﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.450
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس الحادي عشر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. ارشد الاسلام ابن تيمية رحمه الله

2
00:00:24.450 --> 00:00:43.600
فقوله تعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين. واقصدوا ان الله يحب المحسنين. وقوله قل ان كنتم واحسنوا ان الله يحب واصدقوا ان الله يحب المخلصين فمن استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المستقيم ان الله

3
00:00:43.600 --> 00:01:01.250
التوابين ويحب المتطهرين وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله وليكن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقوله بسم الله الرحمن الرحيم. وهو الغفور. وهو الغفور الودود وقوله. بسم الله

4
00:01:01.250 --> 00:01:23.150
الرحمن الرحيم. نعم. اقرأ  والصلاة الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

5
00:01:23.200 --> 00:01:50.000
اما بعد هذه صلة لما سبق الكلام عليك من اثبات الثبات لله جل وعلا التي تدل على ذلك من كتاب الله جل وعلا فلما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله الادلة التي فيها اثبات صفة الارادة لله جل وعلا

6
00:01:50.000 --> 00:02:24.450
الارادة من ان اثمن اثبتها وجعلها ملازمة للمحبة. فقال بعض طوائف ان كل ما اراده الله جل وعلا فقد احبه فجعلوا هناك تلاجما بين المحبة فجعلوا كل مراد محبوبا فجعلوا كل مراد محبوبا مرضيا لله جل وعلا. لهذا

7
00:02:24.450 --> 00:02:50.150
شيخ الاسلام رحمه الله الادلة التي فيها اثبات صفة المحبة لله جل وعلا صفة المحبة لله جل وعلا  من جملة الصفات التي يتصف الله جل وعلا بها. ومحبته جل وعلا. ثق محبته جل وعلا

8
00:02:50.150 --> 00:03:24.300
لمن ذهب من عباده هذه موافقة فانه جل وعلا يحب التوابين يحب المتطهرين بحب المقسطين يحب المتقين. يحب المحسنين يحب المؤمنين. وهؤلاء هم الذين امتثلوا امره واجتنبوا نهيا فالمشركون ليس لهم من محبة الله جل وعلا معصوم. والمؤمن

9
00:03:24.700 --> 00:03:54.700
الذي يخلق عملا صالحا وعمل سيئا هذا فيه فضلها خصلة محبة الله جل وعلا له وتلك الخصلة هي الايمان الذي معه. وخصلة تقتضي عدم محبة الله جل وعلا وتقتضي حروبه. وهذا لاجل ما معه من شعب الكفر. وشعب المعصية. لهذا

10
00:03:54.700 --> 00:04:24.700
في المهيئة المؤمن يجتمع فيه محبة من جهة و من جهة اخرى لهذا يقول اهل السنة والجماعة ان محبة الله جل وعلا تتقاضى فيحب بعض الناس اعظم من محبته للبعض الاخر. ومحبة الله جل وعلا ليه؟ ابراهيم عليه السلام

11
00:04:24.700 --> 00:04:44.700
وللنبي محمد عليه الصلاة والسلام. اعظم من محبته لسائر خلقه. ولذلك جعل الله جل وعلا ابراهيم خليلا وكذلك جعل محمدا عليه الصلاة والسلام خليلا والخلة اهل المحبة. المقصود من هذا ان

12
00:04:44.700 --> 00:05:18.250
المحبة كاصفة قائمة بالله جل وعلا. وهو جل وعلا يحب من امتثل امره الشرعي وارادته الشرعية. اما من كان مساقا مع ارادته الكونية. ولم يمتثل الشرعي فان هذا ليس محبوبا لله جل وعلا. وكل شيء في ملف الله مساق لمراد الله جل وعلا الكون. وما يقع في ملكوت

13
00:05:18.250 --> 00:05:51.450
من الكفر والظلم والمعصية. ونحو ذلك. هذا مبغض لله جل وعلا وممقوت من الله جل وعلا المحبة صفة قائمة به في النصوص جاءت صفة المحبة لا صفات الفقر فيها ملابسات

14
00:05:52.000 --> 00:06:38.800
المحبة نوى فيه عدد من الصفات. مثلا الخلة نوع من المحبة. وهي اعلى انواع المحبة  المودة نوع من المحبة الوطن بالكتاب والسنة. فان الله جل وعلا اتخذ ابراهيم خليلا والله جل وعلا يحب كما سمعت من النصوص وكذلك له صفة المودة جل وعلا فهو يود

15
00:06:38.800 --> 00:07:17.450
المؤمنين يود المحسنين ونحو ذلك. اذا تبين لك ذلك معتقد واهل السنة والجماعة ان صفات المحبة اثباتها لا يعني اثبات جميع مراتبها. فان المحبة مراتبها كثيرة. فمن راتبها وانواعها ما جاء اثباته في النصوص. ومن مراتبها وانواعها ما لم هي فيها اثبات

16
00:07:17.450 --> 00:07:47.900
ما لم يجد اثباته في النصوص مثل ما ذكرت لك الخلة جاء اثباتها. المحبة اثبتت المودة اثبتت لكن العشق مثلا التدين الهوى الصداقة العلاقة ونحو ذلك من مراتب المحبة هذه لم تثبت

17
00:07:47.900 --> 00:08:07.900
لله جل وعلا ولا يوصف الله جل وعلا بها. فاذا مدار هذا الباب اه صفة المحبة لله جل وعلا على النقص ولا يقاس شيء من مراتب المحبة على ما ذكر. وهذا

18
00:08:07.900 --> 00:08:37.700
مع انه من جهة العدل من جهة الله جل وعلا فهو ايضا من جهة العدل. فالله جل وعلا وصف عباده بانهم يحبونه  من عباد الله من جعل الله جل وعلا خليلا له

19
00:08:38.750 --> 00:09:02.750
لو كنت متخذا من من الناس خليلا لاتخذت عذابا خليلا. ولكن صاحبكم خليل الله يحمي نفسه عليه الصلاة والسلام فاذا الجهة الثانية جهة محبة الله للعبد وجهة محبة العبد لله يوقف فيها على الواسع

20
00:09:02.750 --> 00:09:32.750
هذه هي طريقة اهل السنة. واما من خالف فمنهم من يقول بالقيادة سميتو في حق العبد كل انواع المحبة ويتوجه بها العبد الى الله فيقال فلان وقد عسق الله جل وعلا

21
00:09:33.300 --> 00:10:11.850
او هو فلان هوى ربه هو يهوي قال لها اوي هوي يا رب اني احبه. المقصود هذه المراتب التي لم تذكر في النصوص المتصوفة او بعض المبتدعة من غيرهم يثبتونها ويجيزونها في حق العبد. قياسا على مواطن

22
00:10:11.850 --> 00:10:31.850
وهي صفة من صفات الله جل وعلا. والله جل وعلا جعل في قلوب عباده محبة لهم لكن لا يوصف الله جل وعلا الا بما ورد. فلا يقال الله جل وعلا حاسدك

23
00:10:31.850 --> 00:11:04.550
محمدا على اساس ان النبي عليه الصلاة والسلام اتخذه الله خليلا يقولون الخلة اعظم ففي اثبات اعظم اثبات الادنى لان كما قرره الائمة العفش مثلا فيه اعتدال من العاشق وهذا لا شك انه ينزه عنه الله جل وعلا وكذلك ينزه عنه اولياؤه. لان من مراتب

24
00:11:04.550 --> 00:11:31.000
المحبة ما فيها اعتدال ومنه ما فيه اهمال. مثل العلاقة علقتها عربات وعلقت رجلا غيري اخرى ذلك الرجل وعلقت به فتاة ما يحاولها من اهلها ميت يهدي بها ويل فيه نوى فيه نوع تجاهل وهذا كله لا يعني ان

25
00:11:31.350 --> 00:11:51.350
وهذا كله الذي ذكرت يعني ان الاثبات في هذا الباب مداره النصوص والناس في هذه الصفة قبل ان ندخل فيه الحياة الناس في هذه الصفة صفة المحبة لله جل وعلا على اصناف اول من انكر هذه الصفة

26
00:11:51.350 --> 00:12:23.750
او اول بدعة جاءت بالصفات هي انكار صفة المحبة. وذلك النجاسة كانت في مكة ان الله جل وعلا يتخذ من الخلق محبوبين. واخلاء يعني ترى ان الله قد اخذ إبراهيم حليلة هو كذلك انه لم يكلم موسى عليه السلام تسليما فضح هذه

27
00:12:23.750 --> 00:12:57.700
حارب القسم الامير الامير وكان ذلك في يوم الاضحى بعد سنة مئة وعشرين للهجرة تقريبا  الصفات وخاصة صفة المحبة لان الله جل وعلا لا يحب وكذلك لا يحب اخذه ايضا كان مصيره مصير شيخه في ذلك وضحى به

28
00:12:57.700 --> 00:13:23.650
سلم ابن اسود جزاه الله جل وعلا عن ذلك خير الجزاء. وقتله مرتدا لانه نفى صفات الله على هذه الاقوال طبعا منهم من وقف كل على الكهف ومنهم من ورث بعضها وكان ممن حظي ببعضها المعتزلة وكان

29
00:13:23.650 --> 00:13:53.650
اخذ اصولهم ايضا الاسائرة وهكذا ما بين مقل ومستنكر. وقد اجمع المسلمون على ان الرجلين قتلا خروجهما من الديرة. وهل خروجهما من الدين مكبر او غير مكفر عند اهل السنة ان الرجلين كافران بالجعد بن تذهب والجاهد بن صفوان لانهما

30
00:13:53.650 --> 00:14:19.800
انحرى صفات الله جل وعلا الواردة الثالثة فيك. النصوص هذا مذهب من ينكر محبة الله جل وعلا لعباده. يعني لبعض العباد. كذلك ينكرون محبة الحج لربه. فيقولون ان الله لا يحب ولا يحب

31
00:14:21.600 --> 00:14:44.650
واخذ هذا ايضا اهل الاعتزاز معتزلة يقولون ان الله جل وعلا لا يحب وكذلك لا يحب اذا كان كذلك فكيف يفسرون الايات والاحاديث التي فيها محبة العبد الله لعبده ومحبة العبد لربه

32
00:14:44.800 --> 00:15:03.850
ما الجواب واحد ارسل له وجه قال تسأل عشان ننصح لاننا يجينا خمول في الدسم كيف تفسرون؟ يعني محبة الله ليش؟ بعد اذاعة ومحبة العباد لله جل وعلا التي جاءت

33
00:15:03.850 --> 00:15:41.750
مثل يحبهم ويحبونك. كيف يفسر اولئك مثل هذه الاية؟ نعم  يفسرون الحب قطعة طيب وحب الله  قول اخر نعم لهذا هو القسم الذي اصاب فيه ان اكرام الله جل وعلا لهم واحسان اليهم وانعام عليهم هذا يفسرون به المحبة

34
00:15:41.750 --> 00:16:10.050
لكن محبة العبد لله يفسرونها لانها محبة امرهم. ومحبة طاعته فاذا يحبهم ويحبونه عند المعتدلة. وان التجهل يحبهم يعني يحب يحبهم ويحبونه يحبهم يعني يحسن اليهم ويصيبهم وينعم عليهم ويحبونه اي يحبون طاعته ودينه

35
00:16:10.050 --> 00:16:37.250
والجهاد في سبيله فيجعلون المحبة ليست لله ولكن لاوامر الله. ومحبة الله يجعلونها الانعام اثر المحبة. يفسرون المحبة بالاثر  من الاقوال في هذا اثبات محبة العبد لربه. واذا محبة الرب

36
00:16:37.250 --> 00:17:06.600
الله يحفظك يعني تأويل محبة الله لبعض عباده. واثبات محبة العباد لله هذا قول المنتسبين الى الاشعرية او كثير من المبتكرين الاشعرية فانهم يثبتون هذا النوع يكون محبة العبد ولكن لا يثبتون محبة الله جل وعلا. وذلك لان المحبة صفة تقوم

37
00:17:06.650 --> 00:17:33.550
لمن اتصل بها ويقولون لا مانع ان يغتصب العبد بذلك اذا تبينت كذلك قول اهل السنة والجماعة الادلة على ما قرره ائمتنا رحمهم الله تعالى في الكتاب والسنة شيخ الاسلام ذكر

38
00:17:33.900 --> 00:18:00.350
نوعا من الايات منها قوله جل وعلا واحسنوه ان الله يحب المحسنين قوله جل وعلا واحسنوا ان الله يحبه. ذكرت لكم ان ان في القرآن اذا والله جل وعلا امر بالاحسان

39
00:18:00.400 --> 00:18:47.600
لقوله احسنوا وهلل ذلك بانه يحب المحسنين من  ما الف يتعلق بالفعل يفيد العموم العصر ان يقال احسن الى بنفسك احسن الى والديك احسن الى اهلك احسن الى ذبيحتك ونحو ذلك. هنا الله جل وعلا امر بالاحسان ولم يذكر

40
00:18:47.850 --> 00:19:09.450
الذي يتوجه اليه الاحسان. احسنوا احسن الى من؟ هذا يفيد العموم. السنود الى من لم  من يتوجه اليه الاحسان فذلك دليل على انه مأمور بالاحسان في كل حال. فهذا فيه عموم طبعا الا

41
00:19:09.450 --> 00:19:41.000
ما خصه الدليل من الكفار الذين اضعوا العداوة بالمسلمين للمسلمين معنى ان الله يحب المحسنين قوله يحب يحب هذا فيه الفعل المبالغ والفعل المضارع ينحل كما قد سبق ان ذكرت لكم ينحلوا الى مصدر والزمان زمان الحاضر. فقوله يحب المحسنين

42
00:19:41.000 --> 00:20:11.000
هذا قوله يحب وهو الفعل المعاناة. قال لكم من؟ افاد قوله يحب والفعل المضارع. اثبات المحبة لان يشتمل على مصدر واحد يحب يعني له المحبة الا من لانه تارك طبعا احبه وفيها اثبات ان محبته لله جل وعلا للمحسنين ليست قديمة

43
00:20:11.000 --> 00:20:39.100
وانما هي حديثة. وهذا موجز كثير من الاطباء التي يقال فيها قديم النوع حادث فالله جل وعلا من صفاته انه يحب والمحبة من صفات الله جل وعلا وتعلقها بمن احبه تعلق حاضرا. ليس تعلقا قديما

44
00:20:40.550 --> 00:21:21.750
وعدم ثواب قوله يحبك يحب المسكين. من قواعد الايات ايضا ان الله جل وعلا يحب من  والامر هنا بالاحسان. وكما هو معلوم الاحسان يتخاطف. يعني في امتثال هذا الامر اللي هو احسنوا هل هو على مرتبة واحدة ام على مراتب من الناس من

45
00:21:21.750 --> 00:21:46.350
يأتي بالاحسان كله ومنهم من يأتي باكثره ومنهم من يأتي ببعضه. فالناس في امتثال الامر يتناولون وبناء عليه فان المحبة تتفاوت. لان الله جل وعلا يحب المحسنين يحسمون تتقابل مراتبهم. فينتج من ذلك

46
00:21:46.800 --> 00:22:22.000
المحبة قوله جل وعلا واصلحوا ان الله يحب المحسنين. اخسفوا يعني اعدلوا  المدعوك باسم ساعي منها مقسط يعني حاجة. ثلاثية فان اسم الفاعل منها هؤلاء هم وبلد الثلاثي بمعنى ظلم وتأدب كما قال جل وعلا واما

47
00:22:22.000 --> 00:22:46.450
القاحقون فكانوا لجهنم حطبا. اما الي يقصد المفطر فهو من اسماء الله جل وعلا. وهو العادل. الذي له كمال العدل وهو اكبر من من اسم العادل ولهذا ليس في اسماء الله لعادل وانما هي اسماء الله جل وعلا المقصرة من صفات الله جل وعلا انه

48
00:22:46.450 --> 00:23:23.800
العدالة والعدالة يعني انه ذو العدل والعدل المكسب لان الاقساط عدل زيادة قال انا اقصد ان الله يحب المقسطين. مثل الثلاثة الاولى بان من فوائدها من حيث التعليم وان يحب في دلالته على الصفة وعلى الزمان وكذلك لا تقابل هذه الصفة بتفاضل المحبة

49
00:23:23.800 --> 00:24:10.700
الرئيس الامتحان لهذا الامر هؤلاء يجدوا كثيرا وهو ان الله جل وعلا له قتال وله اسماء. ويحب من العبد ان ليكون فيه ما يناسبه من مثلا في الحديث الذي رواه مسلم وغيره. قال ان الله جميل يحب الجمال. في اخر الحديث

50
00:24:10.700 --> 00:24:32.450
قال في اخره الرجل يكون يحب ان يكون نهله حسنا وثوبه حسنا. قال عليه الصلاة والسلام الكبر ان الله جميل يحب الجمال الكبر بقر الحق وغمط الناس. قوله انه انا جميل يحب الجمال. والله جل وعلا مقصر

51
00:24:32.450 --> 00:25:04.600
ويحب المخططين وهو جل وعلا محسن ويحب المحسنين. هذه المسألة وهي امتثال العبد صفات الله جل وعلا تأثره بذلك واتيانه بها. الناس فيها ما بين كافر  واما اهل السنة فانهم اثبتوا ذلك على ما جاء في النصوص. بيان ذلك ان الصوفية

52
00:25:04.600 --> 00:25:34.850
والغلاف الصوفية والفلاسفة يقولون ان الفلسفة هي التخلق بصفات الله. على قدر الطاعة التخلق بصفة الله فلا يجعل الفلسفة التي عندهم احلى الحكمة عند الصوفية ان صفات الله جل وعلا تنذر. وسواء كذلك والصفات

53
00:25:36.000 --> 00:25:56.000
التي هي راجعة الى الجمال ام الصفات التي هي راجعة الى الجلال عن الصفات التي هي راجعة الى الربوبية عن الصفات التي هي راجعة الى الالوهية. يقولون تمتثل ولذلك دخلوا في مسائل انا والى اخره. يعني ليس هذا من خلفه. اهل السنة في هذا

54
00:25:56.000 --> 00:26:20.200
قالوا هذه المسألة ينظر اليها بمعرفة العبد لنفسه. وبعلم العبد بربه جل وعلا. فان العبد اذا علم الله جل وعلا وعلم ما يستحقه جل وعلا من الصفات التي لا يشاركه فيها احد

55
00:26:20.500 --> 00:26:40.500
وهلنا الصفات التي احب من عباده ان يتمثلوها في انفسهم صار عنده فرق وكانت ان يكون الفضل بالنظر الى الدليل وتارة ان يكون الفرض بالنظر الى علم العدل بصفات الله جل وعلا

56
00:26:40.700 --> 00:26:58.850
فمثل ما ورد من الصفات يثبت نقول الله جل وعلا محسن شيخ الاسلام وابن القيم رحمهم الله تعالى في اسماء الله جل وعلا المحسنة. وقالوا والله جل وعلا هو المحسن ويحب

57
00:26:58.850 --> 00:27:18.850
المحسن من عبادك فهذا يحتاج نقول نقول يتمثل العبد في هذه الصفات ويتأثر بها ويفعل ما يستطيع من الرحمة الله جل وعلا رحيم ويفعل ذلك الراحمون يرحمهم الرحمن يرحم من في الارض

58
00:27:18.850 --> 00:27:38.850
يرحمكم من في السماء كذلك اهل الجماعة ان الله جميل يحب الجمال فاذا هذا الجمال بما يوافق الشرط فان الله جل وعلا يحبه من العبد. فاذا قالوا مدار ذلك على ما جاء في النصوص فاذا كانت النص ما يدل على

59
00:27:38.850 --> 00:27:58.850
بتاع العبد لصفات الله يعني بمعنى تمثله بها وفعله ما يستطيع من ذلك بما يناسب عبوديته فانه يفعل ذلك بدلالة النصوص على ذهب وهذا بحث واسع ربما يقول الكلام فيه لكن هذه خلاصة هذه خلاصة

60
00:27:58.850 --> 00:28:33.750
قوله جل وعلا بعد ذلك ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قبلها فماذا تقع مولاكم؟ فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين. بها ما استقاموا علماء شرطية. يعني ان استقاموا لكم تستقيموا لهم لكنها فيها شرط مع الزمان قال فاستقيموا لهم شاهد منها الاخير وهو قوله تعالى

61
00:28:33.750 --> 00:29:03.750
ان الله يحب المتقين. وهذا فيه اثبات صفة المحبة وكما ذكرنا ثالثا في ان المحبة تتفاضل لان وكثافات والتقوى اسم جامعة الله واستناد معصيته. هذه هي التقوى تقواه اسم الجامع في طاعة الله واجتناب معصيته. واصلها من الافتقار. افتقار الشيء. تقول اتقيت الشيء عن

62
00:29:03.750 --> 00:29:33.750
اذا جعلت بينك وبينه وقاية. والعرب تارك ذلك. كما قال سامرهم سخط النصيح ولم ترد اسقاطه فتناولته واتخذنا باليد. يعني النصيح ما يجعل على الوجه ما ينصب الوجه عليها النصير فلما سقط على السحر سقط النصيح ومن اساسها انها لم ترد اسقاطه

63
00:29:33.750 --> 00:29:57.850
النصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته يعني بيد اليدين وسعت لك وتوفوا مخالفات هؤلاء هم المتحقون ولذلك قلت لك ان اقوى التعاليب المتقين انهم هم الذين قامت بهم التقوى والتقوى اسم جامع

64
00:29:57.950 --> 00:30:31.400
ماذا اسم جامع الامتثال بطاعة الله واجتناب نهي الله. قال جل وعلا بعدها ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ان الله يحب التوابين. التوابون جمعوا ثابت  او التوابون يبعث تواب. والتواب صيغة مبالغة من الثانية. كاد يتوب توبة. وهو الثاني

65
00:30:31.400 --> 00:30:51.400
اسمه فاعل التوبة او اسمه من قامت به التوبة. والمبالغة منه التوبة. وتابع بمعنى رجاء. من شيء الى شيء تاب رجع من شيء الى شيء. مثل يعني قريب منها شافع. وعافى. ونحو ذلك

66
00:30:52.150 --> 00:31:09.150
من هو التوابون؟ التوابون هم الذين كثر منهم الرجوع. من معصية الله جل وعلا الى طاعته. مما لا يحبه الله جل وعلا الى ما يحبه ومن غير الله الى الله. قلبا وجوارحا

67
00:31:09.800 --> 00:31:32.000
وما ذلكم من اسماء العباد الذين تحققت بهم تلك الصفة. والله جل وعلا هو التواب ايضا من اسماء الله تواب. اليس كذلك؟ فماذا كان التواب في اسماء الله نعم ياه

68
00:31:32.200 --> 00:32:07.200
تواب في اسماء الله. نعم تواف بمعنى يقبل التواب كده بالتواب ما هو التواب ما الدنيا؟ ما الدليل  تواب تواب او من الاية وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات

69
00:32:07.200 --> 00:32:32.050
المعنى صحيح او ليس بصحيح؟ هذا صحيح لنص الاية وهو الذي يقبل التوبة. فاذا الله جل وعلا التواب بمعنى انه يقبل هل من معنى اخر نعم التواب باسماء الله جل وعلا

70
00:32:34.000 --> 00:33:10.850
متألق بالتائب وتعلقه بالتائبين احد التعلقين قبل التوبة. والاخر بعد التوبة الله جل وعلا هو التواب فتعلقه بالتالي قبل ان يتوب هو التواب على التائب قبل ان يتوب. بمعنى انه هو الذي وفقه. واعانه على ان يكون. وهو جل وعلا

71
00:33:10.850 --> 00:33:30.850
الذي يوثق التائب الى التوبة. ولو كان العاصي مخلد كان العاصي لنفسه دون اهانة ولا توفيق من الله جل وعلا لم تحصل منه التوبة. لان اعداء الانسان كثر والشياطين كثر يريدون ان يدلوه الله

72
00:33:30.850 --> 00:34:03.000
جل وعلا تواب بمعنى وفق التائب الى التوبة. واذن له بذلك  هذا قبل وقوع التوبة وبعدها بعد وقوع التوبة الله جل وعلا اواب بمعنى انه يقبل او بساعة عن عباده ويحقق اثر القبول. وهو الارتداد بها. يكمل التوبة ويحقق

73
00:34:03.000 --> 00:34:23.000
وهو الاعتدال بها. ما اثر قبولها الان؟ تمسح عنه سيئاتها التوبة تجب ما قبله قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. اجمع المفسرون

74
00:34:23.000 --> 00:34:47.250
على انها نزلت حين التائبون اذا قوله تعالى قل ان الله يحب التوابين هؤلاء هم العباد ومن اسماء الله التواب وعرفت ان التواب وفي اسماء الله جل وعلا له جهتان جهة قبل وقوع التوبة من العبد وجهة بعد ذلك وكلها صحيحة

75
00:34:47.250 --> 00:35:14.250
ونتسلك عليها الايات. قوله جل وعلا ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. مثل ما تبقى دلالة على تفاضل محبته جل وعلا لهؤلاء ولهؤلاء. لان من الناس ان يتوبوا من من كبير من الذنوب لكن لا يتوبوا من بعض الذنوب. فان محبته ليست كمحبة من يتوب من كل

76
00:35:14.250 --> 00:35:53.750
ويحب المتطهرين الذين تطهروا من انواع النجاسة الحسية والمعنوية يعني اهل الطهارة وهؤلاء ايضا  قال جل وعلا بعدها قل ان كنتم تحبون الله. فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم قل ان كنتم تحبون الله هذه نزلت في وفد نصارى نجران حيث زعموا انهم يحبون الله. فقال

77
00:35:53.750 --> 00:36:13.750
جل وعلا له قل لمحمد عليه الصلاة والسلام ان يخاطبهم بقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ان كنتم تزعمون انكم تحبون الله؟ اليس هذا هو الشأن. ولكن الشأن ان يحبكم الله جل وعلا. وسبيله محبة الله جل وعلا

78
00:36:13.750 --> 00:36:38.850
وان تتبعوا رسوله الخاتم محمدا عليه الصلاة والسلام. لهذا قال من قال من السلف ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحد ليس الشأن ان تحب الله. ليس الشأن ان تحب الاسلام ليس الشأن ان تحب الدين. ليس الشهم انت تحبك

79
00:36:38.850 --> 00:36:58.850
نصرة نصرة الله جل وعلا ولكن السهل ان تحب يعني ان يحبك الله في اعمالك كلها واذا نظرت فان النصارى يزعمون انهم ابناء الله واشباه. لكن هل هم كذلك؟ لا هي تهوى مجردة

80
00:36:58.850 --> 00:37:23.000
والبرهان الاتباع فاتبعوني يحببكم الله. الخوارج في الفرق الاسلامية الخوارج يزعمون انهم يحبون الله فكانت عبادتهم تحذر منها عبادة الصحابة كما قال عليه الصلاة والسلام للصحابة في الحديث الصحيحين وغيرهما هل يحضر احدكم صلاته مع صلاته

81
00:37:23.000 --> 00:37:43.000
وصيامهما صيام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية اينما تجهموهم فاقتلوهم فان في قتلهم لمن فلهم اجرا عند الله لانهم اهل الصلاة عظيمة واهل صيام عظيمين وهم يزعمون انهم اهل محبة الله وهم في

82
00:37:43.000 --> 00:38:03.000
قلوبهم من محبة الله شيء عظيم. قلوبهم وجهة حادثة محبون لله. لكنهم لما لم يتبعوا السنة لم يتبعوا طريق اهل الصحابة وخالفوا كانوا اهل وعيد وكانوا من المرارة من الدين. اسأل الله جل وعلا في العافية. وهكذا كل طالبة من قوافل الظلال. الصوف

83
00:38:03.000 --> 00:38:23.000
الضال او بعض اهل الابتداع من غيرهم من الفرق الكلامية تجد ان نزيدهم خوف وخزة ودموع وخوف من الله جل وعلا ومحبة لكن ليس الشحن في ان الله جل وعلا يحب العبد ان يحب العبد الله. كما قال من قال

84
00:38:23.000 --> 00:38:38.900
ليس الشأن ان تحب لكن الشأن ان تحب. المسألة العظيمة ليست ان تحب انما المسألة العظيمة ان تسعى في محبة الله جل وعلا له وهذا انما يكون على عن طريق واحد

85
00:38:39.000 --> 00:38:59.000
وهو اتباع النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرا وباطنا. وسواء في ذلك سلوك الفرج في نفسه ام سلوكه في غيره مسألة عظيمة هي مسألة المحبة محبة العبد لربه ومحبة الرب لعبده. قد ذكر شيخ الاسلام عقد

86
00:38:59.000 --> 00:39:19.000
شيخ الاسلام في ذلك القاعدة اسمها قاعدة المحبة طبعت مستقلة وطبعت ضمن مجموع الرسائل ثم انتزعت مستقلة هي رسالة في هذا الامر بمحبة العبد لربه ومحبة الرب جل وعلا لعبده. وابن القيم رحمه الله كتب كتابا عظيما في ذلك

87
00:39:19.000 --> 00:39:46.900
وهو كتاب روضة المحبين وفصل فيها هذه المسألة تفصيل كيف في اخره في الحياة التي ذكرها قال وهو الغفور فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه معناها قال في اخرها وهو الغفور الودود

88
00:39:47.250 --> 00:40:03.350
وهو الغفور الودود. الودود هذا من اسماء الله جل وعلا الا وقع في قبل هذا الشخص ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بني عم مخصوص. ان الله يحب الذين

89
00:40:03.350 --> 00:40:23.350
كدهو يحبهم محبة قاعدة به صفة من صفاته التي اتصف بها جل وعلا حين هو متصل بالمحبة في الادب لم يأذن الله جل وعلا مقتصدا بذلك. لكن تعلق المحبة بالمقاتلين

90
00:40:23.350 --> 00:40:51.250
حين حاصلوا ليست محبة ازلية قديمة تتعلق بالحادثة ليست كذلك وانما هي محبة تتعلق بما يحصل من ما يحب الله جل وعلا فاذا تطهر العبد احبه الله. المجاهد يحبه الله المقاتل في سبيله الذين يقاتلون في سبيله

91
00:40:51.250 --> 00:41:12.450
انه بنيان مخصوص حالك حولة على تلك الالحان. يحبهم الله جل وعلا. وهذا هو ما يقرره اهل السنة في ذلك  وهو الغفور الودود الودود بصفات الله جل وعلا في اسماء الله جل وعلا الحسنى له معنيان و

92
00:41:12.450 --> 00:41:46.400
اصله من اتصف بالمودة او التودد والودود فعول. وفعول في اللغة مثل اللسان العربي. بمعنى واد. وتارة تقول بمعنى مفعول. يعني موجود الودود في اسماء الله لها معنيات. ودود تعول بمعنى فاعل مواد

93
00:41:46.400 --> 00:42:17.350
انا محب ودود فاعود بمعنى مفعول يعني موجود فاذا في هذا الاسم انه يحب ويحب جل وعلا. يود يود جل وعلا  وهو الغفور الودود. الذي يحب ويحب. ويود ويود جل وعلا. كيف لا

94
00:42:17.350 --> 00:42:48.350
وانعامه وصبره على عباده يرونه امامهم في كل لحظة. وما بكم من نعمة فمن الله سبحانه وتعالى. لهذا يقول الامام هذه الصفة صفة المحبة المقدمة التي قدمت بها خلال مذاهب في ذلك الاقوال مهمة في هذا الموضوع

95
00:42:49.000 --> 00:43:31.050
سؤال يعني يطول الكلام عليه هل يجوز للمرء ان تأخذ خليلا؟ وهل لذلك شروط وضوابط؟ لا. المرء له ان يتخذ خليله. لان عليه الصلاة والسلام قال ولكن صاحبكم خلي الله لو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. ولكن صاحبكم خليل الله. روى عليه الصلاة والسلام

96
00:43:31.050 --> 00:43:58.750
خليلا له انه مسئول بسنة الله جل وعلا. وهذا يدل على ان من لم يدخل على هذا الاسئلة فانه يجوز له ان يتخذ وابو بكر وابو هريرة رضي الله عنه بل الصحابة جميعا خليلهم هو النبي عليه الصلاة والسلام. يقول ابو هريرة

97
00:43:58.750 --> 00:44:30.550
اوصاني السليمة او صالحا والخليل هو الذي له المحبة العظيمة. الذي تخللت محبته القلب والروح قال قال جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. فهناك من فهو من المتقين ويكون له حليف وخلته مع خليله على خير لانها في طاعة الله وفي تقوى الوالدين

98
00:44:33.200 --> 00:45:35.400
يقول قال تعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين. قالوا ان في هذه الاية الرد على الجبرية والقدرية وكذلك فيها التهليل والحكمة عاوز التوضيح هل من حكم ابن القيم رحمه الله وقد نقله بعض الشرائع؟ هذه الاية على

99
00:45:35.400 --> 00:46:12.800
كذلك فيها التهليل والحكم. والجبرية يقولون العبد يفعل الشيء مجبورا عليه. والمجبور على الشيء لا يؤمر به. كذلك فيها رد على القدرية. القدرية الذين  القدرية المفاجئة الذين ينفقون هكذا اما جميع المراتبه او بعض مراتبه ووجه ذلك انه امر ايضا بقوله ونختمه. فوجه الاستدلال ان للجهاد

100
00:46:12.800 --> 00:46:40.250
هذا الامر يكون يكون ثالثا. والله جل وعلا يحب المحسنين. كذلك فيها رد على القدرية. القدرية الذين ينفون القدر يعني القدرية ان يقال الذين ينفقون القدر اما جميع مراتبه او بعض مراتبه. ووجه ذلك انه امر ايضا بقوله واحسنوا. ووجه الاستدلال ان الالتفات

101
00:46:40.250 --> 00:47:10.250
لهذا الامر يكون يكون حادثا. والله جل وعلا يحب المحسنين. وقوله يحب فيها اثبات صفة المحبة لهذا هؤلاء الذين تحققوا بالاحسان. فهو جل وعلا يحبهم قدرا كتب محبتهم لما سيفعلونه وهو يحبهم اذا فعلوا ايضا. كذلك فيها التأهيل والحكمة. التأليف لقوله ان احسنوا ان ان

102
00:47:10.250 --> 00:47:29.350
الامر هذا فيه التعليم والحكمة في ذلك ايضا. تعليل الحكمة متصلات هل ثبت عن شيخ الاسلام ابن تيمية القول باناء النار؟ كذلك ابن القيم هذه مسألة طويلة جدا. الناس كثير من الناس يخوضون فيها هم

103
00:47:29.350 --> 00:47:46.800
لا يعقلون في مسألة عظيمة كما ذكر شيخ الاسلام يقول ابن القيم سألته عن هذه المسألة قال فالتفت الي وقال هذه مسألة عظيمة سكت والناس ما يعقلونها قد كتبت فيها كتابات

104
00:47:48.650 --> 00:48:08.650
متنوعة لكن تدل على عدم عقل هذه المسألة. واكثر الناس لا يعون معنى كلام شيخ الاسلام كلام شيخ الاسلام من العجب انهم يأتون يردون عليه بقول الله جل وعلا خالدين فيها ابدا ومن يعص الله ورسوله فان

105
00:48:08.650 --> 00:48:30.250
له نار جهنم خالدين فيها ابدا. ومن المعقول انهم اذا استحضروا هذه الاية في الرد على شيخ الاسلام ان لا يظن بشيخ الاسلام رحمه الله انه يجهل هذه الاية. شيخ الاسلام لا يجهل هذه الاية. ودلالة الاية على مكانها. ودلالتها لغويا ايضا

106
00:48:30.250 --> 00:48:50.250
شيخ الاسلام يفهم هذه المسألة بفهم بعيد عما دندنة حوله كثير ممن كتب في هذه المسألة لكن الله المستعان وهي من المسائل التي لا يحزن الخوف فيها لكن طريقة اهل السنة والجماعة في ذلك انهم يثبتون ان الجنة

107
00:48:50.250 --> 00:49:11.200
مخلوقتان لا تبيدان ولا تثنيان. الجنة مخلوقة الان والنار مخلوقة لا تثنيان ولا تريدان  اهل الجنة اذا دخلوا بها خلود فلا موت واهل النار اذا دخلوا فيها خلود ولا موت. واما كلام شيخ الاسلام ومقاصده في كلامه. فذاك

108
00:49:12.300 --> 00:49:47.750
له بساعة  ما القول الصحيح في معول الصفات؟ وفي منكر الصفات هل يحكم بكفرهم؟ ام بتفقدهم؟ وما موقف المسلم منه مؤول الصفات يختلفون عن المنكرين اما المنكرون من الصفات اذا انكر جميع الصفات هذا كافر مثل

109
00:49:47.750 --> 00:50:14.800
الجهمية وليس لهم اذا انكر جميع الصفات يقول قال ان الله لا يتصف بصفة هذا كافر باجماع الامة اما اذا كان ينكر بعض الصفات مثل المعتزلة فهذا فيه نظر هل اختفاء مما يتضح دليلها ام مما يحتاج دليلها الى اي ظاهر؟ بعض الصفات دليلها واضح

110
00:50:14.800 --> 00:50:39.050
طيب مثل رؤية الله جل وعلا مثل كلام الله جل وعلا ونحو ذلك. هذه دليلها بين كرر في القرآن كثيرا ونوع الادلة على ذلك فانكار ذلك هو انكار للواقع. هو انكار الواضحات لا يحتاج فيه المرء الى اقامة الحجة الا في حال من عند

111
00:50:39.050 --> 00:51:04.500
له شبهة معينة في ذلك فتزال مثل حال المأمون ونحو ذلك فان ائمة الحديث رحمهم الله لم يحكموا بكفره. وذلك لاجل الشبهة التي قامت عنده. وما اتسع الزمان لمن يقيم عليه الحجة اقامة بينة واضحة لانه توفي

112
00:51:06.250 --> 00:51:24.850
لم يصل اليك احد منك ائمة السنة وانما وصلوا لمن بعده من الولاة اما المؤول الصفات مثل المشاعر ونحو ذلك اللي يسمون الصفاتية يثبتون شبه الصفات او يشيرون الصفة فهؤلاء لا يفهموا بكفرهم

113
00:51:24.850 --> 00:51:44.850
وانما هم من المبتدعة. الطلاب الذين عندهم فسق بما خالفوا فيه النص. لان يكون بعدم امتثال الامر او عدم اعتقاد الخبر. فان الله جل وعلا اذا اخبر بخبر فان اعتقاده واجب. كذلك

114
00:51:44.850 --> 00:52:07.100
اذا امر بامر فان امتثاله واجب. فاذا لم يمتثل الامر اذا لم يمتثل الامر الذي هو من الواجبات. ولا عذر لاحد في تركه فان تركه كذلك عدم اعتقاد الخبر فانه فسق. واولئك الذين اولوا لم يعتقدوا ما دلت عليه النصوص فهم

115
00:52:07.100 --> 00:52:33.300
مبتدأ بالتأويل وفسقة لاجل عدم اعتقاده واما تأخيرهم فلم يحكم احد من اهل السنة على الكفر. وانما يحكمون عليهم بالبدعة قد تكون مغلظة قد تكون دون ذلك بحسب حال المهولين. وهم درجات اسامر درجات منهم

116
00:52:33.300 --> 00:52:51.400
اهل الحديث مثل الخطابي والبيهقي ونحو ذلك. فهؤلاء اهل الحديثة من اهل الرواية مثل ما قسمهم شيخ الاسلام في الاستقامة اشاعرة رواة الاحاديث او حفاظ الاحاديث هو اهل الحديث في هذا المعنى. والا فاهل الحديث هم الذين

117
00:52:51.400 --> 00:53:11.300
يعتقدون ان اعتقده ائمة الحديث والاثر في صدر الاسلام وما فقده الصحابة من بعده. هؤلاء الطبقة هم اخصهم للبيهقي والخطابي هناك طبقة ممن اخذوا ببعض الحديث ولكن لم يفقهوك وعنده النصيب من الكلام وهؤلاء

118
00:53:11.300 --> 00:53:48.100
وادنى درجاتهم يعني اعظم الاشاعرة غلظة وبدعة هم المتكلمون. مثل الرازي والامدي  صاحب المواقف ونحو ذلك من ائمتهم هل لكم ملاحظات على كتاب روضة المحبين؟ هذا له مجال اخر  ارادة المحبين بعض الناس يعني يستغرب يقول شيخ الاسلام ابن القيم ذكر فيه. آآ ذكر فيه اخبار المحبين اللي يحب الجواري

119
00:53:48.100 --> 00:54:06.650
الاحبة مع احد من الدنيا ولا احد زوجته واشهار واخبار ويقول يستغرب لماذا يذكر ابن القيم هذا الكلام وذكره ابن القيم يقول هؤلاء تعلقت قلوبهم قلوبهم بمحبوبيهم لما ظهر لهم

120
00:54:06.650 --> 00:54:26.650
من اثري محبوبهم عليه. اما انه يشرح صدره واما انه تلتد له عينه اذا رأى واما انه له بدنه اذا رآه او اذا خالطه فالكد سمعه لما سمع ونحو ذلك. فأسباب المحبة ممن فأسباب

121
00:54:26.650 --> 00:54:46.650
لها تقي من احب احدا في الدنيا اكون ببعض هذه الالوان واذا كانت كذلك تبغي على ضئالتها وعلى حقارتها في محبة بعض اهل الدنيا للدنيا هي لا تساوي شيئا في جنب محبة المتقين لربهم جل وعلا

122
00:54:46.650 --> 00:55:06.650
لانهم رأوا من الاثار ومن صفاته ومن اثار صفاته في خلقه. ورأوا علموا من شرعه ما يوجب محبتهم له جل وعلا. واذا كان اولئك احق احبتهم وتناشدوا فيهم الاشعار واطاع من اطاع. ان المحب لمن يحب

123
00:55:06.650 --> 00:55:26.650
مطيع لاجل ما قام في نفوسه من المحبة فكيف ينبغي ان يكون عليه الحال؟ من علم حق الله جل وعلا وعلم اثاره صفات الله جل وعلا في ملكوته هو علم شرع الله جل وعلا وحكمته البالغة ونعمه المتواترة المتتابعة كيف ينبغي

124
00:55:26.650 --> 00:55:44.300
اي ان يكون عليه في باب محبة الله. فاذا ما ذكره هو من باب التمثيل الذي هو للتحقيق هذي محبة هؤلاء كيف ثنوا في محبوبيهم؟ كيف حال من يحب ربه جل وعلا؟ فلا تعجل

125
00:55:46.200 --> 00:56:06.200
للانتقاد حتى كانت مقاصد اهل العلم بالكلام. هل لاحد ان يتسمى باسم محسن؟ نعم. محسن من جهة الاسماء التي يشترك فيها المخلوق مع الخالق جل وعلا. والله جل وعلا هو الملك. وسمى بعض خلقه بملك. والله جل وعلا هو السميع. وسمى الانسان بانه

126
00:56:06.200 --> 00:56:19.650
ان ينبسط والله جل وعلا هو الرؤوف الرحيم وسمى نبيه بذلك. وهكذا المحسن والمؤسق وامثال ذلك. اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا واياكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد