﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل ولا الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث قدوة العلم والعمل وعلى اله وحبه ومن دينه حمل

2
00:00:28.950 --> 00:00:52.950
اما بعد فهذا شرح الكتاب الحادي عشر من برنامج جمل العلم في سنته الثالثة سبع وثلاثين واربع مئة والف بدورته الثالثة مملكة البحرين وهو كتاب الفريض المبدع نظم القواعد الاربع لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي

3
00:00:53.250 --> 00:01:15.900
ويليه الكتاب الثاني عشر وهو الطرقة السنية في القواعد الفقهية لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

4
00:01:16.200 --> 00:01:41.400
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولجميع المسلمين قلتم احسن الله اليكم ونفع بكم وبعلومكم في كتابكم الموجوم القريب المبدع نظم القواعد الاربع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله على الاسلام وسنة الغراء والانعام. احمده سبحانه

5
00:01:41.400 --> 00:02:04.800
ما هدى لما هي؟ عن التوحيد درس بما هي عن التوحيد درب السعداء هديهم فيه هو المختار محمد رسولنا الخيار هو الاملاك وسلموا الافلاك. وآله وصحبه الهدى. من احرزوا الطريق للنجاة

6
00:02:04.800 --> 00:02:33.000
وبعدها كتحفة حضرتها بأبدع الألفاظ ما طولتها مرجزا ما حرر الإمام محمد ان احيي به الاسلام في اصعب قد انتنت بالشرك حتى غدت حرية بالترك تمل لاحظ في دره تجلى قواعد اربع ملتزما فيها اتباع

7
00:02:33.000 --> 00:02:57.400
الاصل رجاء نفعها بيوم الفصل ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم تلف بالصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وقوله في حمد الله لمهيع التوحيد

8
00:02:57.550 --> 00:03:29.700
المهيأ هو الطريق ثم ذكر ان المدفوع اليك محمولا بين يديك هو تحفة حضرها بابدع الالفاظ واصل التحفة ما يهدى اصل التحفة ما يهدى وهذه التحفة محضرة اي مزينة بابدع الالفاظ على وجه على وجه الاختصار

9
00:03:30.350 --> 00:03:51.850
واقعة على النحو الذي ذكره في قوله مرجزا ما حرر الامام محمد اوحي به الاسلام اي عاقدا بالشعر ما نثره مصنف الاصل وهو الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله

10
00:03:51.950 --> 00:04:17.700
في كتابه القواعد اربع واشار الى عقله شعرا بقوله مرجزا اي جاعلا له ارجوزة على بحر الرجز ووصف مصنفها بانه احيي به الاسلام اي انعش به الاسلام بعد ضعفه واندثاره

11
00:04:17.900 --> 00:04:39.150
فليس هو مبتدئ الاسلام ومبتدئ الاسلام من المبلغين عن الله عز وجل هو رسولنا صلى الله عليه وسلم ومن بعده انما يسعون في احياء الديني وانعاش العلم بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:39.200 --> 00:05:04.000
فيقومون مقامه في النيابة اذ هم وارثون له وكان منشأه كما قال في اصقع اي في مواضع ومواطن من الارض قد انتنتنت بالشرك اي علاها نتن الشرك بخشوه وانتشاره حتى غدت حلية بالترك اي مستحقة

13
00:05:04.150 --> 00:05:23.550
للهجرة منها فاصل الهجرة في الاسلام هو ترك بلد الشرك والكفر الى بلد الاسلام ثم ذكر انه يلتزم فيها اتباع الاصلي وهو كتاب القواعد الاربع رجاء نفعها بيوم الحسن وهو يوم القيامة

14
00:05:25.350 --> 00:05:48.650
الله اليكم قلت ما فعل الله بكم فصل وملة التوحيدين صمت سبوا الى الخليل جدنا وتعربوا ان تلزم الافراد بالتمجيد لله رب العرش والعبيد فتعبد الاله بالاخلاص. مستمسكا بعروة الخلاص. لاجل داء لاجل داء

15
00:05:48.650 --> 00:06:18.650
اجند ابراهيم بالحنيف ملقب مع تابع شريف. وقوله وما خلقت الجن. الآية جاء من مبينا للحكمة الشرعية من خلقنا والجعل للذرية ان نعبد الرحمن بالخضوع وحبه والسر وفي المجموع وكل عامل مع الاشراك فامره رد وغير زاكي. فمن بربنا العظيم يشرك

16
00:06:18.650 --> 00:06:43.150
وذنبه لا يترك. والحكم في القرآن ان الله لا يغفر الاشراك كن اواها ذكر المصنف وفقه الله في هذا الفصل ان ملة التوحيد تنسب نصا الى جدنا ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا

17
00:06:43.200 --> 00:07:04.150
افضل الصلاة والسلام. قال الله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم انيفا والملة التي كان عليها ابراهيم عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام هو افراد الله بالعبادة والبراءة من الشرك

18
00:07:04.600 --> 00:07:29.350
وعد ابراهيم جدا لنا لانه جد العرب كافة ثم قال وتعرب اي تبين بما ذكره في قوله ان تلزم الافراد بالتمجيد لله رب العرش والعبيد فتعبد الاله بالاخلاص تمسكا بعروة الاخلاص

19
00:07:29.800 --> 00:07:53.500
فحقيقة الملة التوحيدية هي افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة فيخلص العبد دينه لله سبحانه وتعالى وحده ولا يشرك به شيئا قال لاجلنا ابراهيم بالحنيف ملقب مع تابع شريف. اي حظي ابراهيم عليه الصلاة والسلام

20
00:07:53.550 --> 00:08:22.600
ومن اتبعه باسم الحنيف لما يتضمنه من حقيقة التوحيد لما يتضمنه من حقيقة التوحيد فان الحنيفية لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد والبراءة من الشرك

21
00:08:23.200 --> 00:08:44.200
وهو الاقبال على الله بالتوحيد والبراءة من الشرك وكلا المعنيين يشتملان على افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة ثم قال وقوله وما خلقت الجن الاية اي اقرأ الاية التعليل جاء من

22
00:08:44.250 --> 00:09:09.050
مبينا لحكمة الشرعية من خلقنا والجعل بالذرية ان نعبد الرحمن بالخضوع وحبه والسر في المجموع فقوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون التعليل فيها باللام الدالة عليه في قوله تعالى ليعبدون يبينوا

23
00:09:09.100 --> 00:09:32.200
الحكمة الشرعية من خلق الله سبحانه وتعالى لنا وجعله ذرية تخلفنا وهي ان نقوم وبعبادة الله سبحانه وتعالى ومدار هذه العبادة على الامرين المذكورين في قوله ان نعبد الرحمن بالخضوع وحبه والسر في المجموع

24
00:09:32.200 --> 00:10:04.250
فحقيقة العبادة امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرعي المقترن بالحب والخضوع فاجتماعهما في قلب العبد يصيره مؤلها لله معظما له ثم ذكر حال من اشرك بالله عز وجل ولم يقم بحقه في العبادة

25
00:10:04.450 --> 00:10:25.850
فقال وكل عامل مع الاشراك فامره رد وغير زاكي. فمن عمل عملا اشرك فيه مع الله عز وجل احدا فان عمله الذي يعمله يرد عليه فلا يزكو اي لا ينمو ولا يربو

26
00:10:25.950 --> 00:10:45.650
فلا يزكو اي لا ينمو ولا يربو لان الله لا يتقبله منه قال تعالى لان اشركت ليحبطن عملك فمن اعظم اسباب حبوط العمل الشرك بالله سبحانه وتعالى ثم بين بشاعة الشرك

27
00:10:46.050 --> 00:11:07.350
من وجه اخر فقال فمن بربنا العظيم يشرك مقبح وذنبه لا يترك والحكم في القرآن ان الله لا يغفر الاشراك كن اوها. فمن بشاعة الشرك ان الله سبحانه وتعالى لا يغفره لفاعله

28
00:11:07.400 --> 00:11:26.200
فحاله مقبحة وذنبه لا يترك بل يبقى في سيئاته. قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك انتبه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعدم مغفرة الشرك تعم جميع افراده

29
00:11:26.300 --> 00:11:45.900
كبيره وصغيره فالاية في اصح قولين تشمل الاكبر والاصغر فلا يغفرهما الله عز وجل للعبد الا بتوبة من منهما فمن مات ولم يتب منهما فانهما باقيان في ميزان سيئاته. فان كان

30
00:11:46.000 --> 00:12:05.000
مشركا بالله شركا اكبر فهو من اهل النار الذين لا يخرجون منها واما من كان مشيكا شركا اصغر فان الشركه يكون في سيئاته ويجعل في كفتها فان ثقلت به سيئاته ادخل النار

31
00:12:05.200 --> 00:12:29.550
ثم اخرج منها لان منتهى الموحدين هو الجنة وان ثقلت حسناته وكان له من الحسنات ما يثقل بكفته في مقابل السيئات ادخله الله سبحانه وتعالى الجنة. فالمقصود بعدم مغفرة الشرك الاصغر انه لا يخرج من ديوان السيئات ولا يرفع من كفتها

32
00:12:29.550 --> 00:13:01.200
في الميزان ثم قال ناصحا كن اواها اي رجاعا الى الله عز وجل تائبا متعبدا له سبحانه وتعالى الله اليكم قلتم نافعا الله بكم القاعدة الاولى ان الذين كان فيهم احمد هم يوقنون بالله ربا يجدوه. فعندهم ما غيره خلاق. له الامور وحده

33
00:13:01.200 --> 00:13:33.400
وان تكن مناشدا في جمعهم وسائلا لانسهم وجنهم. من اتقن الاكوان في اتفاق واطعم المكنون في الاعمال الله رب ولا غدوا حراما. ذكر المصنف وفقه الله معقود القاعدة الاولى مما ذكره مصنف الاصل

34
00:13:33.750 --> 00:13:55.800
فذكر ان الذين كان فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم واشار اليه باسم من اسمائه وهو احمد كانوا يوقنون بان الله سبحانه وتعالى هو الذي له الربوبية. فيعتقدون ان الله هو الذي يخلق وهو الذي يرزق

35
00:13:55.800 --> 00:14:17.300
والامر فيهم كما قال وان تكن مناشدا في جمعهم وسائلا لانسهم وجنهم من اتقن الاكوان في اتساق اي في انتظام واطعم المكنون في الاعماق قالوا جميعا دونما اختلاف الله رب الحي

36
00:14:17.350 --> 00:14:37.350
والاسلاف فهم يقرون بان افعال الربوبية لله قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فهم يقولون وهم يقرون بان الخلق والرزق والملك والتدبير والاحياء والاماتة لله عز وجل ولا يعتقدون ان

37
00:14:37.350 --> 00:14:57.750
احدا من معبوداتهم ومألوهاتهم يخلق او يرزق اي يملك او يدبر ولذلك فانهم يضجون في موقفهم في مناسكهم في الحج بقولهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريكا

38
00:14:58.100 --> 00:15:21.800
تملكه وما ملك فيعتقدون ان ذلك الشريك مملوك لله سبحانه وتعالى غير مستقل بالملك ثم بين عاقبة ما عرف عنهم من الاقرار بالربوبية فقال لكنهم لم يدخلوا الاسلام بقولهم ولا غدوا حراما. اي باقرارهم بالربوبية

39
00:15:21.800 --> 00:15:47.500
لله عز وجل لم يدخلهم ذلك الاقرار الاسلام ولا غدوا حراما اي لم تثبت لهم عصمة الدم والمال والعرض اي لم تثبت لهم عصمة الدم والمال والعرض فالاقرار بالربوبية لا يكفي في دخول الاسلام. بل اقراره بالربوبية لا يكفي

40
00:15:47.600 --> 00:16:16.750
بالدخول في الاسلام الله بكم قلت ما احسن الله اليكم القاعدة الثانية ومن مقالهم لاجل القربة شفاعة توجهوا في الاربة ليحصل الادراك للمراتب والدفع للاضرار المعايب وقد اتى في وحينا القرآن شفاعة حدت مع البرهان. بانها نوعان منها المنفي

41
00:16:16.750 --> 00:16:36.750
مثبت منها بغير حرف. فالاول المنفي عن الكفار الخالدين الخالدين ابدا في النار. والموت ثبت الله به تفضل على مشفع ومشفع تلاه. بشرطه الذي اتى صريحا عن ربنا حتى بدا

42
00:16:36.750 --> 00:17:00.500
فصيحة ذكر المصنف وفقه الله معقود القاعدة الثانية المذكورة في الاصل وهي ان من كان من المشركين الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يزعمون انهم اتخذوا تلك الالهة

43
00:17:00.650 --> 00:17:29.450
لاجل امرين احدهما طلب القربة والاخر طلب الشفاعة قال تعالى ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وقال تعالى ما نعبدهم خبرا عنهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى والفرق بين المقامين هو المذكور في قوله

44
00:17:29.600 --> 00:17:54.400
ليحصل الادراك للمراتب والدفع للاضرار والمعايب فمقصودهم من طلب القربة تحصيل المراتب مقصودهم من طلب القربة تحصيل المراتب ومقصودهم من طلب الشفاعة دفع المعايب ومقصودهم من طلب الشفاعة دفع المعايب

45
00:17:54.700 --> 00:18:21.100
ثم قال وقد اتى في وحينا القرآن شفاعة حدت مع البرهان بانها نوعان منها المنفي ومثبت منها بغير حرف فذكر ان مما وقع تقريره في القرآن بيان حقيقتي الشفاعة وان من تلك الشفاعة شفاعة منفية وشفاعة

46
00:18:21.350 --> 00:18:49.050
مثبتة فالشفاعة المثبتة هي ما اجتمع هي الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه هي الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه والشفاعة المنفية هي الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه هي الشفاعة الخالية من اذن الله

47
00:18:49.350 --> 00:19:25.500
ورضاه وكل واحدة منهما نوعان فالشفاعة المثبتة نوعان احدهما شفاعة مثبتة للشافع كشفاعته صلى الله عليه وسلم والاخر شفاعة مثبتة للمشفوع له ماذا تقدم عندنا في المعجم المختار حديث الباعة لاهل الكبائر من امتي

48
00:19:25.550 --> 00:19:49.950
كشفاعته صلى الله عليه وسلم باهل الكبائر من امتي ففيه اثبات انه ممن يشفع له. واما الشفاعة المنفية فهي نوعان احدهما الشفاعة المنفية عن الشافع كالآلهة المتخذة من دون الله

49
00:19:51.350 --> 00:20:25.900
والاخر شفاعة المنفية عن المشفوع له كالشفاعة للكفار ثم ذكر ما يبين ما تقدم ثرده فقال فالاول المنفي عن الكفار الخالدين ابدا في النار ساعة منفية اصل نفيها نفيها عن الكفار. قال والمثبت الله به تفضل اي انعم على مشفع

50
00:20:25.900 --> 00:20:49.150
طعنت له والمشفع هو الشافع عند الله والمشفوع هو الذي تلتمس له الشفاعة قال بشرطه الذي اتى صريحا عن ربنا حتى بدا فصيحا اي بينا ظاهرا قال تعالى في سورة النجم وكم من ملك

51
00:20:49.200 --> 00:21:11.300
في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. فهذه الاية اصل في بيان ترك الشفاعة وان الله سبحانه وتعالى لا يوقع الشفاعة الا بهذين الشرطين. فاحدهما

52
00:21:11.400 --> 00:21:43.900
اذن الله سبحانه وتعالى بالشفاع والاخر رضاه سبحانه وتعالى عن الشافع والمشفوع له. رضاه سبحانه وتعالى عن الشافعي والمشفوع له نعم الله اليكم كنتم نفع الله بكم القاعدة الثالثة واختلفوا في دينهم من عبد كواكبا ومنهموما قصدا. عبادة الاشجار والاحجار او النبيين مع

53
00:21:43.900 --> 00:22:12.950
وساجد للشمس او للقمر او نجمة رجاء دفع الضرر وغيرهم في زمرة الانواك معظم الروح والاملاك فلم يفرق بينهم نبينا وقاتل الاشرار لما بين ذكر المصنف وفقه الله معقود القاعدة الثالثة التي ذكرها صاحب الاصل

54
00:22:13.750 --> 00:22:37.250
المشتملة على بيان ان المشركين الذين بعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم مفترقون في معبوداتهم مفترقون في معبوداتهم فمنهم من كان يعبد الكواكب ومنهم من كان يعبد الاشجار ومنهم من كان يعبد الاحجار

55
00:22:37.300 --> 00:22:57.300
ومنهم من كان يعبد النبيين ومنهم من كان يعبد الصالحين ومنهم من كان يعبد الشمس ومنهم من كان يعبد القمر ومنهم من كان يعبد النجوم فهم مفترقون في معبوداتهم كما اخبر الله عنهم في ايات كثيرة من القرآن

56
00:22:57.550 --> 00:23:21.200
لكنهم يجتمعون مع اختلاف معبوداتهم في امر واحد وهو عبادة غير الله وهو عبادة غير الله فلا يختلف الحكم عليهم بالكفر والشرك بالنظر الى ما يعبدون فيستوي في الشرك من يعبد

57
00:23:22.600 --> 00:23:45.700
النبي والصالح والملك ومن يعبد الشجر والحجر والفلك فالجامع بين هذا وهذا جعل العبادة لغير الله فمن جعل العبادة لغير الله سبحانه وتعالى فهو مشرك كافر وقوله وغيرهم في زمرة الانواع يعني الحمقى

58
00:23:45.950 --> 00:24:09.250
ممن يعبد الملائكة كما قال معظم للروح وهو جبريل والاملاح. قال فلم يفرق بينهم نبينا. وقاتل الاشرار طالما ما بين اي لم يفرق في قتالهم وتكفيرهم بين من يعبد نبيا او صالحا او ملكا وبين من يعبد شجرا او حجرا او بقرا فالحكم

59
00:24:09.250 --> 00:24:33.300
مجتمع في اصل واحد وهو جعل العبادة لغير الله سبحانه وتعالى  الله اليكم قلت ما فعل الله بكم القاعدة الرابعة الشرك في الاثار بالاخيرة اصحابه دلوا اولي الجريرة. لانهم في كل شرك سبقوا اضرابهم فغيرهم

60
00:24:33.300 --> 00:24:59.050
مستبقوا فالاولون مشركون في الرخاء وهؤلاء شركهم بلا ارتخاء. ذكر المصنف وفقه الله معقودا القاعدة الرابعة في الاصل في بيانه ان الشرك عند المتأخرين اعظم من الشرك عند الاولين كما قال الشرك في الاعصار ذي الاخيرة اي في الازمنة المتأخرة

61
00:24:59.150 --> 00:25:27.750
اصحابه اصحابه ذلوا. اولي الجريرة اي اولي الذنب القبيح وعلله بقوله لانهم في كل شرك سبقوا اضرابهم فغيرهم مستبقوا. فالاولون مشركون في الرخاء وهؤلاء شركهم بلا ارتقاء فكان مما فرق به بين شرك الاولين وشرك المتأخرين

62
00:25:27.850 --> 00:25:49.900
ان الاولين كانوا يشركون في الرخاء ويوحدون بالشدة. واما المتأخرون فيشركون في الرخاء ويعظم شركهم في الشدة فانه اذا اشتدت بهم الكروب فزعوا الى معبوداتهم من دون الله سبحانه وتعالى. وهذا واحد من فروق كثيرة

63
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
تميز شرك الاولين عن شرك المتأخرين ومقصوده من بيان هذا الفرق هو ان من تأخر اذا كانت حاله اشد ممن تقدم فهو اولى بالوسط بالشرك والقتال فان النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:26:10.200 --> 00:26:29.850
لم يجعل من عبد الملائكة او من عبد الانبياء او من عبد الصالحين مسلما بل جعله مشركا فمن عبد الفساق والفجار والاحجار والاشجار هو اشد في الشرك من اولئك وكذلك اولئك

65
00:26:29.850 --> 00:26:48.000
قد قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فغيرهم ممن يعبد من لا يكون بمرتبة اولئك المعبودين من دون الله هو اولى بقتاله  الله اليكم وقلتم نافع الله بكم الخاتمة

66
00:26:48.200 --> 00:27:18.150
فادركن هذه القواعد لتغنم العلوم والفوائد. بعد عوات بالخير للامام تعداد هاطل من الغمام اكملتها بطيبة مطيبة على اشتغال بالعلوم الطيبة وما برحت نظمها حتى تبدى حسنها مرجحا. فالحمد لله على الاتمام مشعت الاضواء في الظلام

67
00:27:18.200 --> 00:27:43.950
ختم المصنف هذا للحث على ادراك معاني هذه القواعد لما فيها من غنيمة العلوم والفوائد مع بذل دعوة لمن تفضل بالإرشاد اليها وهو مصنف الاصل رحمه الله ثم ذكر الناظم ان تمام نظمه كان في طيبة المطيبة بلد الرسول صلى الله عليه وسلم

68
00:27:43.950 --> 00:28:04.400
ما حال اشتغاله بالعلوم الطيبة اخذا وتحملا ثم لم يزل ينقحها في نظمها حتى تجلى حسنها مرجحا وانها صالحة للانتفاع بها فالحمد لله على الاتمام الاضواء في الظلام توبوا طبقة السماع

69
00:28:07.300 --> 00:28:35.050
سمع علي جميعا مريض المبدع نظم القواعد الاربع بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان يكتب اسمه تاما فذنب له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته اجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين والحمد لله رب العالمين

70
00:28:35.150 --> 00:28:51.650
صحيح ذلك واكتبه صالح بن عبد الله بن حامد العصيمي ليلة الاحد الثاني عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين واربعمئة والف في جامع او مسجد حمد بن علي كانوا بمدينة المحرك