﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.200
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية ادت في الرابع. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:23.250 --> 00:00:45.350
عليه رحمة الله تعالى اننا نقص التعويل يراد به ثلاث معاني ثلاث معاني تأويل الى كثير من المتأخرين هو ارجو الناس يعني احتمال الراجح الى الاحتمال المردود. بدليل بذلك. فلا يكون معنى موافق لسلالة

3
00:00:45.350 --> 00:01:05.350
ظاهرة تأويلا على ابتلاء هؤلاء. وظنوا ان مراد الله تعالى بلفظ التأويل ذلك. وان للنصوص التأويل لا يعلمهم الا الله او يعلمهم المتعودون. ثم كثير من هؤلاء يقولون قدرة على الله

4
00:01:05.350 --> 00:01:32.500
ظاهرها مراد مع قومهم ان لها تأمينا لهذا المعنى لا يعلمه الا الله. وهذا تناقض وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الارباح والمعنى الثاني ان التأويل هو تفكير الكلام. سواء وافق ظاهره ظاهره او لم يوافقه. فهذا هذا هو

5
00:01:32.500 --> 00:01:52.500
لاستلام جمهور المفكرين وغيرهم. يعلمه الراسخون بالعلم. وهو موافق لوقت لوقت من وقفة السلف على قوله وما يعلم وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم كما نقل ذلك كما نقل

6
00:01:52.500 --> 00:02:12.500
ثالثا كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد ابن جعفر ابن ومحمد ابن اسحاق وابن حسيدة وغيره الى الخولين حق باعتبار كما في موضع اخر. ولهذا نقلت نقل عنه عباس هذا وهذا وكلاهما

7
00:02:12.500 --> 00:02:30.750
والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يعود اليها يؤول الكلام اليها وان وافقت ظاهرا لتأويل مهابة الله فيه في الجنة من الاكل والشرب والجبال في هذه الساعة وغير ذلك هو الحقار

8
00:02:30.750 --> 00:02:53.650
موجودة في انفسها انفسها لا ما يتصور لا ما يتصور يعبر عنه باللسان وهذا هو التعويل في قال كما قال تعالى عن يوسف انه قال يا ابتي هذا تأويل العيال ذي الصبر ام جعلها ربي حقا

9
00:02:53.650 --> 00:03:23.650
قال تعالى وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك الخير واحسن تأويله. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله. تأويل الصفات هو هو الحقيقة التي

10
00:03:23.650 --> 00:03:49.900
قال الله تعالى في علمها وهو الكيد من الجهود الذي قال به السلف كمالك وغيره وغيره وغيره الاستواء معلوم والكيد والظلم. الاستواء معلوم يعلم معناها ويفسر ويفسر ويفسر ويترجم لغة القراءة وهو من ضمن الذي يعلمه الراشدون في العلم. واما كيفية ذلك واما

11
00:03:49.900 --> 00:04:07.600
كيفية ذلك الاستواء وهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى. وقد روي عن ابن عباس وقد روي عن ابن عباس ما ذكره وغيره في تنفيذهم عنه انه قال تفسير القرآن على اربع شهور طيب تمام

12
00:04:08.700 --> 00:04:47.300
هذا البحث مهم جدا وذاك لان  لفظ التأويل لفظ جاء في الكتاب والسنة   جاء به اصطلاح جديد عند علماء الاصول وتداخل المصطلحات  فيما يأتي به العلماء من مصطلح يكون بخلاف المراد من المصطلح الشرعي

13
00:04:48.850 --> 00:05:10.950
يحدث نفسا كثيرا الا عند المحقق من اهل العلم وذلك ان العلماء قد يحتاجون الى وضع اصطلاح بمعنى من المعاني او لشيء من العلوم فاذا كان هذا اللفظ الذي اصطلح عليه لمعنى من المعاني بتعريفه

14
00:05:12.250 --> 00:05:30.500
موجودا في الكتاب والسنة بمعنى اخر وقع الالتباس. في ان المتعاطي لذلك العلم يظن ان المراد بلفظ التأويل فيما يرد في الكتاب والسنة هو المراد به في ذلك العلم وهذا له نظائر

15
00:05:31.000 --> 00:05:54.350
ذكرت لكم بعضها فيما مضى ومنها لفظ التأويل هذا فانه لفظ قد جاء في القرآن وجاء في السنة  في القرآن مثلا قول الله جل وعلا يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل

16
00:05:55.150 --> 00:06:18.550
وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين  وقال جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله وقال جل وعلا هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تهويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق

17
00:06:19.500 --> 00:06:45.900
وقال جل وعلا فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا فهذه النصوص فيها استعمال لفظ تأويل وهذا اللفظ يراد منه ما تؤول اليه حقيقة الشيء

18
00:06:46.850 --> 00:07:15.750
ما يؤول اليه الشيء او تؤول اليه حقيقته لانه مأخوذ من ال يؤول بمعنى صار يصير ال الشيء الى كذا وكذا يؤول الى كذا  ومعلوم ان الكلام غيتسمع انشاء وهو الامر والنهي والطلب

19
00:07:16.100 --> 00:07:55.600
والاستخبار ونحو ذلك وخبر فالانشاء له تأويل والخبر له تأويل يعني في النصوص فتأويل الانشاءات امتثالها تأويل الامر امتثال الامر وتأويل النهي امتثال النهي يعني البعد عنه وذاك لانه ما تؤول اليه حقيقة الشيء كما ذكرنا

20
00:07:55.800 --> 00:08:23.650
هذا التعويل فحقيقة الامر بالشيء من الآمر يؤول الى ان المطلوب امتثاله وحقيقة ما يقول اليه النهي ان المطلوب الانتهاء عنه  فأوامر الله جل وعلا ونواهيه تأويلها امتثال الامر هو الانتهاء عن النهي

21
00:08:24.950 --> 00:08:47.200
والاخبار نزل الخبر عن الجنة والنار خبر عن صفات الله جل وعلا خبر عن العذاب عن النعيم عما يكون في عرفات القيامة واشباه ذلك من المغيبات او ما يكون من المغيب في الدنيا بعد زمن

22
00:08:47.450 --> 00:09:17.450
تنزل القرآن هذه تأويلها وقوعها لانها هي الحقيقة التي تقول اليها كما قال جل وعلا هل ينظرون الا تأويله يعني ما تقول اليه حقيقة تلك الاخبار بالوعد والوعيد وما تغول اليه الحقيقة هو وقوعها

23
00:09:17.500 --> 00:09:35.300
لهذا قال يوم يأتي تأويله يعني يوم يأتي وقوع ذلك وما تؤول اليه تلك الاخبار من وقوعها كما اخبر الله جل وعلا يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء الى اخر الايات

24
00:09:36.550 --> 00:10:00.450
هذه المغيبات التي اخبر الله جل وعلا بها اما من صفاته او افعاله او الجنة والنار او ما سيكون في المستقبل او اخبار الملائكة الى اخره  ما تقول اليه حقيقة الخبر

25
00:10:01.050 --> 00:10:30.450
منقسم الى المعنى الذي يفهم منه وقوع الشيء والكيفية لوقوعه المعنى والكيفية فاجتماع المعنى والكيفية يقال له تأويل وهو اتم التأويل يعني ما تؤول اليه حقيقة اخبار الله عن صفاته

26
00:10:30.700 --> 00:10:51.850
هو معناها وكيفية اتصاف الله بها ما تقول اليه حقيقة نعيم الجنة مما اخبر الله به. هو معنى ذلك و كيفيته فاذا وقوع تلك الاخبار هو تأويلها وما تؤول اليه حقيقتها

27
00:10:51.950 --> 00:11:23.400
اما ان يكون ايل تأويلا لمعناها حيث نفهم الوقوع بمعنى معين واما ان يكون تأويل لكيفيتها يعني مع المعنى ولهذا جاء اثبات فهم التأويل وجاء نفيه تأويل المغيبات نقول نعلم التأويل ولا نعلمه

28
00:11:23.800 --> 00:11:42.550
فنعلمه باعتبار. ولا نعلمه باعتبار فاذا اريد بالتأويل ما تأول اليه حقيقته من حيث وقوعه من جهة المعنى فقط فان هذا نعلمه لان القرآن جاء بلفظ عربي مبين. وعلى هذا

29
00:11:42.950 --> 00:12:05.900
وقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تهويله الا الله والراسخون في العلم فيعلم الراسخون في العلم التعويل والله جل وعلا يعلم تأويله والمراد من هوف من هذا بعلم الراسخين المراد منه انهم يعلمون تأويل المعنى

30
00:12:06.950 --> 00:12:22.950
والنوع الثاني من تأويل الخبر ان تعلم الكيفية وهذا هو الذي في الغيبيات لا يعلمه الا الله جل وعلا وعلى هذا قول من وقف من السلف على لفظ الجلالة الله

31
00:12:23.000 --> 00:12:56.950
واعده وقفا لازما وما يعلم تأويله الا الله يعني الكيفية بهذا في تفسير الاحلام  وما نحن بتأويل الاحلام بعالمين هذا تأويل رؤياي من قبل يعني ما تأول  ان التأويل في الكتاب والسنة

32
00:12:57.600 --> 00:13:27.050
يراد منه ما تؤول اليه حقيقة الشيء وهذا الشيء قد يكون انشاء امر ونهي وقد يكون خبرا ففي الانشاء اية النساء ذلك خير واحسن تأويلا. فردوا لان هناك امر نهي وردوه الى الله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله

33
00:13:27.050 --> 00:13:48.850
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا يعني من جهة انفاذ امر الله ونهيه والخبر مثل ما في اية ال عمران واية الاعراف وفي غيرها جاء اهل الاصطلاح

34
00:13:49.250 --> 00:14:23.600
وعرفوا التأويل بانه شرف اللفظ من الاحتمال الراجحي الى الاحتمال المرجوح لقرينه وبعضهم يعرف التأويل بقوله صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه الى غيره لقرينه وهؤلاء الذين عرفوا بهذا التعريف الكلام صحيح ويحتاج اليه في الفقه في فهم بعض الاشياء و

35
00:14:23.600 --> 00:14:53.450
هذا التأويل منه ما هو صحيح في نفسه ومنه ما هو ضعيف ومنه ما هو باطل لا يصح ان يسمى تأويلا حتى عند الاصوليين فاذا هذا القسم من التأويل يدعى في اشياء انها تأويل يدعى في اشياء انها تأويل وهي لا يصح عليها التأويل حتى في اصطلاح اهل الاصول

36
00:14:59.350 --> 00:15:22.350
في نصوص الصفات وهو ما كان ما الكلام عليه الان يقال هذه الاية ليس المراد بها الظاهر وانما المراد بها كذا هذا هو الذي يسمى التأويل تأويلها كذا بمعنى ان هذا اللفظ في الصفات ليس مرادا والمراد كذا للتهويل

37
00:15:22.600 --> 00:15:47.750
والتأويل غير المجاز الظاهر والمعول غير الحقيقة والمجاز فهذا التأويل ظنه اصحابه حقا لمجيء النصوص به في قوله وما يعلم تأويله الا الله فعرفوا التأويل باصطلاحهم وحملوا هذا التعريف على ما جاء في النصوص فوقع الخلط والباطل

38
00:15:49.200 --> 00:16:15.150
والصواب في هذا ان التهويل على على شرح الاصوليين صحيح اذا تمت شروطه ولكن انما ينقل اللفظ عن ظاهره المتبادل منه اذا لم يكن الظاهر مرادا  هذا شرطه بحيث انه ينقل اللفظ عن الظاهر

39
00:16:15.450 --> 00:16:44.150
الى غيره ينقل عن الاحتمال الراجح الى المرجوح اذا ظهر ان هذا الاحتمال الراجح غير مراد او ان الظاهر غير مراقب ولهذا يتناقض بعض اهل التفويض مثل ما ذكر لكم شيخ الاسلام من اتباع الائمة الاربعة يقولون

40
00:16:44.500 --> 00:17:04.000
تمر على ظاهرها او تجرى على ظواهرها وتأويل هكذا ما يستقيم هذا غلط حتى في تطبيق التأويل عند اهله فلا يقال تجرى على ظاهرها ولا يعلم تأويلها الا الله هذا تناقض

41
00:17:04.150 --> 00:17:22.900
لان معنى تجرى على ظاهرها انك لم تحتاج الى التأويل فتفهم المعنى على الظهر. فاذا لا اعمال لتعريف التعويل هنا فاذا تعريف التأويل يكون النزاع الادق فيه مع من يقول هذا اللفظ ظاهره غير مراد

42
00:17:23.100 --> 00:17:43.000
وانما المراد كذا وكذا من الاحتمال المرجوح لقرينة كذا وكذا واما من قال الظاهر مراد ولا يعلم المعنى الا الله فهذا خط من الكلام وتناقض مثل ما ذكر لك الشيخ فقيه الدين رحمه الله

43
00:17:43.600 --> 00:18:03.600
اذا يبقى الكلام مع من يقول بتعريف التأويل على نحو ما ذكرنا وجوابه فيما يورد من ايات الصفات ان ان الظاهر هو الذي ينبغي ان يفهم الكلام عليه ظاهر اللفظ

44
00:18:04.350 --> 00:18:32.150
او ظاهر الكلام لان السلف قالوا امروها كما جاءت وقال بعضهم تجرى على ظاهرها واجراؤها على ظاهرها ليس راجعا الى لفظ وانما يرجع الى اللفظ والتركيب جميعا فاجراء اللفظ اجراء الكلام على ظاهره يعني ما تفهمه من الكلام

45
00:18:32.400 --> 00:18:58.600
على ظاهره والكلام هذا قد يكون كلمة وقد يكون جملته فاذا قلنا بهذا فلا احتياج الى ادخال التأويل في نصوص الغيبيات اصلا وذلك لسببين الاول ان النصوص الغيبيات لا يعلم فيها

46
00:18:58.800 --> 00:19:23.500
المعنى والكيفية جميعا حتى نقول ان الاحتمال الراجح غير مراد وانما المراد الاحتمال المرجوح ومن المتفرد ان صرف اللفظ عن  ظاهره المتبادل منه او عن الاحتمال الراجح في تأليف التأويل

47
00:19:23.650 --> 00:19:44.600
مشروط بعدم مناسبة الاحتمال الراجح او الظهر كما ذكرت لك وهذا في نصوص الغيبيات غير متحقق لاننا لا نعلم حقيقة الكيفية وانما نعلم تأويلها بمعنى المعنى يعلم معناها. اما الكيفية فلا. فاذا

48
00:19:44.700 --> 00:20:07.000
تركها بالتأويل ليس له وجه لان الحقيقة بكمالها معنى وكيفية لا نعلمها وانما نعلم المعنى فقط والمعنى لا يخولنا ان نصرف اللفظ عن احتمالها الراجح لان اللفظ مشتمل على معنى وكيفية

49
00:20:08.950 --> 00:20:39.350
والكيفية غير معلومة فلا بد من ابقاء دلالة اللفظ على ما هي عليه هذا واحد الثاني ان ظاهر الكلام  اذا فهمنا فاننا لا نحتاج معه الى التأويل لان ظاهر الكلام

50
00:20:39.500 --> 00:21:17.750
يفهم المراد  مثال ذلك قول الله جل وعلا   الم تر الى ربك كيف مدت الظلة ولو ساء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا في قوله المتر الى ربك ليس ظاهر الكلام اننا نرى ربنا جل وعلا في الدنيا

51
00:21:18.750 --> 00:21:35.850
وكيف يمد الظل في الدنيا ليس هذا ظاهر الكلام وانما الذي يفهمه العربي من ذلك الم تر الى ربك كيف مد الظل يعني الى بديع سمعته والى بديع قدرته سبحانه وتعالى

52
00:21:36.200 --> 00:22:06.000
فاذا ظاهر الكلام يفهم منه العربي شيئا لا يحتاج الذي يريد فهمه الى ان ينظر الى كلمة فيه لانه اذا نظر الى كلمة حجبته عن رؤية الكل فلهذا احتاج كثير من العجم الى التأويل لانهم ما يفهمون الكلام الا بتركيب افراد كلمة كلمتين ثلاث اما الكلام بعمومه فليس عندهم له

53
00:22:06.000 --> 00:22:25.550
من فهم الا بفهم مفرداته مثل ما تأتي تدرس مثلا لغة انجليزية او تدرس لغة اخرى تأتي حتى تفهم الجملة لابد تحللها تقول هذي معناها كذا وهذي معناها كذا معناها كذا ثم تتصور الجميع. العربي الذي يفهم العربية لا يحتاج الى ان يحلل

54
00:22:25.550 --> 00:22:47.800
الالفاظ وانما يفهمه جميعا بفهم بفهم واحد وهو المسمى الظاهر التركيبي فاذا الظاهر يكون ظاهر الكلام بتركيبه وهو الذي يفهم منه وهذا لا يحتاج معه الى التهويل مثاله ايضا قول الله جل وعلا

55
00:22:49.750 --> 00:23:14.250
ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع حليم. ظاهر هذه الاية واضح في انها ليست من ايات الصفات وانما المقصود بها الكلام عن القبلة ولله المشرق والمغرب

56
00:23:15.650 --> 00:23:42.800
فحينما تولوا فثم وجه الله يعني الوجهة وجهة الله وهي القبلة ومثال ذلك ايضا قوله جل وعلا في سورة النحل فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون

57
00:23:43.700 --> 00:24:07.050
بعث الله بنيانهم من القواعد يعني اتاه جل وعلا بعذابه. بقدرته من القواعد. وليس في الاية كما يفهمها اي عربي صحيح العربية انها المقصود ان المقصود منها اتيان الله جل وعلا بذاته الى ذلك المكان الى قواعده يهدمه جل

58
00:24:07.050 --> 00:24:33.400
على باتيانه بذاته من القواعد. ليس هذا هو ظاهر الكلام. لان ظاهر الكلام بعث الله بنيانهم من القواعد مر عليهم السقف المقصود هناك اتيان بالصفة. ليس اتيان الذال هذا واضح من ظاهر الكلام ولهذا لا احد لا من السلف ولا من الخلف يقول هنا تأويلها ان الاتيان هنا المراد اتيان الله وتأويلها هو

59
00:24:33.400 --> 00:25:00.900
كذا وكذا وانما المقصود الاتيان بالصفات وهذا بخلاف قول الله جل وعلا  قالوا وجاء ربك يعني اهل التعويل وجاء ربك وجاء امر ربك فتلحظ من الكلام انه على هذا التأويل

60
00:25:03.300 --> 00:25:24.550
ظاهر الكلام يضطرب وجاء ربك والملك صفا صفا. يصبح المعنى وجاء امر ربك والملك صفا صفا هذا تلحظ ان المعنى اختل بهذا لهذا نقول الظاهر هنا فيما يفهم من ظاهر الكلام هذا غير

61
00:25:24.900 --> 00:25:43.800
ما اول به؟ وانما هو على ظاهره من ان المجيء هنا صفة وهكذا فاذا المقصود هنا ان الظاهر تارة يفهم بكم من كلمة وتارة يفهم من تركيب فما ادعي فيه التأويل

62
00:25:44.200 --> 00:26:01.350
من المواطن التي احتيج فيها الى التأويل مثل الامثلة التي ذكرنا فانها نقول ليس ثم تأويل فيها هنا على اصطلاحكم انما هذا ظاهر فاللفظ لم يزل باقيا على فالكلام لم يزل باقيا على ظاهره

63
00:26:01.500 --> 00:26:33.050
والمقصود بها الكلام التركي فتحصنا من هذا البحث وله طول يعني تراجعونه في مظالمه ان التأويل صار له ثلاث اعمالات نام منها جاءت في الكتاب والسنة وواحد فوق السلاح المتأخرين وهو الذي حملوا ايات الصفات عليه. وهذا باطل لانه اولا لفظ محدث اصطلاحي

64
00:26:33.050 --> 00:27:16.500
لا تحكم الاصطلاحات على النصوص ثانيا ما ذكرنا منهن ذلك يبطل دلالة الاخبار الغيبية وهذا   باطل ايضا   نعم. انه قال تفسير تفسير تفسير القرآن على اربعة اوجه تفسير تعريف العرب من كلامها وتفسير

65
00:27:16.500 --> 00:27:54.250
وتمكين يعلمه العلماء وتذكير لا يعلمه الا الله عز وجل من ادعى انه فهو كاذب وهذا كما قال تعالى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى وكذلك الساعة ونحو ذلك فهذا من التأويل الذين يعلمه الا الله الا الله تعالى. كلام ابن عباس هذا

66
00:27:54.400 --> 00:28:36.700
ظاهر ومعنى قوله وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل. فمن ادعى علمه فهو كاذب المقصود به حقيقة الغيبيات. التي انفرد الله بها وهو  الكيفية    كما قال تعالى افلا القرآن

67
00:28:36.900 --> 00:28:59.500
وقال افلا يتدبر القوم فامر بتدبر القلوب بتدبر القرآن كل كل ذلك تدبر لا بتدبر ذلك فقال ابو عبد الرحمن السلمي. وتدبر القرآن جميعا في قولها فلم يتدبروا القول افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا حالها افلا يتدبرون القرآن

68
00:28:59.600 --> 00:29:15.100
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ونحو ذلك من الايات تدبر القرآن جميعا هو الذي امرنا به تدبر القرآن جميعا يوجب ان يرد المتشابه منه الى المحكم

69
00:29:15.650 --> 00:29:33.300
كما قال جل وعلا هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فالكتاب في القرآن منه متشابه ومحكم. فمن تدبر القرآن كله كما امر الله جل وعلا رد ما تشابه منه

70
00:29:33.300 --> 00:30:04.750
الى المحكم  خلق من الاشكال وكل زائغ عن الحق فاته تدبر القرآن جميعا فانه قد يتدبر بعضه. الخوارج تدبروا بعض القرآن وتركوا تدبر بعضهم المرجئة كذلك القدرية كذلك. الاشاعرة ما تريدية المعتزلة الجامية جميع الفئات طلاب الصوفية. وهكذا لكن

71
00:30:04.750 --> 00:30:26.450
اهل السنة والجماعة اتباع السلف الصالح رحمهم الله تعالى وانزل لهم المثوبة هؤلاء تدبروا القرآن كله فما تشابه في موضع ردوه الى المحكمات فاتضح لهم السبيل اتضح لهم المعنى سواء ذلك في باب الاسماء او في باب الاحكام او في باب

72
00:30:27.550 --> 00:30:53.800
المغيبات     نعم وقال ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقولون القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من

73
00:30:53.800 --> 00:31:33.800
طبعا ارجو ان تتعلم القرآن رضي الله عنها من فاتحته الى مركبته توقفه عند كل اية واسأله عنها. وقال الشعبي من تدعى بدعته وقال مما لم يكتب جزاك الله خير نعم بسم الله الرحمن الرحيم

74
00:31:33.800 --> 00:32:04.200
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين   قال المقصود هنا التنبيه على اصول المقالات الفاسدة التي اوجبت الصلاة بباب العلم والايمان لما جاء به صلى الله عليه وسلم وان من جعل الرسول غير عالم بمعاني القرآن الذي انزل اليه ولا جبريل جعله غير عالم

75
00:32:04.200 --> 00:32:26.750
ولم يجعل القرآن هدى ولا بيانا للناس ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب بالكلية فلا يجعلون عند الرسول وامته في باب معرفة الله عز وجل لا لا علوما عقلية ولا سمعية وهم من وجوه متعددة

76
00:32:26.800 --> 00:32:52.250
وهم مخطئون فيما نسبوه الى الرسول صلى الله عليه وسلم والى السلف من الجهل. فما اخطأ في ذلك اهل التحريف والتعويلات فاسدة وسائل اصناف الملاحدة. نعم اصلا ونحن نذكر من الفاظ السلف باعيانها واعيان من ما قال مذهبهم الى غير ذلك من الوجوه

77
00:32:52.250 --> 00:33:14.850
ما يحتمله هذا الموضع ما ما يعلم ما يعلم به مذهبهم روى ابو بكر في الاسماء والصفات ما سبق كما ذكر انما هي الاصول لتعلم القواعد التي بنى عليها السلف مذهبهم

78
00:33:15.350 --> 00:33:43.750
والقواعد التي بنى عليها المبتدعة مذاهبه  هذه الرسالة صنف مذهب السلف ولهذا ما سيأتي في الفصل نقول كثيرة طويلة عن السلف وعن من صنف في عقيدة السلف في هذا الباب

79
00:33:44.000 --> 00:34:09.500
ما ينبئ عن معتقدهم في الصفات وفي الايمان وفي الغيبيات واشبه ذلك  والمخالفون كما ذكر هم يعتمدون العقل ويجعلون السمع تابعا للعقل هذا اصل من اصول الضلال فان المتكلمين جميعا

80
00:34:10.200 --> 00:34:37.150
اتفقوا على تقديم العقل على النقل اتفقوا على ان العقل هو القاضي المحكم واما السمع الشرع النقل فانه شاهد من الشواهد فان زكاه العقل قبل والا رده وهذا جعل الجهلية والمعتزلة

81
00:34:37.350 --> 00:35:07.100
والكلابية والاشاعرة والماثوليبية والكرامية اصناف والضالين في هذا الباب جعلهم فرقة واحدة  هذا الاصل يجعل كل من تفرع   بل كل من قال به يجعله جهميا لان الجهمية والمعتزلة هم الذين حصلوا هذا الاصل

82
00:35:07.250 --> 00:35:26.600
هو ان النصوص تابعة للعقل وليس العقل تابعا للنصوص ولهذا السلف كل من خالف في هذا الباب يعدونه جهميا قد لا يكون جهليا من جهة تفاصيل المذهب ولكنه جهلي اذ تبعهم في الاصل الذي اصلوه

83
00:35:26.700 --> 00:35:50.150
وهو ان العقل مقدم على النقل وان النقل اذا خالف العقل او لم يدل عليه العقل فانه لابد من تأويله او رده فاذا كل من خالف منهج السلف فيعزى الى الجهمية من هذه الجهة

84
00:35:50.250 --> 00:36:17.550
وقد يعدى كل الى مذهبه باعتبار النسبة الاخص النسبة العامة للمبتدعة في ابواب الصفات والغيبيات الجهلية والنسبة الخاصة لهم كل الى مذهبه المعتزلين ينسب الى قومه والاشعري الاشعري وهكذا فهذا الفصل فيه ذكر نقول عن السلف وعن من نقل مذهبهم وهي مهمة

85
00:36:17.600 --> 00:36:38.800
بهذا تأصيلا وتفريكا. نعم رواه ابو بكر البيهقي بالاسماء الصحيح. عنده جعير قال كنا والتابعون متغافلون. نقول ان الله تعالى   ان الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته

86
00:36:39.650 --> 00:36:55.250
قد اكل الاوزاعي وهو احد الائمة الاربعة في عهد التابعي التابعين الذين هم ما لك امام اهل الذات والاوزاعي امام اهل الشام والليث امام اهل النصر والثوري امام اهل العراق

87
00:36:55.250 --> 00:37:15.650
اتى شبرا شهرة القول في زمان التابعين بالايمان بان الله تعالى فوق العرش وبسماته السمعية وانما قال وكون الله جل وعلا فوق العرش دليله النقل السمع اما العقل فلا يدل عليه

88
00:37:17.200 --> 00:37:45.900
لهذا قال اهل العلم العلو يدل عليه النقل والعقل واما الاستواء على العرش فدليله في السمع طيب انما قال الاوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهل منصب لكون الله فوق عرشه والنا فيه صفاته ليعرف ليعرف الناس

89
00:37:45.900 --> 00:38:11.250
ساهم بخلاف هذا روى ابو بكر الخلاني في كتاب السنة عيد الاوزاعي قال سئل مكحول والزهري عن تفسير الاحاديث وقال امروها كما جاءت وروى ايضا عن الوليد المسلم قال سألت مالك عناية وسفيان الثوريث بن سعد والاوزاعي عن الاخبار التي جاءت

90
00:38:11.250 --> 00:38:29.400
من الصفات فقالوا امروها كما جاءت وفي رواية وقالوا انظروها كما جاءت بلا شئ وقولهم رضي الله عنهم امروها كما جاءت ردوا على المعطلة وقولهم بلا سيف رد على الممثلة والزهري

91
00:38:29.400 --> 00:38:54.250
ومفعول وما اعلن التابعين في زمانهم والاربعة الباقون ائمة الدنيا في عصر تابع التابعين ومن صدقتهم عماد بن سلمان امثالهما اذا قول قول السلف امروها كما جاءت  وفي رواية لبعضهم امروها كما جاءت بلا كيف

92
00:38:55.650 --> 00:39:20.050
قوله امروها كما جاءت يعني بما دل عليه ظاهرها وظاهرها يدل على اثبات الصفة لهذا قال امروها كما جاءت رد على المعطلة لان المعطلة هم نقاط الصفات الذين يخلون الله جل وعلا من صفات الجلال والكمال

93
00:39:21.300 --> 00:39:44.100
في قولها من الرؤى كما جاءت رد على هؤلاء المعطلة لان قوله كما جاءت يعني على ظاهرها وظاهرها اثبات الصفة وقوله بلا كيف حتى لا يتوهم ان ظاهرها فيه الكيفية

94
00:39:44.350 --> 00:40:10.700
كما في قوله جل وعلا ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي لان اليدين لها كيفية معينة وكذلك فانك باعيننا انني معكما اسمع وارى واشباه ذلك كيفية السمع وكيفية البصر كيفية العينين

95
00:40:11.400 --> 00:40:33.150
كذلك يوم يكشف الرحمن جل وعلا كذلك بما جاء في الاحاديث ان الله ينزل الى سماء الدنيا اخر كل ليلة في رواية الثلث الاخير في رواية النصف الاخير كيف ينزل

96
00:40:33.550 --> 00:40:57.300
وان الله استوى على العرش الرحمن على العرش استوى كيف استوى هذا كله ليس مرادا فاثبات الصفات اثبات معنى لا اثبات كيفية مع وجوب ان يقطع الموحد الطمع بادراك الكيفية لا يمكن لاحد مهما اجال ذهنه

97
00:40:57.450 --> 00:41:17.050
هل يدرك الكيفية مهما فكر وفكر وفكر لا يمكن ان يدرك ولا ان يعلم ولا ان يأتي على ذهنه اصلا كيفية اتصاف الرحمن بصفاته. لا من جهة الصواب لذلك ولا من جهة مقاربته

98
00:41:17.350 --> 00:41:42.700
يعني ان كيفية انصاف الله جل وعلا بصفاته لا يحوم حوله ذهن بشر مطلقا حتى ولو فكر فكل الاوهام والتفكيرات لن يكون منها كيفية اتصال الله جل وعلا بصفات قال اهل العلم ذلك لان عقل البشر

99
00:41:43.000 --> 00:42:05.600
انما يدور فيه احد ثلاثة اشياء الاول ان يدور فيه ما رآه واحد شفته فيأتي في الذهن صورة هذا المرق بما رأيته اذا ادرت في ذهنك اتى في ذهنك صورة هذا المكر

100
00:42:06.000 --> 00:42:36.850
وهذا واضح والله جل وعلا لم يرى فلا يمكن ان يدور في الذهن ذلك الثاني ان يدور في الذهن رؤية مثيله مثل ما قرأت انسان يقول انا رأيت واحد سعودي

101
00:42:37.600 --> 00:42:54.050
الثاني يقول وانا رأيت ايضا سعودي. يعني هذا وهذا مثيلان تكون صورة من جهة اللباس والهيئة الى اخره. لانه رأى الى الله رأيت البناء الفلاني. هذا يقول انا رأيت مثل ذلك

102
00:42:54.100 --> 00:43:13.050
فيتصور هذا ما عند ذاك وهذا ما عند ذاك باعتبار رؤية المثيل. فرؤية المثيل تجعل الصورة والكيفية في الذهن النوع الثالث مما يدور في الذهن ما يكون داخلا ضمن تفريغ

103
00:43:13.350 --> 00:43:40.300
الجزئي عن الكلي وهو القياس يعني يدور في الذهن من تصور الشيء من جهة الكيفية ما يقاس عليه مثلا لو اتى احد وقال لك هناك حبل الصين من صفته انه مستطيل ثم يكون مدورا ثم يكون مستقيما

104
00:43:41.300 --> 00:44:05.900
يعني اختلف شكله لكن لمعرفتك بالخبز يمكن ان تتصور كيفية ذلك الخبز لاشتراكه معه في الجسم وهذا من جهة التنظيف فاذا الذهن يمكن ان يدور فيه رؤية الشيء او رؤية مثيل له او رؤية ما يقاس عليه

105
00:44:06.400 --> 00:44:21.000
واما غير ذلك فلا يدور في الذهن كيفية شيء اصلا ليس لم يره ولم يرى مثيلا له ولا ما يقاس عليه كيف يأتي للذهن فهذا واقع في اتصاف الله جل وعلا بصفاته

106
00:44:21.200 --> 00:44:40.850
فان اتصافه سبحانه وتعالى وجل وتقدس وتعاظم بصفاته لهو المعنى وله الكيفية. لنا من ذلك العلم بالمهاني. والعلم باصل المعنى دون كماله ايضا واما الكيفية فلا يمكن ان تحوم لاحد من البشر على بال

107
00:44:40.950 --> 00:45:02.350
ولهذا في يوم القيامة يأتيهم الله جل وعلا في صورة حتى يعرفه خاصة عباده فاذا الكيفية مقطوع الطمع عن ادراكها. فكل لهذا قال بعض اهل العلم كل ما دار بذهنك

108
00:45:02.750 --> 00:45:17.700
الله جل وعلا بخلافه لانه لا يمكن ان تتصور ذلك لا يمكن ان يأتي للذهن حل لان العقل انما تأتيه المعرفة برؤية الشيء او رؤية مثيله او رؤية ما يقاس عليه

109
00:45:19.250 --> 00:45:51.450
لهذا كلمة السلف هذه عظيمة جدا ام الروح كما جاءت بلا كيف وامرارها كما جاءت ليس تعطيلا لها عن المعنى كما يقول المفوضة  في الجسم والسلف حين قالوا امروها كما جاءت بلا كيف

110
00:45:52.750 --> 00:46:15.550
ارادوا الصفات الرب جل وعلا اما الامور الغيبية فلا ليست كل الامور الغيبية مثلا الميزان امر غيري لكن رأينا ميزان الدنيا فيمكن ان نتصور الميزان في الاخرة من جهة ما يقاس عليه

111
00:46:17.200 --> 00:46:39.650
لكن الله جل جلاله لا يمكن الجنة رأينا في الدنيا بعض النعيم  يمكن ان نتصور نعيم الجنة لكن على تمامه وكيفيته تامة لا لكن اصول الكيفية يمكن ان نتصورها كذلك عذاب اهل النار

112
00:46:40.150 --> 00:47:06.900
يمكن ان نتصوره لاننا رأينا مثالا له الدنيا هذه جعل الله جل وعلا فيها امثلة للجنة وامثلة للنار بل ما من شيء الا وهو مثال لما في الجنة او ما في النار

113
00:47:08.200 --> 00:47:34.350
ما من شيء الا وهو مثال لهذه او هذه لهذا قال بعض اهل العلم ان جميع المؤنسات في الدنيا جهة المنظر ما يؤنس العين او ما تلذ له اذن او ما

114
00:47:35.100 --> 00:47:55.650
يلز له المتكلم او يلز له البدن داخل البدن او خارج البدن بكل ما في الدنيا انما هو مثال يذكرك بالجنة فاذا رأيت شيئا مؤنسا صاحب القلب الحي يتذكر الجنة مباشرة

115
00:47:55.950 --> 00:48:20.350
هذا نعيم جعل في الدنيا لاهلها نعمة من الله جل وعلا وهو يذكر بالجنة وكذلك اذا رأيت اي مؤذ في الدنيا بجميع انواع المؤذيات من البشر و اذن الجمادات التي تبدي

116
00:48:20.750 --> 00:48:50.250
ومن الحشرات والطيور والكواسل السباع واشباه ذلك فان هذا مثال للمؤذيات لهذا لما ذكر بعضهم اه وجود المفتيات من الحسرات واشباه ذلك مما يؤذي فاجابه بعض اهل العلم بقوله لتتذكر النار

117
00:48:51.900 --> 00:49:10.450
قال وجود العقارب وجود الحيات ووجود كذا وكذا ووجود السباع وهذا يهجم قال هذا لتتذكر الناس هذا من توفيق الله لهذا العالم هذا الرد الجميل هذا واقع فان من حكم الله جل وعلا في وجود

118
00:49:10.950 --> 00:49:33.600
ما تستلذ له وما لا ترغب في رؤيته او ما يؤذي سواء اذاك او اذى غيرك انك تتذكر الهدى تذكر الناس فاذا الحجة قامت على العباد في القرآن وبآيات الله في الافاق وفي الانفس وفيما حولك

119
00:49:34.050 --> 00:49:49.500
ما من شيء لا يذكرك بما اخبر الله به العبادة اذا كما قال الله جل وعلا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير

120
00:49:49.600 --> 00:50:25.400
هذا باب واسع نعم. مطرح. مطرف بن عبدالله. مطرف مطرف بن عبد الله اذا شربت الشيخ خير نعم قال عمر بن عبد العزيز صلى الله عليه وسلم ولاة الالف بعده سننا. الاخذ بها تصديق لكتاب الله. واستكمال لطاعة الله

121
00:50:25.400 --> 00:50:58.550
بشيء ولا النظر ولا النظر في شيء  من اهتدى بها فهو مهتد. ومن استنصر بها فهو منسوب. ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين. والله ولاه الله ما تولى واصلاه جهنم وساءت نصيرا. روى الفنان باسناد باسناد كل انتقاد

122
00:50:58.850 --> 00:51:22.750
كلهم ائمة ائمة القضاة عن سفيان ابن عيينة قال سئل ربيعة ابن ابي عبد الرحمن عن قوله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال الاستواء استواء الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق

123
00:51:22.950 --> 00:51:40.050
وهذا الكلام مروي مالك ابن انس تلميذ ربيعة ابن ابي عبدالرحمن من غير وجه منها ما رواه ابو ابو الشيخ الاصفهاني البيهقي عن يحيى ابن يحيى قال كنا عند ما لك بن انس

124
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
رجل قال يا ابا يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فاطرق ما لك فاطرق ما لك برأسه حتى علاه لحظة ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما وما

125
00:52:00.050 --> 00:52:24.300
ما اراك الا متبعا فامر به ان يخرج وقول ربيعة ومالك الاستواء غير مجهول والكيد غير معقول والايمان به واجب موافق لقول الباقين امروها كما جاءت بلا كيد فانما نفوا نفوا فانما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة

126
00:52:24.550 --> 00:52:47.900
ولو كان القوم قد امنوا باللفظ المجرد من غير فهم للمعنى على ما يليق بالله لما قالوا الاستواء غير مجهول والكيد غير اذا قالوا الاستواء مجهول  لو كانوا يجهلون كالمفوضة لو كان السلف يجهلون المعنى لقالوا الاستواء مجهول

127
00:52:48.050 --> 00:53:37.850
لكن لما قال الاستواء غير مذهول وفي بعض الفاظها الاستواء معلوم هذا يدل على ان معنى الاستواء على العرش يعلمونه هذا فيه رد على نعم  كمل وايضا وايضا فانه لا يحتاج الى نشر العلم اذا لم يفهم من اللفظ معناه فانما يحتاج الى نبذ علم

128
00:53:37.850 --> 00:54:01.700
اذا اسبتت الحزام وايضا فان من حيث الصفات القبلية او الصفات لا يحتاج الى ان يكون بلا كيد فمن قال ان الله على العرش لا يحتاج ان يكون الى سيف. فلو كان من مذهب السلف مبني في نفس الامر كما قالوا بلا شيء

129
00:54:01.700 --> 00:54:28.800
وايضا فقولهم امروها كما جاءت ابقاء دلالتها على ما هي عليه فانها جاءت الفاظ دالة على معاني على معاني انا الان على معانيه على معانيه فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب ان يقال امروا الفاظ واعتقاد ان المفهوم

130
00:54:28.800 --> 00:54:42.250
غير مراد او امروا الفاظ مع اعتقاد ان الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة غير مراد او امر الفاظ مع اعتقادي ان الله لا يوجد الا دلت عليه حقيقة

131
00:54:42.300 --> 00:55:01.650
فحين اذ فلا تكون قدر القرب جاعت ولا يقال حين اذ بلا شيء اجلس اجلس عما ليس بسببك  هذا واضح واضح تمام الوضوح لان قول السلف امروها كما جاءت فيه اثبات المعنى

132
00:55:01.950 --> 00:55:18.650
وقولهم بلا كيف دليل اخر على انهم يثبتون المانع لان من لا يثبت المعنى لا يحتاج ان يقول بلا شيء وانما الذي يحتاج الى ان ينفي الكيفية من يثبت المال

133
00:55:18.850 --> 00:55:41.500
فلما نفى السلف الكيفية في اثبات الصفات دل ذلك على انهم يثبتون المعنى ولكن يمقون العلم بالكيفية وهذا ظاهر ايضا في قول ربيعة ومالك الاستواء غير مجهول يعني علمه فان الاستواء في لغة العرب يدل على العلو

134
00:55:41.950 --> 00:56:07.700
يقول العربي اذا كان مرتفعا تستوي الي يعني ارتفع الي يستوي على الدابة يعني واعلو عليها استوي على الكرسي يعني اعلو عليه وعلى هذا قول الله جل وعلا فاذا استويت انت ومن معك على الفلك

135
00:56:07.850 --> 00:56:33.500
يعني علوتم على الفلك واستقررتم عليها اثناء وابو عبدالله وابو عمرو وغيرهم باسناد صحيح عن عبدالله بن ابي سلمة الناجحون وهو احد وهو احد ائمة المدينة الثلاثة الذين هم مالك ابن انس وابن الماجسون

136
00:56:33.500 --> 00:56:55.900
وجه ابي ذر وقد سئل عن ان جحدت به الجهمية اما بعد فقد فهمت ما سألت لو نقف على هذا ان هذا طويل  لا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

137
00:56:56.000 --> 00:57:17.250
المستطيل نسأل الله تعالى روى الاشعري في السنة وابو عبدالله بن بكرة في الادانة وابو عمرو وغيره باسناد صحيح عن عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة وهو احد ائمة المدينة الثلاثة الذين هم ما لك الانس وابن ماجحون وابن ابي ذئب وقد سئل عن الدهب

138
00:57:17.500 --> 00:57:40.200
اما دخلت به الجهمية اما بعد ومن خالفها بصفة الرب العظيم الذي ساقت عظمة الوصل والتقدير وقلة  وطلت الالسن عن تذكير صفته من عصاة العقول دون معرفة قدرته قد وردت عظمتهم

139
00:57:40.350 --> 00:58:09.050
وردت عضوته العقول نعم  وردت عظمتهم عقول لم تجد مساغ ردعة وهي حسيرة انما امروا بالنظر والتكثيف لما خلق للتقدير كيف بمن لم يكن مرة مفعول به من العقول هي الواردة

140
00:58:09.450 --> 00:58:36.550
وردت عظمته العقول. يعني العقول دخلت ووردت لعظمة الله جل وعلا ففهم كيف هي عظمته فرجعت خاسرة اما المعنى معنى عظمته ومعنى صفاته فهو معلوم. نعم وانما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان؟ فاما الذي لا يقول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل فانه لا يعلم كيف هو

141
00:58:36.550 --> 00:59:01.200
وكيف يعرب وكيف يعرف قدر من لم يبدأ من لا يموت ولا يبلى وكيف يدخل شيء منه احب او ما انتهى يعرفه عارف  ويحد قدره واسط حدث قدره واسط على انه الحق المبين لا حق احق منه ولا شيء ابين منه الدليل على عدم العقول

142
00:59:01.200 --> 00:59:33.950
بصفتي عزها عن تحقيق صفة اصغر ان احساسي الدليل الدليل على عدم عقول عن تحقيق ما تكاد تراه صبرا يجول ولا يرى له سمع ولا بصر ولا يتقلب به ويغتال عن عقله اعظمه

143
00:59:35.200 --> 01:00:03.100
اعضل بك واخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره. فبارك الله احسن الخالقين. وخالقهم وسيد السادة. وربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير رحمك الله ما لم يتغرب ما لم يسب الرب من نفسه بعجز عن معرفة

144
01:00:03.300 --> 01:00:24.950
من نفسي من نفسي بعدك عن معرفة مقدمة ما وصف منها اذا لم تعرف قدر ما وصف فيما تكلفت كما تكلفك ان ما لم يقف هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟ او تزدجر به عن شيء من معصيته

145
01:00:25.000 --> 01:00:43.550
فاما الذي جاحد ما ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلف فقد استهوذت الشياطين في الارض حيران فصار يستدل بدعمه على دهس ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا ان يكون له كذا

146
01:00:43.550 --> 01:01:03.000
عميت عن وامني عن البين الخفي. نعم. جهز ما تم الرب من نفسه بصمت بصمت بصمت عما لم يصلي منها. فلم يزل يملي الله لصمت امني. لصمت عما عن ما لم يسمي منها

147
01:01:03.150 --> 01:01:22.850
لم يزل له فلم يزل يملي له الشيطان حتى زاحف قول الله عز وجل خذوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة فقال لا يراه احد يوم القيامة جحدا فجحد الله افضل قرابة الله التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة من النظر

148
01:01:22.850 --> 01:01:46.850
الى وجهه ونظرتي اياه من مقعد صدق عند مليك مقتدر قد قضى انهم لا يموتون فهم بالنظر اليه ينظرون الى ان قال وانما رؤية الله يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة لانه قد عرف انه اذا تجلى له يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل

149
01:01:46.850 --> 01:02:06.850
وكان له جاهدا. وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية في رؤية الشمس ليس دونها ثعاب؟ قالوا لا. قالوا فانتوا ضارون في رؤية القبر ليلة البدر

150
01:02:06.850 --> 01:02:26.550
ليس دونه اصحاب قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم يومئذ يومئذ كذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتنعوا النار حتى يرى الجبار فيها قدمه. فتقول قط غلط

151
01:02:26.750 --> 01:02:51.900
ايه تسجيل قط ويجوز ويجوز قطم قط ويجوز بس هذي الاولى قط قط  كان يهدي صوته  فتقول قف قف قف وينزوي بعضها الى بعض وقال لثابت ابن قيس لقد ضحك الله مما فعلت ببيتك الجارحة وقال فيما

152
01:02:51.900 --> 01:03:07.900
ان الله تعالى ليضحك من اجلكم وقنوطكم في اجابتكم فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك؟ قال نعم. قال لا لا معدم من رب يضحك خيرا. الى الى اشباه بهذا

153
01:03:07.900 --> 01:03:30.150
مما لا نؤتيه وقال تعالى وهو السميع البصير. واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقال تعالى والحث على عيني. وقال تعالى فمنعك ان تسجد لما خلقت بيديك وقال تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مقيات بيمينه

154
01:03:30.150 --> 01:03:53.950
سبحانه وتعالى عما يشركون. فوالله ما ما دلهم على على عظم ما يوصي ما يوصفه من نفسه وما تحيط به الظفر الا الا صور نظير نظيرها منهم عنده منهم عندهم ان ذلك الذي القى في روعهم وخلق على معرفة قلوبهم

155
01:03:54.400 --> 01:04:14.400
فما فما وصف الله كما وصف الله لنفسه سماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه ولم منه صفة ما سواه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا ولا نجحد ما وصف ولا نتكلم معرفة ما لم يكن. اعلم رحمك

156
01:04:14.400 --> 01:04:35.150
الله ان العصمة في الدين ان تنتهي في الدين حيث انتهى بك ولا تجاوز ولا تجاوز ما قد حب لك الكلام السالف في كلام ابن ماجد رحمه الله تعالى تفصيل للقاعدة المعروفة

157
01:04:35.250 --> 01:04:57.650
ان الكلام في الصفات باب واحد وان بعض الصفات مثل بعض من جهة الاثبات والايمان ان الحق انه لا يفرق بين صفة وصفة لجهة التعامل معها يعني العلم والايمان. فكل صفات الله جل وعلا حق

158
01:04:57.900 --> 01:05:15.900
كما وصف بها نفسه عليك جل وعلا وكما وصف بها وكما وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم  فصفة الاستواء مثل صفة السمع والبصر مثل صفة الاستواء مثل صفة الضحك او صفة

159
01:05:16.750 --> 01:05:32.500
ان كان رؤية الرب جل وعلا يوم القيامة او حصول رؤية الرب جل وعلا للمؤمنين في الجنة وفي العرفات واشبه ذلك. فهذه من الصفات الباب فيها باب واحد ما نقول ان بعض الصفات

160
01:05:34.200 --> 01:05:52.500
يدخل فيه بالعقل ويقبل المجاز والتأويل. وبعضها لا يقبل مثل ما ذهب اليه طائفة من المتأخرين كالخطابي والبيهقي فجماعة بل الحق الذي عليه السلف ان هذا الباب باب واحد لا يختلف

161
01:05:53.100 --> 01:06:14.100
فلا نتجاوز فيه ما حب لنا نؤمن به. فصفة الضحك وصفة الاستواء صفة النظر الى وجه الله الكريم يعني انه جل وعلا ينظر اليه وصفة السمع والبصر هذه الصفات كلها

162
01:06:14.250 --> 01:06:37.300
شيء واحد من جهة انها صفة. لا نقول هذه الصفة ذاتية انا اتعامل معها بكيفة وكيف وصفة فعلية سيدخلها التأويل واشباه هذا لهذا صحب العلماء عدة قواعد في هذا ذكرها شيخ الاسلام في التجميل

163
01:06:37.450 --> 01:06:59.850
منها ان الكلام في الصفات الكلام في بعض منها ان كلام الصفات كالكلام في الذات يحتذى فيه حذوه ينهد فيه على النوال ومنها ان اثبات الصفات اثبات معنى لا اثبات كيفي

164
01:07:00.050 --> 01:07:14.950
واشباه ذلك. فاذا كان كذلك لا نفرق اذا بين صفة وصفة. فالعقول اذا وردت الى عظمة الله جل وعلا وارادت ان تتصور كيف يستمسك الرب جل وعلا بهذه الصفات؟ رجعت خاطئة

165
01:07:15.950 --> 01:07:38.050
حسيرة فيما اراد بل الواجب التسليم والمؤولة انواع منهم من اول الجميع جميع الصفات. ومنهم من اول جميع الصفات الا ثلاث معتزلة ومنهم من اول جميع الصفات اللا سبع طلابية

166
01:07:38.500 --> 01:08:03.300
وساعرة منهم الاول كل الصفات الا تمام لا تريدية ومنهم من اول الصفات الفعلية واثبت الصفات الذاتية فطائفة من المنتسبين الى الحديث والبيهقي الخطابي واشباه هؤلاء ومنهم من لم يلتزم في هذا

167
01:08:03.500 --> 01:08:24.900
شيئا واحدا بل اول بما يكفل بعقله واثبت في بعض الاشياء دون بعض فابن حجر واشباح هؤلاء يعني وابن الجوزي جماعة تناقضوا المعولة لم يجعلوا الباب بابا واحدا وهم اصناف وطبقات

168
01:08:26.300 --> 01:08:47.750
يمكن ان تقسمهم الى خمس او ست طبقة والواجب طريقة السلف اي انهم لا يفرقون في هذا الباب بين وصف ووصف فاذا تكلموا عن صفة الحياء هو مين دي كلامهم على صفة الاستواء ومن جهة السلام على صفة العلو اثبات بلا

169
01:08:47.800 --> 01:09:14.250
تكييف  لكن فيه الرب جل وعلا من خلقه واثبات للمعنى وللصفة مع قطع الطمع في ادراك الكيفية والمثل جل ربنا وعظم وتقدم سبحانه. نعم يعني رحمة الله ان العصمة في الدين ان تنتهي في الدين حيث انتهى بك ولا تجاوز حدث ما قد حزنت

170
01:09:14.350 --> 01:09:41.100
فان من قوام الدين معرفة المعروف وانشار المنكر كما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة وتوارثت علمه الامة فلا تخافن في ذكره وصفته من ما وصف من نفسه عيبا ولا تتكلفن بما وصف لك من ذلك قدرا. وما انكرت وما انكرت نفسك ولم تزد ذكر

171
01:09:41.100 --> 01:09:56.800
ربك ولا في ولا في الحديث عن نبيك من ذكر صفة ربك فلا تكلفنا انه بعقلك ولا تصف بلسانك واصمت كما صمت الرب عنه هذا كما قال الائمة لا نتجاوز القرآن الحديث

172
01:09:57.350 --> 01:10:15.450
رحمه الله توسع في الكلام بعبارات بالتأكيد لا هذا داخل ضمن القواعد العامة فهذا الكلام وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في الحديث عن نبيك عليه الصلاة والسلام

173
01:10:16.650 --> 01:10:39.150
فلا تكلفن علمه في عقلك الى اخر هذا كقولهم لا نتجاوز القرآن والحديث نعم يصمت عنه كما صمت الرب عنهم المقصود. فان تكلفك معرفة ما لم يصل من نفسه كان تارك ما وصف منها. فكما اعظمت ما جحد الجاحدون مما

174
01:10:39.150 --> 01:11:00.750
ومما وصفه من مسه فكذلك اعظم تسلفا ما وصف الواصلون مما لم يصف منها كحال المجسمة الذين تجاوزوا القرآن والحديث فجعلوا الله جل وعلا اسما كالاسلام اثبات بعض الصفات عندهم دال على صفات اخرى

175
01:11:01.650 --> 01:11:27.850
فاثبات القدم دال على وجود الاصابع عندهم واثبات الساق دال على وجود الفخذ واثبات اليد الدال على وجود الساعد والعضد واثبات الضحك دال على وجود اللهوات واثبات اه السمع دال على وجود الاذن و

176
01:11:28.200 --> 01:11:56.850
وهكذا فاذا هناك من عطل فمن زاد على ما جاء في القرآن والحديث فجعل كل صفة اثبتت دالة على صفة لم ترد باعتبار الالتزام فجعلوه جل وعلا جسما الاعزاء لهذا هؤلاء اثبتوا ان الله جل وعلا جسم كالاجسام. وايدوا ذلك بزعمهم

177
01:11:57.000 --> 01:12:18.100
بقول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت البارحة ربي في احسن صورة وفي بعضها ان كانت لا تصح على صورة شاب قطط الى اخره  فهذا باطل لانه تجاوز. فالمجسمة غلوا وتجاوزوا المعطلة جفوا

178
01:12:18.100 --> 01:12:34.700
ونقصوا والحق ما بين هذا وهذا الا نتجاوز القرآن والحديث. نثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه واثبته له رسوله صلى الله وسلم بغير سكييف ولا تمثيل ومن غير تمثيل ومن غير

179
01:12:35.100 --> 01:12:58.400
تحريك ولا فضل الله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينشرون المنكر بانكاره منكر يسمعون ما وصف الله به من هذا في كتابه وما بلغه مثله عن نبيه ما مرض من مثل هذا وتسبيحه قد مسلم ولا تكلفت سوف تقدمه ولا

180
01:12:58.400 --> 01:13:18.400
غيره من الرب مؤمن وما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى وما وصف الرب تعالى من نفسه والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم. الواصفون لربهم بما وصف من نفسه. السارقون لما ترك من مثلها

181
01:13:18.400 --> 01:13:41.200
لا ينكرون صفة ما تم ما سمي منها جحدا ولا يتكلفون وصفه بما لم يسمي تعمقا لان الحق ترك ما ترك وتكفير وتكبيرة ثم يتبع غيره ويتبع غير سبيل المؤمنين بوله ما تولى ونصبه جهنم وساءت مصيرا. وهبى الله لنا ولكم

182
01:13:41.200 --> 01:14:03.500
والحقنا بالصالحين وهذا كله كلام ممارسون الايمان تدبره وانظر كيف اثبتت الصفات ومذا علم الكيفية موافقة موافقة لغيره من الائمة اذ انكر على من له الصفات لانه يلزم من اثباتها كذا وكذا كما تقوله الجهمية انه يلزم ان يكون جسما او عرضا

183
01:14:04.200 --> 01:14:36.900
او عرضة عرضة او عرض سيكون محدثا محدثا فيكون محدثا في الجسم هو ما يقبل الحرب اندهوا الكلام كلام الصفة اللي يبحثون في هذه الامور يقسمون الحديث في والصفات وغيرها الى قسمين

184
01:14:37.150 --> 01:15:03.900
جليل الكلام ودقيق الكلام دليل الكلام هذا يتكلم فيه عن الصفات العامة ودقيق الكلام يتكلم فيه عن التعريفات. تعريفات الالفاظ. في التلباس الجسم عندهم ما يقبل الحركة والعرب ما لا يقوم بنفسه

185
01:15:04.550 --> 01:15:30.950
وانما يقوم مثل الالوان ومثل الاحوال الاربعة الرطوبة والجفاف والحرارة والبرودة واشبه ذلك لماذا ذكر الجسم والعرب هنا قال كما تقوله الجهلية انه يلزم ان يكون جسما او عربا فيكون محدثا

186
01:15:31.300 --> 01:15:51.550
هذا لان جهل اثبت وجود الله جل وعلا عن طريق حدوث الاجسام واثبت حدوث الاجسام عن طريق حدوث الاعراض الهزام فكانت هذه الاشياء محدثة عنده عن طريق برهان الجسم والعرق

187
01:15:51.700 --> 01:16:12.500
هذا ذكر هناك على كما تقوله الجهمية انه يلزم ان يكون جسما او عرضا فيكون محدثا لانهم ما اثبتوا المحدثات الا عن طريق الايتام والاعراف وذلك ان جهل قال لما نظرته الصمامية طائفة من التنافسية في الهند

188
01:16:12.550 --> 01:16:38.150
ناظرته وقالوا له اثبت لنا وجود ربنا وشككوه فتأمل مدة وكان من الفقهاء جهل بن صفوان الترمذي كان فقيها انا عنده علم بالشريعة وبالنصوص فنظر كيف يقنع الجهمية لاثباته كيف يقنع الصومالية باثبات وجود الله جل وعلا

189
01:16:38.450 --> 01:16:59.500
فتأمل تأمل في العقليات فوجد ان البرهان الصحيح هو حدوث الاعراض في الاجساد العرب باتفاق بينه وبينهم انه لا يقوم بنفسه حرارة برودة لون رطوبة جفاف هذه اشياء لا تقوم بنفسها

190
01:16:59.650 --> 01:17:31.500
غير محسوسة وانما توجد في غيرها فنظر فاذا الجسم تحله الحرارة تحله البرودة تحله الالوان المختلفة. الجفاف والرطوبة فقال الجسم حلت فيه هذه الاشياء فدل على انه مكان  التغير ومكان لحلول الاعراض فيه

191
01:17:31.650 --> 01:17:55.900
والعرب لا يوجد نفسه بالاتفاق وانما يوجد فاذا الجسم وجد اوجد فيه جعل فيه العرب احدث فيه العرب فمعناه ان الجسم لابد له من عرض الجسم ما يبقى بلا بلا هرب. لا يمكن الا ان يكون له لون

192
01:17:55.950 --> 01:18:11.350
لا يمكن الا ان يكون له صفة من الصفات الاربعة حرارة برودة رطوبة ونفوس فاذا كان كذلك فلا بد من ايجابه فمن الذي اوجده فقال اذا هنا الجسم لما كان

193
01:18:11.550 --> 01:18:35.600
يقبل احداث العرب فيه دل على انه محدث لان الجسم لا يكون الا بحركة. لابد له من عرف فالجسم حقيقته ما يقبل الحركة والعرض فيه والعرب لا يوجد بنفسه والاجسام تتغير الاعراض فيها. فدل على ان الجسم لا يوجد العرب في نفسه. فاذا كان العرب محدث في الجسم

194
01:18:35.600 --> 01:18:55.100
فدل على ان ما حل فيه ذلك المحدث ذلك المتغير محدث فسلموا له هذه القضية وقالوا دل ذلك على ان الاجسام محدثة فقالوا فقال لهم المحدث لها هو الله جل وعلا

195
01:18:55.400 --> 01:19:18.750
ثم قالوا له ما كيف اتوب ربك لانهم في الهند كل اله صنم وكذا والحالة لها صفات. قالوا ما صفة ربك؟ فنظر فاذا هو امام مشكلة كبيرة وهي انها انه وهي انه اذا اثبت

196
01:19:19.050 --> 01:19:40.500
ما جاء في الكتاب من الصفات فسيعود ذلك الاثبات الى برهانه الذي برهن بالافطار لان عندنا صفات لا تقوم بنفسه مثل صفة مثلا الاتيان الاتيان هذا على حسب تعريفهم عرب ليس جسم

197
01:19:40.700 --> 01:20:01.100
يقبل الحركة هو في نفسه الاتيان شيء يكون في الموصول. صحيح؟ مثل مثلا الاستواء مثل الرحمة الرأفة الغضب الرضا فوجد صفات كثيرة ان اثبتها كما جاء في القرآن صارت سميعا اشياء غير موجودة في نفسها وانما توجد في

198
01:20:01.650 --> 01:20:24.500
في شيء الوجه واليدين الى اخره  فوجد انه لا يستقيم له صفة الا صفة واحدة لا تطعن على برهانه في وجود الله في الابطال وهي صفة الوجود ولهذا قال لا نصف الله جل وعلا الا بالوجود الفهم الصبر

199
01:20:24.950 --> 01:20:49.950
وما جاء في الكتاب والسنة من الاسماء والصفات يحولها لمخلوقات منفصلة الرب جل وعلا المعتزلة سلموا بهذا البرهان ولكن قالوا العقل العقل دليل قاطع على اثبات ثلاث صفات البرهان سليم ولكن ثم ثلاث صفات دل العقل على ايجابها

200
01:20:50.250 --> 01:21:13.000
فاثبتوا ثلاث الكلابية قالوا البرهان صحيح والعقل دل على اثبات سبع فزادوا بهذا. الماتوريدية قالوا البرهان صحيح ولكن دل العقل على زيادة الثاني وهو صفة التكوين لانه محدث فلابد ان يكون موصوفا بالتكوين الى اخره

201
01:21:14.100 --> 01:21:37.550
هذا كله يبين لك ان كل من نفى الصفات فهو جهل لانه ما نفى الصفة الا لتسليمه ببرهان الجهل في وجود الله جل وعلا ولهذا اذا كان تم حابب في طريقة الاساهرة والماتروريدية فاذا زلزل عن هذا البرهان

202
01:21:38.250 --> 01:21:56.200
صار ما بعده اسهل هذا شيخ الاسلام ابن تيمية كرر نقض هذا البرهان الجهلي على وجود الله جل وعلا وابطاله من اوجه كثيرة في كل كتبه من هذه السنة عرض له بالتفصيل. النبوات عرض له بالتفصيل. في

203
01:21:56.400 --> 01:22:15.850
درب التعارض العقل والنقل عرض له التفصيل. الجواب الصحيح عرض له بالتفصيل. في كل موضع يأتي بهذا الكلام. فالرد على الرازي الرد المطول ايضا عرض له بالتفصيل وهكذا. فاذا هذه الكلمة فيها اشعار بهذا

204
01:22:15.950 --> 01:22:36.900
فكل من نفى صفة من الصفات فانما كان عن هذا الطريق لقوله هنا ايش؟ اقرأ وكيف وكيف انكر على من نفى الصفات؟ لانه يلزمهم من اثباتها مثل حسب قولهم كذا وكذا كما تقوله الجهمية انه

205
01:22:36.900 --> 01:23:03.000
الزموا ان يكون جسما او عرضا فيكون محدثة وهذه كلمة مهمة مهمة ولها تفاصيل وفهم مسيرة الانحراف في اقوال الناس والصفات نابع من هذه المسألة فاذا فهمت هذه المسألة جيدا فهمت سبب تفرغ الفرق بالاقوال ليش قال المعتزلة؟ ثلاث شفاء وكل هدية اهتمام

206
01:23:03.000 --> 01:23:17.850
والكرامية ماذا فعلوا؟ كذا والسالمية في ماذا فعلوا كذا؟ والمرجئة الى اخر يعني كلها مبنية على هل المسألة نكتفي بهذا  اللي بعده. اه