﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:41.550
ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية في الحديث عن الصفات الفعلية الاختيارية والصفات الذاتية وتقدم منهج شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذه العقيدة وانه يورد المتفق عليه بين اهل العلم. وله

2
00:00:41.550 --> 00:01:01.550
مرة اخرى لم يوزعها في هذه الرسالة. لوجود الاختلاف بين العلماء. كما وضحت ذلك بالامس على توني شيخ الاسلام لم يرد في صفة الوجه فتم وجه الله لان العلماء مختلفون في معنى هذه

3
00:01:01.550 --> 00:01:31.550
اورد الادلة الدالة على اثبات صفة الوجه. التي لا يختلف فيها العلماء واهل السنة قوله جل وعلا وهو شديد المحال. وهو ايا الرب جل وعلا شديد المحاد ايا الاخذ بقوة

4
00:01:31.550 --> 00:02:21.550
والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال منعوت بنعوت الجمال. وما اطلقه الله على نفسه فهو صفة كمال. لا يلحقه عيب. ولا نقص باي وجه من الوجوه في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك قال شيخ الاسلام ابن تيمية

5
00:02:21.550 --> 00:03:01.550
ابن القيم عليهما رحمة الله اي لا يدخل في اسمائك وصفاتك ولا يختلف العلماء انه مخلوق الا ان الشر مخلوق لله خلافا للقدرية وطوائف من اهل البدع ولكن الله جل وعلا يحب الخير

6
00:03:01.550 --> 00:03:41.550
ولا يرضى لعباده الكفر والشر. واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وان تذكروا يرظى لكم وقال ولا يرظى لعباده الكفر الرب جل وعلا شديد المحال اي بقوة وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم

7
00:03:41.550 --> 00:04:21.550
ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة. ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود الله جل وعلا يوصى بانه شديد ايا الاخ بقوة وبشدة. وقد قال لوط بما ذكره الله عنه او او

8
00:04:21.550 --> 00:05:11.550
شديد يعني ربه جل وعلا يؤخذ من هذه الاية اثبات توحيد الربوبية ويؤخذ من ذلك اثبات الصفات لله جل وعلا وهذا بدلالة التظمن ويؤخذ لذلك توحيد العبادة بدلالة الالتزام لان القوي

9
00:05:11.550 --> 00:05:31.550
الذي لا يعجزه شيء لا في الارض ولا في السماء ولا يؤده حفظهما لا يثقله وهو العلي العظيم المستحق للعبادة. لا يستحق العبادة غيره. فلا اله الا هو ولا رب سواه

10
00:05:31.550 --> 00:07:01.550
تقدم الحديث عن دلالات المطابقة الالتزام اللهم محاولة ومكروا الاشارة الى الذين سعوا الجاهدين لقتل عيسى وصل فهم يمكرون ويكيدون ويريدون قتل انبياء الله. وتحويل بلاد المسلمين على حسب اهوائهم وامزجتهم

11
00:07:01.550 --> 00:07:31.550
ويعبدون الهوى فهم يمكرون في ذلك قال الله جل وعلا ومكروا قدر الله حين كانوا يمكرون مكر الله بهم الله جل وعلا يمكر على وجه المجازاة للاخرين. قال ابن القيم رحمه الله تعالى

12
00:07:31.550 --> 00:08:01.550
المكر والاستهزاء والكيد من هو محمود ومنه ما هو مذموم. ولا يطلق على الله من ذلك الا ما هو محمود فالله جل وعلا موصوف بالصفات الكمال. امر اخر قاله ابن القيم ان الله جل وعلا

13
00:08:01.550 --> 00:08:41.550
لا يصاب بلطم او بوسط المتن المطلق. الا على وجه المجازات. والمقابلة اللي على وجه المجازة والمقابلة قولوا وما كان الله اي قابلهم وتجاهم على صنيعهم بالبكر واهل السنة يطلقون هذا اللفظ على الله بهذا المعنى

14
00:08:41.550 --> 00:09:21.550
يتقدم قبل قليل ان ما اطلقه الله على نفسك وصفة كمال وقوله جل وعلا ومكروا مكر ومكروا مكرا توحيد الاول اشارة الى توغل المكري في نفوس والى السعي الحديث في ايجاد المكر باول

15
00:09:21.550 --> 00:09:51.550
يا اله وانبياء الله ورسله والصالحين من عباد الله. فلذلك وصف مكرهم بالمصدرية فقال الله جل وعلا ومكروا مكر. لكن ماذا قال الله جل وعلا؟ ومكرنا بكرا اكبر واشد وانت من مكره. ومن كان الله معه فلا يضره منه

16
00:09:51.550 --> 00:10:31.550
الذين يمكرون قال الله جل وعلا ولا يحيطوا المكر السيء الا باهله قول القوم لا يشعرون الا يشعرون باستدراج الله لهم؟ ومكره بهم. وجعل عاقبة للمؤمنين والنكال على الكافرين والمعرضين. فيؤخذ من ذلك

17
00:10:31.550 --> 00:10:58.500
ضرورة التعلق بالله جل وعلا. ومن كان الله معه فلو اجتمع الجن والانس منذ خلق ادم الى ان تقوم الساعة لا يستطيعونه بشيء. وفي الحديث حنش الصنعاني عن ابن عباس ان النبي

18
00:10:58.500 --> 00:11:28.500
صلى الله عليه وسلم قال واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك. ولو اجتمعوا عليه الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. قال ابو عيسى رحمه الله تعالى هذا حديث حسن

19
00:11:28.500 --> 00:12:08.500
صحيح عن دراسة واهمية دراسة الاسماء والصفات ومعرفة وترتب اثارها فالانسان لا يعلم ويثبت الله صفة المغفرة يكون ملتزم بهذا الوصف الرحمة يكون رحيما واما كون اثبت الالفاظ وقد يؤمن بالمعاني ولكن لا تترتب هذه المعاني

20
00:12:08.500 --> 00:12:28.500
فهذا نقش باثبات. هذا نقص في الاثبات. لانه لو كان اثباتا حقيقيا جازما بذلك لترتب الاثر هذا على واقعه ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى في الفتاوى

21
00:12:28.500 --> 00:12:48.500
معك عبد ربه ان لم نقص ما لي بالغيب. يقول شيخ الاسلام في الفتاوى ما حصل عبد ربه الا بنقص ايمانه بالغيب. وكلما قول الايمان كلما قلت معصيته معصيته. وكلما ضعف ايمانه كلما كانت معصيته اكبر

22
00:12:48.500 --> 00:13:18.500
بدليل ان العبد لا يعصي الله بحضرة من يستحيا منه. ولكن حين يخلو يحصل هذا دليل على لو كان يستحضر سمع الله له ورؤية لما عصى الله بحضرة وجود فلان وعلان

23
00:13:18.500 --> 00:14:14.400
قوله انهم يكيدون كيدا ان هؤلاء الكفار والمنافقين يسجدون لله وللمؤمنين. ويريدون الحاء الضار بحوزة الاسلام والدين الحق ويريدون سلخ المسلمين. عن مبادئهم وعن عقائدهم. ويريدون تركيعهم للشهوات وعباد الصليب. ولكن الله جل

24
00:14:14.400 --> 00:15:04.400
نقابلهم على ايديهم ومكرهم بقوله واكيد كيدا اي استدرجهم وبافعالهم ثم اخذهم الكافرين امهلهم رويدا. واهل السنة يثبتون جل وعلا صفة الكيد على وجه المقابلة والمجازاة للذين يريدون الكيد للاسلام وللمؤمنين

25
00:15:04.400 --> 00:15:30.900
وهذا يبعث ايضا على الايمان بالله والتعلق به ولكن توحيد الربوبية واثبات توحيد الالهية واثبات توحيد اسماء والصفات قد قال ابن القيم رحمه الله تعالى نصف القرآن اية ليس في القرآن اية

26
00:15:30.900 --> 00:15:50.900
ولا ارجو منه. اللي هو دال على الله جل وعلا. بدلالة التبرمل او بدلالة المطابقة او بدلالة الالتزام ما هناك حتى الحرب قاف دال على الله ما نتكلم فوالله جل وعلا اثبات صفة

27
00:15:50.900 --> 00:16:10.900
لانه ما تكلم. والمتكلم اذا موجود اثبات توحيد الربوبية. والذي خاطبنا هو المستحق العبادة ما هناك حرف في القرآن. الا وهو دال على الله. ولعل هذا هو معنى قول الله جل وعلا. ان ربي على الصراط

28
00:16:10.900 --> 00:16:50.900
مستقيم. ان ربي على صراط مستقيم والتأمل في القرآن. ومعرفة المعاني والايمان بالاسمى والصفات ودراسة ذلك. يترتب عليه اثر عظيم والتعلق بالله. وزيادة الايمان. ومعرفة الله حق المعرفة والذين يعرفون ذلك تكون عبادته اخلص واقوى

29
00:16:50.900 --> 00:17:40.900
عبادة الذين يجهلون ذلك. وكلما كان ايمان العبد بذلك اتى كان بامر الله اقوم. وله اخلص ولفعل الاوامر اسرع. ولذلك ولذلك قال الله جل وعلا عن بعض انبيائه وعجلت اليك ربي لترضى

30
00:17:40.900 --> 00:18:10.900
بعض السلف عن محمد ابن واسع لو قيل له تموت الليلة ما زاد على عمله لو قيل له تموت الليلة ما زاد عليها. لانه مستعد لهذا اليوم وقوله جل وعلا ان تبدوا خيرا

31
00:18:10.900 --> 00:18:40.900
الخطاب للناس ان تبدوا خيرا ويخص من ذلك المؤمنون. لان الخير لا يقبل الليل كان خالصا صوابا. اما الكافر اذا عمل خير فليطعم في الدنيا كما جاء هذا في صحيح الامام مسلم

32
00:18:40.900 --> 00:19:20.900
المقصود في العلم لله جل وعلا في الباصلة العلم يستوي الاصرار الجهر ام يحسبون انا لا اسمع سره ونجواه بلى. بلى. اي نسمع. وفي نفس الوقت ورسلنا لديهم يكتبون وفي دائما القدرة لله جل وعلا

33
00:19:20.900 --> 00:19:50.900
او تعفو عن سوء في فضيلة العفو وحين يتصل المخلوق بذلك والله اولى بالامر ولذلك تأمل في حرف الاية ماذا قال الله جل وعلا فان الله كان عفوا قديرا. اذا كنت تعفوه فان الله يعفو عن القدرة وتقطع

34
00:19:50.900 --> 00:20:10.900
مع العجز. تأمل في المناسبة في ختم الايات. وقد اشار الى هذا المعنى امام ابن القيم رحمة الله تعالى في جلاء الافهام. وقال انها لا تقتلن اية في القرآن الا ولاءها الكبار

35
00:20:10.900 --> 00:20:40.900
بالمعنى ولك حكاية عن اعرابي سمع قارئا يقرأ والسابق والسابق تقطع ايديهما بما كتب مكانا من الله والله غفور رحيم. فقال الاعرابي ايش هذا كلام الله؟ فغضب عليه القارئ الاعرابي جاهل. تكذب بكلام الله وانا قائل. قال اعدنا عند الاية. قال

36
00:20:40.900 --> 00:21:10.900
فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا لكان من الله. والله عزيز حكيم. قال نعم. عز سبحانه فقطع اعز قول الله عزيز حكيم والعزيز فلن يرام جناب ان لا يرام العزيز بقوة هي وصفه

37
00:21:10.900 --> 00:21:40.900
ويخرج من ذلك اثبات صفة العبد لله جل وعلا وهو اعى من المغفرة. العفو اعم من المغفرة لله جل وعلا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط

38
00:21:40.900 --> 00:22:00.900
كل شيء علمه. والذين يؤمنون بذلك يجب التبدل فيهم صفة العفو. ولا تستوي ادفع بالتي هي احسن تحبون ان يغفر الله لكم دعاءنا العفو الشافعي يقول فلما عفوت ولم احقد على احد

39
00:22:00.900 --> 00:22:30.900
ارحت نفسي من هم العداوات اني احيي عدوي عند ربه. لادفع الشر عني بالتهنئة قبل ذلك حين قدر النبي صلى الله عليه وسلم هذا التمتع الحقيقي في معرفة وجبال من اسماء الله وصفاته. تأمل في واقع الصحابة تأمل في واقع التابعين. تأمل سيدنا محمد. حين اوذي

40
00:22:30.900 --> 00:23:00.900
عفا عن كل من ظلم الواقع ابن تيمية رحمه تعالى حين اوذي وسجن وافتي بقتله وحين عفوا وهذا ناتج عن نقاوة القلوب اولا. القلوب الامر الثاني ناتج عن معرفة الدنيا

41
00:23:00.900 --> 00:23:42.700
حقيقتها وتقلبها. الاخ الاستاذ عن حقيقة الايمان والامعاء. في اسماء الله و الامر الرابع ناتج ايضا عن مراعاة باب المصالح والمفاسد  وقوله جل وعلا قد نزلت هذه الاية في ابي بكر الصديق حين حلف على الا ينفق على مصر

42
00:23:42.700 --> 00:24:12.700
وهو بدري وهو ابن خالة ابي بكر الصديق وكان رجلا معدما فقيرا نعيش على نفقة ابي بكر الصديق. وفي نفس الوقت كانت له فرضا ومتابعة لرأس المنافقين عبد الله بن ابي في وشايتين وقتل عائشة هي علي ابو بكر

43
00:24:12.700 --> 00:24:52.700
انفق عليه وزوجة صلى الله عليه وسلم. فحلف ابو بكر الا ينفق عليه. فانزل الله وليعفو وليصفحوا. الا امتثال ومسارعة لامر الله جل وعلا ان يتجاوزوا صفات المؤمنين والعافين عن الناس. والله يحب

44
00:24:52.700 --> 00:25:22.700
وبقدر ما تعفو بقدر ما تجاوز الناس عنها كواتك. بقدر ما تعبد الناس يتجاوزون عنها وبقدر ما تشتغل تضخيم هفوات الناس. والنكاية بهم. ومقارنة قال الله تعالى بقدر ما يتتبع الناس ذلك من كان

45
00:25:22.700 --> 00:25:52.700
وحينئذ تعرف قدر العفو والصفح عن العباد الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ في فصيلة المغفرة جل وعلا والله غبور هذا واثبات قد استمر الذي بعث رحيم. تقدم الحديث عن الرحمة لله جميعا

46
00:25:52.700 --> 00:26:32.700
الحمد لله رب العالمين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الحديث عن اسماء الله وصفاته وتقرير ذلك ادلته من الكتاب والسنة. وقد بدأ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى الحديث عن ذلك في ادلة القرآن. وحين يفرغ من ذلك يورد

47
00:26:32.700 --> 00:27:02.700
الادلة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لكي يعلم المسلم ان هذا الباب مبني على الكتاب والسنة ولا دخل للعقل ولا للقياس في اثبات اسم او صفة لله تعالى

48
00:27:02.700 --> 00:27:32.700
وفي نفس الوقت هذه الاسماء والصفات المذكورة في كتاب الله والتي يعلمها الصبيان اهل التوحيد. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الناس على قراءة اية الكرسي دبر كل صلاة. ويخبرهم بان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن

49
00:27:32.700 --> 00:28:02.700
ولم يكن احد منهم يستشكل شيئا من ذلك. بل يؤمنون به ويثبتون لله ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. اثباتا بلا تنفيذ تنزيها بلا تعقيد. لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء. لا في ذاته ولا

50
00:28:02.700 --> 00:28:32.700
في صفاته ولا في افعاله. وهو السميع البصير جل وعلا ولله العزة ولله جار ومجرور خبر مقدم. ولله جر ومجرور خبر مقدم عزة مقتدى مؤخر. وتقديم الخبر على المبتدأ يفيد

51
00:28:32.700 --> 00:29:02.700
حصل مطلق العزة لله جل وعلا. وان المؤمن يكتسب عزته من عزة الله وذلك باتباعه للكتاب والسنة. ومن يهن الله فما له من مكرم. فلا كرامة لاحد الا بالاسلام. ولا كرامة لاهل الاسلام الا بالتمسك به

52
00:29:02.700 --> 00:29:22.700
من ابتغى العزة بغير طاعة الله. وبغير طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اذله الله وجعل فيه الذلة والصغار. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الرحمن ابن ثابت ابن ثوبان عن حسان ابن

53
00:29:22.700 --> 00:30:02.700
عن ابي منيب عن ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم وجعل الذلة والصغار على من خالف وقال تعالى ولله العزة جميعا. العزة جميعا. والعز في صفات الله جل وعلى لها ثلاثة معاني نظمها

54
00:30:02.700 --> 00:30:32.700
الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في روايته فقال وهو العزيز فلن يرى جنابه. فالعزيز اسمه والعزة صفته. العزيز اسمع والعزة صفته. والعزيز فلن يرام جنابه. انا يرام جناب ذي الصوم

55
00:30:32.700 --> 00:31:12.700
والعزيز القاهر الغلاب له يغلبه شيء هذه صفتان وهو العزيز بقوة هي وصفه. فالعز حينئذ ثلاث معاني طالت العزيز الجبار وقال صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه والخبر في صحيح مسلم الكبرياء ردائي

56
00:31:12.700 --> 00:31:52.700
والعظمة ازاري. فمن نازعني في واحد منهما القيته ان فقوله ولله العزة يؤخذ من ذلك اثبات صفة عزة لله. قوله ولرسوله فتبة العزة ايضا وللمؤمنين وعزة هذا غير عزتي اهذا فكما نثبت لله ذاتا لا

57
00:31:52.700 --> 00:32:32.700
الزوال. نثبت لله صفة لا تشبه الصبيان. ويثبت لله عزة لا تشبه عزة غيره لان هذا الخالق وهذا مخلوق مشروعية البحث عن العزة والمؤمن لا قيمة له بدون عزة. وقد كان ائمة السلف يربون ابناءهم على العزة

58
00:32:32.700 --> 00:33:12.700
حتى تشرب الطفل العزة من صغره. فلا يمتهنه احد في كبره والعزة تتمثل بعدة امور. الامر الاول بطاعة الله. وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. الامر الثاني العزة تتمثل بقوة الشخصية. والمسارعة الى ما يحبه الله

59
00:33:12.700 --> 00:33:32.700
تتمثل العزة بالبعد عن طاعة المخلوق في معصية الخالق فمن اطاع مخلوقا في معصية الخالق فلا عزة عنده ولا قيمة له. لنقدم رضى المخلوق على الرضا الخالق والطاعة في المعروف

60
00:33:32.700 --> 00:34:02.700
ومن معادن العزة التعلق بالله. فمن تعلق بالله كان عزيزا. ومن تعلق بالمخلوق كان ذليلا وان كان كبيرا في منصبه. لان العزة الحقيقية تتمثل بقوة القلب وتعلقه بالله جل وعلا اذا انقطعت اطماع عبد عن الورى تعلق بالرب الكريم رجاؤه فاصبح حرا

61
00:34:02.700 --> 00:34:32.700
عزة وقناعة على وجهه انواره وضياؤه. وان علقت بالخلق اطماع نفسه تباعد ما يرفو وطال عناؤه فلا ترجوا الا الله في الخطب وحده ولو صح في حل الصباح صفحوه ومن معاني العزة الصبر على البلاء. والشكر في الرخاء

62
00:34:32.700 --> 00:35:02.700
والاصل في المسلم ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له فيتقلب في معاني العزة في السراء والضراء فليس من اصابته شدة او فاخر او لحقه ضرر او

63
00:35:02.700 --> 00:35:32.700
اخواننا الاخرين اصبح ذليلا لا. الذليل هو طاق قلبه لغير الله ومن لجأ بترابه الى غيره. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم المرحلة كان مطاردا تارة اختفاء بغار حراء ثم هروب من مكة الى الطخ ثم جوار

64
00:35:32.700 --> 00:36:12.700
لم يدخل مكة الا بسوار المطعم ابن عدي المشرك. ثم اخرج من مكة الى المدينة ويتقلب في معاني العزة  وقوله جل وعلا عن ابليس فبعزتك لاغوينهم اجمعين يعرف ربه. فقد كان من المقربين. ولم يكن من الملائكة

65
00:36:12.700 --> 00:36:42.700
فان الملائكة مخلوقون من نور والاحاديث في ذلك متواترة. وابليس هو ابو الجن خلق من نار بنص القرآن. وقوله جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس. ابليس هنا استثناء منقطع وليس متصلا

66
00:36:42.700 --> 00:37:02.700
فابليس ليس من جنس الملائكة. بدليل قول الله جل وعلا في سورة الكهف. الا ابليس كان من الجن. ففسق عن امر ربه. هذه الاية صريحة في كون ابليس من الجن. وهذه الاية

67
00:37:02.700 --> 00:37:42.700
دلالة وموضحة للايات المجملة. ان ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه سمي بهذا الاسم قيل انه قبل سماء الخير وقيل لان ابليس من رحمة الله جل وعلا قال ابليس سمع عزتك يقسم بالله

68
00:37:42.700 --> 00:38:12.700
تقبل الله رجلا ابليس اعلم منه لربه. البدوي او يقسم بالنبي او اقسم بالمخلوق هذا لا يعرف ربه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر واشرك. رواه الترمذي وغيره واصله في الصحيحين وهو محفوظ لا تحلفوا بابائكم

69
00:38:12.700 --> 00:38:52.700
من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت ويؤخذ من ذلك جواز القسم بصفة من صفات الله. اذا الذات. تقدم التفريق بين الصفات اللازمة والصفات المتعدية. وتقدم التفريق بين الدعاء المحض بين الاستعاذة والاستغاثة وان كان هذا نوعا من انواع الطلب الا ان الطلب يختلف عن الاستغاثة

70
00:38:52.700 --> 00:39:32.700
وفي نفس الوقت يختلف الحلف عن غيره فبعزته لا يجوز الحلف الا بالله جل وعلا. لاغوينهم اجمعين هذا دليل ان العزة صفة من صفات الله لان لا يجوز الحلف بالمخلوق وصفات الله جل وعلا

71
00:39:32.700 --> 00:40:02.700
من الله ليست بمخلوقة باتفاق المسلمين. واما ابليس انه يقدر على اغضاء العالمين ولا تستمع الا عبادك منهم المخلصين. ومن يلقى رسول الله سلم الخبر في صحيح مسلم ان الشيطان يأس ان يعبده المصلون في جزيرة

72
00:40:02.700 --> 00:40:32.700
العرب. ولكن بالتحريف بينهم. معنى هذا ان الشيطان يئس يطبق الناس كلهم. على عبادة الاوثان. وعلى دعاء غير الله ولا يلزم من ذلك الا توجد بقية يعبدون غير الله. لقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب الايات

73
00:40:32.700 --> 00:41:02.700
والخبر متفق على صحته ولقوله صلى الله عليه وسلم لا تقل ساحة تعبد فئام من امتي الاوثان وقيل المعنى ان الشيطان هو يائس ويأس وليس معصوم فهو يظن بئس ما ظن

74
00:41:02.700 --> 00:41:42.700
الحذر من نزغات الشيطان وخطواته. يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان. وقال تعالى واما ينزغنك من الشيطان فاستعن بالله. فالشيطان ينزغ بين العباد الاستعاذة منه تنأى بالعبد عن نزغاته وخطواته

75
00:41:42.700 --> 00:42:12.700
صفة العزة لله جل وعلا. وقوله جل وعلى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام. فقوله جل وعلا تبارك لا يطلق الا على الله جل وعلا. تبارك الذي بيده الملك. تبارك الذي

76
00:42:12.700 --> 00:42:42.700
نزل الفرقان على عبده. فتبارك الله احسن الخالقين. تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وهذا لا يقتنص فيه العلماء. فلا يصح قول تبارك فلان. او تبارك ماله. او تبارك بيته. واهل العلم فرقونا بين

77
00:42:42.700 --> 00:43:22.700
بارك وتبارك. فالمخلوق قد يكون مباركا. قال تعالى وجعلني مباركا اينما كنت. لحرزت فلان في بركة فلذلك قال مبارك وفعل بارك يبارك مباركا. تبارك لا يطلق الا على الله جل وعلا فلا نصح ان تشتق من المضارع يتباركوا تباركا انما يطلق على او

78
00:43:22.700 --> 00:43:52.700
الله جل وعلا. ومعنى تبارك اي تعاظم وتعالى. اي تعاظى تعالى فالله عظيم وهو العلي الاعلى. فبحسن ربك الاعلى وهو العلي العظيم وعلو القدر وعلو الشرف. فلله جل وعلا جميع انواع العيوب

79
00:43:52.700 --> 00:44:12.700
قال تعالى الرحمن على العرش استوى. ثم استوى على العرش الرحمن. امنتم من في السماء قد قال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟ قالت في السماء. وهذا امر فطري

80
00:44:12.700 --> 00:44:32.700
وقد فطر الله عليه عباده. والناس الان هم منهم الكافرون يتجاوبون مع هذه الفطرة. الا من استالذت الشياطين عن وحين استطرد الامام ابن القيم في اجتماع الجيوش الاسلامية في غزو المعطلة الجهلية في مسألة العلو

81
00:44:32.700 --> 00:45:02.700
شرع الحديث عن اثبات ذلك في الحيوانات. والبهائم والطيور والحشرات واورد الانف سنة على ذلك والادلة. فقوله جل وعلا اسم ربك قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

82
00:45:02.700 --> 00:45:22.700
واهل العلم مسألة هل الاسم هو مسمى ام؟ غيره فقالت طائفة الاسم والمسمى وقال طائفة الاسم غير المسمى وبعضهم يقول من قال الاسم هو مسمى مبتدع والاخر يقول من لم يقل فهو مبتدع والتقصير التفصيل يراجع

83
00:45:22.700 --> 00:45:46.100
فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. الحديث الان عن اثبات ذلك لله جل وعلا. ولا اختلف العلماء ان الله هو العزيز الغفار الرحيم الحكيم الخالق البارئ المصور هذه اسماء

84
00:45:46.100 --> 00:46:16.100
لله جل وعلا. اذا تعدد ثلاثة عدد هذا ظلال كفر بالله جل وعلا. ولكن هذا للتعظيم لعظمة الله له اسماء. متعددة وهذي الاسماء كل واحد منها يحمل معنى غير المعنى الاخر. وكل

85
00:46:16.100 --> 00:46:56.100
دالة على الله قول ربك الرب هو المعبود. الرب هو الخالق الرازق المنبه. الرب هو المألوف محبة وتعظيما واجلالا. يا ايها الناس اعبدوا ربكم. وقد وصف هذا رب جل وعلا بانه ذي الجلال والاكرام. الجلال البهاء العظمة

86
00:46:56.100 --> 00:47:26.100
والكبرياء الله ذو الجلالة وذكرها بعض العلماء يقال للمخلوق صائم صاحب الجلالة يرون هذا مختصا لله جل وعلا لقوله ذو الجلال والاكرام ومنهم من قال يقتل هذا عنده كمن المخلوق يوصف بالعزة والله موصوف بذلك فيقال اخوك ذو الجلالة بمعنى الجلالة تليق به

87
00:47:26.100 --> 00:48:06.100
والقول والاكرام اي الاكرام الذي يجب اكرامه الله اجود الاجودين واكرم الاكرمين. اذا جاء في الحديث ان من اجلال بالشيبة وحامل القرآن. اي من تعظيم الله ومن تقديره واحترامه القيام بحقه بحقه. ان تكرم ذا الشيبة. وحامل القرآن

88
00:48:06.100 --> 00:48:36.100
يؤخذ من ذلك اثبات الاسماء والصفات لله جل وعلا. واهل السنن يختلفون في ذلك يثبتون ذلك على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم. وقوله جل وعلا فاعبده. هذا امر بعبادته. والعبادة اسم جامع. لكل

89
00:48:36.100 --> 00:49:06.100
ما يحبه الله ويرضاه. من الاقوال من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة والعبادة لا تسمى عبادة الا بامرين. الامر الاول الحب لله جل وعلا تؤدى العبادة محبة لله. فان المحب لمن يحب مطيع

90
00:49:06.100 --> 00:49:26.100
الامر الثاني ابذل تكون ذليلا لله. ليس قد يكون ذليلا للمخلوق ولا يحبه. وقد يحب المخلوق ولا يكون ذليلا لا اذا اجتمع الاموات فلا يصحان الا لله. وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان. وعليه

91
00:49:26.100 --> 00:49:56.100
العبادة دائر ما دار حتى قامت الخطبان. وما داره بالامر امر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان فاعبده واصطبر لعبادته. اي لازم عبادته لان بعض الناس يعبد الله يؤدي العبادة وهو على خير ولكن الصلاة عامة ينقطع فيكون كلب بس لا ارض انقطع ولا ظهرا يبقى

92
00:49:56.100 --> 00:50:16.100
الله امر عباده بان يعبدوه وامرهم بالاصطبار على ذلك. وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. يا ايها الذين امنوا وصابروا ورابطوا. في شيء اسمه صبر على العبادة. وفي شيء اسمه صبر عن المعصية. وفي شيء

93
00:50:16.100 --> 00:50:36.100
صبر على الاقدار والمصائب. وما قدره الله عليك من المصائب قليل الصبر. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل تصيبه مصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم

94
00:50:36.100 --> 00:51:06.100
خذ واصطبر لعبادته هل تعلم له؟ هذا الشاهد. هل تعلم له سم يا يتثنى باسمه ويفعل لا يتأسى هذا فحين شقي مسيلمة واغواه الشيطان واضل سواء السبيل. فنصب نفسه رحمان

95
00:51:06.100 --> 00:51:56.100
البسه الله جلباب الكذب. لا يعرف هذا الخبيث الا بمسيلمة الكذاب الشيطان اليمامة فلا تعلق به الاسم هذا. اذا  وقوله جل وعلا ايضا االه مع الله ان يفعلوا كفعله ويخلق كخلقه ويدبر في تدبيره ويقدر كقدرته

96
00:51:56.100 --> 00:52:26.100
لا. هناك الله جل وعلا ولئن سألتهم ما خلق السماوات والارض ليقولون الله قل الحمد لله فالاكثرهم لا يعلمون. بالله ما في السماوات والارض ان الله وولي الحميد. وقول جل وعلا ولم يكن له كفوا احد. بضم الفاء

97
00:52:26.100 --> 00:52:56.100
في سكوت الفقر عن عاصم بضم الف ولم يكن له كفوا كفوا احد اين يكافحه احد؟ ولا يفعل فعله احد. ولا يقدر على قدرته احد. ولم يكن له كفوا احد في كل شيء. وقد

98
00:52:56.100 --> 00:53:26.100
من العلماء واهل اللغة ان اسم احد في الاسباب لا يطلق الا على الله. ويطلق على المخلوق في النفي النهي. اما في الاثبات فلا يطلق الا على الله جل وعلا وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا في سياق النهي ولم يكن له كفوا نهي

99
00:53:26.100 --> 00:53:46.100
في سياق النبي وقد اعترض على هذا الحافظ من حيث الفتح الباري وارى دليلا يفيده هذا في الاثبات قال لابس قميص ولا ولا الا احد. لا يجد النعل. هذا في سبيل

100
00:53:46.100 --> 00:54:16.100
الاسبات ربما يقال يطلق على وجه النادر يطلق على وجه النادر. شال من الاية العظمة لله جل وعلا. وان المخلوق يبقي مخلوقا والخالق هو الخالق لتعظيمه ومعرفته باسمائه وصفاته والتعرض الينا يمكن لان هذا يزيد في الايمان ويبعث على اليقين. من عرف الله حق المعرفة هان عليهن

101
00:54:16.100 --> 00:54:56.100
شيء وقوله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا. الا هنا ناهية من الفعل بعدها اندادا الند هو النظير والمتين والشبيه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اتعلمون انه لا خالق غيره. ولا رازق سوى. هم يعلمون ان اولاده شخص ما استطاع احد ان يحييه. اذا يعلم ان الله هو الخالق

102
00:54:56.100 --> 00:55:16.100
وان الله هو الذي اوجدهم من العدد. اذا كيف تعبدون معه؟ الخالق في هذي الاشياء هو المستحق ان العبادة. الذي لا يخلق يستحق ان يكون معبودا. والذي لا يقضي لا يستحق ان يكون

103
00:55:16.100 --> 00:55:46.100
خالقا قال الله جل وعلا ام خلقوا من غير شيء ام هم بصيرة ان من هذا المخلوق الضعيف ويشرب من رزق الله وينعم برزق الله ويعيش على ارض الله وتحت سماء الله

104
00:55:46.100 --> 00:56:16.100
وحين يكبر ويتمرد وينصب نفسه الها مع الله. ويستكبر عن طاعته يحسب الانسان ان يترك سدى. قال الشافعي لا يؤمر ولا يؤمر ولا ينهى. فهو مأمور بالتوحيد عن الشرك الله جل وعلا يذكرهم بما انعم الله عليهم به النعم فقال فلا تجعلوا من لا يزال وانتم

105
00:56:16.100 --> 00:56:56.100
تعلم الاية ان الله ليس له نظير ولا مثيل. قال تعالى الا له الخلق والامر. والذين تدعون من دونه ما يملكون من وقال ان تدعوه لا يسمع دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم

106
00:56:56.100 --> 00:57:26.100
ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبذك مثل خبير يعني نفسه مقاطعة ما يأس الكفار من اصحاب القبور في هذه الاية معنيان العلماء الكفار من اصحاب القبور. قيل يأس الكفار اللي في

107
00:57:26.100 --> 00:57:46.100
من اصحاب القبور الملائكة من الخروج وقد يئس الكفار الذين اذا هم على قيد الحياة من الاموات اللي يجيبوه حين يدعونهم او يرزقوه حين يسألونهم او ينصروهم حين يستنصرون بهم. نقف على هذا

108
00:57:46.100 --> 00:58:16.100
الله اعلم. نعم. بالنسبة لقول فلان المبارك هل فيه ضعف انظر الى هل هذا يعني شهد لها الله بذلك مثل عيسى؟ لا لا في الصحيحين يقول ما هي بركاتكم ال ابو بكر؟ فمن ثبت بان فلان يعني في خير وبركة الحرب يصل الى فلان المبارك. قد يكون من

109
00:58:16.100 --> 00:58:46.100
مبارك هذا الجانب المخلوق يوصف بذلك نص نسبي الاسم نص من الطغاة العزة والتواضع ولما يعني سيكون عزيزا ويكون متواضعا محتاجا كل ما اكتسب لان الكبر وليس العزة ينبغي ان يفرق بين الكبر وبين العزة. العزة تمثل في عدة امور

110
00:58:46.100 --> 00:59:06.100
قبل قليل لا داعي للاعادة. بخلاف الكبر الاستعلاء الترفع على طاعة الله. الترفع على المخلوق. رؤية النفس. رؤية ان له فضل على هذا من الصغار والذلة جعله الله فيه. فلذلك حظي بالكبر فلذلك اذله الله. اسأل الله جل وعلا

111
00:59:06.100 --> 00:59:36.100
الكبرياء ابليس بخلاف العزة صفة من صفات الله من صفات الرسول وصفات المؤمنين. الا ابليس ابى واستكبر. نعم زيارتنا البركة ما تزور البركة. انما زار فعل ماضي وانا قبل آآ اسابيع تحدثت معكم عن مسألة شاء القدر

112
00:59:36.100 --> 01:00:06.100
شاء القدر. لان القدر لا مشيئة له. انما تنسب المشيئة لمن تقوم به المشيئة ليس لمن يقوم بالمشيئة. فاذا البركة لا تزول. انما قال حلت فيها البركة او في البيت ترك بوجود آآ فلان. وان كان العام يقصد جارتنا البركة يقصدها بالبركة. هو

113
01:00:06.100 --> 01:00:36.100
فلان لا يقصدون ما قامت به من المعنى تألفت غلط الاسلوب غلط لكن المعنى واضح عند العامة ماذا يقصد نعم؟ لا قالت امرأة العزيز من الاسماء المشتركة ليس من اسماء خاصة. لكن هذا المعنى واضح. نعم. يجوز مخالفة. هو لا حرج

114
01:00:36.100 --> 01:00:56.100
نسبي لان النبي صلى الله عليه وسلم حين كتب الى هرقل والخبر في الصحيحين ابو محمد عبد الله ورسوله هذا التواضع محمد عبد الله ورسوله يسبق اسمه عشرة القاب فضيلة الشيخ الدكتور العارض

115
01:00:56.100 --> 01:01:16.100
وزير كذا يفعل كذا وكذا وكذا وكذا فدائما اللي عنده نقص دائما قاعدة هذا اللي عنده نقص يحاول يلطخ هذا النقص في هذه الالفاظ. اما واثق من نفسه ما يحتاج فلان ابن فلان احمد ابن تيمية. قال احمد. ربما يسبق وقال

116
01:01:16.100 --> 01:01:36.100
احمد ومع ذلك قلنا قال الامام او قال احمد هو في الحقيقة عظيم في النفوس. احيانا يسبقه ليس بدكتور ولا استاذ مشارك ولا ولا ولا ولا يحتاج الى الاوقاف. هذه حالة من الالقاب ما كان عنده رأس. يحاول يعوض النقص في هذا اللقب. نعم. وذاك هؤلاء هم اقل نسبة

117
01:01:36.100 --> 01:02:16.100
فلذلك اه النبي محمد عبد الله الى هرقل عظيم الرب وده اللي انه لا حرج من آآ وصف الرجل بالعظمة. نعم. في حديث  اه وش المعنى؟ وش فهمت مع حديث القرآن؟ هو من الناس

118
01:02:16.100 --> 01:03:06.100
نعم ما في حديث بهذا الشكل. ممكن تأتي نعام من في السماء ان قال قوته وعظمته غلط. في السماء اي على السماء ذات علو الله. ومن لوازم علو الله القوة والعظمة والى اخره. من النواصب. نعم. اركان عبادة

119
01:03:06.100 --> 01:03:26.100
حبا حبا نعم نعم شرط العبادة اقسام العبادة او لوازم العبادة تنقسم الى محبة وخوف ورجاء. من اسم اخر الى اخلاص ومتابعة. من وجه اخر الى محبة وذل كل هذه المعاني صحيحة

120
01:03:26.100 --> 01:03:56.100
يعني هنا افتقار مثلا ما هناك شيء يصلح الا محبة وخوف ورجاء. محبة لله خوف من الله رجاء لثواب الله. هذا نأخذ ثمن كذا نأخذ جل وعلا فلا تخافوهم خافوني. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ونأخذ معاني اخرى

121
01:03:56.100 --> 01:04:16.100
المحبة المحبة تقدم. ان الله جل وعلا امر بحبه. فاتبعوني يحببكم الله. يحبهما يحبونه وغير ذلك من الادلة اذا لم يكن دليلا ايضا. وهذا ما قلت من ادلة الكتاب والسنة والاجماع ولا اشكال فيها. اقول واضح منها الاستقرار

122
01:04:16.100 --> 01:04:36.100
خوف من الله وكل المحافظة من الله كلما كان له كل من عرف الله حق المعرفة عرف قدرة الله كل ما كان تواضعه له اعظم والتعلق بالله اكثر. آآ الاخلاص والمذاقة الاخلاص لكم كل الذين الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. المتابعة

123
01:04:36.100 --> 01:05:06.100
من معاني الشهادتين ان محمدا آآ رسول الله. فنأخذ كما قال المعاني من باب من معنى اخر البقية لان العبادة كما تقدم اسم لابد ان تقوم بالعبادة على الوجه المطلوب. ولا يتأتى القيام في العبادة على وجه المطلوب الا حين يقوم بقلب الرجل وجوارح ولسانه هذه

124
01:05:06.100 --> 01:05:26.100
معالي معالي الايمان معاني الاسلام لان الايمان نعرفه بانه قوله وعمل قول النساء يعامل القلب اللسان والجوارح قامت بقلب هذه المعاني الحقيقة اه قوي ايمانه وصقل قلبه. مسحت القلب تسمية اه الشيطان

125
01:05:26.100 --> 01:05:56.100
لم يثبت حديث بتسبين الشيطان الى الحارث سمي عبد الحارث او ضعيف الحديث فلم يثبت والحائط لم يثبت انه اسم من اسماء الشطر لن يثبت في صحيح مسلم آآ زيادة ضعيفة

126
01:05:56.100 --> 01:06:36.100
احب الاسماء المحفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم. الحارس ليس اسم من اسماء الشيطان ولا شيء. وغيره ظعيفا الانقطاع بين موسى للنبي عائشة نعم نعم. مناقشات يعني الله ان تعلمون ان الله خلق الرازق. بحيث انهم يشبهون

127
01:06:36.100 --> 01:06:56.100
الله بخلقه فالاية هل توافق هذه الاية ما في تنافس التنافي؟ او الاشكال عنده فلا تجعل وانتم تعلمون. وهنا تعلمون فلا تضربوا الا الامثال. ان الله يعلم لا تعلمون حقيقة امره

128
01:06:56.100 --> 01:07:16.100
هل تعلمون انه خلق الرازق؟ لو كنتم تعلمون عظمة وقدرة حق المعرفة لا مكان لكم لجوء الى او عبادة المخلوق. وانا اتصور عاقل معه عاقل اعطاه الله سمعا وبصره يدرك يعني حذرا. او يعبد غير الله

129
01:07:16.100 --> 01:07:36.100
ويعلم الله الذي خلقه. اذا خلقك الله لتعبد غيره. خلقك الله لتعبده. اذا هذا لا يعلم. عظمة الله وبقدرة الله فلذلك يجب ان لا يعلم انه لا يواصل فرق بين نفي العلم عنه وانه لا يوافق فرق بين عبارتين

130
01:07:36.100 --> 01:07:50.539
هو الاصل في الدعاء انه لا يجوز تعليقه على المنع الاصل يحرم على العبد يعلق الظهير على حثه او على اه مانع