﻿1
00:00:05.900 --> 00:00:25.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الشيخ رحمه الله ذكر في مقدمة الفصل اهمية السنة ومنزلة السنة من القرآن وانها تثبت بها جميع ابواب الدين تثبت تثبت بها الاحكام والفظائل

2
00:00:25.900 --> 00:00:49.350
تلو العقائد وغير ذلك متواترها واحادها تثبت بذلك العقائد والاحكام والفضائل و التفسير والمغازي تثبت بها القراءة وغير ذلك من ما يحتاجه المسلم فهي مصدر قرآن من حيث ان الكل من عند الله

3
00:00:49.450 --> 00:01:09.450
وان السنة وحي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى من هذه الحيثية هي مثل القرآن لكن العلماء يجعلون المنزل او المرتبة دون باعتبار الثبوت القرآن ثبوته قطعي والسنة ليست مثله في قطع

4
00:01:09.450 --> 00:01:27.500
هي الثبوت الا ما تواتر منها. ولذلك يجعلون المصادر يرتبونها القرآن ثم السنة. والا فالاصل انه اذا صح الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام فلزوم العمل به كلزومه بالقرآن. وعرفنا ما في هذه المقدمة من

5
00:01:27.550 --> 00:01:47.550
من كلام ووجهنا بعض كلام الشيخ رحمه الله تعالى ثم ذكر الامثلة على ذلك من السنة مما يثبت به صفات يقولون من ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة. ينزل ربنا

6
00:01:47.550 --> 00:02:07.550
الى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر. فيقول من من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه يستغفرني فاغفر له. والحديث في الصحيحين. هنا في البخاري في باب الدعاء والصلاة من اخر الليل. باب الدعاء

7
00:02:07.550 --> 00:02:23.200
والصلاة من اخر الليل وقال الله عز وجل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون اي ما ينامون وبالاسحار هم يستغفرون قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة وابي عبد الله

8
00:02:26.950 --> 00:02:46.950
قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة وابي عبد الله الاغر آآ عن ابي هريرة رضي الله الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل في كتاب التوحيد في اخر الصحيح قال يتنزل

9
00:02:46.950 --> 00:03:06.950
يعني رواية هنا هذا الباب ينزل في الرواية في اخر البخاري يتنزل. ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. يقول من يدعوني فاستجيب له ومن يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر

10
00:03:06.950 --> 00:03:26.950
فلا هو يقول الحافظ في شرحه اورد المصنف حديث ابي هريرة في النزول من طريق الاغر ابي عبد الله وابي سلمة جميعا هريرة. وقد اختلف فيه على الزهري فرواه عنه مالك وحفاظ واصحابه كما هنا. لان الذي في الباب من طريق ما لك رحمه الله. واقتصر بعضهم

11
00:03:26.950 --> 00:03:46.950
عنه على احد الرجلين ابي سلمة وابي عبد الله الاغر. ولا مانع ان يجمع اكثر من راوي ويقتصر على واحد منهم احيانا يجمعون واحيانا يقتصر على واحد منهم لانه تقوم به الحجة. وقد يروي البخاري عن اثنين كلاهما ثقة في موضع واحد

12
00:03:46.950 --> 00:04:06.950
واحد يقرنهما واحيانا يفرقهما فيروي في موضع عن واحد في الموضع الثاني عن اخر. وقد ينوي عن ثقة ويقرن معه من هو دونه في الثقة. وقد يروي عن ثقة ويكني عن غير الثقة. فيقول

13
00:04:06.950 --> 00:04:26.950
حدثني فلان واخر وقد يروي عن ثقة وغير ثقة فيحذف غير الثقة ويقتصر على الثقة وهذه طريقة عند الامام البخاري رحمه الله تعالى وقال بعض اصحاب مالك عنه عن سعيد ابن المسيب بدلهما ورواه ابو داوود عن ابراهيم ابن سعد عن

14
00:04:26.950 --> 00:04:46.950
زهري فقال الاعرج بدل الاغر فصحفه. وقيل عن الزهري عن عطاء ابن يزيد بدل ابي سلمة قالت دار قطني وهو وهم والاغر المذكور لقد واسمه سلمان ويكنى ابا عبد الله وهو مدني ولهم راو اخر يقال له

15
00:04:46.950 --> 00:05:06.950
وايضا لكنه سموه اسمه الاغر وكنيته ابو مسلم وكوفي يقول وقد جاء هذا الحديث من طريقه ايضا اخرجه مسلم من دلوقتي ابي اسحاق السبيعي عنه عن ابي هريرة وابي سعيد جميعا مرفوعا وغالط من جعلهما واحدا. ورواه عن ابي هريرة ايضا سعيد ابن

16
00:05:06.950 --> 00:05:26.950
مرجانة وابو صالح عند مسلم وسعيد المقبري واعطاه مولاهم حبيبا ومولى ام صبية او صبية مولى ام صبية من مهملة مصغرا وابو جعفر المدني ونافع بن جبير بن مطعم كلهم عند النسائي. وفي الباب الشواهد

17
00:05:26.950 --> 00:05:46.950
وفي الباب عن علي وابن مسعود وعثمان ابن ابي العاص وعمرو بن عبسة عند احمد وعن جبير بن مطعم ورفاعة الجهني عند النسائي بن الصامت وابي الخطاب غير المنسوب عند الطبراني وعن عقبة ابن عامر وجابر وجدي عبد الحميد بن سلمة عند الدار خذني

18
00:05:46.950 --> 00:06:06.950
كتاب السنة وساذكر ما في روايات من فائدة زائدة. فالحافظ رحمه الله حينما ذكر هذه الشواهد لهذا الخبر ليبين الخبر متواتر. يعني من حيث الثبوت نحلف بان النبي عليه الصلاة والسلام قال هذا الكلام. فثبوته قطعي

19
00:06:06.950 --> 00:06:16.950
لا اشكال فيه ولا مراء. قوله عن ابي سلمة وابي عبد الله اذا غر عن ابي هريرة في رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن

20
00:06:16.950 --> 00:06:36.950
ابو عبد الله الى غار صاحب ابي هريرة ان ابا هريرة اخبرهما قوله شوف المخالفات الان التي بتجي في كلام الحافظ لان كلام والحافظ اورد كلام المخالفين من الطوائف كلهم ممن يتأول الحديث وممن ينفي ثبوت الحديث ممن ينكر

21
00:06:36.950 --> 00:06:56.950
العلو صفة العلو لله جل وعلا وممن ينكر النزول. يعني جد جد في كلام الحافظ لانه يمثل الطرف الاخر. لانه يمثل الطرف الاخر ممن ينكر ثبوت الحديث ذكرهم الحافظ. الحافظ رحمه الله لا يتردد في ان الحديث ثابت وانه آآ مقطوع

22
00:06:56.950 --> 00:07:16.950
اوتيها النبي عليه الصلاة والسلام واوردوا طرقه. وسيأتي كلام من العربي وغيره في هذا الحديث ثم بعد ذلك. ولنا الصفة اللي هي صفة النزول اهل السنة ثابتة لله جل وعلا ثبوتا قطعيا. بهذا الحديث وغيره. هذا من حيث الثبوت. اما الكيفية فالله اعلم

23
00:07:16.950 --> 00:07:36.950
ينزل ربنا جل وعلا الى سماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل ويقول ما يقول هذا لا اشكال فيه. نزولا يليق بجلال وعظمته نزولا يليق بجلاله وعظمته ولا نستطيع ان ندقق في الكيفية ولا غيره لان هذا امر غيبي لا يدرك

24
00:07:36.950 --> 00:07:56.950
الا بنص ولا نص. ولذا لما قال ابن بطوطة حينما دخل دمشق انه رأى شخصا كثير العلم قليل الى العقل يخطب على من في على منبر جامع بني امية في دمشق ثم اورد حديث النزول فقال ينزل كنز

25
00:07:56.950 --> 00:08:16.950
زولي هذا ثم نزل من درج المنبر. هذا كلام ابن بطوط. اهل العلم كذبوه. في هذا وان شيخ الاسلام لا كنا نقع مثل هذا والامر الثاني ما يدل على انه كذب قطعا ان الشيخ في الوقت الذي دخل فيه ابن بطوطة دمشق كان في السجن

26
00:08:16.950 --> 00:08:38.250
جن فدل على ان هذه فرية. آآ قوله ينزل ربنا الى السماء الدنيا استدل به من اثبت الجهة. لان النزول انما يكون من جهة العلو. من جهة العلو. فهو في جهة العلو جل وعلا. يقول استدل

27
00:08:38.250 --> 00:08:56.650
لمن اثبت الجهة وقال هي جهة العلو. وهذا هو المؤكد المحرر المحقق عند سلف هذه الامة واحاديث العلو واثبات صفة العلو لله جل وعلا الادلة الدالة عليها لا تكاد تحصر

28
00:08:56.750 --> 00:09:16.750
وابن القيم رحمه الله في نونيته ذكر كثيرا منها. قال وقال العلو وانكر ذلك الجمهور. لان القول بذلك ذلك يفضي التحيز تعالى الله عن ذلك. انكر ذلك الجمهور. من الجمهور؟ علقنا؟ نعم يا شيخ ابن باز

29
00:09:16.750 --> 00:09:36.750
والله علق على ذلك فقال مراده بالجمهور جمهور اهل الكلام جمهور اهل الكلام واما اهل السنة وهم الصحابة رضي الله عنهم منتبع باحسان فانهم يثبتون لله الجهة وهي جهة العلو ويؤمنون بانه سبحانه فوق عرشه

30
00:09:36.750 --> 00:09:56.750
فوق العرش بلا تمثيل ولا تكييف والادلة على ذلك من الكتاب والسنة اكثر من ان تحصر. فتنبه واحذر والله اعلم نعم لا مانع من اثبات الجهة التي هي جهة العلو. العلو ثابت لله جل وعلا بجميع انواعه علو الذات

31
00:09:56.750 --> 00:10:16.750
وعلو القدر وعلو القهر. انواع العلو كلها ثابتة لله جل وعلا. يقول ابن حجر انكر ذلك الجمهور وارى افنى ان مراده جمهور جمهور المتكلمين لان القوين كانت العبارة موهمة لكن عامة اهل العلم من من سلف هذه الامة كلهم يقولون

32
00:10:16.750 --> 00:10:36.750
اه انه في العلو لان القول بذلك يفضي الى التحيز تعالى الله عن ذلك. وقد اختلف في معنى النزول على اقوال. وقد اختلف انتبهوا يا الاخوان وقد اغتلي بمعنى النزول على اقوال فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته وهم المشبهة تعالى الله عن قوله لكن

33
00:10:36.750 --> 00:11:06.750
المثبتة ان اثبتوا ان نزوله جل وعلا كنزول المخلوق فكلامه صحيح. هؤلاء هم المشبهين. وان نزوله يليق بجلاله وعظمته من غير مشابهة للمخلوقات فهذا كلام اهل السنة فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته والمشبهة تعالى الله عن قولهم ومنهم طرف ثاني من انكر صحة الاحاديث الواردة

34
00:11:06.750 --> 00:11:36.750
ولذلك من انكر صحة الاحاديث الواردة بذلك جملة وهم الخوارج والمعتزلة وهو يعني الانكار مكابرة ما دام الخبر ثبت وصحح النبي عليه الصلاة والسلام فانكاره لا شك انه ومعاندة ومكابرة ومحادة لله ورسوله. والعجب انهم اول ما في القرآن من نحو ذلك وانكر

35
00:11:36.750 --> 00:11:56.750
وما في الحديث اما جهلا واما عنادا. يعني الادلة التي تدل على العلو من الكتاب لا يستطيعون انكارها لا يستطيع الانكار لكنهم اولوها. اما ما جاء في السنة فمن السهل جدا ان يقول المبتدع هذا خبر احاد وخبر الواحد لا تثبت به

36
00:11:56.750 --> 00:12:16.750
العقائد وينتهي. والله المستعان. يقول والعجب انهم اولوا ما في القرآن من نحو ذلك فانكروا ما في الحديث اما جهلا واما عنادا. ومنهم من اجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الاجمال منزها الله

37
00:12:16.750 --> 00:12:46.750
عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف. ونقله البيهقي وغيره عن الائمة الاربعة. والسفيانين والحمادين الاوزاعي والليث غيرهم. ومنهم من اوله على وجه يليق مستعمل في كلام العرب منهم من افرط في التأويل حتى كاد ان يخرج الى نوع من التحريف. ولا شك ان التأويل الذي لم يدل

38
00:12:46.750 --> 00:13:06.750
عليه دليل وتحريف للمعنى. وان لم يكن تحريفا لللفظ. يقول منهم من اجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الاجمالي المنزها لله تعالى عن الكبير والتشبيه من جمهور السلف ونقله البيهقي عمن ذكر. الائمة الاربعة والسفيانين والحمادين والاوزاعي

39
00:13:06.750 --> 00:13:26.750
ومنهم من اوله على وجه يليق مستعمل في كلام العرب ومنهم من افرط في التأويل حتى كاد ان يخرج ومن التحريف ومنهم من فصل بينما يكون تأويله قريبا مستعملا بكلام العرب وبينما يكون بعيدا مهجورا فاول

40
00:13:26.750 --> 00:13:46.750
في بعض افوض في بعض وهو منقول عن مالك وجزء به من المتأخرين ابن دقيق الاييد. ومنهم من فصل بينما يكون التأويل قريبا تأويله قريبا مستعملا في كلام العرب وبينما يكون بعيدا مهجورا بعيدا

41
00:13:46.750 --> 00:14:16.750
مهجورا لان بعظ التاويل يعني كلم الله موسى تكليما كلم موسى تكليما فالتكليم مصدر كلمه. والمصدر ينفي المجاز عند اهل العلم. لكن تأويل التكليف عند بعضهم قالوا كلمه يعني جرحه ما من مكلوم يكلم في سبيل الله يعني يجرح في سبيل الله

42
00:14:16.750 --> 00:14:36.750
جرحه قالوا باظافير الحكمة. لكن هل مثل هذا سائق او قريب؟ ابدا. وبينما يكون بعيدا مهجورا في بعض المفوضة في بعض وهو منقول عن مالك وجزاخرين من دقيق العيد. قال البيهقي رحمه الله واسلمها الايمان بلا

43
00:14:36.750 --> 00:14:56.750
فكيف الايمان بلا كيف والسكوت عن المراد الا ان يرد ذلك عن الصادق فيصار اليه يعني لابد من دليل عن معصوم لان هذه امور غيبية لا تدرك بالرأي ولا تستنبط من خلال السياق ولا يدل عليها ما قبلها ولا ما بعدها هذه امور توقيفية

44
00:14:56.750 --> 00:15:16.750
من الدليل على ذلك اتفاقهم على ان التأويل المعين غير واجب. حوائجه حينئذ التفويض اسلم. ايش معنى التفويض التفويض ان تثبت الكلمة ينزل ربنا وتقرأها وتتعامل معها كتعاملك مع اللفظ الاعجمي

45
00:15:16.750 --> 00:15:36.750
تقر باللفظ انه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بالله جل وعلا ولا تفهم اكثر من ذلك. هذا تفويض يعني تقبل خبر لكن لا تعرف معناه فضلا عن كيفيته. فالفرق بين التفويض وبين آآ التسليم الذي

46
00:15:36.750 --> 00:15:56.750
مذهب اهل السنة ان مذهب اهل السنة يقرون بمعرفة المعنى. المعنى له دلالة لغوية وله دلالة شرعية له حقيقة لغوية حقيقة شرعية كما ان له حقيقة عرفية. فنفهم المعنى لكن الكيفية التي حجبت عنا هذا الفرق بيننا وبين

47
00:15:56.750 --> 00:16:16.750
نعترف ان بان له معنى وندرك المعنى ايضا استوى على صعد استقر لكن المفوضة في المستوى بس لا زيادة ولا نقصان كانك تنطق بكلام اعجمي ما تفهم معناه. فهذا الفرق بين

48
00:16:16.750 --> 00:16:36.750
اهل السنة وبين المفوضة. واذا قال من الدليل على ذلك اتفاقهم على ان التأويل المعين غير واجب فحينئذ التفويض اسلم لا مذهب اهل السنة والجماعة مذهب سلف هذه الامة وخيارها ان اسلم واعلم واحكم

49
00:16:36.750 --> 00:16:56.750
يقول وسيأتي مزيد بسط في ذلك في كتاب التوحيد ان شاء الله تعالى. وقال ابن العربي حكي عن المبتدعة رد هذه الاحاديث حديث وعن السلف امرارها وعن قوم تأويلها وبه اقول. فابن عربي ابن العربي هذا مؤول

50
00:16:56.750 --> 00:17:16.750
العربي المالكي ابو بكر صاحب اه صاحب اه احكام القرآن وصاحب العارظة والعارظة محشوة بالتاويل. قال ابن عربي حكي عن مبتدعة رد هذه الاحاديث وعن السلف امرارها وعن قوم تأويلها

51
00:17:16.750 --> 00:17:36.750
هذي الاقوال رد الاحاديث اثبات الاحاديث مع امرارها كما مع امرارها كما جاءت وعن قوم تأويلها وبه علق الشيخ رحمه الله ابن باز على هذا الكلام قال هذا خطأ ظاهر مصادم لصريح النصوص الوارد

52
00:17:36.750 --> 00:17:56.750
باثبات النزول وهكذا ما قاله البيظاوي بعده باطل. وصوم قاله السلف آآ كسائر ثم قاله السلف الصالح من الايمان بالنزول وامرار النصوص كما وردت من اثبات النزول لله سبحانه وتعالى على الذي يليق به من غير تكييف

53
00:17:56.750 --> 00:18:16.750
ولا تمثيل كسائر الصفات وهذا هو الطريق الاسلم والاقوم والاعلم والاحكم فتمسك به وعض عليه واجد واحذر من خالفه تعوز بالسلامة والله اعلم. الذي يجعل الشيخ يؤكد على اسلم واعلم واقوم واحكم انهم قالوا

54
00:18:16.750 --> 00:18:36.750
مذهب السلف اسلم. ومذهب الخلف اعلم واحكم. كيف تكون الحكمة مع عدم يعني اذا كان مذهب السلف هو الاسلم فمذهب الخلف فيه سلام ولا ما فيه؟ فيه سلامة في الجملة لكن فيه

55
00:18:36.750 --> 00:18:56.750
لانه ليس بئس لما مذهب السلف اسلم منه. فدل على ان فيه شيء مما يخالف السلامة. فكيف يكون اه معتمد القول الذي هو غير الاسلم. يعني عندنا طريق اقوم. وطريق اخر. الذي يسلك الطريق

56
00:18:56.750 --> 00:19:16.750
اليس هو الاعلم؟ اليس هو الاحكم؟ نعم هو الذي يسلك الطريق الاخر غير الاقوم كيف يوصل بالعلم؟ كيف يوصل بالحكمة وقل مثل هذا في من يعتقد آآ مذهب اهل السنة والجماعة وهو الاسلم باقرار

57
00:19:16.750 --> 00:19:36.750
المخالف المخالف يقول طريقة السلف اسلم. فما دام اسلم فالذي يخالف هذا الاسلم هل يمكن ان يصاب بالحكمة او بالعملة اذا هذا تناقض. والمقرر ان طريق السلفي اسلم وفي الوقت نفسه هم اعلم واحكم

58
00:19:36.750 --> 00:19:56.750
وهذا اللي يجعل اهل العلم يؤكدون مثل هذا. فاما قوله ينزل فهو راجع الى افعاله لا الى ذاته هذا كلام اه ابن حجر. فهو راجع الى افعاله لا الى ذاته. قد يكون ينزل امره نعم

59
00:19:56.750 --> 00:20:16.750
ينزل حكمه ينزل فظله الى غير ذلك مما يضاف الى الله جل وعلا من الافعال لا الى الذات لا الى لا انه بذاته سبحانه وتعالى ينزل. بل ذلك عبارة عن ملكه الذي ينزل بامره ونهيه. هذا كلامه هذا اختياره. لكن هذا

60
00:20:16.750 --> 00:20:36.750
صحيح لا ليس بصحيح. لان هذه الافعال نزولها لا يختص بالثلث الاخر من الليل معناه انه لا ينزل لله جل وعلا امر الا في الثلث الاخير. واضح ولا مو واضح؟ بل امره وحكمه نازل في كل وقت

61
00:20:36.750 --> 00:20:56.750
فدل على ان النزول لا لامره ولا لحكمه وانما هو لذاته جل وعلا. على ما يليق بجلاله وعظمته. والنزول كما يكون في الاجسام يكون في المعاني. يعني كما ينزل جبريل ينزل الامر

62
00:20:56.750 --> 00:21:26.750
ينزل الوحي هو معنى من المعاني لا لا جسم له. في في الاخرة المعاني تجسد تجسد تكون اعيان وتوزن الحسنات توزن كيف توزن الحسنة؟ القدرة الالهية صالحة لمثلها اذا قد يقولون ان هذه المعاني الله جل وعلا قادر على جلاها في حكم المحسوسات

63
00:21:26.750 --> 00:21:46.750
فتنزل كما ينزل جبريل مثلا نقول لكن نزول هذه الامور لا يختص بهذا الوقت ولو صارت في حكم تساعد والنزول كما يكون بالاجسام يكون في المعاني فان حملته في الحديث على الحس فتلك صفة الملك المبعوث بذلك

64
00:21:46.750 --> 00:22:06.750
وان حملته على المعنوي بمعنى انه لم يفعل ثم فعل فيسمى ذلك نزولا عن مرتبة الى مرتبة. فهي عربية صحيحة آآ والحاصل انه تأوله بوجهين. اما بان يكون بان المعنى ينزل امره او الملك بامره

65
00:22:06.750 --> 00:22:36.750
به واما بانه استعارة بمعنى التلطف بالداعين والاجابة لهم ونحو ذلك. وقد حكى ابو بكر بن فورك ان بعض المشايخ وابو بكر هذا من كبار الاشاعرة. وقد ابو بكر بن فارك عن بعض المشايخ ظبطه بظم اوله على حذف المفعول اي ينزل ملكا. ويقويه

66
00:22:36.750 --> 00:22:56.750
فيما رواه النسائي من طريق الاغر عن ابي هريرة وابي سعيد بلفظ ان الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناده يقول هل من داع فيستجاب له؟ وفي حديث عثمان بن ابي العاص ينادي منادا هل من داع يستجاب له؟ الحديث قال القرطبي وبهذا

67
00:22:56.750 --> 00:23:16.750
فاتبعوا الاشكال ولا يعكر عليه ما رواه اه ما في رواية رفاعة الجهني ينزل الله الى السماء الدنيا فيقول لا لا يسأل عن عبادي غيري. يقول لانه ليس بذلك ما يدفع التأويل المذكور. ينادي مناد هل

68
00:23:16.750 --> 00:23:36.750
من داع يستجاب له فالذي ينادي على كلامهم فوالله جل وعلا او غيره نعم قال مالك نعم؟ قال القرطبي هذا يرتفع الاشكال ولا يعكر عليهما في رواية رفاعة الجهني ينزل الله الى السماء الدنيا فيقول

69
00:23:36.750 --> 00:23:56.750
لا يسأل عن عباده او لا يسأل عن عبادي غيري. لانه ليس بذلك ما يدفع التأويل المذكور ليش ما فيه. الا فيه ما يدفع. مقالة ولما ثبت بالقواطع انه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع

70
00:23:56.750 --> 00:24:26.750
الاخر اخفض منه فالمراد نور رحمته. اي ينتقل من مقتضى هذا اه صفة الجلال التي يقتضي الغضب والانتقام الى مقتضى صفة الاكرام التي تقتضي الرأفة والرحمة. يعني هم يقسمون الصفات والاسماء التي تشق منها الصفات الى جلال وجمال وكمال هناك

71
00:24:26.750 --> 00:24:46.750
الجلال وصفات الجمال وصفات الكمال. وهنا يقول وقال البيضاوي لما ثبت بالقواطع انه سبحانه منزل عن الجسمية والتحيز الجسمية ما ثبت ولا التحيز ما يدل على ثبوتها ولا علن فيها

72
00:24:46.750 --> 00:25:06.750
وعرفنا في دروس مضت انها اذا كانت من لازم الخبر الصحيح واثباتها لا يترتب عليه نقص بوجه من الوجوه فلا مانع من الزامية ولما ثبت بالقواطع انه سبحانه منزه عن الجسمية امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع الى موضع اخفظ منه. فالمراد

73
00:25:06.750 --> 00:25:26.750
نور رحمتي ينزل نور رحمتي اي ينتقل من مقتضى صفة الجلال التي تقتضي الغضب والانتقام الى مقتضى صفة الاكرام التي تقتضي الرحمة والرأفة. قوله حين يبقى ثلث الليل الاخر. يبقى ثلث الليل الاخر. اه برفع الاخرة لانه

74
00:25:26.750 --> 00:25:56.750
صفة الثلث وليس صفة لليل. انما هو صفة للثلث. وعرفنا ان الوصف او التابع عموما المتعقب للمتظايفين فاما ان يعود الى المضاف او يعود الى المضاف اليه والتعيين للقرائن. التعيين للقرائن يعني ذكرنا من الامثلة ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

75
00:25:56.750 --> 00:26:16.750
وايضا تابع للثاني تبارك اسم ربك ذا الجلال والاكرام. من كتب في الاسماء الحسنى قسموه الى هذا لان منها صفات جلال يعني اه العزيز الجبار المتكبر الى اخره صفة جمال يعني صورة اه رحمة وصفات كمال المقصود انهم قسموا

76
00:26:16.750 --> 00:26:36.750
الى هذه الرخصة. نعم. ما ما يلزم انه يظهر منهم مثل هذا لكن مدلولاتها قد يكون فيها شيء من هذا. لان ما كنت صريح في كلام شيخ الاسلام وابن القيم وغيره لكن ما يلزم عليه شيء يعني لا شك ان الجلال شيء والجمال

77
00:26:36.750 --> 00:26:56.750
ايضا والرحمة والرأفة شيء اخر. لانه يناسب المقام. يعني اذا كان المقام مقام رحمة جيء من الاسماء والصفات يناسب هذه الرحمة اذا كان مقام غضب وانتقام آآ لا شك ان الاسماء المناسبة لها غير الاسماء المناسبة لمقام الرحمة

78
00:26:56.750 --> 00:27:16.750
قوله حين يبقى ثلث الليل الاخر برفع الاخر لانه صفة الثلث ولم تختلف الرواية عن الزهري في في تعيين الوقت يعني ثلث الليل واختلفت الروايات عن ابي هريرة وغيره قال الترمذي ورواية ابي هريرة اصح الروايات بذلك. ويقوي ذلك

79
00:27:16.750 --> 00:27:36.750
ان الروايات المخالفة اختلف فيها على رواتها وسلك بعضهم طريق الجمع في ذلك آآ وسلك بعضهم طريق الجمع وذلك كم من رواية حصلت في ستة اشياء انحصرت في ستة اشياء اولها هذه ثانيها اذا مضى الثلث

80
00:27:36.750 --> 00:28:06.750
اول وثالثها الثلث الاول او النصف. رابعها النصف خامسها النصف او الثلث الاخير سادسها الاطلاق الاطلاق. فاما الروايات المطلقة فهي محمولة على المقيدة. واما التي او فان كانت او للشك فالمجزوم وهي مقدمة على المشكوك فيه. وان كانت للتردد بين حالين فيجمع بذلك بين الروايات بان ذلك يقع

81
00:28:06.750 --> 00:28:26.750
بحسب اختلاف الاحوال لكون اوقات الليل تختلف من في الزمان وفي الافاق باختلاف آآ تقدم دخول لا اله ان تقوم وتأخره عند قوم الى اخر كلامه. من الروايات جاءت الثلث وهذا

82
00:28:26.750 --> 00:28:46.750
اكثر ثلث الاخير وجاءت بالثلث مطلق من غير تقييد بكونه اول ولا ثاني ولا اخير وجاء يبقى شطر الليل شيخ الاسلام له رأي في هذه الروايات وكلامه في غاية الجودة

83
00:28:46.750 --> 00:29:16.750
يقول الذي حين يبقى ثلث الليل حسب الليل من غروب الشمس. واذا قيل شطر الليل يحسب الليل من صلاة العشاء. وحينئذ يكون شطر الليل ونصف وثلث الليل واحد ظاهر ولا مو بظاهر؟ يعني كلام في غاية الجودة للتوفيق بين هذه الروايات. نعم

84
00:29:16.750 --> 00:29:36.750
ايه وش المانع انه اذا اعتبرناه من صلاة العشاء؟ بعد مضي الشطر الاول من صلاة العشاء يعني من صلاة العشا الى طلوع الفجر قسمناه نصفين. نعم. يبقى النصف الثاني يوافق الثلث الاخير اذا حسبنا الليل من

85
00:29:36.750 --> 00:29:56.750
غروب الشمس. ما في اشكال. وقال بعضهم يحتمل ان يكون النزول يقع في الثلث الاول. والقول يقع في النصف او في الثلث الثاني يعني ينزل في الثلث الاول لكن لا يقول من يدعوني من يسألني الا

86
00:29:56.750 --> 00:30:16.750
حينما يبقى الثلث الاخير وقيل يحمل على ان ذلك يقع في جميع الاوقات التي ورد بها الاخبار ويحمل على ان النبي عليه الصلاة والسلام اعلم باحد الامور في وقت فاخبر بي ثم اعلم به في وقت اخر فاخبر به نقل الصحابة ذلك عنه والله اعلم

87
00:30:16.750 --> 00:30:36.750
النبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان النزول في الثلث الاخير. ثم زيد في المدة. فاخبره الله جل وعلا انه ينزل حينما يمضي طول الليل زيادة في المدة التي يكون فيها هذا الفضل من الله جل وعلا. فاخبر به. ثم اخبر بعد ذلك انه ينزل

88
00:30:36.750 --> 00:30:56.750
بعد مضي ثلث الليل فاخبر انه ان هذا الفضل امتد الى ثلثي الليل هذا كلامه. قوله من يدعون لم تختلف الروايات عن الزهري بالاقتصار على ثلاث مذكورة وهي الدعاء والسؤال والاستغفار. والفرق بين الثلاثة ان المطلوب ان ما لدفع

89
00:30:56.750 --> 00:31:16.750
المدار او جلب المسار. اما لدفع المضار او جلب المسار ومع ذلك اما ديني واما دنيوي. ففي الاستغفار رجل الى الاول. وفي السؤال الثاني يقول رحمه الله الفرق بين الثلاثة التي هي ايش؟ الدعاء

90
00:31:16.750 --> 00:31:36.750
قال والاستغفار والفرق بين الثلاث ان المطلوب اما لدفع المضار او جلب المسار وذلك اما ديني واما دنيوي ففي الاستغفار اشارة الى الاول دفع المظار وفي السؤال اشارة الى الثاني اللي هو جلب المسار وفي الدعاء اشارة الى الثالث

91
00:31:36.750 --> 00:31:56.750
اللي هو ايش ؟ نعم. الان شوف الترتيب في الحديث يقول من يدعوني فاستجيب له هذا ايش؟ هذا الاول ترتيب الحديث. من يدعوني هذا الاول؟ من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له

92
00:31:56.750 --> 00:32:16.750
اذا قلنا الترتيب على ما جاء في الحديث يعني مراد الحافظ ابن حجر ترتيب على ما جاء في الحديث يكون ففي الاستغفار الى الاول اللي هو دفع المظار. وفي السؤال اشارة الى الثاني جلب المسار. وفي الدعاء اشارة

93
00:32:16.750 --> 00:32:36.750
من الثالثة كانه يمشي على ترتيبه هو لا على ترتيب الحديث. وقال الكرماني يحتمل ان يقال الدعاء ما لا طلب فيه ما لا طلب فيه يعني نحن يا الله. هذا دعاء. يا الله. لكن ماذا تطلب بهذا الدعاء؟ والسؤال

94
00:32:36.750 --> 00:32:56.750
الطلب وان يقال المقصود واحد وان اختلف اللفظ انتهى. وزاد سعيد عن ابي هريرة هل من تائب فاتوب عليه وزاد ابو جعفر عنه ما الذي يسترزقني فارزقه؟ من ذا الذي يستكشف الظر فاكشف عنه؟ وزاد عطاء مولى

95
00:32:56.750 --> 00:33:16.750
من ام صبية عنه الا سقيم يستشفي فيشفى ومعانيها داخلة مما تقدم. وزاد سعيد بن مرجانة عنه من غير عديم ولا ظلوم. من يقرض غير عديم ولا ظلوم وفيه تحريض على عمل الطاعة واشارة الى جزيل الثواب عليها

96
00:33:16.750 --> 00:33:36.750
وزاد حجاج بن ابي منيع عن جده عن الزهري عند الدار قطني في اخر الحديث حتى الفجر حتى الفجر. وهذا يدل على ان هذه النفحات الالهية التي على المسلم ان يتعرض لها تستمر حتى الفجر. نعم لكن يرد على هذا

97
00:33:36.750 --> 00:34:06.750
اللي هي ان افضل القيام قيام داوود قيام داوود ينام نصف الليل وثم يقوم ثلثه الذي يبدأ من النصف ثم ينام سدسه وهذه النفحات تستمر الى طلوع الفجر وهذه التي في سدس الليل هي وقت الاستغفار. يعني وقت السحر. في تعارض مع قيام داوود؟ في تعارض مع قيام داود

98
00:34:06.750 --> 00:34:36.750
ولا ما في؟ ونام السدس اللي هو وقت اللزوم هذا. اللي هو وقت الاستغفار بالاسحار. نعم. وامتداد من يسألوني الى الى الفجر؟ ايه. الان الرواية تقول حتى الفجر خلوكم معنا يا الاخوان المسألة يعني يحتاجها كل انسان. النفحات الالهية في هذا الوقت ووقت النزول تستمر حتى الفجر

99
00:34:36.750 --> 00:35:06.750
واذا عملنا وطبقنا قيام داوود الذي هو افضل القيام. بالنص الصحيح الصريح. نعم قلنا اذا بقي سدس الليل نوم مع ان هذه النفحات موجودة. وهو ايضا وقت الاستغفار هذا وقت من الاستغفار يعني ينتهي الانسان من صلاته ثم يتجه الى المسألة والاستغفار وما اشبه ذلك. لان وقت السحر

100
00:35:06.750 --> 00:35:26.750
يعني تفضيل الشيء على غيره. هل يقتضي التفضيل المطلق انه افضل من كل وجه؟ نعم تفضيل الشيء على غيره هل يقتضي ان افضل من غيره من كل وجه؟ لو قال واحدا انا بنام من صلاة العشاء الى ان يبقى سدس لي

101
00:35:26.750 --> 00:35:46.750
اقوم وقت اللزوم الان ما زلت انا في وقت النزول الالهي وبتعرض لنفحات الله واستغفر بالاسحار انانام هذا الوقت واقوم قبله لكن النبي عليه الصلاة والسلام نص على ان هذا افضل القيام. نعم. اخذ نصف الثلث

102
00:35:46.750 --> 00:36:06.750
نعم. ايه لكنه فرط في السدس الاخير. ادركته ماذا اريد؟ الذي اريده مدرك لنا فيفا تفويت امور عظيمة جدا مع انه افضل القيام. كيف؟ يعني لو اراد شخصا يبي يقول انا

103
00:36:06.750 --> 00:36:26.750
اجمع بين الامرين موب النوم هذا انما شرع وفضل على غيره رفقا به انا لا غنى بركة الله جل وعلا. انا بقوم مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام شطر الليل انام نصف الليل ثم اقوم النصف الثاني الثلث اصلي

104
00:36:26.750 --> 00:36:46.750
والسدس بدلا من انام استمر في الذكر والدعاء والاستغفار يعني هل السدس الذي هو محل النوم من اسباب التفظيل داوود نعم من الاخوان ننتبه لهذه الامور لان كل انسان بحاجتها انت الان ما تقوم الليل لكن فيما بعد

105
00:36:46.750 --> 00:37:06.750
اذا تيسر امرك وزدت في الرغبة في الخير وكذا لابد ان تهتم لهذه الامور. متى يبدأ الاستغفار؟ متى تبدأ الاسحار ومعروف عند عند اهل اه اه عند اهل العلم لا سيما العباد منهم ان شفقتهم على اخر الليل الذي هو بصدد

106
00:37:06.750 --> 00:37:26.750
الانقضاء احرص منهم على على ما قبله. لكن الاستغفار بالاسحار ما بعد جاء وقت السحر يا اخي. وقت السحر سوف وانت نائم على حديث آآ افضل القيام قيام داوود. يبي يجي وانت نايم في السدس الاخير. ها؟ كون فيه تفويت

107
00:37:26.750 --> 00:37:46.750
من انفس الاوقات اظهر من الشمس هذا. نعم. لكن ما ما طبقنا حديث قيام داوود الذي هو آآ افضل القيام يعني النوم نوم هذا السدس من اجل ان يتقوى به على الصلاة وما بعد الصلاة لكن لو

108
00:37:46.750 --> 00:38:06.750
قال انا انا اتقوى بالعبادة ما اتقوى بالنوم هل نقول ان هذا من التنطع والزيادة على ما شرع؟ وان النبي عليه الصلاة قال ما دام افضل القيام قيام داوود وفيه هذا السدس الذي فيه النوم مثل ما يقال في صيامه لو قال انا والله آآ ابص

109
00:38:06.750 --> 00:38:26.750
يوم وافطر يوم لكن اذا تصادفت الايام ايام الفطر يوم اثنين او خميس رسومها او بيض زيادة على صيام داوود يلام ولا ما يلام؟ لان هناك ادلة اخرى تدل على اه مشروعية صيام هذه الايام. ونقول هنا ادلة

110
00:38:26.750 --> 00:38:46.750
اخرى تدل على مشروعية التعرض في هذا الوقت الذي هو للنوم. فاذا كان النوم نعم لا يفوت على مصلحة يعني ترك النوم لا يفوت عليه مصلحة اعظم من اهتمام بصلاة الصبح والتهيؤ لها والجلوس بعدها الى

111
00:38:46.750 --> 00:39:06.750
الشمس لا شك انه تعرض الا وهو وقتا للاستغفار اللي هو السحر. نعم. انا ما اظنك ما فهمت هذي بالظبط المحك اللي انا اريده تحوم حوله لكن ما يعني مثل ما قالوا في ناشئة الليل ناشئة الليل القيام بعد

112
00:39:06.750 --> 00:39:26.750
ولذلك بعض الناس يسهل عليه نسر الليل كله. لكن يصعب عليه ان ينام ساعتين ثلاث من اوله ثم يريد ان يقوم مو بظاهر هذا بعض الناس يمكن يواصل اسهل عليه من ان ينام ثم يستيقظ. ولا شك ان النوم قبل صلاة الصبح

113
00:39:26.750 --> 00:39:46.750
آآ يعني تعين الانسان على وظائف اول النهار. تعين الانسان على وظائف اول النهار. لا شك ان هذا محل ينبغي ان يكون محل عناية من طالب العلم. فانك تطبق قيام داوود ثبت له الفضل وافضل من غيره. لا شك بالنص

114
00:39:46.750 --> 00:40:06.750
لكن ان تعرظ النفحات الا من غير اعتقاد ان فما فعله اكمل من التوجيه النبوي. نعم لان الانسان قد يقوم قد يقوم ويفعل عبادة وجاء الشرع بما دونه يعني اقل منها في الوقت ثم بعد ذلك قد يعتقد ان ما فعله افضل ما

115
00:40:06.750 --> 00:40:26.750
مما فعله او مما فظله النبي عليه الصلاة والسلام هذا الامر فيه سعة ان لم يعتقد ذلك. ولذلك اه السلف رضوان الله عليهم تجد منهم من يقوم اول الليل ومنهم من يقول في وسط الليل ومنهم من يقوم في اخر الليل. وكل على خير ان شاء الله تعالى

116
00:40:26.750 --> 00:40:46.750
لكن كون النزول الالهي وهذا الطلب من الله جل وعلا. من يسألني من يدعوني من يستغفرني يستمر الى الفجر ونحن نقول له بناء على عمل داوود الذي هو افضل القيام. نم قبل الفجر بسدس الليل. يعني لو افترضنا الليل

117
00:40:46.750 --> 00:41:06.750
ايه اللي يصفيهم لست ساعات؟ يعني من صلاة العشاء الى اذان الفجر ست ساعات. يعني في الصيف او كل ثمان ساعات. نعم؟ ثمان ساعات صفينا الوقت تمان ساعة او تسع ساعات في الشتاء. نبيك تنام اربع ساعات ونصف. من بعد صلاة العشاء. ثم تقوم ثلاث. ثم تنام ساعة

118
00:41:06.750 --> 00:41:26.750
ونصف هذا مقتضى وصف النبي عليه الصلاة والسلام لقيام داوود. وهذا افضل القيام ما احد يشك في هذا. لكن يبقى ان السدس الذي آآ جاء فيه النوم وصفا لقيام داوود ان فيه نفحات. العرض مستمر من الله جل وعلا. النزول

119
00:41:26.750 --> 00:41:46.750
الاستغفار بالاسحار موجود في هذا الوقت اللي انت نايم فيه. نعم. الاستغفار نص عليه. او نقول ان المطلوب في مجموع ما جاء في قيام الليل ان تعمل وتقوم وتدعو وتستغفر لتلتئم الاحاديث يعني ليست المقصود التحديد بدقة بين هذه الامور

120
00:41:46.750 --> 00:42:02.200
والا جاء فيها التعارض الذي اشرنا اليه. وعلى كل حال من قام في اول الليل او في اثنائه او في اخره هو على خير عظيم ان شاء الله تعالى ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك