﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
نبدأ في القواعد الاربعة تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لامام الدعوة محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في كتاب القواعد الاربع بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. اسأل الله الكريم رب العرش العظيم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
يتولاك في الدنيا والاخرة وان يجعلك مباركا اينما كنت. وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر روى اذا اذنب استغفر فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبس

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
التي مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها. ثم قال وبه نستعين. مفصحا عن مقصد من مقاصد الابتداء بالبسملة وهو الاستعانة بالله. مفصحا عن مقصد من مقاصد الابتداء بالبسملة وهو

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
الاستعانة بالله ثم دعا لمن يقرأها بثلاث دعوات جامعة ثم دعا لمن يقرأها بثلاث دعوات اولها ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة. ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة. فيكون وليه الله

5
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
فيكون وليه الله. والولي من اسماء الله الحسنى. ومعناه المتصرف في الخلق بتدبير ومعناه المتصرف في الخلق عامة بتدبيرهم. وفي المؤمنين خاصة بما في الدنيا والاخرة وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والاخرة. وتانيها ان يجعله مباركا اينما كان

6
00:02:00.150 --> 00:02:29.600
اي سببا لكثرة الخير ودوامه. اي سببا لكثرة الخير ودوامه. وثالثها ان يجعله ممن اذا شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. وعدهن المصنف عنوان السعادة وعنوان الشيء ما يدل عليه ويوصل اليه. وعنوان الشيء ما يدل عليه ويوصل اليه. ومنه

7
00:02:29.600 --> 00:02:53.250
عنوان الكتاب والسكن ومنه عنوان الكتاب والسكن اسما لما يدل عليهما. فعنوان الكتاب هو اسمه وعنوان السكن هو موضع السكنى. والسعادة هي الحال الملائمة للعبد. والسعادة هي الحال الملائمة للعبد

8
00:02:53.350 --> 00:03:25.000
والعبد مقلب بين ثلاث احوال. والعبد مقلب بين ثلاث احوال. نعمة واصلة ومصيبة فاصلة وسيئة حاصلة نعمة واصلة ومصيبة فاصلة وسيئة ات حاصلة وكل حال يتعلق بها امر شرعي فالمأمور به عند حدوث النعمة شكرها

9
00:03:25.350 --> 00:03:55.350
فالمأمور به عند حدوث النعمة شكرها. وعند وقوع المصيبة الصبر عليها. وعند وقوع المصيبة الصبر عليها. وعند فعل السيئة سؤال مغفرتها. وعند فعل السيئة سؤال مغفرته ومن امتثل المأمور به فيهن نال سعادة الدنيا والاخرة. ومن امتثل المأمور به في

10
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
فيهن نادى سعادة الدنيا والاخرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم ارشدك لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس

11
00:04:15.350 --> 00:04:45.350
وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ذكر المصنف رحمه الله ان الحنيفية ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. مبينا حقيقتها بقول جامع اندرجوا فيه ما يراد بها شرعا. فالحنيفية لها في الشرع معنيان. احدهما عام وهو دين الذي

12
00:04:45.350 --> 00:05:13.250
وهو دين الاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والاخر خاص وهو الاقبال على الله التوحيد ولازمه الميل عما سواه بالبراءة من الشرك وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه البراءة عما سواه من الشرك. والمذكور في قول المصنف ان تعبد الله

13
00:05:13.250 --> 00:05:43.250
وحده مخلصا له الدين هو مقصود الحنيفية. ولبها هو مقصود الحنيفية ولبها محقق وصفها الجامع للمعنيين المتقدمين. المحقق وصفها الجامعي للمعنيين المتقدمين وهي هي دين الانبياء جميعا. فلا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام. ووقع في كلام المصنف

14
00:05:43.250 --> 00:06:13.250
وغيره اضافة تلك الملة الى ابراهيم. وهو تابع كذلك في القرآن فانها تضاف الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وموجب نسبتها اليه ثلاثة امور وموجب نسبتها اليه ثلاثة امور اولها ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:13.250 --> 00:06:43.250
يعرفون ابراهيم ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون يعرفون ابراهيم ويذكرون انهم من ذريته وانهم على دينه. ويذكرون انهم من ذريته وانهم على دينه. فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء لله غير مشركين به. فاجدر بهم ان يكونوا كابيهم حنفاء لله غير مشركين

16
00:06:43.250 --> 00:07:03.250
به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء. بخلاف سابقيه. فلم يجعل الله احدا منهم اماما لمن بعده

17
00:07:03.250 --> 00:07:23.250
من الانبياء ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في تحقيق التوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام بلغ الغاية في تحقيق التوحيد

18
00:07:23.250 --> 00:07:53.250
ولم يشاركه في هذا سوى نبينا صلى الله عليه وسلم. فهما امام ائمة الحنفاء فهما امام ائمة الحنفاء. وابراهيم اب ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي ومحمد صلى الله عليه وسلم ابن. والنسبة الى الابن اولى من والنسبة للاب اولى من النسبة

19
00:07:53.250 --> 00:08:23.250
للابن والناس جميعا مأمورون بعبادة الله. والناس جميعا مأمورون بعبادة ومخلوقون لاجلها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ودلالة الاية على المسألتين من جهتين احداهما صريح نصها. صريح نصها المبين انهم مخلوقون للعبادة

20
00:08:23.250 --> 00:08:53.250
يبين انهم مخلوقون للعبادة. والاخرى لازم لفظها. لازم لفظها. المبين ان انسى مأمورون بها المبين ان الناس مأمورون بها لانهم مخلوقون لاجلها. لانهم مخلوقون لاجلها فاذا كانوا قد خلقوا للعبادة فهم مأمورون بتلك العبادة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

21
00:08:53.250 --> 00:09:13.250
فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد. كما ان الصلاة لا تسمى صلاة الا مع الطهارة. فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث اذا دخل في الطهارة. فاذا عرفت ان الشرك اذا

22
00:09:13.250 --> 00:09:33.250
افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار. عرفت ان هم ما عليك معرفة ذلك لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه ان الله لا يغفر

23
00:09:33.250 --> 00:09:53.250
ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وذلك بمعرفة اربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه ده به لما قرر المصنف رحمه الله ان حكمة خلقنا هي عبادة الله بين ان

24
00:09:53.250 --> 00:10:13.250
الله لا تسمى عبادة الا مع التوحيد. فمن زعم انه يعبد الله وهو غير موحد له فالاعتداد بعبادته فمن زعم انه يعبد الله وهو غير موحد له فلا اعتداد بعبادته

25
00:10:13.250 --> 00:10:46.350
وعبادة الله لها في الشرع معنيان. وعبادة الله لها في الشرع معنيان. احدهما عام. احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. وهو اتباع خطاب الشرع اقترنوا بالحب والخضوع اتباع خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. كنا نقول ايش

26
00:10:46.350 --> 00:11:06.350
امتثال وكنت افدت احد الاخوان قبل مدة لما نظرت في المسألة قلت ينبغي الا يقال امتثال وانما يقال اتباع لماذا؟ لانه هو الوارد في خطاب الشرع. الم يقل الله ثم اوحينا اليك ان ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وهذا من جنس المسائل

27
00:11:06.350 --> 00:11:26.350
يقع تحقيقها ثم يذهل المرأة عنها لفشوء عبارة الامتثال وهي عبارة صحيحة. لكن العبارة التي في الخطاب الشرعي تقدم على غيرها هذه قاعدة وهو اتباع خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والثاني

28
00:11:26.350 --> 00:11:56.350
خاص وهو التوحيد. والمعنى الثاني هو المعهود شرعا كما تقدم. اما التوحيد فله معنيين ايضا اما التوحيد فله معنيان ايضا احدهما عام. وهو افراد الله بحقه. وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد

29
00:11:56.350 --> 00:12:16.350
والطلب حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب. وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيد الله ثلاثة انواع وينشأ من هذين الحقين ان الواجب علينا في توحيد

30
00:12:16.350 --> 00:12:46.350
الله ثلاثة انواع توحيده في ربوبيته وتوحيده في الوهيته وتوحيده في اسمائه وصفاته فاته والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهو افراد الله بالعبادة. وهذا انا الثاني هو المعهود في خطاب الشرع اذا اطلق اسم التوحيد. ثم نبه المصنف الى مفسد

31
00:12:46.350 --> 00:13:07.150
بعبادة الاعظم وهو الشرك. ثم نبه المصنف الى مفسد العبادة الاعظم وهو الشرك. والشرك شرعا  له معنيان احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره جعل شيء من حق

32
00:13:07.150 --> 00:13:37.150
لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. جعل شيء من العبادة لغير الله واثر الشرك اذا دخل في العبادة يختلف باعتبار قدره. واثر الشرك اذا دخل في العبادة يختلف باعتبار قدره. فانه نوعان. احدهما الشرك الاكبر

33
00:13:37.150 --> 00:14:07.150
احدهما الشرك الاكبر. وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان يزول به اصل الايمان فيخرج العبد من الاسلام الى الكفر. والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان. يزول به كمال الايمان. فلا يخرج

34
00:14:07.150 --> 00:14:37.150
به العبد من الاسلام. والفرق بينهما يرجع الى متعلق الحق ومنزلته من الايمان والفرق بينهما يرجع الى متعلق الحق ومنزلته من الايمان. فما ازال اصل الايمان فهو اذ كن اكبر وما ازال كمال الايمان فهو شرك اصغر. طيب لو قال واحد هذا

35
00:14:37.150 --> 00:14:58.200
الشبه اللي بعض الناس يعظمها. لو قال واحد هذا التقسيم الشرك الاكبر والاصغر قرأنا القرآن ما فيه. كل الشرك من اين جيتوا باكبر واصغر ما الجواب؟ نعم. الاستقراء يقول الاستقراء هذا هو نتيجة دراستك العقلية. فنحن لسنا ملزمين بها

36
00:14:58.250 --> 00:15:26.950
هذا المشبهين كذا كلامهم اسم الشرك مع الايمان والجواب ان الشرك الاصغر ورد في احاديث كثيرة. منها قوله صلى الله عليه وسلم ان اخوف ما عليكم الشرك ايش؟ الاصغر رواه ابن خزيمة واحمد ومنه ما جاء عن شداد عند البزار وغيره كنا نعد الرياء من الشرك على عهد رسول

37
00:15:26.950 --> 00:15:56.950
وسلم من الشرك الاصغر. فهذا في زمن النبوة. وكل اصغر فمقابله اكبر. فقسمته الى اكبر واصغر واردة في خطاب الشرع. والمقصود منهما في قول المصنف فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت. والمقصود منهما في قول المصنف فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت هو الشرك الاكبر

38
00:15:56.950 --> 00:16:26.950
لقوله بعد فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار فصاحبه من الخالدين في النار. فحصول الخلود في النار مرتب على الشرك ايش؟ الاكبر دون فحصول فحصول الخلود في النار مرتب على الشرك الاكبر دون الاصغر. ونجاسة الشرك اعظم

39
00:16:26.950 --> 00:16:56.950
نجاسات وكما يؤمر العبد بدفع النجاسة عنه عند ارادة الصلاة في بدنه وثوبه والبقعة المصلى فيها فكذلك يؤمر بتطهير اعماله كلها من الشرك. بان يفرغ قلبه لسانه وجوارحه من الشرك مخافة ان يحبط عمله. وسوء اثر الشرك ووخيم

40
00:16:56.950 --> 00:17:16.950
عاقبته في افساد العبادة واحباط العمل وتصير صاحبه من الخالدين في النار يوجب على العبد معرفته والخوف منه لينجو من هذه الشبكة كما قال المصنف. اي من هذه الحبالة التي

41
00:17:16.950 --> 00:17:36.950
ينصبها الشيطان لاقتناص الخلق اي من هذه الحبالة التي ينصبها الشيطان لاقتناص الخلق فانه يجرهم الى هذه الشبكة فيخرجهم بها من دين الاسلام الى الشرك. والامر بمعرفته كما تقدم امر

42
00:17:36.950 --> 00:18:06.950
قم بمعرفة اصوله وقواعده. والامر بمعرفته امر بمعرفة اصوله وقواعده. فان العبد اذا عرف اصول وقواعده امكنه ان يحيط حكما على تفاصيله وحوادثه وجزئياته. والامر معرفة الشرك امر بمعرفة مقابله وهو التوحيد لانه المراد اصالة. فالمراد من العبد

43
00:18:06.950 --> 00:18:26.950
اصلا ان يتعلم توحيد الله سبحانه وتعالى. والاية التي ذكرها المصنف في التحذير من الشرك. وهي قوله تعالى فان الله لا يغفر ان يشرك به عامة في الشرك كله. اكبره واصغره. عامة في الشرك

44
00:18:26.950 --> 00:18:46.950
قل له اكبره واصغره. لان الفعل المضارع مع ان يؤول مصدرا. فيصير تقدير كلامي ان الله لا يغفر شركا به. فيصير تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. وتكون

45
00:18:46.950 --> 00:19:16.950
كلمة شرك نكرة في سياق نهي. فتفيد العموم. فالشرك كله اكبره واصغره لا يغفره الله سبحانه وتعالى. وامتناع مغفرة الشرك الاصغر لا يوجب الخلود في النار. وامتناع مغفرة الشرك الاصغر لا يوجب الخلود في النار. فيكون في كفة سيئات العبد فيكون

46
00:19:16.950 --> 00:19:36.950
في كفة سيئات العبد. فان رجحت حسناته دخل الجنة وان لم ترجح ورجحت سيئاته ادخل النار ثم عذب ثم اخرج منها. فلا تلازم بين عدم المغفرة والخلود في النار. فلا تلازم

47
00:19:36.950 --> 00:19:56.950
وبين عدم المغفرة والخلود في النار. ومما يعين العبد على معرفة الشرك ليحذره. معرفة اربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه تبين حال المشركين الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه

48
00:19:56.950 --> 00:20:26.950
وسلم وتتضح بها حقيقة الشرك ويتميز دين المسلمين عن دين المشركين وهي القواعد الاربع التي ذكرها المصنف في هذه الرسالة. فمنفعتها معرفة ما يتميز به دين المسلمين عن دين المشركين. فمنفعتها معرفة ما يتميز به دين المسلمين عن دين المشركين

49
00:20:26.950 --> 00:20:47.900
وهذه القواعد مستمدة من امرين. وهذه القواعد مستمدة من امرين. احدهما معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والاخر مع

50
00:20:47.900 --> 00:21:17.900
حال المشركين الذين بعث فيه. معرفة حال المشركين الذين بعث فيهم قد ذكر المصنف دلائل ذلك من القرآن الكريم. وما فيها من ادلة السنة تابعة له والمراد بالقاعدة في هذا الموضع اعم من اطلاق القاعدة عند الفقهاء. اعم من

51
00:21:17.900 --> 00:21:50.350
قاعدتي عند الفقهاء واشبه بالمعنى اللغوي وهو الاساس وهو الاساس  فهذه القواعد كل واحدة منها اساس من اسس الدين. واصل من اصوله. فهذه القواعد كل واحدة منها اساس من اصول الدين واصل من اصوله. ويجوز ارادة المعنى الاصطلاحي بان تكون هذه

52
00:21:50.350 --> 00:22:20.350
القواعد من قواعد التوحيد. ويجوز ارادة المعنى الاصطلاحي بان تكون هذه القواعد من قواعد التوحيد فتكون القاعدة هنا الامر الكلي المنطبق على جزئيات كثيرة. فيكون فتكون القاعدة هنا الكلية المنطبقة على جزئيات كثيرة. لكن متعلقها التوحيد. لا الفقه لكن متعلقها

53
00:22:20.350 --> 00:22:40.350
التوحيد للفقه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار حين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بان الله تعالى هو الخالق المدبر وان ذلك لم يدخلهم في

54
00:22:40.350 --> 00:23:10.350
والدليل قوله تعالى يخرج الحي من الميت ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر سيقولون الله فقل افلا تتقون. مقصود القاعدة مقصود هذه القاعدة بيان شيئين

55
00:23:10.750 --> 00:23:40.750
بيان شيئين احدهما ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية مقرون بتوحيد الربوبية وهو افراد الله في ذاته وافعاله. وهو افراد الله في ذاته وافعاله. واشار المصنف رحمه الله اليه بقوله مقرون بان الله تعالى هو الخالق

56
00:23:40.750 --> 00:24:00.750
المدبر لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية. لان الخلق والتدبير من اعظم افعال الربوبية والاخر ان اقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الاسلام ان اقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم

57
00:24:00.750 --> 00:24:20.750
في الاسلام ولم يعصم دماءهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت لهم وصف الكفر ولو كانوا باقرارهم بالربوبية مسلمين لما طالبهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاسلام ولما قاتل

58
00:24:20.750 --> 00:24:40.750
عليه واستدل المصنف على ما ذكره بقوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض الاية وهي دالة على الامرين معا. فاما وجه دلالتها على الامر الاول فهو في اقرارهم ان

59
00:24:40.750 --> 00:25:10.750
والملك والتدبير كله لله. اما دلالتها على الامر الاول فهو اقرارهم ان ان الرزق والملك والتدبير كله لله. فانهم يقرون بذلك اذا سئلوا عنه. كما قال الله تعالى فسيقول دون الله اي يثبتون له هذه الافعال من افراد الربوبية. اي يثبتون له هذه الافعال

60
00:25:10.750 --> 00:25:30.750
من افراد الربوبية. واما وجه دلالتها على الامر الثاني فهو في انكار الله عليهم عبادة غيره فهو في انكار الله عليهم عبادة غيره اذ قال فقل افلا تتقون. اي فقل لهم

61
00:25:30.750 --> 00:25:57.400
اقامة للحجة عليهم افلا تتقون ربكم فتخلصون له العبادة اي فقل لهم اقامة للحجة عليهم افلا تتقون ربكم فتخلصون له العبادة. فمطالبتهم بتوحيد الالوهية عدم انتفاعهم باقرانهم بتوحيد الربوبية. نعم

62
00:25:57.600 --> 00:26:17.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناه وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا

63
00:26:17.600 --> 00:26:37.600
الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم

64
00:26:37.600 --> 00:26:57.600
يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة. فالشفاعة منفية وما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. والدليل قوله تعالى يا ايها الذين

65
00:26:57.600 --> 00:27:27.600
امنوا وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ويكافرونهم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذني

66
00:27:27.600 --> 00:27:59.050
مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه اليه امر بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه اليه امران احدهما طلب القربة والدليل قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله

67
00:27:59.050 --> 00:28:23.550
زلفى. والاخر طلب الشفاعة والدليل قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فلم يكن المشركون يعتقدون ان معبوداتهم تدبر الامر وتستقل بما شاء

68
00:28:23.550 --> 00:28:53.550
ولكنهم كانوا يتوجهون اليها لتحصيل هذين الامرين المذكورين. والفرق بين طلبهم قربة وطلبهم الشفاعة انهم انهم يبتغون بالقربة تحصيل الكمالات. والفرق بين طلبهم القربى وطلبهم الشفاعة انهم يبتغون بالقربة تحصيل الكمالات. ويبتغون

69
00:28:53.550 --> 00:29:23.550
دفع النقائص والافات. ويبتغون بالشفاعة دفع النقائص الافات والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في ابواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. وتعريفها شرعا سؤال الله

70
00:29:23.550 --> 00:29:47.900
الشافعي سؤال الشافع الله سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له. سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له. والنفع يتضمن جلب خير او دفع شر. والنفع يتضمن جلب خير او دفع شر وهي نوعان

71
00:29:47.950 --> 00:30:11.550
الاول شفاعة منفية شفاعة منفية وهي التي نفاها الله عز وجل وهي التي نفاها الله عز وجل. وحقيقتها شرعا الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه. الشفاعة الخالية من اذن الله ورضاه. وهي ايضا نوعان

72
00:30:11.550 --> 00:30:42.050
احدهما الشفاعة المنفية عن الشافع. الشفاعة المنفية عن الشافع. كالشفاعة عن الهة المشركين كالشفاعة المنفية عن الهة المشركين والاخر الشفاعة المنفية عن المشفوع له. الشفاعة المنفية عن المشفوع له. كالشفاعة للكافرين

73
00:30:42.050 --> 00:31:12.050
كالشفاعة للكافرين. والثاني من نوعي الشفاعة شفاعة مثبتة. شفاعة مثبتة وهي التي اثبتها الله عز وجل لمن شاء. وهي التي اثبتها الله عز وجل لمن شاء. وحقيقتها شرعا الشفاعة المقترنة باذن الله ورضاه. وحقيقتها شرعا الشفاعة المقترنة باذن

74
00:31:12.050 --> 00:31:38.250
لله ورضاه وهي كذلك نوعان. وهي كذلك نوعان. احدهما الشفاعة المثبتة للشافع الشفاعة المثبتة للشافع. كشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم كشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم والاخر الشفاعة المثبتة للمشفوع له

75
00:31:38.400 --> 00:32:08.400
الشفاعة المثبتة للمشفوع له. كالشفاعة لاهل الكبائر من هذه الامة. كالشفاعة لاهل الكبائر من هذه الامة والفرق بين الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة هو المذكور في قول المصنف ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. وقوله والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من

76
00:32:08.400 --> 00:32:38.400
من الله ومدار النفي والاثبات في الشفاعة على امرين. ومدار النفي والاثبات بالشفاعة على طيب هما اذن الله ورضاه. هما اذن الله ورضاه. فهما مع النفي يكونين ايمان عيني منها فهما مع النفي يكونين يكونان مانعين منها. ومع الاثبات يكونان شرطين لها

77
00:32:38.400 --> 00:33:12.200
ومع الاثبات يكونان شرطين لها. والشافع مكرم بالشفاعة كما قال المصنف هو الله متفضل به عليها اكراما له اي ان الله يتفضل على من شاء اكراما له بان يشفعه فيتفظل الله عز وجل عليه بذلك. وقوله مكرم هو بتخفيف الراء. ويجوز تشديدها

78
00:33:12.200 --> 00:33:29.450
والمسموع في في رواية الكتاب هو التخفيف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم كم مر علينا النفي والاثبات في مسائل الاعتقاد

79
00:33:29.450 --> 00:33:52.850
في لا اله الا الله في هذه المسألة من المسائل التي لم تطرق النفي والاثبات في ابواب الاعتقاد هذا في عدة مسائل في الاعتقاد مدارها على هذين الامرين وكل سنة منها طويلة في النفي والاثبات في التوحيد طويل والنفي والاثبات كذلك في الشفاعة طويل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

80
00:33:52.850 --> 00:34:12.850
القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه

81
00:34:12.850 --> 00:34:32.850
عليه وسلم ولم يفرق بينهم. والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله الا ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا

82
00:34:32.850 --> 00:35:02.850
القمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا عيسى بن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك

83
00:35:02.850 --> 00:35:22.850
ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي الا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. وجميع الصالحين قوله تعالى

84
00:35:22.850 --> 00:35:52.850
الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. وحديث ابي واقد التي الله عنه انه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ويحن حدثاء عهد بكفر والمشركين سدرة

85
00:35:52.850 --> 00:36:20.300
يعكفون عندها وينطون بها اسلحتهم يقاد لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا اتى انواط كما لهم ذات انواط. الحديث مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر هو عبادة غير الله. بيان ان مناط الكفر هو عبادة

86
00:36:20.300 --> 00:36:40.300
لله دون نظر الى منزلة المعبود دون نظر الى منزلة المعبود. فمن يعبد النبي والولي والملك هو كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك. فمن يعبد النبي والولي والملك هو كمن

87
00:36:40.300 --> 00:37:10.300
يعبدوا الشجر والحجر واجرم الفلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس من الكفار متفرقين في عباداتهم اي متفرقين من جهة مألوهاتهم التي يعبدون. اي متفرقين من جهة مألوهاتهم التي يعبدون. فاقيم المصدر عباداتهم مقام اسم المفعول معبوداته

88
00:37:10.300 --> 00:37:40.300
فاقيم المصدر عباداتهم مقام اسم المفعول معبوداتهم. للدلالة على ثبوت العبادة المراد واستقراره. للدلالة على ثبات على ثبوت معنى العبادة المراد واستقراره فيكون المقصود في كلامه المعبودات للعبادات. فيكون المقصود في كلامه المعبودات للعبادات فهم

89
00:37:40.300 --> 00:38:00.300
متفرقون في ايش؟ معبوداتهم فهم متفرقون في معبوداتهم. ويبينه قول المصنف رحمه الله منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين الى اخر ما ذكر. وقد قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

90
00:38:00.300 --> 00:38:20.300
واكفرهم ولم يفرق بينهم. لانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في موجب الكفر هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى. فلا يختص القتال والتكفير بمن عبد الاصنام. بل كل من عبد

91
00:38:20.300 --> 00:38:40.300
شيئا غير الله سبحانه وتعالى فحظه القتال والتكفير ولو عبد نبيا او وليا او شجرا او حجرا وقد ذكر المصنف ادلة ما قرره من تفرق معبوداتهم. فقوله ودليل الشمس والقمر ونظائره

92
00:38:40.300 --> 00:39:00.300
يريد به دليل وقوع دليل وقوع عبادة هؤلاء عند العرب المشركين. وجميع ادلة لذلك هي من القرآن سوى احد دليلي عبادة الاشجار والاحجار وهو حديث ابي وائل الليتي وقد رواه

93
00:39:00.300 --> 00:39:23.550
الترمذي واسناده صحيح. وتقدم معنا في كتاب التوحيد وفي كتاب كشف الشبهات. وهذا الموضع الثالث نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلظ شركا من الاولين لان الاولين

94
00:39:23.550 --> 00:39:43.550
يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. ومشركوا زماننا شركهم دائما في الرخاء والشدة. والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون

95
00:39:43.550 --> 00:40:13.550
مقصود هذه القاعدة بيان غلظ شرك اهل زمان المصنف. بيان غلظ شرك اهل الزمان المصنف فمن بعدهم من المتأخرين. وانهم اغلظ شركا من الاولين. وانه هم اغلب شركا من الاولين. ومنفعة تقرير غلظ شركهم ومنفعة تقرير غلظ شركهم

96
00:40:13.550 --> 00:40:43.550
الاعلام بانهم اولى بالتكفير والقتال من الاولين. الاعلام بانهم اولى بالتكفير من الاولين وهو المصرح به في كتاب المصنف الاخر كشف الشبهات. ومجموع الادلة شرعية والوقائع القدرية يدل على ان الشرك المتأخرين اغلظ من الشرك الاولين من

97
00:40:43.550 --> 00:41:08.600
اثني عشر وجها من اثنين عشر وجها الوجه الاول ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. ان المشركين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. اما المتأخرون فيشركون في حال الرخاء والشدة. فيشركون في حال

98
00:41:08.600 --> 00:41:38.600
الرخاء والشدة. ذكر هذا الوجه المصنف هنا في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات. وذكره وبعده جماعة منهم حفيده سليمان بن عبدالله وعبدالرحمن بن حسن وعبدالله ابا بطين وسليمان ابن سحمان. والوجه الثاني ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين

99
00:41:38.600 --> 00:42:08.600
ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين من النبيين والملائكة والصالحين من النبيين والملائكة والصالحين او يدعون اشجارا واحجارا ليست عاصية. او يدعون اشجارا واحجارا ليس عاصية وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفساق والفجار. وهؤلاء المتأخرون يدعون

100
00:42:08.600 --> 00:42:39.800
مع الله الفساق والفجار. ذكر هذا الوجه ذكر هذا الوجه المصنف ايضا في كشف الشبهات وعصريه محمد بن اسماعيل الصنعاني في تطهير الاعتقاد والوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل. ان الاولين

101
00:42:39.800 --> 00:43:09.800
يعتقدون ان ما هم عليه مخالف دعوة الانبياء والرسل. فانهم كانوا يقولون اجعل الالهة الها واحدة ان هذا لشيء عجاب. اما المتأخرون فانهم يدعون ان فعلهم موافق دعوة الانبياء والرسل ان فعلهم موافق دعوة الانبياء والرسل. ذكر معنى هذا الوجه عبد اللطيف بن عبدالرحمن

102
00:43:09.800 --> 00:43:29.800
من في رده على داوود ابن جرجيس في رده على داوود ابن جرجيس وذكره كذلك تلميذه سليمان ابن سحمان والوجه الرابع ان المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك

103
00:43:29.800 --> 00:43:49.800
التصرف الكلي العام ان المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك تصرف الكلي العام بل كانوا يقولون في تلبيتهم الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. بل كانوا

104
00:43:49.800 --> 00:44:19.800
في تربيتهم الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. اما المتأخرون فجعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون. اما المتأخرون فجعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون على ان لهم تدبير العالم. وقصدوهم على ان لهم تدبير العالم. وهذا شرك لم تعرفه

105
00:44:19.800 --> 00:44:39.800
جاهلية الاولى وهذا شرك لم تعرفه الجاهلية الاولى. ذكر معنى هذا الوجه عبدالله بن فيصل ابن سعود الوجه الخامس ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة

106
00:44:39.800 --> 00:45:09.800
الاستقلال ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على وجه الاستقلال. اما الاولون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله. فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله. فهي عندهم شفعاء ووسائل فهي عندهم شفعاء ووسائق بخلاف حال اكثر من تأخر. والوجه السادس

107
00:45:09.800 --> 00:45:33.950
امة شرك الاولين في الالوهية ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل. وهو في غيرها قليل. اما المتأخرون فشركهم كثير في الالوهية والربوبية والاسماء والصفات. اما المتأخرون فشركهم كثير في الربوبية

108
00:45:33.950 --> 00:46:03.950
الالوهية والاسماء والصفات. والوجه السابع ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين ودعاءهم والتوجه اليهم من حقهم. ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين التوجه اليهم من حقهم. وان تركه جفاء لهم وازراء به. وان تركه جفاء لهم

109
00:46:03.950 --> 00:46:33.950
افتراء بهم ولم يكن الاولون يذكرون هذا. ولم يكن الاولون يذكرون هذا. والوجه الثامن ان الاولين كانوا مقرين بشركهم. ان المشركين الاولين كانوا مقرين بشركهم كما في تربيتهم المذكورة انفا. ويسمون رغبتهم الى معظميهم عبادة. ويسمون رغبتهم الى

110
00:46:33.950 --> 00:47:03.950
معظميهم عبادة. ويقولون لو شاء الله ما ما اشركنا ويقولون او شاء الله وما عشرتنا ويقولون انما نعبدهم ويقولون انما نعبدهم ليقربونا الى الله زلفى المتأخرون فيزعمون انهم بربهم لا يشركون. اما المتأخرون فانهم يزعمون انهم بربهم لا

111
00:47:03.950 --> 00:47:33.950
ويسمون رغبتهم الى معظميهم محبة. ويسمون رغبتهم اذا معظميهم محبة هم كاذبون في زعمهم. والوجه التاسع ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط

112
00:47:33.950 --> 00:48:03.950
كرد غائب ووجدان مفقود ووجدان مفقود ولا يجعلونهم عدة يوم الدين. ولا يجعلون انهم عدة يوم الدين لانكارهم البعث لانكارهم البعث او اعتقادهم انه يكون لهم عند الله حظوة ومنزلة او اعتقادهم انهم انه يكون لهم عند الله حظوة ومنزلة. اما

113
00:48:03.950 --> 00:48:33.950
فيريدون من معظميهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة. اما المتأخرون فيريدون من قضاء حوائج الدنيا والاخرة. ذكر معنى هذا الوجه حمد بن ناصر بن معمر رحمه الله. والوجه العاشر ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره. ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره

114
00:48:33.950 --> 00:49:03.950
فكانوا يعظمون اليمين بالله. فكانوا يعظمون اليمين بالله. ويعيدون من عاد ببيت الله ويعيدون من عاد ببيت الله. ويعتقدون ان البيت الحرام اعظم من بيوت اصناف ويعتقدون ان البيت الحرام اعظم من بيوت اصنامهم. اما المتأخرون فان احدهم يقسم بالله

115
00:49:03.950 --> 00:49:33.950
صادقا وكاذبا. اما المتأخرون فان احدهم يقسم بالله صادقا وكاذبا. ولا ولا يقدم على القسم بمن يعتقد فيه من المعظمين كاذبا. ولا يقدم على القسم بمن يعتقد فيه من المعظمين كاذبا ولا يعيدون من عاد بالله وببيته. ولا يعيذون من عاد بالله وببيته

116
00:49:33.950 --> 00:50:03.950
يعيدون من عاد بمعظمهم او بتربته. ويعيذون من عاد بمعظمهم او بتربته اي لدفنه ويعتقدون ان العكوف على المشاهد اعظم من العكوف في المساجد. ويعتقدون ان العكوف في المشاهد اعظم من العكوف في المساجد. واكثرهم يرى ان الاستغاثة بمعظمهم

117
00:50:03.950 --> 00:50:30.400
الذي يعبده انفع له من الاستغاثة بالله وفيهم من يرى ان الاستغاثة بمعظمه الذي يعبده انفع له من الاستغاثة بالله وهذا الوجه مستفاد من كلام متفرق للعلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد وبعضه

118
00:50:30.400 --> 00:50:50.400
في كلام جماعة قبل كابن تيمية الحفيد وجده محمد بن عبد الوهاب وحمد ابن ياسر ابن عمر وعبد العزيز الحصين وعبدالرحمن بن عبد الله ابا بطين رحمهم الله. والوجه الحادي عشر ان المشركين

119
00:50:50.400 --> 00:51:20.400
الاولين لم يكونوا يطلبون من الهتهم كل ما يطلبونه من الرحمن. ان المشركين الاولين لم ليكونوا يطلبون من الهتهم كل ما يطلبونه من الرحمن. فلهم مطالب يطلبونها من الهتهم ولهم مطالب لا يطلبونها الا من الله. فلهم مطالب يطلبونها من الهتهم. ولهم مطالب لا يطلبونها الا

120
00:51:20.400 --> 00:51:50.400
لا من الله تعظيما لله سبحانه وتعالى. فيجعلون الاعلى مطلوبا من الله. فيجعلون الاعلى من الله. واما المتأخرون فيطلبون من الهتهم ما لا يطلبونه من الله. فيطلبون من ما لا يطلبونه من الله. فيجعلون المطالب العظمى من مألوهاتهم. فيجعلون المطالب العظمى مما

121
00:51:50.400 --> 00:52:10.400
الوهاتهم ولا يطلبونها من الله. ولا يطلبونها من الله. ذكره ابن تيمية الحفيد. والوجه الثاني عشر ان في متأخر المشركين من زعم ان الله يتجلى في صور معبوداته من المخلوقات

122
00:52:10.400 --> 00:52:30.400
من ان في متأخر المشركين من زعم ان الله يتجلى في صورة معبوداته من المخلوقات فهو يعبدهم لان الله يتجلى فيهم. فهو يعبدهم لان الله يتجلى فيهم. ولم يكن احد من المشركين

123
00:52:30.400 --> 00:52:50.400
يعتقد ان الله يتجلى في صورة غيره من المخلوقات. ولم يكن احد من المشركين الاولين يعتقد ان ان الله يتجلى في صورة غيره من المخلوقات. ذكر معناه ابن تيمية الحفيد. نقله عنه

124
00:52:50.400 --> 00:53:20.400
صاحبه ابن القيم في روضة المحبين نقله عنه صاحبه ابن القيم في روضة المحبين. فهذه الوجوه اثنى عشر تدل على ان شرك المتأخرين اخف من شرك الاولين. شرايكم اشد واغلظ من شرك الاول. اشد واغلظ من شرك الاولين. فيعرف بها

125
00:53:20.400 --> 00:53:47.000
المدرك حقائقها ان المشركين المتأخرين اولى بالتكفير والقتال من المشركين وفق ما تقدم بيانه في شرح كشف الشبهات وهذا اخر البيان على هذه الجملة اكتبوا طبقة السماع. سمع علي جميع

126
00:53:47.400 --> 00:54:12.950
سمع علي جميع القواعد الاربع بقراءة غيره صاحبنا يكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد في ميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة

127
00:54:12.950 --> 00:54:32.950
طلابي المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح من ذلك وكتبه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي ليلة الثلاثاء الرابع العشرين من شهر الخامس والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة اربعين واربعمئة والف المسجد النبوي بمدينة

128
00:54:32.950 --> 00:54:35.700
الرسول صلى الله عليه