﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المؤلف الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى واسكنه والله فسيح جنانه. امين امين. اصول وقواعد في التفسير. القاعدة الثانية

2
00:00:30.050 --> 00:01:01.750
عشرة الايات القرآنية التي ظاهرها التضاد يجب حمل كل كل نوع منها على حسب على حال على حال بحسب ما يليق ويناسب  هل يجب على كل نوع منها على على حال بحسب ما يليق ويناسب المقام. هذه القاعدة

3
00:01:02.600 --> 00:01:32.150
المراد من منها بيان والتنبيه على ما يجب في النصوص التي ظاهرها التعاون يقول ظاهرها والا فليست في متعارضة وليس في كلام الله وكلام رسوله ويتناقض كل كلام الحق يحدق بعضه بعضا

4
00:01:33.950 --> 00:02:01.000
لكن ما مع ظهر في التعاون انه لابد من بيان وجه كل اية او كل حديث  بحمله على معنى يصح ولا يتعارض مع معنى النص الاخر. ويسمى هذا الجمع الجمع بين الايات

5
00:02:01.450 --> 00:02:26.200
او بين الاحاديث او الايات والاحاديث  الجمع بينها لرفع هذا التعارض والعياذ بان يحمل هذه هل النص على معنى؟ والاخر على معنى صحيح لا لا يتناقض ولا يضاد المال الاخر

6
00:02:26.450 --> 00:02:51.350
وهذا ما سينبه عليه الشيخ نعم. احسن الله اليك ومن ذلك تارة يخبر انه بكل شيء عليم. وتارة يخبر بتعلق علمه بعض اعمال العباد ببعض احوالهم. وهذا الاخير فيه زيادة معنى. وهو انه يدل

7
00:02:51.350 --> 00:03:18.100
قال المجازاة على ذلك العمل سواء كان خيرا او شرا. فيتضمن مع احاطة علم فيه الترغيب والترهيب. ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة. وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون. آآ الاول

8
00:03:18.750 --> 00:03:49.200
اختصر الكلام فيه. يعني معلوم ان فيها اياتي يخبر فيها الله انه بكل شيء. ان الله بكل شيء عليم  والايات في هذا كثيرة يا اهلا وسهلا ان الله عليم بذات الصدور

9
00:03:51.200 --> 00:04:21.150
علام الغيوب تأتي ايات فيها انه يفعل كذا ليعلم يفعل كذا ليعلم ويتبادر لبعض الناس ان الله كان قبل ذلك لا يعلم  اللهم لا يحزنون ولقد فتنا الذين من قبلهم

10
00:04:21.200 --> 00:04:46.700
فليعلمن الله الذين صدقوا لذلك قوله تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسل  قال العلماء هذا العلم المراد به علم الظهور. علم الشيء موجودا ظاهرا

11
00:04:48.400 --> 00:05:18.450
وقبل وجودي كان الله يعلم انه سيوجد انه معدوم وانه سيوجد. وبعد ما وجد يعلمه موجودا لان علمهم مطابق للواقع. علم الله بالاشياء مطابق للواقع ويعلم المعلوم والموجود ويعلم المعلوم الذي سيوجد والمعدوم الذي لا يوجد

12
00:05:18.950 --> 00:06:03.550
بل ويعلم ما لا يكون لو كان كيف يكون وجزاء والجزاء مبني على علمه بالاشياء واقعة علمه بالاشياء واقعة موجودة  ولا يجازي عباده على مقتضى علمه بالاشياء قبل وجودها لا يجازي عباده بمقتضى علمه بالاشياء قبل وجودها

13
00:06:04.150 --> 00:06:28.950
وانما الجزاء مرتب على الاعمال التي قد وجدت وخرجت من حيز العدم الى الوجود نعم. احسن الله اليكم ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة. وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون

14
00:06:28.950 --> 00:06:58.950
فهذه حين يكون المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة على الجهاد باليد. والايات الاخر حين قووا وصار ذلك عين المصلحة. وهو الطريق الى الاداء ومن ذلك انه تارة يضيف الاشياء الى اسبابها التي وقعت وتقع بها

15
00:06:58.950 --> 00:07:38.950
وتارة يضيفها الى عموم قدرته. وان وان جميع الاشياء واقعة بارادته ومشيئته. فيفيد مجموع الامرين اثبات التوحيد وتفرد الباري بوقوع الاشياء بقدرته ومشيئته. اه واثبات الاسباب والمسببات والمسببات المسببة. والمسببات احسن الله اليكم. والامر بالمحبوب منها

16
00:07:38.950 --> 00:08:08.950
والنهي عن المكروه واباحة مستوي الطرفين. فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في في عمل الاسباب النافعة والنظر وملاحظة فضل الله في كل احواله وانه لا يتكل على نفسه في امر من الامور بل يتكل ويستعين بربه

17
00:08:08.950 --> 00:08:36.500
وقد يخبر ان ما اصاب العبد من حسنة فمن الله. وما اصابه من سيئة فمن نفسه ليعرف عباده ان الخير والحسنات والمحاب تقع بمحض فعله وجوده وان جرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد

18
00:08:36.650 --> 00:09:13.850
يقع ببحر فضله وجوده   فعله اه يعرف عباده ان الخير والحسنات والمحاب تقع بمحض فعله وجوده كان فظله مثل ما قال  وان جرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد. فان الاسباب هو هو الذي انعم بها

19
00:09:13.850 --> 00:09:43.850
وهو الذي يسرها وان السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد اسبابها من نفس العبد وبتقصيره بحقوق ربه. وتعديه لحدوده. فالله وان كان هو المقدر لها فانه اجراها على العبد بما كسبت يداه. ولهذا امثلة يطول عدها

20
00:09:43.850 --> 00:10:11.800
القاعدة الثالثة عشرة. الله المستعان  طريق القرآن في في اللجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة يقول سبحانه وتعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن كان الرسل

21
00:10:12.400 --> 00:10:52.750
يجادلون اممهم يبين بطلان ما هم عليه من الشرك وعبادة الاوثان وان التوحيد هو الحق الذي يجب الايمان به واعتقاده وانه مقتضى العقل والحكمة يخلق كمن لا يخلق العقل المسوى

22
00:10:54.200 --> 00:11:43.300
المخلوق الذي لا يملك يفعلون ضل للخالق بكل شيء افمن لا يخلق    من علوم القرآن ذكر الادلة العقلية على التوحيد والنبوة والمعاد وهذا من من الجدال وجادلهم بالتي هي احسن

23
00:11:44.250 --> 00:12:22.650
ويقول قوم نوح لنوح قد جادلتنا فاكثرت جدالا. فاتنا بما تعدنا  نعم. احسن الله اليكم. طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة قد امر الله بالمجادلة بالتي هي احسن. ومن تأمل الطرق التي نصب الله المحاجة بها مع

24
00:12:22.650 --> 00:12:52.650
على ايدي رسله رآها من اوضح الحجج واقواها واقومها. وادلها على الحق وازهاق الباطل. على وجه لا تشويش فيه ولا ازعاج. فتأمل محاجة الرسل مع اممهم. وكيف دعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له. من جهة

25
00:12:52.650 --> 00:13:22.650
انه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم. وهو الذي اعطاهم العافية والاسماع والابصار والعقول والارزاق. وسائر اصناف النعم. كما انه المنفرد بدفع النقم واما احدا من الخلق ليس يقدر على نفع ولا دفع ولا ضر ولا نفع

26
00:13:22.650 --> 00:13:52.650
فانه بمجرد معرفة العبد العبد بذلك. واعترافه به. لا بد ان ينقاد لدين حق الذي تتم به الذي به تتم النعمة. وهو الطريق الوحيد لشكرها. وكثير ما يحتاج وكثيرا ما يحتج على المشركين به في عبادته الزامهم باعترافهم بربوهيتك

27
00:13:52.650 --> 00:14:22.650
وانه الخالق لكل شيء. والرزاق لكل شيء. فيتعين انه وحده فانظر الى هذا البرهان كيف ينتقل الذهن منه باول وهلة الى وجوب سادة من هذا شأنه ووجوب الاخلاص له. ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهة

28
00:14:22.650 --> 00:14:26.000
احسن الله اليك