﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتية الحموية. واما اهل التهويل فيقولون ان النصوص

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس الباطل. ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم تلك المعاني ولا دلهم عليها ولكن اراد ان ينظروا فيعرف الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في الصرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانه

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ثم تكليفهم واتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه. ويعرف الحق من غير جهته. وهذا قول المتكلم الجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك. بارك الله فيك. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فهذا كلام مؤلف رحمه الله فن الطائفة الثانية التي خاضت بالباطل في نصوص الصفات الالهية. سبق كلام المؤلف رحمه

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
الله ان اخلي عن اهلي التخيير. وهذا اوان بيان ما يتعلق باهل التأويل وقد سبق الكلام عن التأويل في عدة دروس ماضية وآآ عرفنا معنى التأويل وانه صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل

6
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
وادعى كما سيأتي كلام المؤلف لاحقا ان شاء الله. فيشرح المؤلف رحمه الله ها هنا مقالة القوم فهم يقولون ان النصوص التي جاءت في الصفات لم يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس فيها الباطل وانما ان

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
اعتقد الحق ولكن الحق خفي وهو صلى الله عليه وسلم لم يبينه بخلاف ما قال اهل التخييل انهم يزعمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد من الناس ان يعتقدوا الباطل

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
وهذا الفرق بين الفريقين هنا كلام ظاهره شيء والمراد شيء اخر بل ها هنا كلام ظاهره الضلال والكفر والمراد شيء اخر. ثم النبي صلى الله عليه وسلم يسكت عن البيان والتوضيح

9
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
طيب لما كان هذا؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم اراد من ان يجدوا وان يجتهدوا في البحث عن الحق. فينالوا ثوابها هذا الاجتهاد والتعب في ايه؟ الى الحق. قال ومقصوده امتحانهم وتكليفهم واتعاب اذهانهم وعقولهم. بان يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه

10
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
ويعرف الحق من غير جهته. من غير جهته عليه الصلاة والسلام. وهذه المسألة تأملها جيدا قال وهذا قول المتكلمة المتكلمة الجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك من اشعرية ومات

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
ونحوهم. والحقيقة ان مذهب التأويل ليس ثمرة بحث علمي جاد. والقوم لم يكونوا جادين. حينما تناولوا نصوص الصفات بالتأويل لم يكن منهم جد وحرص على الوصول الى الحق في معرفة ما الذي اراده

12
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
الله وما الذي اراده رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بهذه النصوص بدليل انهم لا تجد عندهم ذاك الحرص على تحقيق المعنى المراد وبيانه. انما مرادهم صرف النص عن ظاهره. ولذا تجد انهم يحشرون اشكالا والوانا من التأويلات في الاية

13
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
ثم لا يقفون الوقفة المطلوبة الجادة ان سلمنا لهم بان الحق في خلاف الظاهر لا تجدوا منهم والحرص على ان يحققوا المعنى المراد. انما المهم الحرص الشديد منهم كان في ان يصرف

14
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
عن ظاهره. فتجد انهم يقولون هذه الاية من نصوص الصفات وقيل ان المراد بهذه الصفة كذا الا ان المراد كذا وقيل ان المراد كذا. طيب اين الحق؟ اين مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم؟ لا تجد منهم ذاك

15
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
حرصا انما المهم ان هذا مؤول ولذا. الذي يعرف منهجهم حق المعرفة يدرك ان منهج التأويل لا يعدو ان يكون مهربا ومخرجا يهربون من هذه من تحقيق الايمان بهذه النصوص على ظاهرها. مجرد

16
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
اه مخرج يذلفون منه الى القصد وهو انه لا يمكن ان تحمل نصوص الصفات عن ظاهرها لم؟ لانها عندهم تعارض عقائد اعتقدوها واصولا اصلوها والجادة المتبعة عندهم كما علمتم انهم يعتقدون ثم يستدلون يعتقدون اولا من غير

17
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
طريق الوحي ثم ينظرون في ادلة الوحي. فما وافق فالحمد لله. وما عارض في نظرهم فانهم يسلكون هذه والمخارج لتجاوز هذه النصوص التي تخالف عقائدهم. قعدوا اصلا وهو ما يتعلق بدليل حلول الاعراض والحوادث وامتناع ان تحل الحوادث في ذات

18
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
الله سبحانه وتعالى ففوجئوا ان ها هنا ايات تدل على ثبوت صفة استواء وصفة محبة وصفة غضب والى اخره اذا ماذا نصنع؟ ليست مشكلة اوله. غالطوا بالتأويل. اذا هذا يدلك على

19
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
ان التأويل واكرر ليس ثمرة بحث علمي جاد نزيه انما هم يعتقدون وقد اخطأوا في هذا الاعتقاد ايما خطأ ان الحق في تلك والاصول التي اصلوها والتأويل محاولة لعدم الزامهم بالرجوع عن هذه العقائد

20
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
واقناع لانفسهم انهم ما خالفوا الحق. هذا ما يتعلق بمسلك التأويل وسيأتي معنا ان شاء الله ناقشة هذا في مرات قادمة بحسب ما يريد المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب فانه اعتنى كثيرا بالرد على مذهب المؤولة

21
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
اود ها هنا ان تلاحظ عدة امور في منهج التأويل اذكرها على سبيل الايجاز. والا القول في نقض هذا المذهب يطول معه الوقت. لاحظ في منهج التعويل اولا انهم يدعون ان النصوص على خلاف ظاهرها وان الله اراد

22
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
وان رسوله صلى الله عليه وسلم اراد امتحان الخلق. بالاجتهاد والبحث عن هذا الحق. والسؤال. ما الدليل انتم تتحدثون عن مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم. فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

23
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
من اين لكم ان الله اراد كذا وان رسوله صلى الله عليه وسلم اراد كذا؟ لا تجدوا الا دعوى مجردة اعيد لما قال القول لما قال القوم مقصوده صلى الله عليه وسلم امتحانهم وتكليف

24
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
ومتعاب اذاني ويتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصرفوا كلامه عن مدلوله الى اخره. هذا الكلام هذا التقرير ما الدليل ما الدليل عليه ما الجواب؟ لا دل. مجرد ايش؟ دعوة. طيب. والقاعدة ان الدعاوى المجردة يكفي في ردها

25
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
التسليم بها. ما نحتاج اكثر من ان نقول هذا كلام عار عن الدليل فهو فهو مردود. الامر الثاني ان هذا الذي ذكرته لا عهد للشريعة به. اعيد ان يؤتى بكلام ظاهره

26
00:10:20.100 --> 00:10:50.100
باطل ويراد من الناس ان يصرفوا هذا الكلام الباطل عن ظاهره وان ينقبوا في غريبه الكلام والمجازات والاستعارات والكنايات ووحشية اللغة ليصلوا الى الحق ان يؤتى بالضلال المبين بل الكفر المستبين. ويتكرر هذا كثيرا. والمراد ان

27
00:10:50.100 --> 00:11:20.100
الناس حتى يفهموا الصلاة. هذا شيء ماذا؟ لا عهد للشريعة به. ولا يستطيعونه ان يثبتوا دليلا واحدا ان هذا من مقاصد الشريعة. مقاصد مقاصد الشريعة واضحة ان يكون الوحي بيانا وتبيانا وهدى ونورا مبينا. فاين هذا من هذا؟ النبي صلى

28
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
الله عليه وسلم يقول كما عند احمد والنسائي وابي داوود وغيرهم باسناد صحيح انما انا لكم مثل الوالد اعلمكم اهذا فعل الوالد مع ولده؟ اهذا فعل الوالد الذي يريد نصح ابنه

29
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
ودلالته على الحق اجيبوا يا جماعة. يكرر عليه الكلام الباطل الكلام الذي يضله. الكلام الذي عن الطريق المستقيم بل الذي يوقعه في اعظم ضلال وعقب وهو التشبيه. ثم اطلب منه ان يبحث هو عن الحق بعقله. مع ان بامكان هذا الوالد ان يرشده الى الصواب

30
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
باسهل وايسر طريق. ثم يكون الامتحان بعد ذلك في الامتثال. هذا الذي عهدنا الشريعة عليه ان يكون الامتحان في ماذا؟ في الامتثال والتصديق لا في معرفة المعنى. لا حجة لاحد في ان

31
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
انا لم اصدق لم امتثل للاوامر والنواهي لان المعنى ماذا؟ مجهول. نقول هذا الكلام وماذا؟ باطل بل النصوص مبينة ومفسرة وواضحة. فالتكليف والامتحان انما هو في ماذا؟ في ان تمتنع

32
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
هذا الشيء الواضح دونك هذا الحق دونك هذا البيان والان مطلوب منك ان تمتثل تجنبوا هذا كله وجاؤوا الى هذا الشيء الغريب الجديد وهو ان يكون التكليف في فهم المعنى مع حصول المغالطة في الوحي. هناك تلبيس وتشهير

33
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
تشكيك في الحقيقة واتيان بظاهر له باطن ثم المطلوب ان تبحث واين ابحث ما بين لي ابحث وبس. اذهب. تأمل. اقرأ. الى ان تصل الصلاة. وهذا خطاب عام المكلفين من الصغير والكبير والعالم والجاهل. اعيد اتعرفون عهدا للشريعة

34
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
هل جاءت الشريعة بمثال واحد يمكن ان يقال لهم عذر؟ في انهم قالوا بهذه المقالة؟ الجواب بكل تأكيد لاحظ امرا ثالثا ان الادلة على العكس تماما الادلة دلت على ان النصوص

35
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
ميسرة ولقد يسرنا القرآن للذكر. اذا ماذا بقي؟ ان تتذكر صح ولا لا؟ فهل من مدكر المطلوب هو هذا والا فالمقام مقام ميسر وواضح ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق وايش؟ واحسن

36
00:14:30.100 --> 00:15:00.100
تفسيره احسن ما يكون من البيان والتبيان والتفسير وما جاء في هذا الوحي. اذا شيء لا دليل عليه ولا عهدا للشريعة به ثم الادلة على ماذا؟ الادلة على نقيضه اضف الى هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين الحق ولازم هذا اما جهل

37
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
بالحق واما كتمانه للحق وكلاهما ممتنع على رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية الامتنان لا يمكن ان يسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن بيان الحق. لان هذا خلاف مقصود ارساله

38
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
خلاف المراد من ارساله. وما ارسلنا من رسوله الا بلسان قومه ليبين لهم. وهذا لم يحصل يا اخواني الجوالات اولا ينبغي اغلاقها بكل حال. والجوالات التي يضع صاحبها فيها الموسيقى. يعني عليه ان يتقي الله. يتقي الله اولا في وضعها ويتقي الله ثانيا. في ان اه

39
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
يعني تظهر هذه المعازف في بيوت الله. والله يا يا اخي الكريم هذا لا يليق. اوصيك ان تتقي الله وان تزيل النغمات باشياء سهلة وواضحة ومباحة. اعود فاقول النبي صلى الله عليه وسلم

40
00:16:10.100 --> 00:16:40.100
ما بين الحق ولازموا هذا ما عرفت. اضف الى هذا ان المطلوب ان تبحث عن حق من غير جهته. امامك كلام باطل. ها؟ والمطلوب ان تبحث عن الحق طيب من طريقه هو عليه الصلاة والسلام الجواب؟ لا المطلوب ان نبحث عن الحق من غير طريقه

41
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
والا فلو اخذت بكلامه ضللت لو اخذت بكلامه حملته على ظاهره لوقعت في ماذا؟ في الضلال. اذا ما المطلوب مني؟ ها؟ ان ابحث عن الحق من غير طريقه. انظر فيما يقتضيه

42
00:17:00.100 --> 00:17:30.100
بعقلي ما تقتضيه القواعد التي يقررها اناس اجنبيون عن الدين من فلاسفة ومناطق وغيرهم فاحاول ان اصل الى الحق من طريقه. اما من طريقه هو عليه الصلاة والسلام فحذاري لا تذهب في هذا الطريق. اياك ان تؤم اعلام النبوة

43
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
تستقي منها الحق لانك ان فعلت ستقع في هو سحيقة من الضلال. ابحث عن الحق وانت مكلف وممتحن لذلك ولكن من غير ها من غير طريقه عليه الصلاة والسلام. قال ويعرف الحق من غير جهته عليه

44
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
الصلاة والسلام. ثم اذا عرفت الحق فمطلوب منك ان اول كلامه اذا بعد هذا كله ما فائدة كلامه؟ اذا كان يصرح بخلاف الحق وبما يضلنا وبما يوقعنا في التشبيه والكفر. واذا كان الحق موجودا في

45
00:18:20.100 --> 00:18:50.100
بغير كلامه. واذا كان هو لم يبين الحق. واذا كان المطلوب تأويله وصرف كلامه ما الحاجة الى كلامه اصلا؟ بل ما الحاجة الى بعثته؟ ارأيت خطورة مسلك ومنهج التأويل؟ انه ولا شك لازم بل لوازم

46
00:18:50.100 --> 00:19:20.100
بل في غاية الخطورة. وهذه اللوازم تكفيك. في ان هذا المنهج الذي القوم عليه منهج باطل لا شك فيه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والذين قصدنا الرد عليهم في هذه الفتيا هم هؤلاء من؟ اهل التأويل. نعم. اذ كان

47
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
الناس عن الاولين مشهورا. من؟ اهل التجهيل. عفوا اهل التخييل. فنفور الناس عمن يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم واخوانه من الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام كذبوا هذا كاف في ماذا؟ في

48
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
عنهم فان من المعلوم من الدين بالضرورة ان من اتهم النبي عليه الصلاة والسلام او احدا من الانبياء بالكذب ولو في كلمة واحدة فانه ايش؟ كافر بالاجماع. فالنفور من اهل التخييل لا شك انه

49
00:20:00.100 --> 00:20:30.100
لكن البلية بمن؟ البلية بمن هم من اه من بني جلدتنا بالسنتنا. ويزعمون انهم ينصرون السنة. وينصرون الوحي ويردون على الفلاسفة اذا قد يكون الاقرب لك هو الاخطر عليك. قد يكون الاقرب لك الاخطر عليك

50
00:20:30.100 --> 00:21:00.100
ليست هذه قاعدة مطردة لكنها يمكن ان تقع. ها هنا خطورة هؤلاء من جهة الالتباس. وعدم معرفة خطورة مقالتهم. لدى كثير من الجهال بخلافه الحالي الفلاسفة اهل التخييل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

51
00:21:00.100 --> 00:21:30.100
في هؤلاء فانهم تظاهروا بنصر السنة في مواضع كثيرة. وهم في الحقيقة لا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. نعم يقول هؤلاء المؤولة تظاهروا بنصر السنة. وزعموا انهم يردون على على الفلاسفة والملحدين واذناب هؤلاء. والحقيقة ان

52
00:21:30.100 --> 00:22:10.100
متكلمينا في ردودهم على اعداء الاسلام قد يصيبون وقد يخطئون وقد وقد يقصرون في بيان الحق. بمعنى ردودهم من تأملها يجد ان ما فيها لا يخلو من حق احيانا او حق مشوك بباطل او حق وفيه تقصير

53
00:22:10.100 --> 00:22:40.100
ليس حقا تاما مبينا كاملا. وقد يأتون بقواعد باطلة واصول فاسدة. قد يأتون بعقائد ضالة في اثناء ردهم على المخالفين للحق. ولذا الجهاد العلمي لاعداء الله عز وجل لا يكون تاما الا من طريق اهل السنة والاثر

54
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
لماذا؟ لانهم ينطلقون من الوحي تأصيلا وتفريعا. فردودهم ردود تشتمل على الحق. الذي لا لبس فيه ولا اشتباه ولاحظ ان ادلة الشرع التي يتكلم بها اهل السنة والجماعة اعم من الادلة النقلية

55
00:23:10.100 --> 00:23:40.100
فانها تشمل الادلة النقلية والادلة العقلية والادلة الشرعية تشملهما. فما من دليل مقليا صحيح ولا دليل عقلي صحيح الا وهو مندرج تحت الادلة الشرعية الصحيحة وطبيب ذاك العالم الرباني. اما ردود الاخرين قد يقصدون

56
00:23:40.100 --> 00:24:10.100
نصرة نصرة الحق والدفاع عن الاسلام. ولكنهم يقعون في اثناء ذلك. في مشكلات قد يترتب على هذه الردود اعتقاد باطل او تكذيب بحق بل ومعاداة لبعض الحق. وقد يترتب على ردودهم

57
00:24:10.100 --> 00:24:40.100
اعداء الاسلام على المسلمين. كما نبه على هذا المؤلف رحمه الله. فانهم بسبب تسلط هؤلاء الفلاسفة على نصوص الوحي هم واخوانهم من الباطنية قرامطة تسلطوا على نصوص الوحي وعاثوا فيها فسادا وحملوها على اهوائهم لان

58
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
طرقوا لهم الطريق. انتم تسلكون مسلك التأويل في نصوص الصفات. ونحن نسلك مسلك التأويل في وصل معك او نسلك مسلك التأويل في مسائل الامر والنهي. حلال على بلابله الطير حلال على بلابله

59
00:25:00.100 --> 00:25:30.100
وش يقول الشاعر؟ الدوحة نعم احسنت حلال على بلابله الدوحة حرام للطير من كل جنس واحسن منه قول ابن القيم رحمه الله على لسان هؤلاء الفلاسفة والله تأويل العلو اشد من تأويلنا لقيامة الابدان. تأويل العلو

60
00:25:30.100 --> 00:26:00.100
افظع واشنع من تأويل ماذا؟ معاد الابدان. فالادلة هنا اكثر واوضح. ثم يقول انا كما انتم تأولتم فهاتوا واضح الفرقان. على تأويلنا وزران حيث لكم على تأويلكم اجران يعني انتم ما شاء الله حلال لكم تعولوه حرام علينا ان نؤول؟ فتحتم بابا؟ لماذا لا نلجوا

61
00:26:00.100 --> 00:26:30.100
نحن منه ايضا. ماذا هو حلال لكم وحرام علينا؟ فكانت النتيجة انهم سلطوا هؤلاء الملاحدة على دين الله سبحانه وتعالى. وصدق من قال اياك وصحبة فانه يريد ان ينفعك فيضرك. فالمقصود حفظكم الله

62
00:26:30.100 --> 00:27:00.100
هؤلاء في الحقيقة لا للاسلام نصروا لم ينصروا الاسلام نصرا تاما ولا الفلاسفة كسروا لم يكسروا الفلاسفة لم يكسروا الفلافس الفلاسفة كسرا تاما. ولا بحبل الله اعتصم ولا للكتاب والسنة اتبعوا. وانما ضيعوا الاصول ضيعوا الاصول. فحرموا

63
00:27:00.100 --> 00:27:30.100
الوصول. طرق الهدى مسدودة الا على من ام هذا الوحي والتنزيل هذه حقيقة القول. المقصود ان هذا التظاهر بنصر السنة يغري الجهال قبول مقالة القوم فمنها هنا كانت خطورة هؤلاء ماذا؟ اشد ومسكوا التأويل ليس يعني

64
00:27:30.100 --> 00:28:10.100
الذين تذرعوا بتأويلات المتكلمين لم يكونوا هؤلاء الفلاسفة فقط بل الى عصرنا الحاضر. الضالون المضلون اعداء الله من العقلانيين والحداثيين واضرابهم تجد في بعض كتاباتهم ومؤلفاتهم المعاصرة انهم يقولون الباب مفتوح. نحن بين ايدينا في التراث الاسلامي. هكذا يعبرون في التراب

65
00:28:10.100 --> 00:28:40.100
ايش؟ الاسلام يعنون في كتب المعتزلة وكتب الاشاعرة ما يسمح لنا بان نتأول هذه النصوص ونجعل الشريعة طيعة لينة سهلة تتوافق مع الغربية ومع دين الانسانية الى اخر ما يزعمون. والمسهل والمسلة

66
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
واضح هو مسلك ايش؟ التأويل. في الاحكام الشرعية وفي الوصول وفي الاصول العقدية وفي الحدود وفي غيرها. المشكلة ان نتأول كما تأول الاشاعرة وكما تأول المعتزلة وكما تأول غيره ما المشكلة؟ المسلك مسلك مطروق

67
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
فيمكن ان ندخل من خلاله. ارأيت البلية؟ ارأيت المحنة؟ رأيت المصيبة التي جرها هؤلاء على دين الله سبحانه وتعالى. الله المستعان. احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن اولئك الملاحدة الزموهم في نصوص المعادن نظير ما ادعوه في نصوص الصفات. سلطوا بمسلكهم هذا. آآ الفلاسفة عليهم

68
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
وعلى المسلمين. وفتحوا لاعداء الله عز وجل بابا يصلون به الى مقصودهم اضافة الى انهم افسدوا على اتباعهم عقائدهم وعقولهم. نعم. احسن الله اليكم قال الله فقالوا له نحن نعلم من القائل؟ لا. قال المتكلمون للفلاسفة. فلاسفة هم

69
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
الذين توجه لهم الكلام. القائلون الان هم المتكلمون. اذا قال الفلاسفة نحن نتأول ايضا نصوص المعادن عليهم المتكلمون بماذا؟ نعم. فقالوا لهم نحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت بمعاد الابدان. وقد علمنا فساد الشبه المانعة منه

70
00:30:20.100 --> 00:30:50.100
وهل سبحان الله الان رجعوا الى الوحي. لا يمكن ان ينتصر المتكلمون على الفلاسفة الا بالرجوع الى مذهب اهل السنة وهو الاخذ بالوحي. مستحيل. مستحيل ان يغلب هؤلاء الا بالرجوع الى مسلك اهل السنة والجماعة وهو التمسك بالوحي والاعتصام بالكتاب

71
00:30:50.100 --> 00:31:20.100
والسنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله واهل السنة يقولون لهم لمن؟ للمتقين متكلمين نقول لهم احسنتم. نعم نحن نعلم بالاضطرار. ان النبي صلى الله عليه وسلم وكذا اه اخوانه من المرسلين قد اخبروا بمعاد الابدان هذا كلام ماذا؟ حق لا شك فيه ولكن

72
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص المعادن اللامقارنة اذا جمعت النصوص الصفات وقارنتها بنصوص معادن الاقدام تجد ان البون شاسعا

73
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
فاذا لم يمكن تأويل معادي الابدان فلا ان لا يمكن تأويل نصوص الصفات من باب او لا؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويقولون لهم اي اهل السنة يقولون للمتكلمين. معلوم ان مشركي العرب وغيرهم

74
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
كانوا ينكرون المعاد وقد انكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم ونظره عليه بخلاف الصفات فانه لم ينكر شيئا منها احد من العرب نعم لا يعرف لا يعرف عن مشركي العرب انكار لصفات الله سبحانه وتعالى

75
00:32:20.100 --> 00:32:50.100
وبسط هذا المؤلف رحمه الله في الجزء الثاني في منهاج السنة. بخلاف ما يتعلق بالميعاد فان انكارهم اعني مشركي العرب انكارهم للميعاد بالكلية اه ظاهر وواضح في عديدة بل هذا من اعظم ما انكروه بعد التوحيد. اقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت. نعم

76
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالمعاد. وان انكار الصفات اعظم من انكار المعاد طيب. المحقق وفقه الله. يقول في الاصل وبقية النسخ يعني في جميع النسخ يبدو التي وقف عليها

77
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
جاءت العبارة هكذا وان انكار المعادي اعظم من انكار الصفات. الظاهر انه وهم من الناسخ ثم تتابع النساخ ذلك الى اخر ما ذكرت. يعني كون هذه الجملة جاءت في جميع النسخ. يحتاج مزيد تأمل في التخطئة

78
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
اه جملة توارد عليها يعني جميع النسخ اه لا ينبغي ان يكون الا بعد التحقق التام ويبدو لي والله اعلم ان ما في النسخ الخطية له وجه. ما في النسخ الخطية له وجه

79
00:33:50.100 --> 00:34:20.100
فيمكن ان يقال ان الشيخ رحمه الله قال فانكار وان انكار المعادي اعظم من انكار الصفات اراد به ان انكار المعادي اعظم وقوعا من انكار الصفات بالنسبة لما كان زمن الوحي بقرينة ما سبق من كلامه عن ها المشركين. فهو

80
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
يريد ان يقول ان انكار المعاد اعظم وقوعه وانتشاره من انكار من انكار الصفات فهذا له وجه. على كل حال. ان كان المؤلف رحمه الله قد كتب هذه الجملة هي موجودة في النسخ الخطية فهذا وجه كلامه. انه اعظم ايش؟ وقوعا. وان كان الصواب مع ما استظهر

81
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
المؤلف عفوا المحقق وفقه الله فان المراد ان انكار الصفات اعظم شناعة من انكار المعاني فهذا له وجه وهذا له وجه والخطب على كل حال يسير. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

82
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
فكيف يجوز مع هذا ان يكون ما اخبر به من الصفات ليس كما اخبر به؟ وما اخبر به من المعادي هو على ما اخبر به. وايضا مع ان اكثر ماذا؟ ها؟ الصفات. الاكثر على خلاف ظاهره. والاقل ماذا؟ على ظاهره

83
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
ان كان ولابد من وجود شيء على خلاف الظاهر فليكن ماذا؟ الاقل وليس الاكثر الذي تصرف بانواع من الدلالات اللغوية نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وايضا لقد علم انه صلى الله عليه وسلم قد ذم اهل

84
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
على ما حرفوه وبدلوه ومعلوم ان التوراة مملوءة من ذكر الصفات فلو كان هذا مما بدل وحرف لكان انكار ذلك عليهم او فكيف وكانوا اذا ذكروا بين يديه الصفات يضحك تعجبا وتصديقا لهم؟ نعم كما في حديث ابن مسعود في صفة

85
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
في الاصابع لله سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله ولم يعيبهم قط بما بما طيب النفاة لاهل الاثبات على لفظ التسليم والتشبيه ونحو ذلك. بل عادهم بقوله يد الله مغلولة وقولهم ان الله فقير

86
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
اغنياء وقولهم انه استراح لما خلق السماوات والارض فقال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب. اذا نحن نجزم ان من اليهود من كانوا يعتقدون بثبوت صفات لله

87
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
سبحانه وتعالى موافقة لما عندنا في الوحي بدليل حديث ابن مسعود رضي الله عنه اليس كذلك؟ طيب اعاب عليهم ربنا تبارك وتعالى ذلك؟ اجاء الرد عليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الجواب ماذا؟ لا

88
00:37:10.100 --> 00:37:40.100
جاء ماذا؟ اقرارهم على ما ذكروا من الحق في هذا الباب. بدليل حديث ابن مسعود لكن كان عليهم في ماذا؟ في نسبتهم النقص لله سبحانه وتعالى كما في آآ زعمهم ان يد الله مغلولة وزعمهم ان الله فقير الى اخر ما بين المؤلف رحمه الله. هذه النقائص هي

89
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
التي جاء فيها ماذا؟ الرد وبيان الحق. اما صفات الله سبحانه وتعالى التي هي صفات علا يتصف بها تبارك وتعالى فالشريعة ما جاءت برد ذلك بل باقراره. نعم. احسن الله

90
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
اليكم قال رحمه الله والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث. وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن بل ذكر شيخ الاسلام في موضع انه يقال ان التوراة ما جاء فيها ذكر المعاد. بين

91
00:38:20.100 --> 00:38:40.100
هي مليئة بماذا؟ بذكر الصفات. نعم. فاذا جاز ان تتأول هذه الخلاصة. انتبه للخلاصة فاذا جاز ان تتأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعاد الذي انفرد به احدهما اولى والثاني مما يعلم باضطرار

92
00:38:40.100 --> 00:39:10.100
انه باطل من دين الرسول صلى الله عليه وسلم الثاني. ما هو؟ ها؟ تأويل المعاد نعلم جزما ماذا؟ انه شيء باطل. نعم. فالاول اولى بالبطلان الاول طويله الصفات وهذا مسلك لطيف من المؤلف رحمه الله نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

93
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
الله واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل. وهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف. يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات. وانا جبريل يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك

94
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها ابتداء. فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. وهؤلاء يظنون احسنت. انتقل المؤلف رحمه الله الى الصنف الثالث وهم اهل التجهيل

95
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
والمراد بهم المفوضة. والمراد به بهؤلاء المفوضة. فسيشير المؤلف رحمه الله في لاحق الكتاب الى هؤلاء. واود ان تتنبه الى ان مراده رحمه الله ان يبين المناهج هنا منهج تخييل هنا منهج تأويل هنا منهج تجهيل وليس ان

96
00:40:20.100 --> 00:40:50.100
متى حدا فاصلا بين المنتسبين الى هذه المناهج؟ فانك ان تأملت في احوال القوم تجد ان من المتكلمين من يراوح بين تأويل وتفويض. تجد اشعرية في موضعه متعوذة وفي موضع ماذا؟ مفوضة واعتبر في هذا بالجويني فانه في

97
00:40:50.100 --> 00:41:20.100
النظامية سيرد المؤلف رحمه الله لاحقا كلامه رجح مذهب التفويض على مذهب التأويل ورأى ان هذا هو المنهج الاسلم وهو الذي كان عليه السلف. لكنه بعد صفحتين تقريبا فعاد اول صفة المحبة لله عز وجل. وهذا له النظائر عندهم. الحق ان بين المنهجين

98
00:41:20.100 --> 00:41:50.100
تقاربا شديدا. وهذا ما دعا اللقاني شارح الجوهرة الى ان يقول ان التأويل هو التأويل التفصيلي. والتفويض هو التأويل الاجمالي. فالتأويل حاصل لماذا لاتفاق الفريقين على ان نصوص الصفات يجد ان تحمل على خلاف ظاهرها وانه لا

99
00:41:50.100 --> 00:42:20.100
يجوز ماذا؟ حملها على ظاهرها لكن الفرق بينهم ان المؤولة عينوا المراد قالوا انه لا يعلم التأويل الذي هو حمل الكلام على خلاف ظاهره هذا التأويل لا يعلمه الا اللهم سبحانه وتعالى فهم متفقون في شيء مفترقون في ماذا؟ في شيء اخر لكن الجميع متفق انه لابد من

100
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
اه ازالة هذا التوهم وهو ان نصوص الصفات على على ظاهرها والحق الذي لا شك فيه ان نصوص الصفات على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى. اذا هذا مذهب اهل التجهيل وهو آآ

101
00:42:40.100 --> 00:43:10.100
المعبر عنه بانه مذهب المفوضة او مذهب التفويض وخلاصته اعتقاده ان ظواهر الصفات على خلاف ظاهرها مع اعتقاد ان لها تأويلا لا يعلمه الا الله مع اعتقاد ان لها ماذا؟ تأويلا لا يعلمه الا الله. فاذا جاءوا مثلا الى قوله الرحمن على العرش استوى. قالوا

102
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
الله لا يستوي حقيقة ان نقول ان الله متصف بالاستواء الذي هو العلو والارتفاع هذا شيء من في يستحيل ان يتصف الله بهذا. طيب. ما معنى هذه الاية؟ يقولون ايش؟ ان لها

103
00:43:30.100 --> 00:43:50.100
يعني لها تأويل على خلاف ظاهرها ولكن لا ندري عنه. نقول ايش؟ الله اعلم. يقولون الله اعلم. هي لها معنى ولكن لها معنى يعني لها تأويل بخلاف الظاهر ولكن نحن نجهله. فالخلاف بين الفريقين في تعيين

104
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
ما هو التأويل؟ فالمؤولة تجاسروا وقالوا لا يمكن ان ينزل الله عز وجل كلاما غامضا مبهما بل لابد ان يكون واضح بل لابد ان يكون لهذا الكلام معنى فنحن نجتهد في تحديد هذا المعنى والمفوضون

105
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
يقول انه لا يجوز ان تقولوا على الله بغير علم. ما عندكم دليل على ان الله اراد باستوى استولى هذا قلتم به من عندكم لكن ما عندكم دليل ان الله اراد بذلك. فالاسلم ان تكف يا ايها المؤول عن تحديد المعنى المراد

106
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
وكلا الفريقين اصابه واخطأ. اصاب المؤول حينما قال انه لا يمكن ان ينزل الله عز وجل كلاما مبهما غامضا ثم ثم يأمر بتدبره لا يمكن ان يأتي بكلام غامض ملتبس ويقول انه ميسر للذكر. وانه هدى ونور مبين

107
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
واصاب المفوض حينما قال ان تعيين المراد قول على الله بغير علم واخطأ الفريقان حينما زعموا ان نصوص الصفات على خلاف ظاهرها وان لها تأويلا بخلاف ظاهرها قال رحمه الله واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل فهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع

108
00:45:20.100 --> 00:45:50.100
او واتباع السلف. يصح هذا وهذا. واود ان تتنبه الى انه ليس كل منتسب الى ابي مصيبا في انتسابه. العبرة ليست بالانتساب. العبرة بالحقائق والواقع. فالمفوض وان زعم انه يقف اثر السلف فالواقع انه مخالف لمذهب السلف. وان

109
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
مذهبه تلزمه لوازم في غاية الخطورة. لوازم شنيعة. كما سيأتي لاحقا ان شاء يا الله بيان ذلك قال ويقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله

110
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
عليه من ايات الصفات ولا جبريل. حتى جبريل لا يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون. عرفوا ذلك هذا المذهب في الحقيقة هو كما بين المؤلف في درع التعارض في المجلد الاول مذهب اكابر

111
00:46:30.100 --> 00:47:00.100
قال واما المذهب المعروف الظاهر فيهم فهو قولهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم المعنى ولكنه لم يبينه. اذا المفوض فريقان منهم من يزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبلغ ما اوحى الله

112
00:47:00.100 --> 00:47:20.100
اليه هو نفسه ماذا؟ ما كان يعلم ما المراد باستوى وما ما هي المحبة الى اخره؟ بل هو نفسه كان يتكلم بهذه الاحاديث تكلم باحاديث الاستواء يتكلم باحاديث آآ غيرها من باحاديث النزول بغير ذلك. وهو نفسه ما يدري ايش

113
00:47:20.100 --> 00:47:40.100
سبحان الله العظيم. يتكلم بكلامه وهو لا يدري. كلام ينشئه هو مما اوحاه الله اليه لكنه كلام. ومع ذلك ماذا؟ لا يدري ما الذي يتكلم به؟ وحاشاه عليه الصلاة والسلام. والفريق الثاني يقولون بل

114
00:47:40.100 --> 00:48:10.100
كان يعلم صلى الله عليه وسلم ما هو الحق ولكنهم لم يوضح آآ هذه المعاني والعجيب في مسلك القوم انهم يحصرون مذهب التفويض في ايات الصفات وها هنا موضع ضعف بين في مذهبهم. لما ايات الصفات فقط

115
00:48:10.100 --> 00:48:40.100
لماذا؟ من بين جميع انواع الادلة لم يأت الشيء الغامض المبهم الا في ماذا؟ في ايات الصفات. هذا شيء خص به ايات الصفات بلا دليل يعني لو جيت الى مفوض وقلت له التفويض عندكم في اي شيء؟ ماذا سيقول

116
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
في ايات وصفات او في ايات الصفات الخبرية. طيب. لماذا في ايات الصفات فقط ما عنده دليل وعليه فلو قال لهم قائله انا افوض ادلة الميراث. او افوض ادلة الحدود الشرعية. او افوض

117
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
ادلة اليوم الاخر. او افوض ادلة اي باب اخر. هل عنده حجة ودليل يستطيع بها ان يرد عليه الجواب عند التحقيق لا اذا هذا موقف تحكمي منهم لا غير تحكموا

118
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
فانتزعوا من بين الادلة مجموعة من الادلة وقالوا هذه ماذا؟ غامضة مبهمة اذا وصلت اليها اغلق عقلك واغلق عينك عن تدبرها. هذه تقرأها بسرعة حتى لا تدع لقلبك مجالا في ان ماذا؟ يتأمل المعنى. امش سريعا

119
00:49:50.100 --> 00:50:20.100
كذا اقرأها عجلة لانها لا تقبل ماذا؟ الفهم ولا التدبر. هذه اشياء غامضة اختص الله وتعالى بمعرفة معناه. اذا اعود فاقول القوم خصوا ايات ايش؟ الصفات طيب نقول لهم ما رأيكم ان نطرد هذا المذهب في ادلة اخرى؟ سيقولون لا ما يصح

120
00:50:20.100 --> 00:50:50.100
نقول اذا ما الضابط؟ ما الضابط بينما يصح تفويضه وما لا يصح تفويضه ليس عندكم ضابط منضبط في ضوئه يمكن ان نقول هذا يفوض وهذا وهذا لا يفوض هذا الله عز وجل اختص بعلمه وهذا يمكن للعباد ان يعلموه. ليس عندهم ضابطة في هذا الامر

121
00:50:50.100 --> 00:51:10.100
قال رحمه الله وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها لأ على قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. وهل هذا ممكن يا جماعة؟ من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم

122
00:51:10.100 --> 00:51:30.100
وعظمه التعظيم الشرعي. هل يمكن ان يتفوه بهذه المقالة الممجوجة؟ اجيبوا يا جماعة اهذا يصدر من اقل الناس حظا في العلم والعقل؟ ان يهذي بكلام وهو نفسه لا يدري ما هو

123
00:51:30.100 --> 00:51:50.100
اجيبوا يا جماعة اليس العقلاء بل ادنى العقلاء؟ منزلة في العلم والفهم ينزهون انفسهم ويرون انه سبة في حقه. ان يقال له انك تتكلم بكلام لا تدري معناه. سبحان الله. فكيف برسول

124
00:51:50.100 --> 00:52:10.100
الله صلى الله عليه وسلم الذي هو اعلم الحق وافصح الخلق واعقل الخلق صلى الله عليه وسلم. كيف تجرأتم على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث مرارا وتكرارا لحديث النزول وهو لا يدري ما معنى النزول؟ يحدث بادلة

125
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
المحبة وادلة البغض وادلة اليدين وادلة الوجه وهو لا يدري معاني هذه النصوص. اهذا ظنكم برسول الله صلى الله عليه بئس حالكم والله. وقبحا لمقالتكم. ان كان هذا ما تظنونه برسول الله صلى الله عليه وسلم

126
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. فانه وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله. وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا

127
00:52:50.100 --> 00:53:10.100
وبين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه. وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله تعالى هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك. طيب. هنا يبين المؤلف رحمه الله حجتهم. اقوى حجة للمفوضة

128
00:53:10.100 --> 00:53:40.100
هي استدلالهم بهذه الاية. باية ال عمران وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به استدلال المفوضة بهذه الاية قال على ثلاث مقدمات ونتيجة. المقدمة الاولى هي انهم اوجبوا الوقفة

129
00:53:40.100 --> 00:54:10.100
على اسم الجلالة وما يعلم تأويله ها الا الله. لابد ان تقف وقفا تاما هنا وقفا مقصودا وهذا الوقف مبني على تفسير التأويل. وهذا هو الخطأ او هذا هو هذه هي المقدمة الثانية انهم زعموا ان التأويل

130
00:54:10.100 --> 00:54:40.100
هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يذكر او قرينة تبدع. طيب. المقدمة الثالثة زعموا ان ايات الصفات واحاديثها من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله. كم عندنا الان؟ ها

131
00:54:40.100 --> 00:55:00.100
ثلاث مقدمات. اولا زعموا انه لا بد من الوقف وجوبا ومنعوا من الوصل. لا يجوز لك ان تقول وما يعلم تأويله الا الله الراسخون في العلم. الامر الثاني التأويل ما هو؟ صرف اللفظ عن الاحتمال

132
00:55:00.100 --> 00:55:20.100
الراجح الى الاحتمال المرجوح هذا لا يعلمه الا الله. لا لا يعلم كيف يصرف هذا الظاهر الى غيره الا الله. طيب. الثالث ايات الصفات من المتشابه الذي اختص الله سبحانه وتعالى

133
00:55:20.100 --> 00:55:50.100
بعلمه منه ايات محكمات واخر متشابهات المتشابهات ايات الصفات. ولم يصب القوم في هذه الامور الثلاثة. واذا لم يصيبوا في المقدمات فالنتيجة ستكون ماذا؟ خاطئة. النتيجة هي ان ايات الصفات على خلاف ظاهرها ولها تأويل لا يعلمه الا الله. هذه النتيجة للمقدم

134
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
الماضية ايات الصفات من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله يجب حملها على خلاف ظاهرها مع اعتقاد لان لها تأويل ها؟ بخلاف هذا الظاهر وهذا شيء اختص الله سبحانه وتعالى به. فاذا قرأت ايات الصفاء

135
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
الله اعلم بمراده انا ما افهم ما افهم ما معنى هذه الاية واقول الله اعلم بمراده اعود فاقول القوم لم يصيبوا في هذه المقدمات الثلاث. لم يصيبوا اولا في ايجاب

136
00:56:30.100 --> 00:57:10.100
الوقف ومنع الوصل بناء على تفسير التأويل. بل الوصل والوقف مذهبان لاهل العلم. والتحقيق فيهما مبني على تفسيره ايش؟ التأويل كما سيأتي. ونحن نسلم بان على ترجيح الوقف. اكثر السلف والخلف على ماذا؟ على ترجيح الوقف. انك اذا قرأته فانك

137
00:57:10.100 --> 00:57:30.100
تقف عند قوله او عند اسم الجلالة وما يعلم تأويله الا الله ولكن هذا الترجيح مبني على ماذا تفسير التأويل الذي سيأتي وليس الذي ذكره. طيب الامر الثاني انهم زعموا

138
00:57:30.100 --> 00:58:00.100
ان التأويل هو صرف اللفظ عن احتمال الراجحي الى اخره. وهذا اصطلاح حادث بعد نزول الوحي ولم تكن العرب تعرفه. ومن المسلمات العلمية انه لا يجوز حمل النصوص على لغات ماذا؟ حادثة واصطلاحات حادثة. بل يجب تفسير النصوص على اللغة التي كانت

139
00:58:00.100 --> 00:58:20.100
معهودة معروفة في زمن نزول الوحي. وهذا المعنى الذي ذكره لم يكن معروفا انما المعروف في لغة العرب هو المعنى الذي يرجع اليه الشيء قولا كان او فعلا كما سيأتي او التفسير

140
00:58:20.100 --> 00:58:40.100
كما سيأتي بيانه. فالتعويل في اللغة العربية لا يخرج عن هذين. اما هذا المعنى الثالث الذي ذكره وهو المشهور عند متأخرين وهو الذي نستعمله فنقول اهل التعويل نحن نتكلم عن ماذا؟ اصطلاح متأخر. والاصطلاح المتأخر لا يجوز

141
00:58:40.100 --> 00:59:10.100
النصوص عليه. طيب الامر الثالث هو زعمهم ان ايات الصفات ماذا؟ من المتشابه والمتشابه لا يعلم تأويله الا الله. وها هنا اخطأوا مرتين. اولا في زعمهم ان ايات الصفات من المتشابه. وهذا شيء يتواردون على تقريره بلا دليل. لو

142
00:59:10.100 --> 00:59:40.100
جئت وباحثته وحققته وقلت ما الدليل؟ ولماذا من بين الادلة؟ ايات الصفات هي المتشابه تجد انهم ما عندهم دليل على هذا. مجرد قول آآ هواه القوم ناسبهم فقالوا به. واعودوا فاقول هم اعتقدوا ثم استدلوا وجدوا هذه الاية يمكن ان تفيدهم

143
00:59:40.100 --> 01:00:10.100
على هذا المحمل. الخطأ الثاني انهم اعتقدوا ان في القرآن الكريم ما هو متشابه تشابها عاما؟ التشابه يعني غموض المعنى زعموا ان في القرآن ما يمكن ان يكون غامضا على كل احد. ولا يعرفه

144
01:00:10.100 --> 01:00:30.100
احد البتة لا يعرف هذا المعنى احد الا البتة. البتة الا الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم هذا المعنى او رسوله صلى الله عليه وسلم على قول بعضهم. وهذا خطأ. لا يجوز لاحد ان يقول

145
01:00:30.100 --> 01:01:00.100
ان في القرآن معنى انتبه احنا نتكلم عن المعاني التي تفهم و يتدبرها الانسان ولا يتكلم عن الكيفيات والحقائق كما يلبس القوم ويخلطون بين هذا وهذا تجد انه قيل لهم هذا الكلام يقولون كيف؟ طيب الجنة فيها انهار وفيها اشجار وكذا هل تعرفون حقيقة ذلك؟ نقول هذا خارجه

146
01:01:00.100 --> 01:01:20.100
موضع البحث نحن لا نتكلم عنه ها الكيفيات نحن نتكلم عن المعاني نعم انا اذا قرأت كلمة انهار افهم معنى وان لم يكن المعنى التام لكنني اتصور شيء وافرق في عقلي بين انهار واشجار

147
01:01:20.100 --> 01:01:40.100
صح ولا لا؟ اما من عنده ان هذه الالفاظ طلاسم والغاز وعاجي او بمنزلة الكلام الاعجمي الذي لا يدري الانسان ما هو انه لا يستطيع ان يفرقه بينهم ولا يمكن ان يقول ان هذه متباينة او انها مترادفة لانه اصلا

148
01:01:40.100 --> 01:02:10.100
لا يعلم المعنى. فالمقصود ان التشابه الواقع والذي جاء اثباته في هذه الاية منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات المقصود المتشابه تشابها نسبيا وليس التشابه العام بمعنى ان فيه اشياء قد تغمض يغمض معناها على بعض الناس

149
01:02:10.100 --> 01:02:30.100
في بعض الاحوال ليس كل القرآن معلوما لجميع الناس بالدرجة نفسها. بل هناك اشياء ربما يكون فيها غموض على بعض من لم يكن عنده علم بلغة العرب. ربما يكون في بعض

150
01:02:30.100 --> 01:02:50.100
الايات غموض من جهة عدم فقهها. او ان يكون هناك نص عام وله ماذا؟ مخصص او لفظ وله مقيد او هناك اجمال له بيان الى اخره. هذا هذا هو التشابه النسبي. وهذا لا يقع لكل احد

151
01:02:50.100 --> 01:03:20.100
انما يقع ماذا؟ للبعض بينما البعض الاخر ماذا؟ يعلمه. اما ان يتفق الناس جميعا على جهله فهذا هذا لا يقع البتة. حتى الذي يجعل ما المراد بهذه الكلمة او كيف نفهم هذه الاية النص من نصوص الوعيد مثلا او نص من نصوص القدر مثلا

152
01:03:20.100 --> 01:03:50.100
هل هذا يجعل هذا النص غامضا غموضا مطلقا لهذا الانسان ابد الابدي؟ ولا يمكن ان يفهم؟ اجيبوا يا جماعة مر بي اية ما فهمت معناها. كلمة غريبة علي او ما فهمت المراد. جاء تأبيد بالنار مثلا ان الذين ياكلون او عفوا جاء الخلود ان الذين يأكلون في

153
01:03:50.100 --> 01:04:10.100
وان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا او مثلا قول الله عز وجل في اه حق القاتل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها خالدا فيها. انا ما يعني الامر عندي

154
01:04:10.100 --> 01:04:30.100
في اشكال كيف يكون خلود على على معصية فالقتل ليس ليس كفرا هذه الاية عندي فيها شيء من الاشتباه مثلا لكن لو بحثت يمكن ان اصل الى الحق ها لو سألت يمكن ان اصل الى الحق فيقال لي هذا

155
01:04:30.100 --> 01:04:50.100
الخلود بمعنى المكث ماذا؟ الطويل. وليس المكث الى ما لا نهاية. اذا يمكن لهذا الذي انتبه علي فهم معناه ان ابحث وانقب واسهم. اصل الى الحق فيها. اما ان يكون هناك كلام لا

156
01:04:50.100 --> 01:05:20.100
سبيلا لاحد البتة ان يصل اليه هذا لم يوجد في القرآن. بل كل القرآن مما تدبره وفهم معانيه. ولذا لم يتحاشى اهل العلم بالتفسير من السلف ومن بعدهم عن تفسير كل القرآن. هل تجدون ان من السلف وائمة اهل السنة؟ اذا جاءوا الى ايات معينة

157
01:05:20.100 --> 01:05:40.100
يقولون هذه غير قابلة للتفسير تجاوزوها. ايتين ثلاثة اربعة ها ولا سورة كاملة؟ يقولون هذه يكتبون فوق ايش غير قابل للتفسير وجدتم هذا؟ اجيبوا يا جماعة ولا تجدونهم يفسرون كل القرآن؟ يفسرون كل

158
01:05:40.100 --> 01:06:00.100
القرآن. مجاهد رحمه الله استعرض القرآن كاملا مرة او مرتين او ثلاث مرات على اختلاف الروايات. استعرضه مع ابن عباس رضي الله عنهما قال اقفه عند كل اية اسأله عنها. وابن عباس يجيب. وما جاءك عن مجاهد

159
01:06:00.100 --> 01:06:20.100
انه قال الا ايات الصفات فانني كنت اتجاوزها. واقفزها. وابن عباس يقف ويقول هذه لا يمكن تفسيرها. هذا ما حصل البتة بل ما من اية كما يقول الحسن البصري رحمه الله انزلها الله الا وهو يحب ان

160
01:06:20.100 --> 01:06:50.100
معناها كتاب انزلناه اليك مبارك لايش؟ ليدبروا اياته اوجدتم استثناء في اي قراءة الا ايات الصفات فلا تتدبروها لم يكن الامر كذلك. اذا كل القرآن مما يمكن ما يمكن فهمه ومعرفة معناه. وقد يقول قائل ماذا يقول؟ يريد اشكالنا

161
01:06:50.100 --> 01:07:20.100
ها هنا ما هو؟ ها الحروف المقطعة في اوائل السور؟ وما الجواب؟ مر علينا عدة مرات بشروح سابقة هم ايها هذه حروف انزلها الله سبحانه وتعالى حروفا ولم يجعلها كلمات. وما يطلب له معنى اصلا

162
01:07:20.100 --> 01:07:50.100
انما هو الكلمات وليس الحروف. لو ان الله سبحانه وتعالى انزل قوله كاف هاء ياء عين صاد ليس بهذه الصيغة وانما كهي عص. لكان كلامه ها صحيح لكن هذه ايش يا جماعة حروف ولا عاقل يطلب معنى لماذا؟ للحروف. فالذي يقول ما معنى

163
01:07:50.100 --> 01:08:10.100
الف لام ميم سنقول وما معنى باء تاء ثاء جيم. اي واحد يقول اذكر لي ما معنى هذه الحروف ساقول له وما معنى الف باء تاء تاء جيم حاء خاء دا. هل عاقل يقول جيم تعني كذا؟ ودال هي كذا؟ اجيبوا يا جماعة

164
01:08:10.100 --> 01:08:40.100
لا اذا انتبه هذه الحروف ليس لها معنى ولها مغزى الله عز وجل ما انزلها عبثا انما لها ايش؟ مغزى. يعني لله في انزالها ايش؟ حكمة وكل من وكل من تكلم من السلف في تفسير هذه الحروف لم يرد تفسير الحرف وانما اراد

165
01:08:40.100 --> 01:09:10.100
بيان ايش؟ المغزى. اذا تنبه لهذه القاعدة هذه الحروف لا معنى لها لانها ايش والبحث ليس ها هنا البحث في الكلام كلامنا لفظ مفيد كاستقم. فلما تأتيني بكلمة هات لي كلمة تصلح مثالا للغموض التام والالغاز الكامل

166
01:09:10.100 --> 01:09:30.100
لا سبيل لاحد لمعرفة لمعرفة معناها والله لا يستطيع. ولا وجود لهذا اصلا. اما تأتيني بحروف هذه الحروف لا يطلب لها معنى انما انزلها الله عز وجل لحكمة والبحث في الحكمة شيء. والبحث في المعنى شيء اخر. المعاني لابد ان تفهم وتتدبر

167
01:09:30.100 --> 01:09:50.100
لكن الحكمة قد تظهر وقد وقد لا تظهر. وكل ما تكلم به اهل العلم وكثير منهم خاضوا في هذا الباب وفي المسألة اقوال ربما تصل الى عشرين قولا لو رجعت الى تفسير ابن كثير عند تفسير اول البقرة لوجدتها كل من تكلم فيها

168
01:09:50.100 --> 01:10:20.100
انما يؤكد لنا قاعدة ماذا؟ ان القرآن ليس فيه تشابه ماذا؟ ليس فيه تشابه معه واضح يا جماعة؟ اذا هذه الحروف اه قد يكون بعض الاقوال التي او احدها صوابا وقد لا يكون منها شيء من الصواب ويكون الصواب ان لله عز وجل حكمة اختص بعلمها. فالبحث في

169
01:10:20.100 --> 01:10:40.100
بحكمة شيء والبحث في المعاني شيء اخر. اذا هذا هو المسلك الذي سلكه وهذه هي المقدمات التي قدموا بها واذا بطلت هذه المقدمات كانت النتيجة لا شك باطلا. نعم. احسن الله

170
01:10:40.100 --> 01:11:00.100
قال رحمه الله فان لفظ التأويل يراد به ثلاث معاني. فالتأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى احتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك. نعم. مر بنا هذا التعريف. الاخوة الذين حضروا معي فيه كتب سابقة. اين مر بنا

171
01:11:00.100 --> 01:11:20.100
احسنت بارك الله فيك. هذا التعريف هو التعريف الذي ذكره ايضا المؤلف ايه؟ في التدميرية معه فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة الظاهر تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك. وان للنصوص تأويلا مخالف

172
01:11:20.100 --> 01:11:40.100
لمدلولها لا يعلمه الا الله او يعلمه المتأولون. وكثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها وظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله. وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم. طيب هذا

173
01:11:40.100 --> 01:12:00.100
سترات هذي الجملة الاخيرة استطرات من المؤلف يعني نبه او كأنه استذكر ان هناك طائفة آآ يقولون ذات الصفات تجرى على ظاهرها وظاهرها مراد وتأويلها باطل ولها تأويل لا يعلمه الا الله

174
01:12:00.100 --> 01:12:20.100
فيكونون قد جمعوا بين النقيضين يكونون قد جمعوا بين النقيضين. يعني هذا تناقض كيف تجرى على ظاهرها وتأويلها باطل؟ ثم يقال ان لها تأويلا لكن لا يعلمه الا الله. هذا تناقض

175
01:12:20.100 --> 01:12:40.100
وقع فيه هؤلاء كانهم ارادوا ان يتوسطوا بين فريقي اهل السنة والمفوضة لكن على كل حال هذا كلام باطل. المقصود ان هذا هو المعنى الاول وهو الذي لا يصح حمل التأويل في اي اية في

176
01:12:40.100 --> 01:13:00.100
القرآن التأويل جاء في حدود اه ست عشرة اية تقريبا في القرآن لا يجوز حمل التأويل فيها على هذا المعنى المتأخر لانه معنى حادث وانت اذا نظرت في المعاجم المعتبرة القديمة المؤلفة في

177
01:13:00.100 --> 01:13:20.100
القرن الرابع مثلا لا تجد هذا المعنى في كلمة التأويل. لا تجد ان في تعذيب اللغة او في الصحاح او في المقاييس او في المجمل او في الصاحب ونحوها من المعاجم لا تجد هذا المعنى. اذا هو معنى ماذا؟ حادث

178
01:13:20.100 --> 01:13:40.100
حمل ادلة الوحي عليه ماذا؟ حمل باطل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والمعنى الثاني للتأويل هو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافقه وهذا وهذا هو معنى التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم. نعم. يقول

179
01:13:40.100 --> 01:14:00.100
المعنى الثاني وهو صحيح لغة ان التأويل بمعنى التفسير. وان كان خاض بعض اللغويين بذكر فروق دقيقة بين التأويل اه اه التفسير لكن في الجملة التأويل هو التفسير وهذا يقول

180
01:14:00.100 --> 01:14:20.100
الذي اه مضى عليه جمهور المفسرين وغيرهم. لذلك تفسير الطبري ما اسمه؟ جامع البيان ها؟ عن تأويل القرآن يعني تفسيره يريد تفسيره ولذلك اكثر في كتابه من كلمة وتأويل هذه الاية

181
01:14:20.100 --> 01:14:40.100
ونص على هذا كثير من اهل العلم قال ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله التأويل بمعنى التفسير. وكأن المؤلف رحمه الله على ان هذا المعنى ما جاء في القرآن. كأن المؤلف رحمه الله على ان هذا المعنى لم يرد في القرآن ولذلك لم

182
01:14:40.100 --> 01:15:00.100
اذكر لهم مثالا وانما لما جاء الى المعنى الثالث ذكر ان هذا الذي جاء في القرآن وآآ بعض اهل العلم قال انه قد جاء وحمل عليه قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبره يعني تفسير

183
01:15:00.100 --> 01:15:20.100
والمؤلف يقول لا هذا هو بمعنى ما يؤول اليه الشيء. حمل بعض اهل العلم هذا المعنى على قوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين في حق ابن عباس رضي الله عنهما اللهم فقهه في الدين وعلمه

184
01:15:20.100 --> 01:15:40.100
التأويل بمعنى؟ التفسير. فعلى كل حال المقصود هنا ان هذا المعنى معنى صحيح ايش؟ لغة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله وما

185
01:15:40.100 --> 01:16:00.100
يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد ابن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم. وكلا القولين حق باعتبار. كما قد نصفناهم في موضع اخر. ولهذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما

186
01:16:00.100 --> 01:16:30.100
اهذا وهذا وكلاهما حق. نعم. اه الجمهور كما قلت كما قلت لك على ان اه الصواب هو الوقف وهؤلاء يقولون ان التأويل هو الحقيقة التي يرجع اليها الشيء كما سيبين هذا في في آآ المعنى الثالث. اذا اذا وقفت كان للتأويل معنى وهو

187
01:16:30.100 --> 01:17:00.100
ها الحقيقة التي يؤول اليها الشيخ. واذا وصلت فالتأويل بمعنى التفسير وما وتأويله الا الله والراسخون في العلم. مع قولهم يعني هذه محلها النصب. آآ انهم يقولون امنا به هذه محلها النصب على الحالية. مع كونهم يقولون امنا به كل من عند ربنا

188
01:17:00.100 --> 01:17:20.100
المقصود ان اهل العلم يعلمون التأويل كما ان الله عز وجل يعلمه فثمة قدر مشترك مع ثبوت قدر مميز فعلم الله ماذا؟ لا شك انه اعظم من علم اهل العلم لكن لاهل العلم علم يناسبهم ويليق بهم. قال وكيل

189
01:17:20.100 --> 01:17:40.100
قولين حق باعتبار قول الجمهور وقول القول الثاني وهو الوصل. كما بسطناه في موضع اخر ولهذا نقل عن ابن عباس وهذا وكلاهما حق. ان كان الاول اصح الاصح عن ابن عباس رضي الله عنهما الوقف

190
01:17:40.100 --> 01:18:00.100
وعبد الرزاق قد اخرج باسناد صحيح كما يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح ان ابن عباس رضي الله عنه تلا هذه الاية فقال وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم امنا به

191
01:18:00.100 --> 01:18:20.100
يقول الراسخون في العلم امنا به فالواو تدل على استئناف هذه جملة جديدة وهذه وان لم تكن قراءته اه اه متواترة ثابتة فانها لا تقل عن كونها ماذا؟ تفسيرا فيكون هذا

192
01:18:20.100 --> 01:18:40.100
هو الذي فسر به ابن عباس وهذا الذي رآه. آآ فهذه الرواية عن ابن عباس رضي الله عنهما اقوى من الرواية الاخرى التي حكاها عنهم مجاهد رحمه الله ان آآ قال انا ممن يعلم تأويله ان

193
01:18:40.100 --> 01:19:00.100
هذه الاية وقال انا ممن يعلم تأويله. وعلى كل حال ان صحت هذه وهذه فالوقف له معنى والوصل له معنى؟ نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها

194
01:19:00.100 --> 01:19:20.100
الموافقة الظاهرة فتأويل ما اخبر الله تعالى به في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك والحقائق الموجودة لا ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه باللسان وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام

195
01:19:20.100 --> 01:19:40.100
قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله؟ يوم يأتي تأويله يقول الذين نسؤوه من قول قد جاءت رسل ربنا بالحق. وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم

196
01:19:40.100 --> 01:20:00.100
الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله. احسنت. المعنى الثالث وهذا الذي يبين المؤلف رحمه الله انه هو التأويل في لغة القرآن. ولا شك انه هو الاكثر استعمالا

197
01:20:00.100 --> 01:20:30.100
في كلام العرب في منثور كلامهم ومنظومه وهو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها وان وافقت ظاهره بمعنى الكلام اما ان يكون خبرا واما ان يكون امرا فتأويل الخبر هو نفس المخبر به نفس المخبر به

198
01:20:30.100 --> 01:21:00.100
ما اخبر الله عز وجل به من امور الغيب هو حقيقة ذلك اذا اخبرنا الله سبحانه وتعالى عن صفاته تبارك وتعالى فكيفية صفاته؟ وكنه صفاته هذا هو ماذا؟ هو التأويل الذي لا يعلمه الا هو. اليس كذلك

199
01:21:00.100 --> 01:21:30.100
والصفات معلومة من وجه مجهولة من وجه معلومة من جهة المعنى اللغوي مجهولة من جهة الحقيقة والكن فاذا وقفنا فان المراد حقائق الغيبيات. اذا اخبر الله عن نفسه بصفات كيفية ذلك وكنهه هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهذا هو التأويل. اذا اخبرنا الله عز وجل عن اشياء تكون في الجنة

200
01:21:30.100 --> 01:22:00.100
والنار او تكون يوم القيامة. فيخبرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن ميزان وعن صراط وعن حوض وما الى ذلك. فنحن نعلم المعنى لكن التأويل بمعنى الحقيقة بمعنى هذا الشيء نفسه وكيفيته فهذا تأويل ماذا؟ لا يعلمه الا الله. و

201
01:22:00.100 --> 01:22:20.100
القسم الثاني من الكلام هو الامر. ففعل الامر نفسه هذا هو تأويله. امتثالك للمأمور هذا هو تأويله ولذلك في الصحيحين اخبرت عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه

202
01:22:20.100 --> 01:22:40.100
وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ماذا قالت؟ يتأول القرآن يعني يتأول قوله فسبح بحمد ربك واستغفره. ما معنى يتأول القرآن هنا؟ هنا يعمل يمتثل لما امر به. نعم

203
01:22:40.100 --> 01:23:00.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله وتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول. نعم. كما مر. فالاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم بلغة اخرى. وهو من التأويل

204
01:23:00.100 --> 01:23:20.100
يعلمه الراسخون في العلم. واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى. نعم. والامر كما قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته العلم علمان. علم في الناس موجود. وعلم في الناس المفقود. فمن انكر العلم

205
01:23:20.100 --> 01:23:50.100
موجودة كفر ومن ادعى العلم المفقود كفر. العلم الموجود علم الكتاب والسنة جاء في القرآن والسنة من انكر ذلك فانه ماذا؟ فانه لا شك في كفره. كذلك الذي يدعي علم ما غاب عنا علمه واختص الله بعلمه. من ادعى العلم بالغيب انه يزعم

206
01:23:50.100 --> 01:24:20.100
بركته لله سبحانه وتعالى فيما اختص به. فهذا علم في الناس مفقود فمن ادعاه فانه يكون ماذا؟ فانه يكون كافرا فالغيبيات كيفيتها وكنهها وحقيقتها شيء اختص الله سبحانه وتعالى بعلمه ومن ذلك صفاته تبارك وتعالى فمن ادعى انه يعلم ذلك فلا شك في كفره والله

207
01:24:20.100 --> 01:24:26.025
عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم