﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.550
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدة هذا ذكر بيان عقيدة اهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة

2
00:00:35.600 --> 00:00:49.950
ابي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي وابي يوسف يعقوب ابن ابراهيم الانصاري وابي عبدالله محمد ابن الحسن الشيباني رضوان الله عليهم اجمعين ما يعتقدون من اصول الدين ويدينون به رب العالمين

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين باحسان الى يوم الدين وبعد

4
00:01:10.300 --> 00:01:47.600
قد تنسب الى رجل او الى جماعة معينين من العلماء ومن اصحاب المذاهب الحقيقة هذه النسبة نسبة جزئية والا اهل السنة لا يختلفون في العقائد عقيدة ابي حنيفة هي عقيدة الامام مالك والشافعي واحمد

5
00:01:48.300 --> 00:02:17.200
من ائمة المسلمين. لا يختلفون في هذا ولكن النسبة لان الذي العقيدة مثلا او كتبها كان على هذا المذهب ولهذا وذلك اجماعا لا خلاف فيه خلاف الفقه لان الفقه هو الفهم

6
00:02:17.650 --> 00:02:44.250
الذي يؤخذ من النصوص هذا مجال للاجتهاد ومجال الاختلاف لان الفهوم تختلف العقيدة يجب ان تكون بالنصوص هاد لا يجوز ان تكون بالاجتهاد ولا بالعقل يجب ان تكون بالنص من الله جل وعلا امر رسوله وهذا لا اجتهاد فيها

7
00:02:45.250 --> 00:03:07.500
لهذا نقول لا خلاف في العقائد بين ائمة المسلمين عقيدة احدهم وعقيدة الاخرين فاذا اضيفت عقيدة الى احد العلماء السبب في هذا ان الذي كتبها كان على المذهب الفقهي المنسوب الى هذا الامام

8
00:03:08.000 --> 00:03:35.550
فذكر كونه كل هذا عقيدة على مذهب ابي حنيفة النعمان ابن بشير يوسف وابي الحسن هذا تمثيل فقط والا هذه عقيدة اهل السنة كلهم لا خلاف بينهم في ذلك ندعم كما هي عادة بل هي السنة

9
00:03:36.150 --> 00:04:00.400
ذكر الله جل وعلا وحمده عليه جل وعلا والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم ان هذا يجب ان يكون مقدما قبل البدء المقصود  قولوا هذا ذكر بيان اعتقاد اهل السنة والجماعة

10
00:04:00.700 --> 00:04:28.100
اهل السنة والجماعة عموما ولهذا مما جاء بعده يقول هلا بفلان وفلان لهذا من خصوصية بعد العموم يعني ان هؤلاء المذكورين على مذهب اهل السنة والجماعة ما خرجوا عنه ولا خلاف في هذا بينهم

11
00:04:28.750 --> 00:04:57.500
ثم ذكر الجمل التي يعني ينبغي ان نكون ام العقيدة مأخوذة من عقد القلب كن قلب علم هذا الشيء وعقد عزمه وتصميمه على ذلك وهذا لا بد منه لا يمكن العمل بلا عقيدة

12
00:04:58.750 --> 00:05:23.500
والذي مثلا يزعم انه يمكن يكون هناك عمل بلا نية وارادة هذا زعم باطل على اختلاف الواقع ولا يمكن هذا الا ان يصدر الامر من مجنون او سكران او من لا عقل له

13
00:05:24.400 --> 00:05:45.750
العاقل لا ينكر ولهذا التقديرات التي يقولها اهل الارجاء سواء قديما او حديثا اذا رأينا انسانا يطوف على قبر نسأله ايش مرادك هل انت تطوف لله في هذا ولا هذا كلاما لا قيمة له

14
00:05:46.350 --> 00:06:04.850
لان العاقل لا يمكن ان يقدم على شيء الا وقد سبقت النية والارادة هذا العمل البنية هي التي التي هي العقيدة هي التي تبعث على العمل لهذا نقول يجب على المسلم اول ما يجب عليه

15
00:06:05.500 --> 00:06:22.950
من يعرف ربه انه مستو على عرشه. فيتجه قلبه اليه الى العلو. ولهذا شرع لنا ان نقول في الصلاة سبحان ربي الاعلى اذا كنت في اسفل شيء وضعت رأسك وجبهتك على الارض

16
00:06:23.250 --> 00:06:48.750
يقول سبحان ربي الاعلى لو اعلن فوق خلقه كليا يقصد القلب يقصد ربه الى الفوق بخلاف الذي ضيع نفسه وضاع مثل الذي يقولون ان الله في كل مكان اين يتجه قلبه؟ اذهب يمينه وشماله وتحت يكون ضايع هذا ضائع ظالم

17
00:06:48.750 --> 00:07:12.700
لهذا نقول ان العقيدة هي التي يعقد عليها قلب الانسان عزمه وتصميمه ثم يصدر العمل على هذا هذا الذي جاءت به الرسل كلهم من اولهم الى اخرهم خاتمهم صلى الله عليه وسلم كان يصرح بهذا

18
00:07:13.400 --> 00:07:30.850
يقول لي دعاته الذين يرسلهم لدعوة الناس الى التوحيد كما في حديث معاذ اول ما تأتي الى قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله

19
00:07:31.250 --> 00:07:44.950
وفي رواية الى ان يعبدوا الله وفي رواية الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله. في رواية الى ان يوحدوا الله. وهذه الروايات كلها في الصحيح

20
00:07:44.950 --> 00:08:12.100
في هذا الحديث معلوم ان هذا ليست من اه ترديد ان الله الرسول قال كذا مرة هذي ومرة هذي ولا التعبير عن المعنى المفهوم. للمرادفات امر جائز معلوم عند العلماء هذه كلها تعود الى شيء واحد

21
00:08:13.450 --> 00:08:40.750
المقصود ان البداءة بالاعتقاد بالتوحيد توحيد الله واول ما يجب على الانسان ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم قال صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. وكان قبل الامر بالقتال كان يقول للناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا

22
00:08:40.750 --> 00:08:57.550
اه قولوا لا اله الا الله تملك بها اهل الارض ثم بعد ذلك لما امره الله جل وعلا بالقتال كان يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها

23
00:08:57.550 --> 00:09:18.150
عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله يعني ان الانسان اذا قال هذه الكلمة قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وجب الكف عنه وحكم على انه مسلم

24
00:09:18.600 --> 00:09:44.600
له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين. ولا يجوز التعرض لا لماله فضلا عن دمي ولهذا كان صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين يقول من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له

25
00:09:44.600 --> 00:10:02.650
قال انا وعليه ما علينا هو يأخذ الظاهر فقط والباطن يكله الى الله. وهذا معنى قوله وحسابهم على الله يعني اذا كانوا صادقين في قولهم هذا المطلوب وسوف يجازون على ذلك

26
00:10:02.850 --> 00:10:24.750
اما ان كانوا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم فهذا الى الله ليس الى الخلق. الله هو الذي يحاسبهم لهذا في الصحيح لو في بعض الاجتماعات التي كان بين الصحابة

27
00:10:24.850 --> 00:10:47.500
جاءه رجل وسارة فجهر الرسول له قال اليس يصلي؟ اليس يقول لا اله الا الله؟ قال بلى يقوله ولا شهادة له سيصلي قال بنا يصلي ولا صلاة له. قال اولئك الذين نهيت عن قتلهم ولم ابعث انقب عن القلوب

28
00:10:48.350 --> 00:11:06.200
فالقلوب التي يقول كثير الناس اذا رأى الانسان يعمل شيئا قال مقصوده كذا ونيته كذا. هل اطلعت على الغيب؟ عرفت نيته ومقصودة فهو خلاف ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:11:06.950 --> 00:11:31.000
فالمقصود ان النية هي التي يعبر عنها بالعقيدة فهي التي يعقد عليها القلب تصميمه وعزمه. ثم العمل يبنى عليها ولهذا يبدأ بها اهل السنة يبدأون بذلك. لانها الاصل. ثم هي كما قلت لكم

30
00:11:31.350 --> 00:11:53.300
تؤخذ من النصوص لا من الاجتهادات ولا من العقليات وانما يجب ان تكون بالنص ولهذا لا اجتهاد فيها ولا خلاف فيها بين اهل السنة. وانما الخلاف فيها بين اهل البدع الذين جاءوا بدين جديد. خالفوا به

31
00:11:53.300 --> 00:12:18.800
دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذا هؤلاء الائمة ومثل ما سبق ليس لانهم اختصوا بهذا نعم رحمه الله تعالى نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ان الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله

32
00:12:18.900 --> 00:12:35.250
ولا شيء يعجزه ولا اله غيره. قديم بلا ابتداء. دائم بلا انتهاء لا يفنى ولا يبيد ولا يكون الا ما يريد. لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام. ولا يشبهه الانام. حي لا يموت

33
00:12:35.250 --> 00:13:03.100
قيوم لا ينام. خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة مميت بلا مخافة. باعث بلا شفاعة. باعث بلا مشقة نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله يعني ان القول واجب يجب ان نقول مثل ما امرنا به قولوا امنا بالله

34
00:13:03.300 --> 00:13:26.500
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا ولهذا جعل اهل السنة من اركان الايمان القول فلا بد من الايمان يتكون من امور ثلاثة من القول ومن اه العقيدة الاعتقاد ومن العمل

35
00:13:26.800 --> 00:13:52.900
ولا يكون ايمان الا بهذا فاذا فقد واحد من الثلاثة فقد الايمان كله لا وجود له فقوله نقول يعني حسب امر الله لنا وامر رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله معتقدين يعني ان نجمع بين القول والاعتقاد

36
00:13:53.100 --> 00:14:18.600
وكذلك العمل يتبع هذا لا بد منه يقول في توحيد الله معتقدين بتوفيقه يعني بتوفيقه ان نعمل. نعمل ما نقول ما نقوله صادر عن الاعتقاد عن عقيدتنا فقوله ان الله الى اخر

37
00:14:18.650 --> 00:14:46.300
الرسالة هذه ثم اقول القول كله منصوب بالجملة على انه نقول القول ان الله تبارك اسمه تبارك يعني تعاظم تعاظم وتقدس وتكبر وتعالى عن كل وصف يكون فيه شيء من النقص

38
00:14:47.400 --> 00:15:15.000
تبارك اسمه واسمه جنس. يعني اسماؤه كلها على هذا وتعالى يعني ارتفع وجل وعظم يكون جل وعلا مثله شيء من خلقه تعالى جده جده عظمته على جده يعني عظمته وجل ثناؤه

39
00:15:15.100 --> 00:15:44.350
يعني الثناء هو المتابعة في وصفه مرة بعد اخرى فهو امر جليل يثاب فاعله والله امر به واحد لا شريك له واحد لا شريك له في ذاته ولا في افعاله ولا في اوصافه ولا في حقه ايضا

40
00:15:45.000 --> 00:16:13.900
اربعة اشياء  في فعله وفي وصفه وفي حقه الذي اوجبه على خلقه يجب ان لا يكون شريكا له في هذا وشريك يعني ولو بصفة من الصفات. فهو منفرد بالوحدانية في هذه الامور الاربعة. وهذا معنى التوحيد

41
00:16:14.000 --> 00:16:37.700
ان يجعل واحدا ويجعل يعني يعتقد اما الجعل الذي هو الخلق فهذا الى الله جل وعلا يعتقد انه واحد في هذا ويبنى على ذلك جميع العمل وقوله لا شريك له الى اخره تفسير تفسير لقوله

42
00:16:38.100 --> 00:16:56.500
انه واحد جل وعلا لا شريك له يعني ليس له مشارك في هذه الامور كلها والدلائل على هذا اظهر من ان تذكر اكثر من ان تحصى في كتاب الله جل وعلا

43
00:16:57.100 --> 00:17:27.550
وفي دعوة الرسل كلهم من اولهم الى اخره وقوله ولا شيء مثله في شيء من الاشياء شيء هو هي نكرة انكر النكرات ولا يخرج عنها مذكور او موجود اصلا ولا شيء مثله. لا في الذات ولا في الصفة ولا في الفعل والاختيار

44
00:17:27.900 --> 00:17:52.600
ولا فيما يوجبه جل وعلا ويأمر به ولا شيء يعجزه. وهو على كل شيء قدير جل وعلا وهذا مطلق يجب الا يقيد بقيد كما يقيده بعض من اخطأ في هذا او ظن

45
00:17:52.850 --> 00:18:14.400
ان الخطأ يعني يقع فيه الانسان وهو غير قاصد ولكنه يكون خطأ والخطأ مغفور لهذه الامة مما ذكر السيوطي في تفسيره وغير السيوطي ليس السيوطي فقط. كثير ذكروه في اخر سورة المائدة

46
00:18:15.050 --> 00:18:31.350
بالله ما في السماوات وما في الله ملك السماوات والارض وما فيهن لا ما في السماوات وما في الارض وفي وهو على كل شيء قدير  قال وخص العقل من ذلك ذاته فليس عليها بقدر

47
00:18:31.850 --> 00:18:55.350
كلام لا معنى له ولا حقيقة له بل هو من وساوس الشيطان الله جل وعلا على كل شيء قدير مطلقا اما تقدير العقل الذي يقولون ان الله لا يقدر على ان يخلق مثله. فهذه وساوس. هذا امر مستحيل

48
00:18:55.350 --> 00:19:26.500
ممتنع. والامر الممتنع ليس بشيء اصلا وتقديره وذكره من الضلال وهو على كل شيء قدير. كما جاءت الطلاقات في كتاب الله وغيره ولا شيء يعجزه ولا اله غيره. الاله ظل فيه اكثر الناس مسمى الاله ومعناه

49
00:19:27.850 --> 00:19:55.900
آآ كثير من الناس يجعل الاله هو الخالق الرب هذا خطأ بني على التوارث والاخذ من الواقع الذي هم عليه يعيشون فيه بدون تفهم بدون تعبد الاله هو المألوف. الذي تألهه القلوب

50
00:19:56.100 --> 00:20:27.150
وتحبه وتنيب اليه وتعبده خوفا ورجا. وامتثالا لامره وعليه على هذا يكون الانسان مثابا عند الله جل وعلا. واذا اخطأ في هذا فان كان الخطأ مقصود هو من الطغيان والخروج عن مقتضى العبودية الى مقتضى ان يكون شيطان

51
00:20:27.250 --> 00:20:50.800
شيطان من الشياطين اما اذا كان بجهل بدون علم هذا يختلف مع ان الجهل في مثل هذا غير معذور به الانسان. هذا القول الصحيح ليس معنى ذلك ان الانسان يكفر

52
00:20:51.250 --> 00:21:24.950
الخطأ  كونه مثلا يظلل نعم يكون ظل في هذا ولكن الظلال يختلف لهذا اذا وقع الانسان في مثل هذه الامور في التأله تأله مخلوق كان يقصد القبر ويستنجد به ويطلب منه النفع او دفع الضر او كشفه وازالته او

53
00:21:24.950 --> 00:21:47.300
النصر على عدو او ما اشبه ذلك من الامور التي لا يقدر عليها الا الله جل وعلا هذا الغالب انه جاهل هذا الجاهل يحكم عليه بانه كافر الحكم هو فعل الحاكم

54
00:21:47.450 --> 00:22:06.000
وقوله واصداره الامر فهذا يجب ان يكون مبني على الدليل. وعلى ازالة الشبهة. اما كون هذا الذي وقع في هذا قام به الشرك والكفر؟ فنعم. قل قام به هذا فهذه مسألة

55
00:22:07.200 --> 00:22:22.750
ظل فيها كثير من الناس الان ولم يفهموها. اكثر من الناس وهذا معنى قول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انا لا اكفل الذين يطوفون على قبة عبد القادر

56
00:22:23.150 --> 00:22:46.300
لأنه ليس عندهم من ينبههم على ذلك يعني لا احكم عليهم بالكفر حتى تقام الحجة عليهم. وليس معنى ذلك انهم مسلمين او انهم يسمون مسلمين كما يقول ومن يقول من اه الناس اليوم لا يسمى مسلم لا يسمى مشركا وانما يسمى مسلم. هذا ضلال

57
00:22:46.400 --> 00:23:06.350
نقول انه وقع في الشرك ولكن فرق بين الحكم الذي يصدر من العبد من طالب العلم وبين الفعل الذي يقوم بفاعل يجب ان يفرق بين هذا وهذا ويفهم هذا. حتى لا يقع الانسان في

58
00:23:06.550 --> 00:23:40.800
الخطأ بحكم بلا دليل الاله هو المألوف ولا اله غيره. يعني هذا من باب اه الانشاء هذا من باب الخبر يعني يجب ان يكون هكذا. والا الالهة ملئت الارض يعني ليس هذا خبر

59
00:23:40.900 --> 00:24:01.700
خبر بمعنى ان الخبر يجب ان يكون مطابقا للواقع لا ولكن هذا من باب الانشاء يعني يجب ان يكون هكذا العبد انه لا يعبد غيره غير الله. لا يتأله الا الها واحد هو الله جل وعلا

60
00:24:05.350 --> 00:24:35.250
وقوله قديم بلا ابتداء القديم ليس من اسماء الله الحسنى لان القديم  بالنسبة للجديد يكون لكل ما سبق غيره وهذه لا هذا لا يخرج عنه مخلوق لهذا قالوا لي يعقوب

61
00:24:35.400 --> 00:25:02.450
والله انك لفي ضلالك القديم القديم يعني قبل هذا الوقت قال في صفة الهلال بعد ما يكون هلالا حتى عاد كالعرجون القديم والعرجون هو ضحك آآ حزق النخلة لانه يثنى حتى

62
00:25:02.500 --> 00:25:35.250
يكون راكبا على العسيب يكون شبه شبه الهلال. فاذا جاء ما بعده جديدا صار هذا قديم ولكن هذا خبر وباب الاخبار اوسع من باب الصفة الله جل وعلا يقول افرأيتم ما تحرثون؟ اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون

63
00:25:35.900 --> 00:25:55.250
هل نسمي ربنا زارعة لا ولكنه يخبر عنه بانه زارع هو الزارع ومن ذلك اخبار كثيرة. كقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يروى الله هو المسعر لا يسمى مساحره ولكن يخبر عن هذا

64
00:25:55.600 --> 00:26:14.550
باب الخبر جائز كما قال الله جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله نسمي الله شيء لا نسميه شيء ولكن نخبر عنه بانه شيء كما نخبر عنه بانه موجود

65
00:26:15.150 --> 00:26:39.800
لا قيل اللهم اجودنا نقول نعم الله موجود مطلع عالم ولكن ليس من باب الاستماع بهذا تعلم ان ذكر القديم في كلام العلماء انه ليس لا يقصدون به التسمية وانما يقصدون به الخبر ومن ذلك

66
00:26:40.000 --> 00:27:06.450
قولهم الصانع لانه جاء في الحديث الذي رواه البخاري في تابع خلق افعال العباد الله صانع كل صنعة الله صانع كل صانع وصنعته الله صانعوا كل صانع وصنعته هذا ايضا باب الخبر. ليس من باب التسمية

67
00:27:07.350 --> 00:27:31.600
لان القاعدة في هذا ان اسماء الله الحسنى فاذا احتمل الاسم انه من الحسنى او من غيرها لا يدخل في اسماء الله اسماء الله كلها حسنى هي التي لا يتطرق اليها نقص ولا عيب بوجه من الوجوه

68
00:27:32.250 --> 00:27:57.250
هذه قاعدة يجب ان تكون امام الانسان دائما يعرف ذلك حتى يفرق بين ما هو من اسماء الله مع ان الاسماء كما هو معلوم انها مبنية على التوقيف يعني على النص ولكن النص

69
00:27:57.350 --> 00:28:25.750
قد يلتبس على بعض الناس مثل ما ذكرنا في هذه الاخبار هذا ايضا يجب ان يعتنى به  من ذلك مثلا قوله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة ولكن منها قوله لا يزال العبد يتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبوه

70
00:28:25.750 --> 00:28:53.850
اداء الفرائض حتى يحبه الله فاذا احببه الله كان سمعه الذي الى اخره. والحديث الثاني  من امثالي يمشي اتيته هرولة  كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح. لان الثاني من جنس الاول

71
00:28:54.250 --> 00:29:19.800
وكل العلماء يجمعون على ان العبد لا يتقرب الى الله بالاشبار والمسافات والمشي والركب. وانما يتقرب اليه بالطاعة. بالطاعات فاذا كان هذا متفق عليه فالذي يتعلق بالله جل وعلا كذلك يجب ان يكون مثل هذا. وهذا من بيان الرسول صلى الله عليه

72
00:29:19.800 --> 00:29:48.800
ولكن يجب ان يعطى قول الرسول حقه من الفهم مع مراعاة القواعد التي دلت عليها اية الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم بلا ابتداء كل مخلوق له بداية وكل من له بداية

73
00:29:49.550 --> 00:30:20.700
يكون له نهاية وقد يجعل الله جل وعلا  ارادته وقدرته لا نهاية له كما جعل ذلك في الجنة والنار ولهذا علق ذلك بالمشيئة قال خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك

74
00:30:20.950 --> 00:30:49.150
يعني ان الخلود لم يكتسب لهم من ذواتهم. لا للنار ولا لاهلها ولا للجنة ولا لاهلها ولهذا جاء في في الاية الاخرى ذكر اهل الجنة خالدين فيها باذن ربهم الخلود بإذنه وهذا ما مثل الاية التي فيها الاستثناء الا ما شاء ربك

75
00:30:49.400 --> 00:31:12.900
ولا يشكل علينا مثل الاستثناء مثل هذا المقصود ان المخلوق لابد ان يكون له بداية لابد لانه خلق من عدمه الذي لا بداية له هو رب العالمين. هو الاول بلا بداية

76
00:31:13.400 --> 00:31:45.250
وهو الاخر بلا نهاية. تعالى وتقدس لهذا قال  دائم بلا انتهاء يعني قضية بلا ارتداء لا بداية له دائم بلا انتهاء وقول الله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن احسن من هذه

77
00:31:46.200 --> 00:32:13.600
احسن واوضح وابين الاول مطلق اول قبل كل شيء  اولية له يعني لا بداية لاوليته تعالى وكذلك الاخ هو الاخ وقد فسر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الاسماء المتقابلة

78
00:32:13.900 --> 00:32:31.050
لا يمكن ان يكون هناك مخلوق هو اول واخر. هذا لا يمكن ابدا ولا ان يكون ظاهر وباطن. لا يمكن هذه من خصائص الله جل وعلا والاول والاخر والظاهر والباطن

79
00:32:31.400 --> 00:32:49.100
جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول قبل كل شيء وانت الاخر بعد كل شيء وانت الظاهر فوق كل شيء. وانت الباطن دون كل شيء

80
00:32:49.900 --> 00:33:20.050
هذا تفسير واضح وجلي ولا يجوز ان نعدل عن هذا الى اقوال الناس وقوله لا يفنى ولا يبيد. يعني هذا تفسير لقوله بلا نهاية انا هو الزوال والانتهاء والبيت قريب منه. فالمؤلف رحمه الله كثيرا ما يأتي بالمراد بالمترادفات

81
00:33:21.000 --> 00:33:46.300
ويأتي في الامور المسجوعة السجع ليس عيبا كما يقوله كثير من الادباء اذا كان غير متكلف فهو دليل على المقدرة وعلى البلاغة على كل انسان يستطيع ان يعبر بالامارات القريب بعضها من بعض

82
00:33:46.450 --> 00:34:14.800
بعضها قد يكون اوضح من بعض ان السجع المتكلف المقصود الذي قد يكون هذا هو المذموم الذي لا يجوز  ولا يكون الا ما يريد يكون هذه المعنى يوجد وليست فليس لها اسم ولا خبر

83
00:34:16.150 --> 00:34:39.900
لا يكون يعني لا يوجد الا ما يريده. وهذا مطلق لكل شيء. تعالى الله وتقدس وقوله لا تبلغه الاوهام. ولا تدركه الاف هام الاوهام هي الظنون توهم ظنك اذا والظنون

84
00:34:40.000 --> 00:35:09.650
اصلها انها غير متيقنة وغير معلومة الظمان وانما هو قد يكون مترجح وقد لا يكون مترجح اه المقصود ان عقول الخلق لا يمكن ان تدرك حقيقة الله بقصورها ولان الله لا لا يشبه شيء. تعالى الله اكبر

85
00:35:10.100 --> 00:35:41.150
كل ما تصور العقل شين فالله فوقه واعظم منه وقوله ولا يشبه الانام. الانام هو الخلق وليس بني ادم فقط الخلق كلهم كما قال جل وعلا في الارض  يعني مخلوقات كلها دخلت فيه

86
00:35:46.200 --> 00:36:21.450
وضعها للانام وقوله حي لا يموت لا يموت تفسير الحي لان الحياة الكاملة تستلزم صفات الذات كلها بما ان القيوم يلزم ان يكون قائم بنفسه مقيما لغيره فترجع اليها صفات اه الافعال كلها كلها

87
00:36:21.600 --> 00:36:41.650
ولهذا قالوا ان اسم الله الاعظم وما تظمنته اية الكرسي الحي القيوم كذلك وقد جاء في الحديث اسم الله الاعظم في ثلاث ايات من كتاب الله يعني في سورة البقرة وسورة ال عمران وسورة طه

88
00:36:42.450 --> 00:37:11.950
جاء فيها الحي القيوم وقوله لا ينام. هذا من معنى القيام. معنى كونه قيوم. قيوم بنفسه مقيم لغيره ولا قيام لاحد الا به تعالى  وقوله خالق بلا حاجة ورازق بلا مؤنة. المؤنة هي الكلفة والتعب والعمل

89
00:37:12.650 --> 00:37:41.950
فهو جل وعلا اذا اراد شيئا قال له كن فيكون الى توقف وتردد هذا انه على كل شيء قدير جل وعلا وليس الخلق ينفعونه في شيء وهو الغني بذاته عن الخلق كله. جل وعلا

90
00:37:42.300 --> 00:38:03.700
الخلط هو الخلق ليس لي التكفر بهم ولا التجوي بهم والى غير ذلك وانما خلقهم ليبتليهم كما اخبرنا جل وعلا الكتاب وجعل ذلك بذلك حكمة. وجعل لهم جزاء يجزون به

91
00:38:03.750 --> 00:38:34.950
الجزاء كما يأتي الجنة او النار وقوله اميتم بلا مخافة لأنه حي لا يموت ويميت غيره كما انه يحيي ويميت تعالى وتقدس خلاف المخلوق انه اذا قتل احدا فهو لاجل الخوف

92
00:38:37.700 --> 00:39:00.900
وقوله باعث بلا مشقة يعني انه يحيي الاموات بلا كنت هو مؤنة ولا يؤوده ذلك يعني لا يكترث به ولا يتأثر بي لانه كما سبق لاراد شيئا قال له كن فيكون

93
00:39:01.800 --> 00:39:19.850
قال رحمه الله تعالى ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من لم يكن قبلهم من صفته  وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا. ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق

94
00:39:19.900 --> 00:39:44.650
ولا باحداث البرية استفاد اسم الباري ما زال بصفاته قديما نزلنا سبق ان القديم هذا خبر من الاخبار قبل خلقي لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن لم يكن له المفروض كذا لم يكن له قبل قبل

95
00:39:44.650 --> 00:40:21.550
من صفتي وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال بها ابديا هذه المسألة على الاخبار كما في سائل العقيدة ولكن المعنى انه جل وعلا ازلي بصفاته فهو جل وعلا لما خلق الخلق ما اجتزد شيئا

96
00:40:22.050 --> 00:40:53.100
لا في صفته مثل العلم شيء لم يكن له كاملا ازليا لا يستزيد بوجود الاشياء صفة لم تكن له  ولهذا قال قديما قبل خلقه وقد اختلف في الناس في هذه المسألة التي

97
00:40:53.850 --> 00:41:28.250
يعني قوله قبل القبلية هذه هل كان الله جل وعلا ولا مخلوق ولا شيء ولا خلق ولا غير ذلك ثم بدأت الاشياء في وقت معين دفعة واحدة فاذا كان مثلا

98
00:41:29.550 --> 00:41:58.800
له مبدأ يعني اقصد بالخلق العموم ما هو العيان العيان كله مخلوق معين يجب ان يكون مسبوقا بالعدل فرق بين هذا وهذا يجب ان يفهم والخلق يكونوا صفة لله جل وعلا وقد يطلق على المخلوق. كما قال جل وعلا الحمد لله الذي خلق السماوات والارض

99
00:42:00.000 --> 00:42:34.900
هنا فيه خلق فيه ما هو صادر عن صفة الخلق السماوات والارض وكذلك المخلوقات كلها  اولا هي المسألة تسمى مسألة التسلسل والتسلسل مأخوذ من السلسلة التي يداخل بعضها ببعض ليس لها طرف

100
00:42:35.500 --> 00:43:06.300
كل ما جاء حلقة تبع حلقة اخرى فلا مد لها ولا انتهى لها والتسلسل ينقسم الى قسمين مسلسل الفاعلين وهذا باطل باجماع الخلق. ليس باجماع العلماء باجماع الخلق كلهم التسلسل في الفائزين والباطل باجماع الخلق

101
00:43:06.650 --> 00:43:37.450
الفاعل واحد جل وعلا هذا ابطاله ظاهر جدا بعقول وفي الايات التي ذكرها الله جل وعلا وتسلسل في الحوادث. وهذا الذي فيه الخلاف بالحوادث هل الحوادث لا اول لها بحيث ان كل حادث تقدره قبله حادث

102
00:43:37.900 --> 00:44:06.950
وكل حادث يحدث يكون بعده حادث  او انه باطل في العزل يعني في في فيما مضى ويكون في المستقبل انه صحيح وبعض الناس يجعل هذا هو مذهب اهل السنة وليس كذلك ليس هذا مذهب الى السنة

103
00:44:07.550 --> 00:44:27.650
وهذا مبني لي على ان الله جل وعلا اخبر ان الجنة والنار لا تفنيان ابدا كل ما والذي خالف في هذا الجهم ابن صفوان ابو هريرة هؤلاء الضلال الذين ظلوا في قالوا ان

104
00:44:28.000 --> 00:44:50.050
الحوادث باطلة لا في المستقبل ولا في وابو الهذيل كما تهكم به ابن القيم رحمه الله نونية زعم ان الحركات هي التي تفنى قال له معنى هذا ان اهل الجنة اذا فتح احدهم فاه

105
00:44:50.100 --> 00:45:14.900
يأكل شيئا من الفواكه وغيره يبقى فاه مفتوحا ابدا هذا عذاب واذا مد يده ليأخذ شيئا تبقى يده ممدودة ابدا. الى اخره. ومعروف الباطل باطل وما يجرى عليه باطل المقصود ان العلماء لهم بهذا ثلاثة مذاهب

106
00:45:15.050 --> 00:45:36.000
ان التسلسل باطل في الماضي والمستقبل. وهذا مذهب باطل. وهو قول كثير من المتكلمين والثاني انه في في الماضي باطل وفي المستقبل جائز. بل واقع وهذا الذي يقول ان بعض الناس اه

107
00:45:36.050 --> 00:45:58.500
اضافه الى مذهبه للسنة يعني السنة مذهبهم انه جائز بل واقع في الماضي والمستقبل والله جل وعلا لم يكن معطلا عن الفعل حتى صار يفعل بعد ان لم يكن فاعلا. كما قال الله جل وعلا فعال لما يريد

108
00:45:58.750 --> 00:46:19.300
اللي هذا مبدأ فعال لما يريد دائما وابدا في الماضي وفي المستقبل وليس معنى ذلك ان الحوادث كما بينه من فهم من كلام شيخ الاسلام مثل ابن حجر لفتح الباري وغيره

109
00:46:19.350 --> 00:46:43.200
ان هذه من اسوأ المسائل التي اضيفت لابن تيمية هو لم يفهم كلام ابن تيمية؟ ولم يفهم مراده يتكلم عن صفات الله ما هو بيتكلم عن المخلوقات والذين شنعوا الشيخ قالوا انه يزعم ان العالم ازلي

110
00:46:43.700 --> 00:47:03.000
انه يبقى هذا ايضا كلام باطل. هل قال العالم اسدي ولا قال انما الفلاسفة الذين يرد عليهم كما فيه سائر كتبه الى الصفدية وغيرها وهو يصرح بهذا اه المقصود ان

111
00:47:03.050 --> 00:47:23.800
الكلام في فعل الله ليس في المخلوقات هل كان الله جل وعلا كما يقوله كثيرون المتكلمون؟ ان الله وجد فصار لا يفعل شيء لا يقدم على فعل شيء معطل عن الفعل ثم صار يفعل بعدما كان يفعل

112
00:47:24.050 --> 00:47:49.450
هذا نقص لا يجوز ان يوصف الله جل وعلا بهذا ولا يلزم اننا نعلم مفعولاته وانما اخبرنا عن الاشياء المعينة مثل فوق السماوات والارض لها مبدأ خلقها من دخان ولكن خلقها في ستة ايام

113
00:47:49.750 --> 00:48:17.050
الستة الايام هذه كيف ايام قبل وجود الشمس والقمر والليل والنهار تقديرا تقديرا ليس بذلك صحيح هذا يجوز ان يكون بتقديري اجرام اخرى. الله اعلم ما هي غيرها فالمقصود ان الله على كل شيء قدير ولم يكن الله جل وعلا غير قادر على الفعل

114
00:48:17.050 --> 00:48:39.700
صار قادرا بعد ان لم يكن قادرا هذا الذي يفهم من كلام من هنا ما زال بصفاته ازليا قبل خلقه ويجب ان نكون قبل خلقه يعني الخلق المعلوم المعلوم لنا كما في حديث عمران ابن حصين

115
00:48:41.050 --> 00:49:05.200
يقول عمران ابن حصين الحديث الذي رواه البخاري ولم يروه مسلم بل انفرد البخاري في روايته البخاري ذكره في ثلاثة مواضع من صحيحه وكل موضع اختلف لفظه عن الاخر عمران ابن حصين اتيت الى المسجد

116
00:49:05.300 --> 00:49:29.400
فعقلت ناقتي عند باب المسجد ودخلت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ دخل بنو تميم وقال يا بني تميم ابشروا اه قالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:49:30.900 --> 00:49:54.350
لماذا لانه بشرهم بانهم قبلوا هذا الدين وجاؤوا داخلين فيه. وهم ارادوا الدنيا تغير وجه مما لانهم لم يفهموا واما لانهم لم يقبلوا هذا هو الاقرب ولهذا يقول ثم دخل الاشعريون

118
00:49:54.700 --> 00:50:12.300
اهل اليمن وفي رواية دخل اهل اليمن. فقال يا اهل اليمن اقبلوا البشرى ان لم يقبلها اخوانكم بنو تميم قالوا قبلنا جئناك نتفقه في هذا الدين ونسألك عن اول هذا الامر

119
00:50:12.800 --> 00:50:35.100
وقال صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله واللفظ الثاني كان الله ولم يكن شيء معه واللفظ الثاني كان الله ولم يكن شيء غيره ثم كتب في الذكر كل شيء

120
00:50:35.350 --> 00:51:04.550
يقول فاتاني ات وقال ادرك ناقتك وقد ذهبت فخرجت واذا السراب يتقطع دونها. وايم الله لوددت اني لم اخرج واني تركتها حرص الصحابة على العلم على ان يسمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم اني اترك ناقتي وجلست استمع لما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

121
00:51:05.400 --> 00:51:24.900
فهذا قول اهل اليمن جئناك نتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر هذا الامر هذا الامر الاشارة الى المخلوقات هذه للسماء والارض وغيرها. ولهذا جاء الجواب كان الله ولم يكن شيئا قبله

122
00:51:25.650 --> 00:51:51.500
هذا اللفظ هو الذي يوافق القرآن  ثم كتب في الذكر كل شيء والذكر الذي ذكره الله جل وعلا للوح المحبوب المقصود ان المخلوقات التي يعني تشاهد هي كل مخلوق يقدره الانسان وينظر اليه له مبدأ

123
00:51:51.950 --> 00:52:07.450
ولكن لا يلزم ان يكون ليس قبله مخلوق. قد يكون قبله مخلوق وذلك المخلوق قبله مخلوق. الى ما لا نهايته لان الله فعال لما يريد الامر يتعلق بصفات الله. ليس

124
00:52:07.600 --> 00:52:29.900
المخلوقات. تعالى الله وتقدس هذه المسألة كثير من الطلاب لا يفهمها كنا لما كنا ندرس على المشايخ اذا اتينا اليها قالوا دعوها. تجاوزوها الى غيرها لانه قد يأسر فهمها والعنيفة ما ما يأسر فهمها

125
00:52:30.200 --> 00:52:52.600
لانها تتعلق من صفات الله جل وعلا قوله لم يزدد في كونهم شيئا. يعني لم يزد صفة لم تكن له هذا معنى قوله انه ازلي بصفاته تعالى يكن له قبل قبلهم

126
00:52:52.750 --> 00:53:19.650
وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال بصفته ابديا يعني انه كامل في الازل وفي المستقبل ولا يتطرق اليه نقص جل وعلا في شيء من  الله وتقدس قال ليس من من خلقه الخلق استفاد اسم الخالق

127
00:53:19.900 --> 00:53:40.450
ولا باحداث البرية استفاد اسم الباري له معنى الربوبية ولا مربوب. ومعنى الخالق ولا مخلوق هذا مبني على ما سبق هل يعني يوجد رب العالمين وهو لا يفعل شيء ليس هذا صحيح

128
00:53:41.400 --> 00:54:06.850
فعال لما يريد ايمن ولكن عقولنا قاصرة ومحدودة لا يمكن ان ندرك شيء ولهذا مثل لنا ربنا جل وعلا بقوله لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفد البحر  قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. مددا يعني مما بامثاله الى ما لا حصر له

129
00:54:08.000 --> 00:54:32.100
هذا معناه انه على نهاية لكلامه ولا نهاية لفعله ابدا ولا مد لذلك  وصفها بهذا  يعني معناه ان انه خالق ولا خلق كيف يكون خالقه؟ كل اسم لابد له من اثر

130
00:54:32.400 --> 00:54:57.837
كل اسم من اسمائه له اثره. ولهذا العلماء يقول يجب ان نؤمن الصفة وباثرها ومعناها