﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:42.950
لغة لاجداد هذه فاعيدوا يا بنيها نهضة تحيي رجاها بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهي ايها الكلمة اسم وفعل وحرف  وهي طبعا الضمير عائد الى الكلمة. اي اقسام الكلمة هذه الثلاثة

2
00:00:43.500 --> 00:01:07.950
بمعنى ان كل كلمة في كلام العرب ستكون على نوع من هذه الانواع الثلاثة  وهي هذا الضمير بكسر الهاء هذا هو الاصل فيه اذا سبقته الواو او الفاء او اللام جاز الاسكان. يعني نقول وهي

3
00:01:08.000 --> 00:01:32.000
او نقول وهي فهي فهي لهي لا هي والكلام نفسه يقال في هو وهو وهو فهو فهو لهو لهو. الاصل التحريك بالكسر مع هي وبالضم مع هو ويجوز الاسكان. نرجع الى قوله وهي اسم

4
00:01:32.250 --> 00:01:58.300
وفعل وحرف  بالطبع هنا من حق القارئ ان يتساءل لماذا قدم الاسم؟ قال اسم ثم ثنى بالفعل ثم ثلث بالحرف بالطبع المقصود حرف المعنى. والجواب ان سألت هذا السؤال انما ابتدأ بالاسم لانه اشرف

5
00:01:58.300 --> 00:02:29.650
من اخويه وجه الاشرفية او وجوه الاشرفية متعددة فالاسم اشرف من الفعل واشرف من حرف المعنى من وجوه متعددة والفعل اشرف من حرف المعنى لذلك كان من المنطق كان من العدل ان يبدأ بالاسم الذي هو الاشرف وهكذا عادة العربية في جميع

6
00:02:29.650 --> 00:02:53.900
لغتها ونحوها وصرفها ان تقدم ما هو الاولى بالتقديم ما هو الاحق بالتقديم ما هو الاشرف ما هو الاعلى منزلة على سائر اخواته  اه ثم قال الاسم آآ الكلمة اسم وا

7
00:02:54.200 --> 00:03:21.300
فعل وحرف يعني وحرف معنى  ان سألت ايضا ان ابن الحاجب استعماله الواو لما قال الكلمة اسم وا  باستعماله الواو يقتضي ان تكون الكلمة هي هذه الثلاثة معا. ان تكون الكلمة الثلاثة معا

8
00:03:21.300 --> 00:03:47.600
اي الكلمة في الوقت نفسه اسم وفعل وحرف. وهذا يستحيل. طبعا هذا التساؤل مبني على ان الواو للتشريف  الواو للجمع وللتشريك يعني اذا قلت لما قال الكلمة اسم وفعل وحرف هذا يوهم ان كل كلمة في الوقت

9
00:03:47.600 --> 00:04:10.300
اقت نفسي هي اسم وفعل وحرف وهذا مستحيل لانها اما ان تكون اسما او لا تكون اسما بمعنى تكون فعلا او لا تكون فعلا ستكون حرفا من حروف المعاني. ويستحيل ان تكون الكلمة في الوقت نفسه اسما

10
00:04:10.300 --> 00:04:35.550
وفعلا وحرفا فاذا قلت لما استعمل الواو والواو معروف انها للجمع فتوهم ان الكلمة في الوقت نفسه هي هذه الثلاثة  فالجواب عن هذا التساؤل وهو تساؤل محق من اوجه اول هذه الاوجه ان الواو هنا بمعنى او

11
00:04:35.700 --> 00:05:03.000
الكلمة اسم او فعل او حرف معنى  الوجه الثاني ان قول النحات ان الواو تقتضي الجمع الواو للجمع لا يقتضي لا يعني هذا ان المعطوف والمعطوف عليه يجتمعان في حالة واحدة

12
00:05:03.000 --> 00:05:33.250
او يصيران شيئا واحدا او يكونان بمنزلة الشيء الواحد. فقولهم الواو للجمع نعم الواو للجمع. ولكن لا يراد بهذا انها تجعل الثانية المعطوفة والاول المعطوفة عليه شيئا واحدا تجعلهما متحدين في حالة واحدة. بل المراد بقولهم ان الواو للجمع اي هي لمجرد اشراك

13
00:05:33.250 --> 00:05:59.250
الثاني مع الاول في حكم واحد فاذا قلت جاء سعد وخالد اكون بهذا اشركت الثاني المعطوف وخالدا المعطوف عليه في حكم واحد وهو وقوع المجيء منهما معا. هو اشتراكهما في حصول المجيء منهما

14
00:05:59.700 --> 00:06:32.200
معا واذا قلت اكرمت زيدا وخالدا فهذا يعني اني اشركت زيدا وخالدا في وقوع الحكم عليهما في وقوع الاكرام. الاكرام نعم عليهما   الوجه الثالث ان التقسيم في قوله الاسم اه الكلمة اسم وفعل وحرف

15
00:06:32.450 --> 00:06:53.550
تقسيم من نوع يرفع عن ابن الحاجب هذه المؤاخذة في حال سلمت هذه المؤاخذة تفسير هذا الكلام التقسيم بالواو في كلام العرب اذا استعملنا الواو للتقسيم في كلام العرب فالتقسيم بالواو على ضربين. على نوعين

16
00:06:53.950 --> 00:07:40.600
الاول تقسيم الكلي الى جزئياته تقسيم الكلي الى جزئياته مثاله يقال الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت وغير ذلك  الحيوان هو الكلي وجزئياته افراده انواعه الانسان الطائر الدابة الزاحف البحري من سمك وحوت وغيره الى اخر الانواع المعروفة

17
00:07:41.100 --> 00:08:10.500
مثال اخر يقال الطائر نسر وصقر وغراب وبوم وعقاب الى اخره فالطائر هو الكلي وجزئياته انواعه افراده النسر الصقر الغراب الى اخره اذا النوع الاول من التقسيم للواو هو تقسيم الكلي الى جزئياته

18
00:08:10.550 --> 00:08:37.900
وهذا النوع سيأتي مزيد تفصيل له بعد قليل. النوع الثاني تقسيم الكل الى اجزائه اذا صار عندنا تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكلي الى اجزائه من امثلة تقسيم الكل الى اجزائه ان يقال الثريد

19
00:08:38.050 --> 00:09:03.400
السريد يعني هذا النوع من الطعام لحم ومرق وخبز وتابل. التابل يعني التوابل الثريد لحم ومرق وخبز وتابل والمقصود بالتقسيم في قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى الاسم آآ الكلمة اسم وفعل وحرف

20
00:09:03.400 --> 00:09:29.150
المقصود بالتقسيم بالواو هنا او بعبارة اخرى المقصود من تقسيم الكلمة بالواو هنا هو تقسيم الكلي الى جزئياته فقوله الكلمة اسم وفعل وحرف يشبه تماما قولهم الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت

21
00:09:29.450 --> 00:09:50.950
الى اخر الانواع طيب الفرق بين التقسيمين بين تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكلي الى اجزائه ولماذا قلت ان المقصود بالواو هنا او التقسيم بالواو هنا من النوع الاول الذي هو تقسيم الكلي

22
00:09:51.050 --> 00:10:14.250
الى جزئياته الفرق بين التقسيمين في نقاط عند ادراك وفهم هذا الفرق او هذه النقاط يتضح لنا تماما اه ان التقسيم بالواو في قوله اسم وفعل وحرف من نوع تقسيم الكلي الى جزئياته ويتضح لنا ايضا معنى الواو في هذا

23
00:10:14.250 --> 00:10:35.500
التقسيم  اذا الان انا ساذكر الفرق بين التقسيمين تقسيم الكلي الى جزئياته وتقسيم الكل الى اجزائه. الفرق الاول في تقسيم الكلي الى جزئياته يصح جعل المقسوم بالطبع الذي هو الكلي

24
00:10:35.700 --> 00:11:01.200
يصح جعل المقسوم الذي هو الكلي خبرا عن كل واحد من الجزئيات يعني عندما نقول الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف الى اخره يصح ان نجعل الكلي الذي هو الحيوان خبرا عن كل واحد

25
00:11:01.200 --> 00:11:25.400
من الجزئيات او بعبارة اخرى يصح ان نجعل الكلية طبعا من حيث المعنى خبرا عن كل واحد من اقسام وانواع هذا الكلي توضيحه بالمثال عندما نقول الحيوان انسان وطائر ودابة وزاحف وحوت يصح ان نقول

26
00:11:25.550 --> 00:11:56.150
الانسان جعلنا هذا النوع هذا القسم آآ مبتدأ واتينا بالكلية خبرا عنه نقول الانسان حيوان الطائر حيوان الدابة حيوان. الحوت حيوان. الزاحف من الزواحف حيوان وهكذا وفي قولنا الكلمة اسم وفعل وحرف

27
00:11:57.050 --> 00:12:22.400
يصح ان نقول الاسم كلمة فجعلنا الكلي الذي هو الكلمة خبرا عن الفردي والنوع وعن القسيم. جعلنا المقسوم خبرا عن قسيمه اذا نقول الكلمة اسم وفعل وحرف يصح ان نجعل الكلمة خبرا فنقول الاسم كلمة الفعل

28
00:12:22.400 --> 00:12:42.650
كلمة الحرف حرف المعنى كلمة ارجع اذا فاقول اول فرق وهذا بيان جزء من الفرق الاول ان الكلي يصح ان يجعل خبرا عن جزئياته عن كل فرد كل نوع من اقسامه

29
00:12:42.850 --> 00:13:10.100
في حين ان تقسيم الكل الى اجزائه لا يصح فيه ان نجعل الكل خبرا عن كل جزء من اجزائه لا يصح فيه ان نجعل الكل خبرا عن احد اقسامه او عن كل قسم من اقسامه. فلا عندما نقول مثلا نرجع الى المثال الذي مثلت به. عندما قلت الثريد

30
00:13:10.800 --> 00:13:35.750
لحم ومرق وخبز وتابل لا يصح ان اقول من حيث المعنى. اللحم فريد المرق فريد الخبز فريد التابل فريد. لان التابل لا يمكن ان يكون فريدا الا بمفرده لا يمكن ان يكون فريدا الا بانضمام بقية الاقسام اليه

31
00:13:37.950 --> 00:14:00.550
وكذلك اللحم لا يسمى فريدا الا بانضمام بقية الاقسام اليه وهي مع المرق مع الخبز مع التابل الفرق الثاني وهو يفهم من الفرق الاول يفهم من مضمون الفرق الاول او في في الحقيقة الفرق الثاني كأنه ايضاح

32
00:14:00.550 --> 00:14:25.600
لتمام المقصود من الفرق الاول الفرق الثاني اقول في تقسيم الكلي الى جزئياته لا يلزم ام اجتماع الاجزاء لا يلزم اجتماع الاجزاء بخلاف تقسيم الكل الى اجزائه فيلزم فيه اجتماع الاجزاء

33
00:14:26.100 --> 00:14:48.050
فلا يسمى من باب تقسيم الكل الى اجزاء الذي مثلت به الثريد لا يسمى فريدا. الا باجتماع الاجزاء التي هي اللحم والمرق والخبز والتابل واما اه تقسيم الكلي الى جزئياته فلا يصح فيه من حيث المعنى

34
00:14:48.450 --> 00:15:09.050
ان تجتمع الاجزاء كلها في واحد فالحيوان انسان  طائر ودابة وزاحف. الزاحف لا يمكن ان يكون دابة والدابة لا يمكن ان تكون في الوقت نفسه طائرة. والطائر لا يمكن ان يكون

35
00:15:09.050 --> 00:15:32.500
في نفس في الوقت نفسه انسانا بل كل قسم من الاقسام مستقل عن الاخر الفرق الثالث الكلي انا اذكر الفروق بين الكلي تقسيم الكلي الى الجزئيات وتقسيم الكل الى الاجزاء او بعبارة اخرى الفرق بين

36
00:15:32.500 --> 00:15:55.400
الكلية والكلي والجزئي والاجزاء. الفرق الثالث الكلي يدخل في حقيقة وماهية جزئية  كدخول الحيوانية في كل في كل من الانسان في كل ما يسمى حيوانا من انسان ودابة وطائر وزاحف وحوت

37
00:15:55.400 --> 00:16:13.650
وغيره. في حين ان الكل وبالطبع عرفنا انه هو ما له اجزاء لا يدخل هو هذا الكل في حقيقتها في ماهيتها  ارجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى الكلمة اسم

38
00:16:13.700 --> 00:16:34.700
وفعل وحرف ان قلت ايضا انت السامع او الرائي المشاهد ان قلت لقد فهمت مما مضى مما تقدم من شرحك ان الواو في هذا التقسيم اسم وفعل وحرف بمعنى او

39
00:16:35.350 --> 00:16:53.850
لان الوجه الاول من اوجه الدفع دفع الاعتراض عن ابن الحاجب في ايهام ان الواو تقتضي الجمع فتوهم ان الكلمة اسم وفعل وحرف في الوقت نفسه. تجتمع الثلاثة في الكلمة

40
00:16:53.850 --> 00:17:14.400
في اللفظة ذاتها. في المنطوق ذاته. هذا يوهم الواو توهم هذا فاجبت اول باول وجه من اوجه دفع هذا الاعتراض او هذا الايهام بان الواو بمعنى او فان قلت فلما لم يستعمل او

41
00:17:15.450 --> 00:17:39.100
فيندفع هذا الوجه من الاعتراض عليه لما لم يقل الكلمة اسم او فعل او حرف معنى. والجواب ان الواو في اصل دلالتها تستعمل لحصول احد الشيئين او احد الاشياء دون

42
00:17:39.100 --> 00:17:59.100
باقي الواو في اصل دلالتها في اصل وضعها في اصل استعمالها في اصل معناها. تستعمل تدل على حصول احد الشيئين او احد الاشياء دون الباقي فلو قال ابن الحاجب الكلمة اسم

43
00:18:00.100 --> 00:18:28.500
او فعل او حرف لاوهمت او هنا ان المعنى المراد هو ان الكلمة  احد هذه الثلاثة دون الباقيين يعني الكلمة لا تكون الا اسما. ولا يمكن ان تكون فعلا او حرفا. او الكلمة لا تكون الا فعلا. ولا يمكن ان تكون اسما وحرفا

44
00:18:29.200 --> 00:18:49.000
او لا يمكن ان تكون الا حرفا ولا تكون اسما وفعلا وهو لا يريد هذا بلى يقال في معرض المؤاخذة على المصنف ان اراد المصنف الحسرة اقصد انحسار الكلمة في هذه الاقسام الثلاثة

45
00:18:49.050 --> 00:19:08.300
دون انحصارها في واحد منها وهو بالطبع ما يريده الذي يريده ابن الحاجب رحمه الله تعالى والذي يقصد اليه هو انحسار الكلمة في هذه الاقسام الثلاثة لا انحصارها في واحد منها

46
00:19:08.850 --> 00:19:41.700
ان اراد هذا فكان ينبغي عليه ان يقول الكلمة اما اسم او فعل او حرف طبعا عندما تستخدم اما ستقول اما كذا او كذا اما ويقابلها او او تقول اما كذا واما كذا. يعني الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف. او

47
00:19:41.700 --> 00:20:09.750
قل الكلمة اما اسم او حرف او فعل فلو قال لو استخدم هذا الاسلوب باما وبعدها او او باما وبعدها واما لافاد الحسرة تماما دون الاحتمال دون احتمال الانحسار انحسار المتعاطفات في واحد دون

48
00:20:09.850 --> 00:20:31.250
الباقي اذا تماما هو كما صنع في قوله لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها اولى واما ان اولى واما اولى كما كما بين بعد قليل وهو يشرح او وهو يدلل للحصار الكلمة في هذه الانواع الثلاثة

49
00:20:31.250 --> 00:20:54.800
اذا لو قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى الكلمة اما اسم او فعل او حرف لكانت العبارة مانعة جامعة حاصرة حقا. اي بعبارة اخرى لك انت العبارة مانعة الجمع اي توهما. اجتماع الثلاثة

50
00:20:54.800 --> 00:21:22.000
في واحد ولا كانت ايضا مانعة الخلو اي توهم خلو توهم الخلو اذا فتكون العبارة بهذا مانعة للجمع ومانعة الخلو في الوقت نفسه ارجع الى قوله رحمه الله تعالى وهي

51
00:21:23.050 --> 00:21:48.100
اسم وفعل وحرف هي الكلمة منحصرة في هذه الانواع الثلاثة لا غير ما دليل انحصارها في هذه الثلاثة او بعبارة اخرى ما الدليل على وجود على عدم وجود نوع رابع عدم وجود

52
00:21:48.100 --> 00:22:21.300
نوع خامس او سادس او ما فوق الخامس والسادس والجواب الدليل دليل الانحسار عقلي ونقلي واستقرائي  دليل الانحسار عقلي نقلي استقرائي توضيح هذا الكلام  الدليل العقلي هو جعله القسمة هذه

53
00:22:21.750 --> 00:22:54.550
دائرة بين النفي والاثبات كيف هذا؟ لانه بعد ان قال وهي اسم وفعل وحرف دلل على الانحسار بهذه الثلاثة دون غيرها بدليل عقلي وهو قوله لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او

54
00:22:54.600 --> 00:23:16.300
لا يعني او لا تدل على معنى في نفسها الثاني اي الذي لا الذي هو من نوع الكلمة التي لا تدل على معنى في نفسها. الثاني الحرف والاول اي الكلمة التي تدل على معنى في نفسها. والاول اما ان يقترن

55
00:23:18.100 --> 00:23:37.950
هذا اللفظ باحد الازمنة الثلاثة او لا اي هذا اللفظ يدل على معنى في نفسه ويقترن باحد الازمنة الثلاثة او يدل على معنى في نفسه ولا يقترن باحد الازمنة الثلاثة

56
00:23:38.850 --> 00:23:57.250
قال لانها اما ان تدل على معنى في نفسها او لا. الثاني الحرف وهو الكلمة التي لا تدل على معنى في نفسها بل تدل على معنى في غيرها. وسيأتي تفصيل ما معنى تدل على

57
00:23:57.250 --> 00:24:24.150
لا معنى في نفسها وتدل على معنى في غيرها. اذا ارجع فاقول الثاني الحرف والاول اي الذي يدل على معنى في نفسه والاول اما ان يقترن باحد الازمنة الثلاثة او لا يعني او لا يقترن باحد الازمنة الثلاثة. الثاني

58
00:24:24.550 --> 00:24:42.850
الاسم الثاني اي الذي دل على معنى في نفسه ولم يقترن باحد الازمنة الثلاثة هو الاسم فبقي ان يكون الاول الذي هو ما دل على معنى في نفسه واقترن باحد الازمنة الثلاثة هو الفعل. لذلك

59
00:24:42.850 --> 00:25:12.050
قال والاول الفعل ثم قال وقد علم بذلك حد كل واحد منها اي من هذه الثلاثة. فهذا الذي قلته اما ان تدل على معنى في نفسها او لا لا تدل على معنى في نفسها بل في غيرها هذا حد الحرف. ثم قال دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد الازمنة الثلاثة

60
00:25:12.050 --> 00:25:42.350
هذا هو حد الفعل. دلت على معنى في نفسها ولم تقترن باحد الازمنة الثلاثة هذا هو حد الاسم حده اي تعريفه وفي الحقيقة هذي هذا الدليل على الانحسار في هذه الثلاثة او هذا التقسيم هو تقسيم عقلي دليل عقلي

61
00:25:42.350 --> 00:26:16.100
تقسيم قائم او دائر او حاصل باسلوب النفي والاثبات وكل تقسيم  استخدم فيه هذا الاسلوب يسمى تقسيما او دليلا عقليا وقسمته او حصره الحصر به حصر يجعل الامور غير قابلة للزيادة ولا للنقصان

62
00:26:16.600 --> 00:26:35.850
اذا الدليل الاول دليل الانحصار في هذه الثلاثة دليل عقلي وهذا العقلي هو جعله القسمة هذه دائرة بين النفي والاثبات بقوله اما ان تدل او لا اما ان اولى الى اخره

63
00:26:35.850 --> 00:27:03.500
ثم كل يقال كل قسمة دائرة بين النفي والاثبات تكون حاصرة بمعنى لا تمكين الزيادة فوق اقسامها فوق انواعها. ولا يمكن ايضا النقصان من هذه الانواع هذا كلام يحتاج الى مزيد من التفسير. ومزيد تفسيره

64
00:27:05.900 --> 00:27:37.050
يعني التفسير لماذا القسمة الدائرة بين النفي والاثبات قسمة حاصرة لا تقبل النقصان ولا الزيادة تفسير هذا هو ان انواع القسمة او او انواع القسم او ان اضرب التقسيم ثلاثة

65
00:27:37.850 --> 00:28:08.800
انواع القسم او انواع القسمة او انواع التقسيم ثلاثة  القسم الاول قسمة دائرة بين اثباتين قسمة دائرة بين اثباتين كأن نقول زيد في البيت او في المسجد هنا قسمة دائرة بين اثباتين زيد في في البيت او في المسجد

66
00:28:09.150 --> 00:28:38.100
فهذه او هذا النوع من القسم قالوا هذا نوع يجوز فيه دخول متوسط بينهما بين هذين النوعين ان يحتملوا دخول ثالث  اذا زيد عندما نقول زيد في البيت او في المسجد هذه قسمة دائرة بين اثباتين والقسمة الدائرة بين اثباتين

67
00:28:38.100 --> 00:29:02.250
تحتمل دخولا تجيز دخول متوسط بينهما اي تحتمل زيادة ثالث ورابع الى اخره النوع الثاني قسمة دائرة بين نفيين كأن نعكس الجملة الاولى او التركيبة الاولى فنقول زيد لا في البيت ولا في المسجد زيد

68
00:29:02.250 --> 00:29:36.950
لا في البيت ولا في المسجد فهذه قسمة دائرة بين نفيين يقال ايضا القسمة الدائرة بين نفيين تجيز ايضا تحتمل ايضا دخول متوسط بينهما دخول ثالث ورابع وخامس بينهما  النوع الثالث من انواع القسم ان تكون قسمة دائرة بين النفي والاثبات. وهي القسمة التي

69
00:29:36.950 --> 00:29:57.250
سمها ابن الحاجب رحمه الله تعالى حين قال لانها اي الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها او لا الثاني الحرف. واما ان تقترن باحد الازمنة الثلاثة او لا. الثاني الاسم والاول

70
00:29:57.250 --> 00:30:27.650
الفعل فجعل القسمة كما سمعتم دائرة بين النفي والاثبات. هذا هو النوع الثالث من انواع القسمة النوع الثالث من انواع التقسيم يقال كل قسمة دارت بين نفي واثبات مثالها لو اردنا ان نحور ان نغير في المثالين الاول والثاني الذين استقدمتهما في الدلالة في التمثيل لقسم

71
00:30:27.650 --> 00:30:48.500
دائرة بين اثباتين او بين نفيين لو قلت ان اقول مثلا زيد ساقول زيد اما في البيت او لا. هناك قلت زيد في البيت او في المسجد زيد لا في البيت ولا في المسجد

72
00:30:48.600 --> 00:31:14.000
الثالث التقسيم الثالث انا اقول زيد اما في البيت او لا يعني او ليس في البيت وليس هناك اي احتمال ثالث. لذلك القسمة الدائرة بين نفيا واثبات لا احتملوا لا تجيزوا دخول متوسط بينهما. لانه بالعقل بالمنطق زيد

73
00:31:14.250 --> 00:31:29.050
اما في البيت او ليس في البيت ليس في البيت يعني في مكان اخر. ما هو هذا الاخر؟ لا على التعيين. اذا ابن الحاجب رحمه الله تعالى استعمل القسمة الدائرة بين نفي

74
00:31:29.050 --> 00:31:53.850
واثبات وهذا النوع من الاستعمال او هذا النوع من القسم نوع حاصر لا يحتمل الزيادة متى ولا يحتمل النقصان فهذا دليل عقلي على ان القسمة بالفعل اي اقسام الكلمة بالفعل منحصرة

75
00:31:53.900 --> 00:32:30.600
في هذه الثلاثة  الدليل هذا دليل قلت عقلي واما الدليل النقلي فقد نقل عن الاب الاسود الدؤلي رحمه الله تعالى وهو من ينسب اليه وضع علم النحو وهو من من التابعين من تلامذة علي رضي الله تعالى عنه

76
00:32:30.850 --> 00:32:52.400
يقال ان ابا الاسود وضع النحو باشارة من علي بامر بايعاز وتعليم من علي رضي الله تعالى عنه فالقى علي رضي الله عنه كلاما الى ابي الاسود وقال له ان الكلام

77
00:32:52.550 --> 00:33:14.700
يعني من جملة ما قاله علي رضي الله عنه لابي الاسود ان الكلام اسم وفعل وحرف فتتبع هذه الثلاث فجعل علي رضي الله تعالى عنه القسمة منحصرة في هذه الثلاثة. وقال لابي الاسود فتتبع

78
00:33:14.700 --> 00:33:45.700
هذه الثلاث والقى اليه كلاما اخر. طبعا هذه رواية آآ الله اعلم مدى صحته مدى صحتها لكنها على كل حال منقولة عن ابي الاسود عن علي رضي الله عنه ونقلها عدد كبير من المتقدمين على سبيل المثال الزجاجي رحمه الله تعالى

79
00:33:45.700 --> 00:34:04.600
في عدد من اماله وردت هذه الرواية في عدد من الاماني الشجري وردت في اماله ايضا هذه الرواية في مجالس الزجاجي ايضا في عدد من كتب المتقدمين جاءت هذه الحكاية

80
00:34:05.200 --> 00:34:31.950
هذا دليل نقلي على ان القسمة منحصرة في هذه الثلاثة. صار عندنا دليل عقلي دليل نقلي وايضا الاستقراء الاستقراء ايضا يؤكد ان القسمة هي هذه الانواع هي هذه القسمة الثلاثية. والاستقراء اقصد به صنيع النحات

81
00:34:32.150 --> 00:34:54.700
فالنحات رحمهم الله تعالى متقدموهم ومتأخروهم اجمعوا ولم يخرق هذا الاجماع الا من لا يعتد برأيه كابن صابر كما بينت في اللقاء الماضي اجمعوا على ان القسمة ثلاثية ولا رابعة ولا خامسة ولا ما فوق

82
00:34:54.700 --> 00:35:34.450
الخامس اذا صارت القسمة ثلاثية هنا قضية تحتاج الى تنبيه  اشرت ان ابن صابر رحمه الله تعالى ذكر ان هناك نوعا رابعا سماه الخلفة لانه خالف الاسم وخالف الفعل وخالف الحرف ليس اسما ولا فعلا ولا حرفا في رأيه هو طبعا. وهو يقصد به اسم الفعل. فقال اسم الفعل في

83
00:35:34.450 --> 00:35:55.500
ليس اسما ولا فعلا ولا حرفا اذا هو نوع رابع وسماه الخالفة والجمهور على ان اسم الفعل اسم له خصائص الافعال لكنه اسم ولا يخرج اذا اسم الفعل عن هذه الثلاثة. تنبيه

84
00:35:55.500 --> 00:36:23.400
اخر  هو بعض النحات يقول ان القسمة ليست هذه الثلاثة فقط فيفهم كلامه فهما غير صحيح يعني يظن ان كلامه يقصد به وجود نوع رابع وخامس وسادس وما فوق ذلك

85
00:36:23.550 --> 00:36:48.900
والحقيقة ان من قال ان القسمة لا لا تقف عند هذه الثلاثة بل هناك رابع وخامس الى العاشر يقال آآ تفسير هذا ان بعضهم بعض النحات لمزيد من التفصيل لمزيد من الايضاح بين ان الكلمة في حقيقتها في ماهيتها

86
00:36:48.900 --> 00:37:08.150
ائما ان تكون اسما او فعلا او حرفا من حروف المعاني الا ان هناك انواعا من الالفاظ مشتركة بين الانواع الثلاثة هذه بين الاسم والفعل والحرف او بين نوعين من هذه الثلاث

87
00:37:08.150 --> 00:37:41.800
ثلاثة يعني هناك الفاظ مشتركة بين الاسمية والفعلية او بين الفعلية والحرفية بين الاسمية والحرفية او بين الاسمية والفعلية والحرفية لكن هذا المشترك بين نوعين او بين ثلاثة من الانواع الثلاثة هو في حقيقته ما خرج عن واحد منها فهو

88
00:37:41.800 --> 00:38:13.050
رابعا بل العرب تستعمله اما اسما واما فعلا واما حرفا. يعني يأتي باللفظ نفسه اسما وفعلا وحرفا والسياق هو الذي يحدد هل هو اسم او فعل او حرف  يأتي او الاصل فيه انه حرف وخرج من الحرفية الى الفعلية او الاصل فيه العكس

89
00:38:15.050 --> 00:38:44.650
الحرفية فخرج الى الاسمية يعني مثلا عدا وخلا وحاشا هذه الثلاثة مشتركة بين الحرفية الجارة والفعلية. تستعمل افعالا للاستثناء فاعلها مقدر وجوبا وما بعدها المنصوب هو مفعولها. اذا قلنا مثلا حضر الجميع عدا خالدا

90
00:38:44.650 --> 00:39:12.650
حضر الجميع عدا خالدا. فخالدا مفعول به منصوب بعدا وعدا هنا في علوم ماض وفاعله مستتر مستتر وجوبا. وفي تقدير فاعله مذاهب ثلاثة. ومثله خلا ومثله حاشا. فعدى وخلى وحاشى تستعمل افعالا للاستثناء وتستعمل

91
00:39:12.650 --> 00:39:32.650
احرفا للجرني كما قلنا حضر الجميع عدا خالدا يمكن ان نقول حضر الجميع عدا خالد. حضر الجميع خلا خالدا حضر الجميع خلا خالد. طبعا هذا بشرط الا تقترن بها ما فاذا سبقتها ما

92
00:39:32.650 --> 00:40:03.450
تعينت فعليتها وتعين نصب ما بعدها. فعليتها على انها افعال ماضوية عدا  للاستثناء خلا فعل ماض للاستثناء حاشا فعل ماضي لاستثناء. هذا اذا نصبت ما بعدها او سبقتها ما اما ان لم تسبقها ماء فمن العرب من يستعملها فعلا ماضيا للاستثناء فينصب ما بعدها وفاعلها يكون

93
00:40:03.450 --> 00:40:23.050
مستترا وجوبا ومن العرب من يستعملها حرفا للجر لكن ما الاقوى فيها الفعلية او الحرفية هذا شيء مفصل في بابه في موضعه عند الكلام عن احرف الجر او عند الكلام على باب الاستثناء

94
00:40:23.250 --> 00:40:41.050
النوع الثاني مثلا من المشترك هو المشترك بين الاسمية والفعلي والحرفية مثل مز ومنذ مشترك بين ان يكون حرفا للجر وبين ان يكون ظرفا والظرف من الاسماء. اذا هذا المشترك

95
00:40:41.150 --> 00:41:05.400
بين الفعلية والحرفية او بين الفعلية بين اسمية والحرفية او بين الحرفية والاسمية والفعلية مثل على تقول صعد على السطح فعلى هنا حرف جر اذا قلت على امر اخيك فعل هنا فعل

96
00:41:05.850 --> 00:41:29.600
اذا قلت قفز آآ قفز من عليه. فعل هنا اسم بمعنى فوق اي من فوقه. فعلى هنا مشترك بين الرسمية والحرفية والفعلية. هذا لا يسمى نوعا سادسا نوعا خامسا نوعا رابعا. لان هذا المشترك في الحقيقة لم يخرج عن

97
00:41:29.600 --> 00:41:58.700
كونه واحدا من الانواع الثلاثة هذا امر اقتضى المقام بيانه وينبغي التنبه اليه جيدا وعدم اعتباره نوعا رابعا خامسا سادسا الى اخره  اذا الان انتهيت من اه قوله الكلمة اسم وفعل وحرف

98
00:41:58.850 --> 00:42:25.750
وبينت المقصود بالواو هنا وبينت معنى هذا التقسيم كما بينت لم قدم الاسم على الفعل وقدم الفعل على الحرف وان ذاك كان موافقا قاعدة العرب في كل كلامها وهي تقديم الاشرف والاولى والاعلى منزلا

99
00:42:26.350 --> 00:42:49.450
والافضل على المفضول تقديم الفاضل على المفضول آآ تقديم الاعلى على الادون والاسم بالطبع اعلى واشرف من اخويه لان الاسم يكون مسندا ومسندا اليه في حين ان الفعل لا يكون الا مسندا وبالطبع المسند

100
00:42:49.450 --> 00:43:06.750
المسند اليهما الركنان الاساسيان اللذان تبنى الجملة او لا يمكن ان تسمى لا يمكن ان يكون الكلام كلاما تاما مفيدا بهذين بوجود هذين الركنين المسند والمسند اليه. فالاسم يمكن ان يكون مسندا

101
00:43:06.800 --> 00:43:36.300
ويمكن ان يكون مسندا اليه اي شمل النوعين الركنين ركني الجملة في حين ان الفعل لا يكون الا مسندا  الحرف لا يكون لا مسندا ولا مسندا اليه وجه اخر من اوجه اشرفية الاسم ان الاسم يستغني عن الفعل. فيمكن ان تتركب الجملة من اسمين مبتدأ وخبر

102
00:43:36.300 --> 00:43:58.100
في حين ان آآ الجملة لا يمكن ان تتركب من فعلين بل من فعل واسم فحاجة الفعل الى الاسم حاجة ائمة افتقار الفعل الى الاسم افتقار دائم. والمفتقر ادون من المفتقر اليه والمفتقر اليه هو الاشرف

103
00:43:59.400 --> 00:44:22.150
آآ الجملة لا يمكن ان تتركب من حرفين ولذلك كان الحرف ادون من الفعل والفعل ادون من الاسم وهناك اسباب اخرى تجعل الاسم اشرف من الفعل وتجعل الفعل اشرف من الحرف

104
00:44:23.300 --> 00:44:28.750
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين