﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.300
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح العقيدة الواسطية الدرس الثامن. وقوله سبحانه وهو الحكيم الخبير

2
00:00:24.300 --> 00:01:03.800
وما ينزل من السماء وما وما ينزل من السماء فقوله سبحانه وعنده ويعلم ما في البر والبحر ومع الا يعلمها. ولا في ظلمات الارض ما شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

3
00:01:03.800 --> 00:01:31.600
اللهم اجعلنا ما ينفعنا يا علمتنا بما علمنا يا ارحم الراحمين. اما بعد عليه الصلاة والسلام على ما تبعه من على لدخول ذلك في جملة الايمان بالله جل وعلا الايمان بالله منه الايمان بما ادبه لنفسه من الاسماء وما اثبت لنفسه من الصفات و

4
00:01:31.600 --> 00:02:01.600
هذه جملة تحتها او يشتمل على ايات كثيرة بل على اسماء الله جل وعلا او انا جل وعلا هو الاول والاخر هو الظاهر والباطن وهو وعلى الحياة من الحياة العظيمة التي فيها اربعة اسماء لله جل وعلا

5
00:02:01.600 --> 00:02:34.900
وهي الاول والاخر الظاهر. هذه كلها اسماء لله جل وعلا الاثنان الاولان في القرآن. واما الاسمان الاخران فانهما يقرأان متلازمين والباطن فتح الله يعني الباطل لا يصلح الا ومعهم بعض. وذلك لان الامانة

6
00:02:34.900 --> 00:02:56.450
ما يحمل عليه هذا الاسم نفسه يكمل باسم الله جل وعلا. مثل الناس وانصار. فان اسم الله جل وعلا البعض لا يقرأ الا مع اسم الله النافع. وذلك ليتم امانه انما يظهر مع

7
00:02:56.450 --> 00:03:16.450
باسم الاخر وهذا له نوعين باسماء الله جل وعلا الحسنى فمنها ما يطلق على وجه الانفراد ومنها اسمع يفرح على وجه الاحترام. ولا يضع على وجه الاحترام. هناك قوله والاول والاخر

8
00:03:16.450 --> 00:03:36.450
والباطن فهو بكل شيء عليم. هذه اسماء كثرها النبي عليه الصلاة والسلام في ثنائه على ارضه في دعائه الليل حيث قال عليه الصلاة والسلام اللهم انت الاول اليس قبلك شيء؟ وانت الاخر اليس

9
00:03:36.450 --> 00:04:06.450
بعد كل شيء وانت مراقب فليس فوقك شيء. وانت الباقي فليس دونك شيء. اخرجه مسلم هذا الحديث فيه تفسير واضح لهذه الاسماء الاعظمة. الاسم الاول قال عليه الصلاة والسلام الاول اليس قبلها شيء؟ يعني ان الله جل جلاله سبق الاشياء. بل كل شيء موجود

10
00:04:06.450 --> 00:04:32.050
او وليا الله جل وعلا يعني ان الله جل وعلا على كل شيء كل شيء بعده عليه كل شيء بعده جل وعلا على ان ما خلى عنها هو الخالق له وهو الذي جعله شيئا يذكره. فهو سبحانه الاول وليس قبله شيء. وهو

11
00:04:32.050 --> 00:04:59.500
سبحانه بمعنى الازلية. يعني انه جل وعلا لم يزل وكلمة ازلية هذه منحوتة من لم يزال فيها توكل على مخلوق فيما كان مخلوقا له. يعني انه يعلم ان المخلوق حلال ولكنه توكل عليه اول

12
00:04:59.500 --> 00:05:19.500
يجب في قلبه ميت لهذا المخلوق وتطوير الحمد لله وتعلق القلب بان هذا المخلوق سيحقق للمقصود واذا كان عندك هذا توجه وهذا نحو المخلوق فهذا القسم الثاني الذي هو شيخ اصالة او مئة

13
00:05:19.500 --> 00:05:52.950
لان هذا الاول مقدور الاول غير مقصود والثاني مغفور من هالجهاد ليس من جهة انها يجوز او لا يجوز. الاية التي بعدها قالوا قوله تعالى وهو الحكيم الخبير نعم ليس لمخلوق فيها نصيب

14
00:05:53.000 --> 00:06:37.950
وهو الحكيم الخبير هذان  قال جل وعلا وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير. اشمعنى من اسماء الله الحكيم والخبير؟ والحكيم خليل مبالغة سيئة مبالغة باسم الآباء. الذي هو حاكمه او محكمة

15
00:06:37.950 --> 00:07:07.950
وكل كل من عاد الى اما الحكمة او الحكم ان قوله الحكيم يشمل شيئا. وايضا النصوص الكثيرة التي جاءت جاء فيها بسم الله الحكيم بمعنى الحاكم. الله جل وعلا له الحكم. في الاولى وله الحكم

16
00:07:07.950 --> 00:07:27.950
حكمه جل وعلا في هو جل وعلا يأمر فكل شيء مطيع له جل وعلا امر هنا فهو الحاكم الذي يحكمه في السماوات والارض. هو اخذ الحكم في الاولى والاخرة. هو للحكم والامور الكونية

17
00:07:27.950 --> 00:07:59.150
طول عمره وكذلك هو بالحكم بالامور الشرعية يحكم بين العباد فيما اختلفوا فيه. كما قال جل وعلا وما اختلفتم فيهم من شيء. فحكمه الى الله. ذلكم الله  فقوله هنا الحكيم اول معنى لها ان يكون الحكيم بمعنى ذو الحجة

18
00:07:59.150 --> 00:08:58.100
الثامنة ان يكون الحكيم اننا المسلم. حاسين ان الصبح. وهو نعناع بسم الله الله جل وعلا كل شيء خلقه جل وعلا كونه الشرعية الشرعية وكل هذه على وجه اخر وخايط الجمال لا ترى فيه تفاوت ولا اختلاف كذلك

19
00:08:58.100 --> 00:09:36.100
الحكم الشرعي كما قال جل وعلا لوجدوا فيه اختلافا كبيرا. لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اياته احكامنا في القرآن واحكام لما جاءت به الرسل. سواء في باب الاعتقاد او في باب الشرارة

20
00:09:36.100 --> 00:10:11.700
بمعنى الاخير انه ذو الحكمة. بمعنى الحكمة وهذا الذي اكثر الناس حينما يقال بمعنى انه ذو حكمة. والله جل وعلا حكيم بمعنى انه ذو الحكمة. وحكمة الله جل وعلا   والحكمة هذه

21
00:10:12.400 --> 00:10:45.000
في موضعه الموافق للغايات المحمودة في مصر حكمة وضع الشيء في موباه الموافق للغايات المحمولة منه. واما وضع الشيخ في موضعه دون الحياة المحمولة اما او لعدم الرعاية فهذا لا يسمى الحكمة

22
00:10:45.050 --> 00:11:15.050
وضع الاشياء في مواضعها والظلم وضع الشيء في غير موضعه. والعدل وضع الشيء في موضعه. الحكمة عدل المناسب له وزيادة الناس المحمودة من الاشياء. الله جل وعلا حكيم ذو الحكمة في السعادة

23
00:11:15.050 --> 00:11:45.050
شرعي حكمة الله جل وعلا ان الله جل وعلا في هذه الاشياء في حرب الوحدات وفي شرعه ودينه وضع الاشياء مواضعها التي توافق الغايات المحمودة منها وكونه جل وعلا حكيم. يعني انه يفعل الاشياء

24
00:11:45.050 --> 00:12:09.900
والحكمة دي ففيه ببسم الله الحكيم اثبات لي ان افعال الله جل وعلا معللة وهل هو صحيح اهل السنة يغيرون ذلك تقرير بالغ. ويردوه الى المبتدعة من احسن افواه. الذين يقولون ان هذا الله لا يدخلها

25
00:12:09.900 --> 00:12:29.900
التعليم سيفعله من غير علة ولا رعاية للرعاية المحمولة. بل يفعل الاشياء بان الله ان يضع الاشياء والحكمة لابد فيها من مراعاة الحياة المحمودة. حتى تصير حكمته. ولهذا يكون التعليم داخلا في

26
00:12:29.900 --> 00:13:16.250
الله جل وعلا هكذا  قول خبير  وهو العليم الحسيب وهو العليم الحكيم. قوله هو العليم الحكيم. في هذا العلم لله ويتقدم السلام عليكم بقوله وهو بكل شيء عليم وفيها بسم الله الحكيم وهذا في هذه الاية فشرح هذه الاية

27
00:13:16.250 --> 00:13:48.450
ما قبلها يوميا انا مش عارف لقوله تعالى وهو الحكيم العليم او ان ربك حكيم عليم ونحتفل الخبير الخبرة علم في بواطن الخبير من اسماء الله. متضمن لاخوة  وخبرته جل وعلا بالاشياء انه جل وعلا لانه متواصل الاشياء على ما هي عليه

28
00:13:48.450 --> 00:14:40.200
فان مهما ان فلانا خبير غير واما الخبرة ففيها واقوى الحديث خبير العليم في المغرب والخبير لمعرفة الامور الباطنة وخبرتها على حقيقتها على ما هي عليه وعلى ما يصلح له. والسرق اللطيف. وهذا من اوسعها تعملها دخول

29
00:14:40.200 --> 00:15:21.550
ان ربي لطيف بما يشاء. سبحانه وتعالى. في هذه الاية اسماء من اسماء الله والخبير في الحكمة وانهم يخالفون اهل السنة بعد ما هاني   غيدخل في القضية  نعم؟ ما في شك

30
00:15:21.800 --> 00:15:46.350
عشان الواحد معرفة الامور الباطنة على ما هي عليه. قد تكون معلومات يعني قد تكون اسمها وقد لا تكون قد تكون وقد لا تكون قد تكون مهللات وقد لا تكون. هم معنى للعلم لان

31
00:15:46.350 --> 00:16:13.700
الشرك عشان معلوم حتى لله جل وعلا. حتى ما ينادي به المرأة نفسها هو معلوم جل وعلا. معلوم له جل وعلا او فهي معرفة مواطن الامور طبعا الامور التي اه السر لا بد ان يكون معلوم حتى لو انت ما تذكره لنفسك بينك وبين نفسك هو معلوم لها بينك وبين واحد

32
00:16:13.700 --> 00:16:40.850
واشر قوته. ثماني دعوتهم بها ثم اني اعلنت لهم واسررت لهم اسرار ولو كان خفيا ولابد ان يكون معلوما لاحد. هذا معنى كونه ظاهر. اما الخبير الخبير هذا فيه يعني يتعلق بمواطن الامور حتى من جهة الخلق من جهة التقدير ليس فقط من جهة المعلومات

33
00:16:40.900 --> 00:17:07.400
واحد يعني المعلومات يعني المتعلقة المتعلقة علم الرحمن جل وعلا بها هذه اخص من اسم الله الخبير الخبير وذكرت لكم سابقا ان اسماء الله جل وعلا بعضها يجري مستوى  جل وعلا الخالق

34
00:17:08.350 --> 00:17:45.400
قال جل وعلا سبحانك والخالق هو الله الخالق والبارح المصور. هو الله الخالق البارئ المصور والمصور اهبط والتصريح. الخلق يشمل التصوير. ثم المرأة ثم ثم الحجاب يفصل في غيرها من الاسماء. لكن التصوير قد يكون وحده بدون خلف

35
00:17:45.400 --> 00:18:05.400
وقد يكون المرأة هناك يعني اخص فلهذا اسماء الله جل وعلا لا تفهمون ان كل اسم مستقل بمعنى لا ليس كذلك هي مختلفة نعم من جهة دلالتها لكن قد يشترك في اسم اخر في بعض الدلالة وهذا

36
00:18:05.400 --> 00:18:37.000
لا شك واسع يحتاج الى مزيد نقف عند هذا لان بعدها نجيب عن بعض الاسئلة وهل مصطلح التواكل؟ التواكل له اصل شرعي او لغوي وذلك لشيوعه بين الناس. اما له عصر لغوي وكذلك له عصر شرعي

37
00:18:37.150 --> 00:19:08.600
وقد جاء في الحديث عن عمر انه اخوانا جاءوا من اليمن يحجون بيت الله الحرام فسألهم عن ذلك فقالوا نحن المتواكلون. قال انتم المتأكلون في رواية. قلبكم بل انتم المتوافلون. من التواكل. لانه

38
00:19:08.600 --> 00:19:48.150
جعل خيره وكيلا له توكله تفاعل يعني جعل غيره وكيلا له بلال  توكلت؟ لا  ذكرتم ان التوكل الصحيح هو ما دمنا جمع بين التقصير وبين السلف. سؤالي دخل بعض من التوكل بحيث لم يحتاجوا الى فعله

39
00:19:48.150 --> 00:20:04.750
واستدل بحديث ابن عباس وقال يا رب الخواص نعم لا حرمة الا ايش؟ لا جنة الا بحركة. ولا ايمان الا بتوكل ولا توكل ان نلتبسه. كما قاله غير واحد من

40
00:20:04.750 --> 00:20:24.750
مفوضا امره الى الله ويا عبادة قلبية عظيمة. وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد. اما التوكل فهو فعل للسبب اولا ثم ثم تقرير الامر الى الله. ولهذا جاء في الحديث

41
00:20:24.750 --> 00:20:54.750
بعض العلماء الضعيف قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله واتوكل او اعقلها وتوقع توكلت. قال وان كافلها وتوكلت ثم قال وتوكل سوار الحق لانه يشمل الاول الاول داخل الثاني. يعني العقل او لانه تم السلف

42
00:20:54.750 --> 00:21:40.000
وهذا     الصحيح انه انها تقيد بهذه الافعال ولا يؤاخذ عليها غيرها. لان هذه الافعال العرب لها معتقدات فيها خاصة ويعتقدون ويعتقدون في التطيب ونحو ذلك فقول الروح العظيم يتوكلون. يعني تركوا بين تلك الاشياء توكلا على الله جل وعلا. لان فيها حاجة الخلق وبعض

43
00:21:40.000 --> 00:22:00.600
ابي بكر من اتيان الاطباء ومن العلاج. ولهذا نادى اهل العلم هل التداول من المباح ان من المصحات ام من الواجب؟ الامام احمد هل في رواية الان؟ قال في رواية انه مستحب وذلك

44
00:22:00.600 --> 00:22:28.800
النبي صلى الله عليه وسلم به في قوله فدعوا عباد الله. وفي رواية اخرى قال بعض السلف يعني ان التداول ولا تحذروا بحرا التحقيق في هذه المسألة ان من سأله من السلف من قلبه قوة

45
00:22:28.800 --> 00:22:48.800
يقين وتفويض الامر الى الله وصدق لجأت اليه ويعلم من نفسه انه مع حبه لربه وصدق نده عليه هنأت اليه انه لن يندم. هذا لا يصلح ان يرشد اليه الناس. البعض الناس يجي قال له لا تداول افظل مما تداوى ويجي مع نفسه

46
00:22:48.800 --> 00:23:18.350
يقع في مصيبة اعظم فيندم على ما فعل. فيقع في محرم اخر. فيترك امواله مستحم او يفعل امرا مستحبا ويقع في محرم عظيم قالوا النبي عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك

47
00:23:19.500 --> 00:23:46.850
عليه الصلاة والسلام ورضيت وكل هذا من جنس   ما رأيك في من يقول اللهم اني وكلتك بجميع من ظلمني ان شئت ان تغفر له فاغفر له وان شئت ان تعاقبه فعاقبه ولا تحرمه

48
00:23:46.850 --> 00:24:10.450
كيف ان تغفر له فاغفر له. ان شئت ان تعاقبه فعاقبه. ولا تحرمن الادب. او اذا ظلم احد انا سحبت المرأة ان يخفوا عنها. كما جاء في قوله تعالى ومن اتى واصلح اجره على الله. والعفو

49
00:24:10.450 --> 00:24:30.450
مستحب. والظلم قد يكون في بعض صوره يجتمع في حقه حق للعبد حق لله لك ان محل فلانة اللهم اني احفظت عن فلان ونحو ذلك وهذا التنبيه على مسألة مهمة

50
00:24:30.450 --> 00:24:50.450
لابد من خاصة الشباب ان يرعوها وهي مسألة التحليل. تحليل لجاء في السنة فالصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده مظلمة لاخيه في مال او عظة ذهب ايمان

51
00:24:50.450 --> 00:25:18.900
يتحلله منه اليوم قبل ان يكون يوما لا درهم فيه ولا دينار هل يتحمله منه اليوم هذا امر يعني انت فيه نظرة مظلمة بينك وبين احد من الاول تحلل هنا المستحب ايضا لمن سئل التحليل ان يحلل دون سؤال عن السبب

52
00:25:18.900 --> 00:25:48.900
من الخلق من الامور التي ينبغي للشباب ان ينشروها وان يتواصوا بها. التحليل ولهذا العلماء يحللك شيخ الاسلام وغيره لانه قد يقع انه ذلك نفسك ومنع هذه المفسدة بان يكون المستحل منه

53
00:25:48.900 --> 00:26:08.900
يعني المتحلل منه ان يقول حيلته بدون سؤال هل يكونوا اصحابه؟ وهي وسيلة من وسائل تحقيق المحبة في القلوب لاننا ونسأل الله جل وعلا للجميع الهداية في هذا الزمن حفظ وقوع الناس وخاصة الشباب وقول بعضهم بعض

54
00:26:08.900 --> 00:26:28.900
وربما يكون في ذلك اولى من يفعله هؤلاء ملتزمون لانهم اقرب محبة ما يحصل ما تحصل به السنة ثم يرشدون الاخرين. تحليل طيب لان يوم القيامة يحتاج الى ان يؤخذ اما من حسنات

55
00:26:28.900 --> 00:26:48.900
وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اما الان فنترككم مع اخر من هذا الشرح بسم الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

56
00:26:48.900 --> 00:27:18.900
قال الامام قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقوله تعالى وقوله تعالى يقول قوله تعالى كل شيء قدير. لتعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما فقوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله وقوله

57
00:27:18.900 --> 00:27:38.900
قال ان الله ان الله مما يعبث به ان الله كان سميعا بصيرا. وقوله تعالى قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله لقوله تعالى ولو شاء الله ما اقتسلوا ان الله يفعل ما يريد وقوله تعالى

58
00:27:38.900 --> 00:28:11.450
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد تعالي وصلة لما سبق الكلام عليه من  ان الايمان بالله جل وعلا يشتمل على الايمان باسماء الله جل وعلا وبصفاته كما جاءت في النصوص

59
00:28:11.450 --> 00:28:31.450
شيخ الاسلام رحمه الله فيما سبق جملة من النصوص التي تدل على اسماء الله وعلى صفاته ثم ذكر منها قوله وتعالى يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعوج فيها. ونشر ايضا

60
00:28:31.450 --> 00:28:51.450
الايات المتعلقة بعلمه جل وعلا كقوله وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر في قوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. وهذه الايات فيها جميعا

61
00:28:51.450 --> 00:29:21.450
اثبات صفة العلم لله جل وعلا. وان الله سبحانه وتعالى هو العليم بالصفات. وهي صلة وهذا فيه مخالفة للمعتزلة الذين قالوا ان الله جل جلاله يعلم ليس بعلم يعني يقولون ان الله عالم لكن ليس بعلم. يعني ليس بصفة زائدة على

62
00:29:21.450 --> 00:29:51.450
تأتيه جل وعلا بل هو يعلم بذاته لا يعلم بصفات انما العلم يأتي لله جل وعلا. وهذا باطل لان اسم الله جل وعلا العليم. مستعمل على صفة العلم والعلم اثبت له جل وعلا كغيره من الصفات بالاسم بالاسم الذي كان عليه

63
00:29:51.450 --> 00:30:21.450
وباصطباع المجردة وكذلك بالافعال والافعال تدل على حصول الحدث. يعني تدل مع حصول المصدر مع الزمن المقترن به وهذا كله يدل على ان العلم الحاصل لله جل وعلا هذا شيء زائد عن الله. يعني شيء متعلق بزمن هو الباء غير متعلقة بشيء من ذلك

64
00:30:21.450 --> 00:30:54.650
ان دل على ان صفتا العلم لله جل وعلا. لله تبارك وتعالى. وهي انها صفة مستقلة ذاتية قائمة بالله لكن ليست هي عين الذات. العليم من اسماء الله جل وعلا هو ذو العلم الواسع وليس معناه انه الحليم بذاته وانما هو عليم

65
00:30:54.650 --> 00:31:14.650
يعبر المعتزلة عن ذلك بقولهم عليم بلا علم. معنى قوله عليم بلا علم يعني عليم اقلع الشقة زائدة فيه وهكذا يقولون في سائر الصفات سميع بلا سمع يعني بلا صفة

66
00:31:14.650 --> 00:31:43.050
زائدة هي السمع خبير بلا قدرة لا غير القدرة مثلا بصير بلا بصر وحفيظ بلا حزن وهكذا يعني ان الاسماء اما ان يفسروها بمخلوقات منفصلة واما ان يفسروها بالذات  ومن ما ينبه عليه هنا ان على سنة

67
00:31:43.200 --> 00:32:11.950
يقولون يعلم بعلمه واما ما وقع في بعض الكتب من الكتب المنسوبة لاهل السنة ككتاب الحيدة مثلا من انه جل وعلا يعلم بلا علم هذا غلط. او قولهم اننا لا نخلق فهذه العبارة بعلم او بغير علم لعدم ورودها كذلك هذا غلط. والذي جاء في

68
00:32:11.950 --> 00:32:33.900
في غيرها انا نقول يعلم ولا نقول بعلم ولا بغير علم. وهذا باطل لان كونه جل وعلا يعلم معنى ذلك ان علمه  متجدد بتجدد زمن الفعل لان الفعل ينحل عن زمن وعن مصدر والمصدر مجرد من الزمن والزمن لا بد

69
00:32:33.900 --> 00:32:53.900
الاخوة من من تجدد والذات لا يمكن ان تكون كذلك فاذا التجدد راجع الى اصول هذه الصفة باعتباره متعلقاتها. واذا صارت هذه الصفة متجددة باعتبار المتعلقات يعني باختلال المعلوم صار ذلك بعلم

70
00:32:53.900 --> 00:33:13.900
زائدا على المقصود من ذلك ان في هذه الايات رد على طائفة من الظلال في بعض الصفات وهم الذين يقولون ان وصفات الله جل وعلا هي زائدة وليست زائدة عن الصفات غير الذات نعم صفات

71
00:33:13.900 --> 00:33:49.300
الله جل وعلا فالقول فيها لكن ذاته جل وعلا هي المتصفة بالصفات. فالصفات امر زائد على الذات ولا يعقل ان توجد ذات ليست بمتصفة بصفة. بل الصفات تقول لله وليس الذات وجودها عينه هو وجود الصفات بل اما الصفات وثم ذلك. نعم

72
00:33:49.300 --> 00:34:09.300
لا يمكن ان تقوم بنشرها بل لابد لها من باب تقوم بها. فاذا صفات الله جل وعلا ومنها العلم على ذلك. وهذه مقدمة لجميع انواع الصفات التي ستأتي. قال سبحانه وتعالى هنا يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وجه الدلالة هنا قوله

73
00:34:09.300 --> 00:34:36.900
او يعلم كما ذكرت لكم الفعل المضارع ينحل عن مقتل والزمن يعني اللي هو الصلاح يعلم فيه العلم العلم ذات الزمن. فاذا فيه اثبات الصفات وهذا معنى قول بطبيعة الحال كون الافعال هي اثبات الصفة. لان الفعل هو حدث

74
00:34:37.250 --> 00:34:57.250
حلال وريادة عن الحدث وهو الزمن. قوله يعلم ما يلي وجه الدلالة ايضا انه اتى بما وهي اسم موصول تدل على عموم ما كان في حي منزلتها. يعني يعلم جميعا الوالد في

75
00:34:57.250 --> 00:35:28.150
والوالد في الارض متجذر متغير. كذلك يعلم جميعا الذي يخرج من الارض. وهذا متغير. اذا العلم صفة لله جل وعلا ذاتية قائمة بذاته لكن المعلومات المعلومات متجددة فاذا صفة العلم لله جل وعلا ثابتة اصلا واحادها

76
00:35:28.150 --> 00:35:55.600
متعلقة بالمعلومات وبتجدد المعلومات  هنا وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ثلاث. وهذه الآية تدل على علم الله جل وعلا كما ذكرت لكم على علم الله جل وعلا في الصغير والكبير وبالجزئيات وكذلك بالكليات ويبدو الدلالة انه اتى بما وهي

77
00:35:55.600 --> 00:36:19.150
نقول يدل على عموم الاشياء يعني جميع بذلك ومنها اشياء يسيرة جزئية وليست كلها بكلية. قال جل وعلا بعدها وعنده مسافة الغيب لا يعلمها الا هو. قال جل وعلا بعدها وعنده مسافة الغيب لا يعلمها

78
00:36:19.150 --> 00:37:05.050
آآ الا هو وقوله عنده الهندية تشعر بالاختصاص. وبالقرب ايضا الذين عند ربك الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتك يعني المختصون بذلك القريبون الاندية فيها مع العلو الاختصاص القرب قوله هنا وعنده مفاتح الغيب يعني ان هذه يختص الله جل وعلا بها. ومفاتح الغيب

79
00:37:05.050 --> 00:37:26.900
هي مجامعه واصوله يعني الا مجال للغيب واصوله او كما قال بعض اهل العلم الموصلة له التي ينتسب بها هي له جل وعلا وحده. وليست لاحد من الخلق. ولكن قد يطلع الله جل وعلا

80
00:37:26.900 --> 00:37:46.900
بعض خلقه على بعض مفردات الغير. لا على مفاتحه. اما المفاتح وهي الاصول والمجامع فهي عنده جل وعلا وحده. قال هنا عنده وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. وهذه قوله لا يعلمها الا هو

81
00:37:46.900 --> 00:38:16.900
فيها حصى ووجه الحصر انه اتى اداة الاستثناء الا بعد النفي لا واداة اذا اتت بعد النفي بلا او بغيرها دلت على الحصر. والقصد وايضا قد تدل على الاختصاص فهنا في حفر وقصر يعني علمها محصور فيه. جل وعلا. وهذا كما جاء في

82
00:38:16.900 --> 00:38:37.400
لقمان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام الاية. وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس لا يعلمهن الا الله وذكر هذه الخمس المذكورة في في لقمان

83
00:38:39.150 --> 00:39:07.350
لكن هذه الخمس فيها تفصيل. من جهة علمي من جهة اختصاص الله جل وعلا بعلمها قال فلان ويعلم ما في البر والبحر عموما يدل على ما في الاية التي قبلها. وما تسقط من ورقة الا يعلمها هي ايضا فصل

84
00:39:07.350 --> 00:39:27.350
ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. هنا في اخرها قال الا في كتاب مبين وهذه دالة على صفة العلم ايضا كسابقتها. يعني كالجملة في اول الاية. وجه الدلالة ان الكتابة

85
00:39:27.350 --> 00:39:44.150
لا تكون الا بعد العلم. قال هنا ولا رطب ولا يابس الا في كتاب. ولا يكون في كتاب الا قبل ان توجد هذه الاشياء ومعنى ذلك ان علم الله جل وعلا

86
00:39:44.450 --> 00:40:11.650
شامل لما كان وما سيقول وايضا يشمل لما لم يكن لو كان كيف يكون؟ قوله فلان الا في كتاب مبين يعني به اللوح المحفوظ. هو الكتاب المبين. ووصفه بانه مبين. يقتضي شيئين

87
00:40:11.650 --> 00:40:31.650
الاول ان ما فيه بين واضح ليس فيه اشتباه وليس فيه مداخلة بل كل ما فيه بين واحد في كتاب مبين من اذان لازمة وذلك ان يكون الشيء بينا واضحا في نفسه

88
00:40:32.050 --> 00:40:52.050
كذلك هو مبين من اذان المتعدية. ابان غيره ابان الشيء يعني اوضحه وجله ايضا في صفة اللوح المحفوظ انه يبين الاشياء ويظهرها. لان كل الاشياء تكون على وقت ما في

89
00:40:52.050 --> 00:41:12.050
لو سمحتم فاذا ما في هذا الكتاب وهو اللوح المحفوظ بين في نفسه واضح لان الله جل وعلا كتبه بعلم وايضا هو مبين لغيره. موضح لغيره وهذا فيه دلالة واضحة على مسألته على هذه

90
00:41:12.050 --> 00:41:35.650
وهي علم الله جل جلاله ذكرت لك وجه الدلالة ان اولت لفظ الكتاب ما يفهم منه صفة العلم وذلك ان الكتابة لا تكون الا بعد العيد. يعني المجهول لا يفسد. انما يكتب ما علم وهذا فيه اسقاط صفة العلم. ثانيا كلمة مبين هذي

91
00:41:35.650 --> 00:41:57.550
وفيها صفة العلم يعني مضمنة صفة العلم. لان هذا الكتاب بين في نفسه واظح. وهذا ما يحتاج الى حل علما كتبه ايضا مبين لغيره. وهذا ايضا يقتضي علم من كتبه على التفصيل

92
00:41:57.550 --> 00:42:17.550
علمه بالتفصيل والدقائق جميعا. كما قال سبحانه في اول الاية وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو من حياتها اثبات صفة العلم بالله جل وعلا واحاطة علم الله جل وعلا بجميع المخلوقات. يعني انه لا يعجب شيء عن

93
00:42:17.550 --> 00:42:37.550
باذن الله جل وعلا بل كل المعلومات معلومة لله جل وعلا. كل شيء يعلمه الله تبارك وتعالى. لا يعزب عنه علم اي شيء لا يعجب عنه جل وعلا علم اي شيء بل كل المعلومات كل شيء

94
00:42:37.550 --> 00:43:06.450
يعلمه الله سبحانه وتعالى. قال هنا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمك. هذا فيه ذكر صفة العلم لله جل وعلا بقوله الا بعلمه والكلام عليها كالكلام على ما سبق. قال جل وعلا بعدها يعني ذكر الشيخ رحمه الله

95
00:43:06.450 --> 00:43:29.850
التي بعدها بقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. في هذه الاية فيها صفة القدرة لله جل وعلا وفيها صفة العلم لله جل وعلا. وايضا في اولها التهليل لتعلموا ان

96
00:43:29.850 --> 00:43:53.500
وهذا التعليم راجع لما سبق ذكره في اول السورة هي سورة الطلاق لتعلموا ان الله على كل شيء قدير يعني ما سبق ذكر وشرع وانزلت الايات لتعلموا ذلك وفيها بعد دخول التعليم في

97
00:43:54.000 --> 00:44:15.000
افعال الله جل وعلا القدرية وكذلك في افعال الله جل وعلا الشرعية. فاذا في قوله لتعلموا اللام هذه لام كيد التعليم ففيها اثبات التعليم من الجهتين. يعني في افعال الله القدرية وافعال الله الشرعية

98
00:44:15.550 --> 00:44:45.800
لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. والقدرة  صفة من صفات الله جل وعلا واسم الله القدير هو ذو القدرة البالغة لان القدير صيغة مبالغة من قادة يعني هو من قامت به القدرة

99
00:44:45.800 --> 00:45:05.800
قياما عظيما هذا القبيل القادر اسم فاعل القدرة او اسم من قامت به القدرة والقدير عن ذلك يعني من قامت به القدرة قياما عظيما. الله جل وعلا له القدرة العظيمة

100
00:45:05.800 --> 00:45:30.500
التي لا يعجبه جل وعلا بها شيء بل قدرته شملت كل شيء. وقوله هنا على كل شيء قدير فيه ان القدرة متعلقة بكل شيء. وانه ما من شيء الا وهو متعلق بقدرته جل وعلا. يعني ما من شيء الا

101
00:45:30.500 --> 00:45:50.500
وهو داخل تحت قدرته. فقدرة الله جل وعلا شاملة لجميع الاشياء. وهذا يدخل فيه افعال العباد خلافا القبلية يدخل في ما لم يشأ. الله جل وعلا ان يقول خلافا للاشعرية والماترويدية

102
00:45:50.500 --> 00:46:20.500
ان الاشعرية والماكريدية يقولون ان قدرة الله جل وعلا متعلقة بما يشاؤه يثق بما يشاء ويجعلون لها نوعين من التعلق. يسمون الاول التعلق. الصلوح يسمونه الثاني التعلق التنجيزي. وهذا ليس محل ايضاحهما. المقصود انهم يقولون ان قدرة الله جل وعلا

103
00:46:20.500 --> 00:46:40.500
ليست شاملة لكل شيء بل هو قدير على ما يشاؤه. جل وعلا. قدير على ما يشاء. ولهذا يكثر عندهم تعبير بقولهم هو على ما يشاء قادر. قدير والله اعلم ما يشاء قدير. ويعدلون عن ما قال الله جل وعلا

104
00:46:40.500 --> 00:47:00.500
والله على كل شيء قدير يعدلون عن استعمال كلمة كل شيء الى ما يشاء وذلك لان القدرة تعلقوا عندهم بما يشاءه الله جل وعلا. وكل شيء التي في النصوص يعني كل شيء شاءه

105
00:47:00.750 --> 00:47:24.250
وليس كل شيء شاءه او لم يشاءوا. وهذا لا شك انه باطل وذلك لان الله جل وعلا بين ان قدرته متعلقة بكل شيء وما لا يشاءه داخل في هذا العموم. فمن اراد اخراجه من العموم

106
00:47:24.250 --> 00:47:48.550
لابد ان يكون عنده دليل على ذلك. بل الدليل دل على ان قدرة الله جل وعلا متعلقة بما لم يشاء جل وعلا. وذلك في قوله  في سورة الانعام قل هو القادر

107
00:47:48.850 --> 00:48:08.200
قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. هذه

108
00:48:08.250 --> 00:48:30.600
منحت عن هذه الامة فاذا لم يشع الله جل وعلا ان تقع على هذه الامة او من تحت ارجلكم لم يشأها الله جل وعلا ان تقع في هذه الامة او يلبسكم شيعا قال النبي عليه الصلاة والسلام هذه اهون. فاذا دلت الاية على

109
00:48:30.600 --> 00:48:50.050
ان الله جل وعلا قادر على ما لم يشأه وعلى ما شاءه جل وعلا. اذا في الاية هذه بمعنى وغيرها تعلق علم الله تعلق قدرة الله جل وعلا بكل شيء

110
00:48:50.200 --> 00:49:21.700
هذا التألق يشمل ما قال الله جل وعلا وقدر ان يقول او لا علم الله جل وعلا انه لا يقول فقدرته شاملة لكل شيء فمما تجب مخالفة المبتدعة فيه ان لا تستعمل هذه الكلمة على ما يشاء قدير لانها مما

111
00:49:21.700 --> 00:49:41.900
يختصون به قد جاءت السنة في مواضع ليس هذا كلام يعني هذا محل تفصيلي تام لهذا لكن اشارة جاءت السنة على المسلم وغيره فان الله جل وعلا قال اني على ما اشاء قادر

112
00:49:42.350 --> 00:50:02.350
وهذا ما اعترض به على ما اسلفت من الكلام لكن ليس فيه اعتراض لان قوله على ان ما اشاء قادر هذا اولا احد في الرمل كل شيء قدير. نقول هو يعلم يعني هو يقدر على ما يشاء على ما لم يشاء. ثانيا ان هذه قالها الله

113
00:50:02.350 --> 00:50:21.150
جل وعلا متعلقا بشيء حصل وهذا قصة الرجل الذي دخل الجنة وقال الله جل وعلا له اترغب في شيء؟ او هل لك من شيء؟ قال يا ربي اتصل بي؟ قال لا. ولكني على

114
00:50:21.150 --> 00:50:50.250
وهذا بعد حصول السوء. وهذا يختلف عن اطلاق اولئك. هذه الكلمة لانهم يطلقونها قبل حصول غير متعلقة بشيء معين حصل   الى اخره الكلام في هذه المسألة. المقصود قوله هنا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير فيه اثبات صفة القدرة. وان

115
00:50:50.250 --> 00:51:20.250
انها متعلقة بكل شيء ثم قال وان الله قد احاط بكل شيء علما قد احاط الله جل وعلا احاط هو سبحانه وتعالى بكل شيء علما. وعلما هنا متعلقة باخلاق اذا فاحاط في هذه الاية مخصوصة بالاحاطة بالعلم. وهذا ذهبوا معنى

116
00:51:20.250 --> 00:51:51.700
احاطة الله جل وعلا لخلقه. التي هي من معنى اسم الله او من معنى قول الله جل وعلا الا انه بكل شيء محيط. الا انه بكل شيء محيط الاحاطة هنا اهم من كونها احاطة علم. لان الاحاطة تفسر يعني بقوله الا انه بكل شيء محب

117
00:51:51.700 --> 00:52:26.500
تفسروا بان احاطة علم وقدرة وسعة وشمول. يفسر اهل السنة المحيط بهذه الاربعة. احاطة علم وقدرة وسعة وشمود. وقوله هنا قد احاط بكل شيء علما. هذا هذا احاط بالعلم فليس فيها نفي انواع الاحاطة الاخرى بل هذا تخصيص للاحاطة العلمية

118
00:52:26.500 --> 00:52:50.250
الذكر جل تعالى وتقدس وتعاون هذه الاية فيها الدلالة على صفة العلم كما اسلفت لك. قال سبحانه وتعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين قال شيخ الاسلام وقوله يعني وقوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

119
00:52:51.750 --> 00:53:16.800
على فيه صفة وهي فيه اسم من اسماء الله وهو الرزاق وفيه اسم من اسماء الله وهو المتين والمتين في منازعة هل يدخل في اسماء الله جل وعلا؟ تسعة وتسعين ام لا؟ اما الرزاق فهو من اسماء الله جل وعلا الحسنى

120
00:53:16.800 --> 00:53:44.300
التي من اسماء الله الحسنى تسعة وتسعين. الرزاق هذه من حيث اللفظ صيغة مبالغة للرازق برازق اسمه فاعلي الرزق الرزق بالفتح الرزق هو المصدر مثل الخلق والبر ونحو ذلك اما الرزق بالكسر

121
00:53:44.300 --> 00:54:09.050
الا يقال ان الله جل وعلا متصف بصفة الرزق حاشى وكلا انما الله جل وعلا متصف بصفة الرزق لان الرزق هو الحدث هو الوصف اما الرزق فهو الهيل مرزوقة الرزق هو اكل على رزق مانع هذا رزق الهداية رزق يعني الرزق في المخلوقات

122
00:54:09.050 --> 00:54:38.500
هو اتى والرجل اثر صفة الله الرزق الرزق. فاذا الرزاق نقول صيغة مبالغة من رازق والرازق اسمه  والرزق هو اعطاء ما تمت الحاجة اليه الرزق هو اعطاء ما تمس الحاجة اليه. هذا الرزق

123
00:54:39.150 --> 00:54:57.300
اذا في قوله الرجاء في اثبات صفة الرازق لله جل وعلا لذلك نقول مثلا في توحيد الربوبية نقول توحيد الربوبية هو توحيد الله بافعاله مثل الخلق والرزق انتبه ما تقول والرزق

124
00:54:57.300 --> 00:55:16.850
الخلق والرزق والاحياء والايمان. لان الرزق هو العين المرجوة. فاذا قلت ان الله جل وعلا من صفته الرزق. يعني هذا باطل. لان الرزق هو الشيء المرزوق. لكن من صفته الرزق يعني ان يعطي

125
00:55:16.850 --> 00:55:46.850
العباد ما يحتاجون اليه. هنا يقال الرجاء والرزاق كما ذكرت لكم ما دام انها صيغة مبالغة من الفاعل وهي راجح ودخلت عليها الالف واللام فتفيد استغراق انواع الرزق وانواع لله جل وعلا هي انواع ما اعطى العبادة مما سبق اتدخل في ذلك كلام

126
00:55:48.400 --> 00:56:18.550
فالهداية ترزق وذلك لانها  لان العبادة محتاجون اليها في حياتهم وفي اخرتهم. اذا وجه الدلالة في شمول اسم الله الرزاق على نوعي الرزق رزق في الدنيا والرزق في الاخرة. قال في الاخرة يرزقون فيها بغير حساب او اجر غير متعلق بالدنيا في الدنيا والاخرة

127
00:56:18.550 --> 00:56:48.550
هو بالمال والطعام والمشرب والماء والملبس الى اخره وكذلك الرزق الديني وهو اعطاء الهداية واسباب الهداية اما بالتوفيق والالهام واما بالارشاد والدلال. وهذا لا شك يكون فيه عموم اسم الله جل وعلا الرزاق. قال ذو القوة المتين. الرزاق ذو القوة

128
00:56:48.550 --> 00:57:19.550
المكيل والمثيل فيه قوة واضح المثيل هذا فيه صفة الله جل وعلا  هو البالغ في صفاته نهايتها على معروف ان العرب ان المتانة في الشيء بمعنى بلوغه الكمال هذا شيء متين يعني

129
00:57:19.550 --> 00:57:41.750
فانا قلت نهاية لا يناسبه. والله جل وعلا بالصفات له الكمال المطلق الذي لا يعتريه النقص. ولا يلحقه نقص ولا شائبة نقص بوجه من الوجوه. وهذا كله مستفاد من اسم الله المتين. فاذا المتين هو البالغ في الصفة

130
00:57:42.100 --> 00:58:13.250
نهايتها. هنا لما قال ذو قوة المتين لو اثرتها بانها من قوة البالغ في قوته نهايتها البالغ في قدرته نهايتها صار هنا متعلقا بالقوة او جعلت المتين نعم  ذو قوة المتين له عبد الرزاق. هناك باعتبار

131
00:58:13.450 --> 00:58:37.050
لان اسماء الله جل وعلا اذا تكرر اسمان واحد تلو الاخر فاما ان تكون نعسا باعتبار الذات واما ان تكون الخبرا ثانيا او مفعولا ثانيا او نحو او آآ اسما ثانيا باعتبار الصفات. مثلا وهو الغفور الرحيم

132
00:58:37.050 --> 00:59:06.600
الرحيم الغفور هذي كيف تعلمها؟ اقول خبر صحيح؟ الرحم هي نائب للغفور او خبر ثاني. عند كثير من اهل العلم ان يقال خبر علم. لان هنا الرحيم هنا غير الغفور فلا يناسب ان يكون نهكا له لكن هو يناسب باعتبار باعتبار الذات

133
00:59:06.600 --> 00:59:32.450
يعني لان اسم الله الغفور يدل على الذات. وهذه الذات موصوفة يعني منعوتة نعم مهو بالوصف اللي هو الوصف الصفات بانها الرحيم. يقول فلان الكريم الجواز الجواد هنا ايضا وصف للرجل يعني نحت له في باب النحو. فاذا هنا قوله ذو قوة المتين هنا

134
00:59:32.450 --> 01:00:02.500
اما ان تكون خبر اما الثاني ان الله هو الرزاق المكيل هذا خبر ثاني واما ان تكون نعشا للرزاق او نثقا لي قوله ذو القوة باعتبار ايه؟ اعتبار الباب انتبه لهذه لانها مهمة وهي ما زالت اقدام ايضا في عبارات بعض المبتدعة

135
01:00:02.500 --> 01:00:31.700
اذا هنا اذا جعلناها كذلك يكون المتين اما اذا قلنا انه خبر ثاني ان الله هو الرزاق المتين. خبر ثاني يصير البالغ معناه البالغ في صفاته نهاية كمالها واذا قلنا ان المكين لفت لي قوله ذو القوة يصير البالغ في القوة نهايته. واذا جعلناه

136
01:00:31.700 --> 01:00:51.750
للرزاق يقول البالغ فيك مالات الرزق نهاية له هذا لا يوجد بكم خلل كيف؟ فهي محتملة وهو الخبر الثاني اقول واظح لانه افيد الاستقلال. الخبر الثالث انه ما يكون متعلق بالرزق او متعلق

137
01:00:51.750 --> 01:01:11.750
بقوله في القوة كن مستقل. او لا على ذلك. قال تعالى بعد ذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله بعد ذلك قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هو قوله ان الله نعم ما يعظكم به ان الله

138
01:01:11.750 --> 01:01:44.800
كان سميع بصيرا هذان هذان الاسمان وهو اسم السميح والبصير لله جل وعلا قوله كان سميعا بصيرا لمشتملة متضمنة السمع والبصر لله جل وعلا. والسمع والبصر من الصفات التي يثبتها الصفافية. يعني يثبتها الطلابية والعشائرة والماتوريفية. ويثبتها اهل السنة والجماعة

139
01:01:44.800 --> 01:02:12.250
تنازلت السمع والبصر ليس فيها خلاف بين فيها شاعرة واهل السنة وانما الخلاف فيها مع المعتزلة واشباهه لانها صفات الف فلا يدخل فيها السمع والبصر. الاشاعرة والماتريدية المتكلمون في عامة يجعلون صلة السمع والبصر من الصفات التي دل عليها العقل

140
01:02:13.650 --> 01:02:33.650
ولهذا جعلوها في الصفات السبع. لان الصفات السبع التي يثبتها القول اثبتوها لدلالة العقل عليها. فاذا في استدلالنا بذلك في هذه الحياة نستدل عليها بالسمع لا بالعقل. ادائها باب غير

141
01:02:33.650 --> 01:02:53.650
من الصفات فدليل صفات الله جل وعلا جميع الوحي. وهو الدليل السمعي النافع. السمع والبصر نستدل عليهما بالحياء بالايات والاحاديث كما نستدل بالحياة والاحاديث على غيرها من صفات الله جل وعلا. واما المتكلمون

142
01:02:53.650 --> 01:03:24.400
شاعر ما تريده نحوهم ممن يثبت صفة السمع والبصر فيثبتونها لان اصلها مأخوذ من الاخر فاذا تركنا معهم في الاثبات واختلفنا في مورد الاثبات. وهذا معنى تحصيل النتيجة لا يحكم فيه كبير فرد للحجر لكن فيه فرق من حيث الدليل لان العقل لا يسوء ان يستدل به قبل

143
01:03:24.400 --> 01:03:47.000
النقل فان العقل دليل وصحيح اذا كان النقد. اذا كان السمع واما اذا لم يوافقه فنعلم  صاحب ذلك العقل لم يقل بخوابل لانه خالف كلام الله جل وعلا الذي وهب الناس العقول والذي يعلم

144
01:03:47.000 --> 01:04:08.850
الحق وليس بعد الحق الا الظلام امره هنا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء لانها ليس مثله شيء ليس مثله شيء. والكاف هذه في قوله ليس كمثل

145
01:04:08.850 --> 01:04:38.200
شيء للعلماء فيها توجيهات. منهم من يقول هي بمعنى مثل تقدير الكلام ليس مثل مثله شيء ونفي مثل المثل فيه اعراض انتبه الكلام له مثل المثل فيه اعراض عن اثبات المثل لاستحالته

146
01:04:41.000 --> 01:05:00.350
لا خيوط يعني حينما قدرها بعضهم قدرتها بمثل قال ليكون المعنى ليس مثله شيء عد بان اثبات بانه لو قدر بذلك لكان يمكن ان يكون فيه اثبات المثل. لانه ان ليس مثله. فهل

147
01:05:00.350 --> 01:05:20.350
مثل المثل حنا فيه اثبات المثل. الجواب انه على هذا القول ليس كذلك. لان العرب تنفي في لغتها مثل المثل لان وجود المثل مستحيل ولانه لا يستحق ان يذكر فينفع

148
01:05:20.350 --> 01:05:49.800
مثل المثل مبالغة في نفي النسل هذا واحد. الثاني قالوا الكاف بمعنى الكاف هذه صلة زائدة تزاد فيه الحياة وزيادتها يعني ان تكون زائدة اعرابا اما من حيث المهنة فلها اكبر الفائدة وهي ان تكون في مقام تكرير الجملة

149
01:05:49.850 --> 01:06:11.500
وتأكيدها وهذا ما تؤكد به الجملة في لغة العرب ان يكون تكرارا لثلاث مرات اذا ارادت ان تؤكد التكرار تؤكدها ثلاث مرات. فاذا زادت حرفا كان هذا في مقام ولتتكرارها ثلاث مرات

150
01:06:11.700 --> 01:06:31.700
كقول هؤلاء ليس كمثله شيء. ليه؟ كأن الله جل وعلا قال ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء وهو السميع البصير. وهذه قاعدة في الزيادات بهذا تلاحظ في القرآن. مثلا في قوله فبما رحمة من الله لن تلاوة

151
01:06:31.700 --> 01:06:59.700
فبناء رحمته والمعنى فبرحمة من الله. ما هنا بحرف زائد اعرابا لكن فائدته في الكلام هو التوحيد فبما رحمة من الله لنت لهم يفهم منها العربي ان الكلام ترققوا قال فبرحمة من الله لنت لهم فبرحمة من الله لنت لهم فبرحمة من الله لنت لهم ولو

152
01:06:59.700 --> 01:07:19.700
تفظل غليظ القلب ولا تأتي المؤكدات بالحرف الذي هو صلة او زائد الا لما عظم تأكيده ما اثر كبير في القرآن لا اقسم بيوم القيامة لا هنا ايش؟ صلة بالحرف جزاء ليس معنى نفي يخاصمه

153
01:07:19.700 --> 01:07:39.700
بتكراره ثلاث مرات. اقسم بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة. كذلك فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم يعني فبنقضهم ميثاقهم لعناهم فبنقضهم ميثاقهم جعلناهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية الى اخره

154
01:07:39.700 --> 01:08:11.650
فاذا تكون على حال صلة فيكون معنى في الجملة التأكيد ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء وهو السميع بسيط قوله هنا وهو السميع البصير. ففيه كان ليه صفة السمع وصفة البصر؟ هذه تثبت لله جل وعلا من غير تشبيه

155
01:08:11.650 --> 01:08:31.650
من غير الهم شيء. احنا ليس كمثله شيء فهذا فيه رد على المجسمة والممثلة. وقال وهو السميع البصير ففيه ربنا المعطلة الذين يخلون الله جل وعلا من صفاته. قال بعض اهل العلم سبب ذكر صفتي السمع والبصر هؤلاء انهما صفتان

156
01:08:31.650 --> 01:08:53.300
مشتركتان بين اكثر الكائنات التي حياة هذا الروح تجد ان الكائنات اللي حياتها بالروح لها ثمن بسط البعوضة لها سمع وبصر النملة لها سمع البصر الذبابة لهاتها من بصر الهدهد الطائف

157
01:08:53.300 --> 01:09:16.100
لا سمع البصر الانسان لا يستمع البصر السمع له سمع بصر لكن الانسان يعلم انه يعرف ان سمعه وبصره مع ثبوته له ليس له شك في ذلك لكن ليس كسمع وبصر البهور ليس كسمع وبصر النمل فاذا

158
01:09:16.100 --> 01:09:36.100
علم ذلك علم ان اثبات صفة السمع والبصر لله جل وعلا انما هو اثبات معنى لا اثبات كيفية له تبارك وتعالى وذلك لان كيفية اتصال الانسان ما هي بكيفية الاتصال النملة اذا السمع يختلف الكيفية

159
01:09:36.100 --> 01:09:59.800
نقول اذا ينتج من ذلك ان ذكر السمع والبصر بعد قوله ليس كمثله شيء لهذه المناسبة. وهو ان السمع والبصر صفتان مشتركتان بين غالب او اكثر ترك الكائنات التي حياتها

160
01:10:00.400 --> 01:10:28.900
قال فلان ان الله لعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. قال كالاية التي قبلها سميع بصير هي ايضا فيها مبالغة الانسان يعني الذي لا يفوت سمعه شيء كذلك البصير يبالغ من مفسد هو الذي لا يفوت بصره شيء. يعلم ويرى دبيب النملة السوداء

161
01:10:29.900 --> 01:10:49.900
ويسمع ذلك يرى في النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء بل ويرى من هذه النملة العروق بل ويرى ما يجري فيها من طعام كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى ويرى نياط عروقها

162
01:10:49.900 --> 01:11:09.900
سبحانه وتعالى. فاذا بصره متعلق بكل المبصرات. صفة السمع معناها ادراك المسموعات. صفة البصر معناها ادراك المشاركة الحبر اللي تقدم الكلام عليه. بقي هنا على اية التنبيه وهو قوله ان الله كان سميع

163
01:11:09.900 --> 01:11:40.300
هنا في صفات الله جل وعلا يكثر ان تأتي بالماضي بكامل. كان سميعا بصيرا. سمعا ونحو ذلك. وذلك ان اثبات والصفات الفعل الماضي مقتضي لثبوتها مثلا وثبوتها فيما بعد ذلك من الزمن. يعني كان

164
01:11:40.300 --> 01:12:01.700
على ذلك. واذا كان على ذلك فانها لا تسلب منه كان على ذلك وهو جل وعلا لم يزل على ذلك. فاذا اثبات الصفات بالفعل الماضي يدل على ان اتصاف جل وعلا بها اول

165
01:12:01.900 --> 01:12:42.500
لان كان ليس له حدود فيحمل على اول يده   اتق الله هذا لان اثبات المشيئة والارادة يحتاج الى تفصيل الى لانه لعارض سيقف ستقف الدروس بعد نهاية هذا الاسبوع لمدة ارجو انها لا تطول

166
01:12:43.650 --> 01:13:16.700
لعرض السفر نعم   المعنى الثاني المعنى الثاني اضعف انها صلة. اما المعنى الاول وهو ان تكون الكاف بمعنى مثل هذا صحيح عربية لكنه دون ان تكون صوم   هذا سؤال يعني يحتاج الى تقصير ربما يضيق المقام عليه وهو اطلاق كلمة مبتدع. على كثير من الناس قد يكون متمسكا بالدين

167
01:13:16.700 --> 01:13:36.700
الضابط الشرعي لكلمة مبتدأ ومن تطلق عليه ولا لعنا نحفظ هذا السؤال ان شاء الله يكون عندنا وقت نجيب عليه بالتفصيل لان هذه فيها صار فيها يعني اخذ ورد واعتداء نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية والناس فيها ما بين مفرط

168
01:13:36.700 --> 01:14:16.550
من اطلاق كلمة المبتدع على من هو مبتدع فعلا وبين من يطلقها على من ليس كذلك هل يصح ان يقال ان لله علما علمه العباد وعلما لم يعلمه العباد لو قال سهل ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. العبارة الصحيحة لكن لو قيل في الغيب غيب اطلعه

169
01:14:16.550 --> 01:14:36.550
اطلع العباد عليه غيب لم يطلع العباد عليه هذا هذا كلام عن نقل الامام البعض يحتاج الى تأكيد عن قوله في الاول القديم وفي الاخر اول والاخر الرحيم الظاهر الحليم والباطل العليم. ان شاء الله ونجيبكم بعد ذلك. نقف على هذا واستودعكم الله الذي

170
01:14:36.550 --> 01:14:38.600
لا تضيع ودائما