﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. اما بعد قال اصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ونفعنا بعلومهما. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بلغه وبينه بامر ربه تعالى ودعا الناس اليه فاعظم به منهجا وعلى اله وصحبه الكرام

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
لهم باحسان من خيرة الانام. وبعد فقد طلب مني بعض رواد العلم والدين بمكة المكرمة المهتمين بدراسة تفسير القرآن الكريم. ان اتحدث اليهم في علم اصول التفسير. بما يشتمل بما يشتمل على المهم من مباحثه التي لابد لطلابه من الوقوف عليها فاجبتهم الى ما طلبوا

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
وحررت هذه الرسالة متوفيا فيها الايجاز مع الايضاح والبيان والايمان باهم المباحث باهم المباحث التي يلزم طلاب العلم الوقوف عليها في هذا الشأن. فجاءت بحمد الله وتوفيقه وافئة شافية وسميتها القول المنير في علم اصول التفسير. وقرأتها لهم في عدة دروس

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
سائلا الله تعالى ان ينفع بها رواد هذا العلم الجليل. من طلاب العلم في المعاهد والمدارس. وسائر في علوم الدين والله سميع مجيب بفضله وكرمه دعاء الداعين واليكم اهم المباحث في

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
ذكر المصنف رحمه الله تعالى في ديباجة هذا الكتاب ان الحامل له على طلب جماعة من رواد العلم والدين بمكة المكرمة من المهتمين بدراسة تفسير القرآن الكريم فانه رغبوا اليه ان يتحدث اليهم في علم اصول التفسير بما يشتمل على المهم من مباحثه التي لابد من الوقوف عليه

7
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
فاجابهم الى طلبتهم وحرر هذا الكتاب على وجه الايجاز. دون اطالة متحريا للايضاح والبيان مع الالمام باهم المباحث فجاءت هذه خلاصة وافية شافية سماها مصنفها القول المنير في اصول التفسير وقرأها لهم درسا في مجالس بلغت عدتها عشرين درسا. وهذه

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
المقدمة قد سأل المصنف ربه ان ينفع بها رواد هذا العلم الجليل من طلاب العلم في المعاهد والمدارس. وكانت اصلا في اقراء هذا العلم في مكة المكرمة في المدرسة الصولتية وفي المسجد الحرام. وهي من احسن المختصرات التي

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
يستفتح بها هذا العلم. ولا يزهدن المرء فيها. قلة وجودها. فان القليل عزيز وكم من كتاب نفيس يغيب الناس عن الانتفاع يغيب الناس الانتفاع به نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الدرس الاول تعريف علم اصول التفسير موضوع

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
واستمداده واضعه اول من الف فيه من العلماء الاعلام. اعلم ان علم اصول التفسير هو علم يبحث فيه عما يختص بالقرآن الكريم الذي انزله الله تعالى على خاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
بل للناس وبينات من الهدى والفرقان ايات ايات وسورا سورا نورا وضياء وبصائر حجة وبرهانا وامره بابلاغه للناس كافة وتبيانه لهم جميعا. وذلك البحث من المصنف رحمه الله تعالى الدرس الاول متضمنا جملة من المسائل اولها تعريف علم

12
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
اصول التفسير. وقد عرفه رحمه الله تعالى تعريفا اجماليا بقوله هو علم يبحث فيه عما يختص بالقرآن ثم الحق اوصافا تعد فضلة لا تعلق لها بالتعريف. فالتعريف الذي المصنف في علم اصول التفسير انه علم يبحث فيه عما يختص بالقرآن الكريم. وهو بهذا الحد لا يتميز

13
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
عن التفسير لان التفسير علم يبحث فيه ايضا عما يختص بالقرآن الكريم من جهة المعاني فلا التمييز بما ذكر وقد ابتغى المصنف رحمه الله تعالى حصول هذا الفصل بذكره فيما بعد

14
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
المسائل التي تتعلق بعلم اصول التفسير. ومن العجيب ان المصنفين في العلم وشراح مقدمة شيخ الاسلام لم يعتنوا بالفصل بين اصول التفسير فهما عندهم على نسق واحد وهذا خلط بين قوانين الفنون وقواعدها يجعلها مشتبهة

15
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
لا يطلعوا على حقائقها ولو انهم اخذوا بما جاء عند الاصوليين في تفسير اصول الفقه والقدة بالقدة لاعانهم ذلك على بيان معنى اصول التفسير. فان العلم اخذ بعضه برقاب بعض فاصول الفقه من جهة الوضع هي كاصول التفسير من جهة الوضع. وبملاحظة ذلك يقال اصول

16
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
تفسير اصطلاحا هي القواعد التي يعرف بها معاني كتاب الله. هي القواعد التي يعرف بها معاني كتاب الله فان الاصل هو الدليل او القاعدة المستمرة والعلوم تعرفوا باعتبارها قواعد كما بينا ذلك وانه ارجح الاقوال الثلاثة. فكما يقال ان النحو قواعد

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يعرف بها احوال الكلم وان المصطلح قواعد يعرف بها حال المروي والراوي من القبول والنار رد فكذلك اصول التفسير هي القواعد التي يعرف بها معاني كتاب الله. والمراد بالقاعدة هنا الدليل. اي النسق

18
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
مستمر المطرد فهو امر مستمر دائم. لا يختلف وقواعد التفسير شيء اخر غير اصوله. فان اصول التفسير تتقدم عليه. ويطلع بها معاني كلام الله واما القواعد فانها تستجلب من التفسير بعد بيان القرآن كله فيجمع النظير الى النظير

19
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
وتؤلف قاعدة منها فان قواعد الفقه انما عينت بعد استقراء الفقه كله فظم النظير الى النظير من الابواب المتفرقة وضبطت القاعدة. فمثلا من اصول التفسير ان اللفظ الموجود في القرآن على

20
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ان مضطرد هو اولى بتفسيره به في المشكلات دون غيره. فاذا عرف ان القرآن يجعل فيه لفظ للدلالة على امر ما فان ذلك اللفظ يفسر بما دل عليه القرآن دون الوضع اللغوي او الوضع الذي يكون في

21
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
السنة النبوية فمثلا من الوضع الذي عرف به لفظ في القرآن لفظ النفير انه موضوع للجهاد فيفسر في كل موضع بمثل هذا الاصل. وهذا من قواعد فهم الخطاب الشرعي. وآآ اصول

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
تفسير متفرقة بين اصول الفقه وعلم العربية وغيرها من العلوم ولم ينهض ناهض بعد بتجرية هذا العلم كما ينبغي كما نهض علماء اصول الفقه فمن اراد ان ينهض بذلك فليجعل نصب عينيه جهود

23
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
وليسر بسيلهم حتى ينصب هذا العلم على وظعه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وذلك البحث من حيث الانزال واسبابه ومعرفة متقدمه ومتأخره ومكيه ومدنيه وحضريه سفره نزولا واسمائه واسماء سوره وعددها وعدد اياته وغير ذلك. مما يجب معرفته

24
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
يدرس القرآن الكريم وتفسيره العظيم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى تتعلق اصول التفسير هي بيان مسائله فذكر ان مسائله الانزال واسبابه ومعرفة متقدمه ومتأخره الى اخر ما قال

25
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
وهذا بيان لها بالانواع ولا يمكن الحصر ولو بينها بالمناطق الذي تجتمع به لكان ذلك اولى فمسائله هي المسائل المتعلقة بالقرآن من جهة ما يبين معناه. هي المسائل المتعلقة بالقرآن من جهة ما يبين معناه. فعلم بهذا ان ما كان مبينا للفظه لا تعلق له بعلم اصول التفسير

26
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
بل يندرج في تجويد القرآن وادائه وقراءاته. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا العلم غير علم تفسير القرآن وهو العلم بالوصول والقواعد التي يعرف بها معاني ايات الكتاب العزيز

27
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسألة ثالثة وهي ان علم اصول التفسير غير علم تفسير القرآن لان علم تفسير القرآن هو بيان معاني القرآن الكريم. واما علم اصول التفسير فهو القواعد التي يعرف بها معاني الكتاب العزيز

28
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ولو انه حد اصول التفسير في الموضع المتقدم بما ذكره في الموضع المتأخر لكان اصوب فان اصول التفسير تتعلق بقواعده التي تعين على فهم ايات الكتاب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

29
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
كلام الله تعالى المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في مدى ثلاث وعشرين سنة من حيث المباحث العامة التي يتوقف عليها علم التفسير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى موضوع علم اصول التفسير

30
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
وجعله كلام الله تعالى المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في مدى ثلاث وعشرين سنة من حيث المباحث العامة التي يتوقف عليها علم التفسير اي من حيث المسائل العامة التي تعين على فهم كتاب الله

31
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
سبحانه وتعالى. ولو ان المصنف رحمه الله تعالى لم يطلق بقوله كلام الله الى اخره لكان اصوب. لان كلام الله عز وجل الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم لا ينحصر في القرآن وهو متعلق التفسير بل احد من الاحاديث الالهية

32
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
هي كلام الله تعالى وقد نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم. فلو قال وموظوعه هو القرآن الكريم المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لكان اسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله واستمداده من القرآن الكريم والسنة

33
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
والاخبار الصادقة والعلوم التي لا بد منها في هذا الشأن. ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة خامسة وهي هي بيان وجوه استمداد علم اصول التفسير فذكر انه يستمد من القرآن والسنة النبوية والاخبار الصادقة يعني عن الصحابة والتابعين

34
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
واتباع التابعين ثم ذكر العلوم التي لابد منها في هذا الشأن كعلم اللغة واصول الفقه فانها من وجوه الاستمداد في علم اصول التفسير. نعم الله اليكم قال رحمه الله وواضعه الائمة المجتهدون الراسخون في علم التفسير للقرآن العظيم

35
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
اول من الف فيه كما ذكره الجلال السيوطي في الاتقان شيخ الاسلام جلال الدين البلقيني صاحب كتاب مواقع العلوم في واقع النجوم بين فيه انواعه ورتبه وجعله نيفا وخمسين نوعا. فتكلم في كل نوع منها بالمتين من

36
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
الكلام ثم تبعه في ذلك وزاد عليه الجلال السيوطي في كتابه في كتابه التحبير في علوم التفسير ثم ما وقف على كتاب البرهان في علوم القرآن للامام بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي الشافعي زاد على ما فيه

37
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
الف كتابه اتقان في علوم القرآن وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي سماه مجمع البحرين ومطلع البدرين وذكر انواعه تفصيلا وابلغها ثمانين نوعا على سبيل الادماج ولو تنوعت لنيفت على الثلاث مئة نوع

38
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة سادسة تتعلق بالدرس الاول وهي بيان علم اصول التفسير فذكر ان واضعه هم الائمة المجتهدون الراسخون في علم التفسير للقرآن العظيم وباعتبار هذه الجملة فانها عبارة عامة لا تنحصر في فرد

39
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وعلم اصول التفسير كان مبشوثا في كلام الصحابة. وغيرهم فان من الصحابة من ذكر النسخ كابن عباس رضي الله عنهما ثم لم يزل هذا العلم يتزايد واقدم ما فيه هي المصنفات في الناسخ والمنسوب

40
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
عن قتادة والزهري واضرابهما من التابعين وتابعي التابعين. ثم تكاثرت الانواع المدرجة في علم اصول التفسير نوعا بعد نوع وقد سبق جلال الدين البلقيني في هذا فقد سبقه ابو العباس ابن تيمية

41
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
فانه كتب في اصول التفسير ويوجد له كتابان احدهما مقدمة اصول التفسير المعروفة والثاني قاعدة في فضائل القرآن وهي مطبوعة بهذا الاسم وفيه شك فانها لا تليق بهذا المعنى وانما تليق بكونها مقدمة في

42
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
اصول التفسير وقد صرح هو في ذلك الكتاب بانه املاه تقدمة بين يدي تفسيره. فتسميته بفظائل القرآن غلط ووضع مقدمة التفسير على هذا النحو الذي بايدي الناس فيه وقفة ذكرناها في شرحه وكأنه كتاب ملفق بين كتابين لشيخ

43
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
الاسلام ابن تيمية ثم تبعه تلميذه ابن القيم فانه ذكر في موضعين من كتبه ان له كتابا في اصول التفسير وهو ولم يوجد بعد ثم اتى من اتى بعدهما فالف في علوم القرآن التي من جملتها علم اصول

44
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
تفسير فان علوم القرآن اوسع من علم اصول التفسير. كعلوم الحديث فان من من المصنفين في علوم الحديث من سمى كتابه علوم الحديث ومنهم من سماه مصطلح الحديث. فمصطلح الحديث يعني اصول الحديث وهي مقابلة لاصول التفسير. وعلوم الحديث كعلوم القرآن

45
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
قال والعلوم اعم فان المذكور في العلوم نوعان احدهما اصلي وهو الاصول والقواعد والثاني تابع وهو ما عد ملحقا بها لكن ليس من حقيقة الاصول والقواعد وهذا موجود في علوم القرآن وعلوم

46
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
فعلوم القرآن معنى اعم كعلوم الحديث. وعلم اصول التفسير كعلم اصول الحديث معنى اخص. وهذه العلوم لا تزال ممتزجة غير متبينة. كما ذكر الزركشي ان علم التفسير من العلوم التي لم تنضج ولم تحترق. ذكره في مقدمة

47
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
اعده ثم ذكر من المصنفين بعد البطين السيوطي في كتاب التحبير وهو مطبوع واعقبه بعد ذلك الزركشي ثم وسبقه قبل ذلك الزركشي لكن تأخر وقوفه عليه وهو كتاب البرهان ثم وقف عليه السيوطي فالف كتاب الاتقان

48
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
ثم بعد ذلك الف ابن عقيلة كتاب الصلة والاحسان وجعله تكملة لكتاب الاتقان ثم هذا التأليف في هذا العصر صنف فيه من صنف لكن هذا العلم لم يقم على سوقه حتى الان لعدم التمييز

49
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
من علوم القرآن واصول التفسير وقواعد الفقه. وكل هذا من الغفلة عن بيان حقائق العلوم وعدم ادراك ما بينها من الفرقان فان كل احد يقطع بلا مراددة ان اصول الفقه غير قواعد الفقه. فاذا صنف

50
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
وفي اصول التفسير خلط بين اصوله وقواعده. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الدرس الثاني اسماء القرآن ومعنى السورة والاية. سمى الله تعالى القرآن العظيم كتابا ومبينا وكريما وكلاما ونورا وهدى ورحمة وفرقانا وشفاء وموعظة وذكرا ومباركا

51
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
وحكيما ومهيمنا وحبلا وصراطا مستقيما وقيما وقولا وفصلا ونبأ عظيما واحسن حديث ومثاني ومتشابها وتنزيلا وروحا ووحيا وعربيا وبصائر وبيانا وعلما وهاديا وعجبا وتذكرة والعروة الوثقى. وصدقا وعدلا وامرا ومناديا. وبشرى ومجيدا

52
00:20:10.050 --> 00:20:40.050
وزبورا وبشيرا ونذيرا وعزيزا. وبلاغا وقصصا وصحفا مكرمة مرفوعة مطهرة هذه اسماء للقرآن الكريم وصفات له وكلها مذكورة في كلام الله تعالى والحمد لله رب العالمين ذكر المصنف رحمه الله تعالى في ابتداء الدرس الثاني خمسة وخمسين اسما من اسماء الله عز وجل. هي من كلام

53
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
رجل من علماء الشافعية يعرف بشيذنة ذكر كلامه البرهان الزركشي ثم السيوطي ثم نقله صنفوا عنهما وهذه الاسماء كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى هي اسماء وصفات له وكلها مذكورة

54
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
في القرآن لكن في بعضها وقفة في صدق اختصاصها به. ومن جملة ذلك زبون فان سيد له ومن تبعه استدلوا بقول الله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر. والزبور هنا بمعنى

55
00:21:20.050 --> 00:21:44.150
الصحف المزورة المكتوبة وهي شاملة لكل ما انزل الله سبحانه وتعالى والذكر في هذه الاية ايش  والذكر في هذه الاية هو اللوح المحفوظ كما بينه ابن القيم رحمه الله تعالى وشاهده في صحيح البخاري كما بينه في غير هذا

56
00:21:44.150 --> 00:22:04.150
الموضع فالمعنى ان الله عز وجل كتب في الصحف المنزلة عن الانبياء بعدما قرره في اللوح المحفوظ في علم الغيب ان الارض يرثها عبادي الصالحون وكذلك في قوله وصحفا مكرمة مرفوعة مطهرة فانها هذين ليسا

57
00:22:04.150 --> 00:22:24.150
اسما للقرآن الكريم بل هي وصف ما بايدي الملائكة كما قال الله عز وجل في صحف مكرمة مرفوعة المطهرة بايدي سفرة كرام بررة. وهي الصحف التي بايدي الملائكة من الكتب التي انزلت على الانبياء فلا تختص

58
00:22:24.150 --> 00:22:49.650
القرآن الكريم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السورة هي اسم لطائفة من الايات مسماة باسم خاص بتوقيف من صلى الله عليه وسلم. وقد ثبتت اسماء السور في الاحاديث والاثار والمصاحف كسورة الفاتحة. وسورة البقرة

59
00:22:49.650 --> 00:23:19.650
وغيرهما وهي مأخوذة من سور المدينة لاحاطتها باياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور ومن السوار المحيط بالساعد وقد وقد تتعدد اسماء السورة الواحدة واقل سور القرآن ايات سورة الكوثر وسورة النصر فان عدد ايات كل منهما ثلاث ايات واطول سور القرآن سورة البقرة فان

60
00:23:19.650 --> 00:23:49.650
عدد اياتها ست وثمانين ومئتين اية. الاية وهي لغة العلامة والمعجزة. واصطلاحا طائفة من كلمات القرآن مفصولة ومميزة عما قبلها وما بعدها بفاصل. واقصر اية في القرآن مدها امتان في سورة الرحمن في وصف الجنتين اي خضراوتان شديدة الخضرة. وقوله تعالى في سورة

61
00:23:49.650 --> 00:24:09.650
ثم نظر اي تأمل اي تأمل فيما قدر وهيأ من الطعن عنادا وكفرا وضلالا. واطول اية في القرآن اية الدين في اخر سورة البقرة. لما بين المصنف رحمه الله تعالى اسماء القرآن الكريم

62
00:24:09.650 --> 00:24:29.650
وكان القرآن مؤلفا من سور وايات بين المصنف رحمهم الله رحمه الله تعالى حقيقتهما قال السورة هي اسم لطائفة من الايات مسماة باسم خاص بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم

63
00:24:29.650 --> 00:24:57.050
يبين مرد هذا الحد هل هو باعتبار اللغة؟ ام باعتبار الاصطلاح؟ ام باعتبار الشرع؟ و المعتد به ان هذا تعريف للسورة باعتبار ايش؟ ايش شرع للغة ولا اصطلاح؟ شرع لماذا؟ لان لها حقيقة شرعية. اليست السورة اسما لبعض القرآن في

64
00:24:57.050 --> 00:25:17.050
جديرة اذا فهي باعتبار الحقيقة الشرعية. فذكر ان السورة شرعا اسم لطائفة من الايات مسماة باسم من خاص بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا الحد مع حسنه ينقصه امر اشار اليه الجعبري

65
00:25:17.050 --> 00:25:47.050
كما نقله عنه الزركشي والسيوطي في كتابيهما وهو كون تلك الجملة ذات فاتحة وخاتمة فانه لا بد ان تكون لها فاتحة معينة وخادمة معينة. فالسورة القرآنية شرعا هي جملة من القرآن ذات فاتحة وخاتمة

66
00:25:47.050 --> 00:26:22.450
لها اسم خاص بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ان اسماء السور ثبتت في الاحاديث والاثار والمصاحف كسورة الفاتحة وسورة البقرة وغيرهما ثم بين اصل اشتقاق السورة فقال مأخوذة من سور المدينة لاحاطتها باياتها كاجتماع واجتماعها كاجتماع

67
00:26:22.450 --> 00:26:42.450
البيوت بالسور ومن السوار المحيط بالساعد. وقيل بل مشتقة من السورة بمعنى المنزلة الرفيعة. كما قال النابر المتر ان الله اعطاك سورة اي منزلة رفيعة وقيل بل مأخوذة من التسور بمعنى

68
00:26:42.450 --> 00:27:02.450
التصاعد كما قال تعالى اذ تسوروا المحراب فالسورة تصعد اياتها واحدة بعد اخرى حتى يتم وقيل بل من السور بمعنى البناء المرتفع. لان السور يطلق على مجرد الاحاطة وقد يكون قصيرا. ويطلق ايضا ويختص

69
00:27:02.450 --> 00:27:22.450
ما كان مرتفعا وكل هذه المعاني قابلة للصلاحية في اصل الاستقام ثم ذكر ان اقل سور القرآن ايات سورة الكوثر والنصر فان عدد ايات كل منهما ثلاث ايات والمراد بالقلة القصر فاقصر سور

70
00:27:22.450 --> 00:27:42.450
قرآن من جهة العد هي سورة الكوثر والنصر. ثم ذكر بعد ذلك ان اطول سور القرآن هي سورة البقرة فان عدد اياتها ست وثمانون ومئتي اية. ثم بعد ذلك عرف الاية فعرفها لغة

71
00:27:42.450 --> 00:28:02.450
فقال هي العلامة والمعجزة. والتحقيق ان الاعجاز يرجع الى العلامة. فالمعجزة انما كانت معجزة لان انها اية والاصل ان الاية اسم للعلامة المعظمة فهو ليس لمطلق العلامة بل لعلامة تعظم

72
00:28:02.450 --> 00:28:32.450
ثم بين المصنف تعريف الاية اصطلاحا. والمعتد به تعريفها ايش؟ شرعا لان لها شرعية والاصطلاح انما هو اتفاق قوم على نقل لفظ من معنى الى معنى اخر ومن اتفاقهم على نقل معنى النحو والتجويد واشباه ذلك. وقد عرف الاية اصطلاحا شرعا بانها طائفة من كلمات القرآن

73
00:28:32.450 --> 00:29:43.100
مفصولة ومميزة عما قبلها وما بعدها بفاصل واحسن من هذا ان يقال الاية القرآنية شرعا هي  طائفة من القرآن مركبة من كلماته ذات مبدأ او مقطع  تندرج في سورة وهذا القيد الاخير انما ذكرته تنبيها لان الذي يقول تندرج صورة هو الذي يرى ان البسملة

74
00:29:43.100 --> 00:30:13.100
ايش؟ اية من كل سورة كما هو مذهب الشافعية والصحيح ان البسملة اية مستقلة جعلت للفصل بين السور. فالتحقيق ان هذا الحد الذي ذكره الجعبري في اخره وتبعه من تبعه انما هو جار على قاعدة الشافعية. والصحيح ان البسملة اية مستقلة فحين ذاك لا حاجة اليه

75
00:30:13.100 --> 00:30:33.100
ويقصر الحد دونه. ثم ذكر المصنف ان اقصر اية هي مدهامتان في سورة الرحمن في وصف الجنتين. اي خضراوتان شديدتا الخطوة وقوله تعالى ثم نظر اي تأمل فيما قدر وهيأ من الطعن عنادا وكفرا وضلالا ثم ختم ببيان

76
00:30:33.100 --> 00:31:03.100
لان اطول اية في القرآن هي اية الدين في اخر سورة البقرة. وانما وقوع اية الدين اطول اية في القرآن للاشارة الى ثقله. فان الدين ثقيل ومن الاشارة الى الثقل ما قدر بوقوع هذه الاية اطول اية في القرآن الكريم وهذا اخر التقرير على هذا

77
00:31:03.100 --> 00:31:04.551
التابوا بالله التوفيق