﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:17.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كما تعودنا نطرحه ثلاثة اسئلة املوا انكم مستعدون ما هو تعريف القاعدة

2
00:00:17.900 --> 00:00:49.000
ما هو تعريف القاعدة؟ كتابنا هذا اسمه القواعد الفقهية. فما هو تعريف القاعدة؟ واحد جينا نعد اه طيب اه يلا يا محمد   اهم فقهية كلمة اخرى قضية كلية فقهية اذا كان الكلام عن القواعد الفقهية. طيب تجمع تجمع

3
00:00:49.100 --> 00:01:24.050
افراده وانواعه  تدل على دلالتين دلالة برد ودلالة عكس ماذا اقصد بدلالة الطرد عارف   وجود الحكم بسبب وجود علته. والعكس العكس  لانفثاء العلة لانشفاء العلة. طيب جميل اه ذكر الشيخ رحمه الله مراتب النية

4
00:01:24.400 --> 00:01:57.000
تفضل  تمييز العادة عن العبادة  بعض العبادات عن بعض طيب اضرب لي مثال عن تمييز العادة عن العبادة     الصيام يعني اصلك لو امسك عن الطعام بنية مثلا تخفيف الوزن مثلا ها هذا ليس عبادة

5
00:01:57.150 --> 00:02:14.300
طيب في مثال اوضح مثل حلق الرأس بدي احكي كل انسان رأسه يتخفف من الشعر وقد يحلق رؤساء  في حج او عمرة وتمييز العبادات عن بعضها عن بعض ماذا نقصد بها

6
00:02:14.400 --> 00:02:40.200
الفرائض عن النوافل وايضا لا غير يعني الفرائض عن النوافل وماذا ايضا تمييز النوافل بعضها عن بعض في نفل مطلق المقيد. الفرائض تختلف وبناء عليه فان الانسان اذا نوى اه ان يصوم صوما واجبا. فكم تلزمه من نية

7
00:02:40.400 --> 00:03:11.150
نيته نيته ماذا نية الصوم ونية كونه فرض ونية كونه فرضا على تفصيل ذكرناه في آآ الدرس السابق طيب انا السؤال الثالث فهو ما هو الفرق بين نية العمل ونية المعمول له. ما هو الفرق بين نية العمل ونية المعمول له؟ تفضل. نية العمل هي ان تقصد العمل هذا

8
00:03:11.150 --> 00:03:36.500
نعم اما نية المعمول له انك تقصد ان الصلاة والعمل هذا لاجل الله او لاجل لمن تعتقد اذا نية العمل يتعلق بالعبادة نفسها وتمييزها. ونية المعمول له هو الاخلاص السلف المتقدمون اذا تكلموا عن النية فهم يقصدون غالبا اي نوعهم

9
00:03:37.350 --> 00:03:59.000
الاخلاص والفقهاء المتأخرون اذا تكلموا عن النية يقصدون ايه يقصدون النية العمل نية العمل والاصل فيها هذا الباب الذي انشد فيه الشيخ بيتا وهو قوله والنية شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل هو قول

10
00:03:59.000 --> 00:04:19.350
النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مادة. اذا نواصل اه ونستفتح درس هذا اليوم استعن بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اما بعد

11
00:04:19.500 --> 00:04:42.850
رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين والسامعين في كتابه القواعد الفقهية الدين مبني على المصالح في جلبها والدرء بالقبائل هذا الاصل العظيم والقاعدة العامة. يدخل فيها الدين كله. فكله مبني على تحصيل المصالح. في الدين والدنيا والاخرة. وعلى

12
00:04:42.850 --> 00:04:56.600
دفع المطالب في الدين والدنيا والاخرة. فما امر الله بشيء الا وفيه من المصالح ما لا يحيط به الوصف. وما نهى عن شيء الا وفيه من المفاسد ما لا يحيط به الوصف

13
00:04:56.850 --> 00:05:16.850
فمن اعظم ما امر الله به التوحيد. الذي هو افراد الله بالعبادة. وهو مشتمل على صلاح القلوب وسعتها ونورها وانشراحها. وزوال وفيه مصالح البدن والدنيا والاخرة. واعظم ما نهى الله عنه الشرك في عبادته الذي هو فساد ومضرة في القلوب والابدان

14
00:05:16.850 --> 00:05:36.850
والدنيا والاخرة. فكل خير في الدنيا والاخرة فهو من ثمرات التوحيد. وكل شر في الدنيا والاخرة فهو من ثمرات الشرك. ومما امر الله الصلاة والزكاة والصيام والحج. التي من فوائدها انشراح الصدر والنور. وزوال همومه وغمومه. ونشاط البدن و

15
00:05:36.850 --> 00:05:56.850
ونور الوجه وسعة الرزق والمحبة في قلوب المؤمنين وفي الزكاة والصدق والصدقة ووجوه الاحسان. زكاة النفس وتطهيرها الوسخ والدرن عنها ودفع حاجة اخيه المسلم وزيادة بركة ماله ونماءه مع ما في هذه الاعمال من عظيم ثواب الله

16
00:05:56.850 --> 00:06:16.850
ما الذي لا يمكن وصفه؟ ومن حصول رضاه الذي هو اكبر من كل شيء. وزوال سخطه. وكذلك شرع عباده الاجتماع للعبادة في مواضع كالصلوات الخمس والجمعة والاعياد. ومشاعر الحج والاجتماع لذكر الله والعلم النافع. لما في الاجتماع

17
00:06:16.850 --> 00:06:36.850
ان الاختلاط الذي يوجب التواجد والتواصل وزوال التقاطع والاحقاد بينهم ومراغبة الشيطان الذي يكره اجتماعهم على الخير التناقص في الخيرات واقتداء بعضهم ببعض وتعليم بعضهم بعضا وتعلم بعضهم البعض وكذلك حصول الاجر الكثير

18
00:06:36.850 --> 00:06:56.850
لا يحصل بالانفراج الى غير ذلك من الحكم. واباح سبحانه البيع والعقود المباحة لما فيها من العدل. ولحاجة الناس اليها وحرم الربا وسائر العقود الفاسدة. لما فيها من الظلم والفساد. والاغتناء الناس عنها نعم الحمد لله رب العالمين

19
00:06:56.850 --> 00:07:16.850
صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد ضمن الشيخ رحمه الله هذا البيت قاعدة عظيمة عريضة نافلة هي من اصول مقاصد الشريعة. الا وهي قوله الدين مبني على المصالح في جلبها

20
00:07:16.850 --> 00:07:40.900
من القواعد العظيمة ان الشريعة جاءت بتحصيل المقاصد وتخفيف المفاسد او دفع المفاسد من تأمل شرع الله تعالى عقيدة وشريعة ليست شريعة فقط من تأمل دين الله تعالى كما عبر الشيخ رحمه الله بقوله الدين

21
00:07:40.900 --> 00:08:03.850
مبني على المصالح. والدين يشمل العقيدة والشريعة من تأمل وجد ان كل ما جاء به الدين فانه يهدف الى تحقيق المصالح ودفع المفاسد وربما نقول تحقيق المصالح وتحصيلها ودفع المفاسد وتخفيفها

22
00:08:03.950 --> 00:08:32.500
فانه احيانا لا يتم الامر باجمعه فيحصل بعضه. وتحصيل البعض خير من ذهاب  فهذه القاعدة من قواعد الشريعة العظيمة تعرف بالتتبع والاستقراء  دين الله تعالى رحمة للعالمين. ولهذا قال الله لنبيه وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. لانه اتى بما تحصل

23
00:08:32.500 --> 00:08:58.650
الرحمة واليسر والساعة ورفع الحرج. وصلاح الاحوال في كل زمان ومكان. هذا امر يدركه الناظرون في ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق انتم تعلمون ان الله تعالى ابتعث محمدا صلى الله عليه وسلم بامرين. هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. فالهدى

24
00:08:58.650 --> 00:09:20.200
هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح. لذلك عبر الشيخ رحمه الله بهذا التعبير قال يدخل فيها الدين كله. وكله مبني على تحصيل المصالح في الدين والدنيا والاخرة. ولن وعلى دق المضاد في الدين والدنيا والاخرة. وصدق رحمه الله فما امر الله

25
00:09:20.200 --> 00:09:35.000
بشيء الا وفيه من المصالح ما لا يحيط به وصفه وما نهى الله تعالى عن شيء الا وفيه من المفاسد ما لا يحيط به وصفه. ثم انه رحمه الله بين ذلك على سبيل التفصيل. وابتدأ

26
00:09:35.000 --> 00:10:00.050
باعظم قضية وهي قضية التوحيد فان توحيد الله تعالى عليه مجال الخير كله. فما تقرب لله سبحانه وتعالى بحسنة اعظم من حسنة التوحيد  ويتفرع عن هذه الحسنة حسنات لا يحيط بها وصف. فان الانسان اذا صح قلبه صحت جوارحه

27
00:10:00.750 --> 00:10:26.800
وصحة القلب وصلاحه هو بان يسلم لله رب العالمين فاذا اجتمع القلب على الله واجتمع همه عليه وصار يؤدي وظيفته التي خلق من اجلها فلا يخاف الا الله ولا يرجو الا الله. ولا يحب الا الله ولا يتوكل الا على الله. ولا يأنس الا بالله. اعني بذلك المقام المقامات

28
00:10:26.800 --> 00:10:46.800
من خوف العبادة ومحبة العبادة وتوكل العبادة. افرده لله رب العالمين فانه يحصل بذلك فلهذا قال فمن اعظم ما امر الله به التوحيد الذي هو افراد الله بالعبادة. وهذا من احسن التعريفات

29
00:10:46.800 --> 00:11:10.800
بالتوحيد والمقصود به هنا توحيد العبادة الذي هو توحيد الالوهية افراد الله بالعبادة وهو مشتمل على صلاح القلوب وسعتها ونورها وانشراحها وزوال ادرانها وسعتها ونورها وزوال اقرانها وفيه مصالح البدن والدنيا والاخرة

30
00:11:10.850 --> 00:11:30.850
عن ذلك يا طالب العلم قبل ان تنهمك في معرفة الفروع والجزئيات ان تحقق وان تحصل اعظم مقاصد الدين وهو توحيد رب العالمين ان ابراهيم عليه السلام حين ناجى ربه وسأله قال ولا تخزني يوم لا يوم يبعثون يوم لا ينفع ما

31
00:11:30.850 --> 00:11:50.000
ولا بالمون الا من اتى الله  القلب السليم هو الذي سلم من كل شبهة تخالف خبر الله ورسوله. ومن كل شهوة تخالف امر الله ورسوله هذا يحصل به اعظم المقاصد. في الدنيا وفي الاخرة

32
00:11:50.350 --> 00:12:15.600
حينما يسلم القلب من الشهوات والشبهات يعيش حياة طيبة تعيش حياة طيبة وينقلب الى حياة اطيب منها في الاخرة ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون

33
00:12:16.150 --> 00:12:34.550
ولما ذكر الشيخ رحمه الله التوحيد ذكر نقيبا وهو الشرك والشرك ان تجعل لله ندا وهو خلقك. عياذا بالله فما عصي الله بدم اعظم من الشرك الشرك اظلموا الظلم واقبحوا القبيل. وابحلوا المحال

34
00:12:34.750 --> 00:12:53.200
ان الشرك لظلم عظيم. اي والله. الله خلقك. الله اعدك. الله امدك. فكيف يسوء ان تعبد غيره؟ هذا العقول وتأباه الفطر فظلا عن الشرائع. فلذلك كان الشرك في عبادته هو اعظم الفساد

35
00:12:53.950 --> 00:13:16.350
هو اعظم الفساد. فيه فساد القلوب والابدان والبلدان وكل شيء. فان الشرك اذا دب في امة من الامم فسد حالها وانتقص فلذلك على المرء ان يدرك بان اعظم مقاصد الدين هو توحيد رب العالمين والخلوص له من الشرك

36
00:13:17.050 --> 00:13:35.150
ثم انه رحمه الله ثنى بعد ذكر العقائد بذكر العبادات واعطى انحاء يسيرة فنحن نعلم ان الله تعالى قد شرع الصلاة والزكاة والصوم والحج ويظهر والله اعلم انه قد وقع قسط

37
00:13:35.250 --> 00:14:02.850
عفوا انه قد وقع سقط او انتقال ذهني في كلام الشيخ تأملوا معي قال ومما امر الله به الصلاة والزكاة والصيام والحج التي من فوائدها الصدر الصلاة لانه ثنى بذكر الزكاة. ثم ذكر بعد ذلك اه بقية العبادات. فالذي يظهر والله اعلم انه وقع اما انتقال ذهني او

38
00:14:02.850 --> 00:14:28.050
في الكلام ووصلات التي من فوائدها او نحو ذلك وبالفعل يا شباب ويا كريمات ومن بلغ الصلاة من تأملها وجد فيها جمال الشريعة ومحاسنها وهذا امر يعيشه كل مؤمن صادق مع الله. من انشراح الصدر ونوره وهو نور معنوي

39
00:14:28.200 --> 00:14:49.750
وزوال همومه وغمومه ونشاط البدن وخفته ونور الوجه وسعة الرزق والمحبة في قلوب المؤمنين هذه بعض ثمرات الصلاة وحديثنا الان عن الصلاة التي امر الله بها يقول الله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم

40
00:14:49.750 --> 00:15:09.750
في صلاتهم خاشعون. هذه تمرات الصلاة الخاشعة التي يصف فيها العبد قدميه في محرابه ويصوب بصره الى موضع سجوده ويقوم في قلبه مقام العبودية امام مقام الربوبية والالوهية يفتقر الى الله عز وجل

41
00:15:09.750 --> 00:15:31.500
فيما يقول وفيما يفعل فاذا قال الله اكبر ادرك معناها. واذا حنا جذعه راكعا ادرك معنى الخضوع لله. واذا انحط من عليائه ووضع اشرف ما في ادركنا العبودية لله تعالى. هذه الصلاة اذا دخلها العبد

42
00:15:31.800 --> 00:15:51.800
وجد ما ذكر الشيخ رحمه الله من ثمرات وفوائد انشراح الصدر تتقشع الهموم والغموم يشعر المصلي بانه يأوي الى ربح متين. مهما الم به من ضيق وحرج ومشاكل. حينما يناجي ربه

43
00:15:51.800 --> 00:16:10.500
سبحانه وتعالى في صلاته ويسأله ويستمطره الرحمات وقضاء الحاجات. حينئذ يحس فيض من نور الله تعالى عليه يحس بالانس فهذا انشراح الصدور ونوره وزوال همومه وغمومه بل ونشاط البدن وخفته

44
00:16:11.300 --> 00:16:31.200
الم تروا ان نبينا صلى الله عليه وسلم حدث فقال اذا نام احدكم عقد الشيطان على قافيته ثلاث عقد ينفث في كل عقدة الشيطان يقول ارقد عليك ليل طويل فاذا

45
00:16:31.800 --> 00:16:53.300
فذكر الله انحلت وقتها فاذا توضأ في الحلة الثانية صلى انحلت الثالثة فاصبح طيب النفس نشيطا هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم. والا اصبح خبيث النفس كسلان ولعلكم تدركون هذا وترونه فيمن تخالطون

46
00:16:53.500 --> 00:17:13.000
تجد من الناس من تلاقيه في الصباح وهو مسفر الوجه طيب النفس طلق المحيا طلق المحيا وتجد من الناس من هو عروس مقطب آآ لا يتحمل محدثا كل ده هنكتب الاثار آآ ذكر الله تعالى والصلاة

47
00:17:13.200 --> 00:17:33.200
اذا هذا مما يكشف لنا بعظ مقاصد الشريعة في تحقيق المصالح اه المعنوية والحسية. كذلك الزكاة والصدقة في مختلف وجوه الاحسان فانه يحصل بالزكاة من تخلص النفس من الشح والبخل ما

48
00:17:33.200 --> 00:17:58.550
يريحها من هذه الاغلال اذا اعتاد الانسان على البذل انفكت اقفال وتكسرت من من قلبه. تخلص من هذا الرهق ومن هذه القيود ولهذا قال الله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. وصلي عليك. ان صلاتك سكن لهم. مع

49
00:17:58.550 --> 00:18:24.350
الزكاة وزكاة الا من الطهارة والنماء. هكذا معنى الزكاة. لمن اداها لنفس طيبة وتعبد لله. اما من يراها ظلما وضريبة. لا ينتفع بذلك الا سقوط الواجب عليه فقط لكن اذا اداها الانسان طيبة بها نفسه مبتغيا بها وجه الله والدار الاخرة حصلت له الثمرات التي ذكرها الشيخ رحمه الله فاول

50
00:18:24.350 --> 00:18:46.250
هذه الثمرات يجنيها هو في طيب نفسه وتخلصها من اغلال الشح ثم في محيطه ومجتمعه لما يقع من المحبة والتواجد والتكافل بين المسلمين حينما يتبادلون ويتعاطون فيما بينهم. فهذا كله من ثمرة هذه الشعيرة او هذه الشريعة

51
00:18:46.350 --> 00:19:03.800
وكذلك ما ذكر بعد ذلك من انواع العبادات التي تشتمل على الاجتماع في الصلوات الخمس والجمعة والاعياد ومشاعر الحج اجتماع بذكر الله والعلم النافع. الواقع يا ايها الابناء الكرام والاخوة الكرام ومن بلغ

52
00:19:04.000 --> 00:19:24.850
كل شعيرة من شعائر الله لو افاض الانسان واطلق اه فكره في النظر في مصالحها اتسعت الاوقات ملأت الصفحات فهذا من الامور التي يدركها العالمون بالله وبشرع الله في النظر في شريعة الله

53
00:19:24.950 --> 00:19:51.100
ومبني على المصالح في جلبها والدرء للقبائح كما ان الله سبحانه وتعالى يأمر بالاعمال الصالحة فانه ينهى عن اقدامها. فكل ما نهى الله عنه سوف تجد فيه اه في تركه واجتنابه الخير الكثير. خذ على سبيل المثال نحو الله تعالى عن شرب الخمر

54
00:19:51.150 --> 00:20:18.850
واطبق عقلاء العالم ان الخمر مفسدة الذين يشربونه ويروجونه ويصنعونه. لما ينشأ عنه من فساد الابدان وفساد المجتمعات والجنايات وغيرها قل مثل ذلك في اكل الربا لا شك ان النظام الرباوي السائد في العالم سبب الفساد وسبب ما يقع فيه الناس والرهق والشدة وضيق

55
00:20:18.850 --> 00:20:41.900
والا فان الله تعالى قد تكفل برزق العباد. لكن يستنزف بعضهم بعضا بهذا الربا الذي حرمه الله وجعله من الموبقات الزنا كذلك حرمه الله بما يحصل فيه من اختلاط الاجسام وانتهاك الخروج المحرمة وضياع العلاقة الاسرية الى غير ذلك

56
00:20:41.900 --> 00:20:59.000
كل ما نهى الله تعالى عنه فانه شر وحده وكل ما امر الله تعالى به فهو خير محبوب هذا من الامور المقطوع بها التي يدركها الناظر في شريعة الله من اول وهلة

57
00:20:59.800 --> 00:21:28.900
لنعلم يرعاكم الله ان المصالح الشيخ قال الدين مدنين عن المصالح. المصالح ثلاثة انواع وربما تكون نوعان  معتبرة ومصالح ملغية ومصالح مرسلة هكذا يقسم الاصوليون المصالح. مصالح معتبرة والمقصود بالمصالح المعتبرة هو ما جاء بها الشارع الحكيم

58
00:21:29.300 --> 00:21:44.900
وكل ما امر الله تعالى به او امر به نبيه صلى الله عليه وسلم او نهى النبي صلى الله عليه وسلم نهى الله تعالى عنه او نهى عنه نبيه صلى الله عليه وسلم فمصلحته معتبرة

59
00:21:45.400 --> 00:22:18.000
يعني مأخوذ بها لها اعتبار وهناك مصالح مرئية وهي ما عده الناس مصلحة وعده الشارع مفسدة مثال ذلك الخمر والملح يقول الله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. واثمهما اكثر من نفعهما. فالواقع انه ربما حصل لبعض

60
00:22:18.000 --> 00:22:38.000
الناس مصالح من جراء الاتجار بالخمور او الدخول في عمليات القمار. لكن هذه المصلحة في نظري المقاتلين والسكانين او المتاجرين بالخمور؟ هل هي مصلحة معتبرة ام ملغية؟ ملغية. وبناء عليه

61
00:22:38.000 --> 00:23:09.600
فان كل مصلحة مزمومة تخالف النص والدليل فانها ملغية لا اعتبار لها هذه تعد اه مصالح ملغية. المكوس والضرائب والقمار بجميع انواعه. هذه وان عدة مصالح لكنها مصالح ملغية  بقينا بقسم ثالث وهو ما يسمى بالمصالح المرسلة عند بعض الاصوليين

62
00:23:09.650 --> 00:23:39.450
يقصدون بالمصالح المرسلة ما لم يرد نص معين بخصوصه نص معين بخصوصه. لكنه ينضوي تحت عمومات الشريعة ينطوي تحت عمومات الشريعة يسميها بعضهم مصالح موسعة وربما ضربوا لها مثالا بتدوين بكتابة المصاحف وبتدوين الدواوين وبعض الامور التي تعنت

63
00:23:39.450 --> 00:24:02.550
الكرام ولم يرد فيها نص بخصوصها ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع الناس على مصحف الامام. حتى جاء عثمان رضي الله عنه وجمعهم عليه آآ ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بتدوين الدواوين بان يجعل ايوانا بالجند وديوان للعطاء وديوان كذا وكذا. حتى جاء عمر

64
00:24:02.550 --> 00:24:24.700
رضي الله عنه فاقتضت حاجة المجتمع المسلم الى وضعها من التنظيمات المدنية الموجودة. هذه يسميها بعض العلماء مصالح مرسلة والصحيح ايها الكرام ويا ايتها الكريمات ومن بلغ انه ليس هناك شيء يدعو الى استحداث هذا القسم

65
00:24:24.850 --> 00:24:46.300
المصالح المرسلة لان هذه المصالح المرسلة ان كانت فعلا فيها نفع ومصلحة فهي داخلة في المصالح المعتبرة. وهي وان لم تدخل دخولا اوليا بورود نص فيها فهي من القواعد العامة في الشريعة وبذلك تكون معتبرة

66
00:24:47.550 --> 00:25:14.100
وان كانت هذه المصالح مزعومة يعني يدعي البعض ان فيها مصلحة وكذا لكنها تصادم من؟ نصا فانها مصالح وبالتالي الت الامور الى اما مصالح معتبرة او مصالح ولا حاجة الى استحلال هذا القسم. ويبقى الخلاف فيه بعد ذلك خلافا لفظيا. يبقى خلافا لفظيا

67
00:25:14.950 --> 00:25:49.300
ايضا مما ينبغي اه ان اه نلحظه فيما شرعه الله سبحانه وتعالى اه من مقاصد ان المقاصد ثلاثة انواع مقاصد ضرورية ومقاصد حاجية ومقاصد تحسينية تأمل في الاوامر الشرعية نصوص الشريعة وجدها اما انها تأمر

68
00:25:49.300 --> 00:26:20.000
شيء يتعلق بالضرورات او بشيء يتعلق بالحاجيات او بشيء يتعلق بالتحسينيات المقصود بالضروريات هي الضرورات الخمس وهي حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ المال  النسب والذي هو العبد وماذا بقي وحفظ العقل

69
00:26:20.250 --> 00:26:42.900
هذه هي الضرورات الخمس التي من تأمل نصوص الشريعة وجد انها اتت لحفظها سواء في الاوامر او في المنام حفظ الدين نجد في نصوص الشريعة ما يدل على ان الاصل حفظ الدين

70
00:26:43.000 --> 00:27:00.100
ينتقل الانسان الى ردة. فلذلك نجد آآ في حفظها وصونها اقامة حد الردة على المرتد. ونجد الامر دخولي في حقب الاسلام قولوا لا اله الا الله تفلحوا وكذلك في حفظ

71
00:27:00.250 --> 00:27:21.600
العقد نجد ان الشارع الحكيم نهى عن كل اعتقاد فاسد من امور الشرك والبدعة واعتقاد اسباب وهمية ليست سببا كمن يعتقد بالطيرة والتشاؤم والكهانة وغير نهى الشارع عنه حفظا للعقل

72
00:27:21.850 --> 00:27:40.700
وكذلك ايضا نهى عما يفسد العقل. كتعاطي المسكرات والمخدرات ونحو ذلك كذلك جاء الشارع بحفظ النسب فاباحوا النسب والعرض فاباحوا الله فاباح الله تعالى النكاح ورغب فيه ونهى عن السفاح

73
00:27:40.750 --> 00:28:02.950
وكذلك جاء الشارع بحفظ المال. فامر بالاتجار والضرب في الارض. وابتغاء فضل الله عز وجل. ونهى عن العقود المحرمة كان اكل الربا والمنسك والاحتكار وما اشبه ذلك وكذلك اتى بحفظ

74
00:28:03.150 --> 00:28:25.000
ماذا بقي حفظ النفس فامر الله سبحانه وتعالى بصوم النفس وعدم تعريضها للتلف ولا تبقوا بايديكم الى التهلكة عنها بان اه شرع الحدود لحفظ النفس فشرع اه قتل القاتل اذا

75
00:28:25.000 --> 00:28:52.700
قتل عمدا ونحو ذلك من تأمل وجد ان اعظم ما جاءت به الشريعة هي حفظ الظرورات. وهي التي يترتب على ذهابها اه ضرر  احد هذه المقاصد يليها في الرتبة ما يسمى بالحاجيات. بالحاجيات. والمقصود بالحاجيات هو الذي ينشأ عن خوافها مشقة واحدة

76
00:28:52.700 --> 00:29:23.400
والتي ينشأ عن فواتها مشقة وعن نجد ان الشارع يسر ورفع الحرج في امور شتى اباح الله تعالى مثلا للمسافر ان يقصر الصلاة وان يجمعها خفف عن عنه الصوت فباح له الفطر. هذه كلها من الحاجيات التي يحتاجها الانسان. فلذلك

77
00:29:23.400 --> 00:29:56.750
جاءت الشريعة بالحاجيات لكنها لا تبلغ مبلغ الظرورية ثم هناك ما يتعلق بالتحسينيات. وهو التي لا يترتب على الفواكه مشقة وعناد. لكن يترتب لا تحصي بها زيادة سعة ويسر الشارع مثلا على التنظف وتقليم الأظفار ونتف الإبط حرق العالم وكامل

78
00:29:56.750 --> 00:30:25.150
التطيب واباحته اه مثلا اه النكاح والتعدد فيه ونحو ذلك. هذه امور تسمى تحسينية فتبين ان هذه المراتب هي مراتب مصالح جاءت الشريعة بتحقيقها هذا من مما يعني يفرع على قول الشيخ رحمه الله الدين مبني على المصالح في جلب

79
00:30:25.150 --> 00:30:48.700
ما معنى الدرس؟ الدرب هو الدفع. كقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انا نعوذ بك من شرورهم بك في لحومها. فالدرء بمعنى اه انه بمعنى الدفن ثم انه بعد ان ذكر. بعد ان ذكر العقائد

80
00:30:48.850 --> 00:31:12.150
والعبادات ثلة بذكر المباحات. قال واباح سبحانه البيع والعقود المباحة لما فيها من العدل ولحاجة الناس وحرم الربا وسائر العقود الفاسدة لما فيها من الظلم والفساد الناس عنها فاذا هذا من المقاصد اه التي جاءت بها الشريعة وهو

81
00:31:12.300 --> 00:31:44.050
مباح وما الفرق بين المباح وغيره. المباح هو ما لا يتعلق به ثواب او عقاب لذاته لانكم تعلمون الاحكام التكليفية كم؟ خمسة الوجوه والاستحباب. والتحريم والكراهة وخامسها الاباحة. فاما الوجوب والاستحباب فيتعلق به ثواب. واما التحريم والكراهة فيتعلق

82
00:31:44.050 --> 00:32:05.000
او يترتب عليه عقاب. واما الاباحة فهو ما لا يتعلق بها ثواب ولا عقاب لذاتها لماذا قلنا لذاتها لانها اذا نواها صاحبها قربة لله تعالى تحولت العادة الى عبادة الاكل والشرب مثلا من المباحات

83
00:32:05.250 --> 00:32:31.450
والنكاح من المباحات. فلو انه اكل وشرب ليتقوى على طاعة الله افيد ولو انه اكل وشرب ليتقوى على قتل فلان او ضرب فلان  وكذلك النكاح. اذا قصد بالنكاح اعفاف نفسه واعفاف زوجه والاستيلاد وتكفير الامة وتربية الاولاد كثير

84
00:32:31.650 --> 00:32:50.650
واذا قصد للنكاح المضارة للمرأة. يقول اتزوج وهذي اهينها بذلك معرضا للعقاب هذا هو المقصود المباحات ثم انتقل الى مقام الرابع وهو او هو داخل في في المباحات وهو المتعلق بالطيبات. تفضل

85
00:32:51.500 --> 00:33:11.500
واباح الطيبات من المآكل والمشارب والملابس والمناكح لما فيها من مصالح الخلق ولحاجة الناس اليها. ولعدم المكسب ولعدم المفسدة فيها. وحرم الخبائث من المآكل والمشارب والملابس والمناكف. لما فيها من الخبث والمضرة

86
00:33:11.500 --> 00:33:31.500
فتحيمها حماية لعباده وصيانة لهم لا بخلا عليهم بل رحمة منه بهم فكما ان رحمة فمنعه رحمة. مثال ذلك ان انزال المطر بقدر بقدر ما يحتاج اليه العباد رحمة منه. فاذا زاد

87
00:33:31.500 --> 00:33:50.750
حيث تضر زيادته كان منعه رحمة وبالجملة فاوامر الرب قوت القلب وغذاؤها القلوب واوامر الرب قوت القلوب وغذاؤها ونواهيه داء القلوب وسمومها صدق رحمه الله هذا امر مبين لمن لمن اه القى

88
00:33:50.750 --> 00:34:10.200
وهو شهيد. ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. لكن كثيرا من الناس اه في الواقع اهل غفلة لا يتبصرون في مجريات الامور. تأمل ان انزال الغيب رحمة. لكن منعه احيانا رحمة

89
00:34:10.450 --> 00:34:34.250
وكذلك التشريعات ولما شرق بعض الزنادق بشرع الله فقال يد ما بالها قطعت في ربع دينار رأيتم كيف التشبيه والاعتراض؟ قال يد بخمس مئين عسجد وديت اليد ديتها خمس مئة جنيه من الذهب

90
00:34:34.250 --> 00:35:02.850
يقول مشككا ومشبها ما بالها قطعت في ربع دينار لماذا تقطع يد السارق اذا سرق ربع دينار فما فوق او قدر المجني كما في بعض التقديرات الاخرى عليه بعض الموفقين قال عز الامانة اغلاها وارخصها ذي الخيانة فافهم حكمة ذلك

91
00:35:02.950 --> 00:35:22.650
هؤلاء القوم محشومون. لا ينفون اه الحكم التي من وراء التشريعات. اما من نظر بعين الانصاف وقارن بين شرع الله تعالى وتنظيمات البشر وجد الفرق الشاسع والبول الهائل في اه في الاصل وفي الاثار

92
00:35:22.800 --> 00:35:41.700
ثم قال وكذلك المواريث والاوقاف والوصايا. وما في معناها مشتملة كلها على غاية المصلحة والمحاسن. ولا يمكن ضبط الحكم مصالح في باب واحد من ابواب العلم. فضلا عن جميعه. ولا شك ان ما يتعلق بالمواريث هذا

93
00:35:41.750 --> 00:36:03.850
من من اهم الاشياء وما يعقلها الا العالمون. كثير من اعداء الملة ومن زنادقة العصر يطعنون في المواليد. ويقول قائلهم للذكر مثل حظ الانثيين ويزعمون ان هذا نوعا من التمييز صحيح انه تمييز. لكنه تمييز عن علم وحكمة

94
00:36:03.900 --> 00:36:26.950
الذي فرق بين الذكر والانثى في الخلقة فرق بين الذكر والانثى في الشرع. لان لكل ما يناسبه وهذا جزء من منظومة متكاملة. فالله تعالى اناط بالرجال النفقات والاباء والازواج مأمورون بالنفقات على من تحت ايديهم من النساء والصبيان

95
00:36:27.000 --> 00:36:48.050
والبهائم وغيرها والمرأة دون ذلك بكثير. فلذلك جعل الله تعالى للمرأة النصف من نصيب الذكر. فنظام المواريث في الشريعة لا شك انه محكم ولهذا الله سبحانه وتعالى قال فريضة من الله. ان الله كان عليما حكيما

96
00:36:48.850 --> 00:37:08.850
هذا يدل على انه مبني على علم وحكمة. اما اصحاب النظرات الضيقة والسطحية فانهم لا يدركون هذه المقاصد العظيمة كن كذلك في الاوقاف والوصايا مما يقول ذكره لكن كما قال الشيخ رحمه الله لا يمكن ظبط الحكم والمصالح في باب واحد من ابواب العلم فضلا عن

97
00:37:08.850 --> 00:37:31.050
اي انها سائق في ساح وافاق مترامية. وكل يؤتى بقدر ما ما يهبه الله تعالى من العلم والحكمة قال ابن القيم قال ابن القيم رحمه الله تعالى واذا تأملت حكمة البادرة في هذه في هذا الدين القويم والملة الحنيفية

98
00:37:31.050 --> 00:37:57.000
والشريعة المحمدية التي لا تنال العبارة كما لها. ولا يدرك الوصف حسنها. ولا تقترح عقول العقلاء لو اجتمعت وكانت على اكمل عقد رجل واحد منكم فوقها وحسب العقول الكاملة الفاضلة ان ادركت حسنها وشهدت لها وانما وانه ما طرق العالم شريعة

99
00:37:57.200 --> 00:38:22.500
وانه ما طرق العالم شريعة اكمل منها شريعة وانه ما طرق العالم شريعة اكمل منها. ولا اعظم ولاة. ففيها الشاهد والمشهود له. والحجة المحتج له والدليل والبرهان ولو لم يأتي الرسول ببرهان عليها لشفى بها برهانا وشاهدا. على انها من عند الله

100
00:38:22.500 --> 00:38:42.500
تعالى وكلها شاهدة لله بكمال العلم وكمال الحكمة وسعة الرحمة والبر والاحسان. والاحاطة بالغيب والشهادة والعلم بالمبادئ والعواقب. وانها من اعظم نعم الله التي انعم بها على عباده. فما انعم على عباده نعمة اجل

101
00:38:42.500 --> 00:39:02.500
من ان هداهم لها وجعلهم من اهلها وممن ابتضاهم لها وارتضى لهم. كما قال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلموهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل في ضلال مبين

102
00:39:02.500 --> 00:39:21.400
ثم اطال الكلام رحمه الله. ما احسن كلام ابن القيم رحمه الله حينما يتحدث عن الشريعة ومقاصدها ولهذا اوصيكم معشر طلبة العلم بالرجوع الى كتابه الحافظ الجامع النافع اعلام الموقعين او اعلام الموقعين

103
00:39:21.400 --> 00:39:39.800
عن رب العالمين فانه افاق في بحوث عظيمة حتى ان يذكر من شيخنا رحمه الله قال مرة الكتاب لو اعده باحث في هذا الزمان لنال عليه الدكتوراه الدكتوراه بهذا التعبير رحمه الله

104
00:39:39.850 --> 00:39:59.300
بالفعل يعني تحدث في مجالات كثيرة وبين محاسن الشريعة وحرر كثيرا من مواضع الخلاف وساق الا وراجح بينها وفاضل. الحقيقة ان هذا الكتاب لو وعيه لو وعاه طالب العلم لحصل عنده فقه عظيم

105
00:39:59.900 --> 00:40:23.350
وكذلك ذكر كلاما حسنا عن الشريعة في مفتاح دار السعادة ومن احسن من يتكلم في مقاصد الشريعة الامام الشاطبي رحمه الله في كتابي الاعتصام والموافقات الاعتصام والموافقات. فاطن النظر يا طالب العلم في هذه الكتب تكتسب فقها

106
00:40:23.400 --> 00:40:44.050
وتكتسب بعد نظر ومعرفة بمقاصد الشريعة. هذا افضل لك من اشتغالك ببعض الجزئيات لانك تملك او تكتسب بذلك نظرة شمولية ومعرفة بحكمة الله تعالى في تشغيله  ثم انه قال بعد ذلك

107
00:40:44.800 --> 00:41:06.150
فان تزاحم فان فان تزاحم عدد المصالح يقدم الاعلى من المصالح اذا دار الامر اذا دار الامر بين الفعل احدى المصلحتين وتوقيت وتفويت الاخرى بحيث لا يمكن الجمع بينهما روعي اكبر مصلحتين

108
00:41:06.150 --> 00:41:26.150
ففعلت. فان كانت احدى المصلحتين واجبة والاخرى سنة. قدم الواجب على السنة وهذا مثل اذا اقيمت الصلاة الفريضة وكذا اذا ضاق الوقت وكذا لا يجوز لفظ الصيام والحج والعمرة وعليه فرض فليقدم الفرض. طيب حسن

109
00:41:26.150 --> 00:41:44.300
وامثلة اخرى لكن لننظر في هذه القاعدة. قال ان تزاحم عدد المصالح يقدم الاعلى من المصالح نعم المصالح قد تتزاحم ويقول الانسان بايهما ابدع ايهما اولى بالتقديم؟ فبين الشيخ رحمه الله

110
00:41:44.300 --> 00:42:05.900
ان القاعدة عندك تزاحم المصالح تقديم الاعلى من المصلحتين تقديم اعلى المصلحتين على آآ ادناهما. هذه هي القاعدة وضرب مثالا عند اجتماع فرد ونفي. ايهما اولى بالتكميم؟ الحب الفرض. لو قال انسان مثلا

111
00:42:06.250 --> 00:42:25.200
احب قيام الليل. لكن ان قمت الليل لم اصلي الفجر الا بعد الشمس ايهما يقدم قالوا له نم قرير العين حتى يبرق الفجر وقمص للفرج. فان صلاتك الفرض اولى من قيامك الليل

112
00:42:25.300 --> 00:42:48.050
فان الله تعالى اه قد قال في الحديث القدسي وما تقرب عبدي الي باحب الي مما افترظته عليه وانما يقال ذلك عند التزاكر ولهذا عبر الشيخ قال اه بحيث لا يمكن الجمع بينهما. اما اذا امكن الجمع البيت هذا لا ينطبق. البيت هذا ينطبق في

113
00:42:48.050 --> 00:43:09.250
حالة تزاحم بمعنى انه اذا فعلت احداهما فاتت الاخرى في هذه الحال نراعي اكبر المصلحتين واعلاهما ونؤجل الاخرى. فالواجب مقدم على المستحب وضرب الشيخ قال اذا اقيمت الفريضة اقيمت الفريضة ودخل الانسان المسجد

114
00:43:09.500 --> 00:43:24.800
يا جماعة النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. قال لا اريد ان افوت تحية المسجد. نقول الان قاموا فر وعارضه نفي. فيجب عليك تقديم الفرض على النفي. لا تصلي

115
00:43:25.450 --> 00:43:53.050
لو اقيمت الفريضة وانت في اثناء  فما الواجب عليك هل تقطع النافلة لتلتحق بالفريضة؟ قد اختلف العلماء في هذا فمنه من قال اذا اقيمت الفريضة لزمه ان يقطع النافلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الفريضة

116
00:43:53.250 --> 00:44:11.050
اذا اقيمت المكتوبة فلا صلاة الا المكتوبة وقوله فلا صلاة يعني انها تبطل وقال بعض العلماء وهو الذي مال اليه الشيخ عبدالرحمن السعدي هنا انه لا لم يجز ابتداء النافلة. اما اذا كان قد شرع فيها

117
00:44:11.050 --> 00:44:31.750
فليتمها وينبغي له ان يتمها خفيفة. ان يتمها خفيفة وفرق بين الاستدامة والابتداء. الاستدامة اقوى من الابتداع. وهذه من القواعد الشرعية. ان الاستدامة اقوى من الالتجاة ويقال لا يجوز ان تنشئ

118
00:44:31.850 --> 00:44:56.950
وان تشرع وان تبتدأ عبادة بعد ابتداء المفروضة لكن ان كنت قد شرعت وابتدأت لك ان تتمها خفيفة واختار شيخنا رحمه الله انه اذا اقيمت الصلاة المفروضة وقد صلى الانسان ركعة كاملة

119
00:44:57.250 --> 00:45:22.550
بركوع وسجدتين وقام الى الركعة الثانية اتمها خفيفة واما ان اقيمت وهو بعد في الركعة الاولى فانه يقطعها  يروى عن الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله انه كان يقول لو اقيمت المفروضة وانا في التشهد الاخير لقطعتها ودخلت في الفريم

120
00:45:22.900 --> 00:45:38.650
هذا بما يختلف فيه العلماء قال رحمه الله وكذا اذا ضاق الوقت. وهذا ايضا مما يقع في مثله الخلاف. كيف اذا ضاق الوقت جينا في سبب ان انسانا قام قبيل ان تطلع الشمس

121
00:45:38.800 --> 00:46:06.000
في دقيقتين فهل او في الارتقاء؟ فهل يقال توضأ وصل لراتبة الفجر ثم صلي الفريضة ولو خرج الوقت  كم يقال  ابدأ بالفرد لقول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى من ادرك ركعة يعني بركوعها وسجديها قبل ان تطلع الشمس

122
00:46:06.000 --> 00:46:30.850
قد ادرك الصبح اما كلام الشيخ هنا فيدل على انه لا يقدم النفل على الفرن اذا ظغط الوقت الوقت ولشيخنا رحمه الله وللشيخ ابن باز فتوى في انه اذا قام من نومه فليبدأ بالاشياء مرتبة لان هذا هو وقته

123
00:46:30.850 --> 00:46:53.300
لان هذا هو وقتها في حقه يتوضأ ويصلي راتبة الفجر وهي قبلية ثم يصلي الفريضة ولو وقعت بعد طلوع الشمس من كلام الشيخ ان لا وانه يبتدأ بناء على هذه القاعدة بالفرظ حتى لا يخرج الوقت

124
00:46:53.500 --> 00:47:14.700
ومثاله الثالث لا يجوز نفل الصيام والحج والعمرة وعليه فرض. بل يقدم الفرض يتنفل وهو لم يؤدي الفرض ولهذا لو قدر ان انسانا عليه قضاء من رمضان فينبغي له ان يبادر بالقضاء قبل ان يشتغل بالنوافل

125
00:47:14.700 --> 00:47:33.000
الاثنين والخميس وعرفة وعاشوراء وانت لم تقضي فرضا. تبتدئ بقضاء فرضك فضلا عن الست لان الستة من شوال يتعلق بها سبب اخر غير قضية البداءة في الفرض قبل النفل. وهو ان

126
00:47:33.350 --> 00:47:50.600
صيام سكر من شوال لا يحصل الثواب المترتب عليه الا بعد الفراغ من رمضان. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم اتبعه بسرك من شوال وهذا الذي عليه قضاء من رمضان

127
00:47:50.900 --> 00:48:12.100
هل يصدق عليه انه صام رمضان؟ لا يقال صام بعد رمضان او اكثر رمضان فلهذا لا يتشاغل بصيام الست وهو ولم يقضي فرق كل هذا من التطبيقات لهذه القاعدة. قل مثل ذلك في الحج والعمرة. حتى عند العلماء قالوا لو انه احرم

128
00:48:12.200 --> 00:48:33.100
بحج فرض لو انه احرم بحج نهي وهو لم يؤدي فرضه وهو من اهل التشريف فانه يقع فرضا تلقائيا الفرو التلقائي ولو قدرنا ان انسانا اراد ان يصوم ايام البيض وهو في سفر

129
00:48:33.550 --> 00:48:50.250
في رمضان فانها لا تصح منه ان يمضي. لان الزمن مشغول بفريضة صوم رمضان فهذا يدلنا على انه لابد من التنبه لتقديم الفرائض على النوافل وقل مثل ذلك في العمرة

130
00:48:50.350 --> 00:48:57.450
قرب الاذان. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين