﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية. الدرس السادس. بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى فقد دخل في هذه الجملة ما وصفه

2
00:00:20.400 --> 00:00:41.550
قد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه في سورة الاخلاص التي تعلن به في القرآن حيث يقول  قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وما اصاب به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم

3
00:00:41.550 --> 00:00:54.750
قيومنا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض

4
00:00:54.750 --> 00:01:10.600
ولا يعود يحبهما وهو العلي العظيم. وقوله سبحانه وتوكل على الحي الذي لا يموت. وقوله سبحانه وهو الحكيم الخبير وقوله سبحانه يعلم ما يرد في الارض وما يطلب منها وما يحلم

5
00:01:11.150 --> 00:01:40.150
يعلم ما يريد في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على كمال الاحمران على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

6
00:01:41.600 --> 00:02:01.600
فبدأ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وشرح في ذكر الادلة التي فيها احباب صفات الله جل وعلا وفيها تفصيل ما كان سبق ان ذكر من ان ايات القرآن فيها الجمع بين النفي والاخلاص

7
00:02:01.600 --> 00:02:21.600
ان من الايمان بالله الايمان بمن وصف به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. فقال رحمه الله تعالى فقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص. قد دخل في

8
00:02:21.600 --> 00:02:50.850
هذه الجملة يعني الجملة من تقدم وقد يحتمل ان يكون مراده بالجملة قوله من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه. ويكون هذا لقوله الامام بمن وصف به نفسه ثم دفع الادلة من القرآن التي فيها وصف الله جل وعلا نفسه

9
00:02:51.850 --> 00:03:22.950
ويحتمل ان يكون المراد ما تقدم من ذكر ان الطريقة لاهل السنة والجماعة هي الجمع بين النفي والاحسان حيث ان طريقتهم هي انهم يجمعون بين النفي والاثبات كما جمع  ذلك الله جل وعلا في كتابه في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولكن على هذا الثاني يكون

10
00:03:23.750 --> 00:03:45.750
فيه اشكال من جهة انه يصدق على ما ذكر الاية في السورة سورة الاخلاص يعني الاستدلال الاول والاستدلال الثاني وذلك ان سورة الاخلاص فيها نهي واثبات فيها النفي المجمل وفيها الاثبات

11
00:03:45.750 --> 00:04:09.800
وكذلك سورة وكذلك اية الكرسي فان فيها الاثبات المفصل وفيها النفي المجمل. ولكن ما بعد ذلك من الاية لا قد لا يكون فيها نفي واثبات. ولهذا نقول ان قوله وقد دخل في هذه الجملة الاحسن والانسب

12
00:04:09.800 --> 00:04:33.000
ان يكون متحلفا بالاول وهو قوله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه قال وقد دخل في هذه الجملة قال رحمه الله وقد دخل في هذه الجملة من وصف به نفسه الوصف والنهي يعني

13
00:04:34.000 --> 00:05:02.200
ما كان نسبا لله ورب يراد بهذه الكلمة من وصف به نفسه ما يشمل الاسماء والصفات والافعال. لانها تدخل جميعا في اطلاق اسم صفات الله وسيلة صفات الله مذهب اهل السنة تصطفات فانه يدخل في ذلك الكلام في الاسماء والكلام في الصفات

14
00:05:02.200 --> 00:05:26.350
على الله جل وعلا وذلك لان الاسماء ليست اعلام النخبة. بل هي من جهة اعلام تعلق على الذات مترادفة من حيث دلالتها على الذات ومن جهة اخرى كل اسم مشتمل على صفة من صفات الله غير الصفة التي

15
00:05:26.350 --> 00:05:47.400
فلهذا كانت الاسماء بهذا الاعتبار من الصفات. والافعال كذلك افعال الله جل وعلا تجمع بين يعني فيما اخبر الله في كتابه او اخبر عن افعاله رسوله صلى الله عليه وسلم

16
00:05:47.750 --> 00:06:22.150
يجمع اطلاق الفعل عليه. واثبات الفعل له. فان الحدث الذي هو المصدر وبين الزمن  في قوله قد سمع الله هذا فعل نار الفعل الماضي من شيئين. الحدث وهو السماح. وقوم الحدث في الزمان الماضي. ولهذا تدخل الافعال بهذا الاعتبار في

17
00:06:22.150 --> 00:06:46.850
الصفات كذلك الفعل المبارك ام يهتمون انا لا نسمح برهم ونجواهم نسمة هذا فعل مضاد فيه الدلالة على الحدث وهو المصدر وهو السماح. او السماح وفي بلاده على ثمنه وهو الحاضر

18
00:06:46.850 --> 00:07:12.450
الحالة ولهذا في قوله هنا دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه يشمل الاسماء بالاعتبار الذي ذكرنا ويحمل الصفات ويشمل الافعال ايضا كما اذا قولنا ان مذهب اهل السنة والجماعة والصفات النفي

19
00:07:13.300 --> 00:07:33.300
المجمل والاثبات المفصل نعني به ايضا ما يدخل في الاسماء والافعال ما يدخل فيه الاسماء والافعال ايضا لكنه بالصفات هذا هو المقصود واذا ذكرت الاسماء فباعتبارهما على الصفة واذا ذكرت الافعال فانها باعتبار

20
00:07:33.300 --> 00:07:53.800
انها مشتملة على الصين. قال في سورة الاخلاص التي تأذن ثلث القرآن. سورة الاخلاص هي سورة قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وتسبيح

21
00:07:53.800 --> 00:08:26.000
باعتبار ذكر كلمة في السور ليست في غيرها او باعتبار اكثر من غيرها من السور او باعتبار المعنى الذي في الصورة وهذا او غير ذلك وهذه التسمية سورة الاخلاص بهذا الاعتبار التام. وهي انها سميت سورة الاخلاص معنى انه

22
00:08:26.000 --> 00:09:02.650
بها كلمة اخلاص وذلك لانها اشتملت على الاخلاص. واشتمالها على الاخلاص من جهتين الاولى الندم تورث صاحبها امين. المتدبر لها. القارئ لها الاخلاص. العلمي الاعتقاد لانها صفة الله جل وعلا. وقد جاء في الصحيح ان الصحابي قال للنبي

23
00:09:02.650 --> 00:09:26.600
صلى الله عليه وسلم لما ذكر له انه يقرأ سورة الاخلاص في مفتتح كل ركعة من الجهرية انها سورة انه صفة الرحمن. واني احبها فيها وصف الله جل وعلا. ولهذا من تدبر هذا الوصف

24
00:09:27.100 --> 00:09:55.850
صار عنده الاخلاص في العلم والاعتقاد. ومن تبرأ من الشرك العلمي والاعتقاد والشرك في العلم والاعتقاد بكونه لا يوحد الله في الاسماء والصفات. والاخلاص فيه  العلم والاعتقاد بكونه يوحد الله جل وعلا في الاسماء والصفات

25
00:09:57.050 --> 00:10:25.350
ومن جهة اخرى فانها سورة الاخلاص لذكر صفة الله جل وعلا. فهي مشتملة على صفة الله جل وعلا وحده ليس فيها وصف لغيره وليس فيها خمر عن غيره وليس فيها قصته وليس فيها حكم بل هي وصف

26
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
جل وعلا فقد اخلصت لهذا. وبالمعنى الاول ضعف الاعتبار اعني انها من جهة ان من تدبرها يخلص لله جل وعلا. وبالله الامر الثاني بالجهة الثانية ايضا المعنى صحيح لانه يقال

27
00:10:45.350 --> 00:11:06.300
اخلص الشيء يخلصه اخلاصا وتخليصا بمعنى جعله متجردا لشيء دون غيره طالما التي تعدل ثلث القرآن. وهذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك بما رواه البخاري في الصحيح

28
00:11:06.300 --> 00:11:38.750
من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه حيث ان رجلا انه سمع يقرأ سورة الاخلاص هذه ليلة كاملة يرددها حتى اصبح فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم يعني ذلك الرجل اخبر النبي كأنه يتقالها يعني يقول قرأ الليلة كلها بشهر

29
00:11:38.750 --> 00:12:09.050
واحدة يهددها. فقال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن وخيرها سهل. وجهها ابو العباس احد ائمة الشافعية وتبعهم العلماء على هذا التوجيه من ان القرآن منقسم الى ثلاثة اقسام. فهو اما خبر عن الله

30
00:12:09.050 --> 00:12:40.250
وعلى وصفاته واما خبر عن الاولين واما قالوا انه منقسم الى ثلاثة اقسام احكام فعقائد ووعد ووعيد وهذه السورة بهذا الاعتبار هي ثلث القرآن فانها تعدل من هذه الجهة ثلث القرآن

31
00:12:40.250 --> 00:13:07.000
كان يحتل في القرآن هذا يدل على انها تقبل من بعد القرآن وذلك لانها تاجر ثلثه. يعني من الجهة التي ذكرت اي انها في وصف الله جل وعلا. وكونها تعدل ثلث القرآن يعني ان فيها فضيلة على

32
00:13:07.000 --> 00:13:29.750
لديها من سور القرآن او على غيرها من بعض سور القرآن وهذا المعنى مما تنازع الناس فيه. يعني صورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن الحقوق الف الناس في ذلك والذي عليه

33
00:13:30.000 --> 00:13:55.550
ادينا اهل السنة والجماعة بل والسلف بعامة وهو شبه اجماع بينهم ان كونها هذه ثلث القرآن يدل على انها افضل من دعوتهم دعمه افضل من بحث. كما ان صفات الله جل وعلا تبعها يقتل بعضها

34
00:13:58.550 --> 00:14:27.000
قال عليه الصلاة والسلام داعيا الله جل وعلا اعوذ برضاك من سخطك  محضرا من ربه جل وعلا ان رحمتي سبقتك غضبي. هذا يدل على ان بعض الصفات افضل من بعد. و

35
00:14:27.000 --> 00:14:57.550
ايضا بعض الصفة قد يكون افضل من بعض الالعاب. وهذا يترتب عليه ان يكون بعض القرآن افضل من بعد ولهذا صارت الفاتحة سورة القرآن واية الكرسي هذه اية في القرآن وسورة الاخلاص

36
00:14:57.550 --> 00:15:28.600
استعدلوا ثلث القرآن على مذهب اهل السنة والجماعة في تفضيل بعض الصفات الله على بعض. وتفضيل بعض القرآن على بعض. وقال المتبعة من الاشاعرة وغيرهم ان صفات الله لا تتفاعل. وكذلك كلامه لا يتفاخر. ومهدوا هذا عندهم انه واحد بالعين

37
00:15:28.600 --> 00:15:55.800
فلا يمكن ان يكمل بعضه بعضا. لانه قديم وكله واحدة كله امر واحد كله نهي واحد كله خبر واحد وانما الذي عبر عنه جبريل فيملأ التفاؤل وعلى هذا فان تفسيرهم كون سورة الاخلاص تعدل

38
00:15:55.800 --> 00:16:27.200
يرجعونها الى التواء. فيقولون هي تعدل ثلث القرآن باعتبار الثواني. يعني اننا لا امنع في نفسها افضل من غيرها هذا الكلام هو دعمك جهة التنظيم لكن ليس كل جهة التنظيم. يعني ان سورة الاخلاص نعم تفضل

39
00:16:27.200 --> 00:16:51.650
من جهة ان قارئها له توافق اهون من تلاوته لغيرها. فلا يستوي من جهات الثواب قراءة سورة الاخلاص. من قراءة سورة تبت يداها التي هي قبلها قبلها مثلا. ولكن ليس هذا وحده بل ايضا بان كلام الله جل وعلا

40
00:16:51.650 --> 00:17:14.850
بعضه اطول من بعد ادخل عليهم هذا من جهة ان الكلام وهم عندهم وهذا مثل موضع سيأتي ان شاء الله تعالى عند الكلام على صفات الله جل وعلا. وتبين بعد ذلك ان

41
00:17:15.500 --> 00:17:48.850
الكلام له نسبة سنة الاولى من جهة المتكلم به والتنمية من جهة المتكلم فيه فان الكلام الكلام يتفاوض عند الناس في عرفهم من هاتين النسبتين. اما من جهة ان المتكلم

42
00:17:49.150 --> 00:18:09.150
افضل من المتكلم الثاني. كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ككلام ابي بكر بل كلامه عليه الصلاة والسلام من كلام ابي بكر وذلك بالنظر الى اعتبار ان المتكلم هو النبي عليه الصلاة والسلام. الجهة الثانية

43
00:18:09.150 --> 00:18:42.150
المتكلم فيه فيذهبون من كلام المتكلم فيه فمثلا تتكلم انت بالعلم وتتكلم مرة اخرى في غير العلم. كلامك في العلم افضل من كلامك في غيره وذلك لان المتكلم في الرد. فاذا يقول التفضيل هؤلاء من جهة

44
00:18:42.150 --> 00:19:02.150
المتكلم فيه. يعني موضوع الكلام. وموضوع الكلام يجمع شيئين. المهاني والالقاب ده كده في كلام الله جل وعلا سورة الاخلاص تفضل على غيرها كذلك الفاتحة تقبل على غيرها واية الكرسي

45
00:19:02.150 --> 00:19:28.500
اعظم من غيرها بهذين الاعتبار من جهة الاعتبار الثالث من جهة المتكلم المتكلم المتكلم بالجميع هو الله جل وعلا من هذه الجهة لا تقضي لان الجميع كلام الله جل وعلا. لكن من جهة المتكلم في فان سورة الفاتحة مثلا

46
00:19:28.500 --> 00:19:48.500
فيها فصول ما في القرآن من العلو. والهداية. اية الكرسي صفة الله جل وعلا. اعظم اية في القرآن لما فيها من الاخبار عن الله جل وعلا في وحدانيته والوهيته. وربوبيته واسمائه وصفاته ونعوذ جلاله

47
00:19:48.500 --> 00:20:16.400
وامته وجبروته ونحو ذلك. سورة الاخلاص من جهة ما من جهة ما فيها من المهنة هي افضل من سورة مثلا تبت يداها ابي لهب وتب انا ذكر ذلك شيخ الاسلام وغيره. لانها متعلقة

48
00:20:16.550 --> 00:20:36.550
اسماء الله جل وعلا وصفاته. وتلك القمر نهى بعض المتوعدين من خلقه. ولا شك ان الكلام عن صلة الله افضل من الكلام من خلق الله. فاذا جهة التفضيل موجودة والقرآن بعضه افضل

49
00:20:36.550 --> 00:20:56.550
من بعد ومن انكر ذلك فانه مناسب لكلام السلف. وقد قال جل وعلا ما ننسخ من اية او نونس الاخرى ما ننسخ من اية او نمسحها. نأتي بخير منها. او مثلها

50
00:20:56.550 --> 00:21:28.850
وقوله هنا نأتي بخير منها يشمت مطلق يحتمل ان تكون الخيرية الحكم او ان تكون الخيرية في الموضوع في الفضل ولهذا قال بعدها او مثلها وذلك بالاعتبار الثاني. ان هذا تكون سورة الاخلاص تأتي بثلث القرآن

51
00:21:28.850 --> 00:21:48.850
بهذا المعنى المترتب من شيئين وهو انها افضل من غيرها باعتبار نفسها من صفة الله وايضا هي افضل من غيرها بارتباط ما يترتب من الثواب قارئها. هذا ما حضره ائمة اهل السنة

52
00:21:48.850 --> 00:22:11.550
والجماعة في ذلك قال سيدنا رحمه الله بعد ذلك قال في سورة الاخلاص التي تأثل ثلث القرآن. حيث يقول قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. هذه السورة

53
00:22:11.550 --> 00:22:41.550
عندنا الدرس من جهة معناها عظيمة جدا لانها تتعلق بصفة الله جل وعلا. هذا العلماء شرف العلم بشرف المعلوم. بشرف العلم بشرف المعلوم. فما هو المعلوم هنا المعلوم لهذه السورة هو الله جل وعلا. لانها صفة الرحمن سبحانه ولانها السنة على انواع التوحيد

54
00:22:41.550 --> 00:23:09.700
قال سبحانه قل يا محمد قل هذه من الادلة لاهل السنة على ان القرآن خط وصوت وان جبريل قد سمعه على هذا النحو فبلغه على نحو ما سمع. قل هو الله احد

55
00:23:09.800 --> 00:23:45.400
هذه السورة لنزولها سبب. وقد قال بعد المفسرين انها مكية. وقال اخرون انها مدنية  ولنزولها سبب فقد اختلفوا في سببه. فقال دعمهم هذا ايضا نذكر الاخوان ثم بعد ذلك في الاسلام. قال قال بعضهم ان المشركين

56
00:23:45.650 --> 00:24:03.850
قال للنبي صلى الله عليه وسلم انشر لنا ربك انا بلد هذه السورة قال اخبرنا البلد في الجواب عن اليهود عن سؤال اليهود حيث قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام من اي شيء

57
00:24:03.850 --> 00:24:29.200
ربك من اي شيء لاحظ فنزلت. وهناك اقوال غير هذه بسبب النزول. والمعتمر هو الاول فهو ما رواه وابن جرير وجمال من اهل العلم كثير لان سبب نزولها من المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك او انصب لنا الهك. فنزلت هذه

58
00:24:29.200 --> 00:24:49.200
الصور قل هو الله احد. اذا هذه السورة في بيان صفة الله جل وعلا قال جل وعلا قل يا محمد لاولئك المشركين او لاولئك اليهود والنصارى هو يعني الذي سألتم عنه هو

59
00:24:49.200 --> 00:25:47.600
الله احد والله هذا علم على المجهول بحقه سبحانه. وقوله احد  قوله أحد على أصلها من موحد من الوحدانية الأحدية  كانت في القرآن منسية محددة مهما منسية فهي لغير الله جل وعلا. واما المثبتة فهي لله جل وعلا. يعني ان لفظ الحد

60
00:25:47.600 --> 00:26:09.750
لم يغلق للاثبات على غير الله جل وعلا ولكنه في النفي اما الصريح او المضمد فانه يطلق على غير الله جل وعلا كما قال هنا ولم يكن له كفؤا احد

61
00:26:09.800 --> 00:26:37.150
وقال وان احد من المشركين التجارة ونأتي بالنفي الذي ذكرناه النفي او ما او ما يكون له معناه عند البحريين وهو الشرط والاستفهام ونحو ذلك هل يغضبكم من احد. ومنصرف هذا استفهام له مقام النهي. وان بعتبره على شرط

62
00:26:37.150 --> 00:27:05.050
لم يكن له كفوا احد هذا نهي. فاذا كلمة احد ادب في القرآن في النفي او الاستفهام او الشرط وهذه بغير الله جل وعلا اما في الاثبات بالاثبات فهي لله جل وعلا لا تطلق على هذا الرجل بدون نفي الا لله جل وعلا. قل هو الذي

63
00:27:05.050 --> 00:27:39.400
الله انما الواحد الذي لم يتركه شيء في وحدانيته. واحدية الله جل وعلا يعني وحدانيته  عبوديته وفي جناهيته وفي اسمائه وصفاته فهو جل وعلا واحد في ربوبيته لا شريك له

64
00:27:41.150 --> 00:28:12.300
او نقول واحد في ربوبيته لا لا شريك له ولأن يشارك لا وزير له لا مهاون له. وهذه كلها ادعى المشركون وهو واحد جل وعلا في الهيته لا شريك له فيها العبادة فهو واحد جل وعلا في اسمائه وصفاته

65
00:28:12.300 --> 00:28:32.000
لا مثيل له ولا نظير ولا كفوا ولا سني له في اسمائه وصفاته. فاذا قوله قل هو الله احد هذا احملوا انواع التوحيد. العب. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات

66
00:28:32.100 --> 00:29:06.600
هنا بعدها بين جل وعلا في بعض التفصيل لكلمة احد. فقال سبحانه الله الصمد على الكلام الله خبره الصمد. ويقول علماء البلاغة ان الخبر اذا جاء في الهري فانه يقتضي الحق. الله الصمد يعني الذي ليس صمد الا هو. الله الصمد

67
00:29:06.600 --> 00:29:36.550
يعني الله الذي لا يستحق الصمدية الا هو. الله الصمد يعني هو الذي اصرت عليه وحشرت فيه معاني الصمدي على وجه الكمال. واما البشر فانهم يقال عنهم فلانا صمد فلان الصمت اذا كان يسند اليه. ويأتي معنى ذلك ان شاء الله تعالى. اذا فقوله الله الصمد فيها حصر الصمدية

68
00:29:36.550 --> 00:30:03.850
وصل ليك الا عليه جل وعلا. الله من اسمائه الصمد. فما لنا الصمد المفسرون من السلف اختلفوا في تفسيرها على قولين مشهورين كل قول فيه تفاصيل وايضا القول يدل القول من هنا يدل على الاخر بنوع من البلاد

69
00:30:03.900 --> 00:30:29.500
اما القول الاول فهو ان الصمد هو الذي لا جوف له  روي عنه موقوفة ومرفوعة ايضا اهل مرفوع وعنده رواية عن ابن عباس وعن جماعة من مفسرين السلف. لان الصمد الذي نادوا فله

70
00:30:29.650 --> 00:31:08.700
هذا لماذا؟ لانه لا يتخلل ذاته جل وعلا شيء. بل هو جل وعلا واحد بالذات. والمخلوقات  المخلوقات غير الملائكة لها يدخل فيها ما يدخل ويخرج منها ما يخرج. ويلدون ويحمل منهم من يحمل. ويجد من يلد. ويأكلون ويشربون

71
00:31:08.700 --> 00:31:38.200
وهذه كلها من صفات الناس ولهذا اخبر بعضهم بان الصمد الذي لا يأكل ولا يشرب. وقال بعضنا الصمد تفسيره ما بعده وهو قوله لم يلد ولم يولد. هذه كلها مهنة واحدة. وهو ان الصمد الذي لا جوف له. لان الاكل والشرب يحتاج

72
00:31:38.200 --> 00:32:00.150
خلاف يمر فيه وكذلك في الولادة تحتاج الى ان تخرج من جوف والله جل وعلا صمد فالله الصمد هذا اولا المعنى الاول وهذا انا ابن قصي وابن الانباري هذا مقصود من الصمت من الصمد

73
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
فكأنك لقوله الصمد مبدلة من التاء. من السرعة يعني او المسند من الشيء المسند فهو الذي لا شيء في داخله او الدال مبدل من التاء وهذا رده شيخ الاسلام ابن تيمية

74
00:32:20.150 --> 00:32:50.050
رحمه الله وقال ليس هذا بوجيه بل الاولى ان يحمل هذا على الاحتقاق الاكبر وهذا صحيح لان الصمد يعني المصحف الصمد بينهما اشتقاق اكبر فبينهم الشيطان في المعنى اما القول الثاني فهو ايضا موضع بني عباس وجمال كثير من المفسرين من السلف فمن بعدهم

75
00:32:50.050 --> 00:33:18.100
الصمد فهو الذي كمل في صفات الكمال وهو الذي يستحق ان يحمد اليه في الحوائج يعني يسأل فيما عنده وهو الذي يكفي. الخير وهو الذي يدفع الشروط من يشمل اليه

76
00:33:19.600 --> 00:33:48.700
وهذا نبويا من فريق علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في صحيفة التفسير الصحيحة المعروفة حيث قامت الصمد السيد الذي كمل في كتبه الشريف الذي كمل في شرعه. العظيم الذي كمل في في كرامته. الحليم الذي كمل في

77
00:33:48.700 --> 00:34:16.450
الذي كمل في علمه. يعني ان الصمد هو الذي اجتمعت له صفات الكمال وعلى هذا هو الذي يحمل اليه. يعني يتوجه اليه لطلب الحوائج. اما بجمع المسارات او دبي الشرور والمظلات

78
00:34:18.700 --> 00:34:46.700
وهذا معروف من جهة من جهة بمعنى توجه اليه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى الى عموده او الى سارية لم يصمت اليه وانما جعله عن يمينه او عن يساره. وهذا الحديث فدل به شيخ الاسلام في كتاب الصراط المستقيم

79
00:34:46.700 --> 00:35:06.700
انت مو بس وفي اسناده لكن المقصود هناك من الشاهد اللغوي كان لا يغني فلان لا يصوم قوله بمعنى لا يتوجه اليه صمدا يتوجه اليه دون غيره بمعنى يكون مقابلا له متوجها له دون ما سواه

80
00:35:06.700 --> 00:35:35.450
انما هو لله جل وعلا. اما المخلوق فانه وان حمل اليه بمعنى ان توجه اليه الحاجات. فهو ايضا يحتاج الى ان يصمد. وان يصمد الى غيره. اما مولاه فهو الذي كملت له انواع صمود انواع الصمود. وهو انه الذي لا يستغنى

81
00:35:35.450 --> 00:35:55.450
الحقيقة عن ان يتوجه اليه وعن ان يصمد اليه. وهو جل وعلا مستغن عن ان يصمد الى شيء ولهذا تستمع وانتشرها من السلف قال الصمد هو المستغني اهم ما سواه الذي يحتاج اليه

82
00:35:55.450 --> 00:36:25.450
كل ما وهذا يعني ان الصمدية الى صفة الله اولا ثم الى فعل الحد. يعني العباد هم الذين يصمدون اليه. بين على هذين التفسيرين يكون قوله الله بها صفة الله جل وعلا. القول الاول والثاني فيها انواع صفات. الله جل وعلا لان معنى الصنم السيد

83
00:36:25.450 --> 00:36:45.450
الشريف الذي كمل في حوضه يعني الصمد من كملت له صفات الكمال وهذا في حق وايضا على هذا يكون الصمد هو الذي يسند اليه في الحوائج. فيكون على هذا التفسير يكون قد جمع

84
00:36:45.450 --> 00:37:14.750
كلمة الصمد بين توحيد الاسماء والصفات وبين توحيد الالهية لان الذي يحمد اليه وحده في الحوائج يرغب اليه وحده يطلب منه الدعاء وحده يحتاج اليه وحده وهو الله جل وعلا. وفي هذا رد على المشركين الذين الهوا غير الله او وفقه الله جل وعلا

85
00:37:14.750 --> 00:37:56.950
النصر من اليهود والنصارى والمشركين الله الصمد. لم يلد ولم يولد  وهي قوله لم يلد ولم يولد  كان معناه شيخ الاسلام ان المعنى الاول والثاني متلازمة المسألة دي حاجة واحدة يلزم هذا وهذا يلزم هذا

86
00:38:02.550 --> 00:38:35.550
ومن وقوله لم يلد يعني لم يخرج منه ولا لا يرثه بملكه. وقوله لم يولد يعني لم يخرج منه. شيء هو واعي له بل هو جل وعلا المستحق للملك بذاته هو جل وعلا ذو الملكوت هو صلح

87
00:38:35.550 --> 00:38:55.550
ذلك المستحق له لم يحتسب جل وعلا الى غيره سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وهذا قوله لم يلد ولم يولد كما حضرت لك فيما سلف الدرس الماضي ان النهي عن الكتاب والسنة اذا كانت

88
00:38:55.550 --> 00:39:32.600
فانه لا يكون منحا الا اذا اثبات وهذه الصفة التي تثبت هي ضد الصفة المذكور نقلها. وهنا نفي عن الله جل وعلا  هي في المخلوق من صفات الناس. لا من صفات الكمال. لان المخلوق يحتاج في ايجاده الى ان يحمل به

89
00:39:32.600 --> 00:40:04.150
ويحتاج هو الى ان يلجأ حتى كونه ولا كونه يولد هذا وصفات النصر فيه بانها دليل على عدم استغنائه دليل على حاجته دليل على فقره دليل على ضعفه  هذا منتهى عن الله جل وعلا. فاذا لم يلد ولم يولد هذا نفع. وهذا النفي به اثبات كمال ظده

90
00:40:04.150 --> 00:40:35.000
امامكم في هذا النفي هو كمال من المجتمعات لم يلد ولم يولد لم؟ ولكمال صمديته. له بالمعنى الاول ولكمال جل وعلا فاذا لم يلد ولم يولد فيها اثبات لكمال صفة

91
00:40:35.000 --> 00:41:13.050
لله جل وعلا الاحتياج بخلاف المخلوقين. الذين يحتاجون الى ان يولدوا ويحتاجون الى ان يلجوا وهم محتاجون الى تلك الجهتين في كل  مخلوق يلد ويولد  ولم يكن له كفوا احد

92
00:41:14.200 --> 00:41:45.250
هذا الذي مجمل. ولم يكن له كفوا احد. وما قبله احد الادلة على ان القرآن فيه النفي المجمل وفيه الاثبات المفسر اما الاسلام المختصرة في هذه الصفوف فهو قوله الله احد واشهد فيها اهمال لكنها باعتبار افرادها

93
00:41:45.250 --> 00:42:05.250
التوحيد فماذا يكون ذلك؟ مقصدا الله الصمد ما يجعله من الصفات كذلك باعتبار افرادها يكون الصلاة. ولم يكن له كفوا احد هذا الاصل المثمر. اما قوله لم يلد ولم يولد

94
00:42:05.250 --> 00:42:25.250
من النفي المفصل على ان هذا النفي من جهزي. ما في القرآن من النفي هو انه لا به تفصيل النهي وانما يراد به كاثبات كمال الظل. ومعنى ذلك ان النفي اذا ورد في القرآن

95
00:42:25.250 --> 00:42:55.250
فهو محمول على الاثبات المفصل. لان المراد منه اثبات كمال الصدق. واثبات وكمال في قوله لم يلد ولم يولد هيصفه الغنى. كان انواع الكمال الموصولة وهذا من الاثبات المفصل. ولم يكن له كفوا احد. هذا الذي سميكم

96
00:42:55.250 --> 00:43:42.250
لم يكن كفوا له احدان لم يكن له ولم يكن له كفوا لانه هو المقصود. المقصود الذي ان يكون ان كفر. وليس المقصود ان يختص به ليس المسحور ان يثبت لغيره من المشابهة. وانما المقصود انه ليس له كفوان. وهذا من اسرار التقديم

97
00:43:42.250 --> 00:44:13.150
فانهم اذا كان الخبر فانه يقدم اذا كان هو المقصود يكون مقدما لان المقصود ان يختار ان يكون  سبحانه ولم يقل له يعني لهذا الذي وصف لله جل وعلا كفوا وكفوا في احسن

98
00:44:13.150 --> 00:44:56.500
الكاف مضمومة والفاء مضمومة لم يكن له كفوا وانه يقل له ولم يكن له كفوا احد. لمن يقرأ بكثرة حسن دي رواية هو ان فيه والنظير والشديد. قال تعالى ومن الناس من يتخذ

99
00:44:56.500 --> 00:45:16.500
ومن دون الله اندادا والانداد جمع ملك وهو الكفر والنظير والمخيل. وذكرت لكم قول الشاعر ارجوه ولست له بكفر النبي صلى الله عليه وسلم يعني ولست له بنده بند فالكفو والكفر من المكان وهي

100
00:45:16.500 --> 00:45:49.650
المحاولة ولم يكن له كفوا يعني لم يكن له ندا لم يكن له نظيرا لم يكن له مثيلا لم يكن له انك فهي تعم كل ما  كأنه كل حاجة. لم يكن له كفوا احد يعني من حوله. فلا احد يتابعه

101
00:45:49.650 --> 00:46:09.650
ولا يمثله لا في ذاته جل وعلا ولا في صفاته ولا في اسمائه فانه لا مثيل له ولا نظير ولا مكان ولا وتقدسوا هذه الصور وفيها اذا اثبات الصفات وما

102
00:46:10.350 --> 00:46:45.750
يفسره من يفسره من اهل البدع بتفسيرات مختلفة. اما ان الاتحادية عندهم يقولون قل هو الله احد هو الواحد منا المتنزه. فمثلا تفسير من تفسير المبتدأ هو الواحد في هذه لا قسم له

103
00:46:47.000 --> 00:47:27.500
الواحد في ذاته لا قيمة يعني ان ذاته غير موضعية هذا ليس هو معنى احاديث. لانهم يريدون بذلك نفي الصفات. التي هي بالنظر الى   الوجه من الذات ولكنه غير اليدين. فاذا قالوا واحد في ذاته لا قيمة له يريدون

104
00:47:27.500 --> 00:47:47.500
ان يربوا عنه الصفات الذاتية كالوجه والميزان ونحو ذلك. تفاسير مبتدعة في هذا كثيرة جدا و لا شك ان هذه الصورة في وصف الله جل وعلا اذا اشتملت عليه مما والف فيه مؤلفات طويلة يحتاج الى فصل

105
00:47:47.500 --> 00:48:07.500
وتطويلا في بيان ما تحمله كلماتها من المعاني العظيمة ولا شك انها تعديل ثلث القرآن وقد قال ابن القيم سبحانه وتعالى ان الاخلاق التي فيها سنة قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن تبلغ مبلغ الطواف وهذا

106
00:48:07.500 --> 00:48:27.500
وايضا من شأنها ان يتلوها النبي عليه الصلاة والسلام في احيانه كلها عند الصباح والمساء وكثير قبل الوتر وركعتي الفجر وركعتي القوام وفي كثير من احيانه لانها صفة الله جل

107
00:48:27.500 --> 00:48:45.650
بدأ عند هذا لان اية الكرسي يحتاج ايضا الى شيء من التفصيل على سورة المختلق اهمية ذلك واسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم وصلى الله وسلم على