﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه. اما بعد قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية الله تعالى في كتابه العقيدة الوسطية ربنا واسعنا كل شيء رحمة وعلما. وكان للمؤمنين رحيما

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
وقال نزل ربكم على نفسه الرحمة. وهو العزيز الحكيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد

3
00:00:40.400 --> 00:01:21.150
لا زال شيء من معنى ابن عباس ابن تيمية رحمه الله يوالي  على بعض صفات الله سبحانه وتعالى اما ما يتعلق بصفة الرحمة فقد مضى الحديث عنه  كذلك هذا الحديث عما يتعلق بصفة الحكمة له جل وعلا. اما صفة العزة

4
00:01:21.150 --> 00:01:45.150
التي تضمنها اسمه العزيز. سيأتي الحديث عنها ما حكم ان شاء الله؟ نعم فالله خير اعظم وهو ارحم الراحمين وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

5
00:01:45.350 --> 00:02:18.100
هذه الاية فيها اثبات صفة الغضب لله تبارك وتعالى من غضبه سبب اختيارية فعلية لله جل وعلا. متعلقة بمشيئته فهناك هدوء اذا شاء سبحانه وتعالى والغضب يعرف بانه ضد الرضا

6
00:02:18.100 --> 00:02:55.450
الله عز وجل يرضى ويغضب كيف شاء سبحانه وتعالى وآآ في هذه الاية اثبات ان الله عز وجل ينعم وغضب الله عليه ولعنه واللعن من الله عز وجل الابتعاد عن رحمته

7
00:02:55.800 --> 00:03:31.300
وهذا انما يكون في القلب اذا جاءت النصوص ان الله عز وجل يلعب فهذا قول منه تبارك وتعالى  يقتضي القرض والابعاد عن رحمته سبحانه. وهذه الاية من نصوص المعين اللي فيها هذا الوعيد البليغ على القتل

8
00:03:31.300 --> 00:03:56.400
بغير وجه حق وهو من اعظم ما جاء في الشريعة من وعيد العصافح. و مذهب اهل السنة والجماعة في هذا الباب سيأتي تفسيره ان شاء الله لاحقا فيما يأتي من هذه العقيدة

9
00:03:57.250 --> 00:04:39.750
لكن الخلاصة في ذلك ان القتلى كغيره من المعاصي لا صاحبه من الاسلام. ولا يقتضي التأبين في النار  بل ان القارئ وغيرهم من العصاة  هم مسلمون فاسقون وهم تحت بخيانة الله عز وجل. اشاعة له ان شاع عنه

10
00:04:39.750 --> 00:05:14.150
يبقى البحث بعد ذلك في معنى هذه الاية هي قول الله جل وعلا فجزاؤه جهنم خالدا فيها اختلف اهل العلم في معنى قلوب هؤلاء وانطلق بعضهم في ذلك صحيح من ذلك ان الخلود هو المقص الطويل

11
00:05:14.400 --> 00:05:49.500
وهذا معروف في كلام العرب. فانهم يقولون في ملك من الملوك الله ملكه يعني قال ملكه بذلك التعبير  ولا يفتقدوا هذا اولانكم وهذا ما جاء في النصوص  ووصف اهل الجنة واهل النار بالخلود فيها

12
00:05:50.100 --> 00:06:28.350
فان مقطعا للجنة في جنته اهل النار في نار نقص طويل الى غير نهاية. يدل على هذا انه قد قيد في عدد من الايات بانه خلود مؤبد. خالدين فيها اما اهل الجنة ففي كثير من الايات. واما اهل النار ففي ثلاث ايات في كتاب الله

13
00:06:29.000 --> 00:07:16.650
في النظر الى نصوص الوعي ينبغي ان تتنبه الى ان اهل السنة جماعة يلاحظون فيها امرين الاول معنى النص. افهمونا ويفسرون بما لغة العرب وبما يناسب السياحة النظر الثاني هو النظر في كون كل نصف كل نصوص الوعيد المتعلقة بالعصاة

14
00:07:16.650 --> 00:07:39.800
فانها مقيدة قول الله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اذا اذا جاءت النصوص ان من فعل كذا دخل النار. او ان من فعل كذا لم يدخل الجنة. او

15
00:07:39.800 --> 00:07:59.800
فعلا كذا فهو في النار. او انه خالد في النار. وما الى ذلك فهذه اولا تفهم على وجهها الصحيح وان الله عز وجل اذا امضى وعيده وانفذ وعيده آآ الوالد في هذا النص

16
00:07:59.800 --> 00:08:29.800
فان معناه كذا وكذا. والنظر الثاني ان تعامل هذه النصوص معاملة مطلقات التي دخلها التقييم. فكل نص من نصوص الوعيد المتعلق بالعصاة فانه بقوله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذا المؤنج اهل السنة والجماعة فيما يتعلق

17
00:08:29.800 --> 00:09:09.250
بنصوص الوعيد. نعم وقوله ذلك بانه اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاهبط اعماله. وقوله فلما نسكون هذه او هاتان الايتان اشهد الله على صفتيه السخط والاسف والسخط ولك ان تقول

18
00:09:09.300 --> 00:09:50.800
والاسر قريبان في المعنى من الغضب. اذا الله عز وجل اتصفوا كما جاء في كتابه بهذه الصفات الثلاث المتقاربة في المعنى الغضب السخط والاسف ثلاث صفات مقارنة في المعنى اما السفر الفرق بينه وبين الغضب اما

19
00:09:50.800 --> 00:10:21.650
ذكر العسكري وغيره ان الغضب يكون من الصغير على الحبيب ومن الكبير على الصغير اما السفر فلا يكون الا من الكبير على الصغير هذا قيل الله عز وجل اعلم. واما الاسد فانه اشد الموت

20
00:10:21.650 --> 00:10:54.650
اه فانه اشد الغضب الاسى اشد الغضب في قلبه جل وعلا فلما اسفونا انتقلنا منه وفي هذا يقول ابو الدرداء رضي الله عنه لما روي عنه الاسف منزلة وراء الاسف منزلة وراءها غضب اشد منه

21
00:10:55.050 --> 00:11:25.050
الاصل في الاسد انه ينقسم الى معنيين الى شدة الغضب وشدة الحزن. وجميع ما جاء في القرآن. من الاسف فان ما يراد به المعنى الثاني وهو شدة الحزن. ومنه قوله جل وعلا العلك باخر نفسك على

22
00:11:25.050 --> 00:11:53.350
اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. الا قوله جل وعلا فلما اسفونا انما المراد به فلما اغضبونا وايضا اختلف في قوله جل وعلا فلما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا هذا موضع الخلافة. من اهل العلم وقال ان

23
00:11:53.350 --> 00:12:20.450
الاسف هنا بمعنى الغضب. وعليه ان يكون المعنى غضبان شديد الغضب وبعضهم قال هو بمعنى الحزن او الحزن الشديد. غضبان وحزين ايضا لما تعال اليه حال قوله المقصود ان الله عز وجل

24
00:12:20.500 --> 00:12:47.650
انما ينقسم من هذين المعنيين بالمعنى الاول وهو ما يرجع الى الغضب لا ما يرجع الى الحزن. ان الحزن نقص. والله عز وجل منزه عن ذلك هذه الصفات الثلاث صفات اختيارية فعلية له جل وعلا

25
00:12:47.650 --> 00:13:17.650
يتسم بها اذا شاء. لهذا الصحيحين انبياء الله عز وجل يقولون كما في حديث الشفاعة ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبل المتناول ولم يغضب بعده اذا ليس هو صفة قديمة كما يقوله اهل البدع من اهل الكلام

26
00:13:17.650 --> 00:13:50.250
ايضا هو صفة حقيقية ثابتة لله جل وعلا معلومة المعنى. وليس كما تأوله من ذلك. لانه الانتقام ان هذا تأويل وتحريف للكلمة عن مواضع لا دليل عليه و هو مخالف

27
00:13:50.250 --> 00:14:20.850
الاجماع السلف الصالح. نعم  بنسخة نفيسة ما قدمت لهم انفسهم من سخط الله عليكم. لا هو كمال. السبب راجع الى صفة الصحافة والسخر لله جل وعلا. وقوله ولا ينتبه الله انبعاثا فثبطهم. وقوله كبرت العلم

28
00:14:20.850 --> 00:15:03.650
والله ان تقولوا ما تفعلون. انتقل المؤلف رحمه الله الى بصفتين الكره آآ صفتي المقد والوقت اشد الكره سنة ثالثة تصف بها الله عز وجل قريبة في المعنى قريبة في المعنى من هاتين الصفتين وهي صفة البغض. اذا البغض

29
00:15:03.650 --> 00:15:38.100
والقرب والمقصد ثلاث صفات فعلية اختيارية لله جل وعلا. صفات حقيقية يصف الله عز وجل بهذه الاشياء سبحانه وتعالى   الكره والمقت والبغض صفات المعلومة لا تستاهل لا تعريف. فقالوا بصفة المحبة

30
00:15:38.500 --> 00:16:10.950
مثل هذه المعاني تعرف باردها ولا تحتاج الى تعريف وادلته كثيرة قوله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا اني ابغض فلان حينما ينادي جبريل فابغضه. ينادي جبريل ان الله امر فلانا الذي في اهل السماء ان الله

31
00:16:10.950 --> 00:16:56.150
فلانا فاعبدوه. الكلام عن هذه الصفات على الكلام عن افرادها كما هو الكلام عن صفة المحبة وكذلك  وعلى لساننا وبدأوا اهل البدع في ذلك نشابه ايضا من حيث كونه لتحريفهم بمعنى المحبة ومشابه كذلك لتعليقهم بمعنى

32
00:16:56.350 --> 00:17:23.750
آآ الرضا وما الى ذلك من هذه الصفات الاختيارية لله جل وعلا. وقرب الله عز وجل عندهم ايضا راجع الى معنى ارادة الانتقام لا. وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في منى من القرآن والملائكة وبقي الامر

33
00:17:23.750 --> 00:17:43.750
هل ينظرون الا ان تفيهم الملائكة؟ او يأتي بعضنا الى ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفس الايمان كلا اذا وجاء ربك والملك صفا صفا. ويوم تجفف السماء

34
00:17:43.750 --> 00:18:30.950
ومثل الملائكة تنزيلا. هذه الايات الاربع تدل على ان الله عز وجل متصف بصفة الاتيان والمزيد. والاتيان والمزيد صفتان متقاربتان بالمعنى ضد لذلك جاءت النصوص ذكرهما في سياق واحد. ان جاءهم ما لم يأتي اباءهم الاولين

35
00:18:32.050 --> 00:19:04.000
في الصحيحين الحديث الطويل الذي فيه ذكر ما يكون يوم القيامة يقول المؤمنون اننا ننتظر ربنا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه  ذكروا اتيانه النزيه في سياق واحد. نظرا لكون هاتين الصفتين متقاربتان جدا

36
00:19:04.000 --> 00:19:45.100
اهل العلم فرق بينهما لان الاتيان اخص من المجيء فهو الاتيان بسهولة. والله عز وجل اعلم. المقصود ان هاتين الصفتين ما جاء في معناهما كالنزول صفات اختيارية فعلية حقيقية تصف الله عز وجل بها اذا شاء

37
00:19:45.550 --> 00:20:13.350
وما جاء في هذه الايات تعلموا بنوع من اتيانه ونزوله جل وعلا وهو اتيانه ونزوله يوم القيامة  وهذا مما توافرت به الاحاديث والاثار. كما يقول ذلك ابن القيم رحمه الله وجاء النص عليه

38
00:20:13.350 --> 00:20:59.250
صريحا في كتاب الله  اهل البدع لهم في هذه الصفات  تأويلات وتخليطاتهم وتخبيطات كثيرة كثير من اهل البدع يسيرون الاتيان والمجيء لاتيان امر الله عز وجل وتأويل كامل انه يؤولون ذلك باتيان ومجيء ملك من ملك من ملائكة الله عز وجل

39
00:20:59.250 --> 00:21:22.350
طويل القلب بنحو قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام يقولون هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ وليس في ظلم من الغلام يعني في ظلل من الرمد

40
00:21:23.700 --> 00:21:52.550
وتحريف الرافع وهو انه يقولون وهذا ذكره البيهقي الاسماء والصفات ان الله عز وجل يفعل فعلا يوم القيامة ونسميه الاتيان والمجيء تحريك خامس نقله ابن حجر رحمه الله في الفتح

41
00:21:53.450 --> 00:22:25.400
في الحديث قوي حديث ابي هريرة وجاء ايضا من حديث ابي سعيد في الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة اتى بتحريف عجيب مخالف اللغة وللعقل ايضا انما نقل عن بعضهم ان الاتيان بمعنى الرؤية

42
00:22:27.950 --> 00:22:57.750
وهذا الى التلاعب بكتاب الله عز وجل اقرب انوي الى قوله تفسير وتعظيم  وتأويله وتحريفهم سادس وهو ما نقله شيخ الاسلام رحمه الله تأسيس عن الرازق لقوله جل وعلا وجاء ربك

43
00:22:57.750 --> 00:23:33.500
هنا ملك من الملائكة هذا في الحقيقة ليس تأويلا  هذا فجور هذا تلاعب بكتاب الله عز وجل ان يجعل الرب جل وعلا ملك من الملائكة. وهذا يدلك على مبلغ الهوى

44
00:23:33.500 --> 00:24:04.450
الذي بلغه هؤلاء المتكلمون. وانهم تلزم بحبة النصوص. ولا ينامون ان يطعنوا في نحورها باي وجه ان شاء الله حتى اصبحت هذه الاية التي هي من اجمل الايات واوضحها معنى وخرافة الى هذا

45
00:24:04.450 --> 00:24:28.750
تخريب السقيم البليغ فجاء ربك يعني جاء ملك من الملائكة. وانت قريب من تحريف الجويلي. لقول الله جل وعلا امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض. قال ملك من الملائكة

46
00:24:28.750 --> 00:25:10.800
لا شك ان هذه التحريفات التأويلات ظاهرة وما الدعوة لانها من المجاز مجاز  او لا يستحق الرد عليه لظهور بطلانه فهو اولا لا دليل عليه لاجماع السلف. لا داعي له. المجازر عند

47
00:25:10.800 --> 00:25:40.800
انما يلجأ اليه عند عدم امكان حمل الكلام على ظاهره. وهؤلاء ولله الحمد حبل الكلام على ظهره. لله عز وجل اتيان ومجيئ يليق به. اهل ولا يشابه اتيان المخلوقين. اذا كان هؤلاء المؤول او المحرك يثبتون لله عز وجل

48
00:25:40.800 --> 00:26:10.150
سمعا وبصرا وحياء فلا فرق بين اثبات تلك الصفات واثبات هذه الصفات بل كل باب واحد والقول في بعض الصفات والقول في البعض الاخر ثم يقال لهم ايضا ثبت في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم حينما قال الصحابة له ان يرى

49
00:26:10.150 --> 00:26:44.900
ربنا يوم القيامة قال هل تداغون او قال هل تداغون في رؤية البدر ليس دونه سحاب  انكم سترون ربكم ثم ذكر حديث طويل وفيه ان المؤمنين ان الله عز وجل يقول لتتبع كل امة ما كانت تعبد

50
00:26:44.900 --> 00:27:25.100
فتتبع كل امة ما عملت ويبقى المسلمون ينتظرون فيأتيهم الله عز وجل. فيقول ماذا تنتظرون؟ قالوا ننتظر ربنا فيقول انا ربكم. فيقولون لا بالله شيئا. في رواية يقولون نعوذ بالله منه مرتين

51
00:27:25.150 --> 00:27:55.150
كذلك انهم ما عرفوا سبحانه وتعالى. اذ انه قد جاء كما في الصحيحين بسورة غير التي يعرفون ثم انه لما يأتيه بالصورة التي يعرفون يقولون انت ربنا ذلك بعد ان يكشف عن ساقه جل وعلا فيسكتون له

52
00:27:55.150 --> 00:28:20.100
واصبحت لهؤلاء حينما خطفوا هذه النصوص كما تجده فيفتح الباب وغيره حينما يقولون ان المقصود باتيان الله جل وعلا هنا هو اتيان ملك من ملائكته. او اتيان سورة مخلوقة سبحان الله العظيم

53
00:28:20.150 --> 00:28:47.600
املكم من المناهج؟ يقول انا ربكم كيف يكون هذا؟ والله عز وجل يقول عن الملائكة ومن يكن منهم اني اله من دونه فذلك للزين لجهنم كذلك نجزي الظالمين. هل يقول الملك الكفر؟ فينسب الى نفسه. انه رب العالمين

54
00:28:47.600 --> 00:29:18.800
وقال الله عز وجل يأمرهم بذلك لانهم مؤتمرون. مطيعون لله لا يعصون الله ما امرهم هل الله عز وجل يقول او يأمر ملك من ملائكته ان يقول انا ربكم ثم هل المؤمنون يقولون لهذا البلد او لهذه الصورة المخلوقة؟ انت ربنا

55
00:29:18.800 --> 00:29:43.000
فينفرون فيه جل وعلا ثم هل المؤمنون يسجدون اذا كشف عن سائل اذا كشف الله عز وجل عن ساقه فسجد هل هم سجدوا لملك من الملائكة؟ هل هم سجدوا لصورة المقصود؟ مخلوقة

56
00:29:43.350 --> 00:30:07.450
ثم انهم يتبعونه جل وعلا كما جاء في صحيح البخاري في رواية البخاري قال فيتبعون قال فينطلق بهم فيتبعونه الله عز وجل قد ذكر في اول السياق لتتبع كل امة ما كانت تعبث

57
00:30:07.750 --> 00:30:37.900
وهؤلاء يكونون تتبعوا ما عبثوا. وهو ليس الا ملكا من الملائكة او صورة  وما هذا؟ الا كما قال شيخ الاسلام رحمه الله في نقد التأسيس انه من جملة شركهم. فان تعطيل القول قد اداهم الى الشرك والعياذ بالله

58
00:30:37.900 --> 00:31:14.250
فلم يبالي اني التعطيل ان يقع في الشرك شعروا او لم يشعروا يرعاكم الله يدل على هو سحيقة التي تردى فيها اهل البدع والضلال لما طبعا جامعة الحق الجادة المستقيمة طريق السلف الصالح عن هداية الكتاب والسنة

59
00:31:14.250 --> 00:31:51.100
بقي المشير الى ان من وسائل المؤولة المحررة المبتدعة لهذه التأويلات السخيفة انهم ينسبونها الى من له قدم صدق في الامة. ذلك حتى تعود لان اكثر الناس ليس عندهم الا احسان للظن بالقائمين

60
00:31:51.400 --> 00:32:17.750
ولذا من اسباب رواية التأويل نسبته الى ان الكبار لهم قدم سطر للامة. وذلك عن طريق الكذب الصريح عليهم او من خلال تحميل كلامهم فلا يحتمل. من هذا الباب فيما يتعلق بصفة الاتيان

61
00:32:17.750 --> 00:32:44.700
لله جل وعلا ما نسبة الى الامام احمد رحمه الله من انه اول قول الله جل وعلا ان ينظرون الا ان يأتيهم الله قال يأتي امره. وهذا  لا شك انه ليس في العمل

62
00:32:44.850 --> 00:33:11.450
ولا يقوله الامام احمد انه غلط على الامام احمد  وتحرير المقام ان هذه الرواية المروية عن الامام احمد رواها عن ابن حنبل رحمه الله رواها عنه في سياق قصة المحنة وما جرى ابناءها

63
00:33:11.450 --> 00:33:37.300
من المناظرة مع الجهمية وذكر اثناء ذلك هذه الكلمة هل ينظرون الى ان يأتيهم الله؟ يعني يأتي امره. ولا شك ان هذه الرواية باطلة. يدل على اولا الاضطراب الحاصل فيها

64
00:33:37.500 --> 00:34:07.500
فانها قد رويت على وجهين مع ان القصة واحدة. والموقف واحد. وذلك انه انه قال يأتي امره بقوله ان ينظرون الا ان يأتيهم. وآآ الرواية الاخرى انه اول قول الله جل وعلا وجاء ربك ان جاء ثوابه وثانيا

65
00:34:07.500 --> 00:34:37.500
اما هذه الرواية شاذة مخالفة لمن هو اوثق من حنبل كعبدالله وصامد ابنين الامام احمد ولا سيما صالح انه قد كانت له عناية كبيرة بذكر كل صغيرة وكبيرة في المحنة

66
00:34:37.500 --> 00:34:57.500
مع ذلك كلمة مثل هذا والكل ينتظر منه ادنى كلمة. لذلك الموقف ما ذكره رحمه الله وكذلك العلماء الاثبات الذين جاءوا بعد ذلك مصلاه او من جاء بعدهم عبدالغني المقدسي في كتابه

67
00:34:57.500 --> 00:35:36.850
احنا وغيرهم من الائمة ما ذكر احد منهم هذه الرواية هي اذا رواية شاذة  وثالثا ان حنبل رحمه الله على همته وجلالته الا انه معروف بالاغراض والوهم يقتربوا باشياء عن الامام احمد لا يوافق عليها. بل هي غلط على احمد. وهذا قد نص عليه

68
00:35:36.850 --> 00:36:05.900
الائمة الخبراء في مثل احمد كالخلاب نص على هذا ومن الامام الخبير كلام احمد ومذهب كذلك من المتأخرين هو خبير بمذهب اهله شيخ الاسلام ابن تيمية ابن القيم الذهبي ابن رجب وغيره من اهل العلم

69
00:36:05.900 --> 00:36:36.950
فمثل هذه الرواية لا يكتمل تفرغها بن حنبل رحمه الله راغبا ان هذه الرواية تخالف المتوافرة المعروفة من كلام احمد رحمه الله هو اثبات الصفات لله جل وعلا دون تأويل. ولم يكن احمد رحمه الله

70
00:36:36.950 --> 00:37:02.800
او يقع في كلامه قط شيء من التأويل البتة. وهذا من العلم المستفيض. عند من يعرف احدهم خامسا ان هذه الرواية مخالفة لما نقله حنبل نفسه عن الامام احمد. فان المروى

71
00:37:02.800 --> 00:37:31.900
علموا انه سئل اينزل ربنا جل وعلا الى سماء الدنيا؟ قال الامام احمد نعم فسأل محمد ينزل امره او ماله؟ فغضب الامام احمد غضب هكذا يروي حبه وقال دعك عن هذا وامر هذا الحديث كما جاء

72
00:37:31.900 --> 00:38:03.200
تلاحظ ان احمد رحمه الله نقل عنه الراوي نفسه ان يخالف تلك الرواية الشاذة فهذه الاوجه تدلك على ان هذه الرواية والله ضعيف. كثير من الائمة من مذهب احمد او غيره كبن شعبلة الاسلام ابن تيمية ابن القيم وغيره من الائمة الاتباع

73
00:38:03.200 --> 00:38:36.950
شهادته غير صحيحة. الله عز وجل اعلم  بقي اه التنبيه على بعض التنبيهات اولا في قول جل وعلا ويوم تشقق السماء بالغمام. ونزل الملائكة تنزيلا هذه الاية ليس فيها تصريح لنزول الله جل وعلا

74
00:38:37.300 --> 00:39:02.050
وهذا ما قد نستشعر بما يولد شيخ الاسلام رحمه الله هذه الاية ضمن ايات المزيد والاتيان والجواب ان ايراده لذلك لاجل ما دلت عليه. هذه الاية من اتيان الله بدلالة الالتزام

75
00:39:02.600 --> 00:39:42.200
وذلك ان تشقق السماء بالغباء وان نزول الملائكة كما اخبر الله عز وجل بهذه الاية هو تمهيد لنزول الله سبحانه كما دلت على ذلك الادلة الاخرى  وعليه تكون هذه الاية قد دلت على نزول الله تبارك وتعالى واتيانه سبحانه وتعالى

76
00:39:42.200 --> 00:40:07.250
تنبيه الثاني ان قوله جل وعلا وجاء ربك والملأ صفوا صفا. كذلك قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربهم او يأتي بعض ايات ربه. بعض ايات ربه

77
00:40:07.250 --> 00:40:31.150
به هو طلوع الشمس من مغربها كما ثبت تفسير ذلك في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم وان كذلك قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله بظلل من الغمام والملائكة؟ هذه الايات

78
00:40:31.150 --> 00:41:11.100
فيها ارشاد الى قاعدة مهمة من قواعد في باب الصفات الا وهي  التنبيه على قاعدة القدر المشترك والقدر المميز  وهذه القاعدة من اهم القواعد في باب الصفات. وهي مفيدة جدا

79
00:41:11.100 --> 00:42:02.550
من جانبين التقرير وقد وتوظيف المقام ان الله عز وجل قد فطر العباد على ادراك في نفوسهم. الا وهو ادراك القدر المشترك بين الاشياء   والقدر المشترك حاصل في المعنى الكلي الذي ترجع اليه الاشياء

80
00:42:03.100 --> 00:42:41.400
بمعنى انه لو قيل المسجد الحرام المسجد النبوي مسجد ذي النورين لاحظ ان هؤلاء مسجد ومسجد ومسجد ثمة قدر مشترك. بين هذه المساجد. ايضا قدر فارق وقدر مميز فالحقيقة والكيفية التي عليها المسجد الحرام تختلف

81
00:42:41.550 --> 00:43:14.650
عن الحقيقة المغربية التي عليها المسجد النبوي او التي عليها هذا المسجد مع اشتراك الجميع في هذا المعمل كله. وهو كلمة نسي. وهذا ادراك مفيد جدا للانسان اذ به يطلع على شيء من العلم او يعرف شيئا ما عن الاشياء عن الاشياء التي

82
00:43:14.650 --> 00:43:45.400
عنه من خلال معرفة هذا القدر المشترك. بمعنى انه قيل للانسان مسجد كذا وهو  فانه سيدرك معنى ما عن هذا النسل من خلال الادراك والقدر المشترك  دعونا نمثل لهذا بشيء مما جاء في الادلة. يقول الله جل وعلا جاعل الملائكة

83
00:43:45.400 --> 00:44:19.450
اولي اجنحتي اذا قرأ قارئ هذه الاية فانه سيفهم شيئا ما من كلمة اجنحة وذلك من خلال معرفته بمعنى كلمة جناح اذ هو في الشاهد قد رأى جناح الصقر ورأى جناح البعوضة رأى جناح الطائرة

84
00:44:19.450 --> 00:44:47.600
اذ بين هذه الاجنحة قدر مشترك. اعلمه كل احد. مع الانسان ايضا قدرا مميزا وفارقا بين هذه الاجنحة الثلاثة وليس زناق الطائرة انزلاق البعوضة. وان كان هذا الغداء قد اشترك في كلمة جنازة

85
00:44:47.600 --> 00:45:18.900
اشترك في هذه الصفة الجناح هنا حقيقة الجناح هناك حقيقة وبين هذا وذاك قدر مشترك وبينهما ايضا قدر مميز من خلال فهم الانسان لهذا سيفهم شيئا ما عن جناح الملأ. ان كان يقطع ايضا ان له قدرا مميزا. يشترك به

86
00:45:18.900 --> 00:45:53.000
عن جناح الطائرة او جناح الصقر او جناح البعوضة اذا ما يتعلق بصفات الله جل وعلا اتصف الله سبحانه بصفات منتصف المخلوق بصفات. وبين هذه وتلك قدر مشترك وبين هذه التيك ايضا قدر مميز قدر

87
00:45:53.950 --> 00:46:13.850
وهذا من نعمة الله عز وجل اعني هذا الادراك من نعمة الله سبحانه على ابن ادم بل من اعظم نعمه عليه  فانه من خلال ادراك القدر المشترك. سيعرض شيئا عن صفات الله جل وعلا

88
00:46:14.000 --> 00:46:43.200
بالتالي سيتعبد له سبحانه ومن خلال معرفته بمعنى كلمة رحمة وغضب وانتقام وكره وسخط فانه سيتعبد لله جل وعلا بالمحبة الخوف والرجاء والتعظيم اما لو انه لم يكن يعرف شيئا

89
00:46:43.300 --> 00:47:07.300
بمعنى هذه الصفات فانه بالتالي سيعبد ربا لا يعلم عنه شيئا  سيتعلم الاله لا يعرف عنه شيئا. واي فرج اعظم من هذا الحرج. بل هذا من تكليف ما لا  فان الاله

90
00:47:07.500 --> 00:47:34.300
هو من يعلم يتذلل له ويقصد المحبة والتعظيم. الخوف والرجاء كل ذلك اذا لم يكن الانسان يعلم شيئا عن هذا الاله  وعليه الصفات التي تطلق على الله عز وجل. وتطلق على المخلوق

91
00:47:34.400 --> 00:48:07.000
هي من قبيل الالفاظ المتواطئة. لا من قبيل الالفاظ المشتركة اشتراكا لفظيا كما يقول اهل البدع اهل البدع يزعمون ان هذه الالفاظ مشتركة. اشتراكا لفظيا المحبة والمحبة والغضب والغضب هي كلمة مشتركة اشتراكا لفظيا كالعين

92
00:48:08.800 --> 00:48:36.750
العين تطلق على الناصرة وعلى النقد. وعلى النبع وعلى الجاسوس وبين هذه الحقائق اشتراك لفظي في كلمة عين كذلك الامر عنده في الصفات التي تطلق على الله عز وجل وعلى المخلوقين فما نص على هذا ائمتهم في الامن وغيرهما. ولا شك ان هذا

93
00:48:36.750 --> 00:49:06.750
بل هذه الصفات التي تطلق على الله جل وعلا بعد الاسلوب من قبيل الالفاظ المتواضعة التي تطلق على افراد متعددة اشتراكها في معنى عام هذه الالفاظ المتواطئة ومنها صفات الله عز وجل صفات المخلوقين

94
00:49:06.750 --> 00:49:43.850
التي تشترك في اه قدر مشترك وبناء على هذا نحن القدر المشترك تعطيل ونفي القدر المميز تمثيل  وعد الله عز وجل اهل السنة والجماعة الى اهداف هذين لاثبات القدر المشترك القدر المميز. من نفى القدر المشترك يعطل

95
00:49:44.500 --> 00:50:15.650
بل من ترك ذلك وصل الى التعقيد ولا بد لانه لا بد من حصول قدر مشترك بين اي شيئين ولو لم يكن الا الاشتراك في اصل صفة الوجود او كون هذا مسمى وهذا مسمى. بل فمن نفع وجود هذا المشترك. البتة

96
00:50:15.650 --> 00:50:49.650
انه سيصل الى التعطيل المحض والالحاد قبل هذا الممثلة. فانهما هدوا الى اثبات القدر المميز  الذي تتميز به صفة الله عز وجل عن صفة المخلوق وذلك ان النظر الى الصفات لابد فيه من

97
00:50:49.650 --> 00:51:15.250
نظري في ثلاث امور او في ثلاثة امور. اولا النظر الى الصفة مجردة عن الاضاءة وهذا المعنى الكلي هو الذي يكون فيه القدر المشترك. السمع مثلا من حيث هو ادراك الاصوات وهذا القدر

98
00:51:15.300 --> 00:51:40.650
لا حرج ولا اشكال ولا نقص في اشتراك صفة الله عز وجل صفة المخلوق في السمع من اين هو سمع ادراك للمسموعات الاصوات فهذا يشترك فيه او تشترك فيه صفة الخالق صفة المخلوق. النظر

99
00:51:40.650 --> 00:52:14.300
النظر الى الصفة مضافة الى الله جل وعلا وهكذا يكون للصفة خصائص ربنا جل وعلا هنا اصبح القدر قدرا مميزا صفته تختص بالله جل وعلا لا اشتراك هذا بنسفها عظيم تليق بالله جل وعلا. السمع الذي يتصف الله عز وجل به سمع عظيم واسع

100
00:52:14.300 --> 00:52:41.250
قبل كل شيء لم يسبق بعدم ولا ينهقه فناء ولا يتقرب اليه نقص اما النظر الثالث فالنظر الى صفة الى المخلوق فتعقل خصائص المخلوق. المخلوق ضعيف فصفته مثله سمع ضع ضعيف محدود مسبوق بعدم يلحقه فناء

101
00:52:41.400 --> 00:53:07.650
قد يتطرق اليه خلل وبالتالي من فهم هذه القضية فانه لم يبقى عنده اشكال الله عز وجل في باب الصفات البتة زال عنده وزال عنه اي شبهة في تمثيله او تعطيل

102
00:53:09.050 --> 00:53:32.950
صدق ابن القيم رحمه الله قال في طريق الهجرتين وهذا العقدة هي بلية الناس. فمن حلها فما بعدها ايسر منها ومن لم يأن لها فما بعدها اشد منه. اعود الى ما ذكرت

103
00:53:32.950 --> 00:54:07.300
ومن نظر الى هذه الاية التي بين ايدينا واخواتي ينظرون الا ان يأتيهم الله من الغمام والملائكة يعني تأتي وجاء ربك والملك يعني جاء الملك ايضا   اللهم انزله والملك يزيد وليس المزيد كالمزيد. ولا الجاري كالجاري. الله يأتي

104
00:54:07.300 --> 00:54:37.300
والملك يأتي وايات الله جل وعلا تأتي وليس الاتيانة الاتيان ولا الاتي فالاتي كالاتي. وطبق مثل هذا في جميع الوعي الصفات لجميع اصناف الاستواء مثلا الله عز وجل وصف نفسه بانه استوى على العرش

105
00:54:37.300 --> 00:55:07.300
والله عز وجل ايضا قد ذكر في كتابه ان المخلوق استوى على الذات قال لتستووا على مروركم استواء بل اذا كان استواء مخلوق واستواء المخلوق الاخر مميز. الله عز وجل ذكر استواء الانسان عن الذات لتستوي على غروره. وذكر استواء

106
00:55:07.300 --> 00:55:32.600
السفينة على البيوت سفينتي ذكر سفينة الموت انها استوت على واستوت على الجولي. وبين الاستواء والاستواء المشترك وبينهما ايضا قدر مميز في الحقيقة والكنز والكيفية. كلنا وكلنا ندرك الفرق بين استواء الانسان على الدابة واستواء سفينة على جبل

107
00:55:32.750 --> 00:55:53.650
فمن باب اولى ان يكون هناك فارق بين استواء المخدوم واستواء الخالق جل وعلا  الله عز وجل كما في هذه الايات يليق به. به تعلم ان ما تكلفه اولئك المتكلفون

108
00:55:53.650 --> 00:56:19.150
المتفوضون في صفات الله عز وجل لا حاجة له ولا داعي له هو خطأ واحد انه لا شبهة لتشبيهه في هذا المقام البتة لثبوت الامرين منذ القدم المشترك والقدر المميز

109
00:56:19.400 --> 00:56:47.700
او الارشاد والاشارة الى ثبوت القدر المشترك. في نصوص الكتاب والسنة كثيرة. يمكن ان نجعلها في مجموعات اقول الادلة التي ترشد الى ثبوت القدر المشترك بين صفة الله وصفة المخلوق

110
00:56:47.850 --> 00:57:16.150
كثيرة في كتاب الله  ومن ذلك الادلة التي سمى الله عز وجل فيها نفسه باسماء وسمى فيها المخلوقين بمثلها كذلك الصفات التي وصف الله عز وجل بها نفسه ووصف بها المخلوقين

111
00:57:16.150 --> 00:57:43.550
الله عز وجل سمى نفسه بالعزيز وقال قال امرأة العزيز الله سمى نفسه بالحي فاصبح المخلوق بالحياة يخرج الحي من الميت ومنبسط نفسه بالعلم ووصف المخلوق بذلك يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. وهكذا في نصوص كثيرة جدا

112
00:57:43.550 --> 00:58:12.200
قد احسن ابن حسين رحمه الله في كتاب التوحيد جمع من هذا جملة كبيرة بالمناسبة هذا الكتاب فيه تقرير لهذه القاعدة تقريرا حسنا جدا وكرره في ثلاثة او اربعة مواضع من كتاب التوحيد. في احسن تقنية. لذلك اشار الى هذه القاعدة اشار

113
00:58:12.200 --> 00:58:36.150
حسنة عثمان بن سعيد الدائم بنقضي على بشر من ذكر عثمان ابن سعيد ان وصف الله عز وجل بصفاته يتصف بها المخلوق ان كان تشبيها الله عز وجل اول المشركين اول مشبه لنفسه. ثم نبيه صلى الله عليه وسلم مشبه له ايضا

114
00:58:36.450 --> 00:59:06.450
لان هذه الاسماء والصفات التي اتصف بها هو سبحانه الذي سمى بها المخلوقين ووصف بها في الحياة والعلم السمع والبصر والعزة والقدرة الى غير ذلك. المقصود انه يعني القدر المشترك مع ثبوت القدر المميز بين صفة الله وصفة المخلوق

115
00:59:06.450 --> 00:59:35.800
ثانيا الادلة التي فيها عطف الله عز وجل عليه خلق الفعل ومن ذلك هذه الايات التي بين ايدينا هل ينظرون الا ليأتيهم الله بذلل من الغمام والملائكة؟ وجاء ربك والملك صفا صفا

116
00:59:35.950 --> 00:59:59.200
ولولا جهود القدر المشترك بين الاتيان والاتيان والمجيء والمجيء نصح هذا الاسلوب. لذلك في قوله جل وعلا عند الله وعند الذين امنوا. لولا حدود قدر مشترك بين الله ووقت المخلوق ما صح ذلك

117
00:59:59.200 --> 01:00:26.750
وهكذا في النصوص كثيرة. ثالثا الذي الادلة التي فيها اثبات الجزاء من جنس العمل  قوله تعالى وان تعودوا معي منه ايضا قوله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ابنه ايضا قوله صلى الله عليه

118
01:00:26.750 --> 01:00:56.750
وسلم لا توعي فيوعي الله عليك. ولولا ثبوت قتل المشترى. بين هذه السنة هذه السنة ما صح هذا الاسلوب وهذا يعلمه كل عاقل. رابعا الادلة التي امر الله عز وجل فيها. بفعل ترتب

119
01:00:56.750 --> 01:01:30.300
على فعله هو سبحانه امر فيها بفعل رتب على فعله هو سبحانه ومن ذلك قوله جل وعلا واحسن كما احسن الله اليكم ومن ذلك فثبت في الصحيحين ان الله عز وجل اذا احب عبدا نادى جبريل فقال اني احب فلانا فاحبه

120
01:01:30.300 --> 01:01:57.850
ايحبه جبريل فينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه. فيحبه اهل السماء. ولا شك  ان محبة جبريل ومحبة اهل السماء محبة حقيقية وكذلك محبة الله عز وجل

121
01:01:58.600 --> 01:02:20.850
والا فان هذا السياق لا يصح لولا ثبوت القدر المشترك بين المحبة والمحبة ما صح هذا الاسلوب  خامسا الادلة التي فيها ضرب الامثال. لذلك قوله جل وعلا وما امرنا الا واحدة هلاك بالبصر

122
01:02:20.850 --> 01:02:52.250
ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعباده من هذه بولده فلولا تكون بقدر مشترك بين الرحمة والرحمة نصح هذا الاسلوب. لذلك قوله صلى الله عليه وسلم ان الله افرح بتوبة عبده من رجل كان بعض ناقته التي عليها

123
01:02:52.250 --> 01:03:32.600
وشرفه الى اخر الحديث. فلولا بقوة القدم المشترك بين الفرح والفرح ما صح هذا المسلم مع ثبوت القدر المميز سادسا الادلة التي فيها اه اثبات  الادلة التي فيها اتباع آآ

124
01:03:33.550 --> 01:04:20.450
هذا الا وجه اللي هو الذي صلى الله بها لا. المدينة التي فيها سبحانه الادلة التي فيها تحقيق الصفة سواء فكان هذا في عبارة او اشارة من ذلك ما سبق غير مطر

125
01:04:20.750 --> 01:04:34.100
قول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة ان الله كان سميعا بصيرا. ان الله نعم يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. اشار عليه الصلاة والسلام الى اذنيه

126
01:04:34.100 --> 01:05:04.100
والى عينيه. وهذا كما قال اهل السنة لتحقيق صفتين السمع والبصر. ولولا حدود القدر المشترك بين السمع والبصر والسمع والبصر ما صح هذا. او تحقيق الصفة بعبارة لقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ينادي ربنا جل وعلا

127
01:05:04.100 --> 01:05:24.100
بصوت يا ادم اخرج بعد النار من امتك. قوله بصوت وهو من باب تحقيق صفة الكلام فان الكلام لا يكون الا بصوم. ولو لم تفتح كلمة صوت هنا فان هذا معلوم

128
01:05:24.100 --> 01:05:57.850
من باب تحقيق الصفة وانه كلام حقيقي. لا مجاز كما يزعم اهل البدع اذا هذه الا انواع الستة من الادلة تدل وتقرر هذه القاعدة بكل وضوح وتبين ان ما هرب منهم

129
01:05:58.200 --> 01:06:20.250
في زمن المعطلة من التمثيل هو في الحقيقة راجع الى جهله. وذلك ان نظر القبر انما كان الى القدر الذي تميز به المخلوق. الى القدر المميز عند المخلوق. هذه عقدة

130
01:06:20.250 --> 01:06:44.050
مسألة القول في كل ما اوله حرف الاشكال عنده رافع الى انه انما سبق الى اذهان انما سبق الى اهانهم آآ القدر المميز للمخلوق. ولذا فانه اذا جاء مثلا الى صفة الظحك

131
01:06:44.050 --> 01:07:14.050
قلوبنا قد ضحكت يستلزم شفتيه ويستلزم آآ لسانا ويستلزم ثواب وما الى ذلك. وهذه الكلمات عند اهل السنة والجماعة لا يخوضون فيها. الكلمات المجملة لا تفلت ولا تنفذ لعدم الدليل لكن على كل حال يقال له هذا الذي يسلموه هو الضحك او

132
01:07:14.050 --> 01:07:41.900
المخلوق الحقيقة انه ماذا؟ انما ذكروا لنا ضحك المخلوق لا الضحك وان لم تحد من حيث هو لا تلزمه هذه اللوازم. انما هذا ضحك المخلوق وهكذا في بقية الصفات التي اكثروها. دائما تجدهم انما يتصورون

133
01:07:41.900 --> 01:08:11.900
او حينما يتكلمون عن الصفة لوازم اتصاف المخلوق بها وهو ما اسمينا القدر المميز للمخلوق. وما هدوء الى ادراك الفرق بين القدر المشترك والقدر المميز اما كلا الامرين ثابت. وعليه فلا حرج. ان يثبت الانسان لله عز وجل ضحكا

134
01:08:11.900 --> 01:08:39.429
المخلوق منتصفا بالضحك. لماذا؟ لان لله عز وجل ضحكا يختص به. لله عز وجل ضحك يليق وعلينا في التمثيل من اثبت القدر المميز فانه قد انتفع عنه التمثيل ولعل في هذا قدر كفاية والله عز وجل اعلم وصلى الله على محمد واله وسلم