﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. كنا قد وصلنا الى حد الخبر قال رحمه الله تعالى والخبر هو الموجب

2
00:00:20.300 --> 00:00:45.900
جردوا المسند به المغاير للصفة المذكورة. والمفروض بعد كلمة المذكورة يكون في نقطة هنا في فاصلة في النسخة التي عندي لانه ابتداء كلام بعده اذا والخبر هو المجرد المسند به المغاير للصفة المذكورة

3
00:00:46.400 --> 00:01:12.800
لو رجعنا الى حد المبتدأ لرأينا ان انه قال في حد المبتدأ المبتدأ هو الاسم المجرد هو الاسم. ذكر قيد السمية المجرد عن العوامل اللفظية هنا ما قال هو الاسم قال والخبر هو

4
00:01:12.900 --> 00:01:43.300
المجرد وسكت عن قيد الاسمية لان الخبر قد يكون اسما مفردا وقد يكون جملة باكملها اسمية وقد يكون فعلا يعني جملة فعلية. اذا قلنا زيد حضر فالخبر اذا حضر بفعله والفاعل المستتر اي الجملة الفعلية هي الخبر ولذلك ما قاله الخبر هو

5
00:01:43.750 --> 00:02:04.350
الاسم قال والخبر هو المجرد حتى يشمل انواع الخبر كلها الخبر ثلاثة انواع الاصل فيه ان يكون اسما مفردا الاصل في الخبر ان يكون اسما مفردا اقصد بالمفرد هنا ليس الذي هو

6
00:02:04.600 --> 00:02:22.200
النظير المثنى والجمع المفرد يعني ما ليس مركبا في جملة. الاصل في الخبر ان يكون مفردا وقد يأتي جملة قد يأتي جملة يعني على خلاف الاصل. وقد يأتي شبه جملة

7
00:02:22.300 --> 00:02:52.700
والمقصود بشبه الجملة هو الظرف بنوعيه الزماني والمكاني والجار المجرور اذا الاصل في الخبر ان يكون مفردا والمفرد هو الاسم وقد يكون جملة والجملة قد تكون اسمية او فعلية. وقد يأتي شبه جملة. ولذلك لم يقل والخبر هو الاسم. تماما كما قال في المبتدأ. طبعا قوله

8
00:02:52.700 --> 00:03:12.350
المجرد اي المجرد عن العوامل اللفظية للاسناد تماما كما قال في المبتدأ. لانه لو لم يتجرد عن العوامل اللفظية بحيث وقع في باب ان في باب كان في باب ظن لم يعد خبرا. وانما صار

9
00:03:13.150 --> 00:03:33.200
لم يعد خبرا لمبتدأ وانما يصير خبرا كان او خبرا لان او مفعولا به لظن او باب اعلم الى اخره نعم قال والخبر هو المجرد المسند قيد الخبر ان يكون

10
00:03:33.400 --> 00:03:56.600
مسندا ولما قال الخبر هو المجرد والمبتدأ ايضا هو المجرد. اذا اشترك مع المبتدأ في هذا القيد آآ لكن المبتدأ مسند اليه. فلما قال طبعا النوع الاول من نوعي المبتدأ هو المسند اليه. النوع الاول. قلنا المبتدأ بالامس نوعان. النوع الاول هو

11
00:03:57.100 --> 00:04:20.250
المسند اليه. فلما قال الخبر هو المجرد والمبتدأ ايضا هو المجرد فاشتركا فاخرج المبتدأ بقوله والخبر هو المجرد المسند في حين ان المبتدأ هو المسند اليه واخرج ايضا الفاعل الفاعل

12
00:04:21.550 --> 00:04:37.550
مسند ايضا اليه نعم. اه اذا هو المجرد المسند في كثير من نسخ الكافية ليست اه موجودة كلمة به هنا عندنا في بعض النسخ عندكم هو الخبر الخبر هو المجرد المسند

13
00:04:37.700 --> 00:04:59.900
به في بعض النسخ به وفي بعض النسخ ليست موجودة. هي على كل حال المسند يعني المسند به اي اسند به  اسند به فصار عندنا مسند به ومسند اليه كما نقول محكوم به ومحكوم

14
00:04:59.950 --> 00:05:20.200
عليه المحكوم به هو الخبر والمحكوم عليه هو المبتدأ وكما يقال ايضا مخبر به ومخبر عنه المخبر عنه والمبتدأ والمخبر به هو الخبر كما يقال ايضا متحدث به ومتحدث عنه

15
00:05:20.200 --> 00:05:39.400
هذه كلها تقال في المبتدأ والخبر. فما كما يقال في الخبر مقبر به متحدث به قال ايضا مسند به المبتدأ هو المسند اليه. طيب لما قال الخبر هو المجرد المسند به

16
00:05:40.000 --> 00:06:01.000
صار بهذا مشابها للنوع الثاني من نوعي المبتدأ. النوع الثاني من نوعي المبتدأ هو المسند الذي هو الصفة الرافعة لاسم ظاهر بعدها. المبتدأ نوعان الاصل ان يكون هو المسند اليه. هذا هو الاصل. مبتدأ له خبر

17
00:06:01.100 --> 00:06:16.450
وهو المبتدأ هو المسند اليه والخبر هو المسند. هذا هو الاصل وهو الاكثر استعمالا. النوع الثاني من نوعي المبتدأ المبتدأ يكون فيه في هذا النوع تاني ليس مسندا اليه بل هو

18
00:06:16.600 --> 00:06:35.550
مسند او يقال مسند به على حد تعبير ابن الحاجب. طبعا هو الصفة الرافعة لاسم ظاهر بعدها بالقيود التي مرت في اه اللقاء الماضي فلما قال والخبر هو المجرد المسند به صار

19
00:06:36.250 --> 00:06:58.200
مشبها بهذا لي النوع الثاني من نوعي المبتدأ. لذلك احتاج ان يخرج النوع الثاني من نوعي المبتدأ وهو الوصف الرافع لاسم ظاهر بعده اعتمد على نفيا او استفهام او موصوف الى اخره احتاج ان يخرج هذا النوع الثاني فقال المغاير للصفة المذكورة

20
00:06:59.000 --> 00:07:20.250
اذا قوله هو المجرد المسند به المغاير للصفة المذكورة هذا قيد احتاج اليه لما قال هو المجرد المسند والصفة المذكورة التي هي النوع الثاني من المبتدأ هي ايضا مجرد مسند فتشابه فاخرجها

21
00:07:20.550 --> 00:07:42.500
لانه لو لم يخرجها لاعربت الصفة ايضا خبرا نعم اذا قال المغاير للصفة المذكورة. اين مذكورة هذه الصفة؟ اين ذكرها؟ ذكرها عندما تكلم عن نوعي المبتدأ  ثم ابتدأ مسألة جديدة وقال

22
00:07:43.250 --> 00:08:14.750
واصل المبتدأ التقديم اصل مبتدأ التقديم يعني رتبته هو المقدم والخبر رتبته هو المؤخر كما تكلمنا في باب الفاعل العامل هو المقدم والفاعل هو ذو الرتبة الثانية والمفعول به ذو الرتبة الاخيرة الثالثة. هل يجوز ان تختلف

23
00:08:15.150 --> 00:08:35.300
ان يختلف الترتيب يجوز اختلاف الترتيب ما بين الفاعل والمفعول ولا يجوز ان يتقدم الفاعل على العامل على رأيي المصريين على رأي الكوفيين يتقدم الان هل يجوز ان يتقدم الخبر يعني ان يختل الترتيب؟ هل يجوز ان يتقدم الخبر سيذكره

24
00:08:35.300 --> 00:08:57.200
هنا لاحقا ان المسألة آآ مبنية على انواع على صور ثلاثة جواز تقديم الخبر وتأخير المبتدأ على سبيل الجواز او وجوب تقدم المبتدأ وتأخر الخبر او العكس وجوب تقدم الخبر وتأخر

25
00:08:57.250 --> 00:09:25.750
المبتدأ قال ومن ثمة بفتح الثاء ومن ثمة يعني ومن هنا ثم هنا اسمه اشارة ولحقت به التاء المفتوحة ومن ثم تجازى في داره زيد وامتنع صاحبها في الدار كيف جاز في داره زيد

26
00:09:25.950 --> 00:09:49.200
الضمير الذي في داره طبعا في دار هو الخبر شبه الجملة هو الخبر. والهاء متصلة بالخبر. فالهاء متصلة بمتأخر رتبة لان رتبة الخبر كما تبين الان التأخير. لكن هذه العبارة جائزة لان الهاء متصلة بمتأخر رتبة

27
00:09:49.200 --> 00:10:11.450
لا انها عائدة على متقدم عفوا اتصلت بمتأخر رتبة الا انه متقدم لفظا وعادت على زيد الذي هو متأخر لفظا الا انه نعم متقدم رتبة وعود الضمير على متأخر رتبة ولفظا ممتنع

28
00:10:11.550 --> 00:10:30.250
لكن ان يعود على متأخر في شيء متقدم في شيء اخر هذا جائز. لذلك ومن ثمة جاز في داره زيد لعود الضمير هنا على زيد صحيح انه متأخر لفظا الا انه متقدم رتبة. وامتنع

29
00:10:30.600 --> 00:10:49.650
صاحبها في الدار. صاحبها الضمير يرجع الى الدار امتنع هذا لماذا؟ لان صاحب مبتدأ وفي الدار هو الخبر وها ضمير يرجع الى الدار وبالتالي عاد الضمير على متأخر رتبة ولفظا

30
00:10:49.700 --> 00:11:10.250
لان في الدار هو الخبر نطقا ورتبتان لفظا ورتبة وعود الضمير على متأخر رتبة ولفظا ممتنعا  طبعا سيأتي تفصيل الكلام لما جاز هذا لما امتنع هذا في مواضع وجوب تقدم الخبر او مواضع وجوب تقدم

31
00:11:10.250 --> 00:11:38.050
المبتدأ التي سيأتي تفصيلها لاحقا ثم انتقل الى مسألة ثانية وقال وقد يكون المبتدأ نكرة قد يكون ماذا نفهم من قد هنا ان هذا خلاف الاصل قول قد هنا للتقليل قد يكون المبتدأ نكرة. اي يفهم العكس تماما وهو ان الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة

32
00:11:38.050 --> 00:11:59.700
الا انه يجوز ان يأتي نكرة ليس مطلقا وانما بقيود وشروط سيأتي بيانها. اذا قال وقد يكون المبتدأ نكرة اشارة الى ان الاصل في ان يكون معرفة وان الاصل في الخبر ان يكون نكرة

33
00:12:00.150 --> 00:12:20.650
لا ليس كلاهما معرفة لو كانا معرفتين معا او كانا نكرتين معا فهذه مسألة سيأتي بيانها. اذا الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة والاصل في الخبر ان يكون نكرة. لماذا الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة

34
00:12:20.700 --> 00:12:54.650
والاصل في الخبر ان يكون نكرة لان المبتدأ محكوم عليه  محكوم عليه او بعبارة اخرى مخبر عنه او مسند اليه متحدث عنه وانت منطقا وعقلا اذا كان المبتدأ هو المخبر عنه هل يصح عقلا ان تخبر عن نكرة عن مجهول؟ لا. اذا هذا المبتدأ الذي هو مخبر عنه او

35
00:12:54.650 --> 00:13:12.650
وتحدث عنه او مسند اليه او محكوم عليه منطقا هذا الذي حكمت عليه يجب ان يكون معروفا لانه لا يقبل منك ان احكم على شيء مجهول غير معروف. واما الاصل في الخبر لماذا هو نكرة

36
00:13:16.250 --> 00:13:46.550
لانه جملة المبتدأ والخبر تكونت من مسند اليه هو المبتدأ ومسند وهو الخبر في حين ان جملة الفعل تكونت من مسند وهو الفاعل ومسند اليه وهو الفاعل المسند اليه في الاسمية هو المبتدأ والمسند اليه في الفعلية هو الفاعل لكن المسند في الفعلية هو الفعل والمسند

37
00:13:46.550 --> 00:14:18.400
اسند في الاسمية هو الخبر كلاهما مسند فاشبه الخبر الفعل في من وجهين الوجه الاول انه مسند. كلاهما مسند والوجه الثاني انه بهما معا تتم مع المسند اليه الجملة واذا رجعنا الى الفعل ان اتفاقا كما مر معنا بالتفصيل في باب الفاعل الفعل يلزم الافراد

38
00:14:19.050 --> 00:14:38.700
التذكير والتنكير. الفعل يلزم الافراد. يعني لا تلحقه لا علامة تسنية ولا علامة جمع اذا كان الفاعل مثنى او جمعا ويلزم التذكير واما التاء في جلست وصلت حضرت هذه تأنيث

39
00:14:38.850 --> 00:15:01.050
للفاعل وليست للفعل. ويلزم التنكير اذا كان الفعل يلزم التنكير فما اشبهه في كونه مسند ايضا وبه تتم الجملة مع المسند اليه. ايضا الاصل فيه ينبغي ان نكرة. لذلك نرجع سنقول الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة

40
00:15:01.100 --> 00:15:31.450
والاصل في الخبر ان يكون نكرة. اما ان كانا معرفتين معا او كانا نكرتين معا فهذه مسألة سيأتي تفصيلها اذا قال آآ وقد يكون المبتدأ نكرة اذا بشرط يعني لا يسوء بينا ان الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة لكنه لا يسوغ ان تستعمله ان تجعله

41
00:15:31.450 --> 00:15:49.450
انت او ان يجعله الاخرون نكرة الا اذا وجد مسوغ الا اذا وجد مسوغ وهو المشهور في كتب النحات بمسوغات الابتداء بالنكرة. قبل ان اذكر المسوغ الذي ذكره ابن الحاجر رحمه الله تعالى

42
00:15:49.450 --> 00:16:14.050
المشهور وهو ما صرح به ابن عقيل وصرح به كثير من النحات ان مسوغات الابتداء بالنكرة في عمومها مهما تعددت افرادها ترجع الى امرين اثنين وقوع المبتدأ في سياق يدل على العموم او وقوعه في سياق يدل

43
00:16:14.100 --> 00:16:32.250
على الخصوص. لذلك بعضهم يقول يستعمل هذا ويسكت عن التفصيلات. فيقول وتقع المبتدأ نكرة ان عمت او خصت ويمشي يعني ان وقعت في سياق يدل على العموم او وقعت في سياق يدل على

44
00:16:32.350 --> 00:16:55.450
الخصوص. ما هي السياقات التي تدل على العموم؟ ما هي السياقات التي تدل على الخصوص؟ طبعا تعداداتها موجودة بالتفصيل. السيوطي رحمه الله تعالى ذكر في آآ الاشباه وذكر في الهمع ايضا ان بعضهم بالغ في تتبع مسوغات الابتداء بالنكرة فجعلها

45
00:16:55.450 --> 00:17:24.200
نيفا او ازيد قال من نيف وثلاثين مسوغا اكثر من نيف وثلاثين. النيف طبعا ليس عدد معين وانما بضع وثلاثون يعني فوق الثلاثة اربعا وثلاثون خمس وثلاثون الى اخره آآ السيوطي رحمه الله في الهمع ذكر خمسة وعشرين مسوغا. ابن عقيل ذكر اربعة وعشرين مسوغا

46
00:17:24.200 --> 00:17:50.450
هذه المسوغات التي ذكرها رغم كثرتها ليست على سبيل الحصر وانما على سبيل التمثيل. ثم كلها لو فتشتها وجدتها راجعة اما الى عموم واما الى خصوص واضحة هذه النقطة. لكن نرجع الى كلام ابن الحاجب نجد انه يقول وقد يكون المبتدأ نكرة اذا يعني بشرط يعني سيبدأ بتعداده

47
00:17:50.450 --> 00:18:20.850
المسوغات ولكنه جعلها مسوغا واحدا. قال اذا تخصصت يعني وقعت في سياق يدل على الخصوص. تخصصت بوجه ما اذا اخرج العموم رجع ارجع كل المسوغات الى كونه الى كون النكرة تخصصت بوجه ما بوجه ما يعني بطريق من طرق

48
00:18:20.850 --> 00:18:41.800
متعددة طرق التخصيص متعددة اين ذهب العموم الذي تكلم به النحات؟ ذهب لماذا لم يذكره ابن الحاجب هذا العموم الذي ذهب؟ سيأتي بيانه عند شرح الامثلة التي مثل بها ابن الحاجب رحمه الله تعالى لنكرة تخصصت

49
00:18:42.550 --> 00:19:11.150
واضح الكلام الى الان. اذا قال الا ويقع المبتدأ نكرة اذا تخصصت بوجه ما بوجه ما قال الشراح في تفسيره يعني بطريق ما اشارة الى ان طرق التخصيص كثيرة واضاف اخرون قوله بوجه ما اراد ما هذه ان ما سأذكره لك ليس على سبيل الحصر

50
00:19:11.150 --> 00:19:34.050
وانما على سبيل التمثيل لانه قال بوجه ما مثل هذا الوجه مثل كذا ومثل كذا ومثل كذا. هذه الاوجه التي ذكرها ليست على سبيل الحصر وانما على سبيل التمثيل فقط لانه تقدم اني ذكرت ان الذين تتبعوا

51
00:19:34.400 --> 00:19:58.700
مسوغات الابتداء بالنكرة وجدوها ازيد من ثلاثين اذكر اني قرأت مرة للسيوطي نفسه في الهمع ذكر هو خمسة وثلاثين ولست ادري نسيت هل هو في او في مكان اخر اذكر اني قرأت ان له انه قال وبعضهم بالغ فجعلها ازيد من سبعين. ليس من

52
00:19:59.400 --> 00:20:24.150
ازيد من سبعين. هو ذكر خمسة وثلاثين مسوغا في الهمع. نرجع الى قوله بوجه ما ما هذا الوجه  قال في الامثلة يعني اولا نتساءل قال اذا تخصصت بوجه ما لماذا ذكرت تخصيص ولم يذكر

53
00:20:24.800 --> 00:20:45.700
الوقوع في سياق يدل على العموم الامثلة التي ذكرها تجيب عن هذا السؤال. المثال الاول قال مثل قوله تعالى ولعبد مؤمن خير من مشركين هو ذكر ستة من الامثلة مع كل مثال هناك تخصيص بوجه

54
00:20:45.750 --> 00:21:14.000
ما نعم المثال الاول عبد مؤمن لعبد مؤمن طبعا اللامو وقع في جواب قسم عبد مبتدأ وهو نكرة كيف صح الابتداء بالنكرة لانه وقع في سياق يدل على الخصوص او لتخصصه بالوصف لتخصصه بالوصف. عبد صفته انه

55
00:21:14.000 --> 00:21:44.300
مؤمن عبد موصوف بالايمان خير من مشركا فخير هو الخبر كيف صاغ ان يقع المبتدأ نكرة لتخصصه بالوصف. وفي اللقاء الماضي ذكرنا ان طرق التخصيص اشهرها الوصف  الاضافة الوصف والاضافة. وطبعا التقديم ايضا التقديم ايضا نوعا من انواع التخصيص وسوف يذكره الان. اذا عبد

56
00:21:44.300 --> 00:22:11.500
مؤمن المثال الاول صاغ في المبتدأ عبد ان يقع نكرة لتخصصه بطريق الوصفي عبد مؤمن. في المثال الثاني قال وارجل في الدار ام امرأة ارجل في الدار ام امرأة طبعا الهمزة في رجل همزة

57
00:22:11.850 --> 00:22:47.100
استفهام تفيد هنا الهمزة همزة استفهام التعيين ام للتعيين؟ كيف التخصيص هنا؟ لما قال ارجل في الدار ام امرأة ما معنى هذا معناه انه يعلم بوجود احدهما ويريد تعيينه. اذا هناك علم بوجود واحد منهما. علم بوجود لانه قال ارجل في الدار

58
00:22:47.100 --> 00:23:16.450
امرأة يعلم بوجود واحد منهما ويطلب منك التعيين فيكون التخصيص التعيين هذا وجه. التعيين نوع من انواع التخصيص هذا وجه للتخصيص. وجه اخر للتخصيص لما قال ارجل ام امرأة اذا علم بوجود واحد منهما

59
00:23:16.500 --> 00:23:40.100
والعلم بوجود واحد اخص يعني اقل جهالة من الجهل بوجود الاثنين. فحصل تخصيص من وجهين رجل عندك ام امرأة رجل في الدار ام امرأة هو يعلم بوجود واحد والعلم بوجود واحد اقل جهالة

60
00:23:40.900 --> 00:24:06.000
من الجهلبي بالاثنين الفرق بينهما اذا كان لا يدري من عنده هل هو رجل او امرأة او هو طفل او هو حصان او هو ماذا لا يدري. نعم لكن في الصورة الثانية يقول له ارجل عندك ام امرأة؟ اذا هو

61
00:24:06.550 --> 00:24:34.600
يعلم بوجود واحد وانا اريد منك التعيين هذه ام تسمى التعيينية؟ والتعيين لما استعمل امول استفهام هنا التعيين نوع من انواع التخصيص. ثم بوجود واحد اقل جهالة من الجهل باثنين معا. وهذا نوع ايضا من انواع التخصيص. لان الجهل يكون عاما

62
00:24:35.750 --> 00:24:53.500
للاثنين وغيرهما ولكن صار الان جهلا بواحد وعلما بواحد فهذا هو نوع من انواع  التقريب من المعرفة والتقريب من المعرفة هو التخصيص لان الاصل نكرة عامة ثم نكرة خاصة ثم

63
00:24:53.550 --> 00:25:15.050
معرفة واضح هذا الكلام اذا هذا ايضا هنا تخصيص في غير هذا الكتاب يقولون في آآ رجلا عندك لوقوعه في سياق العموم لان كلما وقع بعد نفيا او شبهه واقع في سياق

64
00:25:15.200 --> 00:25:41.800
العموم في حين هنا انه ارجعه الى سياق الخصوص طيب كيف نجمع بينهما كيف نجمع بينهما بين هذا وهذا الجمع بينهما سهل. اوضح شيء لطريقة الجمع بين هذا وهذا في المثال الثالث. قال في المثال الثالث

65
00:25:42.250 --> 00:26:08.800
اذا الاول عبد مؤمن خير من مشرك. المثال الثاني رجل في الدار ام امرأة المثال الثالث ما احد خير منك ما احد خير منك اين التخصيص الذي هنا؟ طبعا ما هنا في كتب النحو الاخرى سيقول لوقوعه في سياق العموم ما وقع بعد نفي او استفهام فهو سياق يدل على

66
00:26:08.950 --> 00:26:34.950
العموم هنا جعله سياقا يدل على الخصوص وجه التخصيص فيه آآ رجل في الدار ام امرأة شرحته لكم؟ هناك وجهان للتخصيص لكن في قوله ما احد خير منك كيف حصل التخصيص هنا؟ قالوا التخصيص هنا لما قال ما احد ما

67
00:26:35.300 --> 00:26:59.600
احد النفي هنا الداخل على احد وهي النكرة هي المبتدأ النكرة افاد عموم الشمول. العموم كما قرأتم في اوضح او آآ اسهل الامثلة في انواع التعريفية التي لاستغراق جميع افراد

68
00:26:59.700 --> 00:27:23.400
الجنس اولة الاستغراق جميع صفات الفرد الواحد اليس هكذا يقولون العموم والشمول والاستغراق؟ هنا ما احد خيرا اه خير ما احد خير منك المبتدأ احد. ما الذي افاد وقوعه بعد النفي استفاد الاختصاص بعموم الشمول. عموم

69
00:27:23.650 --> 00:27:48.450
الشمول كيف هذا العموم دلالته على العموم عموم الشمول كيف فيه اختصاص؟ قال توضيح هذا الشيء اذا عم واشتهر اذا عم يعني في افراد عم الافراد كلها واشتهر عرف اذا عم

70
00:27:48.800 --> 00:28:08.700
كل الافراد واشتهر في قوله ما احد هل يقصد احدا معينا او كل احد اذا النفي هنا عم كل افراد والنفي اذا عم كل الافراد قيل هذا عموم شمول. بمعنى صارت القضية مشهورة معروفة

71
00:28:08.700 --> 00:28:35.400
فالنفي اذا عم كل الافراد افاد الشمول وبهذا يكون صار معروفا معروفا على هذا الوجه. يعني بعبارة اخرى سارة صارت معرفتك اياه على هذا الوجه نوعا من انواع التعريف. ليس التعريفا وانما نوع من انواع

72
00:28:35.400 --> 00:28:50.950
واعي التعريف. ليست تعريفا اذا ما وصل الى درجة التعريف. نوعا من انواع التعريف يعني تخصيص لانه اما نكرة عامة او نكرة خاصة التي هي نوعا من انواع التعريف ولكنها لا تسمى تعريفا

73
00:28:51.000 --> 00:29:11.400
مرة اخرى اشرح هذا في قول ما احد اختصاصه باي شيء بالعموم اي عموم الشامل لكل الافراد لكل احد. فاذا تناول النفي هنا كل فرد اذا تناول النفي هنا كل فرد

74
00:29:12.400 --> 00:29:43.750
او هذا النفي نفي لانه قلت نظائره وقلت اشباهه هذا الشيء صار لندرته معروفا بندرة قلت نظائره فاشبه بهذا المعرفة اشبه بهذا المعرفة. هذا تماما كما يقال التي للاستغراق التي لاستغراق اليس عندنا علم الجنس

75
00:29:44.400 --> 00:30:03.000
المفرد نكرة عامة واسم جنس وعلم علم جنس علم الجنس هل هو علم معرفة يطلق على واحد بعينه او على الجنس باكمله طيب كيف يقال علم جنس اذا هو نوعا من انواع

76
00:30:03.400 --> 00:30:25.050
التعريف ولكنه لا يطلق على واحد بعينه تماما هنا. الشمول لكل فرد من الافراد تماما كعلم الجنسي. تماما كاستغراق الجنس كله. وهذه مرحلة وسط بين النكرة العامة المعرفة والمرحلة الوسط بين النكرة العامة والمعرفة هي التخصيص

77
00:30:25.100 --> 00:30:53.200
فاذا قوله ما احد خير منك الاختصاص هنا من هذا الوجهي طيب في تفسير اخر فيما احد خيرا منك قال بهذا في مثلي لو استعملت مثل هذا التركيب انت لما قلت مع احد خير منك انت نفيته

78
00:30:54.000 --> 00:31:19.400
الخيرية عن كل احد اليس هكذا نفيت الخيرية عن كل احد ما او بعبارة اخرى ان اختصصت  به. نعم. ازا في اختصاص ولا لا؟ اذا احد هنا اختص باي شيء اختص

79
00:31:19.650 --> 00:31:43.450
بنفي الخيرية عن كل احد واختصاصه بها فصار هنا وجه من اوجه التخصيص كذلك واضح؟ اذا قال اختص هنا بنفي الخيرية عن جميع من يعرف هذا المتكلم دون المخاطب فصار

80
00:31:44.900 --> 00:32:11.400
نوعا من انواع التخصيص او التقريب من التعريف. اما المثال الرابع فقوله شر اغر ذا ناب. شر اغر ذا ناب  طبعا هذا مثل اهره جعله الحرير صوت  يعني من اسد ونمر وغيره يعني شيء ما جعل ذا ناب

81
00:32:11.700 --> 00:32:34.250
يهر يغضب ويصدر هذا الصوت. طبعا هذا مثل هذا مثل والامثال لا تغير ومن مواضع جوازي الابتداء بالنكرة او من من انواع مسوغات الابتداء بالنكرة اذا كانت النكرة مثلا. وهنا هي

82
00:32:34.700 --> 00:32:52.500
مثل لكن ابن الحاجب ما ساقها على هذا الوجه هنا رأى ابن الحاجب ان هذا الترك المبتدأ فيه تخصص بطريق ما وليس التفسير الذي ذكره الاخرون وهو ان المبتدأ النكرة ان كان

83
00:32:52.550 --> 00:33:12.200
في مثل فيصح ان ياتي كما هو لان الامثال لا تغير ما قصد هذا الوجه؟ اين التخصيص هنا  ما معنى شر اهر ذانا قالوا ان التركيب معناه ما اغر ذا ناب الا

84
00:33:13.000 --> 00:33:34.850
شر شر ما ما اهار لما نقول شر اهر ذناب يعني ما ما شيء جعل ذا الناب يهر الا شر فشر وقعت بعد الا في قولنا شر اهر ذناب اشبهت

85
00:33:34.900 --> 00:33:53.050
الواقعة بعد الا والواقع بعد الا ما هو في قولنا مثلا ما جاء الا هند فاعل فاعل الواقع بعد الا في الاعراب فاعل. في الاعراب ليس في المعنى طيب والواقع بعد الا

86
00:33:53.200 --> 00:34:13.250
الفاعل في نحن قلنا شر اهر ذا ناب معناه ما اهر ذا ناب الا شر فشر هنا فاعل والفاعل الواقع بعد الا لا يجب ان يكون معرفة. قد يكون نكرة وقد يكون

87
00:34:13.400 --> 00:34:33.200
معرفة ولذلك صح في شر هنا ان تأتي نكرة. طيب وجه التخصيص ما هو؟ قال اختص هنا شر النكرة اختص بما اختص به الفاعل اختص شر المبتدأ النكرة بما اختص به الفاعل. وجه الاختصاص

88
00:34:33.400 --> 00:34:53.350
ان طبعا لما اختص بما اختص به الفاعل لانه اشبهه لان معنى شر اهل رذانات ما اه الرذاناب الا شر. ما الذي اختص به اختص به من وجه الذي اختص به الفاعل في مثل هذا التركيب واختص به شر بالتالي ان الفاعل محكوم عليه

89
00:34:53.400 --> 00:35:14.900
اليس الفاعل محكوم عليه يعني المسند اليه. الفاعل محكوم عليه قبل ان تذكره هو المحكوم عليه. فهو كالموصوف. الفاعل محكوم عليه قبل ذكره. فهو موصوفي  موصوف وبالتالي شر ايضا كل

90
00:35:15.350 --> 00:35:35.200
موصوف هو كالموصوف ليس موصوفا حقيقة وانما كالموصوف فاذا كان كالموصوف يعني حصل الاختصاص لان التخصيص يحصل الوصف. هذا وجه وايضا الفاعل الذي بعد الا يجوز ان يأتي معرفة ويجوز ان يأتي

91
00:35:35.300 --> 00:35:50.800
نكرة ولذلك شر لانها كأنها واقعة بعد الا فيجوز ان تأتي معرفة ويجوز ان تأتي نكرة. اذا ارجع هذا التركيب ايضا الى كونه تخصص بهذا الوجه. وجه التخصص هنا بانه

92
00:35:50.800 --> 00:36:18.500
مختصة هنا بما اختص به الفاعل. اشبهه في كونه كالمحكوم عليه طبعا المبتدأ هنا محكوم عليه والفاعل محكوم عليه. اشبهه من هذا الوجه واشبه في وقوعه بعد الا والذي يقع بعد الا لا شرط فيه ان يكون معرفة. يجوز ان يأتي معرفة ويجوز ان يأتي نكرا

93
00:36:18.500 --> 00:36:47.150
رقم كم؟ الخامس. الخامس قال في الدار رجل وفي الدار رجل في الدار رجل وجه التخصيص ما هو؟ وجه التخصيص ساذكره الان ولكنه ايضا هو ذكر وهو يعدد اه مواضع وجوب

94
00:36:47.250 --> 00:37:08.600
تقدم الخبر مواضع وجوب تقدم الخبر لما قال اقرأوا معي واذا تضمن الخبر المفرد تابع معي هذا بعد اربعة خمسة اسطر. قال واذا تضمن الخبر المفرد ما له صدر الكلام. مثل اين زيد

95
00:37:08.750 --> 00:37:34.300
او كان مصححا له او كان له او كان مصححا له مثل في الدار رجل هذا المصحح له كما عندما يأتي موضعه هو الذي يقصد به هنا الان. قال في الدار رجل ومثل في مسوغات الابتداء بالنكرة بقوله

96
00:37:34.300 --> 00:37:52.400
في الدار رجل ما الجامع بينهما هما؟ طبعا شيء واحد ما معنى او مصححا له سيأتي الان بيانه؟ وجه الاختصاص في قولنا في الدار رجل الاختصاص قلنا يحصل بالوصف يحصل بالاضافة يحصل

97
00:37:53.000 --> 00:38:15.000
بالتقديم وهنا حصل الاختصاص بي بالتقديم اليس السنا نقرأ في الفاتحة؟ اياك نعبد هذا من اقوى اوجه الحصر والاختصاص اليس كذلك ما هو ما هي طريقة الحصر والاختصاص هنا هي

98
00:38:15.150 --> 00:38:34.250
التقديم فمن اقوى اوجه الاختصاص التقديم اذا صارت اوجه الاختصاص المشهورة عندنا التي استعملناها فيما مضى من المسائل الوصف اضافة التقديم في الدار رجل اختص طبعا في الدار هو الخبر. ورجل هو

99
00:38:34.550 --> 00:38:58.900
المبتدأ وهو نكرة كيف صح ان يأتي هذا المبتدأ نكرا طبعا لا علاقة لكونه مبتدأ مؤخر او خبر مقدم. نحن نقول المبتدأ لا يجوز ان يكون نكرة بشكل عام. فكيف جاء المبتدأ هنا نكرا؟ جاء لحصول التخصيص. كيف حصل التخصيص؟ ما طريقته

100
00:38:58.900 --> 00:39:23.500
التقديم. الخبر في الدار شبه الجملة هو الخبر والمبتدأ رجل في الدار رجل فاختص بتقديم حكمه عليه الحكم هو الخبر بتقديم اذا تقدم الخبر على المبتدأ صار هذا نوعا من انواع

101
00:39:23.950 --> 00:39:46.100
التخصيص اختص بتقديم حكمه عليه فاشبه المبتدأ هنا اشبه الفاعل من اي وجه الفاعل يتقدم حكمه يعني الحكم هو المسند عليه يعني عامله عندما نقول وصل سعد يجب ان يتقدم طبعا على رأي المصريين الحكم

102
00:39:47.000 --> 00:40:09.400
وصل والمحكوم عليه هو سعد لما تقدم الحكم الذي هو الفعل على الفاعل هذا نوع من انواع التخصيص وكذلك لما تقدم الخبر على المبتدأ صار نوعا من انواع التخصيص فاشبه الفاعل من وجه ان الحكم

103
00:40:09.400 --> 00:40:23.450
الذي هو الخبر في الجملة الاسمية خبر في الدار رجل في الدار والفعل في الجملة الفعلية ان الحكم تقدم وهذا نوع على المحكوم عليه طبعا وهذا نوع من انواع التخصيصي

104
00:40:23.950 --> 00:40:52.250
واضحة هذه المسألة طيب يعني لما تقدم خبره تخصص به لما تقدم فعله تخصص به لانه من انواع التخصيص التقديم تقديم ما حقه التأخير تقديم ما حقه التأخير في الجملة الاسمية. لكن في الجملة الفعلية الذي حقه التقديم هو العامل وليس الفاعل

105
00:40:52.250 --> 00:41:18.250
اه في التركيب الاخير او الذي قبله في الاخير قال وسلام عليك سلام عليك المبتدأ الان النكرة سلام عند اه غير ابن الحاجب الذي يستعمل مصطلح العموم يقول من مسوغات الابتداء بالنكرة العموم ومن انواع العموم

106
00:41:18.800 --> 00:41:44.600
الدعاء لان الدعاء يلحقونه يقولون دائما ان يتقدم نفي او شبهه اليس هكذا يقولون في مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة في مسوغات مجيء الابتداء نكرة في شروط في شروط ان الوصف النوع الثاني من النوعي المبتدأ ان يتقدم عليه نفي او شبه يستعملون

107
00:41:44.600 --> 00:42:18.300
او شبه شبه النفي متعدد شبه النفي هو النهي والاستفهام الدعاء  الترجي والنداء ويلحقون به امورا كثيرة. اذا الدعاء شبه نفي والنفي والاستفهام وما شاكله هذا من من الالفاظ التي تدل على العموم فهو عند غير ابن الحاجب سلام عليكم سلام عليك هذا لوقوعه في سياق يدل على العموم

108
00:42:18.300 --> 00:42:42.700
لكن ابن الحاجب لم يذكر سياق العموم وارجع الجميع الى التخصيص بوجه ما بتفسير ما ما التخصيص الذي هنا في سلام عليك او سلام عليكم طبتم المبتدأ نكرة كيف صح ان يأتي المبتدأنا الكرام؟ طبعا سلام تخصص السلام

109
00:42:43.150 --> 00:43:08.850
في تخصيص هل السلام هنا على كل احد؟ ولا خاص باحد معين لما اقول سلام عليكم خاص بي اذا تخصص السلام بكونه موجها اليهم سلام عليكم. سلام عليك. في قولي سلام عليك. حصل التخصيص بنسبة السلام الى المتكلم دون

110
00:43:08.850 --> 00:43:27.100
هنا غيره سلام عليكم حصل التخصيص بارجاع السلام او نسبة السلام الى المخاطبين دون غيرهم فهذا هو وجه التخصيص واعتقد ان ارجاعه الى التخصيص على رأي ابن الحاجب هنا ليس فيه كلفة

111
00:43:27.700 --> 00:43:52.550
يعني بعبارة اخرى الذين يجعلون العموم نوعا من انواع التخصيص لان العموم هنا سيفيد شمول كل فرد من افراد عموم شمول. عموم شمول. في العموم هنا كله عموم شمول. وعموم الشمول اي سيشمل كل فرد من الافراد

112
00:43:52.800 --> 00:44:25.650
بحيث صار هذا معروفا هذا صار شاملا له خاصا به مستغرقا له صار اشبه ما يكون عالم الجنس اشبه ما يكون بعلم الجنسي يعني صار معرفة او كالمعرفة وهذا نوع من انواع طبعا هو ما صار معرفة. نقول كل. كالمعرفة وهذا نوع من انواع

113
00:44:25.650 --> 00:44:50.000
تخصيص اذا انتهينا من قوله آآ وقد يكون المبتدأ نكرة بشرط ان تتخصص بوجه ما وكما سمعتم ذكر ستة من الامثلة كلها ترجع الى تخصيص المبتدأ النكرة بوجه ما وهنا ما اراد الحسرة وانما

114
00:44:50.000 --> 00:45:12.150
هذا مجرد التمثيل. ثم انتقل الى مسألة ثانية وقال والخبر قد يكون جملة. قد هنا دلالة كدلالة قد لما قال وقد يكون المبتدأ نكرا يعني التقليل بمعنى الاصل في الخبر ان يكون مفردا

115
00:45:12.250 --> 00:45:33.900
الا انه قد يأتي جملة او شبه جملة. الا انه قد يأتي جملة او شبه جملة الكلام في مجيء الخبر مفردا وجملة وشبه جملة سيأتي في اللقاء القادم باذن الله تعالى