﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:29.300 --> 00:00:54.400
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا صرح الكتاب الرابع من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف

3
00:00:54.550 --> 00:01:18.100
وخمس وثلاثين ما بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب القواعد الاربع لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف

4
00:01:18.450 --> 00:01:39.050
ويليه باذن الله الكتاب الخامس. وهو المفتاح في الفقه لمصنفه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي ونبتدأ باول الكتابين في هذا المجلس وهو كتاب القواعد الاربع نعم  بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:39.150 --> 00:02:05.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال امام الدعوة محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتابه القواعد الاربع بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة. وان

6
00:02:05.300 --> 00:02:28.300
جعلك مباركا اينما كنت. وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. فانها هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة. استفتح المصنف رحمه الله رسالته بالدعاء لقارئها بثلاث دعوات جامعة

7
00:02:28.850 --> 00:03:03.400
اولها ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة فيكون وليه الله والولي من الاسماء الالهية الحسنى ومعناه المتصرف في خلقه بما ينفعهم في الدنيا والاخرة المتصرف في خلقه بما ينفعهم في الدنيا والاخرة

8
00:03:03.650 --> 00:03:30.350
فكأن المصنف دعا له بان يصدق الله عز وجل العبد القارئ الرسالة على اتم ما ينفعه في الدنيا والاخرة وثانيها ان يجعله مباركا اينما كان اي سببا لكثرة الخير ودوامه

9
00:03:30.450 --> 00:03:55.700
اي سببا لكثرة الخير ودوامه وثالثها ان يجعله ممن اذا اعطي شكر واذا اذنب استغفر فاذا ابتلي صبر وعدهن المصنف عنوان السعادة وعنوان الشيء هو ما يدل عليه وعنوان الشيء

10
00:03:55.750 --> 00:04:24.800
هو ما يدل عليه ومنه عنوان الكتاب اي اسمه وعنوان السكن اي موضع السكنى والسعادة هي الحال الملائمة للعبد والسعادة هي الحال الملائمة للعبد والعبد في هذه الدنيا مقلب بين ثلاثة احوال

11
00:04:25.150 --> 00:04:59.650
والعبد في هذه الدنيا مقلب بين ثلاثة احوال نعمة واصلة نعمة واصلة ومصيبة فاصلة ومصيبة فاصلة وسيئة حاصلة وسيئة حاصلة فلا يخلو العبد في هذه الدنيا من هذه الاحوال الثلاثة

12
00:04:59.900 --> 00:05:26.600
وهو مأمور شرعا في كل حال بما يلائمها فهو مأمور عند حدوث النعمة لشكرها فهو مأمور عند حدوث النعمة بشكرها وعند وقوع المصيبة للصبر عليها وعند وقوع المصيبة بالصبر عليها

13
00:05:26.850 --> 00:06:01.200
وعند حدوث الذنب بالتوبة والاستغفار منه. وعند حدوث الذنب سيئة بالتوبة واستغفار منه فاذا استعمل العبد المأمور به شرعا في كل حاز السعادة. فاذا صارت النعمة  النازلة بيئة مقابلة بالشكر والمصيبة مقابلة للصبر والسيئة

14
00:06:01.200 --> 00:06:21.200
قبلة فان العبد يحصل السعادة التي فيها الحال الملائمة له في هذه الدنيا وبهذا صار الامر كما اخبر رحمه الله تعالى عن ان هؤلاء الثلاث تجمع عنوان السعادة اذا كان العبد اذا

15
00:06:21.200 --> 00:06:40.700
اعطي شكر واذا اذنب استغفر واذا ابتلي صبر نعم احسن الله اليكم اعلم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين

16
00:06:40.700 --> 00:07:06.400
وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا لي يعبدون غير المصنف رحمه الله عن الحنيفية ملة ابراهيم مبينا بذلك بقول فانها الحنيفية شرعا لها معنيان

17
00:07:06.700 --> 00:07:44.300
فان الحنيفية شرعا لها معنيان. احدهما عام وهو الاسلام احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد. والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولا زينه الميل عما سواه. ولازمه الميل عما سواه

18
00:07:44.650 --> 00:08:06.300
والحنيفية هي دين الانبياء جميعا وخصت باضافتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام في كلام المصنف تبعا لوقوعها كذلك في القرآن. فان الحنيفية لم تدفق العن الا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام

19
00:08:06.300 --> 00:08:27.950
وموجب ذلك امران. وموجب ذلك امران احيانا ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من كفار العرب ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عن العرب كانوا

20
00:08:28.150 --> 00:08:56.850
ينتسبون الى ابراهيم كانوا ينتسبون الى ابراهيم ويعدونه ابا لهم ويعدونه ابا لهم وانهم من ذريته وانهم من ذريته ويذكرون انهم على ارث من ارثه. ويذكرون انهم على ارث من ارثه

21
00:08:57.050 --> 00:09:27.700
فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء مخلصين لله فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء مخلصين لله والاخر ان الله سبحانه وتعالى امر الانبياء باتخاذ ابراهيم اماما. ان الله سبحانه وتعالى امر الانبياء باتخاذ

22
00:09:27.700 --> 00:09:58.450
ال ابراهيم اماما فجعله اماما لمن بعده منه فجعله اماما بعده منهم قد جاء بعده موسى وغيره من انبياء بني اسرائيل فلم يجعل موسى اماما بل امر هو وغيره من الانبياء ان يكون امامهم المبتدأ بهم هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام

23
00:09:58.600 --> 00:10:19.650
ذكر هذا ابو جعفر ابن جرير في تفسيره ذكر هذا ابو جعفر ابن جرير في تفسيره والناس جميعا مأمورون بها ومخلوقون لاجلها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

24
00:10:19.950 --> 00:10:45.100
فصريح لفظ الاية ان حكمة خلق الجن والانس هو عبادة الله سبحانه وتعالى ولازم ذلك ان يكونوا مأمورين بها فلازم ذلك ان يكونوا مأمورين بها. فاذا كانوا مخلوقين لاجل العبادة لزم حينئذ ان تكون هذه

25
00:10:45.100 --> 00:11:14.000
عبادة واجبة عليهم فالآية المذكورة من سورة الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. دالة على امرين احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. ان الجن والانس مخلوقون للعبادة هذا صريح لفظها

26
00:11:14.100 --> 00:11:38.200
وهذا صريح لفظها. والاخر انهم مأمورون بالعبادة انهم مأمورون بالعبادة. وهذا ايش ها محمد لازم لفظها وهذا لازم لفظها على الوجه الذي بيناه قبل من انهم اذا كانوا مخلوقين لها

27
00:11:38.200 --> 00:12:04.100
فحينئذ فانهم مطالبون بها وجوبا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد كما ان الصلاة لا تسمى صلاة الا مع الطهارة. فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث اذا دخل في الطهارة

28
00:12:04.600 --> 00:12:24.600
فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت ان اهم ما عليك معرفة ذلك. لان الله ان يخلصك من هذه الشبكة. وهي الشرك بالله الذي قال الله

29
00:12:24.600 --> 00:12:44.600
الله تعالى فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة اربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه. لما قرأ المصنف رحمه الله ان حكمة خلقنا هي عبادة

30
00:12:44.600 --> 00:13:09.300
الله وهذا امر اتفاقي بين اهل القبلة بين ان عبادته لا تسمى عبادة الا مع التوحيد فلا يكون المرء عابدا الله حتى يكون موحدا له ومن لم يكن موحدا له فلا اعتداد بعبادته

31
00:13:09.450 --> 00:13:44.650
وعبادة الله لها معنيان شرعا. وعبادة الله لها معنيان شرعا احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع ما الصلة بين الامتثال والحب والخضوع؟ ان يكون الامتثال على وجه

32
00:13:44.950 --> 00:14:07.950
ايش على وجه الحب والخضوع. يعني مثلا من العبادة الصلاة فانت اذا صليت تصلي حبا لله وخضوعا له فتكون العبادة هي امتثال خطاب الشرع المقترن المقترن تتعلق بامتثال يعني يكون ذلك الامتثال

33
00:14:07.950 --> 00:14:38.550
كانوا مقتدينين بماذا بالحب والخضوع. امتثال امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع وتانيها خاص وثانيها خاص وهو ايش وهو التوحيد. وثانيها خاص وهو التوحيد. فان العبادة تأتي في خطاب الشرع ويراد بها

34
00:14:38.550 --> 00:15:15.650
التوحيد ذكرت لكم كلمة بما سلف عن ابن عباس رضي الله عنه  اذا ذكرت العبادة في القرآن من ذكر عنه من ذكره عن ابن عباس ها  قلنا لك ان البغوي ذكر في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما ان العبادة اذا

35
00:15:15.650 --> 00:15:37.500
كان في القرآن المراد بها التوحيد مثلا قول الله عز وجل في اول امر في القرآن الكريم يا ايها الناس اعبدوا ربكم معناها وحدوا وجاء هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن جرير وغيره. وعبر بالخضوع

36
00:15:37.850 --> 00:16:14.650
في حد العبادة العام دون الذل لامرين وعبر للخضوع في معنى العبادة العام دون الذل لامرين ما هما هيسأل طيب اول اقتفاء خطاب الشرع اقتفاء خطاب الشرع فان الخضوع يكون شرعيا دينيا وقدريا كونيا

37
00:16:14.750 --> 00:16:43.700
فان الخضوع يكون شرعيا دينيا وكونيا قدريا بخلاف الذل فانه يكون قوميا قدريا فقط بخلاف الذل فانه يكون كونيا قدريا فقط فيتعبد ربنا بالخضوع دون الذل. فيتعبد ربنا بالخضوع دون

38
00:16:43.800 --> 00:17:07.250
الذل وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر من السماء ضربت الملائكة باجنحتها قطعانا لقوله قضعانا لقوله يعني خضوعا لقوله

39
00:17:07.350 --> 00:17:42.050
وروى البيهقي باسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه انه كان يقول في قنوته ونؤمن بك ونخضع لك ونؤمن بك ونخضع لك والاخر ها يا ابو عمر احسنت ان الذل ينطوي على الاجبال والقهر ان الذل ينطوي على الاجبار والقهر

40
00:17:42.650 --> 00:18:09.900
وفي ذلك محظوران وفي ذلك محظوران احدهما ان قلب الذليل فارغ من الاقبال الذي هو حقيقة العبادة احدهما ان قلب الدليل فارغ من الاقبال الذي هو حقيقة العبادة والثاني انه يتضمن نقصا

41
00:18:10.500 --> 00:18:36.250
انه يتضمن نقصا لا يناسب عبادة الله انه يتضمن نقصا لا يناسب عبادة الله. المورثة كما مال الحال المورثة كما لا الحال ومنه قوله تعالى خاشعين من الذل وقوله تعالى ترهقهم

42
00:18:36.350 --> 00:19:08.150
ذلة فالعبادة تجمع الحب والخضوع لا الحب والذل والى ذلك اشرت بقولي وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قضبانه وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما خطبان ويوجد في كلام جماعة من المحققين

43
00:19:08.200 --> 00:19:32.250
كابي العباس ابن تيمية وتلميذين ابي الفداء ابن كثير وابي عبدالله ابن القيم الارشاد الى ان العبادة تجمع الحب والخضوع الى ان العبادة تجمع الحب والخضوع لا الحب والذل طيب الا وقع الواحد

44
00:19:32.300 --> 00:20:00.600
الذل هو الخضوع والخضوع هو الذل قال نحن نراجع بعض معاجم اللغة فنجد الخضوع هو الذل ما الجواب  لا جهة اللسان العربي يرجع الان احد الشباب المعجم من معاجم اللغة وموجود عند الخضوع يقولون التذلل

45
00:20:02.200 --> 00:20:30.950
يعني لكن الحقائق الشرعية لابد ان يكون اصلها مبني على اللغة. ولذلك لغة لغة الاسلام ايش العربية ايش يعني يقول لك انه لا يوجد متفقان من كل وجه فاذا يكون هذا على وجه ايش

46
00:20:31.650 --> 00:20:54.550
التقريب يكون هذا على وجه التقريب وهذا شائع في كلام العرب وهذا شائع في كلام العرب. فهم لا يريدون استواء اللفظين من كل الوجوه ولهذا تجد في مقامات لهم يفرقون بين الخضوع والذل. ومن له نفس

47
00:20:54.600 --> 00:21:20.950
ومعرفة في كلام العربية يحقق الفرق بين هذه المعاني. ولذلك من نفائس التصانيف كتاب اسمه طرق لغوية لابي هلال العسكري ومن مسائله المذكورة فيه الفرق بين الخضوع والذل الفرق بين الخضوع والذل وذكر ان الذل لا يكون الا مع الاكراه

48
00:21:21.700 --> 00:21:40.650
لا يكون الا مع الاكراه. وقد اشار ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. الى ان كثيرا من الكلام يبين بما يقرب ومنه لا بما يكون معناه في الحقيقة. يعني على وجه التقرير ولا يفصح عنه كما لا الافصاح

49
00:21:41.750 --> 00:22:09.250
اما التوحيد الذي ذكره المصنف فله معنيان شرعا فله معنيان شرعا احدهما عام احدهما عام وهو افراد الله بحقه. وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والإثبات

50
00:22:09.350 --> 00:22:34.850
وحق في الارادة والقصد والطلب وحق الله نوعان حق للمعرفة والاثبات وحق في القصد والطلب والارادة مثلا المعرفة والاثبات قوله تعالى الله خالق كل شيء فمن المعرفة التي تتعلق بالله ان الله خالق

51
00:22:35.000 --> 00:22:55.500
كل شيء مثلا من الثاني فاعبد الله مخلصا له الدين. هذا حق في الارادة والقصد والطلب ان تجعل عبادتك لله عز وجل ونشأ من هذين الحقريين العلم بان الواجب لله من التوحيد ثلاثة انواع

52
00:22:55.600 --> 00:23:20.000
ونشأ من هذين الحقين العلم بان الواجب لله من التوحيد ثلاثة انواع هي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات هي توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. والثاني خاص

53
00:23:20.400 --> 00:23:48.700
وهو افراد الله بالعبادة. والثاني خاص وهو افراد الله للعبادة فان التوحيد يطلق في خطاب الشرع ويراد به العبادة. ومنه ما في حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عن عبد الله رضي الله عنه عند مسلم في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه قوله رضي الله عنه فاهل

54
00:23:48.700 --> 00:24:13.350
يعني النبي بالتوحيد واهلاله هو ماذا لبيك اللهم لبيك الى اخر تلبيته صلى الله عليه وسلم وهي في توحيد العبادة فجعل اسم العبادة معلما عليه بكلمة التوحيد. والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان

55
00:24:13.550 --> 00:24:49.100
تتحقق بينهما الصلة اتفاقا وافتراقا من جهتين من جهتين فلهما حالان فلهما حالان. الحال الأولى اتفاقهما اذا نظر الى ارادة التقرب اتفاقهما اذا نظرا الى ارادة التقرب اي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله اي قصد القلب الى العمل تقربا الى الله

56
00:24:49.800 --> 00:25:15.400
فهما حينئذ ايش متحدين في المسمى فهما حينئذ متحدان في المسمى فهما حينئذ متحدان في المسمى آآ فكل عبادة يتقرب بها الى الله هي توحيد له فكل عبادة يتقرب بها الى الله هي توحيد

57
00:25:15.550 --> 00:25:46.050
له فمثلا الصلاة توحيد لماذا بوجود ارادة التقرب الصيام توحيد لوجود ارادة التقرب الحج توحيد بوجود ارادة التقرب والحال افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها

58
00:25:46.550 --> 00:26:07.350
اي احاد ما يعمل قربة الى الله. اي احاد ما يعمل قربة الى الله عز وجل فكل ما يتقرب به الى الله عبادة. ومن تلك القرب التوحيد. ومن تلك القرب

59
00:26:07.350 --> 00:26:26.900
التوحيد وهو مختص بحق الله عز وجل. وهو مختص بحق الله عز وجل طيب احد منكم يحفظ حديث جاء فيه ببيان ان التوحيد من افراد القرب وانه ينفصل بذلك عن الصلاة والصيام والزكاة

60
00:26:28.800 --> 00:26:54.550
في حديث مشهور في كتاب التوحيد نعم يوسف  ايوه احسنت الدليل على ذلك كما في الصحيحين من حديث ابي معبد نافذ مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث

61
00:26:54.550 --> 00:27:13.000
معادا الى اليمن قال يا معاذ انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في لفظ لمسلم ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله

62
00:27:13.100 --> 00:27:33.350
افترض عليهم خمس صلوات فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم صيام شهر رمضان الى تمام الحديث فجعل التوحيد عبادة منفردة عن الصلاة والصلاة عبادة منفردة عن الصيام الى تمام المعدود من تلك

63
00:27:33.350 --> 00:27:52.950
بدأت في التوحيد فصار التوحيد هنا قربة من القرب وواحدا من الاعمال التي يتقرب بها الى الله عز وجل وهو المراد في الحال الثانية. ثم نبه المصنف رحمه الله الى مفسد العبادة الاعظم. وهو الشرك

64
00:27:53.150 --> 00:28:21.800
والشرك شرعا يطلق على معنيين والشرك شرعا يطلق على معنيين احدهما عام احدهما عام وهو فعل شيء من حق الله لغيره وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله

65
00:28:21.950 --> 00:28:53.100
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وعدل عن لفظ الصرف المشهور في كلام بعض اهل العلم الى الجعل لامرين احدهما اقتفاء خطاب الشرع فانه الوارد فيه اقتفاء الشرع فانه الوالدين. قال الا نجعل لله اندادا وانتم تعلمون

66
00:28:53.400 --> 00:29:14.250
وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال ايش ان تجعل لله ندا وهو خلقك وما كان في خطاب الشرع مقدم على ما يكون في خطاب

67
00:29:14.300 --> 00:29:38.950
غيره مقدم على ما يكون في خطاب غيره والاخر ان الجعل يتضمن تأليه القلب واقباله ان الجعل يتضمن تأليه القلب تأله القلب واقباله ان الجعل يتضمن تأله القلب واقباله. بخلاف الصرف

68
00:29:39.100 --> 00:30:08.350
بخلاف الصرف فانه يتضمن تحويل الشيء عن وجهه. بخلاف الصرغ فانه يتضمن الشيء عن وجهه دون ملاحظة للجهة المحول اليها دون ملاحظة للجهة المحول اليها واثر الشرك في العبادة يختلف باختلاف قدر الشرك

69
00:30:09.500 --> 00:30:35.500
باختلاف قدره. فان الشرك منه اكبر ومنه اصغر فان الشيء منه اكبر ومنه اصغر. والشرك المفسد للعبادة المبطل لها. المحبط عملا وحفظها وهو المراد في كلام المصنف هو الشرك الاكبر. هو الشرك الاكبر فانه يبطل عمل العبد

70
00:30:35.500 --> 00:31:02.650
تخرج به من الاسلام بخلاف الشرك الاصغر فان العبد لا يخرج به من الاسلام والفرق بينهما ان الشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره به اصل الايمان. جعل شيء من حق الله لغيره يزول به

71
00:31:02.650 --> 00:31:24.500
في اصل الايمان والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان فهما يشتركان في شيء ويفترقان في اخر

72
00:31:25.000 --> 00:31:50.200
وهما يشتركان في انهما جميعا يتضمن جعل شيء من حق الله لغيره ويفترقان في شيء اخر وهو ان الشرك الاكبر يزول معه ايش اصل الايمان فيكون العبد الواقع فيه خارجا من دائرة الاسلام. واما الشرك الاصغر فانه يزول

73
00:31:50.200 --> 00:32:23.350
وبه اما قالوا لا يخرج به ونجاسة الشرك محلها ايش قال احسنت ونجاسة الشرك محلها القلب واثرها على العبد وخيم وعاقبتها في الدنيا قبيحة كل شر الدنيا والاخرة فهو بحسب ما يقع منه من الشرك

74
00:32:23.350 --> 00:32:53.350
وهو من اعظم حبائل الشيطان التي ينصبها الخلق وهو الذي اراده المصنف بقوله تلك الشبكة الشبكة الاشتراك الذي ينصب للصيد. ومنه ان الشيطان ينصب حبائل الشرك. ويفتح ذرائعه لكي يقع الناس فيه. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى في التحليل من الشرك قوله تعالى

75
00:32:53.600 --> 00:33:16.900
ويغفر ما دون ذلك لمن شاء والاية في اصح قولي اهل العلم تعم الشرك الاكبر والاصغر ان الله عز وجل لا يغفره. الاية في اصح قولي اهل العلم تعم الشرك الاكبر والاصغر ان الله لا يغفره

76
00:33:17.300 --> 00:33:50.350
ودلالتها على ذلك ودلالتها على ذلك ان المصدر المؤول شركا ان المصدر المؤول شركا المسبوكة من ان والفعل المضارع المسبوكة من ان والفعل المضارع يكون نكرة في سياق نهي يكون نكرة في سياق نهي تفيد العموم وهي تفيد العموم

77
00:33:50.400 --> 00:34:18.350
فالسياق المقدر للكلام ان الله لا يغفر الا به ياقوت المقدر للكلام ان الله لا يغفر شركا به. كيف هذا السياق المقدر  اتينا به من المصدر المؤول الذي هو انت والفعل المضارع الذي نصبته. فانهما يؤولان مصدرا من جنس الفعل

78
00:34:18.350 --> 00:34:38.350
ملكوا لي ولفظه فيكون شركا. فيكون تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. ان الله لا يغفر شركا به ويكون كلمة شركا نكرة واقعة في سياق نفيه. في سياق نفي لا نهي. في سياق نفي

79
00:34:38.350 --> 00:35:06.900
نكرات في سياق النفي تفيد العموم. فالاية في اصح قولي اهل العلم تفيد ان الله عز وجل لا يغفر الشرك قل له كبيره وصغيره كبيره وصغيره ولا تلازم بين عدم المغفرة والخروج من الملة. فان للعبد ذنوبا ربما لا يغفرها الله سبحانه

80
00:35:06.900 --> 00:35:23.300
وتعالى له لان الله قائل في الذنوب المعاصي التي دون الشرك قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فتبقى ذنوب غير مغفورة ومع ذلك مآله الى الجنة. اذا كان موحدا وكذلك صاحب

81
00:35:23.300 --> 00:35:44.900
الشرك الاصغر مآله الى الجنة وان كان شركه غير مغفور. وان كان شركه غير مقصود. فالفرق بين الشرك الاصغر اية ما دون الشرك من الذنوب ان الشرك الاصغر لا يحفظ ابدا. واما ما دونه من الذنوب فهي على رجاء فهي على رجاء

82
00:35:44.900 --> 00:36:08.200
مغفرة ورحمة من الله سبحانه وتعالى. ومما يعين عبد ومما يعين العبد ليحذر الشرك معرفة اربع قواعد ذكرها الله عز وجل في كتابه فاستمداد هذه القواعد التي ذكرها المصنف هي من كلام الله سبحانه وتعالى

83
00:36:08.250 --> 00:36:30.100
ومن دقائق مسالك امام الدعوة رحمه الله تعالى ان جمهور الادلة التي يذكرها في كتبه هي من القرآن ان جمهور الادلة التي يذكرها في كتبه هي من القرآن. لماذا مثلا تقدم عندنا فضل الاسلام

84
00:36:30.450 --> 00:36:52.750
لا خلك تركت الاصول ثلاثة الاصول لما ذكر الشيخ العبادات الدعاء الخوف التوكل الرجاء ذكر ادلة من القرآن وذكر من السنة. كم ذكر من القرآن؟ وكم ذكر من السنة ذكر من القرآن اظن اربعة عشر دليلا ومن السنة حديثا

85
00:36:53.650 --> 00:37:31.350
لماذا صار على هذه الطريقة في كتبه نعم كيف يعني لان القرآن متفق على قبول ما فيه. لان القرآن متفق على قبول ما فيه. اما السنة فمنها الصحيح ومنها  الضعيف. واما السنة فمنها الصحيح ومنها الضعيف. فالصحيح يقبل والضعيف يرد. فجمهور الادلة التي يذكرها رحمه الله من القرآن

86
00:37:31.350 --> 00:37:56.900
لان القرآن امر اتفاقي بين اهل القبلة جميعا. نعم الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله ولذلك هذا الامر المدرسة العلمية في الدعوة الاصلاحية عمادها القرآن الكريم

87
00:37:57.450 --> 00:38:18.950
ما تجد احد من علماء الدعوة الى من بقي منهم على طريقتهم الا وجمهور ما يذكره هو من القرآن الكريم واذكر مرة ان شيخنا عبد العزيز ابن باز رحمه الله تكلم في موضوع فذكر فيه سبعة عشر اية من سور مخترقة

88
00:38:18.950 --> 00:38:36.900
وراء بعض. فيقول وقول الله تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وانظر الى فتاوى علماء الدعوة الاصلاحية قديما وحديثا تجد ان جمهور ما كانوا يذكرونه هو القرآن الكريم. ومن

89
00:38:37.300 --> 00:38:57.300
ذكر ما كانوا عليه من الحال في العناية بالقرآن يشهد بذلك انه كان لهم ورع للقرآن واقبال عليه كانوا كثيرين التلاوة للقرآن الكريم. ولهم خدمات كثيرة في رمضان وفي غيرها. فينبغي ان يجتهد طالب العلم في امتثال هذه

90
00:38:57.300 --> 00:39:17.300
الطريق لانها من انفع الطرائق التي تملأ قلب العبد بالعلم والايمان. فمن انفع ما يمد قلبك بالعلم والايماءة الاقبال على القرآن ومما يؤثر عن ابن عباس انه كان ينشد جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام رجاله

91
00:39:17.550 --> 00:39:40.100
ها الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بان الله تعالى الا هو الخالق المدبر وان ذلك لم يدخلهم في الاسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء

92
00:39:40.100 --> 00:40:03.650
يا ايها الأرض امن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل افلا تتقون. مقصود هذه القاعدة بيان شيئين مقصود هذه القاعدة بيان شيئين

93
00:40:03.700 --> 00:40:27.100
احدهما ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية ان الكفار قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية. وهو افراد الله في ذاته وافعاله

94
00:40:27.200 --> 00:40:50.950
وهو افراد الله في ذاته وافعاله واشار المصنف اليه بقوله مقرون بان الله تعالى الخالق المدبر واشار اليه المصنف بقوله يقرون بان الله تعالى الخالق المدبر. لان الخلق والتدبير اعظم

95
00:40:50.950 --> 00:41:20.100
شاهد الربوبية في القرآن لان الخلق والتدبير اعظم مشاهد الربوبية في القرآن. وذكرت لكم فيما سبق ان مشاهد الربوبية التي وقع تكرارها في القرآن اربعة هي نعم الخلق والاماتة يرجعون الى الخلق

96
00:41:20.800 --> 00:41:51.750
ها محمد نعم ياه احسنت احدها الخلق وثانيها الرزق الرزق وهو ما يصل الى العباد يسمى رزقا بفتح الراء. الرزق وثالثها الملك وثالثها الملك وطابعها التدليل. اي تصريف الامور. ورابعها التدبير التصريف

97
00:41:51.750 --> 00:42:15.200
والاخر والاخر ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام والاخر ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام اه لان النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم اليه

98
00:42:15.300 --> 00:42:49.150
وقاتلهم عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم اليه وقاتلهم عليه ولو كان اقرارهم بالربوبية كافيا لما طالبهم النبي صلى الله عليه وسلم بتوحيد للعبادة وقاتلهم عليه نعم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة

99
00:42:49.150 --> 00:43:19.150
فدليل القربة قوله تعالى الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء اما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. ودليل الشفاعة قوله تعالى تعبدون من دون الله ما لا يضرهم

100
00:43:19.150 --> 00:43:49.150
ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله. والشفاعة شفاعة شفاعة منفية وشفاعة مثبتة. فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله دليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزق الناس من صبر ان يأتي يوم لا بيع فيه

101
00:43:49.150 --> 00:44:09.150
ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم الظالمون. والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله. والشافع اكرمهم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما قال تعالى من ذا الذي يشفع

102
00:44:09.150 --> 00:44:42.050
عنده الا باذنه. مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين على دعاء غير الله هو امران. بيان ان الحامل للمشركين ان دعائي غير الله هو امران احدهما اطلب القربة احدهما طلب القربة والاخر طلب الشفاعة

103
00:44:42.200 --> 00:45:12.600
احدهما طلب القربة والاخر ظلموا الشفاعة وقد ابطل الله عز وجل هذا وهذا فاما طلب القربة باتخاذهم الاولياء فقد ابطله الله عز وجل بنفي وجودهم فاما طلب القربة باتخاذهم الاولياء فقد ابطله الله سبحانه وتعالى بنفي وجودهم

104
00:45:12.900 --> 00:45:32.650
ان الله عز وجل لما ذكر مقالتهم ما يعبدهم الا يقربون الى الله زلفى اكذبهم بقوله ان الله لا يهدي من هو كاذب  وبين كارههم بقوله تعالى ولم يكن له ولي

105
00:45:34.450 --> 00:46:02.300
يكون من الذل ان لقوله تعالى ولم يكن له ولي من الذل فنفى الله سبحانه وتعالى وجود الاولياء والولي المنفي عن الله هو الولي الناصر والولي المنفي عن الله هو الولي الناصر

106
00:46:02.500 --> 00:46:30.500
لان ولي الله له معنيان احدهما الولي الناصر وهو المنفي عنه احدهما الولي الناصر وهو المنفي عنه والاخر الولي المنصوب والاخر الولي المنصور وهو المثبت له. والاخر الولي المنصور وهو المثبت لهم

107
00:46:30.650 --> 00:46:58.200
ما الفرق بينهما ان الاول يعين الله وهذا والثاني يعينه الله وهذا مثبت ومنه قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فاثبت الولاية لله سبحانه وتعالى

108
00:46:58.850 --> 00:47:26.850
لمن شاء من خلقه على المعنى المذكور. واما الشفاعة فابطلها الله سبحانه وتعالى بنفي ملك الشفعاء لها. واما الشفاعة التي يرجون من اوليائهم فابطلها الله سبحانه وتعالى بنفي ملك الشفعاء لهم. قال الله تعالى قل لله الشفاعة

109
00:47:27.150 --> 00:47:52.100
جميعا قل لله الشفاعة جميعا. وقال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين وقال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما الفرق بين الاول والثاني يعني نفي نفي طلب القربة نفي بماذا؟ بنفي

110
00:47:52.950 --> 00:48:20.250
الولي وجود الولي وطلب الشفاعة نفي بماذا بنفي الشافع ولا بعدم ملكه للشفاعة بعدم ملك الشافعي للشفاعة. الفرق بينهما ان الولي منفي ابدا. واما الشافع فانه مثبت وجوده لكنه لا يملك شفاعة الا باذن الله سبحانه وتعالى

111
00:48:20.600 --> 00:48:45.550
والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله والشفاعة عند الله شرعا هي سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له

112
00:48:46.100 --> 00:49:11.600
والنفع يتضمن جلب خير له او دفع شر عنه والنفع يتضمن جلب خير للمشفوع له او دفع شر عن وهي نوعان قبض الشفاعة ايش سؤال الشافعي الله يعني اللي يكون يشفع عند الله هو

113
00:49:12.100 --> 00:49:33.650
هو غيره هو غيره فلا يجوز عند الناس ان يقال شفيعي الله عز وجل او واسطتي الله عز وجل لان الله عز وجل اعظم من ذلك واجل من ذلك كما سيأتي ان شاء الله تعالى في اخر كتاب التوحيد

114
00:49:33.900 --> 00:50:04.800
ساعة نوعان احدهما والشفاعة نوعان احدهما شفاعة منفية ساعة منفية وهي التي نفاها الله عز وجل شفاعة منفية وهي التي نفاها الله عز وجل. وحقيقتها شرعا الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه. وحقيقتها شرعا الشفاعة الخالية من اذن

115
00:50:04.800 --> 00:50:36.550
الله ورضاه وهي نوعان احدهما المنفية عن الشافع وهي نوعان احدهما المنفية عن الشافع كالمنفية عن الالهة المزعومة كالمنفية عن الالهة المزعومة والاخر المنفية عن المشفوع له المنفية عن المشفوع له

116
00:50:36.800 --> 00:51:14.200
كالمنفية عن ايش؟ الكافر كالمنفية عن الكافر والثاني الشفاعة المثبتة. والثاني الشفاعة المثبتة. وهي التي اثبتها الله عز وجل وهي التي اثبتها الله عز وجل وحقيقتها شرعا الشفاعة التي تطلب من الله مقرونة باذنه ورضاه. الشفاعة التي تطلب من الله

117
00:51:14.400 --> 00:51:42.900
مقرونة باذنه ورضاه فشرطها الاول ابن الله. فشرطاها الاول اذ الله والاخر رضاه عن الشافعي والمشفوع له والاخر رضاه عن الشافعي والمشفوع له. قال الله عز وجل وكم من ملك في السماوات

118
00:51:42.900 --> 00:52:08.400
لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى وحذف متعلق الفعل الاخير ليعم الشافع والمشفوع له. وحذف متعلق الفعل للاخير ليعم الشافعي والمشفوع مشفوع يعني ويرضى عن من

119
00:52:09.100 --> 00:52:34.150
عن الشافع وعن المشفوع له. وهذه الاية اجمع اية في الدلالة على شرط الشفاعة. وهذه الاية اجمع واية في الدلالة على شرطي الشفاعة المثبتة لانها ذكرت الاذن وذكرت ايضا الرضا المتعلق بالشافعي والمشفوع له

120
00:52:35.550 --> 00:53:07.800
نعم الله اليكم. قال وهي نوعان ايضا كسابقتها بالمنفية قلنا وهي نوعان احدهما ماذا قلنا هناك المنفية عن الشافعي تصير النوع الاول ايش؟ للشافع وهي نوعان احدهما المثبتة للشافع كشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم كشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم

121
00:53:10.100 --> 00:53:38.650
والثاني المثبتة ايش للمشفوع له المثبتة للمشفوع له كالشفاعة لاهل الكبائر كالشفاعة لاهل الكبائر من هذه الامة نعم الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في

122
00:53:38.650 --> 00:53:58.650
عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار. ومنهم من تعبد الشمس والقمر وقاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم. دليل قوله تعالى

123
00:53:58.650 --> 00:54:18.650
اقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن ايات الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسجدوا لله الذي خلقهن لئن كنتم

124
00:54:18.650 --> 00:54:48.650
يا هتعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني الهين من دون الله. قال سبحانك قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق

125
00:54:48.650 --> 00:55:16.400
ان كنت قلته فقد علمته. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي كان علام الغيوب. قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى القهم الوسيلة ايهم اقرب. ويرجون رحمة ويخافون عذابه. ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى

126
00:55:16.400 --> 00:55:36.450
افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. وحديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عند

127
00:55:36.450 --> 00:55:58.450
ها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواق. فمررنا بسدرة فمررنا بسدرة فقلنا يا الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. الحديث مقصود هذه القاعدة بيان ان مناض الكفر

128
00:55:58.550 --> 00:56:30.950
هو عبادة غير الله مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكوبري هو عبادة غير الله دون نظر الى منزلة المعبود دون نظر الى منزلة المعبود فمن يعبد نبيا والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك. فلا فرق بين هذه المعبودة. فالنبي

129
00:56:30.950 --> 00:56:50.950
صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم اي في مألوهاتهم التي يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى. لا من جهة الافعال التي يتقربون منها. فقول المصنف ظهر

130
00:56:50.950 --> 00:57:13.200
على اناس متفرقين في عباداتهم اي في معبوداتهم ذكر المصدر واريد به اسم المفعول وليس المقصود افراد العبادة. وان منهم من كان يعبد بالنذر ومنهم من يعبد بالذكر ومنهم من يعبد بالذبح. وانما المراد

131
00:57:13.200 --> 00:57:33.200
افتراقهم في تلك المعبودات التي يعبدونها من لله سبحانه وتعالى. فمنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبدوا الاشجار ومنهم من يعبد الصالحين ومنهم من يعبد الانبياء ومنهم من يعبد الاحجار. فافترقوا في معبوداتهم

132
00:57:33.200 --> 00:58:02.550
واجتمعوا في عبادة غير الله. فافترقوا في معبوداتهم واجتمعوا في عبادة غير الله عز وجل فصار سبيلهم واحدا وانهم جميعا من الكفار. فلا يختص التكفير والقتال من عبد الاصنام فلا يختص التكفير والقتال بمن عبد الاصنام. بل كل من عبد

133
00:58:02.600 --> 00:58:25.500
شيئا غير الله سبحانه وتعالى ان القتال ولو كان معبوده نبيا او وليا او صالحا فهو وعبدة الاصنام يجريان في مضمار واحد وهو عبادة غير الله عز وجل فحقهم جميعا هو تكفيرهم

134
00:58:25.500 --> 00:58:45.500
هم رجالهم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الادلة الدالة على تلك المعبودات وجميعها من القرآن سوى احد دليلي عبادة الاشجار والاحجار وهو حديث ابي واقد الليثي رواه ابو داود في

135
00:58:45.500 --> 00:59:08.250
سننه باسناد صحيح من حديث الزهري عن سنان ابن ابي سنان عن ابي بكر رضي الله عنه وهو اسناد صحيح. نعم اليكم قال رحمه الله القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلب شركا من الاولين لان الاولين يشركون في الرخاء

136
00:59:08.250 --> 00:59:28.250
ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شركهم دائم شركهم دائما في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون. مقصود هذه

137
00:59:28.250 --> 01:00:00.900
قاعدة بيان غلظ شرك اهل زمانه فمن بعدهم من المتأخرين مقصود هذه القاعدة بيان غلظ شرك اهل زمانه فمن بعدهم من المتأخرين ومجموع الادلة الشرعية والوقائع التاريخية يدل على ان شرك المتأخرين

138
01:00:01.200 --> 01:00:33.300
اشد من شرك الاولين من عشرة وجوه الوجه الاول ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. اما المتأخرون فيمسكون والرخاء اما المتأخرون فيشركون بالشدة والرخاء

139
01:00:33.550 --> 01:00:53.500
ذكر هذا الوجه المصنف في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات ذكر هذا الوجه المصنف في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات الوجه الثاني ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين

140
01:00:53.750 --> 01:01:32.750
ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين كالانبياء والملائكة والصالحين كالانبياء والملائكة والصالحين او اشياء غير عاصية او اشياء غير عاصية كالاشجار والاحجار كالاشياء والاحجار ام المتأخرون فانهم يدعون الفساق والفجار اما المتأخرون فانهم يدعون

141
01:01:32.750 --> 01:01:56.300
ساق والفجار ذكره المصنف في كشف الشبهات ذكره المصنف في كشف الشبهات طيب يقول لك واحد كيف لان هو يتوجه له بالتأليه والتعظيم. كيف يتوجه الى فاسق ماجد قال هو فاسق ماجن في نظرك لكن في نظره

142
01:01:56.600 --> 01:02:21.200
ايش صالح وهذا لا ليس بصحيح هو في نظره ايضا فاسق ماجد وانما يتألهون له ابتغاء دفع شربه وانما له ابتغاء دفع شره بعض المشعوذين والدجالين الذين كانوا في بلاد نجد ممن يضاف عنهم الفجور والشرور كان بعض اهلها

143
01:02:21.200 --> 01:02:45.900
هذه النواحي انما يجعل لهم نذرا وذبحا ويتقرب اليهم بانواع هذه القرب ابتغاء دفع شره عنهم لا انه يرى انه رجل صالح بل هو يرى من فسق سلطته بالنساء ووقوعه في محارم في محرمات ظاهرة ما يقطع عنده بانه ماجن. لكنه يعظمه

144
01:02:45.900 --> 01:03:10.900
وبالتأليه رجاء دفع شره عنه. والوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل اما المتأخرون فانهم

145
01:03:11.100 --> 01:03:42.400
يدعون ان فعلهم موافق دعوة الانبياء والرسل اما المتأخرون فانهم يدعون ان ما هم عليه موافق دعوة الانبياء والرسل. قال الاولون اجعل الالهة الها واحدة ولهذا قال الأولون جعل الالهة الها واحدا. اما المتأخرون فانهم يقعون في الشرك ويزعمون

146
01:03:42.400 --> 01:04:01.100
انهم على دعوة الانبياء والرسل ذكر معنى هذا الوجه عبداللطيف بن عبدالرحمن ذكر معنى هذا الوجه عبداللطيف ابن عبدالرحمن في رده على داوود ابن جرجيس برده على داوود ابن جرجيس. الوجه الرابع

147
01:04:01.200 --> 01:04:35.050
ان كثيرا من المتأخرين رصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم على وجه الاستقلال اما الاولون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله اما الاولون فانهم قصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله. فهي عندهم شفعاء وسائط

148
01:04:35.250 --> 01:05:09.400
فهي عندهم شفعاء ووسائط الوجه الخامس ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين والتوجه اليهم من حقهم ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين والتوجه اليهم من حقهم وان تركه جفاء لهم وازراء بهم. وان تركه جفاء لهم. وازراء بهم

149
01:05:10.100 --> 01:05:33.800
ولم يكن الاولون يذكرون هذا ولم يكن الاولون يذكرون هذا الوجه السادس ان ان عامة الشرك الاولي في الالوهية ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل وهو في غيرها قليل

150
01:05:34.750 --> 01:06:02.350
اما المتأخرون فشركهم كثير بالربوبية والالوهية والادباء والصفات. اما المتأخرون فشركهم كثير في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات الوجه السابع ان المشركين الاولين عن المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء

151
01:06:02.400 --> 01:06:31.000
من الملك والتصرف الكلي كانوا لا يشركون بالله شيئا في الملك والتصرف الكلي العام اما المتأخرون قد جعلوا لمن يعظمونه تصرفا بالكون على وجه استقلال. اما المتأخرون فانهم جعلوا يعظمونه تصرفا في الكون على وجه الاستقلال

152
01:06:31.800 --> 01:06:55.100
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا ولك تملكه وما ملك وهم يرون ان هذا الشريك هو تحت ملك الله عز وجل ولا يستقل بالملك عن الله عز وجل. اما المتأخرون فانه

153
01:06:55.100 --> 01:07:20.900
ويوجد من اقوالهم واحوالهم ما يدل على اعتقادهم في معظميهم ان لهم تدبيرا وتصرفا الا الكون حتى قال قائلهم ان النملة لا تدخل مصر الا باذن من البدوي النملة ما تدخل مصر الا باذن من البدوي

154
01:07:21.300 --> 01:07:42.650
خيبة البدوي هذا اللي اذن لليهود والنصارى يدخلون مصر والنمل المسكينة هذه اللي واقفة ما دخلت. الوجه الثامن ان المشركين الاولين كانوا يرجون آلهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط ان المشركين الاولين

155
01:07:42.950 --> 01:08:13.050
كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط كرد غائب ووجدان مفقود كرد غائب ووجدان مفقود اما المتأخرون فيريدون من معظم بهم حوائج الدنيا والاخرة. اما المتأخرون فيريدون  من معظميهم حوائج الدنيا والاخرة

156
01:08:13.200 --> 01:08:32.550
ذكر معنى هذا الوجه حمد بن ناصر بن معمر ذكر معنى هذا الوجه حمد بن ناصر بن معمر من علماء الدعوة الاصلاحية الوجه التاسع ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وكعائره

157
01:08:33.700 --> 01:09:03.800
ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره اما المتأخرون فانهم لا يعظمون الله وشعائره اما المتأخرون فانهم لا يعظمون الله وشعائره فكان الاولون يعظمون اليمين بالله عز وجل ويؤمنون من عاذ ببيته

158
01:09:04.200 --> 01:09:33.900
ويرون ان العكوف عند البيت الحرام خير من العكوف عند الاصنام اما المتأخرون فان احدهم يجرؤ على الحلف بالله كاذبا ولا يجرو على ان يحلف بمعظمه كاذبا وتراهم يعيذون من عاد بقبر معظم ولا يعيذون من عاد بقبر من عاد ببيت

159
01:09:33.900 --> 01:09:57.800
لله عز وجل ومن اخبار احد اشراف الحجاز انه كان اذا اراد احدا فتعلق باستار الكعبة جاره الجند فان تعلق باستار قبة المحجوب تركه وشأنه للفرق بين الاولين وبين المتأخرين. الاولين من عاد ببيت الله اعادوه

160
01:09:58.900 --> 01:10:19.650
ثم انهم يرون ان العكوف عند هذه المشاهد والمقامات اعظم من العكوف في بيت الله الحرام ذكر هذا المعنى الشيخ سليمان ابن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في مواضع متفرقة من تيسير العزيز الحميد

161
01:10:20.400 --> 01:10:45.650
والوجه العاشر ان المشركين الاولين كانوا شاهدين على انفسهم بالشرك ان المشركين الاولين كانوا شاهدين على انفسهم بالشرك فانهم كانوا يقولون لو شاء لو شاء الله ما اشركنا نحن ولا اباؤنا فاقروا على انفسهم

162
01:10:45.650 --> 01:11:11.450
اما المتأخرون فيزعمون انهم من اهل التوحيد والاسلام اما المتأخرون فانهم يزعمون انهم من اهل التوحيد والاسلام وهم واقعون في الشرك متلطقون به وهم واقعون في الشرك متلطفون به. وهذا تمام البيان على

163
01:11:11.550 --> 01:11:15.630
كتاب القواعد الاربع بما يناسب المقام