﻿1
00:00:04.900 --> 00:00:26.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تكملة للنصوص السابقة في الدرس الماظي يقول المؤلف رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع والارض رب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء

2
00:00:27.350 --> 00:00:47.900
خالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر نفسي اعوذ بك من شر نفسي اللهم رب نداء منادى مضاف منصوب رب السماوات السبع والارظ ورب العرش العظيم

3
00:00:48.400 --> 00:01:04.900
ربنا يعني يا ربنا ورب كل شيء يعني ويا رب كل شيء خالق الحب والنوى يعني يا خالق قل لها كله نداء لله جل وعلا ونداء الله جل وعلا عند اهل العلم يسمى دعاء

4
00:01:06.200 --> 00:01:27.900
منزل التوراة والانجيل والقرآن هذه الكتب الثلاثة هي اعظم الكتب المنزلة وان كان الخلاف بين اهل العلم في المفاضلة بين كلامه جل وعلا معروف فلا شك ان القرآن افضل الكتب المنزلة

5
00:01:28.350 --> 00:01:47.750
وان كان للجميع كلام الله ومثل ما ذكرت الخلاف في المفاضلة بين كلامه جل وعلا معروف بين اهل العلم فهو باعتبار القائل واحد لا مفاضلة بين سور القرآن ولا ايات القرآن باعتبار القائل

6
00:01:48.350 --> 00:02:14.050
لانه واحد. واما باعتبار القول باعتبار القول ومضمون القول لا شك انه يتفاوت لا سيما الايات او السور التي ورد فيها نصوص تدل على فضلها كسورة الاخلاص من اهل العلم يقول لا فرق بين سورة الاخلاص وبين سورة تبت. لان المتكلم واحد

7
00:02:14.850 --> 00:02:32.650
لكن هل الكلام عن الرب جل وعلا مثل الكلام عن ابي لهب وان كان المتكلم هو الله جل وعلا في السورتين ولذا جاء فظل سورة الاخلاص وانها تعدل ثلث القرآن ما لم يجد نظيره في سورة اخرى

8
00:02:33.150 --> 00:02:49.400
وجاء في فضل الفاتحة وجاء في فضل اية الكرسي وجاء في فضل ايات وسور مما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام فدل على ان المفاضلة استنادا الى هذه النصوص صحيح

9
00:02:49.800 --> 00:03:04.150
هذا يقول به شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من اهل العلم ومنهم من منع لانه ليس في كلام الله جل وعلا فاضل ولا مفضول. ليس فيه مفظول نعم كله فاضل وليس فيه مفضول

10
00:03:04.350 --> 00:03:24.800
لانه يترتب على هذا التفظيل انتقاص المفضول نعم اذا ادى ذلك الى الانتقاص او توهم الانتقاص يمنع في حق من يتوهم ذلك يعني جاء في الحديث الصحيحة لا تفضلوني على يونس ابن متى

11
00:03:25.050 --> 00:03:50.200
وجاء لا تفضلوا بين الانبياء حديث صحيح في الصحيحين وغيرهما ومع ذلك يقول الله جل وعلا تلك الرسل فظلنا بعظهم على بعظ بل نقول ان الاحاديث مصادمة للاية لا الاصل التفضيل محمد افضل الخلق واشرف الانبياء واعظمهم عند الله جل وعلا

12
00:03:50.350 --> 00:04:07.400
واعلمهم به واتقاهم واخشاهم لله جل وعلا ثم بعد ذلك الانبياء على منازلهم والرسل هذا لا اشكال فيه والدلالة عليه ظاهرا من الاية ومن النصوص الاخرى واما النهي عن التفظيل

13
00:04:08.100 --> 00:04:26.200
العام لا تفظل بين الانبياء او الخاص على يونس ابن متى فانما هو عند توهم نقص المفظل عليه  فان يونس على وجه الخصوص حصل منه ما حصل حصل منه ما حصل

14
00:04:27.350 --> 00:04:53.400
مما يجعل بعظ السفهاء يتطاول على تنقصه وذكر في كتب التواريخ وفي التفاسير اشياء اذا قرأ الانسان العادي تأثر بها وانتقص هذا النبي الكريم فلا يكف ويمنع مثل هذا الا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تفضلوني على يونس

15
00:04:54.850 --> 00:05:18.850
فاذا توهم الانتقاص انتقاص المفضول منع التفظيل اعوذ بك يعني اعتصم والتجئ بك يا رب من شر نفسي النفس بها شر بلا شك وهي امارة ان النفس لامارة بالسوء مراد جنس النفس

16
00:05:19.450 --> 00:05:44.200
الا من طهره الله وعصمه كالانبياء والا فلا شك ان النفس تنازع الانسان هناك نفس مطمئنة ونفس امارة ونفس لوامة فمنهم من يجعل النفوس ثلاث ومنهم من يقول اثنتان واللوامة وصف للنفسين

17
00:05:44.950 --> 00:06:11.700
فالنفس المطمئنة في الوقت نفسه لوامة تلوم صاحبها على ترك المزيد من الخير والنفس الامارة ايضا هي لوامة تلوم صاحبها على ما تريده منه على ترك ما تريده منه اذا غفل عنه

18
00:06:12.250 --> 00:06:29.700
اعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة انت اخذ بناصيتها ومن شر كل دابة دابة في الاصل جميع ما يدب على وجه الارض جميع ما يدب على وجه الارض ومنهم

19
00:06:29.800 --> 00:06:46.200
من اهل العلم من يستثني الطير ولا طائر يطير بجناحيه معطوف على الدابة اذا انه غير الدابة لانه يطير في الهواء ما يدب على الارض الا نادرا اذا كان واقعا عليه

20
00:06:46.800 --> 00:07:11.550
ومنهم من يجعل الدابة عام وشامل لكل شيء الاستعمال العرفي للدابة مخصوص بذوات الاربع باستعمال العرفي الدابة عرفا هي ذوات الاربع من شر دابة من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها

21
00:07:12.450 --> 00:07:35.650
الوصف كاشف له مفهوم ولا ما له مفهوم له مفهوم ولا ليس من المفهوم لا مفهوم له لماذا لان مفهوم المخالفة لهذا اللفظ انت اخذ بناصيتها ان هناك دواب ناصيتها بيد غير الله جل وعلا

22
00:07:35.950 --> 00:07:52.900
هذا مفهوم المخالفة. اذا اللفظ لا مفهوم له انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس بوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هذا تفسير

23
00:07:53.150 --> 00:08:19.800
لاية تفسير لاية الحديد فسر الاول بانه ليس قبله شيء ليس قبله شيء اللهم انت الاول وليس قبلك شيء وبعضهم يطلق على الرب جل وعلا القديم واللفظ الشرع الاول واما القديم

24
00:08:20.100 --> 00:08:48.500
فليس بشرعي لان القدم نسبي لا يدل على الاولية المطلقة كالاول قد يدل على اولية نسبية يدل على اولية النسبية فاذا قلت اعطوني قلمي القديم قلمي القديم وعندك اكثر من قلم

25
00:08:48.600 --> 00:09:14.350
قلم اشتريته قبل عشر سنوات واشتريت بعده اقلام فالقديم هو الذي اشتري قبل عشر سنوات هذا قديم لكنه ليس اول وان كانت اوليته بالنسبة لما بعده نسبية والمراد باولية الله جل وعلا مطلقة

26
00:09:14.850 --> 00:09:35.550
مطلقة قد يقول قائل جاء في النص الاول والمراد به او ولية نسبية لا مطلقة في صلاة الكسوف صلى النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الكسوف فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة

27
00:09:36.350 --> 00:09:59.300
ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقرأ فقام قياما طويلا دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا دون الركوع الاول ثم رفع ثم سجد سجدتين ثم قام يعني للقيام الثالث

28
00:10:00.200 --> 00:10:23.800
قام قياما طويلا دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا دون الركوع الاول ثم رفع من الركوع فقام قياما طويلا دون القيام الاول الاول الاول من الاربعة اوليته مطلقة بالنسبة للصلاة

29
00:10:24.250 --> 00:10:40.900
ولذا يصح في القيام الثاني دون الاول اولية مطلقة لكن في الثالث هل المراد به دون القيام الاول اللي هو القيام رقم واحد لا اثنين الذي قبله او الذي قبله مباشرة

30
00:10:41.550 --> 00:11:01.850
والرابع هل يراد به دون القيام الاول اولية مطلقة او دون الثالث نعمل اكثر على ان المراد به ان كل قيام دون الذي قبله فاولية الثاني اولية مقيدة ليست اولية مطلقة الاولية نسبية

31
00:11:02.250 --> 00:11:21.500
بالنسبة لما بعده والثالث اول بالنسبة للذي بعده هو الرابع فمثل هذا لا شك انه اذا دل عليه السياق انتفى الاشكال والسياق يدل على هذا والنصوص تدل عليه وتبقى الاولية المطلقة اطلاقا

32
00:11:21.850 --> 00:11:38.450
لا قيد فيه بوجه من الوجوه هو لله جل وعلا قد يقول قائل اطلاق القديم على الله جل وعلا وقد تتابع كثير من اهل العلم على اطلاقه قد يدل عليه قوله في الحديث

33
00:11:39.150 --> 00:12:04.000
اعوذ بوجهك الكريم وسلطانك القديم وسلطانك القديم هل فيه دلالة على اطلاق القديم على الله جل وعلا كان شيخ الاسلام يطلق القديم لكن يقرنه بالازل يعني المتناهي في القدم فاذا عبر عن الشيء بما يدل عليه

34
00:12:04.600 --> 00:12:24.150
ولا يترك مجالا للشك والريب او الاحتمال فشيخ الاسلام فعل هذا مع انه ينبغي ان يتقدم ان يتقيد الانسان بما ورد في النصوص على كل حال اذا انتفى المحظور فالامر فيه شيء من السعة

35
00:12:24.750 --> 00:12:44.450
وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء فالله جل وعلا يرث الارض ومن عليها وانت الظاهر فليس فوقك شيء الله جل وعلا مستو على عرشه بائن من خلقه

36
00:12:45.250 --> 00:13:09.250
وليس فوقه شيء وانت الباطن فليس دونك شيء فليس دونك شيء اذا قلنا الظاهر العالي فليس فوقه شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هل مثل هذا يقتضي ان الله جل وعلا

37
00:13:09.350 --> 00:13:26.050
كما ثبت له العلو يثبت له السفل بهذا النص ابدا اذا فما معنى قوله؟ قوله انت الظاهر في زوجك شيء ظاهر وما معنى قولي انت الباطن فيس دونك شيء نعم

38
00:13:27.800 --> 00:13:49.450
التي بمعنى العلم والاحاطة نعم فليس دونك شيء وانت الباطن يعني المقابلة مقابلة الجمل بعظها ببعظ الاولى انت الاول وهي ليست قبلك شيء وانت الاخر وليس بعدك شيء الظاهر المقابل

39
00:13:50.100 --> 00:14:16.050
انت الظاهر يعني العالي علوا مطلقا بجميع انواع العلو فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء نعم التي بمعنى العلم والاحاطة التي بمعنى العلم والاحاطة. طيب ما الذي دعانا ان نفسر هذا اللفظ بهذا

40
00:14:20.600 --> 00:14:48.150
هذا الكلام انا اقول لما ما الذي دعانا ان نأول نعم يعني اثبات الباطن من باب المقابلة نعم على كل حال الباطن لا يراد به الاسفل المتناهي في السفل كما ان الظاهر العالي

41
00:14:48.500 --> 00:15:08.000
بذاته الباء من خلقه فمثل هذا فسره اهل العلم بالعلم والاحاطة التي هي المعية العامة المعية العامة مثل هذه النصوص اه قد يقول قائل ان فيها مستمسك لمن اراد ان يؤول

42
00:15:08.750 --> 00:15:29.800
نعم نقول المسلم فهمه يجب ان يكون مقيدا بفهم السلف فاذا اول السلف لان اللفظ لا يحتمل غير ما دل عليه ظاهره فنحن تابعة للسلف السلف انما تلقوا عن النبي عليه الصلاة والسلام

43
00:15:30.300 --> 00:15:49.350
اما اذا اتفقوا على شيء فلا مندوحة لاحد ولا مفر لاحد من القول به مثل هذا النص لا شك انه اوقع بعض المبتدعة في عظائم الامور قل مثل هذا في المعية

44
00:15:49.900 --> 00:16:10.700
الذاتية كما يقول شيخ الاسلام ابن القيم اوقعهم في القول بالحلول والاتحاد اوقعهم بالحلول والاتحاد حتى قال قائلهم في سجوده بدلا من ان يقول سبحان ربي الاعلى قال سبحان ربي الاسفل

45
00:16:10.850 --> 00:16:32.300
هذا ما يذكر عن بشر المريسي نسأل الله السلامة والعافية فالانسان عليه ان يسلم الله جل وعلا ليس كمثله شيء هذا امر متفق عليه وثابت بالنص القاطعي نعم ما جاء بجديدنا

46
00:16:32.550 --> 00:16:52.550
ما جاء بجديد كما جاء بجديد هي عامة وخاصة فقط ثم بعد ذلك اذا نظرا للعموم وجدناه في شيء من التفاوت الخصوص في شيء من التفاوت لكن القسمة الاصلية على هذه النوعين فقط

47
00:16:53.200 --> 00:17:08.900
وانت الظاهر نعم لا لا ما دام جاء تأويله عن السلف لا لا ممدوح يا خي انا مقيدين بفهم السلف الذين تلقوا عن النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة وقل مثل هذا في جميع ابواب الاعتقاد

48
00:17:09.150 --> 00:17:28.450
ما اتفقوا عليه لا يسوغ لاحد النظر في خلافه وما اختلفوا فيه من الصفات من الاسماء من الافعال من الاحكام يسوغ النظر فيه نعم يعني انت بتقول انا فلان سمى عبد الظاهر

49
00:17:28.600 --> 00:17:45.550
سمى عبد الظاهر فهل يجوز ان نسمي عبد الباطن نعم كما تقابل النافع الضار نعم هل يسمى بالظار على سبيل الاستقلال؟ اهل العلم لا. يقول ما جاء في مثل هذه النصوص لابد ان يورد كما هو

50
00:17:46.450 --> 00:18:07.200
وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عني الدين واغنني من الفقر بهذا الدعاء ينفع ينفع المدين ينتفع به الفقير لانه دعاء نبوي صحيح لا سيما في مثل الظروف

51
00:18:07.350 --> 00:18:27.550
التي يعيشها الناس اليوم رغم انفتاح الدنيا على الناس كثير من الناس في كرب شديد بعد ان اثقلت كواهلهم الديون فعليهم ان يلحوا في الدعاء محققين الاسباب مجتنبين الموانع لا يتلطخ بالموانع ثم يقول

52
00:18:27.700 --> 00:18:46.800
انا ادعو ادعو انى يستجاب له؟ استبعاد اذا اقترف الموانع فعلى المسلم ان يبذل الاسباب وان يحرص على انتفاء الموانع والله المستعان رواه مسلم وقوله لما رفع الصحابة اصواتهم بالذكر

53
00:18:47.050 --> 00:19:07.850
لما رضع الصحابة اصواتا بذكر ايها الناس اربعوا على انفسكم يعني ارفقوا بانفسكم ولا تحملوها مثل هذا الصوت الشديد الذي لا حاجة له ولا داعي له ورفع الصوت دون حاجة ولا داع

54
00:19:08.400 --> 00:19:29.250
ليس بمحمدة ولا ممدح ليس بمحمدة ولا ممدحة ان انكر الاصوات لصوت الحمير ولذا لا يمدحون انسان بان صوته جهوري او الا عند الحاجة اليه عند الحاجة اليه اذا انتفع به

55
00:19:29.300 --> 00:19:47.900
صار نعمة والا فليس بممدح اذا زاد عن الحد كما قرر اهل العلم في تفسير سورة لقمان المقصود ان الصوت فوق قدر الحاجة لا يحمد عليه الانسان وتجد بعض الائمة

56
00:19:47.950 --> 00:20:10.450
المسجد فيه يبلغ صوت الامام جميع المأمومين بدون مكبر وتجد الامام يعمد الى المكبر ويرفع نسبة الصوت فيه ويضع فيه من المحسنات وفيه من اللواقط وفيه من الاشياء التي يجعله مثل الحرمين في ساعته

57
00:20:10.700 --> 00:20:33.150
يشبهه بالحرمين وهو يكفيه بدون بدون اي مكبر ويزعج الناس يقلقهم فارتفاع الصوت امم اهلكت بصيحة فما الداعي لهذه الاصوات المرتفعة الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اربعوا ايها الناس ارضعوا على انفسكم ارفقوا

58
00:20:33.400 --> 00:20:59.100
لا تكلفوها فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا فانكم لا تدعون اصم ولا غالب انما تدعون سميعا بصيرا. سميعا لاقوالكم بصيرا بكم وباحوالكم وافعالكم قريبا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته

59
00:20:59.550 --> 00:21:21.550
اقرب الى احدكم من عنق راحلة هذا التمثيل والتقريب باعتبار انهم مسافرون وهم على الرواحل فيضرب لهم المثل باقرب شيء بالنسبة لحالهم ووضعهم والا فهو اقرب من حبل الوريد فالله جل وعلا قريب

60
00:21:23.200 --> 00:21:53.800
مع علوه وبينونته من خلقه قريب في علوه بعيد ايضا في علوه مع قربه ودنوه من خلقه فهو اقرب اليهم من حبل الوريد وهنا مثل او اه ظرب المثل بعنق الراحلة من الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته

61
00:21:54.450 --> 00:22:14.450
وهذا النص لا يختلف مع الاية يختلف مع الايات ها ايه المراد الاشتراك في القرب فكونه اقرب من حبل الوريد هو ايضا من مقتضاه ان يكون اقرب من عنق الراحلة

62
00:22:15.300 --> 00:22:34.050
متفق عليه نعم لا ما يلزم ما يلزم الى ما يلزم ما يلزم احنا ناس بالصفة القرب على ما يليق بجلال الله وعظمته من غير تعرض لما وراء ذلك مما لا تبلغه افهامنا ولا تدركه اوهامنا ابدا

63
00:22:35.100 --> 00:22:58.700
نعم الشيء الذي لم يرد في النصوص ما لم يرد بيانه في النصوص على المسلم ان يقف عنده ولا يبحث عن ما وراء النص لا سيما وانه ليست هناك وسيلة لادراك مثل هذه الامور

64
00:22:59.150 --> 00:23:26.800
ليست هناك وسيلة لادراك مثل هذه الامور نعم اربع ايه وش تظن انت  متفق عليه وقوله انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تظامون او لا تظامون من التظام هو الالتصاق بشدة

65
00:23:26.950 --> 00:23:48.050
او من الظيم لا يلحقكم في رؤيته غيم ولا يلحقكم ايضا انضمام يضيق عليكم لا تظامون او لا تظامون في رؤيته لا تتضررون بهذه الرؤية يعني اذا اجتمع الناس على رؤية

66
00:23:48.300 --> 00:24:10.000
ما جبلوا على محبة ومعرفة الاطلاع عليه يعني تجد مثلا ناس مجبولين على الفضول حادث في شارع مثلا ثواني والام والخلق مجتمعين على هذا الحادث فاذا كثر الجمع حصل التظامن وحصل الظرر

67
00:24:10.400 --> 00:24:35.050
واذا كثر قدر زائد على ما يطاق قد يحصل الدهس والقتل كما يحصل في كثير من الاحوال بالمظاهرات التي توجد خارج هذه البلاد ويوجد ايضا في المجامع العامة يحصل هذا في الملاعب وقد يحصل في ابواب المساجد من السرعان

68
00:24:35.350 --> 00:24:55.650
التي تكثر فيها الجموع يحصل فيها شيء من الظرر. فرؤية الرب جل وعلا لا ظرر فيها ولا ظيم ولا ظم لا تضامون في رؤيته كما ترون القمر ليلة البدر انكم سترون ربكم يعني في الجنة

69
00:24:56.050 --> 00:25:16.900
كما ترون القمر ليلة البدر يعني الخلائق كلهم يرون القمر ليلة البدر هل يحصل تظام وتزاحم حول رؤيته هل يحصل ظيم ومشقة على من يريد رؤيته؟ ابدا وهذا مخلوق مدبر فكيف بالخالق

70
00:25:17.400 --> 00:25:41.750
وقوله كما ترون القمر التشبيه هنا عند اهل العلم تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرء بالمرء والتشبيه قد يكون من وجه دون وجه قد يكون التشبيه من وجه دون وجه

71
00:25:42.100 --> 00:26:06.450
قد يشبه المحمود بالمذموم لكنه لابد من وجود وجه شبه يربط بينهم الحديث الذي ذكرناه انفا من صام رمظان واتبعه ستا من شوال كان كمن صام الدهر صيام رمظان واتباعه بست من شوال مذموم ولا محمود

72
00:26:07.400 --> 00:26:30.200
محمود وصيام الدهر مذموم لا صام من صام الابد فلا شك ان المحمود هنا شبه بالمذموم من وجه وهو ان ما يريد من يصوم الدهر الحصول عليه من الاجر التام بالصيام المستغرق لجميع ايامه

73
00:26:30.200 --> 00:26:55.400
يحصل له بصيام رمظان مع ستة ايام من شوال فيكون التشبيه من الوجه المحمود المرغوب المطلوب شبه النبي عليه الصلاة والسلام الوحي بصلصة الجرس والوحي محمود بلا شك مسلسلة الجرس مذمومة

74
00:26:55.750 --> 00:27:20.600
جاء النهي عن اصطحاب الرفقة التي فيها جرس في صحيح مسلم فدل على ان الجرس مذموم فمشابهة الوحي بصلصة الجرس بالتدارك تدارك الصوت وتتابعوا الصوت لا من جهة اطرابه الذي منع الجرس من اجله

75
00:27:21.150 --> 00:27:41.800
فالمشابهة من وجه دون وجه هنا تشبيه الرؤية بالرؤية لا المرء بالمرء انكم سترون ربكم كما ترون القمر اقترن المضارع بالسين ولو كرم بسوف صار فيه فرق ولا ما فيه فرق

76
00:27:42.250 --> 00:28:05.600
نعم ما الفرق سوف ابعد والخطاب من النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه والوقت بين وقته وبين قيام الساعة التي هي قبل هذه الرؤيا طويل الان مضى اربعة عشر قرنا وزيادة

77
00:28:06.200 --> 00:28:29.350
فهل الاولى ان يعبر بالسين او بسوف بالسين نعم كثيرا ما يقرب النبي عليه الصلاة والسلام الساعة لكي يستعد الناس له بعثت انا والساعة كهاتين. بعثت انا والساعة كهاتين يقربها عليه الصلاة والسلام

78
00:28:30.150 --> 00:28:55.650
لكي يستعد الناس له ولو بعدها لزاد الناس في الامل فاقتران الخبر بالسين لتقصير الامل لا لتطويره انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا

79
00:28:56.300 --> 00:29:14.700
لان الله جل وعلا يرى في طرفي النهار يراه اهل الجنة في طرفي النهار فالمحافظ على هاتين الصلاتين تحصل له هذه المزية تحصل له هذه المزية وهما افضل الصلوات وصلاة الفجر مشهودة

80
00:29:14.950 --> 00:29:40.200
وصلاة العصر هي الوسطى التي جاء النص بتخصيص المحافظة عليها بعد التعميم المقصود ان من صلى البردين وهما الفجر والعصر وحافظ عليهما حصدت له هذه الخصيصة نعم ليش بان ترون

81
00:29:40.300 --> 00:30:05.950
السين هذه تمحظ المضارع للمستقبل تمحض المضارع للمستقبل ولو جرد الفعل عنها لاحتمل ان يكون المضارع للحال ترونه الان فلما دخلت عليه السين تمحض الفعل للمستقبل وهذا واظح ذا كما ان لم

82
00:30:06.450 --> 00:30:26.200
تقلبه الى المضي المضارع فالسين هنا لابد منها انكم سترون ربكم ما ترون القمر ليلة البدر ليلة الست بعد ثمان كما قال ابن القيم لا تظامن في رؤيته فان استطعتم

83
00:30:26.700 --> 00:30:53.050
الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا لا تغلبوا يعني ولو كان الامر مع مشقة ولو غالبكم شيء تستطيعون غلبته من مهنة وعمل ومشقة وآآ مناخ شدة برد او شدة حر

84
00:30:53.850 --> 00:31:18.600
او مرض غالب نفسك ولا تغلب في هذا ولو مع المشقة فاحرص فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا هذا مما يؤكد الاهتمام والعناية بهاتين الصلاتين

85
00:31:19.650 --> 00:31:38.700
لكن هل معنى هذا ان للمسلم مندوحة في التقليل من شأن الصلوات الاخرى المفروظة ليس لان بعض الناس يقول صلاة الظهر مثلا ما ورد فيها نصوص وش المانع ان الانسان يتابع نومه

86
00:31:38.800 --> 00:31:53.750
ومتى ما قام يصلي لا سيما في غير اوقات الدوام يوم الخميس مثلا يسهر الليل كله واول النهار ثم بعد ذلك ينام وقبل اذان العصر بنص ساعة ساعة يقوم تاهل فيه يقول ما ورد فيها مثل ما ورد في غيرها

87
00:31:53.950 --> 00:32:20.400
قل لا يا اخي الصلوات الخمس التهاون بها من عظائم الامور من عظائم الامور  الصنعاني يقول بالنسبة للجمعة ولا شك ان ترك الجمعة من باب تيسير العسرى يعني التهاون بالجمعة

88
00:32:21.000 --> 00:32:41.650
من باب تيسير العسرى معنى هذا الكلام هذا تشديد وتهويل ولا تخفيف وتهوين تشديد فاما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى يعني من هذا الباب يسر للنار نسأل الله السلامة

89
00:32:42.950 --> 00:33:07.100
فعلى الانسان ان يعنى بهذه الفرائض الخمس ويعتني ايضا بما يكملها يحرص على اتقانها والخروج من عهدتها بيقين ثم بعد ذلك احرص على ما يكمل النقص والخلل ان حصل فيها من الرواتب ويكثر ايضا من النوافل التي ترفو مثل هذا النقص

90
00:33:08.400 --> 00:33:36.650
يعني ما ما يجوز ان تسمي عبده الاول المدخول عبده الاول والاخر نقوم اللفظ الاول قل ما فيه توهم نقص بوجه من الوجوه فيفرض يجوز افراده ده عليه عين واما الثاني

91
00:33:36.750 --> 00:33:57.850
فهذا الذي يحتاج الى ان يقرأ معه الاول على كل حال المؤلف رحمه الله تعالى ختم الاحاديث احاديث الصفات بالرؤية كما انه فيما تقدم ختم ايات الصفات بالرؤيا رؤية المؤمنين لربهم في الجنة

92
00:33:57.900 --> 00:34:18.700
يعني مثل هذا مقصود ولا غير مقصود يعني هل المناسبة بين تأخير نصوص الرؤية من الكتاب والسنة بالنظر الى تأخر هذه الرؤيا سببه تأخر هذه الرؤية وانها لا تكون في الدنيا

93
00:34:19.800 --> 00:34:49.750
ما دامت الرؤية متأخرة تأخر نصوصها او لتكون كالختام المسك الذي يبعث ويحث على العمل بما تقدم لان الاسمى لها معاني من مقتضاها العمل واحصاؤها بالعمل بمقتضاها الذي جاء في الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما

94
00:34:50.050 --> 00:35:10.100
مياه الا واحد من احصاها دخل الجنة. المقصود بذلك ان يسردها ويعدها والتسعين وهذا معنى الاحصاء الذي هو العد فقط وتجعل في ابيات تردد دون معرفة لمعانيها ولا ما تقتضيه ليس هذا

95
00:35:11.000 --> 00:35:38.600
هل المقصود بتأخير احاديث بل ايات واحاديث نصوص الرؤيا لتكون كالختام الذي يجعل الانسان نعم يحرص على العمل بمقتضى هذه الاسماء وتلك الصفات لانها ختام نعيم اهل الجنة بمعنى الملحظ

96
00:35:38.900 --> 00:35:55.300
الاخ يقول ان الصفات السابقة نعم كل صفة تدل على جزء من المجموع المتكامل وان كان لا يمكن ان يقال في الله جل وعلا شيء لم يرد لكن من باب التقريب

97
00:35:55.500 --> 00:36:22.450
اليد السمع البصر الرجل وهكذا وفي الرؤية يرى جميع هذه الصفات متكاملة الله جل وعلا تراءى للناس في اول الامر على غيري صورته على صورة غير حقيقتي ثم يقول المؤمنون لست ربنا

98
00:36:22.950 --> 00:36:44.650
لان هذه الهيئة التي ظهر فيها ليست هي ما واصيلهم في نصوص الكتاب والسنة نعم صح بذلك الخبر ثم يأتيهم بصورته الحقيقية فيسجدون له نعم انت ربنا فماذا عن منكر الصفات

99
00:36:45.450 --> 00:36:58.950
شو وضع منكر الصفات اذا جاء الله جل وعلا على صفته على ما شرح في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على خطورة الامر ولذا يقرر اهل العلم

100
00:36:59.500 --> 00:37:23.550
ان من ينكر الصفات يعبد عدما يعبد عدما كما ان من يشبه الخالق بالمخلوق انما يعبد صنما الى امثال هذه الاحاديث يشير المؤلف رحمه الله تعالى الى ان هناك احاديث كثيرة جدا

101
00:37:24.250 --> 00:37:50.100
تفوت الحصر ويصعب جمعها في مؤلف بحجم هذا الكتاب فيما ثبت عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام من الاسماء والصفات فهذه نماذج الى امثال هذه الاحاديث وامثال تلك الايات التي سبقت الاحاديث

102
00:37:50.400 --> 00:38:13.850
التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به يعني من الاسماء والصفات فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك وهذا تقدم شرحه

103
00:38:14.050 --> 00:38:32.400
بصدر الكتاب بصدر الكتاب كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه. هذه طريقة اهل السنة والجماعة اذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام بادروا الى امتثاله والعمل به بخلاف طوائف البدع

104
00:38:32.900 --> 00:38:52.550
الذين ان عملوا بما في الكتاب لقطعيته ترددوا في العمل بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ابتلوا بمخالفة الكتاب الكتاب لا يستطيع احد منهم ان يشكك في ثبوته لانه لا شكك في ثبوته كفر

105
00:38:52.950 --> 00:39:12.100
وقطعي الثبوت لكن ابتليوا بالتشكيك في دلالته فصارت دلالته عندهم ظنية فلا يلزم منها اثبات ما اثبته الله لنفسه فضلا عما يثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام واما اهل السنة والجماعة

106
00:39:12.250 --> 00:39:28.450
فانهم يثبتون لله جل وعلا ما ثبت عنه في كتابه او على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه

107
00:39:28.750 --> 00:39:46.850
بما يخبر به فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه يعني السنة مثل القرآن كل من عند الله وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

108
00:39:47.100 --> 00:40:05.900
يعني ليس لاحد ان يقول آآ القرآن ملزم والسنة محل نظر ابدا بل كل من عند الله والله جل وعلا اتى نبيه الكتاب والحكمة الكتاب معروف والحكمة السنة فلا بد من الاذعان

109
00:40:06.400 --> 00:40:20.750
بما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام فان الفرقة الناجية عن السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه

110
00:40:21.150 --> 00:40:39.400
على حد سواء لان الكل من عند الله واهل العلم من يعتد بقوله من اهل العلم مجمعون على ان السنة حجة ملزمة اصل قائم بذاته برأسه لا يحتاج الى عرظ على الكتاب

111
00:40:39.800 --> 00:40:56.300
كما يقول بعضهم وفي ذلك الخبر الموظوع ما جاءكم عني فاعرظوه على كتاب الله هذا لا يصح كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وثبت عنه عليه الصلاة والسلام على طريقة اهل

112
00:40:57.000 --> 00:41:20.350
الحديث فانه يجب الايمان بمقتضاه اهل العلم يقولون السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع فهل معنى هذا التقليل من شأنها لا لا يعني هذا التقليل من شأنها. لكنها باعتبار القائل

113
00:41:20.850 --> 00:41:35.850
بالترتيب لا بد ان يكون هناك اول ثاني اذا وجد امران فلا بد ان يكون اول ثاني يعني على سبيل المثال طالب اخذ نسبة تسعة وتسعين بالمئة وزميل له اخذ تسعة وتسعين بالمئة

114
00:41:36.350 --> 00:41:58.850
نعم بالامكان ان يقال الاول مكرر لكن كيف تكتب الاسمين كيف تكتبها يعني تكتب واحد بجوف الثاني ولا على الثانية ما يمكن لابد واحد بعد الثاني فمثل هذه آآ يعني اهل العلم حينما قالوا المصدر الثاني

115
00:41:59.250 --> 00:42:16.700
اه لا شك انهم لا لا يريدون بذلك التقليل من شأن السنة وان القرآن ملزم والسنة محل نظر قد يقول قائل اذا تعارض نص من الكتاب مع نص من السنة. ولا يمكن الجمع قدم ما في الكتاب

116
00:42:17.250 --> 00:42:38.150
نعم نقول مثل ما يتعارظ اية مع اية لابد من الجمع او الترجيح في في المفهوم او تعارظ حديث مع حديث لابد من الترجيح اذا لم يمكن الجمع ولعني هذا ان السنة

117
00:42:38.200 --> 00:42:57.250
باعتبارها المصدر الثاني ان شأنها اقل نعم عندهم في مسألة الثبوت عند التعارض له حظ من النظر. يرجحون به فما كان اقوى في الثبوت كان ارجح اذا لم يوجد جهة ترجيح غيره

118
00:42:57.750 --> 00:43:12.150
فما في الصحيحين يرجح على ما في البخاري وما في البخاري يرجح على مسلم اذا لم يوجد وجه للترجيح غير هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد