﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية. الدرس السابع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:20.850 --> 00:00:51.150
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما نفعناه. واختم لنا بخير. فانك اكرم المكرمين وعباد الاجودين  اما بعد فقد ذكر فيما سبق  القاعدة التي ينبني عليها فهم توحيد الاسماء والصفات

3
00:00:51.800 --> 00:01:22.350
ان القاعدة بين النفي والاحسان. ويكون الاثبات مفصلا والملح مجملا فكل ما ثبت في كتابه او السنة كاسماء الله جل وعلا وصفاته فانه يثبت لله جل وعلا ولا لذلك بنوع من التمويل او التعمير او التحرير او التنفيذ او اشباح تلك

4
00:01:22.350 --> 00:01:44.800
الكلامية المبتدعة وتلك القاعدة تتعجب شيخ الاسلام انه دخل في هذه السنة مقدمة لكم من حوله دخل في هذه الجملة. دخل سورة الاخلاص وتبين لنا ان فيها من الدلال على تلك القوام

5
00:01:44.800 --> 00:02:14.800
وما فيها من اسماء الله جل وعلا وصفاته. ثم ذكر اية الكرسي واية الكرسي هي اعظم اية في كتاب الله جل وعلا كما على النبي عليه الصلاة والسلام القرآن على اية الكرسي. وعلى ايامك العلم. وآآذا يدل

6
00:02:14.800 --> 00:02:34.800
على ان معرفة فضل هذه الاية وانها تعرف انه من العلم العظيم الذي انه والمهنئ هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسن معرفة ذلك والعلم بكونها اعظم اية سماه

7
00:02:34.800 --> 00:03:04.800
وانه يهنئ به وذلك لانها صفة الله جل وعلا وفيها من بيان حق الله وبيان من مصيبات المثبتات وكذلك ما نهي عنه من الاوصاف التي لا تليق لجلاله جل وعلا وبحمده. اية الكرسي سميت بهذا الاسم. لان فيها ذكرى كرسي الله جل وعلا

8
00:03:04.800 --> 00:03:34.800
ولم يرد ذكر كرسي في اية غير تلك الاية. قال جل وعلا السماوات والاربع ولا يعوده حفظهما. وسع الكرسي السماوات والارض. يعني كان الكرسي كرسي الرحمن جل وعلا فهو موضع قدم رب العزة جل وعلا كان واسعا في السماوات والارض فالسماوات والارض في جوف

9
00:03:34.800 --> 00:04:10.400
التي تبين هذا القدر الذي هو او  السماوات والارض في جوف الكرسي وقوم الكرسي شاملا وعازلا محتويا على السماوات والارض  الله لا اله الا هو الحي القيوم. وهذا اول نعمة الا جل وعلا

10
00:04:10.400 --> 00:04:40.400
لا اله الا هو وهذا النهج والوصف الاعظم لله هو انهم لا والعبادتان الحقة الا هو. لا يستحق العبادة المخلصة الا هو. فمن قال جل وعلا وله ما السنوات والارض وله الدين ونصبه. فلا يستحق العبادة الا هو جل وعلا. قال هنا لا اله

11
00:04:40.400 --> 00:05:11.850
الا هو الله لا اله الا هو معنى كلمة التوحيد بالتفصيل قال جل وعلا واصفة نفسه ومخبرا عن اسمه جل وعلا. الله قال الحي القيوم  وهما وهما اثنان من اسماء الله جل وعلا. والحي يعني الحياة

12
00:05:11.850 --> 00:05:52.500
واسماء الله لها دلالة على الذات ولها دلالة على الصفات. هي جميع الاسماء تدل بالمطابقة على شيئين معا يفهمهما العقل بمجرد اطلاق الاسم. الذات والوصف اسم الله الحي نفهم منه انه جل وعلا له الحياة وآآ

13
00:05:53.200 --> 00:06:23.200
الحياة موصوفة بها موصوف بها ذاته جل وعلا. هذا بالمقارنة. ويدل الاسم على بالتضمن فيدل اسم الله فيدل اسم الله الحي على الحياة التضمن ويدل على الذات بالتذمر. يعني ان اسم الله جل وعلا الحي يتضمن الداء ويتضمن الصفة

14
00:06:23.200 --> 00:06:55.250
فيقوم مركبا يعني دلالة الحروف اللغوية تكون مركبة من شيئين. الاول بناء على السادس المتصفة الشيء الثاني الذي هو صفة الحياة واقصفة الحياة لله جل وعلا. هذه من الصفات الذاتية اللازمة وهنا جاء اثباتها عن هذه القاعدة التي هي الاثبات المفصل

15
00:06:55.250 --> 00:07:31.250
كاملة الكمال المطلق الذي ليس فوقه من جهة الحياة شيء. فحياته جل وعلا اكمل حياتك. ولهذا لا ولهذا يلتمس من ذلك انه جل وعلا لا من حياته اما بالحياة الكاملة

16
00:07:31.250 --> 00:07:51.100
التي لا ننسى فيها بوجه من الوجوب فهو لا يحتاج الى راحته بعد ما يقول قتله الانبياء وهم يهود ان الله جل وعلا من خلق السماوات والارض فاستراح يوم السبت فهذا منه

17
00:07:52.100 --> 00:08:31.850
واشفهم بالنقاش لله جل وعلا  في ملكوته. ولها عقار في حد عبدالله المؤمن اما اثارها في ملفوته جل وعلا فهي انه جل وعلا جعل الحياة في نعم كثيرة من خلقه بل كل مخلوق لله جل وعلا فيه حياة خاصة. والحياة محبة

18
00:08:31.850 --> 00:09:04.550
فتحت الملائكة غير حياة الانس وحياة الجن غير حياة الناس وحياة الحيوانات تختلف عن حياتك الجنس والجن والملائكة الى اخره. حتى الجمع ذات. مرت عليها بسم الله جل وعلا فكانت حية فالجماد هو من ليس فيه

19
00:09:04.550 --> 00:09:40.400
وليس هو الذي لا يتحرك الذي لا يتحرك لا الجمال هو الذي ليس فيه حياة ظاهرة ليس فيه حياة كذلك يعني نظرا الادلة الشرعية فان الجمادات مضت عليها ما يناسبها من الحياة. ولهذا فان النبي عليه الصلاة

20
00:09:40.400 --> 00:10:08.100
السلام يصف احدا فيقول احد جبل يحبنا ونحبه ولما ان الجذع احد شوارع المسجد التي بني بها مسجد النبي عليه الصلاة والسلام وكان النبي عليه الصلاة والسلام يتوكأ عليه يعني يستند عليه اذا حفظ الجمعة. ثم لما اتخذ المنبر وعلاه عليه الصلاة والسلام

21
00:10:08.100 --> 00:10:31.400
الجدع حنين عليها في تقدير رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ان تلجأ حياة خاصة تناسبه احب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث النبي عليه الصلاة والسلام وضمه الى صدره كما يظن الحبيب حبيبه فسكنه

22
00:10:31.400 --> 00:10:58.000
الجيش لان له حياته خاصة. كذلك الاشجار لها حياة خاصة حياة انما وخير الحياة الاخرى بها يسبح وبها يوحد الله جل وعلا كذلك الف سلامة كذلك الجبال انها الامانة على السماوات والارض والجبال احد جبل يحبنا

23
00:10:58.000 --> 00:11:20.400
ونحب كذلك قل عليه الصلاة والسلام ان بمكة هدف لم تقعوه الا سلم عليه فيما رواه البخاري في الصحيح انا نسمع التسبيح العهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام

24
00:11:20.400 --> 00:11:41.100
فهذا كله يبين ان اسم الله جل وعلا الحي له اثار في خلقه. وكل شيء فيه حياة تخصه والحياة مراتب ودرجات. والذي يعلمها على وجه التفصيل هو الله جل وعلا

25
00:11:41.100 --> 00:12:07.650
ايضا هذا للشخص وهذه الصفة لله جل وعلا ان يصفه بالحياة لها اثر في قلب المؤمن. الاشخاص في قلب المؤمن رحمة الله ولا نعتذر في قلب العبد المؤمن. ومن اثارنا في قلب العبد المؤمن ان المؤمن يشعر ويوقن

26
00:12:07.650 --> 00:12:34.450
بانه بدون احياء الله جل وعلا في بدنه ولقلبه فانه لا حياة له كذلك يؤمن بان الهداية التي هي حياة القلوب انها بيد الله جل وعلا. فاذا علم ذلك  والعلم بهذا الاسم الكريم. بهذا الاسم

27
00:12:34.600 --> 00:13:01.450
الذي هو من الاسماء الحسنى ما يفتح على قلبه انواع من العلوم الامامة او ما كان ميتا فاحينا وجعلنا له نورا يمشي به في الناس. قال جل وعلا ان الله يحيي المرضى بعد موتها

28
00:13:01.600 --> 00:13:29.050
في سورة الحديث بعد ان ذكر ان القلوب تقسو فقال ولا يكون كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الامد قلوبهم وكثير فاسقون اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها. الله جل وعلا منها ثالث حي

29
00:13:29.050 --> 00:13:59.050
انه يحيي الارض الميتة ويحيي الاجساد البارية وكذلك يحيي القلوب الميتة ويحيي قلوب المريض قال هنا قست قلوبهم وكثير وكثير منهم فاسقون ان الله يحيي الاموات فاعلموا فيها. فاذا مع الله جل وعلا لها اثار عظيمة في الملكوت ولها اثار عظيمة في قلب العبد المؤمن. والايمان بها

30
00:13:59.050 --> 00:14:24.900
هذه المراكز جميعا. ويؤمنوا بالاسم وانه دائم على الذات وعلى الصفة ويثبت الصلة على مقتضى لغة العرب دون تحريف او تكوين او تعديل او ترتيب يؤمن بان هذا هذه الصفة لها اثر في ملكوت الله جل وعلا

31
00:14:25.000 --> 00:14:45.000
ثم يؤمن بان هذه الصفة لها اثر. في نفسه يشعر ويراه في نفسه يرى. اسأل الله جل وعلا الحي في نفسه كل يوم وحياته كل لحظة انما هي من اثار احياء الله جل وعلا له واحياء الله جل وعلا

32
00:14:45.000 --> 00:15:20.000
قال انا من صفته الحج صفته واسمه الحشد جل وعلا وهذا باب عظيم يحتاج الناس الى العناية به الحي القيوم والقيوم هو  الذي يقوم على كل شيء. وفيه قيام كل شيء. هو سبحانه قائم بنفسه

33
00:15:20.000 --> 00:15:45.800
غير محتاج الى غيره وكذلك هو مقيم لغيره. فما من شيء الا وهو قائم به. لا يستغني شيء ولا حد عن الله جل وعلا طرفة عين قال جل وعلا وقيومته وقيوميته جل وعلا على خلقه

34
00:15:45.800 --> 00:16:19.900
لها حسنات كبيرة. انه جل وعلا هو المتولي قيام الناس وقيم المخلوقات اقامة هذه المخلوقات حتى العرش وحتى حملة العرش فان العرش انما قام بالله جل وعلا وان حملة العرش ما قامت الا بالله جل وعلا. وهذا يعني ان الخلق جميعا يحتاجون

35
00:16:19.900 --> 00:16:46.550
اليه اعظم الحاجة وانه جل وعلا هو المستغني عنهم الذي يفتقر اليه كل شيء. وهو جل وعلا مستغني عن كل شيء. ثم لما جل وعلا والنفي هنا يقصد به اثبات الصلة لان النفي كان مفصلا. قال هنا

36
00:16:46.550 --> 00:17:21.300
لا تأخذه سنة ولا نوم. لا تأخذه سنة ولا نوم. وقد مر معنا ان القاعدة ان والنفي يكون مجملا والاثبات يكون مفصلا. فاذا جاء النفي القرآن او بالسنة فانما يعنى به اثبات كمال ضده. قال جل وعلا

37
00:17:21.300 --> 00:17:51.300
لا تأخذه سنة ولا نوم. وذلك فيه يعني هذا النفي فيه اثبات كمال الطب. وضد الذي هو الحياة الكاملة يكون هنا تأكيد بما سبق ذكره من قوله الحي القيوم. الله لا اله الا هو. الحي القيوم لا تأخذه سنة. ونحن وذلك

38
00:17:51.300 --> 00:18:23.400
حياته جل وعلا ولكمال قيمونيته جل وعلا. والسنة اخف من النوم السنة النقاش والنوم من فوق والنوم والساعة. الله يتوفى الانفس حين موتها والذي لم تمت في كلامها. فالنوم وفات وقيل ايضا ان النوم موت اصغر

39
00:18:23.400 --> 00:18:53.400
وهذا صحيح واسئلة النعاة والنعاس يغشى الانسان وفيه راحة ومقدمة للنوم له ويدل النعاس في الانسان الذي هو السنا على نقص وعلى انه ليس بقوي بل يهتد جسمه يقترب ويضعف حتى يحتاج الى راحة اما في عقله واما في اعضائه

40
00:18:53.400 --> 00:19:13.400
الله جل وعلا منزه عن ذلك كله فله الحياة الكاملة الكمال المطلق. ومن كمال حياته الكمال المطلق انه جل وعلا لا يحتاج الى الزنى ولا يحتاج الى النوم لا تأخذه سنة لا يغلبه شيء من ذلك ولا

41
00:19:13.400 --> 00:19:47.350
حياة قال سبحانه بعدها له ما في السماوات وما في الارض. يعني له من له مين منكم السماوات والارض. وذلك لان اللامع اذا اتى بعدها اعيان فانها تعني الملك غالبة. قال هنا له مال السماوات وما في الارض. يعني له

42
00:19:47.350 --> 00:20:15.300
خلق السماوات والارض وهذا كما قال في الحياة الاخرى لله ملك السماوات والارض وما فيهن. وقوله بالله ما في السماوات وما في الارض ونحو ذلك. الحمد لله الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين انتصروا بربهم يهددون. هذا قوله ما تجتمع

43
00:20:15.300 --> 00:20:38.750
يعني له الذي في السماوات والذي في الارض ايعم كل شيء لان ما لان ما اسم موصول والاسماء الموصولة تعم ما كان في الحج باسئلتها. بعدها من ذا الذي يشفع عنده في النابعين

44
00:20:39.500 --> 00:21:15.150
من ذا الذي يشفع عنده الا بنا؟ هذا فيه  استفيد من مجيء الا بعد منه. يعني لا احد يشفع عند الله الا بهديه هذا شهر كم؟ الشفاعة لا تكون عند الرحمن الا بعد ان يهدأ. كما قال سبحانه وكم من ملك في السماء

45
00:21:15.150 --> 00:21:38.900
دعواتي لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعدي ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى فلابد من الاذن بالحفاية. الشفيع عند الله ليس كالشفيع عند الخلق. الشفيع عند الخلق اذا جمع الانسان عند من عنده

46
00:21:39.200 --> 00:22:09.200
كان يملك شيء من القمر او بيده فانه يشفع عنده بدون اذن. يبتدأ بالشفاعة وذلك لان الشافعة يحتاج. والشفيع ايضا يعني المشبه ايضا يحتاج حياة الناس الشافعي والشاف والمشفع هؤلاء هذا يحتاج الى هذا وهذا يحتاج الى هذا تقوم حياتهم بذلك

47
00:22:09.200 --> 00:22:29.200
في حفظ نفسهم وان بعضهم يكمل بعده. واما الله جل وعلا فهو الغني. ذو الجبروت وذو القهر العزة وذي القوة وذو ائمة التامة كل من في السماوات والارض حدث له جل وعلا عبادة اختيار او عبادة

48
00:22:29.200 --> 00:22:49.200
لهذا لا احد يحدث عند الله جل وعلا ويدفع بدون اذن. بل الله جل وعلا يعلم ما في نفس الشافع فإذا شاء ان يبدأ حرم له ولا يتبع احد عند الله فيشفع بدون اذنه. قال هنا من ذا الذي يشفع

49
00:22:49.200 --> 00:23:09.200
تعد عنده الا بيده وحقيقة الشفاعة ان يكون السائل شها لصاحب الحاجة يعني بدل ان يكون صاحب الحاجة واحدة ياتي اخر ويصير شكلا له يعني انيا يرفع حاجته الى المعظم

50
00:23:09.200 --> 00:23:43.150
الشفاعة معناها طلب الحاجة. والدعاء طلب الدعاء بعد الشفاعة. وليس كل الشفاعة الذي يشتعل يعني من هذا الذي يشفع عنده الا باذنه وهذا فيه كما ذكرت لك حصل انه لا يذبح احد عند الله الا بعد اذنه. هذا شرط. الشرط الثاني بالشفاعة انه لا يشبع احد عند الله جل وعلا

51
00:23:45.150 --> 00:24:05.150
الا فيمن يرضى الله جل وعلا بان يرضى ان يشفع له. والله جل وعلا لا يرضى ان يشبع لغير اهل التوحيد غير محبته وتوحيده وطاعته والطاعة التي هي اخلاص الدين له. فلا حظ لمشرك بشفاعة

52
00:24:05.150 --> 00:24:31.750
احدا عند الله جل وعلا حاشا النبي صلى الله عليه وسلم في شفاعته ابي طالب في ان يخفف عنه شيء من العذاب وهذه شفاعته ليست باخراجه من النار ولكن لتخفيف الاذى عنه. قال هنا

53
00:24:31.750 --> 00:24:51.750
الذي يشفع عنده الا به. الشرط الثاني هذا الذي هو الرضا يعني انه يشترط فيه الشفاعة المأكولة عند الله ان يأذن الله للشافعي ان يشفعك. والثاني ان يلقى الله عن المشفوع له. ولهذا

54
00:24:51.750 --> 00:25:17.350
في حديث الشفاعة العظمى ان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بين يديه فيسجد بين يدي العرش. قال عليه الصلاة والسلام فاحمد الله ان حامد يفتحها ولا يعتدي عليه الصلاة والسلام بين يدي الله شفاءه بل يحمد الله بمحارم يفتحها عليه

55
00:25:17.350 --> 00:25:37.350
يثني عليه والله جل وعلا اعلم بما في نفس عبده الذي يريد ان يشفع ثم يقول الله جل وعلا لنبيه يا محمد ارفع رأسك واشفع وسل تعطى واشبة من الالفاظ التي تدل على علو

56
00:25:37.350 --> 00:26:02.050
الله جل وعلا في القرآن والسنة لانها هندية ذلك يعني اندية حلو من ذا الذي يشفع عنده يعني في علوه جل وعلا قال بعدها يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. هذا فيه اسباب صفة العلم لله جل وعلا. وصفة العلم لله جل وعلا

57
00:26:02.050 --> 00:26:32.050
الصفات الذاتية وعلمه جل وعلا متعلق بما كان وما سيكون وما لم ولم يشهد الله ان يكون لو كان كيف يكون؟ فاذا علم الله شامل للسابق وللآتي وايضا شامل لما لم يحدث في ملكوت الله لو حدث كيف يكون. وعلمه جل وعلا

58
00:26:32.050 --> 00:27:04.700
في كل شيء في الجزئيات والكليات بصغار الامور ايضا من الامور والعلم جاء في القرآن اهل العلم الذي وصف الله جل وعلا به جاء مستهدفة وتارة في الماضي وتارة في المستقبل

59
00:27:06.700 --> 00:27:32.750
وما كان في معنى الاستئناف فانه يراد به اظهار ذلك للخلق لكي يعلموه وذلك من مثل قوله جل وعلا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم. من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. الله جل وعلا يعلم

60
00:27:32.750 --> 00:27:57.300
هل سيتبع الرسول ممن سينقلب على عقبيه من دون هذه الحادث قال جل وعلا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلمه ونظاهره في القرآن متعددة الا لندم اي ليكون العلم بذلك ظاهرا للناس

61
00:27:57.300 --> 00:28:16.000
حتى تقوم الحجة عليها. فالعلم هنا استدل به الذين يقولون ان علم الله جل وعلا مستهدف استدلوا بمثل هذه الايات وهذا غلط ولا شك من جهة منها ان علم الله جل وعلا في القرآن

62
00:28:16.650 --> 00:28:36.650
لما كان وما سيكون هو الحاضر والمستقبل وكل شيء. وايضا يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان العلم هنا استدل به الذين يقولون ان علم الله جل وعلا مستهدف استدلوا بمثل هذه الايات وهذا

63
00:28:36.650 --> 00:28:53.500
ولا شك من جهات منها ان علم الله جل وعلا في القرآن لما كان وما سيكون؟ هو الحاضر والمستقبل وكل شيء. وايضا يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان

64
00:28:53.500 --> 00:29:13.500
واما ما ذكر فيه تعليل الشيخ حتى يعلمه الله جل وعلا فهذا يراد به اظهار العلم في السابق لله جل وعلا لكي يكون العلم به مشتركا بين فاعله وبين وبين الله جل وعلا حتى

65
00:29:13.500 --> 00:29:40.800
هنا الحجة على العباد اعظم قال جل وعلا ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون. فدل اهل العلم بهذه الاية على الاخير من متعلق العلم وهو ان الله جل وعلا يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون

66
00:29:41.600 --> 00:30:05.500
قال هنا جل وعلا يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ما بين ايديهم يعني من الزمن ما يستقبلون ما يفعلونه يستقبلونك ويعلموا ما خلفهم ما خلفوه من الاعمال. وهذا متعلق بالجليل

67
00:30:05.500 --> 00:30:25.500
الصغير من الامور. الكل يعلمه الله جل وعلا. وهذه صفته تبارك وتعالى. قال هنا ولا بشيء من علمك الا بما شاء. علم الله جل وعلا لا يحيط به احد من خلقه الا اذا

68
00:30:25.500 --> 00:30:45.500
علم الله جل وعلا الخلق شيئا من ذلك. فاذا الاصل ان الخلق لا يعلمون شيئا الا بتعليم هنا هي من الله جل وعلا اما من جهة التعليم الغريبي واما من جهة التعليم التجريبي

69
00:30:45.500 --> 00:31:09.650
واما من جهة التعليم الشرعي يعني من جهة ما يكتسبونك في حياتهم من الدلو كما قال الله اكبر والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة الى اخره او العلم التجريبي او العلم الشرعي وآآ اما

70
00:31:09.650 --> 00:31:29.650
العلم والغيب فهذا خاص بالله جل وعلا. لا يعلم احدا غيب الغيب الا الله جل وعلا. الا ان الله يضلع الرسل بخاصة يعني الرسل والانبياء على بعض الغيب كما قال سبحانه في سورة

71
00:31:29.650 --> 00:31:49.650
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى بالرسول. يعني فان بعض يضيعهم الله جل وعلا على بعض المغيبات. والنبي عليه الصلاة والسلام اطلع على كثير من المغيبات ليكون ذلك

72
00:31:49.650 --> 00:32:09.650
دلالة من دلالات نبوته عليه الصلاة والسلام. فقد اخبرت باشياء ستكون وكل ذلك ليس علما ذاتيا له عليه الصلاة والسلام بل كان بتعليم الله جل وعلا له كما قال هنا الا من التبغاء من رسول وكما

73
00:32:09.650 --> 00:32:29.650
قال في هذه الاية ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وجه الدلالة على ما ذكرنا ان قوله في شيء هل نكره في قوله ولا يحيطون بشيء وهذه الذاكرة تدل على العموم

74
00:32:29.650 --> 00:32:50.150
لانها جاءت في سياق النهي النفي اذا جاء بعده نكرة دل على العموم. وايضا هذا عموم في الاشياء. والشيء هو ما يصح ان يعلمه. ولا يحيطون بشيء. الشيب ما يصح ان يعلم. اما نظرا الى الحاضر

75
00:32:50.150 --> 00:33:15.100
او نظر الى انه سيؤول الى العلم كما قال سبحانه هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا الكرة يعني لم يكن يصح ان يعلم علما مذكورا. يعني لم يكن شيئا يستحق ان يذكر لانه لم يكن شيئا يستحق ان يعلم لانه

76
00:33:15.100 --> 00:33:34.850
قال لم يكن شيئا مذكورا لانه في صلب ابيه او في كراهبه امه قال انا ولا يحيطون بشيء من علمه. من هنا تبعيضية من علمه يعني من بعض علمه. وهذا فيه تأكيد اخر. قال

77
00:33:34.850 --> 00:33:54.850
الا بمن شاء يعني الا بمشيئته الا بمشيئته. فاذا لا احد يعلم شيء من علم الله الا اذا اذن الله جل وعلا بذلك. قال بعدها وسع كرسيه السماوات والارض. والكرسي كما

78
00:33:54.850 --> 00:34:21.650
عن ابن عباس انه قال الكرسي موضع القدمين لله جل وعلا. وكرسي الله جل وعلا هو موضع قدميه وهو ليس العرش من السلف الحسن وغيره فانها لغلط. الكرسي شيء والعرش شيء اخر. هكذا دلت

79
00:34:21.650 --> 00:35:04.350
السنة واصل مادة الكرسي اصلها من الجمل اصلها من الجمع الاختلاف الجمع والائتلاف الاصل مادة الكرسي. واذا تبين ذلك فان الخسي مشتق من التكرس وهو الجمع. او من الكرس وهو الجمع. هو غير مادة العلم

80
00:35:04.350 --> 00:35:34.700
امانة العرش هي مادة العلو والارتفاع. قال ومما يعرفون هذا العرش يدل على ارتفاع. اما مادة الكرسي في اللغة فهذه دالة على الجمع المؤتلف ولهذا تسمى الكراسة. كراسة لان فيها جمع الهواء على وجه الاختلاف. وعدم التنافر

81
00:35:34.700 --> 00:36:02.250
بينها وسمي الكرسي كرسيا لان العيدان تجمع على نحو معترف بحيث يمكن استخدامه للجلوس عليه وقد قال بعد الناس ان الكرسي هنا لقوله وسع كرسيه ان الكرسي هو العلم وينسب ذلك لابن عباس وقد ساق ذلك من جرير ولكن اسناده ضعيف

82
00:36:02.550 --> 00:36:22.550
لا يحتج به ولا يمكن ان يقوى في مضادة الرواية الاخرى ابن عباس التي هي وسع كرسيه وان الكرسي بمعنى ان الكرسي موضع القدمين لله جل وعلا مهما دل من السنة على ذلك. مادة العلم ايه؟ مادة

83
00:36:22.550 --> 00:36:44.000
ومن الاخطاء البينة الظاهرة التي حزيت بها بعض كتب العقيدة ما جاء في حاكية كتاب شرح العقيدة الصحاوية في الطبعة الاخيرة التي علق عليها الاغنام حيث جعل فيها في موضع منها

84
00:36:44.000 --> 00:37:01.900
جعل تعليقا واسعا حينما تكلم عن الكرسي رجح فيه ان الكرسي العلم واستدل على ذلك بهذه الرواية التي ذكرت رواية خالد بن زبير عن ابن عباس ان الكرسي هو العلم

85
00:37:01.900 --> 00:37:26.300
الذين وغيره بعبارات لا تليق بل عبارات المنكر. ورجح العلم هذا مما يجب ان يتقى في تلك التعليقات التي لا تمت الى العقيدة السلفية بصلة شيء غير مادة العلم يقولون ان

86
00:37:27.600 --> 00:38:05.300
بن جرير ذكر بيتا او يدل على ان القسم والعرض ذلك قوله قول الشاعر في وصفه. رجل خانص على حتى اذا ما احتاجه الرجاء حتى اذا ما احتاجه يعني احتاج مما قنصه تكرس قالوا معنى تكرس اي علم يعني علم انه

87
00:38:05.300 --> 00:38:25.300
وهذا بعد ان ابن جرير هام اليه مستدلا لمن قال ان الكرسي هو العلم لكن هذا باطل ان قوله حتى اذا ما احتاجه تكرس هذا على المادة من ان الكرش والتكرس هو الجمع

88
00:38:25.300 --> 00:38:51.850
ذلك ان الذي يقتنص شيئا اذا احتاجه وصار بيديه جمعه له حتى اذا ما احتاجه فكرس يعني جمع نفسه وضمه اليه. وهذا وصف انه يعني من الشاهد وصف ان هذا حريص على هذا القرص. على هذا الذي صاده وانه من حرصه عليه بعد حيازته ضمه الى نفسه

89
00:38:51.850 --> 00:39:20.950
متمسكا بايه؟ عافيا من فراقه. قالوا ويقال للعلماء الكرام وذلك لانهم اهل العلم وهذا يدل على قولهم يدل على ان معنى الكرسي هو العلم ولكن هذا ايضا باطل فان مادة غير مادة العلم تماما. هذا من التعويضات الباطلة. فان الكرسي الذي

90
00:39:20.950 --> 00:39:44.600
عليه اجماع اهل السنة والجماعة بدون خلاف بينهم ان الكرسي هو موضع قدمي رب العزة جل وعلا  قوله هنا وسع كرسيه الى الكرسي هو موضع قدميه واما القولان الاخران فباطلا وهما قول من قال ان الكرسي

91
00:39:44.600 --> 00:40:23.550
والثاني قول من قال ان الكرسي هو العلم اوافق ان الكرسي غير العاصي وغير العلم وسع كرسيه؟ نعم هواء الاشاعرة عندهم الخمس والعرش واحد   قال وسع كرسيه السماوات والارض. وقد دلت السنة على ان السماوات والارض انها في جوف الكرسي كافران

92
00:40:23.550 --> 00:40:53.550
يعني انها قليلة قليلة يعني الناس بالنسبة الكرسي محدودة محدودة وان الكرسي اعظم منها بكثير. والكرسي بالنسبة ايضا في حلقة القيت في فلافل من الارض والعرش لا يقدر قدره الا ربه جل وعلا. قال هنا وسع قريش

93
00:40:53.550 --> 00:41:20.950
السماوات والارض ولا يهوده يعني لا يدخله لا يبصر الله جل وعلا حفظهما. لا يقوده حفظهما هنا هذا يقول بمعنى تقول وقوله من لا يقوده يعني لا يبطله حفظهما يعني حفظ السماوات والارض وحفظ السماوات والارض متنوع كما قال جل وعلا في اية

94
00:41:20.950 --> 00:41:44.050
عاصم وما كان الله قال ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولا ازالة ان امسكهما من احد من بعده الله جل وعلا حافظ في السماوات وحافظ للارض. قامت السماوات بامره وبحفظه وقامت الارض بامره

95
00:41:44.050 --> 00:42:04.050
جل وعلا لا يقوده حفظهما. قال شيخ الاسلام هنا اي لا يدركه ولا يبطله. حفظهما ثم قال جل وعلا وهو العلي العظيم وهذا وهذان اثنان جليلان عثمان اخران على اسماء التي سبقت. وهو العلي

96
00:42:04.050 --> 00:42:27.100
العظيم العلي يعني من له العلو الكامل المطلق. ذلك ان الالف واللام هنا اذا دخلت على علي فانها تدل على العموم. كما هي الالف واللام التي دخلت على العظيم. لان الالف واللام اذا دخل على اسم الفائز او

97
00:42:27.100 --> 00:42:47.100
المفعول فانها تدل على عموم ما اشتمل عليه اسم الفاعل او اسم مفعول من المصدر. قال هنا وهو العلي يعني الذي له جميع انواع واوصاف العلوم والعلو ثلاثة انواع علو الذات وعلو القهر وعلو القدر والله جل وعلا له

98
00:42:47.100 --> 00:43:07.100
هذه جميعا له علو الذات وله علو القهر وله غلو القدر سبحانه وتعالى وهو القاهر اوقات عبادي اذا فقوله جل وعلا هنا وهو العلي تفسير العلي انهما يسمع جميع انواع العلو

99
00:43:07.100 --> 00:43:27.100
ثلاثة حلول وهو العلي في ذاته. العلي في قهره. العلي في قدره. جل وعلا. المتبع المعولة يؤولون جميع ما في القرآن من صفة العلوم او صفة الفوقية بغير صفة علو الذات لان

100
00:43:27.100 --> 00:43:47.100
انهم ينكرون علو الرحمن جل وعلا علو التام. فتجد ان المبتدعة قد يثبتون العلو. يقول العلو لله ثابت ويعنون به علو القدر وعلو القهر اما علو الذات فهو مما يسرقون به. بل عندهم ان ذلك يلزمه الجهة ويلزمه التحيز

101
00:43:47.100 --> 00:44:07.100
الى اخره وعندهم ان الله جل وعلا في كل مكان حال بذاته تعالى جل وعلا وتقدس وتعاظم عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وهو العلي يعني من له واوصاف العلو انواع العلو جميعا

102
00:44:07.100 --> 00:44:27.100
وهو العلي العظيم. سبحانه وتعالى العظيم الذي كملت له انواع العظم. قال شيخ الاسلام رحمه الله بعد لهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح

103
00:44:27.100 --> 00:44:58.700
ذلك لانها اية الكرسي التي هي اعظم اية في كتاب الله جل وعلا وفيها اسم الله الاعظم  تبين لهذه الاية ان فيها قافلة فيها الوصف مفصل وفيها النفي المجمل وفيها اثبات كمالات الله وفيها انواع من اسماء الله جل وعلا وانواع من صفات الله جل وعلا فبها اولا ان

104
00:44:58.700 --> 00:45:25.750
العبادة فيها اثبات توحيد الالهية لقوله الله لا اله الا هو بسم الله الحي وانواع الحياة والقيوم وما في ذلك من الصفات فيها اثبات الشفاعة عنده وانها لا تنفع الا بعد الكذب. وفيها اطلاق صفة العلم كرسي الرحمن جل وعلا

105
00:45:25.750 --> 00:45:45.750
اسماء الله جل وعلا العلي والعظيم. اما النفي الذي جاء فيها قوله لا تأخذه سنة ولا نوم. وفي قوله ولا يفوته وفي قوله ولا يعبده حفظهما هذا نهي مفصل لكن كما ذكرنا النفي المفصل لا يعنى به حقيقة النفس وان

106
00:45:45.750 --> 00:46:14.550
ما يراد منه اثبات كمال حظه. وضد الاقتراب والتفاهم والده كمال كمال القوة وكمال القهر كمال الجبروت وكمال العزة والقدرة له جل وعلا. ولا يقوده حفظهما لما لكمال وعزته وقوته وقهره جل وعلا وكمال جبروته وقدرته سبحانه وتعالى

107
00:46:14.700 --> 00:46:50.300
نعم   بس كده  يعني في اثبات للشفاعة الشفاعة هنا فيه اثبات ان الشفاعة نافعة عند الله وفيه نفي انها تنفع عند الله مطلقا بل انما تنفع بهوى. ذكر هنا وهو في من الله جل وعلا

108
00:46:53.900 --> 00:47:16.750
نعم صحيح لكنه يعني الجمع بين الاسبات والنفي هذا متعلق بالشماعات يعني نقصد الجمع بين النفي والاثبات والصفات. هنا الشفاعة هنا يعني اذا نظرنا الى قبول الشفاعة نعم هذا من الله جل وعلا. لكن الشفاعة نفسها

109
00:47:16.750 --> 00:47:34.000
هذه من العدل الابن من الله جل وعلا الابن مسلم. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. نفي ان يكون ثم الا باذن الله جل ولهذا ذكرت لك انه حصل هذا احسن من

110
00:47:34.750 --> 00:48:08.300
الان   هو الآن يأتي من بعد ذلك اه تفصيل الكلام على علو الله جل وعلا وقربه وادانيته وابديته نجيب عن بعضها     هذا المسألة الثالثة حلم الله جل وعلا بالكليات دون الجنسيات هذا قول قائمة بالفلاس. والحزاق الفلاسفة اردت

111
00:48:08.300 --> 00:48:37.450
في كتابه المعتبر اثبت في العقل ان الله جل وعلا الكليات والجلوجيات وهذا سؤال ما نحب نطول  آآ يقال من ذكر الايمان على ان الكرسي هو موضع القدمين من اهل العلم

112
00:48:37.750 --> 00:48:57.750
الادمان الذي يذكر في العقائد غير الادمان الذي يذكر في الفقه. اجماع اهل العقائد معناه انه لا احداث من ائمة الحديث والسنة يذكر ما يرى هذا القول ويرجحه. هذا معناه الاجمال واذا خالف احد

113
00:48:57.750 --> 00:49:17.750
الف واحد او نحوه الا يعز الخلاف لانه يعد خالف الاجماع؟ الا يعد قولا اخر؟ الا يجد انه اجمع على ان الله جل وعلا له صورة وذلك لانه لا خلاف بينهم على ذلك. كلهم يريدون ذلك. فاتى ابن خزيمة رحمه الله تعالى رحمة واسعة

114
00:49:17.750 --> 00:49:40.700
احاديث السورة وتهوله يعني الحديث الخاص ان الله خلق ادم على صورة الرحمن وحمل حديث خلق الله ادم على صورته يعني على غير صورة الرحمن واثر ذلك فهذا عد من غلطاته رحمه الله ولم يخالف ان الباب ثابت في اجتناب

115
00:49:40.700 --> 00:50:00.700
حاولنا نقولها فاذا الاجماع في العقائد يعني ان اهل السنة والجماعة تتابعوا على ذكر هذا بدون خلاف بيناتهم بدل مسألة الخروج على ائمة الجوف على ولاة الجوف من المسلمين هذا كان فيه اختلاف

116
00:50:00.700 --> 00:50:20.700
عندك بعض التابعين حصلت من هذا وثائق واتبع التابعين والمسألة تذكر باجماع قال اجمع اهل السنة والجماعة على ان السمع والطاعة وعدم الخروج على همة الجور واجب. وهذا وجود الخلاف. عند بعض التابعين وثباتها

117
00:50:20.700 --> 00:50:40.700
لكن ذلك الخلاف قبل ان تقرع قاعدة السنة والجماعة ولما فجرت العقائد وقررت واوضحها الائمة وتتبع فيها الادلة وقرروها تتابع الائمة على ذلك واهل الحديث دون خلاف بينهم. في هذه المسألة

118
00:50:40.700 --> 00:51:00.700
نصوصها رد على من سلك ذلك المسلك من التابعين ومن تبع التابعين لان هذا فيه مخالفة للادلة فيكون خلافهم غير يعتبر بانه اهل السنة والجماعة على خلاف ذلك القول اذا خلاصة المسألة

119
00:51:00.700 --> 00:51:23.700
الايمان معناها ان يتتابع العلماء على ذكر المسألة. العقدية اذا تتابعوا على ذكرها بدون خلاف فيقال اهل السنة والجماعة على ذلك يقول كيف يسترق الشياطين التمر؟ وكيف يصل اليهم؟ قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم

120
00:51:27.750 --> 00:51:57.750
الشياطين لهم اوصاف غير اوصاف ابن ادم فمما جاء ان بعضهم يركب بعضا بعضهم بعضا حتى يبلغوا السنام. يعني الدنيا فيسمعون ما اوحى الله جل وعلا. فربما لقف احدهم الخبر من السماء قبل ان يصله الجهاد. فيلقيه على من تحته ثم يغسل الى النار

121
00:51:57.750 --> 00:52:17.750
انا اختراق الشياطين للسمع له ثلاثة احوال. قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم باثناء بعثة النبي عليه الصلاة والسلام في حياته وبعد حياته عليه الصلاة والسلام. قبل البعثة كان كثير جدا. كثير جدا تخطف الشياطين

122
00:52:17.750 --> 00:52:41.050
الخبر وتركيه على الكهنة وعظم شأن الكهنة جدا اما جهاز النبي عليه الصلاة والسلام فانه امتنع ذلك الا في النادر جدا انت كما قال جل وعلا وانا وجدنا السماء ملحق حرسا شديدا وشعبا وانا كنا نقعد منها مقاعد

123
00:52:41.050 --> 00:53:01.050
فليجتمع الان يجد له سهام وقال في الاية الاخرى الا من خطب الخط فاتبعه شهاب فملئ حرص شديد حتى خشوع حتى اذا بلغ الوحي عن النبي عليه الصلاة والسلام وسمع الوحي في السماء فانه لا يخلقون

124
00:53:01.050 --> 00:53:21.050
متى يقع الابتلاء والفتنة من جهة الوحي؟ ولم ينطقوا شيئا من الوحي الذي اوحاه الله جل وعلا لنبيه. وبعد وفائه عليه الصلاة والسلام ايضا عظم افتراقهم ولكن دون ما كان قبل بعثته عليه الصلاة والسلام وفوق ما هو

125
00:53:21.050 --> 00:53:52.350
عليه الصلاة والسلام     الماضي والمستقبل هي مذكورة في الكرسي. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. هذا الماضي والمجتمع. والمستأنف  المستهدف اللي ذكرت له اللي قالوا ان العلم عن هنا الا ليعلم الا لنعلم من يتبع الرسول يعني نعلم

126
00:53:53.000 --> 00:54:16.450
المقصود هنا اظهار العلم ليكون حجة على الخلق هل في قول بعض الناس ان الله لا تحيط به الجهاد؟ خطأ الله جل وعلا لا يبالي لا تحيط به من التهبيرات المبتدعة

127
00:54:16.500 --> 00:54:52.750
تابعونا كذلك  ولا العلم الذي وصف الله به سبحانه وتعالى في القرآن جاء على ثلاثة معاني. الرجاء توظيفها. يعني اللي انا ذكرته يمكن يقصد الماضي والمستقبل نكتفي بهذا القدر