﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. فبين يدي الدرس نجيب عن بعض الاسئلة يقول السؤال للمرة الثانية ما هو الفرق بين الفعل لله والصفة لله؟ ما هو الفرق بين الاسم

2
00:00:20.450 --> 00:00:50.450
اما مع الامثلة وحبذا ذكر المرجع الذي تكلم عن هذه المسألة. الجواب الفرق بين افعال الله وصفاته ان الافعال مشتملة على صفة وعلى زمن لان الفعل يشتمل على حدث وعلى زمن والحدث هذا وصف ولما كان كذلك كان الفعل المضاف الى الله جل

3
00:00:50.450 --> 00:01:10.450
وعلا لا يدل على الصفة التي اشتمل عليها هذا الفعل باطلاق بل قد يوصف الله جل وعلا بها وقد لا يوصف. لان باب الافعال اوسع من باب الصفات. مثاله ثم استوى على العرش

4
00:01:10.450 --> 00:01:36.650
تمام فاستواء الله جل وعلا صفة اخذناها من فعل استوى لان استوى مشتمل على حدث وهو الاستواء صلة ومشتمل على زمن وهو الماضي ويثبت الاستواء ناصفة لله جل وعلا كما يليق بجلاله وبعظمته بانه متضمن كمالا

5
00:01:36.650 --> 00:02:04.700
فيقال من صفات الله الاستواء على العرش المثال الثاني ويمكرون ويمكر الله. يمكر الله هذا فعل مضارع مشتمل على حدث على صفة وهو المكر يعني على مصدر وهو المكر ومشتمل على زمن وهو المضارع. لكن لا يقال هذا الفعل يدل على اثم

6
00:02:04.700 --> 00:02:24.700
ذات صفة المكر لان صفة المكر ليست دائما صفة كمال. فلهذا قال ائمة اهل السنة رحمهم الله تعالى ان باب الافعال اوسع من باب الصفات فقد يضاف الفعل الى الحق جل

7
00:02:24.700 --> 00:02:44.700
لو على ولا تثبت الصفة التي تضمنها هذا الفعل. كما ان باب الصفات اوسع من باب اسمع وقد تطلق الصفة على الله جل وعلا ولا يطلق الاسم من مثل الاستواء

8
00:02:44.700 --> 00:03:04.700
والمستوي ومن مثل المكر بحق والماكر واسباب ذلك. اذا ثم فرق بين افعال الله جل وعلا وبين صفاته من هذه الجهة. اما من جهة قيامها جميعا بالله جل وعلا. فالصفة قائمة

9
00:03:04.700 --> 00:03:24.700
بالله جل وعلا ولها اثر في الخارج. لها اثر مثل صفة الخلق لها اثر هو المخلوق صفة الرحمة لها اثر في المرحوم. وهكذا. والفعل في تعلقه بالله جل وعلا. قد يكون

10
00:03:24.700 --> 00:03:44.700
الدين وقد يكون لازما. للمسألة مزيد تفصيل. المقصود ان باب الافعال اوسع من باب والصفات وانه لا يضطرد القول بالمساواة بين الفعل القائم بالله جل وعلا وبين الصفات القائمة بالله

11
00:03:44.700 --> 00:04:04.700
جل وعلا ما هو الفرق بين الاسم والمسمى؟ الاسم والمسمى اذا اجتمعت فيعنى به بها بحث كلام بحث عند اهل الكلام ودخل فيه اهل السنة ردا على اهل الكلام وبيانا للحق فيها. والا فبحث الاسم والمسمى

12
00:04:04.700 --> 00:04:24.700
ما ليس من البحوث الموجودة في الكتاب والسنة ولا في كلام الصحابة. رضوان الله عليهم وانما الكلام فيها حادث جر الى الكلام فيها ان المعتزلة خاضوا في ذلك توطئة لنفي الصفات ولتحريف الاسماء

13
00:04:24.700 --> 00:04:47.450
الله جل وعلا وتلخيص المسألة ان الاسم مثل الرحمن الرحيم الكريم ونحو ذلك. المسمى بهذا الاسم هو الله جل وعلا. محمد المسمى به رسول الله صلى الله عليه وسلم الكاس

14
00:04:47.500 --> 00:05:12.000
اسم المسمى هو هذا الذي ترى. فاذا الاسم دلالة عامة والمسمى هو طباق هذا الاسم على العين او على الذات اذا تبين ذلك فان المسألة التي اختلفوا فيها هي قولهم هل الاسم عين المسمى ام

15
00:05:12.000 --> 00:05:40.850
الاسم غير المسمى. وهذه مسألة مبسوطة وطويلة الذيول. لكن اختصار القول فيها ان مذهب الائمة ان الاسم لا يطلق القول بانه عين المسمى ولا انه غير المسمى بل المسألة فيها تفصيل في دلالة الاسم على المسمى وان الاسماء مختلفة

16
00:05:40.950 --> 00:06:00.950
لان كل اسم يدل على المسمى وزيادة صفة. فهو يدل على الذات ويدل على الصفة التي تضمنها هذا الاسم كما ذكرنا لكم الرحيم يدل على ذات الله جل وعلا المتصفة بالرحمة. والذين قالوا

17
00:06:00.950 --> 00:06:30.950
ان الاسم هو عين المسمى جعلوا انه لا فرق بين الاسماء في دلالتها على المسمى فجعلوا العليم هو الرحيم مطابقة وجعلوا الملك هو الودود ونحو ذلك بدون تفرقة بين الاسم والصفة يعني جعلوا ان الاسماء دالة على الذات كما قال المعتزلة عليم بلا علم رحيم بلا رحمة

18
00:06:30.950 --> 00:06:50.950
وهكذا وهلم جر. والمسألة فيها طول آآ لكن هذا بيان لاصلها. يتعرض كثير من لبعض الشبهات من خلال دراسته للعقيدة والفرق. ارجو حل هذه المشكلة كيف يتعامل الشخص مع هذه الشبهات

19
00:06:50.950 --> 00:07:16.500
لا شك ان هذا داء وكثير من المسائل يرغب المعلم ربما في تفصيلها للخاصة من طلاب العلم لكن لاجل حضور من ليس مستواه مهيئا لتلقي العلم العالي فانه يحجم فذكر المسائل العقدية وذكر التفصيل وكلام اهل الفرق والشبهة وردها. حقيقة في الاصل انه لا يناسب

20
00:07:16.500 --> 00:07:38.350
لا يناسب المبتدأ في طلب العلم. بل لا بد ان يتلقاه من علم اصول اهل السنة والجماعة. وفهم مذهبهم وطريقتهم وسنتهم في ذلك بعد قراءته الكتب الاولى. لهذا نوصي دائما بالمنهجية. اذا علم مذهب اهل السنة والجماعة من خلال مثلا لمعة الاعتقاد

21
00:07:39.200 --> 00:08:01.200
كمنهج عام في تقرير مسائل الايمان باجمعها عرف مذهبهم في الايمان مذهبهم في الصفات مذهبهم في الاسماء في القدر في في الصحابة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في ولاة الامر. وهكذا المسائل التي يعرضونها في القدر في

22
00:08:01.600 --> 00:08:21.400
اليوم الاخر فيما يعرض علم قول اهل السنة بعد ذلك ينتقل الى مرحلة تلي ذلك حتى لا يطلع على بعض الشبهات فيظن ان هذه مؤثرة على مذهب اهل السنة والجماعة فيعرظ له شيء من التفصيل

23
00:08:21.500 --> 00:08:41.500
من الزيادة في قول اهل البدع مع الرد عليه. ثم يترقى حتى يتوسع في ذلك. فلهذا من رأى ان حضوره جالس العلم التي فيها تفصيل يورد عليه الشبهات فينبغي له ان لا يحظر. وان يبتدأ العلم من اوله. والا

24
00:08:41.500 --> 00:09:10.200
يعرض نفسه الشبهة لان الشبهة ربما استحكمت فاثرت ما موقف طالب العلم في المسألة التي فيها قولان؟ وكل قول يستند على حديث صحيح اما في مسائل التوحيد والعقيدة فليس ثم صورة تطابق ما ذكر. ان حديثا صحيحا يعارض حديثا صحيحا اخر في مسألة. وذلك ان

25
00:09:10.200 --> 00:09:30.200
ان الكل من مشكاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الموحى اليه من رب العالمين. والحق لا يعارض حقا بل يؤيده فلا يمكن ان يكون في مسألة قولان من مسائل الاعتقاد ويكون القولان يعتمد فيها يعتمد

26
00:09:30.200 --> 00:09:50.200
فيها على احاديث صحيحة. اما اذا كانت المسألة من مسائل الفقه عمليات ونحو ذلك. فطالب العلم فلا بد ان يرجع الى من يثق به من اهل العلم فيرجح له احد القولين ويذكر له وجه الاستدلال الذي به رجح هذا القول على

27
00:09:50.200 --> 00:10:14.100
غيره ما معنى التغني بالقرآن؟ وما حكمه؟ التغني بالقرآن اختلف فيه اهل العلم على اقوال اصحها ان التغني هو تحسين الصوت بالقرآن ليس منا من لم يتغنى بالقرآن اي من لم يحسن صوته بالقرآن. ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ما اذن

28
00:10:14.100 --> 00:10:38.600
الله لشيء اذنه لنبي يقرأ القرآن يجهر به يتغنى به. يعني يحسن صوته بالقراءة. فتحسين الصوت بالقراءة هو التغني يعني على حسب ما جاء في قراءة القرآن. لا يجعل القرآن الحان غنى ولكن يجعل القرآن

29
00:10:38.600 --> 00:11:02.250
سنا الصوت به بتطبيق التجويد على ذلك كما قال تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنا. هل الرافضة والجهمية ليستا من الاثنين وسبعين فرقة وكيف؟ اما الجهمية فاهل السنة جميعا على انهم ليسوا من الثنتين وسبعين فرقة ليسوا من

30
00:11:02.250 --> 00:11:32.850
الامة واما الرافضة فجمهور اهل السنة على خروجهم من الثنتين وسبعين فرقة والمقصود من الغلاة غلاة الشيعة الذين يلعنون ابا بكر وعمر رضي الله عنهما والذين يقولون  يتدينون بسب الصحابة يبغضون بعض امهات المؤمنين ويقذفون عائشة ونحو ذلك من معتقداتهم

31
00:11:32.850 --> 00:11:52.850
المعروفة. ما حكم قول البعض شاءت الاقدار؟ ساقته الاقدار اقتضت حكمة الله شاءت ارادة الله ونحو هذه العبارات شاءت الاقدار الاقدار جمع قدر والقدر تبع المقدر وهو الله جل وعلا. والذي يشاء

32
00:11:52.850 --> 00:12:15.800
القدر هو الله سبحانه وتعالى. فقول القائل شاءت الاقدار واشباه ذلك فان هذا غلط لان الاقدار ليس لها مشيئة المشيئة لله جل وعلا هو الذي شاء القدر وشاء القضاء سبحانه وتعالى. وساقته الاقدار هذه محتملة

33
00:12:15.800 --> 00:12:35.800
محتملة لهذا وهذا تجنبها اولى. اقتضت حكمة الله هذه صحيحة لا بأس بها. استعملها اهل العلم شاءت ارادة الله اقتضت حكمة الله لان الاقتضاء خارج عن الشيء. يعني حكمة الله نشأ عنها شيء هو مقتضاها

34
00:12:35.800 --> 00:12:55.800
حكمة الله ان يكون كذا وكذا يعني من القضاء الذي حصل يعني ان ما حصل موافق لحكمة الله جل وعلا. شاءت ارادة الله هذا ايضا مثل ما سبق فان الارادة الكونية هي المشيئة. فقول القائل شاءت ارادة الله كقوله شاءت

35
00:12:55.800 --> 00:13:28.150
الله وهو تكرار لا وجه له. السؤال الثاني ما ضابط ادراك تكبيرة الاحرام؟ هذه المسألة من تاع التي فيها نظر اختلاف وعدم وضوح من حيث الاستدلال ولاهل العلم فيها مذاهب منها وهو المشهور عندهم ان ادراك تكبيرة الاحرام يكون بان تكبر بعد

36
00:13:28.150 --> 00:13:48.150
الامام من كان في المسجد فكبر الامام تكبيرة الاحرام فكبر بعده فقد ادرك تكبيرة الاحرام واذا كبر فكبروا والقول الثاني ان تكبيرة الاحرام تدرك اذا لم يبدأ الامام في الفاتحة يعني ما كان قريبا

37
00:13:48.150 --> 00:14:08.150
منها لانه ما انتقل من الركن الى ركن بعده. فالركن الذي يلي تكبيرة الاحرام هو قراءة الفاتحة عند من قال بركنيتها ولهذا يقال انه يعني عندهم انه يدرك تكبيرة الاحرام ما لم يشرع

38
00:14:08.150 --> 00:14:28.150
في الفاتحة. والقول الثالث ان الامام اه ان المأموم يدرك تكبيرة الاحرام اذا ادرك امين مع مع الامام لان بلالا رضي الله عنه كان يقول للنبي عليه الصلاة والسلام لا تسبقني

39
00:14:28.150 --> 00:14:48.150
بامين ونرجع بقية الاسئلة الى وقتها. نعم سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة ابو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى

40
00:14:48.150 --> 00:15:08.150
وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وانزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية. فمن سمعه فزعم انه

41
00:15:08.150 --> 00:15:28.150
كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله وعابه واوعده بسقر حيث قال تعالى ساصليه سقر فلما عدى الله بسقر لمن قال ان هذا الا قول البشر علمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر

42
00:15:28.150 --> 00:15:48.500
بشر هذه الجملة من بل هذه الجمل من كلام طحاوي رحمه الله اشتملت على تقرير قول السلف وائمة الحديث والسنة واهل السنة والجماعة والاثر في مسألة القرآن وكلام الله جل وعلا

43
00:15:48.700 --> 00:16:15.750
وان القرآن كلام الله منه بدأ واليه يعود. وان القرآن ليس بمخلوق هو ان من زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر. وان من زعم ان القرآن كلام البشر فهو كافر لتوعد الله جل وعلا على ذلك بقوله ساصليه سقط. وهذه المسألة وهي

44
00:16:15.750 --> 00:16:45.750
هي مسألة القرآن وكون القرآن كلام الله جل وعلا منزل غير مخلوق هذه من اكبر المسائل التي اختلف فيها المنتسبون الى القبلة. ولاجلها وكثرة الكلام فيها سمي اهل الكلام باهل الكلام. فهي مسألة شرقت

45
00:16:45.750 --> 00:17:15.750
غربت في القرن الثاني الهجري. كثر الكلام فيها واثبات ذلك ونفيه اثبات ان القرآن كلام الله وان الله يتكلم حقيقة وما اشبه ذلك والكلام في نفي ذلك حتى عنوانا على الانحراف في التوحيد بما سمي بعلم الكلام. ومذهب اهل السنة

46
00:17:15.750 --> 00:17:35.750
والجماعة الذي دلت عليه النصوص من القرآن والسنة ودل عليه اجماع سلف هذه الامة هو ما ذكره الطحاوي فيما سمعت وهو قوله وان القرآن كلام الله. منه بدأ بلا كيفية قولا. وانزله على رسوله وحيا وصدق

47
00:17:35.750 --> 00:18:05.750
اتقه المؤمنون على ذلك حقا. هذه الجمل الى اخرها اشتملت على مسائل يعني اشتملت على موضوعات. الموضوع الاول ان القرآن كلام الله. والثاني انه ليس بمخلوق والثالث ان من زعم ان القرآن كلام البشر فهو كافر. والمسألة الاولى

48
00:18:05.750 --> 00:18:35.750
وهي قوله وان القرآن كلام الله الى اخره. هذه نذكر فيها بعض تعريفات المهمة لتصورها ولتصور مذهب اهل السنة والجماعة فيها. اولا قوله القرآن بل قبل ذلك نقول قوله وان القرآن هذه هي الكلام في كسر همزة فان كالكلام في

49
00:18:35.750 --> 00:18:55.750
تصريح الهمزة قبلها في قوله وان محمدا عبده المصطفى. يعني نقول في توحيد الله ان القرآن كلام الله لان توحيد الله هو الايمان والكلام في القرآن كلام في ركن من اركان الايمان وذلك ان الايمان هو الايمان

50
00:18:55.750 --> 00:19:25.750
بالله وملائكته وكتبه. فالكلام في في القرآن وانه كلام الله كلام في التوحيد. في توحيد الله تعالى. التعريفات قال وان القرآن كلام الله. القرآن في اللغة مصدر قرأ يقرأ او قراءة وقرآنا. فالقرآن مصدر قرأ كما قال الشاعر في وصف عثمان

51
00:19:25.750 --> 00:19:55.750
رضي الله عنه ضحوا باشمط عنوان السجود به. يقطع الليل تسبيحا وقرآنا. يعني قراءة رضي الله عنه وارضاه. واما في الاصطلاح فالقرآن اسم لكل كتاب يتلى انزله الله جل وعلا على نبي من انبيائه. وذلك يدل على ان

52
00:19:55.750 --> 00:20:25.750
تخصيص القرآن بالاسم بما انزل على محمد عليه الصلاة والسلام هو كتخصيص الدين الذي انزل عليه بالاسلام. فالقرآن هو الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام. كما ان هو الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام. وان اشترك في الاسلام دعوة جميع الانبياء والمرسلين وكذلك

53
00:20:25.750 --> 00:20:55.750
القرآن دل على ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما ثبت عنهما صح ما اذن الله لنبي ما اذن الله لشيء اذنه لنبي يقرأ القرآن يجهر به يتغنى به فدل هذا على ان قراءة النبي لما انزل عليه والتغني بذلك على ان هذا قراءة للقرآن كما

54
00:20:55.750 --> 00:21:25.750
عليه الحديث وهذا موافق لقولهم لان اصل كلمة قرآن هي مصدر قرأ قراءة وقرآنا لكن هي لما فيه شرف ومنزلة. فكلام الله هذا اللفظ الثاني كلام الله هو صفات من صفاته الكلام اصله في اللغة. ما سمع

55
00:21:25.750 --> 00:21:55.750
من الاقوال وتعدى قائلها وهذا مأخوذ من اشتقاق المادة اصلا مادة الكاف واللام والميم. فان كلمة هذه تدل على قوة وشدة في تصريفاتها وتفريعاتها في لغة العرب. كما حرر ذلك العلامة ابن جني في كتابه

56
00:21:55.750 --> 00:22:25.750
خصائص اللغة. هذا يدل على ان حديث نفسي لا يسمى في اللغة كلام. وعلى ان القول الذي يسمعه صاحبه دون غيره يعني مع يجريه على نفسه لا يسمى كلاما يعني في اللغة. او يحرك به لسانه لا

57
00:22:25.750 --> 00:22:55.750
تم كلاما حتى يسمع غيره. وهذا يدل عليه من حيث الاشتقاق الاكبر والاوسط ان كلمة كلام حيثما ان هذه الاحرف الثلاثة كلمة حيثما صرفتها لا تدل على ولا تدل على لين ولا تدل على رخاوة. بل هي تدل على قوة وصلابة وشدة

58
00:22:55.750 --> 00:23:25.750
فخذ مثلا كلمة بمعنى جرح. وكلم بمعنى وقلب هذه الكلمة ملك فيه قوة ولكم فيه قوة وكمل فيها هو فحيث تصرفت هذه المادة وقلبتها مستخدما الاشتقاق الاكبر او الاشتقاق الاوسط فان هذا يدل على قوة

59
00:23:25.750 --> 00:23:55.750
وشدة ولا يدل على خفاء ورخاوة ولين. وهذا اصل مهم في هذا الباب في فهم معنى الكلام لغة. وسيأتي مزيد تفصيل عند الرد على قول الجهمية في هذه المسألة. قوله كلام الله الكلام صفة من صفات الله. واضافته الى الله جل وعلا هنا اضافة

60
00:23:55.750 --> 00:24:15.750
الى موصوف الى متصف بها. والذي جاء في القرآن والسنة ان ما يضاف الى الله جل وعلا نوعان النوع الاول اضافة مخلوقات الى الله سبحانه اعيان قائمة بنفسها وهذا كاظافة البيت

61
00:24:15.750 --> 00:24:45.750
بيت الله واضافة الناقة ناقة الله وسقياها واضافة العبد انه لما قام عبد الله وكل هذه اضافة مخلوق الى خالقه ولكن هذه الاضافة لتخصيصها بالله جل وعلا تدل على شرف المضاف الى الله جل وعلا يعني على شرف البيت شرف الناقة شرف محمد عليه الصلاة والسلام. والنوع الثاني

62
00:24:45.750 --> 00:25:05.750
معاني وليست باعيان معاني لا تقوم بنفسها. مثل الرحمة لا يوجد امامنا شيء يسمى رحمة مستقل عن من يقوم به. لا يوجد عندنا شيء يسمى كلام مستقل عن متكلم او سامع. هذه

63
00:25:05.750 --> 00:25:35.750
المعاني والصفات اذا اظيفت الى الله جل وعلا فانها اظافة صفة الى متصف بها وهذا اخذ بقواعد اللغة العربية. قال بعدها منه بدأ منه بدا بلا كيفية قولا. هذه الكلمة منه بدأ بلا كيفية قولا. اوردها باستعمال طائفة من ائمة

64
00:25:35.750 --> 00:26:05.750
اهل السنة والحديث والاثر لهذه الكلمة. وهو انهم قالوا القرآن كلام الله نزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود. فاستعملها كما كما استعملها الائمة من قبله. قوله منه بدأ بدأ منه من هنا ابتدائية. ومن لها استعمالات كثيرة في اللغة و

65
00:26:05.750 --> 00:26:25.750
منها ان تكون للابتداء. وقد جمع الناظم في حروف المعاني جمع معاني منه في اللغة العربية الى اثني عشر جمعها في اثني عشر معنى وهي تزيد عن ذلك فقال اتتنا من لتبيين وبعض

66
00:26:25.750 --> 00:26:55.750
وتهليل وبدأ وانتهاء وزائدة وابدال وفصل ومعنى عن وعلا وفي وباء اول معاني من التبيين. ثم التبعيض. والتعليم والبدء. هذه رتبها و معنى من الابتدائية ان يكون الفعل بدأ من المسند اليه

67
00:26:55.750 --> 00:27:15.750
هنا منه بدأ يعني انه ابتدأ من الله جل وعلا. يعني من الله ابتدأ فيعني من هنا ان ابتدائه كان من الله جل وعلا. وهذا دلت عليه ايات كثيرة كقوله قل نزله

68
00:27:15.750 --> 00:27:35.750
روح القدس من ربك بالحق. وكقوله تنزيل من حكيم حميد وغير ذلك كما سيأتي بيان. قوله بدا هكذا بلا همز منه بدأ تفسيرها يعني ظهر منه بدا يعني كان ابتداؤه

69
00:27:35.750 --> 00:28:05.750
ظهوره وخروجه من من الله جل وعلا. ويقال فيها ايضا منه بدأ بدأ بالهمز يعني به الابتداء منه ابتدأ. وان الله سبحانه والذي بدأه لم يبتدأ تنزيله من غير الله جل وعلا. بل نزل من الله ابتداء

70
00:28:05.750 --> 00:28:35.750
قال بلا كيفية قولا. تقدير الكلام او سياق سبر الكلام. المراد منه منه بدا قول قولا بلا كيفية. منه بدا لم يبتدأ منه معنى. ولكن بدأ منه قولا ظهر وخرج القرآن منه قولا فهو كلامه وقد ظهر وخرج او ابتدأ منه

71
00:28:35.750 --> 00:29:05.750
قولا ففي قوله قولا اخراج من ادعى انه معنى من المعاني جعل في جبريل قوله بلا كيفية بلا كيفية يعني بلا كيفية معقولة والا فان كلام الله جل وعلا لا شك ان له كيف ولكن الكيف غير معقول. فيصدق على هذا

72
00:29:05.750 --> 00:29:35.750
قول الامام مالك في الاستواء ان الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. قال وانزله على رسوله وحيا. انزله يعني الانزال من الله جل وعلا. والانزال في القرآن والسنة جاء على نوعين. النوع الاول انزال مطلق. وهذا يكون من الله جل وعلا. وقد يذكر من

73
00:29:35.750 --> 00:29:55.750
الله وقد لا تذكر فيكون الانزال المطلق من الله جل وعلا. وتارة وهو النوع الثاني ان يكون انزال مقيدة يعني انه يقيد ابتداء الانزال من شيء مخلوق ونزلنا من السماء

74
00:29:55.750 --> 00:30:15.750
فصار هنا ابتداء الانزال او التنزيل من السماء. ونحو ذلك من الايات التي فيها تنزيل المقيد اذا قوله وانزله على رسوله هذا لاجل ان الايات فيها ذكر التنزيل والتنزيل مطلق منه جل وعلا

75
00:30:15.750 --> 00:30:35.750
كقوله قل نزله روح القدس من ربك بالحق. وكقوله وانه لتنزيل رب العالمين. نزل الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. وفي اية الشعراء هذه قوله على قلبه

76
00:30:35.750 --> 00:31:05.750
لان القلب به يتميز او تتميز المدركات. لان القلب به تتميز المدركات المسموعة او المدركات المرئية او المدركات المعقولة. فذكر القلب في اية الشعراء لاجل تمييز تركيز المدركات بانواعها تمييز المسموع عن المسموع وتمييز المرء عن المرء وتمييز المعقول عن المعقول وهكذا. وكذلك قول التنزيل من

77
00:31:05.750 --> 00:31:35.750
حكيم حميد وكذلك قوله سلام قولا من رب رحيم والايات في هذا الباب كثيرة متنوعة. قال انزله على رسوله واحيا والوحي هنا المقصود به ان الانزال كان وحيا. انزله على رسوله وحيا. اوحي الى محمد عليه الصلاة والسلام. والوحي في

78
00:31:35.750 --> 00:32:05.750
يعني تعريف الوحي في اللغة القاء الخبر او العلم في خفاء بسرعة القاء الخبر او العلم في خفاء وسرعة. ولهذا سمي سميت الكتابة وحيا وسمي سميت الاشارة وحيا. وهكذا. وهذا باب معروف في اللغة

79
00:32:05.750 --> 00:32:35.750
واضح والوحي من جهة الاصطلاح اختلفت التعاريف فيه بحسب اختلاف مذهب ولهذا تجد في كثير من كتب التفسير تعريف للوحي لا ينطبق على مذهب اهل السنة والجماعة في الكلام في مسألة الكلام وربما نقله من لا يحسن. فاذا لا بد من معرفة تعريف الوحي الى اصطلاح يعني عند

80
00:32:35.750 --> 00:33:05.750
اهل السنة والجماعة عرف بانه الوحي اصطلاحا عند اهل السنة والجماعة هو اعلام النبي بشيء اما بكتاب او برسول او بمنام او بالهام. اعلام النبي بشيء. اما بكتاب واما برسول. واما ب

81
00:33:05.750 --> 00:33:35.750
منام واما بالهام وفي كل من هذه خلاف لبعض المخالفين. قال وصدقه المؤمنون على فذلك حقا يعني امن به المؤمنون. وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة وقوله هنا ايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة استعمل لفظ بالحقيقة ردا على قول من قال

82
00:33:35.750 --> 00:34:05.750
انه كلام الله تعالى مجازا. كما هو قول المعتزلة وغيره هذا من جهة استعمال لفظ الحقيقة بما استعمل فيه عند بما استعملت فيه عند اهل هذا البحور ليس بمخلوق ككلام البرية يعني ان الله سبحانه تكلم بهذا الكلام وهو صفته ليس بمخلوق

83
00:34:05.750 --> 00:34:25.750
بل هو وحي منزل كلام الله جل وعلا صفته. واما المخلوق فهو كلام البرية. اذا تبينت لك هذه التعاريف سنقف عند هذا ونرجع الى تقرير ما اشتملت عليه. هذه الجمل

84
00:34:25.750 --> 00:34:55.750
فيها تقرير ان القرآن كلام الله جل وعلا. وانه منه بدأ وانه وحي وانه كلامه حقيقة وانه ليس بمخلوق. وهذه المسائل التي ذكرت هي التي قررتها الادلة في الكتاب والسنة. بحيث انه من نظر فيها ايقن ان كل قول خلاف هذا القول فهو باطل

85
00:34:55.750 --> 00:35:25.750
ولبيان ذلك فنقول الكلام على ما اشتمل عليه كلامه السابق ينتظم في مسائله المسألة الاولى نشأة القول خلق القرآن او ان كلام الله مجال واشباه ذلك. ما منشأ القول بهذه المسألة؟ ولم؟ خالف المخالفون في ذلك

86
00:35:25.750 --> 00:35:45.750
من المعلوم ان اول من تكلم في هذه المسألة هو الجعد ابن درهم وضحي به ضحى بالخالد القسري كان يقول ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما. فما رواه البخاري في خلق افعال

87
00:35:45.750 --> 00:36:15.750
هذه المسألة تطورت عند الجهمية وعند جهل بخصوصه فاصل لها اصلا. وهو انه نظر في اصل الدين فوجد انه مبني على اثبات وجود الله جل وعلا. وانتبه اي في سياق ما اذكره. باختصار نظر ان اصل الدين مبني على اثبات وجود الله جل وعلا. وقد ابتلي

88
00:36:15.750 --> 00:36:35.750
هو بطائفة من منكري وجود الاله سبحانه وتعالى. وحيروه فيما اوردوا عليه من الاسئلة فقالوا له اقم لنا برهانا عقليا على ان الله سبحانه وتعالى او على ان هذا الخلق له رب وله خالق

89
00:36:35.750 --> 00:36:55.750
انه موجود. فتحير ونظر في هذه المسألة. ثم قال لهم وجدتها. فاقام البرهان بما يسمى عند اهله بحلول الاعراض في الاجسام. وهو اصل الانحراف في مذهب في مذهب الجهمية ثم المعتزلة

90
00:36:55.750 --> 00:37:15.750
ثم الاشاعرة وما تريدين. ولهذا السلف ينسبون كل من انحرف في الصفات الى جهل. فيقولون هو جهمي لان منحرف الا بموافقته لجهم في هذا الاصل الذي فصله وانحرف به عن منهج السلف. وهذا

91
00:37:15.750 --> 00:37:45.750
هذه المسألة او هذا البرهان الباطل وليس ببرهان بل هو دليل باطل. قال في تقريره ان اسم تحل فيه الاعراض الجسم هو المتحيز. كتاب متحيز اه كرسي حيز مبنى متحيز الى اخره. الاجسام تحل فيها الاعراض. والاعراض مثل البرودة والحرارة مثل الارتفاع

92
00:37:45.750 --> 00:38:15.750
انخفاض مثل الطول العرش العمق الى اخره. آآ مثل الحركة فيه والتحرك هذه الاشياء معلوم انها لا توجد بنفسها. وانما وجدت في الجسم. والجسم فيه هذه الاعراض دون اختياره. فلهذا صار هذا الجسم صار هذا

93
00:38:15.750 --> 00:38:46.000
الجسم جسما محتاجا الى العرق لان العرض لا يقوم بنفسه وانما يقوم بالاجسام وما دام انه محتاج لوأم صفاته لوجوده محتاج لصفات فمعنى ذلك انه غير كافر ان حلول الاعراض في الاجسام دل على انها مخلوقة يعني على انها محتاجة الى من يأتي

94
00:38:46.000 --> 00:39:16.000
بهذه الاشياء التي تميزها عن غيرها وتصلح معها للوجوه. فلهذا صار الجسم قابلا لحلول الاعراض فيه وصار اذا الجسم محتاجا لغيره فصار اذا مخلوقا موجد اذا تبين هذا قالوا له هذا دليل صحيح في ان الجسم لم يوجد نفسه يعني الجسم

95
00:39:16.000 --> 00:39:46.000
المعين العين المعينة هذه لم يوجد نفسه وانه موجود واقتنعوا بهذا البرهان. مع انه في حقيقته غير مقنع وغير اثبت لهم وجود خالق. وجود رب لهذه الاشياء. فلما نظر فلما نظروا في هذا قالوا له هذا دليل صحيح. فصف لنا ربك كان جهم فقيها

96
00:39:46.000 --> 00:40:06.000
عنده علم بالكتاب والسنة لما سألوه هذا السؤال نظر في الصفات التي جاءت في الكتاب والسنة تحية في انه لو اثبت هذه الصفات عادت على هذا الدليل الذي لم يجد

97
00:40:06.000 --> 00:40:26.000
في اثبات وجود الله عادت عليه بالابطال. لانه وجد في الكتاب والسنة ان من الصفات الاستواء من الصفات العلو من الصفات الرحمة من الصفات الانتقام من الصفات الاعطاء من الصفات الغضب

98
00:40:26.000 --> 00:40:46.000
صفات الرضا الى اخره وهذه كلها معاني لا تقوم بنفسها. وهي تأتي وتذهب. يعني من حيث هي فلهذا قال انه لو قال لهم ان الصفات صفات الرحمن جل وعلا هي التي جاءت في الكتاب والسنة على ظاهرها

99
00:40:46.000 --> 00:41:06.000
فانه يعود الى ان سيقال له اذا فالذي يتصف بهذه الصفات اذا هو محتاج. اذا هو مثل الجسم وهو جسم كالاجسام. فلهذا قال لهم ان الله سبحانه لا صفة له. الا صفة الوجود

100
00:41:06.000 --> 00:41:36.000
وعلى هذا الاصل مشى جهم في نفي الكلام ونفي جميع الصفات حتى اسماء الرحمن جل وعلا يفسرها بالاثار المخلوقة. جاء بعده المعتزلة. فقالوا هذا البرهان صحيح ولكن ثم دل عليها العقل لا يمكن ان يوجد الرب جل وعلا الا يمكن ان يكون الرب جل وعلا موجودا دون هذه الصفات

101
00:41:36.000 --> 00:41:56.000
جاء الاشاعرة وقالوا كلام المعتزلة الصحيح لكن لا الصفات اكثر من الثلاثة التي اثبتها المعتزلة. فهي سبع وتؤول الى عشرين عنده بعد ذلك جاء الماتوريدية وقالوا الصفات ثمان لابد من زيادة من زيادة على السبب وصفة التكوين وهكذا

102
00:41:56.000 --> 00:42:16.000
اذا منشأ الضلال في هذه المسألة هو هذا البرهان الباطل على وجود الله جل وعلا الذي جعل فيه دليل الاعراض هو الدليل على حدوث الاجسام. ومنه ابطل وصف الله جل وعلا بصفاته

103
00:42:16.000 --> 00:42:36.000
ونفى الكلام. ولهذا مسألة الكلام هي اعظم المسائل التي بحث فيها لانه ورثها جهم من الجهل ابن درهم وكانت اصل المسائل التي يفكر فيها من جهة الصفات. فلما اقام برهانه صارت هذه المسألة او هذا

104
00:42:36.000 --> 00:43:06.000
صفة من اوائل الصفات التي نفاها لاجل اقامة برهانه واستقامته. اذا تبين لك ذلك فثم تعبيرات مختلفة عن منشأ الضلال في هذه المسألة. فتارة تجد من يقول وكلها حق ان منشأ من يقول ان منشأ الضلال في هذه المسألة هو ان اثبات صفة الكلام يستلزم التجسيم

105
00:43:06.000 --> 00:43:26.000
وهي راجعة الى ما ذكرته. ومنهم من يقول ان صفة الكلام المضافة الى الله صفة تشريف. لا صفة يعني اضافة تشريف لا اضافة صفة الى موصوف. وهذان القولان هما اللذان ذكرهما الشارح ابن ابي

106
00:43:26.000 --> 00:43:56.000
العز في هذا الموضع يعني شبهة الذين قالوا ان كلام الله جل وعلا مخلوق. المسألة الثانية ان الناس اختلفوا في مسألة الكلام هذه الى اقوال كثيرة. يهمك منها عدد الاول يعني لا نستوعب الاقوال لانها طويلة بعضها لا

107
00:43:56.000 --> 00:44:16.000
منه الاول قول اهل السنة والجماعة وهو الذي سمعت وهو ان كلام الله جل وعلا ان القرآن كلام الله جل وعلا سمعه منه جبريل نزل به على محمد عليه الصلاة والسلام فسمع

108
00:44:16.000 --> 00:44:46.000
منه محمد عليه الصلاة والسلام واسمعه الناس وتلاه عليه. وانه منه بدأ جل وعلا واليه يعود ان كلام الله سبحانه وتعالى يسمع واذا كان جبريل قد سمعه ونزله فاذا هو صوت سمعه بصوت وليس معنى قذف في داخل جبريل. او اخذه من

109
00:44:46.000 --> 00:45:06.000
من اللوح المحفوظ وان كلام الله سبحانه هو كلامه حيث وجد. وانه اذا تلي فالكلام الباري والصوت صوت القاري. فهو كلامه موجود في المصاحف. وهو كلامه الموجود في الذي يسمع

110
00:45:06.000 --> 00:45:26.000
في تلاوة التالي وهو كلامه الذي يستدل به الى اخره. لا يخرج في هذه الحالات عن كونه كلام الله جل وعلا. وهذا هو الذي قرر في هذا الموضع من الطحاوي. المذهب الثاني مذهب الجهمية

111
00:45:26.000 --> 00:45:56.000
وهو ان الله سبحانه لا يوصف بكلام. اصلا. وليس بمتكلم ولا بذي كلام. فيسلب عنه هذا الوصف ويفسر الكلام بمخلوق منبسط يقال له كلام. فخلق الله هذا القرآن وسماه كلاما له فيكون

112
00:45:56.000 --> 00:46:26.000
كلام الله جل وعلا يكون خلقا من خلقه. المذهب الثالث مذهب المعتزلة وهو شبيه بمذهب الجهمية الا انهم قالوا ان القرآن هو ان القرآن مخلوق خلقه الله جل وعلا في نفس جبريل. فعبر به جبريل او نقل جبريل ما

113
00:46:26.000 --> 00:46:46.000
خلق في نفسه فهو مخلوق في نفس جبريل وكلام الله جل وعلا يخلق في احوال مختلفة من جهة في سماع موسى خلق في الشجرة. ويخلق في كذا ويخلق في كذا الى اخر قوله. فاذا يتفقون على انه

114
00:46:46.000 --> 00:47:16.000
ويجعلون احنا على الجهمية ويجعلون زيادة عليهم انه مخلوق في موضع يناسب وهذا منهم فقه اعظم من فقه جهم لانه حتى لا يعارض عليهم بان القرآن تنزيل وانه انزل فقالوا انه انزل ولكنه خلق في نفس جبريل او في روع جبريل. المذهب

115
00:47:16.000 --> 00:47:46.000
هو مذهب الكلابية اتباع ابن كلاب. بل مذهب ابن كلاب نفسه واتباعه من الاشاعرة وغيره وهو ان كلام الله جل وعلا معنى واحد وكتب الله تعبير عن هذا المعنى فتارة يعبر عنه بالعربية فيسمى قرآن وتارة يعبر عنه بالسريانية فيسمى انجيل تارة يعبر

116
00:47:46.000 --> 00:48:06.000
عنهم بالعبرانية فيسمى توراة وهكذا. فاذا هو معنى وليس ثمة صوت يسمع ولا كلام حقيقة ولكنه معنى قائم بنفس الرب جل وعلا القاه في روع جبريل فنزل به جبريل عبر عنه جبريل. بهذه

117
00:48:06.000 --> 00:48:36.000
تعبيرات المختلفة. المذهب الخامس هو مذهب الفلاسفة وطائفة من الصوفية وهو ان كلام الله جل وعلا هو ما يثار او ما يفيضه على النفوس من المعاني الخيرة معاني الحكمة وهذه الافاضة قد تكون مباشرة منه الى

118
00:48:36.000 --> 00:49:06.000
العقل الفعال عندهم. والعقل الفعال يفيضها على النفوس بحسب استعداداتها. وقد تكون هذه الافاضة منه جل وعلا مباشرة على قلب الرجل كقول طائفة من الصوفية وقد تكون هذه الافاضة بوسائط مختلفة. المقصود من هذا تقريب للمذاهب المشهورة في هذه المسألة ولا فثمن مذاهب اخرى

119
00:49:06.000 --> 00:49:36.000
هذه المسألة وكما ذكرت لك ان هذه المسألة من كبريات المسائل التي تكلم فيها الناس. المسألة الثالثة ادلة اهل السنة والجماعة على قولهم رد واستدلال المخالفين بل نقول اولا ادلة اهل السنة والجماعة على قولهم. كما سمعت المسألة مترتبة على فيها اشياء. ففيها ان القرآن

120
00:49:36.000 --> 00:49:56.000
كلام الله وهذه ادلتها كثيرة معلومة لكم ومنها قوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. قوله منه بدأ قولا هذا دليله قوله جل وعلا

121
00:49:56.000 --> 00:50:26.000
قوله جل وعلا قل نزله روح القدس من ربك بالحق. وقوله جل وعلا الا ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميم. قال وانه لكتاب عزيز ثم وصفه ثم قال تنزيل منه

122
00:50:26.000 --> 00:50:46.000
حكيم حميم. ولهذا حرف من هذا من الاحرف المهمة في تقرير العقائد السلفية فينبغي لطالب العلم ان يعتني به في كتب النحو وكتب المعاني. لانه يفيد فيما ذكرنا في مواضع كثيرة

123
00:50:46.000 --> 00:51:06.000
يفيد في هذا الموضع وفي غيره من المواظع. قال بلا كيفية يعني ان الكيف غير معقول وهذا يدل عليه قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وانزله على رسوله وحيا يعني انه

124
00:51:06.000 --> 00:51:36.000
القرآن وحي وهذا امر ظاهر متواتر معروف للجميع. قال وايقنوا انه كلام الله تعالى في الحقيقة هذه الكلمة دليلها قوله جل وعلا وكلم الله موسى لي ما فتكليم موسى اكد اكد بالمصدر فقال وكلم الله موسى تهليل

125
00:51:36.000 --> 00:52:06.000
قال علماء العربية ان تأكيد الفعل بالمصدر يدل على ارادة حقيقته والا يراد به غير الظاهر والحقيقة. هذا القول من باب تنزل معهم بحسب لغتهم. والا فان استعمال لفظ الحقيقة والمجاز في هذا الموضع. لا يصلح

126
00:52:06.000 --> 00:52:26.000
وانما اذا كان في الرد على المخالفين فلا بأس به فلا بأس به من باب حدث الناس بما يعرفون. قارن بين هذه الاية وبين قوله فاجره حتى يسمع كلام الله. فاذا كلام الله جل وعلا الذي تكلم به هو

127
00:52:26.000 --> 00:52:56.000
جمعا بين الايتين اية براءة واية سورة النساء. المسألة خامسة او الرابعة الرابعة اقوال اهل البدع نخص منها قول المعتزلة وقول الاشاعرة. اما اه الاقوال الاخرى الجهمية والفلاسفة هذه نطويها. قول المعتزلة مشهور وهو ان القرآن مخلوق. استدلوا بدليل

128
00:52:56.000 --> 00:53:26.000
عقلي كما ذكرنا وهو انه لو اثبت الكلام وان الكلام يسمع فمعنى ذلك ان الرب جل وعلا جسم. لان الكلام لا يصدر الا بتغير. وهذا غيروا اذا حل في شيء فانه يدل على انه جسم على الذي ذكرنا لك من قوله. وهذا القول يدلهم

129
00:53:26.000 --> 00:53:56.000
على ان الرب جل وعلا يجب ان ينزه عن جميع مظاهر الجسمية بانواعها لان وصفه جل وعلا بانه جسم وهذا وهذا القول يرد عليهم جهتين. الاول ان اه الذكر صفة الكلام لله جل وعلا. وارتباط الجسمية بها هذا ليس

130
00:53:56.000 --> 00:54:26.000
صحيح وذلك ان المقدمة التي بني عليها هذا القول هي البرهان ما سموه حلول الاعراض في الاجسام. وهذا البرهان لم يدل عليه القرآن ولا السنة. بل دل القرآن والسنة على بطلانه. وذلك من جهة

131
00:54:26.000 --> 00:54:56.000
ان الجسم موجود باعراضه. وانه اذا كان العرب يحل في الجسم فدل على ان الجسم غير مختار لحلوله لاحظ معي اذا كان الجسم يحل فيه العرق والجسم لم يختر حلول العرب فيه فدل على انه محتاج لا ينطبق على الصورة التي التي

132
00:54:56.000 --> 00:55:26.000
فيها الكلام لان من قال ان من قال ان القرآن كلام الله تكلم به فلو قيل انه عرب فيقال اتصافه به كان بمشيئته وقدرته واختياره. سبحانه وتعالى قال فخالف من هذه الجهة البرهان. فدل اولا على ان البرهان في نفسه غير صحيح على هذه المسألة يعني تطبيق

133
00:55:26.000 --> 00:55:46.000
والبرهان غير صحيح في مسألة الكلام. ودل ثانيا على انهم حينما افصلوا البرهان لم يطبقوه على وجه الصواب في الصفات فجعلوا الجسمية والعربية متلازمة دائما مع الحاجة وهذا فيه نظر. كما ذكرت له

134
00:55:46.000 --> 00:56:16.000
الرد الثاني الرد الثاني ان النصوص دلت على ان القرآن كلام الله جل وعلا وعلى ان الله يتكلم وعلى ان هذا اكد بمؤكدات وهذه دموع هذه النصوص اذا اريد تأويلها فانه يلزم منه فانه اولا لا يستقيم

135
00:56:16.000 --> 00:56:36.000
كل المواضع والثاني انه يلزم منه نفي الصفات التي وصف بها المعتزلة رب العالمين اعلامي. اما الاول فلا يستقيم في كل موضع. فمثل ما قالوا في قوله وكلم الله موسى تكليما. قال

136
00:56:36.000 --> 00:57:06.000
ان معناه ان هو كلم الله موسى تكليما يعني عند المعتزلة بان معنى كلم الله موسى انه سمع كلامه المخلوق في الشجرة وهذا السماع اكد في حق موسى بان انه سمع كلاما تكليما. يعني ان التكليم ليس تأكيدا للمصدر للفعل الذي بدأ

137
00:57:06.000 --> 00:57:26.000
من الله جل وعلا ولكنه لاحساس موسى بما سمع. وقال بعض الناس في هذا وكلم الله موسى تكليما يعني جرحه باظافير الحكمة تجريحها اخذوا من كلما يعني جرحا. وقد جاء بعض المعتزلة الى ابي عمرو ابن

138
00:57:26.000 --> 00:57:46.000
وهو احد القراء الذين جعلوا قراءتهم معتمدة على النحو فقال له في هذا الموطن اقرأ وكلم الله تكليما. قال هبني قرأت ذلك. فما تصنع بقوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا

139
00:57:46.000 --> 00:58:06.000
وكلمه ربه. وما تصنع بقوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله وهذا يدل كما ذكرنا لك على انه لا يستقيم مع الهيات الوهاب. كثرة التقسيمات

140
00:58:06.000 --> 00:58:26.000
ونسيت ها؟ ردينا على المعتزلة الاول وشو؟ ها؟ ما مشت. والثاني؟ الثانية انه لا يستقيم في كل المواضع. طيب المسألة اللي بعدها قول الاشاعرة. وهذا هو اخطر الاقوال. لان قول المعتزلة

141
00:58:26.000 --> 00:58:56.000
جمهور الامة يقول بخلافه. يعني جمهور المنتسبين للقبلة يقول بخلافه في زمننا هذا. ما في من يقول بقول معتزلة الا ثلاث طوائف رافضة. والاباضية او الخوارج والزيدية الاشاعرة ذكرنا لكم ان كلام الله معنى وان القرآن القي في نفسي جبريل فعبر عنه

142
00:58:56.000 --> 00:59:26.000
وهذا القول منهم لا شك انه اخف من قول المعتزلة. ولذلك تجد ان الاشاعرة هم هم الذين اخذوا زمام الرد على المعتزلة في خلق القرآن. في القرون المتوالية بعد زمن السلف كالامام احمد والبخاري والائمة اولى تولوا الرد وعثمان ابن سعيد وغيره ومن صنف لكن من رد على المعتزلة

143
00:59:26.000 --> 00:59:46.000
ردودا عقلية اه توسع في ذلك هم الاشاعرة وبينهم وبينهم مناظرات ولاجل خلاف المعتزلة والاشاعرة في هذه المسألة كانت كان اهل الحديث والاشاعرة في اول الامر متفقين متفقين غير مختلفين

144
00:59:46.000 --> 01:00:06.000
حتى حدثت فتنة ابن القشير المعروفة في اواخر القرن الخامس صارت المنابذة العظيمة ما بين الاشاعرة واهل السنة فكان الاشاهرة لا يعلنون مذاهبهم في كل المسائل على التفصيل حتى حدثت الفتنة. المقصود

145
01:00:06.000 --> 01:00:26.000
من هذا ان الاشاعرة ردوا على المعتزلة في خلق القرآن. واصل مذهب ابن كلاب في هذه المسألة انه توسط ما بين قول اهل الحديث لانه خالط اهل الحديث وما بين قول المعتزلة. فاتى بهذا الشيء الذي هو ان

146
01:00:26.000 --> 01:00:46.000
ان القرآن معنى لان الذي من اجله قيل ان القرآن مخلوق هو انه طبعا هو ان كلام الله جل وعلا اصوات وحروف وانه يسمع. فقال نن في هذه ونبقي كلام الله جل وعلا

147
01:00:46.000 --> 01:01:06.000
غير مخلوق وانه على حقيقته ولكن نقول هو معنى دون دون لفظ دون سماع. اذا ذلك فنأخذ من هذا تفصيل وذكرني قبل ما يعني اذا شردت وهو ان ارتباط او دلالة

148
01:01:06.000 --> 01:01:36.000
الكلام في اللغة على اللفظ والمعنى فيها مذاهب. مذهب اهل السنة والجماعة واهل الحديث والاثر ان الكلام والقول اذا اطلق يعني اذا قيل الكلام كلام فلان اذا قول فلان كلام الله قول الله جل وعلا فانه يراد به شيئان معا دون تفريق بين الواحد والاخر

149
01:01:36.000 --> 01:02:06.000
يراد به اللفظ والمعنى جميعا. والثاني مذهب المعتزلة وهو ان الكلام هو في المعنى وفي اللفظ مجال. والثالث هو مذهب الكلابية وهو ان الكلام ولكن الحديث اخراجه هذا دليل عنه. واستدلوا على هذا بقول الاخطل في الشعر المشهور المعروف

150
01:02:06.000 --> 01:02:26.000
يعني المعروف عندهم في الاستدلال ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا الكلام على هذا البيت ورد الاحتجاج به الى اخره مر معنا في الواسطية فنحيلكم عليها لانه معروف آآ مشهور

151
01:02:26.000 --> 01:02:46.000
اكثر من مرة نرجع الى اصل المسألة وهو ان الكلابية والاشاعرة قالوا ان الكلام معنى كلام الله وعلى معنى القاه في روع جبريل. وهذا لاجل انهم اصلوا تأصيلات ومنها ان الكلام لا يدل

152
01:02:46.000 --> 01:03:06.000
على الاخراج وانما يدل على ما قامت النفس. كما استدلوا بهذا البيت. لهذا ذكرت لكم في اول الكلام تعريف كلم وكلم وهذه المادة واشتقاقها ليبطل معه قول من قال ان الكلام معنى

153
01:03:06.000 --> 01:03:26.000
فان اللغة دلت على ان الكلام لابد ان يكون لفظا ومعنى. وحتى كلمة لفظ تدل على شيء ملفوق مخرج. وما احسن قول المعري وان كان ليس مجال احتجاج؟ قال من الناس من لفظ

154
01:03:26.000 --> 01:03:46.000
لؤلؤ يبادره اللقط اذ يلفظ. وبعضهم قوله كالحصى يقال فيلغى ولا يحفظ يعني من الناس من لفظه لؤلؤ اللفظ لا بد ان يلفظ. يخرج فكيف يكون الكلام والقول؟ يكون في

155
01:03:46.000 --> 01:04:06.000
داخل دون دون الخارج. وكيف يكون المعنى يدل عليه في الانسان بلا لفظ. واذا كان ثم لفظ فاذا ثم معنى واللفظ لا بد ان يلفظ ويقرأ. فدل ذلك على ان قولهم بان الكلام معنى وان هذا هو الاصل فيه. هذا لا شك انه

156
01:04:06.000 --> 01:04:36.000
باللغة في تفصيلاتها واشتقاقاتها وايضا معارض بالنصوص التي سقنا لك بعضا منها. كلابية ورثهم ورثهم ابو الحسن الاشعري والماتوريدي في الكلام في هذه المسألة. تارة يعبرون عنه بقوله الكلام صفة نفسية. وتارة يعبرون عنه بان الكلام كلام الله جل وعلا قديم. قديم

157
01:04:36.000 --> 01:04:56.000
يعني قبل ان يخلق الخلق قبل ان يوجد شيء. تكلم بكلام قديم وانتهى. تارة يعبرون عنه بانه معنى قائم بالنفس وتارة يعبرون عنه بانه عبارة يعني القرآن عبارة عن كلام الله يعني عبر به عن كلام الله. اذا تبين

158
01:04:56.000 --> 01:05:16.000
فكذلك فحاصل معتقد هذه الطوائف الطلابية الاشاعرة الماتوريدية ان القرآن قديم. كلام الله جل وعلا قديم. يعني الله جل وعلا به في الازل ثم لما اراد انزاله على محمد عليه الصلاة والسلام قام ما تكلم

159
01:05:16.000 --> 01:05:46.000
به في الازل به معنى فالقاه في روع جبريل فنزل به جبريل وعبر عنه. والا فكلام الله عندهم ليس بالعربية وليس بالسريانية وليس داخله لتنزهه عندهم عن اللغات اذا تبين ذلك فمن احسن الردود عليهم ما استشكله الامن والامن من حذاق الاشاعرة

160
01:05:46.000 --> 01:06:06.000
ومن الاذكياء قال اني نظرت في هذا القول وهو ان ان كلام الله قديم وان القرآن قديم وانه حين اوحي الى محمد عليه الصلاة والسلام انما اوحي بالعبارة وبما القي في نفسي جبريل فاشكل علي ان

161
01:06:06.000 --> 01:06:26.000
القرآن فيه ايات كثيرة. فيها التعبير عنه بلفظ الماضي. قد سمع الله قول التي يجادلك في زوجها وهل كان ثم مجادلة وهل كان ثم زوج؟ وهل كان ثم قول حتى يسمع الله؟ قال

162
01:06:26.000 --> 01:06:46.000
قد سمع الله فاذا كان الله جل وعلا قال هذا القول في الازل ولا زوجة ولا مجادلة ولا قول فما الذي سمع فيلزم منه ان قوله قد سمعه وكل افعال الماضية في القرآن انها ايش

163
01:06:46.000 --> 01:07:06.000
غير مطابقة للواقع وهذا هو الكذب. وهذا لا شك انه رد منطقي جميل. لان لانه يلزمهم على اصولهم ولا فرار لهم منه. اذا تبين لك ذلك فنقول خلاصة الرد على هذه الطوائف

164
01:07:06.000 --> 01:07:36.000
يكمن في اشياء الاول الاستدلال باللغة في معنى كلم في معنى الوحي هذا واحد الثاني الاستدلال بكلامه بالنصوص من القرآن والسنة التي فيها الاضافة والقاعدة فرق ما بين اضافة التخصيص واضافة اه اضافة المخلوقات واضافة المعاني. والثالث انه

165
01:07:36.000 --> 01:08:06.000
يستدل او يرد الكلام يرد ما استدلوا به من انواع الادلة مثل ما افصلوه في ان الكلام يدل على المعنى فقط في اللغة وان الوحي الوحي يكون بالمعنى والقاء الروع وغير ذلك من الاستدلالات مثل قولهم يلزم التشبيه يلزم التجسيم الى اخره. وايضا

166
01:08:06.000 --> 01:08:36.000
العامد في التفريق ما بين الماضي والحرم. كنا عطلنا عليكم والكلام آآ آآ يطول ان هذه المسألة فيها فيها طول يعني واكثر المسائل واعظم المسائل بحثا وتفصيلات هي هذا على العموم نقف عند هذا من الوقت تأخر ونكمل ان شاء الله تعالى المسائل في

167
01:08:36.000 --> 01:09:06.000
في الدرس القادم. هي دائما اذا اوضحت او سردنا مثل هذا. الواحد يتألم من جهة وهو ان مثل هذا الكلام لا ينبغي ان يقرر بمثل مذاهب اقوال الاقوام لكن لا بد منه لان لانه مع الاسف المجتمعات مجتمعات المسلمين وبلادنا بخاصة وكل من سيصلهم هذا الكلام

168
01:09:06.000 --> 01:09:26.000
عن طريق الاشرطة مجتمعات اختلطت فصار فيها من اتباع الفراق جميعا ولا يحسن ان يبقى طالب العلم السني السلفي عريا عن قوة الحجة وقوة الدليل وعن فهم كلام الناس في ذلك لانه قد يقارن

169
01:09:26.000 --> 01:09:46.000
ما تفهمون تقلدون الى اخره. فاذا فهم المسائل وظبطها واستطاع ان يرد على اولئك وقد ترى الحق اضافة الى ان كتب التفسير المخالفة لمنهج اهل السنة والجماعة اكثر من كتب التفسير السلفي

170
01:09:46.000 --> 01:10:06.000
فاكثر كتب التفسير والحديث والى اخره شروح الحديث يعني وكتب الاصول كلها على منهج الاقوى. لا تجد كتابا في موصول من الكتب المتقدمة الا ما شذ اثبت منهج اهل السنة والجماعة في مسألة الكلام حتى كتب الحنابلة

171
01:10:06.000 --> 01:10:26.000
تجد فيها ضلال في هذه المسألة لانهم وافقوا الاخوان في ان القرآن عبارة او معنى. ونحوه اجيب عن بعض الاسئلة في ثلاث دقائق. ادلة المعتزلة كثيرة يعني على هذا يسأل عن ادلة المعتزلة ومرادهم

172
01:10:26.000 --> 01:10:46.000
مما استدلوا به ان ان الجعل ان الله جل وعلا قال انا جعلناه قرآنا عربيا ونحو ذلك. فذكر الجان والجهل قالوا هو بمعنى الخلق. وجعل فيها زوجين اثنين يعني وجعل فيها زوجين. وجعل فيها زوجين

173
01:10:46.000 --> 01:11:06.000
بين اثنين يعني خلق وجعل منها زوجها يعني خلق وهكذا. والجواب عنهم جواب على كلامهم معروف وهو ان الجعل في اللغة اذا تعدى الى مفعول واحد صار بمعنى خلق واذا تعدى الى مفعولين صار بمعنى صير انا جعلناه قرآنا عربيا

174
01:11:06.000 --> 01:11:36.000
يعني سيرناه قرآنا عربيا. يعني اه غير خلقنا. والايات على هذا كثير لان هذا من اضعف حججهم لانها منقوظة في اللغة. العلم كيف العلم شو العلاقة بينهما في هذا الموضع؟ ما الفرق؟ اقول ما العلاقة بينهما عندك في هذا الموضع؟ وش العلاقة بين العلم

175
01:11:36.000 --> 01:12:06.000
النفسي يعني ما يعلمه الله جل وعلا وما يتكلم به؟ ايه. يعني من هذه الجهة هذه الجهة ما في فرق عندهم ما في فرق. يعني كل ما قام بالنفس فهو معنى قائم بالنفس. ولكن العلم

176
01:12:06.000 --> 01:12:26.000
الفرق بينه وبين الكلام ان العلم راجع الى المعلومات. ها؟ واما الكلام راجع الى ما سينسب اليه كلاما عندهم ان ما قام بالنفس من الكلام هذا رأى موافق لما لما تكلم به

177
01:12:26.000 --> 01:12:56.000
فاذا هو تكلم في الازل بكلام بالقرآن والان يعني في حين اراد الوحي قام بنفسه المعنى الذي تكلم به فاوحى الى جبريل هذه المعاني في نفسه فعبر عنها جبريل واضح؟ ما رأيكم في من قاس الكلام على الاستواء؟ ذكرت لكم في اشارة او

178
01:12:56.000 --> 01:13:16.000
ربما اني ما ذكرتها لكن آآ منهج السلف في الكلام ان الكلام قديم النوع حادث الاحاد. يعني صفة الكلام لم يزل الله جل وعلا متصفا بها. سبحانه وتعالى واتصافه بالكلام اول سبحانه وتعالى. اتصافه بالكلام

179
01:13:16.000 --> 01:13:36.000
اجلي ولذلك يقولون كلام الله جل وعلا قديم النوع حادث الاحاد. وكلامه نوعان جل وعلا. كلام كوني قدري وهوى الذي به تكون الاشياء ويتصرف سبحانه وتعالى في ملكه وهو الذي جاءت فيه الاستعاذة

180
01:13:36.000 --> 01:13:56.000
اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لا معوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وفي مثل قوله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة اطهر ما نفذت كلمات الله ونحو ذلك من الايات هذه الكلمات الكونية القدرية

181
01:13:56.000 --> 01:14:16.000
والنوع الثاني من كلام الله جل وعلا الكلام الشرعي الديني وهو الذي تعبد الناس جل وعلا ان يعملوا به في العمليات وان يصدقوا باخباره. طبعا هذا منهج الاشارة يقولون هذا قديم. كله قديم

182
01:14:16.000 --> 01:14:36.000
هل القرآن الكريم حروفه معاني مكتوب في اللوح المحفوظ؟ نعم. كما قال سبحانه انه لكتاب مجيد في لوح محفوظ وقال جل وعلا فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتاب

183
01:14:36.000 --> 01:14:56.000
مكنون. الله جل وعلا جعل القرآن في اللوح المحفوظ مكتوبا. قبل ان يتكلم به ما في اللوح المحفوظ هذي مرتبة الكتاب. مرتبة الكتابة لا علاقة لها بالكلام. كما انه سبحانه جعل في اللوح المحفوظ مقادير

184
01:14:56.000 --> 01:15:16.000
كل شيء وفيه تم تقدير سنوي وتقدير عمري وتقدير يومي الى اخره. فكذلك جعل الله جل وعلا كلامه الذي هو القرآن جعله في اللوح المحفوظ تكرمة له ويصان وهو سبحانه وتعالى يعني مجموعا كاملا ثم هو جل وعلا

185
01:15:16.000 --> 01:15:36.000
تكلم به فسمعه منه جبريل. ولهذا نقول ان ترتيب الايات ترتيب الايات في السور توقيفي وكذلك ترتيب السور توقيفي ما يجوز ان ان نقول الترتيب اجتهادي وهذا اجتهادي لانه هكذا انزل

186
01:15:36.000 --> 01:15:56.000
لعن النبي عليه الصلاة والسلام وجاءت به العرظة الاخيرة الموافقة لما في اللوح المحفوظ. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في اول الامر البقرة ثم النسا ثم ال عمران كما جاء في حديث حذيفة وغيره هذا في في

187
01:15:56.000 --> 01:16:16.000
الامر الاول ثم لما كمل القرآن وتمت اياته وعرض على النبي عليه الصلاة والسلام عرضه النبي عليه الصلاة والسلام على في العرظة الاخيرة على هذا الترتيب والصحابة عرظوه على ما يعني كتبوه على ما سمعوا منه عليه الصلاة والسلام

188
01:16:16.000 --> 01:16:36.000
هذا كان اذا جاءت اية قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها بعد اية كذا وقبل اية كذا كما هو ماض. هل نزل القرآن من الله الى جبريل منطوقا ومكتوبا لا منطوق يعني مسموعا سمعه جبريل اما المكتوب فلا علاقة لجبريل عليه السلام به هذا من

189
01:16:36.000 --> 01:16:56.000
اقوال الاشاعرة انهم قالوا ان جبريل اخذ القرآن من اللوح المحفوظ. وقال في السيوطي وغيره. هذا باطل لان ان الكتابة لا علاقة لجبريل بها. جبريل سمع فادى. من سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له وان

190
01:16:56.000 --> 01:17:16.000
له المغفرة من الله بعد موته هل هذا شرك؟ الجواب نعم. وشرك اكبر لان النبي عليه الصلاة والسلام لا يدعى بعد موته. فطلب الدعاء من الميت طلب الدعاء من الميت وطلب الدعاء بالاغاثة

191
01:17:16.000 --> 01:17:36.000
او الاستسقاء يعني ان يدعو الله ان يغيث ان يدعو الله ان يغفر ان يدعو الله ان يعطي ونحو ذلك هذا كله داخل بالدعاء في لفظ الدعاء والله جل وعلا قال وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. والذي يقول ان هذه الصورة

192
01:17:36.000 --> 01:17:56.000
وهي طلب الدعاء تخرج عن الطلب الذي به يكون الشرك شركا فانه ينقض اصل التوحيد كله ينقض اصل التوحيد كله في هذا الباب. فكل انواع الطلب طلب الدعاء طلب يعني طلب الدعا من الميت طلب المغفرة

193
01:17:56.000 --> 01:18:16.000
من الميت او طلب الدعاء من الميت ان يدعو الله ان يغفر او طلب الاغاثة من الميت او طلب الاعانة او نحو ذلك كلها واحد هي طلب والطلب دعاء فداخلة في قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حساب

194
01:18:16.000 --> 01:18:36.000
عند ربه انه لا يفلح الكافرون وفي قوله وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا وفي قوله والذين تابعون من دون انهي ما يملكون من قطمير ونحو ذلك من الايات. فالتفريق مضاد للدليل ومن فهم من كلامه

195
01:18:36.000 --> 01:18:56.000
عظيم ائمتنا التفريق او ان هذا طلب الدعاء من الميت انه بدعة لا يعني انه ليس بشرك بل هو بدعة شركية يعني ما كان اهل الجاهلية يفعلونه وانما كانوا يتقربون ليدعو له. لكن ان يطلب من الميت الدعاء هذا

196
01:18:56.000 --> 01:19:16.000
بدعة ما كانت اصلا موجودة لا عند الجاهليين ولا عند المسلمين فحدثت فهي بدعة ولا شك ولكنها بدعة شركية كفرية وهي معنى الشفاعة. ايش معنى الشفاعة؟ اللي من طلبها من غير الله فقد اشرك الشفاعة طلب الدعاء. طلب الدعاء من الميت هو

197
01:19:16.000 --> 01:19:24.200
سبعة نكتفي بهذا القدر ونلتقي ان شاء الله وفقكم الله لما يحب ويرضاه وصلى الله وسلم على محمد