﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله قال واسكنه الله فسيح جنانه. امين امين. حصول وقواعد في التفسير. القاعدة الثالثة عشرة

2
00:00:30.050 --> 00:00:58.000
طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة. الى ان قال رحمه الله ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهتهم وانها ناقصة من كل نوجه لا تغني عن اهلها شيئا. لا تسمع

3
00:00:58.300 --> 00:01:33.150
ولا تبصر ولا  ولا تغني عن عابدها شيئا ولا تخرق شيئا وهي مخلوقة كل هذا اذكره الله لبيان بطلانه هذي في الحقيقة من من سفه العقول عجيب امره  لابي يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يكسب

4
00:01:33.500 --> 00:01:56.750
ولا يغني عنك شيئا يقول في الاية الاخرى قال يا بابي وقول ما تعبدون قالوا نعبد اصناما فنضلنا قال هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون قالوا وجدنا اباءنا كذلك يفعلون

5
00:01:58.450 --> 00:02:33.700
قال افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين. الذي خلقني فهو يهدين والذي هو  فهذا هذه نماذج من جدال الرسل  للمقدمين لهم حتى ان قوم نوح يقولون له قد جادلتنا فاكثرت جدالا

6
00:02:33.950 --> 00:03:02.700
جادلتنا فاكثرت من ذلك تعالى يقول لنبيه المؤمنين ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن فمن طرق الدعوة جدال المبطلين  بذكر الحجج الدالة على قولهم ودحر شبهاتهم نعم. احسن الله اليك

7
00:03:02.750 --> 00:03:32.750
ويقيموا الادلة على اهل الكتاب بان لهم من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا استغربوا معهم مخالفتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم. وينقض عليهم دعاويهم الباطلة نعم. وتزكيتهم لانفسهم ببيان ما يضاد ذلك

8
00:03:32.750 --> 00:04:12.750
فمن احوالهم واوصافهم ويجادلهم بتوضيح الحق وبيان براهينه وان صدقه وان صدقه وحقيته تدفع بمجردها بمجردها جميع الشبه المعارضة له. فماذا بعد الحق الا الضلال وهذا الاصل في القرآن كثير. فانه يفيد في في الدعوة للحق. ورد

9
00:04:12.750 --> 00:04:42.750
بكل ما ينافيه ويجادلهم بوجوب تنزيل الامور منازلها. وانه لا يليق ان يجعل للمخلوق العبد الفقير العاجز من كل وجه. بعض حقوق الرب الخالق الغني من جميع الوجوه ويتحداهم ان يأتوا بكتاب او شريعة اهدى واحسن من هذه

10
00:04:42.750 --> 00:05:12.750
الشريعة وان يعارضوا القرآن فيأتوا بمثله ان كانوا صادقين. ويأمر نبيه بمباهلة من ظهرت مكابرته وعناده. فينقصون عنها المهم انه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى وانهم لو باهلوه لهلكوا

11
00:05:12.750 --> 00:05:44.400
وفي الجملة لا تجد طريقا نافعا فيه احقاق الحق. وابطال الباطل الا وقد احتوى عليه القرآن على اكمل الوجوه  القاعدة الرابعة عشرة. لا اله الا الله لا اله ومضمون هذه القاعدة المتقدمة

12
00:05:45.300 --> 00:07:02.500
من طرق الدعوة فداء للمبطنين كثير في القرآن  قصص الانبياء بضرب الامثال  وبهذا الجدال يتبين الحق للموفقين يتبين الحق مشرقا مستنيرا قريبا اهلا يتبين الباطل قبيحا مظلما   بعيدا من الخير

13
00:07:02.700 --> 00:07:49.100
الباطل مناقض للعقول والفطر   لكل شر   ذلك بان الذين كفروا اتبع الباطل ان الذين امنوا اتبعوا الحق من ربهم  اهل الهدى والفلاح الحق واهل الكفر انظران يتبعون الباطل نعم. احسن الله اليك

14
00:07:50.100 --> 00:08:20.100
نعم حذف متعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى المناسب له. نقول ايش حذف المتعلق ايه المعمول فيه يفيد تعميم المعنى المناسب له قال رحمه الله وهذه قاعدة مفيدة جدا. متى اعتبرها الانسان في الايات

15
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
القرآنية اكسبته فوائد جليلة. وذلك ان الفعل او او ما هو في معناه متى قيد بشيء تقيد به. فاذا اطلقه الله تعالى فالمتعلق فعمم ذلك المعنى. ويكون الحذف هنا احسن وافيد كثيرا من التصريح

16
00:08:50.100 --> 00:09:25.850
علاقات واجمع للمعاني النافعة. ولذلك امثلة كثيرة جدا منها المقصود ان هل من القواعد العربية هل المعمول ان يفيد العموم يقولون اقرأ باسم ربك الذي خلق المخلوق خلق الانسان من علق

17
00:09:28.600 --> 00:10:05.050
فكونه بسم ربك الذي خلق يعم جميع المخلوقات ثم ذكر شيئا مخصوصا خلق الانسان من علق وخص الانسان وبين ابدأه العلق اما في الاول فعم بسم ربك الذي خلق فحذف فحذف المفعول

18
00:10:05.650 --> 00:10:35.650
وافاد العموم نعم. منها منها انه قال في عدة ايات لعلكم تعقلون. لا انكم تذكرون لعلكم تتقون. فيدل ذلك على ان المراد لعلكم تعقلون عن الله كل ما ارشدكم الي. وكلما علمكم وكلما انزل عليكم من الكتاب والحكمة لعلكم

19
00:10:35.650 --> 00:11:05.650
ترون جميع مصالحكم الدينية والدنيوية. لعلكم تتقون جميع ما يجب اتقاؤه من جميع الذنوب والمعاصي ويدخل في ذلك ما كان السياق فيه. وهو فرد من افراد هذا المعنى العام ولهذا كان قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعل

20
00:11:05.650 --> 00:11:35.650
انكم تتقون. يفيد كل ما قيل في حكمة الصيام. اي لعلكم تتقون المحارم عموما ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات ولعلكم تتصفون بصفة التقوى. وتتخلقون باخلاقها. وهكذا سائر ما ذكر

21
00:11:35.650 --> 00:12:05.650
فيه هذا اللفظ مثل قوله هدى للمتقين. اي اي المتقين لكل ما يتقى من الكفر والفلوس والعصيان اي المؤدين للفرائض والنوافل التي هي خصال التقوى ذلك قوله ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا هذا وكذلك. احسن الله اليك