﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى وان وان محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وانه خاتم

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
وان وانه خاتم الانبياء وامام الاتقياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين. وكل دعوى النبوة بعده فغي وهو وهو المبعوث الى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء. اللهم صلي وسلم على محمد بسم الله الرحمن

3
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم الى يوم الدين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من اهل العلم النافع

4
00:01:00.650 --> 00:01:18.450
وممن يتعلم لوجه الله كما اسأله سبحانه ان يقر العلم في قلوبنا وان يعيذنا من مضلات الفتن ومن الاهواء ما ظهر منها وما بطن. اما بعد فقول المصنف رحمه الله

5
00:01:18.550 --> 00:01:46.150
وان محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وانه خاتم الانبياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين. وكل دعوة النبوة بعده فغي وهوى وهو المبعوث الى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء. هذه

6
00:01:46.150 --> 00:02:13.700
من كلامه من التوحيد. وذلك انه قال في اول الكلام يعني في اول هذه العقيدة نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ان الله واحد لا شريك له ثم مضى في ذلك واتى الى مقام الرسالة والكلام على النبوة فقال وان محمدا عبده المصطفى

7
00:02:13.700 --> 00:02:33.700
فهي معطوفة على قوله ان الله واحد لا شريك له وان هنا مكسورة لانها معمول القول ومن المعلوم في النحو ان ان تكسر اذا كانت تقدر مع ما بعدها بجملة

8
00:02:33.700 --> 00:03:03.300
يعني ان ان مع ما دخلت عليه تقدر بجملة فلذلك تكسر اذا كانت بعد كلام يقدر ما بعده بجملة. معلوم ان القول له مقول ومقول القول جمل وليس بمفردات وهذا بخلاف فتح همزة ان فتح الهمزة في ان فان القاعدة فيها انها تفتح اذا كانت

9
00:03:03.400 --> 00:03:23.400
في تقدير المفرد او المصدر. كما هو مقرر في النحو كما هو معلوم لكم جميعا. المقصود ان قوله وان مدى هذا بكسر همزة ان لانها مقول القول في اول الرسالة وهو قوله نقول في توحيد

10
00:03:23.400 --> 00:03:51.200
لله وبحث الرسالة والنبوة بحث الرسالة والنبوة هو من توحيد الله جل وعلا. ووجه ذلك ان توحيد الله جل وعلا يطلق ويعنى به العقيدة. بعامة. فكل العقيدة باركان الايمان يدخل فيها تدخل في توحيد الله. فتوحيد الله جل وعلا هو الايمان

11
00:03:51.250 --> 00:04:16.700
وهو المشتمل على اركان الايمان الستة والكلام على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام من ضمن ذلك والوجه الثاني ان نبوة محمد عليه الصلاة والسلام هي طريق التوحيد لان توحيد الله جل وعلا لم يعلم الا عن طريق الرسل

12
00:04:16.950 --> 00:04:47.500
وفي ذلك تقرير ان العقول لا تستقل في معرفة توحيد الله جل وعلا ما يتضمنه ذلك وما يستلزمه ذلك بل انه لابد من بعثة رسل وانبياء للبيان رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

13
00:04:47.550 --> 00:05:10.600
وبعثة الرسل بها علم حق الله جل وعلا وتوحيده توحيد الالهية بها علم نعت الله جل وعلا واسماؤه وصفاته الكاملة الجليلة فاذا بعثة محمد عليه الصلاة والسلام وبعثة الرسل جميعا

14
00:05:10.700 --> 00:05:30.700
هي طريق توحيد الله جل وعلا. ولهذا قال هنا نقول في توحيد الله ان الله واحد لا شريك له واستمر ومر حتى قال وان محمدا عبده المصطفى يعني ونقول في توحيد الله ان محمدا عبده

15
00:05:30.700 --> 00:05:56.350
مصطفى ونبيه المرتضى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى. وهذه الجملة من كلامه رحمه الله تعالى فيها تقرير عقيدة عظيمة وهي ان محمدا عليه الصلاة والسلام جمعت له اوصاف ونعود ومراتب. فمنها انه عبد. ومنها انه نبي

16
00:05:56.400 --> 00:06:29.850
ومنها انه رسول ومنها انه خاتم الانبياء والمرسلين. ومنها انه حبيب رب العالمين خليله ومنها ان بعثته عامة للجن والانس وكافة الورى. وسيأتي بيان هذه الجمل والصفات في شرح كل جملة بما تقتضيه. نخص الان من هذه الجمل المتعلقة بالنبوة قوله وان

17
00:06:29.850 --> 00:06:54.200
محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى. فذكر ثلاث مقامات لمحمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وقوله ان محمدا بدون اوصاف زائدة كسيدنا محمد ونحو ذلك فيه اتباع لما جاء في الاحاديث

18
00:06:54.250 --> 00:07:17.750
الكثيرة من ذكر التعبد باسم النبي عليه الصلاة والسلام مجردا عن وصف السيادة وغير ذلك. وهذا هو المسنون والمشروع كما في دعاء المصلي في التحيات اذا جلس للتشهد واشبه ذلك وكما في قول المؤذن وكما في

19
00:07:17.750 --> 00:07:37.750
على النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة وفي غيرها. فالسنة التي جاءت بها الاحاديث الكثيرة وعمل السلف مقام المصطفى عليه الصلاة والسلام ارفع ما يوصف به ان يوصف بمقام العبودية

20
00:07:37.750 --> 00:07:57.750
النبوة والرسالة وذلك لان الله جل وعلا وصف نبيه بذلك في اعلى المقامات وفي اجلها. فقال سبحانه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. فوصفه في هذا المقام العظيم وهو مقام الاسراء

21
00:07:57.750 --> 00:08:17.750
قال وما تبعه من المعراج الى رب العالمين بانه اوحى بانه اسرى بعبده. وقال سبحانه في وصف نبوة عليه الصلاة والسلام وتذلله. وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا. وقال سبحانه

22
00:08:17.750 --> 00:08:47.750
في المعراج وقرب محمد عليه الصلاة والسلام من رب العالمين. قال فاوحى الى عبده ما اوحى وهذا الوصف وصف العبودية الخاصة هو اعلى المقامات التي يوصف بها الانسان فاذا زاد عليه وصف النبوة ووصف الرسالة كان ذلك اعلى الكمال. ولهذا يعظم العبد بتحقيق

23
00:08:47.750 --> 00:09:07.750
كمال العبودية لله جل وعلا. وتحقيق كمال العبودية انما هو في الانبياء والمرسلين. فاذا وصف محمد عليه الصلاة والسلام بانه عبده المصطفى هذا فيه رفع له واكرام للنبي عليه الصلاة والسلام

24
00:09:07.750 --> 00:09:27.750
ان الله جل وعلا هو الذي رضي له هذا الوصف وهذا النعت وهذا المقام. وهذا هو الذي ينبغي على من يكتب ويصنف او يخطب او يحاضر ان يتبع السنة في الالفاظ فنقول وان محمدا عبده المصطفى دون زيادة لسيده

25
00:09:27.750 --> 00:09:47.750
واشباه ذلك وان كان هو عليه الصلاة والسلام سيد المرسلين كما ذكر. هنا هو سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام. قال وان محمدا عبده المصطفى. والاصطفاء هو الاختيار. ومحمد عليه الصلاة والسلام

26
00:09:47.750 --> 00:10:17.400
اصطفي للرسالة وهذا اللفظ مأخوذ من قوله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فكل مرسل مصطفى لان الله اصطفاه يعني اختاره وقربه لمقام الرسالة قال ولمقام العبودية الخاصة. قال ونبيه ونبيه المجتبى. والاجتباء

27
00:10:17.550 --> 00:10:53.650
هو الاختصاص اجتباهم واجتبيناهم وهديناهم هذا معناه الاختصاص. يعني جعله نبي فاجتباه جعله حبيبا له وخليلا ومختارا ومختصا بالمقامات العالية. والوصف الثالث قال ورسوله المرتضى. وهذا ما قود من قوله تعالى الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا

28
00:10:53.650 --> 00:11:16.000
اعلم ان قد ابلغ رسالات ربهم هذا البيان لمعاني تلك الكلمات نتبعه بان هذا الكلام هذه الجمل من المصنف فيها تقرير لعقيدة عامة وهي ان محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام

29
00:11:16.150 --> 00:11:37.950
عبد ونبي ورسول. وانه خاتم الانبياء. وان كل دعوة للنبوة بعده فغي وهوى هذا من جملة ما يدخل في اركان الايمان فلا يصح ايمان عبد حتى يعتقد بان محمد حتى يعتقد بان

30
00:11:37.950 --> 00:11:57.950
محمدا عليه الصلاة والسلام عبد نبي الرسول وانه خاتم الانبياء وخاتم المرسلين. وانه لا تصح ودعوة للنبوة بعده وكل دعوة للنبوة بعده فكذب وضلال وغي وهوى. الى اخر ما سيأتي في بيان تلك الجمل و

31
00:11:57.950 --> 00:12:24.850
هذه الجملة فيها تقرير ان النبوة مختلفة عن الرسالة وان النبوة تسبق الرسالة كما قال ونبي والمجتبى ورسوله المصطفى وهذا هو المعروف عندكم فيما هو مقرر من ان محمدا عليه الصلاة والسلام نبئ باقرأ وارسل بالمدثر

32
00:12:24.850 --> 00:12:54.850
السر فالنبوة مرتبة دون مرتبة الرسالة كما سيأتي وجعل العطف متغايرا اولى من جعله يعني متغايرا بالذات اولى من جعله متغاير لفظي. يعني ان المصنف الطحاوي يرى ان النبوة غير الرسالة وان النبي غير الرسول وهذا هو الحق كما سيأتي بيان

33
00:12:54.850 --> 00:13:14.850
الجملة فيها تقرير ما ذكرت من العقيدة العامة المعروفة. ويدخل تحت تحتها مسائل. المسألة الاولى تعريف النبي الرسول والنبي والرسول لفظان موجودان في لغة العرب. فتعريفهما في اللغة يؤخذ من

34
00:13:14.850 --> 00:13:46.250
به في اللغة وهو ان النبي مأخوذ من النبوة وهي الارتفاع. وذلك لانه بالايحاء اليه وبالاخبار اليه اصبح مرتفعا على غيره. والرسول هو من حمل رسالة فبعث بها ولهذا نقول ان كلمة نبي جاءت في القرآن في القراءات على وجهين

35
00:13:46.350 --> 00:14:09.900
يعني على قراءتين متواترتين الاولى النبي بالياء والثانية النبيء. يا ايها النبيء. والفرق ما بين النبي والنبي ان النبي هو من نبأ وكلا الامرين حاصل في النبي عليه الصلاة والسلام وفي كل نبي. فهو

36
00:14:09.900 --> 00:14:32.850
منتفع ولاجل ذلك فهو نبي وهو منبأ ولاجل ذلك فهو نبي ولهذا نقول ان كلمة نبي صارت من الرفعة لاجل نبي لاجل انه نبي يعني انه نبئ فصار في نبوة وارتفاع عن غير

37
00:14:32.850 --> 00:14:52.850
من الناس. اما في الاصطلاح تعريف الاصطلاح للنبي والرسول فهذا مما اختلف فيه اهل العلم كثيرا والمذاهب فيه متنوعة فمنها قول من قال انه لا فرق بين الرسول والنبي فكل نبي رسول وكل رسول

38
00:14:52.850 --> 00:15:25.800
نبي. القول الثاني ان النبي والرسول بينهما فرق. وهو ان النبي ادنى مرتبة من الرسول فكل رسول نبي فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا. والمذهب الثالث ان النبي ارفع من الرسول وهو قول غلاة الصوفية وان الرسول دون

39
00:15:26.350 --> 00:15:46.350
النبي المذهب الاول قال به طائفة قليلة من اهل العلم من المتقدمين ومن المتأخرين ومنهم من ينسب الى السنة القول الثاني وهو انه ثمة فرق بين النبي والرسول وان كل رسول نبي

40
00:15:46.350 --> 00:16:06.350
ليس كل نبي رسولا هذا قول جمهور اهل العلم وعامة اهل السنة. وذلك لادلة كثيرة ادلوا بها على هذا الاصل مبسوطة في مواضعها ونختصر لكم بعضها. الاول منها قوله جل وعلا في سورة

41
00:16:06.350 --> 00:16:26.350
في الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. فينسخ الله الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته. قال سبحانه هنا وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي

42
00:16:26.350 --> 00:16:54.550
ووجه الاستدلال ان ان الارسال وهو فعل ارسلنا وقع على الرسول وعلى النبي. فاذا رسول مرسل والنبي مرسل. لان هذا وقع على الجميع وجه الاستدلال الثاني انه عطف بالواو. فقال رسول من رسول ولا نبي. والعطف بالواو يقتضي

43
00:16:54.550 --> 00:17:24.550
مغايرة مغايرة الذات او مغايرة الصفات. وهنا المقصود منه ان الصفة التي صار بها اصولا غير النعت الذي صار به نبيا وهو المقصود مع تحقق ان الجميع وقع عليهم ارسال والوجه الثالث من الاستدلال انه عطف ذلك بلا ايظا في قوله وما ارسلنا من قبل

44
00:17:24.550 --> 00:17:44.550
بك من رسول ولا نبي. ومجيء لا هنا في تأكيد النفي الاول في اول الاية وهو قوله وما ارسلنا فهي في تقدير تكرير الجملة منفية من اولها كأنه قال وما ارسلنا من

45
00:17:44.550 --> 00:18:11.650
من قبلك من رسول ولا ارسلنا من قبلك من نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته هذا هو الدليل الاول والدليل الثاني ان النبوة ثبتت لادم عليه السلام فادم كما صح في الحديث نبي مكلم. وان هناك انبياء جاءوا بعد ادم عليه السلام كادريس

46
00:18:11.650 --> 00:18:33.550
وشيث وكغيرهما وادريس ذكره الله جل وعلا في القرآن والرسل اولهم نوح عليه السلام وجعل الله جل وعلا اولي العزم من الرسل خمسة وجعل اولهم نوحا عليه السلام. فهذا يدل

47
00:18:33.650 --> 00:19:01.800
على ان ادم عليه السلام لم يحصل له وصف الرسالة بل جاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام ادم نبي مكلم. ووصف نوح بانه رسول. ووصف ادريس بانه نبي هذا على التفريق بين المقامين. الدليل الثالث الذي اورده اصحاب هذا القول ما جاء في حديث ابي ذر من التفريق

48
00:19:01.800 --> 00:19:21.800
لما بين عدد الانبياء وعدد المرسلين. فجعل عدد الانبياء اكثر من مئة الف مئة واربعة وعشرين الف او نحو ذلك. وجعل عدد الرسل اكثر من الثلاث مئة بقليل. بظعة عشر وثلاث مئة رسول. والله جل وعلا قص علينا خبر بعظ الرسل

49
00:19:21.800 --> 00:19:41.800
وحجب عنا قصص البعض الاخر. فقال جل وعلا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. وهذا الحديث حديث ابي ذر حسنه بعض اهل العلم وان كان اسناده عند التحقيق في

50
00:19:41.800 --> 00:19:57.600
فيه ضعف لكن فيه جمل صحيحة وهو حديث طويل رواه ابن حبان وغيره. وثمة ادلة اخرى في هذا المقام قد لا تكون دالة بوضوح على المراد اذا تبين لك ذلك

51
00:19:57.750 --> 00:20:19.450
وان الصحيح هو قول الجمهور وهو ان ثمة فرقا بين النبي والرسول فما تعريف النبي وما تعريف الرسول؟ في الاصطلاح قلنا ان النبي يقع عليه الارسال ولكن لا يسمى رسولا عند الاطلاق. والرسول يقع

52
00:20:19.450 --> 00:20:39.900
الارسال وهو الذي يسمى رسولا عند الاطلاق. والله جل وعلا جعل ملائكة مرسلين واذا قلنا الرسول فلا ينصرف بالاطلاق على المبلغ للوحي جبريل عليه السلام. والله جل وعلا ارسل الريح

53
00:20:40.050 --> 00:21:06.500
وارسل المطر وارسل اشياء من العذاب ولا يقع عند الاطلاق ان يقال هذه مرسلة او هذه رسالة الله او هذه الاشياء رسول من اطلاق المفرد وارادة الجمع به ولهذا نقول قد يقال عن هذه الاشياء كما جاء في القرآن

54
00:21:06.650 --> 00:21:26.650
قد يقال عنها انها مرسلة والمرسلات عرفا ولكن اذا اطلق لفظ الرسول فلا ينصرف الى من ارسل من ملائكة وانما ينصرف الى من ارسل من البشر. وهذا يدل على ان الفرق قائم ما بين

55
00:21:26.650 --> 00:21:49.700
ابي وما بين الرسول وان النبي ارساله خاص وان الرسول ارساله مطلق. فلهذا نقول دلت اية سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي على ان كلا من النبي والرسول يقع عليه ارسال

56
00:21:49.750 --> 00:22:10.650
فما الفرق بينهما من جهة التعريف؟ الجواب ان العلماء اختلفوا على اقوال كثيرة في تعريف هذا وهذا ولكن الاختصار في ذلك مطلوب وهو ان تعريف النبي وهي مسألة اجتهادية. تعريف النبي هو

57
00:22:10.650 --> 00:22:40.600
من اوحى الله اليه بشرع لنفسه او امره بالتبليغ الى قوم موافقين يعني موافقين له في التوحيد والرسول هو من اوحى الله اليه بشرع وامر بتبليغه الى قوم مخالفين. وتلحظ من هذا التعريف

58
00:22:40.950 --> 00:23:10.250
للنبي وللرسول انه لا مدخل لي ايتاء الكتاب في وصف النبوة والرسالة فقد يعطى النبي كتابا وقد وقد يعطى الرسول كتابا. وقد يكون الرسول ليس له كتاب وانما له صحف صحف ابراهيم وموسى. وقد يكون له كتاب. فاذا من جعل

59
00:23:10.250 --> 00:23:31.000
الفيصل او الفرق بين النبي والرسول هو ايتاء الكتاب وحي جاءه بكتاب منزل من عند الله جل وعلا فهذا ليس ليس بجيد بل يقال كما ذكرت لك في التعريف ان المدار على اولا ايحاء

60
00:23:31.150 --> 00:24:01.150
فالنبي موحى اليه والرسول موحى اليه. والثاني انه يوحى اليه بشرع او بفصل في قضية شرع يشمل اشياء كثيرة وكذلك الرسول يوحى اليه بشرع. النبي يوحى اليه لابلاغه الى من قوم موافقين او ليكون في خاصة نفسه يعمل به في خاصة نفسه كما جاء في الحديث ويأتي

61
00:24:01.150 --> 00:24:31.850
لي وليس معه احد والرسول يبعث الى قوم مخالفين له. ولهذا جاء في الحديث ان العلماء ورثة الانبياء ولم يجعلهم ورثة الرسل وانما قال وان العلماء ورثة الانبياء وذلك لان العالم في قومه يقوم مقام النبي في ايضاح الشريعة. التي معه فيكون اذا

62
00:24:31.850 --> 00:24:51.850
في ايضاح شريعته في ايضاح الشريعة يكون ثمة شبه ما بين العالم والنبي ولكن النبي يوحى اليه تكون احكامه صوابا لانها من عند الله جل وعلا. والعالم يوضح الشريعة ويعترض او يعرض لحكمه الغلط. يتعلق

63
00:24:51.850 --> 00:25:11.850
بهذه المسألة بحث ان الرسول قد يكون متابعا لشريعة من قبله. كما ان النبي يكون متابعا لشريعة من قبله. فاذا الفرق ما بين النبي والرسول في اتباع الشريعة شريعة من قبل ان النبي

64
00:25:11.850 --> 00:25:35.800
يكون متابعا لشريعة من قبل من قبله. والرسول قد يكون متابعا كيوسف عليه السلام جاء قومه بما بعث الله به ابراهيم عليه السلام ويعقوب وقد يكون يبعث بشريعة جديدة. وهذا الكلام هذه الاحترازات

65
00:25:35.800 --> 00:25:55.800
اجل ان ثمة طائفة من اهل العلم جعلت كل محترف من هذه الاشياء فرقا ما بين النبي والرسول. فاذا كما ذكرت لكم الكتاب قد يعطاه النبي وقد يعطاه الرسول. بعثه لقوم موافقين او مخالفين

66
00:25:55.800 --> 00:26:16.850
مدار فرق ما بين النبي والرسول قد يبعث بشريعة من قبله بتوحيد بالديانة التي جاءت جاء بها الرسول قبله لكن يرسل الى قوم مخالفين. واذا كانوا مخالفين فلا بد ان يكون منهم من يصدقه ويكون منهم

67
00:26:16.850 --> 00:26:37.850
من يكذبه لانه ما من رسول الا وقد كذب. كما جاءت بذلك الايات الكثيرة. المسألة الثانية قوة الانبياء هل هي واجبة؟ او ممكنة؟ الصواب ان نبوة الانبياء وارسال الرسل مما

68
00:26:37.950 --> 00:26:55.050
جعله الله جل وعلا على نفسه كما قال سبحانه رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقد اختلف الناس في ذلك فقال قالت طائفة ارسال الرسل جائز

69
00:26:55.350 --> 00:27:21.300
وقالت طائفة ارسال الرسل واجب على الله جل وعلا. وقالت طائفة ارسال الرسل ونبوة الانبياء لا يقال فيها جائزة ولا واجبة. بل هي تبع للمصلحة وكما ذكرنا ان قول اهل السنة في ذلك ان ارسال الرسل

70
00:27:21.550 --> 00:27:46.400
جعله الله جل وعلا حجة على الناس كما في الاية ولا يطلق القول بوجوبها ولا بامكانها او جوازها او رد ذلك بل يتبع في ذلك النص الوارد لان افعال الله جل وعلا والايجاب عليه والتحريم انما يكون من عنده جل وعلا. المسألة

71
00:27:46.400 --> 00:28:15.200
الثالثة نبوة الانبياء او رسالة الرسل بما تحصل وكيف يعرف صدقهم وما الفرق ما بين النبي والرسول وبين عامة الناس او من يدعي انه نبي او رسول او من يأتي بالاخبار المغيبة او يجري عليه شيء من يديه شيء من الخوارق والجواب عن

72
00:28:15.200 --> 00:28:41.850
ذلك ان المتكلمين في العقائد نظروا في هذا على جهات من النظر ونقدم قول غير اهل السنة ونبين لكم قول السلف واهل السنة والجماعة في هذه المسألة عظيمة وهي من المسائل التي يقل تقريرها في كتب الاعتقاد مفصلة. فنقول ان طريقة

73
00:28:41.850 --> 00:29:11.150
اثبات نبوة الانبياء وارسال الرسل للناس فيه مذاهب. المذهب الاول ان الرسل والانبياء لديهم استعدادات نفسية راجعة الى القوى الثلاث والصفات الثلاث وهي السمع والبصر والقلب فانه يكون عنده قوة في سمعه فيسمع

74
00:29:11.300 --> 00:29:33.350
الكلام كلام الملأ الاعلى وعنده قوة في قلبه فيكون عنده تخيلات او يتصور ما هو غير مرئي وعنده وبصر ايضا قوي يبصر ما لا يبصره غيره. وهذه طريقة باطلة وهي طريقة الفلاسفة. الذين يجعلون

75
00:29:33.350 --> 00:29:54.250
هنا النبوة من جهة الاستعدادات البشرية لا من جهة انها وحي واكرام واصطفاء من الله جل جلاله  والثاني قول من يقول ان النبوة والرسالة طريق اثباتها والدليل عليها هو المعجزات

76
00:29:54.250 --> 00:30:28.850
وهذا قول المعتزلة والاشاعرة وطوائف من المتكلمين و تبعهم ابن حزم وجماعة وجعلوا الفرق ما بين النبي وغيره هو ان النبي يجري على يديه خوارق العادات فمنهم من التزم وهم المعتزلة وبن حزم في انما في انه ما دام الفرق هو خوارق العادات وهي من المعجزات فاذا لا يثبت

77
00:30:28.850 --> 00:30:57.250
خارق لغير نبي فانكروا السحر والكهانة وانكروا كرامات الاولياء وانكروا ما يجري من الخوارق لان الا يلتبس هذا بهذا وجعلوا ذلك مجرد تخييل في كل احواله. واما الاشاعرة فجعلوا المسألة مختلفة وسيأتي تفصيلها في موضعها ان شاء الله عند كرامات الاولياء. المذهب الثالث هو مذهب

78
00:30:57.250 --> 00:31:20.850
واهل السنة والجماعة والسلف الصالح فيما قرره ائمتهم وهو ان النبوة والرسالة دليلها وبرهانها متنوع ولا يقصر القول بانها من جهة المعجزات الحسية التي ترى او تجري على يدي النبي والولي. فمن الادلة

79
00:31:21.350 --> 00:31:56.200
والبراهين باثبات النبوة والرسالة. اولا الايات والبراهين والثاني ما يجري من احوال النبي في خبره وامره ونهيه وقوله وفعله مما يكون دالا على صدقه بالقطع الثالث ان الله جل وعلا ينصر انبيائه واولياءه ويمكن لهم

80
00:31:56.200 --> 00:32:23.900
ويخذل مدعي النبوة ويبيد اولئك ولا يجعل لهم انتشارا كبيرا وهذه ثلاثة اصول. اما الاول فمعناه ان من قرر نبوة الانبياء عن طريق المعجزات والبراهين عن طريق المعجزات فاننا نوافقهم على ذلك لكن اهل السنة لا يجعلونه دليلا واحدا

81
00:32:24.000 --> 00:32:44.000
لا يجعلونه دليلا فردا بل يجعلونه من ضمن الدلائل على النبوة. وهذا الدليل وهو دليل معجزات كما يسمى يعبر عنه اهل السنة بقولهم الايات والبراهين. وذلك لان لفظ المعجز لم يرد

82
00:32:44.000 --> 00:33:03.000
في الكتاب ولا في السنة. لفظ المعجزة وانما جاء في النصوص الاية والبرهان. ان في ذلك لاية ما كان اكثرهم مؤمنين في تسع ايات الى فرعون وقومه. وقال فذلك برهانان من ربك

83
00:33:03.250 --> 00:33:29.300
قل هاتوا برهانكم ونحو ذلك من الايات التي تدل على ان ما يؤتاه الانبياء والرسل انما هو ايات وبراهين وبعض اهل والبعض اهل العلم جعل لفظ المعجز نتيجة. في ان اية النبي وبرهان النبوة معجز. لكن

84
00:33:29.300 --> 00:33:56.550
لفظ الاعجاز فيه اجمال وذلك لانه معجز لمن فيه اجمال وفيه ابهام. فاعجاز ما يحصل لمن هو معجز. فاذا قلنا معجز لبني جنسه فهذا حال معجز لبني ادم فهذا حال معجز للجن والانس فهذا حال معجز لكافة الورى فهذا حال. ولهذا جعل

85
00:33:56.550 --> 00:34:16.550
المعتزلة والاشاعرة في الخلاف ما بينهم في المعجزات جاءت من هذه الجهة ان لفظ معجز اختلفوا فيه معجز لمن كما سيأتي تقريره في موضعه ان شاء الله. ولهذا نعدل عن لفظ الاعجاز الى لفظ الاية والبرهان. ونقول الاية

86
00:34:16.550 --> 00:34:39.500
والبرهان التي يؤتها الرسول والنبي للدلالة على صدقه تكون معجزة تكون معجزة للجن والانس جميعا. فما اوتيه فما اتاه الله جل وعلا محمدا عليه الصلاة والسلام معجزا للجن والانس جميعا

87
00:34:39.550 --> 00:34:59.550
كما قال تعالى قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض طهيرة. اما اعجاز بعض الانس دون بعض او الانس دون الجن فهذا هو الذي يدخل في الخوارق ويدخل في انواع ما يحصل على اي

88
00:34:59.550 --> 00:35:19.550
بالسحرة والكهنة وما اشبه ذلك. اما الفرق ما بين الاية والبرهان الدال على صدق النبي مع ما يؤتاه اهل اهل الخوارق انه هل هو معجز لعامة الجن والانس ام لا؟ فان كان معجزا لعامة الجن والانس فهو

89
00:35:19.550 --> 00:35:36.750
دليل الرسالة والنبوة هذه الايات والبراهين التي اتاها الله جل وعلا محمدا عليه الصلاة والسلام انواع. النوع الاول منها القرآن وهو حجة الله جل وعلا وايته العظيمة على هذه الامة

90
00:35:36.950 --> 00:36:00.200
فتحدى الله جل وعلا به الجن والانس ولم يستطيعوا ذلك مع انهم متميزون الفصاحة والبلاغة واشبه ذلك. فاذا الاية والدليل الاول هو القرآن العظيم وهو الحجة الباقية  ايات وبراهين سمعية يعني

91
00:36:00.300 --> 00:36:18.050
تكون دالة من جهة ما يسمع ومن ذلك تسبيح الحصى تسبيح الطعام على عهده صلى الله عليه وسلم كما روى البخاري في الصحيح ان ابن مسعود قال كنا نسمع تسبيح الطعام

92
00:36:18.200 --> 00:36:37.050
ونحن نأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ايات وبراهين راجعة الى البصر. وهو ما يبصر من من اشياء. لا تحصل لغيره بل هي اية وبرهان على عجز

93
00:36:37.200 --> 00:37:05.150
الثقلين عن ذلك مثل نبع الماء ما بين اصابعه ومثل حركة الجمادات واشبه ذلك ومنها ادلة وبراهين فيها نطق ما لم ينطق وهذه تشمل الاول المسموعة وتحرك ما لم يتحرك في العادة ويشمل حركة الجمادات. وشعور من لا يعرف بشعوره. وهذه

94
00:37:05.150 --> 00:37:25.150
انما يخبر عنها نبي وتحصل للرسل والانبياء مثل حنين الجذع تسليم الحجر واشباه ذلك. هذا نوع وهو الايات والبراهين. النوع الثاني كما ذكرنا عند اهل السنة والجماعة هو ان الرسول يأتي بخبر وامر

95
00:37:25.150 --> 00:37:50.050
ونهي وللرسول قول وفعل فهذه خمسة اشياء وهذا النوع من الدلائل اهم من الدلائل التي ذكرت لك فيما قبل عدا القرآن فهو اعظم الادلة وذلك ان محمدا عليه الصلاة والسلام جاء باخبار هذه تصدق على جميع النبوات والرسالات جاء بخبر عن الله جل وعلا وهذا

96
00:37:50.050 --> 00:38:08.250
قبر منه ما يتعلق بالماضي ومنه ما يتعلق بالحاضر ومنه ما يتعلق بالمستقبل وجاء بامر ونهي وهذا الامر والنهي وما يدخل في الشريعة والاوامر متنوعة والنواهي متنوعة وجاء باقوال هو

97
00:38:08.250 --> 00:38:38.250
قالها من من في التبليغ وافعال له وكل هذه بمجموعها تدل للناظر ان من قال واخبر عن الله وفعل وامر ونهى فانه صادق فيما قال. لان كل كمدع للخبر والامر والنهي وله اقوال وله افعال وليس على مرتبة النبوة فلا بد ان يظهر

98
00:38:38.250 --> 00:39:05.700
لكل احد ان يظهر له كذبه فيما ادعاه وتناقضه في اقواله وافعاله. وضعف امره ونهيه وعدم اصلاح واشبه ذلك. ولهذا محمد عليه الصلاة والسلام جعل الله جل وعلا له الكمال فيما اخبر به وفيما امر به وفيما نهى وفي اقواله وافعاله. فجعل اتباعه في الاقوال

99
00:39:05.700 --> 00:39:25.700
والافعال اتباعا مأمورا به قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وجعل ما يخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو كخبر الله جل وعلا لانه لا ينطق عن الهوى ونحو ذلك فاستقام

100
00:39:25.700 --> 00:39:45.700
عليه الصلاة والسلام في هذه الامور الخمسة ولم يعرف ان احدا طعن في شيء من هذه الاشياء واستقام على ولم يستسلم بل كل من طعن في واحد من هذه الاشياء فانه ال به امره الى الاستسلام او ان يكون طعنه

101
00:39:45.700 --> 00:40:05.700
مكابرة دون برهان. لهذا نقول ان هذا الدليل من اعظم الادلة التي تفرق ما بين الرسول النبي الصادق وما بين مدعي النبوة. فان الرسول له احوال كثيرة. يرى في في اقواله يسمع في اقواله

102
00:40:05.700 --> 00:40:25.700
يرى في افعاله اوامره ونواهيه. جاءت بماذا؟ اخباره جاءت بماذا؟ ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام. اخبر عن اشياء حدثت في لم يكن العرب يعرفونها. وجاء تصديقها من اهل الكتاب. وما كان يقرأ عليه الصلاة والسلام كتب اهل الكتاب. وجاء باخبار

103
00:40:25.700 --> 00:40:45.700
عما سيحصل مستقبلا وجاء باخبار عما سيحصل بين يدي الساعة وحصلت بعده عليه الصلاة والسلام شيئا فشيئا منها ما حصل بعد سريعا ومنها ما يحصل شيئا فشيئا ومنها ما سيحصل بين يدي الساعة. وكل هذه الاخبار في تصديقها دالة على انه

104
00:40:45.700 --> 00:41:05.700
لا يمكن ان يعطاها الا نبي. كذلك ما امر به عليه الصلاة والسلام وما نهى عنه فهو موافق للحكمة البالغة التي اعرفها اهل الدين ويعرفها اهل العقل الراجح. حتى ان الحكماء شهدوا في الزمن الماضي وفي الزمن الحاضر بان

105
00:41:05.700 --> 00:41:25.700
شريعة محمد عليه الصلاة والسلام هي شريعة ليس فيها خلل لا من جهة الفرد في عمله ولا من جهة التنظيم في مجتمعي بعامة وكذلك ما في افعاله عليه الصلاة والسلام فكان عليه الصلاة والسلام له المقام الاكمل

106
00:41:25.700 --> 00:41:45.700
في التخلص من الدنيا والبعد عن الرفعة يعني والترفع على الناس بل كان عليه الصلاة والسلام اكمل الناس في هديه وفي وفي قوله وفي عمله عليه الصلاة والسلام. وكان اكمل الناس في عبادته وكل دعوة لمن ادعى النبوة فلابد ان يظهر فيها خلل في هذا

107
00:41:45.700 --> 00:42:07.100
الاشياء ايضا هو عليه الصلاة والسلام تحدى الناس في قوله فيما اتى به واخذ يدعو كما يظهر لك من قصته مع ابي سفيان وسؤالات هرقل لابي سفيان. واخذ يدعو غير ملتفت بخلاف من خالفه والناس يزيدون واعداؤه ينقصون

108
00:42:07.100 --> 00:42:27.100
وهذا مع تطاول الزمن ونصرة الله جل وعلا له فان هذا دليل على صدقه فيما اخبر وفي امره ونهيه وقوله وفعله عليه الصلاة والسلام. الدليل الثالث كما ذكرنا هذي جنس اجناس الادلة ان الله جل وعلا هو صاحب

109
00:42:27.100 --> 00:42:46.400
الملكوت وهو ذو الملك والجبروت وهو الذي ينفذ امره في بريته فمحال ان يأتي احد ويدعي انه مرسل من عند الله ويصف الله جل وعلا بما يصفه به يذكر خبر

110
00:42:46.400 --> 00:43:06.400
خبر عن الله واسمائه ونعوته ثم هو في ملك الله جل وعلا يستمر به الامر الى ان يشرع ويأمر وينهى وينتشر امره ويغلب من عاداه ويسود في الناس ويرفع ذكره دون ان يعاقب. ولهذا

111
00:43:06.400 --> 00:43:26.400
قال جل وعلا في بيان هذا البرهان ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ولقطعنا من الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين. لو كانت دعوة في ملك الله جل وعلا وهذا يدعي انه مرسل ونبي ويأتي

112
00:43:26.400 --> 00:43:46.400
باشياء يقول هي من عند الله فان مالك الملك لا يتركه وحاله بل ربما جعل ذلك ابتلاء وامتحانا للناس ولكن لا ينصر وتكون الشريعة هي شريعة وتكون شريعته هي الباقية ويكون ذكره هو الذي يبقى ويكون خبره عن الله وعن اسمائه

113
00:43:46.400 --> 00:44:06.400
وصفاته ودينه وشرعه وعن الامم السالفة وعن ما سيحصل هو الذي يبقى في الناس. فان هذا مخالف لقول الله جل وعلا ولو طول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ولقطعنا منه الوتين. فما منكم من احد عنه حاجزين. والمشركون لما

114
00:44:06.400 --> 00:44:33.350
كذبوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا شاعر نتربص به ريب المنون لان السنة ماضية عند العقلاء ان الذي يدعي عن الله جل وعلا فانما يتربص به الهلاك والافناء شاعر نتربص به ريب المنون فجاء البرهان قل تربصوا فاني معكم من المتربصين لان هذا برهان صحيح فتربصوا

115
00:44:33.350 --> 00:44:53.350
فاني معكم من المتربصين. فقد صدقتم في هذا البرهان لانه لو كان كما تقولون كاذب فانه يتربص به ريب المنون يهلكه الله جل وعلا وان يجعله مخزيا وان يجعله عبرة لمن اعتبر. فالنبي محمد عليه الصلاة والسلام وسائر الانبياء والمرسلين

116
00:44:53.350 --> 00:45:13.350
الله جل وعلا حملة لرسالته وشرفهم ورفع ذكرهم ونصرهم بين الناس. ولهذا تجد ان الرسالات هي الباقية هي في الناس رسالة موسى عليه السلام ورسالة ابراهيم ورسالة عيسى عليه السلام ورسالة محمد عليه الصلاة والسلام

117
00:45:13.350 --> 00:45:33.350
وكل واحدة منها دخلها من التحقيق ما دخلها فاتباع ابراهيم من حرفوا في دينهم حتى اصبحوا على غير ملة ابراهيم واتباع موسى من اليهود الان على غير دين موسى واتباع عيسى عليه السلام الان على غير دين عيسى واتباع محمد عليه الصلاة والسلام

118
00:45:33.350 --> 00:45:56.200
هم الذين حفظهم الله جل وعلا وجعل منهم طائفة ظاهرين بالحق يقومون به الى قيام الساعة. هذا ما يتعلق بالمسألة ايش  المسألة الثالثة المسألة الرابعة وهي اخر المسائل ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يجوز بشر يجوز في حقهم

119
00:45:56.500 --> 00:46:21.100
ما يجوز في حق البشر مما هو من الجبلة والطبيعة ولهذا في القرآن يكثر وصفهم بانهم بشر وان محمدا عليه الصلاة والسلام بشر لكن يوحى اليه واما من جهة الذنوب والاثام او نجعل البحث هذا يعني رأس المسألة منقسم الى ثلاثة اقسام. القسم الاول من حيث

120
00:46:21.100 --> 00:46:49.500
والعاهات فعند اهل السنة والجماعة ان الانبياء والرسل يبتلون ويمرظون مرظا شديدا وعند الاشاعرة انهم يمرضون ولكن بمرض خفيف ولا يمرظون بمرظ شديد هذا غلط بين فان ابن مسعود دخل على النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله اني اراك توعك يعني فيك حمى شديد

121
00:46:49.500 --> 00:47:09.500
قال اجل اني اوعك كما يوعك رجلان منكم. قال ابن مسعود ذلك بان لك اجرين؟ قال نعم الى الحديث والانبياء يضاعف عليهم او يشتد عليهم البلاء بانواع. فاذا من جهة الامراض والاسقام

122
00:47:09.500 --> 00:47:35.650
التي لا تؤثر على التبليغ وصحة الرسالة فانهم فانهم ربما ابتلوا في اجسامهم وابدانهم بامراض متنوعة شديدة المسألة الثانية من جهة الذنوب الذنوب اقسام فمنها الكفر وجائز في حق الانبياء والرسل ان يكونوا على غير التوحيد قبل الرسالة

123
00:47:35.650 --> 00:48:05.650
والنبوة والثاني من جهة الذنوب فالذنوب قسمان كبائر وصغائر والكبائر جائزة فيما قبل النبوة وممنوعة فيما بعد النبوة والرسالة. فليس في الرسل من اقترف كبيرة بعد النبوة والرسالة او تقحمها عليهم صلوات الله وسلامه بخلاف من اجاز ذلك من اهل البدع. اما الصغائر فمنع

124
00:48:05.650 --> 00:48:29.500
فعل الصغائر من الانبياء والرسل والصواب ان الصغائر على قسمين صغائر مؤثرة في الصدق في صدق الحديث وفي تبليغ الرسالة وفي الامانة فهذه لا يجوز ان تكون في الانبياء والانبياء منزهون عنها لاجل انها

125
00:48:29.500 --> 00:48:49.500
قادحة او مؤثرة في مقام الرسالة. والثاني من الاقسام صغائر مما يكون من طبائع البشر في العمل او في النظر او فيما اشبه ذلك فهذه جائزة وان لم تكن او من جهة النقص في تحقيق اعلى المقامات واشبه ذلك فهذه جائزة

126
00:48:49.500 --> 00:49:09.500
ولا نقول واقعة بل نقول جائزة. والله جل وعلا انزل على نبيه عليه الصلاة والسلام انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. الاية. فالنبي عليه الصلاة والسلام غفر الله له ما تقدم من

127
00:49:09.500 --> 00:49:29.650
من ذنبه وما تأخر المسألة الاخيرة نجعلها خامسة تذكرتها الان هي ان الرسول والنبي فيهم شروط او اوصاف عامة جاءت في القرآن والسنة. اولا ان الرسول يكون ذكرا. وكذلك الانبياء ذكور

128
00:49:29.650 --> 00:49:51.300
ليس في النساء رسولة ولا نبيا. وانما هم ذكور. الثاني انهم من اهل القرى يعني من من يسكنون القرى ويتقرون ويجتمعون وليسوا من اهل البادية يعني مما من ممن يبدونه. كما جاء في اية يوسف

129
00:49:51.300 --> 00:50:11.300
الثالث ان الرسول لا بد ان يكذب. فلم يأت رسول الا وكذب. حتى كما قال جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا. مباحث النبوة والرسالة كثيرة متنوعة

130
00:50:11.300 --> 00:50:31.300
وهذه يعني بعض المسائل المتعلقة بها قد لا تجد وقد لا تجد ذلك مجموعا في موضع واحد وآآ لا شك كان هذا البحث خاصة دلائل النبوة بحث مهم واعتنى به ائمة السنة والسلف فصنف فيه عدد من

131
00:50:31.300 --> 00:50:51.300
العلماء في دلائل النبوة وفي ايات وبراهين النبي محمد عليه الصلاة والسلام. نكتفي بهذا القدر و نقف عند قوله وانه خاتم الانبياء. وامام الاتقياء. ان شاء الله. يقول ذكرتم ان العطف بالواو يقتضي المغايرة. فهل اوضحتم

132
00:50:51.300 --> 00:51:11.300
وصلتم اكثر وكيف تكون المغايرة في قوله تعالى تلك ايات الكتاب وقرآن مبين. انا ذكرت لك ان المغايرة ان المغايرة نوعان مغايرة في الذات ومغايرة في الصفات مغايرة في الذات تقول هذا قلم وكتاب. هذان قلم وكتاب. خذ القلم والكتاب

133
00:51:11.300 --> 00:51:31.300
معلوم ان القلم شيء في ذاته والكتاب شيء في ذاته. دخل محمد وخالق. هذا شيء وهذا شيء. فالعطف بالواو يقتضي بين المعطوف والمعطوف عليه في هذه الامثلة مغايرة ذات هذه هذه ذات وتلك ذات هذه له حقيقة وهذا له حقيقة هذا له

134
00:51:31.300 --> 00:51:51.300
ما هي؟ وهذا له ماهية؟ النوع الثاني من المغايرة مغايرة الصفات. اي ان يكون ان يكون المعطوف والمعطوف عليه في الدلالة على مسمى واحد ولكن يكون ثمة فرق ما بين الصفات. كما في قوله كما ذكر من المثال بقوله تعالى تلك

135
00:51:51.300 --> 00:52:21.300
ايات القرآن وكتاب مبين. الكتاب المبين هو القرآن. لكن العطف لاختلاف الصفات فالقرآن سمي قرآنا لانه صار مقروءا وسمي كتابا مبينا لانه يكتب فيستبين به كل شيء كما قال تبيانا لكل شيء. فاذا حقيقة المصحف في كونه

136
00:52:21.300 --> 00:52:41.300
غير حقيقة المصحف في كونه كتابا فهذا وصف له وهذا وصف له. كما ذكرنا في الاية وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي. فالنبي والرسول قد يجتمعان في شخص واحد. فيكون الرسول والنبي العطف

137
00:52:41.300 --> 00:53:01.300
الصفات تكون مقام النبوة غير مقام الرسالة كما نقول في نبينا عليه الصلاة والسلام نبأ بيقرأ وارسل بالمدثر وقد يكون هنا الرسول ولا نبي في الفرق ما بين الذوات. الرسول واحد احد المرسلين والنبي المقصود به نبي

138
00:53:01.300 --> 00:53:21.300
اخر وهكذا في نظائرها مثل هذه المباحث ترجعون فيها الى كتب اللغة ومن امثلها في الحروف كتاب مغن لبيب عن كتب الاعاريب لابن هشام وامثل الكتب في حروف المعاني. الكتب التي في دلائل النبوة منها كتاب دلائل النبوة لابي نعيم. وقد طبع مختصره في

139
00:53:21.300 --> 00:53:41.300
مجلدين معروف ودلائل النبوة للبيهقي وهي دلائل النبوة للبغوي في كتب الحديث ابواب او كتب تتعلق دلائل النبوة. ما معنى قول بعض السلف النبوة العلم والعمل؟ وهل هذا صحيح ام لا؟ الجواب ان هذا القول ليس

140
00:53:41.300 --> 00:54:01.300
قولا لبعض السلف بل قاله ابن حبان صاحب الصحيح وغلط في ذلك وهجر بسبب هذه الكلمة. فانه سئل عن النبوة فقال النبوة العلم والعمل. وهذا كقول الفلاسفة لان الفلاسفة عندهم ان النبوة ليست

141
00:54:01.300 --> 00:54:21.300
اصطفاء واجتباء واختيار انما هي تسبية يكتسبها الف ليلة يكتسبها الحكيم. ولهذا لما سئل ابن حبان رحمه الله وقيل له ما النبوة؟ فقال العلم والعمل اتهم بالفلسفة. وكان رحمه الله ربما طالع بعض كتبها

142
00:54:21.300 --> 00:54:41.300
ذلك صنف كتابه الصحيح على التقاسيم والانواع. قالوا انه تأثر بما في المنطق من الترتيبات ونحو ذلك. تقاسيم انواع كتاب ابن حبان معروف انها غير موجود ولكن رتبه الفارسي بن بلبان وهو المطبوع رتبها على الابواء لكن نفس كتاب ابن حبان

143
00:54:41.300 --> 00:55:01.300
ليس على هذه البابة. لكن الواقع ان ابن حبان سليم مما رمي به رحمه الله. فان تصنيفه للكتاب ليس اخذوه ماخذا فلسفيا ولكنه رأى طلاب العلم يعتمدون على الكتب يعتمدون على ما في الكتب وتركوا الحفظ فصنف لهم

144
00:55:01.300 --> 00:55:21.300
كتابا جمع فيه صحيح السنة بحسب رأيه بحسب اجتهاده في التصحيح وجعله غير مبوب على الابواب المعهودة حتى يحفظ رغبة في الحفظ وتوجيه الناس الى الحفظ والزام الطلبة بالحفظ. ومعلوم ان حسن الظن باهل العلم هذا اولى من اساءة الظن

145
00:55:21.300 --> 00:55:41.300
بهم. واما قوله النبوة العلم والعمل يعني انك النبوة فيها كمال العلم وكمال العمل وهذا كما هو معروف في ذكر الشيء باعظم صفاته كما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الحج فقال الحج عرفة

146
00:55:41.300 --> 00:56:01.300
مع بقية الاركان والشروط فلا ينفي ان النبوة وحي من الله جل وعلا وانها اصطفاء وان النبي هو من اوحي اليه ونحو ذلك لا ينفي ذلك وانما ذكر الصفة التي يبلغها النبي كمال العلم وكمال العمل وهذه ليست الا في

147
00:56:01.300 --> 00:56:13.900
الانبياء رحمهم الله لكن ليس بقول هذا للسلف فينتبه لذلك. اشكل علي قولك ان النبي قد يكون على غير التوحيد قبل الرسالة. نعم يكون النبي قد يكون على غير ذلك

148
00:56:13.950 --> 00:56:41.000
فيصطفيه الله جل وعلا وينبهه ما فيه مشكل في ذلك قد يكون غافل لم تذكروا ما اذا كان هناك رسول من الجن اولى الصواب ان الجن ليس فيهم رسول وانما الجن تبع للانس في الرسالة. كما قال جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن. يستمعون القرآن. فلما حضروه قال

149
00:56:41.000 --> 00:57:01.000
انصتوا صرفهم الله جل وعلا الى محمد حتى يسمعوا الرسالة. واذ صرفنا اليك فالصارف هو الله جل وعلا والمصروفين والمصروفون هم الجن لسماع الرسالة. قال فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا

150
00:57:01.000 --> 00:57:21.000
ما سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه اتي الى الحق والى طريق مستقيم الاية فدل على انهم متبعون قبل ذلك متبعون للانبياء فلما جاءت رسالة محمد عليه الصلاة والسلام خوطبوا بذلك فهذا هو الصحيح في الاية واما

151
00:57:21.000 --> 00:57:41.000
قوله الم يأتكم رسل منكم يا معشر الجن والانس؟ الم يأتكم رسل منكم؟ فالمقصود التغليب لان الجنسين جنسا واحدا في لان الجنسين جنس واحد في التكليف. ارجو بيان بعض الكتب التي بحثت هذا الموضوع لهذا الموضوع تفرق في اه بيان الايات

152
00:57:41.000 --> 00:58:01.000
في تفسير الايات التي فيها ذكر النبوة والرسالة والايات والبراهين. وشيخ الاسلام ابن تيمية كتب كتابة عظيمة في هذا الباب خاصة في المعجزات والآيات والبراهين والفرق بين النبوة والرسالة في كتابه النبوات لكنه طويل يحتاج الى اختصار

153
00:58:01.000 --> 00:58:20.000
من طالب العلم من طالب علم يقربه لطلاب العلم. ما رأيكم في عبارة اشرف الانبياء للرسول؟ صلى الله عليه وسلم هذه عبارة ما جاءت في الاحاديث والشرف متنوع الشرف نوعان شرف كسب

154
00:58:20.000 --> 00:58:40.000
شرف نسبي وهذا من حيث تقسيم الشرف يعني في تعريفه. الشرف النسبي هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله اصطفى من قريش كنانة الى ان قال فانا خيار من خيار من خيار. الشرف الكسبي

155
00:58:40.000 --> 00:59:00.000
او شرف النبوة هو الكمال. كمال العبودية. كمال الصفات. ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام. في فيه كمال الصفات الصفات الكاملة التي صار بها اكمل من غيره. وان كنا لا نقول انه افضل من غيره في

156
00:59:00.000 --> 00:59:16.200
لجهة الموازنات لكن هو اجتمعت فيه صفات الكمال ولهذا الناس يأتون يوم القيامة الى كل اولي العزم من الرسل فيمتنعون من اجابتهم في حديث الشفاعة المعروف ويأتون الى محمد عليه

157
00:59:16.200 --> 00:59:36.200
الصلاة والسلام فيقول انا لها. فقد كمله الله جل وعلا بصفات لم يجعلها في غيره عليه الصلاة والسلام. فاذا الشرف هنا شرف الصفات. ولهذا يقول اهل العلم واشرف اشرف الانبياء والمرسلين. وحدثني الشيخ عبد العزيز ابن

158
00:59:36.200 --> 00:59:56.200
بن مرشد رحمه الله تعالى وكان من مشايخنا العباد الزهاد رحمه الله ورفع درجته في الجنة انه كان يقرأ على شيخه الشيخ عبدالله بن عبد اللطيف وكان يقول هذه الكلمة والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. فقال له احد الاخوان هذه ما جاءت

159
00:59:56.200 --> 01:00:16.000
هذي ما جاعت من يعني كيف تقول اشرف الانبياء والمرسلين فما جاءت فعظمت عليه يقول فرأيت النبي عليه الصلاة والسلام في المنام فقال قال انا اشرف الانبياء واشرف المرسلين وهذه لها حكم المنامات التي

160
01:00:16.050 --> 01:00:30.100
هي للبشرى ولا المعنى كما ذكرت لكم صحيح هل ارسل للعرب رسول غير محمد عليه الصلاة والسلام؟ الجواب لا نكتفي بهذا القدر ونسأل الله لي ولكم التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد