﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية. الدرس الخامس. انت سمعت الى هنا؟ كمل

2
00:00:20.400 --> 00:01:06.850
الحمد لله رب العالمين بسلامة وقد جمع بين فلا عدو لاهل السنة والجماعة اما فلا عدو لاهل السنة والجماعة صراط الذين انعمت صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. اشهد

3
00:01:06.850 --> 00:01:26.850
الذين يقولون عليك ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وسلم على وسلم على المرسلين كما قالوا

4
00:01:26.850 --> 00:02:06.850
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين صراط الله الذي انعم الله صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى

5
00:02:06.850 --> 00:02:52.250
نبينا الذين يطلون عليهم ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه وتعالى وسلم على رسول الله وسلم على مسؤولية بسلامة بسلامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله  الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

6
00:02:52.500 --> 00:03:12.100
حمدا كثيرا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صديه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

7
00:03:12.250 --> 00:03:41.200
اما بعد فهذه الجمل التي سيأتي بيان ما فيها من العلم النافع من كلام شيخ الاسلام والمسلمين عن العباس احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى هذه الجمل هي كالتفصيل بل هي

8
00:03:41.200 --> 00:04:05.850
لما سبق من ذكر مجمل اركان الايمان. فانه ذكر اركان الايمان مجملة دون تفصيل  ولهذا قال بعد ان ذكر اركان الايمان قالوا ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله

9
00:04:05.850 --> 00:04:29.200
محمد صلى الله عليه وسلم قال ومن الايمان بالله يعني ان الايمان بالصفات الايمان بما وصف الله جل وعلا به نفسه في كتابه ووصفه رسوله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في السنة ان هذا بعض الايمان بالله. وذلك لان الايمان بالله جل وعلا

10
00:04:33.500 --> 00:04:53.500
مترتب من ثلاثة اشياء الايمان بان الله جل وعلا واحد في ربوبيته واحد في الهيته واحد في اسمائه فالايمان بتوحيد الاسماء والصفات هو بعض الايمان بالله. ولهذا قال ومن الايمان بالله

11
00:04:53.500 --> 00:05:21.700
هذه الجملة تفيد ان اهل السنة والجماعة الذين يقررون هذا الاعتقاد انهم ساعون في تكميل الايمان بالله. ايمانهم بالاسماء والصفات التي اخبر الله جل وعلا بها عن نفسه واخبر بها عنه اعلم الخلق بربه نبي النبي محمد صلى الله عليه وسلم

12
00:05:22.500 --> 00:05:51.800
وذكر ها هنا القاعدة العظيمة في هذا الباب. وذلك بقوله من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا تقرير لقاعدة هذا الباب. وهذا الباب اعني باب الاسماء والصفات. سيكون في هذه الرسالة فيها

13
00:05:51.800 --> 00:06:17.350
كره فانه اطال عليه المؤلف رحمه الله تعالى اطالة لشدة الحاجة اليه ولكثرة المخالفين فيه ولكثرة الاشتباه في هذا الباب ذكر قاعدة هذا الباب بقوله الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه او وصفه به رسوله صلى الله عليه

14
00:06:17.350 --> 00:06:37.350
وسلم وهذه الجملة نأخذ منها ان هذا الباب انما عمدته على كتاب الله جل وعلا السنة التي ثبتت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم. فاذا المصدر توحيد الاسماء والصفات انما هو الكتاب والسنة

15
00:06:37.350 --> 00:06:59.200
وهذا كما قال ائمتنا رحمهم الله تعالى ومنهم الامام احمد بن حنبل الشيباني رحمه الله اذ قال   في الصفات لا نتجاوز القرآن والحديث. يعني في الامور في الاسماء والصفات وفي الامور الغيبية

16
00:06:59.200 --> 00:07:16.350
لا نتجاوز القرآن والحديث فصارت قاعدة ان ما ثبت في كتاب ان ما جاء في كتاب الله وما ثبت في السنة انه يثبت لله جل وعلا من الاسماء والصفات والافعال

17
00:07:16.350 --> 00:07:36.350
وكذلك في الاعتقادات في الامور الغيبية. واذا تقرر هذا وان القاعدة ان كل ما جاء في الكتاب من صفة الله جل وعلا ومن اسمائه ومن افعاله انه يثبت لله جل وعلا وما ثبت في السنة يثبت لله جل وعلا اذا

18
00:07:36.350 --> 00:08:13.350
قرر هذا فسمى بيان وهو ان ما يوصف الله جل وعلا به مما يكون في كلام اهل العلم مما لم يأتي في الكتاب والسنة هذا على اقسام فان القاعدة كما ذكرنا انه لا يتجاوز القرآن والحديث. ولكن ربما استعمل بعض اهل العلم من ائمة السنة

19
00:08:13.350 --> 00:08:37.650
الفاظا هي داخلة في باب الصفات او داخلة في باب الافعال. لم تثبت صفة لله جل وعلا في الكتاب والسنة. وهذا الباب قال اهل العلم انه من باب الاخطار القاعدة عندهم ان باب الاخبار

20
00:08:38.200 --> 00:09:05.100
باب الاخفاق اوسع من باب الصفات. كما ان باب الصفات اوسع من باب الاسماء. وهذا القسم فيأتي ان شاء الله في ايضاح هذه القاعدة بعد فكر بقية الاقسام وتارة يكون تم ذكر لصفة من الصفات او لفعل من الافعال. ولا يصح ان ينسب

21
00:09:05.100 --> 00:09:34.650
الى الله جل وعلا فقد يطلق بعض التابعين او دعوا العلماء كلمة لا تصح ان تكون صفة لله جل وعلا اطلقوها اما من جهة الاجتهاد او من جهة  الحاجة اليها في زمن معين ونحو ذلك. واذا كانت الصفة لا يصح ان ان يوصف الله جل وعلا

22
00:09:34.650 --> 00:09:58.350
بها فانها ترد لان قاعدة هذا الباب الا يتجاوز القرآن والحديث. ومن الاقسام في هذا ايضا وهو القسم الثالث ان يكون ثم اطلاق لبعض الكلمات التي فيها وصف لله جل وعلا لكن

23
00:09:58.800 --> 00:10:23.000
ليس هناك ظهور في معناها من انها تحمل معنى صحيحا يصح ان يقال انه من باب الاخبار عن الله جل وعلا لماذا ثبت جنسه؟ او معناه في الكتاب والسنة وقد يكون انها

24
00:10:23.050 --> 00:10:47.900
تحتملك المعنى الصحيح. او تحتمل او تحتمل معنى غير صحيح. وذلك بمثل تسمية الله جل او على بالدليل مثلا فان معنى اهل العلم سموا الله جل وعلا بذلك من باب الاخبار. خاصة في الدعاء من مثل ما ارشد به الامام احمد

25
00:10:47.900 --> 00:11:13.100
حيث ارشد من يدعو الى ان يدعو بقوله يا دليل الحيارى دلني على صراطك المستقيم او نحو ذلك طائفة هذا الاسم ولكن هذا يحتمل يحتمل المعنى الصحيح ويحتمل معنى اخر. ولهذا فان هذا الباب يطلق فيه مما لم يأتي

26
00:11:13.100 --> 00:11:33.100
في الكتاب والسنة مما جاء على هذا مما هو محتمل يطلق فيه على الوجه الذي يكون فيه كمال جل وعلا وهذا في مثل هذا الاسم وهو الدليل فان الله جل وعلا دليل دل العباد عليه

27
00:11:33.100 --> 00:11:53.100
فان العبادة ما ما استدلوا على الله جل وعلا الا بدلالته. فالله جل وعلا دليل وهو جل وعلا مجلول عليه ايضا ولهذا المعنى الصحيح ساغ الاخبار بمثل هذا. وسيأتي ان شاء الله مزيد تفصيل. المقصود

28
00:11:53.100 --> 00:12:16.000
القاعدة المقررة عندهم هي الا يتجاوز القرآن والحديث. فما لم يأتي في الكتاب والسنة من الصفات مما ليس جنسه موجودا في الكتاب والسنة ليس معناه فانه لا يصح ان ينسب الى الله جل وعلا ولو في باب الاخبار

29
00:12:16.000 --> 00:12:36.000
ولكن اذا كان في باب الاخبار قد جاء مثله فانه ينسب وقد يسمى الله جل وعلا بذلك في باب الاخبار. مثل ما يقال انه جل وعلا قديم او انه صانع او انه مريد ونحو ذلك. فهذه الالفاظ لم تأتي

30
00:12:36.000 --> 00:13:03.250
لا بالقرآن ولا في السنة ان الله جل وعلا قديم. او انه مريب يعني بالاسم او التسمية الخاصة باسم الصانع وذلك لان هذه الاشياء الى ما فيه كمال وما فيه نقص. فالاحتمالها لم تغلق في باب الصفات وانما يجوز ان تطلق في باب الخبر عن

31
00:13:03.250 --> 00:13:18.400
الله جل وعلا يعني يقبض عن الله جل وعلا بانه موجود بانه مريد يخبر عن الله جل وعلا بانه قديم وهذا ليس من باب الاثم ولا من باب الصفة. يتبع

32
00:13:18.400 --> 00:13:38.400
ان نذكر قواعد مهمة في مقدمة شرحنا في هذا الكتاب العظيم. وهو العقيدة الواسطية قواعد اما في باب الاسماء والصفات نبذ هي كالتفصيل لهذه القاعدة التي نبه عليها شيخ الاسلام بقوله

33
00:13:38.400 --> 00:13:55.800
من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. فمن القواعد المقررة في ذلك ان باب الاسماء لله جل وعلا

34
00:13:58.300 --> 00:14:20.850
اضيق من باب الصفات. وان باب الصفات اضيق من باب الافعال. وان باب الافعال اضيق من باب و معنى هذا بعبارة مختلفة ان باب الاخطار او باب الاخبار عن الله جل وعلا اوسع من باب الافعال. وباب الافعال اوسع

35
00:14:20.850 --> 00:14:40.850
من باب الصفات وبعض الصفات اوسع من باب الاثمان فاذا ثبت في الكتاب والسنة صفة لله جل وعلا لا يعني ان انه يصوغ ان يشتق منها اسم لله جل وعلا بل قد يكون اما صفة وصف الله جل وعلا بها ولا يلزم

36
00:14:40.850 --> 00:15:03.000
ان يشتق له منها جل وعلا لان هذا الباب مبناه على التوقيف. ليس مبناه على الاشتقاق. مبناه على التوقيع. فاذا اطلق الاسم تقيدنا بذلك باثبات الاسم. اذا اطلقت الصفة تقيدنا بذلك باطلاق الصفة. لكن اذا ثبت الاسم لله فان له

37
00:15:03.000 --> 00:15:19.750
كما سيأتي في القاعدة التي تلي ان شاء الله فانه لان باب الاسماء اضيق فان الاسم يشتمل على دلالة على الذات وعلى دلالة على الصفة. فيشتق من الاسم صفة. فمثلا

38
00:15:19.750 --> 00:15:46.050
الله جل وعلا الرحمة. فنقول جل وعلا فنقول انه جل وعلا موصوف بصفة الرحمة. الله جل وعلا نقول انه جل وعلا موصوف بصفة السمع. الله جل وعلا حيي نقول انه جل وعلا موصوف بصفة الحياء ونحو ذلك. وهذا

39
00:15:46.100 --> 00:16:06.100
كثير في هذا الباب كذلك باب الافعال اوسع من باب الصفات. يعني قد يكون في الكتاب والسنة وصف الله جل وعلا بالفعل ولكن لم تأتي الصفة من الفعل فهنا يتقيد بالكتاب والسنة فنثبت

40
00:16:06.100 --> 00:16:31.000
لله جل وعلا ما اثبته لنفسه في الفعل وعن او الاسم من باب اولى فانه لا يذكر مثلا يعني لا يوفق الله جل وعلا به. مثلا انه جل وعلا وصف نفسه بانه يستهزأ. وان

41
00:16:31.000 --> 00:16:56.400
يخادع وانه جل وعلا يمكر وهذه افعال هي لله جل وعلا على الكمال ونأتي الكمال الذي لا يتوبه نقص وقد اطلقت في الكتاب والسنة بالمقابلة قال جل وعلا يستهزئون في سورة البقرة

42
00:16:56.500 --> 00:17:16.500
يستهزئون الله يستهزأ بهم. وقال جل وعلا يخادعون الله وهو خادعهم. وقال جل وعلا ويمكرون ويمكر الله فاذا هذه وصف الله جل وعلا بها من باب ذكر فعله جل وعلا. فلا يشق له من ذلك

43
00:17:16.500 --> 00:17:36.500
اسمع كما غلط من غلط في ذلك من امثال القرطبي في شرحه للاسماء الحسنى في قوله انه يستثمر ينقر ماكر او ان من صفاته المهر هكذا باطلاق او انه يشتق له من صفة من قوله يستهزئ انه مستهزئ

44
00:17:36.500 --> 00:18:00.350
او ان له صفة الاستهزاء باطلاق ونحو ذلك. وانما المقرر ان لا يتجاوز القرآن والحديث. فيقال يوصف الله جل وعلا الا بانه يستهزأ لمن؟ تهدأ به. فنأتي بصيغة الفعل. لان هذا هو محض الاتباع. اما اطلاق استقاقات

45
00:18:00.350 --> 00:18:30.350
فان هذا فيه شيء. نعم. قد يطلق الاشتقاق مقيدا. وهذا ينفي النص. فنقول فيقول القائل مثلا الله جل وعلا يوصف بمخادعة من خدع. يوصف بالاستهزاء بمن استهزأ من استهزأ به او باوليائه يوصف بالمكر بمن مكر به او بنبيه او باولياءه. وهذا اذا كان

46
00:18:30.350 --> 00:18:51.900
على وجه التقييد اذا كان على وجه التقييد فانه اجازه العلماء لانه ليس فيه نقص ولا وليس فيه تعدي المعنى لان المعنى المراد هو اثبات الصفة مقيدة ولكن الاولى ان

47
00:18:51.900 --> 00:19:11.900
الزم ما جاء في الكتاب والسنة. مثل صفة الملأ. الله جل وعلا لا يقال انه يوصف بالملل. ده باطل لان الملل نقصد ولكن الله جل وعلا وصف نفسه بانه يمل ممن من لا

48
00:19:11.900 --> 00:19:36.050
منه وهذا على جهة الكمال. فان هذه الصفات التي تحتمل كمالا ونقصا فان لله جل وعلا منها الكمال. والكمال فيها يكون على انحاء منها ان يكون على وجه المقابلة. قال جل وعلا

49
00:19:36.950 --> 00:20:05.200
ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. وقال جل وعلا ويمكرون ويمكر الله فهو جل وعلا يخادع من يخادع من خدع يستهزئ بمن استهزأ به وهذا كمال لانه من اثار انه جل وعلا عزيز

50
00:20:05.200 --> 00:20:26.900
جبار ذو الجلال وذو الكمال وذو القدرة العظيمة فهو جل وعلا لا يعجزه شيء. ومن  وتفصيل لي ايضا باب الاخطار اوسع من باب الافعال. يعني ان باب الافعال مقيد في النصوص

51
00:20:26.900 --> 00:20:45.650
لكن قد يكون باب الاخبار نخبر عن الله جل وعلا بفعل او بصفة او باسم لكنه ليس من باب وصف الله جل وعلا به وانما من جهة الاخبار. لا جهة الوصل وهذا سانغ كما

52
00:20:46.800 --> 00:21:06.800
ذكرت لك انفا لان باب الاخطار اوسع هذه الابواب. فاذا كان الاخبار بمعنى صحيح لم في الكتاب والسنة وثبت جنسه في الكتاب والسنة فانه لا بأس ان يقصر عن ذلك مثل ان يخبر على عن

53
00:21:06.800 --> 00:21:28.950
جل وعلا بانه الصانع فانه جاء في القرآن قوله جل وعلا صنع الله الذي اتقن كل شيء وقد جاء ايضا في الحديث ان الله صانع ما شاء وكذلك ان الله صانع كل صانع

54
00:21:32.850 --> 00:21:58.750
وصنادق  نعم ان الله صانع هذه رواية الحاكم في المستدام. ان الله صانع كل صانع وصنعته الى الى صانع  اللي في مسلم ان الله خالق من شاء او ان الله صانع ما شاء هذا ايضا من هذا الباب. فاذا لفظ الصانع مثل المريد قال بعض اهل العلم

55
00:21:58.750 --> 00:22:16.200
ومنه الشر فانه يخبر عن الله جل وعلا بالسيف وهذا فيه نظر لانه جاء في الصحيح صحيح البخاري انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا شيء اغير من الله جل وعلا

56
00:22:16.900 --> 00:22:51.250
المقصود من هذا ان هذه القاعدة مهمة لك جدا فيما سنأتي من بيان الاسماء والصفات وتقرير عقيدة اهل السنة والجماعة اذا من القواعد في هذا الباب ان  انا ذكرت لك هذا تقيد بما قيدت به في النصوص. الله جل وعلا لم يصف نفسه بانه

57
00:22:51.250 --> 00:23:18.550
الذئب دون مقابلة. وانما وصف نفسه بانه يستهزأ بمن استهزأ به. فقال يستهزئون الله يستهزئون لم يصف نفسه مطلقا بانه يخادع. بل وصف نفسه بانه يخادع من خدعك وهذا كله تقييد. وذلك لان هذه الصفات تحتمل كلاما ونقصا فانها عند الناس عند

58
00:23:18.550 --> 00:23:43.650
ان ذو الاستهزاء ذو المخادعة وذو المكر ونحو ذلك انها ليست بجهاد كمال. والله جل وعلا كله كمال في المخلوق هو جل وعلا احق به. كل كمال في المخلوق الله جل

59
00:23:43.650 --> 00:24:08.100
قال احق به وهذه الاشياء مثل مثلا الاستهزاء فان الذي لا يرد عن للحالة الاستهزاء العرف العام هذا قد يكون مأخذه العدل. وقد يكون مأخذه الطائف مثل من يسترزق به كبير قومه او يستهزأ به

60
00:24:08.100 --> 00:24:28.100
او ملك او رئيس او نحو ذلك. فمن جهة الضعف لا يرد ذلك. والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال. ولهذا مع ان العرب تعلم ان الجهل مزموم. وتذم الجاهلين وتذم الجهل. لكن قال عمرو بن كلثوم

61
00:24:28.100 --> 00:24:48.950
مثبتا لنفسه الكمال هذا الوصف بقوله الا لا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين وذلك لان الجهل منه على من جهل عليه هذا من اثار قوته وعزته ومن اثار

62
00:24:49.000 --> 00:25:08.700
جبروته ومن اذار ملكه وسلطانه. فلهذا صار كمالا بهذا الاعتبار. على كل حال هذه لها ايضا تفاصيل ان شاء الله نزيد بيانا لها عند الايات التي فيها تقرير ذلك. من القواعد المقررة في ذلك؟ نعم

63
00:25:13.900 --> 00:25:39.650
هو جل وعلا يعني قصدك انه يوصف يسمى بانه ماكر او من جهة انه لم تأتي بالمقابلة هو جعل في السياق ما يدل على ذلك. لقوله ويمكرون ويمكر الله. فهم فالله جل وعلا يمكر وهم يمكرون

64
00:25:39.650 --> 00:25:59.650
والله جل وعلا خير من يمكر. اذا كانوا يمكرون فالله جل وعلا يمكر بهم. وقد يكون في بعض هذه بعض النصوص اطلاق غير هذه استحضر ان بعض النصوص فيها اطلاق لكنها المعروف انها تقيد بما قيدت به في

65
00:25:59.650 --> 00:26:28.050
النصوص الاخرى نقول ايضا من القواعد المقررة في هذا الباب ان اسماء الله جل وعلا لا تحصر بعدد معين كما جاء في الحديث الصحيح ان او الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان ان لله جل وعلا اسماء استأثر بها في علم

66
00:26:28.050 --> 00:26:56.800
عنده قال عليه الصلاة والسلام في تعليمه الدعاء اللهم اني عبدك وابن عبدك ابن امتك ماض ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل من هو له سميت به نفسك؟ او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك

67
00:26:56.800 --> 00:27:19.000
ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي الى اخر الحديث. فدل هذا الحديث على ان اسماء الله جل وعلا لا تحد بحد. اما رجع في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل

68
00:27:19.000 --> 00:27:45.800
الجنة فهذا تخصيص لتسعة وتسعين اسما بهذا الفضل لان من احصاها دخل الجنة وليس معناه حصر الاسماء الحسنى في هذا الهدف. واسماء الله جل وعلا حسنى كما قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم ومعنى كون اسماء الله جل وعلا حسنى

69
00:27:45.800 --> 00:28:12.350
انها بالغة في الحسن نهاية الحسن. وبالغة في الجمال والجلال والكمال. نهاية الجلال ونهاية جمال ونهاية الكمال. واسماء الله جل وعلا هذه التسعة وتسعين التسعة والتسعين التي قال فيها عليه الصلاة والسلام من احصاها دخل الجنة فسر

70
00:28:12.350 --> 00:28:47.000
احصاء باشياء وجماع ذلك ثلاثة امور الاتيان بها مجتمعة هو معنى الاحصاء. الاول حفظها. الثاني معرفة معانيها الثالث التعبد لله جل وعلا بها حفظها معرفة معانيها التعبد لله جل وعلا بها. في سؤالي بها في دعائه بها. ونحو ذلك

71
00:28:47.000 --> 00:29:25.250
القاعدة التالية ان اسماء الله جل وعلا وصفات الله جل وعلا تنقسم باعتبارات فمن اقسم انقسامها انها تنقسم الى صفات ذاتية وصفات فعلية. ونعني بالصفات الذاتية الصفة التي لا ينفك لا تنفك عن الله جل وعلا. يعني ان الله جل وعلا موصوف بها دائما ليس في حال دون حال. بل

72
00:29:25.250 --> 00:29:47.450
هو جل وعلا موصوف بتلك الصفات الذاتية مثل الرحمة. فان الله جل وعلا من صفاته الذاتية انه رحيم انه له رحمة يرحمك الله وكذلك الغنى فالله جل وعلا غني هذا من صفات الدال. كذلك القدرة الله جل وعلا قدير ذلك من صفات ذاته. كذلك

73
00:29:47.450 --> 00:30:17.150
العلو فالله جل وعلا موصوف بانه  ذو علو ذو الحلول ونعني بالعلو جميع اقسامه علو الذات وعلو القهر وعلو القدر وهذا كله صفة ذاتية لله جل وعلا لا تنفك عن الموصوف الله جل وعلا سميع هذه الصفة الذاتية له جل وعلا الله جل وعلا بصيح صفة ذاتية

74
00:30:17.150 --> 00:30:44.700
القسم الثاني الصفات الفعلية. ونعني بالصفات الفعلية التي يغتصب الله جل وعلا بها بمشيئته. وقدرته. يعني انه ربما اتصف بها في حال وربما لم يتصف بها. مثل صفة الغضب مثلا فالله

75
00:30:44.700 --> 00:31:11.200
جل وعلا ليس من صفاته الذاتية الغلط فانه يغضب ويرضى يغضب حينه ويرضى حينا. وهذا كما جاء في اية سورة طه قال جل وعلا ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى. ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى

76
00:31:11.200 --> 00:31:31.200
هنا الغضب يحل وهذا ايضا جاء مبينا في حديث الشفاعة ان انه عليه الصلاة والسلام قال ان ان غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم ولن يغضب بعده مثله و

77
00:31:31.200 --> 00:31:55.050
هذا باب واحد مثل الاستواء فان الاستواء صفة فعلية باعتبار ان الله جل وعلا لم يكن مستويا على العرش ثم استوى على العرش وهذا باب واسع وهذا يسمى عند كثير من العلماء يسمى بالصفات الاختيارية وهي التي نفاها

78
00:31:55.050 --> 00:32:13.900
علمه كلاب ومن شابهه واخذ ان نهجه من الاشاعرة والماتروريدية ونحوهم كما سيأتي تفصيله ان شاء الله في مواضعه ايضا من التقسيمات ان اسماء الله جل وعلا وصفاته من حيث معناها

79
00:32:14.400 --> 00:32:46.400
منها ما هو وصف جلال او اسماء جلال. ومنها ما هي اوصاف او اسماء جمال. ومنها ما هي اوصاف او اسماء لمعاني الربوبية ومنها اوساط او اسماء لمعاني الالوهية ونحو ذلك. فهذه ابتسامات للمعاني

80
00:32:46.750 --> 00:33:15.700
اسماء الله جل وعلا منها اسماء جلال. ومنها اسماء جمال. وضابط ذلك ان اسماء الجمال ما كان فيها فتح باب المحبة من العبد لربه جل وعلا من جنس اسماء وصفات الرحمة وصفات الرحمة والاسماء

81
00:33:15.750 --> 00:33:34.700
المأخولة منها كالرحمن الرحيم. ونحو ذلك من جهة او من مثل بسم الله جل وعلا الجميل او صفة الجميل صفة الجمال لله اسم الله اسم الله جل وعلا النور او صفة النور لله

82
00:33:34.700 --> 00:33:56.150
جل وعلا ان الله جل وعلا رزاق اسم الله الرزاق وانه ذو الرزق. ونحو ذلك مما فيه احسان بالعباد بما فيه احسان بالعبادة هذا يقال له صفات جمال ولهذا يقول

83
00:33:58.000 --> 00:34:34.000
شيخ الاسلام في ختمه للقرآن الختم المشهور النسبة اليه يقول في اولا يقول صدق الله العظيم المتوحد بالجلال المتوحد في الجلال ما للجمال تعظيما وتكبيرا الذي نزل القرآن على عبده الى اخره هنا قال متوحد بالجلال بكمال الجمال وذلك ان اسماء الله جل وعلا منها جلال ومنها جمال اما

84
00:34:34.000 --> 00:34:59.500
ماء الجلال وصفات الجلال فضابطها انها الاسماء والصفات التي فيها بيان التي فيها معاني كبعوت الله جل وعلا وعزته وقهره من مثل اسم الله العزيز القهار والجبار القوي والمنتقم ونحو ذلك من

85
00:35:00.650 --> 00:35:39.250
الاسماء والصفات. فهذه العزة عن الجبروت معاني القهر. ونحو ذلك هذه كلها لانها تورث الاجلال. تورث التعظيم. تورث الخوف والهيبة. لله جل وعلا ومن الله جل وعلا صفات او اسماء من جهة الربوبية. وذلك لله جل وعلا الرب. المالك ملك و

86
00:35:40.500 --> 00:36:08.950
السيد عند من اطلقه لله جل وعلا مدبر الامر الذي يدير ولا يجار عليه الرزاق ونحو ذلك معاني الربوبية الاسماء التي هي انها للربوبية. هذه كلها يقال لها اسماء فيها معاني الربوبية

87
00:36:08.950 --> 00:36:40.850
وقد تكون في بعض الاعتبارات اسمها جلال وقد تكون اسماء جمال. وهذا باب واسع يطلب من مظاني من القواعد المقررة في الاسماء والصفات ان  العقل يسأل عن معاني الالوهية يعني الاسماء التي فهت فيها معاني الالوهية هذا مثل

88
00:36:41.550 --> 00:37:20.200
الله  والمعبول يعني ما ان المعبود اه ما اطلق اسم يعني ما فيه معاني تدل على افراد الله جل وعلا افعال العبيد ها نعم تقسيم هذا من جهة المعنى هذا التقسيم يقول دليله هذا دليل اللغة هذا المعنى يعني صفات الجلالة هكذا هي في اللغة هذه صفات

89
00:37:20.200 --> 00:37:40.200
صفات الجمال هي هكذا صفات الجمال ان الله جميل يحب الجمال هو جميل جل وعلا في ذاته وفي اسمائه وصفاته وافعاله هو جل وعلا ذو الجلال والاكرام. فوصف نفسه بانه ذو الجلال. ووصف نفسه بانه جميل. والله جل وعلا

90
00:37:40.200 --> 00:37:59.400
له جمال الذات وله جلال الذات وله جلال الصفات والاسماء وله جمال الصفات والاسماء. وهذا ما اخذه مع النصوص ما اخذها اللغة لان الجلال غير الجمال ومأخذ الجلال من الاسماء غير ماخذ الجمال من الاسماء

91
00:37:59.650 --> 00:38:17.750
وهذا ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في مواضع وذكرها ابن القيم في مواضع وهو مقرر عند العلماء في شرح الحديث ان الله جميل يحب الجمال وكذلك عند قوله ذو الجلال والاكرام

92
00:38:18.400 --> 00:38:54.200
من القواعد المقررة في هذا ان العقل تابع للنقل وان النصوص نصوص الكتاب والسنة لا يحكم فيها القوانين العقلية التي اصطلح عليها طوائف من الخلق بل تأخذ القواعد العقلية من النصوص. النصوص مصدر للقواعد العقلية. كما انها مصدر

93
00:38:54.200 --> 00:39:18.750
الثورة وللاحكام وهذا فيه ابطال لمن قدم العقل على النقل او جعل ان العقل اصل السمع وهذه القاعدة هي التي كتب فيها شيخ الاسلام كتابه العظيم العجاب درس تعارض العقل والنقل

94
00:39:18.750 --> 00:39:38.750
الذي قال فيه ابن القيم رحمه الله تعالى مثنيا عليه معظما له قال واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له مثيل امن وصدق فانه في دحر اصول المتكلمين واصول المبتدعة من الاشاعرة ونحوهم والمعتزلة فانه

95
00:39:38.750 --> 00:40:00.500
اصل ليس تم مصنف يعدله في هذا من مصنفات علماء المسلمين الدعوة ترى التعارف اي مطبوع مطبوع آآ طبعة في تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم في نحو احد عشر مجلدا

96
00:40:00.500 --> 00:40:21.900
وهذه هي القاعدة سنستفيد منها في الرد على اولئك في مواظبه وتفصيلها يأتي ان شاء الله تعالى. من القواعد المقررة في هذا الباب التي سنحتاجها ان شاء الله تعالى فيما بعد

97
00:40:22.150 --> 00:40:45.500
سنأتي من بيان معاني الايات والاحاديث التي فيها الصفات ان الواجب على العباد ان يؤمنوا بما انزل الله جل وعلا في كتابه واهل الايمان بما انزل الله جل وعلا في كتابه او اخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات يكون باشيان

98
00:40:45.500 --> 00:41:17.650
الاول اثبات الصفات. لان الله جل وعلا اثبتها فتثبت كما ثبتها الله جل وعلا بها. وهذا اول درجات الايمان. الثاني ان يثبت المعنى الذي يدل عليه ظاهر اللفظ فان القرآن نزل بلسان عربي مبين. تعقل معانيه وتفهم الفاظه بلسان العرب وبلغة العرب. وايات

99
00:41:17.650 --> 00:41:38.800
وايات الاسماء هي من جملة هي من القرآن اي تفهم باللسان العربي فكل اسم فكل اسم من اسماء الله له معنى يدل عليه وكل صفة من صفات الله لها معنى. تدل عليه

100
00:41:39.350 --> 00:42:02.950
في ظاهر اللفظ فيجب اثبات الصفة من حيث هي ويجب اثبات المعنى الذي باللفظ  او نقول ما سبب ذلك؟ اثبات المعنى لما؟ لان الله جل وعلا قال افلا يتدبرون القرآن. وقال

101
00:42:03.600 --> 00:42:36.500
بلسان عربي مبين. يعني بين واضح وهذا يعني ان ايات الكتاب ومنها ايات الاسماء والصفات انه يتعلق بها التدبر والفهم والتدبر فرع العلم بالمعنى. ليست الاسماء والصفات غير معلومة المعنى فان معانيها معلومة

102
00:42:36.850 --> 00:43:02.050
والتدبر للمعاني. اما لو لم تكن لمعاني صارت لمنزلة الاحرف الهجائية الف باء تاء تاء الى اخره ليس لها معاني خاصة تدل عليها وهذا يعني اننا لا تعقل ولا تتدبر ولكن الله جل وعلا امرنا ان نعتقل وان نتدبر كتابه

103
00:43:02.050 --> 00:43:25.150
واعظم ما في القرآن الدلالة والعلم لله جل وعلا. ووصف الله جل وعلا. ونعوت كماله جل وعلا وهذه كلها متعلق بها تدبر كيف يكون التدبر لغير هذا المطلب الاعظم ايضا من

104
00:43:25.150 --> 00:43:55.500
الايمان بها ان يؤمن متعلقاتها في الخلق وباثارها في الخلق. فان الاسماء والصفات لها اثار متعلقة بخلق الله متعلقة بملكوت الله فكل شيء وكل صفة له اثر. فنؤمن بالصفة من حيث هي ونؤمن بما اشتملت عليه من المعنى

105
00:43:55.500 --> 00:44:20.350
ويؤمن بالاثر الذي وهذا قد يسمى متعلق الصلة. فمثلا الله جل وعلا موصوف بانه ذو سمع وانه السعيد وهذا نثبت فيه ان الله جل وعلا له السمع. ويثبت معنى السمع

106
00:44:20.450 --> 00:44:50.300
ثم نثبت اثر هذه الصفة في الخلق وان الله جل وعلا لا يعزف عنه مسموع. سبحان من وسع سمعه الاصوات  السؤال دي وسامع نفسك حيث هو معناه ادراك ما يسمع

107
00:44:51.400 --> 00:45:29.850
هذا مع ادراك ما يسمع وهنا تنبيه وهو ان المعاني يصعب تفسيرها بخلاف الزوال والاعيان. فانه يشغل التعريف بها ولهذا تجد الناس معنى القلوب مثلا او ما يقوم بالقلوب من القلب قلب البشر من الصفات. فانه اذا حرفه لكنه يعرض

108
00:45:29.850 --> 00:45:54.300
قام بقلبه بتعلقه مثلا لو طلب تعريف الرحمة فانه فانها معنى الخلق كل واحد يدرك الا من الرحمن لانها ملك القلب يشعر به والدلالة بما يشعر به هذه الدلالة اعظم الدلالات الالفاظ

109
00:45:54.300 --> 00:46:17.250
فاذا اراد ان يعبر عنه ربما عسر عليه ان يعبر بتعبير مطلق. يعني بتعبير عن الاسلام يشمل ما في قلبه ويشمل غيره ربما حصل على كثير من ان بل ربما اسروا على كثير من اهل العلم. ولكن الخاصة يؤتيهم الله جل وعلا من ذلك ما يشاء. لو

110
00:46:17.250 --> 00:46:37.250
طلب تعريف الرحمة فانه فانها معنى القلب. كل واحد يدرك ان معنى الرحمة. لانها فعلا قلب لشعوب والدلالة بما يشعر به هذه دلالة اعظم من دلالات الالفاظ. فاذا اراد ان يعبر عنه ربما عشرة

111
00:46:37.250 --> 00:46:56.900
عليه ان يعبر بتعبير الحفلة. يعني بتعبير عن يشمل ما في قلبه ويشمل غيره ربما تحصل على كثير من الناس بل ربما حصل على كثير من اهل العلم. ولكن الخاصة بذلك ما يشاء. فاذا

112
00:46:56.900 --> 00:47:16.900
معارف الرحمة فانه ربما يحرزها بالنظر الى حاله. مثل ما المشاعر كل اعمال القلوب التي الانسان ووصف الله جل وعلا بها حرفوها بناء على انها اعمال قلوب للانسان ولهذا نفوها عن الله جل وعلا

113
00:47:16.900 --> 00:47:45.350
وهذا في المعاني كثير. لهذا نقول ان المعاني تعقل معانيها. صفات هذه التي من هذا الجنس تعقل معانيها. واما تفسيرها فلا بد ان تقف عليه بعبارة من عبارات اهل العلم المحققين. لان تفسير تلك المعاني قد يكون من المفسر بالنظر الى بعض متعلقاتها

114
00:47:45.350 --> 00:48:14.650
يفسر من جهة تعلقها بالمخلوق يفسر الحياة من جهة اغتصاب المخلوق به. يفسر الغضب من جهة اغتصاب المخلوق به. يفسر الرضا من جهة انتصاف المخلوق به. وهكذا فان هذه وجودها مطلقا وجودها مطلق من دون اضافات كما هو معلوم انما يوجد في الاذهان

115
00:48:14.650 --> 00:48:50.600
يعني في الواقع فانما توجد مضادة. رحمة الله رحمة الانسان. فاذا عرف معرف هذه المعاني فانه  اهلا بك  فانه قد ينظر لذلك ينظر الى ما يحمله من نفسه. ولهذا ظل من ظن في هذا الباب من هذه الجهة. فتنبهوا لهذه القاعدة وهي ان المعاني تفسير

116
00:48:50.600 --> 00:49:19.050
من دون اضافة قد يغشوا على كثيرين فخذ تفسيرها من اهل العلم المحققين. حتى بعض اللغويين يفسرها باعتباره ما قامت به ربما تزهر الحياة وهو ينظر الى حياء للمخلوق لكن الحياة الذي هو مطلق على الارادة. الذي هو وجود الكلي في الذهن معنى كلي في الذهن قد لا يصل الى التعليم

117
00:49:19.050 --> 00:49:41.200
اي لانه انت ما وجد في ذهنه بتقصير. ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في التدميرية في قاعدته المعروفة في الفرس بين  التعمير ان المعاني هذه لا توجد كلية الى اما في الخارج فانما توجد في الاضافات والنشاط

118
00:49:42.100 --> 00:50:02.100
القواعد في هذا كثيرة وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى انها ربما يضيق الوقت عليها على اهدافه انا ذكرت اشياء لا نستخدمها في ان شاء الله في في فهم النصوص والرد على المخالفين من المؤولات والمعطلة

119
00:50:02.100 --> 00:50:32.400
والمشبهة والمجسمة ونحو ذلك من اصناف اهل الضلال في هذه الابواب القاعدة الاخيرة التي نختم بها وهي ان ظاهر النصوص وان الايمان عندما يكون في ظاهر النص لان الظاهرة هو ما يتبادر الى الذهن من النص. وهذا هو الذي كلمنا الله جل وعلا بالايمان به

120
00:50:32.400 --> 00:51:01.750
لا نكلف بالغيبيات بان نؤمن باشياء وراء منها لا تدرك هذه الغيبيات لابد من ادراكها هذا يقول يوجد جنازة سوف يصلى عليها بعد صلاة العشاء هذا اليوم في هذا المسجد اوجد تنفيذ مبارك كتاب الله. اللهم اغفر لنا وارحمنا

121
00:51:01.750 --> 00:51:25.900
اللهم لا تحرمنا اجرنا ولا تحرمنا بعدنا تقول ان الظاهر هو الذي يجب الايمان به. فما هو ظهير النصوص النصوص هو اثبات المهن دون الاثبات الكيفية. ولهذا وجب الايمان به لان فيه اثبات

122
00:51:25.900 --> 00:51:45.900
دون اثبات كيفية. الله جل وعلا وهب نفسه بان مستوى على العرش. وهذا اثبات لمعنى دون اثبات للكيفية وفق الله جل وعلا نفسه بانه يغضب وغضب الله عليه. وهذا اثبات للمعنى دون اثبات للكيفية. وصف الله

123
00:51:45.900 --> 00:52:13.600
جل وعلا نفسه بانه يرضى فهذا اثبات للمعنى دون اثبات للكيفية. فظاهر النص هو المعنى الذي دل عليه. اما كيفية فان هذه لا يدل عليها طاهر النصوص. ولهذا ظل من الظل حيث اللعنة وظن ان ظاهر النصوص فيه التشبيه او فيه التمثيل فذهب من الغضب

124
00:52:13.600 --> 00:52:33.600
المخلوق يعني كيفية غضب المخلوق. فهم من الرضا رضا المخلوق يعني كيفية رضا المخلوق. فيفسرون الغضب مثلا بانه ثوران دم القلب او غليان دم القلب. وهذه احاد اثر الغضب في المخلوق

125
00:52:33.600 --> 00:53:00.000
وليس هو معنى الغضب بل الغضب له معنى كلي. لا يتقيد به المخلوق وهذا الباب مهم جدا فان الايمان بظاهر النص هو الايمان بالمعنى الذي دل عليه وهذا الظاهر احيانا يكون افرازيا افهمه من كلمة واحدة. واحيانا يكون هذا الطالب

126
00:53:00.000 --> 00:53:28.650
ينخفض من تركيب الكلام. يعني ان الظاهر ينقسم الى قسمين. ظاهر افراد وظاهر تركيبي. الظاهر هو الذي دل عليه افراد الكلام يعني كلمة واحدة كقوله وغضب الله عليهم وكقوله ومن يحزن عليه غضبه وكقوله ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا بعوضة فما فوقها ونحو ذلك

127
00:53:28.650 --> 00:54:02.000
من الصفات  واما الظاهر التركيبي فهو الذي يفهم لا من جهة لفظ ولكن من جهة الكلام كله وهذا وهو اصل في اللغة وهو مقرر ان انت عن اللغة من السنيين وكذلك ائمة اهل السنة في كتب العقائد وغيرها. مثاله قوله تعالى

128
00:54:03.050 --> 00:54:30.000
الله بنيانهم من القواعد. الله بنيانهم من القواعد. هنا لا يفهم من لله جل وعلا. لكن هنا يفهم الكلام بظاهره التوكيل. وهو ان الله جل وعلا اتى بنيانهم من القواعد. ومعلوم ان ترتيب الكلام

129
00:54:30.700 --> 00:54:50.700
لا يدل على ان الاتيان. وانما الاتسيان كان بالصباح. ولهذا اقترحه المفسرون بانه اتيان عذابه او بقدرته او بنحو ذلك. كذلك قوله جل وعلا الم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله

130
00:54:50.700 --> 00:55:10.700
ثم جعل الشمس عليه دليلا الى اخر الايات قال الم ار الى ربك كيف ما استطلت؟ هنا ليس رؤيا الى الله جل وعلا يعني الى الذات. ولكن ترتيب الكلام وظاهر الكلام الذي امرنا بالايمان به

131
00:55:10.700 --> 00:55:30.700
هنا قانون سلبي ليس لفظيا. وذلك لان دل على معنى قوله المتر الى ربك دل على ما ناء قوله كيف مد الضيف؟ وهذه قاعدة وهمة جدا وكذلك المقيم الحقيقة تنقسم الى

132
00:55:30.700 --> 00:56:04.850
وعلى الذي ذكرت لك اه بين شيخ الاسلام رحمه الله في مواضعه ومنها في اول المجلد الثالث من رده على الغازي اول مشرف ببيان تلبية الجهمية او الرد على التركيز والتقديس او يسمى نقد تنفيس التقديس. وهذا الاسم لم يقطع وهو من الاقسام المهمة جدا في الكتاب

133
00:56:04.850 --> 00:56:24.850
كذلك الحقيقة تنقسم الى قسمين. حقيقة تفهم من مفرد الكلام. وحقيقة تفهم من ترتيب الكلام. وهي مرتبطة بتفسير الكلام الظاهر الكلام الى ظاهر الافراد وظاهر التمكين. فمثلا الدرية المجاز في قوله تعالى

134
00:56:24.850 --> 00:56:47.900
دعي المجاز في قوله تعالى واسأل القرية. وادعي المجاز في قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة دعي النجاة في قوله تعالى الرحمن الرحيم. والدنيا مجاة في اشياء كثيرة. وهم يزعمون اننا

135
00:56:47.900 --> 00:57:07.900
ان مثل قوله للقرية فيها اثبات للمجاز. لان الحقيقة حقيقة اللفظ لم تعلم بيده وفهموا من حقيقة لهم هنا ان السؤال متوجه الى القرية والسؤال متوجه الى العيد. ففهموا من

136
00:57:07.900 --> 00:57:27.900
قوله واسأل القرية ان السؤال يتوجه الى ونقول هذا ليس بظاهر الكلام وليس بحقيقته ايضا لان الحقيقة هنا اثر كبير ولان الظاهرة هنا ليس هو ما دل عليه مفرد اللفظ كما الحقيقة الترتيبية هي المفهومة

137
00:57:27.900 --> 00:57:52.700
من قوله ومعلوم ان السؤال لم يؤمر بتوجيهه الى جدران القرية وبيوتها وارضها وانما لمن ويجيب عليهم فهذا يسمى حقيقة تركيبية او ظاهر دل عليه تركيب الكلام وفيه نفي نقف عند هذا واسأل الله جل وعلا ان

138
00:57:53.150 --> 00:58:03.500
يعلمنا ما ينفعنا وان يوفقنا للهدى والرشاد  وصلى الله وسلم على المسلمين