﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس الثاني عشر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:19.450 --> 00:00:31.900
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

3
00:00:32.650 --> 00:01:01.350
اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم  اما بعد فهذه الايات فيها اثبات جملة من الصفات

4
00:01:02.600 --> 00:01:31.750
الاختيارية  ذكر المؤلف رحمه الله ما يدل على اثبات صفة الرضا واثبات صفة الغضب واثبات اثبات صفة كراهية واثبات صفة الموت لله جل وعلا. الله سبحانه وتعالى يغضب ويرضى لا

5
00:01:31.750 --> 00:01:51.550
على احد من الورم وهو جل وعلا في غضبه ورضاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. كذلك كراهية الله جل وعلا وسخطك وبغضه ومقته واسفه كل هذا يليق بجلاله وعظمته

6
00:01:51.800 --> 00:02:19.100
واهل السنة والجماعة يثبتون هذه الصفات جميعا لانها قد جاءت في الحياة الاحاديث في الايات والاحاديث في مواضع كثيرة  تنوع الدلالات علينا تارة بالفعل الماضي. وتارة في الفعل المضارع وتارة في مصدر ونحو ذلك من

7
00:02:19.100 --> 00:02:39.100
بيننا هذه الصفات الاختيارية هي ثابتة لله جل وعلا كما اثبتها لنفسه وكما اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ونعني بقولنا الصفات الاختيارية اي التي تقوم به ذات الله جل وعلا

8
00:02:39.100 --> 00:03:14.750
جل وعلا وقدرته  هذه الصفات مما حصل فيها الميزان قديما واول من استحدث هذا القول بان الصفات الاختيارية لا تفطر لله جل وعلا وانما تؤول هم الكلابية وقبل ذلك قبلهم الجهمية والمعتزلة يقولون

9
00:03:14.750 --> 00:03:39.350
هذه الصفات هي مخلوقات منفصلة. مثل ما قال المعتزلة ان كلام الله مخلوق. كذلك قالوا بهذه الصفات التي تقوم بمشيئة الله يقولون هي مخلوقات منفصلة. الغضب عندهم مخلوق منفصل. ويجعلون الغضب هو اثر الغضب

10
00:03:39.350 --> 00:04:11.350
وكذلك الرضا يجعلون هو يجهلونه مخلوقا منفصلا يقولون مجازا عن النعمة او مجاز عن الانعام او الاحسان او نحو ذلك يعني ان هذه تفسر عندهم المخلوقات المنفصلة. فرام ابن طلاب ان يأتي بقول يرد به قول فلان ويثبت به ما دل الكتاب والسنة على اثبات

11
00:04:11.350 --> 00:04:42.050
فاخذ طريقة وسطى فقال هذه الصفات التي سميت باختيارية لا تقوم بذات الله جل وعلا بمشيئته وقدرته وانما هي صفات قديما فعنده الغضب قديم الرضا القديم والكراهية القديمة. ومع ذلك فانه يؤول. يقول هذه مردها الى

12
00:04:42.050 --> 00:05:19.000
لا صفة الارادة فيقولون مثل ما يقول الاشاعرة يقولون الغضب ارادة الانتقام والرضا ارادة الاحسان ونحو ذلك فيرجعون الصفة القديمة الى الارادة. فاذا الاشايرة والماتروريدية خالفوا اهل السنة والجماعة في هذا في هذا الباب. في كون اولا الصفة قديمة

13
00:05:19.000 --> 00:05:46.250
وليست قائمة بذات الله بمشيئته وصيامه. ثانيا قالوا الصفة لا تليق بالله. ولهذا يهول بالارادة وسيأتي بيان ذلك. اذا فتحصن لك ان اولئك المحالفون للكتاب والسنة على مذاهب بهذه الصفات الاختيارية واهل السنة والجماعة يثبتون ما دلت عليهم

14
00:05:46.250 --> 00:06:11.350
النصوص الغضب والرضا. قال جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه. وقال جل وعلا لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وتلحق هنا من قوله لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت

15
00:06:11.350 --> 00:06:41.050
شجرة ان ثمن الربا هو وقت المبايعة. قال جل وعلا لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونه. يعني حين يبايعون الهدف وحفظت زمن وظرف الزمان ينصب بالواقع فيه كما قال ابن مالك قال فانصتوا للواقع فيه مظهرا كان اويمه مقدرا

16
00:06:41.750 --> 00:07:01.750
وما وقع في هذا الزمن هو رضا الله جل وعلا. لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. هذا ظاهر في ان الرضا حصل وقت المبايعة او المبايعة. وهذا يعني ان الرضا لم

17
00:07:01.750 --> 00:07:33.400
قديما وانما كان الربا من المبايعة وكذلك قال جل وعلا في اية اللسان التي ذكرها الشيخ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فغضب الله عليه ولعنه فيها اثبات صفة الغضب لله جل وعلا. وهذه الاية فيها اثبات وصفات الغضب. وفيها ان الغضب رتب على

18
00:07:33.400 --> 00:07:59.000
قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا واوله شرط وما بعد الفا هو جزاء الشر. قال فجزاؤه جهنم هذا اول الجزاء جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ونهزمه. فاذا وقوع الغضب بعد القتل. وكذلك وقوع لنا بعد

19
00:07:59.000 --> 00:08:24.200
اه قتل كما ان جهنم كانت جزاء له بعد ان يحتسب تلك الكبيرة وهكذا ترى ان النصوص دلت على اسباب هذه الصفات الاختيارية بانواعها من الدلالات وفي هذه النصوص اثبات تلك الصفات وفيها ان الصفة

20
00:08:24.650 --> 00:08:46.900
ان الصلة قائما بذات الله جل وعلا بمشيئته وقدرته. ما معنى انها قائمة بذات الله بمشيئته وقدرته. يعني انه جل وعلا غضب على المعين بعد ان لم يكن غاضبا عليه. رضي عليه بعد ان لم يكن راضيا عنه

21
00:08:46.900 --> 00:09:09.200
آآ كتاب فيما ذكرت لك ظاهرة. كذلك من السنة بل ايضا من القرآن دليل واضح على ذلك في صفة الغضب. قال جل وعلا في سورة طه ومن يهلل عليه غضبي فقد هوى

22
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
وقوله ومن يحمل عليه غضبي يدل على ان الغضب حل. واولئك يقولون هو قديم والله جل وعلا قال ومن يهلل عليه غضبي فقد هوى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا

23
00:09:29.600 --> 00:09:53.100
فاذا دلت الاية على ان الغضب يحل بعد ان لم يقل حالا وهذا ايضا جاء مبين السنة نصوص كثيرة فيها اثبات هذه الصفات وفيها انها قادمة ذات الله بمشيئته وقدرته يتصف الله جل وعلا

24
00:09:53.100 --> 00:10:26.400
بنعمة شاء كيف شاء جل ربنا وتعالى وتقدس في الحديث الذي في الصحيحين ان فيعني حال اهل الجنة ان الله جل وعلا قال قال الله جل وعلا لاهل الجنة قال احل عليكم رضوان

25
00:10:26.400 --> 00:10:46.400
قال قال هل تريدون شيئا؟ قالوا قد اعطيتنا واعطيتنا قال بقي شيء يحل عليكم رضواني ثلاثا اسخط عليكم بعده ابدا. شاهد منها قوله جل وعلا في هذا الحديث احل عليكم رضوانه. يعني ان الرضوان

26
00:10:46.400 --> 00:11:16.250
حل عليه وقال بعدها الا اسخط عليكم بعده ابدا. كذلك الصخر يكون في وقت دون وقت. هذا ايضا كما جاء في الحديث الاخر في حديث الشفاعة المعروف الذي رواه مسلم وغيره قال عليه الصلاة والسلام بصيام ما يحصل في عرصات القيامة

27
00:11:16.250 --> 00:11:36.250
قال ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثل هل غضب اليوم غضبا؟ لم يغضب قبله مثله ولم ولم يغضب بعده مثله. فاذا دل على ان

28
00:11:36.250 --> 00:11:54.150
ان غضب الله جل وعلا الذي قال وكان في عرصات قياما انه لم يكن مسبوقا بمثله ولم يكن ملحوقا بمثله. فاذا هذه صفة اتصف الله جل وعلا بها من تشاء. وهذه الاصول

29
00:11:54.150 --> 00:12:14.150
مبينا واضحا جدا بحمد الله وتوفيقه. اذا تبين لك ذلك فاذا اهل السنة والجماعة يعتقدون ان ما وصف الله جل وعلا به نفسه فانه يوصف به جل وعلا سواء اتانا ذلك

30
00:12:14.150 --> 00:12:42.100
من الصفات الذاتية ام من الصفات الفعلية؟ وكذلك اذا كان من الصفات اللازمة ام من الصفات الاختيارية وقول الجهمية والمعتزلة في تفسير تلك الصفات بانها مخلوقات منفصلة هذا باطل لان في هذا نفي مصيبة. والله جل وعلا اثبت

31
00:12:42.100 --> 00:13:16.700
لنفسه تلك الصفات ثمان  سبب نفيهم لي تلك الصفات ان الجهمية الذين حصلوا اصول البدع في نفي الصفات وتهويل وجهدها وتهريبها اولئك افصلوا اصلا الا وهو ان الله ليس ان الله جل وعلا ليس بمسترزق الا بصفة واحدة الا وهي صفة الوجوب

32
00:13:16.700 --> 00:13:48.050
هذا قول الجميع والصفات الاخرى يقولون هذه اذا اثبتت لزم منها فدولا الاعراض ايمان تقع بها والى قيل بجواز حلول الاعراض حين اختصت بها لزم منه ان يكون من املت به

33
00:13:48.050 --> 00:14:12.800
جسما وهذا باطل قدموا لهذا من مقدمة باطلة عنها نتائج باطلة ثم اول النصوص وهذا اصل عند الجهم وهو الذي به انحرف المعتزلة وانحرف الطلابية وانحرف الاشعرية وكل فرق الضلال في باب باب بعض الصفات

34
00:14:13.300 --> 00:14:46.450
ما هذا الاصل هو ما يسميه اهل العلم حلول الاعراب ولا بأس ان نعرج عليه في قليل من الايضاح لان فهمه يفهمك لماذا اول لماذا نفى الجهمية شفاء؟ يفهمك لماذا نفى المعتزل الصفات؟ يفهمك لماذا نفى الطلابية والاشعرية والمأثرية والختام

35
00:14:46.450 --> 00:15:21.750
لماذا نتوقع نفوها لهذا الفصل الا وهو القول بان اثبات وجود الله جل وعلا لا يكون الا عن طريق دليل حدوث الاعراف ما هذا الدليل قالوا هذا اصل الجاهلية من صفوان فان تحير

36
00:15:21.900 --> 00:15:39.750
ربه جل وعلا لما قال له طائفا من السمنية قالوا له من اهل الهند التناسقية الذين لا يقولون بالاله ولا برد خالق ولا بمعبود لهم قالوا له صف لنا ربك

37
00:15:40.650 --> 00:16:02.750
قالوا له اثبت لنا قبل الوصف قالوا اثبت لنا ان هذه الاجسام ان هذه الاشياء مخلوقة وان لها خالق فتذكر مدة من الزمن جهل ثم اخرج هذا الدليل العقلي. طبعا اولئك لا يقرون بالقرآن فاضطر الى ان يحتج عليهم بالدليل

38
00:16:02.750 --> 00:16:27.850
ما هذا الدليل العقلي الذي قال به جهنم؟ قال لدينا اعراض لا يمكن ان تقوم بنفسه. يعني لا يمكن ان نراها ليس لها هيئة. ما هذه الاعراض؟ قال مثل لون

39
00:16:28.150 --> 00:17:03.100
مثل الحرارة مثل البرودة هذه اشياء اخرى مثل حركة حركة ترى من حيث هي حركة المشي حيث هو هل يرى الارتفاع ارتفاع الشيء يعني علوه هبوطه هل يرى يعني ما هل تم شيء اسمه العلو؟ تراكم مدرهما؟ هل تم شيء اسمه مشي تراه وحده

40
00:17:03.100 --> 00:17:23.100
مثل ما ترى في البناء ترى جبل صحيح؟ ما يمكن ترى شيء اسمه مشي. لان المشي هذا ايش؟ مثل الحرارة مثل البرودة هذا الارتفاع مثل النزول الى اخره. يعني ان المعاني المعاني هذي سماها اعراضا. وقال

41
00:17:23.100 --> 00:17:44.650
هذه المعاني لا يمكن ان تقوم بنفسها يعني يخاطب اولئك يخاطب اولئك الضالين يخاطب السمنية قال هذه المهاني لا يمكن ان تقوم بنفسها صحيح؟ هل هو صحيح؟ قالوا قال لهم واذا

42
00:17:45.050 --> 00:18:17.050
اذا اذا حلت بشيء دخلت بشيء فهذا الشيء اذا احتاج لغيره فليس ثم جسم الا وفيه اعراض لا يقوم الجسم الا بالاعراض اليس كذلك؟ ليس ثم جسم ليس فيه ولا برودة ولا يوصف بهذه الاوصاف بالمعاني. اليس كذلك؟ فقالوا قال لهم الجسم اذا

43
00:18:17.050 --> 00:18:49.150
هذا حلت فيه الاعراض معناه ان الجسم محتاج الى هذه الاشياء قالوا صحيح قال ما دام ان الجسم محتاج فاذا ليس مستقلا بالايجاد نفسه لان المحتاج الى غيره وجود في بعض وجوده ان يكون محتاج الى غيره في اصل الوجود

44
00:18:49.400 --> 00:19:09.400
اولى يعني لو كان هو اوجد نفسه له هذه الاشياء اوجدت نفسها لكان يمكن ان تستغني عن هذه الاراء اليس كذلك فاذا قال اثبات هذه الاجسام وانها لا يمكن ان توجد بنفسها كان عن طريقة كان عن طريق

45
00:19:09.400 --> 00:19:29.400
حلول الاعراض فيها. والاعراض لا يمكن ان تكون. فكذلك الاجسام لا يمكن ان تقوم بنفسها اذا الجسم محتاج الى غيره في وجوده. فقام الكلام الان قال اذا فلا بد من موجد الله

46
00:19:29.950 --> 00:19:47.650
قالوا سلمنا صحيح فاذا اثبت لهم ان الاشياء لابد لها من موجب. قال لهم هذا الموجد هو الله. هذا الموجد هو الرب هو الخالق الذي اوجد هذه الاشياء من عدم سلموا بوجود الله جل وعلا

47
00:19:48.650 --> 00:20:07.700
لما سلموا قالوا اذا قتلنا هذا الرفض فلما اتى يريد الوصل نظر في الاوصاف التي في القرآن بل كلما اراد ان يصف بوصف وجد ان اثبات هذا الوصف ينقض الدليل

48
00:20:07.700 --> 00:20:26.650
دليل الذي اقامه ولم يجد غيره على وجود الله جل وعلا. اذا اثبت ان الله جل وعلا متصل بالصفات الذاتية مثل اليدين مثل الوجه الى اخره. صارت هذه هل هذه تقوم

49
00:20:26.650 --> 00:20:48.050
فاذا يقولون هذه لا تقوم بنفسها اذا ما انحلت به جسم من الاجسام. فاذا هو محتاج الى الى غيره. وكذلك الصفات هذه مثل الغضب والرضا والعلو ونحو ذلك من الصفات من باب اولى. هذه هذه النظرية او هذا الاصل

50
00:20:48.050 --> 00:21:06.400
الذي قعده جهل عامله الله جل وعلا بما يستحق هذا الاصل اضل الامة. كل من اتوا بعده قالوا لا يوجد دليل على اثبات وجود الله. لمن لا يؤمن بكتاب ولا بسنة ولا

51
00:21:06.400 --> 00:21:28.950
برسالات الا هذا الدليل ودليل حدوث الاعراب حلول الاعراب في الاجسام. واذا كان كذلك فكل ما ينقض هذا الدليل لا بد منه لابد من نفيه او تهويه فحصل هذا وقال جهل ليس لله صفة الا صفة واحدة هي الوجود المطلق

52
00:21:29.600 --> 00:21:45.400
الوجود المطلق طبعا ما دام انه خالص فلابد ان يكون موجودا. فقال وجود مطلق طيب يا جهل هذه الصفات التي في الكتاب والسنة من اين اتيت بها؟ هذه ماذا تقول؟ قال هذه كلها مخلوقات منفصلة. الله هو السميع

53
00:21:45.400 --> 00:22:10.750
قال السميع يعني المسموحة بسيط تقصير مبصرة. طيب وهكذا في كل الصفات سواء الذاتية او او الفردية او الاختيارية كلها اولها بمخلوقات منفصلة اتى المعتزلة بعده وقالوا هناك صفات عقلية الدليل الذي اقامه جهل قالوا صحيح

54
00:22:11.000 --> 00:22:31.450
انتبه بالدليل الذي اقامه جهل صحيح. اذا كان صحيحا قالوا هو دليل العقل والعقل الصحيح لا لا يطعن في العقل الصحيح الصحيح لا يطعن في العقل الصحيح. او العقل الصريح لا يطعن في العقل الصريح

55
00:22:32.150 --> 00:22:53.850
ماذا تريدون ايها المعتزلة؟ قالوا نريد ان نقول انه ثم صفات عقلية دل عليها العقل انه لابد ان يكون الخالق متصل  دل عليها الامر. اتى الطلابية عبد الله بن سليم بن فلان عبد الله بن سليم بن فلان نفسه واتباعه وكانوا له

56
00:22:53.850 --> 00:23:13.850
الى اهل الحديث. لكنهم وجدوا ان اهل الحديث لم يقيموا دليلا عقليا على وجود الله. والسلف لم دليلا عقليا فاخذوا بطريقة خلطوا فيها كما يزعمون طريقة جهمية وطريقة اهل الحديث. فاثبتوا مع التأويل

57
00:23:13.850 --> 00:23:31.250
اثبتوا مع التسويق اثبتوا ماذا؟ اثبتوا صفات عقلية ثبت. مثل ما قال المعتزلة العقل الصريح لا يناقض العقد الصريح. قالوا هي ليست ثلاث صفات هي  وتبعهم على ذلك الاشعرية الماتورية زادوا على ذلك بصفة ثامنة هي صفة

58
00:23:31.350 --> 00:23:55.800
التكوين قالوا هي ثمان صفات ليست بسبع كلها صفات عقلية. المقصود من هذا ان تفهم. حينما يقول لك الاحد من ائمة السلف فلان ولو كان فلان جهل لماذا؟ تستعظم او الناس تستعظم لماذا يقولون هل فلان باول صفة؟ هذه هذا جهمي لانه ما اول الا باصل

59
00:23:55.800 --> 00:24:15.800
الجهلية ما اول الصفات الا وقد رضي اصل الجهمية الذي من اجله اول. فاذا هو سمعهم بالتقصير ما يثبت او ما يلقى من صفات الله جل وعلا. من حيث التقسيم نعم خالفوه في البعض لكن من حيث التقسيم التقسيم رضوا

60
00:24:15.800 --> 00:24:50.250
الطريقة. هذه تصفيات التي معنا في هذا الدرس اليوم صفة الغضب والرضا وصفة السرانية المقت والاسد والفوق من الله جل وعلا كل هذه الصفات الاختيارية يسمونها اعراض ويقولون لا يجوز القول في ان الله متصف بها لان معنى ذلك حلول الاعراض فيه جل وعلا او تارة يقولون

61
00:24:50.250 --> 00:25:10.350
الحوادث فيه جل وعلا معنى ذلك انه اسم الى اخره فيملئونها يقولون لانه لانه يرتضي انه محل للحوادث. طيب اذا صار محل الحوادث وش يصير يعني؟ اساهرة او يا ما تريديه او يا طلابية. قالوا اذا صار محل الحواجز معناه انه الجسم

62
00:25:10.700 --> 00:25:35.300
هذا بعضهم يختصر فيقولون لي على التأويل لماذا؟ قال لان هذا يقتضي الجسمية. بعضهم يقتصر هذا الطريق نقول نؤول لماذا تأول؟ قال لان اثباته يقتضي الجسمية الى اخره. اذا هذا تفصيل بشر الضال المضل الذي غص وتبعه عليه. الذي

63
00:25:35.300 --> 00:25:51.000
ينتقدون في انفسهم انهم عقلاء هذا كان اضر شيء على نصوص الصفات اضر شيء على الامة فيما يتصل به اعتقادها نصوص الصفات فخاف غمرة ذلك اكثر الامة ورضوا بهذا الاصل

64
00:25:51.000 --> 00:26:11.950
الذي حصل هذا المضل جهل بن صفوان عليه من الله ما يستحق هذا الاصل اذا اردت ان تنقض اصل من اصول اذا اردت ان تنقض مسألة من مسائل اهل البدع تذكر هذا الاصل

65
00:26:12.100 --> 00:26:37.000
لانهم اذا كانوا حذاقا في طريقتهم فانهم يعلمون هذا الاصل. ولهذا شيخ الاسلام في الترمولية نقض هذا الاصل بعدد جميع القواعد التي ربما مرت على بعض منكم هذه الايات نرجع اليها هذه الايات دلت على اثبات صفة الرضا لله جل وعلا. والرضا صفة لله جل وعلا قائمة

66
00:26:37.000 --> 00:27:01.100
يرضى من شاء كيف شاء جل وعلا ومن قال ان الرضا قديم فليس هذا مقولة للسلف ليس هذا مقولة للسلف. يعني يقولوا رضاه عن فلان قديم. رضاه عن المؤمن قديم وغضبه على الكافر قديم. ليس

67
00:27:01.100 --> 00:27:26.850
بمقولة للسلف بل هي مقولة لاهل البدع. لماذا؟ لاننا نقول ان الله جل وعلا رضي عن المؤمن بعد ايمانه. فاذا كفر غضب عليه ويكون في حق المرتد عند اهل السنة والجماعة رضا عنه لما كان مؤمنا وغضب عليه اما

68
00:27:26.850 --> 00:27:56.150
ارتد واولئك اشاهرهم وغيرهم يقولون الرضا قديم. فمن علم الله جل وعلا منه انه يوافيه بالايمان يعني يموت بالايمان فهو راض عنه ولو كان كافرا يعني خالد ابن الوليد عنده ليلة في ايام معركة الحج وهو يرمي المسلمين

69
00:27:56.150 --> 00:28:13.900
النبل ويقتل من يقتل من المسلمين كانت الذات مرضيا عنه ابو سفيان لما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وفي احد كان في الذات عندهم مرضيا عنه لماذا؟ قالوا

70
00:28:13.900 --> 00:28:30.000
ان الله علم انه يوافي بالايمان يعني يموت على الايمان كذلك المؤمن اذا كان علم الله جل وعلا اذا كانت في علم الله جل وعلا انه يوافي ان يموت على

71
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
فانه حتى في حال ايمانه فهو مغضوب عليه. ولا شك ان هذا يلزم منه توازن باطلة. في حال الايمان عليه فوفق الى اعمال كثيرة هل الله جل وعلا يوفق من هو مغضوب عليه ليلزم على اقوالهم لوازم باطلة كثيرة اذا

72
00:28:50.000 --> 00:29:12.450
هذه المسألة مهمة لان بعض الناس قد لا يراك قد لا يدبر فيه وهي ان الرضا هو الغضب والبغض والكره والمغض والاسد من هذه الصفات التي التي سمعت الادلة فيها هذه كلها

73
00:29:12.450 --> 00:29:50.050
متعلقة بمشيئة الله جل وعلا وليس الرضا القديم فلان هذه الاية وهي قوله رضي الله عنهم ورضوا عنه رضا الله جل وعلا عن العبد صفة من الصفات. كما ذكرت الغضب في قوله وغضب الله عليه الغضب صفة من الصفات ايضا

74
00:29:50.550 --> 00:30:18.900
ماذا يقول المؤولة يقولون الرضا ارادة. ارادة الانعام الغضب ارادة الانتقام طيب ما الغضب؟ اذا سألتهم عن الغضب ما هو؟ لماذا قلتم ارادة لماذا ما قلتم الغضب هو الغضب؟ قالوا لان الغضب هو ثوران دم القلب

75
00:30:19.600 --> 00:30:50.700
وهذا ليس بناء بالله لان الغضب اثباته يقتضي اثبات الجسمية. هذا غير بالله. فيقال لهم الغضب صفة من الصفات يشترك فيها الخالق والمخلوق وانتم حدثتم في تعريف الغضب ما عقلتموه من المخلوق

76
00:30:51.150 --> 00:31:23.650
اليس كذلك؟ الغضب بان فهو راد للقلب هذا فوران دم القلب هذا في المخلوق لكن هل هذا هو الغضب بشكل عام  الملف وفي الانسان وفي جميع المخلوقات الجواب الثاني هل يقال فوران دم القلب؟ هل هو الغضب عينه؟ ام هو امر نشأ عن الغضب

77
00:31:25.250 --> 00:31:45.250
المتأمل يرى ان فوران الدم وامتلاء العروق بالدم كما يقولون يقولون هذا الغلط هو في الواقع غضب اولا ثم حصلت هذه الاشياء. قليلا قال ينبغي القلب وانتفاخ العروق والاوداج. وتغير لون الوجه الى اخره. هذه

78
00:31:45.250 --> 00:32:13.400
ليست الغضبة عين وانما هي اشياء نتجت عن الغضب في الانسان فاذا اذا عرف الغضب بذلك التاريخ صار باطلا لانه تاريخ للشيء باثره. وهذا ليس بمستقيم عند المعاكسين حتى عند اهل اللغة وعند جميع العقلاء. اذا فكلامهم باطل لان من قال الغضب

79
00:32:13.400 --> 00:32:42.200
الغلط ارادة الانتقام الرضا ارادة الانعام او الاحسان هذا نفي للصلة. لانه نفى صفة الرضا والغضب وجعل بدنها صفة الارادة وهذا باطل نقول بعد ذلك والارادة ما هي يعني الان تتعجب منه تناقش المعتزلة ويعني اصحاب الفرق هذه الضالة تعجب انهم احيانا يعتزون بعقولهم وفي

80
00:32:42.200 --> 00:32:59.850
وقد يخطئون في اساسيات لكن سبحان من طمس على بصائره. طيب الارادة ما هي؟ طيب انت فسرت الغضب ليش؟ قال لان الغضب ما يليق بالله لانه من اثار الاجسام. طيب الارادة ما هي

81
00:33:00.850 --> 00:33:28.100
ما هي الارادة؟ الارادة لكن لله ارادة والمخلوق ليس له ارادة؟ قالوا المخلوق له ارادة لانه ما يستطيع ان ينكر ارادة المخلوق اذا كان للمخلوق فراشة فمعنى ذلك ان تشبيه وحصل عليه كلام يسار المخلوق له ارادة معنى ان الارادة هذه من صفات الاجسام

82
00:33:28.200 --> 00:33:47.950
اليس كذلك؟ كيف وصلتم الله جل وعلا بهذا؟ قالوا دل الدليل العقلي على وجوب الارادة على وجوب الاتصاص بالارادة طيب وارادة المخلوق لماذا ما حصل؟ دليل على انها ارادة الله جسم تثبت الجسمية كما ان الارادة في المخلوق تثبت الجسمية

83
00:33:47.950 --> 00:34:10.800
افعل لها الارادتان مشتركتان في اللفظ. لكن مختلفتان في الحقيقة. ارادة المخلوق تناسبه وارادة الله جل وعلا تناسبه فاذا قالوا ذلك كما قال شيخ الاسلام في قال فقد طعنوا انفسهم

84
00:34:10.900 --> 00:34:30.900
ولهذا يقول ليس ثم احد من المبتدعة ما يثبت شيئا. حتى الجهل اللي ما يلتزم ولا صفة يثبت صفة الوجوب. فيقول اذا مسكت الجهل فاطعمه بهذه الصفة المخلوق متصف بالوجود او غير متصل؟ متصل بالوجود. اذا التشبيه سوى التشبيه لانه مشترك

85
00:34:30.900 --> 00:34:50.900
فيلزمه فيما بقي ما ما لم يلبسه. او المعتزلين او الاشعمية او ان اه ما تريدين الى اخره يلزمهم ذلك اذا لا فرارا عند اي ما في الصفات ان يثبت ولو

86
00:34:50.900 --> 00:35:13.800
صفر واحد فاذا انت ترحمه فقل له ما معنى الصفة؟ فاذا قال ما نصفك كذا قل والمخلوق فيه هذه الصفة. فاذا اقتضى التجزيء او فاذا قال لا هذه تناسب هذا تناسب الخالق وهذه تناسب المخلوق فقل قل ايضا ذلك في كل

87
00:35:13.800 --> 00:35:45.800
بكل الصفات القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وكذلك القول في بعض الصفات وينهج فيه اذا هذه الصفات لها ان قول المبطلين في ذلك اه واضح البطلان لكن فصلت لك بالخصوص لان كثيرا من الذين يسمعون كلام بعض المفسرين او خاصة

88
00:35:45.800 --> 00:36:08.100
بعد الذين يدرسون في الكليات او احيانا في الثانوي قد يأتون الى هذه المقام يوميا بعض الاشياء ويأتي طالب العلم ولا يحسن الرد ولا اقامة الحجة فلا يقيموا الحجة وحجج اهل السنة والجماعة بحمد الله. هي من اوضح الحجج في العقليات

89
00:36:08.100 --> 00:36:33.050
ومن اوصى المجالس النقليات ولله الحمد والمنة هذه الصفات التي ذكرها الشيخ رحمه الله فيما تدل عليها به من الهيان جمع صفات مشتركا فيها في الاصل مثل الغضب آآ مثل صفة البعد

90
00:36:34.950 --> 00:37:05.250
صفة الغضب الغضب فلما انفقونا انتقمنا منه هنا الاسد الاسد يطلق على شدة يبدأ في الغلط ويطلق على شدة الحزن والحسرة. لكن اللغة يطلق هنا. اسست واذبني فلان اذا اغضبه او احزنه

91
00:37:05.650 --> 00:37:30.550
فهنا الاسد الاسد هو من جهة الغضب. ولا تنتبه الى ان الصفة يكون لها اصل الصفات تقول متنوعة اللفظ ولكنها مشتركة في العصر الغرض منه منه ايه؟ والغضب منه الاسد وقد يكون من اشياء اخرى

92
00:37:30.900 --> 00:38:08.700
كذلك البغض البغض اثبت استدل الشيخ على اثبات البغض لله جل وعلا قوله ولكن كره الله انبعاثا واعود حكما وقوله جل وعلا ذلك بانهم اتبعوه ما انا هطلقها والسخط هذا من جنس الغضب. يعني الغضب ذكرنا الاسف ومن الصخب. لكن هنا الكراهية هذه في البوط. مثل الماء في قوله

93
00:38:08.700 --> 00:38:41.150
كبر مركز المقت هو اشد البرء فاذا البغض جنة مزبوط من هذا الجنس الكراهية. ومنه المغص الى اخره فاثبات اصل الصفات ده يعني ان الصفات الاخر مردها الى هذا الاصل. اننا نقول المقت هو الغضب

94
00:38:41.950 --> 00:39:02.250
المقت هو البغض لا نقول المقت هو البغض الكراهية هي البغض لا صفات الله جل وعلا كل صفة  على ما دل عليه الناس لكن لها اصل لها جهد. فمثل ما ذكرت لك المرء من جنس

95
00:39:02.400 --> 00:39:32.400
ولذلك تذكروا بانه اشد البغض اليس هو البغض فقط ولكن البغض الشديد وهذا له مراكز. مراجل متعددة وان كانت عند التفسير قد يضرب بعضها من بعض لكن لا يقال ان معنى صفة اثبتها الله جل وعلا لنفسه هو معنى الصفة الاخرى بالتراث المطلق له ولكن يقال

96
00:39:32.400 --> 00:40:02.700
هي من جنسها مثل ما تكلم الائمة في الصفات التي هي من جنس كما يقول شيخ الاسلام وغيره التي هي من جنس الحركة كالاتيان والنزول  الحياة قوله جل وعلا غضب الله عليه

97
00:40:03.450 --> 00:40:44.400
غضب الله عليه ولعنه الذي من الله جل وعلا هو  الطرد والابعاد اخوة والطرد والابعاد من الرحمة قد يكون طردا وابعادا ثانيا وقد يكون فردا وابعادا مؤقتا ففي حق المؤمن الذي ثبت له الاسلام يكون على الله جل وعلا

98
00:40:44.400 --> 00:41:17.300
القاتل غضب الله عليه ولعنه. فيقول نعم هنا طرد وابعاد مؤقتا رحمة الله جل وعلا. يعني انه يعذب في النار حينا من الزمن ثم يخلص منها. باسلامه وتوحيده ما جاءت النصوص من اللعن للمؤمنين من الله ولو كان مسلما يعمل على انه طرد وابعاد

99
00:41:17.450 --> 00:41:49.650
وقفا لفظ التحرير حرم الله على النار حرم الله على الجنة. من فعل كذا هذا التحريم تحريم مؤقت وهناك التحريم الابدي على الكفار فهي تميز فرض وابعاد للرحمة رحمة الله هو دائم بالنسبة ومؤقت بالنسبة لي

100
00:41:49.700 --> 00:42:14.550
المسلم الذي مات الذي فعل الكبيرة التي استحق بانها او مات على ذلك ولم يثبت كيف يشكر النعمة الى الله جل وعلا قال شيخ الاسلام رحمه الله وائمة السنة من الله في القول

101
00:42:14.800 --> 00:42:40.150
وليس بالماء بالقول يقول الله جل وعلا او فلانة او تحب فلانا او نحو ذلك. يعني الذي يحصل من الله بالقول. فاذا قوله جل وعلا هنا غضب الله عليه بقوله بكلامه جل وعلا

102
00:42:52.800 --> 00:43:21.950
على ما يتصل بي هذه الايات   اذا جاء بالنص لعن الله وكذا يعني انه يلعن بالقول جل وعلا لعنة الله والملائكة والناس كذلك في القول  لعنة الملائكة غنى. دعاء بان يلهن

103
00:43:22.600 --> 00:43:49.450
امام قوله عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لعنة الله هذه ما معناها ان الله يمحوه قوله يعني يأمر بطرده وابعاده من رحمته قوله. واما الملائكة والناس فهم يدعون بان

104
00:43:49.450 --> 00:44:18.950
هنا الى الملعونين. يدعون بان يكون اولئك يعملون نكتفي بهذا القدر ونأخذ في بعض الوقت اجابة على بعض الاسئلة. نعم  ما بيحبنيش جميل هذا سؤال مهم ولكن يقول ما تعريف الغضب؟ اذا قلنا ان الغضب

105
00:44:19.150 --> 00:44:54.200
ليس هو دوران الدم فما هو الغضب؟ هنا قائل انه تم اشياء فطرية تعلم بالاضطراب لا يمكن ان تحد بحدك بتاريخ يجمع تهانيها مثل جميعا للرحمة المحبة مودة قلة الغضب الرضا

106
00:44:54.200 --> 00:45:26.450
سخط كراهية حقد رضاء الى اخره. الرحمة الصبر. كل من ينام عن التوكل صعب ان تحدها بحدوده لا تأخذها لانها ليست باشياء ماتنة امام يمكن ان تحدها امامك ممكن تحدها يمكن ان تحده لانك تراه يمكن ان تعلمه بتعريف جامع لانك

107
00:45:26.450 --> 00:45:46.450
اما النهاية الحربية فلا يمكن ان تعرف بتعريف دقيق ولكن بالاضطراب الواحد يعلم من نفسه ما باي لغة مع البغض باي لغة الغضب باي لغة هذا يعلمها من نفسه بانها معاني نفسية

108
00:45:46.450 --> 00:46:21.450
كتاب ذلك لو قلت لاحد منكم ما الهوى او على الناس ما هو؟ يقدر واحد يعرفه منكم هوى ما هو  يعني هوا هوا لكن مال هوا  طلعت من امهاتكم وانتم تشمون ولا تعرفون

109
00:46:22.650 --> 00:46:48.200
كيميائي ها هذي مكوناتك مو تقريبا يعني يقول مكوناته كذا وكذا شيء ثاني مكونات والمكونات هكذا وبعدين المكونات هذي  يعني بس ان المكونات غير التالتة انا الان شايف واحد من هاي السيارة يا اخي واحد قال لي في الهوا الهوا

110
00:46:48.550 --> 00:47:11.200
ماذا ستقول له؟ تقول الهوى هذا الذي تشمت هذا الذي لا تكون الحياة للابد. لماذا؟ لان ما الفائدة من التعريف؟ ان يوصل المعرض  يعني مثلا تقول انا في واحد يقولون فيه منديل ورا معروف حق زمن زمن

111
00:47:11.200 --> 00:47:31.200
النبي صلى الله عليه وسلم كان منديل ورق يقولون في منديل ورق تاخذ هذا منديل ورق حصل له الفهم لماذا ممكن ان تريد فتنطبع عنده المال العام. المعرفة بهذا الشكل. المزاري النفسية ليست

112
00:47:31.200 --> 00:47:52.150
ولهذا اذا عرفت فسيضطر المحرر الى ان يرعى فيها من يعرفه. الا وهو حالة الانسان او ما يشهده. فاذا اراد ان يعرف الرحمة مباشرة وما لا يعرف من الرحمة. الرحمة التي في الانسان. لكن هل سيعرض الرحمة

113
00:47:52.150 --> 00:48:27.400
والتي لا يعلمها رحمة الله جل وعلا لا يعلمها على الحقيقة. فهو الى حين يعرفها لا يعرفها بالنسبة الكليات الكليات هذه في المناهج يصعب تاريخها وتحال الى الى ما يعلمه المرء بالاضطرار. واحد يعرف معنى الرحمة يعرف معنى الرحمة. يعرف بالاضطرار من داخله من نفسه

114
00:48:27.400 --> 00:48:46.350
نسمح للعلم من المحققين من اهل السنة من عرف كثيرا من تلك الاشياء لكن ما عرفت جميعها. بسبب ابن القيم رحمه الله لما اتى الى المحبة ذكروا عبارات القوم في المحبة وقال كل هذا تقريب

115
00:48:46.450 --> 00:49:06.450
لما اتى الى الاستعاذة تعرف الاستعاذة كيف بمعنى هذا طلب العودة طيب ما هو اشياء ثم قال وهذا تقريب. والا فما يقوم بالقلب من ذلك لا تحيط به العبارة. ولا يدركه الوصف

116
00:49:06.450 --> 00:49:31.650
المقصود من هذا ان تنتبه لهذا الاصل العظيم في الصفات لان صفات هذه التي هي معاني اما الوجه فنقول الوجه ما تحصل به اموال اليد نقول اليد ما اذكر بها القبر والبسط والعطاء والمال. هذا يمكن ان لكن المعايير القلبية لانها معاني

117
00:49:31.650 --> 00:50:02.700
ان تجمعها في عبارة تشمل كل من اتصف بتلك المدن  لكن ايضا ليست هي رقة القلب فقط رقة القلب رقة القلب وانعطاف ومحبتك ضد النسيان. لان التحقيق ان اللغة ليس فيها ثواب

118
00:50:03.200 --> 00:50:23.200
للمحققين اهل اللغة اللغة اللغات جميلة ليس فيها تراجع يعني ما هي اللفظ؟ يقوم مقامه لفظ اخر من جميع وفي لغة هذه اللغة العربية وفي اللسان العربي الشريف لا شك انه ليس ثمة ترابط ولهذا تساوي هذه من كل جهة لا وانما تفسر

119
00:50:23.200 --> 00:51:02.550
لفظ بلفظ اخر لمراد التقريب  لازم يبقى صح  ليست دقة لان الدقة في القلب ما تقول الرحمة بين القلب يمكن ان تقول انها اثرت ان التفسير شيء فهو غير مطابق. فان الرحمة رفقة. الرحمة صفة يسأل عنها الرقة

120
00:51:02.550 --> 00:51:55.450
يمكن ان تقول   ايش  الاخ يسأل عن قول من يقول يا من لا تغيره الحوادث. كده   عجيبة وجد التوقف عندي مسألة تغيره الطويل هذا ثم الحوادث ما في شك استعمالها هنا آآ

121
00:51:56.250 --> 00:52:36.750
خطأ يا من لا تغيره احوال  هي فين؟ اقل التقديرات اقل التقديرات انها محتمل ولذلك ينهى عنها لاجل الاحتمال. لان التغيير غير الحوادث. وش معنى؟ ان كل ما يحدث مما لم يكن حادثا قط

122
00:52:37.400 --> 00:52:58.700
لا يغيروا صفة في الله جل وعلا. هذه محتملة لهذا وهذا وعلى العموم مثل هذه الالفاظ في العقيدة. التي فيها الاهتمام  ابينها انه لا يجوز ان تأتي بلفظ محتمل لانه قد يكون له او الناظر فيه

123
00:52:58.700 --> 00:53:17.300
يكون على معنى الباطل بل هي عبارة عن منكر طبعا ليست من استعمال السلف لكن مثلا من الطهور لا ليست بصحيح لما نقول صحيحة باعتبار انك ليست بصحيح. في مسألة غير واضحة

124
00:53:20.600 --> 00:53:37.600
هذا سؤال يعني كنطلب منكم من لاحظ صفات او شبه صفات الله المخلوق ما حكم انكرها؟ رغم ان هذا في هذه الدروس ما هو المقصود بالطلابية؟ طلابية الساعة عبد الله بن سعيد بن طلاب

125
00:53:40.450 --> 00:54:00.450
توفي قريبا من الامام احمد اقول سنة ميتين واحد واربعين ميتين واربعين كان اتى بمذهب جديد خطير سمي ثم انقرض انه تبناه الازهر. وما تريدي الاشعري بعد ما انتهى من فترة الاعتزال. ذهب يطلب الحديث

126
00:54:00.450 --> 00:54:35.050
فقرأ اصحابكم الطلاب يتدارسون بعض الامور فجلس عندهم فاخذ عنهم مذهبه المسمى بمذهب الاشعرية وهو مذهب الطلاب   هل يوصف الله جل وعلا يعني السائل كلمة يوصف شكلها. حق هل يوصف؟ قال هل يا صادفة

127
00:54:35.550 --> 00:55:02.050
هل يصف ولا؟ وبعدين حط عليها حركات على انها ضمة وعلى الصاد فتحة وعلى الفاسقون ما ادري وش اللي سكن الباب هل يصرف؟ هل يصب؟ او لا؟ هل يوصف في هذا المراد هل يوصف هل لا شك بهالفقرة؟ هل يوصف الله بالمكر؟ ويقال ان مكره غير مكر المخلوقين

128
00:55:02.050 --> 00:55:36.000
جل وعلا اخبر عن نفسه بانه جل وعلا ولكنه اخبر بان مكره ما تراك بانبيائه او مكرم اوليائه. قال جل وعلا ويمكرون ويمكر الله المكر من الصفات التي تثبت مقيدة. فيقال يثبت لله جل وعلا صفة المكر بمن مكر به. والى الله جل وعلا صفة

129
00:55:36.000 --> 00:55:56.000
فيكون مراد القائل ان المكرم مقيد فهذا ايضا من باب التوسع لا بأس به لوجوده في بعض العبارات اهل العلم المتأخرين لكن يوصف الله جل وعلا بانه يمكر لمن مكر به. لانه يخادع من خادع. لانه يستهزئ بمن استهزأ به وهكذا بهذا الجنس

130
00:55:56.000 --> 00:56:00.550
نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد