﻿1
00:00:06.250 --> 00:00:26.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هذا كلام لاحد طلبة العلم وجدته على صفحات الانترنت فما رأيكم ماذا عن التفويض في الاسماء والصفات يقول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فقد شاع في اوساط طلبة العلم

2
00:00:26.350 --> 00:00:43.850
من اهل السنة واتباع واتباع الحديث انكار التفويض في باب الاسماء والصفات وما ذاك الا لقلة التحقيق وضيق العطن ولقد كنت اميل الى هذا القول ردحا من الزمان ثم ترجح لي يدي بعد بحث طويل

3
00:00:44.050 --> 00:01:01.750
ان الحق في هذه المسألة هو ما شاع انكاره بصفوف اخواننا ممن ذكرت وحتى لا انسب الى الابتداع في الدين والخروج عن سبيل المؤمنين وساثبت لك ما ذهبت اليه بنقل عبارات الائمة السالفين

4
00:01:01.850 --> 00:01:18.050
المشهود لهم بالامامة واستقامة العقيدة. فاليك عبارات سفيان ابن عيينة روى البيهقي في الاعتقاد والاسماء والصفات من لا لكائب في مجمل الاعتقاد عن سفيان انه قال كل ما وصف الله به نفسه في كتابه

5
00:01:18.150 --> 00:01:40.500
تفسيره تلاوته والسكوت عليه وسنده صحيح احمد ابن حنبل قال ابن قدامة المقدس في لمعة الاعتقاد قال الامام ابو عبد الله احمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ينزل الى السماء الدنيا فان الله يرى في القيامة وما اشبه هذه الاحاديث

6
00:01:40.600 --> 00:02:06.100
نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى. اه محمد بن الحسن الشيباني يقول روى الللالكائي في مجمل الاعتقاد عنه انه قال اتفق الفقهاء كلهم من المشرق الى المغرب على الايمان بالقرآن والاحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تغيير ولا وصف

7
00:02:06.100 --> 00:02:24.000
من ولا تشبيه فما فسر اليوم شيئا من ذلك فقد خرج مما كان النبي صلى الله عليه وسلم فارق الجماعة فانهم لم يصفوا ولم يفسروا وقيمة هذه الرواية تتجلى فيما تظمنته من نقل للاجماع عن فقهاء الملة

8
00:02:24.050 --> 00:02:46.000
وائمة الدين فتأمل ورأوا عنه الالكي وايضا انه قال هذه الاحاديث اي المروية في الصفات قد روتها الثقات فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها ابو عبيد القاسم ابن سلام روى البيهقي في الاسماء والصفات واللالكائي عنه قال هذه الاحاديث عندنا حق يرويها الثقات بعضهم عن بعض

9
00:02:46.000 --> 00:03:01.700
الا الا انا اذا سئلنا عن تفسيرها قلنا ما ادركنا احدا يفسر منها شيئا ونحن لا نفسر منها شيئا نصدق بها ونسكت. وهذا نقل الاجماع ايضا فتدبر. مالك وابن المبارك والثوري وغيرهم. قال الترمذي

10
00:03:01.700 --> 00:03:16.400
بسننه بعدما روى حديث يمين الرحمن ملأى وهذا الحديث قال الائمة يؤمن به كما جاء من غير ان يفسر او يتوهم هذا قاله غير واحد من الائمة سفيان الثوري ومالك ابن انس

11
00:03:16.450 --> 00:03:32.500
نعيينا وابن المبارك انك تروي هذه الاشياء وتؤمن بها ولا يقال كيف وكيع ومصعر بن كدام وابن معين روى البيهقي بالاسماء والصفات عن يحيى ان يحيى ابن معين انه قال شهدت زكريا بن علي

12
00:03:32.550 --> 00:03:56.450
اه سأل وكيعا قال يا ابا سفيان هذه الاحاديث يعني احاديث الصفات فقال وكيع ادركنا اسماعيل ابن ابي خالد وسفيان ومصعر يحدثنا بهذه الاحاديث ويفسرون شيئا وسنده صحيح وهذه نصوص اخرى انقلها لك لما فيها من اثبات الاجمال المتقدمين من اهل العلم على التفويض

13
00:03:56.600 --> 00:04:11.200
روى البيهقي في الاسماء عن ابي سليمان الخطابي انه قال هذا حديث هذا الحديث حديث الساق مما تهيب القول القول فيه شيوخنا فاجروه على ظاهر ولم يكشفوا عن باطن معناه

14
00:04:11.300 --> 00:04:25.350
على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم يكون ايه من هذا الباب وقال ايضا فاما الاستواء فالمتقدمون من اصحابنا رضي الله عنهم كانوا لا يفسرون ولا يتكلمون فيه

15
00:04:25.400 --> 00:04:40.400
نحو مذهبهم في امثال ذلك قال ابن قدامة في اللمعة وعلى هذا درج السلف وائمة الخلف رضي الله عنه كل متفقون على الاقرار والامرار والاثبات لما ورد من الصفات بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

16
00:04:40.500 --> 00:04:57.900
من غير تعرض لتأويله وقد نص الحافظ ابن الجوزي في دفع شبهة تشبيه على ان مذهب السلف في الصفات امرارها كما جاءت من غير تفسير ولا تشبيه المراد بنفي التفسير المذكور في النصوص المتقدمة والتفويض هو التفويض حتما

17
00:04:58.100 --> 00:05:13.450
وفي الباب غير ذلك القدر كفاية فتأمل وانصت والسلام هم ما ذكره عن هؤلاء الائمة فصحيح وانهم يمرونها كما جاءت وانهم يمرونها كما جاءت لا على انها لا معاني له

18
00:05:13.600 --> 00:05:33.250
وانما يخشون ان تزل الاقدام في المعاني ويسترسلون الى ان يصلوا الى الى التكييف فكثير منهم يتهيأ القول في هذا الباب خشية ان تزل بهم القدم والا مر بنا في تفسير المعاني عن الائمة انفسهم

19
00:05:33.700 --> 00:05:51.450
مر بنا في تفسير الاستواء مثلا او جاءت به النصوص عن عن سلف هذه الامة علا وارتفع وصعد لكنهم لا يسترسلون اكثر من هذا والصفات التي لم يرد تفسيره عن سلف هذه الامة لا شك ان

20
00:05:51.550 --> 00:06:13.800
على طالب العلم ان ان يتهيب الكلام فيها ولو وجدت لها معاني في معاجم اللغة والفرق بين التفويض الذي اثبته هو لا يختلف مع مع من ينكر التفويض الذي اثبت التفويض على اخونا الذي ينقل كلام الائمة وانا لا اعرف اسمه ولا اعرف ما وجهته

21
00:06:13.900 --> 00:06:31.350
انا اتصور انه لا يختلف مع من ينكر التفويض التفويض الذي ينكر هو ان تكون هذه الالفاظ لا معاني لها البتة كانها الفاظ اعجمية لا يفهم منها شيء هذا الذي انكاره

22
00:06:31.450 --> 00:06:52.900
واما كونها كلام عربي مفهوم واضح الاستواء معلوم كما قال الامام مالك الاستواء معلوم وش معنى معلوم معروف المعنى والكيف مجهول فلا شك انه يريد ان يحسم الباب كما حسموا هؤلاء الائمة الذين نقل عنهم وما ينقل عنهم من ان

23
00:06:53.200 --> 00:07:10.350
ايات الصفات واحاديث الصفات تمر كما جاءت ليس معناه انها يمرها العبد كأنها طلاسم يعني نعرف ان زيد اسم لشخص مثلا وهو مأخوذ في الاصل من الزيادة نعمل لك نديز عكس زيد وش معناها

24
00:07:10.550 --> 00:07:25.650
نعم لا معنى لها هل معنى هذا ان استوى مثل ديز؟ لا معنى لها البتة؟ هل يمكن ان يقول المفوض مثل هذا؟ ما يمكن ان اقول مثل هذا بل هي الفاظ عربية معروفة المعنى لكن الكيفيات مجهولة. لماذا

25
00:07:25.750 --> 00:07:46.000
لاننا لم نر الله جل وعلا بحيث نستطيع التعبير عنه. ولا جاءنا منه ما يدل على شرح هذه المعاني وهذه الكبريات فنقف على ما وقفوا ما فسروا وما بينوا معناه نبينه وما امروه كما جاء يمر مع العلم بانها الفاظ معروفة

26
00:07:46.000 --> 00:08:05.150
العربية ومعروف اشتقاقها لكن ما يليق بالله جل وعلا منها لا نستطيع تكييفه فالذي يفوظ الذي يفوظ بالكلية يعني من كل وجه يقول ابد مثل ديس واعكس اي كلمة من من مما عرف في لغة العرب

27
00:08:05.200 --> 00:08:26.000
ليس لها معنى وقل مثل هذا عنده استوى مثل ديس يمكن ان يقول هذا احد من ائمة السلف لا معنى له البتة  نعم كل قد يؤدي بهم حسم المادة وعدم الاسترسال في هذا الباب لان الانسان

28
00:08:26.050 --> 00:08:44.350
آآ قد ينقل بعض الاقوال ويذكر ما يرادفها احيانا يكون اللفظ ثابت عن السلف ثم يأتي بمرادف له نعم ثم بعد ذلك يجد نفسه قد اوغل والسلف في هذا الباب يتهيأونه لانه يتعلق بجلال الله جل وعلا بالذات الالهية

29
00:08:44.650 --> 00:09:04.750
مسألة مزلة قدم ان الانسان قد يجد مثلا معنى الاستواء فسره السلف على معان ذكروها وذكرناها في وقتها ثم بعد ذلك يأتي بمرادف لبعض هذه الالفاظ يظنه مرادف لان الترادف الموجود في لغة العرب قد نفاه كثير من اهل العلم

30
00:09:04.850 --> 00:09:27.100
انه لا يوجد مترادف قل كلمة تستقل بالمال الجلوس شيء والقعود شيء مؤخر فاذا حسم المادة بهذه الطريقة ضمنا عدم الاسترسال الى التطرق للكيفية ان الانسان قد يسترسل وقد يستدرج وقد آآ آآ تخونه العبارة احيانا ثم يلزم بلازم

31
00:09:27.150 --> 00:09:46.750
ثم تأخذه العزة بالاثم احيانا ينتصر لرأيه ويصر على قوله لا يعلم الا وقد خرج عن منهج السلف الصالح هذا لا بد من حزمه الامن هم الاسيان بن الجوزي ونقل عن ابن الجوزي ابن الجوزي عنده

32
00:09:47.100 --> 00:10:06.250
ها ابو عبيد امام من ائمة المسلمين اشكال لا في الباب ما في اشكال عبيد لا لا من عند اهل السنة لا لا ابو عويد من ائمة الاسلام لا لا معروف من الجوزي منحرف في هذا الباب

33
00:10:06.750 --> 00:10:31.950
عنده انحراف الاشكال الذي اوردناه  الدرس الماظي وهو التعارض بين حديث الباب حديث النزول وان ذلك يستمر الى طلوع الفجر نعم وافضل القيام قيام داوود وفيه ينام سدس الليل وجاء في التفسير

34
00:10:32.450 --> 00:10:51.000
تفسير الاسحار اسحارا في قوله جل وعلا والمستغفرين بالاسحار جاء عن بعض السلف انه السدس الاخير من الليل السدس الاخير من الليل فعندنا افضل القيام قيام داوود وينام هذا الوقت

35
00:10:51.450 --> 00:11:15.700
اللي هو السدس الاخير من الليل اللي هو وقت الاسحار الذين مدح المستغفرون فيه وفي البخاري يقول رحمه الله تعالى باب من نام عند السحر باب النعام عند السحر واورد حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما اخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب الصلاة الى الله صلاة داوود عليه السلام واحب الصيام

36
00:11:15.700 --> 00:11:37.000
كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ونام عند السحر وقد مدح الله بالاسحار فالاشكال قائم فماذا عن المتحري لنفحات الله جل وعلا هل ينام في هذا الوقت يعني يطبق ما جاء في احب الصلاة الى الله صلاة داوود

37
00:11:37.850 --> 00:11:52.050
وهو افضل القيام هل ينام هذا السدس او يتعرض؟ يستغفر الان بينهم متعارض ولا ما بينهم تعارض؟ تعارض ظاهر يعني في تعارظ ظاهر فماذا عن من ارادنا شخص يريد النجاة

38
00:11:52.450 --> 00:12:11.000
شخص من من العباد مثلا قال نقول نم السدس الاخير او تعرض للنفحات في هذا السدس الاخير الى الفجر الى الفجر لو طلع الفجر خلاص انتهى وقت النزول قالوا ان هذه النومة هذه النومة للامام ولغيره نعم

39
00:12:11.100 --> 00:12:36.900
هذه النومة لا شك انها تعين نعم لا شك انها تعينه وينام سدسه يقول فيه من المصلحة ايضا استقبال صلاة الصبح واذكار النهار بنشاط واقبال يقول قال المهلب كان داود عليه السلام يجم نفسه بنوم اول الليل ثم يقوم في الوقت الذي ينادي الله فيه هل من سائل فاعطيه سؤله

40
00:12:37.400 --> 00:12:53.950
ثم يستدرك بالنوم ما يستريح به من نصب القيام في بقية الليل وهذا هو النوم عند السحر كما ترجم به المصنف انما صارت هذه الطريقة احب من اجل الاخذ بالرفق للنفس التي يخشى منها السهامة

41
00:12:54.950 --> 00:13:10.350
وقد قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا يمل حتى تملوا والله يحب ان يديم فضله ويوالي احسانه وانما كان ذلك ارفق لان النوم بعد القيام يريح البدن ويذهب ضرر السهر وذبول الجسم

42
00:13:10.450 --> 00:13:31.850
بخلاف السهر الى الصباح. وفيه من المصلحة ايضا استقبال صلاة الصبح واذكار النهار بنشاط واقبال وانه اقرب الى عدم الرياء لان من نام السدس الاخير اصبح ظاهرا له سليم القوى فهو اقرب الى ان يخفي عمله الماظي على من يراه اشار الى ذلك ابن دقيق العيد

43
00:13:32.150 --> 00:13:51.800
وحكي عن قوم ان معنى قوله احب الصلاة وبالنسبة الى من حاله مثل حال المخاطب لحاله مثل حال المخاطب هو من يشق عليه قيام اكثر الليل يعني المخاطب من عبد الله بن عمرو بن العاص الذي اراد ان يقوم الليل كامل

44
00:13:52.150 --> 00:14:10.650
والنبي عليه الصلاة والسلام يعالج مثل هذا الحماس آآ البداءة بالاخف بل اخف وذكرنا في مناسبات ان مثل عبد الله بن عمرو بن العاص يحتاج الى من يمتص بعض ما عنده

45
00:14:10.950 --> 00:14:21.900
فهو قال انه يريد ان يقرأ القرآن كامل في كل ليلة هو يريد ان لا ينام الليل ولا يفطر قال لا اقرأ القرآن في شهر قال انه يطيق اكثر من ذلك

46
00:14:22.500 --> 00:14:37.050
قال اقرأوا القرآن مرتين في الشهر قالوا انه يطيق اكثر من ذلك قال اقرأوا ثلاثا قال يطلق اكثر من ذلك قال اقرأ القرآن بسبع ولا تزد من عبد الله بن عمرو اصلها الفهم هذا

47
00:14:37.250 --> 00:14:50.400
على انه الزام او ارى انه من باب الرفق به يعني لو جاءك طالب علم يقول له والله انه يمر علي الشهر ما فتحت المصحف او ما اقرأ القرآن الا في رمضان الا نادرا

48
00:14:50.650 --> 00:15:02.950
جيت قبل الاقامة لي بخمس دقائق عشر قرأت ولا ما في شي ما تقول له ان السلف يقرأون القرآن في كل ليلة او تقول له اقرأ القرآن في شهر كان مثل هذا يحتاج الى من يزيد عليه

49
00:15:03.100 --> 00:15:17.050
ومثل عبد الله بن عمرو بن العاص وقال له يا اخي نم اخر الليل تنشط الوظائف النهار ولذلك وحكي من قوم ان معنى قوله احب الصلاة هو بالنسبة الى من حال مثل حال المخاطب

50
00:15:17.150 --> 00:15:39.600
بذلك ومن يشق عليه قيام الليل قال وعمدة هذا القائل اقتضاء القاعدة زيادة الاجر بسبب زيادة العمل لكن يعارضه هنا اختصار العادة والجبلة التقصير في حقوق يعارضها طول القيام ومقدار ذلك الفائت مع مقدار الحاصل من القيام غير معلوم لنا

51
00:15:39.800 --> 00:15:53.600
فالاولى ان يجرى الحديث على ظاهره وعمومه واذا تعارضت المصلحة والمفسدة فمقدار تأثير كل واحد منهما في الحث او المنع يعني لو قال انا لا اريد ان اهم سدس الليل

52
00:15:53.800 --> 00:16:07.750
الاخير نعم لا اريد ان انا ما انا بواصل من نصف الليل الى الى الصبح الى صلاة الصبح واصلي الصبح واجلس بعد صلاة الصبح الى ان تنتشر الشمس لكن يترتب على ذلك

53
00:16:08.250 --> 00:16:27.800
آآ التعب الذي يورث عدم حضور القلب في بعض اه الاذكار والقراءة وقد يتعب في الصلاة في النهاية يؤدي بذلك الى الملل والانقطاع فالمسألة مسألة كما قال آآ واذا تعارضت المصلحة والمفسدة

54
00:16:28.200 --> 00:16:47.550
فمقدار تأثير كل واحد منهما في الحث او المنع غير محقق لنا نعم يقول انا ابجلس في الاسحار واستغفر واذا اذن صلاة الصبح بادرت الى الخروج الى المسجد صليت خلف الامام

55
00:16:47.600 --> 00:17:04.750
استمعت لقراءته وجلست في مصلاي والحمد لله يعني ما ولاحقين على النوم بين الموظحة مثلا فالطريق اننا نفوض الامر الى صاحب الشرع ونجري ما دل عليه اللفظ مع ما ذكرناه من قوة الظاهر هنا والله اعلم

56
00:17:05.350 --> 00:17:18.100
اه قال ابن التين هذا المذكور اذا اجليناه على ظاهره فهو في حق الامة اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد امره الله تعالى بقيام اكثر الليل فقال يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا انتهى

57
00:17:18.150 --> 00:17:30.300
قال وفيه نظر لان هذا هذا الامر قد نسخ كما سيأتي وقد تقدم في حديث ابن عباس فلما كان نصف الليل او قبله او بعده بقليل قد يقول قائل مثلا

58
00:17:30.650 --> 00:17:48.950
قد يقول قائل لماذا لا نجمع النوم جميع وننام الثلثين من صلاة العشاء ونقوم الثلث والله جل وعلا ينزل في الثلث الاخير وقت الاسحار اه نكون مستيقظين بس مسألة تقديم وتأخير

59
00:17:49.500 --> 00:18:08.950
ان يتم الامتثال ولا ما يتم يتم ولا ما يتم يتم امتثال احب الصلاة الى صلاة داوود نعم الا ما يتم يعني التطبيق ما يتم بدقة لا يتم لكن هل الحديث سيق لبيان الصلاة او لبيان النوم

60
00:18:09.250 --> 00:18:26.300
يعني ما الذي يهم شرعا الصلاة او النوم نعم يعني حينما قال وينام سدسه نعم قد يتعبد بالنوم بهذا السدس فيؤجر عليه لينوي به التقوي على صلاة الصبح وما بعدها من وظائف واذكار

61
00:18:26.650 --> 00:18:42.550
نعم فيؤجر عليه فيكون عبادة والا فالاصل ان النوم يعني مباح مثل هذا لو عوض عنه بعبادة ولا اثر لها بوجه من الوجوه على عبادات اخرى او على حقوق اخرى او وظائف اخرى

62
00:18:43.000 --> 00:19:02.900
فيأتي بمثل اعني على نفسك بكثرة السجود وين حد كلام كثير يقول في بعض الروايات يقول ثم هنا اه عند مسلم كان يرقد شطر الليل ثم يقوم ثلث الليل بعد بعد شطره

63
00:19:03.450 --> 00:19:19.600
يقول هنا آآ الترتيب بسمة ففي رد على من اجاز في حديث الباب ان تحصل السنة بنوم السدس الاول مثلا وقيام الثلث ونوم النصف الاخير على عكس والسبب في ذلك ان الواو لا ترتب

64
00:19:20.050 --> 00:19:35.650
لكن رواية مسلم فيها الترتيب نعم ايه لانه قال آآ ينام نعم ينام نصف الليل سواء كان من اوله او من اثنائه او من اخره ويقوم ثلثاه وينام سدسه يعني مو مرتب

65
00:19:35.700 --> 00:19:50.400
يعني لو انها عكس نام السدس بعد صلاة العشاء نام ساعة ونص ثم بعد ذلك استيقظ وصلى ثلاث ساعات ثم نام بعد ذلك اربع ساعات ونصف عكس لان الواو لا ترتب

66
00:19:50.800 --> 00:20:05.350
هنا رواية الباب وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام ثلثه في رواية مسلم العطف ثم فارتفع هذا انه لابد من النوم نصف الليل وقلنا ان نصف الليل يبدأ من من غروب الشمس ومن صلاة العشاء

67
00:20:05.450 --> 00:20:21.000
من صلاة العشاء من صلاة العشاء ما يمكن ينام بعد عن غروب الشمس يمكن ينام وشيخ الاسلام اشار الى هذا في شرح حديث النزول من اجل ان يكون قيامه موافق لوقت النزول. الله جل وعلا ينزل ثلث الليل

68
00:20:21.150 --> 00:20:35.650
فاذا نام النصف من صلاة العشاء وافق الثلث من صلاة العشاء ما هو من غروب الشمس يوافق الثلث صح ولا لا ما بين صلاة غروب الشمس وصلاة العشاء وقت النوم

69
00:20:35.850 --> 00:20:54.250
نعم يعادل السدس. فاذا اضفناه الى النصف صار ثلثين فاذا قام من النصف الذي هو من صلاة العشاء يكون قام من الثلثين من من غروب الشمس فيبقى الثلث وقت النزول لله وبهذا تتحد الاحاديث. تتفق

70
00:20:54.550 --> 00:21:09.950
جام في غاية الجودة من شيخ الاسلام هذه مسألة لا شك انها مشكلة ومع ذلك اذا كان النوم الارشاد اليه من باب الارفاق بالمخاطب فللإنسان لا سيما اذا كان ممن

71
00:21:10.100 --> 00:21:26.100
يستطيع ان يعوض عن هذه السدس بوقت مفضول مثلا ينام فيه ويريد ان يستغل هذا الوقت الفاضل لا سيما وان النصوص الاخرى تدل عليه وانتهى وتره عليه الصلاة والسلام الى السحر

72
00:21:26.200 --> 00:21:42.250
انتهى وتره الى السحر والمستغفرين بالاسحار كل هذه تدل على ان هذا وقت من افضل الاوقات للعبادة لكن انما قال ينام سدسه رفقا بالمخاطب. يقول في حديث الباب من الفوائد تفضيل صلاة

73
00:21:42.250 --> 00:21:58.150
اخر الليل على اوله يعني حادث النزول وتفضيل تأخير الوتر لكن ذلك في حق من طمع ان ينتبه وان اخر الليل افظل الدعاء والاستغفار ويشهد له قوله تعالى والمستغفرين باسحار

74
00:21:58.450 --> 00:22:12.600
هو ان الدعاء في ذلك الوقت مجاب ولا يعترض على ذلك بتخلفه عن بعض الداعين لان سبب التخلف وقوع الخلل وقوع الخلل في شرط من شروط الدعاء كالاحتراز بالمطعم والمشرب

75
00:22:12.700 --> 00:22:31.000
والملبس او الاستعجال الداعي او بان يكون الدعاء باثم او قطيعة رحم او تحصل الاجابة ويتأخر وجوب المطلوب لمصلحة العبد او لامر يريده الله هذا ما يتعلق بحديث وعرفنا ما فيه وان

76
00:22:31.850 --> 00:22:48.700
من يعتد بقوله بل هو قول عامة السلف في هذه الامة وائمتها اثبات النزول على ما يليق بجلال الله وعظمته السدس الاخير لا شك ان السدس الاخير في وقت النزول الالهي

77
00:22:49.050 --> 00:23:03.800
في وقت النزول الالهي هو وقت الاسحار التي حث على الاستغفار فيه لكن ما في شك ان تحصيل شيء على حساب شيء ما هي مسألة الثلث ينزل في الثلث اذا بقي ثلث الليل

78
00:23:03.900 --> 00:23:23.650
ينزل الرب جل وعلا ينزل الرب جل وعلا اذا بقي الثلث فكونه ينام نصف الليل السدس الاول من الثلث الاخير آآ من النصف الاخير ليس بوقت للنزول الالهي اذا قلنا ان الليل يبدأ من غروب الشمس

79
00:23:23.750 --> 00:23:39.100
واذا قلنا ان الليل يبدأ من صلاة العشاء التي يمكن في بعدها النوم اه انتهى الاشكال ما في اشكال ابدا وان النزول يستمر حتى ينفجر الفجر حتى يطلع الصبح نزول يستمر حتى يطلع الصبح

80
00:23:39.550 --> 00:23:59.600
الصبح الى طلوع الصبح بس صلاة الفجر مشهودة يشهدها الملائكة يشهدها الملائكة الا وطلعنا كلام ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين كلام جميل جدا حول صلاة الصبح والتقدم لها واحضار القلب وحضورها يعني استعداد تام

81
00:23:59.700 --> 00:24:12.800
كلام مؤثر جدا يعني يراجع نعم السدس الاخير يعني شخص ما ما تيسر له يقوم من الليل باقي ساعة ونص على على اذان الصبح نقول له نم هذا وقت نوم داوود

82
00:24:12.850 --> 00:24:28.750
واللي يصلي اصلي يصلي ويستغفر  ويذكر الله جل وعلا فمن ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له

83
00:24:29.600 --> 00:24:49.600
من يدعوني فاستجيب له واستجيب التاء هذه السين والتاء ليست للطلب وانما هنا فاستجيب فاجيبه الفعل منصوب معروف بان المظمرة وجوبا بعد فاء السببية الواقعة في جواب ها استفهام ولا شرط ولا

84
00:24:50.200 --> 00:25:10.950
ان طلب او عرظ من يسألني فاعطيه اعطيهم الفعل منصوب بان المظمرة وجوبا بعد الفاء الواقعة في جواب طلب العرظ ولا تحظيظ ولا استفهام ولا وش تصير  مر علينا بشرح الحافظ رحمه الله

85
00:25:12.400 --> 00:25:32.950
نعم من يدعوني يمر بنا انه منهم من قال هو استفهام نعم ومنهم من قال هو عرض طلب والشيخ هنا الشيخ ابن مانع في طبعته وضع علامة استفهام من يسألني فاعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له؟ متفق عليه

86
00:25:33.200 --> 00:25:55.300
وقوله صلى الله عليه وسلم او مثل قوله وقوله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا الله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته

87
00:25:55.550 --> 00:26:19.050
الحديث جاء في الصحيحين مطول راحلته التي ظلت وعليها طعامه وشرابه بحث عنها فلم يجدها فجلس تحت شجرة اضطجع تحت شجرة ينتظر الموت فلما استيقظ وجدها قائمة عند رأسه فرح فرحا شديدا

88
00:26:19.550 --> 00:26:34.650
ما في خيار الا الموت او يجد هذه الراحلة وقد وجدها فرح فرحا شديدا وقال من شدة الفرح اخطأ من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك فاخطأ من شدة هذا فرح شديد

89
00:26:34.950 --> 00:26:51.700
والله جل وعلا اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته ففيه اثبات هذه الصفة لله جل وعلا وان الله يفرح بتوبة عبده وهذا من كرمه وفضله وجوده واحسانه جل وعلا

90
00:26:51.950 --> 00:27:11.950
حيث يفرح بتوبة التائب المذنب المعرض نفسه للعقوبة فاذا برئ من هذا الذنب وتنصل منه وبذل وسعه في التخلص من اثره بالتوبة النصوح الله جل وعلا اشد فرحا من هذا المسكين الذي ظلت رحمه والله جل وعلا يحب التوابين

91
00:27:11.950 --> 00:27:29.950
وامر بالتوبة توبوا الى الله جميعا. فهنا في الحديث اثبات صفة الفرح لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته الانسان المخلوق يفرح لكن يفرح اذا وجد ما يسره مما ينتفع به

92
00:27:30.150 --> 00:27:46.050
والله جل وعلا لا تنفعه توبة التائب كما انها لا تظيره معصية العاصي الله جل وعلا من كرمه وجوده واحسانه على عبيده يفرح بالتوبة وييسر امرها لعباده بعض الناس قد لا تيسر له التوبة

93
00:27:46.500 --> 00:28:02.650
ولا يوفق لها وبعض الناس يوفق لها والله جل وعلا ليس بظلام للعبيد هذا بسبب ما جنت يداه وهذا بسبب ما قدم مع توفيق الله جل وعلا. وهذا الحديث ايضا متفق عليه. وذكرنا

94
00:28:02.650 --> 00:28:24.300
بالنسبة للتائب من الربا مثلا وله مناسبة نربطها بهذا الحديث من تاب من الربا تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وان رأس المال يحتمل ان يكون المراد به عند الدخول في التجارة ويحتمل ان يكون عند التوبة

95
00:28:24.750 --> 00:28:42.900
هذا الاحتمال اللفظ يحتمل يحتمله فاذا تاب جاءته موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف الاموال التي حازها لهم وله رأس ما له الان الاموال التي في ذمم الناس لا يجوز ان يأخذ اكثر من رأس مال

96
00:28:43.550 --> 00:29:01.600
والتي تاب عنها لهما سلف والاية تحتمل ايضا ان له رأس ما له وقت دخوله في التجارة ويتضح الامر بالمثال شخص شخص معروف باسمه زاول الربا اكثر من ستين سنة نسأل الله السلامة

97
00:29:02.800 --> 00:29:26.150
ودخل في التجارة بعشرين ريال وتاب بدون مبالغة يعني عن اكثر من عشرين مليار تاب توبة فيما يبدو للناس نصوح ولذلك تبرع بعشرة مليارات لسداد الديون واخراج المسجونين هذا يدل على انه ان توبته صحيحة. هل نقول لك العشرين مليار

98
00:29:26.400 --> 00:29:44.300
ولك اموالك ونساءك وقصورك وكل ما عندك من اموال لكن الباقي تبت لك ما سلف الباقي في ذمم الناس لا ما لك الا رأس مالك ما تاخذ ربا او نقول لك عشرين ريال واخرج من اموالك حتى ثوبك

99
00:29:44.450 --> 00:29:57.250
اللي ما يسوى عشرين ريال. اللي يستحق اكثر من عشرين ريال ما لك ما هو بلك. واذهب تكفف الناس تنصل من اموالك وقصورك ما لك الا عشرين ريال الله جل وعلا يفرح بتوبة عبده

100
00:29:57.400 --> 00:30:14.250
وامر بالتوبة ووجبها على العباد ويحب التوابين يحب والله جل وعلا ما في هذا الحديث حديث عظيم لا الله اشد فرحا شيخ الاسلام رحمه الله في مواطن كثيرة يقول من المحال في العقل والدين ان يكون كذا

101
00:30:14.500 --> 00:30:26.300
ونحن نقول من المحال في العقل والدين ان الله جل وعلا يفرح بتوبة عبده ويصده عنها هذا اللي قلنا ما لك الا عشرين ريال وشو بيسوي بيتوب ولا يقول بلاش من التوبة

102
00:30:26.800 --> 00:30:42.600
بينصت عن التوبة فما في شك ان مثل هذا يسهل باب التوبة الذي يحبها الله جل وعلا ويفرح بها ولفظ الاية يحتمل لفظ الاية ما يأباه اطلاقا اه وقوله صلى الله عليه وسلم

103
00:30:42.950 --> 00:31:06.400
يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخلان الجنة نعم هذا مسلم يجاهد في سبيل الله فيقتله كافر ينال بهذا الشهادة ثمان هذا الكافر يسلم نعم فيقتل وكلاهما يدخلان الجنة

104
00:31:06.900 --> 00:31:26.250
والله جل وعلا يضحك الى هذين الرجلين يعني بعض الامور آآ تعجب منها يعني وحشي بن حرب يقتل حمزة ويقتل مسيلمة يقتل حمزة ويقتل مسيلمة فعمله الاول في غاية الشناعة والثاني من اعظم القربات

105
00:31:26.750 --> 00:31:40.800
المقصود ان هذا المسلم الذي استشهد في سبيل الله على يد هذا الكافر الذي اسلم ثم بعد ذلك قتل في سبيل الله الله جل وعلا يضحك لهما بهذا اثبات صفة الضحك

106
00:31:40.950 --> 00:32:04.250
لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته وقوله عليه الصلاة والسلام عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غياره قنوط عباده حينما تمر بهم السنة من جذب وقحط فتفنى الاموال

107
00:32:04.450 --> 00:32:26.950
وتصيبهم الشدة واللأوى ييأسون ويقنطون وقرب غيره تغيير تغييره الحال من من هذه الحالة الشديدة الى حال الرخاء وقرب غيابه ينظر اليكم ازلين قانطين بازل الشدة والضيق قانطين فيظل يضحك

108
00:32:27.250 --> 00:32:49.650
يعلم ان فرجكم قريب يعلم ان فرجكم قريب. قال الشيخ رحمه الله تعالى اه حديث حسن حديث حسن وهذا الحديث ظعفه ابن حجر بابن لهيعة وظعفه ايظا اه الالباني والحديث مخرج في مسند الامام احمد

109
00:32:49.750 --> 00:33:09.300
ومسند ابي يعلى كلهم من طريق ابن لهية فالحديث آآ لا يصل الى درجة الحسن لان الجمهور اهل العلم على تضعيف ابن لهيه احسن من هذا الحديث في هذا الباب من الاحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما عجب الله من قوم

110
00:33:09.500 --> 00:33:33.200
يدخلون الجنة بالسلاسل لقد عجب الله من فلان وفلانا ابو طلحة وام طلحة متفق عليه قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة يعني ابا ايوب وامرأته والحديث ايضا متفق عليه. في الاحاديث الصحيح في الصحيحين وغيرهما ما يغني عن هذا الحديث والحديث

111
00:33:33.200 --> 00:33:49.450
وما في معناه فيه اثبات صفة العجب لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين