﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.900
المكتب التعاوني اوعية الجاليات بالخبر هداية يقدم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك

2
00:00:30.900 --> 00:01:00.900
له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا شرح الكتاب خامس من برنامج اصول العلم في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان وثلاثين

3
00:01:00.900 --> 00:01:30.900
واربعمائة والف وهو كتاب القواعد الاربع. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومئتين والف ويليه المجلس الاول في شرح الكتاب السادس من علم وهو كتاب

4
00:01:30.900 --> 00:01:57.800
في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

5
00:01:57.800 --> 00:02:17.800
ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة. وان يجعلك مباركا اينما كنت. وان

6
00:02:17.800 --> 00:02:37.750
لك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميعا الناس وخلقهم لها كما

7
00:02:37.750 --> 00:02:57.750
قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة فلا تسمى عبادة الا مع التوحيد. كما ان الصلاة لا تسمى صلاة الا مع الطهارة. فاذا دخل الشرك في العبادة فسدته

8
00:02:57.750 --> 00:03:17.750
كالحدث اذا دخل في الطهارة فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في نار عرفت ان عرفت ان اهم ما عليك معرفة ذلك. لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله

9
00:03:17.750 --> 00:03:47.750
الذي قال الله تعالى فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تعالى في كتابه. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية. في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك

10
00:03:47.750 --> 00:04:17.150
والتصانيف تجري مجراها ثم دعا بثلاث دعوات جامعات لمن يقرأ كتابه اولها ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة فيكون الله وليه في الدنيا والاخرة والولي اسم من اسماء الله الحسنى

11
00:04:18.700 --> 00:04:58.550
معناه المتصرف في عموم خلقه بتدبيرهم  وفي المؤمنين باعانتهم على مصالح دنياهم واخرتهم. وفي المؤمنين باعانتهم في مصالح دنياهم واخرتهم. وثانيها ان يجعله مباركا اينما كان اي سببا لكثرة الخير ودوامه. اي سببا لكثرة الخير ودوامه

12
00:04:58.650 --> 00:05:27.000
وثالثها ان يجعله ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر  وعدهن المصنف عنوان السعادة وعنوان الشيء ما يدل عليه ويوصل اليه. وعنوان الشيء ما يدل عليه وعنوان السكنى

13
00:05:27.550 --> 00:06:03.650
فهؤلاء الثلاث عنوان السعادة اي موصلات الى السعادة دالات على الطريق المرشد الى نيلها وحيازتها والسعادة هي الحال الملائمة للعبد والسعادة هي الحال الملائمة للعبد وجعل المصنف هؤلاء الثلاث عنوان السعادة لانها تحيط بحال العبد

14
00:06:03.700 --> 00:06:31.750
وجعل المصنف هؤلاء الثلاث عنوان السعادة لانها تحيط بحال العبد. فان العبد مقلب بين ثلاث احوال فان العبد مقلب بين ثلاث احوال نعمة واصلة  ومصيبة فاصلة وسيئة حاصلة وسيئة حاصلة

15
00:06:31.850 --> 00:07:12.400
فتارة يكون العبد متفيئا ظلالا نعمة اوصلها الله سبحانه وتعالى اليه وتارة يكون العبد رازحا تحت بلاء مصيبة فصلته عن مألوفاته ومحبوباته. وتارة يكون العبد متلطخا بسيئة حصلت منه فاذا وفق العبد الى المأمور به شرعا في هذه الاحوال الثلاثة صار سعيدا. فاذا وفق العبد الى المأمور به

16
00:07:12.400 --> 00:07:44.050
شرعا في هذه الاحوال الثلاثة صار سعيدا فالمأمور به عند النعمة وعند المصيبة الصبر عليها وعند المعصية والذنب الاستغفار والتوبة منها فمن تحرى المأمور به شرعا في الاحوال الثلاثة التي تعرض للانسان فانه يوفق الى

17
00:07:44.050 --> 00:08:13.800
السعادة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بها شرعا. فان الحنيفية لها في الشرع معنيان فان الحنيفية لها في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الاسلام

18
00:08:13.900 --> 00:08:44.800
احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه البراءة من الشرك واهله ولازمه البراءة من الشرك واهله. فاصل الحنيفية كما تقدم هو الاقبال واما الميل فلازم الاقبال. والشيء يفسر بما وضع له لا بلازمه

19
00:08:44.850 --> 00:09:14.850
ويذكر اللازم مبالغة في الايضاح. ويذكر اللازم مبالغة في الايضاح. فمن يفسر الحنيفية بانها الاقبال على الله فقد فسرها بالمعنى الذي وضع لها في كلام العرب. ومن فسرها بالميل فقد فسرها بلازم ذلك المعنى. ومن القواعد النافعة في معرفة كلام العرب ان كلام العرب

20
00:09:14.850 --> 00:09:44.850
فسروا بما وضع له لا بلازمه. المعنى الاصلي ويسوغ ذكر اللازم تبعا للمعنى الاصلي كما يقال الحنيفية في معناها الخاص هي الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه البراءة من الشرك واهله والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية

21
00:09:44.850 --> 00:10:15.250
المحقق للمعنيين المذكورين. ثم ذكر ان الناس جميعا مأمورون ومخلوقون لها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون واضاف رحمه الله الحنيفية الى ابراهيم. اذ قال ان الحنيفية ملة ابراهيم

22
00:10:15.250 --> 00:10:38.700
لما وقع في القرآن من الصلاة والسلام في مواقع متعددة من ايات الكتاب واتفق وقوع ذلك في القرآن من نسبة الحنيفية الى ابراهيم مع كونها دين الانبياء لثلاثة امور ما هي

23
00:10:42.150 --> 00:11:34.650
نعم اذكر واحدا طيب المشاريع نعم  نعم احسن لثلاثة امور اولها ان الذين بعث فيهم محمد ويذكرون انه ابوهم وانهم على دينه فاجدر بهم ان يكونوا حنفاء لله غير مشركين به. مقتدين بابيهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام

24
00:11:35.150 --> 00:12:02.300
وثانيها ان الله جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء ولم يجعل ذلك لغيره. ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في تحقيق الحنيفية. بلغ الغاية في تحقيق الحنيفية

25
00:12:02.300 --> 00:12:27.650
حتى صار خليل الله ولم يشاركه في هذه الرتبة سوى نبينا عليه الصلاة والسلام وهو من ذرية اولى من نسبتها الى الابن فنسبتها الى الاب وهو ابراهيم عليه الصلاة والسلام اولى من نسبتها الى الابن وهو محمد عليه

26
00:12:27.650 --> 00:12:52.300
الصلاة والسلام وهذا الذي ذكره المصنف من كون الناس مخلوقين لها ومأمورين بها. استدل عليه بقوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالة الاية على ما ذكر من جهتين. ودلالة الاية على ما ذكر من جهتين

27
00:12:52.650 --> 00:13:23.250
احداهما صريح نصها احداهما صريح نصها المبين ان الناس المبين ان الناس من جن وانس مخلوقون للعباد ان الناس من جن وانس مخلوقون للعبادة. والاخر لازم لفظها فانهم اذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها

28
00:13:23.700 --> 00:13:51.450
فانهم اذا كانوا مخلوقين لها فهم مأمورون بها. فالاية تدل على الامرين معا فالاية تدل على الامرين معا. لكن تدل على احدهما بصريح نصها وهو ايش ان الناس مخلوقون للعبادة. وتدل على الاخر بلازم لفظها

29
00:13:51.600 --> 00:14:23.650
وهو انهم مأمورون بالعبادة فانه اذا كانت حكمة خلقهم العبادة فهم حينئذ مأمورون ما خلقوا لاجله. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان العبادة لا تسمى عبادة الا وهو غير موحد له فلا اعتداد بعبادته. وهو كاذب في دعواه. وعبادة الله

30
00:14:23.650 --> 00:14:52.350
لها معنيان وعبادة الله شرعا لها معنيان. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع ان يكون ذلك الامتثال مقترنا بمحبة الله والخضوع له. والاخر

31
00:14:52.350 --> 00:15:12.350
قاص وهو التوحيد. والاخر خاص وهو التوحيد. فان عبادة الله عز وجل تطلق ويراد بها توحيد الله عز وجل. وهذا هو المعهود في خطاب الشرع عند ذكر العبادة. وهذا هو

32
00:15:12.350 --> 00:15:36.100
والمعهود عباس رضي الله عنه اش قال كلمة ذكرناها في ثلاثة الاسرة ثلاثة الاصول ها محمد كل ما ذكر من العبادة في القرآن فهو التوحيد. كل ما ذكر من العبادة في القرآن فهو التوحيد. من ذكرها عن ابن

33
00:15:36.100 --> 00:16:01.550
في اي كتاب هذه الكلمة ابن ابي حاتم في تفسيره هو دليل في تفسيره ما مشاري يخالفك ها احسنت ذكره البغوي في تفسيره ذكره البغوي في تفسيره. وانما كان الذي اذا رواه

34
00:16:01.600 --> 00:16:25.250
ابن جرير وغيره ان ذكرنا انه عند الاية الاولى في الامر بالعبادة. يا ايها الناس اعبدوا ربكم. قال ابن عباس ايش وحدوا قال واما التوحيد فهو في الشرع له معنيان ايضا. واما التوحيد فهو له في الشرع معنيان ايضا. احدهما

35
00:16:25.250 --> 00:16:51.150
معنى عام. احدهما معنى عام وهو افراد الله بحقه وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب

36
00:16:51.450 --> 00:17:20.800
وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيده ثلاثة انواع. وينشأ من هذين الحقين ان الواجب في توحيده ثلاثة انواع. توحيده في ربوبيته وتوحيده في الوهيته وتوحيده في اسمائه وتوحيده في الوهيته وتوحيده في اسمائه وصفاته. والاخر خاص

37
00:17:20.800 --> 00:17:49.800
وهو افراد الله بالعبادة والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى هو المعهود في خطاب الشرع عند ذكر التوحيد. وهذا المعنى هو المعهود في خطاب الشرع عند ذكر التوحيد. فانه يطلق فانه يطلق التوحيد ويراد به افراد الله

38
00:17:49.800 --> 00:18:18.050
سبحانه وتعالى بالعبادة. والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان تتحقق صلتهما اتفاقا وافتراقا بحسب المنظور اليه من المعنى فلهما حالان والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان وافتراقا بحسب المعنى المنظور اليه. فلهما حالان. الحال الاولى

39
00:18:18.050 --> 00:18:48.050
اتفاقهما اذا نظر الى ارادة التقرب. اتفاقهما اذا نظر الى ارادة قرب فكل عبادة توحيد وكل توحيد عبادة. فكل عبادة توحيد وكل توحيد عبادة فهما مشتملان على هذا المعنى. وهو ارادة التقرب الى الله سبحانه وتعالى. اي طلب القرب منه

40
00:18:48.050 --> 00:19:14.150
عز وجل والحال الثانية افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها افتراقهما اذا نظر الى الاعمال المتقرب بها اي احاد ما يتقرب به اي احاد ما يتقرب به. فيكون التي يتقرب بها الى الله. فيكون التوحيد

41
00:19:14.150 --> 00:19:31.800
نوعا من انواع القرب التي يتقرب الى بها الى الله كما انه يتقرب به كما انه يتقرب اليه بالصلاة او بالصيام او بالزكاة فكذلك يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بالتوحيد

42
00:19:31.850 --> 00:19:51.850
وشاهده في السنة النبوية حديث ابن عباس في بعث معاذ رضي الله عنه الى اليمن وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه اي يوحد الله. وفي لفظ ان يشهدوا ان لا اله الا الله. فانهم

43
00:19:51.850 --> 00:20:11.850
طاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى تمام الحديث. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد في هذا حديث نوعا من انواع القرب التي يتقرب بها الى الله فظهر بهذا ان التوحيد وتارة

44
00:20:11.850 --> 00:20:41.850
فهما يتفقان عند النظر الى ارادة التقرب. فهما يتفقان عند النظر الى ارادة التقرب ويفترقان عند النظر الى ما به الى الله يتقرب. ويفترقان عند النظر الى ما به الى الله يتقرب. ثم نبه المصنف الى المفسد الاعظم للعبادة وهو

45
00:20:41.850 --> 00:21:06.100
الشرك ثم نبه المصنف الى المفسد الاعظم للعبادة وهو الشرك. والشرك له في الشرع معنيان احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره وهو جعل شيء من حق الله لغيره

46
00:21:06.250 --> 00:21:35.100
والاخر خاص لا وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهذا هو المعهود في خطاب الشرع فان الشرك اذا اطلق يراد به شرك العباد فان الشرك اذا اطلق يراد به شرك العبادة وهو جعل شيء من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. واثر الشرك

47
00:21:35.100 --> 00:22:02.350
اذا دخل العبادة يختلف باعتبار قدره. فانه نوعان واثر الشرك اذا دخل العبادة تختلف باعتبار قدره فانه نوعان. احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره

48
00:22:02.350 --> 00:22:28.850
يزول معه اصل الايمان والاخر شرك اصل غيره يزول معه كمال الايمان. جعل شيء من حق الله لغيره تزول معه كمال الايمان فالفرق بينهما يرجع الى متعلق الحق. فما ازال اصل الايمان فهو شرك

49
00:22:29.000 --> 00:22:52.700
اكبر وما ازال كمال الايمان فهو شرك اصغر طيب لو قال واحد هذي الاكبر والاصغر من كلام بعض اهل العلم مثل ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب ونحن لسنا متعبدين بكلام الخلق

50
00:22:53.350 --> 00:23:23.300
فالكلام الصحيح ام غير صحيح هم نعم يا اخي فهذا يدل على وجود حديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصفر فهذا فيه مسألتان احداهما اثبات الشرك الاصغر بالنص عليه والاخرى اثبات الشرك الاكبر لكونه مقابل

51
00:23:23.450 --> 00:23:46.000
الاصفر وفي حديث شداد ابن اوس عند الحاكم البزار انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر  فهذه القسمة الى اصغر واكبر هي موجودة في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كلام الصحابة رضي الله عنهم

52
00:23:46.000 --> 00:24:06.000
العلوم التي عبر عنها تارة تكون بلفظها في كلامهم. وتارة يستفاد ذلك من تصرفهم رحمهم الله تعالى فمثلا اركان الاسلام لم ينص على هذه اللفظة اركان الاسلام. لكنه استفيد من قوله

53
00:24:06.000 --> 00:24:27.450
صلى الله عليه وسلم تواطأت الامة على هذا طبقة بعد طبقة. وتزييف المعارف والعلوم المنتشرة في الامة من ابلغ الجهل واذا كان لاجل هوى او شبهة فهو من اشد الضلال. فالذي يزيف مثلا تقصسمة الشرك اذا اكبر او اصغر

54
00:24:27.450 --> 00:24:47.450
او قسمة التوحيد الى الوهية وربوبية واسماء وصفات هو يخالف دلالة كلام الله اي وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وما تواضع عليه اهل العلم. فهذه المعاني قديمة تارة توجد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:24:47.450 --> 00:25:07.450
وكلام الصحابة والتابعين كالذي ذكرنا في الشرك الاكبر والاصغر وتارة توجد في كلام جماعة من المتقدمين يمين قبل من قام بنصرة التوحيد وصارت النسبة اليه تشنيعا كابن تيمية او ابن عبد الوهاب وهاب. فذكر انواع التوحيد الثلاث

56
00:25:07.450 --> 00:25:27.450
في اخرين من اهل العلم. وهذه المعاني مما يثبت بها فؤاد الموحد لان يعلم ان الحقائق العلمية التي قام بنصرتها جماعة من اهل العلم هي موجودة في كلام الشرع او في كلام العلماء به من الصحابة والتابعين

57
00:25:27.450 --> 00:25:47.450
اتباعهم لكن القائم بنصرة الحق في اجيال الناس قليل فان الله يختار في هذه امة من يقوم بنصرة دينه واظهار الحق اذا انطمست معالمه. فيظن بعض الناس ان ما قام به من نصرة الحق هو شيء

58
00:25:47.450 --> 00:26:07.450
ان جاء به من قبل نفسه فينسبونه تارة حنبليا وتارة تيميا وتارة وهابيا. ولا يوجد شيء من الدين الذي قام بنصرته هؤلاء الا وهو عند غيرهم من الائمة الاربعة او من علماء الاسلام في كل مذهب وفي كل بلد فلا يختص لكن

59
00:26:07.450 --> 00:26:27.450
معرفة الحق تغيب في كثير من القرون وفي اجيال الخلق مما يستدعي من احدنا دوام سؤال الله سبحانه وتعالى ان يهديه الى الحق وان يرشده اليه وان يثبته عليه اذا اوصله اليه وان يجتهد احدنا في معرفة دينه

60
00:26:27.450 --> 00:26:47.450
على اليقين حتى يمكنه في قلبه ويعرف ان العلم المتلقى عند اهل الحق حق محض لم يقم العبد بنصرته لاجل عصبية اقليمية او بلدية او مذهبية او غير ذلك وانما لانه دين الحق الذي بعث به محمد

61
00:26:47.450 --> 00:27:07.450
صلى الله عليه وسلم اذا علم ان الشرك منه اكبر ومنه اصغر فالمقصود في قول المصنف فاذا دخل الشرك في العبادة سداد هو الشرك الاكبر. لقوله بعد فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها من

62
00:27:07.450 --> 00:27:27.450
في النار فحصول الخلود في النار مرتب على الشرك الاكبر دون الاصغر. ونجاسة الشرك اعظم جلسات وكما يؤمر العبد بدفع النجاسة الظاهرة عنه عند ارادة الصلاة في ثوبه والبقعة المصلى

63
00:27:27.450 --> 00:27:57.450
عليها وبدنه فانه يؤمر بتطهير اعماله كلها بافراغها من الشرك. وسوء اثره ووخيموا عاقبته يشتد معه خوف الانسان منه. فمن عرف ان الشرك يحبط العمل ويجعل صاحبه من الخالدين في النار عظم خوفه منه واجتهد في معرفة التوحيد والشرك. وذكر المصنف رحمه الله

64
00:27:57.450 --> 00:28:25.750
تعالى في التحذير من الشرك قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. وهذه واكبره ان الله لا يغفره ابدا. وبيان عمومها ان الفعل المضارع مع ان يؤولان مصدرا. تقديره شركا. فيصير تقدير الكلام ان الله لا

65
00:28:25.750 --> 00:28:54.850
اغفروا ايش الشي اللي شركا به وكلمة شركا نكرة في سياق نفي وكلمة شركا نكرة في سياق نفي. وهي تفيد عند العرب في كلامها العموم. وهي تفيد عند عربي في كلامها العموم فكل شرك لا يغفره الله سبحانه وتعالى لصاحبه. لكنه تارة يكون محبطا

66
00:28:54.850 --> 00:29:24.850
لعمله كله موجبا دخول النار والخلود فيها وهو الشرك الاكبر وتارة يدخل مع موازنة اذا كان شركا اصغر. وهو باعتبار ما يغلب عليه فتارة يغلب عليه ميزان الحسنات بثقلها فيدخل الجنة وتارة يغلب عليه ميزان السيئات بثقلها فيدخله الله سبحانه وتعالى النار ثم يخرجه

67
00:29:24.850 --> 00:29:51.100
منها فاذا علم العبد ان الشرك كله لا يغفره الله سبحانه وتعالى عظم خوفه منه. ومما يعين انسان على معرفة الشرك للفرار منه والنجاة بنفسه اربع قواعد ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه تفرق بين دين المسلمين ودين المشركين

68
00:29:51.100 --> 00:30:11.100
ومردها الى امرين ومردها الى امرين احدهما معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه الذين بعث فيهم. معرفة حال المشركين

69
00:30:11.100 --> 00:30:36.350
بعث فيهم  تقرير هذه القواعد واستبانة معناها يتوقف على الامرين معا. بان تعرف دين الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعثه الله اولا ثم تعرف دين المشركين الذي كانوا عليه. وهذا مما يتحقق به

70
00:30:36.350 --> 00:30:57.300
معان في الشرع من اكدها ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى. فان الناس لما جهلوا حال المشركين الذين كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم غاب عنهم كثير من فهم التوحيد الذي

71
00:30:58.300 --> 00:31:18.300
وقعوا في ظده في الازمنة المتأخرة في الشرك. فمثلا تجد من الناس من الا الله ويذبح لغير الله ويدعو ويدعو غير الله ويستغيث بغير الله. مع ان هذا كان موجودا قبل الاسلام وكفرهم الله ونبيه

72
00:31:18.300 --> 00:31:40.200
الله عليه وسلم من هم من هم الذين كانوا يقولون ذلك منهم اللي قبل الاسلام يقولون لا اله الا الله ويدعون غير الله ويجعلون لغير الله ها ايش لا لا قبل النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:31:42.700 --> 00:32:07.500
الاهلي كان في مكة ما يقولون لا اله الا الله احسنت. اهل الكتاب اهل الكتاب اليهود والنصارى يقولون لا اله الا الله لكنهم وقعوا فيما وقعوا فيه من الشرك فاكثرهم الله سبحانه وتعالى وقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرضى بكفارا فمن عرف ما كان عليه الناس قبل

74
00:32:07.500 --> 00:32:27.500
الاسلام وما قام به النبي صلى الله عليه وسلم معهم من الحق عقد هذه المعاني. وعرف انه قد يوجد من يقول لا اله الا الله ولا يعد من اهل الاسلام لانه يقول لا اله الا الله ثم يذبح لغير الله ويقول لا اله الا الله ثم

75
00:32:27.500 --> 00:32:47.500
غير الله سبحانه وتعالى يقول لا اله الا الله ثم يستغيث بغير الله سبحانه وتعالى. فمثل هذه الامور التي ربما لا نعرفها نحن في هذه الازمنة ولا سيما في هذه البلاد تجد في كلام الشعراء الاول ما يشهد بوقوعه في بلاد

76
00:32:47.500 --> 00:33:09.050
المسلمين فانه لما قدم التتر قال شاعر يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر يا خائفين من التتر لذو بمن في قبر ابي عمر رجل من اين الفزع الى الله؟ اين توحيد الله عز وجل في الاقبال عليه؟ والوثوق بنصره

77
00:33:09.600 --> 00:33:29.600
فمثل هذه المعاني وجدت في المسلمين لانه جهلت حقيقة التوحيد. وما من احد يفحص اخبار الناس وتواريخهم في مختلف البلدان ازمنة الا ويجد من الناس من قام بالدعوة الى توحيد الله لان من عرف القرآن والسنة عرف ان مثل هذا

78
00:33:29.600 --> 00:33:48.450
يخالف القرآن والسنة لا يرى احد شيء يقع من هؤلاء الناس ثم يقول ان هؤلاء يفعلون فعل الاسلام حتى ولو لم ينشأ في بلاد العرب ولا عرف ابن تيمية ولا عرف ابن القيم. وقبل قرنين تقريبا نشأ في البلاد

79
00:33:48.450 --> 00:34:08.450
التي تسمى بالاتحاد السوفيتي رجل اسمه عبد النصير. كان ذكيا عالما نشأ على علوم اهل بلاده. ثم لو ما اوغل في معرفة الكتاب والسنة الف كتابا اسمه الرد على الرسول صلى الله عليه وسلم. لا يتطابق مع هذه العقائد التي صنفها من صنفها من المتأخرين. وهو

80
00:34:08.450 --> 00:34:28.450
لم يتلقى شيئا من مدرسة ابن تيمية او مدرسة ابن عبد الوهاب لان من عرف الكتاب والسنة دلته على ما دل بنا الحق. فالحق الغير معلق باشخاص ولا معلق ببلد. ولكن معلق بما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

81
00:34:28.450 --> 00:34:53.200
قال رحمه الله القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بان الله تعالى هو الخالق المدبر وان ذلك لم يدخلهم في الاسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك

82
00:34:53.200 --> 00:35:16.400
السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقول مقصود هذه القاعدة بيان شيئين مقصود هذه القاعدة بيان شيئين. احدهما ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:35:16.400 --> 00:35:38.050
مقرون بتوحيد الربوبية ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية وهو أفراد الله في ذاته وأفعاله واشار اليه المصنف بقوله مقرون بان الله تعالى هو الخالق المدبر

84
00:35:38.550 --> 00:35:58.550
لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية. لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية. والاخر ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام. ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم

85
00:35:58.550 --> 00:36:18.550
في الاسلام ولم يعصم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وصف الكفر وقاتلهم. واستدل المصنف على ما بقوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض. الاية وهي دالة على الامرين معا

86
00:36:20.150 --> 00:36:49.150
اما دلالتها على الامر الاول ففي قوله فسيقولون الله. اما دلالتها على الامر الاول ففي قوله فسيقولون الله اي يقرون بان الذي بيده الرزق والملك والتدبير هو الله سبحانه وتعالى. واما دلالتها على الامر الثاني ففي قوله فقل افلا تتقون

87
00:36:49.650 --> 00:37:19.100
اي افلا تتقون الشرك الذي انتم عليه؟ اي افلا تتقون الشرك الذي انتم عليه؟ من جعل عبادتي تخلص العبادة له وتبطل الشرك به سبحانه وتعالى. نعم القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة. فدليل القربة قوله تعالى

88
00:37:19.100 --> 00:37:37.750
لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

89
00:37:37.800 --> 00:38:00.400
ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاء دعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة الشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما والدليل

90
00:38:00.400 --> 00:38:23.200
قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع لهما

91
00:38:23.200 --> 00:38:46.300
رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين للمشركين بيان ان الحامل للمشركين على دعاء غير

92
00:38:46.300 --> 00:39:12.900
والتوجه اليه شيئان بيان ان الحامل للمشركين على دعاء غير الله والتوجه اليه شيئان احدهما طلب القربة. والدليل قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. والاخر طلب الشفاعة

93
00:39:12.950 --> 00:39:42.950
والدليل قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا اعن الله. فلم يكن المشركون يعتقدون ان معبوداتهم تدبر الامر وتستقل بما شاء من رزق او ملك او تدبير. وانما كانوا يعبدونها لاجل تحصيل القربة او

94
00:39:42.950 --> 00:40:19.850
طلب الشفاعة. والفرق بين طلبهم القربة وطلبهم الشفاعة. ان طلب القربة في رصيد الكمالات ان طلبهم للكمالات وطلبهم الشفاعة في دفع النقائص والافات. وطلبهم الشفاعة في دفع النقائص والافات وابطل الله سبحانه وتعالى ما ابتغوه من القربة والشفاعة. وابطل الله سبحانه وتعالى ما ابتغوه

95
00:40:19.850 --> 00:40:49.700
ومن القربة والشفاعة فاما طلب القربة باتخاذهم الاولياء فابطله الله بنفي وجودهم فاما طلبهم القربة باتخاذهم الاولياء فابطله الله سبحانه وتعالى بنفي وجودهم كما قال تعالى في الاية ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

96
00:40:49.700 --> 00:41:10.450
بعد ما ذكره عنهم من اتخاذ الاولياء فاكذبهم الله عز وجل لياء ذي القربى وجعلهم كفارا بذلك والاولياء الذين ابطلهم الله سبحانه وتعالى هم الاولياء الناصرون لله المعينون له والاولياء

97
00:41:10.450 --> 00:41:33.700
الذين ابطلهم الله هم الاولياء الناصرون لله المعينون له فهؤلاء قد نفى الله عز وجل وجودهم واما الاولياء الذين اثبتهم الله سبحانه وتعالى في قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهم

98
00:41:33.700 --> 00:42:04.900
الاولياء ايش المنصورون فهم الاولياء المنصورون المعانون من الله فالولي له معنيان فالولي له معنيان احدهما الناصر المعين احدهم المنصور المعان والاخر المنصور المعان. فالاول ابطله الله والثاني اثبته. فالاول ابطله الله

99
00:42:04.900 --> 00:42:35.100
والثاني اثبته فما زعموه من اتخاذ الاولياء لطلب القربة ابطله الله بابطال الاولياء واما طلبهم طلبهم الشفاعة فابطله الله سبحانه وتعالى فابطله الله سبحانه وتعالى بنفي ملك الشفاعة عن غيره. فابطله الله سبحانه وتعالى بنفي ملك الشفاعة عن غيره

100
00:42:35.200 --> 00:43:03.400
فان الله اثبت الشفعاء فان الله اثبت الشفعاء الذين يشفعون عنده لكن جعل الشفاعة ملكه سبحانه. لكن جعل الشفاعة ملكه سبحانه. فلا يشفع احد عنده والا باذن الا باذنه. والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله

101
00:43:03.400 --> 00:43:34.550
شفاعة التي يذكرها المتكلمون في الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. وتعريفها شرعا سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع يتضمن جلب خير او دفع شر. والنفع يتضمن جلب خير او نفع شر. وهي نوعان

102
00:43:35.350 --> 00:44:04.400
احدهما الشفاعة المنفية وهي التي نفاها الله سبحانه وتعالى. وحقيقتها شرعا الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه. الشفاعة الخالية والاخر الشفاعة المثبتة وهي التي اثبتها الله سبحانه وتعالى وحقيقتها شرعا

103
00:44:04.650 --> 00:44:30.850
الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه. الشفاعة المشتملة على اذن الله ورضاه  فالشفاعة تارة تنفى وتارة تثبت فاذا خلت من اذن الله ورضاه فهي منفية. واذا اشتملت على اذن الله ورضاه فهي مثبتة

104
00:44:31.700 --> 00:44:50.000
والشافع كما ذكر المصنف مكرم بالشفاعة. والشافع كما ذكر المصنف مكرم بالشفاعة. اي تفظل الله عز وجل عليه بها اكراما له. اي تفضل الله عز وجل عليه بها اكراما له

105
00:44:50.050 --> 00:45:13.450
نعم  ما ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار الاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر. وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يفرق بينهم والدليل قوله

106
00:45:13.450 --> 00:45:33.450
تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلق

107
00:45:33.450 --> 00:45:57.300
فهن ان كنتم اياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله

108
00:45:57.600 --> 00:46:24.350
قال سبحانك ما يكون لي ان نقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. انك انت علام الغيوب  ودليل الصالحين قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

109
00:46:25.050 --> 00:46:52.750
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. وحديث ابي واقض الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله نحن حدثاء عهد بكفر

110
00:46:52.900 --> 00:47:17.350
وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط فمرظنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. الحديث مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله

111
00:47:17.600 --> 00:47:50.850
بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله دون نظر الى منزلة المعبود دون نظر الى منزلة المعبود فمن يعبد النبي والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك فمن يعبد النبي والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك. على اناس

112
00:47:50.850 --> 00:48:15.200
متفرقين في عباداتهم. كما ذكر المصنف اي متفرقين من جهة مألوهاتهم. اي متفرقين من جهة مألوهاتهم. فقوله رحمه الله في عباداتهم اي معبوداتهم فقوله رحمه الله في عباداتهم اي في معبوداتهم

113
00:48:15.350 --> 00:48:39.300
تقيم المصدر مقاما اسم المفعول للدلالة على الثبوت والاستمرار. اقيم المصدر مقام اسم المفعول للدلال على الثبوت والاستمرار. ويبينه قوله رحمه الله منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم

114
00:48:39.300 --> 00:48:59.300
من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر. فالمراد افتراقهم في مألوهاتهم. وقد قاتلهم جميعا ولم يفرق بينهم. فانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في جعل العبادة لغير الله

115
00:48:59.300 --> 00:49:21.700
فانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في جعل العبادة لغير الله. فلا يختص التكفير القتال بمن عبد الاصنام فلا يختص التكفير والقتال بمن عبد الاصنام. بل كل من عبد غير الله سبحانه وتعالى فحقه

116
00:49:21.700 --> 00:49:44.450
القتال والتكفير فكل بل كل من عبد غير الله عز وجل فحقه القتال والتكفير ولو عبد نبيا او وليا او وكذا لو عبد شجرا او حجرا او جرما من اجرام الفلك. فكلهم قد وقعوا في الشرك

117
00:49:44.450 --> 00:50:04.450
كما حكم النبي صلى الله عليه وسلم يعبدون من تلك المألوهات فاكثرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم. وذكر المصنف رحمه الله تعالى الادلة على اتخاذهم معبودات مختلفة وجميعها من ايات القرآن الكريم سوى

118
00:50:04.450 --> 00:50:29.100
احد دليلي الاشجار والاحجار. وهو حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح وذكر المصنف رحمه الله تعالى دليل قتالهم وهو قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون

119
00:50:29.100 --> 00:50:53.650
الدين كله لله فاعظم الفتنة عبادة غير الله سبحانه وتعالى واصل الدين هو توحيد الله عز وجل نعم  القاعدة الرابعة ان لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شركهم دائما في الرخاء

120
00:50:53.650 --> 00:51:15.650
والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشردون يكون مقصود هذه القاعدة بيان غلظ شرك اهل زمانه بيان غلظ شرك اهل

121
00:51:15.650 --> 00:51:35.650
زمانه فمن بعدهم من المتأخرين. وانهم اغلظ شركا من الاولين. وانهم اغلظوا شركا من ولين طيب ماذا ينتج من هذا؟ اذا عرفنا ان شركنا المتأخرين اشد وانهم اغلظ ماذا ينتج؟ ما منفعة هذا؟ نعم

122
00:51:37.150 --> 00:52:00.200
ايش احسنت وقرر المصنف رحمه الله تعالى ذلك لبيان انه المشركين الاولين لبيان انهم اولى بالتكفير القتال من المشركين الاولين. وبه صرح المصنف في كشف الشبهات. وبه صرح المصنف في كشف الشبهات

123
00:52:00.200 --> 00:52:26.400
ومجموع الادلة الشرعية والوقائع القدرية يدل على ان الشرك المتأخرين اغلظ من شرك الاولين من اثني عشر وجها ومجموع الادلة الشرعية والوقائع التاريخية يدل على ان شرك متأخرين اغلظ من شرك الاولين باثني عشر من اثني عشر وجها

124
00:52:26.450 --> 00:52:48.950
فالوجه الاول ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ان المشركين الاولين يخلصون في الرخاء يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. اما المتأخرون اما المتأخرون فيشركون في الرخاء والشدة

125
00:52:49.250 --> 00:53:09.250
ذكر هذا الوجه المصنف في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات ذكر المصنف هذا الوجه هنا في القواعد الاربع وفي كشف بالشبهات ثم ذكره بعده جماعة منهم حفيده سليمان ابن عبد الله وحفيده الاخر عبدالرحمن بن حسن في اخرين

126
00:53:09.250 --> 00:53:35.050
الثاني ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين. ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين من الانبياء والملائكة والصالحين او اشجارا واحجارا ليست عاصية او اشجارا واحجارا ليست عاصية. اما المتأخرون فيدعون

127
00:53:35.050 --> 00:54:09.500
الله الفساق والفجار اما المتأخرون فيدعون الله مع الله الفساق والمصنف في كشف الشبهات والامير الصنعاني في تطهير الاعتقاد والامير الصنعاني في تطهير الاعتقاد طيب كيف يدعون فاسق وفاجر لا يعني كيف يدعو؟ لماذا يدعونه

128
00:54:11.350 --> 00:54:39.700
يعني بعضهم يقول هو فاسق فاجر عندكم لكن هم يرونه صالحة لا هم يرونه فاسقا فاجرا لكن يدعونه لماذا احسنت فكانوا يدعون الفجار الفساق اتقاء شرهم. مع عدم اعتقادهم صلاحهم ولا ولايتهم. مع عدم اعتقادهم صلاحهم ولا ولايتهم فهم يشهدون

129
00:54:39.700 --> 00:55:01.450
عليهم بالفجور والفسوق والوقوع يعرفون شرهم فيتقون شرهم بذلك. والوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل. ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل

130
00:55:01.450 --> 00:55:28.100
ولهذا قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب ان هذا شيء عجاب. واما المتأخرون فيزعمون ان ما هم عليه موافق دعوة الانبياء والرسل. واما فيزعمون ان ما هم عليه موافق دعوة الانبياء والرسل. ذكر هذا الوجه عبداللطيف بن

131
00:55:28.100 --> 00:55:54.700
الرحمن عبداللطيف بن عبدالرحمن في رده على داوود ابن جرجيس. في رده على داوود ابن جرجيس وصاحبه وذكره ايضا صاحبه سليمان ابن ان المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي العام ان المشركين الاولين كانوا

132
00:55:54.700 --> 00:56:20.200
لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي العام. بل كانوا يقولون في تربيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. بل كانوا يقولون في تربيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه

133
00:56:20.200 --> 00:56:40.200
وما ملأ. واما المتأخرون فقد جعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون. واما المتأخرون فقد جعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون. وقصدوهم على ان لهم تدبير العالم. لا ان

134
00:56:40.200 --> 00:57:00.200
لهم تدبير العالم. ذكر هذا المعنى عبد الله ابن فيصل ابن سعود. ذكر هذا المعنى عبد الله ابن فيصل ابن رحمه الله فصار في المتأخرين من يجعل لمعظم من المعظمين ملكا وتصرفا كليا حتى قال قائله

135
00:57:00.200 --> 00:57:21.100
ام انه لا يدخل بلدة كذا نملة الا باذن الولي الفلاني وسمى وليا مشهورا في بلادهم فمثل وهذا لم تكن تعتقده العرب الاولى في ان معبوداتهم يبلغ ملكها وتدبيرها الا تدخل النملة

136
00:57:21.100 --> 00:57:45.350
صغيرة حوطة بلد الا باذن ذلك المعظم والوجه الخامس ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال ان كثيرا من المتأخرين اما الاولون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله

137
00:57:45.350 --> 00:58:09.900
زلفى ولتشفع لهم. اما الاولون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله زلفى اشفع لهم فالوجه السادس ان عامة شرك الاولين في الالوهية ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل

138
00:58:09.950 --> 00:58:29.950
وهو في غيرها قليل. واما شرك المتأخرين فكثير في الالوهية وكثير في الربوبية وكثير في الاسماء اي والصفات. واما شرك المتأخرين فكثير في الربوبية وكثير في الالوهية وكثير في الاسماء والصفات. والوجه

139
00:58:29.950 --> 00:59:00.150
السابع ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين ودعاءهم ان يزعمون ان قصد الصالحين ودعائهم من حقهم. وان ترك كهو جفاء بهم وازراء عليهم. وان تركه جفاء لهم وازراء عليهم ولم يكن الاولون يذكرون هذا. ولم يكن الاولون يذكرون هذا

140
00:59:00.200 --> 00:59:30.550
والوجه الثامن ان المشركين الاولين كانوا مقرين بشركهم ان المشركين الاولين كانوا مقرين بشركهم ويسمون رغبتهم الى معظميهم عبادة ويسمون رغبتهم الى معظميهم عبادة واما المشركون المتأخرون فغير مقرين بشركهم. واما المشركون المتأخرون فغير مقرين

141
00:59:30.550 --> 01:00:00.350
ملكهم ويسمون رغبتهم الى معظميهم محبة. ويسمون رغبتهم وهم كاذبون في دعواهم والوجه التاسع ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في حوائج الدنيا ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط. كرد غائب ووجدان مفقود

142
01:00:00.350 --> 01:00:26.350
ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في حوائج الدنيا فقط كرد غائب ووجدان مفقود يجعلونهم عدة ليوم الدين ولا يجعلونهم عدة ليوم الدين واما المشركون المتأخرون فيريدون منهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة. واما المشركون المتأخرون

143
01:00:26.350 --> 01:00:46.350
فيريدون منهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة. ذكر هذا المعنى حمد بن ناصر بن معمر. ذكر هذا المعنى ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره. ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله

144
01:00:46.350 --> 01:01:22.550
عائرة بخلاف المتأخرين. فلا يعظمون الله ولا يعظمون شعائره. بخلاف المتأخرين فلا يعظمون الله ولا يعظمون شعائره فكان الاولون يعظمون اليمين بالله ويعظمون مساجد الله واما المتأخرون فيحلف احدهم بالله كاذبا ولا يحلف بمعظمه كاذبا. واما المتأخرون فيحلف احدهم بالله كاذبا

145
01:01:22.550 --> 01:01:45.350
ولا يحلف بمعظمه كاذبا ويعتقدون ان مشاهد الاولياء اعظم من بيوت الله ومساجده ويعتقدون ان مشاهد الاولياء ومساجده فتراهم يعكفون فيها ولا يعكفون في المساجد وتراهم يعكفون فيها ولا يعكفون في المساجد

146
01:01:45.400 --> 01:02:05.400
ويعودون بها ولا يعوذون بالله في بيوته. ويعوذون بها ولا يعودون بالله في بيوتهم. فتجد احدهم فتجد احد احدهم عاكفا عند قبر معظمه مشاهدا له كما يقال عائدا به فيما يخافه. ولا ترى

147
01:02:05.400 --> 01:02:23.800
منه في مساجد الله سبحانه وتعالى ذكر هذا الوجه متفرقا سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد ذكر هذا الوجه متفرقا في مواضع من كلامه سليمان ابن عبد الله

148
01:02:23.850 --> 01:02:43.050
ابني محمد ابن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد وبعضه موجود في كلام جماعة تقدموه منهم ابن تيمية وجده محمد بن عبدالوهاب عشر ان المشركين الاولين لم يكونوا يطلبون من الهتهم

149
01:02:43.150 --> 01:03:12.000
ان المشركين الاولين لم يكونوا يطلبون من الهتهم كلما يطلب من الرحمن. كل ما يطلب من الرحمن فلهم مطالب يطلبونها من الهتهم ولهم مطالب لا يطلبونها الا من الله فلهم مطالب يطلبونها من الهتهم ولهم مطالب لا يطلبونها الا من الله سبحانه وتعالى

150
01:03:12.300 --> 01:03:38.750
واما المتأخرون فيطلبون من الهتهم ما لا يطلبونه من الله اما المتأخرون فيطلبون من الله ما لا فيطلبون من الهتهم ما لا يطلبونه من الله ذكره ابن تيمية الحفيد في بلاد في بلد من البلدان المنسوبة الى الاسلام

151
01:03:39.250 --> 01:04:03.650
انه رأى عجوزين اتكأت احداهما على من شد الباب الحديد عند صعود الحافلة ثم قالت لاجل ان ترتفع مقوية نفسها قالت يا علي فقالت لها الاخرى قولي يا الله اتركي علي للشدات

152
01:04:05.300 --> 01:04:29.250
قولي قولي يا الله اتركي علي للشدات يعني تطلب من الله هذا الامر لكن الامور العظيمة ما تطلبها الا من معظمها الذي جعلته ندا من دون الله سبحانه وتعالى الا تدعوه ولذلك هذه المعاني من بغض الشرك وبيان قبحه ومسبته ومسبة اهله لا تعظم في قلب الانسان الا اذا عرف

153
01:04:29.250 --> 01:04:49.250
حقائق الكتاب والسنة ثم رأى حال الناس الذين التوحيد في قلوب الخلق وما يجب ان يعتني به اهله من الدعوة اليه والتحذير من الشرك وليس بلد من بلدان الاسلام مستغنيا ولا احد من الناس مستغنيا فهذا خير الناس واعظمهم

154
01:04:49.250 --> 01:05:09.250
تحقيقا للتوحيد في هذه الامة وهو محمد صلى الله عليه وسلم انزل عليه في المدينة بعد هجرته وقيامه المقام الاعظم في الدعوة الى التوحيد في مكة انزل عليه في سورة محمد فاعلم انه لا اله الا الله. فامر صلى الله عليه وسلم بالعلم بتوحيد الله سبحانه وتعالى

155
01:05:09.250 --> 01:05:29.250
بعد قيامه العظيم في مكة بالدعوة الى التوحيد. فكيف بغيره صلى الله عليه وسلم؟ فكيف بنا في هذه الازمان المتأخرة التي طم فيها الشرك وعم وليس بلد من البلدان خليا من ذلك. انظر الى افتتان كثيرا من الناس بالطاقة وهالاتها

156
01:05:29.250 --> 01:05:49.250
دعاوى التي تنسب اليها حتى الى امرأة تزعم انها ترقي بالقرآن. فاذا رقت بالقرآن حدثتها بعد ذلك عن الات الطاقة وان الانسان يصنع قوته بنفسه. وانه يقدر على علاج نفسه بنفسه. اذا تغرغرت نفسه بحقيقة

157
01:05:49.250 --> 01:06:09.250
وان له طاقة يستمد بها ما ينفعه ويدفع بها ما يضره الى اخر المعاني المدعاة عند هؤلاء فيما يزعمون من الطاقة فاذا كان هذا في بلادنا من امرأة تنتسب الى الرقية بالقرآن فكيف يكون في حال اخرين تضعف

158
01:06:09.250 --> 01:06:35.250
معرفتهم بالقرآن وبتوحيد الله سبحانه وتعالى. واذا اراد الانسان ان يعرف حقيقة ما عليه الناس فلينظر الى ما يجترهم في الدعاوى التي يدعى اليها الناس من الفزع اليها والرغبة فيها كالذي ادعوه في علم الطاقة وفي البرمجة التي ماجت بالناس وراجت وحقيقتها الوقوع في الشرك

159
01:06:35.250 --> 01:06:55.250
فاكثرها مستجر من ديانات قائمة على الشرك. كديانة بودا او الهندوس او غيرها. فيجب على الانسان ان يتعلم توحيد الله سبحانه وتعالى وان يحرص على بثه في الناس والتذكير بهذا والتقرير ودوام تعليمه فهو اولى الناس

160
01:06:55.250 --> 01:07:15.250
به حاجة حتى يثبت على التوحيد. ثم يبقي التوحيد في قلوب الناس. والوجه الثاني عشر ان المتأخرين من من المشركين فيهم من زعم ان الله يتجلى في صور معبوداتهم ان المشركين المتأخرين

161
01:07:15.250 --> 01:07:35.250
فيهم من زعم ان الله يتجلى في صور معبوداتهم من المخلوقات. ولم يكن الاولون من المشركين يقولون هذا ولم يكن الاولون من المشركين يقولون هذا ولا يزعمون ان الله يتجلى في صور

162
01:07:35.250 --> 01:07:55.250
المخلوقات ذكره ابن تيمية الحفيد. ذكره ابن تيمية الحفيد فيما نقله عنه تلميذه ابن القيم في روضة الدين فهذه اثنا عشر وجها تبين ان الشرك المتأخرين اغلظ من شرك الاولين فهم احق

163
01:07:55.250 --> 01:08:19.100
وبالتكفير والقتال لانهم نازعوا الله عز وجل في حقه الاعظم وهو افراده سبحانه وتعالى بالتوحيد وهذا اخر البيان على هذا الكتاب. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع القواعد الاربع بقراءة غيره

164
01:08:19.300 --> 01:08:37.650
صاحبنا فلان ابن فلان ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد واجزت له روايته عني اذ المذكور في ملتقى الوصول لاجازة طلاب الاصول والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبد

165
01:08:37.650 --> 01:08:58.450
ابن حمد العصيمي ليلة الاربعاء كم غرة ربيع الاول غرة ربيع الاول يعني اليوم الاول من ربيع الاول سنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف في جامع خادم الحرمين  رحمه الله في مدينة الخبر