﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:19.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب

2
00:00:19.800 --> 00:00:42.000
ان يوصف الله بما وصف به نفسه. او بما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما وصفه به الاولون لا يتجاوز القرآن والحديث. قال الامام احمد رضي الله عنه لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه. او بما

3
00:00:42.000 --> 00:01:02.000
به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث. ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف

4
00:01:02.000 --> 00:01:22.600
ولا تمثيل. ونعلم ان ما وصف الله به من ذلك حق ليس فيه لغز ولا احاجي بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه. لا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقول

5
00:01:22.700 --> 00:01:47.350
وافصح الخلق في بيان العلم وانصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله فكما يتيقن ان الله سبحانه له ذات حقيقة

6
00:01:47.500 --> 00:02:05.500
وله افعال حقيقة. فكذلك له صفات حقيقة. وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته في افعاله. وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة

7
00:02:05.650 --> 00:02:30.300
فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه ويمتنع عليه الحدوث لامتناع لامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقة العدم والافتقار المحدث الى محدث ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى ومذهب السلف

8
00:02:30.450 --> 00:02:48.400
بين التعطيل وبين التنفيذ. الله المستعان الحمد لله وصلى الله وسلم في هذه الجملة معاني عظيمة وجليلة اولها يقول الشيخ ان المعنى الجامع او القول الجامع في هذا الباب يعني في

9
00:02:48.950 --> 00:03:10.550
اسماء الله وصفاته يجب اعتقاده  الله تعالى ان يوصف بما وصف به نفسه رسوله صلى الله عليه وسلم هذا  محكم ما وصف الله به نفسه يعني في كتابه وصى به رسوله

10
00:03:10.950 --> 00:03:37.850
ولهذا قال لا يتجاوز القرآن لا يزاد لا يزاد على ما جاء في الكتاب والسنة وهذه العبارة يعني استشهد عليها بقول الامام احمد كلمة عظيمة الامام احمد رحمه  لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث

11
00:03:38.500 --> 00:03:53.550
وكذلك ما وصفه به اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم باحسان الصحابة رضوان الله عليهم لا يصلون الله الا بهذا الا بما وصف به نفسه او وصف به رسوله

12
00:03:53.950 --> 00:04:23.550
فليسوا يعني مصدرا ثالثا لإثبات الصفات لكن يعني ما يروى عنهم هذا يذكر  لتأكيد انهم على على الايمان بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله  الصحابة السلف الصالح لا يصفنا الله الا بما وصف به نفسه

13
00:04:24.300 --> 00:04:51.900
وما اصاب به الرسول صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف الصالح في ذلك انهم يصفون الله به نفسه وما وصفه به من غير تحريف ولا تعطي ولا ولا تنفي  مذهبهم وطريقتهم

14
00:04:52.450 --> 00:05:13.300
بريئة من هذه الطرائق الباطلة من غير تحريف يعني من غير تحريف للنصوص من ظاهرها وصرفها عن ظاهرها التعريف هو التغيير معناه التغيير والمراد به تغيير الفاظ النصوص او تغيير

15
00:05:13.350 --> 00:05:33.850
معانيها والثاني هو الغالب ذم الله اليهود لتحريك الكذب عن مواضع ولا تعطيل لا ينفون عن الله شيئا مما وصف به نفسه لا يعطلون الرب عن صفات كماله ولا ولا تكييف ولا تمكين

16
00:05:34.450 --> 00:05:55.650
لا يكيفون الصفات يقولون انه ينزل كذا او انه مستو على العرش على هيئة كذا او انه يتكلم بك على صفة كذا لا لا يكيفون ولا يمثلون صفاتي بصفة خلقه

17
00:05:56.900 --> 00:06:19.250
ودليل هذا مذهب ان الله تعالى امر عباده بالايمان به وبرسوله وكتابه امنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلناه يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله

18
00:06:19.450 --> 00:06:41.000
والكتاب الذي انزل من ومما تضمنه الكتاب وتضمنه السنة ما اخبر الله به عن نفسه وما اخبر به عنه رسوله من الاسماء والصفات تعال التعطيل نفي وجحد بما اخبر الله به ورسوله

19
00:06:41.600 --> 00:07:06.800
وصرف كلام الله وكلام رسوله عوجه تحريف للكذب عن مواضع والتكييف قول على الله بغير علم والله تعالى قد حرم القول عليه بغيره والتمثيل قد نفاه الله في ايات نفى ان يكون له مثل من خلقه

20
00:07:06.850 --> 00:07:28.450
ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ولم يكن له كفوا احد هل تعلم له سميع فلا تجعلوا لله اندادا فنفى عن نفسه الند والكفء والمثل والسمي وهي معاني متقارب فلا مثل له ولا كفر

21
00:07:29.250 --> 00:07:51.100
ولا ند تمثيل منتف عن الله فلا يماثله شيء من خلقه ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد يعني لم يكن احد كفؤا له اي مثلا له وهو تعالى لا يماثل احدا من خلقه

22
00:07:51.650 --> 00:08:13.850
التمثيل نوعا تمثيل الخالق بالمخلوق وتمثيل المخلوق بالخالق وكلاهما باطل والله تعالى لا شيء مثله وهو تعالى لا يشبه احد من خلقه وهذا الحكم عام لذاته وصفاته فليس كمثله شيء

23
00:08:14.000 --> 00:08:36.300
لا في ذاته  يماثلها الذوات ولا تماثل ذاته ذوات المخلوقين ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله القول في الصفات كالقول في الذات وكما ان ذاته

24
00:08:36.700 --> 00:09:02.150
كما ان له ذات حقيقة فله صفات الحقيقة وافعال الحقيقة وكما ان ذاته لا تشبه الذوات فصفاته لا تشبه  ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته  وضابط التمثيل بنوعيه

25
00:09:02.300 --> 00:09:31.550
الذي يجب نفيه هو ما يتضمن مشاركة المخلوق للخالق في خصائصه او مشاركة المخلوع مشاركة المخلوق للخالق في خصائصه او مشاركة الخالق للمخلوق في خصائص وبيان ذلك ان العلم المحدث

26
00:09:32.300 --> 00:09:53.950
من خصائص المخلوق والعلم الواجب الكامل من خصائص اما مطلق العلم علم اذا قلنا العلم اليس يوصف به الخالق ويوصف به المخلوق  لكن ما يوصف به الخالق مختص به لا يشركوا

27
00:09:55.050 --> 00:10:19.100
وما ينصب به القاء المخلوق مختص به لا يشركوا في  هذا المعنى في كل المعاني التي جاءت مضافة الى الخالق ومضافة الى المخلوق الوجود مطلق الوجود قدر مشترك بين كل الموجودات بين الخالق والمخلوق

28
00:10:19.300 --> 00:10:44.150
مطلق الوجود لكن للخالق وجوده الذي يختص به وهو الوجود الواجب وللمخلوق وجود يختص بي وهو الوجود الممكن فاذا قلنا الوجود مطلق الوجود المختص بالخالق  مطلق الوجوه المشتركة المخلوق موجود والخالق موجود

29
00:10:44.350 --> 00:11:08.550
لكن ليس الوجود كالوجود ليس الموجود كالموجود وجود الخالق وجود واجب لا يجوز عليه الحدوث ولا العدم وجود المخلوق ممكن بعد ان لم يكن. وحدة بعد ان لم يكن فالخالق لا يشرك المخلوق في وجوده لاحظ

30
00:11:08.750 --> 00:11:36.200
والمخلوق لا يشرك الخالق في وجوده لكن بينهما مشترك وهو مطلق الوجود هذا يصدق  وقل مثل هذا في جميع الصفات بالعلم والسمع بصر قدرة للخالق ما يقتصر ما يناسبه ويليق به

31
00:11:36.600 --> 00:11:57.400
وللمخلوق من هذه المعاني ما يناسبه ويختص الله سمى نفسه حيا وسمى بعض عباده حيا وكذا سميع وبصير  وحليم وليس الحي كالحي. ولا العليم كالعديم. ولا السميع كالسميع. ولا البصير كالمصير

32
00:11:58.150 --> 00:12:23.050
وان اتفقا في الاسم المطلق الاسم المطلق الاسم المطلق يدل على القدر المشترك اما اذا اضيف الاسم دل على المعنى المختص اما المختص بالخالق المختص بالمخلوق بحسب سياق الكلام وقوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا

33
00:12:23.600 --> 00:12:42.250
يدل على السمع المختص بالرب والشمع الذي لا نعلمه  ولا يماثل سمع المخلوقين وهو سمع محيط بجميع الاصوات واسع لجميع الاصوات وقوله تعالى فجعلناه سميعا بصيرا. يدل على السمع المختص بالمخلوق

34
00:12:42.400 --> 00:13:06.200
سمع مخلوق معدت لا يدرك الا يعني بقدر محدود بحسب ما قدره الله تعالى ماذا يسمع المخلوق والكل سميع ان الله كان سميع بصيرا وفي الاية الاخرى في الانسان فجعلناه سميعا

35
00:13:07.300 --> 00:13:27.350
ومن مما يتضمنه هذا التأصيل ان الله موصوف بكل كمال بكل كمال ومنزه عن كل نقص وهو منزه عن النقص وما يستلزم النقص كما يستلزم النقص منتف عن الله سبحانه وتعالى

36
00:13:27.550 --> 00:13:46.550
وقد اثبت لنفسه وتعالى وصلات الكمال ونزه نفسه عن النقائص اما في اه يعني في مواضع مختلفة او تكون يكون النبي والاثبات في موضع واحد وتوكل على الحي الذي لا يموت

37
00:13:46.750 --> 00:14:03.500
الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة  قل هو الله احد. الله الصمد. هذا اثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد في تنزيه تنزيه له تعالى عن

38
00:14:03.700 --> 00:14:24.100
لولد والولادة  ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نفي واثبات ويؤخذ من هذا التقرير ان المذهب الحق في باب الاسماء والصفات وهو مذهب اهل السنة والجماعة وهو ما مضى عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين

39
00:14:24.150 --> 00:14:44.800
انه مداره على ثلاثة امور. الاثبات لما اثبته الله ورسوله هو نفي مماثلة المخلوقين ونفيه التمثيل ونفي العلم بالكيفية. فقوله تعالى ان الله كان سميعا بصيرا الواجب اثبات هذين الاسماعيل

40
00:14:44.850 --> 00:14:59.200
وما دل عليه من السمع والبصر مع نفي مماثلة ذلك لصفات المخلوقين لسمع المخلوق وبصر المخلوق لقوله تعالى ليس كمثله شيء ونفي ان يماثله احد في سمعه وبصره سبحانه وتعالى

41
00:15:00.050 --> 00:15:25.350
ثم لا نعلم كونها سمعه كيفية سمعي او كيفية بصري ومن يخوض في ذلك يدخل ويقع في القول على الله بغيره فهذه الامور الثلاثة  قام بها فقد احكم المذهب الحق

42
00:15:26.150 --> 00:15:56.800
والهم الصواب تنفي التمثيل ونفي العلم  واعوذ آآ يعني ازيد موضوع بيان حقيقة التمثيل بنوعيه في بعض المثال فمثلا وصف المخلوق بعلم المغيبات هذا تمثيل ولا لا تمثيل لمن للمخلوق

43
00:15:56.950 --> 00:16:23.700
ووصف الخالق بالعجز هذا تمثيل للخالق بالمخلوق وصفوا بالفقر وصفه بالبخل الرسالة كله موجود في لا اقصد انه موجود ذكره بالقرآن بل فالذين قالوا يد الله مغلولة شبه الخالق للمخلوق نسبوه الى البخل

44
00:16:24.100 --> 00:16:42.300
سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير تشبيه للمخلوق بالخالق وهذا ممن اخبر الله به عن اليهود وقولهم ان الله استراح نعم ان الله استراح مما فرغ من خلق السماوات والارض

45
00:16:42.500 --> 00:17:12.400
فاكتبهم الله بقوله  وما مسنا  هذا بتنزيوت على عن مماثلة خلقه في لحوق والنصب وما مسنا  ووصف باللغوب او النصب تشبيه للخالق المخلوق اذا فقول اليهود النصارى المسيح ابن الله متظمن للنوعين

46
00:17:12.900 --> 00:17:36.250
فنسبة الولد الى الله يتضمن تشبيه الخالق ووصف المسيح بالالهية تأليه المسيح تشبيه للمخلوق بالخالق فانظر لهذا الوصف يعني ان كان من خصائص الخالق واوصي به المخلوق هذا واظح. تمثيل المخلوق

47
00:17:36.950 --> 00:18:05.150
كان من خصائص المخلوق واضيف للخالق فهذا تمثيل للخالق المخلوق وكلاهما وشرك المشركين وعبادتهم للاصنام والاحجار والاشجار والقبور والنجوم يتضمن اي التشبيهين تشبيه مخلوق  ولهذا نجد  اكثر ما في القرآن نفي هذا النوع

48
00:18:05.500 --> 00:18:28.600
ليس كمثله شيء يعني ليس شيء مثله سبحانه وتعالى الرد على المشركين الذين قال له المخلوق جعلوه معبودا من دون الله ولن يكن له كفوا احد هل تعلمون فاعبدوه واصطبر بعبادته

49
00:18:28.700 --> 00:18:52.200
هل تعلم له سميا يعني شبيها او نظيرا  شكرا اعد قال رحمه الله فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب ان يوصف الله بما وصف به نفسه. نعم او بما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:18:52.400 --> 00:19:13.800
وبما وصفه به السابقون الاولون لا يتجاوز القرآن والحديث وبما وصف به السابقون الاولون قلت لكم ان هذا ليس هو يعني مصدرا ثالثا يختلف عن المصدرين الاولين لا بل ما وصفه به السابقون الاولون

51
00:19:13.900 --> 00:19:41.250
هو مستمد مما وصفه الله به نفسه او وصفه به  لكن اذا ذكر  بيان ان ما مضى عليه السابقون الاولون هو الحق وان وانهم قد مضوا على الايمان بما في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

52
00:19:41.850 --> 00:20:00.150
قال الامام احمد رضي الله عنه لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث لا يزاد على ما وصف الله به نفسه

53
00:20:00.750 --> 00:20:22.550
نعم ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل. ومن غير تكييف ولا تمثيل ونعلم ان ما وصف الله به ان ما وصف الله به من ذلك

54
00:20:22.700 --> 00:20:40.900
حق ليس فيه لغز ولا احاجي. هذه وقفة ما وصف الله به نفسه في كتابه واضح بين ما في غموض ولا خفاء ليس هو من نوع الالغاز والاحادي التي تمتحن بها العقول

55
00:20:41.200 --> 00:21:02.250
ان الله سميع بصير. طيب واضح الواحد القهار بل يدعهما بجلطتان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام يحبهم ويحبونه رضي الله عنهم هل في شيء من ذلك لا. بل وبين ظاهر وواضح ولله الحمد. واضح المعنى

56
00:21:02.300 --> 00:21:24.900
وهو دال على ما اراده الله  ما اراده الله ورسوله من الكلام والشيخ يؤكد في الجملة التالية ان المتكلم اذا كان عالما بما يخبر به قادرا على البيان مريدا ناصحا يريد البيان

57
00:21:25.150 --> 00:21:46.150
ان كلامه حينئذ يكون دالا على المطلوب دلالة واضحة والرسول عليه الصلاة والسلام هو اكمل الناس في هذه الامور الثلاثة هو اعلم الخلق بالله وهو اقدر الناس على البيان افصح الناس صلى الله عليه وسلم

58
00:21:46.650 --> 00:22:12.250
وهو انصح الناس للخلق فاذا كان هذا شأن الرسول فهل يعني يجوز للعقل ان ان ان يتكلم الرسول بكلام يراد منه خلاف ظاهره فان الكلام لا يكون دالا على المطلوب. اما الا اما لجهل المتكلم

59
00:22:12.350 --> 00:22:33.750
او لعيه وعجزه عن البيان يعبر بتعبير لا يدل على مراده لعجزه او ان يكون مريدا للتعمية والالغاز والتلبيس والرسول صلى الله عليه وسلم بريء من هذا كله بل هو

60
00:22:33.800 --> 00:22:57.600
اكمل الخلق علما وفصاعة وقدرة على البيان ونصحا للخلق اعد الجملة هذه الاخيرة ونعلم ان ما وصف الله به من ذلك حق ليس فيه لغز ولا احاجي. نعم. بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه. لا سيما

61
00:22:57.600 --> 00:23:17.950
اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقول. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقولون نعم وافصح الخلق في بيان العلم. نعم. وانصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد. صلى الله عليه وسلم

62
00:23:18.150 --> 00:23:41.800
وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته. يعني فان اه يعني نقول المعطلة ان هذه النصوص  لا يراد معناها اما انها الفاظ لا تدل على يعني لا تفهم كما هي طريقة المفوضة

63
00:23:41.850 --> 00:24:06.900
قول لها معاني هي خلاف ظاهرها يستلزم ان يكون الرسول اما انه غير عالم فيما يقول او انه غير قادر على التعبير عن المراد او انه مريد للتعنية  عدم البيان

64
00:24:07.200 --> 00:24:29.750
للتعنية والتلبيس مما هو خلاف النصح ان هؤلاء المعطلة يجعلون النصوص شبه احاجي والغاز ان الله كان سميع بصير. ان الله سميع بصير. يقول للمعطل هذا مجاز. المراد به المخلوق

65
00:24:29.800 --> 00:24:53.300
اسم لبعض المخلوقات بل يداه مبسوطتان يعني القدرة ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي يعني المراد نعمتين او قدرتين ومن هذا الكلام السائل الذي تضمن التعطيل وتحريف الكلمة عن موضعه نعم

66
00:24:53.400 --> 00:25:18.400
وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله فكما  يتيقن ان الله سبحانه له ذات حقيقة وله افعال حقيقة فكذلك له صفات حقيقة. وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله

67
00:25:18.400 --> 00:25:47.000
له افعال حقيقة صفات كأن يريد بالصفات الصفات الذاتية وعبر عن اه الفعلية بالافعال مثلا  والسمع والبصر والقدرة والعزة رحمة  هذه هي التي عبر عنها بالصفات لكن النزول والمجيء والغضب والرضا

68
00:25:47.100 --> 00:26:12.000
هذه افعال سوى على العرش والفرح  وقد يعبر عنها الصفات الفعلية نعم وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة. فانه سبحانه مستحق للكمال للذي لا غاية فوقه ويمتنع عليه الحدوث

69
00:26:12.100 --> 00:26:36.400
لامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقة العدم يقول الله تعالى منزه عن الحدوث خصائص من ايه والله تعالى منزه عن ان يكون حادثا او ان يكون محدثا لان الحدوث يستلزم سبق العدم

70
00:26:36.450 --> 00:27:01.650
وكل محدث فانه مسبوق بعدم نفسه اي انه كان معدوما ثم وجد والله تعالى منزه انا كلي نقص وعن ما يستلزم النقص. ومن ذلك انه منزه عن الحدوث لانه تعالى منزه عن العدم. منزه عن العدم. ازلا وابدا. والحدوث يستلزم سبقا

71
00:27:01.850 --> 00:27:32.850
فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه. نعم ويمتنع عليه الحدوث لامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقة العدم والافتقار المحدث الى محدث ولوجوب نعم. والافتقار يعني كانوا يريد يقول انه تعالى منزه عن الحدود

72
00:27:33.500 --> 00:28:02.200
اولا لان العدم ممتنع عن الرب والحدوث يستلزم تبقى العدم والمحدث مفتقر مفتقر الى الى محدث وتعالى منزه عن ذلك الحدود يستلزم سبق العدم ويستلزم الافتقار ان هذا المعجز مفتقر

73
00:28:02.700 --> 00:28:26.000
ولان الحدوث ينافي وجوبه فهو واجب الوجود وواجب الوجود يمتنع عليه الحدوث والعدم. واجب الوجود يعني لا يتصور عدمه ولا يتصور وجود واجب الوجود الموجود نوعان وجود محدث ووجود واجب

74
00:28:26.400 --> 00:28:57.400
فوجود كل مخلوق هو وحدة بعدها  ووجود الرب واجب والواجب ما يمتنع عليه الحدود والعدم لا يجوز ان ان يوصف بالعدم فهو موجود ازلا وابدا ووجوب الوجود يستلزم القدم والبقاء

75
00:28:58.300 --> 00:29:27.100
وواجب الوجود يجب ان يكون قديما ازليا  لا بداية له ودائما لا نهاية له كما يقول الطحاوي قديم بلا ابتداء دائم  نعم ومذهب السلف بين التعطيل وبين التمثيل ومذهب السلف

76
00:29:27.400 --> 00:29:48.500
بين التعطيل وبين التمثيل فلا يمثلون صفات فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

77
00:29:48.850 --> 00:30:22.100
فيعطلون اسمائه الحسنى وصفاته العلا  وصفاته العلا ويحرفون الكلم عن مواضعه ويحرفون  ولا ينفون عنهم نعم قل ولا    ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فيعطلون اسمائه الحسنى وصفاته العلى

78
00:30:22.100 --> 00:30:46.650
يمكن يمكن يعني هذا هذا من اثار من اثار النفي  صفاته سبحانه وتعالى يترتب عليه التعطيل والتحريف نعم فلا ينفل اقرأ ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

79
00:30:46.900 --> 00:31:09.600
فيعطلون فيعطلون اذا نفوا ما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله فقد عطلوا عطلوا الربه تعالى عن صفاته كماله تعطل النصوص عما دلت عليه. نعم سيعطلون اسمائه فيعطلون اسمائه الحسنى وصفات وصفاته وصفاته العلى ويحرفون الكلمة عن

80
00:31:09.600 --> 00:31:31.650
مواضعه ويلحدون في اسماء الله واياته. نعم وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله وصفاته الا ما الا ما هو اللائق بالمخلوق

81
00:31:32.050 --> 00:31:57.800
ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل مثلوا اولا وعطلوا اخرا وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسمائه وصفاته. بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاتهم  وهذا تشبيه وتمثيل منهم

82
00:31:57.850 --> 00:32:19.300
للمفهوم من اسمائه وصفاته بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاتهم وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الاسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى فانه اذا قال القائل لو كان الله فوق العرش

83
00:32:19.600 --> 00:32:39.050
لا لزم اما ان يكون اكبر من العرش او اصغر او مساويا وكل ذلك محال. ونحو ذلك من الكلام فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي جسم كان على اي جسم كان

84
00:32:39.500 --> 00:33:01.500
وهذا اللازم تابع لهذا المفهوم اما استواء اما استواء يليق بجلال الله ويختص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجب نفيها  وصار هذا مثل قول الممثل اذا كان للعالم صانع

85
00:33:01.900 --> 00:33:20.900
فاما ان يكون جوهرا او عرض وكلاهما محال. اذ لا يعقل موجود الا هذان. او قوله اذا كان مستويا على العرش فهو مماثل لاستواء الانسان على السرير او او الفلك

86
00:33:21.450 --> 00:33:43.500
اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا فان كلاهما مثل وكلاهما عطل حقيقة ما وصف الله به نفسه وامتاز الاول بتعطيل كل مسمى للاستواء الحقيقي وامتاز الثاني باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين

87
00:33:43.850 --> 00:34:15.150
والقول الفاصل هو ما عليه الامة الوسط  في هذه الجملة بيان يعني يعني تقدم ان مذهب السلف من السابقين الاولين ومن تبعهم من الصحابة ومن جاء بعدهم انهم يثبتون لله

88
00:34:15.450 --> 00:34:38.000
الصفات ينفون عنه مماثلة المخلوقات  يحرفون الكلم ولا يعطلون ولا يمثلون ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يكيفون صفاته سبحانه وتعالى بل يؤمنون بما اخبر الله به ويثبتون ما يثبتون

89
00:34:38.300 --> 00:35:09.150
وينفون ما ينفون عن الله من النقائص اثباتا بلا تشبيه وتنزيها   من التشبيه ومن التعطيل وخالف اهل السنة  المعطلة  او اهل التعطيل واهل التبديل وهؤلاء كل منهما قد جمعوا بين التعطيل والتمثيل

90
00:35:09.700 --> 00:35:35.300
الاسماء والصفات جمعوا بين التمثيل والتعطيل وكيف ذلك بينه الشيخ بانهم اولا لم يفهموا من من نصوص الاسماء والصفات بالقرآن والحديث لم يفهموا منها الا ما يماثل صفات المخلوقين فنفوها عن الله

91
00:35:35.700 --> 00:35:56.900
فلازم من ذلك تعطيل الرب عن صفات الكمال التي يستحقها وتعطيل النصوص عما دلت عليه من الحق النصوص وجعلوا النصوص دالة على الباطل على التمثيل على التشبيه يقول ان نصوص الاسماء والصفات

92
00:35:57.150 --> 00:36:19.500
في القرآن وفي الحديث ظاهرها الكفر ظاهرها كفر وما هو؟ هو وصفه تعالى من الصفات وصفوا بان له وجها ويدين وانه فوق العرش ومع الشهداء فيقول الشيخ فشبه اولا وعطلوا

93
00:36:20.350 --> 00:36:42.550
الشيخ في موضع اخر قال وشبه ثالثا شبهوا اولا يعني توهموا من النصوص انها دالة على التشبيه فلم يفهموا منها الا ما للمخلوق ونفوه ذلك فنفعوا ما دلت عليه هذه النصوص

94
00:36:43.200 --> 00:37:17.900
هذا تشبيه وتعطيل ثم بنفيهم لجميع الصفات عن الله شبهوه بالناقصات كالاعمى والاصم والاخرس تشبهوا بالناقصات وبالجمادات بل وبالمعدومات والممتنعات اذا فقد شبهوا اولا  ثانيا وشبهوا ثالثا توقعوا في تشبيه اقبح

95
00:37:18.900 --> 00:37:45.500
وقد ذكر الشيخ بعض هذه المعاني في العقيدة التدميرية  القاعدة اظن الرابعة كون ان من توهم في النصوص  يعني كثير من الناس يتوهمون في صفات الله في في بعضها او في كثير منها او او كلها

96
00:37:46.150 --> 00:38:13.550
ما يناسب المخلوق ويقع في اربعة محاذير اولا جعل النصوص التمثيل الباطل تعطيل النصوص عما دلت عليه من الحق ثالثا تعطيل الرب عن صفات جماله التي يستحقها رابعا تشويهه  الجمادات

97
00:38:14.150 --> 00:38:53.000
والمعدومات والممتنعات اما المشبهة فقد تشبه الخالق بالمخلوق واثبتوا ذلك ويقول قائلهم له سمع كسمع وبصر كبصر ويد كيد   وهذا يستلزم التعطيل فان اثبات هذا المعنى المختص بالمخلوق وقولهم ان لله سمعا كسمعي وبصرا كبصري الى اخره يتضمن تعطيل الرب عما

98
00:38:53.050 --> 00:39:18.350
عن صفاته بصفتي كماله اللائقة به فجمعوا اذا بين التشبيه والتنفيذ تمثلوا اولا وعطلوا ثانيا لكن بطريقته بطريقة اخرى حيث لم يثبتوا لله الا ما يماثل صفات المخلوقين الرب تعالى

99
00:39:19.050 --> 00:39:49.900
بخلقه وجعلوه موصوفا بمثل صفات المخلوقين وهذه يستلزم تعطيله عن صفات كماله هذه هي المعادلة او الموازنة  فرق الناس للفرق الناس  نصوص الاسماء والصفات اهل السنة المعطلة الممثلة المشبهة  نعم

100
00:39:50.850 --> 00:40:12.150
احسن الله اليكم يقول السائل جاء في الحديث اذا تكلم الله بالوحي ضربت الملائكة باجنحتها كانه سلسلة على خظعانا لقوله لقوله كأنه سلسلة على صفوان ما معنى كأنه سلسلة على صفوان والله يحفظكم

101
00:40:12.450 --> 00:40:45.950
قال العلماء معناه انه ان الصوت يأتي الى اسماعهم متتابعا كتتابع يعني على وجه التقريب  كأنه سلسلة على صفوان يعني يكون الصوت يرد على اسماعهم متتابعا تتابعوا صوت السلسلة فان السلسلة جرها على الصفوان تكون الحلقات

102
00:40:46.300 --> 00:41:11.600
الذي ينشأ عن جر السلسلة يكون متتابع ما تميز  هذه عن هذا وقال في نفس الحديث ينفذهم ذلك يعني ينفذهم الصوت يتتابع على اسماعهم وقلوبهم فيصعقون حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم

103
00:41:11.850 --> 00:41:38.300
ليس ان صوت الرب تعالى مثل صوت السلسلة لا الامر لا تحيط به العقول لكن هذا  حديث اخر مشهور يقول فيه انه تعالى يأخذ سماواته وارضه وان وانه كذا. ليدحوها

104
00:41:38.650 --> 00:42:08.750
كما يدعو الصبيان بالكرة  يعني انه سبحانه وتعالى يأخذها في غاية من القدرة هذه العوالم يأخذها ربك ويتصرف فيها في غاية من وكمال من من قدرته انه ليدعوها كما يدعو الصبيان بالكرة

105
00:42:08.950 --> 00:42:29.100
فهذه العوالم الهائلة الواسعة يأخذها الله بيده بكفه كما جاء في الاثر عن ابن عباس ما السماوات السبع والارضين السبع في كف الرحمن الا كخردالة في احدكم. نعم الله اليكم. يقول هل يجوز ان نقول

106
00:42:29.200 --> 00:42:45.050
المخلوق له يدان والخالق كذلك له يدان. فهل هذا يدخل في التمثيل المنهي عنه يجتنب مثل هذا ولا ما هو بشيء الله له يدان والمخلوق له يدان لماذا تدخل تقول كذلك

107
00:42:45.500 --> 00:43:06.500
وان لم يكن يعني ما هي صديعة فيه المراد ان ان لله ان لله يدين والمخلوق يدين فلا يراد تمثيل يدي الرب بيدي المخلوق  يكون مراد من يقول الله له يدان

108
00:43:06.600 --> 00:43:27.400
وللمخلوق يدان يعني اثبات اما اذا قلت كذلك كذلك الله انك تقول ان مثل المخلوق له يده مثله عاجز ان تقول الله مثل المخلوق  اليك يقول هل الدهر من اسماء الله؟ لا

109
00:43:28.300 --> 00:43:47.650
نعم وهل المكر من صفاته؟ نعم من صفاته سبحانه وتعالى التي يحمد عليها يمكرون ويمكر الله كيف لا نقول اه من صفاته والله يقول يمكرون ويمكر الله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا

110
00:43:47.800 --> 00:44:17.850
والذين قالوا ان هذا يعني من باب المشاكلة ليس بمستقيم يعني حقيقة هذا الكلام ان ان تسمية انتقام الله وعقوبته لاعدائه انه تسمية ذلك مكرا او كيدا ان هذا من باب المشاكلة. حقيقة هذا الكلام ان الله لا يوصف بالمكر حقيقة

111
00:44:17.950 --> 00:44:42.400
انما سمى عقوبته للماكرين مكرا مشاكلة لفظية وهذا قد يكون بعض اه المفسرين من اهل السنة لكنه ليس بمستقيم بل الله يمكر للكافرين. انا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء

112
00:44:42.550 --> 00:45:03.000
حتى اذا فرحوا بما اوتوا هذا الفتح ما ما نوعه المكر مكر بهم واستدراج نفس الاستدراج سنستدرجهم سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم

113
00:45:03.450 --> 00:45:22.850
املاءه تعالى للكافرين بحيث انه يعني تدوم تطول لهم الحياة ويا طول الزمن فهو لا يأتيهم عذاب. ما ينزل بهم عذاب. املاء على حساب ان الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم

114
00:45:23.300 --> 00:45:28.900
انما نبلي لهم ليزدادوا اثما من فضلك اقلب الشريط