﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:19.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم وش فيها يعني كونه يخاطبه وهو ميت. والياء هذه ما موضعها نعم مخاطبة وميت تخاطبه في الصلاة السلام عليك ايها النبي ما في اشكال ان شاء الله

2
00:00:20.150 --> 00:00:41.800
ما في اشكال ان شاء الله حتى يريه الحديث الصحيح. لان يمتلئ جوف احدكم قيحا حتى يريه حتى يمتلئ. بحيث لا يقبل معه شيء فكون الجوف مملوء من الشعر بحيث لا يستوعب هذا الجوف والمراد به

3
00:00:41.900 --> 00:00:56.350
اه القلب ما يخزن به الحفظ بحيث لا يستوعب غيره لا من ايات ولا من لا من قرآن ولا من سنة ولا من علم ولا من شيء اذا كان ليس في جوفه

4
00:00:57.000 --> 00:01:17.100
الا الشعر هذا صار على حساب غيره من المهمات على حساب القرآن والسنة والعلم الشرعي اذا كان بهذه المثابة لان يمتثل قيحا خير من امتلئ بحيث لا حيث لا يستوعب معه غيره. اما اذا كان في شعر كثير

5
00:01:17.350 --> 00:01:31.250
وفيه اكثر منه من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام هذا لا يظر لا يظره. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

6
00:01:31.300 --> 00:01:51.300
اما بعد فقد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقوله وكلم الله موسى

7
00:01:51.300 --> 00:02:10.750
تكليما وقوله منهم من كلم الله وقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وقوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. وقوله واذ نادى ربك موسى ان ائت ان ائت القوم

8
00:02:10.750 --> 00:02:30.750
ظالمين وقوله وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة وقوله ويوم يناديهم فيقول اين شركاء كائي الذين كنتم تزعمون وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ وقوله وان احد من

9
00:02:30.750 --> 00:02:50.750
المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم دونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وقوله يريدون ان يبدلوا كلام الله قلا تتبعون قل لن تتبعون

10
00:02:50.750 --> 00:03:13.200
وقوله واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لا مبدل لكلماته. وقوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل وقوله وهذا كتاب انزلناه مبارك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

11
00:03:13.300 --> 00:03:32.000
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى مثبتا صفة الكلام لله جل وعلا تدلا بما جاء عنه في كتابه الكريم من الايات لان هذا الفصل موضوع

12
00:03:32.350 --> 00:03:50.850
للادلة القرآنية التي اثبت الله بها لنفسه هذه الصفات المذكورة. ومنها صفة الكلام. قال رحمه الله وقوله من اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا اي لا احد اصدق من الله حديثا

13
00:03:51.150 --> 00:04:15.450
ولا احد اصدق من الله قيلا فالحديث هو الكلام والقيل ايضا هو القول والقول هو الكلام وان كان القول اعم عند النحات القول اعم من الكلام عند النحات لكنه هنا المراد به الكلام

14
00:04:15.750 --> 00:04:32.100
والحديث يراد به الكلام والحديث المراد به هنا كلام الله جل وعلا في كتابه المنزل على نبيه وعلى من قبله من الانبياء وهو يعم كلام الله جل وعلا من القرآن

15
00:04:32.400 --> 00:04:52.000
وغيره مما انزله النبي الله جل وعلا على رسله وكذلك القيل والقول وهو الكلام المنزل على انبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم الحديث عند بعض الطوائف في غير هذا الموضع

16
00:04:52.350 --> 00:05:10.350
يقولون ان السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام يقال لها حديث. نعم يقال لها حديث لكن هم يرون ان التسمية بحديث مقابلة للقرآن لانه قديم قالوا ما يضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام حديث

17
00:05:10.800 --> 00:05:39.050
ليكون مقابلا للقرآن الذي هو قديم فالحديث ظد وان شئت فقل نقيظ القديم فما دام القرآن عندهم قديم فالسنة حديث هذا الكلام صحيح ولا ليس بصحيح لماذا نعم لا لا لا الحديث حجة عندهم

18
00:05:39.300 --> 00:05:56.900
وهم يقولون بهذا يقولون الحديث حجة لكن تسمية حديث ليقابل القديم الذي هو القرآن وهذا مبني على مذهب لا لا ما نقول هم يقولون قديم ما يكون حادث ليش هم قالوا قديم وهذا حديث؟ نعم

19
00:05:58.250 --> 00:06:13.550
كلامنا في كلام الله جل وعلا الذي هو القرآن. كلنا في مسألة محددة الحديث عندنا ايتين من اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا. نريد ان ان نبطل كلامهم من الايات

20
00:06:13.550 --> 00:06:28.650
طين الحديث يعني ما يتحدث به وهو الكلام حديث ما يتحدث به وهو الكلام والقيل هو القول فهو الكلام. انتهينا من هذا بالنسبة لما يضاف الى الله جل وعلا. بالنسبة لما يضاف الى النبي عليه الصلاة

21
00:06:28.650 --> 00:06:50.500
والسلام هو قوله وهو كلامه عليه الصلاة والسلام وان كان في الاصل هو وحي لانه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. لكن في التسمية هم قالوا ان ما يضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام يقال له حديث في مقابلة ما يضاف الى الله جل وعلا لانه قديم. هذا مبني على قول

22
00:06:50.500 --> 00:07:15.600
الاشاعرة في القرآن ماذا يقولون يقول ان القرآن قديم الله جل وعلا تكلم في الازل ولا يتكلم بعد ذلك خلاص تكلم وانتهى فكلامه قديم وهو شيء واحد تكلم وانت ان كان بلغة كذا فهو كذا ان كان بلغة كذا فهو كذا ان كان فالكلام واحد

23
00:07:15.750 --> 00:07:33.600
لكن ان عبر عنه بالعبرانية صار توراة بالسريانية يصير انجيل بالعربية يصير قرآن والا هو كلام واحد لانه قديم. اهل السنة يقولون قديم النوع. كلام الله قديم النوع بلا شك

24
00:07:33.700 --> 00:07:49.100
لان الله جل وعلا لم يزل متكلما قديم النوع لكنه وان كان قديم النوع الا انه حادث متجدد الاحاد لانه جل وعلا يتكلم متى شاء اذا شاء. فكلامه مربوط بمشيئته جل وعلا

25
00:07:49.650 --> 00:08:08.750
اما عند الاشاعرة خلاص تكلم في الازل ولا يتكلم غير مرتبط بالمشيئة فهو صفة ذاتية وليست صفة فعل صفة فعل عرفنا كيف دخل عليهم الدخل نعم كلامهم انه كلام واحد

26
00:08:08.900 --> 00:08:29.000
وانما يختلف باختلاف اللغات يعني اصله واحد يختلف باختلاف اللغات هل هذا الكلام له وجه نعم فهل التوراة والانجيل والقرآن متطابقة؟ يعني لو ترجمت التوراة الى العربية صارت قرآن لو ترجم الانجيل العربي صار

27
00:08:29.050 --> 00:08:53.400
قرآن على حد زعمهم او العكس يعني لو ترجمت تبت يدا ابي لهب وتب الى العبرانية والسريانية. هل نجد لها نظير في التوراة والانجيل فلنجد لها لهذه السورة نظير في التوراة والانجيل ما يمكن. الامر الثاني ان اول ما نزل القرآن على النبي عليه الصلاة والسلام

28
00:08:53.400 --> 00:09:13.750
جار وذهب النبي عليه الصلاة والسلام به ترجف بوادره يرجو فؤاده ترجف بوادره كم ابادرة وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق من الخوف وعرظ ذلك على خديجة وخديجة عرظت على

29
00:09:13.800 --> 00:09:38.100
ورقة بن نوفل وكان قد تدين بريانات سابقة اليهودية والنصرانية وكان يقرأ الكتاب العبراني ويترجمه الى العربية والعكس من العربية الى السريانية ومن يترجم باللغات لانه عرف هذه الكتب وعرف اللغات

30
00:09:38.550 --> 00:09:55.200
لما سمع ما انزل على النبي عليه الصلاة والسلام اقرأ باسم ربك الذي خلق قال هل قال هذا الكلام الذي انزل على موسى او قال هذا الناموس الذي نزل على موسى

31
00:09:55.350 --> 00:10:10.150
الناموس اللي هو جبريل عليه السلام ما قال ان هذا القرآن هو الذي نزل على موسى ولا في مقتضى ذلك ان يقول هذا عندي ها انا مترجمه. عندي مترجم من التوراة والانجيل هل يتصور مثل هذا

32
00:10:11.050 --> 00:10:28.350
لانه كان ما يستغرب ولا ولا يكون كلام جديد عنده يقول هذا معروف ولمن انتشر هذا القرآن قبل نزوله على النبي عليه الصلاة والسلام بين العرب لانه يوجد من يقرأ التوراة ومن يقرأ الانجيل ويترجم

33
00:10:28.350 --> 00:10:53.650
والوقائع والحوادث والواقع يرد هذا الكلام ويجعله لا اساس له ولا حظ له من النظر البتة وان قال به ناس من الكبار من الاذكيا من العقلاء من ان العقل ماذا ينفع اذا تجرد عن الاتباع

34
00:10:54.000 --> 00:11:15.050
والتسليم التزأ ذكروا اقوال استندوا فيها الى عقولهم ولم يسلموا لما جاء عن الله جل وعلا بل حكموا عقولهم في النصوص ثم الزموا بلوازم ثم التزموها ووصلوا الى هذا الحد

35
00:11:15.550 --> 00:11:37.850
لان اذا لزمت اللوازم فاما ان فاما ان يرجع صاحب القول او يلتزم باللازم  قول اهل السنة في كلام الله جل وعلا انه كلامه وقوله حقيقة بحرف وصوت قديم النوع متجدد الاحاد

36
00:11:38.000 --> 00:11:59.050
فالله جل وعلا تكلم في الازل ويتكلم متى شاء اذا شاء وكيف شاء هذا قوله بحرف وصوت والاشاعرة يقولون المراد بالكلام المذكور في النصوص هو الكلام النفسي يتلقاه جبريل من معدنه ويعبر به

37
00:11:59.600 --> 00:12:23.350
باي لغة تناسب القوم الذين ينزل عليهم وهو واحد ويستدلون بكلام او ببيت شعر للاخطل ومعروف ان الاخطل نصراني والنصارى ظلوا في هذه الصفة. في صفة الكلام ان الكلام لفي الفؤاد

38
00:12:24.150 --> 00:12:49.750
وانما جعل الفؤاد على اللسان دليلا ها على الفؤاد دليل وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا ان الكلام لفي الفؤاد يعني اصله ومنبعه من الفؤاد واللسان يعبر عنه. لكن هل يرتب على الكلام النفسي الذي في الفؤاد هل يرتب عليه احكام

39
00:12:50.450 --> 00:13:12.250
احكام شرعية حديث نفس لا يؤاخذ عليه الانسان وعفي للناس عن حديث النفس ما لم تتكلم او تعمل فحديث النفس لا شيء لا شيء ولذا لو طلق امرأته في نفسه يقع الطلاق لما يقع ما يقع الطلاق حتى يتلفظ

40
00:13:13.100 --> 00:13:29.850
لو قذف في نفسه يجادل ما يجلد ما يجلد حتى يتكلم فحديث النفس لا حكم له ووجوده مثل عدمه المقصود ان هناك فرقا بين الكلام وبين ان حديث النفس ما يدور فيها

41
00:13:32.250 --> 00:13:48.950
اديهم بصوتهم بيجي بيجي احد كلام كثير حول الحرف والصوت يعني هل تتصور اه حديث او قول بدون حرف ولا صوت هل يتصور قول بدون حرف ولا صوت قالوا تصور

42
00:13:49.450 --> 00:14:11.850
تصور ناديناه كيف يناديه بدون حرف ولا صوت قربناه نجيا كيف تكون المناجاة بدون حرف ولا صوت لان الذي الذي يتجرد عن الحرف والصوت لا يسمع والذي لا يسمع يفيد ولا ما يفيد

43
00:14:12.500 --> 00:14:32.000
ما يفيد ولذا صار للسمع الاثر الكبير وصار نعمة من الله جل وعلا لأنه يفاد من ورائه ما يسمع. اما اذا كان الكلام لا يسمع فليس بكلام ولا ينتفع به

44
00:14:32.100 --> 00:14:56.200
المقابل المراد المقصود بالكلام هذا اذا تنزلنا على او سميناه كلام هل يفاد منه؟ ما يمكن ان يفاد منه يعني كلم الله موسى تكليما كلمه ربه كلام نفسي ما يسمع ليس بحرف ولا صوت. كيف يستجيب موسى وكيف يأمر قومه ان يعملوا بما امر به من خلال هذا الكلام

45
00:14:56.200 --> 00:15:24.800
وهو ليس بحرف ولا صوت والنداء بالصوت المرتفع والمناجاة بالصوت المنخفظ بحيث لا يسمعه الا من قرب منه بشارة ايه يا اخي الاشارة المفهمة حكمها حكم الكلام الاشارة المفهمة قل نعمة السمع الذي تسمع به الاصوات اعظم من نعمة البصر

46
00:15:24.900 --> 00:15:42.050
كما قرر ذلك اهل العلم والايات تدل على ذلك لان السمع مقدم على البصر في النصوص الله سميع بصيرا وهو السميع البصير فيقدم السمع والبصر لماذا؟ لانه يدرك الاصوات لكن اذا كان خلقة لا يدرك اصم

47
00:15:42.450 --> 00:15:58.550
هذا يفوته خير عظيم قام ما يقوم مقام الكلام بالنسبة له من الاشارات المفهمة فانتفعوا انتفعوا صاروا في حكم من يسمع وهذه نعمة من الله جل وعلا بالنسبة لهذه الفئة

48
00:15:59.300 --> 00:16:15.800
والا فالاصل ان من لا يسمع او الكلام الذي لا يسمع لا قيمة له والله جل وعلا لا يتصور ان يكلف العباد من خلال وجراء كلام لا يسمع كيف يفهمون وهم لا يسمعون

49
00:16:16.450 --> 00:16:35.700
اذا لم يكن الكلام بالحرف والصوت كيف يفهمون واذا لم يفهموا كيف يعملون هذا كلام في غاية الفساد والبطلان نعم كيف الالهام كل شخص بذاته يلهم الاحكام ويلهم رسل الرسل الوحي على انحاء

50
00:16:36.200 --> 00:16:55.100
الوحي كما جاء في الحديث الصحيح كيف يأتيك الوحي فقال احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس اصوات متداركة فيلقى في روعة يفهم عليه الصلاة والسلام يعني هذا الشيء لا تدركه عقولنا لكن الذي يعملون في البرقيات مثلا

51
00:16:55.700 --> 00:17:10.000
صار الامر قريب لهم ان بعض الاصوات المتداركة يفهم منها شيء فهذا نوع من الوحي واحيانا يلقى في رواية عليه الصلاة والسلام من غير كلام ومن لكن هذا خاص بالرسل

52
00:17:10.750 --> 00:17:30.050
واحيانا يأتيه الملك يتمثل له الملك رجلا وهذا هو الكثير الغالب يقول في الحديث يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب على كل حال الاحاديث كثيرة في الباب والباب الذي يلي هذا الباب كله فيما ورد من السنة

53
00:17:30.150 --> 00:17:50.950
لهذه الصفات ومن اصدق من الله قيلا واذ قال الله يا عيسى ابن مريم واذ قال الله يا عيسى ابن مريم يعني ناداه بالقول فالقول وهو الكلام صفة ثابتة لله جل وعلا

54
00:17:51.000 --> 00:18:16.000
حيث كلم موسى ونادى عيسى كلم محمد عليه الصلاة والسلام وتكلم بكلام سمعه جبريل ونزل به على الانبياء هذا امر مقطوع به استفاضت به نصوص الكتاب والسنة واذ قال الله يا عيسى ابن مريم يعني لو قال لنا شخص ان الله جل وعلا ما قال يا عيسى ابن مريم

55
00:18:16.150 --> 00:18:38.400
ماذا نقول يكفر بلا شك يكفر لكن هم يتحايلون على النصوص ويحرفونها يحرفون معانيها وان لم يحرفوا الفاظها وجاء من حرف اللفظ على ما سيأتي نعم اي هذا في يوم القيامة

56
00:18:38.850 --> 00:18:58.750
اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين في اخر المائدة في يوم القيامة وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وتمت كلمة ربك كلمة واحدة ولا كلمات ولا كلام كلام كثير قل لو كان البحر

57
00:18:59.200 --> 00:19:22.150
مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي والكلمة هنا مفردة لكنها اضيفت وظيفت الى معرفة فتفيد العموم تفيد العموم وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وكلم الله موسى تكليما

58
00:19:22.500 --> 00:19:49.250
فاعل كلم هو الله جل وعلا وموسى مفعول لانه مكلم وتكليما تأكيد نعم تأكيد واهل العلم يقولون التأكيد ينفي المجاز كلم الله موسى تكليما فجاء من يحرف ويقول كلم الله موسى تكليما

59
00:19:49.500 --> 00:20:13.650
فجعل المتكلم هو موسى والمكلم هو الله جل وعلا تكليما  قلنا ان التكليم مصدر كلم وهو مصدر مؤكد لفعله والتأكيد ينفي ارادة المجاز حتى عند من يقول بالمجاز لانهم حينما يقولون كلم

60
00:20:13.850 --> 00:20:37.950
يعني جرحه كما يقولون باظافير الحكمة من الكلم والجرح لكن هذا هو المعنى الحقيقي للتكليم والكلام لا ليس المعنى الحقيقي فقوله تكليما رد لقولهم وتحريف اللفظ من الناحية الاعرابية كلم الله موسى

61
00:20:38.050 --> 00:21:03.350
يعلمون ان الرب جل وعلا هو المكلم وموسى هو المتكلم والمتكلم هذا يرد عليه بقوله جل وعلا وكلمه ربه هذه تحتمل ولا ما تحتمل ما تحتمل يعني لو قال ربه استقيم الكلام ولا ما يستقيم؟ ما يستقيم. لان الهاء تمنع. الهاء مفعول لا محالة

62
00:21:03.900 --> 00:21:23.950
الهاء مفعول لا محالة والرب هو الفاعل. ولا يمكن تحريفها كما امكن تحريف الاية السابقة على حد زعم من حرفها منهم من كلم الله منهم من كلم الله تلك الرسل

63
00:21:24.950 --> 00:21:43.700
فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله لفظ الجلالة اعرابها نعم فاعل لان الكلام المباشر دون واسطة لم يحصل للجميع انما حصل لبعضهم. فمن هذه تبعيضية من هؤلاء الانبياء

64
00:21:44.200 --> 00:22:09.100
من كلمه الله جل وعلا والمفعول ظمير يعود على من والفاعل هو الله جل وعلا ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كلمه ربه هذه لا تحتمل ما احتملته الاولى من التحريف على حد زعم من حرفها والا فالقراءة

65
00:22:09.100 --> 00:22:33.050
الثابتة السبعية الواجب اعتبارها بهذا اللفظ كلم الله موسى تكليما. ولما جاء موسى لميقاتنا الميقات مدته اربعون يوما ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه والشاهد هنا حيث اثبت الكلام لله جل وعلا اثبت الكلام لنفسه

66
00:22:33.100 --> 00:22:51.700
جل وعلا وناديناه من جانب الطور الايمن. وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ناديناه بصوت مرتفع ثم لما قرب ناجاه الله جل وعلا لان النداء هذه طبيعته ان الصوت المرتفع

67
00:22:51.900 --> 00:23:13.550
بخلاف المناجاة التي هي الصوت المنخفظ واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين واذ نادى ربك موسى نعم وناديناهم من جانب الطور الايمن كيف الايمن في آآ في سورة طه

68
00:23:14.800 --> 00:23:43.850
نعم جانب الطور لا اه لايه؟ الايمن للجانب الايمن الوصف هنا الوصف هنا ليس للطور ليكون مجرورا على كل حال هنا من جانب الايمن وهناك جانب الطور الايمن تابع للاجانب وقربناه نجيا واذ نادى ربك موسى

69
00:23:44.400 --> 00:24:04.900
واذ نادى ربك موسى وهذا النداء بكلام مسموع بحرف وصوت سمعه موسى وامتثل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ان ائت القوم الظالمين لانه لو لم يكن بصوت ولا حرف

70
00:24:05.700 --> 00:24:29.750
لا ما تم امتثاله ولما ذهب الى فرعون ودعاه الى الدين القويم وناداهما ربهما الله جل وعلا نادى ادم وحواء الم قائلا لهما الم انهكما عن تلكما الشجرة. الم اقل لكما

71
00:24:30.050 --> 00:24:52.200
الم انهكما عن تلكما الشجرة عن هذه الشجرة التي اكلتم منها فتقدم التحذير والنهي عن الاكل قبله وهذا يدل على انه كلمهما وناداهما بحرف وصوت سمعاه لكن حصلت المخالفة لان الشيطان وسوس لهما

72
00:24:52.800 --> 00:25:15.200
ثم قال جل وعلا ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين في اية قبلها وناداهما ربهما الم انهكهما عن تلكما الشجرة وان نادى ربك موسى ان يأتي القوم الظالمين وناداهما ربهما الم انهكما الشجرة

73
00:25:15.500 --> 00:25:37.050
ويوم يناديهم لان ما عندنا عندما نقول ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم للمرسلين ان كان في نقص اي طبعا فيقول ماذا اجبتم المرسلين انا موجود عندنا في اية قبلها  قبلها اية بيناديهم يقولون اين شركائي

74
00:25:37.200 --> 00:25:57.300
نعم هذه اية ساقطة من بعض النسخ حتى عندك يقول ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون يعني يوم القيامة ينادي الله جل وعلا المشركين تبكيتا وتقريعا لهم. فيقول اين شركائي الذين كنتم

75
00:25:57.300 --> 00:26:19.250
يزعمون انهم اهل يستحقون العبادة من دون على حد زعمكم فهذا نداء للمشركين. يقول الله جل وعلا اين شركائي؟ ايها المشركون اين شركائي؟ الذين تزعمونهم انهم مستحقون للعبادة وصرفتم لهم شيئا منها

76
00:26:19.300 --> 00:26:37.950
ثم بعد هذا الاية التي تليها ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ ماذا اجبتم المرسلين؟ والاية كالتي قبلها فيها النداء من الله جل وعلا والنداء يكون لا يكون الا مسموعا

77
00:26:38.400 --> 00:26:59.500
لانه بصوت مرتفع يسمعه المقصود به ويكون النداء بقدر الحاجة وكلام الله جل وعلا يسمعه من بعد كمن كما يسمعه من قرب فهو ينادي جل وعلا وهو يناجي كما قال جل وعلا

78
00:26:59.650 --> 00:27:32.800
وقربناه نجيا  نجيا عرابها حال من ايش صاحب الحال نجي فعيل بمعنى مناجي او مناجى ها نجي فعيل فهل هي بمعنى المفعول او بمعنى الفاعل؟ مناجي او مناجى واذا قلنا مناجى فهي حال من الظمير المفعول

79
00:27:32.900 --> 00:27:56.500
قربناه حال كونه مناجى واذا قلنا مناجي فهي حال من الفاعل وهي وهو النون فاعل قربناه وعلى كل حال هذا هذه المناجاة من الله جل وعلا ولذا اثبتت في صفاته

80
00:27:57.450 --> 00:28:16.000
جل وعلا ويوم يناديهم كما في الاية التي قبلها النداء لا يكون الا بحرف وصوت يسمعه المقصود به فيقول ماذا اجبتم المرسلين وفي هذا اثبات الكلام لله جل وعلا على ما يليق بجلاله

81
00:28:16.050 --> 00:28:33.450
وعظمته ثم بعد ذلك بعد اثبات صفة الكلام الصفة العامة يأتي الكلام في الخاص في الكلام الخاص وهو القرآن في ايات ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى والكلام في صفة الكلام وفي القرآن يطول يمكن يستغرق

82
00:28:33.450 --> 00:28:51.450
ثلاثة دروس او او اكثر اذا بنبسط المذاهب ان شاء الله تعالى وننظر في كلام اهل العلم ونترك الكلام في القرآن للدرس القادم ان شاء الله تعالى. اللهم صلي وسلم اللهم صلي وسلم اللهم صلي وسلم اللهم صل

83
00:28:51.450 --> 00:28:51.709
