﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:28.450
بسم الله الرحمن الرحيم. نرجع مرة ثانية الى علة او فرعية العدل حتى يقال في العدل لابد من وجود اعتبارين اثنين. الاعتبار الاول وجود المعدول عنه اي المغير عنه. اي الزنة الاصلية

2
00:00:28.450 --> 00:00:53.400
الاعتبار الثاني خروج الصيغة عن هذه الزنة الاصلية الى الزنة الفرعية. في نحو اخر المعدول عنه موجود وهو الاخرى والخروج موجود خرج من عفوا هو الاخر. خرج على احد الاقوال هو الاخر خرج من هذا الاصل

3
00:00:53.600 --> 00:01:26.450
الى زنة اخرى وهي اخر  نأتي الى قوله مرة ثانية قال خروجه عن صيغته الاصلية تحقيقا ومثل للخروج تحقيقا بقوله كثلاثة ومثلث واخر وجمع كثلاثة ومثلث ثلاث ومثلث واخرى وجمع

4
00:01:26.500 --> 00:01:53.650
هنا خروج للصيغة المعدولة عن الصيغة المعدول عنها تحقيقا. اي هناك صيغة اصلية وهناك صيغة فرعية الفرعية الصيغة الفرعية هي احد سببي المنع من الصرف. اما ثلاث ومثلث المقصود بثلاث هو فعال

5
00:01:54.900 --> 00:02:14.400
العدل في كلام العرب يقع العدل في كلام العرب يقع في الاسماء ويقع العدل الذي هو في الممنوع من الصرف. واقع في الاسماء يعني في الاعلام وواقع في الاوصاف عالمية وعدل وصفية وعدل

6
00:02:14.550 --> 00:02:48.400
العدل الذي في الاوصاف من انواعه العدل الواقع في الاعداد من واحد الى عشرة يعدل بها من واحد اثنان ثلاثة اربعة الى تسعة عشرة الى زنة فعال فبدل ان يقال جاءوا واحدا واحدا جاءوا اثنين اثنين جاءوا ثلاثة ثلاثة

7
00:02:48.400 --> 00:03:14.700
يقال جاؤوا احاد احاد ثناء ثناء ثلاث ثلاث فخرجوا من صيغة واحد اثنين ثلاثة الى احاد ثناء ثلاث والعدل الواقع في الاعداد من واحد الى عشرة في القول الصحيح. بعضهم جعله من واحد الى اربعة اتفاقا. فعال

8
00:03:14.700 --> 00:03:31.750
معدول عدل واقع في الاعداد من واحد الى اربعة. اي سمع احاد ثناء ثلاث رباع اتفاقا. لكن هل سمع في خماس سداس الى عشار الاصح انه سمع الى الرقم او الى العدد عشرة

9
00:03:32.250 --> 00:03:55.000
اذا الذي في الاعداد هو فعال معدول عن واحد اثنين الى عشرة مفعل موعد مثنى مثلث مربع الى مدفع معشر ونفس الخلاف ايضا يقال اتفاقا النحويون متفقون على انه سمع العدل في الاعداد

10
00:03:55.050 --> 00:04:14.800
اه من واحد الى اربعة عدل الى وزن فعال او الى وزن مفعل. جاء احاد وموعد ثناء ومثنى ثلاث ومثلث ورباع اعوم اربع لكن هل جاء خماس ومخمس سداس ومسدس الى عشار ومعشر؟ الصحيح انه جاء ايضا الى العدد

11
00:04:14.950 --> 00:04:40.750
عشرة  آآ الاعداد ثلاث ورباع الاصل فيها ان انها اسماء اعداد ولكن تستعمل هنا اوصافا فيقال جاؤوا ثلاث ثلاث. اي جاؤوا على هذه الصفة على هذه الصفة جلسوا اربعة اي جلسوا متصفين بهذه الصفة. انطلقوا خماس خماس اي انطلقوا

12
00:04:40.750 --> 00:05:05.450
بهذه الصفة. اذا هذا هو معنى قوله تحقيقا كثلاث ومثلث تحقيقا لان واحدا واثنين الى عشرة موجودة الاصل المعدول عنه موجود. ومثله ايضا اخر وجمعوا اما اخر فقالوا ان اخر معدول عن

13
00:05:05.900 --> 00:05:21.050
الاخر يعني معدول عما فيه الالف واللام مثل امس معدول عن ما فيه الالف واللام الامس وسحر معدول عما فيه الالف واللام السحر. اذا اردت به سحر يوم بعينه وآآ

14
00:05:21.050 --> 00:05:56.650
الامس الذي قبل يومك مباشرة. لماذا معدول عن الاخر؟ وهذا هو الرأي الاكثر والاشهر الذي عليه الاكثر والاشهر انه معدول عن الاخر. لماذا؟ قالوا لان اخر افعل مؤنثه فعلا افعل مؤنثه فعلة مثل اكبر. والمؤنث كبرى وافضل والمؤنث فضلى والاول. اول ومؤنثه اولى

15
00:05:56.650 --> 00:06:14.950
وافعل هذا احواله اللفظية ثلاثة اما ان يكون بالالف واللام الافضل الاول الاخر الاكبر الادنى الاعلى واما ان يكون مضافا الى معرفة افضل الناس اكبر الناس اول الناس او الى

16
00:06:14.950 --> 00:06:43.200
افضل رجل اه اكبر رجل واما ان يكون مجردا عن ال والاضافة واخر هنا مجردة عن ال والاضافة فقالوا وجه العدل قالوا ان تفو على مؤنث افعل لا تستعمل هي وجمعها الا بالالف واللام

17
00:06:43.550 --> 00:07:05.600
او مضافة او ان كانت مجردة من الالف واللام او الاضافة تكون آآ اما بالالف واللام او مضافة او مجردة منهما جارة وبعدها من جارة للمفضول افضل من فلان اكبر من فلان

18
00:07:05.850 --> 00:07:35.250
اذا افعل بالالف واللام او بالاضافة او مجرد من الالف واللام ومن الاضافة ولكن يجب ان تأتي بعده من جارة للمفضول  اخر هنا ليست بالالف واللام وليست مضافة  وهي  اخر جمع

19
00:07:36.900 --> 00:08:04.000
فحقها ان تكون بالالف واللام  لماذا وجبوا بالالف واللام؟ لانها العدل لماذا قالوا معدولة عن ما فيها الف واللام لان العدل عن المضاف وعن المجرور بمن؟ لان قلنا اما ان تكون بالالف واللام او مضافة او بعدها من جارة للمفضول

20
00:08:04.400 --> 00:08:33.050
العدل عن المضاف وعن المجرور بالالف واللام عفوا عن المضاف وعن عن المجرد عن الاضافة بعده من الجارة للمفضول لم يعهد في كلام العرب فبقي ان تكون معدولة عما فيه الالف واللام والعدل عما فيه الالف واللام موجود كما سمعتم عدل امس عن الامس عدل سحر عن

21
00:08:33.050 --> 00:08:57.850
السحر طيب اخرون قالوا هو معدول عن اخر من لانه مجردا عن الاضافة وعن الالف واللام والمجرد عن الاضافة الف ولام حقه ان يكون افعل من اكبر من كذا. فاخر معدول عن افعل منه

22
00:08:58.300 --> 00:09:31.100
انتهينا من فعال ورأي الارجح والاكثر ان يكون معدولا عن الاخر فيكون مثل امس ومثل سحر  آآ قال كثلاثة ومثلث واخرى وجمعة واما جمع ومثله ايضا الالفاظ التي تلحق  اه جمعوا كتع بتع بصع لانهم يقولون اجمع واكتع ابتع ابصع وجمعها جمع كتع بتع بصع

23
00:09:31.650 --> 00:09:56.750
اجمع هذا هنا مؤنثه جمعاء اما افعل اخر مؤنثه فعلة عندنا في كلام العرب افعل ومؤنثه فعلة وهو افعل التفضيل  افعل التفضيل اول اولى اكبر كبرى اصغر صغرى. واما افعل الوصف الذي مؤنثه فعلا

24
00:09:56.800 --> 00:10:23.500
وصف مؤنث فعلاء فهذا قياس جمعه ان يجمع على فعل كما نقول احمر حمراء حمر اصفر صفراء صفر اعور عوراء عور ازرق زرقاء زرق. ولذلك قالوا هو اذا كان وصفا كاحمر حمراء هو معدول عن فعل عن حمر. فلما قيل جمع

25
00:10:23.650 --> 00:10:47.650
كان اصله جمع معدول عن جمع واما هذا ان كان وصفا كاحمر حمراء اجمع جمعاء فهو معدول عن جمع عن فعلن واما اذا كان اسما فحقه ان يكون معدولا عن فعالة كصحراء وصحارى او عن فعلوات كصحراوات

26
00:10:47.700 --> 00:11:08.100
اذا هو في الوصفية معدول عن فعل وفي الاسمية معدول عن فعالة او عن فعلوات انتهينا من العدل اه تحقيقا وصلنا الى قوله او تقديرا كعمر وزفرة وباب قطامي في بني تميم

27
00:11:08.800 --> 00:11:36.050
كعمر وزفرة وباب قطامي في بني تميم عمر وزمر وجمح وهبل وقزح وقسم والى اخره الالفاظ اقتربت من آآ ست عشرة سبع عشرة لفظة اعتقد بهذا الحدود التي جاءت على زنة فؤل من الممنوع من الصرف

28
00:11:36.100 --> 00:11:54.650
قالوا عمر ممنوع من الصرف يقينا لابد من وجود علتين اثنتين. الاولى العالمية وهذه اتفاقا موجودة بحثوا له عن علة عن فرعية ثانية من التسع فلم يجدوا اي واحدة فيه

29
00:11:55.850 --> 00:12:25.800
لم يجدوا التأنيث ولا التركيبة المجدية ولا العجمة ولا زيادة الالف والنون ولا وزن الفعل وطبعا هو ليس وصفا لم فتعين ان يقول بالعدل فيه لانهم ما وجدوا الا هذا الباب يطرقونه يطرقونه. فقالوا علمية وعدل

30
00:12:26.550 --> 00:12:48.950
عدل عن لفظ موجود تقديرا. لانه لم يسمع عامر وعدل الى عمر. جامح وعدل الى جمح. زاد وعدل الى زفر  بعكس مثنى ومثلث واحاد وثناء وثلاث واحد اثنان ثلاثة موجود

31
00:12:49.400 --> 00:13:09.400
الاخر السحر الامس الاخر السحر الامس موجود. فهناك المعدول عنه موجود تحقيقا واما هنا فافترضوا وجود معدول عنه حتى تستقيم قواعدهم التي تقول لا يمنع الاسم من الصرف الا بوجود

32
00:13:09.400 --> 00:13:35.950
علتين اثنتين فالجأتهم القواعد الى تقدير وجود علة ثانية ولم يجدوا غير العدلي يقولون به. واما باب قطامي في بني تميم يقصد بباب قطامي ما كان على زنة فعال من الاعلام للمؤنثة للواحدة المؤنثة

33
00:13:36.000 --> 00:14:01.450
حزامي قطامي رقاشي سفاري نواري حضاري. هذه اسماء لاعلام مؤنثة ممنوعة من الصرف. في بني تميم  الكلام في فعالي هنا يحتاج الى تفصيل فعالي في كلام العرب ليس حصرا على الممنوع من الصرف. يأتي فعالي اسمه فعل كنزالي دراكي صراعي عجالي. بمعنى انزل اسرع الى اخره

34
00:14:01.450 --> 00:14:22.600
فهذا اسم فعل اسم فعل امر نزالي بمعني انزل سراي بمعنى اسرع الى اخره في الممنوع من الصرف علما للواحدة المؤنثة ويأتي في المبنيات ويأتي في غير هذه الثلاثة ارجع الى

35
00:14:22.850 --> 00:14:46.800
قوله وفعالي وقطامي وبابي بابي ما يقصد لفظة قطامي. قال وبابي قطامي في بني تميم باب العلم المؤنث الذي على زنة فعالي في تميم تميم هي التي تمنعه من الصرف غير تميم لا تمنعه من الصرف. تفصيل الكلام ما كان على زنة فعالي

36
00:14:46.900 --> 00:15:16.050
الحجازيون يبنونه على الكسر مطلقا. يقولون سفاري حضاري وباري رقاشي حزامي قطامي نواري كل ما كان من هذا علما بقعة لمكان لكوكب لواحدة انثى كل ما كان علما مؤنثا فهو مبني على الكسر. رفعا ونصبا وجرا

37
00:15:16.050 --> 00:15:40.250
جاءت حذامي رأيت حذامي مررت بحذامي. هذا على لغة الحجازيين اما التميميون فهم فرقتان قسمان قسم يمنعه من الصرف مطلقا معنا مطلقا يعني بغض النظر عن اخره. لان القسم الثاني ينظر الى اخره فيقول ان كان اخره كذا فحكمه

38
00:15:40.250 --> 00:16:00.350
ان لم يكن اخره كذا فحكمه كذا. اذا الفرقة الاولى من من التميميين تمنعه من الصرف مطلقا بغض النظر عن اخره يقولون جاءت حذام جاءت نوار نوار بالمناسبة اسم احدى زوجات الفرزق

39
00:16:00.350 --> 00:16:26.100
جاءت حزام جاءت نوار رأيت حزامة رأيت نوارا اعجبت بحزامة اعجبت بنوارا اما الفرقة الثانية فتنظر الى اخره ان كان اخره راء بنته على الكسر فتقول جاءت نواري جاءت نواري مبنيا على الكسر

40
00:16:26.250 --> 00:16:46.250
ان لم يكن اخره راء منعته من الصرف. يعني تجمع ما بين مذهب الحجازيين ومذهب الفرقة الاولى. من التميميين اذا قوله في بني تميم ما يقصد ان جميع بني تميم على الاطلاق في كل احوال ما كان على زنة فعال تمنعه

41
00:16:46.250 --> 00:17:06.400
من الصرف بل الامر على ما فصلته لك باب قطامي لما منع من الصرف؟ منع من الصرف للعالمية بابو قطامي ممنوعا من الصرف للعالمية واي شيء لابد من اجتماع علة ثانية

42
00:17:06.600 --> 00:17:24.800
سيبويه يرى انه ممنوع من الصرف للعالمية والعدل هو معدول عن ماذا؟ معدول عن اصل موجود تقديرا وليس تحقيقا ما هو هذا الاصل هو فاعلة على رئيس بويه قطامي معدول عن قاطمة

43
00:17:25.000 --> 00:17:48.550
حزامي معدول عن حازمة الى اخره. المبرد يقول لا داعي لان افترض وجود شيء غير موجود. لا داعي بان ارتكب هذا الامر وهو افترض وجود اصل معدول عنه. فاقول معدول تقديرا عن كذا لا لم يستعمله العرب. بل يرى المبرد

44
00:17:48.550 --> 00:18:08.550
انه باب قطامي وحذامي ممنوعا من الصرف للعالمية والتأنيث. لان هذا الباب هو علم على المؤنث فعالمية وتأنيث اولى من ان نرتكب امرا نقول عالمية وهو العدل العالمية والعدل تقديرا عن شيء لم يوجد لم

45
00:18:08.550 --> 00:18:35.300
يستعمل  انتهينا من الممنوع من الصرف للعدل سواء كان علما او غير علم العدل الذي في العلم في في وزنين اثنين وزن فعل وهو عدل تقديرا ووزني فعال. وهو ايضا عدل تقديرا. واما العدل الذي في الاوصاف ففي

46
00:18:35.300 --> 00:19:01.550
عيني ايضا فيما كان على زنة فعال ومفعل في الاعداد ثناء ومثنى احاد وموعد رباع ومربع الى اخره. وفيما وفي  جمعة في اوخرا وجمع ايضا انتهينا من العدل قال بعده الوصف

47
00:19:01.600 --> 00:19:35.200
يتكلم عن الفرعية اول العلة الثانية وهي الوصفية. قال الوصف شرطه شرطه ان يكون وصفا الاصلي شرطه ان يكون وصفا في الاصل بمعنى ليس كل ما كان وصفا واجتمعت معه علة ثانية يمنع من الصرف. بل شرط الوصفية

48
00:19:35.250 --> 00:19:56.650
ان يكون اللفظ وضع اول ما وضع يعني وضع ابتداء لمعنى الوصفية هذا اللفظ وضعه العرب ابتداء وصفا. ولم ينقل من الوصفية الى الاسمية. لو نقل من الوصفية الى الاسمية

49
00:19:56.650 --> 00:20:19.600
الوصفية فيه ليست اصلية بل هي بالنقل او بالغلبة. اذا هذا معنى قوله والوصف شرطه ان يكون وصفا في الاصل اي وضعه طب اول ما وضعوه لهذا اللفظ وصفا وليست الوصفية فيه طارئة. الوصفية فيه عارضة وغيرها هو

50
00:20:19.600 --> 00:20:38.450
الطارئ. اذا اي في اصل وضعه هو وصف في اصل وضعه وضع هكذا للوصفية ولم يكن غير وصف ثم صار وصفا يعني لم يكن اسما مثلا ثم نقل الى الوصفية

51
00:20:38.750 --> 00:21:12.150
آآ يعني بعبارة ثانية الوصفية فيه ليست عارضة. وضع اول ما وضع وصفا   وما وضع للوصفية ابتداء الذي وضع للوصفية ابتداء باب افعل الذي مؤنثه فعلاء احمر حمراء وقد قلت قبل قليل افعل الذي مؤنثه فعلاء في الالوان ازرق زرقاء اصفر صفر صفراء في الصفات الخلقية

52
00:21:12.150 --> 00:21:32.150
المعيبة اعور عوراء اعرج عرجاء في الصفات الخلقية المستحسنة اهي فيفاء. اذا الباب الاول ما وضع اول ما خضع للوصفية باب افعل الذي مؤنثه فعلاء وباب افعل الذي مؤنثه فعلة هذا الثاني اكبر كبرى وهو افعل التفضيل

53
00:21:32.150 --> 00:21:53.200
اول اولى. هذا الثاني. الثالث باب فعلان الذي مؤنثه فعل سكران سكرى ريان ريا ريا واحدة الواحد سكران والواحدة سكران الواحد ريان والواحدة ريا وليس جمعا مثل جرحى وقتلى فهذا باب مختلف

54
00:21:53.400 --> 00:22:16.350
اذا قال والوصف شرطه ان يكون وصفا في الاصل. ثم قال فلا تضره اي لا تضر الذي وضع في اصل وضعه للوصفية الغلبة اي غلبة العارضة غير العلمية على الوصفية الاصلية

55
00:22:16.600 --> 00:22:40.600
فلا تضره اي لا تضر الوصفية الاصلية او لا تضر الوصف اللفظ الذي وضع اول ما وضع للوصفية لا تضره الغلبة اي غلبة الاسمية العارضة على الوصفية الاصلية. ايش معنى الغلبة؟ الغلبة ان يكون اللفظ

56
00:22:40.600 --> 00:23:08.550
ومعنى الغلبة ان يكون اللفظ في اصل الوضع عاما ان يكون اللفظ في اصل الوضع عاما في اشياء ثم يصير بكثرة الاستعمال يطلق على احدها اذا ان يكون اللفظ في اصل الوضع عاما في اشياء ثم يصير بكثرة الاستعمال في احدها احد هذه

57
00:23:08.550 --> 00:23:32.200
اشهر بهذا اللفظ من بقية الاشياء بحيث لا يحتاج هذا الذي صار اشهر الى قرينة لتبين انه هو المقصود ويحتاج غيره من الاشياء التي لم تشتهر الى قرينة ليتضح انه

58
00:23:32.200 --> 00:23:55.600
هو المقصود اذا فلا تضره الغلبة اي فلا تضر الوصفية الاصلية غلبة الاسمية العارضة. وساضرب امثلة لهذا. او فلا تضر اللفظ الذي وضع اول ما وضع للوصفية ثم كثر استعماله في الاسمية مثلا فغلبة الاسمية غلبة

59
00:23:55.600 --> 00:24:24.150
استعماله اسما لا تضر كونه هو في الاصل وصفا قال فلذلك فلا تضره الغلبة فلذلك يعني فلأنه لا تضر غلبة الاسمية العارضة على الوصفية الاصلية اي لا تخرج غلبة الاسمية اللفظ عن الوصفية. بحيث يصبح شيئا اخر غير وصف

60
00:24:24.250 --> 00:24:52.900
والعكس ايضا صحيح. غلبة الوصفية العارضة لا تضر الاسمية الاصلية. اذا غلبة الاسمية لعارضتي لا لا تضر الوصفية الاصلية. اي لا تخرج اللفظ عن كونه اصلا. سيبقى ستبقى الوصفية معتبرة فيه. وكذلك غلبة الوصفية العارضة لا تضر الاسم

61
00:24:53.800 --> 00:25:17.450
فلا تخرجه غلبة الوصفية العارضة على الاسمية لا تضر الاسما فتخرجه عن الاسمية بل تبقى الاسمية هي معتبرة وان غلب استعماله وصفا اذا بعبارة اخرى المعتبر هو الاصالة لا الغلبة

62
00:25:17.900 --> 00:25:38.950
الاصالة اصالة الوصفية او اصالة الاسمية هي المعتبرة اصالة الوصفية لا تضرها غلبة الاسمية. اصالة الاسمية لا تضرها غلبة الوصفية. فالمعتبر هو الاصالة اي ما وضع عليه اللفظ ابتداء. قال فلذلك

63
00:25:39.150 --> 00:26:10.700
اي فلان غلبة الاسمية لا تضر الوصفية الاصلية فلذلك صرف اربع بالتنوين بالصرف فلذلك صرف اربع في قولك مررت بنسوة اربع  ما معنى قوله صرف اربع؟ اربع اسمه عدد  فالاصالة فيه

64
00:26:12.750 --> 00:26:38.050
الاسمية لان اربعا وخمسا وستة وسبعة وثمانية اسماء اعداد ففي واحد واثنين وثلاثة اربع هذا فيه وزن افعل وزن الفعل الاصالة فيه للاسمية فاذا استعمل استعمال الوصف وغلب استعماله وصفا كما في قولك

65
00:26:38.100 --> 00:26:56.700
مررت بنسوة اربع. اربعة هنا وصفية. هنا وصف في هذا التركيب وهو على وزن الفعل فلا يقال يمنع من الصرف فتقول مررت بنسوة بنسوة اربعة. لا يمنع من الصرف. لماذا لا يمنع من الصرف؟ لان

66
00:26:56.700 --> 00:27:25.750
الوصفية هنا لان غلبة الوصفية هنا لا تضر اصالة الاسمية فيه. اذ الاصل انه اسم العدد واسماء الاعداد وضعت في الاصل غير اوصاف    مثله مثال غلبتي هذا غلبة وصفية على الاسمية مثال غلبة الاسمية على الوصفية ستأتي

67
00:27:25.750 --> 00:27:50.900
قال فلذلك صرف اربع في مررت بنسوة اربع وامتنعا صرف وامتنع صرف ما كان من امتنع صرف هذه الالفاظ وما اشبهها. لا يقصدها بالذات وانما هي لمجرد التمثيل قيل قال وامتنع اسود اي وامتنع اسود من الصرف

68
00:27:50.950 --> 00:28:35.050
وارقم ايضا امتنع من الصرف للحية وادهم للقيد. ما معنى اه امتنع اسود وارقم وادهم اقول الوصف احتاج ان اوضح نقطة الوصف انواع ما كان وصفا وبقي على الوصفية وصف وبقي وصفا لم ينقل الى غير الوصفية. مثلا احمر اعور

69
00:28:35.300 --> 00:28:56.450
هو وصف واستعمل وصفا ايضا فهذا ممتنع اتفاقا ما كان وصفا وبقي على الوصفية لم ينقل الى اسمية الى العلمية اقصد. فهذا ممتنع اتفاق ما ما كان وصفا وبقي على وصفيته لم ينتقل الى الاسمية

70
00:28:57.050 --> 00:29:17.050
هذا يكون ممتنعا قولا واحدا. اما ما كان وصفا وطرأت عليه الاسمية اي غلبت عليه الاسمية. او سمي به وصف وسمي به. فالمعتبر الاصالة وهو الوصفية. فيبقى ممتنعا من الصرف ايضا. مثل اسوأ

71
00:29:17.050 --> 00:29:38.950
لنوع من انواع الحيات اسود اسم للحية فهذا الاصل فيه الوصفية اسود سوداء وصف. ثم سميت به سمي به نوعا من انواع الحيات. فغلبة الاسمية هنا لا تضر الوصفية فالمعتبر الاصل

72
00:29:38.950 --> 00:30:08.800
قال لا تضر الاصلية فالمعتبر الاصالة فيبقى ممنوعا من الصرف. ومثله ارقم. والارقم سواد وبياض او لون وتخالطه بقع من لون اخر والاغلب انه في السواد والبياض والادهم للقيد قيد السجان وغيره. فهنا ارقم واسود للحية غلبت الاسمية على الوصفية. والادهم اسم للقيد

73
00:30:08.800 --> 00:30:36.350
غلبت الاسمية على الوصفية ولكن غلبة الاسمية لا تضر الوصفية الاصلية فنحو اسود وارقم وادهم اسود وارقم نوعين من الحيات ادهما اه أسماء للسيلي قيد السجان لا يكون ممنوعا من الصرف ولا تضره غلبة الاسمية. هذا النوع الثاني اذا في النوعين الاول والثاني يكون ممنوعا من الصرف اتفاق

74
00:30:36.350 --> 00:30:56.350
ما كان وصفا وبقي على وصفيته او ما هو وصف في الاصل وغلبت عليه الاسمية. واما النوع الثالث فما كان اسما في الاصل وغلبت عليه الوصفية غلبة الوصفية لا تضر الاسمية فيكون هذا منصرفا لانني قل لانني قلت او لان النحات قالوا

75
00:30:56.350 --> 00:31:29.350
الاصل اعتبار الاصالة اذا ارجع الى قوله فلذلك اي اعتدادا بالاصالة نحو اسود وارقم وادهم يبقى ممنوعا من الصرف وان غلبت عليه قال فلذلك منع ولذلك امتنع اسود وارقم وادهم وضعف

76
00:31:29.900 --> 00:32:03.150
منع افعى وضعف منع افعى للحية واجدل للصقر واخين للطائر وضعف منع ضعف هنا معطوف على قوله صرف قال فلذلك صرف  صرف اربع فلذلك صرف اربع وضعفا اي وضعف صرفوا

77
00:32:05.350 --> 00:32:33.250
اذا ضعف معطوف على صرف لذلك صرف اربع ولذلك ضعف اي ولذات العلة وهي الاعتداد بالاصالة اعتبار الاصالة اعتبار اصل الوضع ولذلك ضعف منع افعى اي هناك في افعى وما بعده قولان

78
00:32:35.450 --> 00:32:59.150
الصرف والمنع الصرف هو الارجح والمنع هو الاضعف هذا على اختيار ابن الحاجب رحمه الله تعالى وضعف منع افعى للحية للصقر واخيل للطائر علة الضعف هنا وعلة الصرف هناك في اخيل

79
00:32:59.250 --> 00:33:33.500
في اسود وادهم وارقم واحدة. وهي اعتبار الاصالة ارجع الى قولي ضعف منع افعى واجدل واخيل انما اقول انما ضعف منع هذه الثلاثة. طبعا على رأي الاكثرين ومنهم ابن الحاجب رحمه الله تعالى لظهور سميتها استعمالا. المتفق عليه الواضح الظاهر انها اسماء

80
00:33:33.500 --> 00:34:06.000
واستعملت اسماء ولم يتحقق وجود وصفيتها يعني لم يثبت انها كانت اوصافا فنقلت الى الاسمية كما في سابقاتها كما في سابقاتها التي هي آآ ارقم وادهم واسود هذه كانت اوصافا وغلبت عليها الاسمية فاعتبرت الاصالة الوصفية فيها. واما اخيل واجدل

81
00:34:06.000 --> 00:34:31.850
وافعى ليست مثل الثلاثة السابقة. لم تكن اوصافا وغلبت عليها الاسمية بل الاسمية فيها هي الظاهرة الواضحة. واما الوصفية فغير ثابتة وغير موجودة ولان الوصفية غير موجودة لم يبقى في هذه الثلاثة وما اشبهها التي هي اجدل

82
00:34:31.850 --> 00:34:57.600
واخيل وافعن لم يبقى الا وزن الفعل وزنه افعل ووزن الفعل وحده لا يكون سببا كافيا للمنع من الصرف. فلابد من وجود علة ثانية اجدل اخيل افعى ليست اعلاما حتى نقول للعالمية ووزن الفعل هي اسماء ليست اعلاما

83
00:34:58.000 --> 00:35:17.600
وليست اوصافا لان الوصفية لها لم تثبت. الثابت الظاهر على رأي النحات ان ان الاسمية هي الظاهرة الواضحة لذلك بقي وزن الفعل وحده لا وصفية معه ولا عالمية معه لان هذه اعلام اسماء لهذه

84
00:35:17.700 --> 00:35:54.450
اه الاجناس وليست اعلاما وزن الفعل وحده لا ينهض لكي يكون سببا كافيا للمنع بمفرده من الصرف   اذا هناك هذا هو الرأي الارجح ضعف المنع اذا الاقوى الصرف واما من منعها من منع هذه الثلاثة فقد توهم اصالة الوصفية فيها وغلبة

85
00:35:54.450 --> 00:36:18.000
يعني توهم انها في الاصل اوصاف ثم استعملت اسماء اوصاف من اي شيء مأخوذة. اهذا الذي توهم الوصفية فيها؟ قال الافعى اخذت من فعوة السم. وفعوة السم شدته. والاجدل للصقر

86
00:36:18.450 --> 00:36:41.900
الاجدل الذي هو الصقر وهم انه مأخوذ من الجدل. والجدل هو الاحكام والقوة والشدة فالصقر الاجدى الوصف وصف لي ذي قوة لذي شدة ذي احكام. والاخيل وصف لذي الخيلاء. فالذي قال

87
00:36:42.150 --> 00:37:09.500
بالمنع من الصرف توهم فيها الوصفية ان الاخيل وصف من الخيلاء ان الاجدل وصف من الاحكام والشدة هو ان الافعى وصف من الفعوة وهي شدة السم وخبثه ومع الوصفية هذه وزن الفعل فتحقت علتان وصفية ووزن الفعل فمنع من الصرف. انتهينا من

88
00:37:09.500 --> 00:37:31.450
حلتي الثانية قلنا العدل انتهينا منه ثم الوصف ومضى تفصيله ثم قال في الوقت بدأ يتكلم في الوصفية الثالثة في العلة الثالثة وهو التأنيث والتأنيث قد يكون بالتاء وقد يكون بغير التاء

89
00:37:31.750 --> 00:37:54.550
التأنيث قد يكون بالتاء بتاء التأنيث الممدودة لفظا او تقديرا كما سيأتي  قد يكون بغير التاء وهو المختوم بالف التأنيث المقصورة او الف التأنيث الممدودة. اما المختوم بالف التأنيث المقصودة او الممدودة فهذا ليس من

90
00:37:54.550 --> 00:38:18.850
النوع الذي ليس من القسم الذي يمنع لوجود علتين  بل يمنع لوجود علة واحدة تقوم مقام علتين. اذا قال بدأ التفصيل تفصيل الكلام في العلة او في الفرعية الثالثة في السبب الثالث وهو التأنيث قال التأنيث بالتاء شرطه العلمية

91
00:38:18.900 --> 00:38:55.300
والمعنوي كذلك ايوة المعنوي كذلك شرطه العالمية  التأنيث بالتاء التأنيث بالتاء كفاطمة وخديجة ومكة شرط العالمية والمعنوي يعني الذي لا تاء فيه هو مؤنث معنى مذكر لفظا كزينب وسعاد ومريم. كذلك شرطه العلني

92
00:38:55.300 --> 00:39:29.200
تفصيل هذا الكلام العالمية العالمية شرط في المؤنث بالتاء. كفاطمة وفي المعنوي كزينب وشرط ايضا في التركيب اي عالمية الفرعية الاولى عالمية والفرعية الثانية تركيب ولكن المركب شرطه ايضا ان يكون علما

93
00:39:30.150 --> 00:39:47.500
اذا صارت العالمية شرطا في المؤنث لفظا بالتاء ليس بالالف المقصورة ولا الالف الممدودة فالمؤنث بالالف المقصورة لا تشترط العالمية فيه. والمؤنث بالالف الممدودة لا تشترط العالمية فيه. اذا شرط بالمؤنث بالتاء

94
00:39:47.700 --> 00:40:11.250
وشرط بالمؤنث المعنوي المذكر اللفظي كزينب ومريم. وشرط في المركب كما سيأتي تفصيلا. وشرط في الاعجمي صارت اربعة بالمؤنث بالتاء بالمؤنث المعنوي بالمركب تركيبا مزجيا كما سيأتي تفصيله وفي عجمي

95
00:40:11.450 --> 00:40:39.500
وسيأتي مزيد من التفصيل مرة ثانية بعد قليل  قوله بالتاء التأنيث بالتاء بالتاء يقصد بالتاء الزائدة المفتوحة اقصد بالتاء الزائدة المربوطة بالتاء الزائدة المربوطة في اخر الاسم المفتوح ما قبل

96
00:40:39.500 --> 00:41:05.800
بالتاء الزائدة المربوطة في اخر الاسم المفتوح ما قبلها التي تنقلب اكتبوا وقفا هاء تنقلب في الوقف هاء كفاطمة خديجة مكة اخراجا للمزيد المختوم بتاء زائدة لكنها مفتوحة كتاء اخت وبنت

97
00:41:05.850 --> 00:41:22.350
التاء في اخت وبنت يقال هي تاء تأنيث لفظي وهي تاء زائدة الا انها بدل عن اللام المحذوفة من اخ وابن. لان اصله اخ بدل. فالتاؤون تاؤون. تأنيث لفظي ولكنها بدأت

98
00:41:22.350 --> 00:41:58.950
يعني هي عوض  عن اللام المحذوفة اذا والمؤنث التأنيث بالتاء شرطه العالمية والمعنوي كذلك والمؤنث المعنوي كزينب وسعاد ومريم شرطه ايضا العالمية والمعنوي ما لاتى فيه لفظا يعني ما لا تاء فيه حقيقة الا انها موجودة في التقدير كزينب وسعاد. سواء اكان مؤنثا حقيقيا ام كان

99
00:41:58.950 --> 00:42:33.150
انفا مجازيا. التأنيث المعنوي مالتاء لفظ في اللفظ فيه لكنها موجودة في التقدير. سواء اكان مؤنث المعنوي هذا  حقيقية تأنيث او كان مجازي التأنيث بدأ بعد ذلك يتكلم في بقية ما يتعلق العلة التي هي العلة او الفرعية الثالثة التي هي التأنيث

100
00:42:33.150 --> 00:43:03.250
فقال وشرط تحطم تأثيره وشرط تحطم تأثيره الزيادة على الثلاثة. عندنا في تأثيره ضمير والضمير يرجع الى اقرب اسم ظاهر مذكور. واقرب اسم ظاهر مذكور هو المؤنث عناوي يعني يقصد وشرط وجوب وتحتم

101
00:43:03.500 --> 00:43:34.050
تأثير التأنيث المعنوي في الاسم تأثيرا يؤدي به الى المنع من الصرف زيادته على ثلاثة اي زيادة اللفظ الممنوع من الصرف المؤنث تأنيثا معنويا. زيادته على ثلاثة احرف. كزينب ومريم

102
00:43:36.550 --> 00:44:06.100
زيادته على ثلاثة احرف ثم قال بعده او تحرك  اوسط او تحرك الاوسط يعني ان ان لم يكن زائدا على ثلاثة يعني ان كان على ثلاثة. هذا هو معنى او اذا شرطه ان يكون هذا المؤنث المعنوي

103
00:44:07.050 --> 00:44:24.850
مع العلمية هذا المؤنث تأنيثا معنويا مع العالمية شرطه ان يكون زائدا على ثلاثة ان لم يكن زائدا على ثلاثة هذا هو معنى او معنى قوله او تحرك الاوسط. فان لم يكن زائدا على ثلاثة

104
00:44:25.000 --> 00:44:55.150
بمعنى هو على ثلاثة لانه لا يمكن ان يكون على اثنين فشرطه تحرك الاوسط  كما في سقر وامل اسماء اناث وستر ولمك شتر اسم موضع  سنترك شطر ولمك فيما بعد. آآ سقر وامل اسماء بنات اعلام

105
00:44:55.400 --> 00:45:19.500
هنا تحرك الاوساط فسقروا واملوا ممنوعا من الصرف للعالمية والتأنيث المعنوي. ومنع من الصرف لكونه على ثلاثة محرك الاوسط فبحركة الوسط نزل منزلة ما كان على اربعة احرف كزينب وسعاد والذي على اربعة اتفاقا يمنع من الصرف

106
00:45:19.750 --> 00:45:41.000
اما ان كان ساكن الوسط كهند وداعت وجمل اسماء اناث ففيه وجهان الصرف والمنع هند ودعد وجمل علم مؤنث تأنيثا معنويا الا انه على ثلاثة وساكن الوسط فيجوز صرفه ويجوز

107
00:45:41.000 --> 00:45:57.550
منعه من الصرف. اذا شرطه ان يكون هذا المؤنث تأنيسا معنويا زائدا على ثلاثة فان لم يكن زائدا على ثلاثة فشرطه ان كان على ثلاثة ان يكون محرك الوسط. او ان يكون اعجمي

108
00:45:57.550 --> 00:46:23.850
او ان يكون اعجميا. فان كان اعجميا ان كان اعجميا منع من الصرف سواء كان على او كان اعجميا هنا والعجمة يعني كان اعجمي. الامر راجع الى الذي ليس ليس زائدا على ثلاثة

109
00:46:24.600 --> 00:46:46.950
قال في البداية شرط تحطم تأثيره زيادته على ثلاثة او يعني فان لم يكن زائدا على ثلاثة ان يكون محرك الوسط فان لم يكن زائدا على ثلاثة وليس محرك الوسط فشرطه لكي يمنع من الصرف ان يكون

110
00:46:46.950 --> 00:47:17.650
الجميع. فان كان اعجميا وهو على ثلاثة منع من الصرف وان كان ساكن الوسط كما هو ما هو جور حمص ما هو جور حمص اسماء اماكن وهي اعجمية وهي مؤنثات على ثلاثة ساكنة الوسط من غير تاء في اخرها تاء زائدة في اخرها فهو مؤنث معنوي منع من

111
00:47:17.650 --> 00:47:49.050
كالصرف للعجمة طبعا هنا منع من الصرف فيه عجمة   تأنيث وعالمية الاعتداد بماذا هنا؟ اذا اجتمع الثلاثة هذه مسألة بين الاخفش وغيره اذا اجتمع اكثروا من سببين فانه لابد من تغليب واحد

112
00:47:49.700 --> 00:48:04.200
من هذه الثلاثة على واحد من هذين الاثنين. آآ نكمل في اللقاء القادم باذن الله تعال بقية القيود في المؤنث المعنوي