﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين قال المؤلف رحمنا الله واياه وقد روى غير واحد عن ابراهيم النخعي عن عبد الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ابن مسعود كان يقنت في وتره قبل الركوع. وروى ابان ابن وروى ابان ابن ابي عياش عن ابراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في وتره قبل الركوع هكذا روى سفيان الثوري

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
عن ابانا ابن ابي عياش الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
المصنف عليه رحمة الله تعالى من ايراده لهذا الخبر موقوفا ومرفوعا ان يشير الى مسألة وهي اختلاف الرواة في بعض الاحاديث بين الرفع والوقف وان وانه يجب على طالب العلم في امثال هذه المسائل ان ينظر الى الى احوال الرواة الذين قد وقع بينهم

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
الاختلاف في هذا فانهم في الغالب يتباينون بين الكثرة والقلة وكذلك قوة الحفظ ويتباينون في ذلك مما ينقدح في ذهن الناقض ترجيحا لاحد الوجهين وابراهيم النخعي من اتباع التابعين من جهة الرواية وان كان قد رأى بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعائشة عليها رضوان الله تعالى فانه

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
قد دخل عليها الا انه لم يسمع من احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروايته هنا عن عبد الله ابن مسعود محمولة على على الاتصال وان كان قد ولد بعد وفاة عبد الله ابن مسعود وذلك لما ثبت عنه انه قال اذا حدثتكم عن عبد الله ابن

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
مسعود وسميت رجلا فهو عمن سميت واذا حدثتكم عن عبد الله بن مسعود ولم اسمي احدا فهو عن غير واحد. وذلك انه يروي الجماعة في الخبر الواحد فيستثقل ذكرهم في الاسناد ويسنده على عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى مباشرة وقد يظن

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
البعض ان هذا درب من دروب التدليس وليس كذلك. بل انه من باب من باب اختصار الاسانيد. وهذه طريقة لبعض الحفاظ يبينون وعليه في رواية ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود من من اصح الروايات. وان كانت من جملة المنقطعات

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
هذا معروف عند الائمة عليهم رحمة الله من جهة النظر ان المنقطع ليس من ابواب الضعيف على الاطلاق. بل انه نوع من انواعه في الاغلب. ولكن ينبغي لطالب العلم في امثال هذه الاحوال بعد

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
رجوعي الى التراجم وكذلك كتب المراسيم ان ينظر في طريقة العلماء في اعلان امثال هذه المرويات. هل يوجد ثمة قرائن تدفع العلة فتصرفها من الضعف الى الى القوة والصحة فثمة مجموعة من المرويات التي هي في حكم المنقطع بل هي

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
لكنها في حكم المتصل عند العلماء وهي صحيحة. ويقوونها امثال هذه الرواية رواية ابراهيم النخعي على عبدالله بن مسعود وكذلك رواية ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه ورواية سعيد المسيب عن عمر ابن الخطاب ورواية عبد الجبار ابن وائل ابن حجر عن ابيه. وكذلك طاوس بن كيسان عن وهذي ابن جبل. ورواية من يروي

12
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
التفسير عن مجاهد بن جبر كابن ابي نجيح وكذلك ابن ابي سليم المجاهد ابن جبر عن عبد الله ابن عباس او من قوله وغيرها من الروايات هذه من جهة الاجمال هي من ابواب وانواع المنقطع لكنها في حكم المتصل عند العلماء يصححونها حال الوقوف عليها

13
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
وذلك لان ثمة قرائن قد دفعت هذه العلة وجعلت هذه المسانيد من جملة الاحاديث من جملة الاحاديث الصحيحة. وهذا يعرفه طالب العلم بالنظر في كتب العلل هذا تطبيق العلماء عليهم رحمة الله للعلل على هذه الاحاديث وينبغي

14
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
الالتفات الى مسألة مهمة وهي ان طالب العلم حال نظره في كتب التراجم واسماء الرواة وكذلك كتب التاريخ ان يعلم ان العلماء حينما على راوي هل سمع من شيخه ام لا؟ وطريقة حديثه عن شيخه انهم يريدون بذلك توثيقا لا يريدون بذلك نقدا مضطردا على الاطلاق

15
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
وعليه ينبغي لطالب العلم في امثال هذا ان ينظر في استعمالات الائمة لامثال هذه المرويات في ابواب متعددة منها ان ينظر في كتب العلل كيف تعامل مع العلماء؟ انصحوا ام ضعفوها. عليه اذا نظرنا ان بعض المرويات التي يرويها مثلا بعض

16
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
والرواة عن من عن من لم يسمع منه شيئا اذا نظر الناظر في كتب الرجال يجد ان الائمة ينصون على ان فلانا لم يسمع من فلان مثلا واذا قرأ في كتب العلل وجد ان هؤلاء الائمة بانفسهم يصححون امثال هذه المرويات. وذلك ان عدم السماح هو من القضايا التاريخية التي لا علاقة لها

17
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
فلها من جهة الاصل والاضطراب في نقد الحديث صحة او ضعفا وانما هو من باب البيان والتوضيح. ولهذا الامام احمد عليه رحمة الله ينص ويميل الى ان سعيد موسى ابن ما يسمع من عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله. ولكنه لما سئل عن رواية سعيد بن سعيد بن عمر قال اذا لم يقبل سعيد عن

18
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
عمر فمن يقبل واين هذا مال سائر الائمة عليهم رحمة الله. واذا استقل طالب العلم بالنظر في امثال كتب الرجال واراد ان يحكم على الاستقلال على خبر من الاخبار فانه في الغالب يقع في الوهم والغلط وربما وقع في توهيم الائمة وتغليطهم. وهذا ضرب من دروب من دروب

19
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
التعدي والجناية على كتب العلماء وكذلك التعدي على جناب هؤلاء الائمة فان الائمة حال كلامهم على الرواة فانهم يتكلمون على قضايا تاريخية لا علاقة ابواب التعليم في الاغلب لكن ذلك ليس على سبيل ليس على سبيل الاضطرار

20
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
وامثال هذه المروية التي يرويها ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود تارة يذكر الواسطة وتارة لا يذكر الله وهذا ليس من باب الاضطراب. فابراهيم النخعي يرسل المرويات على زلام ابن مسعود وتارة يذكر اصحاب عبد الله ابن مسعود كابي الاحمر سلام ابن سليم وكذلك علقمة والاسود ومسروق بن الاجدى

21
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
الذين سمعوا من عبد الله بن مسعود ومن خاصة اصحابه. فاذا ذكر هؤلاء ولم يذكرهم تارة لا يعني انه قد وقع بالاضطراب ووقع في نوع من انواع السديس وقد بين حاله كما تقدم بقوله اذا حدثكم عن ابي مسعود وسمعت رجلا فهو عمن سميت واذا حدثتكم عن عبد الله بن مسعود ولم اسمي احدا فهو عن غير

22
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
واحد وهذا من البيان الذي لا يظر معه ما عداه خاصة اذا كان الراوي من الحفاظ الذين جمعوا بين الرواية والفك حال ابراهيم كحال إبراهيم النخعي وهذا الأجر عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى الصواب في ذلك وقفه وعليه اعتمد الحنفية فقد رواه محمد بن حسن

23
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
وكذلك ابو يوسف في كتاب الاثار وكذلك رواه محمد ابن الحسن في كتابه الاصل من حديث حمادة سليمان ال إبراهيم النخاعي عن عبد الله بن مسعود بنحوه موقوفا عليه وهو الصواب وتابع حماد بن سليمان على روايته هذه عن إبراهيم جماعة من

24
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
هذه هكذا ومن رفعه عن إبراهيم وجعله من قال النبي عليه الصلاة والسلام وفعله فقد وهم والده كحال رواية ابن ابي وطالب العلم في امثال هذه المسائل اذا اراد ان ان يرجح عليه ان ينظر الى قرائن متعددة تجعله

25
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
يوفق الى الصواب في حال الترجيح بين المختلفات. ان ينظر الى ذات الراوي الذي عليه مدار الاختلاف على إبراهيم النقى وينظر الى ترجمته فاذا كان من الائمة الثقات الكبار فانه في الاغلب ليس الوهم منه وانما مما

26
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
روى عنه واذا كان الذين يرون عنه على طبقات متباينة ودرجات متفاوتة في الثقة والجلالة فعليه ان ينظر في تراجمهم وينظر كذلك في عددهم وينظر كذلك في بلدانهم وينظر كذلك في اختصاصهم. فاذا كان جملة منهم من اهل الاختصاص بالرواية عن الرأي

27
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
النفع من اصحابه واهل الفقه بقوله فانهم يقدمون على غيرهم كحال حمد ابي سليمان فهو من الفقهاء العارفين بالمرويات عن ابراهيم النخعي فاذا حدث عنه فانه يقدم على غيره. وان كان من اهل الثقة بالرواية عن ابراهيم النخعي. فالاختصاص مقدم على الثقة لطول الملازمة

28
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
والمعرفة بحال الراوي وهذا الاختصاص لا يمكن ان يدركه طالب العلم الا الا بالنظر في كتب التاريخ وكذلك السبر مرويات والنظر الى فقهه فحال نظر طالب العلم مثلا في ترجمة حمد بن ابي سليمان يجد ان العلماء يذكرون روايته عن ابراهيم النخعي كغيره من الرواية

29
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
ولا يبينون ولا يبينون الاختصاص الا الا عند القلة. فحال النظر يستوي عنده رواية حمادة بن سليمان عن إبراهيم كحال الروايات الاخرى ولكنه اذا كان من اهل الاطلاع الفقهي يعلم ان فقه حماد بن سليمان انما

30
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
اخذه من ابراهيم النخاعي وثق عبدالله بن مسعود واصحاب عبد الله بن مسعود انما اخذ من ابراهيم. وكذلك ابو حنيفة وسائر اصحاب الرأي الذين اعتمدوا على فقه عبد الله بن مسعود انما اخذوا ثقة من اصحاب عبد الله ابن مسعود كعلقمة والاسود وابي الاحوص ومسروق وغيرهم اخذوه

31
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
ابراهيم فعنده العمدة في فقه عبد الله اي بن مسعود عليه رضوان الله تعالى. وابو حنيفة اخذ الفقه من حماد ابن ابي سليمان واصحاب واصحاب ابي حنيفة اخذوا الفقه من ابي حنيفة بهذا الاسناد وذلك ان جل المرويات في كتب الحنفية من المساند عن عبد الله

32
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
ابن مسعود او من المقطوعات عن ابراهيم النخعي ام هي او هي من اقوال حماد بن ابي سليمان اذا علم ذلك علم الاختصاص وذلك ان جل العناية عند اهل الرأي بامثال هذه الاسانيد عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله. ولهذا يقدم رواية الفقيه

33
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
اذا كان بالاهل الاختصاص والعناية والدراية على غيره وان كان من اهل وان كان من اهل الحفظ. فكيف اذا كان فكيف اذا كان ضعيفا؟ واذا وقع خلاف امثال هذا ورجح طالب العلم وجها الى الوجوب فاي الاسماء يلحقها في الراجح واي الاسماء يلحقها في المرجوح يقال انه اذا كان

34
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
الاختلاف بين حافظين وضابطين او بين ضابط ومن هو دونه وكان ثمة ترجيع فيقال ان الراجح في امثال هذا اما محفوظا والمرجوح يسمى شاذا او يسمى ليس بمحفوظ لوجود المخالفة. واما اذا كان المرجوح

35
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
ضعيفا من جهة الاسلام فانه لا يقبل من جهة من جهة الاستقلال لو استقل فكيف وقد خولف فانه يسمى فانه يسمى منكرا او مطروحا وهذا هو غالب استعمال الائمة عليهم رحمة الله في كتب الاصطلاح والائمة عليهم رحمة الله تعالى يفرقون بامثال بين هذه العبارات

36
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
فيجعلون باب الشاذ منفرد فان الشاذ هو ما خالف الرواة من جهة الاصل سواء من باب المتن او من باب الاسناد. وان لم يروي احد من الرواة هذا الاسناد من وجه اخر فيسمونه شاذا وهذا جاء الاطلاع في عبارات بعض الائمة كعلي ابن المدين وغيره

37
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
واذا اطلقوا كلمة المنكر على خبر من الاخبار فانهم يريدون بذلك الغرابة. وقد يوصى بالحديث بانه ضعيف وقد يوصف بانه صحيح عليه ينبغي لطالب العلم ان يلتمس طريقة ذلك الامام اذا اطلق على حديث من الاحاديث انه منكر. كذلك ايضا اذا اطلقوا على راوي من الرواة

38
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
انه يأتي بالمناكير او منكر الحديث فانهم يعنون بذلك ان له مفاريس. وقد اكثر بذلك وهل هذا الحديث هو منها ام لا؟ يلزم لطالب العلم الموافقة لامثال هذه الاخبار ولا ينبغي له ان يتعجل برد هذا الحديث باعتبار ان ذلك الامام قد حكم عليه انه منكر انه منكر الحديث

39
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
آآ طريقة تمييز هذا عن غيره ان طالب العلم يلتمس ذلك في كتب المشاهير فيرسل المرويات وينظر في متونها فان كان هذا المتن ما وافق في الثقات فانه يقبل ولا يضره كلمة ذلك الامام بانه منكر الحديث باعتبار ان له مفاريز وهذا ليس منها. نعم

40
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
روى بعضهم عن ابانا ابن ابي عياش بهذا الاسناد نحو هذا وزاد فيه. قال عبدالله ابن مسعود واخبرتني امي انها باتت النبي صلى الله عليه وسلم فرأت النبي صلى الله عليه وسلم قنت في وتره قبل الركوع. وابان ابن ابي عياش

41
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
ان كان قد وصف بالعبادة والاجتهاد فهذه حاله في الحديث. والقوم كانوا ابار بن ابي عياش من قوات الذين هم من اصحاب الديانة لكنه ضعيف الحفظ وكثير الوهم والغلط. و لهذا

42
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
الكلام في الرواة في كتب السير يختلف عن الكلام في الرواة في كتب الرجال. لهذا ينبغي لطالب العلم ان يميز بين هذا قال فحينما تنظر في ترجمة يمان ابن ابي عياش في كتب السير والمواضع والزهديات تجد كلاما يختلف عن كلام الائمة

43
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
مهدي كتب الرجال والجرح والتعليم. هنا يجرحون وهناك يبينون الفضل في الزهابة والعبادة. عليه ينبغي لطالب العلم ان يميز بين الفنون ومراجع الائمة واقوالهم بحسب المناسبات. واذا وقف طالب العلم على اختلاف بين الفاظ العلماء بالجرح

44
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
والتعديل. فيجب بعض الائمة ان يوثق هذا الراوي وبعضهم يضعفه. فمن وجوه التوفيق بين هذا الخلاف ان ينظر الى ذات الراوي فقد يكون من الصلحاء واهل واهل الديانة وبعض الائمة يميل الى الكلام في الديانة والصدق فيقول هذا الراوي ثقة وهذا الراوي

45
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
ويظن الناظر انه يقصد بذلك انه صالح الحديث وانما يريد بذلك التوثيق بالديانة والصلاح في العبادة. ومن جرحه فان او يريد بذلك الجرح في الحفظ والرواية. وهذا يحدث كثيرا في كثير من الرواة الذين يغلب عليهم الصلاح والديانة والزهد

46
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
او كان من اهل العلم لكنه لم يوافق الى حفظ ورواية فيوافق طالب العلم بين هذا وهذا وطريقة التوفيق ان يقارن طالب العلم بين كلام من خالف وبين وبين من جرى على الجادة في الكلام في الراوي في الجرح والتعديل. فاذا وجد ان الاغلب يتكلمون فيه جرحا

47
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
ووجد من عدله فانه يحاول ان يجمع بين هاتين العبارتين. فينظر في ذات الراوي هل هو من اهل الثقة والصلاح والديانة اذا كان كذلك حمل التوثيق على هذا المقصد. واذا كان من اهل من اهل الرواية ولكنه كثير الوهم والغلط

48
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
فيلتمس كلام هذا الامام الذي قد الذي قد وثقه واعدله فيلتمس ذلك في كتب العلل فلعله عدل عقب ايراد حديث قد ضبطه من كتاب او قد وفق عليه فعدل بمناسبة لا يقترض ذلك عليه في كل في كل حال

49
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
وحينئذ اذا تتبع الراوي ذلك يجد هذا يجد هذا من السهل وفاقا بين اقوال الائمة لا ضربا لبعضها لبعض. نعم والقوم كانوا اصحاب حفظ. فرب رجل وان كان صالحا لا يقيم الشهادة ولا يحفظها. فكل من

50
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
وذلك ان الائمة يبحثون عن الحفظ في الرواة لا ينظرون الى الديانة والصلاح والعناية والعبادة والدفاع عن السنة او التصنيف في ابواب في ابواب العلم وانما يبحثون عن الحفظ وعليه المدار. وهذا ما ينبغي ان يجعله طالب العلم نصبع اليه حال نظره في كتب الرجال

51
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
والجرح والتعديل ان الاصل في هذه الالفاظ هي سلام على الحفظ وعليه يدور هؤلاء الائمة وانهم لا يتكلمون على صلاح وديان وعبادة وبهذا ونحو ذلك. بل ربما لو نظر طالب العلم في تراجم بعض الرواة لخرج بانطباع يختلف

52
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
على الراوي لو نظر في كتب السير وكتب الاولياء والصالحين. فاذا نظر في كتب الاولياء والصالحين لوجد الائمة عليه رحمة الله يصلون عليه وصلاحه وديانته. واذا استقل بالنظر في كتب الرجال لوجد ان الائمة قد طرحوه وجرحوه. وحذروا من الرواية

53
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
او الجلوس معه والاخذ حتى لا يعجب الناس بحديثه وهو يرويه القيني بعض الرواة له او يرويه على الوجه الغرض. نعم. فكل من كان متهما في الحديث بالكذب او كان مغفلا

54
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
الكثير فالذي اختاره اكثر اهل الحديث من الائمة الا يشتغل وهذه الانواع التي يذكرها المصنف عليه رحمة الله يمكن اجماله ان يقال ان الرواة على عدة انواع النوع الاول الثقات الحفاظ وهؤلاء بالجملة حديثهم حديثهم صحيح

55
00:18:10.100 --> 00:18:40.100
ولا يرد من حديثهم شيئا الا لعلة ظاهرة. تتضح لي تتضح للناقد وذلك بمخالفة الراوي من هو اوثق منه او اكثر عددا او من هو اضبط لكتابه منه او كان يتفرد باصل من الاصول او كان الاسناد منقطعا فضعف هذا

56
00:18:40.100 --> 00:19:10.100
لا رداية الراوي وانما الانتطاء بالاسناد ونحو ذلك. عليه ان يقال ان حديث الثقة لا يرد الا بشيء ظاهر. النوع والثاني المتوسطون وهؤلاء ما يطلق عليهم العلماء الصدق الحديث وهؤلاء حديثهم مستقيم ما لم يخالفوا او ينفردوا باصل. والمخالفة ان يخالفوا غيرهم بحكم من الاحكام

57
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
سواء على وجه الاستقلال او برواية متن على خلاف ما يرويه الثقات. على وجه الاستقلال ان يأتي بحكم يخالف حكما قد جاء بالدين بواسطة الثقات. وهذه مخالفة. وان لم يخالف بايراد هذا الحديث من وجه اخر. والمخالفة الاخرى ان يخالفوا

58
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
ذات مرويه بان يروى على وجه اخر. فهذا فهذا يرد الحديث على الوجهين. وعليه اذا قال طالب العلم في حديث من الاحاديث ولم يجد له الا طريقا واحدا عن طريق هذا الراوي وهو لا يبقى في المتون لا يعلم ان المرويات

59
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
في هذا الباب جاءت على غير هذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبغير هذا الحكم كان يروي هذا الراوي الاباحة وغيره من الثقات يروي التحريف هذه مخالفة. وان كان بمثل اخر ومعنى ومعنى مستقل. فانهم يردون ذلك ويعدونه من المفاريس

60
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
هذا يلتمس طالب العلم في كتب الفقه وكتب الاحكام التي جمعت احاديث الاحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. النوع الضعفاء الذين بال ضعفهم وغلب عليهم الوهم والخطأ والغلط

61
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
وهؤلاء الاصل في حديثهم انهم انه مردود. ولا يقبل من حديثهم الا ما اقترن بقرينة دفعت الظاف ومن هذه القرائن في امثال هذا النوع ان يكون الراوي الضعيف من اهل الاختصاص بشيخه وطول الملازمة

62
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
فاذا كان كذلك فان هذه هذا من القرائن التي تدفع الظعف وتقوي الرواية اذا استقام المدح. ومن القرائن ايضا ان يكون هذا الظعيف من ال من اهل الكتاب الصحيح عن شيخ من الاشياخة وعن اهل بلد من البلدان عليه تقبل روايته عن من يرويه

63
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
عن من يروي عنه بكتاب فيصحح حديثه ويحمى كلام العلماء عليه بالظاف من جهة حفظه. وتصحيح الرواية له من من كتاب واذا نظر طالب العلم في كتب الرجال في بعض الضعفاء فيلتمس هل هو صاحب كتاب ام لا؟ واذا كان صاحب كتاب

64
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
ابوه عن من؟ فالرواة يختلفون بالرواية فتارة يروي احدهم عن شيخ بكتاب واذا روى عن غيره روى من حفظه فيصح هذا الحديث من كتاب ويضعف اذا كان من حفظه لضعفه. ومن نظر في الكتب المختصرة في الرواة يجد الائمة عليهم رحمة الله

65
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
يذكرون النصوص المجملة في تضعيف الراوي او الحكم عليه من غير تمييز لهذا وهذا. وهذا ما لا يليق لطالب علم بطالب العلم ان ينظر فيه حال حكمه على الاحاديث. فاذا اراد طالب العلم ان ينظر مثلا في راوي من الرواد على سبيل المثال ليس ابن ابي سليم

66
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
ومن الضعفاء اذا اردت ان تنظر في احكام الائمة على وجه الاجماع والمختصرة فتجد ان الائمة يقولون ضعيف وهو كذلك ضعيف في سباق الائمة لكن له كتاب يروي فيه ذي باب من الابواب وهو ابواب التفسير اذا روى عن مجاهد ابن جبر

67
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
واذا نظرت بالكتب المختصرة ستحكم عليه بالضغط لانهم لا يبينون انه صاحب كتاب يروي من كتاب في هذا الباب واذا وقفت على امثال المرويات برواية ليث بابي سليم بمثل هذا الحال ستظعف الرواية

68
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
وتقع في الواو والغلط وتعطل حكما. واذا كنت من اهل المعرفة والدراية بكتب الرجال التوسع وتميز بين كلامهم حاول ان تقسم احوال هذا الراوي ان تجمع هذه ستعرف صحيح حديثه من ضعيفه. وهذا ما ينبغي لطالب العلم

69
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
ان يكون من اهل العناية به فقد تجد للراوي الضعيف اسنادا واحد وسلسلة واحدة يكون هذا صحيح وهذا بحسب تغير المتن من المتون فليس ابن ابي سليم مثلا اذا روى عن مجاهد ابن جبر عن عبد الله ابن عباس الاصل في اسناده الضعف لكن لو

70
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
كان هذا في ابواب التفسير نقول صحيح ما الذي تغير؟ السؤال الذي تغير في هذا انه يروي التفسير عن مجاهد من كتابه ان اخذه من القاسم ابن ابي بزة. كما نص على ذلك غير واحد كابن حبان وغيره. نعم

71
00:23:50.100 --> 00:24:20.100
او كان مغفلا يخطئ الكثير فالذي اختاره وعن نوع الرابع من انواع الرواس المتروكون والمطروحون. وهؤلاء الذين لا يصح من حديثهم شيء على وجه الاجمال. وان وافقوا الثقات ولم ينفردوا باصل. وذلك لورود

72
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
عليه من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. او كونهم من من اهل الغفلة الشديدة فحديثهم جله مخالف لما يرويه الثقات. ولا يقبل من حديثهم حتى ما استقام به المثل. وهذا

73
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
يلتمس في كتب الموضوعات التي صنفت بجمع احاديث الكذابين والمتروكين. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا وجد طالب العلم في اسناد من الاسانيد من كان هذا وصفه فلا يعتد به

74
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
بوجه من الوجوه وان تعددت الطرق. وليعد امثال هذه الاسانيد التي فيها من هو هذا على هذا الوصف ان هذا الاسناد وجوده كعدمه. ولا يجعله مستحضرا في ذهنه عند تصحيح الحديث

75
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
بمجموع الطرق. نعم. فالذي اختاره اكثر اهل الحديث من الائمة الا يشتغل في الرواية عنه الا ترى ان عبد الله ابن المبارك حدث عن قوم من اهل العلم فلما تبين له امرهم ترك الرواية

76
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
عنهم اخبرني موسى ابن حزام سمعت صالح ابن الا ترى ان عبد الله ابن المبارك حدث عن قوم من اهل العلم فلما تبين له امرهم ترك الرواية عنهم. قول هنا من اهل العلم

77
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
يريد ان يبين ان الرواة قد يكون فيهم من اهل الفضل والديانة والعلم والمعرفة والحكم بين الناس ومع ذلك يكونون في باب الحفظ من الضعفاء قدم الاشارة الى هذا المعنى كعبد الله كان قاضي يفصل بين الناس لكنه قد اختلط

78
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
ومن اهل الظعف اصلا كذلك شريك ابن عبد الله النخعي القاظي كان قاظي يفصل بين الناس لكنه سيء الحفظ ونحو ذلك. نعم اخبرني موسى ابن حزام سمعت صالح ابن عبد الله يقول كنا عند ابي مقاتل السمرقندي فجعل يروي عن

79
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
من عون ابن ابي شداد الاحاديث الطوال التي كانت تروى في وصية لقمان وقتل سعيد بن جبير وما اشبه وما اشبه هذه الاحاديث فقال له ابن اخ لابي مقاتل يا عم لا تقل حدثنا عون فانك لم تسمع هذه الاشياء

80
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
قال يا بني قال يا بني هو كلام حسن. وسمعت الجارود يقول اراد المصنف عليه رحمة الله لامثال هذا الكلام يريد به ان يبين ان بعض الائمة قد يروي او بعض من هو من المتوسطين

81
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
وقلة من الثقات يروي بعض المتون استحسانا لالفاظها وان ذلك لا يعني تعديلا للراوي او تصحيحا للمتن. وهذا ما ينبغي ينبغي لطالب العلم ان يتنبه له. ومن المهم ايضا هنا ان ينبه على مسألة مهمة وهي ان العلماء ينظرون الى

82
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
المتن وقصره ويجعلون ذلك من القرائن المهمة في سلامة المتن من الدخيل فيه. واذا كان الراوي من الرواة من المتوسطين الذين هم متوسطي الحفظ وقليلي الظبط اذا كان المتن من

83
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
مختصرات جدة فان هذا قرينة على حفظه. له. واذا كان المتن طويلا فان هذا يشدد فيه ما ويشدد في غيره فان هذا يحتاج الى الكبار كشعبة وسفيان الثوري وابن عيينة ومالك واضرابهم. فاذا رواه من هو دون ذلك

84
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
احترزوا احترزوا من روايته. وهذا يرجعنا الى ما تقدم الكلام عليه. ان طالب العلم اذا وقف على حديث من الاحاديث في بعض كتب السنة التي هي على الابواب الفقهية او غيرها. اذا وقف على على شيء

85
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
من هذا واراد ان يحكم على حديث من الاحاديث ينبغي له ان يرجع الى كتب المسانيد. التي تذكر الحديث بتمامه. فان الائمة في كثير من الاحيان يقتصرون ما يتناسب مع الباب. ويحذفون ما عداه. ويريدون الحكم المتعلق لانهم يميلون الى الاختصار

86
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
فقد يورد حكم من الاحكام في حديث من الاحاديث متعلق بالمغازي او السير ونحو ذلك فيريدون خلاصة هذا اللفظ في هذا الباب. واذا نظر طالب العلم في كتب المسانيد وجد ان الحديث طويلا. وحينئذ يختلف الحكم

87
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
والتشدد زيادة. فاذا كان الراوي من المتوسطين في الظبط اذا كان المتن مختصرا قد يقبل. واذا كان طويلا تغير نظر الناظر فيه فيشدد فيه ما لا يشدد في غيره. ومن القرائن ايضا في المتون التي يتكلم عليها العلماء ان يكون

88
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
الراوي الذي يروي هذا الحديث قد عاين وشهد محاكاة لهذا المثل او لهذا الفعل كأن يكون مثلا في حكاية او قصة او الراوي يمثل تمثيلا لمن لمروي قد تبعه فهذا يدل على ظبطه

89
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
وان طال الخبر فاذا كان في الرواية قصة فان القصص تنقدح في الذهن اكثر من الالفاظ المروية الانشائية فانه يقع فيها الوهم والغلط. وعليه يقال ان المتون التي فيها قصص وحكايات

90
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
وكذلك افعال قد عاينها الراوي يدل هذا على ضبطه لهذه الرواية. وهذه قرائن متداخلة ينبغي لطالب العلم ان يجمع بينها حتى يخرج بحكم على الحديث. نعم. قال رحمه الله وسمعت الجارود يقول

91
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
عند ابي معاوية فذكر له حديث ابي مقاتل عن سفيان الثوري عن الاعمش عن ابي ظبيان قال سئل غني عن ثور الزنبور قال لا بأس به هو بمنزلة صيد البحر. فقال ابو معاوية ما اقول ان صاحبكم

92
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
كذاب ولكن هذا الحديث كذب. وهذا لمعرفة الراوي. وقد تكلم بعض اهل الحديث في قوم من ادلة اهل العلم وضعفوهم وظعفوهم من قبل حفظهم ووثقهم اخرون من الائمة لجلالتهم وصدقهم

93
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
وهنا كلام المصنف عليه رحمة الله يريد ان يبين ان كلام العلماء في الجرح والتعذيب ينصرف يختلف بحسب موضعه ومراد المتكلم فيه. فهناك من يوثق الراوي يريد بذلك جلالته وفضله وديانه كما ديانته كما تقدم. وهناك من يريد باللفظ

94
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
حفظ وهذا هو الاغلب. وللعلماء مناهج في ذلك. كذلك للرواة مناهج ايضا واحوال تجعل الائمة على رحمة الله يختلفون من حال الى حال في الكلام. وعليه ينبغي لطالب العلم حال الكلام في الرواة ان يمحص الالفاظ بحسب

95
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
حال الراوي كذلك ايضا ان يبحص حال ان يمحص الالفاظ بحسب حال المتكلم. فبعض المتكلمين يهتم جانب الصلاح الراوي وديانتي ونحو ذلك ويغلب هذا الجانب على جانب الرواية والاغلب من الائمة انهم يتكلمون على

96
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
فاذا عرف مناهج النقاد لم يضطرب ويستشكل كثيرا من الخلاف. الامر الثاني وهو الذي تقدم الاشارة اليه ان ينظر الى حال الراوي وسيرته. فان هذا يدله على الجمع بين الخلاف في الراوي. فمثلا شهر بن حوشب

97
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
بنت حوشب من الرواة الصلحاء واهل الديانة واهل القرآن. وكان يجلس للناس ويعلمهم ولكن من جهة الاصل ضعيف الرواية. وصاحب ورع وقد قرب من السلطان لتأول رآه ولمصلحة رآها قدح فيه الناس وقدح فيه العامة. وانشدت فيه الاشعار في ذلك. حتى قال احدهم باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء

98
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
بعدك شهر امثال هذا الكلام قد قد يضر بهذا الرجل الصالح وحينما تنظر في تراجم في كلام ائمة في شهر ابن حوشب تجد ان اكثرهم قد عدلوه. وهذا التعديل لشهر ابن حوشب عليه رحمة الله في

99
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
في مقابل ذلك النقد في حقه وانصافا له. اذا كيف نميز حينئذ؟ انهم ارادوا هذا ولم يريدوا ذا. قد يقول الانسان دل على هذا على هذا لو نظرنا في كتب الرجال في شهر ابن حوشب يغلب على الظن انها مروياته صحيحة. باعتبار ان الاغلب على توثيقه وذكر

100
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
نقول ان هذا لا وذلك اننا نظرنا في سيرة شهر ابن حوشب وعلمنا حاله. هذا وجه الوجه الاخر نظرنا الى استعمالات الائمة ومدى احتجاجهم بحديثهم حال الوقوف على حديث شعر ابن حوش فانهم لا يحتجون

101
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
وله مرويات في الاحكام الائمة توقفوا عندها واعلوها. ومن نظر في كتب العلل كالتاريخ للبخاري والجرح والتعمير لابي حاتم او ابي حاتم او علم للدارقطري وجد انهم يتكلمون على حديث الشعر ابن حوشب ويرجحون عليه غيره عند ورود الاختلاف. كذلك ايضا في كتب الفقه

102
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
احاديث اشارة ابن حوشة من اقل احاديث المتوسطين اعتمادا عند الائمة واحتجاجا. فيردونها علي يقال اما ان يكون الائمة قد تناقضوا ويدل ان يسأل ان يتناقضوا في امثال هذا واما ان يقال انهم قصدوا بهذه الالفاظ معنى

103
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
وبين ذلك استعمالهم لهذا. وهذا ظاهر جلي. وعليه يقال ان طالب العلم اذا اراد ان ينظر في كتب الرجال على وجه الاستقلال في الواو والغلط ويقول لماذا هؤلاء الائمة قد ضعفوا؟ واذا كان لم يقف على تظعيف هؤلاء الائمة الاحاديث واستقل بالحكم بناء على كتب الرجال

104
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
امر ويسار المحوشة باعتبار انه وثقه فلان وفلان ويظهر ان حديثه مستقيم. ويصحح هذا وهذا غلط نعم. ووفقه وهم اخرون من الائمة لجلالتهم وصدقهم وان كانوا قد وهموا في بعض ما رووا فتكلم يحيى القطان

105
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
محمد ابن عمرو الوهمي لا يضر الراوي اذا كان من المكثرين بالحديث وذلك انه لا يسلم منه احد. وينبغي ان يعلم ايضا ان الائمة رحمة الله يذكرون من احاديث الرواة المتوسطين في كتب التراجم والعلل ما استنكر عليهم من حديثهم

106
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
فلا يغفر طالب العلم بذلك فحال نظر طالب العلم مثلا في كتب آآ الرجال التي تورد الاحاديث المستنكرة على الراوي ختاما كامل لابن عدي مثلا او الضعفاء للعقيلي هؤلاء قد جمعوا المتكلم فيه. ويريدون من حديثهم ما استنكر عليهم فاذا

107
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
الراوي على امثال هذه المرويات المأخوذة عليهم يظن انه على الافتراض على هذه الحال وليس كذلك بل ينبغي نفرق بين المكثرين وبين المقلين. فاذا كان هذا من المقلين فانه مردود الرواية. واذا كان من المكثرين

108
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
فينظر الى نسبة خطئه بالنسبة لمحفوظه. فاذا كان نسبة الخطأ قليل ومروياته كثيرة فانه حينئذ يقبل الحديث فما من احد من الرواة الا ويغلط. وما من احد من الرواة حتى الحفاظ الا ويلقن. فانه لا يكاد يسلم من واحد. وما من احد من الرواة

109
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
الا ويصحح الاسماء ويصحف في المتون. ولهذا يقول بعض العلماء ان التصحيح قفل قد ضاع مفتاحه باعتبار انه لا يسلم منه احد. نعم. قد تكلم يحيى بن سعيد الخطان في محمد بن عمرو ثم رواه عنه

110
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
ومحمد ابن عمرو وهو الراوي عن ابي هريرة ويروي عن غيره هو من المتوسطين وحديثه في الاصل على الاستقامة ما لم يخالف او ينفرد باصل لهذا قد اخرج له جماعة من الائمة الكبار كان الامام مسلم عليه رحمة الله تعالى وغيره. وخرجوا احاديثه وله منكرات

111
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
هي تارة هذه المنكرات تكون منه. وتارة تكون ممن يروي عنه. كحال حماس فاذا روى عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة فانه يغلط في مروياته. ومما غلط فيه مثلا ما تقدم الاشارة اليه

112
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
في حديث ابي هريرة النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اذن المؤذن وفي يد احدكم اناء فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه العلة في ذلك من حماد وليست من محمد ابن عمرو. فاذا نظرت بالتراجم ستجد ان الائمة يتكلمون في محمد ابن عمرو اكثر من حماد

113
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
قد يغلب على الناظر ان العلة منه والذي يظهر والله اعلم انها من حماس وان الحقت بمحمد ابن عمر فهذا محتمل نعم رحمه الله حدثنا ابو بكر عبد القدوس ابن محمد العطاب البصري. حدثنا علي ابن مديني قال سألت يحيى

114
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
بعيد عن محمد ابن علقمة قال اريد العفو او تثبت فقال لا بل اكذب قال ليس هو ممن كان يقول اشياخنا ابو سلمة ويحيى ويحيى بن عبد ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب. قال

115
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
قال يحيى وسألت مالك ابن انس عن محمد ابن عمرو فقال فيه نحو ما كنت. وينبغي لطالب العلم حال النظر في الرواية وكلام الائمة ينبغي ان يفرق بين المتشددين والمتوسطين. من الائمة. وان يعلم ان الائمة عليهم رحمة الله

116
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
منهم ما هو يذكر الجرحى في الراوي على سبيل التشديد ومنهم من يذكر الجرحى في الراوي على سبيل الاعتدال وان يميز بين هؤلاء وهؤلاء والغالب في الائمة انهم من المعتدلين في الجرح والتعذيب. ومنهم من هو من جملة

117
00:39:30.100 --> 00:40:00.100
كحال يحيى ابن سعيد القطان وكذلك ايضا كحال ابي حاتم فانه يشدد في الاحيان. والغالب على الائمة التوسط. كاحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني والبخاري ومسلم والدار قطني. فاذا وجد اختلاف مع دراسته لهذه الالفاظ عليه ان ينظر في هؤلاء الائمة

118
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
ومناهجهم في الكلام على الرواة. وهذا يتضح لطالب العلم من وجوه متعددة. اولا ان يصبر حال هذا الامام في الجرح والصبر هذا يقتضي ان ينظر في سائر احكامه على الرواة او يجمع جملة كبيرة من الرواة

119
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
ينظر في احكامه ويقارنها في كلام غيره من الرواة. من الائمة على هذا الراوي. ويتضح له امور منها مقاصده في الالفاظ ويتضح له كذلك كونه من المتوسطين او من المتشددين. ومن الائمة ايضا من هو متوسط

120
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
في باب متشدد في باب. منهم من هو يتشدد في التوثيق. لكنه في الجرح متوسط جاوزت قراوي فعليك به ومنهم العكس. والاغلب متوسطون في في البابين في باب الجرح والتعذيب. نعم

121
00:41:00.100 --> 00:41:30.100
قال علي قال كحال يحيى كحال ابن حبان اذا جرح الراوي فهو المجروح لا يكاد يستقيم له حال. وفي التوثيق الاغلب انه من المعتدلين. وقد وصف بالتساهل وله تساهل يسير لكنه لا يغلب عليه. ولا ينبغي ان يطلق التساهل على ابن حبان في غالب كلام عورات وذلك لاصطلاح

122
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
فيه لا يعني من ذلك تصحيحا لتلك المرويات. والغالب من حاله انه يحمل كثيرا من الرواة على البراءة الاصلية ولا يعني حوله على ذلك انه يصحح هذه المرويات ويحتج بها من جهة الاحكام. واذا جرح الراوي

123
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
فانه يدل على انه طعنه وشدد في طعنه اكثر من غيره من الائمة. وكذلك ايضا هذا في الامام البخاري عليه رحمة الله اذا جرح فانه يعني ان هذا الراوي مطروح ولهذا هو من الين الائمة في الالفاظ

124
00:42:10.100 --> 00:42:30.100
فاذا اطلق عبارة رامي الرواة هي من الفاظ الجرح فانه يدل على انه واعي او مطروح الحديث او ما ينبغي ان من مروياته احترازا شديدا. نعم. قال علي قال يحيى ومحمد بن عمرو اعلى من سهيل ابن ابي صالح

125
00:42:30.100 --> 00:42:50.100
وهو عندي فوق عبدالرحمن بن حرملة. قال علي وهذه مقارنة بين سلسلتين وذلك انه غالب عن محمد بن عمرو يروي عن ابي سلمة عن ابي هريرة وسئل ابي صالح يروي عن ابيه عن ابي هريرة وهو اغبط لحديثه من سهيل. فسلسلة محمد ابن عوض هي اضبط واصح من

126
00:42:50.100 --> 00:43:10.100
سلسلة سهيل وان كانت اه وان كانت اه في الموضعين مما يحسنه العلماء ويحتج به في الاحكام ما لم ينفرد او يخالف قال علي فقلت ليحيى ما رأيت من عبد الرحمن ابن حرملة؟ قال لو شئت ان القن

127
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
انه لفعلت قلت كان يلقن؟ قال نعم. قال علي ولم يروي يحيى الائمة عليهم رحمة الله لا يخلو واحد منهم من التلقين ولا يكاد يسلم منه واحد والتلقين هو ان يروى

128
00:43:30.100 --> 00:43:50.100
وعند الراوي او المحدث حديثا فيقول هذا من حديثك رويت رويته عن فلان عن فلان عن فلان على وجه الجزم واذا كان كذلك وكان المحدث يثق بهذا المتكلم لا يملك من

129
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
من الحال حال وثوقه بامثال هذا المتكلم الا ان يسلم له ان هذا من حديثه باعتبار جزمه. وذلك ان امثال هذا السؤال اذا كان الراوي مثلا من اهل التوسط بالحفظ واليقظة او كان من اهل الحفظ والاتقان ولكن يحصل للانسان من شروط الدين

130
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
وتغليب الثقة بالناس ان يقول هذا من حديثي. نعم رويته عن فلان وهذا هو التلقين. لهذا الائمة عليهم رحمة الله يكرهون ذلك جدا وبعضهم يجعله من باب الاختبار للراوي حتى يميزون من هو من اهل الظبط ونحو ذلك. وقد لقن جماعة من الائمة الكبار فتلقنوا. و

131
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
التلقين يقال انه يختلف اذا كان الملقن ضعيف فهذا يدل على ضعف ذلك الراوي واذا كان الملقن ايضا ثقة من اهل ثقة الجلالة فان الغالب في المحدث انه يثق فيه ولا يملك من الوقت في التفكير والتأمل ما يستحضر هذا الحديث ويصبر باعتبار ادمانه

132
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
يروي من كتاب او مثلا كثرة مروياته مما لا يستطيع معه التمييز فيوافق هذا الراوي على تلقينه ذلك. واذا كان من غير جزم فيلقن من غير جزم فهذا يختلف. فانه يشدد في حال الراوي اكثر من غيره. كذلك ايضا اذا كان على سبيل العرض يشدد

133
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
يبقى لا يشدد في غيره. كأن يقول اتعرف هذا الحديث فاذا قال من حديث فان هذا يدل على شدة وهمه وغلطه. اذا التلقين على على مراسم وينظر في حال الملقم وفي الجملة انه لا يكاد يسلم منه احد من الرواة. نعم. قال علي ولم يروي يحيى عن

134
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
ولا عن ابي بكر ابن عياش ولا عن الربيع ابن صبيح ولا عن ولا عن المبارك ابن فضالة قال ابو عيسى وان كان يحيى فهؤلاء من الضعفاء. الذين انفردوا بحديث لا يحتج بحديث الا الا

135
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
اذا وافقوا الثقات وتوبعوا على تلك المرويات. نعم. قال رحمه الله وان كان يحيى ابن سعيد القطان قد ترك الرواية عن هؤلاء الم يترك الرواية عنهم انه اتهمهم بالكذب؟ ولكنه تركهم لحال حفظه. وذكر عن يحيى بن سعيد انه

136
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
انا اذا رأى الرجل يحدث عن حفظه مرة هكذا ومرة هكذا لا يثبت على لا يثبت على رواية واحدة ترك وقد حدث عن هؤلاء الذين تركهم يحيى ابن وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يتوقف عنده وهو ان تعدد

137
00:46:30.100 --> 00:46:50.100
بالوجوه عند الراوي يختلف بحسب حال الراوي. اذا كان الراوي من المكثرين بالاخذ والرواية فتعدد الوجوه عنه محتسب. ولا بالاضطراب. وهذا بحسب الطبقة. اذا نظرنا مثلا الى طبقة التابعين كحل قتادة اذا اذا روي عنه الحديث على اكثر من وجه هذا محتمل

138
00:46:50.100 --> 00:47:10.100
اعتبار ان قتادة من المكثرين بالرواية. فقد يروي عن شيخ ويروي عن شيخ اخر فلا يوصف بالاضطراب والغلط. ومن الرواة ما يحتمل منه ذلك باعتبار قلة رحلته وقلة مروياته فاذا تنوع عنه الاسناد فهذا يدل على اضطرابه في

139
00:47:10.100 --> 00:47:30.100
ولا يحتمل منه ذلك. فيوصى بالحديث حينئذ بالاضطراب ويرد حتى وان كان المتن مستقيما. لان هذا علامة على عدم الضبط هناك من الرواة ايضا وهذا من القرائن من الرواة المتوسطين الذين لهم عناية

140
00:47:30.100 --> 00:47:50.100
بالمتون ولهم اخذ عن الشيوخ يسير. يتشوفون الى اكثار الشيوخ وهم من اهل الصدق والديانة هؤلاء قد يحتمل منهم الوجه والوجهين. ولكن لا يحتمل منهم اكثر من ذلك. كان يروي ثلاثة اوجه ونحو ذلك. عليه يقال

141
00:47:50.100 --> 00:48:10.100
ان وجوه الاختلاف ينبغي لطالب العلم ان ينظر اليها من وجوه عدة. من عدد الوجوه المروية وان ينظر كذلك الى الى ذات هل هم من هو من المكثرين بالرواية ام لا؟ وان ينظر كذلك الى ذات المتن. وان ينظر ايضا الى بلد ذلك الراوي. هل يحتمل

142
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
معه انه يروي على اكثر من وجبة ذلك لم يروي احد غيره من الرواة كذلك ايضا ينظر الى الذين رووا عنه على الوجه الاول او الاخر وبهذا يتميز بطالب العلم وينقدح في ذهنه وجه من وجوه التعليم. ومثال ذلك ان يروي مثلا رجل من

143
00:48:30.100 --> 00:48:50.100
الرواة الكبار عن قتادة وقتادة يروي على اكثر من وجه وعلم انه يحدث بهذا الحديث من او ثلاثة اذا وجد من الرواة الكبار من روى الوجه الادنى وترك الاعلى فان هذا علامة على الاضطراب

144
00:48:50.100 --> 00:49:20.100
وذلك ان الحافظ في الغالب ينتقي اوثق الرواة وشيوخ الشيخ وينتقي من حديثه اما اذا كان دون ذلك واختار الادنى فهذا محتمل باعتبار انه لا يميز بين الضابطين. وهذا اخلص منه طالب العلم حكما على امثال المرويات اذا تعدد تعددت الوجوه فيها نعم. وقد حدث عن هؤلاء الذين

145
00:49:20.100 --> 00:49:40.100
فتركهم يحيى ابن سعيد القطان عبدالله ابن مبارك ووكيع ابن الجراح وعبد الرحمن ابن مهدي وغيرهم من الائمة. وهكذا تكلم بعض اهل الحديث في سهيل ابن ابي صالح ومحمد ابن اسحاق وحماد ابن سلمة ومحمد ابن عجلان واشباه هؤلاء من الائمة

146
00:49:40.100 --> 00:50:10.100
انما تكلموا فيهم من قبل حفظهم في بعض ما رووا. وقد حدث عنهم الائمة. وآآ اذا وجد طالب العلم كلاما في بعض الثقات ووجد الائمة يجرحون الراوي فيقولون ضعيف او لا يحتج به وكان هذا الراوي حديثه على احوال. وهذه الاحوال تختلف بحسب الحال

147
00:50:10.100 --> 00:50:30.100
ان يكون مثلا يروي عن بلد وعن بلد اخر فاذا روى عن عن ذلك البلد يهم ويغلط باعتبار طول عهده وبعده عنهم او كان او كان في ذلك الوقت لا يحمل كتابا. واذا روى عن غيرهم كان من اهل من اهل الضبط

148
00:50:30.100 --> 00:50:50.100
باعتبار قرب العهد او كان من اهل الكتاب او كذلك ايضا اذا كان يروي عن اكثر من شيخ واختص بالرواية بشيخ اما لطول الملازمة او مثلا لضبط الكتاب فاذا وجد في كتب التراجم والرجال الائمة يختلفون فيه فعليه ان ينظر في هذا الراوي

149
00:50:50.100 --> 00:51:10.100
لعله ممن له اكثر من وجه وحال في مروياته. وعليه حينئذ يحمل الجرح على حال عدم الظبط اما لا عن بلد او شيخ واما ان يكون يقف على الفاظ التعديل فيحمله على احوال ضبطه للمرويات اما عن

150
00:51:10.100 --> 00:51:30.100
شيخ او عن اهل بلد حينئذ تتفق الفاظ الجرح والتعديل مع الناطق. نعم. قال رحمه الله حدثنا الحسن بن علي الحلواني اخبرنا علي ابن المديني قال قال لنا سفيان ابن عيينة كنا نعد سهيل بن ابي صالح سبكا في الحديث

151
00:51:30.100 --> 00:51:50.100
حدثنا ابن ابي عمر قال قال سفيان ابن عيينة كان محمد ابن عدنان ثقة مأمونا في الحديث وانما تكلم يحيى ابن سعيد القطاني عندنا في رواية الغالب في حال اهل الجادة والسلوك

152
00:51:50.100 --> 00:52:10.100
طريق معين كحال صهيب ابي صالح الذي يشتهر بالرواية على ابيه عن ابي هريرة وكذلك محمد ابن عجلان وكذلك المقبوري على عن ابي هريرة وابراد هؤلاء الذين لهم سلاسل مشهورة يقع عندهم الوهم والغلط فيما يخالف هذه الجادة. فاذا

153
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
على هذه الرواية فرويت هذه او المتون رويت على خلاف الجادة فيدل هذا على وهمهم وغلطهم فان الغالب في المتلفظ بلفظ يغلب على لسانه السير على ما اعتاد عليه. لهذا

154
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
لما كان الراوي من المتوسطين وله جادة واحدة هذا مع ما يؤنس الناظر في مروياته باعتبار انه بهذه السلسلة يكون حذرا منها في حال ورود الخلاف. باعتبار انه لو سمع غيرها لحملها عليها. وهذا ما

155
00:52:50.100 --> 00:53:10.100
على اسناده وما يدل ايضا على عنايته وضبطه ان الاسانيد لديه قليلة. فاذا كانت كذلك فانه اكثر ممن تختلف عليه الاسانيد. وطالب العلم يكون متوسط في النظر بين هذا وهذا حتى يسلم ويصح له النقد

156
00:53:10.100 --> 00:53:30.100
وانما تكلم يحيى ابن سعيد القطاني عندنا في رواية محمد ابن عدنان عن سعيد المقبوري قال رحمه الله دفن ابو بكر عن علي ابن عبد الله قال قال يحيى بن سعيد قال محمد بن عدنان احاديث سعيد المقبوري بعضها

157
00:53:30.100 --> 00:53:50.100
عن ابي هريرة وبعضها سعيد عن رجل عن ابي هريرة فاختلطت عليه وخيرتها عن سعيد عن ابي هريرة. وتارة لا يذكر لا يذكر الرواية عن ابيه وانما يسنده عن ابي هريرة مباشرة. وهذا الاختلاف يقع منه. فاذا وقع خلاف مثلا

158
00:53:50.100 --> 00:54:10.100
في روايته عن ابيه عن ابي هريرة او يروي عن ابي هريرة مباشرة من غير ذكر ابيه. فهذا اسهل الاحوال باعتبار السلام بالطريقة وان هذا لا يعد من القراءة باعتبار احتمال انه سمع للوجهين. باحتمال انه يكون قد رواه على الوجهين. اما اذا

159
00:54:10.100 --> 00:54:30.100
ذكر غير ابي في الرواية كان يذكر رجلا اخر حينئذ يلتمس طالب العلم الوهم في هذا يغلب على امثال هذه الحال الوهم والاضطراب. نعم. فانما تكلم يحيى ابن سعيد عندنا في ابن عدنان لهذا. وقد روى

160
00:54:30.100 --> 00:55:00.100
ويحيى عن ابن عدنان الكثير. وهكذا من تكلم في ابن ابي ليلى انما تكلم فيه من قبل هذا. صحيح قل ما هو حال الراوي وكيع بن عطس حجس. في جهة الاوامر المستورين. ويروي

161
00:55:00.100 --> 00:55:30.100
عن عمه عن النبي عليه الصلاة والسلام احاديث منها رؤيا معلقة بجناح طائر وغيره واحاديث مستقيمة ما لم يخالف باعتبار انها منطبقة متقدمة يقول ما هو منهج الحاكم في الجرح والتعديل

162
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
الحاكم عليه رحمة الله صاحب المستدرك ومن المقلين في ابواب الجرح والتعديل والكلام على القوات. وقال وكلامه فيهم قليل وله كلام منثور في كتاب بالمستدرك اما على الاستقلال فليس من المكثرين بالكلام على الرواة

163
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
قل قول لا اله الا الله وحده لا شريك له بعد والفجر حديث ضعيف وانما هو صحيح بعد باذكار الصباح والمساء وذكر الفجر حديث معلول لانه قد تفرد به شعر ابن حوش وروي من

164
00:56:10.100 --> 00:56:50.100
هذا الوجه بنحوه ولا يصح وما معنى الصناعة الحديثية؟ المراد به الصناعة الحديثية هو آآ الفن والقواعد والمصطلحات والاصول التي يضعها علماء هذه كلمة جامعة ويسأل عن التساهل في ابواب المغازي نعم يتساهل في ابواب السير والمغازي والتفسير والتاريخ

165
00:56:50.100 --> 00:57:50.100
واشراب الساعة وفضائل الاعمال ما لا يتساهل ما لا يتساهل في غيرها. وهذا الذي عليه عمل ائمة الائمة    هنا سؤال وهو كلمنا وقسمنا الرواة على عدة اقسام من يجمل هذه الاقسام؟ اقسام او انواع

166
00:57:50.100 --> 00:58:33.650
هواك نعم. هم نعم. لا اللي وراك. هذا القسم الرابع هذا القسم الرابع. ذكرنا ان الجائزة لا تجزأ ذكرنا جملة من القرائن المنثورة في درس هذا اليوم فهل طالب العلم يستطيع ان

167
00:58:33.650 --> 00:59:43.650
يذكر خمسة من القرائن في ابواب التصحيح والتظعيف. خمسة ما نريد اربعة نعم  اه ليه  وان كان ذو عصبة فنظرة الى ميسرة. انتظرك شوي ولا هذا في الاموال؟ ليه؟ من

168
00:59:43.650 --> 01:00:38.950
بقي واحدة الجائزة لا تتجزأ. وان جاء بعد قراءة واحدة فالله يصوم ايش اشار الى هذا المعنى قريبا منه هو بتعبير الاخر. نعم. هذا من القرآن نعم على خير يستطيع احد ان يزيد ولو قرينتين. نعم

169
01:00:38.950 --> 01:01:38.950
هذا قريب من مع احد عن الاخوة لا لا علاقة هذا من القواعد ايضا جزاك الله خير سؤال هو ذكرنا ان بعض الرواة قد يختص بشيخ من الشيوخ او يختص بفن او يختص بحال وقد يكون ضعيف في سائر

170
01:01:38.950 --> 01:02:17.950
الابواب نستطيع ان نقلب السؤال عطوني السؤال والجواب نعم اكمل السؤال والجواب ان قدح في ذهنك شيء. ايه طيب. ايه. في ايه جزاك الله خير. شكر الله خيرك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد