﻿1
00:00:06.600 --> 00:00:26.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت

2
00:00:26.500 --> 00:00:42.600
فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر وبنعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم. فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

3
00:00:42.650 --> 00:01:02.650
فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي. واما المرتاب فيقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيظرب فيظرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا

4
00:01:02.650 --> 00:01:22.650
الانسان ولو سمعها الانسان لصعق ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى ان تقوم الى ان تقوم القيامة فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون

5
00:01:22.650 --> 00:01:42.650
يقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم

6
00:01:42.650 --> 00:02:02.650
في جهنم خالدون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة

7
00:02:02.650 --> 00:02:22.650
كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ويحاسب الله الخلائق ويخلو المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك في الكتاب والسنة. واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته

8
00:02:22.650 --> 00:02:46.600
فانه لا حسنات لهم ولكن تعد اعمالهم وتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويقررون بها يجزون بها الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول المؤلف رحمه الله تعالى فصل

9
00:02:46.850 --> 00:03:06.000
ومن الايمان باليوم الاخر الايمان باليوم الاخر ركن من اركان الايمان احد اركان الايمان الستة التي لا يصح الا بها ولو تخلف واحد منها ما نفع جاء تفسير الايمان باركانه في حديث جبريل

10
00:03:06.150 --> 00:03:23.350
حينما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله باليوم الاخر ان تؤمن بالقدر خيره وشره هذه اركان الايمان واشار اليها الشيخ رحمه الله تعالى في صدر الكتاب

11
00:03:23.700 --> 00:03:41.900
في مقدمة الكتاب ثم يأخذ يتحدث عنها تفصيلا وبعضها ادخله في بعض على كل حال هذا هو ركن من اركان الايمان شرع الشيخ يتحدث عنه بما يناسب المختصر والا فالموضوع فيه كتب

12
00:03:42.400 --> 00:04:02.600
بمطولات وفي مختصرات وهو موظوع كبير يحتاج الى وقت طويل لكن الشيخ اجمل الكلام فيه بحدود صفحة او صفحة ونصف نتكلم عليها بقدر الحاجة يقول رحمه الله تعالى ومن الايمان باليوم الاخر

13
00:04:03.050 --> 00:04:21.150
معلوما ان من الايمان بالله الايمان باليوم الاخر ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وهو الايمان بالغيب لان الايمان بالمشاهد سهل

14
00:04:21.450 --> 00:04:44.150
لكن المدح على الايمان بالغيب هذه الغيبيات التي جاءت بها النصوص الصحيحة الصريحة لا ممدوحة عن الايمان بها والاقران بها خلافا للمبتدعة الذين يتأولونها لماذا؟ لان عقولهم لا تحتملها وتأتي اقوالهم

15
00:04:44.200 --> 00:05:03.500
ضمن المسائل اللاحقة في هذا الفصل من الايمان بالله من الايمان بالله الايمان باليوم الاخر هو ركن من الاركان الايمان بالله ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت

16
00:05:04.150 --> 00:05:22.950
فكلما صح عنه عليه الصلاة والسلام لا ممدوحة عن اعتقاده والجزم به من غير تردد ولا شك ولا ارتياب فيؤمن بفتنة القبر فتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. اما الفتنة هي السؤال

17
00:05:23.200 --> 00:05:45.950
والعذاب والنعيم العذاب للمخالف والنعيم للمؤمن على ما سيأتي فيؤمن بفتنة القبر انكم تفتنون في في قبوركم وامرنا النبي عليه الصلاة والسلام ان نستعيذ ونتعوذ بالله جل وعلا من فتنة القبر في كل صلاة

18
00:05:46.550 --> 00:06:06.450
بكل صلاة والاستعاذة بالله من اربع بعد الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في التشهد سنة عند عامة اهل العلم وان جاء الامر بها فالامر فليتعوذ بالله من اربع الامر عند جمهور اهل العلم

19
00:06:06.600 --> 00:06:28.750
للندب بالندب واوجبها بعضهم حتى ان طاووسا كما في صحيح مسلم امر ولده ان يعيد الصلاة لما لم يستعذ بالله من اربع فهذا معلوم لدى الخاص والعام ومقتضى الامر بالاستعاذة بالله من عذاب القبر

20
00:06:29.150 --> 00:06:44.400
ان يقر به كل من يستعيذ بالله منه يعني من اللازم الاستعاذة بالله منه الاقرار به فالذين ينكرون عذاب القبر كالمعتزلة مثلا هل يستعيذون بالله من اربع كما جاء في الامر

21
00:06:44.550 --> 00:07:02.800
بالحديث الصحيحة هل يتصور ان يستعيذوا بالله من عذاب القبر وهم لا يعترفون به اذا ما موقفهم من الامر بالاستعاذة بالله من اربع جوابهم عن مثل هذا الحديث انه يقول حديث يتضمن

22
00:07:03.250 --> 00:07:26.950
عقيدة من عذاب القبر عقيدة والعقائد لا تثبت باخبار الاحاد لانها ليست قطعية فجوابهم عن هذا الحديث على قاعدتهم المردودة ممكن يعني اذا كانوا قعدوا ان العقائد لا تثبت باقبال الاحاد

23
00:07:27.350 --> 00:07:46.750
فيسهل عليهم ان يقولوا ان هذا مما ثبت بخبر واحد وخبر واحد لا يفيد الا الظن والعقائد لابد لها من القطع لكن ثبت عذاب القبر بالقرآن بالدليل القاطعي بمثل قول الله جل وعلا

24
00:07:47.150 --> 00:08:06.900
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا متى يوم القيامة ولا في القبر في القبر لانه قال ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فدل على ان النار التي يعرضون عليها غدوا وعشيا انما هي في

25
00:08:07.100 --> 00:08:27.350
القبر كيف يجيب المعتزلة عن مثل هذه الاية وهي قطعية عندهم هي قطعية الثبوت ودلالة على عذاب القبر النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ان هل هذا عطف الشيء على نفسه

26
00:08:27.550 --> 00:08:53.250
او العطف يقتضي المغايرة العطف يقتضي المغايرة حتى هم يقرون بهذا لكنه الخذلان نسأل الله السلامة والعافية وقد جيء بمعتزلي ليصلى عليه قد مات وقد جيء بمعتزلي ليصلى عليه قد مات

27
00:08:53.650 --> 00:09:15.200
وادرج في اكفانه وقدم للصلاة عليه  المعتزلة يعرفون بعظهم يعرف بعظ فطلب من اهل السنة ان يصلوا عليه والحوا على واحد فكان من دعائه الاصل في صلاة الجنازة انه يدعى للميت

28
00:09:15.950 --> 00:09:33.200
انه يدعى للميت والصلاة شفاعة فكان من دعائه اللهم ان فلانا ان عبدك فلان هذا لا يقر بعذاب القبر فاذقه اياه ما يحتاج ان يقال مثل هذا الكلام ما يحتاج ان يقال مثل هذا الكلام لكن

29
00:09:33.250 --> 00:09:48.950
حصل هذا لا الموقف ما يقتضي مثل هذا لان هذه وفاة اما ان تصلي عليها واتركه المقصود ان المعتزلة لا يقرون بعذاب القبر والسبب في ذلك ان العقول لا تحتمل

30
00:09:49.500 --> 00:10:10.350
وانه لو نبش المقبور ما شوهد هذا العذاب وجميع ما جاء في عذاب القبر وما يحصل للمقبور لا يشاهد يقول نمش قبر كافر ما نراه يعذب ننبش قبر مرتاب شاك

31
00:10:10.750 --> 00:10:33.350
ما نجد اثر للمرزبة التي يظرب بها ولا نجد اضلاعه قد اختلفت حتى ان منهم من قال يوظع مادة للاختبار ثم ينبش بعد ذلك وضعوا مادة زئبق على ميت ليختبروا هل هو صحيح انه يأتيه الملكان فيقعدانه

32
00:10:33.650 --> 00:10:55.300
لان الزئبق ما يثبت معروف واسرع المواد في الحركة فنبشوه بعد ذلك وجدوا الزئبق في مكانه لكن هل بمثل هذه الامور ورد النصوص الصحيحة الصريحة ترد بمثل هذا هذه امور لا يحتملها العقل

33
00:10:55.350 --> 00:11:16.000
والقدرة الالهية فوق ذلك كله هذه امور غيبية كثير مما يكون بعد الموت لا يحتمله عقل يعني كيف يحتمل العقل ايظا العذاب في النار كلما جلودهم بدلناهم جلودا غيره وهكذا الى الى ما لا نهاية

34
00:11:16.700 --> 00:11:37.300
واذا حكم العقل لم يثبت امام شيء امور من امور الدنيا لا يحتملها العقل هل تنفى بمجرد عدم احتمال العقل العاقل قائد سائق ولا مسوق يجب ان يكون مسوقا العقل لا شك ان الشرع

35
00:11:37.650 --> 00:12:02.000
جعله مناط التكليف لكن مع ذلك القائد هو النص والعقل السليم لا يخالف النقل الصحيح لكن اين العقول السليمة والفطر المستقيمة التي لم تتغير ولو كانت العقول سليمة والفطر مستقيمة

36
00:12:02.050 --> 00:12:21.500
ما حكم العقل في الشرع لان العقل ضعيف ومثل هؤلاء يبتلون بالمضحكات حتى ان ممن يعد من من الكبار كبار الفلاسفة الذين يزعمون انهم اهل العقل واهل الحكمة يخلو في غرفة

37
00:12:22.200 --> 00:12:42.650
وقد فتح للقط فتحة من تحت الباب يدخل القط ويخرج يستفيد منه يأكل من مفار ولا شبهه ويأكل باقي الطعام فلما ولدت الهرة فتح لولدها فتحة اخرى نعم فقيل له الفتحة اللي تأخذ الام ما تاخذ البنت

38
00:12:42.700 --> 00:13:02.350
نعم يزعمون انهم كبار يزعمون انهم هم اهل العقول وان من سواهم دراويش ما يفهمون فيبتلون بالمضحكات وكل من كان الشرع قائده فهو المسدد وهو الموفق لانه يأوي الى قاعدة متينة

39
00:13:02.900 --> 00:13:20.900
لا خلل فيها ولا اضطراب واما العقل فالعقول متفاوتة لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. كل انسان يقول انا رأيي هو الصواب وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله عن

40
00:13:21.050 --> 00:13:46.550
عشرة من النصارى اجتمعوا لبحث مسألة يقول فصدروا عن احد عشر قولا اكثر من عددهم الاقوال المنضبطة هي التي عمدتها ومعولها على النص واذا فتح المجال للاحتمالات العقلية المجردة فان الانسان لن يصل الى نتيجة

41
00:13:47.200 --> 00:14:13.600
ولذلك كانت نهايتهم الحيرة كانت النهاية بالنسبة لهم الحيرة ويتمنون ان ماتوا على عقائد عوام المسلمين وعلى عقيدة العجائز في لا بد ان يؤمن بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه فتنة القبر فاما الفتنة هذه الفاء التفريعية واما التفصيلية

42
00:14:13.800 --> 00:14:30.350
فاما الفتنة فان الناس يمتحنون بقبورهم ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله في اهوال القبور حافظ ابن رجب ذكر في كتاب الله واسمه اهوال القبور قصص تدل على عذاب القبر

43
00:14:31.100 --> 00:14:53.300
هناك رؤى ومنامات وقصص يقول بعضهم نسي الفأس فنبش القبر فاذا بيديه ورجليه قد غلت الى عنقه وادخل في حلقة الفأس ذكروا من هذا الشيء الكثير لكن لسنا بحاجة الى مثل هذه الاخبار

44
00:14:53.600 --> 00:15:11.000
لسنا بحاجة عندنا نصوص صحيحة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام لا نتردد ولا نشك ولا نرثاب هناك اشياء تذكر للاعتماد وهناك اشياء تذكر للاعتظاد يعني ما يعول عليها ولا يعتمد عليها

45
00:15:11.050 --> 00:15:29.500
مثل ما ذكر شيخ الاسلام بالنسبة للاخبار الظعيفة ما يذكر عن بني اسرائيل وما يذكر من حوادث العالم وما يذكر من الوقائع المشاهدة هذه لا يعتمد عليها ولا يعول عليها في تقرير مسائل علمية وانما تذكر

46
00:15:29.500 --> 00:15:43.600
من الاعتظاد ما فيها اشكال يعني مجرد ذكر لا اشكال فيه اللهم الا اذا ادى الذكر الى تعلق الناس بها الى تعلق الناس بها بحيث لا يؤثر فيهم الا مثلها

47
00:15:43.800 --> 00:16:01.700
فاذا ذكرت النصوص ما تأثروا مثل هذه يعرض عنها ومعول القصاص في القديم والحديث على مثل هذه الامور. تجدهم يذكرون الناس بها وكم سمعنا ان شخصا رأى آآ شخصا يحتضر وهو من يشرب الدخان

48
00:16:01.750 --> 00:16:16.400
فانقلب وجهه عن القبلة او صار وجهه اسود او ما اشبه ذلك نقول هذه الامور اذا ذكرت تبعا بعد ذكر النصوص وتعظيم النصوص في نفوس الناس. الله جل وعلا يقول للنبي فذكر بالقرآن

49
00:16:16.400 --> 00:16:37.750
فذكر بالقرآن. ومن اراد كيفية التذكير بالقرآن فليقرأ اول الفوائد لابن القيم كيف يذكر المؤمن بالقرآن كلام نفيس لا يوجد عند غيره فيما اعلم وتجد الناس يتعلقون بامور القرآن يسمع ويتلى

50
00:16:37.950 --> 00:16:55.550
ومع ذلك لا لا يحرك ساكن فاذا ذكر قصة ولا منام ولا رؤيا ولا شي تأثر الناس فلا شك ان هذا خلل بالاتباع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ القرآن في صلاته ولصدره ازيز كازيز المرجل

51
00:16:55.750 --> 00:17:10.600
وبكى لما سمع قراءة ابن مسعود وتأثر لما سمع قراءة آآ ابي موسى وهكذا يسمع طالب العلم مع الاسف ما ما يذكر عن ما يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام فلا يتأثر

52
00:17:10.700 --> 00:17:31.300
فاذا سمع قصة او حادثة آآ تأثر تجد القرآن يتلى في كل ليلة من ليالي رمضان فينذر ان تجد من اه يتأثر به ويبكي ثم اذا جاء دعاء الختم تأهب الناس للبكاء قبل ان يحضروا الى المسجد

53
00:17:31.450 --> 00:17:49.250
تجدهم قبل الشروع في الصلاة تأهبين ولا شك ان هذا خلل ينبغي ان يذكر الانسان بالقرآن والحسن البصري يقول تفقد قلبك في ثلاثة مواطن في الصلاة في قراءة القرآن وفي الذكر

54
00:17:49.350 --> 00:18:07.700
يقول ان وجدته والا فاعلم ان الباب مغلق انا ما نتأثر يعني يقرأ القرآن والانسان عله يتذكر قصة او حادثة وهو يصلي ما يتأثر بالقرآن الذي يتلى ولعله يبكي او يتباكى

55
00:18:08.000 --> 00:18:19.050
ان هذا كله لا لا ينفع لانه انما بكى من غير خشية الله. والفقهاء ينصون على انه ان بكى في القرآن او ان تعب من غير خشية الله فصلت باطلة

56
00:18:19.350 --> 00:18:37.150
لكن احيانا يكون البكاء مما ينبغي البكاء منه لكنه في غير القرآن يعني ذكرنا مثال وهذا واقع يعني شخص يصلي في الدور الثاني من المسجد الحرام. وهو مطل على المطاف

57
00:18:37.900 --> 00:18:55.450
والامام يقرأ يقرأ ايات مؤثرة بالفعل وبعض الناس يبكي منها وهذا الشخص الذي يطل على المطاف يتذكر الحشر والناس يموج بعضهم في بعض والناس يطوفون وهذا داخل وهذا طالع والصحن مليان

58
00:18:55.800 --> 00:19:10.700
مزدحم فيبكي من من هذا المنظر وهذا المشهد يؤجر على هذا ولا ما يؤجر هذا تشريك في العبادة تشريك في العبادة لكن هل هذا التشريك مما يغتفر ويحمد او هو مما يذم

59
00:19:11.050 --> 00:19:27.900
يعني اقرب ما يكون الى فعل عمر انه كان يجهز الجيوش وهو في الصلاة يعني يفكر في الجيوش عمل طاعة عمل خير يعني تشريك عبادة بعبادة لكن الاولى ان يلتفت الى ما هو بصدده وان كان الاصل فيه مشروع

60
00:19:28.400 --> 00:19:50.750
فيذكر الانسان بالقرآن ولا يلتفت الى هذه القصص الا للاعتظاد يعني لا الاعتماد ولذلك ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عن اناس بالقرن السابع السادس والخامس انهم فرقة من الفرق يتوبون الناس

61
00:19:50.850 --> 00:20:13.450
يتوبون العصاة باناشيد يتوبون العصاة باناشيد والعصاة انما يتوبون ويخوفون بالنصوص بقال الله وقال الرسول فلا شك ان مثل هذا مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام والله المستعان فاما الفتنة فان الناس يمتحنون في قبورهم فيقال للرجل

62
00:20:13.850 --> 00:20:37.250
من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك الحنون في قبورهم اذا دفن الميت وادبر عنه اهله وانه ليسمع قرع نعالهم يأتيه ملكان منكرا بمعنى انه لم يرى مثلهما ينكر صورتهما احدهما

63
00:20:37.900 --> 00:20:59.050
جاءت تسميته بانه المنكر والثاني النكير والحديث الوارد فيهما قابل للتحسين وان ضعفه بعضهم باعتبار ان الملائكة على الله جل وعلا فكيف يوصفون بهذه الاوصاف والنكارة معروف انها نسبية النكارة نسبية

64
00:20:59.450 --> 00:21:14.850
كل ما يعرفه الانسان ينكره ويستنكره المقصود انه يأتيه هذان الملكان فيوقعدانه يجلسانه فيقول له من ربك من ربك؟ كما جاء في حديث البراء وغير حديث خير ما يشهد له

65
00:21:15.900 --> 00:21:32.900
المؤمن الموقن يقول ربي الله واذا قيل له ما دينك؟ قال ديني الاسلام واذا قيل له من نبيك قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبة للمؤمن الموقن المصدق

66
00:21:33.300 --> 00:21:56.050
بالدنيا واما الشاك او المرتاب المنافق فيسأل هذه الاسئلة فلا يستطيع جوابا لا يستطيع جوابا هل لانه لا يعرف الجواب في الدنيا نعم قد يكون من من اعلم الناس وقد يكون

67
00:21:56.700 --> 00:22:15.900
ممن يدرس العقائد فالوضع مخيف مهي مسألة تحتاج الى مذاكرة تقول اردد حتى احفظ مسألة توفيق من الله جل وعلا قد يدرس كتب العلم وعنده شك وارتياب فلا يوفق للجواب

68
00:22:16.400 --> 00:22:35.000
الشاكة والمرتاب فيقولها يريد ان يتذكر شيء كان يقوله في الدنيا ان يسمع الناس يقولونه وقرأوا في كتب اهل العلم ومع ذلك اه ها كانه يستثبت او يطلب او يستنجد

69
00:22:35.400 --> 00:22:53.350
الجواب لكن لا جواب لا ادري طيب كان يقول هذا الكلام فيردد مع المؤذن ويقول لا اله الا الله مع الناس لكنه يأتي بما يناقضها يقول لا اله الا الله ويطوف على قبر او يذبح لغير الله جل وعلا

70
00:22:54.000 --> 00:23:10.050
هذه لا تنفع وهذا يدل على انه قد يقول لا اله الا الله ولم يقر الايمان في قلبه بل بلسانه كما كان المنافقون يفعلون نسأل الله العافية يقول الشيخ رحمه الله فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت

71
00:23:11.150 --> 00:23:36.100
في الحياة الدنيا وفي الاخرة الذين امنوا هم اهل الثبات هم اهل الثبات لانهم اعتمدوا وعولوا على نصوص ثابتة لا تتغير ولا تتبدل بالدنيا ثابتون يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

72
00:23:36.600 --> 00:23:58.700
طيلة الحياة ثابتون ثبتهم الله جل وعلا وعند الممات وعند السؤال وليكن طالب العلم على خوف دائم ووجل لانه جاء في الحديث الصحيح حديث ابن مسعود وغيره وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة

73
00:23:58.800 --> 00:24:15.050
حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب

74
00:24:15.250 --> 00:24:38.750
فيعمل بعمله النار فيدخلها نسأل الله بعمل اهل الجنة والاول بعمله النار فيدخله والاعمال بالخواتيم لكن من عبد الله جل وعلا صادقا مخلصا قلبه سليم من الذخائر فانه يثبت يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت

75
00:24:39.350 --> 00:24:58.350
جاء في بعض الروايات قيد لا يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس والثاني يعمل بعمل اهل النار فيما يبذل للناس ولكن من تصرف سلف هذه الامة ومن واقعهم يدل على انهم

76
00:24:58.500 --> 00:25:19.050
لم يقيدوا المطلق بالقيد ومع وجود هذا القيد فان الانسان لا يظمن لانه ان ظمن فقد زكى نفسه وقد نهي عن ذلك فيبقى خائفا وجلا يحسن الظن بربه لكن يسيء الظن بنفسه

77
00:25:19.150 --> 00:25:41.950
وبعمله فيحرص على الاخلاص فيقول المؤمن ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي واما المرتاب شاك فيقول ها ها لا ادري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلت فيضرب بمرزبة من حديد

78
00:25:42.300 --> 00:26:04.950
مطرقة كبيرة وقد تبذل الميم همزة ارزبة ويطلق الناس العامة ما زالوا يقولون مرزبة الى الان وهم يطلقونه وهي تشبه العصا الغليظة محددة الطرفين يكسر بها الصخور بعض الجهات تسميها ايش

79
00:26:05.250 --> 00:26:27.650
عيب نعم موجود في حول اطراف الرياض يسمونه بلهيب على كل حال المرزبة هذا ما زال مستعمل ومتصور والظرب بها هي تكسر الصخور والمقصود التي تكسر الصخور هذه المحسوسة مع انها لا نسبة لها

80
00:26:27.900 --> 00:26:46.750
مما لا نسبة لها بالنسبة ما يظرب به الشاك والمرتاب لان هذا تقريبي او المشاركة في الاسم فقط لانه كما جاء عن ابن عباس ليس في الدنيا مما مما في الاخرة الا الاسمى

81
00:26:46.950 --> 00:27:09.850
ويخطئ من يرسم بعض الصور لما جاء في النصوص من امور الاخرة لان هذا تهوين من شأنها هذا تهوين من شأنها والله المستعان فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان

82
00:27:10.050 --> 00:27:30.250
ولو سمعها الانسان لصائر يعني مات لانه لا يحتمل هذا الامر وقد جاء في الحديث الصحيح لولا ان تدافنوا لاسمعتكم بعض الروايات لولا ان لا تدافن لاسمعتك ولولا ان تدافنوا يدفن بعضكم بعضا من كثرة الاموات

83
00:27:30.350 --> 00:27:52.100
لسماع المعذبين في قبورهم ولولا ان لا تدافنوا ايضا لكثرة الاموات كثرة بحيث لا يستطاع ان يدفن كل من مات لعدم القدرة على ذلك قال ولو سمع الانسان وصعق وفي بعض الروايات الا الثقلين

84
00:27:52.500 --> 00:28:15.200
الا الثقلين فيشمل المكلفين والحكمة من عدم سماع المكلفين ما نص عليه بانه لو سمع هذا صعق وايضا عدم سماعها لانها لان الامتحان بها في حال كونها غيب اما اذا كانت في عالم الشهادة فلا امتحان بها

85
00:28:15.900 --> 00:28:36.650
فلا امتحان بها اذا وصلت الى الى عالم الشهادة نعم يعني الكلام على على المؤمن الذي يجيب وايضا الشاة او المنافق الذي المرتاب الذي لا يجيب طيب عندك بين او من تمام القسمة

86
00:28:37.500 --> 00:29:02.900
شخص مسلم مرتكب لمعاصي واخر غير شاك ولا مرتاب لكنه كافر غير متردد جازم بكفره لانه مرتاب المنافق فماذا عن الكافر؟ وماذا عن المسلم العاصي وجاء تعذيب بعض العصاة والتنصيص عليهم في الاحاديث الصحيحة

87
00:29:03.300 --> 00:29:17.300
مر النبي عليه الصلاة والسلام بقبرين فقال انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستنزه او لا يستبرئ او لا يستتر من بوله

88
00:29:17.600 --> 00:29:40.700
فهم يعذبون في قبورهم لكن لا يعذب عذاب المرتاب المسلم العاصي يعذب في قبره لكنه لا يعذب عذاب اه المرتاب كما ان الكافر اه غير المرتاب في كفره يعني قيل انه من باب اولى

89
00:29:41.200 --> 00:30:03.100
نعم  هذا الكلام حتى الجواب يشمل هذا هل يسأل العاصي او لا يسأل يعني اذا سئل المؤمن فمن باب اولى العاصي فاذا سئل هل يجيب او لا يجيب على حسب ما يقر في قلبه

90
00:30:03.150 --> 00:30:20.250
ان كان موقن بان الله ربه وان محمدا نبيه وان الاسلام دينه يجيب لانه داخل في الموقن اه من يسأل هذه الاسئلة هل كل من مات يسأل جاء في الشهيد

91
00:30:20.850 --> 00:30:42.550
وجاء ايضا في المرابط انه يؤمن يؤمن من يؤمن الفتان هذا بالنسبة للشهيد بالنسبة للمرابط وهل نقول ان الانبياء والصديقين من باب اولى لانهم اعلى منزلة او من يقول ان النصوص عامة

92
00:30:43.500 --> 00:31:04.600
اما بالنسبة للانبياء الذين يسأل عنهم وهم بيسألون يسأل عنهم من نبيك فالمتجه انهم لا يسألون متجنب لا يسألون لكن يبقى من عداهم ممن لم ينص على انه لا يسأل مثل هذا يدخل في عموم النصوص

93
00:31:05.700 --> 00:31:23.300
فيصيح صيحة الانسان يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمعها الانسان لصعق مات ما يحتمل ثم بعد هذا السؤال كما قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم بعد هذه الفتنة والاختلاف في الاجوبة

94
00:31:23.900 --> 00:31:46.150
ينقسمون الى قسمين منهم المنعم ومنهم المعذب اما نعيم واما عذاب اما نعيم واما عذاب الى ان تقوم القيامة الكبرى المؤمن الذي يجيب ربي الله والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي

95
00:31:46.500 --> 00:32:04.300
مثل هذا يفسح له في قبره ويفتح له باب الى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها وقبره يكون عليه روضة من رياض الجنة واما الاخر فيظيق عليه قبره حتى تختلف اضلاعه

96
00:32:04.550 --> 00:32:28.550
ويعذب الى ان تقوم القيامة الكبرى القيامة الكبرى البعث بعث الناس من قبورهم ووصفها بالكبرى يدل على ان لها قسيما هي القيامة الصغرى والقيامة الصغرى نعم الموت موت كل انسان بحسبه

97
00:32:28.850 --> 00:32:53.550
من مات قامت قيامته واذا مات الناس كلهم بالنفخ تور هذه ايضا قيامة لكن القيامة الكبرى هي نفخة البعث ثم نفخ باخرى فاذا هم قيام ينظرون نعم نعم هذا يجر الى سؤال

98
00:32:54.050 --> 00:33:10.450
يعني هل النعيم على الجسد او على الروح والعذاب على الجسد او على الروح او عليهما معا لانه قد يقول قائل مات فلان التقي الصالح ثم نبش قبره لغرظ من الاغراظ

99
00:33:10.600 --> 00:33:30.650
فاذا به قد اكله الدود هل هذا في نعيم وقد اكله الدود وكافر لا تأكله الارظ من هو ها كيف نعم الذي يتجلجل الذي خسف به فهو يتجلجل في فيها الى يوم القيامة

100
00:33:31.300 --> 00:33:46.550
هذا لا تأكل الارض السؤال هل العذاب على البدن او على الروح او عليهما اما في الدنيا فلا شك ان العذاب على البدن والروح تتألم تبعا له لكن الاثر كله على البدن

101
00:33:46.600 --> 00:34:10.400
واما بالنسبة للبرزخ نعم العكس الروح هي التي تتعذب والبدن تبع لها وفي القيامة نعم عليهما معا فقد يكون البدن متحلل منتن يأكله الدود والدود يدخل من اذني ويخرج من عينه وهو في نعيم دائم

102
00:34:10.800 --> 00:34:28.600
لان من لا تأكله الارض من حرم الله على الارض ان تأكله هم الانبياء والشهداء هم الروح ما تفنى الروح لا تفنى ثمانية حكم البقاء يعمها من الخلق والباقون في حيز العدم

103
00:34:29.350 --> 00:34:50.600
هي العرش والكرسي نار وجنة وعجب وارواح كذا اللوح والبدن الانسان الاصل فيه الانس لكن جاء في النصوص ما يدل على الثقلين الا الثقلين نعم مكلفين نعم من استوت حسناته وسيئاته

104
00:34:50.750 --> 00:35:09.050
وهذا انما يكون بعد في الوزن نعم لا فماذا عنه في القبر نعم هو الامور التي يعذب عليها في قبره منصوص عليها قد تخص بعضهم عذاب القبر الحديث فيه ان عامة

105
00:35:09.150 --> 00:35:24.150
عذاب القبر عليهما يعني على البول وعلى النميمة فهل العامة الغالب او الكل مسألة خلافية بين اهل العلم فمن قال انه عصاة الموحدين لا يعذبون في القبور الا من ارتكب هذين

106
00:35:24.250 --> 00:35:40.450
الذنبين العظيمين قال لا يعذبون ومن قال ان عامة يعني اكثر فقد يعذب على غيرهما والله اعلم هذا شيء ما تدركه العقول وهذه امور يقتصر فيها على موارد النصوص فقط

107
00:35:41.150 --> 00:35:55.650
وليس للانسان ان يسترسل بدون قائد بدون نص معروفة لا تأكل مكرونة ذكرنا هذا لا تأكل الارض جسدا. الشهيد ما تاكله الارض والله جل وعلا حرم على الارض ان تكون لحوم الانبياء

108
00:35:55.800 --> 00:36:12.550
هذا ما ذكرناه سابقا ودنا يا اخوان انا مقرر انا ننهي الكتاب في نهاية الفصل ما اود ان نتوسع اكثر من هذا يقول ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى ان تقوم القيامة كبرى

109
00:36:13.300 --> 00:36:32.650
فتعاد الارواح الى الاجساد يعاد الارواح الى الاجساد لان الاجساد التي تحللت التي تفرقت التي تمزقت ومنها من مات في البر ومنها من مات في البحر ومنهم من اكلته السباع

110
00:36:33.250 --> 00:36:54.150
هؤلاء يمطرون اربعين يقول ابو هريرة لا ادري اربعين يوم او اربعين سنة بما ان يشبه ماء الرجال فينبتون تنشق عنهم الارض واول من تنشق عنه الارض النبي محمد عليه الصلاة والسلام

111
00:36:54.600 --> 00:37:13.450
ويقول في الحديث الصحيح فاذا موسى اخذ بقائمة العرش برواية باطش يعني اخذ بقوة تمسك فلا ادري وبعث قبلي ام جوزي بصعقة الطور لما صعق المقصود ان الناس بعد هذه الفتنة

112
00:37:13.550 --> 00:37:34.400
تعاد وبعد القيامة الكبرى تعاد الارواح الى الاجساد فالاجساد تعاد فتعاد اليها الارواح وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع عليه عليها المسلمون تقوم القيامة

113
00:37:34.650 --> 00:37:48.400
التي اخبر الله بها في كتابه ويوم تقوم الساعة تقوم القيامة الكبرى تقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم والنصوص في هذه

114
00:37:48.450 --> 00:38:13.250
كثيرة متظاهرة واجمع عليها المسلمون. يعني القيامة الكبرى الذي ينكرها منكر للبعث منكر لركن من اركان الايمان كافر نسأل الله السلامة والعافية بل ثبوتها بالاجماع وكيف ينكر قيام الناس من قبورهم

115
00:38:13.350 --> 00:38:34.800
ويتم مع ذلك الجزاء والحساب الذي هو نتيجة التكليف يعني كون الناس يكلفون بالاوامر والنواهي توجب عليهم الواجبات حرم عليهم المحرمات ثم بعد ذلك لا يجازون او يجازون بدون بعث كل هذا لا ينفع

116
00:38:35.400 --> 00:38:54.150
انما يتم البعث تقوم القيامة الكبرى ثم بعد ذلك يجازون باعمالهم فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين يقول الكافر من بعثنا من مرقدنا فيجاب يجيبه المؤمن هذا ما وعد وصدق المرسلون

117
00:38:54.600 --> 00:39:13.900
هذا الوعد لان الاول لا يقر والثاني يقر صدق مؤمن فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين بسورة المطففين فعلى الانسان ان يتقي اهوال هذا اليوم العظيم

118
00:39:14.400 --> 00:39:39.900
يوم يقوم الناس لرب العالمين من قبورهم حفاة عراة غرلا غير منتعلين ولا بارجلهم ما يقيهم وعراة ليس عليهم ما يستر العورات غرلا جمع اغرل وهو الاقلف والغرة القلفة التي تزال بالختان

119
00:39:40.000 --> 00:39:56.850
التي تزال بالختان في رد عليه كل ما اخذ منه او كل ما سقط منه او كل ما فقده آآ بعد تمام صحته وعافيته يقول الشيخ رحمه الله تعالى فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين

120
00:39:56.950 --> 00:40:18.950
حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس وتدنو منهم الشمس قدر ميل ولا يدرى ما الميل. اميل المسافة ام ميل المكحلة ولو قدر انه ميلوا المسافة فالامر عظيم والهول شديد لانها مع بعدها

121
00:40:19.250 --> 00:40:40.100
الاف او ملايين الاميال محرقة ومؤذية قاتلة احيانا فكيف اذا دانت بمقدار ميل تدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق يلجمهم العرق لان الحرارة تسبب العرق لكن هذا العرق على قدر الاعمال

122
00:40:40.200 --> 00:40:55.850
فمنهم من يلجمه العرق ومنهم من هو دون ذلك ومنهم من العرق الى حقويه ومنهم من هو الى ركبتيه ومنهم من هو الى كعبيه ولا داعي لان يقال ان هذه

123
00:40:56.400 --> 00:41:18.200
المقاييس مختلفة فكيف يعمم الجميع بحكم مختلف ولا حاجة بنا الى ان نقول ان النظائر تضم الى بعضها فالذين يلجمهم العرق في مكان واحد والذين العرق يصل الى حقويهم في مكان واحد

124
00:41:18.550 --> 00:41:42.400
والذين الى ركبهم في مكان واحد والذين الى كعابين في مكان لسنا بحاجة الى مثل هذه التفاصيل بل علينا ان نسلم لماذا لاننا لا نحتاج الى مثل هذا التفصيل الا اذا تصورنا ان ما يقع في الاخرة نظير ما يقع في الدنيا نحتاج الى مثل هذا التفصيل

125
00:41:43.450 --> 00:41:58.350
واذا قلنا ان ما يقع في الاخرة شيء لا يخطر على البال ولا تطيقه العقول ولا تدركه الا ما نص عليه لسنا بحاجة الى مثل بالتفصيل ويلجمهم العرق فتنصب الموازين

126
00:41:58.400 --> 00:42:21.500
فتوزن بها اعمال العباد قد يقول قائل ان الشمس محرقة مع بعدها وما زال الناس يحرقون بها المواد القابلة للاشتعال تأتي الى مرآة اما عاكسة او مكبرة فتضعها على خرقة او على ورقة

127
00:42:21.750 --> 00:42:36.900
وتسلطه عليه تحرقه تحرقها. وبعض الناس يحصل عنده الحريق في بيته وهو لا يعلم سبب ما فيه شيء محرق كهرب ما تأثر ولا في غاز ولا في شيء تجد زجاجا عاكسا عكس ضوء الشمس

128
00:42:37.100 --> 00:42:55.100
الى هذا المكان الذي احترق. وقد يتسبب في ذلك بعض شياطين اه الجن فيحرقون وحصل هذه عقوبات تحصل لبعض بني ادم المقصود ان النار محرقة مع بعدها. فلماذا لا يحترقون

129
00:42:55.200 --> 00:43:19.050
اذا قربت نقول انما بعثوا للبقاء لا للفناء ومع ذلك يحصل لهم من الاهوال ويبقون معه ليتم مراد الله جل وعلا ويلجمهم العرق فتنصب الموازين تنصب الموازين الموازين جمع هكذا جاءت في اكثر النصوص

130
00:43:19.350 --> 00:43:45.750
ثم ثقلت موازينه ومن خفت موازينه وجاء في في الاحاديث الافراد بالقرآن ونضع الموازين القسط  في السنة ما وضع في الميزان اثقل من حسن الخلق ونصوص كثيرة جاءت بالافراد لكن الاكثر منها المجيء الموازين بالجمع

131
00:43:46.000 --> 00:44:06.600
فهل هو ميزان واحد او موازين متعددة او لكل امة ميزان يختص بها لان الجزاء يختلف هذه الامة جزاؤها اعظم من الامم السابقة كما جاء في حديث انما مثلكم مثل من قبلكم

132
00:44:06.650 --> 00:44:29.200
كمن استأجر اجيرا الى اخره دليل على ان جزاء هذه الامة اعظم من غيرها من الامم فلكل امة ميزان او لكل صنف ميزان او لكل شخص ميزان قول فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. الان موازين جمع

133
00:44:29.250 --> 00:44:53.400
جمع في مقابل مفرد او في مقابل جمع موازينه ما قال موازينهم نعم يعني المفرد هذا مقابل للجمع موازين موازينه الان مقابلة جمع بمفرد لو كانت مقابلة جمع بجمع لقلنا القسمة تقتضي

134
00:44:53.450 --> 00:45:17.550
الافراد يعني لكل واحد ميزان فمن ثقلت موازينهم يعني لكل واحد ميزان لان مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة افراد احاد ويكون لكل واحد ميزانه. لكن الان مفرد يقابله جمع لكن ماذا عن قوله فاولئك هم المفلحون. ما قال هو المفلح

135
00:45:17.750 --> 00:45:33.300
لان الاية فيها اشكال نعم؟ يعني لو لو اطردت الاية فقال فمن ثقلت موازينه فاولئك هو المفلح او فمن ثقلت موازينهم فاولئك هم المفلحون يعني هل هذا خلل في النظر؟ لا

136
00:45:33.450 --> 00:45:54.950
لماذا؟ لان من يعاد عليها الظمير بالافراد ويعاد عليها الظمير بالجمع. يعاد عليها الظمير بالافراد باعتبار لفظها ويعاد عليها الظمير بالجمع باعتبار معناها فعاد عليها الظمير باعتبار اللفظ ثم عاد عليها الظمير بالجمع باعتبار

137
00:45:55.050 --> 00:46:11.300
المعنى فلا اشكال وتبقى المسألة خلافية هل لكل شخص ميزان او لكل صنف ميزان او لكل امة ميزان وعلى كل حال آآ مثل هذا التفصيل يحتاج الى وقت له كتبه

138
00:46:11.400 --> 00:46:31.750
كتب التي تحدثت عن الاخرة كالتذكرة بالقربي ومن افضل ما كتب والبحور الزاخرة للسفارين كتب كثيرة كتبت في الموضوع مطولة ومختصرة فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه

139
00:46:32.050 --> 00:46:52.850
واولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. الجمع قالوا جمع باعتبار الموزون لا باعتبار الميزان عندما نقول ان الميزان واحد يقول جمعت الموازين باعتبار الموزون كانه قال فمن ثقلت حسناته

140
00:46:52.950 --> 00:47:20.100
المتعددة ومن خفت حسناته المتعددة ويلزم من ثقل الموازين من ثقل الحسنات خفة المقابل السيئات لان الوزن للاعمال الحسنة في كفة والسيئة في كفة فاذا ثقلت ورجحت الحسنات طاشت السيئات والعكس ومن خفت موازينه

141
00:47:20.250 --> 00:47:41.600
خفت موازينه يعني خفت حسناته التي وضعت في الميزان فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون فالذي يوزن العمل الذي يوزن العمل وقد يوزن الشخص علي ابن مسعود لما رقي على الشجرة

142
00:47:42.050 --> 00:48:00.550
شجرة الاراك واراد ان يقطع منها تعجب الصحابة من دقة ساقيه فقال النبي عليه الصلاة والسلام انهما لاثقل في الميزان من كذا ويؤتى بالرجل السمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة يدل على ان صاحب العمل قد يوزن

143
00:48:00.900 --> 00:48:17.800
لكن ليس كل الناس يوزنون والاصل ان الوزن للعمل لانه هو الذي يترتب عليه الجزاء لكن قد يوزن صاحب العمل من ثقلت موازينه يعني رجحت حسناته على سيئاته هؤلاء هم المفلحون

144
00:48:18.150 --> 00:48:41.100
والفلاح كلمة جامعة تجمع الخير كله تجمع اطراف الخير بخلاف الشقاء ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون يقول اهل العلم قد خاب وخسر من فاقت احاده عشراته

145
00:48:41.350 --> 00:49:01.650
يعني من فاقت احاده عشراته اذا كانت اذا كان لا يجزى بالسيئة الا سيئة واحدة ويجزى بالحسنة عشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة لا شك ان من ترجح هذه السيئات

146
00:49:01.800 --> 00:49:22.150
مع عدم المضاعفة على الحسنات مع المضاعفات الكثيرة السبعمائة لا شك ان هذا خسران فاولئك الذين خسروا انفسهم ما هي مسألة خسارة اموال تعوض او لا تعوض الخسارة الحقيقية قسارة

147
00:49:22.350 --> 00:49:40.600
الدين التي يتبعها خسارة النفس والاهل فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون ثم بعد هذا يقول الشيخ رحمه الله تعالى وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال تنشر الدواوين التي فيها

148
00:49:40.800 --> 00:49:57.700
المكتوب الذي كتبه الملكان الذي يكتب الحسنات والذي يكتب السيئات بكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها بدقة يحسب كل شيء لا يغادر صغيرة ولا كبيرة يكتب كل شيء

149
00:49:57.800 --> 00:50:14.600
تكتب الحسنات وتكتب السيئات والخلاف فيما لا اثم فيه ولا اجر هل يكتب او لا يكتب من اعلمها يقول يكتب كل شيء حتى ما لا ثواب فيه ولا عقاب عليه يكتب

150
00:50:14.950 --> 00:50:30.750
ثم بعد ذلك يهدر ومنهم من يقول ما لا يكتب الا ما يثاب عليه ليوضع في كفة الحسنات وما يعاقب عليه ليوضع في كفة السيئات وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال

151
00:50:31.050 --> 00:50:55.700
فيأتي الانسان بالسجلات من الحسنات والسجلات من السيئات وهناك البطاقة وحديث البطاقة معروف تنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره الذي يأخذ كتابه بيمينه هذا هو الناجي

152
00:50:56.150 --> 00:51:14.750
الذي ثقلت موازينه واما الذي يأخذ كتابه بشماله فهو الذي خفت موازينه فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره او من وراء ظهره هل هذا قسم او قسيم

153
00:51:15.400 --> 00:51:30.150
ان يلم ثلاثة اذا قلنا قسيم صاروا ثلاثة قال منهم من يأخذ الكتاب باليمين ومنهم من يأخذ الكتاب بالشمال ومنهم من يأخذ الكتاب من وراء ظهره ها يعني هل هما قسمان او ثلاثة

154
00:51:30.700 --> 00:51:52.900
قسمان نعم ما في ثالث لكن الاخذ الكتاب بالشمال لا شك انه يأخذه بيده الشمال اليسرى التي توضع وتلوى من وراء ظهره من وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

155
00:51:53.400 --> 00:52:16.200
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه الطائر هذا عبارة عن العمل الذي يتطير به ويتشائم منه او يتفائل به

156
00:52:16.550 --> 00:52:37.250
فان كان حسنا ويتفائل به كما يصور له بصورة الشاب الحسن الذي يأتي وجهه بالخير كما ان العمل السيء يتشاءم به صاحبه لانه يصور له صورة رجلا قبيح المنظر فيقول له من انت

157
00:52:37.750 --> 00:53:01.050
الذي وجهك لا يأتي بالخير فهو من هذه الحنثية سمي طائر وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا مفتوح لا يحتاج الى تقليب والى عناء والى تعب ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا وفي هذا في كونه

158
00:53:01.050 --> 00:53:25.700
منشورا لا شك انه زيادة سرور بالنسبة لصاحب العمل الصالح وزيادة حزن وكآبة بالنسبة لصاحب العمل السيء لصاحب السيئات لانه اول ما يواجه به عمله فينظر الى هذه الاعمال السيئة فيزداد حزنه وكآبته والاخر صاحب الاعمال الصالحة

159
00:53:25.700 --> 00:53:45.150
يجدها منشورة مستقبلا بها لا يحتاج الى تفتيش يعني هذا في الامور المحسوسة نعم بالامور المحسوسة واضح يعني اذا ذهبت الى مدرستك لتنظر الى النتيجة فوجدت النتيجة انت مع الاوائل على الباب منشور

160
00:53:45.200 --> 00:54:06.750
على باب المدرسة نعم تفرح ولا ما تفرح؟ افترض ان اسمك سقط من من الناسخ ومن الالة ثم بحثوا في الادراج وفي السجلات انت في هذه المدة وش وضعك؟ مبسوط ولا محزون؟ نعم لكن الذي جاء بالحسنات يجده منشور يعني مثال تقريبي ولا نسبة لهذا مع هذا

161
00:54:06.750 --> 00:54:22.500
لا فالشخص الذي راسب جميع المواد يجده منشور ايضا على الباب يفرح ولا يحزن يفرح ان اسمه يسقط من الكشف لان في احتمال اذا سقط انه مثلا يصير ناجح بالمودة وبعض المواد

162
00:54:22.600 --> 00:54:46.650
لكن يجده منشور امامه ليزداد حزنه ولا شك ان مثل هذا فيه آآ مما ليفرح المؤمن ويسره ويبادر بفرحه وسروره بعكس صاحب السيئات التي رجحت على حسناته اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

163
00:54:47.350 --> 00:55:08.950
ابدا. النتيجة اطلع عليها بنفسك يعني لو لو اخبر بها ما اطمئن ما يطمئن لذلك لو ان الانسان يزعم او يظن انه اجاب في الامتحان. ثم يطلع اسمه راسب نعم ثم يقال له هذه كراستك راجع. هذا انموذج الاجابة الصحيح راجع

164
00:55:09.050 --> 00:55:28.400
خذ كراستك كفى بنفسك اليوم حاسب نفسك ما يبقى له ادنى عذر كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا حاسب نفسك كتابك منشور وانظر في حسناتك وسيئاتك تنكر منها شيء كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلائق ويخلو

165
00:55:28.550 --> 00:55:39.343
بعبده هذا للدرس القادم ان شاء الله تعالى وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين