﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.150
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. في رسالته

2
00:00:25.150 --> 00:00:54.000
وقواعد في تفسير القرآن الكريم القاعدة الحادية والخمسون كل ما ورد في القرآن الامر بالدعاء والنهي عن دعاء غير الله. والثناء على الداعين. تناولوا قال دعاء المسألة ودعاء العبادة وهذه قاعدة نافعة. دعاء المسألة

3
00:00:54.500 --> 00:01:20.250
الدعاء الصريح الذي يعني فيه طلب اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا اللهم اهدنا الصراط المستقيم هذا دعاء مسألة اللهم اصلح لي في ذريتي اصلح سري وعلانيتي اللهم ان من النار

4
00:01:21.400 --> 00:01:52.750
نعوذ بالله من النار  دعاء العبادة الصيام الصلاة والحج  العبادات كلها  دعاء عبادة لان من يفعل هذه الافعال هو طالب في الحقيقة يطلب رحمة الله ومغفرته يطلب النجاة من النار

5
00:01:52.800 --> 00:02:50.700
ووداعي  وكذلك داعي المسألة اذا يعني استحضر طاعة الله في قوله ادعوا ربكم ده سائل وعابد اهدنا الصراط المستقيم انت سائل وانت بقراءتها عابد  نعم  وهذه قاعدة نافعة. فان اكثر الناس انما يتبادر لهم من لفظ الدعاء والدعوة دعاء

6
00:02:50.700 --> 00:03:15.750
فقط ولا يظنون دخول جميع العبادات في الدعاء. ولا ولا يظنون دخول جميع العبادات في الدعاء  ويدل على ذلك ويدل على عموم ذلك قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم

7
00:03:16.000 --> 00:03:51.900
اي استجب طلبكم واتقبل عملكم ثم قال تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين تسمى ذلك عبادة وذلك لان الداعي دعاء المسألة يطلب مسؤوله بلسان المقام والعابد يطلب من ربه القبول والثواب ومغفرة ذنوبه بلسان حال

8
00:03:52.650 --> 00:04:15.150
فلو سألته ما ما قصدك ما قصدك بصلاتك وصيامك وحجك وقيامك بحق الله وحق الخلق لكان قلب المؤمن ناطقا بان قصدي من ذلك رضا ربي ونيل ثوابه والسلامة من عقابه

9
00:04:15.150 --> 00:04:45.850
ولهذا كانت هذه النية شرطا لصحة الاعمال وكمالها وقال الله تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين. اي اخلصوا له اذا طلب اذا طلبتم حوائجكم واخلصوا له اعمال البر والطاعة. وقد يقيد احيانا بدعاء الطلب

10
00:04:45.850 --> 00:05:17.900
وقد يقيد احيانا بدعاء الطلب. كقوله تعالى فدعا ربه اني مغلوب سوف انتصر واما قوله واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فيدعو فيه دعاء الطلب فانه لا يزال ملحا بلسانه سائلا دفع ضرورته

11
00:05:17.900 --> 00:05:47.900
يدخل فيه دعاء العبادة فان قلبه في هذه الحال راجيا طامعا منقطعا عن غير الله عالما انه لا يكشف السوء الا الله. وهذا دعاء عبادة. وقال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية. يدخل فيه الامران فكما ان من كمال دعاء

12
00:05:47.900 --> 00:06:29.050
كثرة التضرع والالحاح. واظهار الفقر والمسكنة. واخفاؤه ذلك واخلاصه فكذلك دعاء العبادة لا تتم العبادة ولا تكمل الا بالمداومة عليها  ومقارنته الخشوع والخضوع. واخفائها واخلاصها لله تعالى. وكذلك قوله عن خلاصة الرسل انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا

13
00:06:29.050 --> 00:06:51.000
فان الرغبة والرهبة وصف لهم اذا طلبوا وسألوا. وصف لهم اذا تعبدوا وتقربوا باعمال الخير والقرب وقوله فلا تدعوا مع الله الها اخر. ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له. لا برهان له

14
00:06:51.000 --> 00:07:21.000
وقوله فلا تدعوا مع الله احدا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة فكما ان من طلب من غير الله حاجة لا يقدر عليها الا الله فهو مشرك كافر. فكذلك كمن عبد مع فكذلك من عبد مع الله غيره فهو مشرك كافر. ومثله

15
00:07:21.000 --> 00:07:41.000
ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. كل هذا هذا يدخل فيه الامران. وقوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. يشمل دعاء

16
00:07:41.000 --> 00:08:11.000
مسألة ودعاء العبادة. اما دعاء المسألة فانه يسأل الله تعالى في كل مطلوب باسم يناسب ذلك المطلوب ويقتضيه. فمن سأل فمن سأل رحمة الله ومغفرته. دعاه باسم الرحيم غفور وحصول الرزق باسم الرازق وهكذا. واما دعاء العبادة فهو التعبد لله

17
00:08:11.000 --> 00:08:41.000
تعالى باسمائه الحسنى. فيفهم اولا معنى ذلك الاسم الكريم. ثم يديم استحضاره بقلبه ويمتلئ قلبه منه. فالاسماء الدالة على العظمة والجلال والكبرياء تملأ القلب تعظيم واجلالا لله تعالى. والاسماء الدالة على الرحمة والفضل والاحسان. تملأ القلب طبعا

18
00:08:41.000 --> 00:09:11.000
في فضل الله ورجاء لروحه ورحمته. والاسماء الدالة على الوداد والحب والكمال تملأ القلب محبة وودادا وتألقا وانابة لله تعالى. والاسماء الدالة على سعة على سعة علمه ولطيف خبره. توجب للعبد مراقبة الله تعالى والحياء منه

19
00:09:11.000 --> 00:09:41.000
وهذه الاحوال التي تتصف بها القلوب هي اكمل الاحوال واجل وصف يتصف به القلب وينصبغ به. ولا يزال العبد يمرغ يمرن نفسه. ولا يزال العبد يمرن نفسه عليها حتى تنتج حتى تنجذب دواعيهم القادة الراغبة. وبهذه الاعمال القلبية

20
00:09:41.000 --> 00:10:19.900
في هذه الاعمال القلبية تكمل الاعمال البدنية. فنسأل الله تعالى ان يملأ قلوبنا معرفته ومحبته والانابة اليه فانه اكرم الاكرمين واجود الاجودين انتهى. نعم احسن الله اليك الله اكبر   قانون الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة

21
00:10:20.250 --> 00:10:53.450
ومع الفرق فبين فبينهما يعني التلازم في المعنى لان من يفعل العبادة من المأمورات هو طالب يسأل هو طالب وكذلك الداعي دعاء المسألة يكون بهذا الدعاء عابدا لأنه يفعل ما

22
00:10:54.400 --> 00:11:18.011
ما امرهم به ما امر الله به   نعم الى هنا يا لها احسن الله اليك