﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الذي قد الحقه بكتابه السنن. وهذا الكتاب من الكتب النفيسة في هذا الباب وذلك لقلة عبارته مع ما يتضمنه من معاني جزلة متينة في هذا الباب. والكلام على العلل وقواعده وكلام العلماء فيه مما يطول جدا وذلك لان

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
انه لا يعتمد على قواعد معينة وانما على قرائنا يستنبطها الائمة واكثر هذه القواعد وهذه يذكرها العلماء من جهة التطبيق والعمل لا من جهة النص ولهذا كان التصنيف في ابواب العل

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
من اعز التصانيف واقلها كمالا. والائمة عليهم رحمة الله تعالى الاوائل صنفوا في ذلك تصنيفات متعددة واكثرها في باب نقل الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من باب التقعيد وذكر

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
والترجيحات والوجوه ونحو ذلك. وانما هو على سبيل العمل في تعليل الاحاديث المروية عن رسول الله الله عليه وسلم لما يستنبط منها الناظر مناهجهم. لهذا كان باب العلل لا يمكن ان يجمع

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
في كتاب معين وذلك ان مسائل التي تكلم عليها العلماء لم تقيد في باب في باب معين او على قواعد معينة وذلك ان العلل من جهة الاصل تخالف التقعيد. وذلك انها تعتمد على قرائن وترجيحات واستنباطات

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
يميل العلماء في باب التعليم الى الذوق والحس. وذلك لقوة ادراكهم وسبرهم للمرويات ومعرفتهم للبلدان وكذلك الفقهيات المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفتهم بمناهج البلدان سواء من المكسيين والمدنيين والشاميين والبصريين

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
عراقيين واليمنيين وغيرهم من فقهاء الصحابة والتابعين واتباعهم. لهذا ان كان العلماء عليهم رحمة الله تعالى لجمع بين هذه العلوم كلها التي تعينه وتساعد طالب العلم وكذلك الناقد في تمييز الحديث صحيحه وضعيفه. ولهذا يذكر العلماء

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
رحمة الله انه ينبغي للناقد ان يتوفر فيه جميع شروط الاهلية في سائر العلوم حتى يكمل في باب النقد. وبقدر ما تصوف فيه العلم في هذه الابواب ينقص فيه ينقص فيه الكمال في النقد ومعرفة العلل

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
في الاحاديث وهذا ما يتعذر وجوده عند عند المتأخرين. وكلامه على ذلك وضرب الامثلة عليه ما يطول جدا ولكن لنا وقفات متعددة في المصنف عليه رحمة الله تعالى في كتابه العلل. ونشير الى جملة من الامثلة التي تبين السامع مقاصد المصنف عليه رحمة الله

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
في بيان الفاظ المصنف على كل موضع منها مما يكون جدا ولا يمكن ان يتكلم عليه بخمسة مجالس بل اضعاف النظر الى كلام الحافظ ابن رجب عليه رحمة الله في كتابه شرح علل الترمذي وجد ذلك ظاهرا كيف ان الحافظ ابن رجب

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
رحمة الله لم يكثر من ضرب الامثلة في كل المواضع حتى يتبين للقارئ مقاصد الترمذي عليه رحمة الله ومقاصد الائمة وعلى كل فشرح الحافظ رجب عليه رحمة الله هو افضل شروح العلل على الاطلاق. وذلك لامامة هذا الامام وجلالة قدره وعلو كعبه وسبقه

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
باب العلل وقوة بصره وجمعه لكثير من وجمعه لكثير من ابواب العلم في ابواب التفسير والفقه والتعليم وكذلك وهو التفسير وغير ذلك ومن نظر في كتبه وجد هذا وجد هذا ظاهرا. الكلام على مناهج العلماء عليهم رحمة الله

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
صبرا لمصنفاته ومعرفة لمناهجهم في النقل والتعنيف. والعلماء يتكلمون عن الاحاديث ويتكلمون على المرويات يتكلمون على مسائل الفقه ويتداخل هذه المسائل في ابواب في ابواب التعليم وبينها ثلاثة. فكلام العلماء منثور في ابواب

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
وابواب السير وابواب التفسير وغير ذلك ومن اراد ان يلتمس هذه المناهج فعليه بصبر هذه المرويات. ولا يوجد مصنف بعين جمع فيه العلماء مسائل التعليل وقرائنا والقواعد فيه في باب معين وانما هو منثور. لهذا عز عند المتأخرين وجوده وذلك ان المرجع في

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
والتمكن في علوم الشريعة كلها. فالامام احمد عليه رحمة الله هو امام في الرجال وامام في التفسير وامام في العربية. وفي الفقه وفي كذلك الاصول بانواعه وقواعده. وهذه الامامة تجلت في نقده للاحاديث والمرويات وهذا ايضا كما انه في الامام احمد

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
رحمة الله كذلك في اقرانه من ائمة النقل والتعليم. فعلي بن مديني ويحيى ابن معين. ومن كان قبل الامام احمد عليه رحمة الله كعبد الرحمن ابن مهدي وشعبة وسفيان ومن كان بعد الامام الامام احمد عليه رحمة الله من ائمة الاسلام وادلة النقاد كالامام البخاري والامام مسلم والترمذي وابي داوود وهؤلاء

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
تلاميذه ومن جاء بعدهم من الائمة كالامام النسائي والدارقطني والبيهقي وغيرهم من ائمة ائمة الاسلام ومن نظر الى اعين هؤلاء الائمة من جهة البلدان ومن جهة التمكن كذلك في ابواب العلوم وجد تباينهم بقدر بقدر تمكنهم من سائر علوم الشريعة وذلك

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
ان المرجع في ابواب التعليم كما ذكرنا الى القرائن والقرائن هذه لا يمكن ان تقيد. وذلك ان هذه القرائن هي مضادة للتقعيد والتقعيد مضاد للقرار وذلك ان الانسان اذا اراد ان يضع قاعدة معينة لباب من الابواب لابد ان ينظر الى الجانب الاغلب والجانب الاغلب لا يمكن للانسان ان يقيده ولا يوجد

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ولا يوجد اغلب في هذه المسألة وهذا وهذا مطرد في سائر انواع العلل انواع العلل على الاطلاق لا يمكن ان يوجد في ايقاع مطردة بكل حال فلا فلا يمكن ان يوصف الثقة بان حديثه صحيح على الاطلاق ولا يمكن ان يوصف الضعيف بان حديثه ضعيف على الاطلاق ولا يمكن ان يرد

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الحديث المنقطع لانقطاعه كذلك المدلس ورد مرويته لانه مدلس وغير ذلك. كذلك ايضا في ابواب التبرد وهو ومن اقوى الفرائض على التعليم عند العلماء عليهم رحمة الله وصلهم في ذلك المصنفات. ما ينبغي لطالب العلم لكي يتبصر في هذا العلم امور متعددة

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
اذا قد اشار اليها العلماء في كثير من المواضع ومجملها انه ينبغي لطالب العلم حتى يتمكن في هذا الباب ان ان يضرب بسهم في كل باب من ابواب الشريعة ابواب الفقه ويظهر هذا جليا لطالب العلم ان يكون على بينة بمعرفة الادلة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب و

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
كذلك معرفة طبقات الاخبار التي تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البقيات ما يميز فيه طالب العلم بين اعلام المساجد ومشهودها والاحكام الظاهرة والكليات وكذلك فروع الاسلام والمسائل الدقيقة وما عمله النبي عليه الصلاة والسلام في سفره وما هو على وجه الاختصاص يتميز به بعض اصحاب

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
الله صلى الله عليه وسلم عن غيره وكذلك يميز فيه آآ من ينقل هذا الفقه وهذه المرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرف ان الاختصاص قرب النبي عليه الصلاة والسلام من الصحابة واخرهم ملازمة له وتأثيرا به فالفقه يا شيخ يختلف سيما يتعلق بالمعاملات ومنها ما يتعلق

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
في العقد والانكحة وغنى بالحدود ومنها ما يتعلق باسار النبي عليه الصلاة والسلام وترحاله وغزواته وجهاده ومنها ما يتعلق باقامة النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة مما يشهده سائر الناس هذا يتباين ومن جهة نقله لا يستوي النقل في هذا الباب على طريقة معينة وانما يتباين الناس في ذلك

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
بحسب قربه من النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا كان طالب العلم يعرف ويدرك هذه المسائل واصولها ومعرفة الاعلام واصول الكلية والاحكام. يستطيع طالب العلم حينئذ ان يميز بين الفرد المردود والفرد المقبول وكذلك ما يقبل من ذات الراوي وما لا يقبل منه بحسب اختصاصه وقربه وهذا لا يمكن ان

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الانسان الا ان يعرف الفقه وطبقاته ودرجاته وما يرد فيه العلماء الاخبار اذا تبردوا فيها باعتبار انها من المسائل الظاهرة التي لا يمكن ان يتبرد بها راو واحد مما يفعله النبي عليه الصلاة والسلام كذلك يعرف البلوى مما لا تعم به البلوى عن في احوال الناس في المدينة او في مكة او في سائر البلدان كذلك يعلم

27
00:08:40.050 --> 00:08:50.050
ان احوال النبي عليه الصلاة والسلام منها ما يغلب ان يعرفه اهل بلد عن غيره باعتبار انهم خالطوا هذا العمل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ادرى الناس به

28
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
فعمل المدينة يتباين الناس فيه ولكن ثمة جانب يغلب على اهل المدينة انهم ادرى الناس به كاحوال النبي عليه الصلاة والسلام في وكذلك صاع النبي عليه الصلاة والسلام ومد. ففي الغالب احوال المعاملات والبيوع اذا رواها اهل المدينة هم اعلم الناس بها. كذلك فقه

29
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
منهم اولى بالفقه المتقدمين من غيرهم. وذلك باعتبار الاختصاص وهذا لا يمكن ان يتحصل الانسان ويدركه الا بمعرفة ابواب الفقه على وجه العموم ما يقول به هؤلاء العلماء عليهم رحمة الله. ومسألة التعليل والنظر الى مذاهب الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وفقهها

30
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
وعلاقتي بابواب التعليم ان طالب العلم اذا روي في خبر من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرويه انتقاد ويكون هذا المضمون الذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لم يفسده احد من فقهاء الصحابة وهي المسائل المشهورة يستفيد طالب العلم نقدا لهذا المتن بان هذا الحكم

31
00:09:50.050 --> 00:10:00.050
شرعي لم يقل به احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قالوا بخلافه كذلك الفتيان عن التابعين واتباعهم وهذا لا يمكن ان يتحصله الانسان حتى يتمكن في الفقه

32
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
كذلك في سائر الابواب من معرفة التاريخ والسير والمغازي وغير ذلك ينبغي للانسان ان يتبصر فيها ويعرف احوال البلدان من دخل هذا البلد وممن لم يدخلوا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك من التابعين وطول مخفهم وكذلك طريقة اهل البلد في آآ المرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك اختصاص

33
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
ال البلد بعلم دون علم ومعلوما ان اهل العراق وكذلك الشام في الغالب انهم اهل عناية بالسير والمغازي بخلاف غيرهم واهل الحجاز يعتنون بابواب الاحكام. وهذا اذا انفرد اهل الشام والعراق في ابواب السير والمغازي يقدمون على غيرهم باعتبار عنايتهم بهذا

34
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
وهذا لا يمكن ان يعرفه طالب العلم بقواعد يعطى وبنقل اياها حتى يعرف مناهج هؤلاء العلماء ويكون من اهل الاختصاص في ابواب السير. فاذا كان من اهل السماء في هذا الباب وسفر مرويات وعرف طريقة هؤلاء الائمة وميز هؤلاء خرج عن التقليد في هذا والاخذ بالظاهر الى اعمال القوائم التي لا

35
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
يستطيع ان يعبر عنها وهذا كما انه في ابواب الفقهيات وابواب السير والمغازي كذلك في سائر احكام الدين في مسألة في مسائل التفسير واحكامها والمرويات واخر قصاص واهل الاختصاص فيه ومعلوما ان التفسير يعتمد على العربية وثمة قرائن ترجحه على ترجح راوي على غيره باعتبار سلامة لسانه وكونه من اهل

36
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الحجازي ام لم يكن منهم؟ ومعلوم ان اسلم الطبقة الاولى وطبقة الثانية بل اسلم الطبقات كلها لغة ولم يدخلها النحل الا متأخرا اهل الحجاز مكة والمدينة بخلاف غيره. وهذا له تعلق في باب في حال ورود تفسير او مروي عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:11:40.050 --> 00:11:50.050
هل وجود الخلافة انه يقدم اهل الحجاز في حال الخلاف؟ على غيرهم وان كان غيرهم من اهل من اهل الامامة. ولا يرجع في ذلك ولا يرجع في ذلك الى جلالة

38
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
بقدر الراوي فان القرين بسلامة اللسان سليقة اولى من تعلم اللغة ومعرفة قواعدها. ولهذا من نظر الى الائمة اهل الائمة العربية والنحو والادب وجد انهم من الاعاجم. وكذلك من نظر الى عقائدهم وجد ان كثيرا منهم قد وقعوا في

39
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
لتأويل كلام الله عز وجل في اسمائه وصفاته على غير ظاهرها وكذلك تكليفها او وقوعهم في شيء من التأويل ونحو ذلك فمهما بلغوا فيه من من البلاغة ومعرفة اسرار اللغة ونحو ذلك مما يفوقهم العربي القح لمن هو في طبقتهم من اهل من اهل العربية سليقة

40
00:12:30.050 --> 00:12:40.050
وهذا ما ينبغي ان ينظر اليه وان العلماء حتى لو لم يصنفوا في ابواب العربية لا يعني قصورا في ذلك. بل انه لا حاجة الى التأليف في ذلك. من نظر الى اما

41
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
رحمة الله كالامام احمد والشافعي وغيرهم هؤلاء ائمة اخذوا العربية سليقة ويتكلمون بها ولا يركنون الى قواعد ومن نظر الى الذين دخلتهم العجمة او كانوا عزما اصلا ثم ثم دخلوا في اه ارادوا تعلم العربية وصنفوا في ذلك وابدعوا ولكن لسان

42
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
الامام احمد عليه رحمة الله افظح من هؤلاء لانه لم يلحن اصلا ولم يرى ان ثمة حاجة للكلام بالكلام في العربية. وكثير من يحتج من اهل بدعوى الاهواء الذين اولوا صفات الله سبحانه وتعالى ان ائمة العربية هم الذين قالوا بذلك ومن نظر الى هؤلاء الائمة وجد انهم دخلاء عن

43
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
اصلا وانما اخذوها تعلما وما اخذوها سليقة وهذا ما يفيد طالب العلم في ابواب الترجيح في ابواب العلل وغيرها ومما ينبغي لطالب العلم ان يلم به من هذه الابواب كما تقدم الاشارة اليه في ابواب الفقه ان يلم ايضا بمعرفة بمعرفة طبقات الرواة

44
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ومعرفة طبقات الرواة لا يمكن ان يتحقق الانسان حتى يعرف التاريخ. ومعرفة التاريخ يركن اليها طالب العلم ان يستقرأ احوال البلدان ومعرفة الانساب ومعرفة طبقاتهم وكذلك من كان فيها من الشيوخ ومن صاحبهم ولازمه من اصحابهم وقدر الملازمة

45
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ومن اتى الي ومن اتى اليها مارا. ومن اتى اليها سكنة وان سكنها. كم سكنها ونحو ذلك؟ هذا كله يحتاج اليه طالب العلم فانه يعينه ويفيده ويفيده في ابواب في ابواب التعليم. الائمة عليهم رحمة الله تحقق فيهم ذلك كله وزيادة

46
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
لانهم قد عاينوا الرواة وصبروا المرويات فلم يحتاجوا فلم يحتاجوا الى سبر الكتب في التاريخ فهم قد ادركوا الشيوخ ونظروا اليهم ورحلوا الى البلدان واما الاعصار المتأخرة فانهم ما جاءوا الا الا بعد تدوين الكتب والقرار الى العصور وتغير احوال

47
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
الناس وطرائقهم في التدريس والتعليم فكان ثمة فجوة بين هؤلاء وهؤلاء فكان حينئذ التقصير في ابواب في ابواب العلل وبهذا اذا ادرك الانسان ذلك وجد البول الشافع بين المتأخرين وبين المتقدمين في ادراك في في ادراك العلل

48
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
وان اولئك الائمة عليهم رحمة الله ينبغي لطالب العلم ان يقف عند كلامه موقف المتأمل المتفحص لهذا الكلام والا يرده لاول ولد وان عارض شيئا من القواعد التي قد ادركها او تعلمها ودرسها وان كانت يرى وان كانت مما يرى انها قوية

49
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وقال بها العلماء ينبغي ان يقف عندها طويلا ويتأمل وينظر وان كانت تخالفها في الظاهر لعله اراد الموافقة لكنه عبر بعبارة على سبيل الاختصاص له ولا مشاحة في الاصطلاح. وهذا يكثر جدا في استعمالات العلماء في الظاهر انهم يخالفوا غيره وهو

50
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
يوفقه باعتبار باعتبار ان له اصطلاح يختلف عن غيره وهذا لا يمكن ان يتحقق في طالب العلم حتى يسبق كلام هذا الامام عليه رحمة الله ويعرف منهجه في هذه الالفاظ وقصده في ذلك وهذا يتحقق في طالب العلم بالصبر ومقارنة كلام هذا الامام بغيره وكذلك وضع التنازل بين

51
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
هذه الالفاظ وبين تلك المرويات التي تكلم عليها ذلك الامام. واذا اكثر طالب العلم في هذا الباب تميز وكان من اهل الاختصاص والتمكن والتمكن في هذا الباب وهذا مما يعز وجوده في المتأخرين ومما ينبغي لطالب العلم ادراكه في ذلك ان يكون سليم اللسان سليم

52
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
اللسان سليم النطق عارفا بلغة العرب ومرادهم الالفاظ حتى لا يحمل الفاظا على غير مرادهم فان الاصل ان اللفظ يحمل على الاستعمال وقد يكون اللفظ له عدة استعمالات واستعمال اهل بلد يختلف عن استعمال الاخرين واستعمال اماما يختلف عن عن

53
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
الاخر وينبغي لطالب العلم ايضا ان يعرف الفنون بتنوعها الفنون الشرعية فيعرف ويفرق بين علوم الالة الموصلة الى الى الاصل العلوم الاصلية فثمة علوم اصلية عند العلماء كعلم العقائد وعلم الفقه وعلم التفسير

54
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
ونحو ذلك وثمة علوم تسمى هي علوم الالة الموصلة الى هذه العلوم كعلم القواعد الفقهية واصول الفقه بالنسبة للفقه. وكذلك اصول التفسير ومقدمات بالنسبة للتفسير ومعرفة مناهج المفسرين وكذلك بالنسبة لعلوم الحديث في رواية ودراية ان يتبسط طالب العلم بعلوم الالة

55
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
الموصلة اليها وهي ما يسمى بعلوم الحبيب وقواعده ومصطلحه وعلم العلل وهو ما نتكلم عليه في هذا في هذا الباب. كلام العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ابواب العلم منثورا في مصنفاتهم في مصنفات متعددة لا يمكن لطالب العلم ان يقف عليه حصرا حتى يصدر هذه المصنفات ويستخرج منها الفاظا

56
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
الفاظا اراد بها العلماء معاني معاني جليلة وهذا ينبغي ان يشار قبل ان ان نتجاوز هذا اللفظ ان يقال ان العلماء عليهم رحمة الله اشد اختصارا ممن جاء بعدهم في اطلاق الفاظ التعليم. فيطلقون عبارة ويريدون بها

57
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
معنى طويلا والانسان قد وقع عند كثير من المتأخرين حتى وصل الى الفضول واصبح واصبح الكثير من كلام المتأخرين هو من جملة الزبد الذي لا فائدة منه. والعلماء عليهم رحمة الله يلخصون ذلك بعبارة معينة لهم اصطلاح فيها كانوا يطلقون على خبر انه

58
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ومنكرا ويريدون به او يقولون او يقولون لا بأس به او حسن ونحو ذلك. وهذا الاصطلاح عند العلماء اصطلاح زائد عند نقاد الاوائل. ومن نظر الى كتب العلل كعلل ابن ابي حاتم وعلل الدارقطني وكذلك كتاب التاريخ للبخاري والجرح والتعديل لابن ابي حاتم

59
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لانهم يطلقون الفاظا معينة قد ترتب من جملتين او من جملة واحدة وكلمة واحدة ولا يتجاوز ذلك وهذه الكلمة لو اراد الانسان ان يفسر لوجد ان لهم مقتلا مقصدا طويلا على خلاف المتأخرين. وذلك ان هؤلاء الائمة يعرفون كلام بعض ولا

60
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الى بيان تلك الالفاظ وتفسيرها باعتبار ان اهل الطبقة واهل الاختصاص كثر بهذا الباب ويعرفون مقاصده. ولما انا اه كان الزمن بعيدا بين هؤلاء وهؤلاء وكان من يشار اليه بالبنام من اهل الاختصاص في المتأخرين باعتبار

61
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
انه من اهل الحديث والمعرفة لا يدرك من كلام هؤلاء العلماء الا القليل بل ان كثيرا من المتأخرين لا يعرف النظر في كتب العلل. في كلام الائمة عليهم رحمة الله بل ينظر في كتب القواعد وما يتكلم في

62
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
بمصطلح الحديث ويزعم ان في ذلك كفاية له في النقد وانه اذا رجع اليه كفاه في ابواب في ابواب الجرح والتعابين ونقد الاحاديث وتميس المرويات الصحيحة عن الضعيفة ولا شك ان هذا قصور قد اوقع اوقع الكثير في الخطأ والوهم والتجني

63
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
على الائمة عليهم رحمة الله وهذا يكفي في الناظر بين كلام في كلام العلماء الاوائل وبين كلام عليه كثير من المتأخرين في تعليل الاحاديث بل من نظر في كثير من كلام المتأخرين وخاصة

64
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
معاصرين الذين لا عناية له في في كلام الائمة النقاد يجد ان ثمة جرأة ومجازفة في في نقد الائمة عليهم رحمة الله لان هذه العبارات قد استغلقت عليه ولا يستطيع تفسيرها فيردها بحسب نظره او يجعل هذه القواعد هي حكم على كلام هؤلاء الائمة ونسي

65
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
لان هذه القواعد الحديدية وما يسمى حديث انما استخرج من كلام العلماء عليهم رحمة الله واخذت هذه القواعد قواعد من الفاظهم وعباراتهم وان هذا الفن وان هذا الفن مرده جملة وتفصيلا الى هؤلاء الجيل الكبار النقاد

66
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
من الطبقات الاولى كسفيان وعبد الرحمن ابن مهدي وشعبة بن الحجاج ويحيى بن معين واحمد بن حنبل وعلي بن المديني والبخاري ومسلم وغيرهم وهذا وهؤلاء هم ائمة هذا الشأن واليهم المرجع والمآل فيه وفيه ومعرفته. ومن اراد ان يكون كاهنا

67
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
حتى هؤلاء الائمة يحتاج الى تفرغ تام وسنين طويلة في الحفظ وان يجمع بين الرواية والدراية وهذا لا يمكن ان في المتأخرين الا فيمن نذر من من الناس بل انه لو قيل بانه لا يمكن ان يوجد في الاصالة

68
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
تأخره ما كان ذلك بعيدا وذلك ان ثمة من من العلوم ما لا يمكن ان يتحقق للانسان لتعدل وسائله وهو الرواة ومعرفة احوالهم في بلدانهم وهذا لا يمكن لو سعى الانسان اليه ان يعاينهم ومعرفة احوالهم وبلدانهم الا بمعرفة جزء يسير. فما نظر

69
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
الى احوال اهل المدينة في في القرن الاول او القرن الثاني واراد ان يعرف احوالهم في سوقهم ومعاملاتهم وفتياهم وشيوخهم وطريقة تعليم ونحو لذلك حتى لو قرأ في الكتب والمرويات او نظر الى كتب آآ المصريين وطرائقهم في الرواية ومناهجهم ونظر في كتب التاريخ التي الفت في في تاريخ مصر

70
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
كتاريخ مصر لابن يونس وتاريخ مصر لابن لابن عبد الحكم وغيرهم ما اخذ من هذا العلم الا شيئا يسيرا باعتبار انما يزود يدون ما يدون هو اقل من النص بالجملة من اخبار من اخبار الناس. واخبار البلدان

71
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
وكما تقدم ان العلوم متداخلة ومتلازمة بتحققها في طالب العلم حتى يكون من اهل التمكن والاختصاص في ابواب العلل واذا قصر طالب العلم في باب الفقه وغيره من ابواب الشريعة فانه يكون قاصرا حينئذ في ابواب

72
00:23:00.050 --> 00:23:30.050
ومن العجب ان يكون الشخص يدعي انه من اهل المعرفة في العلل وما شم رائحة وما وما عرف اقوال العلماء من المتقدمين والمتأخرين وفتاواهم وفتاوى الصحابة والتابعين واتباع التابعين وعرف ما يقول به المصريون وما يقول به الكوفيون واهل المدينة وفتيا اهل اليمن في ذلك والفرسان ثم يريد بذلك

73
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
ثم يريد بعد ذلك ان يكون من اهل المعرفة والنقد. لا شك ان هذا ابعد ما يقول ابعد ما يكون عن معرفة النقل ان المقصود من هو تعليل الاحاديث وخاصة في ابواب التفرد ولا يمكن ان يتحقق لطالب العلم الاصابة في ابواب التبرد حتى يكون من اهل الاختصاص في ابواب الفقه

74
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ويعرف اقوال العلماء في سائر الصدقات وسائر القرون التي تسبق عصر الرواية القرن الاول والقرن الثاني التي جاءت قبل تدوين الكتب. فاذا عرف ما عليه الفتيا يعرف الغريب من الاحاديث وما يخالف الفتوى وما

75
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
خالف العمل ونحو ذلك فانه اذا روى البصريون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعرف ثقة البصريين ان هؤلاء المصريين لم يروى عنه عن واحد منهم انه افتى بمثل هذا الخبر نصيحة اسناده هذا يعل هذا الخبر وان كان رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
فانه يدل بهؤلاء الائمة عليهم رحمة الله ان يخالفوا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع انه بين ظهرانين. واذا عرف ان البصريين يقولون بمثل ذلك ولكن ولكن ولكن غير هؤلاء البصريين لا يقولون بهذا الحديث فانه لا حرج عليه ان يقوي هذا الخبر باعتبار انه عرف هذا

77
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
وانه لا غرابة لا غرابة بوجوده بين بين ضرارين. وهذا ما ما لو تعمله طالب لوجده ظاهرا بينا وهذا ما قل في كثير من الائمة من من المتأخرين حتى كاد ان يعدم في عند كثير ممن

78
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
يختص في ابواب الحديث عن الدراسات الاكاديمية ونحو ذلك الذين اعتنوا بابواب الحديد وابواب التعليل وقواعد الحديث وما عرفوا الفقه حتى اصبح الفقه بالنسبة لهم غريبا وليس وليسوا هم من الاختصاص بل يتكلمون في قواعد الحديث والتعليل والنقد ويحكمون على المرويات ويأتون الى الحديث ويريدون

79
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ان يحكموا عليه على حدة وكانه مجرد من سائر العلوم. وهذا ما وقع كثيرا من المتأخرين في الوهم والغلط وتجني على الائمة عليهم رحمة الله فالائمة عليهم رحمة الله حينما يتكلمون على خبر تكلموا وهم مستحضرون فتاوى الصحابة فتاوى التابعين ومعرفة مخارج هذا الحديث ومعرفة الرواة

80
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
فحينما يتكلم بعض المعاصرين على حديث من الاحاديث فهو لا يعرف من الراوي لا يعرف من الراوي الا اسمه فاذا قيل احد الحاضرين شعبة ابن الحجاج ما هو ومن وفي اي بلد يسكن ما عرف الا اسمه شعلة لا يدري هو مكي او مدني او شامي او عراقي او مصري لا يعلم من ذلك ويعرف انه امام محافظ ونحو ذلك الائمة يختلفون

81
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
يعرفون باي بلد سكن واين رحل ومنهم اصحاب وباي باب اعتنى وان يعتني بالاصول ولا يعتني بها وهل له رواية في السر والمغازي وعلاقة بهذا الامام الذي قد رواه يدركون ذلك كله ويحكمون ويحكمون على هذا على هذا الحديث بناء على ذلك اما ان تنظر الى الراوي باسمه واسم ابيه

82
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ونسبي ثم تجرده من اي قرينة اخرى لتحكم على هذا الحديث لا شك ان هذا قصور شديد. ويتضح بهذا القصور اذا كان ذلك له تلازم بالمتن وهذا مما يطول الكلام عليه ومن وفقه الله عز وجل مناهج الائمة عليهم رحمة الله واطال النظر فيها والتعامل

83
00:26:50.050 --> 00:27:00.050
وجد ان هؤلاء الائمة عليهم رحمة الله لهم اشارات تشير الى امثال هذه القواعد وخاصة الامام احمد عليه رحمة الله. من صبر كتابه العلل برواية ابن عبد الله او جملة من

84
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
المروية عن كما سعي لابنه صالح وكذلك اه حنبل ابن اسحاق او مسائل مروية المجموعة عن الفضل ابن زياد او ابو بكر الاكرم او مهنىء وغيرهم من اصحابه الذين قد روى عن بعض المرويات فانهم يتكلم على بعض المسائل ويشير الى عمل وافق هذا الحديث وتارة يقوي

85
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
الخبر بموافقة راو له وهذا يدل على ان الائمة عليهم رحمة الله لمعرفتهم بفتاوى هؤلاء الائمة من التابعين ومن بعدهم يقوون الاحاديث كذلك بعدم الفتية بهذا الحديث يضاعفون هذا الاحاديث فثبت تلازم بين العلمين علم الفقه وعلم الحديث

86
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
فكر في هذا الباب وعرف مناهج الائمة في هذا كان من اهل التمكن كذلك في ابواب التفسير وابواب السير والمغازي ومعرفة البلدان وكذلك وتنوع المتون ومعرفة ما يتعلق بما تعم به البلوى وما كان من ما كان من اصول الاحكام واعلام المسائل

87
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
سوريا وما كان مما يخفى على الجميع. ما لا يخفى وهذا يدركه الانسان بمعرفة عمل الناس اذا كان الانسان يرى الناس يصلون في اليوم والليلة خمس صلوات والاعمال التي تتعلق بهذه الصلاة ثم تعم بها البلوى وينبغي لطالب

88
00:28:20.050 --> 00:28:30.050
بالعلم ان لا يمر عليه حديث من الاحاديث في امثال هذا الا ان ان يشدد فيه باعتبار باعتبارات متعددة هذا يتعلق باصول الاحكام ويتعلق بامور مشهورة لا بد ان ان يروي

89
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
فيها الناس وان الثقات عن ذلك وهذا يختلف عن مسألة الزكاة لا تأتي الا في السنة مرة في الحول مرة ولا تأتي الا على الاغنياء بخلاف سائر واكثر الناس الذين ليسوا منهم لا للزكاة من اهل الكفاف وثقة الناس الذين ينفقون على انفسهم ولا يحتاجون ولا يحتاجون الى الناس ومؤناتهم

90
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
فيكون حينئذ المسائل مروية في الصلاة تختلف عن الزكاة تختلف عن الحج تختلف عن عن الصوم باعتبار ان الصلاة تأتي في اليوم والليلة كذلك ما يتكرر الانسان في في كل شهر مرة ما يتعلق ببعض الاعمال يختلف عما يأتي في اه المواسم ونحو ذلك. كذلك ما يتعلق

91
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
الجهاد قد يخفى عن من لم يشارك بالجهاد من بعض الفقهاء من الائمة من التابعين وغيرهم ويعرفه اهل السجون فالعلماء حينما يكون لديهم مرويات في ابواب الجهاد يعرفون هذا الراوي الذي قضيه في هذا القبر هل هو من اهل الزاد وان كان ضعيفا؟ اذا كان ضعيفا وهو من اهل الغزو واهل الثغور يغلب على ضبطه لهذه المروية ولا ينظرون الى

92
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
من راوي هل هو موصوف بالثقة والضعف ونحو ذلك؟ ينظر الى علمه واختصاصه وحاله وسيرته وينبغي لهذا حال نظر طالب العلم في حديث من الاحاديث ان يجمع الطرق وان ينظر كذلك في الرواة وان ينظر في كل راوية على حدة وينظر في تاريخه وسيره

93
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
وهل له اختصاص بهذا وينظر الى بلده ايضا ومن لقي؟ وكل هذا يكون لطالب العلم فيه فيه فيه تمكن في النقد ومن اراد ذلك يتمعن في كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى في مصنفاتهم وهذا يوجد في كلام العوائل ولا يكاد يعز وجوده

94
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
كلام المتأخرين الذين تكلموا على كثير من القواعد الجرح والتعديل وقواعد الاصطلاح وعلوم الحديث. فارادوا بذلك تبسيطا تسهيلا ان يستطيع طالب العلم ان يحكم على السواد الاعظم من المرويات وبكل سهولة من غير مخالفة. لهذا طلب العلماء

95
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
يسمى بعلوم الحديث او مصدر الحديث فكثر التصنيف في ذلك. وللاسف ان التصنيف في ابواب العلل قليل جدا. بل لا يكاد موجودا الا في مصنفات على عدد اصابع اليد الواحدة هذان المصلبات الجزلة التي هي على مناهج النقاد ويوصى ويوصى بها

96
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
وللائمة عليهم رحمة الله الاوائل المصنفات متعددة في هذا الباب وهي بالجملة تأتي على ابواب السؤالات او تأتي على ابواب تعليم الاحاديث وليست هي قواعد على طريقة المتأخرين صنف في ذلك الائمة عليهم رحمة الله الامام احمد له العلل برواية

97
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ابنه عبد الله وثبت ايضا لعلي بن المدين العلل وهو من اكثر الائمة تصنيفا في ذلك الا ان الذي قد وصل الينا شيء يسير من مصليباته كذلك التاريخ ليحيى ابن معين وهو عند الهزاع وكذلك التاريخ لابن ابي خيثمة فيه جملة من من العلل وقواعده وممن صنف

98
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
ففي ذلك الامام مسلم عليه رحمة الله في مقدمة صحيحه وهي مقدمة وفيها جملة من اه قواعد التعليل كذلك اه في كتاب التمييز وله كتاب مستقل في العلل ولا اعلم لوجوده اثرا. وكذلك الامام الترمذي عليه رحمة الله في كتابه العلل والذي نتكلم عليه باذن الله عز وجل

99
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
فيما يأتي وللبخاري عليه رحمة الله كتاب التاريخ الكبير والتاريخ الاوسط وتاريخ الصغير وهي وان سمي التاريخ الا انها كتب علل جماعة هي القواعد وما يذكر فيه من الاحاديث فهو فهي معلولة في الاغلب. وما يرد في شرجمة الراوي من الاحاديث المروية عنه

100
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
ما اخذ عليه او تفرد بروايته بروايته لهذا من في حال النظر لهذه الاحاديث يجد طالب العلم انها انها معلولة كذلك الجرح والتعديل لابن ابي حاتم وهو في الاصل كالمستخرج على كتاب التاريخ الكبير للامام البخاري جمع فيه ابن ابي

101
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
حاتم المرويات عن والده وعن ابي زرعة وثمة ايضا كتب من كتب العلل في العلل ابن ابي حاتم جمع فيه عن ابيه وعن عن ابي زرعة اعلانه لجملة من الاحاديث ومن اوسع كتب العلل كتاب العلل للامام الداركوبري. واليه المرجع في

102
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
في كثير من الاحاديث التي حكم عليها ومن كتب العلل كتاب السنن للامام الدارقطني وهو كتاب كتاب علل المعدودات والمنكرات في ابواب الاحكام. له اصطلاح خاص بعبارته التي يطلقها كقوله

103
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
حسنة قوله رواته ثقات او قول حديث صحيح وكذلك في ترتيبه من احاديث له نفس معين ومعلوم ان امام الدارقطني عليه رحمة الله امام شافعي في الفقه. وينبغي لطالب العلم حال نظره في كتابه السنن ان يستحضر ان يستحضر ذلك. فهو في

104
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
طالب يرد الاحاديث التي يستدل بها الفقهاء الشافعية وهي وهي مألونة وان كان الوقوف على فقه هذا الامام عزيز جدا كذلك ممن له نفس في العلل ومسائل منشورة الامام النسائي عليه رحمة الله في كتابه السنن الكبرى خاصة فله كلام في العلل فيها منثور وله طريقة ايضا في ترتيب

105
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
احاديث يستطيع طالب العلم ان يستخرج منها قواعد لهذا الامام في التعريف. ومن الائمة في ذلك ايضا الامام مسلم عليه رحمة الله في ثنايا كتابه السنن فله جملة من الاحكام فلا يخلو في حديث من الاحبين ان يحكم عليه بحكم خاص به في الاغلب كذلك

106
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
ابي داوود عليه رحمة الله رسالة ارسلها الى مكة قد بين منهجه في كتابه السنن وذكر جملة من المسائل التي يستفيد فيها طالب في ابواب في ابواب التعريف وله كلام منثورا في كتابه في كتابه السنن ومن اقل الائمة نقدا

107
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وكلاما في هذا الباب والامام ابن ماجة عليه رحمة الله فلن لا يكاد يوجد له في كتابه السنن من الكلام على الاحاديث الا اشارات يسيرة في الكلام على بعض الرواة اثناء في اثناء الاسانيد وهو شيء يسير في الغالب انه لا يحتاج اليه باعتبار وجوده عند العلماء

108
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
الذين صنفوا صنفوا في هذا الباب. وكمس مصنفات هي من جهة الاصل مسانيد او معادن ولكنها حال الالحاق تكون من كتب العلل كمسند البزار ومعازم الطبراني الثلاثة الكبير والصغير والاوسط فهذه من كتب

109
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
من كتب العلل كذلك ايضا كتب قد جمع فيها الائمة المعنون والافراد من احاديث الرواة كتب الامام الدار قطني عليه رحمة الله في افراد وغرائب الامام مالك وكذلك غرائب شعبة لابن المظفر وللدار قطبي عليه رحمة الله على اخراج الغرائب

110
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
وقد رتب على الاطراف القيصراني وكذلك ايضا من هذه المصنفات التي تعد من ابواب التعليم عند العلماء مصنفات جمعها العلماء على مسائل الفقه والحقوا فيها بعض الاحاديث وبينوا فيها احكامهم. وهذا لا من اعسر من اعسر المصنفات في العلل. وذلك ان العلماء اذا تركوا الحديث وافتوا بخلاف

111
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
مع وجوده عندهم فان هذا يدل على تأنيبهم وهذي طريقة مخفية عن الامام مالك وكذلك الامام احمد عليه رحمة الله. الامام ما لك عليه رحمة الله اذا اورد خبرا من الاخبار في كتابه الموطأ ولم يعمل به اشارة الى اعلانه. كذلك الامام احمد اذا اورد حديثا في كتابه المسند ولم يعمل به. قال بعض العلماء ان في هذا اشارة الى الى اعلان

112
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
وهذا يحتاج الى صبر وجهد جهيد من طالب العلم في النظر في ذلك. كذلك ايضا بالنسبة للترمذي عليه رحمة الله في كتابه والسنن كان يراد للحديث عدم تعقيده بقول العلماء ان في هذه الاشارة الى عدم عدم الاخذ به سواء كان مع تسليم صحته او القول بنفسه او انه معلول مما

113
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ما يؤخذ به ولا يحتج وهذا اه وهذا من اعثر الطرق في الوقوف على مناهج الائمة عليهم رحمة الله اصعب ياء ولا يمكن ان يتحقق لطالب العلم حتى يصدر كلام هذا الامام في فتاوات تقوى المرويات عنه في هذا الباب

114
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
فاذا علم ان هذا الحديث قد رواه هذا الامام او روي عنه وليس له في هذه المسألة الا الا قول واحد فانه في الغالب انه يميل الى ضعف في هذا الحديث او ان يصير الامام الى اثر عن صحابي او تابعي مع وجود حديث مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلافه فانه يدل الى على

115
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
في هذا الحديث وفي الغالب ان العلماء عليهم رحمة الله يقفون على المرويات المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فيما يتعلق بالاحكام فانهم من اهل المعرفة المعرفة في هذا الباب. الكلام على المصنفات ومناهج الائمة عليهم رحمة الله مما يطول جدا ولعل فيما ذكر في

116
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
او للمصنف عليه رحمة الله كتابه العلل قد يكون هذا الاسم من المصنف عليه رحمة الله او ممن جاء بعده الذي يظهر والله اعلم انه ليس من كلام المصنف وانما هو مما دون على هذا ولذلك وهذا يظهر في الترمذي عليه رحمة الله كتب هذه الرسالة

117
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
في اخر كتابه السنن مبينا لمنهجه الذي سلفه في كتاب السنن. وطريقته في ايراد الاحاديث والاعتدال في المرويات وكذلك الاسانيد التي قد اخذ بها فقه هؤلاء الائمة عليهم عليهم رحمة الله وكذلك

118
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
طريقته في اعلان الاخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه التعليم. وهذا وهذا في الغالب انه من سنن الترمذي وليس كتابا مستقلا وانما افرد بعناية الائمة عليهم رحمة الله

119
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
وان فعل به على وجه الخصوص بالشرح والبيان وكذلك لقيمة هذا الكتاب وجلالة قدره فان العلماء يستلون من المصنفات الكتب النفيسة التي التي تحتاج الى افراد حاجة الناس اليها. فيفيدون بابا من الابواب من مصنف قيمة

120
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
جلالة قدره وانه الان ان يفرض بكتاب ومن نظر الى هذا وجد هذا هذا كثيرا ومن ذلك كتاب العلل للامام الترمذي اخرجه على انه حساب عن مستقل وظاهر من عبارة المصنف عليه رحمة الله كذلك من الكتب والمخطوطات التي وجدت

121
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
الامام الترمذي ان هذا الكتاب هو من ظمنه هو ملحق وملحق به. واما طريقة المتأخرين في طباعة الترمذي. انهم يأتون بالمصنف ثم فيلحقون ذلك بالفهارس ثم يجعلون ذلك منفصلا عنه كأنه فتاؤه ملحق وبعضهم يطبع السنن ثم يقول ومعه كتاب العلة للامام الترمذي وهذا من

122
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
الغلط والتجلي على طريقة المصلي بل انه كتاب داخل في باب في باب سنن الترمذي. وهذا يظهر في شرح ابن رجب عليه رحمة الله ومعلوم ان ابن رجب شرحا على الترمذي وهو مفقود وجد قطعة يسيرة من من كتاب اللباس اه قد احال الى جملة

123
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
من شروحه لهذا الكتاب في شرحه لهذا العلل فيقول قد بيناه فيما سبق قد بينه فيما سبق يعني انه قد بينه فيما تقدم من الاحاديث التي تكلم عليها في سنن الترمذي وشرحه فيما يظهر انه انفس شرح سنن الترمذي يظهر هذا من القطعة الموجودة في كتاب

124
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
ايه ده؟ فمن نظر الى منهج ابن رجب عليه رحمة الله في الفقه وجد تعلقه بالدليل وعنايته بفقه الائمة من الصحابة والتابعين فلكلامه نور وله حلاوة وجلاوة. من تأمل هذا عبر من تأمل عبارات هذا الامام وجد ان

125
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
انه يختلف عن غيره من اهل عصره وعنايته بالدليل فلا ينظر الى كلام المتكلمين واهل الراي الذين في ذلك مع ظهور مع ظهور الادلة. ولا تتشابه احد الا قلة قليلة من اهل من اهل عصره ومن جاء ومن جاء بعده

126
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
فينبغي لطالب العلم ان يعتني بكتب هذا الامام وخاصة شرحه على علل الترمذي فهو انفس شروح العلل على الاطلاق ما كتب المتقدمون المجاعة بعد ولا ولا المعاصرون شيئا يماثله او يقاربه او يداريه فله نفس

127
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
نفس لا يكاد يوجد عند غيره. وكثير ممن جاء بعده في هذا الباب ممن اطلع عليه وله اختصاصه في ابواب التعليم هم عيال عليه في هذا في هذا الباب. العلل في الاحاديث غالب

128
00:41:40.050 --> 00:42:10.050
استعمال العلماء يلحقونها لما خفي من قوادح الاحاديث وبعضهم يستعملها لما صار وما خفي فيقولون حديث معن ومعلول سواء ظهرت علته او خفيت. وغالب الاستعمال انهم يطلقون العلة على ما خفي من القوادح في الحديث. وغالب وغالب استعمال العلماء يقولون

129
00:42:10.050 --> 00:42:40.050
حديث معين ولا يقولون حديث معلول. وذلك ان استعمالاته في نقد الاحاديث بهذه العبارة قليلة وان وجدت في كلام بعضهم كلام ابي داوود وكذلك البخاري وغيرهم وهي من جهة من جهة الاصل صحيحة في اللغة وبعضهم قال انها لحن كما نص على ذلك النووي يعني رحمة الله وكذلك السيوطي اه

130
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
اه ان كلمة معلوم وهي التي يستعملها اكثر المتأخرين فيقولون حديث معلول والافظل في ذلك هو الاصل من جهة اللغة والاستعمال ان يقال حديث المعاناة او فيه علة اما محلول الاستعمال لكنها قليلة. وقد استعملها البخاري في مواضع يسيرة في ذلك

131
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
ابو داوود عليه رحمة الله ولا اعلمها في كلام النقاد والذين في قبل هذه الطبقة من شيوخهم كالامام احمد وكذلك اه الامام الشافعي ادعي وكذلك يحيى ابن معين وعلي ابن مدين وامثالهم. لا توجد عندهم امثال هذه العبارة وهي وهي صحيحها قد

132
00:43:20.050 --> 00:43:50.050
قال بصفتها بعض اللغويين. والله اعلم والله اعلم بالصواب. والعلل هي مجموعة قرائن يستخرج منها او يعرف بها طالب العلم ما ايقدح في الحديث او لا يقدح؟ وهذه القرائن انما قيل انها قرائن لانها

133
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
لا يمكن ضبطها في قواعد. ومعلوم عندنا ان ثمة قواعد وما يسمى بعلوم الحديث او مصطلح الحديث هي القواعد الاغلبية التي والعلماء فيستفيد منها طالب العلم معرفة قاعدة يندرج تحتها يندرج تحتها اغلب

134
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
الاحكام لهذا يقول العلماء ان الاصل في رواية الضعيف الظرف والاصل في رواية الثقة الصحة هذه قاعدة لكن لا غنى عن القرائن حتى يطرد هذا الحكم على الاطلاق. فتعمل القرائن فاذا عملت القرائن يرد

135
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
في بعض الثقات فيضاعف ويصحح حديث الضعيف اذا روى حديثا ودفعت القرائن التعليم وهذا كما انه في باب الجرح والتعذيب يجرح الرواة باب التوثيق والتضعيف. كذلك في سائر ابواب في سائر ابواب قواعد علوم الحريم

136
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
تصنيف علوم الحديث وما يسمى بالمصطلح ثمة مختصرات صنف فيها العلماء اه في هذا الباب وقد اكثر المتأخرون في هذا التصنيف ام في ما جاء بعد الخطيب وكذلك ابن الصلاح والحافظ ابن حجر عليه رحمة الله في مصنفات مشهورة كالنخبة والنزهة

137
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
ثم جاء السيوطي ومن جاء بعده في هذا الباب صنفوا جملة من القواعد في علوم الحديث. هذه القواعد هي قواعد الاغلبية شبيهة باصول باصول الفقر. وشبيهة بالقواعد الفقهية التي ليست مطردة على الاطلاق. وانما اذا كانت

138
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
ثمة قرائن دفعت هذه القاعدة وزاحمتها وظاعفت الاخذ الاخذ بها. وهذه القرائن هي ابواب ابواب العلل لطالب العلم فاذا اختصر طالب العلم على ما يسمى الحديث واهمل العلل وقع في الوهم والغرق. والمخالفة والاضطراب

139
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
يستقيم له قدم على على سلامة النقد. كذلك ايضا ان اختص لابواب التعليم. وامن هذه فانه يقع فيه شيء من القصور. ويعثر عليه هذا العلم. فان نظر في ابواب العلل تجديدا لها من القواعد. هذا

140
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
جدا والتمكن في صابون وذلك ان اهمال القواعد يجعل طالب العلم يطيل في دراسة هذا الفن يأخذ منه وقتا طويلا فلأنه ينبغي لطالب علم ان يدرس ما يسمى الحديث والقواعد ثم بعد ذلك يلحقها بما يسمى بعلوم

141
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
اه علل الاحاديث ويكثر من الامثلة وصبر هذه سبر هذه اه هذه المناهج الائمة ورحمة الله حتى يتمكن بذلك ما تقدم الاشارة اليه ان العلماء ما وضعوا قواعد للعلل وذلك ان العلل تنافي التقعيد العلل هي ترجع الى

142
00:46:50.050 --> 00:47:20.050
والنظر لهذا كان النقاد يسمون بالنقاد وذلك لمشابهتهم لاهل النقدين لنزاهب الفضة الصيارفة فيقولون فلان الصاير في او نقات اي كطريقة الصرافين يعرف العملة المزيفة من العملة من العملة الصحيحة ويميز هذا عن هذا من اول نظرة بالحس. وهذا لا يمكن ان يدرس وانما يعرف بالخبرة. فاذا اشتغل الانسان في

143
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
ومارس ذلك سنين طويلة تعرف من اول نظرة فاذا اردت ان تسأله عن معرفة عن معرفته لهذا وكيف ميز هذا عن هذا لا يستطيع يعني اعبر لك عن ذلك لان هذا شيء ينقدح في ذهنه. وهذا يعرفه بالنظر او يعرفه مثلا باللون. او يعرفه بالطنين. اهل النقد

144
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
والطياربة يعرف العملة المزيفة اذا رماها على الارض او على رخام او على حجر فعرف طنين هذا وطنين هذا فاذا سألته عن تمييز هذا عن هذا فان لم يستطع ان ان يعبر لك عن ذلك وانما هو علم وجد عنده لميراث طويل. كما هو معروف عند اهل الطب فبعض اهل الطب

145
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
الطويلة يعرفون المريض من وجهه وانت لا تستطيع ان تعرف فيعرفون ان هذا لديه كذا لان يقال فلان لديه فشل كلوي باعتبار ان ان لون وجهه كذا وان لون عينيه كذا هذا يعرب من اهل الاختصاص بخلاف بخلاف العامة الذين لا يدركون ذلك. لهذا العلماء ان النقد يعرفون

146
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
الضعيف من الصحيح حال ورود المتن اليه. وذلك انهم لهم حفظ للمرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الفقهيات. فاذا اليهم حديث اصل في الباب ما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا وجود له في فقهيات اهل البلدان ولم يعتني به الائمة ولم يوجد على لسان احمد ولا

147
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ولا مالك ولا قول ابي حنيفة ولم يفتي به احد مع الحادث اليه يبادر بانكاره ويقول هذا حديث منكر فاذا سئل عن علته يقول لا اعلم وانما ما هو هو معلوم لان الاصل ان الدين محطوط عند الائمة فلما كان هذا الخبر لا من تداول عند هؤلاء الائمة وليس عليه فتي اهل الانصار

148
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
من الصحابة والتابعين واتباعهم واهل الافاق كان علامة على ضعفه وربه وهذه الطريقة قد استعملها العلماء عليهم رحمة الله كما حكى ذلك عن ابي حاتم عن ابي زرعة وابي حاتم بقصته المعروفة مع ابيه وابي زرعة عليهما رحمة الله. وهذا

149
00:49:20.050 --> 00:49:50.050
العلم كما ذكرنا يحتاج طالب العلم الى القواعد فيه ويحتاج الى هذه القرائن المسماة بعلم بعلم العلل. فيأخذ من هذه القواعد ما يسهل الحكم فيه ويأخذ من هذه القرائن ما يتعذر على على عليه الحكم. على حديث من الاحاديث في عمل هذه القرائن مع هذه

150
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
القواعد فيستخرج حينئذ العلة او يقوي هذا الخبر. والاصل ان العلماء عليهم رحمة الله في حكمهم على الاحاديث انهم القرائن في كل باب من الابواب. حتى ما ظهرت فيه القاعدة. وهذا الكلام عليه مما يطول. واذا اراد طالب العلم ان

151
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
نميز ذلك ينظر في احكام العلماء على احاديث الاحكام خاصة. يجد هذا ظاهرا بينا. وانهم لا يأخذون بقاعدة المنفردة في كل حال لا في الراوي ولا من جهة الاسناد ولا من جهة ولا من جهة المثل. واذا اراد طالب العلم ان يكون من اهل المعرفة والاستيصال

152
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
النقد عليه بكثرة الميراث. وكثرة الميراث هو ان يكثر من النقد ويكثر من التخريج والتعليم ويخرج خمس مئة الف حديث الفين حديث بنفسه من غير رجوع الى احد ثم يقرن كلامه بكلام هؤلاء الائمة النقاد الكبار فانه مع ذلك يكون لديه

153
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
ملكة. اما الدراسة ما تسمى بالدراسة النظرية ليعرف القواعد ويأخذ مناهج العلماء وغير ذلك من غير تطبيق هذا لا يمكن ان يدرك النقص فلا بد منه لا بد من الميراث واشبه بكثير من الاخوة هذه الطريقة في من اراد ان يتعلم ان يتعلم الفروسية

154
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
ركوب الخير. اذا اراد الانسان ان يتعلم ركوب الخيل لو اعطيته دروسا كثيرة في ركوب الخيل ولقنته اعواما مديدة. فيسقط من اول ركوب ولكن لو ركب ليومين وثلاثة فينطلق الثاني. وذلك ان التجربة افضل من الدراسة النظرية. كذلك ايضا بالنسبة للعلل

155
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
ينبغي لطالب العلم ان يكثر من التعريف. فيخرج بيده الفا او اكثر من الاحاديث ثم يقارنها بكلام العلماء. كلما انتهى ولكن الرائج بين طلاب العلم انه اذا اراد ان يقصد حديث من الاحاديث وان يحصل عليه وجد فيه فلان من الائمة

156
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
من العلماء تكلم على هذا الحديث فرجع اليه ورجع الى تخريجه واكتفى بذلك هذا لا يخالط طالب العلم يبقى على على التقليد الى الى ان يموت وهذا ليس منهج اهل التحقيق بل ينبغي له ان يحكم على الحديث بنفسه لانه يريد ان يكون نفسه لا يريد ان يستخلص نتيجة. وتكوين النفس لابد ان

157
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
الانسان بنفسه ليس هذا ان ان اه ان اه يقوم طالب العلم بتمييز كلام العلماء وان يكون حكما عليهم لا وانما يربى طالب العلم على ان يكون من اهل الاختصاص والمعرفة. ولا يكون كحال كثير مثلا من

158
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
المصنفين الذين يصنفون في الفقه ونحو ذلك ويزعمون انهم قد استقلوا استقلوا في الاحكام وهم في الحقيقة هم عالة على غيرهم قلق من الاحاديث بل ينبغي لطالب العلم اذا وقف على حديث من احد ولو كان مشهورا كحديث مثلا هو قول ما هو الحل ميسر او مثلا حديث القلة

159
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
حديث مشهور تكلم عليه سائر الائمة من المحدثون او الفقهاء اذا اراد طالب العلم ان يقف على هذا الحديث والاحكام فيه ينبغي ان يقوم الخبر بنفسه وان يعممه سواء تخريجا موسع ثم يمضي بعد ذلك ويقارن ولكن لكثرة الاحالات والتحقيقات ولا يكاد يوجد الان

160
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
كتاب الا ويعزو الاحاديث فيقول اخرجه فلان وحكم عليه فلان بالصحة او بالضعف فيرجع الى الكتاب الفلاني وينظر في تخريجة هذا يجعل طالب العلم يسير من حيث لا يشعر في باب في باب التقليد وهذا ما ينبغي ان يكون من طالب العلم الذي الذي يرغب ان يكون من اهل

161
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
تحقيق هذه الدراية اما من اراد ان يأخذ هذه الاحكام ثم يريد ان يكون من اهل من اهل العناية بباب الرواية والدراية هذا متعذر ويطلب ويطلب محالا وهذا للاسف هو الرائد عند كثير من طلاب العلم يكونون في باب الرجوع

162
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
الى صحة الاحاديث وضعفها عالة على غيرهم ثم يريدون بعد ذلك ان يأخذوا باقوال باقوال غيرهم من الفقهاء وهذا لا شك انه قصور في طالب العلم بل ينبغي لطالب العلم ان يتحرر من هذا كله ونحن نقول ان يتحرر في هذا كله لان طالب العلم ابتداء ليس مفتيا ولا نقول له

163
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
وانما انت الان في مرحلة التعلم. ويبقى طالب العلم على ذلك سنوات ويمارس ذلك ويقع في اخطاء. واذا وقع في اخطاء ينبغي لطالب العلم ان يفرح لان وقوعه في الخطأ دليل على معرفة الصواب. فاذا وجد الصواب فليحمد الله ثم ثم يمارس في ذلك

164
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
مناهج الائمة ويقارن كلام فلان مع كلام فلان. ويعلم الفرق بينهما ويعرف لماذا اخطأ وجه الخطأ فلا يتكرر منه هذا الخطأ. ولكن اذا كان طالب يركن الى غيره في اصل الفقه والاستنباط وهو علم العلل وصحة الاحاديث وظعفها حينئذ يكون هو مقلد من حيث لا

165
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
اشعر وان استقل بنفسه باستنباط الاحكام لا يخرج عن كلامي عن كلام غيره. وان كنا من جهة الاصل نرجع طلاب العلم الى الائمة في هذا الباب لانهم مهما فعلوا وارادوا التحرر في ابواب التعليم لا بد ان يكونوا من اهل التقليد للائمة. وذلك ان طالب العلم اذا اراد ان يحكم

166
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
على الراوي من الرواة لا يمكن ان يحكم عليه الا بان ينظر في كلام احمد ماذا قال فيه؟ كلام البخاري كلام الترمذي كلام الدارقطني كلام اجمعين ابن المدين وغيره ما يقال فيها من ثقة صدوق ونحو ذلك يخضع للعبارات ولم يعاين هذا الراوي ومعرفة حال الراوي تكون لطالب العلم في سبيلين

167
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
الاول المعاينة وهذا متعذر. او ما يفيد او ثمرة هذه المعاينة وهي الحكم حكم هؤلاء الائمة. الامر الثاني بسبر المرويات وسبل المرويات ليس بمتعذر. ولكنه في الواقع اذا التمسه الانسان

168
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
يجدوا شبه محال عند كثير من اهل النقد والتخريج او عند عامة طلاب العلم. اذا اراد ان يخرج من الاحاديث ويحكم عليه فانه يأخذ هذا الحديث وينظر الى هؤلاء الرواة الخمسة وينظر في كلام هؤلاء الائمة هذا ثقة هذا صدوق هذا

169
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
قال انا صدوق ثم يقوم بتحسين هذا الحديث او صحته. لا ولم يصبر كلام هذا الراوي. هذا الراوي مثلا له خمسين حديث وذاك له مئتين وهذا له الف. الصبر وان تسبق رواية كل راوي وتعرف اي باب. هذا الراوي الذي روى

170
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
له مئتين تعلم انه مكثر في ابواب السير له مئة وتسعين حديث في السير وعشرة بالاحكام حينئذ تحترز منه في ابواب في ابواب الاحكام وان كان الائمة يوثقونه لانهم قصدوا بابا قد اشتهر فيه. وفي الغالب وفي الغالب انهم يبينون لكن الناظر في احكام هؤلاء الائمة

171
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
يمر على هذه العبارة ولا يستخرج منها معنى. كان يقول هو امام في الشعر والمغازي ويقول ثقة ونحو ذلك. لماذا؟ لان اكثر مروياته في في السر والمغازل وليس له شيء يذكر في الاحكام فتأخذ هذا الحكم وتريد ان العلماء عليهم رحمة الله وثقوه في كل شيء وليس كذلك. وانت اذا كان هذا الحديث الذي تحكم عليه

172
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
الاحسان عليك ان تثمر هذه الاحاديث العشرة هل هي مستقيمة ام لا؟ هل وافق الثقات؟ قال هل روى الائمة ما يوافق معنى هذا الحديث ام لا؟ ان كان قد خالف فيها تحت الاذنين وتقوم بتضعيف وقد يخالفك غيره فتقولون لماذا ضعفت هذا الحديث؟ مع ان الائمة قد حكموا على فلان

173
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
الثقة والصدق. انت لا تستطيع ان تبين في كل راوي الجهد الذي بذلته وانما تستخرج ذلك بحكم يسير على هذا الحديث انه حديث صحيح بعد ثبت لهذا وهذا ما لا يوجد عند طلبة العلم. واذا ابتدأ العلم طالب العلم بهذه الطريقة قل الجهد

174
00:57:50.050 --> 00:58:00.050
ومعهم شيئا فشيئا فاذا سبر مرويات هذا الراوي لا يحتاج اليها بعد ذلك خاصة اذا كان يحفظ ويدون فيحفظ مثلا مرويات عبد الله بن محمد بن عقيل محمد بن عقيل له

175
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
كثيرة واغلبها في الاحكام حال ما حال صبرك لها تستخرج حكما انه في الغالب انه يوافق الثقات وله مخالفات تحترز في المخالفات او الاحيان صار بالحوشة لا تكتفي مثلا بحكم فلان وفلان خاصة بمن وقع في خلاف عليك ان تصبر ونحو ذلك. خاصة اذا كان

176
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
الراوي مما لا لا يوجد له حكم عند الائمة وله مرويات وهذا يعز وجوده او كان الذين وجد لهم حكم على هذا الراوي ممن ليسوا هم عمدة في ابواب النقد او باب الجرح والتعديل ليسوا من الائمة الكبار كاحمد ومن في طبقة

177
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
المدين والبخاري والترمذي والنسائي وغيره ممن هم يعدون من المتوسطين. اصبر هذه المرويات وقال ان هذه المتون ثم استخرج حكما الامر السائد عند كثير من طلاب العلم ان يحكموا على الحديث سند مثلا بالظاهر ولا يأخذ معه الا وقتا يسيرا هذا لا يكون الا لشخص لديه ملكة قوية

178
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
ومر على هذه المراحل كلها وصبر المرويات وعرف الرواة وعرف المتون حينئذ يحكم على ابي الراوي عرف ان لفلان احاديث وانه بغدادي وان وان له مصريين يرون عنه وله اصحاب من اهل الشام وله اصحاب من اهل الحجاز والراوي عنه مثل الحجازي وهذا الحجازي هل هو نقل

179
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
نقل وهذا المتن ونحو ذلك حينئذ يحكم يحكم على هذا الحديث بالصحة والضعف وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يسير ان عليه وهو بالجملة يرجع في النهاية الى الائمة عليهم رحمة الله تعالى في مصنفاتهم الذين صنفوها وحصروا فيها هذه

180
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
وخاصة ان هذه الامور قد سهلت في عصرنا لطلاب العلم فصنفت الاطراف وصنفت المسانيك فيستطيع طالب العلم ان مثلا اصحاب عبد الله ابن عمر باعتبار المسانيد التي جمعت في مصنفة ابن عمر حديث ابن عمر حديث عمر ابن الخطاب والذين يروون عن عمر وعدد

181
01:00:00.050 --> 01:00:10.050
ونحو ذلك يستطيع طالب العلم بيسرق والائمة عليهم رحمة الله الاوائل قد بذلوا في ذلك جهدا عظيما فاستحضروا هذه المرويات في اذهانهم قبل التصنيف فعرفوا ان لفلان احاديث فاطلقوا هذه

182
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
احكام عن دراية ومعرفة ولهذا يقول الخطيب البغدادي عليه رحمة الله علم العلل واهله اشبه ما ما يكونون الصيارفة ال النقد الذهبي والفضة اي انهم يستطيعوا ان يميزوا ذلك من

183
01:00:30.050 --> 01:01:27.750
غير من غير تعبير. نعم. قال رحمه الله تعالى     نعم. نعم رحمهم الله قال هذا الاسناد الى الى السنن سنن الترمذي فهذا الاسناد الذي تروى بالسنن كلها ومنها كتاب العلل

184
01:01:27.750 --> 01:01:57.750
الامام الترمذي عليه رحمة الله. نعم هذا هو الاصل في الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه معمول بها الصحيحة من الضعيف ما يعمل به لاعتراضه بشيء اخر ما يعضده سواء

185
01:01:57.750 --> 01:02:27.750
الصحابة او الاصول والقواعد الاخرى كالقياس او الاستصحاب او المصالح مرسلة او الاستحسان فيعضد ذلك ويعمل فيعمل به على خلاف في هذه القواعد عند عند بعض العلماء. و الترمذي عليه رحمة الله اورد في كتابه السنن الاحاديث التي يفتي فيها الفقهاء. لهذا استثنى منها هذين

186
01:02:27.750 --> 01:02:47.750
حديثين وعليه يعلم ان الترمذي قصد في تصنيفه السنن ان يجمع الاحاديث التي عليها مدار الفتيا عند سماء الانصار وما قصد فقها ثقة معينة. وهذا شبيه بتصنيف الامام احمد عليه رحمة الله لكتابه المسند

187
01:02:47.750 --> 01:03:07.750
فانه صنف كتابه المسند ويجمع فيه الاحاديث التي قد اشتهرت في افواه الناس اخذا وردا فجمع في كتاب المسند لهذا هذه الاحاديث على هذا المقصد كما جمع الترمذي عليه رحمة الله في كتابه هذا ما عليه الفتن

188
01:03:07.750 --> 01:03:27.750
واستثناء لهذين الحديثين دليل على على هذا الاصل. وما لم يعمل به من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه تكلم لا يخلو لا يخلو من حالين. الحالة الاولى ان يكون الخبر ضعيفا وحينئذ لا يعمل

189
01:03:27.750 --> 01:03:47.750
الحديث الضعيف في الاحكام وهذا محل سباق عند العلماء لا خلاف عندهم فيه الا في بعض عبارات بعض الائمة الذين يقولون بالعمل بالحديث الضعيف ويريدون بالضعيف الحسن وهذا جاء في بعض عبارات الامام احمد عليه رحمة الله او عملوا بالحديث الضعيف لاعتظاده بشيء اخر ولكن

190
01:03:47.750 --> 01:04:07.750
العمل بالحديث الضعيف على وجه الاستقلال لا يعمل به العلماء في باب الاحكام بالاطلاق. وهذا محل اتفاق عندهم لا خلاف في ذلك. ومن وجد بعض العبارات المشتبهة بكلام العلماء في العمل بالحديث الضعيف هذا لا يمكن ان يكون على الاستقلال وانما لاعتظاده بشيء اخر اما

191
01:04:07.750 --> 01:04:27.750
فقياس او استسحاق او مثلا المصالح المرسلة او الاستحسان او اثر مروي عن بعض الصحابة يعتمدون على المرفوع ويحسمون عن ذكر الموقوف والذي لو التمسه طالب العلم لوجده ظاهرا كذلك اذا كان عليه عمل بعض الادلة الكبار من

192
01:04:27.750 --> 01:04:47.750
من فقهاء التابعين واتباع التابعين فان هذا يفتي به العلماء وان كان في الباب حديثا ضعيفا فيقولون بالحديث ويريدونه احتجاجا فهم لا يحتجون به على وجه الاستقلال ولهذا امثلة كثيرة عند العلماء عليهم رحمة الله في هذا الباب مما يطول ذكره. الامر الثاني

193
01:04:47.750 --> 01:05:07.750
وهو في اه الحديث الظعيف ذكرنا ان ما يرد بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان الحديث ضعيفا الامر الثاني اذا كان عمل الصحابة على خلافه ولو كان اسناده صحيحا. وهذا

194
01:05:07.750 --> 01:05:37.750
اترك من العمل به. حينئذ لا يقال بالعمل بالحديث بصحة اسناده كما يقال ان العمل على خلافه. يخرج من هذا الاحاديث الصحيحة التي قيل لنفسها لانها ليست في هذا الباب باعتبار معرفة ان هذا الحديث صحيح لكنه منسوخ. مراد المصنف عليه رحمة الله اي نوعين؟ انه كل ما في هذا الكتاب معمول

195
01:05:37.750 --> 01:05:57.750
فيه الا حديث ايش؟ اراد النوع الثاني او الاول اراد النوع الثاني لان الاول مفروغ منه ان الحديث الضعيف لا يعمل به ولكن هناك من الاحاديث الضعيفة التي قد عمل بها بمقاصد اخرى او اعتراضها باصول اخرى. وتقدم الاشارة الى هذا. والاحاديث التي لم يعمل بها الائمة

196
01:05:57.750 --> 01:06:17.750
وهي الصحيحة قد اشار المصنف عليه رحمة الله الامام الترمذي الى حديثين وهذا متعلق بكتابه السنن والا الاحاديث التي لم يعمل بها العلماء وهي صحيحة من جهة الاسناد اكثر من ذلك. قد اشار الى جملة منها الحافظ ابن رجب عليه رحمة الله وهي من جهة

197
01:06:17.750 --> 01:06:37.750
والمرفوع اكثر من ذلك ينحو من اكثر من عشرين حديثا من الاحاديث التي قد حكم عليها بالصحة وظاهرها بالصحة لم يفتي بها العلماء عليهم رحمة الله او افتى بها بعضهم ممن كان مشهورا بالخلاف كبعض

198
01:06:37.750 --> 01:06:57.750
الفقهاء من اهل الظاهر ولم يكن عليها عمل اهل البلدان من الحجاز والعراق والشام واليمن ومصر وخراسان كان عملهم على على خلاف ذلك. وهذا هذه القلة تدل على عناية الائمة عليهم رحمة الله بالاحاديث المروية

199
01:06:57.750 --> 01:07:17.750
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة العمل. وكذلك في قول الترمذي جميع ما في هذا الكتاب اشارة الى امانة وتقدم الاشارة اليه ان العمل بالحديث له علاقة بالعلل. وانه ينبغي لطالب العلم ان يتبصر في عمل الائمة

200
01:07:17.750 --> 01:07:37.750
بالاحاديث وان يلتمسها. وانه كما تقدم ثمة تلازم بين بين الفقه واعلان الاحاديث انما علاقة هذا الباب في كلام الترمذي عليه رحمة الله في نقده للاحاديث وطريقته في ايراد الاخبار

201
01:07:37.750 --> 01:07:57.750
اه الا لانه اراد ان يبين ان ثمة تلازم بين هذين البابين. فطالب العلم يلتمس من افتى بهذا الحديث لعله في تقويته والاعتبار والاخذ به او او يصده عن يصده عن ذلك. وآآ هذا

202
01:07:57.750 --> 01:08:17.750
يلتمسه طالب العلم في اثار الصحابة واقوال التابعين واتباع التابعين وليس العبرة في ذلك اقوال من جاء بعده. اذا المراد بالعمل العمل بهذا الحديث ليس من جاء بعد عصر رواية وانما المراد بذلك قبل الرواية. حيث اصل الصحابة والتابعين واتباع التابعين اما من جاء

203
01:08:17.750 --> 01:08:37.750
بعدهم في ذلك فلا يعتد بقولهم في صحة الحديث او ضعفه. اذا العمل في الحديث الذي يفيد بالتعليل هو في الطلقات هؤلاء لا الذين جاء بعدهم وان كان العلماء من اهل الادلة قالوا بذلك. فالاحاديث التي يشير اليها المصنف عليه رحمة الله

204
01:08:37.750 --> 01:09:07.750
هناك من من قال قال بها من العلماء من المتأخرين وتعد من الاقوال الشاذة التي لا يعول عليها العلماء من جهة من جهة فتيا وهذا ايضا يدل على الاحتراز قال قال به بعض اهل العلم ان طالب العلم ينبغي ان يتم وزنا

205
01:09:07.750 --> 01:09:37.750
القائمين بالحديث ولو كان ضعيفا ولو كان قلة. والفتية بهم تعني اعتمادا عليه او اعتمادا على اصل به فافتى فافتى به. وان الكثرة ليست دليلا على ردحان القول ولا على صحة الحديث الذي يستدلون به. وهذا ليس محل بسطه مثل هذا الدرس

206
01:09:37.750 --> 01:10:07.750
ولعله فان له مناسبة اخرى هذا الحديث اصله في الصحيحين وهو بهذا اه وقد رواه الامام مسلم عليه رحمة الله من حديث عبدالله ابن عباس جاء ايضا عن رسول الله صلى الله عليه

207
01:10:07.750 --> 01:10:27.750
وسلم خالد الصحيح من حديث جابر بن عبدالله جاء عن عبد الله بن عباس من حديث سعيد بن جبير ورواه عن سعيد بن جبير جماعة من الرواة الزبير وغيره وجاء في تعدد الفاظ وهذا الحديث مما نزع المصنف عليه رحمة الله تعالى في

208
01:10:27.750 --> 01:10:57.750
الاخذ به والعمل به. ثبت جماعة من العلماء قد عملوا به عند الحاجة وقد قال به الامام احمد عليه رحمة الله. ولهذا يفتى عند الحاجة لجواز الجمع الى اذا احتاج الانسان الى ذلك واضطر اليه من غير صبر. وهذه الالفاظ التي جاءت في هذا الخبر من غير خوف ولا

209
01:10:57.750 --> 01:11:27.750
او من غير خوف ولا صبر وجاء في رواية من غير خوف ولا مطر هذا ذكر المطر في هذا الحديث غير محفوظ وهي لفظة لفظة معلولة. نعم وهذا الحديث قد اعلن

210
01:11:27.750 --> 01:11:37.750
وقد جاء من طرق العدة جاء من حديث ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حديث ابي صالح عن ابي هريرة وجاء من حديث ابي صالح عن معاوية عن رسول الله صلى الله عليه

211
01:11:37.750 --> 01:11:57.750
وسلم ما قصه غير واحد من من الائمة والاحاديث التي لم يفتي فيها العلماء على وجه العموم هي اكثر اه من هذا كما تقدم الاشارة اليه في اكثر من عشرين حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما الاخبار المروية عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مما

212
01:11:57.750 --> 01:12:17.750
لم يكن عليها العمل بالفتوى هي هي ايضا اكثر من ذلك. ومن ذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فليأخذ من حمله فليتوضأ وهو حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى لم يقل به احد من العلماء فيما اعلم الا ما جاء عند ابن ابي شيبة

213
01:12:17.750 --> 01:12:37.750
في مصلى وعند عبد الرزاق هو عن سعيد المسيب وابن شهاب الزهري. وهذا الحديث قد اعله بعضهم بالوقف وقيل ان قد اعلى بذلك الامام البخاري عليه رحمة الله وكذلك ابو حاتم وابن المنذر وغيرهم وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرق عدة من حديث صالح عن ابي هريرة

214
01:12:37.750 --> 01:12:57.750
وجاء من حديثه عن ابيه عن الحارث عن ابي هريرة وجاء من حديث ابي صالح عن اسحاق عن ابي هريرة وجاء من حديث محمد وعمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة وغير ذلك من الطرق والصواب في الوقت على ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى وان كان موقوفا على ابي هريرة فلم يسني به احد من العلماء فيما اعلم

215
01:12:57.750 --> 01:13:17.750
الا ما جاء عند عبد الرزاق المصنف من حديث ابن ثياب عن فعل مسيب قال من السنة الغسل من غسل الميت ودع ايضا عن ابي الزور من قوله عند عبد الرزاق جريد عن محمد ابن الشهاب الزهري من قوله بنحو ما جاء عن سعيد

216
01:13:17.750 --> 01:13:37.750
وقد قال بهذا الحديث ابن الحزم الاندلسي كما في كتاب المحلى وقد جاء عن ذلك ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تكلم عليه العلماء في الصحة من مسحه على النعلين وكذلك ما جاء بمسح او غسل الاباط في الوضوء

217
01:13:37.750 --> 01:13:57.750
لا مجال في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في زكاة في زكاة الابل اذا بلغت خمسا وعشرين وكذلك ما جاء استرقاق ولد الزنا من الحرة. وكذلك في احداث المرأة على زوجها ثلاثا. فهذه احاديث وغيرها

218
01:13:57.750 --> 01:14:17.750
هي في جملة من جهة الاسناد ظاهرها الصحة وقد علها جماعة من العلماء وكان التأثير فيها قوي في باب عدم عمل العلماء بها. فطرح كون اسانيدها صحيحة. لهذا حكم عليها بعض العلماء بالنكارة

219
01:14:17.750 --> 01:14:37.750
وبعض العلماء لقوة اسانيدها وكثرة الطرق اصحها ولم يعملوا بها فلم يصفوها بالنفخ ولم يصفوها بالتعليل عملوا وافتوا بخلافها وهذا يدل على ان العمل والفتية الفقهية في من اقوال الصحابة والتابعين قوية جدا قد

220
01:14:37.750 --> 01:14:57.750
الحديث صحيح الاسناد. اذا كان ذلك محل اطباق على على المخالفة وهذا ما ينبغي لطالب العلم الا يهمله الا يهمله في هذا الباب وان يكون له اثر في ابواب في ابواب التعليم. قد ساق الحائض ابن رجب عليه رحمة الله جملة من الاحاديث التي

221
01:14:57.750 --> 01:15:17.750
اثار التي رويت عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة ولم يكن العمل على خلافها وثمة كتاب لاحد المعاصرين سماه الانتهاء الاحاديث التي لم يفتي فيها الفقهاء جمع فيها ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب وظاهر

222
01:15:17.750 --> 01:15:47.750
اسباب الصحة وينازع في كثير من احكامه على هذه الاحاديث. وذلك لمخالفة كلام قاد في التعريف. نعم يقول وقد بينا علل الحديثين وهذا يدل على ان الترمذي عليه رحمة الله كتابه

223
01:15:47.750 --> 01:16:17.750
من مضان العلل وانه ينبغي لطالب العلم ان يتحرى العلل في كتابه وان الترمذي يقصدها قصدا وان الاصل انه يبين وآآ هذا ما ينبغي قال بلال من يعتني به ولو جمع طلاب العلم او احد الباحثين منهج

224
01:16:17.750 --> 01:16:37.750
الترمذي عليه رحمة الله في العلل في كتابه السنن واحكامه واستخرج منها كتاب العلل خرج كتابا انفس من كتابه كتابه العلل الصغير هذا فان كتابه السنن تضمن قواعد في العلل لو جمعها طالب العلم

225
01:16:37.750 --> 01:16:57.750
كفاه ذلك واغناه عن كثير من من القواعد الحديثية. وهذا ما ينبغي ان يشار اليه ان يصبره ان يصبره طالب العلم فيصبر الكلام والنفد وطريقة الترمذي عليه رحمة الله تعالى بالتعليم ووجه التعليم وسببه فيستخرج من ذلك

226
01:16:57.750 --> 01:17:32.350
فوائد جليلة تبيد في هذا الباب. نعم نعم طيب استغفر الله استغفر الله      والائمة العلل لا يعرف لهم الكلام في الاحكام فقد رويت قصص في ذلك ومع ذلك فهو امام في العلة

227
01:17:32.350 --> 01:17:52.350
عدم النقل لا يدل على العدم ويحرم المعين هو من اهل الفقه. وكان يميل الاخذ باقوال اهل الرأي بقول ابي حنيفة وهو فقيه في هذا الباب. واما عدم وجود كتاب في الفقه له وعدم التدوين والنقل. فان هذا لا يعني

228
01:17:52.350 --> 01:18:12.350
لا يعني على عدم معرفته بالفقه. البخاري عليه رحمة الله امام العلل. ما صنف كتابا في الفقه وانما له كلام يستنبط منه العلماء احكاما فقهية. بل ان اكثر ابواب الاحكام لا

229
01:18:12.350 --> 01:18:32.350
الامام البخاري عليه رحمة الله له فيها كلاما صريحا. وانما هو تبويبات فقهية يريدها في كتابه في المناسبات الاحاديث التي يريدها. ولو اراد طالب العلم ان يجمع احكام البخاري عليه رحمة الله على

230
01:18:32.350 --> 01:18:52.350
الاحكام الفقهية واراد ان ينزلها على المسائل الفقهية التي يريدها الفقهاء انما لما استوعب ذلك الشطر بل كان دون دون ذلك وهذا لا يدل على قصوره في هذا الباب بل يدل على انه اكثر من التصويت في هذا واكتفى بما هو مشهور من الفتيا

231
01:18:52.350 --> 01:19:12.350
لان الفتيا المعروفة في الفقه للعلماء الذين كانوا من اهل الاختصاص كذلك الامام احمد عليه رحمة الله من الائمة الكبار في سائر الابواب مع ذلك ما قصد كتابا بالتصنيف. وكان من اهل الفتيا وفتاوى هذه قد وفق الله عز وجل لها اصحابه فجمعوها

232
01:19:12.350 --> 01:19:32.350
وكانت المرويات هذه بين بين ايدينا. ولو لم يكن اصحابه قد نقلوا هذه المرويات الينا لربما جاء من يقول ان الامام احمد لم ينقل او لم يا رب بالتدوين بالفقه والتصنيف وهو من الائمة الكبار في هذا الباب. وقد اغتر بعض الائمة عليهم رحمة الله فجعلوا الامام احمد ليس من

233
01:19:32.350 --> 01:19:52.350
الفقهاء باعتبار قلة المروي عنه في ابواب الفقه قبل تدويل المرويات والاشتيار اشتيارها عنه فكما اشار الى هذا ابن قصيبة عليه رحمة الله لم يعد الامام احمد عليه رحمة الله تعالى من الفقهاء وظاهر استعمال بعض الائمة المحققين في قلة النقل عن الامام احمد

234
01:19:52.350 --> 01:20:52.300
ابن عبد البر عليه رحمة الله تعالى بكتاب الاستذكار وكذلك التمهيد. قليل النقل عن الامام احمد لعله لم تصل اليه النقول عن فاذا بهذا في هذا الفن           فانا فعلا