﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:21.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وازه عنا خير الجزاء. قال محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه القواعد المثلى القسم الثالث من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص

2
00:00:21.550 --> 00:00:42.000
صفات معنى باطلا لا يليق بالله عز وجل. وهو التشبيه. ثم انهم من اجل ذلك انكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله وهم اهل التعطيل سواء كان تعطيلهم عاما في الاسماء والصفات ام خاصا فيهما او في احدهما فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها

3
00:00:42.000 --> 00:01:01.050
الى معاني عينوها بعقولهم واضطربوا في تعيينها اضطرابا كثيرا. وسموا ذلك تأويلا وهو في الحقيقة تحريف ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

4
00:01:01.200 --> 00:01:18.750
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا

5
00:01:19.050 --> 00:01:53.250
اما بعد فان الكلام لا يزال متصلا بموضوع ظاهر النصوص وقلنا في الدرس الماظي ان القسم الثالث ممن تكلموا في مسألة ظاهر النصوص وما هو المتبادر منها وما الذي يجرى عليه هذا الظاهر

6
00:01:53.750 --> 00:02:22.950
قلنا ان هذا القسم الثالث هو قسم اهل التأويل وهؤلاء مختلفون الى طرائق متعددة فمنهم من يؤول في الاسماء والصفات تأويلا عاما يعني يؤول جميع الاسماء والصفات ومنهم من يؤول تأويلا خاصا فيهما

7
00:02:23.400 --> 00:02:50.250
يعني يؤول بعض صفات الله عز وجل يثبت بعضا و الرد على هؤلاء كما ذكر الشيخ رحمه الله من وجوه وقبل ان نستعرض ما اورد الشيخ رحمه الله نذكر كلاما موجزا

8
00:02:50.550 --> 00:03:22.650
في مناقشة هذا المذهب الذي عمت البلية به مع الاسف الشديد فمذهب التأويل مذهب قد اثر كثيرا في المؤلفات والمصنفات وكذلك في العقول المذهب الذي نتحدث عنه مذهب اهل التأويل

9
00:03:23.150 --> 00:03:56.950
الرد عليه من وجهين وجه مجمل ووجه مفصل اما الرد المجمل فان المتكررة عند جميع العقلاء انه مع كمال العلم وكمال الفصاحة وكمال النصح والشفقة يستحيل ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم امته

10
00:03:57.300 --> 00:04:17.500
في هذا المطلب الجليل وهو الذي يتعلق بصفات الله عز وجل يستحيل ان يترك امته دون ان يبين لهم ان الحق في تأويل هذه النصوص وليس ان تؤخذ على ظاهرها

11
00:04:17.850 --> 00:04:43.650
يمتنع اشد الامتناع. مع الامور الثلاثة التي ذكرتها لك وهي كمال العلم وكمال الفصاحة والبيان وكمال النصح والشفقة يمتنع ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم الامة تنزلق الى الضلال والانحراف

12
00:04:44.000 --> 00:05:06.250
فتعتقد ما ظاهره التشبيه والنقص دون ان يبين لهم صلى الله عليه وسلم وما احسن ما قال ابن القيم رحمه الله في النونية فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان

13
00:05:06.650 --> 00:05:29.400
ماذا تقول اكان يعرف ربنا هذا الرسول حقيقة العرفان ام لا وهل حادث؟ وهل حاز الفصاحة كلها؟ فاللفظ والمعنى له طوعان ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا؟ كل النصيحة ليس بالخوان

14
00:05:29.550 --> 00:05:58.400
فاذا انتهت هذه الثلاثة فيه كاملة مبرأة من النقصان فلاي شيء عاش فينا كاتما للنصح للنفي والتعطيل في في للنفي والتعطيل في الازمان. بل مفصحا بالضد منه حقيقة الافصاح موضحة بكل بيان. ولاي شيء لم يصرح بالذي صرحتموا في ربنا الرحمن

15
00:05:58.450 --> 00:06:20.150
العجزه عن ذاك؟ ام تقصيره في النصح ام لخفاء هذا الشأن حاشاه بل ذا وصفكم يا امة التعطيل. لا المبعوث بالقرآن صلى الله عليه وسلم ومعنى هذا انه يقف امام

16
00:06:20.350 --> 00:06:43.700
هذا المؤول هذا الاشكال العظيم المكون من هذه الاسئلة الثلاث يقال لهذا المؤول اكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ان الحق في هذه الايات بل في كلامك يا رسول الله

17
00:06:43.850 --> 00:07:01.700
بل في كلامه صلى الله عليه وسلم اكان يعلم ان الحق على خلاف ظاهرها ان الحق في نحو قوله جل وعلا الرحمن على العرش استوى هو دولة ام لا ان قلتم لا

18
00:07:01.900 --> 00:07:22.400
فقد قد قدحتم في علمه صلى الله عليه وسلم وكنتم انتم اعلم بالله منه وهذا لا يقوله مسلم اذ فيه تكذيب له صلى الله عليه وسلم الذي قال انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية

19
00:07:23.000 --> 00:07:47.550
فانتم مضطرون الى ان تقولوا نعم كان يعلم ان الحق في استوى استولى فيقال لهم ثانيا اكان النبي صلى الله عليه وسلم ذا فصاحة وبيان قادرا على ان ينطق بالحق واضحا فيقول ان استوى معناها استولى ام لا

20
00:07:48.050 --> 00:08:09.700
ما كان يستطيع ان يبين فان قلتم ما كان يستطيع ان يبين فقد نسبتموه صلى الله عليه وسلم الى العيد وهذا قدح عظيم فيه وحاشاه عليه الصلاة والسلام. بل هذا قدح في الله عز وجل. وفي حكمته اذ ارسل رسولا

21
00:08:09.700 --> 00:08:35.650
غير قادر على البيان ولا التوضيح فيلزمكم ان تقولوا نعم. كان عنده قدرة على ان يبين ان الحق فيما ذهب اليه اهل التأويل فيقال ثالثا اكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على العمة حريصا على الامة مشفقا عليها يريد لها الخير

22
00:08:35.650 --> 00:09:00.150
والهداية ام لا ان قلتم لا فقد كذبتم قول الله جل وعلا لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم المؤمنين رؤوف رحيم فانتم مضطرون الى ان تقولوا نعم. كان حريصا علينا. يريد لنا الخير

23
00:09:00.650 --> 00:09:22.000
اذا مع كمال العلم وكمال الفصاحة والبيان وكمال النصح والشفقة ما الذي منعه صلى الله عليه وسلم ان ينطق بما نطقتم به وان يبين ان الحق في هذه النصوص حملها على خلاف الظاهر

24
00:09:22.400 --> 00:09:45.500
لا يمكن البتة ان يكون هذا منه صلى الله عليه وسلم مع كمال الامور الثلاثة التي ذكرتها لك اما الجواب المفصل فان مذهب التأويل يجاب عنه من عدة اوجه اولا من حيث المنهج

25
00:09:46.250 --> 00:10:12.200
وثانيا من حيث ذاته وثالثا من حيث نتائجه ورابعا من حيث لوازمه  اما من حيث المنهج الذي سار عليه المؤولة فان مذهب التأويل مذهب باطل ويظهر هذا من وجهين اولا

26
00:10:12.400 --> 00:10:46.050
ان المؤولة زعموا ان نصوص الصفات موهبة للتشبيه وبالتالي يتعين تأويلها ومن ثم عينوا المراد اذا قوله تعالى عندهم الرحمن على العرش استوى اولا موهم للتشبيه وثانيا يتعين ها حمله على خلاف الظاهر وثالثا قالوا المراد باستوى

27
00:10:46.200 --> 00:11:07.100
استولى وهذا كله ليس بصواب فاولا لا يسلم لهم ان شيئا من كتاب الله عز وجل يوهم ظاهره الضلال والبطلان فهذا يمتنع اشد الامتناع بل هذا طعن عظيم في النصوص

28
00:11:07.750 --> 00:11:31.950
لا يوجد شيء من نصوص الصفات موهم للتشبيه التشبيه انما هو مرض يقع في النفوس التي تلطخت بنجاسة هذا التشبيه وحاشا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يكون ظاهرها موهما للتشبيه

29
00:11:32.450 --> 00:11:58.550
وبالتالي سقط الامر الثاني. وهو تعين حملها على غير ظاهرها وبالتالي سقط الامر الثالث وهو تعيينهم هذا المراد اضف الى هذا ان هذا الذي عينوه من المعنى المراد لا دليل عليه الا مجرد دعواهم. فلو قيل لهم ما الدليل؟ على ان الله اراد بهذه

30
00:11:58.550 --> 00:12:30.200
بما هذا المعنى الجواب ليس عندهم على هذا اي دليل بدليل انهم انفسهم بدليل انهم انفسهم تناقضوا واختلفوا اختلافا كثيرا في التأويلات فكل يتكلم بحيث من حيث آآ يرى ومن حيث يهوى والاخر يتكلم من حيثما يرى وما يهوى والثالث هكذا حتى اتوا باشياء عجيبة

31
00:12:30.200 --> 00:12:51.350
طيبة كأن النصوص صائل يدفع باي وجه المهم ان لا يحمل على ظاهره حتى وجدنا من هؤلاء المتكلمين من يقول مثلا في قول الله جل وعلا اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض

32
00:12:51.400 --> 00:13:10.850
فاذا هي تمور اي مسلم مهما بلغ القلة من العلم لو قرأت عليه هذه الاية ماذا يعتقد يتملكه الخوف من الله عز وجل؟ اليس كذلك اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور

33
00:13:11.150 --> 00:13:28.400
لكن هذا عندهم على خلاف ظاهره لانه يوهم التشبيه اذا ما معنى هذه الاية؟ معنى هذه الاية الله يخوفنا من ملك من الملائكة هو الذي يخسف آآ بنا فاذا بها تمور

34
00:13:28.850 --> 00:13:47.450
من الذي يعتقد هذا؟ ومن الذي يظن هذا؟ وهل الله عز وجل كان يخوفنا من نفسه او كان يخوفنا من هذا الملك تجد بعض هؤلاء المؤولة في قوله جل وعلا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم

35
00:13:47.800 --> 00:14:12.200
ويحبونه اية صريحة على ان الله عز وجل ماذا يحب ومحبة الله عز وجل صفة لائقة به تبارك وتعالى تجد من المتكلمين من يقول احب هنا او يحب هنا ليست على ليست على ظاهرها بل على خلاف ظاهرها

36
00:14:12.700 --> 00:14:37.550
طيب ما هو هذا الذي خلاف الظاهر الجواب احب بمعنى اصاب حبة قلبه يعني ايش اصاب حبة قلبه فجعل قلبه مطيعا لله في اي لغة يفهم من كلمة احب او يحب هذا المعنى يا جماعة

37
00:14:37.850 --> 00:15:02.300
اذا تجد ان النصوص عند هؤلاء مع الاسف الشديد كأنها صائم يدفع من اي وجه والله المستعان ثانيا ان القوم وقعوا في مثل ما فروا منه بل اشد وجه ذلك

38
00:15:02.650 --> 00:15:25.700
ان يقال ما الذي جعل المؤول يؤول انه يفر من ماذا يفر من التشبيه والواقع انه وقع في التشويه بدل ان يشبه مرة شبه مرتين اولا حينما وقع التشبيه في قلبه

39
00:15:26.350 --> 00:15:59.950
فهو مصاب بداء التشبيه ثم اول فعطل وبالتالي شبهه فر من تشبيه الله عز وجل بالمخلوقات التي تحب او التي تغضب او التي ترضى فشبه الله تبارك وتعالى اما بجامدات او بناقصات او بمعدومات او بممتنعات

40
00:16:00.350 --> 00:16:16.100
جميع تأويلات هؤلاء المؤولة ترجع الى هذا. اما تشبيه الله عز وجل بالجامد او تشبيه الله عز وجل بالناقص او الله عز وجل بالمعدوم او تشبيه الله عز وجل بالممتنع

41
00:16:16.250 --> 00:16:32.050
يعني اذا كانوا يفرون من اثبات العلو لله تبارك وتعالى وانه فوق السماء وان له العلو المطلق وانه فوق كل شيء اي ان تبارك وتعالى لانه بزعمهم يقتضي التجسيم وهذا باطل

42
00:16:32.300 --> 00:16:49.100
اي تجسيم هذا الذي يؤدي اليه في السين اعني تشبيه الله عز وجل بالجسم المخلوق الله عز وجل فوق كل شيء وكل شيء تحته سبحانه وتعالى. ما هو هذا المخلوق الذي يشبه الله عز وجل في هذا

43
00:16:49.450 --> 00:17:09.450
ثم يقال ثانيا ان كنتم فررتم من هذا فقد جعلتم الله عز وجل ممتنعا لانكم تقولون لا فوق ولا لا داخل العالم ولا خارجه. وهذا في الحقيقة هو ماذا؟ هو الممتنع. فانتم نفيتم عن الله عز وجل النقيضين

44
00:17:09.450 --> 00:17:32.500
وانتفاء النقيضين ممتنع كما ان اثباتهما ممتنع اذا هذا هذا هو الرد عليهم من حيث المنهج. نرد عليهم من هذين الوجهين ثانيا الرد عليهم من حيث ذات التأويل المذهب نفسه

45
00:17:32.650 --> 00:18:01.150
مذهب غير صحيح ويظهر هذا من وجوه اولا انه ليس عند المؤولة ضابط يفرق بينما يصح تأويله من الصفات وما لا يصح تأويله نقول لهذا المؤول هل تؤول كل صفات الله تبارك وتعالى؟ ولا تثبت لله شيئا. البتة

46
00:18:01.250 --> 00:18:21.400
ان قال نعم فهذا في الحقيقة وقوع في الالحاد لان الذي لا صفة له البتة هو الشيء المعدوم وبالتالي هذا ملحد والواقع ان جميع المؤولة لابد ان يثبتوا شيئا لله ولو لم يكن الا الوجود

47
00:18:22.200 --> 00:18:40.900
ثم بعد ذلك يزيدون بحسب درجاتهم بحسب قربهم وبعدهم من المذهب الحق الشاهد ان يقال انتم لا تؤولون كل الصفات. انما تؤولون بعضا وتنفون بعضا. وهذا خلل يدل على ان

48
00:18:40.900 --> 00:19:06.850
هذا المذهب غير صحيح قال لنا المؤول كلا بل عندنا ضابط نفرق به بينما يصح تأويله وما لا يصح تأويله قلنا لهم بينوا لنا قالوا الصفات التي توهم التشبيه ننفيها

49
00:19:07.000 --> 00:19:31.350
ما فيها بمعنى نأولها وبالتالي ننفي ثبوتها عن الله عز وجل والذي لا يثبت والذي لا يدل على التشبيه فاننا نثبته فيقال له هذا ضابط غير صحيح لماذا لانه اذا كان بعض الصفات موهما للتشبيه فالبعض كذلك

50
00:19:31.550 --> 00:19:52.300
فانتم اما ان تثبتوا جميع الصفات او تنفو جميع الصفات فالقول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر بمعنى اذا كنتم تقولون نحن ننفي عن الله عز وجل الاستواء الحقيقي اللائق به لان الاستواء لا

51
00:19:52.300 --> 00:20:13.750
الا في مخلوق المخلوق هو الذي يستوي واستوت على الجود لتستووا على ظهوره. ارأيتم؟ الذي يستوي هو ماذا المخلوق اذا ننزه الله عز وجل عن ذلك فنقول وكذلك ما اثبتموه من الصفات

52
00:20:13.800 --> 00:20:34.850
لا يعرف الا في مخلوق على قاعدتكم. ان كنتم تثبتون لله السمع والبصر. فنحن لا نعقل وما رأينا باعيننا من يسمع ويبصر الا الا وهو مخلوق اذا انتم مشبهة اذا اثبتم لله الحياة

53
00:20:35.000 --> 00:20:54.850
اذا اثبتم لله العلم اذا اثبتم لله القدرة يلزمكم ان تكونوا مشبهة لان هذه الصفات ما عقلنا وما رأيناها الا الا فيما هو مخلوق. فاما ان تثبتوا جميع الصفات واما ان تنفوا جميع الصفات

54
00:20:55.450 --> 00:21:22.750
قالوا عندنا ضابط اخر هذا الضابط هو دلالة العقل ما دل العقل على اثباته اثبتناه وما لم يدل العقل على اثباته اولناه قلنا وهذا غير صحيح القوم او طائفة كبيرة من المتكلمين

55
00:21:23.450 --> 00:21:51.500
جعلوا العقل هو الذي به يثبت ما يثبت من الصفات. هذا فعلا قاموا به وهذا التزموه مثلا طائفة كبيرة منهم اثبتوا لله عز وجل صفات المعاني وهي سبع صفات على قول كثير منهم له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر

56
00:21:52.750 --> 00:22:15.450
ونفوا ما سوى ذلك ودليلهم العقل قالوا الفعل يدل على القدرة الله خلق وصنع واحيا وامات وانبت هذه افعال ولا يمكن ان تكون الا ممن من قادر فغير القادر لا يمكن ان يفعل

57
00:22:15.550 --> 00:22:44.050
اذا اثبتوا ها؟ القدرة والاتقان  والاتقان دليل العلم. الله عز وجل خلق خلقه متقنا. الله اتقن كل شيء وهذا لا يمكن ان يكون الا من عليم. اذا اثبتوا ثانيا العلم. قالوا والتخصيص دليل الارادة

58
00:22:44.800 --> 00:23:06.000
حينما خصص الله عز وجل هذا بقدر وهذا بوزن وهذا بلون وهذا بطول وهذا بعرض الى اخره هذا دليل على ان الذي خلق عنده ارادة لان هذا التخصيص دليل على ان من خصص مريد. اذا اثبتوا

59
00:23:06.250 --> 00:23:34.550
الارادة قالوا والعلم القدرة والارادة لا تكون الا في حي يمتنع ان يكون ان تكون هذه الصفات الثلاث الا في ماذا؟ في حي. اذا اثبتوا الحياة والحي لا بد ان يكون سميعا بصيرا متكلما. فاثبتوا الصفات الثلاث. اصبح المجموع ماذا؟ سبعة. اذا نحن نثبت هذه

60
00:23:34.550 --> 00:24:04.800
صفات لان العقل اثبتها فيقال لهم الجواب من جهتين اولا هبوا ان العقل ما دل على خلاف هذه الصفات السبع لكنه ما نفاها وهناك دليل اخر اثبتها وهو اقوى من العقل وهو دليل السمع

61
00:24:05.600 --> 00:24:27.650
بمعنى عدم الدليل ليس دليلا على العدم بمعنى عدم الدليل المعين لا يدل على عدم المدلول المعين. لماذا؟ لانه يمكن ان يثبت من طريق او من دليل اخر مثلا اذا قال قائل

62
00:24:28.200 --> 00:24:55.150
ليس هناك اجماع على نقض الوضوء باكل لحم الابل اذا لا ينقض الوضوء باكل لحم الابل هل هذا المسلك في باب الجدل صحيح غير صحيح لاننا نقول نعم الاجماع غير موجود لكن وجد دليل اخر وهو دليل السنة

63
00:24:55.450 --> 00:25:19.450
واضح؟ اذا عدم الدليل ليس دليلا على العدم لانه يمكن ان يكون هناك دليل اخر. والدليل الاخر موجود وهو الدليل السمعي من الكتاب والسنة وهو اقوى من دلالة العقل ثم يقال لهم ثانية نحن نستطيع ان يثبت ان نثبت ما اولتم بالطريق التي سلكتموها

64
00:25:19.450 --> 00:25:51.200
نفسها اذا كان الاتقان دليل العلم فهو دليل على الحكمة ايضا. وانتم تؤولون الحكمة والتخصيص ب آآ الهداية دليل المحبة وانتم تؤولون المحبة ووقوع العذاب على من عصى الله تبارك وتعالى وتمرد عليه دليل الغضب

65
00:25:51.950 --> 00:26:08.850
وهكذا يمكن ان نسلك الطريق نفسها فنثبت لله عز وجل ما نفوه اذا هذا ضابط غير صحيح قالوا اذا عندنا دليل ثالث فارق ثالث ضابط ثالث منضبط. قلنا ما هو

66
00:26:08.900 --> 00:26:30.450
قالوا دليلنا الاجماع ما حكم ما وقع الاجماع على اثباته اثبتناه وما لم يجمع الناس على اثباته لا نثبته وهذا نرد عليه بما سبق الاجماع دليل وانتفاؤه لا يدل على عدم على عدم المدلول هذا اولا ثانيا

67
00:26:30.550 --> 00:26:48.250
كل شيء اثبتموه هناك من المتكلمين من خالف فيه يعني اذا كنتم يا معشر المتكلمين تثبتون لله عز وجل السمع والبصر طائفة من المتكلمين اخرى تنفي السمع والبصر. اذا ما حصل

68
00:26:48.550 --> 00:27:10.300
الاجماع قالوا لا الاجماع حاصل قبل مخالفة هؤلاء نقول والاجماع الصحيح اجماع السلف حاصل قبلكم وقبلهم على اثبات جميع النصوص اذا لم يكن هذا ضابطا صحيحا قالوا عندنا ضابط رابع

69
00:27:11.300 --> 00:27:31.500
هو كثرة الادلة بعض المتكلمين لما جاء الى صفة السمع والبصر اقر بان هاتين الصفتين توهم التشبيه لانها صفات الاجسام لكن قال لا حيلة لنا في تأويلها لكثرة الادلة الواردة فيهما

70
00:27:32.700 --> 00:27:54.250
والجواب ان يقول فما بالكم اولتم صفة المحبة صفة الحكمة وهي بنفس الكثرة التي جاءت بها صفة السمع والبصر بل صفة العلو لله تبارك وتعالى. جاءت اكثر بكثير من صفة السمع والبصر

71
00:27:54.350 --> 00:28:15.950
لماذا اولتموها صفة العلو لله تبارك وتعالى دل عليها الف دليل بل الفا دليل. يا قومنا والله ان لقولنا الفا يدل عليه بل الفان عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الاولى وذوق حلاوة القرآن كل يدل بانه سبحانه فوق السماء

72
00:28:15.950 --> 00:28:45.400
مباين الاكوان سبحانه وتعالى  الوجه الثاني الذي يرد على مذهب المؤولة من حيث ذاته هو ان المؤولة يلزمهم في المعنى الذي اولوا اليه نظير ما فروا منه يلزمهم في المعنى الذي اولوا اليه نظير ما فروا منه

73
00:28:46.500 --> 00:29:17.550
اذا كان المؤولة يفرون من اثبات الاستواء لله عز وجل لانه في زعمهم موهم للتشبيه فانهم اولوه بماذا بالاستيلاء والاستيلاء كالاستواء موهم للتشبيه ما الفرق انتم فررتم من شيء فوقعتم في مثله سواء بسواء. ما استفدتم شيء الا انتهاك حرمة النصوص

74
00:29:19.000 --> 00:29:34.300
الان اذا جئت الى هؤلاء المتكلمين اذا وصل عند قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قال لك الاستواء هنا هو الاستواء هو الاستيلاء لان الاستواء من صفات الاجسام فنحمل الاستواء على الاستيلاء والدليل قول الشاعر

75
00:29:34.400 --> 00:29:58.950
قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق اذا هذا دليل على ان الاستواء هو ماذا؟ الاستيلاء طيب يا جماعة الاستواء الاستواء من صفات المخلوقين. سلمنا جدلا والاستيلاء من صفات المخلوقين. انتم في البيت الذي تتلونه هذا ماذا تقولون

76
00:29:59.550 --> 00:30:20.250
ها قد استوى من؟ بشر اذا بشر هو الذي يستوي. يعني يستولي. اذا انتم شبهتم الله عز وجل بالمخلوق وهكذا يلزمهم في كل المعاني التي اولوا اليها. تجد مثلا اذا جاءوا الى صفة العلو لله تبارك وتعالى. قالوا نعم نحن نثبت العلو

77
00:30:20.250 --> 00:30:46.950
لكنه علو القهر علو ماذا؟ القهر لا علو الذات نقول يا قوم القهر من صفاتي ماذا المخلوقين وبالتالي انتم شبهته وما استفدتم شيء من هذا التأويل. اذا كل معنى خذها قاعدة مطردة. كل معنى يؤول اليه المتكلمون

78
00:30:46.950 --> 00:31:17.700
فانهم ملزومون فيه او ملزمون فيه بنظير الشيء الذي الذي فروا منه وهو التشبيه يقال لهم ثالثا ان مذهبكم يقتضي صحة نسبة الله عز وجل النقص اليه وهذا لا يقول به من يدرك ما يقول

79
00:31:18.500 --> 00:31:45.350
بمعنى حقيقة مذهبهم ان الله تبارك وتعالى نسب الى نفسه النقص ومشابهة المخلوقين فيال الله العجب الله العظيم الله الذي لا احب لا احد احب اليه المدح منه. ولاجل هذا اثنى على نفسه

80
00:31:45.650 --> 00:32:12.850
الله القدوس السلام سبحانه وتعالى. ينسب الى نفسه النقص والعيب ايمكن ان يقول هذا مسلم الله ينسب الى نفسه الاستواء والمحبة والبوط والاتيان والوجه الى اخر الصفات التي ينفونها. والواقع انه ينسب الى نفسه النقص

81
00:32:13.950 --> 00:32:37.600
ولاجل ماذا؟ لاجل ان يمدح نفسه اذا ذم نفسه ها ليمدحها قالوا ولذلك هذه النسبة نسبة مجازية نسبة الاستواء والنزول وهو الى اخره هذه نسبة ايش مجازية كنسبة الارادة للجدار

82
00:32:37.750 --> 00:33:03.250
جدارا ها يريد ان ينقض هذي مثل هذي. الرحمن على العرش استوى مثلها مثل جدارا يريد ان ينقض. والنسبة مجازية ليست حقيقية نقول لهم هذا غير صحيح لامرين اولا سلمنا جدلا بوقوع المجاز وان هذه الاية فيها مجاز

83
00:33:03.900 --> 00:33:25.800
ولكن هل الجدار يذم بنسبة الارادة اليه اجيبوا لا اذا نسبت الارادة الى الجدار ليس هناك اشكال ليس هناك نقص او عيب او عجز نسب الى هذا الجدار بخلاف ماذا

84
00:33:26.150 --> 00:33:47.850
بخلاف الصفات فان نسبتها المجازية لله على زعمكم تقتضي ماذا نسبة النقص والعجز لله عز وجل. وهذا لا يمكن ان يقع ثم يقال ثانيا ان هذا يقتضي صحة استعارة اسم الذنب لاجل المدح

85
00:33:48.600 --> 00:34:10.050
صحة استعارة ماذا؟ اسم الذنب لارادة المدح. وبالتالي فيصح اذا اردت ان تمدح ملكا بالعدل تقول يا ايها الملك الظالم هنيئا لك هذا الظلم اذا اراد ان يعاقبك تقول له لا هذا ماذا

86
00:34:10.500 --> 00:34:32.700
مجاز انا اريد من كلمة الظلم ماذا العدل انا استعرت نعم صحيح استعرت اسم الذنب لكن اريد ماذا تريد المدح بل يمكن على هذا انه هو نفسه يتمدح فيقول يا ايها الناس انا ملككم رجل ظالم

87
00:34:33.150 --> 00:34:53.600
ويريد في الحقيقة ماذا انه عادل هل يفعل هذا؟ اجهل الجاهلين في اي لغة باللغات العالم يصح استعارة اسم الذنب لاجل المدح لا يقع هذا ولا يقوله اجهل الجاهلين ولا ابلد البليدين

88
00:34:54.150 --> 00:35:17.650
فكيف باحكم الحاكمين سبحانه وتعالى اذا هذا يدل على ان هذا المذهب مذهب غير صحيح الوجه الرابع الرابع ان يقال ان هذه النصوص قرأها قبلنا من هم اعظم منا في كل شيء

89
00:35:18.450 --> 00:35:34.400
الا وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا ومع ذلك ما جاء عن واحد منهم فقط انه استشكل نصا من نصوص الصفات

90
00:35:36.050 --> 00:35:54.600
او وقع في قلبه فصرح بانها موهمة للتشبيه او انه لابد من تأويلها وهذا يدل على ان هذا الاستشكال الذي وقع عندكم راجع الى مرض في نفوسكم وليس الى النص

91
00:35:54.750 --> 00:36:11.500
ويدل على ان اجماع الصحابة رضي الله عنهم على خلاف ما انتم عليه ويكفي هذا في رد مذهب التأويل هاتوا لنا صحابيا واحدا او تابعيا واحدا او واحدا من اتباع التابعين

92
00:36:11.550 --> 00:36:35.050
قال كما قلتم في نصوص الصفات ودون اثبات هذا خرط القتاد ثم يقال لهم خامسة انتم مضطربون والاضطراب دليل فساد المذهب ليس عندكم دليل على ما ذهبتم اليه ولذلك انتم تختلفون كثيرا

93
00:36:35.300 --> 00:36:53.750
ولذلك تجدهم مثلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا اذا بقي ثلث الليل الاخر مختلفين. قوم يقولون المراد ينزل امره. قوم يقولون المراد ينزل او تنزل رحمته. قوم يقولون لا المراد ينزل

94
00:36:53.750 --> 00:37:11.500
ملك من ملائكته اذا القوم ماذا؟ لو جمعت تأويلاتهم في نصوص الصفات وجدت انهم ماذا مضطرب وجدت انهم مضطربين. وجدت انهم مضطربون. وهذا الاضطراب دليل على ان المسلك الذي سلكوه غير صحيح

95
00:37:12.350 --> 00:37:35.850
الوجه الثالث ان نرد عليهم من حيث نتائج قانون التأويل نتائج مسلك التأويل الذي سلكه هؤلاء فيقال اولا ان من نتائج هذا المذهب اساءة الظن بالله تبارك وتعالى واساءة الظن

96
00:37:36.500 --> 00:37:57.600
وان يظن بالله غير الحق هذا مسلك الذين ما عظموا الله ولا قدروه حق قدره. يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية فانهم مقتضى مذهبهم ان الله انزل كتابا ليكون هداية وبيانا وموعظة

97
00:37:57.850 --> 00:38:20.850
وتبيانا لكل شيء وهدى ورحمة والواقع انه كتاب الغاز واحاجي بل كتاب اضلال اذا قرأه الانسان فاعتقد ما فيه فانه سيقع في الضلال وهذا قدح بحكمة الله تبارك وتعالى وسوء ظن به جل وعلا

98
00:38:21.600 --> 00:38:51.800
ثم يقال لهم ثانيا ان من نتائج هذا المذهب ان يمكن ان ينسلخ من الشريعة بالكلية اذا سلط التأويل على النصوص فانه يمكن الانسلاخ من الشريعة بالكلية فان المتكلمين اذا جاز لهم وصح لهم

99
00:38:51.950 --> 00:39:15.850
وامكنهم ان يؤولوا نصوص الصفات وهي بالمئات بل بالالاف فانه يمكن تأويل ما هو اقل من هذا بايسر من ذلك اليس كذلك يعني اذا صح ان يؤول المتكلم نصوص الصفات صح للفيلسوف ان يؤول نصوص نصوص المعاد

100
00:39:16.550 --> 00:39:46.800
وصح للقرمطي ان يؤول نصوص الامر والنهي وصح للعقلانيين والتغريبيين ان يؤولوا ما يشاؤون من النصوص التي تخالف اهواءهم كنصوص الحجاب ونحوها لان الباب اصبح ماذا مفتوحا كل من لا يريد كل من لا يريد اثبات شيء امكنه ان يركب هذا المركب الذلول وهو مركب

101
00:39:47.150 --> 00:40:08.200
التأويل فيتجاوز ويتخطى ما لا يهوى وما لا يريد من النصوص. وبالتالي ينسلخ من الشريعة بالكلية والعياذ بالله الامر الثالث من نتائج هذا المذهب رفض الثقة بالنصوص النصوص الشرعية يصبح

102
00:40:09.100 --> 00:40:34.000
الالتزام بها ضعيفا لم لان كل نص تقرأه سيجد ستجد ان نفسك تقول لماذا احمل على ظاهره؟ يمكن ان يكون ماذا النص مؤولا تقرأ نصوص تتعلق بالامر بالنهي بالوعد بالوعيد الى غير ذلك

103
00:40:34.450 --> 00:40:55.800
فبالتالي تقول والله يعني هو انا افهم منها هذا المعنى ولكن يوجد احتمال ماذا ان يعول. يعني اذا امكن ان تؤول قول الله جل وعلا يخافون ربهم من فوقهم اامنتم من في السماء اليه يصعد الكلم الطيب

104
00:40:56.000 --> 00:41:16.300
اذا امكن تأويل هذه النصوص فتأويل ما هو اقل دلالة منها من باب اولى اليس كذلك؟ وبالتالي يضعف ماذا يضعف التمسك بالنصوص فهذا من نتائج هذا المذهب الامر الرابع والوجه الرابع الرد على هذا المذهب من حيث لوازمه

105
00:41:16.550 --> 00:41:42.000
يلزم على مذهب التأويل لوازم باطلة وقد علمت ان اللازمة الباطل دليل على بطلان القول يلزم اولا على هذا المذهب ان يكون ترك الناس بلا قرآن خيرا لهم من ان ينزل عليهم كتاب

106
00:41:42.050 --> 00:42:02.350
يظلهم اذا كان عشرات ومئات واكثر من ذلك من نصوص الصفات التي جاءت في القرآن ظاهرها يفيد الاطلال والتشبيه والعقل هو الذي سيهدينا للصواب اذا كان الاولى ترك الناس من القرآن

107
00:42:03.150 --> 00:42:25.350
خيرا لهم من ان يؤتى هؤلاء الناس قرآنا يقال ان فيه هدايتهم. والواقع انه يحتمل ان يضلهم فكان تركهم بلا قرآن واستقلال العقل بالوصول الى الحق كافيا والله عز وجل يقول طه ما انزلنا عليك القرآن

108
00:42:25.750 --> 00:42:53.300
لتشقى يلزمهم ثانيا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخر البيان عن وقت الحاجة الحاجة ماسة الى توضيح ان هذه النصوص على قولهم على خلاف ظاهرها ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يتلو لهم الايات يحدثهم بالاحاديث ثم هو ماذا

109
00:42:53.850 --> 00:43:13.900
يسكت ولا يبين وباجماع العلماء تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز كذلك هذا المذهب لازمه ان الصحابة رضي الله عنهم بين امرين اما ان يكونوا جهالا او يكونوا خائنين كاتمين

110
00:43:14.850 --> 00:43:32.750
فانهم كانوا يقرؤون التابعين ويعلمونهم القرآن ومع ذلك ولا مرة واحدة قالوا لهم تنبهوا فهذه النصوص موهمة للتشبيه اياكم ان على ظاهرها الصواب هو ان تؤولوها الى كذا او كذا

111
00:43:33.150 --> 00:43:52.500
ما جاء عنهم هذا بل جاء بل جاء عنهم ضد ذلك وهو انهم كانوا يحملون على ظاهرها ويفسرونها لهم في ضوء لغة العرب يلزمهم على هذا المذهب ايضا ان يكون القرآن

112
00:43:52.800 --> 00:44:15.650
جله متشابها وليس هناك نصوص محكمة يرد اليها هذا التشابه مع ان كتاب الله عز وجل كتاب محكم واذا حصل تشابه نسبي لبعض الناس في احوال معينة فهذا تشابه تشابه

113
00:44:15.800 --> 00:44:35.750
قليل والغالب عليه على القرآن انه ماذا محكم والواقع ان هؤلاء عكسوا القضية فجعلوا جل القرآن ماذا متشابها وليس هناك محكم يرد اليه هذا التشابه فهذا يا ايها الاخوة رد

114
00:44:36.050 --> 00:45:05.700
موجز ومختصر لمذهب اهل التأويل و آآ يبقى ان  نتكلم عما ذكر الشيخ رحمه الله وقد ذكر اوجها نافعة زائدة على ما ذكرت نأخذها ان شاء الله تعالى في اللقاء القادم وفي الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه