﻿1
00:00:05.750 --> 00:00:24.750
المسألة التي تلي مسألة الكلام مسألة الرؤية وهي اخر المسائل التي يستدل لها المؤلف من القرآن ثم بعد ذلك ينتهي المؤلف من عرظ الادلة من كتاب الله جل وعلا المثبتة للاسماء والصفات

2
00:00:24.900 --> 00:00:48.550
ثم يثني بالسنة بفصل مستقل وبعض من ينتقد هذه الرسالة العظيمة لشيخ الاسلام يقول لو يعاد ترتيب هذه الرسالة وتصاغ من جديد وتذكر ادلة كل صفة وكل اسم من الكتاب والسنة في ان واحد

3
00:00:48.650 --> 00:01:06.700
ولا يفرق او ان تذكر ادلة الكتاب ثم تذكر ادلة السنة يعني فعلى سبيل المثال لما ذكر الايات من من القرآن على اثبات الرؤية يردفها بالاحاديث المثبتة للرؤية في موضع واحد وقل مثل هذا في الكلام وغيره

4
00:01:07.100 --> 00:01:27.650
مما سبق من الاسماء والصفات فيأتي بالدليل من القرآن والدليل من السنة وشيخ الاسلام لا فصل الادلة من القرآن ثم اردفها بالادلة من السنة وهذا نوع تفنن في التأليف والا فعادته وطريقته رحمه الله في بقية كتبه

5
00:01:27.900 --> 00:01:44.000
انه يسرد الادلة من الكتاب والسنة نعم سم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام رحمه الله

6
00:01:44.000 --> 00:02:04.000
تعالى وقوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقوله على الارائك ينظرون وقوله الذين احسنوا الحسنى وزيادة وقوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. وهذا الباب في كتاب الله تعالى

7
00:02:04.000 --> 00:02:24.000
لا كثير ومن تدبر القرآن طالبا للهدى منه تبين له طريق الحق الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى

8
00:02:24.500 --> 00:02:49.700
فيما ذكره من ادلة من الكتاب على اثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الاخرة اما في الدنيا فنقل الاتفاق على انه لا يراه احد قبل ان يموت فبشرح الطحاوية يقول اتفقت الامة على انه لا يراه احد في الدنيا بعينيه

9
00:02:50.250 --> 00:03:05.400
اتفقت الامة على انه لا يراه احد في الدنيا بعينيه ولم يتنازعوا في ذلك الا في نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يتنازعوا في ذلك الا في نبينا صلى الله عليه وسلم

10
00:03:05.550 --> 00:03:24.450
خاصة منهم من من نفى رؤيته بالعين ومنهم من اثبتها له صلى الله عليه وسلم منهم من من نفى رؤيته عليه الصلاة والسلام لربه بالعين رؤياها البصرية ومنهم من اثبتها له

11
00:03:24.850 --> 00:03:42.550
وحكى القاضي عياض في كتاب الشفاء باختلاف الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم في رؤيته صلى الله عليه وسلم وانكار عائشة رضي الله عنها ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه

12
00:03:42.800 --> 00:04:03.100
بعين رأسه وقالت لمسروق من حدثك ان محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب بعض الروايات فقد اعظم الفريا متفق عليه وبهذا قال ابن مسعود وابو هريرة عن ابن عباس رضي الله عنهما

13
00:04:03.450 --> 00:04:20.950
انه رأى ربه بعينه فنفي الرؤية من قبله عليه الصلاة والسلام لربه هو المعروف عن عائشة وشدد في ذلك وانكرت على من اثبت قالوا بهذا قال ابن مسعود وابو هريرة وعن ابن عباس

14
00:04:21.250 --> 00:04:41.600
رضي الله عنهما انه رأى ربه بعينه وروى عطاء عنه رآه بقلبه اه بقلبه يعني لا بعينه وفي صحيح مسلم عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:41.750 --> 00:05:04.900
هل رأيت ربك؟ فقال نور انا اراه عن استبعاد لان الله جل وعلا حجابه النور حجابه النور وفي رواية النار لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره  على كل حال هذه المسألة خلافية بين الصحابة

16
00:05:05.050 --> 00:05:24.550
من اثبتها كابن عباس ومن يقول بقوله لا يثرب عليه ومن نفاها هو قول اكثر الصحابة وهو المرجح لقوله عليه الصلاة والسلام نورا انا اراه هذا هو المرجح ولكن هذه المسائل العقدية

17
00:05:24.700 --> 00:05:42.250
اذا وجد الخلاف فيها بين السلف لا يكون المخالف فيها مبتدعا لانه لا يمكن ان يوصف ابن عباس بانه بينما المسائل التي اتفقوا عليها لو ان شخصا اثبت غير ما اتفقوا عليه

18
00:05:42.400 --> 00:06:02.050
ولو تشبث ببعض النصوص وبعض الادلة فانه يوصف حينئذ بالابتداح يذكر في تراجم كثير من اهل العلم لا سيما من تابعين انه رأى الله جل وعلا في المنام في المنام

19
00:06:02.300 --> 00:06:21.250
فهل تمتنع رؤيته في اليقظة وتكون ممكنة في المنام بكثير من التراجم قالوا انه رأى الله جل وعلا في المنام والرسول عليه الصلاة والسلام رأى ربه في المنام رأى الله جل وعلا في المنام في حديث اختصام الملأ الاعلى

20
00:06:21.750 --> 00:06:40.550
معروف ولا ما هو معروف فهل يختلف الحكم في رؤيته جل وعلا باليقظة في الدنيا قبل الاخرة وبين رؤيته عز وجل في المنام لا شك ان الرؤيا في اليقظة غير ممكنة

21
00:06:41.150 --> 00:07:00.450
لعدم القدرة على التحمل لعدم القدرة على التحمل وان كان اهل العلم يقولون ان الرؤية ممكنة لانها لو لم تكن ممكنة لما سألها موسى عليه السلام موسى نبي طول معصوم لا يسأل غير الممكن

22
00:07:00.550 --> 00:07:17.700
لكن لما كان وقوعها غير ممكن بماذا؟ لعدم قدرة الرائي او من يريد الرؤية على التحمل ولذا قال الله جل وعلا لما سأله موسى قال لن تراني ثم ذكر له علامة

23
00:07:18.100 --> 00:07:37.150
لن تراني ولكن انظر الى الجبل وان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا هذا جبل فكيف بالانسان المكون من لحم ودم يثبت امام رؤية الباري يحترق لان حجابه النور او النار

24
00:07:37.450 --> 00:07:58.850
سبحانه وتعالى هذا بالنسبة للرؤية بعين بالرأس بالبصر هذا لا هذي لا تستطاع واما الرؤية في المنام فاثبتها كثير من اهل العلم اه بل اثباتها سائغ او تنفى كالرؤية بعين البصر؟ نعم

25
00:07:59.150 --> 00:08:16.150
هي كرامة لا شك كرامة يعني لكن هل هي ممكنة او ممتنعة كرؤيته بعين البصر نعم ايوا وهذه القصص وهذه الاخبار التي يريدونها لا اصل لها ولا صحة لها نعم

26
00:08:16.600 --> 00:08:32.900
ايوه اما رؤيته عليه الصلاة والسلام فهي ثابتة رؤيته عليه الصلاة والسلام تقصد رؤية المسلم للنبي عليه الصلاة والسلام او رؤية النبي عليه الصلاة والسلام لربه في المنام لماذا فاذا امكنت رؤيته

27
00:08:33.100 --> 00:08:47.600
اذا امكنت رؤيته عليه الصلاة والسلام في المنام تمكن رؤية غيره ممن يقتدي به ويرث منه من ميراثه بالنصيب الوافر وش المانع لاسيما وقد ادعاها جمع من اهل العلم الموثوقين

28
00:08:47.950 --> 00:09:02.950
ولا شك ان حال المنام اقل من حال اليقظة اذا يدعي بعضهم انه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ولا شك ان هذا شيخ صلاح وهذا من شطحات المتصوفة

29
00:09:03.300 --> 00:09:20.800
نعم ان ممكن هالرؤية في المنام وغير ممكنة رؤية الله جل وعلا لا اله الا الله معروف ها معروف الحديث معروف القصة معروف نعم اه يعني ولذلك لا يدرك الكيفية من رآه في المنام

30
00:09:21.650 --> 00:09:35.650
التي يتفق اهل السنة على عدم العلم بها اغراء كيفية وقال انه هو الله جل وعلا نعم هل يستطيع ان يطبق ما جاء في النصوص على ما رأى ويقول رأيت عينه كذا

31
00:09:35.900 --> 00:09:50.750
سامحه كذا والى اخره نعم اذا ما في كيفية ما في رؤية ها اذا كيف يقول رأى ربه والرسول عليه الصلاة والسلام رأى ربه كيف على اي كيفية نعم يرى النور

32
00:09:51.050 --> 00:10:08.450
نعم يعني موجودة في المنام لكن القدرات في المنام تختلف عنها في اليقظة لان الانسان في المنام يرى انه يطير مثلا وفي اليقظة لا يستطيع نعم ويرى انه آآ اقتلع صخرة عظيمة

33
00:10:08.600 --> 00:10:25.900
وفي اليقظة لا يستطيع وقد يضعف عن حقيقته بهذا يرد اهل العلم على من يصحح الاحاديث يضعفها ويدعي انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام في المنام وسأله عن بعض الاحاديث

34
00:10:25.950 --> 00:10:40.900
وعن بعض الاحكام فاجابه نعم الشيطان لا يتلبس به عليه الصلاة والسلام اذا كيف يقول انا سألت النبي عليه الصلاة والسلام رأيت في المنام وسألت عن حديث كذا فقال صحيح وسألته عن حديث كذا فقال ضعيف

35
00:10:41.350 --> 00:10:56.800
والشيطان لا يتلبس به ولا يتمثل به فهل نقول هذا التصحيح والتظعيف صحيح كما يدعيه بعضهم السيوطي كثيرا ما يعتمد على مثل هذا يسأل النبي عليه الصلاة والسلام ما من قوله حديث صحيح

36
00:10:57.450 --> 00:11:14.300
اذا تبينا ان هذا هو الرسول عليه الصلاة والسلام هو المسؤول وهو المجيب فهل هذا الصنيع صحيح او غير صحيح يعتمد عليها ولا يعتمد عليه اي غير صحيح لماذا وثبت في الحديث ان الشيطان لا يتمثل به

37
00:11:15.150 --> 00:11:28.650
فالمرئي هو النبي عليه الصلاة والسلام والمتكلم والمتكلم معه هو الرسول عليه الصلاة والسلام فاذا اثبتنا ان هذا هو عليه الصلاة والسلام وهذا كلامه وهذا السؤال سأله فلان واجابه بكذا

38
00:11:28.800 --> 00:11:43.950
فما المانع من تصحيح مثل هذا نعم ما هي مسألة باب المسألة رد قوي من اهل العلم في هذه المسألة؟ نعم مهو بكذا لا المسألة ثانية هل العلم رد اجتثوا هذه الشبهة من اساسها

39
00:11:44.350 --> 00:12:06.950
فقالوا هذه رواية هذا الرائي يروي للناس ما رأى صح ولا لا ويروي للناس ما رأى ومن شروط الراوي ان يكون حافظا يقظا العدالة موجودة لكن حافظ يقظ الانسان في حال النوم حافظ يظبط

40
00:12:07.350 --> 00:12:30.300
او يضيع اكثر ما سمع اذا ليس ليس ثقة بحال النوم فلا يقبل قوله لان الظعف جاء من جهة الراوي على كل حال مثل هذا قد يستأنس به قدم لكن يبنى عليه حكم لا نقول حديث صحيح. لان السيوطي سأل النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:12:30.400 --> 00:12:47.150
ابدا ولا نلتفت الى مثل هذا لان السيوطي وهو في حال اليقظة وين كان من الحفاظ يعتريه ما يعتريه لكن فكيف اذا كان في المنام كان يرى في في المنام اشياء ثم اذا استيقظ من النوم

42
00:12:47.650 --> 00:13:07.200
لا يستطيع ان يقص ما رأى كما وقع لابد ان ينسى ولابد ان يطرأ له تغير مالك حديث الاذان ثبتت شرعيته باقرار النبي صلى الله عليه وسلم باقرار النبي عليه الصلاة والسلام. النبي عليه الصلاة والسلام اقره

43
00:13:07.500 --> 00:13:25.700
في المنام لكن ما اكتسب الشرعية حتى اقره النبي عليه الصلاة والسلام ولا الرؤية ما يثبت بها حكم يقول رحمه الله تعالى وقوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وجوه يومئذ ناضرة

44
00:13:25.900 --> 00:13:53.250
للنظرة الحسن والبهاء ويكتسب هذا في الدنيا قبل الاخرة بالاتباع للنبي عليه الصلاة والسلام والاقتداء به والاخلاص لله جل وعلا و لزوم الطاعة والعبادة لا شك ان هذا يكسب الوجه نظرة

45
00:13:54.050 --> 00:14:20.400
وجاء في الحديث نظر الله امرأ سمع مقالتي نعم ثم اداها كما سمع فالنظرة لها وسائل تكتسب به في الدنيا وهؤلاء الذين هم اهل الجنة وجوههم ناظرة يعني حسنة الى ربها ناظرة

46
00:14:21.300 --> 00:14:46.150
الى ربها ناظرة من النظر وتعديته بالى تدل على حقيقته وهو النظر بعينه الرأس بالبصر وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة منهم من يتأول هذا ويقول منتظرة واذا كانت منتظرة فلا تحتاج الى التعدية الى

47
00:14:46.600 --> 00:15:08.350
وهذا من اقوى الادلة على اثبات الرؤية رؤية المؤمنين لربهم عز وجل ومثلها قوله جل وعلا على الارائك ينظرون وهؤلاء هم الابرار وهم على الارائك ينظرون وحذف المفعول مفعول ينظرون

48
00:15:09.150 --> 00:15:33.150
للتعميم فهم ينظرون كل ما يسرهم ويغتبطون به واعظم ذلك رؤية الباري جل وعلا ثم قال للذين احسنوا الحسنى وزيادة للذين احسنوا الحسنى اهل مرتبة الاحسان لهم الحسنى التي هي الجنة

49
00:15:33.250 --> 00:15:48.700
وزيادة وهي النظر الى وجهه الكريم كما جاء ذلك مفسرا من قبل النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه فسر الزيادة بالنظر الى وجه الكريم

50
00:15:49.350 --> 00:16:05.700
للذين احسنوا حسن وزيادة. يقول ابن رجب رحمه الله تعالى في شرح حديث جبريل في جامع العلوم والحكم يقول ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير الزيادة بالنظر الى وجه الله تعالى في الجنة

51
00:16:06.100 --> 00:16:29.950
قال وهذا مناسب لجعله جزاء لاهل الاحسان وهذا مناسب لجعله جزاء لاهل الاحسان لان الاحسان هو ان يعبد المؤمن ربه جل وعلا في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة كانه يراه بقلبه

52
00:16:30.000 --> 00:16:52.450
كانه يراه بقلبه لان رؤيته بعين رأسه ممتنعة فما بقي الا الرؤية القلبية ان تعبد الله كانك تراه كانه يراه بقلبه وينظر اليه في حال عبادته بحال عبادته فكان جزاؤه ذلك النظر الى وجه الله عيانا في الاخرة

53
00:16:53.000 --> 00:17:11.150
والجزاء من جنس العمل والجزاء من جنس العمل كما سيأتي في الحديث انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر او الشمس صحوا ليس دونها سحاب ثم بعد ذلك حث على صلاة الصبح وصلاة العصر

54
00:17:11.500 --> 00:17:31.550
لان الرؤية تحصل للمؤمنين في الجنة لكن على مراتب مراتب متفاوتة منهم من تحصل له في اول النهار وفي اخره ومنهم من تحصل له كل جمعة فهم يتفاوتون بهذا حسب تفاوت اعمالهم

55
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
تفاوت اعمالهم وجاء في الحديث وفيه كلام لاهل العلم ان قربهم من الرب جل وعلا بيوم المزيد قربهم بحسب قربهم من الامام يوم الجمعة بحسب قرب من الامام يوم الجمعة وهذا كان في حديثه كلام لاهل العلم

56
00:17:52.150 --> 00:18:10.300
يقول فكان جزاءه ذلك النظر الى وجه الله اياما في الاخرة بانه حريص على هذه الرؤية ولذا لزم منزلة المراقبة لله جل وعلا فعبد الله جل وعلا في الدنيا كأنه يراه

57
00:18:10.600 --> 00:18:33.100
ثم قال رحمه الله لهم ما يشاؤون فيها ولدين مزيد ولدينا مزيد لهم ما يشاؤون فيها مما يستمتع به وتشتهيه الانفس وتلذ له الاعين ولدينا مزيد على ذلك كله وفسر

58
00:18:33.650 --> 00:18:50.550
برؤية الله جل وعلا يقول رحمه الله تعالى والمسألة ستأتي يعني في في الفصل الثاني واثبات هذه الاسماء والصفات من السنة يقول رحمه الله تعالى وهذا الباب في كتاب الله كثير

59
00:18:50.850 --> 00:19:09.950
يعني ايات الاسمى والصفات كثيرة جدا تفوق ايات الاحكام اكثر من ايات الاحكام يقول هذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن لان الانسان قد يكون ديدنه قراءة القرآن

60
00:19:10.050 --> 00:19:28.100
قد يكون ديدنه قراءة القرآن ليلا ونهارا ويمكث على ذلك سنين بل عقود ولم يصل الى هذه الحقيقة لماذا؟ لانه يقرأ واجره ان شاء الله ثابت عند الله جل وعلا الذي هو اجر الحروف

61
00:19:28.300 --> 00:19:45.450
لكنه لا يتدبر ولا يحصل له مثل هذا هذا العلم العظيم لا سيما في هذا الباب ولذا قال وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن لابد من التدبر طالبا للهدى منه

62
00:19:45.500 --> 00:20:06.850
من الناس من يتدبر القرآن لامر في نفسه هو يريد شيء ان يتدبر القرآن قد يكون تدبره وبالا عليه ومن المستشرقين الكفار من اعتنى بالقرآن وتدبره واخذ من المتشابه ما يرد به على المسلمين

63
00:20:07.000 --> 00:20:33.500
وينقض به بعض اه شرائع الاسلام وهكذا اتباعهم واذنابهم  كل فترة يأتون بشيء نتيجته التدبر لا لطلب الهدى اما من تدبر القرآن طالبا للهدى انا مفسر من المفسرين المعاصرين يستدل على جواز التصوير

64
00:20:33.600 --> 00:20:48.500
على جواز التصوير من القرآن اذ يريكهم الله في منامك قليلا وقال ويقللكم في اعينهم. يقول ما يمكن يكون الكبير صغير او الكثير قليل الا بالتصوير. اما حقيقتها لا تتغير

65
00:20:48.600 --> 00:21:03.650
ويستدل بهذا على جواز التصوير يعني هل هذا تدبر القرآن طالبا للهدى ويصل الى هذه النتيجة ويعارض بها ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام قل ما يمكن ترى الكبير صغير

66
00:21:04.250 --> 00:21:23.350
او الكثير قليل الا بالتصوير اذا التصوير جائز وذكر في تفسيره انه عرظ هذا الاستنباط الذي لم يسبق اليه على شيخ من شيوخ جهة من الجهات فقال هذا الدليل يدل على وجوب التصوير لا على جوازه

67
00:21:23.850 --> 00:21:43.550
المقصود ان التدبر انما يكون طلبا للهدى. موب انت في نفسك شيء تريد ان تستدله من القرآن لا الان هذه الفكرة التي في ذهنك جعلتها سائقا وقائدا للقرآن ولم تجعلوا القرآن سائقا لك ولما

68
00:21:43.700 --> 00:22:04.300
تحتاجه من علم الفتنة اذا فتن الانسان لا حيلة معه لا حيلة له وهذا التفسير حقيقة مشحون بمثل هذه الامور ومع ذلك مقرر من كثير ممن تسبوا الى العلم في الشرق والغرب حتى رؤوس المبتدعة الكبار والمستشرقين كلهم قرظوا

69
00:22:04.600 --> 00:22:21.650
لماذا لانه يخدمهم لانه يخدمهم ها ما يحتاج عرظ ويكفي يعني ما هو بيعرظ لانه لانه علم هذا. يعرظ لانه ظلال يعني تدبر القرآن من اجل استنباط مثل هذه الاحكام. هذا طلب للهدى

70
00:22:22.050 --> 00:22:39.900
تواظح ولذا يقول الشيخ رحمه الله تعالى وهذا الباب في في كتاب الله كثير من تدبر القرآن بشرط ان يكون طالبا للهدى منه يعني من القرآن تبين له طريق الحق. وابن القيم رحمه الله يقول فتدبر القرآن

71
00:22:40.150 --> 00:22:57.600
ان رمت الهدى العلم تحت تدبر القرآن فالتدبر شأنه عظيم قراءة القرآن على الوجه المأمور به لا شك ان لها شأن في بناء النفس في العلم والعمل فهذا امر لا بد منه لطالب العلم

72
00:22:58.050 --> 00:23:12.650
فيجعل من وقته اذا كان تعود على قراءة الهث بعض الناس اذا تعود على شيء لا يستطيع فراقه فالذين تعودوا على قراءة الهدي يصعب عليهم ان يقول ارجعوا من جديد وابدأوا تتدبرون

73
00:23:13.100 --> 00:23:33.100
ابدأوا بالتدبر لكن لا يمنع ان تكون له ختمات على طريقته يكتسب من ورائها اجر الحروف ويكون له اوقات ولو نصف ساعة في اليوم يقرأ فيها بالتدبر ويراجع ما يشكل عليه في

74
00:23:33.150 --> 00:23:50.550
التفاسير الموثوقة وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عن شخص انه يختم القرآن كل يوم او تدبر هذا بتدبر ولا لا لا له ختمة واحدة تدبر امضى فيها عشرين سنة

75
00:23:50.800 --> 00:24:14.650
مات ولم يكملها فالذي يظهر انه يخصص لكل يوم اية اية واحدة يتدبرها ويراجع عليها ما يراجع من بصير ثم بعد ذلك لما اتم العشرين سنة مات ولما تكمل مقصود ان مثل هذا لا بد من العناية به وكثير من الناس يقول والله انا اعتدت والعادة مشكلة العادة تفرظ نفسها على الانسان

76
00:24:14.850 --> 00:24:33.200
وبعضهم يقول انا اعتدت ان اقرأ القرآن في سبع ولا استطيع ان اتدبر لانه يلزم عليها ان اقرأ القرآن بالشهر مرة مثلا فاكون ما ثبت على العمل الذي بدأت به والنبي عليه الصلاة والسلام اذا عمل عملا اثبته

77
00:24:33.500 --> 00:24:51.350
وافضل العمل ما داوم عليه صاحبه وايضا النقص من العمل لا شك انه آآ على غير الهدي النبوي الصلاة والسلام يثبت العمل اذا عمله فيكون في النفس شيء اذا قلل من نصيبه اليومي

78
00:24:51.750 --> 00:25:05.950
فنقول لا مانع ان تقرأ على طريقتك تختم كل سبع وتجعل هناك ختمة للتدبر ولو في الشهر مرة او في الشهرين مرة او في السنة مرة لا تترك هذا الباب

79
00:25:06.850 --> 00:25:24.400
لان العلم كل العلم بقراءة القرآن على هذا الوجه علم الذي يورث العمل العلم الذي يورث الخشية العلم الذي يورث الطمأنينة واليقين ويزيد في الايمان هو ما نشأ عن التدبر. وقد جاء الامر به

80
00:25:24.750 --> 00:25:42.800
باربع ايات من القرآن في النسا في قوله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثير وفي سورة المؤمنون تاب انزلناه مبارك ليدبروا

81
00:25:42.850 --> 00:26:03.550
اياته. وفي سورة صاد افلم يتدبروا القول او عكسنا نعم هذا سورة المؤمنون والصاد التي ذكرناها وفي سورة القتال سورة محمد افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها  فلابد من التدبر

82
00:26:03.850 --> 00:26:24.650
والقرآن انما انزل للعمل والعمل نتيجة للتدبر لا يمكن ان يعمل والقرآن من يقرأه يمكن ان يستنبط منه ويقرأ في ربع الساعة جزء كامل الجلسة الواحدة بساعة يقرأ خمسة اجزاء هذا لا يمكن مع هذا

83
00:26:24.700 --> 00:26:38.450
ولا شك ان العادة قاهرة قاهرة لو اراد جلس ان يتدبر ما علم الله وقد ختم السورة لا يفيق الا وقد ختم السورة. الان في الامور المحسوسة الذي تعود على السرعة

84
00:26:38.500 --> 00:26:56.650
بالسيارة وهم في طريقه رأى حادث والحادث فيه اموات لا شك انه يتأثر ثم يقلل من هذه السرعة اذا تجاوزه يقلل ثم لا يلبث ان يزيد يزيد يزيد يزيد الى ان يصل الى عادته

85
00:26:57.000 --> 00:27:10.600
فالانسان اذا مر بمثل قول الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن وهو يهز افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا اقفالها تريث قليلا ثم بعد ذلك لا يلبث ان يعود الى عادته

86
00:27:11.050 --> 00:27:23.900
فالعادة لا شك انها قاهرة لكن مع ذلك انه نستمر على عادتك ولك اجر الحروف ان شاء الله تعالى واجعل لك ختمة تدبر ولتكن في وقت آآ الذهن يصير فاضي

87
00:27:24.000 --> 00:27:42.200
من من امور الدنيا ويكون بين يديك من التفاسير الموثوقة ما تراجع فيه ما يشكل عليك لان الاجر المرتب على القراءة من قرأ والقراءة تحصل من غير تدبر فاجر القراءة شيء واجر التدبر والترتيل قدر زائد عليه

88
00:27:42.900 --> 00:28:03.200
وجاء عند احمد والدارمي يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتقي بدرجة  كما كنت تقرأ في الدنيا اذا كان او ترتيلا اذن كان او ترتيلا لكن الذي يرد على هذا الذي يقرأ بالهذ

89
00:28:03.500 --> 00:28:20.050
ينتهي ما عنده بسرعة فيقف على الارتقاء هو الذي يقرأ بالترثيل لا ينتهي بسرعة وعلى كل حال قارئ القرآن على خير قارئ القرآن على خير قرأ بالهذ او بالترثيل وان كان الترتيله والتدبر افضل بكثير

90
00:28:20.250 --> 00:28:37.700
حتى يقرر بعض اهل العلم ان الشيء اليسير مع التدبر افضل من الكثير مع عدمه ابن القيم يقول لو افترضنا ان شخصا ختم القرآن في شهر مرة واحدة على الوجه المأمور به

91
00:28:37.800 --> 00:28:59.450
او ختم عشر مرات يقرأ القرآن في ثلاث بدون تدبر ولا ترتيل فلا شك ان هذا افضل يكون من قرأه مرة كمن اهدى درة ثمينة ومن قرأه عشرا فكأنما اهدى عشر دولار. لكن هذه الدرة الثمينة قد تعادل مئة من من العشر

92
00:28:59.950 --> 00:29:18.300
ولا شك ان انه افضل واجره اعظم لكن بعض الناس يقول تعودت والله ما اقدر وبعض الناس آآ يعني كأنه اخذ على نفسه العهد وان لم يلفظ به انه يقرأ القرآن في كذا يعني

93
00:29:18.350 --> 00:29:35.600
اختط لنفسه انه يقرأ القرآن في سبع فكونه يقرأ القرآن بكل اسبوعين او في كل عشرة ايام لا شك انه رجوع ونكوص عن ما اختطه لنفسه وهذا عند اهل العلم معروف انه

94
00:29:35.700 --> 00:29:55.650
لا ينبغي فالانسان يسدد ويقارب فيجعل لاجر الحروف وقت ويجعل ايضا للتدبر وقت اخر وان كانت قراءته كلها بالتدبر وان كان ترتب على ذلك قلة في القراءة فما يمنع من ذلك في رأي مانع لانه

95
00:29:55.800 --> 00:30:11.600
عدول من المفضول الى الافضل من المفظول الافضل وان كان اقل في الكمية الا انه اعظم في الكيفية اعظم في الكيفية فكون الانسان يجلس بعد صلاة الصبح بدلا من ان يقرأ حزبه اليوم

96
00:30:11.750 --> 00:30:26.300
اربعة اجزاء ليختم في سبع لو قرأ جزء واحد بالتدبر والترتيل وقرأوا في كل شهر على هذه الطريقة لا شك ان هذا افضل افضل وان كان اجر الحروف مرتب على حروف اقل لكن

97
00:30:26.400 --> 00:30:48.850
الاجر المرتب بامتثال الامر بالترتيل والامر بالتدبر اعظم كما قرر ذلك اهل العلم وذكرنا مرارا ان الخلاف بين بين اهل العلم الافضل الاسراع في القراءة مع كثرة المقروء او التدبر والترتيل مع مع قلة المقروء والجمهور على

98
00:30:49.050 --> 00:31:11.200
ان التدبر والترذيل ولو كان المقروء قليلا افظل من الاسراع ولو كان المقروء كثيرا عند الشافعية العكس للشافعية العكس مسألة مفترضة في شخص يريد ان يجلس ساعة يقول اقرأ في هذه الساعة جزء او خمسة اجزاء

99
00:31:11.250 --> 00:31:26.000
ايهم افضل الجمهور يقول تقرأ جزء على الوجه المأمور به افضل من خمسة وعند الشافعي يقولون لا الخمسة افضل لان الاجر فيها اعظم خمسة فيها نصف مليون حسنة بينما الجزء الواحد فيه مئة الف

100
00:31:26.350 --> 00:31:44.450
فما هو معروف يعني هل يحصل الحافظ فقط او لكل من يقرأ ولو كانت قراءته نظر. هذه مسألة معروفة عند اهل العلم بحثوها واختلفوا فيها والذي يقول انه لا بد ان يكون حافظا يقول انه في الاخرة ليس لديه مصحف

101
00:31:45.000 --> 00:32:03.500
ها فلابد ان يقرأ من حفظه. والذي يقول انه على حاله سواء كان من حفظه او من مصحفه يؤيده قوله كما كنت تقرأ وما كنت تقرأ في الدنيا وابن القيم رحمه الله يقرر ان

102
00:32:03.750 --> 00:32:27.350
اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته هم اهل العناية به اهل العناية به بقراءته بفهمه بالعمل به باقرائه ولو لم يحفظوه هذا كلام ابن القيم بزاد المعاد فاهل القرآن هم اهل العناية به ولا شك ان حفظ القرآن

103
00:32:27.600 --> 00:32:46.050
شأنه عظيم وييسر للقرآن قراءته لانه مثل ما مثلوا قلنا الحافظ كمن زاده التمر متى ما احتاج مد يده الى الكيس واكل لا يحتاج الى قدر زائد على ذلك ومن لم يحفظ كمن زاده البر

104
00:32:46.100 --> 00:32:59.050
لا يمكن ان يأكل من البر الا بعد عناء لابد ان يطحن هذا البر ولابد ان يعجن ولابد ان يخبز ثم يؤكل. ففرق بين هذا فالذي يحفظ القرآن يقرأ على اي حال

105
00:32:59.100 --> 00:33:17.700
والذي لا يذكر الذي لا يحفظ القرآن يحتاج الى حال دون حال لابد ان يكون متهيأ للقراءة. وعلى كل حال هذا فضل الله يؤتيه من يشاء صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

106
00:33:18.100 --> 00:33:22.150
اجمعين