﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.550
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم ووفق فيه من شاء من عباده الى الدين القويم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:26.750 --> 00:00:50.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه خيرة وفد الحاج. اما بعد فهذا الشرح الكتاب الثاني من برنامج تعليم الحجاج في سنته الاولى سنة ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف

3
00:00:50.250 --> 00:01:21.150
وهو كتاب القول السديد فيما يجب لله تعالى على العبيد العلامة محمد ابن عبد العزيز ابن مانع التميمي رحمه الله المتوفى سنة خمس وثمانين بعد الثلاث مئة والالف. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لشيخنا

4
00:01:21.150 --> 00:01:41.150
وانفعه وانفع بعلومه يا رب العالمين. القول السديد فيما يجب لله تعالى على العبيد العلامة محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مانع المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة بعد الالف

5
00:01:41.150 --> 00:02:11.150
رحمه الله رحمة واسعة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله واصحابه والتابعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فاعلم انه يجب على كل مسلم مكلف ان يتعلم ثلاثة اصول وهي معرفة

6
00:02:11.150 --> 00:02:35.700
ربه ودينه ونبيه وهذه الثلاثة وهذه الثلاثة هي التي يسأل عنها الانسان في القبر بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله بعد استفتاحه كتابه بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه والتابعين

7
00:02:35.900 --> 00:03:05.850
ان من الواجبات على المسلمين ممن بلغه منهم خطاب الشرع والتكليف تعلم هذه الاصول الثلاثة والتكليف عند اهل العلم وصف جامع للعقل والبلوغ. وهو المشار اليه بقول للاصوليين والفقهاء المكلف هو العاقل البالغ

8
00:03:06.100 --> 00:03:34.700
وجعل التكليف وصفا للعبد فانما هو المخاطب بالامر والنهي مواضعة صلاحية اما الحقيقة الشرعية الموضوعة للمخاطب بالامر والنهي فهي اسم العبد ان العبد هو الوصف الذي انيط به الامر والنهي في الخطاب الشرعي

9
00:03:34.850 --> 00:04:00.000
واما التكليف فانما هو مواضعة اصطلاحية اتفق عليها جماعة من اهل العلم فنقلوا اسم التكليف من وضعه اللغوي الى هذه الحقيقة وجعل الامر والنهي مسمى بالتكليف مخالف لما جاء في القرآن والسنة

10
00:04:00.100 --> 00:04:30.400
من وصف الامر والنهي بانها راحة الارواح. وسبب انشراح الصدور. وفلاح الدارين في والاخرة مما حدا بجماعة من المحققين الى استبعاد الموافقة على هذه المواضعة الاصطلاحية لمناكفتها الدلالة الشرعية في كون الامر والنهي الشرعيين مثمران لما ينفع العبد

11
00:04:30.400 --> 00:05:00.400
في الدنيا والاخرة ومنهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبدالله ابن القيم. ذلك ان التكليف عند المتواضعين اصطلاحا عليه مجعول لما فيه مشقة وليست الاحكام الشرعية ملازمة لها بل وان وجدت فيها المشقة الا ان تلك المشقة مشقة مقارنة للفعل لكنها ترجع على العبد

12
00:05:00.400 --> 00:05:23.400
بخير كثير. واصل منشأ هذا واصل منشأ هذا الاصطلاح من ان جماعة من الى الاسلام من فرق اهل القبلة زعموا ان الفعل الالهي خال من والتعليم وهم المشار اليهم باسم نوفات الحكمة والتعليل

13
00:05:23.450 --> 00:05:44.950
فانهم لما نفوا الحكمة والتعليل عن افعال الله سبحانه وتعالى ذهبوا الى القول بان الامر والنهي الشرعيان ملازمان حينئذ للمشقة دون حاجة لله سبحانه وتعالى في امر عباده او نهيهم

14
00:05:45.050 --> 00:06:09.450
وركبوا عليه اصلا عندهم اسمه نفي الاغراظ والحاجات يريدون به نفي الحكمة والتعليل. فلما نفي الحكمة والتعليل عن الامر والنهي الذي خطب به العبد جعل اصطلاح التكليف وصفا له. واما بحسب الوضع الشرعي فان الموضوع للدلالة على الامر

15
00:06:10.350 --> 00:06:33.150
بمن خوطب بالامر والنهي ويكون المخاطب بها عبدا فلا يقال تكليف ولا يقال مكلف في اصح قولي اهل العلم بما ذكرته انفا من كون هذا الاصل مبنيا على قول نفاة الحكمة والتعليل في افعال الله سبحانه وتعالى

16
00:06:33.150 --> 00:06:53.300
لا ومن فروع تلك المسألة عندهم وصف التكليف وما يلحقه من اسم مكلف لمن خوطب بالامر والنهي فاذا تقرر هذا فان المصنف رحمه الله تعالى ذكر ان مما يخاطب به العبد خطاب ايجاب

17
00:06:53.550 --> 00:07:23.950
تعلم هذه الاصول الثلاثة معرفة معرفته ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم ووجوب هذه المعارف الثلاث مبني على الامر تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم وقوله تعالى فاسجدوا لله واعبدوه. وقوله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين. فان كل امر بالعبادة

18
00:07:23.950 --> 00:07:55.600
يندرج فيه الامر بهذه المعارف الثلاث وواجهوا الاندراج المذكور هو ان العبادة المأمور بها لا يتأتى امتثالها الا بشهود ثلاثة اصول احدها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة وثانيها معرفة المبلغ عن ذلك المعبود. فان العقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله من حق

19
00:07:56.100 --> 00:08:21.450
فاحتاجت الى مبلغ يهديها ومرشد يرشدها. وثالثها معرفة كيفية ايقاع تلك التي تراد من العبد فلما كان امتثال العبادة متوقفا على هذه الاصول الثلاثة انتج ايجاب هذه المعارف الثلاث لان معرفة المعبود هي معرفة الله

20
00:08:21.600 --> 00:08:41.600
ومعرفة المبلغ عنه هي معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعرفة كيفية العبادة هي معرفة دين الاسلام فاذا قيل لك ما الدليل على وجوب المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه

21
00:08:41.600 --> 00:09:01.600
فقل كل امر في القرآن او السنة بالعبادة هو امر بهن لتوقف امتثال العبادة عليهن على الوجه المتقدم ذكره من احتياج العبد الى معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة وهذه هي معرفة الله

22
00:09:01.600 --> 00:09:31.150
واحتياجه الى معرفة المبلغ عن ذلك المعبود وهذه هي معرفة النبي معرفة الكيفية التي توقع بها العبادة وهذه هي معرفة دين الاسلام. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان هذه المسائل الثلاث هي التي يسأل عنها العبد في قبره كما تظاهرت بذلك الاحاديث الصحاح عن النبي

23
00:09:31.150 --> 00:09:51.150
صلى الله عليه وسلم فصار من قواطع المحكمات في الاعتقاد ان العبد يسأل في قبره من ربك وما دينك وما هذا الرجل الذي بعث فيكم يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. والى ذلك اشار شيخ شيوخ

24
00:09:51.150 --> 00:10:20.150
حافظ للحكمي في سلم الوصول بقوله وان كلا مقعد مسؤول ما الدين ما الرب؟ وما الرسول فهؤلاء المعارف الثلاث يقع عليهن السؤال في القبر وبهن يتعلق الثواب والعقاب. فيهن يؤمر العبد في دار الدنيا فهذه المعارف الثلاث جل قدرها وعظم شأنها من جهتين

25
00:10:21.050 --> 00:10:50.400
احداهما حصول المطالبة بهن في الدنيا حصول المطالبة بهن في الدنيا وتعلق الثواب والعقاب بهن. وتعلق الثواب والعقاب بهن والثانية وقوع السؤال في القبر عنهن وقوع السؤال في القبر عنهن

26
00:10:50.450 --> 00:11:10.250
فلما اجتمعت هاتان الجهتان جلت مقادير هذه المعارف الثلاث فهي من اولى المعارف التي ينبغي ان يفرغ فيها العبد وسعه وهي من العلم الذي لا يسع العبد جهله. فهي من اصل الدين الذي لا يكون العبد

27
00:11:12.650 --> 00:11:42.650
سؤال الى حقائقها في الدنيا لم يتيسر له الانتهاض بجوابهن الموافق للصواب في القبر نعم. احسن الله اليكم. الاصل الاول سؤال اذا قيل لك من ربك؟ جواب فقل الله الذي رباني بنعمته وخلقني من عدم الى وجود. والرب هو المالك المتصرف. ومعنى الله

28
00:11:42.650 --> 00:12:12.200
ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. سؤال واذا قيل لك باي شيء عرفت ربك جواب فقل باياته ومخلوقاته منها الليل والنهار والشمس والقمر وغير ذلك سؤال واذا قيل لك وما الدليل على ذلك؟ جواب فقل قوله تعالى

29
00:12:12.250 --> 00:12:35.400
السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. سؤال واذا قيل لك لاي شيء خلقك الله؟ جواب فقل لعبادته وحده لا شريك له وعبادته طاعته باتباع امره واجتناب نهيه

30
00:12:35.500 --> 00:13:05.500
ومن انواعها الدعاء وهو مخ العبادة فلا يدعى غير الله من الاموات والاشجار والاحجار الغائبين فمن دعا غير الله فهو مشرك فهو مشرك والدليل قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين

31
00:13:05.500 --> 00:13:35.500
ظلم هنا هو الشرك. قال تعالى ان الشرك لظلم الربوبية وتوحيد العظيم. سؤال واذا قيل لك ما الدليل على ذلك؟ جواب فقل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس انس الا ليعبدون. اي يوحدون. سؤال واذا قيل لك كم اقسام؟ كم اقسام التوحيد

32
00:13:35.500 --> 00:14:05.500
جواب فقل ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات فتوحيد الربوبية ان لا خالق ولا رازق الا الله. وتوحيد الالوهية وافراده تعالى بالعبادة وتوحيد الاسماء والصفات ان يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به

33
00:14:05.500 --> 00:14:31.950
طوله صلى الله عليه وسلم نفيا واثباتا وما امر الله به وما اعظم ما نهى عنه. جواب فقل اعظم ما امر الله به التوحيد. الذي هو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. ودليل الامر قوله تعالى

34
00:14:31.950 --> 00:15:01.950
قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ودليل النهي قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. سؤال واذا قيل لك ما اول ما فرض الله عليك؟ جواب فقل الايمان بالله والكفر بالطاغوت

35
00:15:01.950 --> 00:15:31.950
دليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا اعبدوا الله واجتنبوا وقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى وهي لا اله الا الله. ومعنى الايمان بالله ان تعتقد انه هو الاله المعبود الذي لا يستحق

36
00:15:31.950 --> 00:15:51.950
عبادة احد سواه ومعنى الكفء ومعنى الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله اسم لكل ما عبد من دون الله ورضي بذلك او حكم بغير ما انزل الله. والشيطان اكبر

37
00:15:51.950 --> 00:16:16.450
الطواغيت وكل رأس في الضلالة كالدعاة الى عبادة الاموات وانكار الصفات. لما قرر المصنف رحمه والله انه يجب على العبد تعلم ثلاثة اصول هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه يبينها اصلا اصلا

38
00:16:16.600 --> 00:16:44.400
وابتدأ بيانه ببيان الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه لجلالته قدمه فان اجل المعارف الثلاث هي معرفة العبد ربه واستفتحه رحمه الله السؤال عنه فقال اذا قيل لك من ربك؟ ثم اجاب عنه بقوله ربي الله الذي رباني بنعمة

39
00:16:44.400 --> 00:17:10.550
وخلقني من عدم الى وجود. فالرب عز وجل يعرف بانه المربي عباده بنعمته الخالق لهم من عدم الى وجود فان اصل الربوبية مردها الى التربية. وهي تدريج شيء ترقية درجة فدرجة

40
00:17:10.600 --> 00:17:38.100
في حاله المتعلقة عينه الحيواني الجثماني او بنعيمه الروحاني القلبي. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى اصل الرب فقال والرب هو المالك المتصرف وهذا بعض معناه الذي تعرفه العرب. واقتصر عليه المصنف اكتفاء باظهر اطراده. فان

41
00:17:38.100 --> 00:18:03.700
التي ترجع الى الربوبية متنوعة فمن اعظمها ما ذكره المصنف بقوله هو المال كله المتصرف والرب يقع في كلام العرب على ثلاثة معان ذكرها ابن الانباري وغيره احدها المالك وثانيها

42
00:18:03.750 --> 00:18:39.100
السيد وثالثها القائم على الشيء المصلح له  وثانيها السيد وثالثها القائم على على الشيء المصلح له وما تفرع عن هذه المعاني راجع الى واحد منها فان من المتأخرين من اطال النفس في تعديد معاني الرب حتى بلغها

43
00:18:39.350 --> 00:19:09.350
ما يزيد عن التلاتين. وتلك التلاتين المذكورة في نظم احمد ابن احمد السجاعي الازهري هي الى هذه المعاني الثلاثة التي جعلتها العرب اصل مادة الرب. فالربوبية دائرة على هذه معاني الثلاث المذكورة انفا. ثم بين المصنف رحمه الله معنى كونه الها يعبد فقال

44
00:19:09.350 --> 00:19:37.450
ومعنى الله ذو الالوهية والعبودية على خلق اجمعين. وهذه الجملة تروى من كلام عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما رواه ابن جرير في تفسيره باسناد ضعيف ومعناها صحيح فان الله عز وجل هو الذي تألهه القلوب محبة وخضوعا

45
00:19:37.550 --> 00:20:09.200
فان قلوب الخلق معظمة لله سبحانه وتعالى ومدار ذلك راجع الى شيئين احدهما كماله الحاصل وثانيهما احسانه الواصل. احدهما كماله الحاصل وثانيهما احسانه الواصل. فبشهود القلوب لكمال الله عز وجل الذي اتصف به وما

46
00:20:09.200 --> 00:20:40.500
به خلقه من الاحسان اليهم الهته صاحب ابي حنيفة وتعالى فصارت معبودة له عز وجل. ثم سأل سؤالا اخر فقال واذا قيل لك باي شيء عرفت ربك طالبا الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل. ثم اجاب عنه بقوله فقل باياته

47
00:20:40.500 --> 00:21:11.000
ومخلوقاته وهذه الجملة قديمة تروى عن ابي يوسف القاضي صاحب ابي حنيفة اسندها عنه ان لا لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة. فمعرفة الله سبحانه وتعالى ارشدت اليها اياته ومخلوقاته. والعطف بين الايات والمخلوقات من عطف الخاص على العام فالمخلوقات

48
00:21:11.000 --> 00:21:47.650
بعض الايات لان ايات الله اياته الشرعية وهي الكتب النازلة على انبيائه. واخرها القرآن الكريم والاخر اياته الكونية وهي مخلوقاته فيكون ذكر المخلوقات ذكرا للخاص تنويها بشأنه واظهارا له والا فهو مندرج في جملة العموم السابق

49
00:21:47.900 --> 00:22:13.250
فلأي شيء صرح بهذا ابو يوسف القاضي ثم من تبعه لماذا صرح بهذا الفرض من العام لماذا في معرفة الله؟ قيل باياته ومخلوقاته ولم يقتصر على القول باياته مع ان المخلوقات من جملة الايات

50
00:22:13.650 --> 00:22:42.700
ما الجواب لا لماذا نعم لا لماذا التصريح نحن نقول لماذا صرح بها؟ في مسألة ثانية لاجل ان تنتبه  ايش كيف اثر الخلق قل فيقول يظهر بها اثر الربوبية صرح بالمخلوقات لان بدو اثر الربوبية بها

51
00:22:42.850 --> 00:23:02.300
اشد من ظهور اثر الربوبية بالايات الشرعية. فان الايات الشرعية النازلة على الانبياء من كتب الله عز وجل مما وقع فيه بين الانبياء وبين اقوامهم المجادلة والمحاككة. فنازعوهم في ذلك

52
00:23:02.500 --> 00:23:29.700
فلم تكن تلك الكتب طريقا للتصريح بالايمان بالربوبية اظهر من الطريق الذي نصبه الله عز وجل في في ابداء ربوبية الله سبحانه وتعالى فان المرء ولو لم يسمع اية نازلة من الله عز وجل اقر بفطرته السليمة وعقله القويم

53
00:23:29.700 --> 00:23:54.550
هذه المخلوقات المبثوثة في الكون تنبئ عن خالق لها ومكون كونها. كما قيل لاعرابي هل تعرف الله؟ فقال نعم. فقيل له بما عرفته فقال البعرة تدل على البعير. والاثر يدل على المسير. فسماء ذات ابراج. وبحار ذات امواج

54
00:23:54.550 --> 00:24:14.550
اراض ذات فجاج الا تدل على الواحد القهار؟ وصدق فان من قلب ناظريه في فلك الكون وملكوه السماء والارض اقر بربوبية الله سبحانه وتعالى. فلما كانت المخلوقات ادل في اظهار الربوبية

55
00:24:14.550 --> 00:24:44.550
بها من الايات الشرعية صرح اهل العلم بذكرها تلميحا الى هذا الاصل الذي ذكرناه ومن تلك المخلوقات الليل والنهار والشمس والقمر وغير ذلك. ثم اورد المصنف سؤالا اخر فقال واذا قيل لك وما الدليل على ذلك؟ اي على معرفة الله بالايات والمخلوقات ثم اجاب عنه بقوله فقل قوله

56
00:24:44.550 --> 00:25:04.550
تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. فهذه الاية مرشدة الى ربوبية الله سبحانه وتعالى بما ابدى الله سبحانه فيها من مخلوقاته. وايات الربوبية متكاثرة

57
00:25:04.550 --> 00:25:27.550
بينة في الخافقين. فمن قلب النظر في ملكوت الله عز وجل رأى من شواهد الربوبية ما لا يحصى ولا اخر فقال واذا قيل لك لاي شيء خلقك الله؟ اي لاي حكمة خلقك ثم اجاب بقوله

58
00:25:27.550 --> 00:25:57.300
قل لعبادته وحده لا شريك له وعبادته طاعته باتباع امره واجتناب نهيه. وتضمن جوابه امران وتضمن جوابه امرين احدهما بيان ان الخلق مخلوقون للعبادة كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

59
00:25:57.900 --> 00:26:26.200
فالخلق مخلوقون لعبادة الله عز وجل ومخلوقات الله قاطبة عابدة لله بالحال او بالقال. كما قال تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده والاخر بيان حقيقة العبادة وهو المذكور في قوله طاعته باتباع امره واجتناب نهيه

60
00:26:26.500 --> 00:26:56.300
وهذه بعض حقيقتها لتعلق المذكور بالخطاب الشرعي الطلبي فقط والخطاب الشرعي لا ينحصر فيه. فان الخطاب الشرعي نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري والاخر الخطاب الشرعي الطلبي. وما ذكره المصنف من قوله طاعته باتباع امره واجتناب نهيه

61
00:26:56.300 --> 00:27:30.850
هو متعلق بالخطاب الشرعي ايش؟ الطلب فبقي ما وراءه وهو الخطاب الشرعي الخبري وتقدم ان استقراء القرآن والسنة يدل ان العبادة تطلق على وهو احدهما معنى عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن

62
00:27:31.050 --> 00:28:04.500
بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر معنى خاص وهو التوحيد والاخر معنى خاص وهو التوحيد فالعبادة كيفما دارت في القرآن والسنة فانها تقع على هذين المعنيين ولا ثالث لهما

63
00:28:04.550 --> 00:28:32.250
فتقع تارة على معنى عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع فتكون مؤلفة من شيئين للخطاب الشرعي والاخر اقتران ذلك الامتثال بالحب والخضوع وقولنا والخضوع عدول عما ذكره جماعة عوضا عنه

64
00:28:32.500 --> 00:28:58.150
من وصف الذل وانما عدل عن ذلك لان الذل ليس مما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى فالذل كوني قدري وليس دينيا شرعيا. بخلاف الخضوع فانه يقع كونيا قدريا ويقع شرعيا دينيا

65
00:28:58.350 --> 00:29:31.100
فيطالب الخلق بالخضوع لله سبحانه وتعالى. ولا يطالبون بالذل لهم لان الذل ليس مما ورد خطاب الشرع بمطالبة الخلق بجعله منزلة من منازل العبادة وفي الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله بالامر من السماء ضربت

66
00:29:31.100 --> 00:29:59.200
الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله اي خضوعا لقوله. وضرب الملائكة باجنحتها فسر  بذكر موجبه وهو الخضوع لله سبحانه وتعالى ولم يذكر اسم الذل. وروى البيهقي باسناد صحيح في قنوت عمر رضي الله عنه انه كان يقول ونؤمن بك ونخضع لك

67
00:29:59.350 --> 00:30:16.350
ولم يقل ونذل لك وليس في شيء من خطاب القرآن والسنة ذكر الذل منزلة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى بل لم ياتي الذل الا على وجه بيان كونه نقصا

68
00:30:16.700 --> 00:30:36.700
ينافي الكمال ومثل ذلك مما لا العبادة لان عبادة الله سبحانه وتعالى هي في اصلها كمال وفيما تثمره كمال فلا يناسبها معنى الذل وانما يناسبها الموضوع في الخطاب الشرعي وهو

69
00:30:36.700 --> 00:31:06.700
اسم الخضوع. فقيل حينئذ في حد العبادة في حقيقتها العامة هي امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب خضوع. واما المعنى الخاص وهو التوحيد فذلك ان العبادة تأتي في خطاب الشرع بها توحيد الله سبحانه وتعالى لجلالته وعظمته. بل ذكر البغوي رحمه الله

70
00:31:06.700 --> 00:31:32.600
تعالى في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كل امر بالعبادة في القرآن فهو امر بالعبادة في القرآن فهو امر بالتوحيد. تعظيما للمعنى الخاص للعبادة وهو توحيد الله سبحانه

71
00:31:32.600 --> 00:31:56.050
وتعالى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان من انواع العبادة الدعاء وقال وهو مخ عبادة اي خالصها. وروي هذا في حديث ضعيف عند الترمذي عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله

72
00:31:56.050 --> 00:32:30.200
عليه وسلم انه قال الدعاء مخ العبادة وبيان منزلة الدعاء من العبادة جاء في عدة احاديث على الفاظ عدة اولها الدعاء مخ العبادة وثانيها الدعاء افضل وثالثها الدعاء اشرف العبادة

73
00:32:33.850 --> 00:32:59.750
ورابعها الدعاء هو العبادة والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم اخرها فقد روي عنه هذا في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما عند اصحاب السنن باسناد صحيح واما الالفاظ الثلاثة الاول فرويت في احاديث لا تثبت اسانيدها

74
00:33:00.200 --> 00:33:21.450
ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان ذلك يقتضي انه لا يدعى غير الله من الاموات والاشجار جاري والغائبين ثم قال فمن دعا غير الله فهو مشرك. وذكر الدليل على ذلك وهو قوله تعالى ولا

75
00:33:23.950 --> 00:33:47.000
يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. ثم قال والظلم هنا هو الشرك فيكون معنى الاية فلا تدعو من دون الله عز وجل ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فدعوت غير الله عز وجل فقد وقعت

76
00:33:47.000 --> 00:34:12.700
في الشرك ودلالة الاية على تحريم دعوة غير الله سبحانه وتعالى من وجهين احدهما النهي المصرح به في صدر الاية في قوله ولا تدعوا فان الوضع اللغوي للنهي يقتضي اجتماع

77
00:34:12.800 --> 00:34:40.800
لا الناهية مع الفعل المضارع وهو الواقع في هذه الاية فاذا وقع الخطاب وفق الوضع اللغوي للنهي افاد التحريم في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله تعالى. وهذا معنى قول الاصوليين الاصل في النهي التحريم

78
00:34:41.750 --> 00:35:10.250
والى ذلك اشار شيخ شيوخنا حافظ الحكمي رحمه الله تعالى في داليته اذ قال والنهي اذ لا نص يصفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد والاخر نسبة ذلك الى الظلم نسبة ذلك الى الظلم في قوله فانك اذا فانك اذا من الظالمين

79
00:35:10.400 --> 00:35:30.950
والظلم الشرك ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث الاعمش عن ابي وائل عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه هما تاني العلامتان في الاية

80
00:35:31.100 --> 00:35:54.000
علم ان النهي المذكور فيها مفيد تحريم دعوة غير الله سبحانه وتعالى وانه شرك لان الظلم في اصل وضعه الشرعي للشرك. ثم ما دونه ملحق به فان اصل الظلم في اصح اقوال اهل العلم

81
00:35:54.100 --> 00:36:14.100
هو جعل الشيء في غير موضعه. واعظم افراد ذلك جعل العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. فان موضعها ها ان تكون لله عز وجل فاذا جعلت لغيره كان ظلما. ثم اورد المصنف سؤالا اخر

82
00:36:14.100 --> 00:36:41.350
فقال واذا قيل لك ما الدليل على ذلك؟ اي ان الله خلق الخلق لعبادته ثم اجاب عنه بقوله فقل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. اي يوحدون فهذه انتهى كلامه فهذه الاية دالة ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله عز

83
00:36:41.350 --> 00:37:05.000
وجل فهم مخلوقون لها وكونهم مخلوقون لها يقتضي امرهم بها فصريح الاية ان الخلق خلقوا لاجل العبادة ومضمن ذلك انهم مأمورون بها. فاذا كان خلقهم لاجلها تضمن ذلك امرهم بها. ثم بين

84
00:37:05.000 --> 00:37:34.950
مصنف رحمه الله معنى يعبدون بقوله اي يوحدون وهذا التفسير له وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده انه من تفسير بما وضع له افراده تعظيما له فان التوحيد اعظم العبادة

85
00:37:37.050 --> 00:37:57.950
والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا لما تقدم من ان العبادة تطلق في الشرع ويراد بها التوحيد وتقدم ما ذكرناه عن ابن عباس رضي الله

86
00:37:57.950 --> 00:38:28.950
عنهما انه قال كل ما ورد في القرآن من الامر بالعبادة فهو امر بالتوحيد. ذكره البغوي في تفسيره والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان تتحقق صلتهما اجتماعا وافتراقا من وجهين احدهما ان يكون ان يكون مترادفين

87
00:38:29.300 --> 00:38:55.600
وذلك اذا كان المقصود ارادة التقرب وذلك اذا كان المقصود ارادة التقرب فالعبادة هي التوحيد والتوحيد هو العباد. لان التقرب الى الله عز وجل يكون بعبادته ولا تكونوا عبادته الا بتوحيده. فهما مترادفان مترادفان

88
00:38:55.650 --> 00:39:19.000
والاخر ان يكون من باب الخاص من افراد العام بان يكون التوحيد فردا من افراد العبادة فاذا لوحظت افراد المتقرب به فان مما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى توحيده

89
00:39:19.100 --> 00:39:46.150
فالله يتقرب اليه بالصلاة والصدقة والحج والصيام الا هو توحيده عز وجل. ثم ذكر سؤالا اخر فقال واذا قيل لك كم اقسام التوحيد ثم اجاب عنه بقوله فقل ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية

90
00:39:46.150 --> 00:40:09.900
وتوحيد الاسماء والصفات ثم بين معنى كل ولو قدم المصنف ذكر حقيقة التوحيد قبل قسمته لكان اولى لكن اهل العلم ربما قدموا شيئا واخروا غيره لما يرون من استحقاق المقدم بالتقديم. وان كان

91
00:40:09.900 --> 00:40:39.650
تقسيم الشيء فرع عن معرفة حقيقته فان الاحاطة بالحقائق تعبد الطريق لما وراءها من الاحكام ولاجل هذا جلت العناية بحدود الاشياء المسماة في عرف الناس اليوم بالتعاريف فان التعريف وهو نوع من انواع الحد انما قدم طلبه لانه الة للوصول الى حقيقة الشيء وما

92
00:40:39.650 --> 00:41:04.300
ما يتناوله ولهذا ذهب جمهور الفلاسفة والمنطقيين ان الحدود تبين حقائق الاشياء والصحيح ان الحدود تميز الاشياء بعضها عن بعض واما تحقيقها لها من كل وجه فان ذلك متعذر لمن عانى

93
00:41:04.500 --> 00:41:26.150
وضع الحدود وتعلقها بالحقائق سواء في الحقائق اللغوية او العرفية او الشرعية والمقصود ان تقديم حقيقة الشيء مما يعين على معرفة متعلقاته ومن جملتها تقسيمه فينبغي ان تقدم حقيقة التوحيد شرعا

94
00:41:26.650 --> 00:42:05.300
والتوحيد   احدهما افراد الله بحقه وهو معنى عام احدهما معنى عام وهو افراد الله بحقه والاخر معنى خاص وهو افراد الله بالعبادة فان التوحيد يطلق على هذا وهذا فهو باعتبار المعنى العام افراد الله بحقه

95
00:42:05.500 --> 00:42:39.600
والله عز وجل له حقان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والقصد والطلب وينشأ من هذين الحقين توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات فهذه القسمة الثلاثية ناشئة من معرفة مال الله سبحانه وتعالى من حق

96
00:42:39.800 --> 00:43:08.350
فاستقراء القرآن والسنة مفصح عن ان الله عز وجل له حق في معرفته واثباته وله حق في قصده وطلبه وارادته  ودينك الحقين اثمر معرفة انواع التوحيد التي تنبغي لله عز وجل وهي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات

97
00:43:08.750 --> 00:43:36.150
وهذه القسمة الثلاثية للتوحيد مأخوذة من استقراء دلائل القرآن والسنة وهي موجودة في كلام جماعة من القدماء كابي حاتم بن حبان في مقدمة روضة العقلاء ونزهة الفضلاء  به وابن منده في كتاب التوحيد

98
00:43:36.350 --> 00:44:01.550
في جماعة اخرين وانما شهرت عند المتأخرين تصريحا بينا لمزيد الحاجة لمعرفة الله عز وجل فان الصدر الاول من الامة لم تكن عقائدهم قد شيبت بما يفسدها في ابواب التوحيد

99
00:44:01.750 --> 00:44:23.700
فلما خلطت بذلك في ابواب التوحيد كافة احتيج الى اشهار هذه القسمة مع كونها موجودة في الاوائل فمن يظن ان هذه القسمة انما هي مقالة وجدت بعد القرن الثامن او القرن الثاني عشر

100
00:44:23.700 --> 00:44:48.350
فهو مخطئ وخطأه بين من وجهين احدهما امتلاء القرآن بالادلة المبينة هذه القسمة الثلاثية والاخر وجود تلك القسمة الثلاثية في كلام جماعة من الاوائل ممن سمينا ثم في كلام من بعدهم

101
00:44:48.500 --> 00:45:08.800
ومما يؤسف له ان معرفة توحيد الله عز وجل وابواب الاعتقاد عند جم غفير من المسلمين تنتهي الى المصنفات التي دونها قوم في قرن الثامن او في القرن الثاني عشر او ما بين ذلك

102
00:45:08.900 --> 00:45:30.250
مع الغفلة عما يوجد في كلام الاوائل رحمهم الله تعالى من توحيد الله عز وجل واعتقاده. والجهل لذلك ولد في قلوب بعض الناس مجافاة الاعتقاد الصحيح ظنا ان هذا الاعتقاد هو اعتقاد فلان او

103
00:45:30.250 --> 00:45:55.700
فلان اعتقادا للائمة المعظمين من كل مذهب من المذاهب المتبوعة. فمن قول ابي عمر ابن عبد البر في كتاب التمهيد نقله الاجماع عن السلف رحمهم الله تعالى اثبات صفات الله عز وجل على الحقيقة

104
00:45:56.100 --> 00:46:19.000
وانها ليست من باب المجاز وهذا اجماع جليل يذكره امام متقدم في القرن الرابع من ائمة المالكية. فبمثله يعرف ان اعتقاد الصحيحة لا يختص بطائفة من المسلمين دون غيرهم. ولا هو اعتقاد الحنابلة وحدهم ولا الشافعية وحدهم ولا

105
00:46:19.000 --> 00:46:44.550
وحدهم ولا الحنفية وحدهم. بل اعتقاد كم للخلق من المذاهب المتبوعة المقتدين بسلف الامة رحمهم الله تعالى اعتقادهم هو ما جاء في الكتاب والسنة النبوية. والمقصود ان تعلم ان هذه القسمة الثلاثية للتوحيد هي قسمة قديمة

106
00:46:44.550 --> 00:47:15.500
دليلها استقراء الكتاب والسنة ثم هذه الاقسام الثلاثة وهي توحيد الربوبية والالهية والاسماء والصفات لكل واحد منها معنى يختص به شرعا فتوحيد الربوبية شرعا هو افراد الله ايش عيد الربوبية

107
00:47:17.800 --> 00:47:50.100
بالخلق والرز والملك والتدبير والاحياء والموت. والاماتة افراد كثيرة لا يأتي عليه الحصر ها يوسف مراد الله هو افراد الله بذاته وافعاله والاقتصار على الافعال كما قاله الصارخ غلط لانه غفلة عن افراد الذات. وهي متعلق الربوبية اصلا والافعال تابعة لها

108
00:47:50.150 --> 00:48:20.150
والاسماء والصفات باب اخر لا تعلق له بالذات. فان الاسماء والصفات متعلقة بالذات. والذات بابها توحيد الربوبية فتوحيد الربوبية شرعا وافراد الله في ذاته وافعاله. بان تعتقد وحدانية نية ذات الله سبحانه وتعالى وماله من افعال يدور عظمها على الخلق والملك والرزق

109
00:48:20.150 --> 00:48:46.850
فان هذه الافعال الثلاثة المذكورة هي اجل اصول الربوبية واصول ربوبية الله عز وجل ترجع الى الخلق والرزق والملك. فمن ذكر افراد من الربوبية كان اولى ما يقدم منها هذه الافراد الثلاثة. لانها هي الافراد الثلاثة التي اعتني في القرآن الكريم

110
00:48:46.850 --> 00:49:17.200
بابرازها للاعلام بربوبية الله سبحانه وتعالى. واما توحيد الالهية او الالوهية فهو شرعا افراد الله بايش ها يقول اخونا هو افراد الله بافعال العباد وهذا عليه اشكال لان من افعال العباد الاكل والشرب والنوم واليقظة

111
00:49:20.400 --> 00:49:46.750
ايش هذا تفسير من عندك ان تقول هو افراد الله بافعال العباد. نحن نقول لك من افعال العباد النوم واليقظة والاكل احتيج الى قيد عند من يطلق هذا بان يقال هو افراد الله بافعال العباد المتقرب بها. اي التي يفعلها

112
00:49:46.750 --> 00:50:07.500
العبد طلبا للقربى من الله عز وجل. كالامثلة التي نوه بها المجيب كالصلاة والحج والزكاة. ويستغنى عن تطويل ذلك بان يقال هو افراد الله بالعبادة فتوحيد الالوهية شرعا هو افراد الله بالعبادة

113
00:50:07.900 --> 00:50:27.150
واما توحيد الاسماء والصفات فهو شرعا افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى هو أفراد الله شرعا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ومن تفاصيل جمله ما ذكره المصنف في قوله أن يوصف الله

114
00:50:27.150 --> 00:50:54.850
تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم نفيا واثباتا. فان هذا مذكورة ليس حدا لتوحيد الاسماء والصفات. وانما هو بيان لجملة ما ينبغي من الايمان بالاسماء والصفات بان يثبتها العبد وينفيها وفقا لما جاء في القرآن او في السنة لان

115
00:50:54.850 --> 00:51:12.550
آآ الخبر عن الله سبحانه وتعالى خبر عن غيب. والخبر عن الغيب مفتقر الى وحي والوحي ينحصر في خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى قول اهل العلم

116
00:51:12.550 --> 00:51:35.800
الاسماء والصفات توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل في اصح اقوال اهل العلم والى ذلك اشار السفاريني في الدرة بقول لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية لكنها في الحق

117
00:51:38.350 --> 00:51:58.350
وفية ثم اورد المصنف رحمه الله سؤالا اخر يندرج في هذا الاصل فقال واذا قيل لك ما اعظم ما امر الله به وما وما نهى عنه ثم اجاب عنه بقوله فقل اعظم ما امر الله به التوحيد الذي هو افراد الله بالعبادة

118
00:51:58.350 --> 00:52:18.850
اعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه تبين المصنف رحمه الله تعالى في جوابه اعظم مأمور انه التوحيد واعظم منهي عنه منهي عنه انه الشرك. وتقدمت حقيقة التوحيد

119
00:52:18.850 --> 00:52:47.500
شرع واما الشرك فيقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره جعل شيء من حق الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل

120
00:52:47.600 --> 00:53:13.650
وهو جعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل فالشرك يدور في القرآن والسنة على احد هذين المعنيين في عمومه وخصوصه وفي ذكر حقيقة الشرك عاما وخاصا عبر بالجعل وعدل عما يعبر به جماعة من ذكرهم الصرف

121
00:53:13.800 --> 00:53:37.450
وانما دعا الى ذلك امران احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي ففيه ذكر الجعل لا الصرف. كقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وكقوله صلى الله عليه وسلم ان تجعل لله

122
00:53:39.900 --> 00:54:04.250
سأله عن اي الذنب اعظم في حديث ابن مسعود المتفق عليه فالمعبر به شرعا عن حقيقة الشرك هو الجعل واما الصرف فلم يعبر به شرعا فان قال قائل قد عبر الشرع ايضا

123
00:54:04.500 --> 00:54:32.000
بالاتخاذ كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. في اية اخر فما الفرق بينهما فالجواب ان الاتخاذ باعتبار الفعل الظاهر وان الجعل باعتبار ارادة التقرب ان الاتخاذ باعتبار الفعل الظاهر

124
00:54:32.100 --> 00:54:57.900
وان الجعل باعتبار ارادة التقرب التي هي العبادة. فهو يتخذ ان مظهرا له كصنم او غير ذلك. ثم يتوجه اليه بالعبادة التي هي الجعل القلبي والاخر ان فعل الجعل يتضمن الاقبال والتأله القلبي بخلاف فعل الصرف

125
00:54:57.950 --> 00:55:21.900
ان فعل الجعل يتضمن الاقبال والتأله القلبي بخلاف فعل الصرف فان الصرف يدل في الوضع اللغوي على تحويل شيء من وجهه الى وجه اخر دون نظر الى جهة التحويل واما الجعل فانه

126
00:55:22.650 --> 00:55:57.850
واما واما الجعل فانه يراد به توجه القلب الى ذلك المعظم وعبادته    ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى دليلا على كون التوحيد اعظم مأمور وكون النهي اعظم منهي فذكر قوله

127
00:55:57.850 --> 00:56:27.200
وتعالى في الاول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والاخر ذكر فيه قوله تعالى الله خير  والاخر ذكر قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

128
00:56:27.500 --> 00:56:50.350
فما وجه دلالة الاية الاولى على ان التوحيد اعظم مأمور وما دلالة الاية الثانية على ان الشرك اعظم منهي ما الجواب نعم يا اخي نعم بنت ولاية الثانية  بخلاف غيره من المنهية

129
00:56:50.550 --> 00:57:16.150
اما الاية الاولى فدلالتها على ان التوحيد اعظم مأمور به فلان الله سبحانه وتعالى حصر المأمورات التي طولب بها الخلق في قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا

130
00:57:16.150 --> 00:57:40.650
الصلاة ويؤتوا الزكاة فقدم بين تلك المأمورات توحيده وانما يقدم المقدم وانما يقدم المقدم فلما ابتدأ به دون غيره علم انه اعظم المأمورات التي امر الله سبحانه وتعالى بها واما

131
00:57:43.150 --> 00:58:04.550
على ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فدلالتها على كون الشيك اعظم منهي عنه فلما فيها من الخبر ان الله عز وجل لا يغفره بخلاف غيره

132
00:58:04.550 --> 00:58:27.300
من المنهية فكل ما نهى الله عز وجل عنه فمنتكهو فمنتهكه على رجاء مغفرة الا الشرك فان الله عز وجل لا يغفر لصاحبه ذنبه فلما اختص بهذا الوصف علم انه اعظم منهي عنه

133
00:58:27.350 --> 00:58:52.650
وعقل بهذا المعنى الذي اراده المصنف من ذكر الايتين للدلالة على اعظم مأمور به ومنهي عنه. وذكر المصنف رحمه الله تعالى للايتين المذكورتين عما استدل به الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب ثلاثة الاصول عنه على هذه المسألة فانه قال

134
00:58:52.650 --> 00:59:19.100
واعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك والدليل وقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فعدل عنه لماذا عدل عنه لغموض وجه كون الاية المذكورة دالة على اعظمية الامر بالتوحيد واعظمية النهي عن

135
00:59:19.100 --> 00:59:42.250
الشرك فان المتبادر من سياق الاية انها تتظمن الامر بالتوحيد وذلك في قوله واعبدوا الله. والنهي عن الشرك وذلك في قوله ولا به شيئا الا ان المتوهم لاول وهلة عند رؤية صدر الاية

136
00:59:44.800 --> 01:00:00.750
هي جزء من اية الحقوق العشرة التي عظم الله عز وجل فيها عشرة حقوق ذكرها نسقا فقال فيها واعبدوا ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وذي القربى الى تمام الاية

137
01:00:01.000 --> 01:00:21.000
وقدم من هذه الحقوق العشرة الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك. فلما قدم علم انه اعظم مأمول به واعظم منهي عنه. فصارت الاية التي استدل بها امام الدعوة على المعنى المقصود صحيحة في الدلالة عليه

138
01:00:21.000 --> 01:00:41.000
كما ان ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من الايتين صحيح في الدلالة على ما اراده رحمه الله تعالى من معنى ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر فقال واذا قيل لك ما اول ما فرض الله عليك ثم

139
01:00:41.000 --> 01:01:01.000
عنه بقوله فقل الايمان والكفر بالطاغوت واورد الدليل الدال على ذلك وهو قوله تعالى وقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله

140
01:01:01.000 --> 01:01:33.550
فقد استمسك بالعروة الوثقى. وهاتان الايتان تفسر احداهما الاخرى فالكفر بالطاغوت يفسر بالامر باجتنابه والايمان بالله يفسر بالامر بعبادة الله سبحانه وتعالى. فقوله ان اعبدوا الله يفسره قوله ويؤمن بالله فعبادة الله تكون بالايمان به. وقوله واجتنبوا الطاغوت يفسره

141
01:01:33.550 --> 01:02:05.000
وقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت فاجتناب الطاغوت وحقيقتها مباعدته هي الكفر او تفسير العروة الوثقى فقال وهي لا اله الا الله وهذا مروي عن جماعة من السلف والعروة اسم لما يتعلق به. والعروة اسم لما يتعلق ويستمسك به

142
01:02:05.250 --> 01:02:29.500
والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى فهي عروة قوية لمن تعلق بها ثم بين رحمه الله معنى الايمان بالله بقوله ان تعتقد انه هو الاله المعبود الذي لا يستحق قل العبادة احد سواه

143
01:02:29.950 --> 01:02:57.150
وهذا من اعظم الايمان بالله. ولا تنحصر حقيقة الايمان بالله فيه. فان الايمان بالله عز وجل يجمع معنى الايمان بوجوده ربا له الاسماء الحسنى والصفات العلى يجمع الايمان به ربا موجودا

144
01:02:57.550 --> 01:03:18.500
معبودا له الاسماء الحسنى والصفات العلى. فما ذكره المصنف رحمه الله تعالى فرد من افراده يرجع الى اعتقاد كونه سبحانه تعالى معبودا مألوها فان ذلك يتضمن انه لا يستحق العبادة احد سواه

145
01:03:18.700 --> 01:03:42.050
ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان من جملة ما يتعلق بالكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله عز وجل وهذه هي حقيقة الكفر به. فان اجتنابه لا يمكن الا بالكفر به ولا يكون الكفر به الا في اعتقاد

146
01:03:42.050 --> 01:04:06.200
بطلان عبادته ثم اسم لكل ما عبد من دون الله ورضي بذلك او حكم بغير ما انزل الله. وهذا بعض معناه فان الطاغوت يطلق في الشرع على معنيين فان الطاغوت يطلق في الشرع على معنيين

147
01:04:06.600 --> 01:04:38.350
احدهما عام والاخر خاص احدهما عام والاخر خاص فاما المعنى الخاص فهو الشيطان فهو الشيطان وهذا اكثر ما يذكر في القرآن ان الطاغوت هو الشيطان واما المعنى العام فاحسن ما قيل فيه ما ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين

148
01:04:38.450 --> 01:05:02.900
انه ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع فان هذا احسن ما قيل في حده ذكره عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد

149
01:05:03.700 --> 01:05:26.200
كيف يعرف في القرآن ان هذا المعنى المراد في اية ما هو المعنى الخاص او العام كيف نميز هذا عن هذا جوابه انه اذا ذكر معه الفعل للجمع فالمراد به المعنى العام

150
01:05:26.300 --> 01:05:54.700
اذا ذكر معه الفعل للجمع فالمراد به المعنى العام. كقوله تعالى والذين كفروا اوليائهم الطاغوت ايش يخرجونه من النور الى الظلمات فنسب اليهم الفعل جمعا فدل بذلك على الطاغوت ثم ذكر المصنف ان الشيطان اكبر الطواغيت

151
01:05:55.750 --> 01:06:22.450
وكل رأس في الضلالة كالدعاة الى عبادة الاموات وانكار الصفات فالطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة هم اعظمهم شرا واكثرهم خطرا. وهذا هو المراد بكونهم رؤوسا فمعنى قول اهل العلم رؤوس الطواغيت اي اكثرهم خطرا واعظمهم شرا وهم ابليس

152
01:06:23.500 --> 01:06:55.050
ومن عبد وهو راض ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن ادعى علم الغيب ومن حكم بغير ما انزل الله ذكره ابن القيم وغيره ورد المصنف عظمى جنايتهم الى نوعين منهم

153
01:06:55.500 --> 01:07:25.750
احدهما اعظم الجن غواية واغوان وهو الشيطان اعظم الجن غواية بضم الغين لا بكسرها غواية واغواء وهو الشيطان والاخر اعظم الانس غواية واغواء وهم كل رأس في الضلالة كالدعاة الى عبادة الاموات وانكار الصفات. وهذا ذكره المصنف

154
01:07:25.850 --> 01:07:45.050
مثلا لما كان في زمانه من دعاة الضلالة فان رؤوسهم حينئذ كانوا ممن يدعو الى عبادة الاموات او ان كان الاصطفاف ومنهم اليوم الدعاة الى سلطة القصور او سلطة الجمهور

155
01:07:45.200 --> 01:08:06.750
من الخالعين حكم الشريعة في سياسة ان يجعلوا للمتولي السلطة المطلقة او يجعل للشعب السلطة المطلقة فان هذا من اعظم الظلالة التي راجت بين المسلمين باخرة والحكم لله سبحانه وتعالى

156
01:08:06.950 --> 01:08:24.950
والمخرج من ذلك رده الى ما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فللراعي حقه وللرعية حقهم. ومن خرج عن حكم الشرع في حق الراعي او خرج عن حكم الشرع في

157
01:08:24.950 --> 01:08:51.750
بحق الرعية فهو اليوم من رؤوس الضلالة الداعين الى الشر وهؤلاء من شر الطواغيت الذين يفسدون دين الخلق ودنياهم. فمن يجعل لهؤلاء سلطة مطلقة فهو ظالم لنفسي وهو من رؤوس الضلال ومن يجعل لي الناس مما يسمى بالشعب السلطة المطلقة مصدر

158
01:08:51.750 --> 01:09:18.350
سلطات فهم ايضا من رؤوس الضلالة ودعاة الفتنة. وهذا امر يروج في امة الاسلام بين الفينة والفينة ولا يزالون يلتظون بناره عقدا بعد عقد ولا مخرج لهم منه بالصيرورة تارة الى اليمين وتارة اخرى الى اليسار فانهم كما

159
01:09:18.350 --> 01:09:41.700
التظوا بنار هدموا عروش اصحابها سيرتظون بنار اخرى. فان اولئك الذين سقطت عروشهم على صريخ الجماهير قامت عروشهم على صريخ الجماهير  واذا لم يرجع الخلق الى حكم الله سبحانه وتعالى وما في القرآن والسنة فانهم لا يخرجون الا من حكم ظالم الى حكم الظالم

160
01:09:41.700 --> 01:10:02.750
وهم يخرجون من لون من الاستبداد الى لون اخر. فان من عدل عن القرآن والسنة الى غيرهما لا من سياط العذاب المعجلة له في عدوله عن الشرع ما يخفف به سياط العذاب التي تكون عليه في الاخرة. فلا ينبغي ان

161
01:10:02.750 --> 01:10:22.750
هذه الدعوة الضالة على طلاب العلم خاصة وعلى المسلمين عامة. بل يزداد المرء تمسكا بما في القرآن والسنة وايمانا بانه لا مخرج للناس مما هم فيه من ضيق احوالهم الا بما في القرآن والسنة. مما يتعلق بحقوق الراعي

162
01:10:22.750 --> 01:10:45.050
الرعية معا نعم. احسن الله اليكم. الاصل الثاني سؤال اذا قيل لك ما دينك؟ جواب فقل ديني الاسلام وهو تسليم الامر لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك. وهو ثلاث مراتب الاسلام

163
01:10:45.050 --> 01:11:15.050
والايمان والاحسان وكل مرتبة لها اركان. سؤال فاذا الحرام مع الاستطاعة لك كم اركان الاسلام جواب فقل خمسة الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله والثاني والثاني اقام الصلاة والثالث ايتاء الزكاة. والرابع صوم رمضان والخامس

164
01:11:15.050 --> 01:11:45.050
حج البيت الحرام مع الاستطاعة. سؤال واذا قيل لك ما الدليل على هذه الخمسة؟ جواب قل اما دليل الشهادة فقوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة واولو العلم قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز الحكيم

165
01:11:45.050 --> 01:12:14.350
واما دليل الصلاة والزكاة فقوله تعالى واما دليل الصيام فقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. واما دليل الحج فقوله تعالى

166
01:12:14.350 --> 01:12:44.350
لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. سؤال واذا قيل لك هل يقبل الله دينا غير الاسلام. جواب فقل لا والدليل قوله تعالى. ومن يبتغي غير دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. سؤال واذا قيل لك

167
01:12:44.350 --> 01:13:14.350
ما معنى لا اله الا الله؟ جواب فقل لا معبود بحق الا الله. لا اله الا الله اثبات. والمعنى انها تنفي الالوهية عما سواك عما سوى الله. وتثبت العبادة لله وحده لا شريك له لا شريك له وحده ووحده تأكيد للاثبات ولا شريك له

168
01:13:14.350 --> 01:13:44.350
تأكيد للنفي سؤال واذا قيل لك ما الدليل على ذلك؟ جواب فقل هو قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين. وجعلها كلمة باقية في عقبه لعله

169
01:13:44.350 --> 01:14:15.950
هم يرجعون. سؤال واذا قيل لك ما اصل دين الاسلام وقاعدته؟ جواب فقل الله وحده والثاني ان نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع. ودليل الامر الاول قوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم من لم

170
01:14:15.950 --> 01:14:35.950
انعبد الا الله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ودليل الامر الثاني قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود عليه غير مقبول

171
01:14:35.950 --> 01:15:05.950
سؤال واذا قيل لك ما معنى الايمان لغة وشرعا؟ جواب فقل معناه لغة التصديق وشرعا تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من ربه. سؤال واذا قيل الايمان جواب فقل ثلاثة قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. سؤال

172
01:15:05.950 --> 01:15:35.950
ال واذا قيل لك كم اصول الايمان؟ جواب فقل ستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى. سؤال واذا قيل لك ما الدليل على ذلك؟ جواب فقل قوله تعالى امن الرسول بما

173
01:15:35.950 --> 01:16:07.550
انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه به ورسله وقوله تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الكتاب والنبيين. ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر

174
01:16:07.550 --> 01:16:37.550
سؤال واذا قيل لك كم الانبياء وكم الرسل منهم؟ ومن ومن هم اولو العزم ومن اولوا الرسل جواب فقل جملتهم مائة الف واربعة وعشرون الفا والرسل منهم ثلاثمائة ثلاثة عشر واولو العزم منهم خمسة ذكرهم الشاعر بقوله محمد ابراهيم موسى كليم

175
01:16:37.550 --> 01:17:07.550
ونوح وعيسى هم اولو العزم فاعلم. واول الرسل واول الرسل نوح واخرهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. سؤال واذا قيل لك كم انزل الله من السماء جواب فقل مائة صحيفة واربعة كتب. سؤال واذا قيل لك ما هي الكتب

176
01:17:07.550 --> 01:17:37.550
ثواب فقل هي التوراة وانزلت على موسى والانجيل وانزل على عيسى والزبور وانزل الا داوود والقرآن انزل على محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم. سؤال واذا قيل ما هي الصحف؟ جواب فقل هي صحف شيث وهي خمسون وصحف ادريس وهي

177
01:17:37.550 --> 01:18:09.150
ثلاثون وصحف ابراهيم وهي عشر وصحف موسى قبل التوراة وهي عشر. سؤال واذا قيل لك هل جاء دليل صحيح على بيان عدد الانبياء والرسل وعلى بيان عدد الكتب حديث في ذلك عن ابي درد الغفاري رضي رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

178
01:18:09.150 --> 01:18:39.150
يدل على ما ذكرناه من التفصيل والله اعلم بصحته. ولهذا يجب على كل مسلم ان يؤمن والرسل والكتب والصحف ايمانا اجماليا. فقد قال تعالى ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. وكلم الله موسى تكليما. سؤال واذا

179
01:18:39.150 --> 01:18:59.150
قيل لك هل يجب الايمان بما في التوراة والانجيل الذين عند اليهود والنصارى اليوم؟ جواب فقل ما في امام موافق للقرآن فهو حق يجب الايمان به. وما فيهما مخالف للقرآن فهو باطل. يجب

180
01:18:59.150 --> 01:19:19.150
انكاره واعتقاد بطلانه. سؤال واذا قيل لك ما الاحسان؟ جواب فقل هو ان تعبد الله كانك انك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. سؤال واذا قيل لك هل يبعث هل يبعث الناس بعد

181
01:19:19.150 --> 01:19:49.150
الموت جواب فقل نعم. والدليل والدليل على ذلك قوله تعالى منها خلقناكم فيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. سؤال واذا قيل لك هل هل يكفر منكر منكر البعث جواب فقل نعم. والدليل على ذلك قوله تعالى زعم الذين كفروا

182
01:19:49.150 --> 01:20:20.750
لن يبعثوا قل بلا وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق بالاصل الاول وهو معرفة العبد ربه اتبعه ببيان ما يتعلق بالاصل الثاني وهو معرفة العبد دينه. واستفتحه بقوله سائلا اذا قيل لك ما ديت

183
01:20:20.750 --> 01:20:45.450
ما دينك؟ ثم اجاب عنه بقوله فقل ديني الاسلام وفسر الاسلام فقال وهو تسليم الامر لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وهذا المعنى هو احد معنييي الاسلام فان الاسلام له معنيان

184
01:20:45.850 --> 01:21:19.450
احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة من الشرك واهله والتعبير بالبراءة اولى من التعبير بالخلوص الذي ذكره المصنف وغيره لانه الواقع في الخطاب الشرعي فان الواقع في الخطاب الشرعي

185
01:21:19.700 --> 01:21:47.850
في تمايز المسلم عن الكافر ذكر البراءة لا ذكر الخلوص وهما يتحدان بالوضع اللغوي. لكنهما يفترقان بالاختيار الشرعي. فالمختار شرعا للدلالة على المذكورة ولفظ البراءة. لا لفظ الخلوص والجملتان المذكورتان بعد الاستسلام لله بالتوحيد

186
01:21:47.900 --> 01:22:12.800
هما من جملة المندرج في الجملة الاولى فلو قيل في بيان المعنى العام للاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد كان كافيا الاخريين بعده وهما والانقياد له بالطاعة. فالبراءة من الشرك واهله مندرجتان في حقيقة الاستسلام

187
01:22:12.800 --> 01:22:53.350
لله بالتوحيد وابرزتا بالذكر تنويها بمقامهما وتعريفا بشأنهما واما المعنى الثاني وهو المعنى الخاص فله موردان فله موردان احدهما الدين كله فانه يسمى اسلاما علما على ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم علما على ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

188
01:22:53.350 --> 01:23:19.450
فالدين الذي بعث به الينا محمد صلى الله عليه وسلم اسمه دين الاسلام والاخر الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان

189
01:23:19.450 --> 01:23:47.800
احسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الاسلام ثلاث مراتب. الاسلام والايمان والاحسان وهذه المراتب هي مراتب الاسلام بمعناه العام فالاسلام بمعناه العام

190
01:23:47.950 --> 01:24:14.750
مقسوم على هذه المراتب الثلاث. وكل مرتبة من هذه المراتب لها اركان ذكرها المصنف رحمه الله تعالى كما سيأتي  واستفتح السؤال عن هذه الاركان بقوله فاذا قيل لك كم اركان الاسلام؟ اي على معنى الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه

191
01:24:14.750 --> 01:24:36.750
وسلم ثم اجاب بقوله فقل خمسة وعدها وفق ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين من حديث حنظلة عن عكيمة ابن ابي خالد عن عكرمة ابن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم

192
01:24:36.750 --> 01:25:01.350
كما قال بني الاسلام على خمس الحديث والتقييد بالاستطاعة عند ذكر الحج لم يأتي في حديث ابن عمر. ووقع في بعض كتب الحديث المتأخرة عند حديث بني الاسلام على خمس اذا عد الحج وحج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا. وهذا القيد ليس في

193
01:25:01.350 --> 01:25:21.350
في حديث ابن عمر وان في قصة جبريل المروية في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وعند مسلم وحده من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم اورد المصنف سؤالا اخر فقال واذا قيل لك ما الدليل على هذه الخمسة؟ يعني

194
01:25:21.350 --> 01:25:46.150
على هذه الاركان الخمسة تفصيلا ثم اجاب عنه بقوله اما دليل الشهادة فقوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الاية وهذه الاية دليل على شهادة ان لا اله الا الله. وليس فيها ذكر للشهادة لمحمد صلى الله عليه

195
01:25:46.150 --> 01:26:02.600
مع القطع بكونها مندرجة معها في الركنية فان الركن الاول من اركان الاسلام هو شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله وانما اقتصر المصنف على الاية الدالة

196
01:26:05.550 --> 01:26:25.100
من شهد لله بالتوحيد اندرج في ذلك شهادته للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة والادلة الخاصة المفصحة عن الشهادة له صلى الله عليه وسلم بالرسالة كثيرة في القرآن. ثم ذكر رحمه الله

197
01:26:25.100 --> 01:26:45.450
او تعالى دليل الصلاة والزكاة وهو قوله تعالى ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والصلاة والزكاة المذكورتان في كلام المصنف المراد منهما ما يكون ركنا والصلاة التي تكون ركنا هي الصلاة المفروضة في اليوم والليلة

198
01:26:45.900 --> 01:27:09.250
والزكاة التي تكون ركنا هي الزكاة المعينة في الاموال المقدرة شرعا هي الزكاة المعينة في الاموال المقدرة شرعا. ثم ذكر المصنف دليل الصيام فقال واما دين الصيام فقوله الا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام

199
01:27:09.400 --> 01:27:34.700
الاية وهذه الاية دالة على فرض الصوم وليس فيها تعيين المأمور به فيه. وانما ذلك في قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن حتى قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فبين ان المكتوب على هذه الامة هو صوم شهر

200
01:27:34.700 --> 01:27:57.250
ثم ذكر دليل الحج فقال واما دليل الحج فقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. والحج الذي هو ركن هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. وحج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة

201
01:27:57.900 --> 01:28:31.700
وبما تقدم علم تعيين المراد من تلك الاركان لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والمراد بالصلاة هي ايش الصلوات الخمس في اليوم والليلة والمراد بالزكاة هي الزكاة المعينة في الاموال المقدرة والمراد بالصيام وصوم شهر رمضان في كل سنة. والمراد بالحج هو حج بيت الله الحرام مرة

202
01:28:32.200 --> 01:28:56.050
في العمر لمن استطاع فعلم ان ما زاد عن هذه الحقائق ولو قيل بوجوبه فانه لا يكون مندرجا في جملة الركن فمثلا من الشهادة الواجبة الشهادة بالحقوق لمن افتقر الى شهادته في اقامة حق ما

203
01:28:56.300 --> 01:29:27.950
فان الشهادة حينئذ واجبة عليه. لكنها ليست من جملة ركن الشهادة وكذلك مثلا زكاة الفطر هي واجبة لكنها ليست من جملة الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام وكذلك نذر الصيام او الحج هو واجب بنذر العبد لكنه ليس مندرجا في جملة الصيام او الحج الذي هو ركن من اركان

204
01:29:27.950 --> 01:29:44.900
اسلام ثم اورد المصنف رحمه الله سؤالا اخر يندرج في هذا الاصل فقال واذا قيل لك هل يقبل الله دينا غير الاسلام ثم اجاب عنه في قوله فقل لا وتقدير الكلام

205
01:29:45.250 --> 01:30:14.700
فقل لا لا يقبل الله دينا غير الاسلام وهذا التقدير مأخوذ من قاعدة يذكرها الفقهاء يقولون فيها السؤال معاد في الجواب السؤال معاد في الجواب  ودينا غير الاسلام ثم اجاب عنه بقوله لا صار تقدير الجواب

206
01:30:14.850 --> 01:30:43.850
لا لا يقبل الله دينا غير الاسلام. واشار الى هذه القاعدة ابو بكر الاهدل في الفرائض السنية بقوله ثم السؤال عندهم معاد قل في الجواب حسبما افادوا  ثم السؤال عندهم معاذ قل في الجواب حسبما افادوا. واورد المصنف دليله من الكتاب وهو قول الله تعالى

207
01:30:43.850 --> 01:31:03.850
قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك ما معنى لا اله الا الله؟ ثم اجاب عنه بقوله لا معبود بحق الا الله. ووجهه ان

208
01:31:03.850 --> 01:31:33.700
لا اله نفي والا الله فالنفي يتضمن نفي الالوهية عن غير الله سبحانه وتعالى والاثبات يتضمن اثباتها لله وحده واكد هذا بقول وحده لا شريك له كما قال المصنف ووحده تأكيد للاثبات ولا شريك له تأكيد للنفي يعني ان

209
01:31:33.700 --> 01:32:00.500
قول القائل لا اله الا الله وحده لا شريك له هو بالجملة الثانية يؤكد الجملة الاولى فقوله وحده تؤكد الاثبات وقوله لا شريك له تؤكد النفي قال ابن حجر تأكيد بعد تأكيد اهتماما بمقام التوحيد

210
01:32:00.850 --> 01:32:24.050
تأكيد بعد تأكيد اهتماما بمقام التوحيد. ثم ما الدليل على ذلك؟ اي على النفي والاثبات الواقع في كلمة التوحيد ثم اجاب عنه بقوله فقل هو قوله تعالى واذا قال ابراهيم لابيه وقومه الاية

211
01:32:24.300 --> 01:32:44.300
فالنفي فيها في قوله تعالى انني براء مما تعبدون. فاعلن البراءة من كل ما سوى الله سبحانه وتعالى بالكفر بعبادته والاثبات فيها في قوله تعالى الا الذي فطرني. فاثبت العبادة لله

212
01:32:44.300 --> 01:33:06.400
وحده ثم اورد سؤالا اخرا فقال واذا قيل لك ما اصل دين الاسلام وقاعدته؟ ثم اجاب عنه بقوله فقل امران احدهما ان نعبد الله وحده والثاني ان نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع. وهذا وهذا السؤال وجوابه

213
01:33:06.400 --> 01:33:29.300
مأخوذان من رسالة لطيفة دعوة محمد ابن عبدالوهاب اسمها اصل الدين وقاعدته وهي رسالة في عدة اسطر وشرحها حفيده عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في شرح طبع باسم شرح رسالة اصلي

214
01:33:29.300 --> 01:33:57.250
الدين الاسلامي وقاعدته. فاصل الدين الاسلامي وقاعدته شيئان احدهما ان نعبد الله طه وحده والاخر ان نعبده بما شرع لا بالاهواء والبدع وهذا الاصل موجود في عدة مواضع من كلام ابي العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى ثم ذكر دليلهما

215
01:33:57.250 --> 01:34:16.450
فقال ودليل الامر الاول قوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله طه ولا نشرك به شيئا بوجوب افراد الله عز وجل بالعبادة

216
01:34:16.500 --> 01:34:41.600
وان الله عز وجل يعبد وحده لا شريك له. ثم ذكر دليل الامر الثاني وهو قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد متفق عليه من حديث عائشة واللفظ لمسلم. وقدمه المصنف على اللفظ المشهور. وهو من احدث في امرنا

217
01:34:41.600 --> 01:35:01.600
هذا ما ليس منه لان هذا اللفظ اعم من اللفظ المشهور. فقوله صلى الله عليه وسلم من عمل املا ليس عليه امرنا اشمل في الدلالة على ابطال كل عمل يعمل على خلاف الشرع

218
01:35:01.600 --> 01:35:21.850
ويتضمن ابطال البدع المحدثات والانكار على الوقائع المنكرات المخالفة للشريعة ثم اورد سؤالا اخر بعد الفراغ من بيان ما يتعلق بالاسلام بمعناه الخاص فقال واذا قيل لك ما معنى الايمان

219
01:35:21.850 --> 01:35:48.700
لغة وشرعا ثم اجاب عنه بقوله فقل معناه التصديق وليس المراد بالتصديق مجرده. فان هذا لا يعرف في الوضع العربي للدلالة على الايمان وانما التصديق الذي ينبغي التصريح به عند ذكر حقيقة الايمان اللغوية هو التصديق الجازم. فالايمان في لسان

220
01:35:48.700 --> 01:36:10.950
هو التصديق الجازم اي المستقر في القلب. الراسخ فيه ولا يطلق الايمان على ارادة مجرد التصديق وقد افاض ابو العباس ابن تيمية في الايمان الكبير في بيان بطلان ما ذكره بعض اهل العربية من ان الايمان في

221
01:36:13.550 --> 01:36:33.550
يوجد كذلك وانما يريدون به تصديقا خاصا. وهو التصديق الجازم المستقر في القلب. فمن ذكر حقيقة الايمان اللغوية فلا ينبغي ان يذكرها بقوله التصديق. وانما يقول التصديق الجازم فانه الواقع في الوضع العربي

222
01:36:33.550 --> 01:36:56.850
حقيقة على الايمان ثم بين حقيقته الشرعية بقوله وشرعا تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من ربه وهذه بعض حقيقته الشرعية والمناسب للوضع اللغوي ان يقال الايمان شرعا

223
01:36:57.000 --> 01:37:27.750
هو التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله هو التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله له بالشرع المنزل تعبدا له في الشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

224
01:37:28.250 --> 01:37:52.250
التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة فهذا هو المعنى الكلي الموضوع في الشرع للايمان. وهو الذي يذكر معه ان الايمان اذا اطلق يراد به الدين

225
01:37:52.250 --> 01:38:12.250
دينه كلهم فانه بهذه الحقيقة يكون شاملا للدين كله سواء ما اختص باسم الايمان او ما اختص باسم الاسلام او مختص باسم الاحسان فانها تندرج جميعا في هذه الحقيقة المذكورة. ثم اورد سؤالا قال فيه فاذا قيل لك

226
01:38:15.150 --> 01:38:38.800
فقل ثلاثة قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان ثم اورد بعده سؤالا اخر فقال واذا قيل لك كم اصول الايمان؟ ثم اجاب عنه بقوله فقل ستة الايمان الهي وملائكته الى اخره. وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى

227
01:38:38.950 --> 01:39:04.950
من اركان الايمان واصوله موافق للوضع اللغوي في حقيقة الركن والاصل فان الركن في كلام العرب هو جزء الشيء الذي يقوم عليه هو جزء الشيء الذي يقوم عليه والاصل في كلام العرب هو القاعدة المضطردة المستمرة

228
01:39:05.950 --> 01:39:36.250
هو القاعدة القاعدة المطردة المستمرة وبالنظر الى هذين المعنيين ما ذكره المصنف صحيحا فما ذكره في اركان الايمان وانها ثلاثة صحيح باعتبار ان الايمان يتركب منها فان الايمان يتركب من شيء يتعلق بالقلب وشيء يتعلق باللسان وشيء يتعلق

229
01:39:36.400 --> 01:40:14.250
ب الجوارح والاركان وهذه الامور الثلاثة هي المذكورة في كلام السلف الايمان قول وعمل فهو قول بالقلب واللسان و عمل وقول وعمل باللسان وعمل بالجوارح والاركان فاما كون ان من الايمان ما هو قول وعمل بالقلب فذلك ان القلب يتعلق به

230
01:40:16.750 --> 01:40:47.650
قلبي اقراره واعتقاده فقول القلب اقراره واعتقاده وعمل القلب حركته وارادته وعمل القلب حركته وارادته وهذا معنى دقيق بالممايزة بين قول القلب وعمله فتعلم ان قول القلب اقراره واعتقاده وان عمله هو ارادته

231
01:40:48.050 --> 01:41:15.050
فمثلا اعتقاد العبد بان لله خلقا هم الملائكة هذا ايش؟ قول للقلب لانه اعتقاد واقرار متعلقه الملائكة في المسألة المذكورة وفرار القلب الى الله عز وجل خوفا تعظيما وخظوعا له

232
01:41:15.350 --> 01:41:45.300
هذا للقلب حقيقته الخوف وهو متضمن لارادة القلب وحركته وميله وتوجهه. وحركات القلب هي المسماة بالاعمال. وكل حركة لها معنى يفرق به بين افراد الاعمال فالخوف له معنى والخضوع له معنى والرهبة له لها معنى والخشوع له معنى والخشية لها معنى

233
01:41:45.300 --> 01:42:11.150
عناء وهلم جرا واما قول اللسان وعمله فقول اللسان هو الشهادتان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واما عمل اللسان فهو ما لا يؤدى الا به. فهو ما لا يؤدى الا به

234
01:42:11.300 --> 01:42:39.200
كقراءة القرآن او وتهليله وهذا قيد مهم ذكره ابو العباس ابن تيمية وحافظ للحكمي في معارج القبول في التفريق بين قول اللسان وعمله وان قول اللسان هو النطق بالشهادتين. واما عمل اللسان

235
01:42:39.500 --> 01:43:04.150
فالمراد به ما لا يؤدى من الاعمال الا باللسان كقراءة القرآن وذكر الله وتسبيحه ودعائه وتهليله. واما عمل الجوارح والاركان فهو ما يقع بجوارح الانسان من الاعمال فما تقدم تفصيل للجملة المشهورة عند السلف الايمان قول وعمل

236
01:43:04.350 --> 01:43:30.150
فهو قول وعمل بالقلب وقول وعمل باللسان وعمل بالجوارح والاركان وهذه الامور الثلاثة كلها من حقيقة فصح ان تكون ركنا له كما عبر المصنف رحمه الله تعالى واما ما بعده مما ذكره وسماه اصول الايمان

237
01:43:30.350 --> 01:43:53.450
وسماه غيره اركان الايمان فهو باعتبار ما ذكره صحيح ايضا لما ذكرنا من ان الاصل هو القاعدة المستمرة ده والايمان يطرد كونه متعلقا بهذه الاصول الستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره

238
01:43:53.450 --> 01:44:09.900
ثم ذكر رحمه الله تعالى سؤالا اخر فقال واذا قيل لك ما الدليل على ذلك؟ يعني على اصول الايمان ثم اجاب بايراد ثلاث ايات تدل على ان الستة المتقدمة هي اصول الايمان

239
01:44:10.100 --> 01:44:38.200
والاية الثالثة ذكر فيها الايمان بالقدر وانما احتيج الى ذكرها لم يذكر مضموما الى بقية الاركان. فجاء في غير اية ذكر اركان الايمان الخمسة ولم يأتي قط في القرآن قرن الايمان بالقدر بهن بل جاء ذكر الايمان بالقدر مفردا

240
01:44:38.300 --> 01:45:01.950
وانما وقع كذلك تعظيما لقدره وتنويها بسمو رتبته ولجلالة ذلك وقع الخلق في الصدر الاول في مسألة القدر كما هو معروف في باب المقالات والفرق. ثم اورد رحمه والله سؤالا اخر فقال واذا قيل لك كم الانبياء

241
01:45:02.600 --> 01:45:22.600
الى ان اجاب عنه فقال جملتهم مئة الف واربعة وعشرون الفا والرسل منهم ثلاث مئة وثلاثة عشر وهذا العد للانبياء والرسل ورد في حديث ابي ذر الغفاري عند ابن في صحيحه واسناده ضعيف

242
01:45:22.600 --> 01:45:43.850
الداء بل حكم عليه بعض المحدثين بالوضع وهو اعظم ما شان به ابن حبان كتابه فمن اشد الواهيات التي اخرجها ابن حبان في صحيحه حديث ابي بذر الغفار الطويل وفيه ذكر هذه الجملة

243
01:45:43.950 --> 01:46:02.700
ولم يثبت في عد الانبياء شيء وانما جاء في عد الرسل حديث ابي امامة رضي الله عنه عند الطبراني في المعجم الكبير والدارمية في الرد على الجهمية واسناده صحيح رجاله رجال مسلم

244
01:46:03.050 --> 01:46:36.150
وعدتهم ثلاثمائة وخمسة عشر رسولا في اتقن الفاظ هذا الحديث واما اولو العزم فذكر المصنف تبعا لغيره انهم خمسة امد ابراهيم موسى كليمه ونوح وعيسى هم اولو العزم فاعلمي فهؤلاء هم المذكورون في قول الله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل

245
01:46:36.300 --> 01:46:55.300
في قول جمهور اهلي العلم ولم ارى احدا ذكر دليل الجمهور ان اولي العزم هم الخمسة المذكورون وسبق ان ذكرت لكم ان دليل ذلك يستخرج من حديث في الصحيحين وهو

246
01:46:57.550 --> 01:47:27.350
حديث الشفاعة فان فيه عد هؤلاء الخمسة مع ابيهم ادم فان قيل لماذا لم يذكر ادم في اولي العزم وما الذي اسقطه منهم؟ جوابه  طيب ها احسنت قوله تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي

247
01:47:27.500 --> 01:47:58.350
ولم نجد له عزم فاخرج منهم بهذه الاية ويجاب عنها بان هذا المقام كان قبل تكميله عليه الصلاة والسلام وتبليغه المقام الاعلى من الكمال البشري فانتفى عنه ذلك بعد فليس في الادلة ما يمكن التعلق به من ان اولي العزم هم هؤلاء الخمسة. والصحيح ان العزم

248
01:47:58.350 --> 01:48:32.850
وصف لجميع الانبياء والرسل فقوله تعالى من في الاية المذكورة فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل بيانية وليست تبعيضية  فليس المراد بها بعض الرسل وانما المراد بها والرسل هو ذا عزم. وهذا قول عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم المدني من التابعين

249
01:48:33.100 --> 01:48:57.300
واختاره ابن مهدي الطبري من شيوخ الثعلب ذكره عنه في تفسيره المعروف باسم الكشف والبيان. وهذا اصح الاقوال في اولي العزم ان تحديد اولي العزم فيه خلف والمشهور قول الجمهور. والاظهر والله اعلم ان ذلك وصف لجميع انبياء الله

250
01:48:57.300 --> 01:49:17.300
ورسله ثم ذكر المصنف رحمه الله ان اول الرسل نوح واخرهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وقع التصريح باولية نوح في الرسالة في حديث انس في الشفاعة وهو في الصحيحين وفيه ان ادم يقول ائتوا نوحا فان

251
01:49:17.300 --> 01:49:37.550
انه اول رسول ارساه الله الى اهل الارض. فيكون نوح الرسل ويكون ادم هو اول ايش الانبياء ومحمد صلى الله عليه وسلم هو اخر الانبياء والرسل كما قال تعالى ما كان محمد ابا احد

252
01:49:37.550 --> 01:50:00.000
من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. وذكر في هذه الاية وصف الرسول والنبي لمحمد صلى الله عليه وسلم للاعلام بان الاخرية في النبوة والرسالة رجعت اليه فخلاف الاولية فان الاولية فيهما انقسمت بين

253
01:50:00.050 --> 01:50:20.050
ابينا ادم عليه الصلاة والسلام ونوح عليه الصلاة والسلام كما تقدم. ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك كم انزل الله من الكتب سماوية ثم اجاب عنه فقال فقل مئة صحيفة واربعة كتب. والكتب السماوية هي الكتب التي

254
01:50:20.050 --> 01:50:49.100
انزلها الله سبحانه وتعالى الكتب السماوية وتسمى الكتب الالهية فتسميتها الكتب الالهية باعتبار انها مضافة الى الله سبحانه وتعالى وتسمى السماوية باعتبار انها نازلة من الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى في السماء. فيصح هذا ويصح هذا. فيصح ان تقول عن كتب

255
01:50:49.100 --> 01:51:15.300
بياء التي انزلت عليهم هي كتب الهية وهي كتب سماوية واما اديان الانبياء فلا يصح ان يقال فيها الاديان السماوية لان دين الانبياء واحد وانما افترقوا في الشرائع كما في حديث ابي هريرة في الصحيحين وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الانبياء

256
01:51:15.300 --> 01:51:40.200
يا اخوة لعلات دينهم واحد فالدين السماوي واحد. واما الكتب المفصحة عن الدين فهي متعددة باعتبار ما نزل على الانبياء  وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى جملة مما يتعلق بالقول فيما نزل على الانبياء وذلك في قوله واذا قيل لك كم انزل

257
01:51:40.200 --> 01:52:00.150
اللهم من الكتب السماوية ثم قوله واذا قيل لك ما هي الكتب ثم قوله واذا قيل ما هي الصحف؟ مع الجواب عنها ثم قال واذا قيل لك هل جاء دليل صحيح على بيان عدل الانبياء والرسل على بيان عدد الكتب يعني الذي تقدم ثم اجاب عنه فقل ورد حديث

258
01:52:00.150 --> 01:52:17.400
في ذلك عن ابي ذر الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ما ذكرناه من التفصيل والله اعلم بصحته واخر كلامه يوضح عدم قطعه بما ذكروا انه متردد فيه. وسلفا انه ضعيف جدا فهو من رواية ابراهيم بن هشام الغساني عن ابيه

259
01:52:17.400 --> 01:52:36.400
عن جده عن ابي ذر وابراهيم ابن هشام متروك الحديث بل كذبه بعضهم فلا من الايمان بعدد الانبياء والرسل والكتب والصحف وانما يصح من ذلك ما ذكرناه من حديث ابي امامة عند الطبراني وغيره

260
01:52:36.400 --> 01:52:56.400
في عدد الرسل ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك هل يجب الايمان بما في التوراة والانجيل الذين عند اليهود والنصارى اليوم ثم اجاب عنه بقوله فقل ما فيهما موافق للقرآن فهو حق يجب الايمان به وما فيهما مخالف للقرآن

261
01:52:56.400 --> 01:53:16.400
هو باطن يجب انكاره واعتقاد بطلانه. فالواجب فيما يتعلق بالايمان بالتوراة والانجيل ايمان احدنا. لان الله انزل على موسى عليه الصلاة والسلام كتابا هو التوراة وعلى عيسى عليه الصلاة والسلام كتابا هو الانجيل

262
01:53:16.400 --> 01:53:37.650
ان الموجودة بايدينا مما دخله التحريف والتغيير. فنؤمن بان المنزل عليهما الباقي بايدي الناس فقد دخله التغيير والتحريف. ثم اورد رحمه الله تعالى سؤالا يستكمل به بقية مراتب الدين. فقال واذا قيل لك

263
01:53:37.650 --> 01:53:57.650
اما الاحسان ثم اجاب عنه بقوله فقل هو ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اكتفاء بالوارد في بيان حقيقته في حديث جبريل وهو عند الشيخين البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة وعند مسلم

264
01:53:57.650 --> 01:54:17.700
وحده من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووهل المصنف رحمه الله عن بيان اركان الاحسان فلم يبينها مع قوله قبل وكل مرتبة لها اركان. واركان الاحسان اثنان. احدهما

265
01:54:17.700 --> 01:54:51.500
عبادة الله والاخر في قاع تلك العبادة على المراقبة ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة واضح فان قال قائل في كتاب ثلاثة الاصول الاحسان وهو ركن واحد ان تعبد الله كأنك تراه الى تمام كلامه

266
01:54:52.000 --> 01:55:27.150
فما الجواب عنه هذا يخالف ما ذكرنا من انه ذو ركنين نعم  لماذا لماذا لابد ان يكون بمعنى شيء واحد لان لان الركن لا يقع الا متعددا الركن لا يقع الا متعددا

267
01:55:27.500 --> 01:55:47.500
اذا كان ركن واحد فهو الشيء نفسه. فمعنى قوله والاحسان ركن واحد يعني شيء واحد. واما الركن في وضع العرب فهو لما تعدد فتقول لهذا الشيء ركنان او ثلاثة او اربعة او خمسة هذا يصح اما اذا ذكر الركن الواحد فمعناه

268
01:55:47.500 --> 01:56:07.500
الشيء نفسه ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك هل يبعث الناس بعد الموت؟ ثم اجاب عنه بقوله فقلنا نعم والدليل على ذلك قوله تعالى منها خلقناكم يعني الارض وفيها نعيدكم بالوفاة والدفن ومنها نخرجكم تارة اخرى

269
01:56:07.500 --> 01:56:47.000
ببعثكم منها والبعث شرعا ايش ما هو البعث شرعا نعم وقيام الساعة بمجازاة العبة نعم اخراج الناس طيب وباقي الخلق ما يبعثون البعث عام للخلق جميعا فالبعث شرعا هو قيام الخلق

270
01:56:47.950 --> 01:57:14.000
اذا اعيدت الارواح للابدان بعد نفخة الصور الثانية قيام الخلق اذا اعيدت فالارواح للابدان بعد نفخة الصور التانية والخلق لا يختص بالناس بل يعم غيرهم ايضا ثم ختم هذا الاصل بقوله واذا قيل لك هل يكفر منكر البعث

271
01:57:14.050 --> 01:57:36.250
واجاب عنه بقوله فقل نعم. والدليل على ذلك قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا الاية ووجه دلالتها على كفر منكر البعث ان الله سبحانه وتعالى انكار البعث من مقالات الذين كفروا فهي مقالة اوجبت كفرها

272
01:57:36.250 --> 01:57:55.800
كما قال زعم الذين كفروا الا يبعثوا. فدل ذلك ان انكار البعث كفر. نعم فاحسن الله اليكم. الاصل الثالث سؤال واذا قيل لك من نبيك؟ جواب فقل هو محمد بن عبد

273
01:57:55.800 --> 01:58:15.800
ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل على نبينا وعليه افضل الصلاة واتم التسليم. سؤال واذا قيل لك كم سنه كم سن

274
01:58:15.800 --> 01:58:44.850
يوم وفاته جواب فقل ثلاث فقل ثلاث وستون سنة منها اربعون سنة قبل الرسالة ثلاث وعشرون نبيا باي شيء نبئ جواب فقل باقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. سؤال واذا قيل لك

275
01:58:44.850 --> 01:59:04.850
باي شيء ارسل؟ جواب فقل ارسل بيا ايها المدثر قم فانذر. سؤال واذا قيل لك ما الفرق بين النبي والرسول؟ جواب فقل النبي انسان اوحي اليه بشرع وان لم يؤمر

276
01:59:04.850 --> 01:59:34.850
تبليغه وان امر بتبليغه فهو رسول ايضا. سؤال واذا قيل لك ما هي النسبة بين النبي والرسول جواب فقل العموم والخصوص المطلق فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول الرسول افضل من النبي اجماعا لتميزه التي هي افضل من النبوة. سؤال

277
01:59:34.850 --> 02:00:00.350
اذا قيل لك هل من الملائكة رسل؟ جواب فقل نعم منهم رسل وليس فيهم انبياء. فعلى هذا الاعتبار تكون النسبة بين النبي والرسول العموم والخصوص الوجهي. فيجتمعان في النبي يعانف النبي الرسول وينفرد الرسول في

278
02:00:00.500 --> 02:00:24.200
وينفرد الرسول في الملك الملاك الملك وينفرد الرسول في الملك والنبي في البشر سؤال واذا قيل لك هل ارسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة ام لبعضهم؟ جواب فقل ارسل للناس كافة عربا

279
02:00:24.200 --> 02:00:52.750
ارى بهم وعجمهم انسهم وجنهم. سؤال واذا قيل فقل قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس. وقوله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. سؤال واذا قيل لك ما الدليل

280
02:00:52.750 --> 02:01:22.750
على ان نبينا محمدا خاتم الانبياء. جواب قوله تعالى ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. سؤال واذا قيل في اي مكان ولد وباي مكان توفي؟ جواب فقل ولد بمكة واول ما اوحي اليه بها

281
02:01:22.750 --> 02:01:52.750
وتوفي بالمدينة بعد ما هاجر اليها ودفن جسمه وبقي علمه. عبد لا ورسول لا يكذب بل يطاع ويتبع صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين. سؤال واذا قيل كم اجداد النبي صلى الله عليه وسلم الى عدنان؟ جواب

282
02:01:52.750 --> 02:02:20.450
فقل هم واحد وعشرون وجمعهم بعض العلماء بقوله ابوه عبدالله عبدالمطلب وهاشم عبده مناف قد حسب. ثم قصي وكلاب مرة كعبل لؤي للكرام غرة وغالب فهر ومالك نضر كنانة خزيمة به افتخر افتخر

283
02:02:20.450 --> 02:02:57.250
كنانة خزيمة به افتخر. مدركة الياس ثم مضر. نزار ايضا ومعدود عدوا ذكروا. نزار ايضا ومعد ذكر ثم عدنان وعنده وقفوا. وعنده عنده وقف. وقف وقف ثم عدنان وعنده وقف متفق الاقوال عند متفق الاقوال. جزاك الله خير. متفق الاقوال

284
02:02:57.250 --> 02:03:29.550
متفق الاقوال. متفق الاقوال عند من سلف. سؤال واذا قيل من هم اولاد النبي صلى الله عليه وسلم؟ جواب فقل هم القاسم وعبد الله وهو الطاهر والطيب ولد له في الاسلام وبعضهم يقول المطهر والمطيب. ويجعلهم اخرين غير عبد الله وابراهيم

285
02:03:29.550 --> 02:03:58.750
ابن مارية القبطية وفاطمة ورقية وام كلثوم وكلهم من خديجة الا سؤال واذا قيل لك هل واذا قيل لك من هن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم جواب فقل اولهن خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم خديجة ثم سودة

286
02:03:59.350 --> 02:04:29.350
اولهن خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم حفصة ثم ام سلمة ثم جويرية بنت عارف ثم زينب بنت جحش ثم زينب بنت خزيمة ثم ريحانة بنت زيد ثم ام حبيبة بنت بنت ابي سفيان ثم صفية بنت حيي ثم ميمونة بنت الحارث رضوان الله

287
02:04:29.350 --> 02:05:00.200
سؤال واذا توفي صلى الله عليه وسلم عنهن. جواب فقل تسع ذكرهن بعضهم بقوله. توفي رسول الله عنه توفي رسول الله توفي رسول الله عن تسع نسوة اليهن اليهن تعزل مكرمات وتنسب

288
02:05:00.200 --> 02:05:30.200
فعائشة ميمونة وصفية وحفصة تتلوهن هند وزينب. جويرية مع رملة ثم سودة ثلاث وست ذكرهن مهذب. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصلين الاولين معرفة العبد ربه ودينه ختم ببيان الاصل الثالث وهو معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه

289
02:05:30.200 --> 02:05:52.000
وسلم واستفتح ذلك بقوله سؤال واذا قيل من نبيك ثم اجاب عنه بقوله فقل هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم وانهى جر نسبه في سرد اجداده الى هاشم لانه كان من

290
02:05:52.000 --> 02:06:12.000
ثم ذكر ان هاشما من قريش القبيلة المعروفة من قبائل العرب. ثم ذكر ان قريشا من العرب وان العرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم

291
02:06:12.000 --> 02:06:35.050
وقوله والعرب من ذرية اسماعيل مصير منه الى ان جميع من نسل من القبائل العدنانية والقحطانية نية كلها من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وهذا اصح قول اهل العلم

292
02:06:37.550 --> 02:07:07.550
لابن اسحاق المطلب والزبير بن بكار وابي عبدالله البخاري. فترجم في صحيحه باب نسبة اهل اليمن الى اسماعيل. يعني نسبة القبائل القحطانية يعني نسبة القبائل القحطانية قحطانية الى اسماعيل عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الظاهر من الادلة الشرعية والقدرية. فجميع

293
02:07:07.550 --> 02:07:30.500
عربي من عدنان وقحطان كلهم يرجعون الى اسماعيل ابن ابراهيم عليه الصلاة والسلام. واشرت الى ذلك بقول في معاقد الانساب وانسب جميع العرب للذبيح عدنان او قحطان في الصحيح وانسب جميع العرب للذبيح

294
02:07:30.850 --> 02:07:53.100
عدنان او قحطان في الصحيح فهو ابو قحطان في علي دليله عند البخاري منجلي فهو ابو قحطان في قول علي دليله عند البخاري منجلي. وهو في الترجمة المذكورة انفا. ثم

295
02:07:53.100 --> 02:08:13.100
اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك كم سنه يوم وفاته يعني مقدار عمره ثم اجاب عنه فقال فقل ثلاث وستون دون سنة منها اربعون سنة قبل الرسالة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. ثم اورد سؤالين يطلب به

296
02:08:13.100 --> 02:08:33.100
ما بيان باي شيء نبأ وباي شيء كان رسولا؟ ثم اجاب عنه بقوله في الاول فقل بي قوله اقرأ باسم ربك الذي خلق. وقال في الثاني ارسل بي يا ايها المدثر. ومعنى ذلك ان النبي صلى الله عليه

297
02:08:33.100 --> 02:08:59.200
وسلم ثبت له من وحي آآ وحي البعث له درجتان احداهما درجة النبوة. والثانية درجة الرسالة ونبينا صلى الله عليه وسلم ثبت له من وحي البعث كلا الدرجتين فهو نبي وهو رسول. وثبتت له النبوة

298
02:08:59.200 --> 02:09:21.750
بانزال صدر سورة العلق عليه وهو قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق. فبها ثبت كونه صلى الله عليه وسلم نبيا ثم لما انزلت عليه سورة المدثر ثبت بها كونه صلى الله عليه وسلم رسولا لانه امر بان ينذر

299
02:09:21.750 --> 02:09:41.750
قوما مخالفين له وهذا احسن ما قيل فيما يميز حد الرسول. فانه لما علم انه مبعوث الى مخالفين له ثبتت له رتبة الرسالة. فصار نبيا رسولا. ثم اورد اخر فقال واذا قيل لك ما الفرق

300
02:09:41.750 --> 02:09:58.650
بين النبي والرسول ثم اجاب عنه بقوله فقل النبي انسان اوحي اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه. وان امر بتبليغه فهو رسول ايضا فجعل الفرق بين النبي والرسول هو الامر بالبلاغ

301
02:09:58.750 --> 02:10:20.800
فالنبي لا يؤمر بالتبليغ والرسول يؤمر بالتبليغ. والتبليغ في هذا الموضع له معنيان احدهما ايصال ما نزل عليه من الامر والنهي الى بقية الخلق ايصال ما نزل عليه من الامر والنهي الى بقية الخلق

302
02:10:21.250 --> 02:10:54.950
والثاني الجد في قتال المخالفين. الجد في قتال المخالفين ومن اطلق هذا الفرق فالظن بهم انهم يريدون الثاني لا الاول  هم يريدون الثاني الى الاول للقطع بان المقصود من بعثة رسول او نبي هو تبليغ امر الله ونهيه الى الخلق لكنه ربما امر بقتال

303
02:10:54.950 --> 02:11:24.200
لمخالفيه وربما لم يؤمر. والصحيح ان النبي والرسول يفرق بينهما باعتبار من يبعثون اليه. فالنبي يبعث في قوم موافقين والرسول يبعث في قوم مخالفين النبي يبعث في قوم موافقين والرسول يبعث في قوم مخالفين اختاره ابن تيمية الحفيد في كتاب النبوات

304
02:11:24.800 --> 02:11:44.650
مع القطع بان النبي يطلق على معنى عام يشمل الرسول وان الرسول يطلق على معنى عام يشمل النبي لكن الشأن في من الخاص فاذا ذكر بينهما قيل ان الفرق بينهما ما ذكر

305
02:11:44.700 --> 02:12:01.200
اما اذا ذكر واحد من الجنسين فانه يدل على الاخر ثم ذكر سؤالا اخر يتعلق بما سبق فقال واذا قيل لك ما هي النسبة بين النبي والرسول؟ ثم اجاب بقوله فقل العموم والخصوص المطلق

306
02:12:01.200 --> 02:12:21.150
فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا مستفيدا هذه المسألة من السفارين في لوامع الانوار فالرسول اعم من النبي فكل الرسل انبياء. وليس كل الانبياء رسلا. ثم ذكر ان الرسول افضل من النبي اجماعا

307
02:12:21.150 --> 02:12:39.850
لتميزه بالرسالة التي هي افضل من النبوة. ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك هل من الملائكة رسل؟ فاجاب عنهم بقوله فقل نعم منهم رسل وليس فيهم انبياء. ففي الملائكة رسل كما قال تعالى جاعل

308
02:12:42.350 --> 02:13:07.050
احد مثنى وسلامتنا ايش الاية ثم ذكر رحمه الله تعالى انه بهذا الاعتبار تكون النسبة بين النبي والرسول العموم والخصوص وجهي يعني يكون احدهما عاما من وجه خاصا من وجه اخر

309
02:13:07.200 --> 02:13:31.150
الرسول يطلق على البشر وعلى الملك. فيكون في البشر رسول وفي الملائكة رسول. واما النبي فيكون في البشر دون دون الملائكة ثم ذكر سؤالا اخر فقال واذا قيل لك هل ارسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة

310
02:13:31.150 --> 02:13:51.150
لبعضهم ثم اجاب عنه بقوله فقل ارسل للناس كاف عربهم عربهم وعجمهم انسهم وجنهم. فاسم الناس هؤلاء جميعا فالإنس والجن جميعا يقال لهم ناس لان اصل مادة الناس من النوس

311
02:13:51.150 --> 02:14:13.750
وهو الحركة والاضطراب والجن ينوسون بحركتهم واضطرابهم والانس ينوسون بحركتهم واضطرابهم فكلهم يسمون  ثم اورد الدليل على ذلك وهو قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس يعني لجميع الناس. وقوله تعالى قل يا ايها

312
02:14:13.750 --> 02:14:33.750
الناس اني رسول الله اليكم جميعا ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل لك ما الدليل على ان نبينا محمدا خاتم الانبياء ثم اجاب عنه بقوله قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. فالاية

313
02:14:33.750 --> 02:15:05.500
ريحة في ختم النبوة به صلى الله عليه وسلم. وخاتم بالفتح والفرق بينهما انها بالفتح اسم لالة بمعنى الطابع وبالكسر اسم فاعل بمعنى اخر ثم اورد سؤالا اخر فقال واذا قيل باي مكان ولد وباي مكان توفي ثم اجاب عنه بقوله فقل ولد بمكة

314
02:15:05.650 --> 02:15:26.800
البلد المعروف في الحجاز واول ما اوحي اليه بها وتوفي بالمدينة بعد ما هاجر اليها وكانت تسمى يثربا ثم سميت المدينة ودفن جسمه وبقي علمه. ودينه الذي بعث به وانه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب

315
02:15:26.800 --> 02:15:43.450
صلى الله عليه وسلم فان هذه هي الرتبة التي رضيها لنفسه صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمر عند البخاري انه قال فانما انا عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله

316
02:15:43.550 --> 02:16:03.550
ثم اورد سؤال اخر يتعلق بنسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال واذا قيل كم اجداد النبي صلى الله عليه وسلم الى عدنان ثم اجاب عنه بقوله فقل هم واحد وعشرون وجمعهم بعض العلماء بقوله ابوه عبد الله عبد المطلب وهاشم عبد مناف قد حسب

317
02:16:03.550 --> 02:16:23.150
الى تمامه. وهذه الجملة في سرد اجداده منه الى عدنان مجمع عليها. نقل الاجماع اليها ابو الفداء ابن كثير في البداية والنهاية وابو الفضل ابن حجر في فتح الباري. وما بعده

318
02:16:23.700 --> 02:16:43.050
مختلف فيه. وقد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد نسبه الى عدنان. ثم يقول كذبن السابون يعني فيما بعده الا انه حديث ضعيف جدا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اورد المصنف سؤالا اخر فقال

319
02:16:45.550 --> 02:17:12.900
اجاب عنه ببيان ان له ثلاثة من الذكور القاسم وعبدالله وابراهيم وعبدالله يلقب بالطاهر والطيب ويسمى المطهر والمطيب وهي على الصحيح القاب لواحد هو عبد الله واما بنات النبي صلى الله عليه وسلم فهن فاطمة وزينب ورقية وام كلثوم. وكل ولده

320
02:17:13.650 --> 02:17:38.400
المتقدم ذكرهم هم من خديجة الا ولده ابراهيم فكان ابن مارية القبطية ثم ختم بسؤال يتعلق بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فقال اذا قيل لك من هن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ثم اجاب عنه بقوله فقل اولهن خديجة ثم سودة ثم عائشة الى تمام

321
02:17:38.400 --> 02:18:09.050
والصحيح في ريحانة بنت زيد المذكورة انها كانت سرية من سراريه صلى الله عليه وسلم. ولم تكن زوجة من زوجاته واختاره ابو عبدالله ابن القيم في زاد المعاد ثم ختم بقوله واذا قيل لك كم زوجاته اللاتي توفي عنهن ثم اجاب بقوله فقل تسع ذكرهن بعضهم

322
02:18:09.050 --> 02:18:28.350
قوله توفي رسول الله عن تسع نسوة اليهن تعزى المكرمات وتنسب الى تمام الابيات. فمات النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء التسع المعدودات اللواتي بقين بعده رضي الله عنهن جملة منهن

323
02:18:29.150 --> 02:18:53.250
وهن عائشة وميمونة وصفية وتقدم من تقدم من وزوجاته وفاة واولاهن خديجة فهي اولى زوجاته اقترانا واولى زوجاته وفاة رضي الله عنها لا قد فرغنا من هذا الكتاب المانع الماتع النافع

324
02:18:53.700 --> 02:19:22.150
اكتبوا في طبقة السماع سمع علي جميع لمن سمع الجميع وكثيرا لمن عليه فوت القول السديد في في البياض الثاني القارئ اه يكتب بقراءته وغيره يكتب بقراءة غيره بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان

325
02:19:22.200 --> 02:19:41.600
ابن فلان فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة معين لمعين في معين باسناد مذكور في عقود الابتهاج لاجازة وفود الحجاج الحمد لله رب العالمين

326
02:19:41.600 --> 02:20:02.450
صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الخميس السادسة عشر من ذي الحجة سنة الف واربعمائة وثلاث وثلاثين في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

327
02:20:07.100 --> 02:20:26.300
وفي ختام الدرس ننوه بامرين احدهما ان كتب البرنامج يتم توزيعها عند الباب رقم اثنى عشر فمن ان اثني عشر فمن لم يأخذ نصرته فليأخذها بعد الدرس والامر الثاني اننا ان شاء الله تعالى بعد العصر

328
02:20:27.350 --> 02:20:46.250
نقرأ كتاب الاسلام دين كامل للعلامة محمد الامين الشنقيطي وبعدها المغرب نقرأ كتاب الحث على اجتماع كلمة المسلمين للعلامة ابن سعدي واحدهما في الجزء الاول والاخر في الجزء الثاني فلابد من اصطحاب الجزئين في دروس

329
02:20:48.800 --> 02:20:51.200
لرسول محمد واله وصحبه اجمعين