﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:33.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله النبي محمد. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد ختم المؤلف رحمه الله مع ساقه من ايات الصفات بذكر هذه الايات الاربع

2
00:00:33.550 --> 00:01:12.350
المتعلقة بموضوع الرؤية رؤية المؤمنين لربهم جل وعلا وهذا الختم لايات الصفات بهذا الموضوع به من براعة التأليف ما لا يخفى وهذا قد سبقه اليه غيره من المصنفين في العقيدة

3
00:01:12.650 --> 00:01:48.850
كابن قدامة في اللمعة وغيره وهو انهم يخدمون الجملة المتعلقة بالصفات بذكر موضوع الرؤية  وهذا فيه لطيفة من جهة الاشارة الى ان من حقق الايمان بما مضى من صفات الله جل وعلا

4
00:01:49.650 --> 00:02:23.600
فان ثمرة ذلك وجزاءه ان ينال هذه النعمة العظيمة وهذه الجائزة الكبرى وهي رؤية الله جل وعلا ومن حقق العلم بقلبه بهذه الصفات حصلت له هذه الرؤية البصرية  ومن اراد ان ينال هذه النعمة الكبرى

5
00:02:23.950 --> 00:02:56.150
فعليه ان يؤمن بما مضى من صفات الله جل وعلا ناهيك عن ان موضوع الرؤية وثيق الصلة باب الصفات فان الله جل وعلا يرى كما انه يرى اضف الى هذا

6
00:02:56.550 --> 00:03:32.650
ان موضوع الرؤية مرتبط ارتباطا وثيقا على وجه الخصوص بموضوع العلو فان المحققة للايمان بالرؤية لا يمكن الا ان يكون مثبتا للعلو واما ان يثبت احدهما دون الاخر فان هذا

7
00:03:33.250 --> 00:04:04.850
تناقض كما سيأتي التنبيه عليه ان شاء الله موضوع الرؤية رؤية الله جل وعلا الناس فيه طرفان ووسط طرف اجازوا رؤية الله جل وعلا في الدنيا والاخرة اجازوا رؤية الله جل وعلا بالابصار

8
00:04:05.200 --> 00:04:39.250
في الدنيا والاخرة وهؤلاء هم الصوفية وطرف اخر نفوا رؤية الله جل وعلا بالابصار في الدنيا والاخرة  وهؤلاء هم الجهمية والمعتزلة ومن سارت في ركابهم وصنف وسط وهم الذين اثبتوا رؤية الله جل وعلا

9
00:04:40.250 --> 00:05:10.100
عيانا في الاخرة دون الدنيا وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة  اهل السنة يقولون ان رؤية الله جل وعلا بالابصار في الدنيا غير حاصل قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم

10
00:05:10.200 --> 00:05:44.150
تعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا و الله جل وعلا قال لموسى عليه السلام لما سأله رؤيته قال لن تراني وذلك ان النفس البشرية لا تحتمل رؤية العظيم جل وعلا في هذه الدنيا

11
00:05:45.100 --> 00:06:24.600
فهذه العين المركبة في الانسان في هذه الحياة طائرة الى الفناء  لكن اذا ركب الانسان بالاخرة وكان من اهل الايمان فانه سيبقى فهناك يرى ما يبقى ما يبقى كما اشار الى هذا ما لك رحمه الله

12
00:06:25.950 --> 00:06:53.800
اذا ورؤية الله جل وعلا بالابصار في الدنيا هذه غير حاصلة. تعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموت اما في الاخرة فان اهل السنة والجماعة مجمعون اجماعا قطعيا على انه سبحانه وتعالى

13
00:06:54.400 --> 00:07:25.650
يرى بالابصار بموضعين في عرصات القيامة وفي جنات النعيم. اسأل الله جل وعلا ان لا يحرمني هذا الفضل العظيم  وهذا من الامور المعلومة من النصوص بالضرورة حتى ان السلف رحمهم الله

14
00:07:25.900 --> 00:07:55.800
قد كفروا من نفى الرؤية وذلك لان هذه المسألة من الوضوح والاشتهار بمكانه فلما قيل لاحمد رحمه الله عن من ينفي الرؤيا فقال كافر كافر ومالك رحمه الله كما عند اللانكاري

15
00:07:56.050 --> 00:08:20.500
ثم قيل له ان قوما ينكرون رؤية الله جل وعلا فقال السيف السيف والنقولات عنهم رحمهم الله بتكفير من نفع رؤية الله جل وعلا كثيرة والادلة على اتقات هذه الرؤية

16
00:08:21.050 --> 00:08:43.800
ايضا آآ كثيرة ساق المؤلف رحمه الله منها هذه الايات آآ الاربع والادلة سواها كثيرة من كتاب الله جل وعلا. اما من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالاحاديث في هذا الباب متواترة

17
00:08:44.450 --> 00:09:12.050
في النظم المشهور للتاغودي رحمه الله من ما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤيته شفاعة والحوض ومسك خفين وهذي بعض والذين رووا احاديث الرؤيا عن النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:09:12.600 --> 00:09:43.450
من اصحابه اكثرهم عشرين نفسا. كما عددهم اهل العلم المصنفون في الاعتقاد او الذين صنفوا في الاحاديث المتواترة ومن ذلك ما سيأتي في الاحاديث التي ساقها المؤلف رحمه الله وهو اخر حديث ايضا

19
00:09:43.450 --> 00:10:01.250
من احاديث الصفات التي ساقها المؤلف رحمه الله في اه عقيق اه ذكر هذه الايات والتي سنذكر اه او سنبدأ الحديث عنه ان شاء الله في اه ما يأتي المقصود ان

20
00:10:01.600 --> 00:10:28.500
احاديث الرؤية كثيرة حديث ابي هريرة وحديث جرير بن عبدالله حديث ابي سعيد وغيرهم من اهل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن وغيرها من كتب اهل العلم. قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم

21
00:10:28.650 --> 00:10:46.150
كما ترون الشمس ليس دونها سحاب او قال كما ترون القبر ليلة البدر لا تضامون او قال لا تضامون في رؤيته وسيعطي ان شاء الله كلامه مفصل عن هذا الحديث في موضعه

22
00:10:47.100 --> 00:11:15.000
وذكر الادلة ساقها المؤلف رحمه الله كما رأيت. فساق اولا قول الله جل وعلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وهذه الاية اشهر دليل واوضح دليل في اثبات هذا الموضوع

23
00:11:16.200 --> 00:11:42.500
رحمك الله والاية دلالتها من اصلح ما يكون على اثبات الرؤية البصرية فان الله جل وعلا قد ذكر فيها ان النظر الى الله جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

24
00:11:43.100 --> 00:12:11.350
والقاعدة عند اهل العلم وقد حبرها ابن القيم رحمه الله في هذي الارواح وكثير غيره ان النظر في لغة العرب وفي كتاب الله عز وجل ايضا له احوال ثلاثة الاولى ان يعد بفي

25
00:12:13.250 --> 00:12:49.000
هو حينئذ بمعنى التفكر والتدبر افلم ينظروا في ملكوت السماوات والارض يعني يتفكرون ويتدبرون والحال الثانية ان يعد بنفسه وحينئذ فالنظر ها هنا بمعنى الانتظار انظرونا نقتبس من نوركم فهل ينظرون الا الساعة

26
00:12:50.000 --> 00:13:23.500
يعني ينتظرون  والحال الثالثة ان تعد او ان يعد النظر بالى وهو حينئذ بمعنى النظر او الرؤية البصرية قوما واحدا فلم يأتي قط عن العرب تعدية النظر بالاء الا والمراد

27
00:13:23.750 --> 00:13:50.550
النظر ببصر العين قال جل وعلا انظروا الى ثمره اذا انظروا الى ثمره اذا اثمر ويدعي فهذا بمعنى الابصار في العين وهذه القضية لا شك فيها  وهذا الدليل الذي معنا هو من هذا الباب

28
00:13:50.950 --> 00:14:24.850
فيه تعدية النظر باله. فهي صريحة في ان النظر العين اضف الى هذا قرينتان في الاية الاولى ان النظر نسب الى الوجه وهذا دليل على ان النظر بالعين لانه نسبه الى محله. نسب النظر

29
00:14:25.050 --> 00:14:55.350
الى محله الى العين التي هي في الوجه ووجه اخر او قرينة اخرى وهي في ذكر ثمرة مناسبة للنظر بالعين التي هي في الوجه وهي حصول النضارة قال وجوه يومئذ ناضرة

30
00:14:55.800 --> 00:15:25.200
وهذا مناسب للنظر. فان اثر النظر كان على وجوههم نظارة فهذه اوجه ثلاث تدل على ان النظر في الاية انما يراد به نظر العين وهذا واضح لا شك فيه وهي قضية اجماع بين اهل العلم

31
00:15:26.350 --> 00:16:04.950
انبه هنا الى امرين الاول ان اهل البدع ان حين لي الرؤية وسيأتي الحديث عنه ان شاء الله عارضوا هذه القاعدة التي ذكرتها وزعلوا ان النظر وان عدي بالى فانه قد يراد به الانتظار

32
00:16:07.000 --> 00:16:36.100
استدلوا على هذا  بيت من الشعر نسبوه الى حسان رضي الله عنه قالوا قال الشاعر وجوه يوم بدر ناظرات الى الرحمن يأتي بالفلاح قالوا والنظر هنا لا يمكن ان يكون الا

33
00:16:36.200 --> 00:17:06.550
الانتظار وهذا الاستدلال باطل وذلك من اوجه اولا ان يقال له ثبت العرش ثم انقش فاثبتوا اولا ان هذا البيت ثابت عن حسان رضي الله عنه او عن غيره ممن يحتج بكلامهم من العرب

34
00:17:07.550 --> 00:17:33.800
وهذا ما لم يفعلوه حتى ان ديوانة حسان رضي الله عنه المطبوع ليس فيه هذا البيت ثانيا ان يقال له انه لو صح عنه فان الاستدلال به لا يشكل على ما سبق

35
00:17:34.200 --> 00:18:02.450
وذلك ان مراد الشاعر ان اهل بدر لما كانوا مستغيثين بالله جل وعلا وسائلين سائلين الله جل وعلا ومتوسلين اليه سبحانه فانهم يرفعون ابصارهم الى السماء اي الى حيث الله عز وجل

36
00:18:02.750 --> 00:18:28.150
فان الله سبحانه في العلو فيكون المراد بقوله الى الرحمن يعني الى حيث الرحمن وهكذا كل من كان في كرب فانه يرفع بصره الى السماء فطرة بل حتى الحيوانات تفعل ذلك

37
00:18:28.600 --> 00:18:56.250
ترفع بصرها الى السماء يعني الى حيث ربها وخالقها. الذي هو في العلو المطلق جل وعلا وحينئذ فالاستدلال بهذا البيت عليهم لا لهم  ووجه ثالث ان بعض اهل العلم ذكروا ان هذا البيت ليس لحسان

38
00:18:56.650 --> 00:19:26.950
بل لاحد شعراء اه بني حنيفة من اتباع المسيلمة وانه قد حصل فيه تحريف فاصله وجوه يوم بكر ناظرات. الى الرحمن المراد بالرحمن هنا من مسيلمة قبحه الله الذي تسمى رحمن اليمان

39
00:19:27.150 --> 00:19:52.950
وحينئذ فالاستدلال ماذا ظاهر فهم ينظرون الى مسيب. وجوه يوم بكر لان في القتال الذي حصل اه معهم ومعلوم ان بني حنيفة من بكر ابن وائل فحينئذ الاستدلال هذا البيت ظاهر وعلى كل حال لا يمكن ان

40
00:19:53.150 --> 00:20:23.950
تترك اللصوص كلام العرب المتكاثر والمتناثر لاجل هذا البيت الذي ساقوه التنبيه الثاني ان ابن جرير رحمه الله وغيره ان ابن جرير رحمه الله وغيره قد رووا عن مجاهد رحمه الله

41
00:20:24.150 --> 00:21:03.600
انه فسر هذه الاية بانتظار الثواب  فقال في هذه الاية ينتظرون ثواب ربهم   فهذا ايضا مما شغب به المعتزلة اضراره بدعوى ان هذه الاية وامثالها انما هي بمعنى الانتظار لا بمعنى النظر البصري

42
00:21:04.600 --> 00:21:29.300
ويال الله العدل منذ متى؟ والمعتزلة واخوانه من المتكلمين لهم اهتمام باثار السلف وهم ابعد الناس عنه بل اكثر الناس مخالفة ومناقضة لها ثم انه يقال وتنبه الى هذا الامر

43
00:21:29.400 --> 00:22:03.700
في هذه القضية وفي اضرارها مجاهد رحمه الله كان يتكلم عن تفسير اية وليس عن الكلام عن الرؤية بصورة عامة وحينئذ كونه يخطئ او يجتهد اجتهادا خاصا في تفسير دليل معين ليس بدليل على انه ينفي اصل الموضوع

44
00:22:04.200 --> 00:22:26.300
فهمتم يا جماعة؟ هذه كلمة اظن انني ذكرتها غير مرة لبعض اهل العلم اجتهادات ومنازعات في الاستدلال بدليل معين وهذا ليس منازعة في المدلول. فعدم الدليل المعين هذا معروف عند العقلاء. عدم الدليل المعين

45
00:22:26.300 --> 00:22:46.400
ليس دليلا على عدم المدلول. ان قد يثبت بدليل اخر ومناقشة او بحث او كلام مجاهد رحمه الله انما تعلق باية معينة رأى ان التفسيرها كذا وكذا. لكن لا يدل هذا على

46
00:22:46.400 --> 00:23:08.400
انه ينفي رؤية الله جل وعلا مطلقا فاثبتوا لنا يا هؤلاء من كلام المجاهد رحمه الله انه اول او رفض قبول الاحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك

47
00:23:08.600 --> 00:23:31.200
غير هذه الاحاديث من الادلة يعني من الايات الاخرى وهذا ما لا يستطيعون اليه سبيلا اذن لا ينبغي ان يحمل كلام مجاهد رحمه الله ما لا يحترم كلامه رحمه الله تعلق بدليل معين لا بمناقشة اصل الرؤية ونفيها

48
00:23:31.650 --> 00:23:51.650
وهذه قضية مهمة تنبه الى تلبيس اهل البدع فيها ولها نظائر. في مسائل الاعتقاد. تجد كلاما لبعض السلف في دليل كلمة معينة يتكلم عن دليل معين بما يخالف ما عليه جمهور اهل العلم. لكن ليس هذا نفيا لرؤية الله تبارك وتعالى او

49
00:23:51.650 --> 00:24:18.500
الصفة التي تكلموا عليها في غير هذه المسألة هذا اه امر. وحينئذ يقال ان كلام مجاهد رحمه الله معارض ما هو اولى بالقبول وهو قول جماهير اهل العلم من السلف والخلف سائرين على نهج السلف الصالح فانهم مطبقون

50
00:24:18.500 --> 00:24:42.650
على ان فالنظر ها هنا انما هو النظر الى الله جل وعلا وهذا الذي لا تعرفه لغة العرب سواك فهو اجتهاد خاطئ منه رحمه الله. هذا اولا وثانيا ان مجاهدا رحمه الله

51
00:24:42.950 --> 00:25:20.800
قد جاء عنه اثبات الرؤية واثباتها من هذه الاية فليس احد الاثرين باولى النسبة اليه من الاخر وهذا ما رواه عنه اسحاق ابن آآ راهويه رحمه الله في مسنده فانه استدل روى عنه انه استدل لما سئل عن رؤية الله جل وعلا استدل رحمه الله بهذه الاية

52
00:25:21.950 --> 00:25:44.250
و يقال احسان للظن به رحمه الله ولما هو له اهل ان هذا هو الذي رجع اليه رحمه الله لانه هو الموافق للنصوص. والموافق لكلام اخوانه واشياخه من اهل العلم رحم الله الجميع

53
00:25:45.000 --> 00:26:06.450
فيتخلص او يتلخص مما سبق ان هذه الاية دليل صريح لا شك فيه على اثبات رؤية الله جل وعلا وان كل ما يسبب به اهل البدع على هذا الاستدلال. فانه لا حقيقة له نعم الاية الثانية

54
00:26:07.050 --> 00:26:36.250
على الارائك ينظرون الاية الثانية قول الله جل وعلا على الارائك ينظرون وهذه الاية   تدل على اثبات الرؤية على قول طائفة من اهل العلم فهذا ما اختاره الشيخ رحمه الله

55
00:26:36.350 --> 00:27:05.250
كما ترى وكذلك طائفة من اهل العلم ومنهم ايضا ابن القيم رحمه الله في اغاثة اللهفان وغيره وجه الاستدلال بها ان الله جل وعلا اخبر عن اهل الايمان وانه في الجنة في نعيم

56
00:27:06.100 --> 00:27:44.600
وعلى ارائكم ينظرون اي الى الله جل وعلا  هذا الاستدلال انما يتم بضميمة النصوص الاخرى بل سياق الايات فان ذكر هذه الاية في هذا الموضع من احسن ما يكون لان فيه تنبيها على لطيفة مهمة

57
00:27:45.000 --> 00:28:11.400
اذ ان الله جل وعلا قبل هذه الاية بسبع ايات ذكر ان المشركين والكفار عن ربهم محجوبون كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم لما وصل السيارة الى حال اهل الايمان

58
00:28:11.550 --> 00:28:39.200
بين الله جل وعلا ان هؤلاء ينظرون الى الله جل وعلا في مقابل من اولئك الذين حجبوا فكان الاستدلال بهذه الاية واضح من هذا التوجيه او يقال ان عدم ذكر المنظور هنا

59
00:28:39.350 --> 00:29:10.050
وابهامه يدل على العموم يعني على الارائك ينظرون الى كل نعيم يلتدون به الابهام ها هنا عند اهل الاصول واهل البلاغة يفيد معنى ماذا؟ العموم اي نعيم يحصل لاهل الايمان فانهم ينظرون اليه

60
00:29:10.150 --> 00:29:38.100
والسؤال الان ما هو اعظم نعيم لاهل الجنة اليس رؤية الله جل وعلا؟ بل فاذا اما ان يكون الاستدلال بهذه الاية على الرؤية على وجه الخصوص يعني تكون دالة هذه الاية تكون دالة على الرؤية على وجه الخصوص وعلى وجه التنصيص

61
00:29:38.100 --> 00:30:01.350
القرائن التي ذكرتها او يقول انها دلت عليه دلت عليها من خلال ماذا العموم الذي جاء في قوله ينظرون فهي على هذا وذاك داخلة في اه ادلة اثبات رؤية الله

62
00:30:01.400 --> 00:30:22.750
جل وعلا ولابن القيم رحمه الله كلام حسن في هذه الاية في اغاثة اللهفان انه ذكر رحمه الله ان من قصر معنى النظر ها هنا الى القصور والى البساتين والحور وما الى ذلك فقد قصر

63
00:30:22.750 --> 00:30:50.600
في فهم الاية فان هذا النعيم دون النعيم الاعظم والاكبر الذي هو رؤية الله جل وعلا فينبغي ان تدخل فاوليا في اه دلالة هذه الاية والله جل وعلا اعلم. نعم

64
00:30:52.050 --> 00:31:19.350
وقوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة هذا الدليل الثالث قوله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة وهذه الاية انما تتضح دلالتها من خلال تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لها وذلك ما رواه الامام مسلم رحمه الله

65
00:31:19.400 --> 00:31:41.650
من حديث صهيب بن سنان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة قال الله جل وعلا هل تريدون شيئا فيقولون الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة

66
00:31:42.400 --> 00:32:09.050
فيكشف حينها ربنا جل وعلا عن الحجاب فلا يكون شيء اليه من النعيم احب آآ اليه من رؤية الله جل وعلى ثم تلا قوله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة

67
00:32:09.550 --> 00:32:35.900
فتقول الرؤيا هي الزيادة في هذه الاية اه تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو المقدم على كل تفسير. نعم وقوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد هذا الدليل الرابع

68
00:32:36.800 --> 00:33:05.550
وهو قول الله جل وعلا له ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد والمزيد وكالزيادة. وكما ان الزيادة هي الرؤية فكذلك المزيد هو الرؤية وهذا وروي عن انس رضي الله عنه وصححه عنه شيخ الاسلام رحمه الله

69
00:33:06.250 --> 00:33:29.300
وكذلك جاء عن علي رضي الله عنه وكذلك جاء عن من بعدهم زيد ابن وهب رحمه الله وغيرهم من السلف اذا هذا الاستدلال بهذه الاية واضحة ايضا بناء على تفسير السلف

70
00:33:29.500 --> 00:33:57.050
لهذه الاية وايضا القرب الواضح بينها وبين قوله سبحانه للذين احسنوا الحسنى وزيادة ثمة ادلة اخرى شهيرة بالاستدلال على رؤية الله جل وعلا ومنها ادلة اللقاء ومن كان يرجو لقاء ربه

71
00:33:57.800 --> 00:34:30.950
تحيتهم يوم يلقونه السلام  اللقاء فسر في قول طائفة كبيرة من اهل العلم انه رؤية الله جل وعلا او تتضمنه الرؤية وقد نقل الثعلب رحمه الله وهو امام العربية الاجماع

72
00:34:31.150 --> 00:35:01.650
على ان اللقاء لا يكون الابصار والعيان فعلى هذا تكون هذه الاية دليلا ايضا او تكون هذه الايات دليلا على اثبات رؤية الله تبارك وتعالى من ذلك ايضا قوله جل وعلا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمختوبون

73
00:35:02.500 --> 00:35:27.750
الاستدلال بهذه الاية قرره كثير من اهل العلم كما لك وغيره ووجه ذلك انه لما اخبر جل وعلا عن الكفار انهم محجوبون عن رؤية الله جل وعلا فان هذا دليل واضح على ان المؤمنين

74
00:35:27.900 --> 00:35:59.100
ليسوا محجوبين بل هم يرونه تبارك وتعالى والا لم يكن ثمة فرق ولم يكن تخصيص الكافرين بانهم محجوبون لم يكن لهذا فائدة فلما خص هؤلاء بانهم عن ربهم محجوبون دل على ان المؤمنين على خلاف ذلك

75
00:35:59.100 --> 00:36:20.800
وانهم يرونهم جل وعلا. وهذا استدلال صحيح واظح كما ترون ايضا من الادلة التي يستدل بها على اثبات الرؤية من القرآن قول الله جل وعلا لا تدركه الابصار فهو يدرك الابصار

76
00:36:21.250 --> 00:36:57.450
وقوله لا تدركه الابصار دليل على اثبات الرؤية ووجه ذلك سيأتي بعد قليل ان شاء الله عند الكلام عن الاستدلالات المعتزلة اما عن المخالفين لاهل السنة ولقول الحق في هذا الموضوع فان المخالفين في هذه المسألة

77
00:36:58.300 --> 00:37:33.250
فئتان فئة صريحة نفذ رؤية الله جل وعلا وقالت ان الله جل وعلا لا يرى ولا يمكن ان يرى و اصل هذا القول وهو قول الجهرية والمعتزل راجعوا الى قضية اثبات الصفات

78
00:37:34.100 --> 00:38:01.900
اعني الى موقفهم من اثبات الصفات فان اثبات الصفات عنده ممتنع لان الصفات في زعمهم لا تقوم الا بالاجسام وها هنا الامر كذلك فالذي يرى عنده هو الاجسام والاجسام لا تكون الا محدثة

79
00:38:02.250 --> 00:38:32.850
والله جل وعلا قديم فحينئذ آآ نفوا رؤية الله جل وعلا حتى لا ينتقض اه عليهم اصل آآ قولهم في باب الصفات وقضية التجسيم وان ما يقوم اه او ما تقوم الصفات به لا بد ان يكون جسما اظنها اظنها قضية قد تكلمنا عنها سابقا وبينا

80
00:38:32.850 --> 00:39:09.800
هذه شبهة متهافتة لا قيمة لها وانها مجرد اه جعجعة كما قيل لا طحن لها  ايد القوم قوله ببعض الادلة التي رأوا انها تسعفه فيما ذهبوا اليه. وان كان الاستدلال عندهم متأخرا عن الاعتقاد. هم اعتقدوا اولا ثم اخذوا يفتشون في النصوص

81
00:39:10.500 --> 00:39:43.750
علهم يجدون ما يدعم قوله ويكون سببا في رواجه فوجدوا من هذا ايتين الاولى قوله جل وعلا قال لن تراني استحدثوا قولا مفاده ان لن تفيد التأبيد فلن تراني نفي مؤبد

82
00:39:44.850 --> 00:40:10.200
فلا رؤية في الدنيا ولا في الاخرة وهذا القول ظاهر البطلان فان الاية واضحة صريحة في ان الله جل وعلا انما اخبر عن عدم رؤية موسى عليه السلام له في الدنيا

83
00:40:10.700 --> 00:40:30.200
وليس في هذا آآ نفي رؤية الله جل وعلا مطلقا  لو كان لو كانت رؤية الله جل وعلا ممتنعة لذاتها لما تجلى للجبل قال جل وعلا ولكن انظر الى الجبل

84
00:40:30.750 --> 00:40:57.800
الله جل وعلا تجلى له لكن لم يتمالك في الجبل من عظمة الله جل وعلا الا ان اندك  دل هذا على ان الرؤية من حيث هي ممكن لكن جسم بنيه اجسام بني ادم لا تحتمله

85
00:40:59.400 --> 00:41:30.050
اما زعمهم ان النفي بلن يقتضي التأبين فهذه بدعة لغوية لم يوافقهم عليها اهل اللغة هل هذا قول؟ باطل ليس بصحيح قال ابن مالك رحمه الله في الكافية ومر ان نفي بلا مؤبدا فقوله ردد وسواه فاعددا

86
00:41:30.050 --> 00:41:53.750
هذا القول ليس بصحيح الدليل الثاني قالوا قوله جل وعلا لا تدركه الابصار. والادراك هو الرؤيا. اذا هذا نفي لرؤية الله جل وعلا  وحينئذ نحن نتمسك به ونقول ان الله جل وعلا لا يرى

87
00:41:54.450 --> 00:42:15.950
واما الادلة التي جاء فيها اثبات الرؤية فالامر في ذلك سهل اننا نحملها على معنى الانتظار التي فيها اثبات النظر نحملها على معنى الانتظار انتظار الثواب مع ان انتظار الثواب ليس نعيما. وكل النصوص التي جاءت

88
00:42:16.150 --> 00:42:39.400
انما كانت في سياق آآ التفضل عليهم بما هو من النعيم والانتظار كما قالوا هو الموت الاحمر شيء مقلق ليس شيئا تتنعم به النفوس. على كل حال اول ادلة النظر بالانتظار

89
00:42:39.400 --> 00:43:11.600
ما لم يمكنه فيه ذلك اولوه بان الرؤية فيه هي قدر من العلم او الادراك العقلي فاول الرؤيا بنوع من العلم او قدر من الادراك العقلي  وعلى كل حال انا ذكرت غير المرة ان النصوص

90
00:43:12.050 --> 00:43:39.400
عند هؤلاء من اهل الاهواء كاللعبة التي يلعبون فيها كاللعبة التي يلعبون بها وكل شيء لا يوافق اهواءه انهم لا يقصرون ولا يترددون في العبث في دلالته فيركبون مركز التأويل

91
00:43:39.550 --> 00:44:10.350
يتكلمون ويعبثون كيف شاءوا. والله المستعان  اما عن زعمهم ان الادراك هو الرؤية والله جل وعلا قد نفاه ها هنا فليس بصحيحه بل هذه الاية دليل عليهم لا لهو تعجبني كلمة لشيخ الاسلام رحمه الله

92
00:44:10.450 --> 00:44:31.000
نقلها عنه ابن القيم في حال الارواح في هذا الموضع في موضع الرد على المعتزلة في استدلالهم بهذه الاية على نفي الرؤيا فانه قال انني التزم ان كل دليل نقلي

93
00:44:31.100 --> 00:44:56.900
يستدل به اهل البدع على مذهبهم فاني ابين انه دليل عليهم لا له يعني من الدليل لنفسه يجعله دليلا يدل على نقيض قوله. وليس انه يوافق قوله والذي لا شك فيه ايها الاخوة ان

94
00:44:57.500 --> 00:45:23.050
الادراك ليس هو الرؤية بل الادراك هو الاحاطة وقد تكون مع رؤية وقد لا تكون الدليل على هذا من كتاب الله سبحانه فالله جل وعلا قال في كتابه فلما تراءت الجمعاء

95
00:45:23.350 --> 00:45:54.200
قال اصحاب موسى ماذا انا لمدركون. اذا حصلت الرؤيا فلما قراءة جمعاء قالوا انا لمدركون ماذا قال موسى عليه السلام قال كلا اذا موسى عليه السلام نفى ماذا؟ الادراك مع فصول

96
00:45:54.450 --> 00:46:27.400
الرؤية. اذا ليس الادراك هو الرؤية  قوم فرعون رأوا اصحاب موسى فلما تراءى هؤلاء يعني وهؤلاء كل رأى الاخر رأت الفئتان لكنه ماذا؟ ما ادركوهم ولا ولا احاطوا بهم. فالرؤيا حصلت والادراك لم

97
00:46:27.400 --> 00:46:51.550
وهذه قضية يدركها كل انسان فانه اذا رأى الشيء الكبير انه لا يلزم من ذلك ان يكون محيطا به في رؤية الانسان مثلا للبحر. فهو يراه لكنه لا يحيط به

98
00:46:51.750 --> 00:47:15.200
اذا هذه الاية لا تدل قطعا على ما ذكروا. بل هي دليل على نقيض ذلك فالنفي ها هنا ليس في قوله جل وعلا لا تدركه الابصار. النفي ها هنا ليس عدم المحضن

99
00:47:15.850 --> 00:47:34.650
وقد قلت اه وعلمت هذا فيما سبق النفي في النصوص اه اذا تعلق بالله جل وعلا يعني اذا جاءت الصفات منفية عن الله سبحانه فانه لا يراد بها الا ماذا

100
00:47:34.650 --> 00:48:03.600
معمل كبوتي وهو نقيض اه اه كمال نقيض هذا العدد وهنا ليس المقصود كما زعموا ان الله جل وعلا لا يرى فان الذي لا يرى انما هو المعلوم المعدوم هو الذي لا يرى

101
00:48:03.850 --> 00:48:33.300
والشيء الذي لا يقوم بنفسه هو الذي لا يرى اما القائم بنفسه فانه يرى اذا الله جل وعلا لا تدركه الابصار لعظمته سبحانه وتعالى وفي الاية اثبات كمال عظمته جل وعلا. وانه الكبير سبحانه وتعالى

102
00:48:33.400 --> 00:48:59.450
لذلك فان العباد عاجزون عن الادراك والاحاطة له جل وعلا وحينئذ يكون معنى الاية انهم اذا نظروا الى الله جل وعلا بابصارهم فانهم لا يحيطون به ولا يدركونه جل وعلا

103
00:48:59.700 --> 00:49:22.700
تكون الاية دليلا على اثبات الرؤية وليس انها دليل على نفي الرؤيا يتأمل هذا المعنى اللطيف بهذه الاية عند الله جل وعلا قال لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. وهو اللطيف الخبير

104
00:49:22.700 --> 00:50:03.150
فان الله سبحانه لعظمته لا تدركه الابصار ولخبرته ولطفه يدرك الابصار سبحان من عظم في لطفه ولطف في عظمته وقربة علوه وعلا في قربه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير

105
00:50:03.900 --> 00:50:40.650
هذا عن مذهب هؤلاء النفاة وهو الجهمية والمعتصمة الفئة الثانية هم الاشاعرة والاشاعرة ادعوا دعوة وهي دعوة جوفاء في الحقيقة انهم مثبتون للرؤية وادعوا انهم الراضون على المعتزلة في نفي الرؤيا

106
00:50:41.050 --> 00:51:21.300
لكنهم في الحقيقة اخطأوا في هذا الباب خطأين يجعلان هذا الاثبات ليس اثباتا حقيقيا للرؤية بل يجعل قوله اقرب ما يكون الى قوله من ردوا عليه. وهو المعتزلة فاولا قالوا ان الله جل وعلا يرى لا من جهة

107
00:51:22.850 --> 00:51:45.000
فلا يرى من فوق ولا من تحت ولا عن يمين ولا عن شمال ولا امام ولا خلف وهذا في الحقيقة عند سائر العقلاء مصير منهم الى نفي الرؤية البصرية فان كل عاقل يدرك

108
00:51:45.100 --> 00:52:19.450
ان الرؤية لا تكونوا الا اذا كان المرئي في جهة من الراء والمؤمنون يرون ربهم جل وعلا من جهة العلو يعني يرون ربه سبحانه وتعالى وهو عال عليهم سبحانه اما ان تكون رؤية لا من جهة

109
00:52:19.750 --> 00:52:46.200
فهذه رؤية عقلية لا رؤية بصرية ولذلك استطال عليهم المعتزلة وبينوا انهم اتوا بقول اضحك العقلاء منهم فلا يمكن قط عند اي عاقل ان تكون ثمة رؤية الا والمرء فيها على جهة

110
00:52:46.200 --> 00:53:16.250
من الرائي ولذا القوم اداهم نفيهم لعلو الله جل وعلا الى ان قاموا بهذا القول الذي لا يتفق وقول جميع العقلاء فانهم اصبحوا امام الرؤية اما ان يثبتوا العلو والرؤية معا

111
00:53:16.400 --> 00:53:48.250
او ينكرهما معا اما هذا التناقض فلا يليق بالعقلاء. ولذا فقد تنبه حذاقه واذكيائه الى ان هذا اللازم يلزمه فاما ان يثبتوا العلو فيثبت الرؤيا او ينفك العلو والرؤية معا. اما ان يقولوا انه يرى لا من الامام ولا من الخلف ولا من العلو ولا من السفل ولا عن اليمين ولا عن الشمال

112
00:53:48.250 --> 00:54:15.100
فهذا في الحقيقة نفي للرؤية وهذا ما نبه عليه وتنبه له الرازي وغيره من حذاق الاشاعرة فنصوا على ان هذه الرؤية في الحقيقة انما هي نوع من الادراك او زيادة في الادراك

113
00:54:15.650 --> 00:54:39.250
وحينئذ اصبح الخلاف بينهم وبين المعتزلة لفظيا او قريبا من اللفظ. وهذا ما نص عليه بعض متأخريهم ايضا. لما وصلوا الى هذه النتيجة قرروا ان الخلاف بيننا وبين المعتزلة لفظي او يكاد ان يكون لفظيا

114
00:54:40.000 --> 00:55:17.350
قد بسط الكلام عن هذا الامر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مواضع متعددة من بيان تلبيس الجهمية ونقل ما اه يبين تهافت قول الاشاعرة الذين ضحك عليهم العقلاء حتى الفلاسفة ضحك ضحكوا عليهم في هذا القول. ونقل رحمه الله بعض اقوال هؤلاء

115
00:55:17.350 --> 00:55:36.800
ابن رشد وغيره في هذا الكتاب على كل حال الذي لا شك فيه ولا ريب ان رؤية الله جل وعلا ثابتة من جهة العلو بمعنى ان يرون ربهم سبحانه وهو عال عليهم

116
00:55:37.300 --> 00:55:57.850
وذلك ان الله سبحانه متصف بهذه الصفة اتصافا ذاتيا. فلم يزل ولا يزال جل وعلا عاليا ويكفي في بيان هذا حديث الرؤيا المشهور من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ومن حديث غيره

117
00:55:57.950 --> 00:56:19.200
فان الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا لاحظ انه يسألون عن رؤية ماذا يعقلونه وهي الرؤية البصرية فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم

118
00:56:20.100 --> 00:56:44.200
هل تضارمون او قال هل تشكون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب والقمر ليلة البدر يعني هل هذا الامر عندكم فيه شك فقالوا لا فقال عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم

119
00:56:44.300 --> 00:57:07.500
كما ترون الشمس ليس دونها سحاب والقمر ليلة البدر. وهذا تشبيه منه صلى الله عليه وسلم للرؤية بالرؤية وليس تشبيها للمرء بالمرأة والشمس والقمر التي شبه النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:57:07.650 --> 00:57:30.500
رؤية الله جل وعلا بها او شبه بها رؤية الله سبحانه وتعالى اين هي؟ رؤيا ماذا رؤية في جهة وهي جهة العلو فكيف يقال بعد ذلك ان الله سبحانه وتعالى يرى لا من جهة

121
00:57:30.800 --> 00:58:04.950
هذا في الحقيقة نفي لرؤيته سبحانه وتعالى الخطأ الثاني الذي وقعوا فيه ان بعض ائمتهم نص على ان رؤية الله جل وعلا لا يتنعم بها المؤمنون  قال الله العجب اتوا الى اعظم نعيم المؤمنين

122
00:58:05.250 --> 00:58:36.700
الذي هو الغاية التي شمر لها المشمرون وسابق اليها السابقون وعمل لها العاملون فنفخوها فقالوا ان اهل الايمان لا يتنعمون ولا يتلذذون برؤية الله سبحانه وتعالى انظر الى الحرمان والخذلان الذي وقع فيه هؤلاء. وهذا ليس قولان

123
00:58:37.250 --> 00:58:59.550
اه من هو من حواشيهم كما يقال بل هو قول لبعض اساطيلهم كالجويني فانه نص على انه لا يتنعمون برؤية الله جل وعلا. وانما يخلق الله نعيما عند الرؤيا فالنعيم عند الرؤية لا بها

124
00:58:59.900 --> 00:59:24.350
لانه كما زعم لا مناسبة بين القديم والوحدة ولو لم يأتي في النصوص ما يرد هذا القول الباطل لكان ما في قلوب اهل الايمان من الشوق الى لقاء الله سبحانه

125
00:59:24.450 --> 00:59:46.200
والتشوف الى هذه النعمة العظيمة واللذة الكبرى لكان كافيا في رد هذا الكلام الساقط ويكفي في رده دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. الذي خرجه النسائي وغيره واسألك لن واسألك لذة النظر الى وجهك

126
00:59:46.500 --> 01:00:15.700
والشوق الى لقائك فكيف يصل بي هؤلاء الامر الى ان يزعموا هذا الزعم الباطل وانا لله وانا اليه راجعون لا شك ان هذا القول باطل واصل هذا القول ناشئ عن نفيه وامثاله للمحبة

127
01:00:15.700 --> 01:00:36.900
بين الخالق والمخلوق. وهذه قضية ذكرتها سابقا في اه الكلام عن صفة المحبة لعلكم  فان الجهمية هو بعض الاشاعرة قد نفوا المحبة من جهتيها. نفوا محبة الله سبحانه وتعالى لعباده ومحبته

128
01:00:36.900 --> 01:01:11.150
العباد لربهم جل وعلا فمحبة الله لعباده هي ارادة الانعام عليهم ومحبة العباد لربهم انما التشمير في طاعته. والاجتهاد بالتقرب اليه. وليس شيء وراء ذلك  فانظر الى نب العبودية واساسها واصلها الذي هو محبة الله جل وعلا

129
01:01:11.300 --> 01:01:41.100
كيف نقوه وحرموه؟ نسأل الله العافية والسلامة الحمد لله الذي افاده مما ابتلاهم به. فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا  خلاصة الشاهد ان هذا القول الذي ذهب اليه هؤلاء من ابطل الباطل وهو مبني على قولهم في محبة الله جل وعلا. وهذا يدلك يا طالب العلم

130
01:01:41.800 --> 01:02:17.000
على ان مسائل العقيدة هي بمثابة سلسلة المتصلة ببعضها والاخذ بعضها برقاب بعض فان كثيرا من مسائل الاعتقاد او اكثرها مبنية على بعضها. فتجد هذا القول مبنيا على قول اخر وهذا القول مبني على اصل من الاصول التي انتهجوها ولذلك الذي يفهم اصول الاقوال

131
01:02:17.000 --> 01:02:43.100
ويفهم اه اسباب الاقوال ومغازيها فانه يسهل عليه التصور وفهم المذاهب المخالفة لمذهب اهل السنة وبالتالي يسهل عليه الرد عليها فتنبه الى هذه نكتة في مسألة الاقوال المخالفة للفرق البدعية

132
01:02:43.300 --> 01:03:00.200
هذا باختصار شديد ما يتعلق بموضوع الرؤية. نعم قال رحمه الله تعالى وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن هذا الباب في كتاب الله كثير اما ان يكون

133
01:03:00.200 --> 01:03:26.150
مراد ما يتعلق بثبات صفات الله جل وعلا ولا شك ان هذا اعني اثبات الصفات بكتاب الله سبحانه كثير بل هو اكثر من غيره بل لا تكاد تجد اية في كتاب الله الا وهي مشتملة

134
01:03:26.700 --> 01:03:55.400
على صفة من صفات الله سبحانه وتعالى كتاب الله مشحون ومليء باثبات الصفات له تبارك وتعالى او يكون المراد ما يتعلق بالايمان بالله جملة كما افتتح المؤلف رحمه الله كلامه في هذه العقيدة ومن ذلك اعني ومن الايمان بالله

135
01:03:55.450 --> 01:04:22.700
ما يتعلق بالايمان بصفاته ونهوت جلاله سبحانه من تدبر القرآن طالب الهدى منه تبين له طريق الحق من تدبر الهدى من تدبر القرآن طالبا للهدى تبين له طريق الحق هذه قاعدة مهمة واصيلة

136
01:04:23.000 --> 01:05:05.700
وهي ان هذا القرآن الذي انزله الله جل وعلا  قرينته السنة من تدبرهما مريدا للحق متجردا عن كل شيء الا طلبة فانه سيصل الى الحق والهدى والرشد ولابد وتدبر الله فتدبر كتاب الله جل وعلا

137
01:05:06.050 --> 01:05:32.900
امر واجب خيار الحتم والله جل وعلا امر بتدبر كتابه في غير ما اية بل بين سبحانه ان تدبر القرآن هو الغاية من انزاله كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

138
01:05:34.000 --> 01:06:02.400
ونعى الله عز وجل على الكفار انصرافهم عن تدبر كتاب الله سبحانه افلم يتدبروا القول افلا يتدبرون القرآن ولا شك ان كل من صدق عن الحق ووقع في الضلال وانحرف عن السنة

139
01:06:02.750 --> 01:06:33.100
انما اتي من احد جهتين اما انه انصرف عن تدبر كتاب الله جل وعلا فيكون معرضا ومنشغلا عن تدبر كتاب الله وهذه هي بلية البلايا في المسلمين اليوم فان المسلمين الا من رحم الله

140
01:06:33.900 --> 01:07:00.200
وما اقله منصرفون عن تدبر كتاب الله جل وعلا قد يتلونه ولكن كم منهم من يتلو كتاب الله وكتاب الله يلعنه يتلو القرآن ان تلاه لكنه لا يتدبر ولذا يأتي بما يناقضه

141
01:07:00.350 --> 01:07:26.600
شعر او لم يشعر يعني من من العجائب مثلا انك تجد مسجدا فيه ضريح يطاف به ويتبرك به ويستغاث بصاحبه وفي اعلى هذا الضريح او اعلى هذا المسجد مكتوب قوله جل وعلا

142
01:07:26.650 --> 01:07:51.600
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا سبحان الله! حال هؤلاء اشبه ما يكون بمن وصفهم الله جل وعلا يحمل اسفارا وانه ليس لهم حظ من هذا القرآن البتة

143
01:07:52.200 --> 01:08:13.100
كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء هذه الاية الصريحة في نفي الشرك وهم يعلقون في الموضع الذي يشركون فيه مع الله جل وعلا وقس على هذا في امثلة كثيرة والله المستعان

144
01:08:13.900 --> 01:08:38.650
البلية الكبرى اليوم ومن قبل ايضا انما كانت من جهة الاعراض عن تدبر كتاب الله سبحانه وهذا هو الاهم والاولى والذي ينبغي ان تنصرف له الهمم ولذا نجد ان اناسا كثيرين منصرفون الى اقامة حروف القرآن

145
01:08:38.700 --> 01:09:01.400
واتقان تلاوته بل واحيانا المبالغة في هذا الجانب. لكن على حساب ماذا على حساب الاصرار عن تدبره فلا يعتنون بهذا ولا تربى الاجيال اصلا على هذا اقبال طيب وخير عظيم هذا الذي يحصل اليوم

146
01:09:02.100 --> 01:09:23.600
في مدارس التحفيظ وادخال الناشئة اليها ولكن يا حبذا ان يغرس في نفوسها هؤلاء الناشئة العناية بتدبر كتاب الله وتفهمه انت مأمور وواجب عليك ان تتدبر القرآن ولا يجب وجوبا تأثم به

147
01:09:23.950 --> 01:09:42.700
اه حفظه يعني لو لم تحفظ القرآن فانك لا تأمن لكن لو لم تتدبر القرآن قدر استطاعتك فانت اثم. لان هذا امر امر الله جل وعلا به فكيف يعرض المسلم عنه؟ ولا حول ولا قوة الا بالله

148
01:09:43.650 --> 01:10:10.000
او تجد ان يطلب الهدى والحق من غير طريقه. وهذا الذي يقع فيه اهل البدع فتجد المتكلمين مثلا وبلية الامة بهم اعظم ما تكون انما طلب الحق والهدى واليقين من غير كتاب الله سبحانه ومن غير سنة رسوله صلى الله

149
01:10:10.000 --> 01:10:32.400
عليه وسلم اطلبونها في قواعد منطقية وفي فلسفات وغير ذلك معرضين عن كتاب الله جل وعلا. وكتاب الله عندهم لا يفيد اليقين بل ولا يستدل به في المطالب الالهية انما المرجع والمعول على القواعد العقلية

150
01:10:32.450 --> 01:11:01.350
فلسفات وقواعد المنطقية لا غير ولذلك ظلوا وانحرفوا ولا حول ولا قوة الا بالله الصنف الثاني هو الذي يطلب الحق من القرآن لكن من غير تجرد في نفسه هوى وفي نفسه دخل وفي نفسه دخل

151
01:11:01.600 --> 01:11:27.800
فلا يهتدي الى الحق ينظر في القرآن لاجل ان يصل الى غرض من الاغراض كانتصار على اقران مثلا او غلبة عليهم او ما شاكل ذلك ليس عنده قصد ان يصل الى الحق

152
01:11:27.850 --> 01:11:52.200
ويصل الى مراد الله سبحانه فيما انزل اما من حقق هذين الامرين حقق الجهة العملية والجهة العلمية طلب الهدى من مظلته ومن محله ومن طريقه. اعني من وحي الله جل وعلا

153
01:11:52.600 --> 01:12:24.500
وكان متجردا فانه لا بد ان يصيبه ولابد ان يصل الى الحق. فان اخطأ فانه قد حصل عنده تقصير بوجه من الوجوه اما في الطريق وبذل الجهد آآ سلوك المسلك الصحيح للوصول الى المعنى والمراد والدلال او عنده تقصير في تصحيح

154
01:12:24.500 --> 01:12:47.450
وتجريد النية واما اذا اجتمع فيه هذان الامران فانه سيصل الى الحق. الله جل وعلا بين ان هذا القرآن هدى للمتقين. قال سبحانه هدى للمتقين. قل هو للذين امنوا هدى وشفاء

155
01:12:47.450 --> 01:13:11.250
وان يهدي يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام يهدي الى الرشد يهدي الى الحق لكن بهذا الشرط ولذلك انظر مثلا في اضرب لك مثالا عبد الجبار الحمداني الذي هو منظم الاعتزال

156
01:13:11.400 --> 01:13:36.000
واكبر من خدم هذا المذهب واظن انني ذكرت هذه الفائدة سابقا الف كتابا تناول فيه دلالات القرآن على مسائل الاعتقاد. من اوله الى اخره كل اية فيها مبحث عقدي فانه يقف عندها. وسماه متشابه القرآن

157
01:13:36.250 --> 01:14:03.850
ماذا اراد به؟ اراد ان يقوي مذهب المعتزلة ويرد على مذهب مخالفيهم وعلى وجه الخصوص من اسماه وغيره من اهل البدع بالحشوية نريد اهل السنة والجماعة فكل اية يقف عندها ويقول هذه يستدل بها تسوية وجوابها كذا ووجهها كذا والمراد بها

158
01:14:03.850 --> 01:14:31.900
فهو جاء الى القرآن وتأمله وتدبره لكن الاشكال حصل في ماذا حصل في القصد والغاية ما تجرد ولا اه صحح النية ولا صوب الاخلاص. ولذلك يعني كانت النتيجة ان صح هذا الكتاب كتاب اضلال لا كتاب هداية مع الاسف الشديد

159
01:14:32.600 --> 01:15:00.850
الله المستعان. نعم ثقة فصل فصل وهذا فصله فصل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه. وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الاحاديث الصحيحة. اشار الشيخ رحمه الله

160
01:15:00.850 --> 01:15:30.850
الى اه  بيان السنة لصفات الله جل وعلا وهنا انتقل المؤلف رحمه الله بعد ان ختم اه الفصل الذي اراده من ذكر الايات على صفات الله جل وعلا وتلاحظ انه استدل بايات كثيرة على اثبات صفات الله والمقام يستحق

161
01:15:30.850 --> 01:15:53.250
والذي ذكره رحمه الله انما هو قليل من كثير الادلة على اثبات الصفات من القرآن اضعاف اضعاف ما ذكر ومعلوم ان ادلة التوحيد كلما كثرت كان في هذا الخير والفائدة. وهذا الذي سلكه رحمه الله في هذا الموضع

162
01:15:53.500 --> 01:16:14.550
ثم انتقل بعد ذلك الى سوق جملة من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على اثبات الصفات وقدم قبل ذلك هذا آآ التقديم الموجز الذي فيه بيان محل القرآن

163
01:16:15.000 --> 01:16:40.100
اه محل السنة من القرآن فبين ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم مبينة لكتاب الله جل وعلا وهذا حق لا شك فيه و بسط المقام ان يقال ان السنة مع القرآن لها ثلاث احوال

164
01:16:40.550 --> 01:17:10.800
الحال الاولى ان تأتي بما يؤكد ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى فتأتي احاديث فيها مثلا النهي عن الظلم والبغي واكل اموال الناس مثلا وهذا مؤيد وموافق ومؤكد لما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى. وهذا شطر لا بأس به من احاديث رسول الله

165
01:17:10.800 --> 01:17:41.350
صلى الله عليه وسلم الحال الثانية هي التي اشار اليها الشيخ رحمه الله ان تأتي النصوص مبينا لما في وهذا البيان قد يكون بتخصيص عام وقد يكون اه تقييدي مطلق وقد يكون بتبيين مجمل وهذا ايضا في

166
01:17:42.150 --> 01:18:01.650
نصوصا كثيرة في القرآن. فالامر مثلا باقام الصلاة جاء في كتاب الله مجملا. لكن تفصيل هذا وبيانه من حيث آآ عدد الصلاة عدد الركعات وما يقرأ وما يفعل على وجه التفصيل

167
01:18:01.850 --> 01:18:23.850
اه وبداية الوقت ونهايته وما الى ذلك هذا جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى كذلك من جهة التخصيص والتقييد وقطع السارق مثلا آآ جاء بيانه في كتاب الله جل وعلا من انه من مفصل الكف

168
01:18:24.150 --> 01:18:50.600
وهكذا في امثال ذلك وهي نصوص كثيرة. اذا السنة تبين القرآن وتوضح معانيه الحال الثالثة ان تأتي السنة باحكام زائدة على ما في القرآن وهذا ايضا شطر لا بأس به من سنة النبي صلى الله عليه وسلم

169
01:18:51.100 --> 01:19:09.550
مثال ذلك تحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخب من الطير وتحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها الى غير ذلك مما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

170
01:19:09.600 --> 01:19:32.450
ولم يأتي في كتاب الله جل وعلا ولا شك ان هذا الصنف ايضا مما جاء الاخذ به في كتاب الله سبحانه لان الله جل وعلا امر الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في سنته

171
01:19:32.600 --> 01:20:00.150
وبالتالي فتكون الدلالة على هذه الامور جاءت آآ مجملة في كتاب الله لكن التنصيص والتفصيل انما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم  وآآ كله وحي يعني اذا نظرنا الى

172
01:20:00.400 --> 01:20:22.500
الكتاب والسنة فانه لا فرق بينهما من جهة الحجية. يعني كون ما جاء في القرآن حجة. هذا لا يختلف  آآ لا تختلف السنة عنه. فايضا ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

173
01:20:22.550 --> 01:20:49.000
حجة النبي صلى الله عليه وسلم اتي القرآن ومثله معه ومن حيث الحجية من حيث نزوغ العمل فان القرآن والسنة في رتبة واحدة وكلاهما وحي من الله جل وعلا. لكن هذا وحي متل وهذا وحي غير متلوه. فهذا ما

174
01:20:49.000 --> 01:21:00.053
يتعلق بهذه الجملة التي ساقها الشيخ رحمه الله ولعل في هذا القدر كفاية ونكون ان شاء الله في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله على