﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. قال المصنف رحمه الله وغفر له ونفعنا بعلومهما. الدرس الثالث عشر وقوع المعرب والغريب في القرآن الكريم. اعلم ان المعرض

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الميم وفتح العين والراء مشددة. واللفظ الذي يوجد في اللغة العربية استعمال. ويوجد ويوجد له استعمال في العجمية بان كان اصله اعجمية ثم نقل الى العربية اعلاما ومنها اسماء غالب الانبياء

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
واسماعيل واسحاق وغير ذلك. وقد اختلف العلماء في المعرب هل ورد في القرآن الكريم ام لا؟ والصحيح انه خرج في هلاك بقلة جدا وهذا لا ينافي قوله تعالى قرآنا عربيا لان المراد الغالب او ان

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
اعجمي الذي فيه صار عربيا باستعمال العرب له وتناسي اصله او انه من توافق اللغات فمثال ذلك اواب من قوله تعالى ان ابراهيم لاوام حليم فان معناه الموقن بلغة حبش وكذلك الكفر من قوله تعالى يكن له كفل منها. وقوله تعالى يمسيكم كفلين من رحمته

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ان معناه الضعف بكسر الضاد بلغة الحبشة. وكذلك القصاص بمعنى العدل وغير ذلك. اما الغريب فهو هنا اللفظ الذي يطلق على معنى لا يعرف الا بالتفتيش والبحث عنه. اذ لا يعرف الا بالتفتيش والبحث عنه في

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
اللغة ولا مدخل للرأي فيه كالقسورة اسم للاسد والاب من قوله تعالى والاب من تعالى وفاكهة وغير ذلك مما لا يعرف معناه الا العلماء المطلعون. ولنقلة الباحثون والله واعلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى درسا اخر من الدروس المتعلقة بعلم اصول

7
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
التفسير وهو وقوع المعرب والغريب في القرآن الكريم. ولو ان المصنف فرحمه الله تعالى ترجم بقوله المعرب والغريب في القرآن الكريم لكان احسن لان القطع بالحكم في التراجم في المسائل المختلف فيها مما

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
يضعف به نظر بعض الناظرين. فان من الناظرين من يكون متعصبا لقول او قد امتلأت نفسه به دون الاحاطة بغير فاذا بوشر بترجمة تدل على خلاف ما عنده نفر منها. فالاولى ان تقع التراجم ان تقع التراجم على وجه الابهام في

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
كان في هذا المحل ولا يحسن بمن صنف في المسائل الخلافية ان يترجم لها في اسماء كتبه فيما يدل على اختياره فان وضع ذلك في اسم الكتاب يقلل الاخذ به ويضعف النظر في وكان شيخنا بكر ابو زيد رحمه الله تعالى يقول لي اني لا

10
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
كتب فلان وسماه قال لانه يعرب عن اختياره في اسم كتابه ثم يحشر الادلة انتصارا لاجله. ومن اراد ان ينتفع الناس بعلمه في المسائل القلابية فانه يعرض الادلة ثم يبين رجحان الراجح ويزيف ادلة القول المرجوح فان هذا انفع للخلق. وملاحظة مدارك

11
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
الخلق من مسالك الشرع ابتغاء نفعهم ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى في ضمن بيانه هذا الدرس ان المعرب هو اللفظ الذي يوجد في العربية استعماله ويوجد له استعمال في العجمية. فحينئذ يكون المعرض هو لفظ اعجب

12
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
ادخل في لغة العرب. هو لفظ اعجمي ادخل في لغة العرب وبيان ذلك في قول المصنف بان كان اصله اعجميا. فاصله بغير اللسان عربي. ثم نقل الى عربيته اعلاما اي اعلاما به فللدلالة عليه والاعلام به جعل

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
ونقل الى العربية ومن الاعجمي اسماء غالب الانبياء كابراهيم واسماعيل واسحاق وغيره ذلك ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى اختلاف العلماء في المعرب وهل ورد في القرآن ام لا؟ وفي ذلك

14
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
قولان احدهما النفي والاخر الاثبات. فاكثر اهل العلم على نفي معرب في القرآن للادلة المستفيضة في اثبات عربيته ومنها قوله تعالى في وصفه قرآنا عربيا والقول الثاني اثبات وقوع ذلك. والقائلون بالاثبات هم جمهور

15
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
متأخرين وهذا لا يناقض ما ذكرناه من ان القول الاول هو قول الجمهور فان جمهور المتقدم وقليل من المتأخرين على هذا. اما جمهور المتأخرين كالسيوطي في الاتقان والمهذب. ومن تبعه كالزرقاني في مناهج العرفان وكالمصنف ها هنا فانهم يقولون باثبات وقد ورد عند المثبتين

16
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
بقلة واجاب المصنف عن ما تمسك به النفات بقوله وهذا لا ينافي قوله تعالى قرآنا اعربيا عربيا لان المراد الغالب او ان الاعجمي الذي فيه صار عربيا باستعمال عربي له وتناسي اصله او انه من توافق اللغات

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
فهم يحكمون بان القرآن عربي باعتبار الاغلب وما كان فيه من اعجمي فقد صار عربيا باستعمال العرب له ما في اصلي او انه من توافق اللغات اي مما استعمل عند العرب واستعمل عند غيرهم للدلالة على المعنى

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
وهذه المسألة كما ذكر الشاطبي رحمه الله تعالى في الموافقات لا ينبني عليها حكم شرعي ولا عمل ديني وانما قد ينبني عليها اعتقاد في مسألة كلامية اي مما اختلف فيه المتكلمون

19
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
في اصول الدين في القرآن منها وهو اهل القرآن عربي محض ام فيه اعجمي واهل العلم رحمهم الله الله تعالى مجمعون على ان الاعلام المذكورة في القرآن اعجمية كابراهيم واسماعيل واسحاق لا يختلفون في هذا كما انهم مجمعون على براءة القرآن من التراكيب الاعجمية

20
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
فليس فيه تركيب الا وفق سند كلام العرب. وانما اختلفوا في وقوع ما ليس علما ولا تركيبا والاختلاف بينهم يشبه ان يكون لفظيا فانهم لا يقولون بان الاعجمي المثبت هو اعجمي محض. وانما يقول المثبتة انه صار عربيا باعتبار نقله الى كلام العرب

21
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
او ان ذلك من توافق اللغات. وحينئذ فان الاعجمي المحض الصرف ليس عند النفاة المثبتة موجودا في القرآن الكريم. وانما عندهم الخلاف فيما كان اصله اعجميا ثم حصل عليه تغيير واما الاعجمي الباقي على اصله فانهم جميعا لا يقولون بكونه

22
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
في القرآن الكريم وحينئذ فان الخلاف لفظي وليس معنويا باجماعهم على براءة القرآن من الكلمات الاعجمية المحضة. وحينئذ فانما فيه هو عربي كله. سواء اعرابي محض او عربي مما استعمله غير العرب ثم حكم عليه العرب بحكم لغتهم وادخلوه فيها. والدليل

23
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
على ان العرب حكموا عليه بلغة بلغتهم ما ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى ان ما اخذوه من كلام غيرهم فانهم لم يثبتوا منه الا ما كان على اوزانهم المعروفة وبالصفات والمخارج المؤتلفة

24
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
عندهم. واما ما كان خارجا عن ذلك فانه لا يجعلونه انهم لا يجعلونه عربيا. فمثلا حكموا على بهلول باعجمية لان فعلول ليست في كلامهم. وكذلك حكموا على عصر بالاعجمية لانه لا تجتمع هذه الحروف والمخارج في كلمة عندهم. فحينئذ رجع القول الى ان هذا

25
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
الخلافة لفظي ولا ينبني عليه كبير امر في الاحكام كما سلف. ثم ذكر امثلة مما تنازع فيها اهل العلم في ذلك ذلك اواه فان معناه الموقن بلغة الحبشة وقيل الرحيم عندهم. وكذلك الكبل فان معناه

26
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
الضعف بلسانهم وكذلك بمعنى العدل في اللغة الرومية وغير ذلك وللسيوطي رحمه الله تعالى كتاب مفرد في ذلك اسمه المهذب. في معرفة المعرب ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى الغريب بعد المعرض فقال اللفظ الذي يطلق على معنى لا يعرف الا

27
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
والبحث عنه في معاجم اللغة الى اخر ما قال. والمراد بغريم القرآن ما خفي معناه من ما خفي معناه من كلماته ويحتاج للكشف عنه الى الرجوع الى لسان العرب للبحث في معاجم اللغة كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ثم قال ولا

28
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
مدخلا للرأي فيه اي لا يعرف بقياس العقل وانما يعرف بالنقل. قال كالقسورة اسم للاسد اي في قوله تعالى فرت من قسورة وهذا احدهم المعنيين فيه وذكر ايضا انه اسم للرامي

29
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
وكالاب من قوله تعالى وفاكهة وابى وغير ذلك مما لا يعرف معناه الا العلماء المطلعون والاب ذكر انه الحشيش وغير ذلك مما لا يعرف معناه الا العلماء المطلعون والنقلة الباحثون وهذا النوع من

30
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
القرآن هو اولى ما ينبغي ان يشتغل به طالب علم التفسير بعد الفراغ من دراسة كليات التفسير. فاذا فرغ طالب التفسير بالدراسة كليات التفسير وهي التي تقدمت مثلها من قول ابن عباس رضي الله عنه مثلا فيما رواه ابن اليبي بسند

31
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
صحيح عنه كل سلطان في القرآن فهو حجة فاذا اتقن هذا الباب وفيه منظومة للعلامة عبد الهادي ابن رضوان نجا الابياري الازهري رحمه الله تعالى فانه بعد ذلك يدرس غريب القرآن الكريم. وهي الالفاظ التي تخفى معانيها

32
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
من لغة العرب وتحتاج الى الكشف اهل العلم مكثرون من التصنيف في ذلك واحسن التصانيف في ذلك وهو الذي ينبغي ان يدرسه طالب العلم هو كتاب ابي حيان الاندلسي رحمه الله تعالى واسمه تحفة الاليم

33
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
في معرفة الغريب الا ان الانتفاع به قل. لانه رتبه على مواد اللغة الكلمات ولم يرتبوا على الالفاظ الواردة في القرآن. فلم يبتدئه بسورة الفاتحة مثلا ثم سورة البقرة الى اخر ترتيب القرآن وانما رتبه على المواد اللغوية. فمثلا كلمة قسوة تجدها في حرف القاف. فهذا

34
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
قلل الانتفاع به ولو رتب على الكلمات نفسها فانه يكون انفع وقد رتبته على الكلمات نفسها وسندرسه ان شاء الله في مقامه اللائق به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الدرس الرابع عشر المشترك والمرادف اعلم ان المشترك ينقسم الى قسمين مشترك معنوي وهو ما اتحد فيه

35
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
اللفظ والمعنى ولكن يختلف باختلاف ما يصدق عليه. فينزل في كل بحسب ما يليق به من ذلك المعنى. ومشترك لفظي وهو المقصود هنا وهو ما اتحد لفظه وتعدد معناه بحسب الوضع. نحو القرب فانه مشترك بين القطب والحيض

36
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
والاصح انه هو والمرادف واقعان في القرآن الكريم نحو القرب في قوله تعالى يتربصن بانفسهن ثلاثة ونحو ويل فانه فانه اسم لواد في جهنم وكلمة عذاب. ونحن المولى ونحو فانه اسم للسيد والعبد وتواب فانه اسم للتائب وقابل التوبة وغير ذلك

37
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
واما المرادف فهو عكس المشترك فهو عكس مشترك. فهو عكس المشترك اللفظي اي ما اتحد معناه وتعدد لفظه الانسان والبشر واليمن والبحر والعذاب والرزق ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى درسا اخر من الدروس

38
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
المتعلقة بعلم اصول التفسير وهو معرفة المشترك والمراد فيه. وقد ذكر فيه رحمه الله تعالى ان المشترك ينقسم الى قسمين. اولهما مشترك معنوي والثاني مشترك لفظي. والثاني هو المقصود بالبحث هنا ثم بين الفرق بينهما بذكر معناهما والمشترك المعنوي هو ما اتحد فيه

39
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
اللفظ والمعنى ولكن يختلف باختلاف ما يصدق عليه فينزل في كل بحسب ما يليق به من ذلك المعنى فهو لفظ يطلق على افراد مختلفة لوجود قدر مشترك بينها. كالحيوان مثلا فانه يطلق على الانسان

40
00:16:40.050 --> 00:17:20.050
والفرس والحمار والغزالي والبقري وغيره. لاجل وجود معنى الارادة المشتركة بينها. فالانسان بهذا الاعتبار يسمى حيوانا و البرص كذلك والغزال كذلك الى اخر افراده. واما المشترك اللفظي هو ما اتحد لفظه وتعدد معناه. فيكون اللفظ واحدا ويكون المعنى متعددا

41
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
وهذا التعدد اوجبته اللغة وهذا معنى قول المصنف بحسب الوضع اي حسب ما وضعته العرب في لسانها. ومثل له بالقرؤ فانه مشترك بين الطهر والحيض. فلفظ متحد وهو يطلق على الطهر ويطلق على الحيض ايضا. ثم ذكر وقوعه في القرآن هو

42
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
المرادف وكان ينبغي ان يذكر حكمه بعد ذكر حد المراد. فاذا فرغ منه ذكر بعد ذلك حكمه فقال مبينا حكمه قال والاصح انه هو والمرادف واقعان في القرآن الكريم فالمراد

43
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
فجميع المذكورين من المشترك والمراد فيه كلاهما واقعان في القرآن الكريم في الاصح عند المصنف والصحيح في هذه المسألة المختلف فيها بين العلماء ان المشترك واقع في القرآن وهو قول جمهور اهل العلم واما المرادف فلا يقع في

44
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
قال كما سيأتي موجب ذلك عند بيان معناه. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى امثلة على المشترك قال نحو القرى ونحوين ونحو الموالي وتواب الاول وهو القرء يقع على الظهر والحيض كما سبق وويل يقع اسما لواد في جهنم وكلمة عذاب على

45
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
مسيرين المنقولين فيهما. والصحيح النويل كلمة وعيد. ولم يثبت كونه واد في جهنم بل العرب جعلت هذه الكلمة للدلالة على الوعيد هي واخواتها وهن ويل وويل وويس وويك وويب. فهؤلاء خمس كلمات كما ذكر ابن

46
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
في كتاب ليس على هذا الوزن والمعنى. يراد بها الوعيد والتهديد. ويل وويح وويس بالسين وويك بالكاف وويب للباء. ومنه المواد فانه اسم للسيد المالك وللعبد المملوء. وتواب فانه اسم للتائب الذي يتوب. واسم من يقبل التوبة وهو الله

47
00:20:10.050 --> 00:20:40.050
الله سبحانه وتعالى ثم ذكر تعريف المرادف بقوله فهو عكس المشترك اللفظي اي ما اتحد معناه وتعدل لفظ فالمرادف يكون المعنى واحدا ولكن اللفظ متعدد والصحيح ان كل كلمة من كلمات العرب تتضمن معنى

48
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
تزيد به على غيرها. واذا اطلق الترادف على ارادة اصل المعنى فهذا ربما صحح واما على كمال المعنى فلا. فتشترك كلمتان او اكثر في اصل المعنى لكنهما يختلفان في كماله. والامثلة دالة على ذلك. قال نحو الانسان والبشر

49
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
فالانسان والبشر مترادفان وهما على ما ذكروا متحدان معنى متعددان لفظا صحيح اختلافهما معنى فان الانسان سمي انسانا باعتبار وسمي بشرا باعتباره فسمي انسان لكونه ينسى او يأنس بغيره. وسمي بشرا نسبة الى بشرته

50
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
جلدته الطاهرة. واليم والبحر يشتركان في اصل المعنى. لكن بينهما فرقا. فليموا اسم لما غمر من الماء والبحر اسم لما اتسع فما غمر من الماء يسمى يما وما اتسع منه يسمى بحرا. والعذاب والرجس كذلك في اصل ما

51
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
اناهما مفترقان فان العذاب سمي عذابا لانه ايش؟ يقطع الخلق عن ومنه سمي الماء ماء عذبا لانه يقطع ايش؟ العطش والظمأ وسمي رجسا باعتبار كونه مستقبحا. فان الرجس اسم لما

52
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ينجس ويستقبح لما ينجس ويستقبح. وهذه القاعدة التي ذكرتها لكم من وجود في اصل المعنى مع اختلاف في كماله هي التي اوجبت منع الترادف المطلق الكلي. فاذا اطلق الترادف على

53
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
قادة الاطلاق بان يستوي اللفظان في المعنى فهذا لا يصح وقد انتصر له ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في ابطاله وان يريد اصل المعنى مع اختلاف في كمال المعنى فهذا هو الواقع سواء منعنا التراث او قلنا اننا نثبته باعتبار

54
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
المعنى واختلاف كماله. ومما يعينك على فقه هذا الباب احاطتك بالفروق اللغوية. ومن احسن كتب جاء كتاب ابي هلال العسكري المسمى بالفروق اللغوية. كما ان من اجمل النظر في الكتاب والسنة حصل له

55
00:23:40.050 --> 00:23:56.410
في كيفية التفريق بين معاني الالفاظ كما مر معنا في الاتيان والمجيء وغيرها من الكلمات التي مرت عليه قيل في ما سلف من الدروس وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق