﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. كنا قد وصلنا الى المرفوع

2
00:00:20.300 --> 00:00:50.300
من قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى في في كافيته المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية. اذا وصلنا الى الحديث عن المرفوعات قال رحمه الله تعالى المرفوعان هو ما اشتمل على علم الفاعلية. طبعا يقال الفاعلية

3
00:00:50.300 --> 00:01:18.650
المفعولية الاضافة هي هذه الثلاثة التي تشمل انواع الاعراب الثلاثة الداخلة على الاسم انواع الاعراب اربعة رفع ونصب وجر وجزم. الجزم ليس من الانواع التي تدخل على الاسماء الجزم خاص بالفعل المضارع وحده دون اخويه ودون جميع الاسماء

4
00:01:18.700 --> 00:01:45.650
فانواع الاعراب الداخلة على الاسم رفع ونصب وجر فابن الحاجب رحمه الله تعالى وفاقا لمن قبله ووافقه من بعده له رأي نقول الرفع علم الفاعلية والنصب علم المفعولية والجر علم اضافة. ما معنى علم الفاعلية علم

5
00:01:45.650 --> 00:02:13.550
مفعولية علم الاضافة  لماذا هذه الثلاثة؟ الجواب هذه الثلاثة الفاعلية المفعولية الاضافة لانها تشمل انواع الاعراب الثلاثة التي تختص التي تدخل على الاسم الرافع والنصب جر الان هنا طبعا قبل ان ابدأ بشرح قوله هذا هنا مجموعة من التساؤلات

6
00:02:14.250 --> 00:02:44.250
تتعلق بقوله المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية. السؤال الاول لماذا بدأ بالمرفوعات علما بان الاسماء مرفوعات ومنصوبات ومجرورات فلما بدأ بالمرفوعات هذه عادة العربية في كل كلامها في كل اساليبها وطرقها

7
00:02:44.250 --> 00:03:09.100
لغة ونحوا وصرفا وغير ذلك من انواع علوم العربية. انهم يقدمون ما حقه التقديم ما هو الاشرف والاولى الاعلى منزلة الارفع منزلة الاكرم منزلة والارفع والاشرف منزلة من بين والمنصوبات والمجرورات هي المرفوعات

8
00:03:09.650 --> 00:03:31.500
ولذلك قدم الكلام بها لكن لماذا كانت هي الاشرف الاولى الاعلى منزلة الاجابة عن هذا السؤال  او هذا السؤال له عدد كبير من التوجيهات والتفسيرات والتعليلات لما كانت المرفوعات اعلى واشرف من المنصوبات

9
00:03:31.500 --> 00:04:08.700
المجرورات اول هذه الاجابات واقربها اخسرها اوضحها ان يقال المرفوعات تختص بالعمد العمد جمع عمدة عمدة وعمد غرفة وغرف قربة وقرب  المرفوعات تختص بالعمد والعمدة ركن العمدة هي التي تعتمد عليها الجملة في بنائها

10
00:04:09.000 --> 00:04:40.100
والعمدة في الجملة اسمية كانت او فعلية ركنان المبتدأ والخبر في والفعل والفاعل في الفعلية اي بعبارة اخرى المسند والمسند اليه او يقال المنسوب والمنسوب اليه المرفوع لا يكون الا عمدة المرفوع لا يكون الا عمدة

11
00:04:40.850 --> 00:05:01.400
لان المرفوعة كما سيأتي في بيان وفي تعداد المرفوعات المرفوع طبعا قد يكون مسندا اذا كان فعلا مضارعا او كان خبرا وقد يكون مسندا اليه ان كان فاعلا او مبتدأة وبالتالي المرفوع

12
00:05:01.800 --> 00:05:33.550
او كل عمدة مرفوع وكل مرفوع عمدة بعكس المنصوبات فالمنصوبات ليست عمدة لان المنصوبات هي كل ما عدا المبتدأ والخبر وكل ما عدا الفعل والفاعل هي هذه المنصوبات والمجرورات طبعا كل ما عدا المبتدأ والخبر وكل ما عدا الفعل والفاعل. والمبتدأ والخبر والفعل والفاعل هما العمدة هما الركنان

13
00:05:33.550 --> 00:05:59.000
اساسيان ويقابل العمدة الفضلة وبالطبع الفضلة ادون منزلة اقل منزلة من العمدة. العمدة تعتمد عليه الجملة لا يمكن ان تبنا الا بوجود هذا العمدة. بالطبع في اللقاء الماضي شرحت او بينت الفرق بين العمدة والفضل وذكرت ان

14
00:05:59.000 --> 00:06:22.950
انه لا لا ينبغي ان يظن ان المقصود بالفضلة هو ما تستغني عنه الجملة ليس هذا هو المقصود المقصود بالفضلة ما ليس عمدة وقد تكون الجملة متوقفة في فهمها في فهم المراد من المتكلم بها متوقفة على هذا فضله ومع ذلك يسمى

15
00:06:23.150 --> 00:06:43.700
فضلة اذا بدأ بالمرفوعات لانها العمد وما سواها من المنصوبات والمجرورات فضلا وبالتالي المنطق او العدل ان يقدم ما حقه التقديم وهو الذي هو اولى واعلى منزلة. طبعا وهناك اسباب اخرى

16
00:06:43.700 --> 00:07:16.750
كثيرة اذا ارجع الى قوله المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية طبعا المرفوعات في العربية تسعة يعني ما يأتي مرفوعا في العربية تسعة. المبتدأ الخبر الفاعل نائب الفاعل اسم كان خبر ان

17
00:07:16.750 --> 00:07:45.100
اسم ما واخواتها اخت ليس آآ خبره لا اخت ان والاخير الفعل المضارع. يعني ثمانية من الاسماء وواحد من المرفوعات هو الفعل المضارع. طبعا الذي لم يسبقه ناصب ولا جازم. اذا المرفوعات هي هذه التسعة

18
00:07:45.300 --> 00:08:14.600
قال المرفوعات هو ما اشتمل. طبعا هنا تساؤل ايضا يقال لم قال هو بالتذكير ولم يقل هي الجواب عن هذا من اوجه الوجه الاول انه راعى ان يطابق الضمير المذكر هو المذكر الذي بعده وهو كلمة ما

19
00:08:15.250 --> 00:08:38.950
ما في قولنا المرفوعات هو ما اشتمل ما اسم موصول بمعنى الذي يعني هو الذي فهو ضمير في محل رفع مبتدأ والذي ما التي بمعنى الذي هي الخبر فراعى ان يطابق المبتدأ

20
00:08:39.150 --> 00:09:04.550
الذي هو هو المذكر خبره المذكر الذي هو نعم ما الاسم الموصول فراعى المطابقة من حيث التذكير والتأنيث بين المبتدأ خبره  فان قلت ولم لم يراعي ان يطابق هو الذي هو خبر المرفوعات

21
00:09:05.350 --> 00:09:26.300
ان يطابقه المرفوعات مؤنث. فلما راعى ان يطابق ما بعده ولم يراعي ان يطابق ما بعده لان هو وقع ايضا خبر  فكما قلنا انه اراد ان يطابق المبتدأ خبره يعني ان تحصل المطابقة بين المبتدأ والخبر فلو انث فقال المرفوعان

22
00:09:26.300 --> 00:09:47.150
هي لكان بهذا لم يخرج عما فسرناه وهو ان يطابق الخبر مبتدأه فالجواب عن هذا من وجهين الوجه الاول ان يقال ان بعضهم قال ان هو في الحقيقة ليس خبرا للمرفوعات

23
00:09:47.300 --> 00:10:13.550
بل هو بل هو خبر لمذكر محذوف موجود تقديرا والتقدير باب مرفوعة هو باب المرفوعات هو فتأتي هو خبرا باب وباب مذكر وهو مذكر. هذا وجه وجه ثان في اختياره

24
00:10:13.700 --> 00:10:32.100
اه يعني في عدم المطابقة بين هو والمرفوعات ان يقال ان الضمير هو وقع بين مذكر ومؤنث. الضمير هو وقع عبينا مؤنث الذي هو المرفوعات ومذكر الذي هو نعم. ما

25
00:10:32.350 --> 00:10:56.550
الموصولية التي بمعنى الذي ومن قواعد العرب في استقراء كلامهم ان الضمير اذا وقع بين مؤنث ومذكر طبعا ليس بالضرورة ان يكون المؤنث هو الاول. مؤنث ومذكر يعني سواء اركان الاول مؤنثا او كان الاول مذكرا. الضمير اذا وقع بين

26
00:10:56.550 --> 00:11:24.650
ذكر ومؤنث وهما معا اي المؤنث والمذكر يرجعان الى شيء واحد. والواقع ان عندنا في هذا التركيب المرفوعات المؤنث والذي اشتمل هو نفس المرفوعات هذا الحد الذي اشتمل على علم الفاعلية اليس هو نفس المرفوعات؟ اذا يقولون الضمير اذا وقع بين مؤنث ومذكر

27
00:11:24.650 --> 00:11:49.900
وهما المؤنث والمذكر يرجعان لشيء واحد او بمعنى واحد فانه يجوز في هذا الضمير واقعي وسطا بينهما ان يطابق الاول او ان يطابق الثانية ان يطابق الاول فيقال المرفوعات هي ما اشتمل وهذا صحيح. او ان يقال المرفوعات

28
00:11:49.950 --> 00:12:20.650
هو ما اشتمل  نعم يعني مثلا لو قلنا الجملة الجملة هو كل تركيب اشتمل على مسند ومسند اليه فتكون بهذا مراعيا لفظة  لفظة ما بعدها. واذا قلت الجملة هي كل تركيب اشتمل على مسند ومسند اليه. تكون راعيت

29
00:12:20.650 --> 00:12:41.650
الاول الذي هو لفظ الجملة. هذا صحيح وهذا صحيح. فاذا سألت هنا سؤال اخير او تعقيب اخير لم اختار ابن حاجة بالتذكير في هذا الموضع وهل خالفه في مواضع اخر؟ يقال المتتبع لطريقة ابن الحاجب رحمه الله تعالى لاسلوبه

30
00:12:41.650 --> 00:13:04.150
اخوتي نجده في الغالب يستعمل لفظ او ضمير التفكير في مثل ما كان من امثال هذه التراكيب. فتذكيره هناك تذكيره في غير مواضع من المواضع السابقة والمواضع اللاحقة. نعم. اذا صار عندنا الان وصلنا الى قوله المرفوعات

31
00:13:04.200 --> 00:13:31.800
هو ما اي الذي اشتمل يعني هي كل ما اشتمل او هي كل الذي اشتمل اشتمل هنا بمعنى تضمن احتوى هي كل الذي اشتمل على علم الفاعلية طبعا الامر يحتاج الى بيان مقصود بعلم

32
00:13:32.250 --> 00:13:54.300
ما قصده بعلم فاعلية وسؤال اخر لماذا اختار الفاعلية دون غيرها من المرفوعات بما اننا قدمنا ان المرفوعات تسع فلما قال المرفوعات هي ما اشتمل على علم الفاعلية ذكرها من المرفوعات دون غيرها

33
00:13:54.800 --> 00:14:24.800
اولا المقصود علم علم الفاعلية اي علامة فاعليتي  المرفوعات هي او هو ما اشتمل  على اي بعبارة اخرى الكل مرفوع المرفوع هو ما تضمن علامة فاعلية وطبعا علامة الفاعلية ما هي

34
00:14:25.900 --> 00:14:49.150
يعني هذا مرفوع وعلامة رفعه اذا كان فاعلا علامته الضن او الواو او الالف يعني علامة رفعه الضم او الواو او الالف. اذا صار المقصود بالعلم علم اي علامة الفاعلية

35
00:14:49.300 --> 00:15:20.900
اي بعبارة اخرى التركيب صار كالاتي المرفوعات هو ما اشتمل على علامة الرفع على الفاعلية هو ما اشتمل على اشتمل على ماذا علامة الرفع على الفاعلية وعلامة المرفوع على الفاعلية يعني علامة المرفوع على انه فاعل

36
00:15:21.450 --> 00:15:45.650
سنجد انه مرفوع علامة رفعه الضمة ظاهرة او مقدرة او علامة رفعه الالف او علامة رفعه الواو متى تكون علامة رفعه الضمة المرفوع الذي علامة رفعه الضمة هو المفرد. جمع التكسير. جمع التكسير جمع المؤنث. السالب. السالب

37
00:15:45.650 --> 00:16:19.250
المنصوب اه المرفوع الذي علامة رفعه الالف هو؟ المثنى. المثنى  والامثلة الخبز. لا الامثلة الخمسة هذي افعال. نحن نتكلم في الفاعل المرفوع. اذا الضمة في كل من المفرد جامعة تكسير جمع المؤنث السالم. هذه هي الضمة. الضمة قد تكون ظاهرة وقد تكون مقدرة سيأتي بيانها. متى تكون ظاهرة

38
00:16:19.250 --> 00:16:48.200
ومتى تكون مقدرة واذا كانت مقدرة ما الذي منع من ظهورها سيأتي بيانه فيما بعد. اما الالف تكون وعلامة للرفع في المثنى فقط والوعود تكون علامة للرفع في بابين باب جمع المذكر السالم وباب الاسماء الستة او الخمسة طبعا في اللغة الافصح. لانه من اللغات ايضا

39
00:16:48.200 --> 00:17:09.400
ان تلزم الالف هذه الاسماء الستة ان تكون بالالف دائما رفعا ونصبا وجرا يقولون جاء اباك ورأيت اباك ومررت به اباك وهي المشاهدة الان المسموعة الان المستعملة الان في لغة الحضارمة. الحضارمة الان

40
00:17:09.400 --> 00:17:29.400
يستعملونها بالالف دائما رفعا ونصبا وجرا وهذه لغة فصيحة قديمة ولها عدد كبير من الامثلة شواهد عليها. اذا طبعا هنا لا يمكن ان يدخل ثبوت النون الذي هو علامة رفع الامثلة الخمسة لاننا نتكلم في

41
00:17:29.400 --> 00:17:57.950
الاسماء التي اعرابها فاعل. نعم. اذا صار المرفوعات علم الفاعلية اي المرفوعة قاعات هي كل ما اشتمل على علامة الرفع على الفاعلية التي هي الضمة او الالف او الواو هنا في آآ ايضاح لطيف ذكره عدد من الشراح

42
00:17:58.550 --> 00:18:23.950
قالوا لما كانت المعاني الطارئة على الاسماء ثلاثة المعاني التي تتعاورها الاسماء تتعاقب على الاسماء الثلاثة الفاعلية والمفعولية وواسطة بينهما بين الفاعلية والمفعولية وهي الاضافة. اذا الفاعلية والمفعولية والواسطة بينهما الواسطة بينهما هي الاضافة

43
00:18:23.950 --> 00:18:45.650
قالوا لما كانت المعاني الطارئة على الاسماء ثلاثة الفاعلية طبعا وما يلحق بها والمفعولية وما يلحق بها والاضافة التي هي واسطة بين الفاعلية وما يلحق بها جعلت انواع الاعراب ثلاثة. لما كانت المعاني ثلاثة جعلت انواع الاعراب

44
00:18:45.650 --> 00:19:09.550
ايه؟ الانواع الخاصة بالاسماء ليس مطلقا. لان انواع الاعراب اربعة يقصد جعلت انواع الاعراب الخاصة اسماء لاننا نتكلم عن المعاني التي تتعاقب على الاسماء ثلاثة فاعلية ومفعولية وواسطة بينهما جعلت انواع الاعراب الخاصة انواع الاعراب عفوا

45
00:19:09.550 --> 00:19:41.750
ليس الخاصة الداخلة الداخلة على الاسماء ثلاثة الرفع والنصب والجر ثم جعل كل نوع من انواع الاعراب الثلاثة علامة لمعنى من المعاني الثلاثة. فجعل الرفض هو علامة الليل فاعلية وما يلحق بها وجعل النصب علامة للمفعولية وما يلحق بها وجعل الجر علامة للاضافة والاضافة هي

46
00:19:41.750 --> 00:20:11.300
واسطة بين المفعولية والفاعلية هذا الكلام لطيف وجميل. طيب نرجع الى قوله المرفوعات هو ما اشتمل على علم فاعلية  الرضي رحمه الله تعالى وغيره كثيرون اعترض او استدرك على ابن الحاج في قوله علم

47
00:20:11.500 --> 00:20:41.500
فاعلية. فقال كان الاولى ان يقول على علم العمدة المرفوعات ما اشتمل على علم العمدة لان الرفع يدخل على ما هو عمدة اصلا عمدة حقيقة واستعمالا او كان في الاصل عمدة. ثم صار فضلة لدخول شيء عليه كباب ظن واخواتها

48
00:20:41.500 --> 00:21:06.850
كبابي ان واخواتها عفوا كان مرفوعا في الاصل او دخل عليه شيء يخرجه عن الرفع كما في باب كان واخواتها باب انا واخواتي اذا الرضي يرى ان يقال ما اشتمل على علم عمدة المرفوعات كل ما اشتمل على علم العمدة وتماما هذا

49
00:21:06.850 --> 00:21:34.200
ينطبق او يجري على قول ابن الحاجب والمنصوبات ما اشتمل على علم المفعولية ابن الرضي يقول الاولى كان ان يقول والمنصوب ما اشتمل على علم الفضلية يقابل العمدة ثم يقول والمجرورات علم الاضافة ما اشتمل على علم الاضافة هذا متفق عليه. طيب لماذا يرى الرضي ان الاولى ان يقول ابن الحاج

50
00:21:34.200 --> 00:22:00.900
لو كان قال ما اشتمل على علم العمدة كان اولى هذا اشارة الى الخلاف الواسع في اي المرفوعات هو الاصل؟ ابن الحاجب هنا رحمه الله تعالى تبعا للزمخشري رحمه الله تبعا للزمخشري عبارته واضحة صريحة

51
00:22:01.000 --> 00:22:19.350
او كالصريحة في ان الاصل في المرفوعات هو الفاعل. لذلك قال المرفوعات ما اشتمل على علم فاعليته يعني ما اشتمل على علامة الرفع التي هي علم للفاعلية وما يلحق فاعلية. اذا

52
00:22:20.850 --> 00:22:44.800
بيان اراء النحات في الاصل في المرفوعات. الرأي الاول هناك اراء متعددة. الرأي الاول لابن الحاجب لكن ابتداء لا فائدة كبرى من وراء تتبع هذه الاراء ومن وراء التفكير في ادلة كل قوم طبعا كل من قال بمذهب كل من ذهب مذهبا فقال

53
00:22:44.800 --> 00:23:09.800
الاصل في المرفوعات الفاعل له ادلته وحججه التي بسطها بين يدي مذهبه. والذي قال الاصل غير الفاعل ايضا له ادلته حججه لكن لا فائدة كبرى من ورائي تتبع هذه المذاهب وهذه الاراء وفحص الادلة والحجج التي ساقها كل فريق. لكن على سبيل الاجمال اقول

54
00:23:09.800 --> 00:23:35.750
المذاهب في ما هو اي المرفوعات هو الاصل سبعة الرأي الاول الذي سمعناه رأي ابن الحاجب وينسب الى الخليل والى الجرجاني عبدالقاهر وهو رأي الزمخشري وابن الحاجب تابع لي الزمخشري يرى ان الفاعل هو الاصل

55
00:23:36.000 --> 00:23:53.250
وما عداه من المرفوعات بالحمل عليه او بالتشبيه به او بالالحاق به. اذا اصل المرفوعات وما عداه من المرفوعات حملا عليه او تشبيها به او الحاقا به. هذا الرأي الاول

56
00:23:53.450 --> 00:24:10.650
الرأي الثاني رأي لسيباويه يرى ان اصل المرفوعات هو المبتدأ اذا صار اصل المرفوعات المبتدأ على رئيس بويه ومن وافقه اصل المرفوعات الفاعل على رأي شيخ سيبوي الخليل والجرجاني عبدالقاهر

57
00:24:10.650 --> 00:24:34.350
والزمخشري وابن الحاج ومن وافقهم الرأي الثالث اصل المرفوعات هو الفعل المضارع والفاعل الفعل المضارع والفاعل وهو رأي للخوارزمي صدر الافاضل صاحب كتاب التخمير في شرح المفصل الذي حققه الدكتور عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تعالى

58
00:24:34.400 --> 00:24:58.500
بالمناسبة مقدمة الدكتور عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تعالى. وهو يعدد الاثار المتعلقة بشرح المفصل من انفس المقدمات فقد جمع فيها مقدارا كبيرا مما يتعلق المفصل. شرحا او حاشية او غير ذلك

59
00:24:58.500 --> 00:25:22.350
ذكر عددا كبيرا من  التأليف المتعلقة تجاوز المئة والخمسين عددا من التأليف المتعلقة بالمفصل واشار الى مواضيعها والى بعض اوصافها والى اماكن وجودها والمحقق والمطبوع منها. طبعا كتاب التخمير تحقيق الدكتور عثيمين رحمه الله دكتور عبد الرحمن متقدم من

60
00:25:22.350 --> 00:25:44.850
من اكثر ربما من اكثر من عشرين سنة وبالتالي بالامكان الاستدراك عليه ولكن له الفضل الاكبر هو اوعب واوسع من تتبع ابتداء ثم غيره اذا زاد فانما زاد اخذ رأس المال الذي ذكره العثيمين واضاف اليه اضافات

61
00:25:44.900 --> 00:26:07.800
قليلة والفضل يجب ان ينسب الى اهله دكتور عبدالرحمن العثيمين افضل واحسن من تتبع ما يتعلق به المفصل طيب اذا الرأي الثالث قلنا رأي الخوارزمي الذي يسمى صدر الافاضل وهو شارح المفصل بعنوان التخمير

62
00:26:07.950 --> 00:26:28.300
مطلوبة طبعا بثلاث مجلدات له اكثر من طبعا من طبعاته العبيكان  الرأي الرابع اذا في الرأي الاول مبتدأ فقط هو الاصل. الرأي الثاني الفاعل فقط هو الاصل. الرأي الثالث هل

63
00:26:28.350 --> 00:26:49.150
فعل مضارع يعني شيئان هما الاصل الفعل المضارع والفاعل. الرأي الرابع المبتدأ والخبر والفاعل. يعني صارت ثلاثة هي الاصل المبتدأ والخبر والفاعل. وهو رأي نسب الى الاخفشي وابن السراج والرضي اختاره في شرحه على الكافية. المبتدأ

64
00:26:49.150 --> 00:27:11.750
الخبر الفاعل صارت ثلاثة اشياء. الرأي الخامس ايضا ثلاثة اشياء هي الاصل. الفاعل نائبه اسم كان. الفاعل ونائبه واسم كان وهو رأي احد شراح الكافية يحيى ابن حمزة العلوي الامام من ائمة اليمن الامام يحيى ابن حمزة العلوي

65
00:27:11.750 --> 00:27:35.100
من ائمة اليمن يرى هذا الرأي الفاعل ونائبه واسمه كان. الرأي السادس صارت اربعة كانت في الاراء السابقة واحد مبتدأ فقط فاعل فقط او فعل مضارع وفاعل اثنان او ثلاثة مبتدأ وخبر وفاعل او ثلاثة فاعل ونائبه واسم كان الرأي السادس

66
00:27:35.100 --> 00:28:00.250
صارت فيه اربعة هي المبتدأ والخبر والفاعل ونائبه. وهو رأي ابن باب شاذ باب شاذ الرأي السابع وهو الاجمل والاحسن والايسر والاقل كلفة والمريح رأي السيوطي رحمه الله تعالى كل المرفوعات اصل

67
00:28:00.450 --> 00:28:20.450
انتهينا. هذا اجمل الاراء. انا احببت السيوطي لما اقرأتها قلت الله يرضى عليك بعد ان اقرأ لماذا كل واحد يدلل يذهب يحتج ويقوي مذهبه ويضاعف غيره ثم لما رأى رأيت ان السيوطي يقول وبالطبع غيره ايضا يقول هذا كل المرفوعات اصل

68
00:28:20.450 --> 00:28:41.850
قلت يا سلام لو قال هذا من زمان كان اعجبني وما تتبعت اذا السيوطي يرى كل المرفوعات اصل وفي الحقيقة هذا هو الاولى بالاعتماد. لان كل واحد قال رأيا بسط بين يدي

69
00:28:41.850 --> 00:29:04.500
عددا من الحجج والادلة تقوي رأيه وتضعف رأي الاخر. والثاني فعل الشيء نفسه. والفائدة من وراء كل هذا الامور ليست فائدة كبرى انتهينا ننتهي وان نقول كل المرفوعات اصل وانتهينا وهذا رأي السيوطي رحمه الله تعالى في الهمع في همع

70
00:29:04.500 --> 00:29:29.150
الهوامع لكن هناك قضية تحتاج الى ايضا بيان لما كان الفاعل هو الاصل في المرفوعات وما عداه من المرفوعات ملحق به عند ابن الحاجب لما قال هذا؟ يعني هذا ايضا السؤال يسأل من قال المبتدأ هو الاصل من قال الفعل المضارع هو الاصل. لكن نحن

71
00:29:29.150 --> 00:29:48.250
في كافيا اوضح فقط اه حجة ابن الحاج ابن الحاجب رحمه الله تعالى من رأى ان الفاعل هو الاصل في المرفوعات قال لان العامل الرافع للفاعل عامل لفظي عامل لفظي وهو

72
00:29:48.450 --> 00:30:11.450
الفعل المسند الفعل سيأتي بيانه ان الفعل هو المسند والفاعل هو المسند اليه. العامل الرافع للفاعل هو ذاك الفعل او ما ااشبه الفعل او هو ذاك المسند سواء اكان فعلا او ما اشبه الفعل. ما المقصود بما اشبه الفعل؟ هذا شيء سيأتي بيانه

73
00:30:11.450 --> 00:30:32.500
بعد قليل آآ حسن نحن اتفقنا خمسة واربعين خمسة واربعين دقيقة. نعم. ونفصل بنا. يعني اعطني علامة حتى اذا وصلنا. تمام. اذا لم قال ابن يجب الفاعل هو الاصل في المرفوعات

74
00:30:32.600 --> 00:30:51.100
حجته وطبعا انا ساذكر بعض الادلة قالوا لان العامل الرافع للفاعل عامل لفظي وهو الفعل او ما اشبه الفعل كما سيأتي بيانه في حين ان العامل الرافع للمبتدأ عامل معنوي وهو

75
00:30:51.150 --> 00:31:12.550
الابتداء والعامل اللفظي اقوى من العامل المعنوي ولذلك جعل الفاعل هو الاصل. طبعا بكل سهولة يجاب عن هذا الرأي يقال هذا الرأي انما يستقيم لو نفينا بقية المذاهب في العامل الرافع للمبتدأ

76
00:31:12.850 --> 00:31:38.400
العامل الرافع للمبتدأ هو الابتداء هذا رأي من جملة من مجموعة اراء بعضهم يرى ان العامل الرافع للمبتدأ هو الخبر الخبر هو العامل الرافع للمبتدأ وبالتالي صار العامل لفظيا وبالتالي قولكم ان العامل الرافع للفاعل لفظي

77
00:31:38.600 --> 00:31:59.600
في حين ان الرافعة العامل الرافع للمبتدأ معنوي سقط هذا وجه التقوية هذا سقط ثم العامل الرافع للمبتدأ هو الفعل هذا ليس الرأي الوحيد هناك اراء تقول غير هذا فيسقط هذا الاحتجاج ايضا بالاراء الاخرى

78
00:31:59.950 --> 00:32:23.650
ايضا يقال آآ الذي اختار ان الفاعل هو الاصل لان الفاعل مسند اليه الفاعل مسند اليه والمسند اليه اقوى من  مسند ويقال ايضا ردا على هذا والمبتدأ ايضا مسند اليه

79
00:32:24.050 --> 00:32:51.100
عندما نقول زيد ناجح هذا مبتدأ وخبر اسندنا النجاح الذي هو الخبر الى الى المبتدأ فاذا العلة التي قويت بها جعل الفاعل اصلا موجودة في المبتدأ ايضا الطرف الثاني او الذي يقول ان المبتدأ هو الاصل يقول لان عامله عكس القضية. قال لان العامل الرافع للمبتدأ

80
00:32:51.100 --> 00:33:15.300
عدمي وهو الابتداء يعني معنوي معنوي يعني عدمي ليس موجودا لفظا معنوي في حين ان العامل الرافع للفاعل عامل وجودي لفظي والعدمي اقوى من وجودي فينبغي ان يقدم المبتدأ لهذا الغرض

81
00:33:15.450 --> 00:33:40.800
ثم يقوي ايضا سيبويه رأيه بان يقول والعامل آآ المبتدأ مستقل بنفسه فهو من منزلة المفرد في حين ان الفاعل لا يستقل عن فعله فهو بمنزلة المركب والافراد اصل تركيب وبالتالي المفرد اقوى من مركب فبهذا تقوى حجة

82
00:33:40.950 --> 00:34:00.350
سيبوي لذلك قلت كما قدمت كل بسط بين يديه عددا من الحجج ولذلك اختصارا يقال لا داعي لتتبع هذه الاراء الا اذا اردت ان تعرف وهذا في غاية الاهمية طرائق التفكير

83
00:34:00.700 --> 00:34:23.500
عند النحات في كيفية الاستدلال في كيفية التعليل في كيفية التقوية والتضعيف هذه مناهج ومدارس في التفكير طرائق التفكير انت تعرف طرائق تفكير الاقوام في استدلالاتهم في اعتراضاتهم في ردهم في قبولهم في تقويتهم في تضعيفهم. تعريفها من خلال هذه المذاهب او المسائل الخلافية

84
00:34:23.550 --> 00:34:44.000
لا يعرف الا من خلال هذه فهذا الاهمية تكون هنا اما ما يترتب على قولنا ان الفاعل هو الاصل او المبتدأ هو الاصل فالمترتب على هذا شيء ضعيف وقليل نرجع الى آآ قوله آآ المرفوعات هو ما اشتمل على علم

85
00:34:44.200 --> 00:35:05.750
فاعليتي ولان الفاعل في رأي ابن الحاجب وفاقا للزمخشري ومن سبقهما هو الاصل في المرفوعات لذلك بدأ بشرح باب الفاعل. لذلك قال بعد ان قال المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية قال فمنه

86
00:35:06.700 --> 00:35:37.600
الفاعل وبدأ به. قال فمنه اي فمن المرفوع الذي هو واحد هذه المرفوعات التي سيعددها واحدا بعد اخر. قال فمنه اي فمن المرفوعات فعلم وبالطبع واضح لماذا بدأ به لانه هو الاصل عنده. قال فمن فمنه اي فمن المرفوع

87
00:35:37.650 --> 00:36:04.650
الفاعل  او مين هو يعني الضمير؟ في منه اي فمن المرفوع الفاعل او يقال فمنه اي ومما اشتمل على الرفع الفاعل فمنه اي فمن الرفع اي فمن المرفوع او  نعم فمما اشتمل على الرفع

88
00:36:04.950 --> 00:36:41.500
الفاعل  ثم قال في حد الفاعل وتعريفه قال وهو ما اسند اليه هو ما اسند اليه الفعل او شبهه وقدم عليه على جهة قيامه به  جعل داخل هذا الحد مجموعة من القيود والشروط

89
00:36:41.600 --> 00:37:00.450
قال هو ما اسند اليه هذا القيد الاول يجب ان يكون شيئا قد اسند اليه. هذا القيد الاول. والمسند هو الفعل اسند اليه الفعل اي الفعل هو مسند. والفاعل هو

90
00:37:00.450 --> 00:37:26.300
المسند اليه هذان قيدان داخل هذا الحد قيدان يخرجان ما عدا الفاعل. اذا الفاعل صار المسند اليه ماذا اسند اليه؟ فعل او شبهه الضمير في شبهه شبه فعلي. والقيد الثالث قدم عليه اي الفعل

91
00:37:26.800 --> 00:37:56.700
او شبه الفعل قدم على فاعل هذا قيد ثالث وتقديمه عليه واسناده اليه على جهة قيامه به على جهة داخل لفظة جهة جهة قيامه على داخل لفظ الجهة الصيد الرابع وقيامه به قيد

92
00:37:56.900 --> 00:38:24.750
خامس تفسير هذا الحد. طبعا لو فتشنا في كتب النحو سنجد عددا كبيرا من الحدود للفاعل عددا كبيرا من الحدود ليست ليس حد الفاعل هو هو في جميع الكتب  آآ بالطبع بعض الحدود يرفع ابهاما وغموضا في موجودا في حد اخر. يعني حد الفاعل مثلا عند

93
00:38:24.750 --> 00:38:46.150
ابن عقيل قد يرفع بعض الغموض والابهام الموجود في حد الفاعل عند ابن هشام مثلا حد الفاعل عند ابن الحاجب يرفع غموضا  موجودا في حد الفاعل عند اه السيوطي مثلا الفاظ الحد وقيوده متعددة مختلفة

94
00:38:46.150 --> 00:39:14.900
هذه القيود المتعددة المختلفة في الحقيقة تضيء بعضها بعضا  توضح بعضها بعضا. والجميل ان في كل حد في حد ما اذا اردت ان تستوعب المقصود من الحدود ان تقرأ التعريفات والحدود المختلفة لهذا المحدود. المحدود الان الفاعل وحدوده كثيرة اذا اردت

95
00:39:14.900 --> 00:39:36.650
ان تقف تماما على حقيقة الفاعل وهو المحدود هنا فاقرأ عددا كبيرا من الحدود له تجد ان هذه الحدود هي التي توضح بعضها البعض اذا اردت دربة تتدرب على مثل هذا قبل ان تخوض فيه

96
00:39:36.850 --> 00:40:08.300
اجمل ميدان للتدريب في مثل هذا كتاب السيوطي رحمه الله تعالى الذي هو النكت له كتاب مطبوع بمجلدين طبع طبعة تجارية مسروقة من تحقيقات الاخرين. اعتقد دار الكتب العلمية سرقت تحقيقات الاخرين ما ادري سرقت تحقيق من؟ اه النكت للسيوطي كتاب رائع طبع مسروقا سرقته دار

97
00:40:08.300 --> 00:40:37.000
الكتب العلمية من آآ تحقيقات حقق في دمشق رسالة حقق في مصر ايضا رسالة حقق في اكثر من مكان كرسائل ماجستير او دكتوراه. ثم سرقته اه سرقت المتن من غير التعليقات والتصويبات والتحفيات للمحققين دار الكتب العلمية. النكت للسيوطي هو النكت على الالفية والكافية

98
00:40:37.000 --> 00:41:15.600
والشافية وايضا وعلى الالفية وعلى الكافية وعلى الشافية وعلى اه النزهة النظر في اه في الصرف للميداني  ايضا نزهة النظر لابن لابن هشام ابن هشام له النزهة كتاب في الصرف الميداني له كتاب النزهة ايضا في الصرف. صارت خمسة واعتقد شذور الذهب ايضا

99
00:41:15.600 --> 00:41:40.700
الالفية الكافية الشافية النزهة للميدان ولابن هشام صارت خمسة واعتقد على شذور الذهب ايضا نسيت السادس ان كان هناك سادس. نزعة الطرف نزهة الطرف في علم الصرف. نزهة الطرف في علم الصرف كتابان بالعنوان نفسه واحد لابن هشام

100
00:41:40.700 --> 00:42:00.700
مطبوع والثاني للميداني صاحب مجمع الامثال ايضا مطبوع. السيوطي رحمه الله تعالى ماذا كان يفعل؟ يأخذ الحد من الحدود حد الفاعل حد النحو حد الابتدائي حد الحالي حد آآ الاستثناء. يقول قال فلان في حده كذا وقال فلان كذا اما

101
00:42:00.700 --> 00:42:17.800
تحدث فلان فهذا افضل من وجهة من كذا وكذا من الاوجه. ولكن يعيبه كذا وكذا من الامور الثانية ما يعيب الاول ليس موجودا في الثاني ولكن في هذا الثاني يعيب حد حده كذا وكذا

102
00:42:17.800 --> 00:42:43.250
فهي دراسة نقدية في غاية الجمال ليه مثل هذا ليس في الحدود فقط. في الحدود وفي غيرها كتاب هو نكت تنكيتات. لذلك هذا الكتاب كتاب ضروري جدا وجميل جدا اذا آآ الان ساشرح ابدأ بشرحي حد الفاعل قال

103
00:42:44.300 --> 00:43:04.800
هو قال في حد الفاعل هو ما اسند اليه الفعل او شبهه وقدم عليه على جهة قيامه به مثل قام زيد وزيد قائم ابوه. نعم