﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:40.350
بسم الله الرحمن الرحيم قال افي حد المفعول المطلق هو اسم ما فعله فاعل مذكور بمعناه اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه. ما فعله فاعل فعل مذكور ما هنا موصولية. يعني الذي فعله فاعل فعل مذكور. والذي فعله فاعل الفعل يعني

2
00:00:40.350 --> 00:01:07.600
هو المفعول لذلك المفعول المطلق قال هو ما فعله يعني هو المفعول الذي فعله فاعل مذكور بمعناه بمعناه الضمير الى اي شيء يرجع هذا يحتاج الى تفسير. اذا قوله هو ما فعله يعني هو الذي فعله فاعل فعل

3
00:01:07.600 --> 00:01:37.300
الذي يفعله فاعل الفعل هو مفعول اذا صار الكلام هو المفعول الذي فعله من فعله فاعل وفعلا مذكور بمعناه تفسير هذا او جزئيات هذا الحد؟ قوله ما فعله فاعل فعل قال هذا يعني هو الذي فعله

4
00:01:37.300 --> 00:02:00.550
الفاعل هو المفعول الذي فعله فاعل فعل مذكور احترازا قال هذا احترازا من ما لم يفعله اذا شرط المفعول المطلق ان يكون ان يكون ماذا قد فعله فاعل فعل مذكور

5
00:02:00.750 --> 00:02:35.850
فاعل فعل مذكور يعني فاعل الفعل المذكور معك التركيب في الجملة طبعا هذا الحد  قال ما فعله فاعل فعل يوهم ان العامل الناصب للمفعول المطلق يجب ان يكون فعلا ليس الكلام هكذا. العامل الناصب للمفعول المطلق طبعا المفعول المطلق منصوب. منصوب لابد له من

6
00:02:35.850 --> 00:03:16.650
ناصب والناصب له قد يكون الفعل وهو كثير وقد يكون مصدر يعني مثلا تقول ان انطلاقك انطلاقا سريعا. ان انطلاقك انطلاقا سريعا مفيد ان جلوسك جلوسا جلوسا هادئا جميل ان قولك قولا صادقا خير قولك قولا

7
00:03:16.850 --> 00:03:37.050
ان انطلاقك انطلاقا انطلاقا الثانية منصوبة على انها مفعول مطلق انطلاقا الاولى اسمه ان لكن الثانية اي شيء نصبها نصبها الانطلاق الاولى. فالعامل للمفعول العامل الناصب للمفعول المطلق. قد يكون مصدرا مثله

8
00:03:38.050 --> 00:03:55.400
قد يكون مصدرا مثلهم. قد يكون فعلا قد يكون قد يكون سيأتي تفصيل الكلام في سيأتي هذه مسألة مستقلة ستأتي في العامل الناصب للمفعول المطلق لاحقا. لذلك قوله وما فعله

9
00:03:55.550 --> 00:04:12.500
فاعل فعل مذكور بمعناه لا يتوهم ان العامل الناصب يجب ان يكون الفعل قد يكون الفعل وقد يكون غير الفعل. كما سيأتي تفصيله. اذا قال هو الذي فعله فاعل فعل مذكور احترازا

10
00:04:12.500 --> 00:04:40.900
مما لم يفعله فاعل الفعل المذكور احترازا مما لم يفعله فاعل الفعل المذكور. مثلوا له بامثلة جميلة وواضحة قالوا مثلا كالمحال المحال هل يقدر احد على فعله لا لانه  لا محال لا يقدر على فعله احد

11
00:04:41.300 --> 00:04:59.900
كالمحال هذا لم يفعله فاعل فاعل لا مذكور ولا غير مذكور فاذا الفعل المذكور يجب الا يكون من محالاتي. المحال قال كالمحال فانه ليس مقدورا لاحد. فاذا هذا لا يمكن ان يكون مفعولا

12
00:05:00.550 --> 00:05:20.150
مطلقا لان شرط المفعول المطلق ان يكون ما فعله فاعل والمحال لا يقدر على فعله احد. ولذلك لا يصلح ان يكون المحال ليست كلمة المحال بالذات. كل محال المحال ما لا يقدر على فعله احد. ولذلك

13
00:05:20.350 --> 00:05:44.600
لا يصلح ان يكون مفعولا مطلقا. لان شرط المفعول المطلق ان يكون ما فعله فاعل فعل ويخرج ايضا منه قالوا هذا مثال جميل. ويخرج ايضا منه القديم القديم اذا اطلقته واردت به الله تعالى سبحانه. القديم. لماذا

14
00:05:45.400 --> 00:06:07.950
لاننا في قيد المفعول المطلق هو ما فعله والذي فعله فاعل فعل. والقديم اذا جعلته مفعولا مطلقا يعني سيكون مفعولا لفاعل وبعبارة اخرى سيكون محدثا سيكون محدث وهذه مسألة لا يقول بها

15
00:06:08.000 --> 00:06:28.850
اهل السنة والجماعة. واضحة هذي؟ هذا مثالان جميلان. في مثال اخر ايضا قلنا اه احترازا مما لم يفعله فاعل فعل مذكور قال ما فعله يعني احترازا مما لم يفعله فاعل

16
00:06:29.700 --> 00:06:53.000
فعل مذكور هذا الاحتراز الاول والاحتراز الثاني احترازا مما فعله فاعل فعل ولكن ليس هو الفعل المذكور اذا هو ما فعله فاعل فعل مذكور احترازا مما لم يفعله فاعل لفعل لا مذكور ولا غير مذكور. لاحتراز الثاني

17
00:06:53.050 --> 00:07:14.250
احتراز مما فعله فاعل وفعل ولكن ليس الفعل مذكور. فالمفعول المطلق يجب ان يكون مفعولا لاي شيء لما فعله فاعل الفعل المذكور معك في الجملة. لكن ما فعله فاعل فعل ليس هو المذكور معك في الجملة هذا لا

18
00:07:14.250 --> 00:07:46.900
ان يكون مفعولا مطلقا امثلته طبعا بالامثلة تتضح الامور. عندما نقول مثلا اعجبني حضور سعد اعجبني حضور سعد الحضور مصدر الحضور مصدر وشرط المفعول المطلق ان يكون مصدره. لذلك يقولون في المفعول المطلق هو هو المصدر

19
00:07:46.900 --> 00:08:09.900
المنتصب المصدر طبعا الفضلة المصدر الفضلة المنتصب توكيدا لعامله او بيانا لنوعه او عدده المصدر الفضلة المنتصب توكيدا ما نقول لفعله لعامله لان العامل قد يكون فعلا وقد يكون غيره. اذا لما

20
00:08:09.900 --> 00:08:23.700
قل اعجبني حضور سعد. حضور مصدر ولا يمكن ان يعرب على انه مفعول مطلق. ممكن تقول لانه ليس منتصب. سبب اخر لان المفعول المطلق يجب ان يكون هو ما فعله

21
00:08:23.700 --> 00:08:52.750
اهل الفعل ولكن فاعل اعجبني حضور سعد ما هو فاعل اعجبني الحضور طيب اعجبني حضور سعد ما فعله فاعل الفعل المذكور. اعجب هل الحضور هو الذي فعله فاعل الفعل المذكور

22
00:08:54.150 --> 00:09:22.950
الحضور فاعل اعجب لكن هل الحضور عندما تقول اعجبني حضور سعد هل الحضور هو فاعل اعجب ولا هو فاعل وسعد اعجبني حضور سعد. اذا الحضور الذي فعله من هو؟ سعد. وحتى يكون الحضور مفعول مطلق يجب ان يكون فعلاء مفعولا

23
00:09:23.400 --> 00:09:45.900
اعجب والان هو ليس مفعول اعجب ليس هو واضح النقطة؟ طبعا. نعم المتعجب غير الحاضر اذا اعجبني حضور سعد حضور اسم لما فعله حضور اسم لما فعله فاعل فعل ولكن ليس الفعل

24
00:09:46.550 --> 00:10:16.750
المسكوت الحضور اسم لما فعله سعد وليس اسما لما فعله فاعل الفعل المذكور واضحة هذه النقطة؟ طيب نرجع الى قوله آآ اذا ما فعله فاعل فعل مذكور فيه احترازان احترازا مما لم يفعله فاعل الفعل المذكور هذا الاول والثاني احتراز مما فعله فاعل فعل

25
00:10:16.750 --> 00:10:50.050
ولكن ليس الفعل المذكور قوله مذكور فاعل فعل مذكور يعني مذكور لفظا او حكما او حكم معناه تقديرا في كتب النحو يقولون هو اه مثلا لفظا يقولون لفظا او حكما يقصدون به او تقديرا. او يقولون لفظا او معنى. فحكما بمعنى تقديرا بمعنى معنى

26
00:10:50.050 --> 00:11:09.650
اذا حكما تقابل معنى وتقديرا. اذا الفاعل قالوا عفوا الفعل يجب ان يكون مذكورا وهو الاصل مذكورة لفظا وهو الاصل. الاصل في العامل الناصب للمفعول المطلق ان يكون مذكورا لفظا

27
00:11:09.650 --> 00:11:31.950
لقاء اكان فعلا او غير فعل كالمصدر وغيره. طبعا غير الفعل اسم الفاعل اسم المفعول اسم الفاعل ينصب مفعولا مطلقا. اسم المفعول ينصب مفعولا مطلقا وهكذا والمصدر والفعل والضمير الى اخره كما سيأتي بيانه. اذا قال آآ مذكور

28
00:11:32.450 --> 00:11:49.350
بمعنى مذكور لفظا او حكما يعني او تقديرا يعني ليس موجودا في اللفظ بل هو محذوف. هذا المحذوف كما مر معنا في او كما سيأتي وفي كل النحو العربي المحذوف واما ان يكون محذوفا جوازا

29
00:11:49.550 --> 00:12:09.550
واما ان يكون محذوفا وجوبا وستأتي مسألة مستقلة ان العامل الناصب للمفعول المطلق الاصل فيه بان يكون مذكورا لذلك قال فاعل فعل مذكور. الاصل ان يكون مذكورا وقد يكون محذوفا. قد يحذف يحذف

30
00:12:09.550 --> 00:12:30.350
على سبيل الجواز او يحذف على سبيل الوجوب. يحذف على سبيل الوجوب يعني يمتنع ان تتلفظ به ان تنطق به متى يحذف جوازا؟ متى يحذف وجوبا؟ هذه مسألة مستقلة ستأتي لاحقا. اذا قوله فاعل فعل مذكور اي لفظا او حكما حكم بمعنى تقديرا او

31
00:12:30.350 --> 00:12:55.850
معنا فقال مذكور اذا احترازا مما مما لو لم يذكر الفعل لا لفظا ولا حكما احترازا مما لو لم يذكر الفعل لا لفظا ولا حكما. الذي لم يذكر فيه الفعل لا لفظا

32
00:12:55.850 --> 00:13:16.450
ولا حكم هو الممتنع ذكر الفعل فيه يعني العامل فيه سواء كان فعلا او غيره يعني هو المحذوف وجوبا او شيء اخر سيأتي بيانه واحتراز اخر مما فعله فاعل فعل ولكن ليس هو الفعل

33
00:13:16.500 --> 00:13:41.100
المزكور كما مر معنا في النقطة الاولى. اذا فاعل فعل مذكور فيه احترازان. الاحتراز الاول مما لم مما لو لم يذكر الفعل لم يذكر الفاعل لا لفظا ولا تقديرا. لا لفظا ولا حكما. لا لفظا ولا حكما. هل يتوجب هل يتوجه الى ممنوع

34
00:13:41.100 --> 00:14:01.750
من الذكر يعني المحذوف وجوبا او الى شيء اخر الصحيح ان المحذوف وجوبا. المحذوف وجوبا يمتنع ذكره ولكنه كالموجود حكما اذا ما الذي يقصده هنا بالنقطة الاولى؟ الذي يقصده توضيحه. اذا قلت مثلا

35
00:14:02.150 --> 00:14:33.050
اعجبني القيام اعجبني القيام  اعجبني القيام القيام ليس مفعولا مطلقا. اولا لانه مرفوع ولانه فاعل اعجب قال ما فعله فاعل مذكور القيام لا يمكن ان يعرب مفعولا مطلقا لماذا الفعل موجود وهو اعجب

36
00:14:34.050 --> 00:15:01.650
ولكن هل هل القيام اسم لما فعله فاعل فعلا مذكور عندما تقول اعجبني القيام هل القيام هو المفعول الذي فعله فاعل فعل مذكور بلاش نقول مفعول هل هو اسم لما فعله فاعل فعل

37
00:15:01.650 --> 00:15:32.050
مذكور لا وشرط المفعول المطلق ان يكون ما فعله فاعل فعل مذكور. القيام هو اسم لما فعله فاعل فعل غير مذكور  القيام فاعل هو اسم لما؟ ما هو القيام عندما تقول مثلا قام سعد قياما؟ فالقيام اسم لي

38
00:15:33.000 --> 00:15:55.550
ما فعله فاعل قام وليس اسم لما فعله فاعل اعجب الفاعل اعجب هو القيام نفسه. اذا فاعل فعل مذكور احترازا مما كان اسما لفاعل فعل لم يذكر معك في التركيب كالقيام. القيام اسم لما فعله

39
00:15:56.250 --> 00:16:28.550
فاعل قمت وليس ما فعله فاعل اعجب في قولك اعجبني القيام ومثله مثلا سرني سرني صدقك الصدق اسم لما فعله فاعل سرا او اسم لما فعله فاعل الصدق  اسم لما فعله فاعل الصدق. فاذا

40
00:16:28.750 --> 00:16:52.950
الصدق   الصدق صدق سعد مثلا اعجبني او سرني صدق سعد. فالصدق هنا لا يمكن ان يكون مفعولا مطلقا لانه ليس اسما لما فعله حال الفاعل المذكور معنا هنا وهو سر. بل هو اسم لما فعله فاعل فعل لم يذكر. وهو صدق سعد يعني

41
00:16:52.950 --> 00:17:20.250
صدق سعد فاعجبني سرني صدقه واضح النقطة هذه قال اسم لفاعل فعل هو اسم لما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه فعل مذكور بمعناه طبعا يضاف اليه او بلفظه ليس بالمعنى فقط او بلفظه

42
00:17:20.850 --> 00:18:09.600
قال بمعناه احتراز من اي شيء من نحو كرهت مثلا كرهت غيابي كرهت غيابي. الغياب هو ما فعله فاعل الفعل  كملوا كريهة. الغياب عندما تقول كرهت غيابك. كرهت قيامك كرهت قيامي. هذه الجملة موجودة في كثير من الشروح الكافية. كرهت قيامي. القيام

43
00:18:10.550 --> 00:18:37.950
وما فعله فاعل الفعل كريهة ولكن هل القيام بمعنى كره ونحن قيدنا المفعول المطلق ان يكون بمعنى الفعل القيام هو اسم لما فعله فاعل كرهي ولكن الكره ليس بمعنى القيام

44
00:18:38.600 --> 00:18:54.700
فلذلك لا يمكن ان يعرب مفعولا مطلقا. سيعرب مفعولا به كرهت قيام يا كرهت قيامك كرهت غيابك. هذا مفعول به ليس مفعولا مطلقا لان المفعول حتى يكون مطلقا يجب ان يكون

45
00:18:55.100 --> 00:19:11.550
اسما لما فعله فاعل الفعل ومن معناه او من لفظه. هذا المفعول قوله بمعناه يعني هذا المفعول الذي فعله فاعل الفعل المذكور يجب ان يكون من معنى الفعل المذكور او من

46
00:19:11.800 --> 00:19:32.300
لفظه طبعا قوله بمعناه لا يقصد ان الاصل في المفعول المطلق ان يكون من معنى الفعل. بل الاصل في المفعول المطلق ان يكون من لفظ الفعل ولكنه اكتفى بقوله بمعناه لكي يشير بانه اذا اشترطنا ان يكون بالمعنى والمعنى اضعف من اللفظ فمن باب

47
00:19:32.300 --> 00:19:57.500
اولى ان يكون باللفظ معنى فاذا يقصد بلفظه ومعناه  نقطة واضحة هذه اذا الاصل في المفعول المطلق ان يكون اسما لما فعله فاعل الفعل المذكور ومن لفظ ومعنى من لفظ ومعنى الفاعل المذكور. او

48
00:19:57.500 --> 00:20:15.350
ومن معناه فقط وليس من لفظه الاصل ان يكون من اللفظ والمعنى انطلقت انطلاقا حضرت حضورا. من اللفظ والمعنى هذا الاصل اما ان جاء من المعنى فقط مثل رجعت القهقرة تبسمت ضحكا

49
00:20:15.850 --> 00:20:33.900
هذا شيء سيأتي. هو مفعول مطلق ولكن هذا خلاف الاصل لكن هل اعرابه مفعول مطلق قولا واحدا او له شيء او في اعرابه اوجه اخرى سيأتي بيانها كلام واضح الى الان ثم قال بعد ذلك ويكون

50
00:20:34.000 --> 00:21:13.200
اي المفعول المطلق للتأكيد يكون للتأكيد وللنوع وللعدد ويكون للتأكيد والنوع والعدد اذا صارت انواع المفعول المطلق كم ثلاثة هذه القسمة بالنظر الى ما يفيده المفعول المطلق. اما ان يفيد تأكيدا لعامله

51
00:21:14.000 --> 00:21:44.500
اما ان يفيد تأكيدا لعامله الناصب له او يفيد بيانا لنوعه او بيانا لعدده بيانا لنوع العامل. او بيانا لعدد العامل فالقصة اذا هذه قسمة ثلاثية مرتبطة بما يفيده المفعول مطلق اما ان يفيد التأكيد لعامله واما ان يفيد بيان

52
00:21:45.250 --> 00:22:17.350
النوع نوع العامل واما ان يفيد عدد العاملين هناك قسمة اخرى ثنائية يقولون المفعول المطلق ينقسم الى مبهم ومختص مبهم مختص المبهم هو النوع الاول من الانواع الثلاثة هو المفعول المطلق الذي يفيد تأكيد او توكيد العامل

53
00:22:18.200 --> 00:22:44.050
واما المختص فهو ما افاد النوع او العدد. لماذا سمي الاول مبهم ولماذا سمي الثاني مختص؟ هذه تفسيراتها ترجع الى توضيح ما معنى او متى يكون تأكيدا للعامل متى نقول هنا المفعول المطلق مؤكد لعامله فقط؟ وما معنى مؤكد للعامل؟ ما معنى مبين لنوع العامل؟ ما معنى مبين لعدد

54
00:22:44.250 --> 00:23:11.000
العامل نأتي الى الاول قال المفعول المطلق يكون للتأكيد اذا قلت التقسيم للمفعول المطلق اما ان يقسم الى مبهم مختص واما ان يقسم الى مؤكد ومبين للنوع ومبين لليل العدد يعني بعبارة اخرى مبين وغيري

55
00:23:11.650 --> 00:23:37.650
مبين مبين وغير مبين. اما المؤكد للعامل المؤكد للعامل قالوا في بيانه في بيان المقصود منه منه ذكروا عددا من التراكيب كلها ترجع الى قضية واحدة يعني الفاظ مختلفة والمعنى واحد. قالوا فيه متى يكون مؤكدا لعامله

56
00:23:37.750 --> 00:24:00.400
اذا لم تزد دلالته على دلالة العامل اذا لم تزد دلالته الضمير في دلالته ترجع الى هذا المصدر المنتصب على انه مفعول مطلق يعني اذا ما فهمت ان لم تفهم من المفعول المطلق

57
00:24:01.500 --> 00:24:20.100
شيئا زائدا فوق الذي فهمته من العامل من حيث المعنى فهذا يسمى مؤكدا العامل. قالوا ما لا تزيد دلالته على دلالة عامله. بنفس المعنى قالوا ليس في مفهومه الضمير يعني في يرجع

58
00:24:20.100 --> 00:24:38.000
المفعول المطلق ليس في مفهومه يعني المفهوم الذي الشيء الذي ستفهمهم في معناه معنى المصدر الذي انتصب على انه مفعول مطلق. ليس في مفهومه زيادة على مفهوم او على ما فهم من عامله

59
00:24:38.600 --> 00:24:59.150
قالوا ايضا الفاظ مختلفة ونفس المعنى ما يساوي معنى عامله من غير زيادة ما كان بمعنى عامله من غير زيادة قالوا ايضا ما افاد الفائدة التي افادتها التي افادها العامل

60
00:24:59.200 --> 00:25:19.950
من غير زيادة. اذا لا تفهموا بعبارة اخرى منه من المفعول المطلق شيئا اضافيا زائدا فوق الذي فهمته من العامل عندما اقول لكم مثلا انطلق سعد من غير ان من غير ان اكمل ستفهمون ان الذي حصل هو

61
00:25:20.200 --> 00:25:42.900
الانطلاق فاذا قلت انطلق سعد انطلاقا وسكت انت هنا ما قدمت اي فائدة اضافية فوق تلك التي فهمتها من انطلق لان قولك انطلق سعد افهم ان الذي حصل منه هو الانطلاق. اذا ما الفائدة

62
00:25:44.400 --> 00:26:14.950
من تكرار هذا اللفظ انطلق سعد انطلاقا هو مجرد التأكيد هذا تماما كالتأكيد اللفظي تماما كالتأكيد اللفظي كما تقول ضرب قرابة سعد سعد في في البيت البيت او التفاحة التفاحة اكل علي هذا يسمى تأكيدا

63
00:26:15.200 --> 00:26:39.150
لفظيا هل تفهم معنى جديدا من التكرار؟ لا هو تقوية للمعنى الموجود سابقا الذي فهمته من الاول. فالمفعول المطلق يكون بالتأكيد اذا كان لمجرد تقوية المعنى الذي فهمته من العامل الناصب له من غير اي اضافة جديدة

64
00:26:39.300 --> 00:26:56.650
واضحة هذه. لذلك ابن جني رحمه الله تعالى يجعل المصدر المنصوب على انه مفعول لاجله. مفعول مطلق اه لغرض من النوع الاول الذي هو للتأكيد يجعله من جملة التوكيد اللفظي

65
00:26:56.700 --> 00:27:21.200
الا ينقسم عندنا التوكيد الى لفظ ومعنوي من جملة التوكيد اللفظي المصدر المنصوب على انه مفعول مطلق والنوع من اي نوع الذي هو للتوكيد الثاني الذي للنوع الذي للنوع وللعدد

66
00:27:21.300 --> 00:27:40.500
يفهم صدر تعريفه كلاهما مما قيل في بيان المفعول الذي المفعول المطلق الذي للتأكيد. قلنا في الذي لا بالتأكيد لا تفهموا منه اي فائدة اي فائدة اضافية فوق التي فهمتها من

67
00:27:40.600 --> 00:28:02.950
عامل ليس في دلالته دلالة هذا المصدر زيادة على التي في عامل. اذا الذي لبيان النوعي او لبيان العدد هو ما افاد فائدة اضافية فوق تلك التي فهمتها من العامل شرطه ان يفيد فائدة اضافية

68
00:28:03.700 --> 00:28:21.950
لذلك قالوا في بيانه في توضيحه هو ما يزيد معناه يعني هو المصدر الذي يزيد معناه على معنى عامله بعكس المفعول الذي للتأكيد مفعول مطلق للذي للتأكيد ما لا يزيد معناه على معنى عامله

69
00:28:22.450 --> 00:28:48.100
قالوا ايضا ما افاد فائدة زائدة على عامله واضح اذا بعبارة اخرى هناك في هذا المفعول المطلق زيادة في المعنى فوق تلك التي التي في العامل. فان كانت هذه الزيادة لبياني لتوضيح

70
00:28:48.450 --> 00:29:16.050
لتعداد انواع هذا العامل كان هذا المفعول المطلق من نوع اذا هو تأكيد لعامله او وللتأكيد او للنوع يعني بيان لنوع العامل اذا الفائدة الاضافية ان كانت ان دل هذا المصدر بهذه الفائدة الاضافية على انواع او بعض انواع العامل فيقال

71
00:29:16.050 --> 00:29:39.800
هذا المفعول المطلق فائدته هنا لي او نوعه للنوع. وان كانت هذه الفائدة الاضافية لبيان اعداد هذا العامل كان لي للعدد  واضحة هذه النقطة طيب اذى الذي للنوع فيه تفصيلات وكلام الذي من نوع

72
00:29:39.850 --> 00:30:07.350
المفعول المطلق الذي للنوع يعني لبيان نوع العامل اقسام بعضهم جعلها خمسة يعني الاشهر انها الاشهر انها اربعة وبعضهم جعل منها جعلها خمسة ستة سبعة. ساكتفي بذكري الاشهر  النوع الاول مما هو مفعول مطلق للنوع

73
00:30:08.200 --> 00:30:37.850
ان يكون لبيان او دلالته فائدته الاضافية هي الدلالة على هيئة على هيئة بشكل عام للدلالة على هيئة هيئة العامل طبعا. عندما تقول جلس سعد جلسة جلس سعد جلسة جلس سعد

74
00:30:38.650 --> 00:31:09.250
كملوا جلسة وطبعا الجلسة للعدد جلس جلسة واحدة جلس جلس جلستين جلس جلسات. لكن اذا قلت جلسة ثم ستتبعها طبعا نعم للهيئة بكسر الجيم ستقول جلسة مريحة بين ماذا؟ هيئته. هيئة

75
00:31:09.250 --> 00:31:30.300
تصاعدوا الهيئة الجلوس هيئة الجلوس والعامل الناصب لجلسة هو جلس اذا بين هيئة العامل الناصبي وجلس سعد جلسة الامير بين هيئة الجلوس. اذا ما يدل الفائدة الاضافية هي الدلالة على

76
00:31:30.450 --> 00:32:07.900
هيئة كتقول جلست جلسة مريحة جلست جلسة الامير جلست وثبت وثبة الاسد آآ هذا لبياني الهيئة وجعلوا مما مما هو لبيان الهيئة ايضا قولك رجعت القهقرة. رجعت القهقرة. اشتمل اقول جعلوا من هذا النوع هكذا قولهم هذه التراكيب وما اشبهها رجع القهقرة اشتمل الصماء هذا النوع سيأتي تفصيل

77
00:32:07.900 --> 00:32:32.150
الكلام فيه في اه لاحقا في مسألة قادمة. اذا النوع الاول ان يدل على هيئة. النوع الثاني ان يكون مضافا تقول اعمل عمل الصالحين اجلس جلوس الامراء انطلق انطلاق الاصحاء

78
00:32:34.800 --> 00:33:14.600
تقدم تقدم الشجعان. هذا مضاف هذا النوع  الذي هو المضاف اذا قلت تقدم تقدم الشجعان هنا في يعني نكتة جميلة. مسألة جميلة يجب التنبه اليها. هذا النوع كثيرون اجعلونه وستأتي هذه المسألة مستقلة فيما ينوب عن المفعول المطلق. نائب المفعول المطلق كما عندنا فاعل ونائب الفاعل عندنا مفعول مطلق ونائب

79
00:33:14.600 --> 00:33:39.900
المفعول المطلق كثيرون يجعلون هذا النوع اذا قلت تقدم سعد تقدم الشجعان تقدم سعد تقدم الشجعان يجعلون هذا من باب نائب المفعول المطلق لماذا؟ لانه مر في حد المفعول المطلق هو اسم لما فعله

80
00:33:40.950 --> 00:34:15.350
فاعلون الفعلي اسم لما فعله فاعل الفعل المذكور فاذا قلنا تقدم سعد فاعل الفعل المذكور هو سعد طيب تقدم الشجعان هل تقدم الشجعاني  التقدم هذا من فاعله الشجعان الثاني تقدم سعد

81
00:34:15.600 --> 00:34:46.100
تقدم الشجعان عندما تقول تقدم سعد تقدم خالد فاعل تقدم سعد وتقدم هذا مصدر التقدم تقدم تقدما تأخر تأخرا. فاعل المصدر الذي هو المفعول المطلق هو خالد والمفعول المطلق حتى يكون مفعولا مطلقا يجب ان يكون فاعل المصدر وفاعل الفعل

82
00:34:46.800 --> 00:35:10.000
واحد اذا هذا التقدم الثاني ليس اسما لما فعله فاعل فعل الفعل المذكور بل هو اسم لما فعله فاعل فعل هو المضاف اليه الذي بعده تقدم سعد تقدم الشجعان. اعمل عمل الصالحين. اجلس جلوس

83
00:35:10.250 --> 00:35:34.000
الامراء ففاعلوا الجلوس اجلس فاعله انت جلوس فاعله الامراء فهذا مصدر مضاف الى فاعله من القواعد الجميلة التي وجدتها بالامس ان المصدر المصدر اذا ذكر عادة المصدر يضاف الى فاعله او الى مفعوله

84
00:35:34.750 --> 00:35:55.350
الاصل في في المصدر اذا وجد الفاعل والمفعول ان يضاف الى فاعله ان يضاف الى فاعله وليس الى الى مفعولي هكذا الاصل والاغلب في في الوارد والمستعمل. لماذا؟ لان الفاعل هو الذي احق بالتقديم فهو الاولى بان يضاف

85
00:35:55.350 --> 00:36:17.900
اليه وهو الاصل وهو العمدة فهو الاحق بان يضاف اليه. طيب لماذا يجعلون هذا من انواع نائب الفاعل ان الفاعل هنا يجعلون هذا من باب انواع النائب عن الفاعل لاستحالة ان يفعل انسان فعل غيره

86
00:36:18.150 --> 00:36:38.800
ونحن في المفعول المطلق اشترطنا ان يكون هذا المصدر من فعله نفسه لاستحالة ان يفعل الانسان فعل غيري. فهو اما ان يفعل فعل نفسه او فعلا مماثلا لفعل غيره ولا لا يفعل فعل غيره وانما في الحقيقة يفعل فعلا

87
00:36:39.700 --> 00:36:55.850
اما فعل نفسه واما فعلا مماثلا لفعل غيره. اذا فالاصل هنا عند من يعربه نائبا للفاعل طبعا من باب التسهيل يقولون هو عفوا نائبا للمفعول المطلق من باب التسهيل يقولون مفعول مطلق

88
00:36:55.950 --> 00:37:20.100
ولكن في التحقيق ان ان تقول النائب مفعول مطلق. والاصل عند من يراه نائبا للمفعول المطلق وهو رأي لسيباويه كما سيأتي تفصيله الاصل هنا  الاصل هنا اعمل عملا مماثلا لعمل فلان. اجلس جلوس الامراء يعني اجلس جلوسا

89
00:37:20.100 --> 00:37:36.750
مماثلا لجلوس الامراء. اعمل عمل الصالحين يعني اعمل عملا مماثلا لعمل الصالحين اذا صار عندنا ما دل على هيئة النوع الاول. النوع الثاني او القسم الثاني المضاف. القسم الثالث الموصوف

90
00:37:37.850 --> 00:37:56.000
مفعول مطلق موصوف وهذا الموصوف طبعا هذا كله في تعداد اقسام الذي هو مبين النوعي ما دل على هيئة ما كان مضافا ما كان موصوفا. قيد هذا الموصوف ان يكون موصوفا بمشتق او ما جرى مجرى المشتق

91
00:37:56.000 --> 00:38:24.450
موصوف بمشتق او موصوف بجار مجرى المشتق. تقول ضربت ضربا شديدا جلست جلسة حسنة  هذا مشتق وصف بمشتق او ضربت اي ضرب ضربت بعض الضرب ضربت كل الضرب ضربت يسير الضرب

92
00:38:25.200 --> 00:38:49.150
وكل الضرب اي الضرب بعد الضرب يسير الضرب هنا ما وصف بمشتاق. وانما وصف بجار مجرى المشتق النوع الاخير ان يكون مقرونا بال العهدية ساكتفي بالاربعة وليس الاخير وانما الاربعة هناك من جعلها سبعة انواع او اكثر. المقرون بالعهدية

93
00:38:49.650 --> 00:39:14.400
هو القسم الرابع من اقسام المصدر الذي هو المفعول المطلق للنوعي. ان يكون مقترنا بالعهدية. والمقترن بالعهدية فيه تفصيل  فيه تفصيل او نوعان العهدية ان تقدر انت في ذهنك. ان يكون هذا المصدر في ذهنك ليس في اللفظ

94
00:39:15.400 --> 00:39:35.750
لان ال والاضافة لا يجتمعان لذلك اقول في ذهنك ان تقدر هذا المصدر المقترن بال العهدية مضافا ليس اضافة لفظية وانما في الذهن يعني نسبته منسوبا راجعا العهد الذي في ذهنك يرجع الى

95
00:39:35.950 --> 00:40:02.150
ماذا؟ اذا ان تقدر قلت على نوعين ان تقدره هذا مضافا الى شيء بعينه معهود بين المتكلم والمخاطب هذا هو المقترن بال العهدية العهدية يعني هناك عهد بينك وبين مخاطبك فهذا المصدر انت قدرته في ذهنك مضافا الى شيء بعينه منسوبا مقترنا متعلقا بشيء بعينه

96
00:40:02.150 --> 00:40:35.150
هذا الشيء معهود بينك وبين مخاطبك فاذا انت قصدت عندما تقول مثلا اجتهدت الاجتهاد. اجتهدت الاجتهاد وتسكت تقول لفلان لقد اجتهدت الاجتهاد. وجدت الجد وتقدمت التقدم استعددت الاستعداد وتسكت لماذا سكت

97
00:40:35.500 --> 00:40:54.900
لان التالي معهود معروف بينك وبين مخاطبك لكن ما تقدير هذا المعهود المعروف بينك وبين مخاطبك اذا قدرت اجتهدت الاجتهاد الذي تعرفه يا فلان مني انا. انت تعرف كيف اجتهد

98
00:40:54.950 --> 00:41:16.950
استعدت استعدت لاستعداد. جددت الجد. اي الجد الذي تعهده وتعرفه مني. اذا نسبت الجد لمن لك المعهودة عندك مني انا. اجتهدت الاجتهاد جددت الجد الذي تعهده مني فالاجتهاد مفعول مطلق

99
00:41:17.150 --> 00:41:41.500
لان فاعل اجتهدت انا وفاعل الاجتهاد هو انا ايضا لكن اذا قصدت الاجتهاد الذي تعرفه يقع من فلان فلان دائم متميز الاجتهاد وهو الذي يشار اليه به بالاجتهاد. فاذا قلت لفلان سألك ماذا صنعت؟ فتقول اجتهدت الاجتهاد

100
00:41:41.900 --> 00:42:07.350
يعني ايه الذي دعا دائما نتكلم عنه معجبين به مما يقع من فلان. فاذا نسبته الى فلان صار نائبا عن المفعول المطلق. لان فاعل  انا وفاعل اجتهادي غيره تماما مثل اعمل عمل الصالحين من نفس النقطة. هذه واضحة. اذا صار النوع الاخير المقترن وهذه لطيفة

101
00:42:07.350 --> 00:42:28.000
المقترن بال العهدية اذا كان عهدا يرجع اليك انت عهدا بينك وبين مخاطبك سيكون هذا المصدر مضافا اليك متعلقا بك فهو مفعول مطلق حقيقة. واما اذا كان متعلقا بغيرك فهو نائب مفعول

102
00:42:28.100 --> 00:42:49.900
مطلق الاخير كم بقي لنا؟ الاخير الذي هو للعدد. تقول ضربت ضربة ولا تحتاج الى واحدة لانها واضح لانه واضح انها واحدة. فاذا قلت واحدة لم تكن مفعولا مطلقا واحدا

103
00:42:50.150 --> 00:43:34.200
واحدة المفعول المطلق هو ضربة ضربت ضربة ضربت ضربتين ولا تحتاج الى اثنتين ضربت ضربات ضربت ضربات ضربتوا اربعين ضربة ضربت اربعين ضربة جلدته اربعين جلدة طيب هذا العدد هو نائب مفعول مطلق. طبعا اذا قلت اربعين ثلاثين احد عشر وما بعدها المفرد المنصوب

104
00:43:34.200 --> 00:43:58.800
بعد احد عشر الى تسعة وتسعين منصوب على التمييز. ما نقصد ضربت اربعين ضربة ضربة هذا تمييز. وانما نقصد العدد ضربت ضربة ضربت ضربتين ضربت ضربات ضربت اربعين اربعين ماذا؟ ضربة ضربة تمييز لان اربعين مبهمة. الكلام على اربعين ستين سبعة وثلاثين الى اخره. هذا العدد نائب

105
00:43:58.800 --> 00:44:26.200
مطلق في الاصح لماذا لانك عندما تقول ضربت ضربتين المقصود ضربت ضربا عدده ضربتان وضربت اربعين ضربة يعني ضربت ضربا عدده اربعون ضربت سبعا وستين ضربة يعني ضربت ضربا عدده سبع وستون

106
00:44:26.400 --> 00:44:45.450
فهي في الاصح او هي في الحقيقة اعرابها نائب مفعول مطلق صار مرة معنا اكثر من نوع نعربه ليس مفعولا مطلقا وانما نائب مفعول مطلق ومسألة ما ينوب عن المفعول المطلق سيأتي تفصيلها وبيانها

107
00:44:45.450 --> 00:45:10.500
اه في اللقاء القادم باذن الله تعالى اذا انتهينا من قوله وهو اي المفعول المطلق  التأكيد هذا النوع الاول منه للنوع اي لبيان نوع عامله وللعدد اي لبيان عدد عامله مثل

108
00:45:10.500 --> 00:45:40.800
مثله بقوله جلست جلوسا هذا الذي للتأكيد وجلست جلسة هذا  للهيئة وجلست جلسة نعم طبعا فعلة وفعلة يقال اسم مرة واسم هيئة واسم الهيئة يسمى ايضا اسما نوعي. يقال اسم نوع او اسم

109
00:45:40.800 --> 00:46:04.050
هيئة واسم مرة يعني الذي هو للعدد اسم الهيئة اما ان يقال اما ان يمر مصطلحه ولفظه في كتب نحو او الصرف اسم الهيئة او يقال اسم النوعي النوى او الهيئة. ثم قال بعده بعد ان انتهى من الكلام في هذا قال

110
00:46:04.300 --> 00:46:22.050
فالاول يعني الذي لي التأكيد وسيأتي ما يتعلق بقوله فالاول الى اخره وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين