﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية. الدرس الثامن. وقال ابو عبدالله محمد بن مسعود رحمه الله تعالى. واعلم

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
اني ذكرت اقتصاد اهل السنة على ظاهر ما ورد عن الصحابة والتابعين اذا تقدم القول من مشائخنا المعروفين ومن اهل الادانة والديانة الا اني احببت ان اذكر عقود اصحابها المتصوفة فيما احدثته طائفة فيما احدثته طائفة

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
نصل اليهم ما قد نسبوا اليهم ما قد تحرصوا من القول بما نزل الله تعالى المذهب واهله من ذلك. الى ان قال وقرأت من محمد ابن جرير الطبري في كتاب سماه اتصل بذلك الى اهل قبركستان اختلاف في اختلاف عندهم وسألوه

4
00:01:00.400 --> 00:01:20.400
لهم ما يعتقده ويذهب ويذهب ويذهب اليه فذكر في كتابه اختلاف القائلين برؤية الله تعالى تذكر عن طائفة اثبات الرؤيا في الدنيا والاخرة. ونسب هذه المقالة الى الصوفية في قصيدة لم يخص طائفة

5
00:01:20.400 --> 00:01:40.400
كما ان ذلك على جهة تبين ان ذلك على الجهالة على جهالة منه باقوال مخلصين منهم. وكان من نسب اليه ذلك القول بعد ان ادعى على الطائفة ابن اختي عبد الواحد ابن زيد الله اعلم يحله عند المفلحين وكان زبيب من اخته وليس اذا احدثه الزائر في

6
00:01:40.400 --> 00:02:00.400
قولا نسب الى الجملة فذلك في الفقهاء والمحدثين ليس من احدث قولا في الفقه وليس فيه حديث يناسب ذلك ينصب وذلك الى جملة الفقهاء والمحدثين. واعلم ان نشر الصوفية ان نفث الصوفية وعلومهم تختلفون

7
00:02:00.400 --> 00:02:20.400
الفاظهم على موضوعات لهم ومرموزات واشارات تجري فيما بينهم فمن لم يداخله فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ما عليه رجع عنهم وهو خاسئ وحسيب. ثم زكى اطلاقهم بس بالرؤيا للتقييم. فقال كثيرا ما يقولون رأيت الله

8
00:02:20.400 --> 00:02:50.400
يقول وذكر عن محمد ودكتور عن جعفر ابن محمد قال لما سئل هل رأيت الله يقول في هذا ثم ذكر اطلاقهم نسب الرؤيا بالتقييم فقال يقولون رأيت الله يقول وذكر وذكر عن جعفر بن محمد قوله لما سئل هل رأيت الله حين عبدته؟ قال رأيت الله

9
00:02:50.400 --> 00:03:10.400
ثم عبدته ثم عبدته. فقال السائل كنت رأيته. فقال لم تره الابصار بتحديد الاعياد. ولكن رؤية القلوب لتحقيق الانقاذ ثم قال وانه تعالى يروى في الاخرة كما اخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم هذا قولنا وقول ائمتنا

10
00:03:10.400 --> 00:03:30.400
دون الجهال من اهل الغباوة فينا. وان مما نعتقده ان الله حرم على المؤمنين دماءهم واموالهم واعراضهم. وذكر ذلك في الحجة فمن باع فمن زعم انه يبلغ مع الله الى درجة يبيح الحق له ما حضر على ما حظر على المؤمنين

11
00:03:30.400 --> 00:03:50.400
ان المضطر على حال يلزمه اشياء للناس لو بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادات فذلك كفر بالله وقائل ذلك قائل الاباحة وهم منفرقون من الديانة وان مما نعتقده ترك اطلاق تسمية العشق على الله على الله تعالى وبين

12
00:03:50.400 --> 00:04:10.400
ان ذلك لا يجوز لاستحقاقه ولعدم ورود الشرع به. وقال ادنى ما فيه انه بدعة وضلالة. وفيما نص الله من ذكر المحبة الكفاية وان مما نعتقده ان الله لا يحل في مرئيات وانه هذا الكلام من اوله الى هذا الموطن

13
00:04:10.400 --> 00:04:50.400
فيه ذكر بعض حال الصوفية الذين الى عنهم العوائل منهم توسعوا في الالفاظ وجعلوها رموزا واشارات لمعاني يريدونها ولمصطلح خاص لهم وتوسه من بعدهم في ذلك حتى وصلوا الى الفاظ المنكرة ظاهرها الكفر. اعتذار ابن جرير عنهم

14
00:04:50.400 --> 00:05:20.400
فيه او محمول على حال الاولين الذين سبقوا وقفه رحمه الله. ذكر مثل قولهم رأيت الله يقول او بعضهم يقول رأيت الله ويعنى بها يعني بها الاوائل الرؤية العلمية. وهذا جهله من بعدهم

15
00:05:20.400 --> 00:05:50.400
فقالوا رؤية الله جل وعلا ببصرية ممكنة. فمنهم من قال انه كشفت عنه الحجب حتى يرى الله عيانا لاخرين ما هو مخالف للفهم عنده. عندهم الفاظ كثيرة احدثوها باطلة مخالفة للشرع. ولا يجوز ان تشمل على اصطلاح خاص. ومنها ما يجوز ان تشمل على اصطلاح الخاص. فصار الامر

16
00:05:50.400 --> 00:06:20.400
الى ان الفاظ الصوفية المحدثة سواء في ذلك المتقدمون منهم. او المتأخرون على منها ما يمكن حمله على معنى خاص. ومنها ما لا يمكن حمله و ما يمكن حمله على معنى خاص هو ما وضح فيه الاصلة. وصنف المؤلفون

17
00:06:20.400 --> 00:06:40.400
اصطلاحات الصوتية كالقصيري وابي والسلمي وجماعة ومنها ما ليس لهم الصلاح فيه الا القول في الظاهر والباطن والعياذ بالله حتى صار من الفاظ بعظ كبارهم ما هو كفر في نفسه

18
00:06:40.400 --> 00:07:10.400
اعتبر اتباعهم عنهم بان هذا من باب التاسع اعتذار تقاسان ابن العربي واذبح هؤلاء والصواب ان الفاظهم منها ما يحمل على مصطلح خاص ومنها ما لا يجوز حمله. من الالفاظ التي احدثها الصوفية الافك

19
00:07:10.400 --> 00:07:30.400
مثل ما ذكر له وقال ان العتق لا يجوز اطلاقا على الرب جل وعلا يعني لا يجوز ان يقول قائل انا اعتق الله او الله معفوق. بل يكتفى بما ورد في الكتاب والسنة

20
00:07:30.400 --> 00:07:50.400
محبة الله جل وعلا او الخلة وهي اعظم درجات المحبة. وسبب منع كلمة العشق في حق الله جل قال اعشق الله مع سوق الله وما استق من ذلك بامرين. الاول عدم ورودها وهذا هو الذي

21
00:07:50.400 --> 00:08:10.400
تهلل به بما سمعتم؟ لانها لم ترد في الكتاب والسنة فنقتصر على اللفظ الواسع. والعشق نوع من انواع المحبة لكن المحبة وردت والقلة وردت لكن لم يرد العشق وهذا يدل على عدم

22
00:08:10.400 --> 00:08:50.400
جواز استعمالي. والثاني هو تعليم بسبب المنع وسبب عدم في الكتاب والسنة ان العتق فيه تعدد وهو غير المحبة. فان العاشق يتعدى في عشقه على نفسه وعلى معصوفه العشق من درجات المحبة لكن فيها التعدي. على النفس ولهذا كلمة

23
00:08:50.400 --> 00:09:20.400
عشق وعتق تدل على تعد حتى في اللغة ما استعملت فيه ولهذا لا يجوز ان يقال ان احد ان احدا تعدى في حبه لله على نفسه. اذ محبة الله جل وعلا حق. وكذلك لا يجوز ان يتعدى على الرب جل وعلا في حبه له

24
00:09:20.400 --> 00:09:40.400
لان محبة الله جل وعلا حق لكن عشق العبد بربه هذا فيه تعد لان العاتق من غلبه هواه او من غلبته محبته حتى جعلته يتصرف في عقله او يتصرف في

25
00:09:40.400 --> 00:10:10.400
علاقته بمحبوبه على غير ما يقتضيه الطواف. فلهذا منع لفظ العلم. فاذا لفظ منها لا يجوز لهذين الامرين بعدم والورود والثاني التعدي ومع وضح الثلاثاء من الثالث نعم مما نعتقده ايه؟ ايه

26
00:10:10.400 --> 00:10:30.400
لا رأيت الله يقول تعبير المرأة يعني رأيت الله يقول يعني علمت الله يا شيخ ها مثل ما تقول رأيت في الكتاب الفلاني كذا او رأيت الحق في المسألة كذا. ومستعمل رأيت الله على

27
00:10:30.400 --> 00:10:50.400
فعلا عنده يعني انه صار هذا القول حقا كمقام الرؤية. فزينها من بعدهم على غير مرادهم لانهم رأوا فهم غلطوا في التعبير فقط يعني رأيت الله يقول يعني علمت الله يقول علما يقينا

28
00:10:50.400 --> 00:11:20.400
هو في مقام الرؤية. فعبروا بتعبير اوقع في الاختلاف هم؟ اهل المراتب كلها. واتخذ الله ابراهيم خليلا ايه؟ التسيب ما يجوز. ايوا. في حق الله؟ لانه في التعدي. اما الخلة هي اهل النار

29
00:11:20.400 --> 00:11:50.400
وذكر شارح الطحاوية نقلا عن ابن القيم في روضة المحبين ذكر مراتب المسجد حبة عشر بدأها من اولها الى الى اخره. وبين فيها ما يجوز نعم. المهم انا اعتقده ان الله لا يحل فيما الايات. وانه المتفرد من كمال اسمائه وصفاته. دائما من خلقه مستو على عرشه. وان القرآن كلام

30
00:11:50.400 --> 00:12:10.400
كلامه غير مخلوق حيثما كلي ودرس وحفظ. ونعتقد ان الله اتقى ابراهيم خليلا. واتخذ نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خليله والخلة لهما منه الخلق والخلة هم. لهما منه على خلاف على خلاف ما قاله المعتزلة

31
00:12:10.400 --> 00:12:30.400
ان الخلة الفقر والحاجة الى ان قال والخلة والمحبة ثقتان لله هو موصوف بهما بهما ولا تدخل اوصاف تحت التكليف والتشبيه وصفات الخلق من المحبة والخلة دائم عليها القي. فاما صفاته تعالى فمعلومة في العلم

32
00:12:30.400 --> 00:12:50.400
وموجودة في التاريخ قد انتفع عنهما التشريف والايمان به واجب واسم الكيفية عن ذلك صاحب. ومما نعتقده ان الله اباح هذه المسائل معروفة في العقيدة. المسائل اللي مرت يعني كلام في القرآن وفي السلول

33
00:12:50.400 --> 00:13:20.400
وقبلها مسألة والرقية والخلة يعني هذي مرة ومما نعتقده ان الله اباح المفاسد والتجارات والصناعات وانما حرم الله العز والظلم. واما من قال تلك المشاكل فهو ظالم مظل مبتدع. ليس الفساد والظلم والغلس من التجارات في شيء. انما حرم الله ورسوله الفساد

34
00:13:20.400 --> 00:13:40.400
والتجارات فان ذلك على اصل الكفار والسنة جائز الى يوم القيامة. وانما نعتقده ان الله لا يأمر باكل الحلال ثم ثم يعجبهم الوصول اليه من جميع الجهات لان ما طالبهم به موجود الى يوم القيامة. والمعتقد ان الارض تخلو من الحلال والناس

35
00:13:40.400 --> 00:14:00.400
يتقلبون في الحرام فهو مبتدع ضال الى انه الا انه يقل في موضع ويكثر في موضع لا انه مفقود الارض هذه مسألة كثرت في زمان القرن الثالث الهجري وما بعده وهي مسألة

36
00:14:00.400 --> 00:14:20.400
تسقط بالتجارة وان التجارة اصابها ما اصابها من دخول الحرام فيها. وان التوكل بترك السبب افضل هذا كان عند الصوفية واحد المسألتين قادت الى الاخرى يعني مسألة لما دخل التجارة

37
00:14:20.400 --> 00:14:40.400
ما دخلها تركوها وعللوا ذلك ايضا حسن التوكل على الله جل وعلا. فصنف فيها عدد من اهل العلم مصنفات الحث على التجارة والصناعة والعمل كباب الخلال وايضا للجاحظ رسالة في ذلك تبصر بالتجارة

38
00:14:40.400 --> 00:15:00.400
كله رد على هذه الطائفة التي زعمت ان ترك العمل افضل. وان التوكل على الله جل وعلا بعدم ملابسة الاسباب افضل وهذا باطل بل التكسب افضل وهو صنيع له الانبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين واطيب ما

39
00:15:00.400 --> 00:15:20.400
المرء من عمل يده. هذا اطيب ما ترسب المرء. فما يأتيه من الصدقات او ما يأتيه من الاعطيات ليس في الطيب نزل بيده احل ما يكسبه المرء وانفعه له ما كسبه بيده

40
00:15:20.400 --> 00:15:50.400
كذلك المسألة الثانية التي ذكرها وهي ايش؟ مسألة ضيف الحلال هذه ايضا كان فيها اعتقاد بان الحلال عدل وانه لا يوجد اكل حلال لان مثلا في العراق في ذلك الوقت او في الشام الاراضي فتحت واصبحت ارض خرازية اعتدي عليها بالاقصاء

41
00:15:50.400 --> 00:16:10.400
وبغيره فصارت بدل ان تكون ملكا هاما اصبحت ملكا خاصا فاصبحت اذا مغصوبة وما يخرج منها له حكم العصر والى اخر هذه تدرجات فاصبح كثيرون من الصوفية يتركون الاكل تماما

42
00:16:10.400 --> 00:16:30.400
من كل ما يوجد في السوق لاجل الاشتباه. اتباع ما يخرج من الثمرات الموصوفة. كما يفتى ايضا حتى عن بعض النووي انه لم يكن يأكل مما تخرجه مزارع دمشق لاجل هذا وهذا في الواقع ليس

43
00:16:30.400 --> 00:17:00.400
صحيح ولا وليس بسائرا شرعا لان من اعتقد ان الحلال عدل تماما فان هذا اعتقاد في ان الله جل وعلا حرم على عباده شيء ثم آآ فاحل لهم جل وعلا شيء ثم عدمه سبحانه. او حرم عليهم شيء وجعله هو المتعين. ازمان

44
00:17:00.400 --> 00:17:20.400
انا المتطاول دون هذا لا يجوز فان الله جل وعلا جعل الحلال موجودا في كل مكان وفي كل زمان لكن يقل نعم قد يقل في موطن يفطر في موطن ويقل الحرام في موطن ويذكر في موطن اما ان يعدم بالكلية في مكان

45
00:17:20.400 --> 00:17:40.400
فهذا لا يقول به فقير ولا عالم يعلم حدود ما انزل الله على رسوله. الصوفية من جهة الورى زادوا في هذه المسائل حتى كان بعضهم لا يأكل الا الصيبا. وكان بعضهم لا يأكل الا اه شيئا انبته في بيته

46
00:17:40.400 --> 00:18:22.800
واساهمت هذه الافعال التي هي من الورى المذموم. نعم اللي بعده لا يوفق الله جل وعلا تردد سبحانه وتعالى. الحديث على ظاهره  وما ترددت في شيء ترددي في قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت واكره مساءه. تردد

47
00:18:23.050 --> 00:18:42.950
اما ان يكون ناتجا عن عدم العلم او الجهل بالعاقبة هذا مذموم واما ان يكون التردد للاكرام لا للجهل وانما تردد اكرام ما تدري والله تذبح له ذبيحة او ثنتين

48
00:18:43.300 --> 00:19:01.000
ها هذا تردد اكرام ليس ناتجا عن او جهل ولكن بما يكرم به هل يكرم بوعده؟ تتردد هل تهدي لك كتاب او كتابين هذا ليس عجزا ولا جهلا ولكن من جهة المنافق

49
00:19:01.050 --> 00:19:30.900
الله جل وعلا اكرم عبده المؤمن ومن اجل اكرامه له تردد فيما يكرمه به ومعلوم ان التردد اما ان يكون فضلا واما ان يكون عدلا. اليس هو التردد في الافعال بجهل عاقبتها وعدم معرفة ما يناسبها. بل هذا احتمال امرين اما الفضل

50
00:19:30.900 --> 00:19:47.850
او العدل والله جل وعلا قد يتفضل على عباده وقد يعاملهم بالعدل وفي كل منهما هو سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة فلا يوفق الله جل وعلا في التردد لا مطلق ولا مقيد

51
00:19:48.300 --> 00:20:06.250
لا تردد بالاتفاق مطلق ولا ايضا مقيد يقول يتردد في قبض اللفظ ايضا لا يطلق لا هذا ولا هذا المعنى التردد هنا غير المعنى الذي يفيده كلمة تردد بغير هذا السياق. هم

52
00:20:06.300 --> 00:20:36.350
الحمد لله ترحم عليه رحمه الله تعالى نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقال ابو عبد الله مما نعتقده ان اذا رأينا محمد محمد من؟ حنيف  ومما نعتقده انا اذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكتبه وماله؟ من ظاهره؟ من ظاهره جميل لا نستهل

53
00:20:36.350 --> 00:20:56.900
في مكتبه وماله وطعامه جائز ان يؤكل طعامه طعامه والمعاملة بتجارته فليس علينا الكشف عما قاله سأل سائل على سبيل الاحتياط جاز الا من داخل الظلمة ومن ومن ظلمك الا من داخل الطلب. اي نعم

54
00:20:57.250 --> 00:21:23.200
الا من الا من داخل الظلمة. نعم ها  يقول واقفين قبل؟ لا لا الحمد لله هو القارئ. نعم ومن ينزع ومن ينزع عن الظلم واخذ الاموال الباطل ومعه غير ذلك فالسؤال والتوقي كما سأل الصديق الصديق غلامه فان كان معه

55
00:21:23.200 --> 00:21:42.000
من المال سوى ذلك مما هو خارج عن تلك الاموال فاختلط فلا يطلق عليه الحلال ولا الحرام. الا انه مستدل. فمن سأل استبرأ لدينه كما فعل الصديق واجاز ابن سعود وسلمان لكن منه وعليه التبعة والناس طبقات والدين والدين الحديثية

56
00:21:42.050 --> 00:22:01.850
والدين الحنيفية السمحة وان مما نعتقده ان العبد ما دام ان العبد ما دام احكام الدار جارية عليه فلا يسعوا. جارية عليهم جارية عليه فلا يسقط عنه الخوف والرجاء. المسألة الاولى

57
00:22:01.950 --> 00:22:28.300
ذكر فيها توقي من مكسبه حرام وان الاصل في المسلم السلامة فلا يتورط في معاملة المسلم الذي ظاهره السلام. وهذا الذي ذكره هو الصحيح في انقسام المسألة الى ثلاثة اقسام

58
00:22:29.350 --> 00:22:55.800
اه القسم الاول معاملة عامة المسلمين الذين لم يظهر من مكاسبهم الريبة فهذا الصيف وهذا القسم التورع في التعامل معه بدعة وخلاف هدي السلف لان الاصل في المسلم السلامة. ولم يظهر على هذا ما يدل على مكسب خبيث. فاذا تورع

59
00:22:55.800 --> 00:23:28.650
لاجل انه قد يكون عنده مكاسب خبيثة فهذا بدعة وغلو في التوقي والقسم الثاني من يخالط الظلمة الذين يظلمون الناس في اكل اموال اكل الاموال بالباطل او التعدي على الحقوق او في التعدي على ممتلكاتهم او ما اشبه ذلك وكان ذلك شائعا في الدولة العباسية بكثرة حتى

60
00:23:28.650 --> 00:23:58.550
قيل ان اكثر بغداد انها منتزعة من اصحابها حتى قيل ان اكثر دمشق منتزهة من اصحابها يعني من املاك كانت للناس فنزهت منهم لغيرهم فهذا الصنف من علم منه انه يخالط من يأكل اموال الناس بالباطل يكون عنده المال الحرام

61
00:23:58.700 --> 00:24:28.400
فهذا يسمى صاحب المال المختلط وصاحب المال المختلط الاقوال فيه اربعة لاهل العلم والتحقيق انه لا يجب ترك الاكل مما يقدمه او يضيف به اضيافة او يهديه الى اخره. انه لا يجب تركه لان

62
00:24:28.550 --> 00:24:52.800
المال لم يتعين للحرام بل المال مختلف من هذا وهذا كما قال ابن كما قال ابن مسعود رضي الله عنه كل الحرام عليه وهذا  يدل على ان من لم يتمحض ما له للحرام

63
00:24:52.850 --> 00:25:09.350
فانه لا يجب ترك ماله تركوا اكل ساكن من ماله او ترك اخذ ماله الى اخره او ما اشبه ذلك. ولكن يستحب وهذا هو الذي ذكره هنا انه يستحب من جهة الورع

64
00:25:09.800 --> 00:25:29.650
يعني من استطاع ذلك فانه يستحب له ذلك. وبعض اهل العلم يرى ان هذا ليس من جهة الاستحباب لكن من جهة التورع فان تورع فهو افضل والا فلا يستحب لان الصحابة كثير منهم لم يتورعوا هذا التورع

65
00:25:30.050 --> 00:25:54.400
والقسم الثالث آآ من الاقسام من ما له حرام يعلم ان مكاتبه حرام. فهذا يعني كل ما له حرام. فهذا لا يجوز لكن من ماله عند جمهور اهل العلم لا يجوز الاكل من اكله ولا من مال لانك تعلم انه

66
00:25:54.500 --> 00:26:16.800
اكتسبه على وجه المحرم وهذا الحقيقة نادر من جهة الوقوع لان من هو في النار لا مكسب له الا من الحرام فممات. واكثر المسلمين اموال مختلطة يعني قد يغلب الحرام وقد يغلب

67
00:26:16.850 --> 00:26:41.000
الحلال. فاكثر المسلمين بل جل المسلمين من القسم الثاني. ممن يختلط في هذا وهذا. يعني ممن مكسبه حرام. ولكن الاصل في المسلمين هو الاول كما وما ان العقل الكلام الا اذا عرف. لكن من يقصدون مالا حراما؟ فان الاصل فيهم انهم خلطوا اموالهم

68
00:26:41.000 --> 00:27:12.700
فلهم حكم من اختلط ماله الحرام بمال حلال ولهذا نقول انه اذا علم ان الشيء من مال حرام بعينه يعني اشتري شيء من مال حرام بعينه فانه لا يكذب ومعلوم ان مسألة الهبات غير مسألة الاكل الاكل هو اشدها

69
00:27:12.850 --> 00:27:39.700
واما مسألة الهبة فهذه فيها فيها تفصيل هل الكف بظلم وتعدي ام هو حرام بلا ظلم نعم لا الكافر النبي صلى الله عليه وسلم اكل من اليهود وهم اللهم اكل من طعام اليهود وهم اكلت

70
00:27:40.350 --> 00:28:11.200
الاموال بالباطل الصحابة في المسلم    كافر ما يضرك المسجد لكن بخلاف التعدي ان يكون ظلم بهذا بعين. مثل ما قلت لك المال الذي كسب بالتعدي غير اللي كسب بالرظا ولكنه حرام. يعني هل الحرمة وصف عارض او وصف ملازم

71
00:28:11.650 --> 00:28:31.650
هذا فيه بحث اذا كان عارضا فهذا له حكم واذا كان ملازما له. هم. يعني في الكعكة ها؟ كم مما نعتقده ان العبد ما دام احكام الدار جارية عليه فلا يسقط عنه الخوف والرجاء. وكل من ادعى الامن فهو جاهل بالله وبما اخبر به

72
00:28:31.650 --> 00:28:47.300
عن نفسه فلا يأمن نصر الله الا القوم الخاسرون. وقد اصبت كشف عورات من قال بذلك. ونعتقد ان العبودية لا تسقط اما العبودية يتنافس عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه. ما عقله

73
00:28:48.150 --> 00:29:08.150
ما عقل وعلم وعلم ما له وما عليه. سيبقى على احكام القوة والاستغفار. ان لم يسقط الله اذ لم يسقط الله ذلك عن الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين. ومن زعم انه قد خرج من العبودية الى فضائل الحرية لاسقاط العبودية. والخروج

74
00:29:08.150 --> 00:29:37.600
الى احكام الاحدية المفتية الاحاديث ها الاحادية النصية بعلائق الاخرية فهو كافر لا محالة. كلا مفتية ولا المشدة او المفتات  آآ يعني  وتعرف له لحمة وثبات يعني تداوي اللحمة ما في

75
00:29:38.350 --> 00:29:58.350
الاحادية الرقية بعلاق الاخرية الاخرية فهو كافر لا محالة الا من اعتراه علة او رأفة فصار معفوها او مجنونا او وقد اشترط عقله او لحقه غشية يرتفع عنه بها احكام العقل وذهب عنه التمييز والمعرفة فذلك خارج عن الملة

76
00:29:58.350 --> 00:30:20.750
مفارق للشريعة ومن زعم الاشراف على الخلق يعلم مقاماتهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي المنزل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو خارج عن الملة ومن ادعى انه يعرف مآل الخلق ومن طلبهم وعلى ماذا يموتون عليه ويختم لهم بغير الوحي من قول الله وقول رسوله

77
00:30:20.750 --> 00:30:41.250
فقد جاء بغضب من الله والفراسة حق هذه المسائل الثلاث تتكلم فيها عن حال اولاة المتصوفة فان منهم من قال انا اعبد الله لا خوفا من عقابه ولا طمعا في ثوابه ولكن محبة له

78
00:30:42.450 --> 00:31:05.750
كما يقوله طائفة من كبارهم فيقول ان العبد فيقول ان العبد ما دام ان احكام هذه الدار يعني الدنيا جارية عليه فان او لابد ان يعيش بين الخوف والرجاء. خوف عبادة والرجاء عبادة. فيرجو رضا الله ويرجو الجنة ويخاف من عقاب الله ويخاف. من النار وعذاب

79
00:31:05.750 --> 00:31:33.150
هذا هو الايمان. واما من قال انا اعبد بالمحبة لا بالخوف والرجاء فهذا باطل ويدل على نوع زندقة وخروج عن طريقة الانبياء والمرسلين عليهم صلوات الله وسلامه   والخوف والرجاء يجب ان يجتمع في القلب

80
00:31:33.650 --> 00:31:56.550
وهل يغلب الخوف الرجاء او يغلب الرجاء في الخوف؟ فيه تفصيل اما عامة الناس واكثرهم ظالم لنفسه فهذا يجب عليه في حال حياته ان يغلب جانب الخوف على الرجاء. فيعظم الخوف اكثر من

81
00:31:56.550 --> 00:32:31.150
رجاء حتى ينيب ويقلع عن ظلمه وعن معاصيه  والخاصة المقتصدون واولى السابقون بالخيرات فهؤلاء يقومون على سواه الخوف والرجاء في قلوبهم الخوف والرجاء يكونان متساويين لا يغلب جانب الرجاء فيترك العمل ولا يغلب جانب الخوف فيقنط. والحالة الثالثة حال اهل المرض الذين

82
00:32:31.150 --> 00:33:02.300
يظن ان مرضهم مرض هلك فهذا يجتمع في قلبه الرجاء والخوف. ويعظم خوفه ويعظم رجاؤه لكن يكون رجاؤه اعظم لان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال لا يمت احدكم الا وهو يحسن الظن بربه

83
00:33:02.400 --> 00:33:22.400
وقال قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. فاذا كان في مرظ فانه يجتمع في قلبه الخوف والرجاء ويعظم عنده الخوف ويعظم الرجاء لكن يزيد في الرجاء لان الله جل وعلا امر باحسان الظن به وانه رحيم

84
00:33:22.400 --> 00:33:44.650
هذا تحقيق تحقيق المقام في الجمع ما بين الخوف والرجاء. عبارات العلماء والائمة بعضهم اطلق تغليب الرجاء بعضهم اطلق تغليب الخوف بعضهم قال بالتساوي حتى عن الامام الواحد كالامام احمد قال طائفة

85
00:33:44.750 --> 00:34:04.750
نقل طائفة من اصحابه عن تغليب الخوف ونقل اخرون تغليب الرجاء والتحقيق ان لكل مقام ما يناسبه على هذا تفصيل الذي ذكرت له. فمن قال يغلب الرجاء حق ومن قال يغلب الخوف حق ومن قال يتساويان حظ كل بما يصلح

86
00:34:04.750 --> 00:34:27.600
له من الحالات من حالات الصوفية الغلاة انهم ايضا مع انقلاعهم عن الخوف والرجاء يقولون تخلصنا من امور العبادة الى مشاهدة الاحدية الترمدية يعني الى الفناء في الربوبية ومشاهدة تصرف الله في الملكوت يعني ارتفعت عنهم التكاليف

87
00:34:27.600 --> 00:34:49.300
وهذه زندقة وردة لانه اذا فقد احد اذا اعتقد احد انه وسعه الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. كما وسع الخضرة الخروج من شريعة موسى فانه مرتد قل من من اعتقد انه

88
00:34:49.750 --> 00:35:13.050
يجوز الا يلتزم باحكام الشريعة وان احكام الشريعة لطائفة من الناس وانه لا يدخل ضمن الخطاب بارتفاع التكاليف عنه وعدم التزامه بالتكاليف فهذا ايضا ردة وزندقة. مثل ما هو حاصل مع اولاد المتصوفة

89
00:35:14.200 --> 00:35:52.450
والمسألة الثالثة  ايش  هم هذه احوال ايضا لغولاة المتصوفة الذين ادعوا انه كشفت لهم الحجب فاصبحوا يعلمون الغيب. يعلمون الغيب من جهة احوال الناس ومقاماتهم. وما سيؤول اليه امرهم سواء في امور الدنيا او امور الاخرة. فكل هذه الثلاث انواع من الزندقة التي هي عند بعض ولاة المتصوف. نعم

90
00:35:52.750 --> 00:36:12.750
والفراسة حق على على اصول ما ذكرناه. وليس ذلك مما رسمناه في شيء. ومن زعم ان تعالى صفاته يعني زعم ان صفاته تعالى بصفاته ويشير بذلك الى غير اية العظمة والتوفيق والهداية. واشار الى صفات الى صفاته

91
00:36:12.750 --> 00:36:32.750
عز وجل القديمة فهو حلولي. قائل باللاهوتية والالتحام. وذلك كفر لا محالة. ونعتقد ان الارواح هاتان مسألتان كل هذه مسائل عظيمة ومهمة. الفراسة ذكرنا لكم في درس سابق انواع الفراسة الثلاثة. وانها فراسة

92
00:36:32.750 --> 00:36:58.400
خلقية وفراسة ايمانية ودراسة رياضيات والرياضية يعني مما يدخل فيها القياسة واشباهها والفراسة الايمانية التي جاء فيها الحديث اتقوا فراسة المؤمن فانه بنور الله ذكرت لكم تفاصيل ذلك في في كلامنا على

93
00:36:58.900 --> 00:37:29.000
اهل الفرقان نعم اما المسألة الثانية التي ذكرها بعد القراءة هيا الحلول هذه وقع فيها طائفة من بداية القرن الثالث الهجري والحلول والاتحاد الافغاني متباينان فالحلول شيء والاتحاد شيء اخر

94
00:37:29.450 --> 00:37:54.500
والحلول ينقسم الى حلول عام وحلول خاص والاتحاد ينقسم الى اتحاد عام واتحاد خاص فالفرق بين الحلول والاتحاد ان الحلول يقبل الانفصال. والاتحاد لا يقبل الانتقال مثاله انك لو وضعت

95
00:37:54.850 --> 00:38:26.100
سكرا في ماء فحركته صار حلولا او اتحادا صار اتحادا. لان هذا لا بل ان ينفصل مرة اخرى اما لو وضعت في الماء لو وضعت في الماء شيء من الاشياء حصاة او وظعت ورقة فصارت في داخله هذا يسمى حلول. لانها اصبحت هي والماء

96
00:38:26.100 --> 00:38:44.700
شيء واحد مثل وضعت ورقة الشاي يعني مثلا او غيره في في كأس ماء هنا اجتمع حلول واتحاد. اما الحلول فوجود هذه الورقة التي تستطيع ان ترفعها. والاتحاد السايب هذا بعد ان كان الماء

97
00:38:44.700 --> 00:39:04.700
لا لون له اصبح اتحد بالشاي فتغير لونه هو ماء تعرف انه ماء ودخله شيء اخر وهو الشاي فتغير فهذا لهذا القائلون بالحلول غير القائلون غير القائلين بالاتحاد. والحلول قسمان عام وخاص

98
00:39:04.700 --> 00:39:37.700
والاتحاد قسمان عام وحاء فالاتحاد الحلول العام الذين يقولوا اه وقول من يقول انه حل في كل شيء لكن حلوله من قبيل حلول اللاهوت في المخلوق يمكن ان يبقى للمخلوق صفة المخلوق ويبقى لله صفة الاله مثل من يعتقد في حلوله في

99
00:39:37.700 --> 00:39:58.000
الجميلة في كل صورة جميلة ومن حل فيها الاله او حلول الرب جل وعلا في كل مكان  بحيث انه ليس مندمجا في الذات ولكن فيه تباين حال بكل مكان مع الانفصال

100
00:39:59.500 --> 00:40:15.150
والحلول الخاص هو انه يحل في بعض الاشخاص مثل ما يقول الصوفية بعض الصوفية يقول ما في الجبة الا الله من حلول خاص فيه او قول النصارى ان الله جل وعلا حل في العشاء

101
00:40:15.950 --> 00:40:36.850
كان صار ليس له صفتان صفة الماسوكية البشرية في جثمانه وصفة الالهية فيما حل فيه و مثل قول القرامطة والاسماعيلية ان الله جل وعلا حل في الحاكم او في فلان او فلان من الناس. هذا حلول خاص

102
00:40:37.950 --> 00:41:05.450
اما الاتحاد مثل ما ذكرنا لك فهو اتحاد عام وخاص اما الاتحاد العام فهو ان يكون الوجود هو عين الله جل وعلا الوجود هو عينك. فالوجود الذي تراه وجود الاشياء هو وجود الله. وصفة الاشياء هي صفة الله. فهذا يسمى اتحاد. اتحاد بكل شيء. وقول الاتحادية

103
00:41:05.450 --> 00:41:32.000
وابن السبعين وابن الفارس الى اخره مثل ما قال ابن فارس قبحه الله لك صلاتي في المقام اقيمها واشهد انها هي صلتي له صلاته ولنفسه صلى. لاجل اتحاده بالخلق. هذا قول اصحاب وحدة في الوجود. وحدة الوجود اتحادية

104
00:41:32.000 --> 00:41:52.900
لا حلوليه لانهم يقولون الوجود واحد هو عين وجود الحق جل وعلا. او يكون يعني لهم بحوث تفصيلية في هذا او الحلول القسم الثاني اه لاتحاد القسم الثاني اتحاد خاص. اتحد ببعض المخلوقات دون بعض

105
00:41:53.550 --> 00:42:16.300
فلم يتحد بكل شيء نزهوه عن الاتحاد بالاشياء القذرة. الاشياء القبيحة. ولكن اتحد ببعض الاشياء. دون بعد  فاتحد بالاولياء اتحد بالصالحين اتحد بالانبياء اتحد بالفلاسفة يعني فصاروا هم عين وجود

106
00:42:16.300 --> 00:42:33.000
الله جل وعلا وفي صفاته وهذا لا شك جميع الاقوال هذه كفرية. فمن قال بالحلول في اي نوع او الاتحاد من اي نوع فهو كافر بالله جل وعلا نعم ولا اعتقد

107
00:42:33.350 --> 00:42:53.450
لا الحلول اللي يقبل منها مثل ما قلت لك ورقة شاهي في في كأس الشاعر خلاص انتهى اللون انتهى صار ايش صارت سحابة. اما هالورقة هذي اذا رفعتها هذا قبلت الانفصال صارت قل حلت الورقة في الكهف

108
00:42:54.150 --> 00:43:11.050
لكن الشيء ما تقول حل الشايب في الكأس تقول اتحد الشاي بالماء صارت صورة جديدة هم ونعتقد ان الارواح كلها مخلوقة من قال انها غير مخلوقة خير ومن قال انها ومن قال انها بعد قالت تكسر همزة

109
00:43:11.050 --> 00:43:34.350
عاد اذا غلطة طيب تغلط ومن قال الا غير مسبوقة فقد ظهر قول النصارى مستورية في المسيح وذلك كفر بالله العظيم. اعد اعد هذه. ونعتقد ان الارواح كلها مخلوقة ومن قال انها غير مخلوقة فقد ضاها قول النصارى المستورية المتين. مم

110
00:43:34.650 --> 00:43:56.950
وذلك كفر بالله العظيم. ومن قال ان شيئا من صفات الله حال في العبد او قال بالتبعيظ اما الارواح. فالروح التي اضافها الله جل وعلا لنفسه هي روح مخلوقة واضافها الله جل وعلا لنفسه تشريفا

111
00:43:57.400 --> 00:44:27.700
قال سبحانه فاذا نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين من روحه هنا الاظافة اظافة مخلوق الى الى خالقه لان الروح مخلوقة واضافة المخلوق الى الخالق تقتضي التشريف مثل فاوحى الى عبده ما اوحى تشريف العبد ناقة الله وسقياها ناقة تشريف لها بيت الله تشريف لهذا البيت

112
00:44:27.700 --> 00:44:48.950
الى اخره وكذلك الروح طائفة ظنوا ان اضافة الروح الى الله جل وعلا اضافة صفة الى موصوف وهذا غلط وهو الذي به ظلت النصارى. فظنوا انه لما نفخ الله جل وعلا فيه من روحه انه حلت فيه

113
00:44:49.450 --> 00:45:11.800
الا هو فيه حل فيه الاله ولهذا قال ضاع قول النصارى النفطورية طائفة من النصارى. هم ثم قال ومن قال ان شيئا من صفات الله حال في العبد او قال على الله فقد كفر. والقرآن كلام الله ليس بمخلوق. ولا حال في مخلوق

114
00:45:11.800 --> 00:45:50.350
انه كيتما كي تماسلي كيفما ما تريد سمعت صح      مم  بدون وانه كيفما تلي وقرأ وحفظ فهو صفة الله عز وجل. وليس الدرس من المدروس ولا التلاوة ولا التلاوة من المسلوب. لانه عز

115
00:45:50.350 --> 00:46:10.350
بجميع صفاته واسمائه غير مخلوق. ومن قال بغير ذلك فهو كافر. ونعتقد ان القراءة الملحنة بدعة وضلالة. هنا في اول صفة الكلام والقرآن القرآن كلام الله جل وعلا ليس بمخلوق هذا اعتقاد السلف الصالح من اولهم الى اخرهم منه بدأ جل

116
00:46:10.350 --> 00:46:35.800
على قوله واليه يعود سبحانه وتعالى وهو كلام الله اذا تلي وهو كلام الله اذا كتب وهو كلام الله جل وعلا اذا حفظ ففي اي صفة كان تناوله العبد فهو كلام الله. ليس بمخلوق. معلوم انه ثم فرض ما بين التلاوة

117
00:46:35.800 --> 00:46:57.850
والمكر وما بين الدراسة والمدروس وما بين القراءة والمقروء. كما قال ائمة السلف الصوت صوت قارئ والكلام كلام الباري جل وعلا فالجهة منفكة لا تلازم ما بين التلاوة والمكر. ان التلاوة فعل العبد

118
00:46:58.150 --> 00:47:20.300
و المثل كلام الله جل وعلا. ولهذا بدع السلف من قال لفظي بالقرآن مخلوق. لان كلمة لفظي تحتمل ان يكون المراد التلفظ الذي هو عمل العبد فتكون الكلمة الصحيحة تلفظ العبد مخلوق لان اعمال العبادة

119
00:47:20.300 --> 00:47:43.850
مخلوقة وما بين اللفظ الذي هو الملفوظ لان فعل تأتي بمعنى المصدر وتأتي بمعنى المفعول. خلق بمعنى المخلوق لفظ بمعنى المصل الملفوظ وهكذا. فلفظ تأتي بمعنى الملفوظ فالملفوظ هو كلام الحق جل وعلا ليس

120
00:47:43.850 --> 00:48:06.950
فمن قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع. لان هذه الكلمة لا يجوز ان تقال لاحتمال ان يكون المراد باللفظ والمصدر او يكون المراد باللفظ الملفوظ فان كان المراد المصدر فهو صحيح ان فعل العبد وتلفظه مخلوق وان كان المراد بالمصدر الملفوظ فالملحوظ

121
00:48:06.950 --> 00:48:36.150
الحق جل وعلا ليس بمخلوق لكن استعمل هذه اللفظة بعض اهل البدع والاعتزال والجهمية ليستروا قولهم بخلق القرآن فدلوا ملفات تعمل لفظا محتملا حتى لا يؤخذ على ايديهم  في استعمال هذا اللفظ لا يجوز. فاذا مثل ما قال لك هناك فرق ما بين اللفظ ما بين التلفظ والملفظ ما بين المتلو والتلاوة

122
00:48:36.150 --> 00:48:56.150
والدرس والمدروس الى اخره. نعم. ونعتقد ان القراءة الملحنة بدعة وضلالة. وان القصائد بدعة ومجراها على قسمين الحسن فالحسن من ذلك من ذكر من ذكر الاء الله ونعمائه واظهار نعش الصالحين وصفة المتقين. فذلك جائز وترك وترك

123
00:48:56.150 --> 00:49:17.200
وتركه والاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم اولى به. وما جرى على وصف المدئيات المخلوقات. اجتماع ذلك على على الله الكفر واستماع الغناء والردعية والرعيات على الله كفر. والرقص بالايقاع ولعت الرقاصين على احكام على احكام الدين فسر

124
00:49:17.400 --> 00:49:35.150
وعلى احكام الثوابت والغناء له ولعب. وحرام على كل من يدفع القصائد الربعيات الملحنة الجائي بين اهل بين اهل بين اهل الاطباع على احكام الذكر الا لمن تقدم له العلم باحكام التوحيد ومعرفة

125
00:49:35.150 --> 00:49:55.150
وصفاته وما يضاف الى الله تعالى من ذلك. وما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه. فيكون اسماعه كما كما قال الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. وكل من جعل ذلك وقصد اتباعه على الله على الله على غير تفصيله. فهو كفر لا محالة

126
00:49:55.150 --> 00:50:15.150
وكل من جهل ذلك جهل ذلك ها؟ جهل وكل من جهل ذلك وقصد اتباعه على الله وقصد اجتماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة. تشفى تشفى نعم. هذا جزء متعلق بقوله لا

127
00:50:15.150 --> 00:50:28.200
ومن جرى على وصف من الايات طلعت مسروقات وش معنى الكلام هذا؟ والله وش معناه حتى يتعلق به اسمعوا ذلك على الله ذلك يتعلق بالنفس ايش معنى كل من ساهم

128
00:50:28.500 --> 00:51:00.400
ولهذا كل من جهز ايش الكلام خلنا نقف هنا عشان نتحقق من هذا. ها فلا خلنا نقف بعدين تأملها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ارفع بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال المصنف عليه رحمة الله تعالى وقال الامام ابو عبد الله محمد بن حكيم

129
00:51:00.850 --> 00:51:29.500
ويعتقد ان القراءة الملحنة بدعة وضلالة. وان القصائد بدعة ومجراها على حسنين. فالحسن من ذلك للذكر من ذكر الاء الله ونعمائه واظهار الصالحين وصفة المستقيم. كذلك جائز وتركه والاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم اولى به. وما جرى على وقف على وصف المسئات ونأس المخلوقات. فاجتماع

130
00:51:29.500 --> 00:51:51.100
على الله الشكر واستماع الغنى والرفعيات على الله كف فرقت بالايقاع وانا احكام التواجد والغناء لهو ولعب. وحرام على كل من يشتهي الفصائل والربعيات الملحنة. الجاء بين اهل الاتباع على احسن الذكر

131
00:51:51.350 --> 00:52:11.350
الا لمن تقدم له العلم باحكام التوحيد. ومعرفة اسمائه وصفاته. وما يضاف الى الله تعالى من ذلك. وما وما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه سيكون استماعه كما قال كما قال تعالى الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه وكل من

132
00:52:11.350 --> 00:52:26.700
سأل ذلك واختصر اجتماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة وكل من جمع القول واسقى بالاضافة الى الله فغير جائز الا لمن عرف الا لمن عرف بما

133
00:52:26.750 --> 00:52:48.150
الرئة الا من العلي اكمل الا لمن عرف بما وصف بما وصفت من جسم بما وصفت من جسم الله ونعمائه الا الا لمن عرف وعرف بما وصفته من بسم الله ونعمائه. وما هو موصوف به عز وجل مما ليس للمخلوقين فيه لعس ولا وصف

134
00:52:48.150 --> 00:53:08.150
بل ترك ذلك اولى واخرج والاصل في ذلك انها بدعة. والفتنة فيها غير مأمونة على استماع الغناء. والرعيات بدعة ذلك مما انكرهم الصليبي ومالك والثوري ويزيد ابن هارون واحد ابن حنبل واسحاق والاقتداء بهم اولى من الاقتداء بمن لا يعرفون

135
00:53:08.150 --> 00:53:31.400
ولا لهم قدم عند قدم قدم ولا لهم قدم عند المخلصين. وبلغني انه قيل ابن الحارث ان هذا فقد اهدني شيئا يقال له الخصائص. قال مثل ايش يعني هذه مختصر اي شيء عربي تصحيح

136
00:53:31.600 --> 00:53:54.650
ايش مختصر اي شيء او تسمى منحوتا. لا بأس مثل لؤي؟ قال مثل قوله اصبري يا نفس حتى حتى تسكني به حتى تسكنوا دار الجليل. فقال حسن واين يكون هؤلاء الذين يجتمعون ذلك؟ قال قلت ببغداد. فقال صدقوا والله

137
00:53:54.650 --> 00:54:09.400
الذي لا اله غيره لا يسكن ببغداد من يستمع ذلك قال ابو عبدالله ومما نقول وهو قول ائمتنا ان الفقير اذا احتاج وصبر ولم يتكفه الى الى وقت الى وقت يفتح الله

138
00:54:09.400 --> 00:54:29.400
لو كان اعلى فمن عجز عن الصبر كان السؤال اولى به على قوله صلى الله عليه وسلم بان يأخذ احدكم حبله الحديث ونقول ان ترك المشاكل غير دائم الا بشرائط موسومة الا بشرائط موسومة من التعفف والاستغناء عما في ايدي الناس

139
00:54:29.400 --> 00:54:49.400
ومن جعل السؤال احبة وهو صحيح فهو مذموم في حقيقة خالد. ونقول ان المستمع الى الغناء والملاهي فان ذلك كما قال عليه السلام الغناء ينبت النفاق النفاق في القلب. وان لم يكفر فهو وان لم يشكر فهو فقس لا محالة

140
00:54:49.400 --> 00:55:09.400
ما الذي نختار قول ائمتنا ان ترك المراءة في الدين والسلام في الايمان مخلوق او غير مخلوق؟ ومن زعم الرسول صلى الله عليه وسلم يؤدي وان المرسل وان المرسل وان المرسل اليه الافضل فهو كافر بالله ومن قال باسقاط الوصائف على

141
00:55:09.400 --> 00:55:52.300
السفر انتهى ومن متأخريهم هذا الكلام  مما تحتاج الى تفصيل وعناية وهو تكلم عن مسألة المعازف والغنى وسماع الالحان آآ بغير المعازف والقصائد القصائد الربعية واشباه ذلك وذكر ان الاشعار ايضا تنقسم الى قسمين

142
00:55:52.450 --> 00:56:12.450
وهذا كله مبني على قول النبي صلى الله عليه وسلم الشعر كلام فحسنه حسن وقميصه قبيح. فلا شك ان ما كان من الشعر الله جل وعلا وصف آلائه ووصف الصالحين والتذكير بالدار الاخرة والجهاد واشباه ذلك من المعاني الاسلامية

143
00:56:12.450 --> 00:56:39.950
الدينية العظيمة فان هذا مما اذن به لان النبي عليه الصلاة والسلام انشدت الاشعار بين يديه قال عليه الصلاة والسلام حسان ابن ثابت بهجهم وروح القدس معه وهذا امر ثابت متفق عليه بين اهل العلم لكن التشاغل به عن غيره ايضا من العلم الواجب

144
00:56:39.950 --> 00:56:58.700
او من العلم المستحب هذا لا ينبغي. بل الانشغال بالعلم الواجب والمستحب. هذا لا شك انه او لا بل اخذ من ان ينشغل عنه بانشاد الاشعار في المعاني الاسلامية العامة. واما الاشعار

145
00:56:58.700 --> 00:57:25.850
التي في اللهو والمجون واشباه ذلك هذه لا تجوز ولا يجوز نشرها ايضا لان ما كان وسيلة الى الشيء فهو فله حكمه فالاشعار التي فيها وصف النساء او وصف الخنى والفجور او وصف الخمر شرب الخمر ونحو ذلك. نشرها بين الناس بمعنى

146
00:57:25.850 --> 00:57:45.850
اذاعتها وتكرارها واشباه ذلك هذا لا يجوز لانه وسيلة الى الشرع. لكن قد يتناقل العلماء من هذه الاشعار اشياء في الشواهد واشياء في الوقت وبيان بعض معاني اللغة وبيان بعض

147
00:57:45.850 --> 00:58:05.850
البلاغ البلاغة تشفيه فهذا اذا كان بقدره فلا حرج منه فقد نقل العلماء كثيرا من الاشعار في كتب وبيمسك التفسير وفي شروح الحديث. ببيان معاني كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وفي بعضها ما ينكر

148
00:58:06.550 --> 00:58:32.900
لان ذلك ليس مقصودا به المنكر وانما المقصود به الحق اما المسألة التي ذكرها من سماع الالحان المطربة والقصائد الزهديات بالالحان فهذا هو الذي كان يسمى في العصر الاول بالتغذية والتغذير

149
00:58:33.350 --> 00:59:00.650
كان نوع ضرب على الجلود وقد يكون بالدفوف ايضا وفيه انشاد للقصائد الزهدية استعمله طائفة من المتصوفة لاجل اشغال الناس بالقصائد التي تحث على الدار الاخرة وتزهد في الدنيا عن الغنى والفجور واشباه

150
00:59:00.650 --> 00:59:36.600
والعلماء انكروا التغذية وانكروا سماع القصائد الملحنة يعني بالحان مبتدعة الالحان التي يستخدمها هذا التصوف بما يشبه الغنى وادوا ذلك من البدع المحدثة ووجه كونه بدعة ظاهر ذلك انه يقصد بذلك التقرب الى الله. ومعلوم ان التقرب الى الله لا يكون الا بما شرع. وهذه

151
00:59:36.600 --> 01:00:06.850
قصائد على هذا النحو الذي كان يلقى في الماضي ويلقيه المتصوفة في الحاضر على مبتدع محدث لا يجوز تحقيق القلوب به  ايضا من سماع الالحان ما يتصل التعبد بها وهذا لا شك انه كفر

152
01:00:07.100 --> 01:00:44.750
مثل ما ذكر لك بان سماعها فاجتماع ذلك تعبدا كفرا لانه جعل  من الدين ما لم يأذن به الله به الله جل وعلا وجعل هذه واحدة وجعل ان الله جل وعلا شرع هذا ورضيه ودل عليه

153
01:00:44.750 --> 01:01:05.950
يحصل توحيده كما اعتقدها المتصوفة فاصل الاستماع اجتماع الالحان استماع غنى اصله فسق  اذا كان يصحبه واذا كان لا يصحبه معازف فهو بحسب الحال وقد يكون صدقا في بعض الامور كحال الصوفية

154
01:01:05.950 --> 01:01:39.850
ان هذا الاستماع عبادة اجتماع هذه الالحان المطربة والغنى اشبه ذلك عبادة وهذا فسق وهو عند طائفة كفر والثاني انهم ينتقدون ان الله جل وعلا يستمع هذا اللحن ويرضى به

155
01:01:41.500 --> 01:02:01.550
وهذا كفر لان الله جل وعلا لا يجوز نسبته الى الرضا بالفسوق والفجور تعالى الله جل وعلا عن قوله هذا ما يمكن حمل كلام اه من نقل عنه شيخ الاسلام هنا

156
01:02:02.050 --> 01:02:23.500
اه بقوله في اكثر من موضع فاستماع هذا كفر او اجتماع على الله كفر في هذا الحال لانهم يعنون به تعبد الذي يعتقدون معه ان الله جل وعلا يستمع لهذا ويرضى به. كما قال في اوله فاستماع ذلك

157
01:02:23.600 --> 01:02:42.050
على الله طهر يعني اعتقادا ان الله يرضى بهذا ويستمع اليه وينصت اليه سبحانه وتعالى كما يعتقد طائفا من ولاة المتصوفة والجهلة هذا كفر اذ فيه وصف الله جل وعلا بما يتنزه عنه

158
01:02:53.350 --> 01:03:14.350
وهذا معنى قوله بما يظهر والا في العبارة مشكلة وكل من جهل ذلك وقصد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر وقفد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر

159
01:03:14.500 --> 01:03:41.950
يحمل على ما ذكرت لك من الحالين وهذا يعرف معناه بمعرفة حال على التصوف نعم ومن متأخريهم الشيخ ايه وجهين قالت طيب الوجه الاول ان التقرب بهذا الى الله جل وعلا

160
01:03:42.150 --> 01:04:11.950
عبادة و جعلوه عبادة اذن الله بها ورضي عنك وهذا كما قلت لك عند طائفة كفر لان الله جل وعلا لم يأذن لاحد ان يجعل عبادة يفترعها جديدة بامر منكر. فيتعبد بالحرام

161
01:04:13.050 --> 01:04:39.200
التعبد بالحرام كفر عند جماهير اهل العلم يعني يفعل حراما ويقول اتعبد الله به ينظر الى النساء ويقول اتعبد الله بالرؤية  لا ما له دخل بالنسبة له قد يكون استحلالا وقد يكون شيئا اخر

162
01:04:40.000 --> 01:04:59.850
المقصود انه تعبد الله بالحرام يعني امر محرم تقرب الى الله بهذا المحرم معلوم ان هذا جماهير اهل العلم على ربه يعني الصماء المحدث والثاني ولذلك قلت لك قول طائفة من العلماء انها كفر

163
01:04:59.900 --> 01:05:21.050
والثاني وهو واضح انهم يعتقدون ان هذه الالحان التي تقرب الى الله جل وعلا ان الله رضيها وانه يستمع ذلك بل ويقصد الله الى سماعه وهذا وصف الله جل وعلا بما لا يجوز

164
01:05:21.100 --> 01:06:01.600
ان يوصف به  هذا تخريج لكلامه والا كما ذكرت لك فالكلام مشكل ها    ومن  اقرأ ها لا اقرأها اقرأها ما بعد هم  هي عبارته مشكلة لكنه بما اوضحت لك ما يصير فيه ان شاء الله اشكال

165
01:06:01.750 --> 01:06:40.550
والوقافة ده استماعه على الله في اول كلام ايش؟ يقول واستماع ذلك على الله في اول الكاميرا اللي قريناه اليوم  ايش انتباه  استماع ذلك على الله كفور   يعني  ايه لا هو الاستماع في نفسه بدعة محدثة

166
01:06:40.600 --> 01:07:03.550
عند عند هذا الناقل قد يكون كفرا في المواطن التي ذكرها طبعا اذا جاءتك المواضع المشكلة من كلام العلماء فان كلام العلماء فيه متشابه ما نأخذه بالتسليم الا بعد رده الى المحكم

167
01:07:04.000 --> 01:07:27.650
فاذا رددنا المحكم في قواعد التكفير رجعنا الى انه لا يكفر المستمع الا باحد الصفتين التي ذكرت لها اما بالتقرب الى الله بالحرام وهذا عن طائفة كبر حتى حكى العلماء ان من

168
01:07:27.850 --> 01:07:44.300
زنى وقال في اوله بسم الله وعلى بركة الله ايش انه يكفر بالاجماع نقل بعض العلماء الاجماع عليه وان كان لا يسلم انما اعرف من نقل الاجماع من المتقدمين لكن لو قال بسم الله

169
01:07:44.500 --> 01:08:07.000
على بركة الله فانه يكفر لانه هنا يريد الاستعانة بالله في هذا الامر المحرم ويطلب البركة في هذا الامر المحرم. كذلك من من اراد التعبد بالحرام كالذين قال الله جل وعلا فيهم واذا فعلوا فاحشة

170
01:08:08.050 --> 01:08:22.050
قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون هذا يمكن رجوعه اليه لان من تعبد بالحرام تقرب الى الله

171
01:08:22.150 --> 01:08:43.200
بما حرم هذا عند عند قائد العلم بل عند الجمهور كفر والثاني انه جل وعلا يرضى بهذا ويستمع اليه وينصت اليه فان هذا ايضا كفر لان الله جل وعلا لا يستمع

172
01:08:43.600 --> 01:09:24.950
الى      انا ما في كلام الله جل وعلا يسمع كل شيء سبحانه  كمل  هم  لا بس اني انا اذكر معنى معنى كلامه والكلام فيه يعني فيه اشكال نعم منخرج بس ما نقرر نخرج كلامك هذا وفق الاصول

173
01:09:25.350 --> 01:09:39.550
ما نقرر ما ما يقول. نعم منهم من قال لا ليشمل ثم يعني اصناف في السماء