﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه

2
00:00:20.150 --> 00:00:46.150
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد  فنسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته وندعوه ونتوسل اليه بانه الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

3
00:00:47.150 --> 00:01:07.150
ونقول اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل والمجد احق ما قال عبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك

4
00:01:07.150 --> 00:01:27.150
الجد اللهم لك الحمد انت رب السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت ملك السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق

5
00:01:27.150 --> 00:01:47.150
والنور حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق. اللهم لك اسلمنا وبك امنا وعليك توكلنا. واليك وبك خاصمنا واليك حاكمنا اللهم فاغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسرنا وما اعلنا وما انت اعلم

6
00:01:47.150 --> 00:02:07.150
منا انت المقدم وانت المؤخر. اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم الطف بعبادك المسلمين في قضائك وقدرك اللهم اكف الاسلام والمسلمين شر اعدائهم. اللهم اجعل الدائرة عليهم اللهم شتت شملهم واذهب امرهم

7
00:02:07.150 --> 00:02:27.150
اللهم يا ذا الجلال والاكرام يا قوي يا عزيز اللهم شتت شملهم وازل امرهم واجعل الدائرة عليهم واحفظ بلاد المسلمين صدورهم واعراضهم ودينهم من شر عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز. ثم اما بعد بشأن هذا الدرس ومن

8
00:02:27.150 --> 00:02:46.850
في الامر ان احد الاخوة سألني وقال ان بدأت الحرب هل سنبدأ الدرس ام لا او هل سنبدأ الدرس ام لا؟ وهذا سؤال قد يكون غريبا بل هو غريب. نعم ان العلم العلم

9
00:02:46.850 --> 00:03:06.850
الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم هو اخص ما يعصم زمن الفتن. وزمن الاختلاف وزمن الهرج الذي حدث به النبي صلى الله عليه واله وسلم ان دراسة هذا العلم الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام هو قربة لله

10
00:03:06.850 --> 00:03:26.850
سبحانه وتعالى هو تعظيم لله سبحانه وتعالى هو نصر لله سبحانه وتعالى فان الله يقول ان تنصروا الله ينصركم ومن نسله سبحانه وتعالى العلم فيما بعث به نبيه عليه الصلاة والسلام. وهذا العلم اشرفه

11
00:03:26.850 --> 00:03:46.850
العلم بمسائل اصول الدين التي بعث بها سائر الانبياء وبعث بها سائر المرسلين. وجاء محمد عليه الصلاة تنام ولم يختلف عن اخوانه من الانبياء والمرسلين في تقريرها. لكنه زادها بيانا. وزادها وضوحا. وزادها

12
00:03:46.850 --> 00:04:16.850
هدى وقربة الى المسلمين فصارت رسالته عليه الصلاة والسلام محفوظة بحفظ الله لكتابه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ومن شريف وفاضل كتب السنة والجماعة المصنفة بالاعتقاد هذه الرسالة الجامعة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهي الرسالة الواسطية

13
00:04:16.850 --> 00:04:36.850
التي كتبها الشيخ رحمه الله الى بعض علماء واسط وذكر انه طلب منه ان يكتب له شيئا في معتقده عن السنة والجماعة وفي اصولهم فكتب هذه الرسالة. والقول في شأن هذه الرسالة وعظمها

14
00:04:36.850 --> 00:05:00.800
وفائدتها يقول ولكن احب ان اشير الى ثلاث خصائص فيها الخاصية الاولى انها رسالة جامعة  فان ثمة رسائل في اصول الاعتقاد للشيخ اي للشيخ الاسلام ولغيره. ممن قبله او بعده من علماء السنة والجماعة. ولكن ترى كثيرا

15
00:05:00.800 --> 00:05:20.800
هذه الرسائل تكون مقولة في باب من ابواب اصول الدين. كالرسالة الحموية لشيخ الاسلام نفسه فان انها مقولة في مسائل الاسماء والصفات او كبعض الرسالة الرسائل المصنفة بالقدر او في مسمى الايمان او فيما نحو ذلك من

16
00:05:20.800 --> 00:05:47.200
فعل الاعتقاد فترى هذه الرسالة وهي الرسالة الواسطية رسالة جامعة ذكر فيها المصنف جمهور مسائل الدين ولا سيما المسائل التي حدث فيها نزاع بين اهل القبلة وان كان رحمه الله فصل في باب الاسماء والصفات ما لم يقع له في غيره من الابواب. وذلك لشأن

17
00:05:47.200 --> 00:06:07.200
هذا الباب ولكثرة الاختلاف فيه. ولان الاختلاف فيه هو اخص مسائل الخلاف بين اهل القبلة. فان سائر الاغلاق التي وقعت عند الطوائف في مسائل اصول الدين لا يقع لها من الشأن والتغليظ ما وقع لاقوال المخالفين في

18
00:06:07.200 --> 00:06:29.900
المسائل الالهيات مسائل الاسماء والصفات  الخاصية الثانية في هذه الرسالة انها رسالة متأخرة في الجملة ومعنى هذا انها ليست من الرسائل المكتوبة زمن الائمة المتقدمين. وان كنا نقول ان القراءة في كتب المتقدمين

19
00:06:29.900 --> 00:06:49.900
لا اختصاص من وجه اخر ولها فضل السبق. لكن هذه الرسالة كتبها امام متأخر في الجملة. اي انها كتبت بعد استقرار مقالات الطوائف في عقائد المسلمين وفيما قيل في مسائل اصول الدين. فتعلم ان

20
00:06:49.900 --> 00:07:19.900
مقولات المأثورة عن سلف الامة من المتقدمين لم يقع بها اشتغال بذكر مخالفة متكلمة الصفاتية من الكلابية والماتريدية والاشعرية وغيرها. فجاءت هذه الرسالة منبهة الى تمييز مذهب السلف ليس فقط عن المذاهب التي انضبط عند المتقدمين انها مخالفة للسنة والجماعة. كمذاهب الجهمية

21
00:07:19.900 --> 00:07:49.900
المعتزلة والقدرية وغيرها. بل جاءت هذه الرسالة مميزة لمذهب السلف لمذهب اهل السنة والجماعة هذه المذاهب التي انضبطت مخالفتها بل وعن كثير من الاقوال. والمذاهب التي انتسب اصحابها الى السنة والجماعة. فانك تعلم ان جمهور متكلمة الصفاتية من المنحرفين عن هدي السلف

22
00:07:49.900 --> 00:08:09.900
ينتسبون الى السنة والجماعة. فجاءت هذه الرسالة مبينة لهذا الوجه الذي جمهور الاختلاف الذي دخل على اصحاب الائمة الاربعة انما هو من جهته. فانك اذا نظرت اصحاب الائمة الاربعة من المتأخرين من اصحاب ابي حنيفة

23
00:08:09.900 --> 00:08:29.900
واحمد والشافعي ومالك فان جمهور هؤلاء عندهم اعراض بين عن مقالات البدع المغلظة التي تحدث فيها ائمة السلف رحمهم الله كبدع الجهمية المحضة او بدع المعتزلة المحضة او بدع القدرية المحضة او ما الى ذلك

24
00:08:29.900 --> 00:08:53.500
لكن ترى ان مقالات متكلمة الصفاتية في مسائل اصول الدين ليس في مسائل اسماع والصفات وحدها بل في مسائل الاسماء والصفات وغيرها بل في مسائل الاسماء والصفات وغيرها ترى ان هذه المسائل قد دخلت على كثير من اصحاب الائمة الاربعة

25
00:08:54.400 --> 00:09:14.400
وهذا الدخول اما ان يكون اتباعا محضا لهذه المذاهب وهذه طريقة متكلمة الفقهاء من الاحناف والشافعية المالكية واما ان يكون تأثرا عاما وهذه طريقة مقتصديهم ممن تأثر بهذه المذاهب المخالفة للسنة والجماعة

26
00:09:14.850 --> 00:09:42.300
فكون هذه الرسالة متأخرة في الجملة هذا له وجه من الامتياز. هذا له وجه من الامتياز بهذا الاعتبار نعم الخاصية الثالثة في هذه الرسالة ان مصنفها رحمه الله كتبها بلسان الشريعة. اي تقصد في مسائلها وحروفها الفاظ الشريعة

27
00:09:42.300 --> 00:10:06.050
ومسائلها  ولهذا ترى انه بين رحمه الله في المناظرة انه قصد التعديل باحرف الشريعة في ذكر رسالته. وهذا بين من اصل هذه الرسالة فان هذه الرسالة لك ان تقول انها شرح للايمان الذي ذكره النبي صلى الله

28
00:10:06.050 --> 00:10:27.450
الله عليه واله وسلم في حديث جبريل المتفق عليه فانك ترى المصنف لما ذكر مقدمته وقال اما بعد  فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة قال وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث

29
00:10:27.450 --> 00:10:45.800
بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره. فهذا الاصل الجامع للايمان هو الذي ذكره الرسول عليه الصلاة سلام في حديث جبريل وهو مجمل ما ذكره الله سبحانه وتعالى في خاتم سورة البقرة

30
00:10:46.850 --> 00:11:06.850
فجاء المصنف شارحا لهذه الاحرف الشرعية وقصد في شرحها ايضا الاحرف الشرعية. فالرسالة بعيدة عن اللغة الكلامية او اللغة المنطقية كما انها بعيدة وهذا من خصائص هذه الرسالة كما انها بعيدة عن لغة الرد

31
00:11:06.850 --> 00:11:33.250
فان جمهور الرسالة هو من باب لغة التقرير. لمعتقد اهل السنة والجماعة. وتعلم ان ثمة فرقا بين الرد وبين لغة التقرير في مسائل الاعتقاد وهنا انبه الى انه قد يقع لبعض من يفرغ منهج النظر في مسائل اصول الدين او يتحدث عن ذلك

32
00:11:33.250 --> 00:11:53.250
في كتاب او درس او كذلك في شأن طالب العلم حينما يشتغل بدراسة معتقد اهل السنة والجماعة فان كثيرا من الاخوة يقع في شيء من التقصير في هذا الشأن باعتبار انه يأخذ جمهور امره هنا

33
00:11:53.250 --> 00:12:13.250
على لغة الرد والاصل ان المعتقد يؤخذ تقريرا اي يؤخذ جملا من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه واجماع السلف واما الرد فانه لا يتناهى فانك تعلم ان البدع والاختلاف والمعارضة والخروج

34
00:12:13.250 --> 00:12:40.250
عن اصول السنة والجماعة لا يمكن ان يتناهى بزمن او بجمل معينة. فهذه الرسالة هي رسالة مقررة اهل السنة والجماعة. واما الرد فانه درجة ثانية يشتغل به فيما بعد ولم يذكر المصنف لذلك اسماع الطوائف الا عند قدر الحاجة الذي يقصد به التمييز. لمقولة اهل السنة

35
00:12:40.250 --> 00:13:10.750
الجماعة عن غيرهم وضمن هذه او ضمن هذا الامتياز الثالث فان المصنف قصد ان تكون هذه الرسالة مقربة للنفوس  فان زمنه رحمه الله قد شاع فيه مذهب متكلمة الصفاتية مع هذا كله فان المصنف لم يذكر مذهب الاشعرية بالتصريح. وانما ابانا ان

36
00:13:10.750 --> 00:13:30.750
السلف تختلف عن طريقة هؤلاء من المتأخرين. وان كان يشير اليهم ببعض الاسماء المجملة التي ليس فيها تخصيص لهم. ومن قصده في هذا رحمه الله ان تكون رسالته لا يقصد منها ذكر الاختلاف

37
00:13:30.750 --> 00:13:54.900
وانما القصد الى الجمع على قول الله سبحانه وتعالى ورسوله والاجماع الذي يصرح آآ المحققون من يرى بانهم يقصدون اليه هذه الامتيازات الثلاث هي من الخصم ممتازة بهذه الرسالة التي صنفها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

38
00:13:55.600 --> 00:14:16.800
قال في مقدمتها الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا اذا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تكرارا به وتوحيده. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله

39
00:14:16.800 --> 00:14:46.800
عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا اما بعد. هذه المقدمة يقع في كتب الشروح وسطية بل ويقع في كتب الشروح بعامة. تعليق على جمل فيها. كمسائل اعراب من جهة اللغة في مثل هذه المقدمات. الباء في قوله بسم الله الرحمن الرحيم. وتعلق الجار بالمجرور وما الى ذلك. ثم

40
00:14:46.800 --> 00:15:06.800
تفسير الحمد وهل هو يكون باللسان ام بالقلب ام بالجوارح؟ وما الى ذلك ولهذا ارى ان التعليق على هذه المعاني كان او من الاشياء المتداولة المكررة. ولكن احب ان انبه الى ان هذا النظم الذي يقدم به الائمة في كتبهم

41
00:15:06.800 --> 00:15:26.800
واشرفه ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبه. كقوله ان الحمد لله نحمده ونستعينه الى اخره. هو من النظم الشرعي الذي قد يقع به هداية اقوام من الكفر الى الهداية. وتعلم ان

42
00:15:26.800 --> 00:15:46.800
غدا والحديث رواه ابن عباس كما في الصحيح قدم مكة وكان من عز شنوعة. فسمع سفهاء من اهل مكة يقولون ان محمد المجنون فقال لو اني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيني على يديه. قال فلقيه فقال يا محمد اني سمعت ما يقول الناس. واني

43
00:15:46.800 --> 00:16:04.050
ارقي من هذه الريح فهل لك؟ اي فهل لك ان ارقيك او ان اداويك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده ونستعينه. وذكر عليه الصلاة والسلام بين يدي حديثه هذه الخطبة

44
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
فلما قال اما بعد قال له رماد اعد علي كلماتك هؤلاء. فاعادها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين قال له ضماد يا محمد لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغنا

45
00:16:24.050 --> 00:16:48.800
البحر هات يدك وبايعك على الاسلام المقصود هنا ان مثل هذه الاحرف الشرعية المأخوذة اما اقتباسا واما نقلا من كلام الله ورسوله هي لها شأن باعتبار نظمها. فانها جمل شرعية جامعة لمسائل التوحيد ولمسائل الحق ونحو

46
00:16:48.800 --> 00:17:08.800
لذلك ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يستفتح بمثل هذه الجمل. وكذلك يقع في كتب الشروح ولا سيما المتأخرة انه هم يعلقون كثيرا على مسألة البداية ببسم الله الرحمن الرحيم. فترى ان منهم من يقول ان هذا اتباع لحديث

47
00:17:08.800 --> 00:17:28.800
كل امن بيبان الى اخره ثم يأتي التعقيد بان هذا حديث لا يثبت. ثم يأتي الالتماس باوجه وهذا فيما احسب كانه من قريب الحال فان مثل هذه المسألة ينبغي ان تتجاوز. فان البداعة ببسم الله الرحمن الرحيم بداءة مناسبة بل كأنها

48
00:17:28.800 --> 00:17:48.800
بذاءة فطرية الا ترون ان القرآن بدأ ببسم الله الرحمن الرحيم؟ بل حتى ان العرب في جاهليتها كانت تبدأ باسم الله وان كانت لا تنطق بهذا التصريح الشرعي ولكنها تذكر اسم الله في بداية كتبها ومراسيدها. ولهذا فمثل هذه

49
00:17:48.800 --> 00:18:08.800
فيما ارى ان طالب العلم لا ينبغي له كثرة الاشتغال بها وكأنها من التحقيق. هي من الوقوف الكثير الذي لا معنى تحته ومثل هذه المسائل البينة الواضحة ينبغي تجاوز النظر فيها الى المسائل التي لها قدر من الاختصاص

50
00:18:08.800 --> 00:18:30.900
او يكون فيها قدر من اه التأمل والبحث والنظر المصلي افترى انه قال اما بعد فهذا اعتقاد وهذه اللفظة اعني لفظة الاعتقاد او هذا الحرف لا ترى انه مستعمل في الاحرف الشرعية النبوية فضلا عن

51
00:18:30.900 --> 00:18:57.050
احرف القرآن وترى انه الدرجة كثير من اهل السنة والجماعة بل وغيرهم من الطوائف على تسمية ما يختص بهم من مسائل لاصول الدين بالمعتقد واذا اخذت هذا الحرف او هذه الكلمة من جهة اللغة وجدت انها اشارة او دلالة على ما يقع في القلب

52
00:18:57.050 --> 00:19:28.250
من المعاني والعلم فان الاعتقاد محله القلب وتعلم ان الاصول الشرعية التي يقال انها اصول الدين ليس بالضرورة ان تكون مقصورة على المحال القلبية وحدها. وهذا يستدعي ان نعلق على مسألة شاعت في كتب المتأخرين. من اهل الاعتقاد

53
00:19:28.250 --> 00:19:47.150
او ممن كتب في اصول الدين او ممن كتب في مسائل اصول الفقه ونحو ذلك. وهي تقسيم الدين الى اصول  هنا قاعدة بين يدي هذا التقسيم وهي ان جمهور التقاسيم

54
00:19:47.600 --> 00:20:17.600
سواء كانت في باب الاعتقاد او في باب الشريعة فضلا عن مسائل العلم الاخر كمسائل اللغة ونحوها جمهور هذه التقاسيم هي اصطلاح فينظر اليها باعتبار الالفاظ وباعتبار المعاني اما باعتبار الالفاظ فان الاصل في هذه المصطلحات وهذه التقاسيم انه لا مشاحة في الاصطلاح

55
00:20:18.600 --> 00:20:38.600
اذا اعتبرناها من جهة الفاضحة. ولكن الشأن يكون باعتبار معانيها. فهل هذه الالفاظ وضعت لها لا اقول انها مناسبة لها ولكن اقول قبل ذلك هل هذه الالفاظ والمصطلحات وضع لها معاني

56
00:20:38.600 --> 00:21:05.850
مناسبة للمعاني الشرعية التي بعث بها النبي عليه الصلاة والسلام ام لا وهذا له من ثلاث كثيرة كتقسيم الدين الى اصول وفروع وكمسألة الحقيقة والمجاز وكمسألة الاحاد والمتواتر الى نحو هذه التقاسيم. وانما ذكرت هذه التقاسيم الثلاثة لانه يقع خلط كثير بين القول فيها

57
00:21:05.850 --> 00:21:24.700
باعتبارها الفاظا او مصطلحات ويقع القول فيها باعتبار كونها من عوارض المعاني. فنقول تقسيم الدين الى اصول وفروع او القول بمسألة الحقيقة والمجاز. او القول بمسألة تقسيم السنة الى احاد ومتواتر

58
00:21:25.050 --> 00:21:48.050
النظر في هذا باعتباره من عوارض الالفاظ يقال ان الاصل انه لا مشاحة بالاصطلاح ولكن النظر يكون باعتباره اعمل عوارض المعاني فمن قسم الزنا الى اصول وفروع قيل هذا مصطلح امره يسير. قيل هذا مصطلح امره يسير. اما من جهة المعاني

59
00:21:48.050 --> 00:22:02.550
فان ثمة اجماعا بين المسلمين. ان الدين ليس درجة واحدة. بل هم منه مسائل كلية ومنه ما هو دون ذلك. ومنه انه ما هو ركن ومنه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب

60
00:22:02.650 --> 00:22:21.650
فمثل هذا المعنى متفق عليه بين سائر المسلمين على اختلاف طوائفهم. ولهذا ليس غريبا ان يعلم ان مسائل الدين ليست في واحدة وترى ان النبي صلى الله عليه وسلم بل وجميع الانبياء والمرسلين استعملوا هذا الامر

61
00:22:22.400 --> 00:22:42.400
وكذلك ان ثمة مسائل تسمى اصول الدين هذا قدر مجمع عليه بما احسن. ولا يعلم ان احدا من انكرهم وان كان شيخ الاسلام وطائفة تكلموا في نقض هذا التقسيم فان هذا لا يعني انهم لا يسوغون ان

62
00:22:42.400 --> 00:23:02.400
اما القول في توحيد الالوهية او القول في توحيد الاسماء والصفات او اثبات ان الله فوق سماواته مستو على عرشه الى غير ذلك لا يعني هذا ان شيخ الاسلام وغيره لا يسوغون تسمية مثل هذه المسائل بمسائل اصول الدين. بل تسميتها بمسائل

63
00:23:02.400 --> 00:23:30.150
في اصول الدين مجمع عليه بين المسلمين ولا ينازع فيه احد وانما القول الذي قاله شيخ الاسلام وطائفة في هذا التقسيم باعتباره من عوارض المعاني. فان من استعمله  وضع له حدا اي معنى ليس مناسبا للاعتبار الشرعي. وان شئت فقل ليس مناسبا

64
00:23:30.150 --> 00:23:50.700
الحد الشرعي وذلك ان اول من اشتغل بهذا التقسيم ليس ائمة السنة والجماعة بل طوائف من ائمة النظر. من المتكلمين ومن اشتغل بشأنهم من الفقهاء. ممن كتبوا في اصول الفقه

65
00:23:50.700 --> 00:24:16.800
او في فقه الشريعة فصاروا يقولون ان الاصول هي المسائل المعلومة بالسمع والعقل. ويقصدون بالسمع الكتاب والسنة والفروع هي المسائل التي دليلها السمع وحده فهذا حد مشهور في كتب هؤلاء

66
00:24:17.000 --> 00:24:41.750
ومن الحد المشهور في كتبهم انهم يقولون ان مسائل الاصول هي المسائل العلمية ومسائل الفروع هي المسائل العملية الى غير ذلك من الحدود فمثل هذا الحد والثاني لا شك انها حدود باطلة

67
00:24:42.050 --> 00:24:58.650
فانه لا يصح ان يقال ان مسائل الاصول هي ما دل عليه السمع والعقل وان الفروع هي ما دل عليه السمع وحده. فان ثمة مسائل في اصول الدين لم تعلم الا بالسمع وحده. والعقل

68
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
لا يحيلها وهذا حكم عام للعقل ليس فيها وحدها ولكنه لا يدل عليها. كمسائل الغيب المحضة فانها وعلمت بالسمع والعقل لا يدل عليه. فان النبي عليه الصلاة والسلام لو لم يحدث بان الله ينزل الى السماء الدنيا

69
00:25:18.650 --> 00:25:39.700
كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فان هذه المسألة لا يدركها العقل ولا يعلمها قبل ورود خطاب الشارع  فاذا ثمة مساعي في اصول الدين في باب الاسماء والصفات والشفاعة والغيب واليوم الاخر والقدر وما الى ذلك

70
00:25:39.700 --> 00:26:05.000
ليست معلومة بما بالعقل بل ليست معلومة الا بايش؟ بالسمع والعقل لا يدل عليها وان كان لا يحيلها  والعكس كذلك فان ثمة مشاعر معلومة بالسمع والعقل وهي لا تعد من مسائل الاصول بل تعد من مسائل الفروع او مما هو دون الاصول

71
00:26:05.000 --> 00:26:29.000
وكذلك قول من قال ان مسائل الاصول هي المسائل العلمية وكأن هذا التعبير بمعنى التعبير الذي يقول هي مسائل الاعتقاد وان المسائل العملية لا تكون داخلة في مسائل اصول الدين. فهذا غلط ايضا. لانه لا يفترض

72
00:26:29.000 --> 00:26:53.800
كبار ان ثمة مسائل علمية اي مسائل محلها عقد القلب ومع ذلك ليست من الاصول باجماع السنة والجماعة بل باجماع المسلمين انها ليست من مسائل اصول دينهم ومن ذلك مثلا الاختلاف الذي وقع بين الصحابة في سماع الميت صوت الحي. فان هذه المسألة كما ترى مسألة علمية

73
00:26:53.800 --> 00:27:20.350
محلها عقد القلب وهي بالاجماع لا تعد من مسائل اصول الدين وثمة مسائل عملية تعد باجماع المسلمين من مسائل اصول الدين كمسألة الصلاة والزكاة والحج فانها اركان في الدين واركان في الاسلام. ومع ذلك هي مسائل عملية

74
00:27:20.750 --> 00:27:40.750
وعليك مثل هذا الحد لا يكون صحيحا. وعليه فاذا قيل هل يصح ان يقال ان الدين ينقسم الى اصول فروع قيل اما باعتبار التقسيم باعتبارها اصطلاحا لفظيا فهذا لا بأس به لكن بشرط ان ينزل

75
00:27:40.750 --> 00:28:06.950
معان ايش او ينزل على معنى مناسب بشرط ان ينزل على معنى مناسب. وحين يقال انه لا بأس به فهذا من باب الجواز. وليس من باب فمثل هذا التقسيم يقصد الى تقريره وذكره في مسائل اصول الدين او في تقرير طريقة اهل السنة والجماعة او منهجهم

76
00:28:06.950 --> 00:28:23.250
لكنه شأن واسع لا ينبغي الاغلاق في شأنه وان هذا التقسيم بدعة ولا يكون بدعة الا اذا قصد تحته معنى لا يكون ايش؟ لا يكون مناسبا والا فهو من حيث الجملة

77
00:28:23.250 --> 00:28:50.200
لا بأس باطلاقه وان كان لا يقصد اليه فان السلف لم يقصدوا الى ذكره التحدث بلغته ومثله اذا ذكر ما يتعلق بمسألة تقسيم السنة الى متواتر واحد فان هذا ايضا يقال انه اصطلاح. يدرج في المصطلحات المقولة في مصطلح الحديث. فانك ترى انهم يضعون

78
00:28:50.200 --> 00:29:17.100
منقطع والمرسل والمقطوع والموقوف وما الى ذلك. فهذه كلها مصطلحات متى ما وظع لها معنى مناسب لها من جهة العلم والشرف انها تكون من المصطلحات العلمية المقربة او المبينة ولكن اذا وضع كأسه معنى لا يكون مناسبا فانه من هذا الوجه يكون بدعة يجب انكاره

79
00:29:17.750 --> 00:29:38.000
وترى انه وقع في كلام بعض المتقدمين كالامام الشافعي رحمه الله ذكر متواتر السنة ولكن التقسيم الذي وجد في كتب اصول الفقه ودخل على كتب المصطلح المتأخرة هو تقسيم باعتبار حده لا اصل له

80
00:29:38.050 --> 00:30:05.300
الذي يقولون فيه ان المتواتر ما رواه جماعة عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب. واختلفوا في هؤلاء الجماعة كم يكون عددهم؟ لكن جمهور ما يذكرونه يقارب العشرة فعلى قولهم لا يكون الحديث متواترا عن النبي صلى الله عليه واله وسلم الا اذا رواه عنه من الصحابة عشرة

81
00:30:05.300 --> 00:30:21.750
ورواه عن كل واحد من العشرة عشرة اما من صغار الصحابة واما من التابعين. ورواه عن كل واحد من هؤلاء المئة  عشرة بحيث يكون العدد يصل الى ايش؟ الى الف

82
00:30:23.000 --> 00:30:52.050
والسوء في هذا الحد في نتيجته ايضا. فانهم قالوا ان الاعتقاد لا يحتج به الا بمتواتر  وكأن هذا الكلام الذي وظعه ائمة النظار من المعتزلة ومتكلمة الصفاتية. كان هذا ثقته ابعاد للسنة في الجملة عن الاستدلال في مسائل اصول الدين

83
00:30:52.200 --> 00:31:12.200
لم؟ لانه على هذا الحد الذي سبق الاشارة اليه. كم من الاحاديث انطبق عليها الشرط المواتر؟ اللفظي ترى ان اهل المصطلح كابن الصلاح ونحوه من البعيدين عن شر هذا العلم الكلام المقاربين

84
00:31:12.200 --> 00:31:33.000
السنة والجماعة يقفون عند ذكر هذا الحد بان مثاله ان لم يكن معدوما فانه يسير من الحديث وهذا يلخص نتيجة انه ليس هناك متواتر لفظي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الا جملة يسيرة من الاحاديث

85
00:31:33.000 --> 00:31:51.150
هذا على احسن تقدير ان لم نقل انه لا مثال له من جهة ايش؟ السنة فهو ان ثبت فله مثال او مثالان او امثلة ليست بالكثيرة. وهذا يستلزم ان جمهور كلام النبي عليه الصلاة والسلام

86
00:31:51.150 --> 00:32:11.150
الذي اتخذ المحدثون عليه واتفق عليه الصحابة بل واتفقت عليه الامة لولا مخالفة هؤلاء النضال وهو مبنى معتقدها مع كلام الله سبحانه وتعالى انه لا يسهر الحجة في مسائل الاعتقاد ومسائل اصول الدين

87
00:32:11.150 --> 00:32:31.100
وهذا حقيقته انه تنظير. ولا بأس ان نستظرد هذا الاستبراج ليس دخولا في علم اخر. بل لاننا اصل الانحراف الذي وقع في مسائل اصول الدين عند المسلمين. اذا رجعنا الى اول انحراف

88
00:32:31.650 --> 00:32:51.650
وقع في مسائل اصول الدين وجدنا انه قوم الخوارج. الذين ظهروا في اخر خلافة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه الخوارج الذين حدث النبي عليه الصلاة والسلام بشأنهم. وذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام فيما

89
00:32:51.650 --> 00:33:11.650
قال الامام احمد صح الحديث في الخوارج من عشرة اوجه. وقال شيخ الاسلام ان حديث الخوارج متواتر. ولا بأس ان نقول انه متواتر نحن نتكلم عن هذا التقسيم لان يقصد بالتواتر هنا ما تواتر عند اهل العلم او اتفق عليه المحدثون او ما الى ذلك من

90
00:33:11.650 --> 00:33:36.000
من المعاني المناسبة وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم انه يخرج من بعض هذا يعني ذا الخويصرة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية الى اخره. ترى ان اول هؤلاء ظهورا

91
00:33:36.000 --> 00:33:56.000
وهذا الرجل الذي قام بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام طعن في السنة. والسنة هنا هي قسمه صلى الله عليه وسلم لهذا الذهب الذي بعثه علي ابن ابي طالب من اليمن فقام هذا الرجل وطعن في قصم النبي صلى الله عليه وسلم لما قسمه الرسول بين اربعة

92
00:33:56.000 --> 00:34:17.450
هذا الطعن حقيقته انه طعن فيما في السنة النبوية وكذلك لما ظهر هؤلاء القوم الذين حدث النبي بشأنهم فان اخص ما فارقوا به اصول المسلمين او استوجب مخالفتهم لمعتقد الصحابة رضي الله

93
00:34:17.450 --> 00:34:35.850
وانهم هو عدم اخذهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. فانهم اخذوا جملا مجملة من القرآن. في قول الله تعالى انك من تدخل النار فقد اخفيته. وكقوله كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. ونحو ذلك

94
00:34:36.350 --> 00:34:57.550
وتركوا مفصل السنة الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم بشأن الجهنمية. مع ان الصحابة كانوا يحدثون به بين ظهرانيه  وهذا يقود الى نتيجة وهي القول بان مسألة التقرير للاحاد المتواتر هذه النظرية المقولة

95
00:34:57.550 --> 00:35:17.550
بكتب اصول الفقه وكتب المتكلمين المكتوبة في اصول الدين ودخلت على كتب المصطلح يعني مصطلح الحديث المتأخرة هذه النظرية كأنها كتابة للواقع العلمي الذي فعلته الخوارج. فان الخوارج لم يعتبروا هذه

96
00:35:17.550 --> 00:35:42.450
وانما اعتبروا القرآن وحده. فكأنهم يقولون انه لا يحتج بهذه النصوص. التي رواها الصحابة لكونها ليست قطعية يدخلها الوهم لكونها قد يدخلها الخطأ الى غير ذلك فلما جاء علم الكلام وظهر في قرن التابعين وظهر النظار كتبوا هذه النظرية التي وافق حرفها

97
00:35:42.450 --> 00:36:05.950
حرفا تكلم به ائمة الحديث من المتقدمين. فان لفظ التواتر ولفظ الواحد مستعمل في كلام متقدمي ائمة الحديث فلما كان الحرف متشابها لم يتبين كثير من المتأخرين في الحج. الذي يقصده المتقدمون من ائمة الحديث بلفظ او بحرف واحد من

98
00:36:05.950 --> 00:36:23.000
حديث او ما رواه الواحد فانهم لا يقصدون بما رواه الواحد ما تقصده ائمة النظار بالاحاد وكذلك المتواتر الذي ذكره الشافعي وغيره لا يقصدون به المعنى الذي يذكره النظار من المتكلمين

99
00:36:23.350 --> 00:36:45.750
فالمقصود ان هذا الحد لا شك انه حد باطل لانه يستلزم ان جمهور السنة النبوية لا يصح ان يحتج بها في مسائل الاعتقاد وهذا مبني على مسألة وهي ان مسائل الاعتقاد لابد ان تكون قطعية. وان القطعي هو الذي يثبت بعلم

100
00:36:45.750 --> 00:37:05.750
قطعي وان العلم القطعي لا يثبت الا بايش؟ بالمتوتر الذي شرطه ان يكون جماعة رواه الجماعة الى اخره واما ما عدا ذلك من الرواية والبلاغ والخبر فانه يكون ظنيا والظن لا يناسب ان يكون معتقدا للمسلم

101
00:37:05.750 --> 00:37:25.750
ولا شك ان هذه الحدود وهذه التقارير لا تصح. فاننا نقول نعم ان سائر معتقد المسلمين او سائر معتقد اهل السنة والجماعة لا شك انه ثبت بعلم قطعي. ولكن الاختلاف مع هؤلاء النظار ليس في هذا وان

102
00:37:25.750 --> 00:37:45.750
في ما يثبت به العلم وما يكون دون ذلك من الظن. فان المتفق عليه بين ان الحديث اذا اتفق عليه المحدثون جرى عليه الصحابة رضي الله عنهم ولم يقع بشأنها اختلاف فانه يفيد

103
00:37:45.750 --> 00:38:08.750
من ظروريا قطعيا وان كان مخرجه من جهة الرواية لا يروى عن الرسول عليه الصلاة والسلام الا من جهة رجل او رجل او نحو ذلك فهذه المقدمة احببت الاشارة بها الى قول المصنف اما بعد فهذا معتقد. او فهذا اعتقاد. فنقول

104
00:38:08.750 --> 00:38:28.750
المصنف عبر بهذا وهو الذي يذكر في كتبه الاخرى ان من جعل اصول الدين هي المسائل العلمية فقد غلب وهذا لا يلزم المصنف ان يقال انه وقع في شيء من التنافر. بل لا شك ان مسائل اصول الدين في سائر مواردها

105
00:38:28.750 --> 00:38:47.000
لا شك انها ايش؟ معتقد يعتقده المسلم بقلبه ويدين به رب العالمين سبحانه وتعالى فهذا المعنى على هذا او عفوا هذا الحرف على هذا المعنى لا بأس بذكره ومسألة الاسماء

106
00:38:47.250 --> 00:39:07.250
مسألة الاسماء ولا سيما الاسماء الشرعية. فضلا عن الاسماء الاصطلاحية. لابد لطالب العلم ان يفقهها. ولك ان ان جمهور الاختلاف وهذا ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان جمهور الاختلاف الذي وقع في مسائل اصول الدين بل

107
00:39:07.250 --> 00:39:32.550
وقع في مسائل الشريعة بين كثير من المتأخرين جمهوره يرجع الى عدم فقه الاسماء الشرعية واخذ الاسماء الشرعية على طريقة الافراد واضرب لذلك مثلا وقع بين يدي كتاب وارجو من الاخوة ان يعبروا في هذا الاستطراد لانه لابد منه. وقع بين يدي كتاب

108
00:39:33.450 --> 00:39:53.050
ارسله الي احد الاخوة وهو يلح في السؤال عنه. يتحدث بمسائل التكفير وما يتعلق بها فترى ان في هذا الكتاب ذكر لمسائل من مسائل التكفير ونحوها ولكن ترى ان صاحب الكتاب على ما فيه من الخير

109
00:39:53.100 --> 00:40:14.250
وفي العلم والصدق الا انه وقع في هذا الاشكال. فمثلا اذا اعتبرت مسألة قيام الحجة وهل يشترط فيها العلم ام لا ترى انك لو تتبعت بعض نصوص القرآن قد يقع لك ان العلم ليس بلازم

110
00:40:14.650 --> 00:40:39.100
كقيام الحجة وانما يكفي مجرد السماع والبلاغ واذا قلت ما دليل ذلك؟ امكن لك ان يقرأ او امكنك ان تقع في القرآن نفسه فان الله سبحانه وتعالى وصف المشركين بالجهل ووصف المشركين بانهم لا يسمعون. فقال سبحانه وتعالى

111
00:40:39.100 --> 00:40:59.100
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها. وفي قول الله تعالى فانها لا تعمى الابصار ان تعمى القلوب التي في الصدور وفي مثل قول الله تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. فبمثل هذه النصوص

112
00:40:59.100 --> 00:41:16.100
يقع نتيجة ان قيام الحجة على الكافر لا يلزم منها ايش؟ العلم وانما مجرد السماع واما فقه النص وفهم المراد من الخطاب فان هذا ليس بلازم. لان الله كفر المشركين من

113
00:41:16.100 --> 00:41:35.450
العرب ووعدهم سقط مع انه وصفهم بانهم ايش لا يعلمون ووصفهم بانهم لا يسمعون ووصفهم بالجهل ووصفهم بانهم لا يعقلون الى غير ذلك فيقع لبعض الناظرين ان هذا من التحقيق

114
00:41:35.900 --> 00:41:56.700
ومن تمام الاقتداء بالفريق الدليل من القرآن وهذا كما اسلفت انه جهل في مسألة الاسماء الشرعية فان الله سبحانه الذي ذكر عن المشركين والكفار من مشركي العرب واليهود والنصارى الذين وصفهم الله بهذه

115
00:41:56.700 --> 00:42:27.600
والصف الثالثة من الجهل وعدم العلم وعدم العقل ونحو ذلك ترى انه سبحانه وتعالى في القرآن نفسه يقول هؤلاء الكفار الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما ايش؟ كما يعرفون ابناءهم وهذا ادانة الى ان القوم ليس فقط عندهم معرفة مجملة بل معرفة مفصلة يعرفونها كما يعرفون

116
00:42:27.600 --> 00:42:48.800
ابناءهم وترى ان الله في القرآن يقول عنه ما عن اخص من اظهر الكفر برب العالمين وهو فرعون ومن معه وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم من عنده اليقين هنا السؤال. من عنده اليقين

117
00:42:49.700 --> 00:43:16.600
ومن عند يقين النفس ومن عنده المعرفة التي هي كمعرفته لابنائه هل يقال انه لم يعلم وانه جاهل يقع باعتبار فساد ذوق اللغة وعدم فقه الاسماء الشرعية وسياقها في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ان هذا من باب النقيض وان وصف الانسان بكونه

118
00:43:16.600 --> 00:43:41.850
عرف وبكونه مستيقظ يتناقض مع وصفه بكونه ايش؟ جاهلا لا يسمع لا يعقل الى نحو ذلك ولهذا من اراد من من لم يقع له التحقيق ان يقول ان قيام الحجة لا بد فيه من الادراك والفهم والفقه له ان يستدل بمثل قول

119
00:43:41.850 --> 00:44:04.150
الله تعالى ايش الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. وفي قوله تعالى وجحدوا بها واستيقنت انفسهم. ومن يريد ان يقع على الطرف الاخر او على القول الاخر انه يقول ان الله قال عن المشركين ام تحسبوا ان اكثرهم ايش؟ يسمعون ويعقلون انهم الا كالانعام

120
00:44:04.150 --> 00:44:25.550
آآ فمعناه انه لا يلزم بقيام الحجة على الكافر بكفره ان يكون ايش؟ يسمع. بل كأن سياق الاية وهذا مما التمسه بعض من يتكلم في هذه المسألة ان القرآن يقول ام تحسب ان اكثرهم فما لو ان بعضهم عنده ادراك وبعضهم ايش

121
00:44:25.700 --> 00:44:48.600
ان بعضهم عنده ادراك وبعضهم ليس عنده الادراك الفقه ومع ذلك فان القرآن قظى بكفر ما عنده الادراك ام قضى بكفر الجميع قضى بكفر الجميع مع ان السياق ام تحسب ان اكثرهم فمعناه ان ثمة معشرا منهم يسمعون

122
00:44:49.100 --> 00:45:08.600
فمثل هذا انبه اليه ولا احب ان يدخل في تفاصيله ولا اعلمه ان شاء الله في ذكر مسائل الاسماء والاحكام ومسمى الايمان يقع الاشارة الى بعض القواعد المناسبة للمسائل التكفير وما يتعلق بها فان فيها اما افراطا واما تفريقا

123
00:45:08.850 --> 00:45:26.600
ولكن الذي احب ان اؤكده هو ان هذه الاسماء ولا سيما الاسماء الشرعية لابد من فقهها وان جمهور الاختلاف انما على الناس في مسائل اصول الدين بل وفي غيرها من غلطهم في هذا المعنى

124
00:45:26.750 --> 00:45:46.750
حتى دخل الغلط في هذا ليس على الخوارج. الذين قرأوا قول الله تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها. دخل هذا الغرق على بعض الكبار كحماد ابن ابي سليمان وكعبي حنيفة وبعض الكبار من ائمة السنة والجماعة. وهذا من لم يقع له فقه واتباع فانه يغلط

125
00:45:46.750 --> 00:46:09.750
وفيه ولا بد وهذا منهج اشير اليه ان هذه الاسماء الشرعية لا يكون التحقيق فيها الا لمن اجتمع له شرطان. الشرط الاول الفقه ان يكون فقيها حسن النظر حسن التأمل وهذا من اخص التدبر لكتاب الله سبحانه وتعالى

126
00:46:10.000 --> 00:46:25.900
لم؟ لان مثل هذه المسائل ليست مسائل جزئية مصنفة في كتب الفقه كمسألة الوضوء من لحم الابل او زكاة الحلي او الوقوف بعرفة الى الغروب او الدفع قبل الغروب هذه مسائل

127
00:46:25.900 --> 00:46:47.300
يسهل النظر فيها والخطأ فيها يسير وايضا الوصول الى محصل الاقوال والدليل فيها يقع بمجرد يسير من البحث فيعرف الناظر ان هذا قول الحنابلة وهذا قول الشافعية وهذا قول المالكية ودليل هؤلاء كذا الى اخره. لكن مثل هذه المسائل

128
00:46:47.300 --> 00:47:03.550
الاستقرائية كمسائل الاسماء الشرعية وسياقها في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لابد فيها من فقه والا من لم يقع له فقه فانه يختلط له

129
00:47:03.750 --> 00:47:33.500
وكذلك من كان من اولي الفقه ولكنه ليس من اهل الاتباع فانه يختلط واحيانا تنغلق عليه النصوص. فلربما الزم نفسه بفقه انتحله لنفسه لانه يرى ان هذا هو ايش لانه يرى ان هذا هو ايش؟ ان هذا هو الاقتداء بقول الله ورسوله وان خالف من؟ وان خالف من خالف

130
00:47:34.000 --> 00:47:54.000
انبه الاخوة وهم طلبة علم الى ان هذا من اخص مزالق الانحراف. نعم لا شك ان الاعتبار بكلام الله ورسوله لكن يمتنع شرعا ان يكون ما يجب اعتباره من كلام الله ورسوله مخالف

131
00:47:54.000 --> 00:48:19.400
للهدم هدي السلف هدي الصحابة رضي الله عنهم ولهذا لابد من جمع هذين الشرطين الفقه والاستباه ولهذا ترى ان حمادا ان حماد بن ابي سليمان لما قصر ليس في الفقه فانه فقيه. ولكن لما قصر في مسألة الاتباع وتأمل بنفسه مسألة الايمان

132
00:48:19.400 --> 00:48:48.700
وجد ان الله في القرآن يقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فيفرق بين الايمان وبين العمل وهذا يعني ان العمل لا يدخل في مسمى الايمان وحتى اكون موضحا لما قصدت الابانة فيه قد يقول قائل ان هذا ليس بحجة الله

133
00:48:48.800 --> 00:49:08.300
لم؟ لان هذا من باب عطف الخاص على العام اقول هذا الجواب عند التحقيق هو جواب ضعيف الجواب عن ايات ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس

134
00:49:08.300 --> 00:49:23.650
مما يذكر الله فيه في القرآن الايمان والعمل على جهة المقارنة بالعطف هذا جواب معروف ذكره جماعة من علماء السنة وهو لا بأس به. لكن اقول ان لم نقل انه ضعيف

135
00:49:23.650 --> 00:49:41.200
انه ليس قاطعا في الحجة وشيوخ الاسلام ابن تيمية نفسه لا يستحسن هذا الجواب عند التحقيق ويرى ان التحقيق في غيره حين تقول انه من باب عطف الخاص على العام

136
00:49:41.500 --> 00:49:58.850
وسيأتي ان شاء الله في مورده الجواب المحقق عن هذا. لكن وجد حماد وامثاله من الفقهاء هذا التفصيل في القرآن ومن هنا وقع لهم ان الايمان لا يدخل في مسماه العمل

137
00:49:59.000 --> 00:50:14.750
وانت اذا نظرت كلام النبي عليه الصلاة والسلام وجدت انه يسأل عن الايمان في حديث جبريل او لما سأل جبريل عن الايمان فترى ان الايمان في حديث جبريل هو ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. واليوم الاخر والقدر خيره وشره

138
00:50:14.950 --> 00:50:34.650
وترى انه صلى الله عليه وسلم لما جاءه عبد القيس كما في حديث ابن عباس في الصحيحين وجاء من رواية ابي سعيد عند الامام مسلم قال امركم بالايمان بالله وحده؟ هل تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. ماذا قال

139
00:50:34.950 --> 00:50:51.800
ذكر لهم ما فسر به الاسلام في حديث جبريل. فترى ان جوابه صلى الله عليه وسلم يقع فيه هذا خلاف او هذا التنوع ترى انه صلى الله عليه وسلم في مسائل الوعد

140
00:50:52.000 --> 00:51:12.000
يقول في حديث عثمان في الصحيح من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة. بل ما هو فوق ذلك ما جاء في الصحيحين عن ابي قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عليه برد ابيض فاتيت بيده نائم ثم اتيته وقد استيقظ فجلست اليه فقال

141
00:51:12.000 --> 00:51:24.000
امام عبده قال لا اله الا الله وفي لفظ يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا حرم الله عليه النار. قلت يا رسول الله وان زنا وان سرق

142
00:51:24.000 --> 00:51:33.700
قال وان زنا وان سرق. قلت وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق. قلت وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق؟ على رغم انف ابي ذر

143
00:51:33.800 --> 00:51:47.800
وفي رواية وين شرب الخمر وترى انه في حديث محمود بن الربيع عن عثمان بن مالك في الصحيحين لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم دار عثمان وقد ضعف بصره واتخذ مكانا

144
00:51:47.800 --> 00:52:07.800
اصلي فيه فطلب من الرسول ان يصلي فيه بركة باثره الحسي في حياته. عليه الصلاة والسلام. فجاء النبي يصلي فيه ومعه كثير من الصحابة والرسول في صلاته في بيت عتبان قال فوقعوا في ما لك بن الدخشة وهو رجل طعن فيه بعض الصحابة

145
00:52:07.800 --> 00:52:28.750
فاق ثم برأه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ودوا انه دعا عليه فهلك وودوا انه اصابه شر. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته لم يقل اني اعرف الرجل. ولم يشر الى حقيقة تختص بمالك ابن الدخشم وانما قال اليس يشهد ان لا

146
00:52:28.750 --> 00:52:50.400
الا الله واني رسول الله؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال لا يشهد احد ان لا اله الا الله واني رسول الله فيدخل النار او تطعامه فذكر وعدا عليه الصلاة والسلام في سنته. ولما ذكر الوعيد قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. في حديث ابن مسعود

147
00:52:51.550 --> 00:53:14.650
لا يدخل الجنة قتاب وفي حديث ابي موسى الحارثي في الصحيح من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة وفي حديث البخاري عبدي بادرني بنفسه لما قتل نفسه حرمت عليه الجنة بل في الصحيحين عن ابي هريرة من قتل نفسه بحديدة فحديدته

148
00:53:14.650 --> 00:53:37.500
بيده يتوجه بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها. وفي البخاري ومسلم خالدا مخلدا فيها ابدا وان كان لفظ التأبيد ليس محفوظا على الصحيح المقصود ان هذه السياقات المقولة في الوعد والوعيد والاسماء والاحكام واسماء الايمان والدين لابد من فكرها

149
00:53:39.600 --> 00:54:01.200
في حديث سعد ابن ابي وقاص في الصحيحين لما قال يا رسول الله اعطي فلانا فانه مؤمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلم لا تقل مؤمن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ومع ذلك في من قتل عمدا يقول الله تعالى فمن عفي له من اخيه

150
00:54:01.200 --> 00:54:22.150
شيء وفي قول الله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة ويدخل فيها الفاسق باجماع المسلمين وترى ان الله في المنافقين الذين هم في الدرك الاسفل من النار. يقول الله تعالى ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم

151
00:54:22.150 --> 00:54:44.550
وما هم منكم وفي سورة الاحزاب يقول الله تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم فادخلهم في سورة الاحزاب بالاضافة واخرجهم في سورة توبة من لم يدخلهم في سورة الاحزاب بل قال قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين ايش؟ لاخوانهم

152
00:54:45.300 --> 00:55:03.500
فمثل هذه السياقات هذه السياقات الشريفة لابد من فكها والا من التمس وجها واحدا فانه يقع اما في الافراط ان التمس وجه يقع له به فهم من الافراط ولا شك ان من اخذ بعض النصوص فانه

153
00:55:03.500 --> 00:55:17.150
تقوده الى الافراد فان من لم يعرف من كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم في الوعيد الا مثل قول الله تعالى ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها

154
00:55:17.400 --> 00:55:30.900
ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وما الى ذلك من احاديث الوعيد التي سبق الاشارة الى شيء منها. هذا يقع له افراط او لا يقع

155
00:55:31.250 --> 00:55:54.450
يقع ولا يقع؟ يقع ولابد لانه يرى ان هذه هي النصوص. والعكس من لم يعرف الا نصوص. الوجه الاخر فان يقع له التفريط في هذا الباب ولهذا هذا الباب قد انضبط الجمع فيه ودرء الافراط والتفريط في نتائجه المقولة

156
00:55:54.450 --> 00:56:14.450
في الاخرة من جهة الخلود في النار وعدمه. ولكن الذي يقع به وهو من عند بعض المتأخرين او حتى بعض هو في تقدير مسائل الكفر والتكفير وقيام الحجة وعدم قيام الحجة وترى انه يقع نزاع على مسائل

157
00:56:14.450 --> 00:56:34.450
لم تنطق بها النصوص اصلا كمسألة فهم الحجة هل يشترط على قولين؟ القول الاول انه يشترط والقول الثاني لا يشترط الدليل على انه لا الشرط ان الله قال عن الكفار ان تحسبوا ان اكثرهم الى اخره هذا كله من التكلف اللفظي. والمعاني الشرعية

158
00:56:34.450 --> 00:56:48.028
هذه المعاني الكبار انما تعتبر بحقائقها التي يجمع تحتها سائر النصوص التي قد تبدو لمن ليس له انها ظاهرها التعارض