﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية الدرس الثالث. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه واهتدى بهداه

2
00:00:24.000 --> 00:01:06.400
اما بعد فاسأل الله جل وعلا امين يبصرنا في ديننا وان يجعل هذا العباد نورا للقلوب وبصيرة لمن ما ذكره هنا سادات في كتب التي توجد اقوال الصلاة في الاعتقاد. منها كثيرة سيأتي كثير من النقول عنها

3
00:01:06.400 --> 00:01:56.400
كذلك نقل عنها وعن غيرها ابن القيم رحمه الله في كتابه وينقلها الناس اهل العلم العقوبة هذه الكتب التي ينقل عنها يكتفى فيها بصهرة الكتاب ونقل العلماء عنهم. ولا يشترط فيها ان يثبت الكتاب من قلب

4
00:01:56.400 --> 00:02:36.400
وذلك لان الكتاب اذا نقله اهل العلم فان هذا يكفي النقل عن لان العلماء نقلوا عنه ولا يفتقروا ذلك الى صحتهم لان المقصود من حمل عليه الكتاب من الاقوال وذلك لان بعض

5
00:02:36.400 --> 00:03:38.950
فان هناك   ولا يشترط فيها فالكتاب لمخلصه  وذلك لان الكتاب  اذا نقلها اهل العلم واعتمدوه فان هذا يكفي بالنقل عن يعني بان يعتمد وينقل عنه. لان العلماء نقلوا عنه ولا يفتقر ذلك

6
00:03:39.000 --> 00:04:04.500
الى صحتي نسبة الكتاب الى المعلم لان المقصود ما اشتمل عليه الصفات من الاقوال وذلك لان في بعض ما سمعنا من الكتب  شيئا من البحث لنبتة الكتاب الى  مثل بزاف

7
00:04:05.600 --> 00:04:39.150
حيدها  فان هناك بحثا معروفا في نسبته الى معلمته وهكذا ايضا غيره المقصود ان هذه الكتب اعتمدها المتقدمون من اهل العلم ونقلوا عنها وكلام السلف من حيث الاصول وايضا افراد العقيدة موجود في هذه الكتب

8
00:04:39.250 --> 00:05:07.200
من حرص على كلام السلف وجد في هذه الكتب المسألة الثانية مما يتعلق به هذا المقام مما يتعلق في هذا المقام ان كتب المتقدمين السلف  ليست في سهولة فالاخذ منها

9
00:05:08.000 --> 00:05:42.050
ومنهجية تصور مسائل العقيدة منها الكتب التي صنفت متأخرة في ائمة السنة جمعة الاعتقاد    وذلك لان تلك الكتب تعتمد على نقل اقوال السلف سلام السلفي فواحد القواعد في العقائد وليس

10
00:05:42.700 --> 00:06:04.550
يفهم على ان كل قول منه  اصل وقاعدة في باب كلام السلف يفهم بعضه مع بعض سواء كان ذلك كلام الصحابة او كلام التابعين او كلام تبع التابعين او كلام الائمة

11
00:06:05.250 --> 00:06:27.650
وذلك لانه يوجد في كلامهم متتابع لابد من ارجاع بعضهم الى بعض  يحسن القول في مسائل الاعتقاد. نعم اكثر كلامهم واضح لكن طالب العلم اذا لم يدخل عنده تفعيل جيد في العقيدة

12
00:06:27.900 --> 00:06:47.300
فانه اذا نظر في الكلام الاولين قد يشتبه عليه ولا يدرك المراجعة منه وذلك لان فهمه يحتاج الى جمع اقوالهم ومعرفة سلاحاتهم بل ومعرفة ما يجري في ذلك الزمن من

13
00:06:47.550 --> 00:07:10.050
ردود واقوال فمن الكلام المنقول عن السلف ما لا يفهم الا فهم بفاض الحال الذي كان يعيش عليه ذلك الكلام. وهذا كثير في فهم الكلام اهل فتوى في كل سنة

14
00:07:10.400 --> 00:07:42.950
ذكر ايضا اجتماع العلم كتاب الاسماء والصفات للزيهقي والله معدود في الطبقة الاولى من طبقات العشائرة   والطبقة الاولى هي اقرب طبقات العشائر لاهل الحديث فزيف رحمه الله في كتابه الاسمى والصفات خلط في ابواب الصفات

15
00:07:43.450 --> 00:08:21.900
ولم يجري فيها على طريقة ايضا السنة المتقدمين  الى  واحتفال  فما كان من وجاء نصه في القرآن يعقد له الابواب لاثباته وما كان من صفات الفعل في بعضها فانه يتحولهم ويعقد الباب بالمثل ما جاء فيه. يقول مثلا

16
00:08:21.950 --> 00:08:43.800
باب ما جاء في البحث باب ما جاء باستعمال ما جاء في الهروة شيخ الاسلام له لا لاجل انه من كتبه ائمة السنة ولكن لاجل ان اقوال السلف موجودة فيه

17
00:08:43.900 --> 00:10:23.300
فهو كتاب يقول فيه البيهقي بالاساليب عن المتقدمين فتؤخذ منه اقوال السلف  مسائل الاعتقاد                                الاصل في الترفي انه للصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه. لقد رضي الله عن المؤمنين يبايعونك فتح الشجرة. وغير الصحابة

18
00:10:23.450 --> 00:10:51.750
يجوز ان يترضى عنهم لكن بشرط الا يكون ذلك شعارا بمعنى الا ينسجم معدتني الصحابة دائما  الصلاة فيجوز ان يصلى على غير الاهميات لكن لا يكون ذلك دائما على جهة الساعة

19
00:10:52.000 --> 00:11:19.200
صلى الله على ابي بكر كما قال بعض الصحابة فهذا جاهز على جهة المرة النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اتاه القوم بصدقاته   فاتاه من صدقة قومه فقال اللهم صلي عليه او على اله

20
00:11:19.200 --> 00:13:04.950
هذه اوقات واوسع من الصلاة الترفيه فانه يصوم ربي لكن لا يجعل ذلك في التربي على الصحابة مرتين ثلاث ونحو ذلك ولا يلتزم اماما                                       هذا الكلام قواعد كلها تحتاج الى تقسيم لكن تأخذون تفصيلها من

21
00:13:05.200 --> 00:13:38.450
تنبه هنا الى ان تحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل هذه العبارة دمعت من اقوال متناثرة في فهم منع مذهب السلف في عامة تحرير طرح اللفظ اما بعد الى مان اخر لا يحتمله قد يكون بزيادة او نقصان تفسير سوى

22
00:13:38.450 --> 00:14:08.250
لا تدل عليه اللغة ولا يحتمل اللفظ مثل تفسير   الاتيان باتيان الامر على تحقيق ايضا لانه لا دليل تدل على ذلك كذلك التعطيل التعطيل هو الاخلاء يعني اخلاء الرب جل وعلا عن السنة

23
00:14:08.900 --> 00:14:38.850
فحقيقة قول انهم عطلوا الله عن صفاته يعني اخلوه جل وعلا من ان يكون موصوفا بالصفة والتكييف ان تجعل الصفة على سلبية من الكيديات يكيف الصفات   فيقول مثلا كيفية استواء الله جل وعلا

24
00:14:39.150 --> 00:15:04.350
هو كذا وكذا   سمع الله جل وعلا هو كذا وكذا كيف يسمع؟ يقول كذا وكذا يزيد. هذا الطريقة لبعض الضالين في القدم يكيفونه لان الله جل وعلا بعض الصفات له اثبات وجود اثبات

25
00:15:04.400 --> 00:15:28.500
كيفية والاخير التمثيل خمسين عدن وفي قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  قد يكون التمثيل هو اثبات المثل اقول لك بالله قد تكون هي الثقة من الصفات وقد يكون ذاك المثل في اكثر من صفات

26
00:15:28.650 --> 00:16:05.400
او في الذات والصفات وهو خلاف التكفير. تمثيل ان يقال يده كالسواك هذا يقول هذا مثل هذا لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع المحسن وتفاصيل هذه الجملة في تعريف هذه الالفاظ الاربعة تجدونها في ما سبق ذكره في شرح الواسطية او في

27
00:16:05.400 --> 00:16:31.250
المعروفة كذا قال بعدها كلمة مهمة وهي قوله انما وصف الله جل وعلا به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم حق لا مرية فيه يفهم من حيث يفهم مقصود المتكلم بكلامه

28
00:16:31.350 --> 00:16:59.350
هذي كلمة دقيقة وذلك النقصود المتكلف بكلامه تارة يقول من جهتي افراد الكلام وتارة يكونوا من جهة التركيز مثلا يقول هذا الكتاب تفعل معنى الكتاب هو الذي في ذهنك  يقول مررت بفلان

29
00:16:59.750 --> 00:17:20.700
تفهم معنى المرور حيث هو كلمة وفلان تتصور. فهذا استعمال للالفاظ وسهم المال العام مبني على فهم هذه الالفاظ هذا يسمى المعنى الاستخراج للسلام بل يفهم الكلام بفهم افراده هذا نوع

30
00:17:20.750 --> 00:17:48.850
والثاني وهو مهم في هذا الباب  ان المتكلم يفهم كلامه في ترتيب الكلام في سياق الكلام هذا هو الذي يسمى عند الاصوليين من خلالها الحمد لله على في غاية الاهمية للناظف في هذا الباب باب الاسماء والصفات لان من ادعوا التأويل

31
00:17:49.000 --> 00:18:09.500
وان السلف اولوا في باب الحكمة والصفات احتجوا ببعض كلامهم في هذا الامر وهم انما ارادوا دلالة الترك ومعلوم ان الكلام اذا دل بتفصيله فإنه لا يكون نفيا لما دلت عليه افراده

32
00:18:10.100 --> 00:18:36.200
مثال ذلك قول الله جل وعلا الم ترى الى ربك كيف استغفر الله ظاهر الافراد بالكلام الم ترى الى ربك ان الرؤية تكون لله يعني يرى الله جل وعلا يرى الرب جل وعلا الم تر الى ربك

33
00:18:36.350 --> 00:18:58.350
لكن لما قال كيف مدوا في الله علمنا الترخيص وهو ما يفهم به مقصود المتكلم من كلامه انه اراد قدرة الله جل وعلا. المتر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله كافرا

34
00:18:58.350 --> 00:19:18.800
كذلك قوله جل وعلا فعثى الله بنيانهم من القواعد فخر عليه السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشرون. اتى الله بنيانهم من القواعد العالي من الايات والصفات في هذه

35
00:19:18.850 --> 00:19:37.450
لا ولم يحملها السلف على ذلك وليست من ايات صفة الاتيان. لان المقصود بالنسيان اتيان الذهب وليس اتيان الصفات. هنا اتى الله بنيانهم من القواعد. نقول ليس هذا دليلا على صفة

36
00:19:37.450 --> 00:20:03.700
الايام بان التركيب ترتيب الكلام يدل على ان المراد فتيان الصفة لقوله عسى الله بنيانهم من القواعد. ومعلوم ان اه متقرب جل وعلا ليس كمثله شيء ان الله جل وعلا لا يأتي بذاته من بنيانه من قواعده

37
00:20:04.350 --> 00:20:32.450
فهو جل وعلا اجل بذلك مستو على عرشه سبحانه. وانما المقصود نسيان صفاتك اللائقة في هذا الموضع وهي قدرته وبسطه وقوته وعقابه ونافاله بالكافرين كذلك قال بعث الله يا لهم من القواعد وخر عليهم فاستفوا من فوقهم. ايضا من امثلته ويذكر

38
00:20:32.450 --> 00:21:05.850
في هذا من اجل اهمية ذلك قوله جل وعلا  في سورة البقرة   ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ونتفسر السلف في الوجه في القبلة  لان الوجه من حيث اللفظ يطلق على الجهاد ويطلق على الصفة

39
00:21:06.150 --> 00:21:31.700
وجدت معنويتها  والوجه وجه الله بمعنى الصفة التي هي الوجه المعروف هنا ما حمل على الصلة مع انها اضافة وجه الله اضافة صفة الى متصل وذاك لدلالة وهذا صاحب قوله ولله المشرق

40
00:21:31.750 --> 00:21:50.550
والمغرب سياق الحياة في القبلة فاينما تولوا فسم وجه الله ان الله واسع عليم يعني القبلة ولهذا خرجت هذه الاية من ان تكون من حياة والصفات كذلك قوله جل وعلا

41
00:21:51.300 --> 00:22:16.000
يوم يكشف عن الساق ويدعون  الى السجود فلا يستطيعون  يوم يكشف عن سأ هذه هي الاية الوحيدة التي اختلف سلف هل هي في الحياة؟ ام ليست نهاية؟ بعضهم قال هي نهاية الصفات وبعضهم

42
00:22:16.050 --> 00:22:37.450
فسرها بما يقصدها عن كونها من ايام السبات لم لتنازع هذا الموضع بين ان يفقد الفرد تقوم الحياة او ان يكون المقصود الترتيب ستكون من غير هل يفهم الكلام في فهم كلمة ساء

43
00:22:37.500 --> 00:23:04.250
او نفهمه مع سباقه ولحاقه فمن فهمه مع اتفاقه ولحاقه قال العرب تقول كشفت الحرب عن ساق اذا كشفت عن حوله ستة على استعمال تركيز تستعمله العرب للدلالة على الهون والشدة. فلهذا قال ابن عباس وغيره يوم يكشف عن ساقه يعني عن هول وسر

44
00:23:04.250 --> 00:23:35.650
واخرون وغيره يوم يكشف عنك يعني عن ساق الرحمان جل وعلا يعني او نفهمه مع سباقه ولحاقه فمن فهمه مع سباقه ولحاقه قال العرب تقول كشفت الحرب عن ساق اذا كشفت عن هوله

45
00:23:35.900 --> 00:23:58.750
وستة على استعمال تركيب تستعمله العرب للدلالة على الهول والشدة. فلهذا قال ابن عباس وغيره يوم يكشف عن ساقه يعني عن حوله وفي الله واخرون كابي سعيد وغيره يوم يكشف عن يعني انساب الرحمن جل وعلا بما جاء في الحديث من الدلالة

46
00:23:58.750 --> 00:24:20.850
على ذلك المقصود هذا بحث مهم وطويل وله فروعه تضبطه بان ظاهر الكلام قد يكون من جهة اللفظ وقد يكون من جهة الترفيه لان الذي يفهم به مقصود المتكلم من جهة صاحب كلامه

47
00:24:22.050 --> 00:24:37.750
لاننا لا نعلم بواطن الكلام لكن نفهم ظاهر الكلام هذا ما هو مقصود المتكلم نفهمه من جهة ظاهر الكلام وهذا الظاهر قد يكون من جهة الافراد وقد يكون من جهة التفكير

48
00:24:38.400 --> 00:24:58.650
هذا ينقسم الظاهر الى ظاهر افراده وظاهر تركيز هذا البحث اطال عليه شيخ الاسلام في مواضع كثيرة من كتبه وهو معروف  اصول الفقه في الركن الثالث من علم الاصول فهو دلالة

49
00:24:59.550 --> 00:26:29.650
او الالفاظ او الاستدلال                    اصدقاء العالم  يعني يلزم من كون الشيء حادثا ان يكون قبل ذلك معدوما   الزام الحدود حدود السيل يستلزم تبقى حدوثه في العدد               كما يمثلون هنا كتاب هذه

50
00:26:29.750 --> 00:27:02.300
سيادة الرئيس يعني ما بعدها قاعدة ذكرت لكم انه من دعا الفقهاء والعلماء تحت الكعبة للتنظيم  يعني ان يصوم ما قبلها فرع من فروع ما بعدها فهنا قال   لا يمثلون صفات الله من صفات خلقه

51
00:27:02.800 --> 00:27:28.900
كما لا يمثلون ذاته خلقه هذا شيء مجمع عليه انه لا تمسل الذات في ذات الخلق وانما الخلاف بين الصفاتية في مسألة الصفة فانهم كذلك لا يمثلون الصفات بصفة خلقي خلافا للمجسد. فهم

52
00:27:29.100 --> 00:27:49.600
لا يمثلون الصفة في الصفة لانهم لا يمثلون اصلا شيئا من الزواج فكما ان ذات الله جل وعلا لا تشبه الدواء فكذلك صفاته لا تصبح الصفات وهذه قاعدة ايضا تبعا لما ذكره الخطابي في كتاب

53
00:27:49.900 --> 00:30:28.750
معالم الايمان او نحو ذلك ذكر قاعدة السلف في هذا ان القول في الصفات القول وينهج فيه كلام من والد                                         فانه لم يفهم فليفهم هو                        جوهر ما يقوم به والعرب ما لا يقوم الا بالعمل

54
00:30:29.100 --> 00:31:36.300
لقوله تعالى فمن استويت انت ومن معك على          وهذا الكلام لشيخ الاسلام تقرير اصل متفق عليه  وبهذا الاصل يرد على الطوائف الضالة ذلك هو قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

55
00:31:36.700 --> 00:32:04.650
فالله جل وعلا ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته الذين اولوا الذين عضلوا الله جل وعلا عن صفاته اما جميعا واما بعض الصفات فالصفاتية المعتزلة والكلابية والاشاعرة ونحو هؤلاء

56
00:32:04.900 --> 00:32:22.950
هؤلاء وقعوا في التمثيل اولا ثم وقعوا في التعطيل ثانيا لانه لا يمكن ان يعطل الله جل وعلا عن صفة من صفاته الا بسبب ان الذي حصل جاء في قلبه تمثيل

57
00:32:23.300 --> 00:32:49.200
ثم لاجل ما قام بقلبه من المعنى الباطل عطله. فمثلا اذا اتى لقول الله جل وعلا ما منعك تشدد لما خلقت بيدي وقع في قلبه ان اليدين في هذه الاية مثل يدي المخلوق. فلما وقع في قلبه هذا المعنى الذي هو التمثيل

58
00:32:49.200 --> 00:33:09.800
قال اليدان هنا بمعنى القدرة او بمعنى النعمة سبب هذا التأويل انه وقع في قلبه ان لا  فنفى هذا التمثيل الذي قام في قلبه او وقع في قلب من دلالة الموت

59
00:33:10.200 --> 00:33:34.200
ونقول هذا من شر ما يكون. لهذا المعطل شرط المعطل شر من الممثل. لان الممثل مثل اولا المجسم جلسة. لكن الممثل لكن المعطل مثل في قلبه ثم سعى لنفي هذا التمثيل الذي قام في قلبه

60
00:33:34.250 --> 00:33:52.550
وحمل عليه النص او ظن ان النص يجب ان يدل عليه فسعى لتأويله قولي دلالة المجاز عليه او نحو ذلك  لهذا قال هنا كل معطل لا بد ان يجمع بين التمثيل والتعظيم

61
00:33:52.700 --> 00:34:13.700
لانه ما افضل الا وقد في قلبه اولا. نفى ما قام في قلبه المصرية التي نفاها الله جل وعلا بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى تعلمون الكلمة في الصورة

62
00:34:14.650 --> 00:35:07.050
عن السلف الممثل يعبد صنما. والمعطل يعبد عدم والسني يعبد سلاحا واحدا فردا قردا    قال تعالى يختص به ويختص فكما انه موصوف بانه بكل شيء عليم. على كل شيء قدير. وانه سميع بصير

63
00:35:07.050 --> 00:35:27.650
ونحو ذلك ولا يجوز ان يثبت العلم والقدرة خصائص الاعراض التي بعلم المخلوقين وقدرهم. وقدرهم وكذلك هو سبحانه فوق فوق العرش ولا يثبت لفوقيته خصائص فوقية المخلوق على المخلوق ولوازمها

64
00:35:27.650 --> 00:35:55.050
واعلم انه ليس في العصر الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق. الطريق السلفي هدية افضل لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن هذه السورات عن عن الشبهات الوارد عن الحق. من كان في قلبه شبهة واحب حلها فذلك اشبه مسير

65
00:35:55.050 --> 00:36:21.850
ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة من المتعودين لهذا الباب بامر مريد فان من انكر الرؤية يزعم يزعم يزعم ان العقل يعيدها وانه مضطر مضطر فيها الى التأويل ومن يحيل ان ان لله علما بالقدرة وان وان يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك

66
00:36:21.850 --> 00:36:41.400
يقول ان العقل احال ذلك فاضطر الى التأويل بل ما ينكر حقيقة احد الاجساد والاكل والشرب والاكل والشرب الحقيقية في الجنة يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل. ومن يزهم ان الله ليس فوق العرش

67
00:36:41.400 --> 00:37:03.900
يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل ويكفيك ويكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فما يحيله العقل بل منهم من فيما يحيده ليس لاحد منهم

68
00:37:04.100 --> 00:37:25.200
اختاري قولي هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل بل منهم من يدعو ان العقل دوز  جود او اوجب ما يدعي الاخر اما العقل احاله. فيا ليت شعري باي عقل ينزل الكتاب والسنة

69
00:37:25.200 --> 00:37:43.850
رضي الله عن الامام ما لك حيث قال او كلما جاءنا رجل او كل رجل او اوكلما جاءنا رجل من رجل تركنا ما جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم وفي جبل هؤلاء

70
00:37:43.850 --> 00:38:03.850
وكل من وكل من وكل من هؤلاء وكلهم وكل ام وكل من هؤلاء مخصوم بما الاخر وهو من وجوه احدها بيان ان العقل لا يحيل ذلك. والثاني ان النصوص الواردة لا تحتمل

71
00:38:03.850 --> 00:38:24.800
الثالث ان عامة هذه الامور قد علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء باية الاضطرار كما انه وجاء بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان فالتأويل الذي يحيلها عن عن هذا بمنزلة تأويلات رامطة

72
00:38:24.800 --> 00:38:51.050
القرامطة والباطنية في الحج والصلاة والصوم وسائر ما جاءت به النبوات الرابع ان ان يبين له ان يبين العقل العقل الصريح يوافق ما جاء في النصوص وان وان كان في النصوح من توصيل من التوصيل ما يعجز العقل. درجت تفصيلا

73
00:38:51.550 --> 00:39:11.500
ترك تغسيله وانما عقله وانما عقله مجملا الى غير ذلك من الوجوه على ان الاساطيل من هؤلاء الفحول معترفون بان العقل لا سبيل له الى اليقين في عامة المطالب الالهية

74
00:39:11.500 --> 00:39:31.500
واذا كان واذا كان هكذا فالواجب علم ذلك من النبوات على ما هو عليه. ومن المعلوم ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

75
00:39:31.500 --> 00:39:51.250
عند وانه بين للناس ما اخبرهم به من من امور الايمان بالله واليوم الاخر ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. هذا هذه الجملة التي سمعنا من كلام المصنف رحمه الله

76
00:39:51.600 --> 00:40:22.700
فيها تأصيل فساد تأويل الايات والاحاديث التي في الغيبيات بالعقل والعقل وقد حكمه المبتدعة من الجهمية فالمعتزلة فمن بعدهم الى يومنا هذا حكموا العقل في رد النصوص ولهذا وصف العقلانيين

77
00:40:22.750 --> 00:40:43.050
يشمل كل من رد النصوص بحجج او بتأويلات العقلية والواجب على عباد الله ان يسلموا في الامور الغيبية بما دلت عليه النصوص. لان الله جل وعلا اعلم بخلقه سبحانه وتعالى

78
00:40:43.200 --> 00:41:03.250
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وقال جل وعلا قل اانتم اعلم ام الله؟ وقال جل وعلا قل صدق الله وقال جل وعلا فمن اصدق من الله حديثا وقال ومن اصدق من الله

79
00:41:03.400 --> 00:41:28.050
قيل الله جل وعلا خبره صدق وحق ويؤخذ على ما دل عليه في ظاهره والذين اولوا الايات والاحاديث في الامور الغيبية وصرفوها عن حقائقها اللائقة بها الى معالي الاخر احتجوا بالعقل. قالوا العقل الصريح

80
00:41:28.150 --> 00:41:58.500
اضطر ذا الى ذلك. فمثلت حينما دفعوا رؤية الله جل وعلا من في الاخرة قالوا العقل الصريح يرد ان كان هذه الرؤية كما هو قول الجاهلية والمعتزلة قالوا لان الذي يرى لا بد ان يكون في جهة

81
00:41:59.750 --> 00:42:25.650
ولابد ان يحاط به من جهة الرؤية واذا كان في جهة معناه انه في مكان واذا كان في مكان معناه انه متحيز وان ثم مكان من مخلوقاته يسعه وهذه كلها كما يقولون نعلم بالعقل انها لا يمكن ان تكون لها باطلة لان الله جل وعلا

82
00:42:26.450 --> 00:42:47.250
ليس محاط بشيء من خلقه ولا بمتحيز لشيء من خلقه من الامكنة ونحوها فدللا ذلك على بطلان الرؤية وعلى بطلان الاستواء على العرش وما اشبه هذا فنفوا الرؤية لاجل هذا

83
00:42:48.250 --> 00:43:15.750
واصطلح عندهم  سبب ذلك انهم جعلوا الصفة من الله جل وعلا مين جيت ما يتصف به المخلوق فهم لم يحكموا على الله جل وعلا الا ما رأوا في الدنيا ومعلوم ان العقل الصريح ايضا يدل على انه

84
00:43:16.350 --> 00:43:49.150
يحتمل ان تكون اشياء لا يعقلها العقل وهناك مثل بين  ذلك وهو الروح روح الانسان فهذه الروح هي في الجسد ولكن هل هذه الروح باقية في الجسد متحيزة به لا تخرج عنه اما انها تذهب وتجيء وتصعد الى الله جل وعلا وترسل

85
00:43:49.150 --> 00:44:18.350
ويتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى   فهذه الروح لا يعقلها ابن ادم فدل على ان تحكيم بعض قوانين المخلوقات في بعض ان هذا ليس من الحكمة

86
00:44:18.650 --> 00:44:38.150
وليس من العقل فكيف تحكيمه؟ فكيف بتحكيم قوانين المخلوقات على الله جل وعلا؟ ولهذا قال سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع صباح الخير فلا يجوز ان يوصف الله جل وعلا او ان ينفع لك

87
00:44:38.350 --> 00:45:15.950
الوصف بقياس  الحمولة  ولا  قياسا منطقي وذلك لانه لا ينطبق عليه جل وعلا وعلى ما ينطبق على المخلوقات هذا العصر الذي اولوا به اللصوص متناقض اصلك لاننا نجد الا المعتزلة مثلا

88
00:45:16.450 --> 00:45:49.600
يثبتون البعث بعد الموت ويثبتون بعض الصفات واللافي للبعث والله لا اصفات التي اثبتها المعتزلة. يقول دلل العقل الصريح على عدم اثباتها والمعتزلة يقولون العقل دل على عدم امتناعها ويأتي بعد المعتزلة الكلابية

89
00:45:49.950 --> 00:46:10.550
فيقولون المعتزلة السحور ثلاث صفات ونحن نثبت سبع لان العقل الصريح دل على اثبات هذه السبع قل ما تريديه جاؤوا وقالوا نصف الثمان صفات. لان العقل الصريح دلل ايضا على ثمان صفات

90
00:46:10.800 --> 00:46:32.650
فاذا العقل الذي به تحول المعتزل عن نصوص وظنوا انه هو الصريح وانه هو الذي يجب ان تحمل عليه في الايات والاحاديث خالفهم فيه عقل الكلابية وعقل الاشاعرة وعقل الباتريدية وخالف الاساعر ايضا في عقلهم الباتريدية فاذا

91
00:46:32.650 --> 00:46:59.550
عقول اصحاب هذه الفرق التي تعتمد على العقل. بعضها يضاد بعضا فاي عقل هذا الذي يحكم على النصوص لا بلاص من القول الا عقب الا هذا العقل لا يوجد لان اصحاب العقل الذين يحكمونه مختلفون في تحكيمه

92
00:46:59.950 --> 00:47:22.850
وهذا قطعي لهذا يقول ما من شيء قال فيه المبتدعة ان العقل يحيله من الامور الغيبية الا تم دليل على ان العقل لا يحيله  وخذ مثلا على ذلك فالرؤية التي مثل بها شيخ الاسلام

93
00:47:23.350 --> 00:47:52.200
رؤية الله جل وعلا الاساهرة اثبتوا الرؤيا والمعتزلة نفوا الرؤيا الاشاعرة قالوا يرى لا في جهة يرى لا في جهة يعني شيء يكون ادراكه في نفس الانسان لكن رؤيته لا تكون الى جهة معينة

94
00:47:53.000 --> 00:48:18.350
والمعتزلة قالوا الا رؤية الله جل وعلا ان اثبتناها بحسب ما جاء في الايات والاحاديث فمعنى ذلك ان الله في جهة وان لفيناها نسينا ان الله في جهة وعقل المعتزلة في هذه

95
00:48:19.850 --> 00:48:40.100
من اضطراب الاثبات والنفي صحيح واما العشائرة فمتناقضون ولهذا اهل السنة قالوا في اثبات الرؤية واثبات علو الله جل وعلا لان الله سبحانه وتعالى له او علو السات وعلو الصفات سبحانه

96
00:48:40.150 --> 00:48:58.350
فاذا هو يرى وهو في جهة العلو جل وعلا. فالعقل ولهذا اهل السنة قالوا باثبات الرؤية واثبات علو الله جل وعلا لان الله سبحانه وتعالى له علو الذات وعلو الصفات سبحانه

97
00:48:58.500 --> 00:49:22.450
فاذا هو يرى وهو في جهة العلو جل وعلا. فالعقل مع النقل دل على اثبات ذلك وعدم التناقض بين هذا وهذا  ولهذا جعل شيخ الاسلام من الاوجه هو الوجه الاول في كل مسألة زعموا ان العقل يحيل الاثبات

98
00:49:22.450 --> 00:49:52.600
نقول في العقل ما يدل على الاثبات وتضرب بعض المبتدعة ببعض الجاهلية تضربهم بالمعتزلة والمعتزلة تضربهم بالاشاعرة والاشاعرة تضربهم بما تريدية وهكذا في تناسق يعني هذا ضد هذا هذا ضد هذا حتى تصل الى ان قول اهل السنة هو الحق وان العقل لا يحيل شيء من الصفات

99
00:49:52.600 --> 00:50:19.550
واعظم دليل على ذلك ان الله جل وعلا لا يقاس باحد من خلقه لا قياس شمول ولا قياس منطق   المسألة الثانية التي تعرض لها هي ان نصوص الصفات تعلم بالاضطرار. ليست دليلا واحدا يمكن تأويله

100
00:50:20.000 --> 00:50:41.500
ولا هما للصال يمكن ان يتأول. ولكن هي كثيرة كبيرة جدا حيث انه يعلم بالاضطرار ان المراد بها هو وصف الله جل وعلا بهذه الصفات فوصف الله جل وعلا بالعلم

101
00:50:41.550 --> 00:51:07.000
وصف الله جل وعلا بالقدرة بالكلاذ بالسمع بالبصر بالحياة هذا كثير كثير جدا في القرآن ولهذا في هذه الصفات لم ينكرها الاشاعرة ولم ينكر بعضها المعتزلة. كذلك غيرها من الصفات. الصفات الذاتية او الفعلية كصفة الوجه لله جل وعلا او صفة اليدين. او صفة

102
00:51:07.000 --> 00:51:33.550
القدم له سبحانه وتعالى او صفة الساق او وغير ذلك من الصفات كلها ثابتة لله جل جلاله. لا يدخل فيها بتأويل لان التأويل يمتلئ في هذا بقوة. بل بجذب لان النصوص كثيرة جدا مما يعلم معه انه لا مجال

103
00:51:33.550 --> 00:51:56.900
تأويل قطعه ولا يدخل فيها التأويل لان التأويل كلمة او جملة تأتي ويراد منها غير ظاهرها لقرينه كما يعرفون التأويل بانه صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه الى غيره بقرينة دلت على ذلك

104
00:51:57.550 --> 00:52:18.950
هذا يكون في في دليل يكون في مسألة اما في نصوص الصفات فهي كثيرة كثرة يمتنع معها ان يكون كل هذه الكثرة يخاض فيها بالتأويل والا ان النبي صلى الله عليه وسلم بنى النبوات جميعا اتت

105
00:52:19.000 --> 00:52:42.000
بما لا يدركه في صفات الله جل وعلا احد لا والايمان بالله واليوم الاخر يتضمن الايمان بالمبدأ والميعاد وهو الايمان بالخلق وبالذات كما كما جمع بينهما في قوله تعالى من الناس من يقول امنا بالله وباليوم

106
00:52:42.150 --> 00:53:07.050
ما هم بمؤمنين وقال تعالى والذي يبدو وقال تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة وقال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وقد بين وقد بين الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من امر الايمان بالله واليوم الاخر ما هدى الله به عباده

107
00:53:07.050 --> 00:53:29.100
واكتشف به مراده ومعلوم للمؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم من غيره بذلك وانصح للامة من غيره وافصح غيري عبارة وغيانا بل هو اعلم الخلق في ذلك. وانصح الخلق للامة وافصحهم. فقد اجتمع في حقه كمال العلم

108
00:53:29.100 --> 00:53:59.200
القدرة والارادة وهذه الثلاث هي صفات الكمال  صفات الكمال في البشر ترجع الى هذه الثلاث كمال العلم والقدرة والارادة اذا كان هناك علم وقدرة وارادة نتج الفعل او القول بما يوافق الحكمة

109
00:53:59.950 --> 00:54:24.800
جزاك الله خير بما يوافق الحكمة واذا كان كلامه عليه الصلاة والسلام حكمة فانه ينفع عنه الباطل  كمال هذه الصفات  تنتج ان ما قاله عليه الصلاة والسلام هو الحق في نفسه

110
00:54:25.650 --> 00:54:49.550
و كونه عليه الصلاة والسلام كاملا في العلم وكاملا في القدرة البشرية وكاملا في الارادة الجازمة التي ليس فيها تردد هذا متفق عليه بين الفراق واذا كان متفقا عليه اي يلزموا من ذلك ان يتفق على كونه عليه الصلاة والسلام

111
00:54:49.600 --> 00:55:06.550
حكيما صادقا فيما اخبر به واذا كان حكيما فيما اخبر به عليه الصلاة والسلام من صفات الله فمعنى ذلك ان ظاهر هذه الصفات مرادة لانه اذا كان يخبر عن الله

112
00:55:06.700 --> 00:55:33.150
بصفات كثيرة في كل مجلس وبتنوعها ولا يكون ظاهرها مرادا فيقع في الخلق اعتقاد ما ليس ظاهره مرادا هذا ينافي الحكمة. ولهذا نقول هذا البرهان ضد كل مبتدع انا اقول لكل مبتدأ

113
00:55:33.450 --> 00:55:50.950
تأول احاديث النبي عليه الصلاة والسلام في الصفات او في الغيبيات يقول اليس هو عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق علمك فسيقول بلى اليس هو عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق قدرة

114
00:55:51.900 --> 00:56:14.950
فسيقول يعني القدرة البشرية المناسبة له فيقول بلى اليس هو عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق ارادة التردد في قلبه بل هو جازم بما يعتقده عليه الصلاة والسلام اكمل الخلق ارادة فسيقول بلى. فينتج من ذلك انه اكمل الخلق حكمة

115
00:56:15.800 --> 00:56:37.950
ثم ينتج من ذلك ان ما اخبر به هو الموافق للحكمة وهو هذه الاخبار التي ظاهرها اثبات الصفات وظاهرها اثبات البعث الى اخره واذا كان اكثر الخلق لا يستطيعون الدخول في هذه الاحاديث

116
00:56:38.100 --> 00:57:04.050
بتأويل وانما التأويل الصنيع الخاصة عند هؤلاء المبتدعة فاما ان تنفى الحكمة عنه عليه الصلاة والسلام فيكون ناقضا في ذلك الاعتقاد الاول في انه عليه الصلاة والسلام كامل العلم والقدرة والارادة. واما ان يقال فهو عليه الصلاة والسلام حكيم بل هو احكم الخلق فيكون

117
00:57:04.050 --> 00:57:29.250
فاذا في ذلك البرهان على اثبات الصفة والغيبيات  ومعلوم ان المتكلم او الفاعل اذا كمل علمه وقدرته وارادته كمل كلامه وفعله وانما يدخل النقص اما من نقص علمه واما من عجزه عن بيان علمه واما لعدم ارادته البيان

118
00:57:29.700 --> 00:57:47.650
والرسول هو الغاية في كمال العلم والغاية في كمال ارادة البلاغ المبين. ولهذا قال جل وعلا وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا

119
00:57:48.650 --> 00:58:08.850
فقال جل وعلا وما كان الله ليعجزه بشيء العجز اما ان يكون هذا اتى بعلم او نقص في العلم واما عن عدم قدرة او نقص في القدرة واما على عدم ارادة

120
00:58:09.250 --> 00:58:27.500
او نقص الارادة هذا به يكون العدل. ولهذا قال سبحانه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض وعلل ذلك يعني لما لم يعجزه شيء سبحانه علل ذلك بقوله انه كان عليم

121
00:58:27.500 --> 00:58:47.550
بس قديرا لكمال علمه وكمال قدرته ليس يعجزه شيء سبحانه وتعالى فهكذا هو عليه الصلاة والسلام بكمال علمه البشري ولكمال قدرته البشرية وارادته البشرية كمل قوله وفعله عليه الصلاة والسلام وصار

122
00:58:48.450 --> 00:59:07.700
موافقا للحكمة نعم والرسول هو الغاية من كمال العلم والغاية من كمال ارادة البلاغ المبين والغاية في قدرته على البلاغ المبين ومع وجود القدرة التامة والارادة الجازمة يجب وجود المراد

123
00:59:09.350 --> 00:59:29.550
وما اراده من البيان طابق لعلمه وعلمه بذلك اكمل العلوم. فكل من ظن ان غير الرسول اعلم خير الرسول اعلم بهذا منه او اكمل او اكمل بيانا منه او احرص على على هدى الخلق منه فهو من الملحدين

124
00:59:29.550 --> 00:59:54.550
لا من المؤمنين والصحابة والتابعون لهم باحسان ومن سلك سبيل السلف هم من هذا هم في هذا الباب على الاستقامة. واما المنحرفون عن طريقهم صوم ثلاث طوائف اهل التخييل واهل التأويل واهل واهل التجهيد. هذه تحتاج الى شرح طويل

125
00:59:54.600 --> 01:00:17.500
نعم لماذا   الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال يصنف عليه رحمة الله الا واما المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف اهل التخيير واهل التأويل واهل التجديد

126
01:00:17.650 --> 01:00:35.300
اهل التخييل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم. ومن متكلم ومن متكلم ومتصوف. فانهم يقولون ان ما ذكره الرسول من امر الايمان بالله واليوم الاخر انما هو تخييل للحقائق لينتزع به الجمهور

127
01:00:36.200 --> 01:00:55.550
لا انه بين لا انه بين بين به الحق ولا هدى به الخلق ولا اوضح به الحقائق ثم هم على قسمين منهم من يقول ان الرسول لم يعلم الحقائق على ما هي عليه. ويقول ان من الفلاسفة الالهية من علمها

128
01:00:56.550 --> 01:01:16.500
وكذلك من من الاشخاص الذين يسمونهم اولياء علم من علمها ويزعمون ان من الفلاسفة او الاولياء من هو بالله واليوم الاخر من المرسلين. الفلاسفة الالهية لان الفلسفة لها عدة اقسام

129
01:01:17.100 --> 01:01:49.350
فهنا قولها الفلاسفة الالهية يعني الفلاسفة الذين اعتنوا بالالهيات والفلاسفة منهم من اعتنى بالرياضيات ومنهم من اعتنى الطبيعيات ومنهم من اعتنى  اثر الاصوات والالحان والموسيقى الى اخره ومنهم من اعتنى

130
01:01:49.450 --> 01:02:17.250
الالهيات هؤلاء هم الذين اعتنوا بما يسميه الفلاسفة ما وراء الطبيعة قسم من اقسام الفلسفة وهو اعظمها سهلا عنده يريد ان يقول ان الفلاسفة الالهيين عن الذين اهتموا بالفلسفة الالهية علموا تلك الحقائق

131
01:02:17.800 --> 01:02:42.150
نعم وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية باطنية الشيعة وباطنية الصوفية ومنهم من يقول بل الرسول عليها لكن لم يبينها وانما تكلم بما يناقضها بما يناقضها واراد من الخلق فهم ما يناقضها لان مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطالب

132
01:02:42.150 --> 01:03:00.150
الحق ويقول هؤلاء يجب على الرسول ان يدعو الناس الى اعتقال التجسيم مع انه باطل والى اعتقاد معادي الابدان مع انه باطل ويخبرهم بان اهل الجنة يأكلون ويشربون مع ان مع ان ذلك باطل

133
01:03:00.350 --> 01:03:19.350
قالوا لانه لا يمكن دعوة الخلق الا بهذه الطريقة التي تتضمن الكذب لمصلحة العباد فهذا قول هؤلاء في نصوص الايمان بالله واليوم الاخر واما الاعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى. ويقول انما يؤمر بها

134
01:03:20.750 --> 01:03:35.600
فان النصوص الواردة في الصفات الواردة في الاصطفاف كم يقصد بها الرسول؟ لم يقصد بها الرسول ان يعتقد الناس الباطل. ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم تلك المعاني. ولا دلهم عليها

135
01:03:35.600 --> 01:03:59.800
ولكن اراد ان ينظروا فيعرفوا الحق في عقولهم ثم يجتهد في صرف النصوص عن مدلولها ومقصود ومقصوده امتحانهم وتكليفهم واستيعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه ويعرف الحق من غير جهته. وهذا قول المتكلمة الجهمية والمعتزلة. ومن دخل معهم في شيء

136
01:03:59.800 --> 01:04:21.050
من ذلك والذين قصدنا الرد عليهم في هذه الفتية هم هؤلاء اذ كانوا اذ كان نفور الناس عن الاولين مشهورا بخلاف هؤلاء فانهم تظاهروا بنص السنة في مواضع كثيرة وهم في الحقيقة لا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة ولا

137
01:04:21.050 --> 01:04:46.250
الفلاسفة الفلاسفة كسروا لكنه يعني الاشعرية مثل الرازي والعامدي واشباه هؤلاء ها الذي كسروا لكن اولئك الفلاسفة الزموهم في نصوص المعاد نظير ما ادعوه في نصوص الصفات. فقالوا لهم نحن

138
01:04:46.350 --> 01:05:05.100
غرار ان ان الرسل جاءت بميعاد الابدان. وقد علمنا فساد الشبه المانعة المانعة منه واهل السنة يقولون لهم ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات ونصوص صفات في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص

139
01:05:05.100 --> 01:05:28.650
ويقولون لهم معلوم ان مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاز وقد انكروه على على الرسول وناظروه عليه بخلاف هذه الصفات انه لم لم ينكر لم ينكر شيئا منها احد من العرب. فعلم فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالميعاد. وان انكار المعادي اعظم

140
01:05:28.650 --> 01:05:40.800
لانكار الصفات فكيف يجوز مع مع هذا ان يكون ما اخبر به من الصفات ليس كما اخبر به وما اخبر به من المعاز هو ما هو على ما اخبر به

141
01:05:40.950 --> 01:06:00.150
وايضا فقد علم قوله وان انكار المعاد اعظم من انكار الصفات يعني  لا من جهة الاثم ايثار المعاد اعظم من انكار الصلاة من جهة الاثم لا قصده من جهة البرهان

142
01:06:07.100 --> 01:06:29.800
نعم وايضا فقد علم انه صلى الله عليه وسلم قد ذم اهل اهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه. ومعلوم ان التوراة مملوءة  لان التوراة مملوءة من ذكر الصفات. فلو كان هذا مما حرف وبدل لكان انكار ذلك عليهم اولى. فكيف وكانوا

143
01:06:29.800 --> 01:06:51.100
اذا ذكروا اذا اذا ذكروا بين يديه الصفات يضحك تعجبا منهم وتصديقا لهم ولم يعد ولم يعده ولم يعيبهما ولم يعدهم قط بما تعيب النفات اهل اهل اهل الاثبات مثل لفظ التسليم والتشبيه

144
01:06:51.100 --> 01:07:11.100
نحو ذلك بل عابهم بقوله بقولهم يد الله مغلولة وقولهم ان الله فقير ونحن اغنياء وقولهم انه استراحة لما خلق السماوات والارض فقال تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغم

145
01:07:11.100 --> 01:07:37.450
والثوراة مملوءة من الصفات مطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث والحديث في القرآن والحديث وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن. فاذا جاز ان تتأول الصفات التي اتفق عليها فتأويل فتأويل المعادي الذي انفرد به احدهما اولى. والثاني مما يعلم بالاضطرار من دين الرسل. من دين الرسول

146
01:07:37.450 --> 01:07:57.450
انه باطل فالاولى انه باطل فالاولى فالاول اولى بالبطلان واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل فهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف معاني ما انزل الله اليه من ايات الصفات

147
01:07:57.450 --> 01:08:14.000
ولا جبريل ولا جبريل يعرف معاني الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله مع ان الرسول تكلم بها ابتداء على قولهم

148
01:08:14.350 --> 01:08:36.200
تكلم بكلام لا يعرف معناه وهو وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله  فان فان وقف اكثر السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله وهو وقف صحيح ثم فرقوا ثم فرقوا

149
01:08:36.200 --> 01:08:53.200
ان معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه وظنوا ان التأويل في كلام الله تعالى هو التأويل المذكور في كلام الاخرين وغرض وغلطوا في ذلك. فان لفظ التأويل يراد به ثلاث معاني. حسبك

150
01:08:53.250 --> 01:09:21.500
هذا التقسيم لطريقة الضلال في الوحي وفي النظر في النصوص مهم وتأصيل وتقعيد لهذه الانحرافات العظيمة فان الضلال في هذا الباب على ثلاثة اقسام اهل التخييل واهل التأويل واهل التجهيز

151
01:09:21.750 --> 01:09:45.400
واهل التخييل سماهم شيخ الاسلام بذلك لانهم قالوا الغيبيات عرضت في النصوص بما عرضت به من جهة الخيال لا انها حقائق وانما هي خيال فليس ثم بعث للاجساد وانما هو خيال وليس

152
01:09:45.400 --> 01:10:11.150
اما جنة وانما على ذلك الوصف وانما هو خيال فليس ثم نار على ذلك الوصف وانما هو خيال. وليس ثم كذا وكذا وانما هذه خيالات وكذلك في ابواب الصفات فان الله وصف نفسه بكذا وكذا وكذا وقالوا هذه اخي له كلها لاجل ان يتخيل

153
01:10:11.150 --> 01:10:38.150
الجمهور من الناس هذه الاشياء فسئلوا لم؟ يحتاج الى ذلك؟ قالوا لان فلسفتنا دلت على ان الجماهير لا يصلحها البرهان العقلي وانما تصلحها الاخ له. فاذا جعلت لهم الامور بتخييل يناسب ما يحدث

154
01:10:38.600 --> 01:10:59.550
الاصلاح عندهم في ان يكونوا اناسا صالحين في الدنيا يعمرونها دون تعد وظلم فان هذا الذي يناسب ويصلح. فاذا يكون المراد من ذكر العذاب تخييل ليخوف الناس حتى يكونوا صالحين في الدنيا عند اهل الوهم والتخييل

155
01:11:00.100 --> 01:11:23.500
وذكر الصفات كذلك المقصود منها التأخير. وهذا والعياذ بالله اعظم تكذيب لما جاءت به الرسل ولما اخبر الله جل وعلا به في كتبه جميعا فان الاخبار لا تقبل النسخ ولا التخصيص

156
01:11:23.850 --> 01:11:55.800
لانها لان الاخبار انما مدارها على الصدق او الكذب. والله جل جلاله اخبر بصفة الجنة وصفة النار. واخبر بالبعث في كتبه جميعا فهذه اخبار لا تتغير بتغير الشرائع ولا بتغير الرسل لانها خبر صادق من الله جل جلاله. فهذا

157
01:11:55.900 --> 01:12:14.600
من قال انه تخييل فهو تكذيب لله جل وعلا معنى ذلك ان الله اخبر بما هو كذب في نفسه هذا اعظم ذنب ان يكون المرء مكذبا لله جل وعلا فيما جاءت به الرسل جميعا

158
01:12:14.700 --> 01:12:34.700
هؤلاء في نصوص الصفات ايضا سلكوا هذا المسلك وقالوا في نصوص الصفات ظهرت مظهر التجسيم كما يقولون لله وجه ولله يدان ولله اعين ولله جل وعلا صفة كذا وكذا وكذا وانما المقصود

159
01:12:34.700 --> 01:12:50.500
ان يتخيل الناس ان الههم له هذه الصفات التي هي من جنس صفاتهم فيكون قويا قديرا له ذلك كما تخيلون الملك القوي في الدنيا فيكون ذلك ابلغ في طاعته وفي عبادته

160
01:12:51.200 --> 01:13:20.500
وهذا قول الفلاسفة الاسلاميين يعني المنتسبين للاسلام  الغلاة منهم والا فان الفلاسفة طبقات في هذا كذلك منهم يعني من الفلاسفة في هذا الباطنية لان الباطنية فلاسفة. الاسماعيلية واخوان الصفا والفرق التي

161
01:13:20.500 --> 01:13:43.050
عن ذلك فان منهم طوائف تقول بهذا التخييل. وحتى النبوات قالوا انها يمكن ان يتحصل عليها اه الحقائق اذا كانت هذه تخايل. فالحقائق من يدركها يقولون يدركها من صفى باطنه عن الهوى

162
01:13:43.050 --> 01:14:03.050
نعم من الفلاسفة الالهيين واشباههم. المقصود من هذا ان هذا القسم هم الغلاة وهم كفار عند علماء الاسلام بل اجمعت الامة على كفر من قال بهذا. فمن قال ان شيئا من النصوص انما هو

163
01:14:03.050 --> 01:14:35.300
وللايهام لاجل مناسبة الجمهور. والا فانه لا حقيقة له. فانه تكذيب ليه ما اخبر الله جل وعلا به وهذا كفر بالاتفاق كذلك الباطنية والفلاسفة من جهة الاعمال ايضا يقولون ان الامر بالاعمال كان لاجل

164
01:14:37.350 --> 01:14:59.200
الاصلاح فاذا صلحت النفس واشرخت فلا حاجة الى العمل. لهذا الفلاسفة وولاة الباطنية يسقطون عن انفسهم العمل فلا يعملون البتة لا صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج ولا سائر الاعمال الصالحة لان العمل مقصود منه شيء

165
01:14:59.250 --> 01:15:20.800
وهو الوصول الى الحقيقة وتصفية الباطن عن في الاغيار فاذا وصل الى ذلك سقط عنه ما اوجب ما فرض على العامة وهذا طريق وهذه طريقة ولاة الباطنية والفلاسفة القسم الثاني من الضلال في الوحي

166
01:15:22.200 --> 01:15:54.300
اهل التأويل واهل التأويل المقصود بهم الجهمية فان الجهمية هم الذين اسسوا بدعة التأويل بصرح النص عن ظاهره الى معنى اخر بقرائن عقلية فلا يصفون الله جل وعلا بما يستحق من الصفات التي اخبر بها عن نفسه واخبر بها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم

167
01:15:54.950 --> 01:16:13.950
وانما يقولون لابد فيها من التأويل لان البرهان العقلي القاطع دلنا على انه لا يمكن ان يوصف بهذه الصفات هذا قول الجهمية الاوائل فانه لا يوصف الله جل وعلا عندهم الا بصفة واحدة. وهي صفة الوجود

168
01:16:14.100 --> 01:16:42.750
المطلق من من القيود والمعتزلة اتوا بعدهم فاثبتوا ثلاثا من الصفات واول الباقي ثم الخلابية اتباع عبد الله بن سعيد ابن خلاف فاثبتوا سبعا وتبعهم عليه الاشاعرة والماتوريدية فجعلوا الصفات تبعا او جعلوها عشرين

169
01:16:44.450 --> 01:17:18.300
نوعا من التفصيل واول الباقي وعندهم القاعدة ان التأويل هو طريقة المحققين وطريقة الناقصين التفويض ولهذا كل من تفرع عن الجهمية يقول بالتأويل لهذا السلف كل مؤول يعدونه جهميا الاشعري يقولون هو جهمي

170
01:17:18.750 --> 01:17:42.450
لانه اول وبدعة التأويل اتى بها الجهمية فينسب كل من تحول الى جهل لانه وافقه على هذا العصر وهو ان التأويل يكون في الصفة فنفوا عن الله جل وعلا ما يستحقه من صفات

171
01:17:42.500 --> 01:18:17.900
الجمال والجلال وغير ذلك لاجل التأويل في جامع القرينة العقلية التي اصلوها من عند انفسهم  الفرقة الثالثة اهل التسهيل واهل التجهيل ذكر منهم شيخ الاسلام هنا صنفا وهم صنفان ذكر ان اهل التجهيل الذين يقولون

172
01:18:17.950 --> 01:18:44.300
ان النصوص لا نصوص الصفات والغيبيات لا يعلم احدا معناها على الحقيقة وانما تمر كما جاءت ولا يعلم معناها كما ينقلون مخطئين في فهم كلام ما نقلوه في كلام من نقلوه لان الائمة كاحمد وغيره قالوا لا كيف ولا معنى في نصوص الصفات والغيبيات

173
01:18:44.550 --> 01:18:58.000
فيقولون ان المعنى لا يدركه احد لا جبريل كان يعرف المعنى ولا الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعرف المعنى ولا الصحابة كانوا يعرفون المعنى فلا احد يعلم المعنى على الحقيقة

174
01:18:58.150 --> 01:19:22.000
وعلى هذا يكونون اهل تجهيل لانهم قالوا ان الامة بل ان جميع الخلق يجهلون معنى النصوص فلا احد يعلم معنى النصوص الغيبية وهذا معناه انهم جهال بما انزل الله جل وعلا على نبيهم

175
01:19:22.000 --> 01:19:42.600
صلى الله عليه وسلم. فمثلا عندهم معنى يأتي معنى الاتيان قد يكون هو معنى الرحمة وقد يكون هو معنى الاستواء وقد يكون هو معنى الغضب وقد يكون هو معنى القدرة الى اخره. فالمعاني

176
01:19:42.600 --> 01:20:03.900
لا تفهم بالعربية وانما الكلام جرى على هذا النحو لكن معناه لا يعلم لا احد يعلم معناه هذه فرقة وهم الغلاة في هذا الباب مع انه منسوب هذا الى طائفة من المنتسبين الى السلف كما

177
01:20:03.900 --> 01:20:25.700
قال شيخ الاسلام هنا والطائفة الاخرى من اهل التجهيل الذين يفوضون المعنى يقولون المعنى لا نعلمه فنفوض المعنى الى الله جل وعلا والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم المعنى ولكن لم يبينه

178
01:20:26.000 --> 01:20:48.850
ومن الصحابة من علم المعنى ولكن لم يبينه وانما ثيقة نصوص الصفات والغيبيات هكذا دون دون تفسير لها ومعاني ومعانيها غير هذه الظاهرة منها لهذا يقولون معنى قول السلف مروها كما جاءت يعني لا تخوضوا فيها. وهذا

179
01:20:48.900 --> 01:21:11.550
باطل بوضوح لانهم قالوا كما جاءت ولم يقولوا ان الروح فقط وامرارها كما جاءت بنصها العربي كما هو معلوم. وهذا هو المذهب المعروف بمذهب اهل التقوى  مذهب المفوضة فان المفوضة اهل تجهيل لانهم يقولون نجهل المعنى

180
01:21:12.850 --> 01:21:38.150
وهذا قول كثير من المنتسبين لاحمد في من المتأخرين وقول طائفة من المنتسبين للاشعرية من المتأخرين ويظنون ان هذا مذهب السلف وعلى باطل فانه مذهب اهل التسجيل ولهذا من عقائد الاشعرية التفويض

181
01:21:38.750 --> 01:22:06.750
تفويض المعنى من عقائد الاشاعرة. لهذا في منظومتهم المشهورة في الجوهرة وكل نص اوهم التشبيه اوله وافوض ورم تنزيها. اوله كطريقة اهل التأويل وهو الكمال عندهم او افوض المعنى ورم تنزيها وهذا قول طائفة منه

182
01:22:07.050 --> 01:22:33.400
السلف وائمتهم يفوضون ولكن يفوضون الكيفية بان الكيفية لا يعلمها الا الله جل وعلا. كيف اتصف بهذه الصفة كيف صفته الوجه. كيف صفته القدم؟ كيف صفته اليد؟ كيف صفته القدرة؟ لا يعلمها الا الله جل وعلا. اما معنى اليد فنعلمه. معنى الوجه نعلمه. معنى

183
01:22:33.400 --> 01:22:53.400
ما دام نعلمه معنى الرحمة نعلمها الى اخره فاذا التفويظ اللائق ان يفوض خيوكل علمه الى الله جل وعلا ولا يعلم احدا تأويله الا الله سبحانه ولا يعلم احد تأويله الا الله سبحانه وتعالى هو تفويض الكيفية

184
01:22:53.600 --> 01:23:14.800
لا تفويض المعنى اما تفويض المعنى فهو من التجهيز و هذا قول طائفة من الظلال بل قد قال الائمة ان اهل التفويض يعني اهل التأجيل شر من اهل التأويل لانهم سلبوا المعنى اصلا عن النص

185
01:23:15.050 --> 01:23:42.550
الذي يعلم واولئك اولوا فابقوا المعنى ولكن اولوه الى معنى اخر والمعنى الاخر الذي اوله اليه اهل التأويل صحيح في نفسه ولكنه ليس صحيحا بالنسبة الى اللفظ الذي اوله فمثلا اول الرحمة بانها الانعام. الانعام صحيح في نفسه ان الله متصف بالانعام. ولكن لا يصلح ان يكون تفسيرا للرحمة لان

186
01:23:42.550 --> 01:24:09.650
رحمة صفة من حيث هي معلومة المعنى. المقصود من ذلك ان يحذر من هذه الطرائق الثلاث وكلها منافقة  طريقة السلف فاعظمها الاولى اهل التخييل وهم كفار يليها اهل التجهيز ومنهم من يكفر اذا ادعى ان هذه النصوص

187
01:24:09.800 --> 01:24:39.350
لا معنى لها البتة  اخفهم اهل التأويل واولئك لا يطلق القول كفرهم ولكن منهم وهم الغلاة غلاة الجهمية هو غلاة المعتزلة واشباههم منهم من حكم بكفره  تكذيبه ما جاء به النصوص

188
01:24:40.550 --> 01:25:04.950
ربه ما دلت عليه نكتفي بهذا القدر  هو اذا كان يقول ان جبريل لا يعلم وسلم لا يعلم والصحابة لا يعلمون. لا احد يعلم المعنى هذا واذا قال هؤلاء علموا المعنى

189
01:25:05.250 --> 01:25:19.900
والسادات من العلماء علموا المعنى لكن لم يبين المعنى لاحد بل يعلمون ويسكتون هذا قول المفوضة يقول انا ما اعرف مفوض المعنى الى الله جل وعلا ما نعلم هل معنى

190
01:25:20.650 --> 01:25:21.200
