﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اه كنا قد وصلنا الى باب المفعول به. اقرأ لنا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. يقول المصنف رحمه الله المفعول به. هو ما وقع عليه الفاعل نعم. طبعا بدأ يتكلم في المنصوبات او كان يتكلم في المفعول المطلق في المنصوبات

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
وقدمه على سائر المنصوبات لانه مطلق. غير مقيد وتقديم المطلق على المقيد اولى من العكس. ثم الان انا بدأ يتكلم عن المفعول به فحده بقوله المفعول به هو ما وقع عليه يعني هو الذي

4
00:01:10.300 --> 00:01:39.800
وقع عليه فعل الفاعل ابتداء اقول هذا الحد هو حد الزمخشري رحمه الله تعالى في المفصل ومعلوم لدينا ان الكافية بنت المفصل في النحو وان الشافية بنت المفصل بالنسبة للقسم الصرفي. فهذا الحد هو حد الزمخشري وارتضاه ابن الحاجب رحمه الله تعالى وعلى هذا الحد عدد

5
00:01:39.800 --> 00:02:11.600
كبير من المؤاخذات والاستدراكات لم يرتضي هذا الحد كثير من شراح المفصل وكثير من شراح الكافية تماما آآ تحدي التصريف في الشافية هذا الحد لم يرتضيه احد من شراح الشافية على الاطلاق. نرجع الى موضوع

6
00:02:11.600 --> 00:02:31.900
طعن قال هو ما وقع عليه فعل الفاعل الامر يحتاج الى توضيح المقصود بالوقوع ما وقع يعني الذي وقع عليه فعل الفاعل. والمقصود من الوقوع في حد الزمخشري وابن الحاجب المقصود من الوقوع

7
00:02:31.900 --> 00:02:50.950
تعلق الفعل بالمفعول تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى طبعا هذا يحتاج الى مزيد من التفسير. لكني آآ اكمل ثم ارجع مرة ثانية. اذا المقصود من الوقوع بقوله ما وقع

8
00:02:50.950 --> 00:03:24.600
عليه المقصود تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى وبالتالي بهذا التعلق يعم هذا الحد المثبت والمنفي. يعم المثبت من نحو قولنا ضربت زيدا والمنفية من نحو ما ضربت زيدا ويعم ايضا العلاجية وغير العلاجية. طبعا المقصود بالفعل العلاجي ما يقتضي معالجة. يعني يقتضي عملا

9
00:03:24.600 --> 00:03:46.200
بالحواس باليدين بالرجلين بالنظر الى اخره. ما يقتضي عملا وغير العلاجي هو المعنوي اذا الوقوع هنا المقصود به تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى فيعم المثبت والمنفي والعلاجية وغير العلاج

10
00:03:46.200 --> 00:04:18.700
يعني عندما اقول ضربت زيدا  اا اكلت تفاحة قرأت قصيدة قرأت هنا فعل لا يفهم المقصود منه الا مجيء المفعول. قرأت قصيدة في تعبير اخر يوضح هذه قالوا المقصود بالوقوع هنا

11
00:04:19.100 --> 00:04:53.150
هو ما يتوقف فهمه على غير فاعله يتوقف فهمه يعني فهم الفعل على غير فاعله. يعني اذا قلت مثلا نام الصغار فالفعل فهمه نام الصغار الفعل هنا مفهوم بالارتباط مع

12
00:04:53.250 --> 00:05:28.400
الفاعل فهمه ليس متوقفا على غير الفاعل الذي هو نام ولكن اذا قلنا اكل سعيد فان الفهم هنا ليس فهم الفعل لا يكتفى لحصول الفهم بالفاعل فقط بل يتوقف فهم الفاعل على غير فهم الفعل على غير المفعول. يعني يتعدى الامر الفاعل ليصل

13
00:05:28.400 --> 00:05:59.200
الى هذا الذي سميناه مفعولا لنفهم هذا الفعل وهذا معنى قولهم ما يتوقف فهمه على غير فاعله. طبعا الضمير في الفهم وفي الفاعل يرجع الى الفعل  آآ قالوا ايضا في تفسيرات آآ قوله ما وقع عليه فعل قالوا ما يتوقف الفعل في تحقق

14
00:05:59.200 --> 00:06:16.000
اعناه على مفعوله لا يمكن ان يفهم الفعل الا بمجيء هذا الذي سميناه مفعولا. طبعا عندما نقول ما يتوقف فهمه على غير فاعله فالمقصود به فيما يسمى متعديا من الافعال

15
00:06:16.150 --> 00:06:40.250
واما ما يتوقف فهمه على فاعله ولا يحتاج الى غيره فهذا الذي نسميه اللازم من الافعال وفي تحقيق الامر ان كل فعل في العربية متعد كل فعل في العربية متعد. لان كل فعل في العربية يحتاج الى فاعل

16
00:06:40.800 --> 00:07:01.150
ويحتاج الى محل يقع عليه اثر فعل الفاعل وهذا المحل هو الذي نسميه المفعول به ويحتاج الى زمان وقع فيه هذا الحدث هذا الفعل ويحتاج الى مكان اذا صار الفعل محتاجا الى فاعل

17
00:07:01.550 --> 00:07:24.250
والى محل يقع عليه اثر فعل الفاعل وهذا المحل هو الذي نسميه المفعول. والى زمان يقع فيه هذا الفعل والى مكان يقع فيه هذا الفعل وبالتالي التحقيق ان يقال ان كل فعل في العربية محتاج الى مفعول. ولكن لان المفعول هو

18
00:07:24.250 --> 00:07:47.700
والمحل الذي يوقع عليه الفاعل اثر هذا الفعل. يعني يوقع عليه اثر يوقع عليه القتل في قتلة يوقع عليه الضرب في ضربة يوقع عليه الاكل في اكل وبالتالي كل فعل محتاج الى مفعول. لكن اصطلح النحات على تسمية ما يصل الى هذا

19
00:07:47.700 --> 00:08:07.700
محلي الذي هو المفعول ما يصل اليه بنفسه اصطلحوا على تسميته مفعولا آآ متعديا فعلا متعديا واما الذي لا يصل الى هذا المحل بنفسه فسمي لازما. هذا من باب التفرقة بينما يصل الى المحل بنفسه وما لا يصل

20
00:08:07.700 --> 00:08:31.850
الى المحل بنفسه وانما لا يصل اليه الا بغيره. ثم القسمة ايضا طالما كنا طالما نحن الان نتكلم عن المتعدي واللازم القصة ايضا ليست ثنائية يعني ليست آآ قسمة الافعال متعد ولازم فقط. بل في الحقيقة اتفقنا ان كل فعل متعد. ولكن من حيث الاصطلاح

21
00:08:31.850 --> 00:08:52.600
الفعل ينقسم الى متعد فقط لا يكون الا متعديا بمعنى لم يستعمل لازما ابدا هذا الفعل. والنوع الثاني بعكسه فيما لا يكون الا لازما يعني لم يسمع متعديا هذا الفعل نفسه. والقسم الثالث

22
00:08:52.800 --> 00:09:23.300
ما سمع فيه التعدي واللزوم. مثل نصحته نصحت له شكرته شكرت له. سمع متعديا ولازما في الوقت نفسه. القسم الرابع ما يكون الافصح فيه او الاغلب في استعماله التعدي والقليل اللزوم. القسم الخامس والاخير بالعكس ما يكون الافصح او الاكثر في استعماله اللزوم والقليل فيه التعدي

23
00:09:23.300 --> 00:09:44.700
اذا القسمة خماسية بالنسبة للتعدي واللزوم وليست ثلاثية. نرجع الى قول المصنف ابن الحاجب رحمه الله تعالى ما وقع عليه فعل فاعل ابن الحاجب نفسه في شرحه على الكافية وشرحه مطبوع

24
00:09:45.300 --> 00:10:09.300
اه اول من حققه الدكتور جمال مخيما رحمه الله تعالى جمال مخيمر طبع في مطبخ عباس الباز في مكة. بثلاث مجلدات شرح ابن الحاجب على كافيته. ابن الحاجب نفسه قال في شرحه على الكافية في تفسير معنى قوله ما وقع عليه اي ما لا يعقل

25
00:10:10.150 --> 00:10:37.500
الفعل ما لا يعقل الا به به الضمير يرجع الى المفعول اي لا يعقل لا يفهم المقصود من الفاعل لا يفهم معنى الفعل الا به يعني بهذا المفعول قيل ايضا لاخراج او لدفع استدراك

26
00:10:37.500 --> 00:11:04.900
قيل ان ابن الحاجب لما قال ما وقع عليه فعل الفاعل يقصد ما وقع عليه او ذكر ليقع عليه فعل الفاعل يعني قد يكون لم يقع الفعل ولكنه ذكر ليقع يعني بعبارة اصح هو المحل الذي وقع عليه اثر الفاعل او يقبل ان يقع عليه

27
00:11:04.900 --> 00:11:21.700
اثر فعل الفاعل وقيل ايضا وهذا الاخير عبارة رضي رحمه الله تعالى قال في شرحه على الكافية هو ما وقع عليه او جرى مجرى الواقع عليه. ما وقع عليه فعل الفاعل

28
00:11:22.050 --> 00:11:44.500
المفعول هو ما وقع عليه فعل الفاعل او جرى مجرى الواقع عليه فعل الفاعل فيشمل بهذا المثبت ويشمل بهذا ايضا المنفي ويشمل بهذا يعني عندما نقول ما ضربت زيدا هنا لم يقع عليه فعل الفاعل. فكيف نعرب زيدا مفعولا به

29
00:11:45.250 --> 00:12:10.100
لانه ذكر ليقبل ان يقع عليه فعل الفاعل او لانه المحل الذي يقبل في غير هذا التركيب هو المحل الذي زيد محل يقبل ان يقع عليه فعل الفاعل او لانه يجري مجرى ما وقع عليه فعل الفاعل بحذف النفي لان الاصل اثبات

30
00:12:10.400 --> 00:12:41.650
والنفي طارئ على الاثبات. ومثله لو قلت مثلا وهذا تركيب الرذيلة قلت اوجدت ضربا اوجدت ضربا ضربا مفعول به  طيب معروف ان المفعول يجب ان يكون هو المضروب كيف تقول في اوجدت ضربا ضربا مفعول به؟ يجب ان يكون ضربا هو المضروب. ولا يمكن ان يكون الضرب هو

31
00:12:41.950 --> 00:13:08.250
هو المضروب. الضرب لا يكون هو المضروب. الضرب هو اثر فعل فاعل فلا يكون الضرب هو المضروب فكيف تعرب ضربا مفعولا به وفي الحقيقة اعرابه مفعولا به هذا يفسره قول ابن الحاجب هو ما وقع عليه فعل الفاعل او جرى مجرى ما وقع عليه او يقبل ان يجري مجراه

32
00:13:08.250 --> 00:13:26.050
او ان يقع موقع ما يقع عليه فعل الفاعل. تفسيره هنا مثلا في قولنا اوجدت ضربا. يعني عندما اقول اوجدت ضربا انني قلت هنا كأنني جعلت الضرب او كأن الضرب كان شيئا

33
00:13:26.500 --> 00:13:54.200
اوقعت اوقعته انت كأن الضربة عندما تقول اوجدت ضربا كأن الضرب كان شيئا اوقعته  او اوقعت عليه الايجاد  اذا هذا هو المقصود بشكل سريع بالحد وقلت هذا الحد لم يرتضه معظم شراح المفصل ولا معظم

34
00:13:54.200 --> 00:14:19.750
الراحل الكافية واحسن هنا جيد ان اذكر هذا الشيء احسن من ناقش الحدود ليس من ذكر الحدود الذي ذكر الحدود عن كتب التعريفات. كتب التعريفات والحدود النحوية. اما من ناقش الحدود ودرسها دراسة نقدية. وبين

35
00:14:19.750 --> 00:14:40.700
فرق ما بين حد ابن الحاكم مثلا. وحد ابن مالك مثلا او حد ابن هشام او حد ابي حيان او حد اي احد من النحات ممن حد اه مثلا المفعول به بحد يختلف عن حدود الاخرين احسن من ناقش الحدود ودرس دراسة نقدية هو السيوطي

36
00:14:40.700 --> 00:15:09.700
الله تعالى. في كتابه الذي يعد  اه الانموذج الاول والارفع في مثل هذا الفن. كتاب اسمه النكت كتاب مطبوع لكن طبعة تجارية للاسف طبعة مسروقة ليست تجارية فقط لان كتاب النكت للسيوطي حقق آآ رسائل جامعية في اكثر من بلد عربي

37
00:15:10.200 --> 00:15:27.250
ثم سرقت هذه الرسائل وجردت من الحواشي والتعليقات وطبع النص مجردا تقريبا مع تعليقات لا قيمة لها طبعة مسروقة لكنها صارت الان بين ايدي الناس. هذا تماما كاحسن شروح الكتاب

38
00:15:28.000 --> 00:15:48.350
احسن شروح كتاب سي واي شرح السرافي لم يطبع كاملا الى الان شرح السرافي. فتجرأت مكتبة وسرقت الرسائل المحققة حقق في شرح الصرافي وطباعته كاملا نرجع الى المفعول به المفعول به طبعا منصوب

39
00:15:48.500 --> 00:16:11.450
وعلة نصبه في الصحيح انه فضلة وليس لانه مفعول علة رفع الفاعل تقدمت لما الفاعل مرفوع واما علة نصب المفعول لما هو منصوب من النحات قال منصوب لانه مفعول. والمفعولات كلها منصوبات. الصحيح انه

40
00:16:11.450 --> 00:16:41.150
منصوب لانه فضلة لانه فضلة فنصبه علته سبب نصبه انه فضل ومن انواع الفضلات المفعولات واما ما هو ناصب المفعول به فرأي البصريين رأي البصريين ان الناصب هو الفعل طبعا الفعل ليس بالضرورة ان الذي ينصب المفعول به فعل

41
00:16:41.200 --> 00:16:59.200
قد يكون فعلا او اسم قد يكون فعلا او اسما عاملا عمل الفعل. اذا الناصب للمفعول به او العامل الناصب للمفعول به هو الفعل او ما عمل عمل الفعل. ومر معنا من قبل ان اسم الفاعل مثلا يعمل عمل

42
00:16:59.300 --> 00:17:20.300
الفعل ان صيغ المبالغة ان اه الصفة المشبهة تنصب مفعولا تنصب منصوبها يسمى شبيها بالمفعول. على كل حال هناك فعل وهناك ما يعمل عمل الفعل. فالناصب له على رأي جمهور المصريين هو الفعل او ما يعمل عمل

43
00:17:20.350 --> 00:17:40.400
الفعل. هذا الرأي الاول. الرأي الثاني هو الفعل والفاعل معا وهو رأي الكسائي وتلميذه الفراء وتابعهما الكوفيون وفي الغالب اذا قيل هذا رأي الكوفيين ففي الاغلب ان يكون رأيا للفراء

44
00:17:40.950 --> 00:18:04.350
وليس لشيخه الكسائي اذا قيل هذا مذهب الكوفيين فالاغلب ان يكون رأيا للفراء وتابعه الكوفيون. اذا الكسائي وتلميذه الفرائ يقولان ان الناصب له هو الفعل والفاعل معا ليس الفعل او العامل عمل الفعل بمفرده ولا الفاعل بمفرده وانما هما معا

45
00:18:04.450 --> 00:18:24.250
وهذا القول يقوي ان علة نصبه كونه فضلة يعني مجيئه بعد الفعل والفاعل  الرأي الثالث رأي تلميذ الفراء. اذا صار رأيا لشيخ الفراء مع الفراء ثم الرأي الثالث لتلميذ الفراء

46
00:18:24.550 --> 00:18:48.450
وهو رأي لخلف تلميذي الفراء قال الناصب له هو معنى المفعولية يعني امر معنوي وتعلمون ان العامل قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا وقد يكون لفظا ضمن معنى وقد يكون بالعكس معنى بمساعدة لفظ

47
00:18:49.200 --> 00:19:23.400
يعني العامل لفظي او معنوي او لفظ ضمن معنى. او العامل معنى بمعونة لفظ ايضا صارت الاقسام اربعة ويقولون ان اقوى العوامل هو اللفظي المذكور لفظ مذكور هو اقوى هذه العوامل والمسألة فيها كلام هل العام معنوي اقوى او اللفظي اقوى؟ والارجح ان العامل اللفظي اقوى من

48
00:19:23.400 --> 00:19:52.100
المعنوي. نرجع الى آآ الرأي قلت الثالث هذا الرابع هو الفاعل بمفرده الثاني قلنا الفعل والفاعل. الرابع هو الفاعل بمفرده. وهذا الرأي نسب لهشام هشام بن معاوية الضرير وهو من اوائل نحات آآ شيوخ المدرسة الكوفية. هشام بن معاوية الضرير من اوائل

49
00:19:52.100 --> 00:20:28.100
شيوخ المدرسة الكوفية الرأي الخامس نسب للاخفش وقال هو معنى الفاعلية ليس الفاعلية ليس الفاعل لفظا وانما معنى الفاعلية. اذا صار عندنا معنى المفعولية رأيا لتلميذي الفراء ومعنى الفاعلية معنى المفعولية ومعنى الفاعلية رأي اخر نسب للاخفث. القول السادس والاخير

50
00:20:28.500 --> 00:20:55.250
نسب لهشام ايضا. هشام بن معاوية اذا رأي لهشام يقول هو الفاعل بمفرده ليس مع الفعل ورأي اخر يقول ان هشاما يفصل فيقول ان العامل الناصب للمفعول به ان كان الفعل متعديا لواحد فهو الفاعل

51
00:20:56.400 --> 00:21:17.050
في المتعدي لواحد تعرفون ان الفئة لا يتعدى الى واحد الى اثنين الى ثلاثة ففي المتعدي لواحد فقط هو الفاعل. في اكرمت زيدا قابلت خالدا. قرأت القصيدة الناصب للمفعول هنا هو الفاعل. واما

52
00:21:17.050 --> 00:21:40.550
افي المتعدي الى اثنين او ثلاثة فالناصب هو الفعل والفاعل معا. هو الفعل والفاعل معا. فيكون في المتعدي الى اثنين والى ثلاثة رأيه كرأي الكسائي والفراء. هذه خلاصة الاقوال في العامل الناصب للفاعل. والمشهور طبعا

53
00:21:40.550 --> 00:22:10.550
المفعول عفوا والمشهور طبعا عند الناس هو ان العامل الناصب للمفعول هو الفعل او ما يعمل عملا. الفعل نعم. اه وصلنا الى قوله نعم. قال رحمه الله هو وقد يتقدم نعم مثله ضربت زيدا هل عندك في نسختك فقط ضربت زيدا

54
00:22:10.550 --> 00:22:37.350
في مثال اخر تركيب اخر في كثير من الشروح في كثير من الشروح ليس هذا السائل فقط ليست هذه الجملة فقط. وانما الصحيح ان تضاف اليها واعطيت عمرا درهما واعطيت عمرا درهما. ضربت زيدا واعطيت عمرا درهما

55
00:22:40.100 --> 00:22:57.050
ليشمل بهذا ما يتعدى الى واحد يعني في هذا المثال الثاني في هذه الجملة الثانية اشار يريد ان يقول ان الفعل لينصب المفعول قد يكون ناصبا لواحد وقد يكون ناصبا لاكثر من واحد

56
00:22:57.100 --> 00:23:22.550
او يريد ان يقول ان المفعول قد يكون واحدا وقد يكون اكثر من واحد. فمثل للمفعول الواحد ضربت زيدا ومثل بالمفعولين وما اكثر بقوله اعطيت زيدا اعطيت عمرا درهما. في بعض الشروح اعطيت زيدا درهما. والافضل ان نقول اعطيت عمرا. لانه في الاول قال ضربت

57
00:23:22.550 --> 00:23:49.500
وفي الثاني اعطيت عمرا درهما نعم وقد يتقدم الضمير في يرجع الى المفعول وقد يتقدم المفعول على فعله قد يتقدم على الفعل اي قد تقدم المفعول لانه الان يتكلم عن

58
00:23:49.550 --> 00:24:15.050
مفعول قال وقد يتقدم المفعول على فاعله الكلام في تقدم المفعول به على اضرب ثلاثة اما ان يكون على سبيل الجواز طبعا تقدمه قال وقد يا قدم على الفعل يعني بعبارة اخرى يتقدم على كل من الفعل والفاعل معا تقدمه على الفعل يعني يتقدم على الفعل

59
00:24:15.050 --> 00:24:33.050
ايوا الفاعل اذن قد يتقدم على الفعل الكلام في التقدم في التقدم هنا على ثلاثة اضرب تقدم على سبيل الجواز وهذا الضرب الاول ليس مقصورا او ليس خاصا على المفعول

60
00:24:33.850 --> 00:25:00.450
في كثير من ابواب النحو ما الاصل فيه التأخير؟ ما رتبته متأخرة كالخبر كالحال ما رتبته التأخر يجوز ان تتقدم اذا دل دليل. اذا وجدت قرينة لفظية اذا التقدم هنا يجوز بقيدين

61
00:25:00.450 --> 00:25:26.350
يجوز بقيد اول وهو ان تدل قرينة لفظية او معنوية والقيد الثاني الا يمنع من التقدم مانع صناعي او معنوي المقصود بالمانع الصناعي يعني قواعد النحاة التي قعدها النحات تقول في مثل هذا الموضع لا يجوز ان يتقدم. وان كان الاصل

62
00:25:26.350 --> 00:25:47.000
جواز لكن لا يجوز في مثل هذا الموضع ان يتقدم لان قواعد النحو تقول كذا مثلا يعني مثلا صلة الموصول لا تتقدم علي ما حقه الصدارة ما حقه الصدارة كالاستفهام

63
00:25:47.700 --> 00:26:13.550
آآ الشرط صلة الموصول ليس مما حقه الصدارة صلة الموصول هل تتقدم عليه   اذا هناك مواضع لا يجوز فيها ان يتقدم شيء على شيء اخر. ما حقه الصدارة يجب ان يبقى الصدارة؟ له الصدارة. معموله لا يتقدم عليه. معمول ما

64
00:26:13.550 --> 00:26:37.350
الصدارة لا يتقدم عليه. لماذا لا يتقدم عليه؟ لانه لو تقدم عليه اخرجته عن الصدارة صلة الموصول لا تتقدم عليها اذا نأتي الى نقول التقدم الفاعل على سبيل الجواز بقيدين بشرطين ان دلت قرينة لفظية او معنوية بينت

65
00:26:37.350 --> 00:27:00.150
المفعول من من الفاعل ثم القيد الثاني الا يمنع من التقدم مانع في صناعة النحو ولا مانع في المعنى. المانع قد يكون صناعيا وقد يكون معنويا وسيأتي تفصيله. عندما اقول ان لم يمنع مانع يعني صار هذا الكلام هو القسم الثالث من مواضع من قصة

66
00:27:00.150 --> 00:27:20.700
تقدم المفعول التقدم على سبيل الجواز او على سبيل الوجوب او على سبيل الامتناع متى يمتنع تقدم المفعول به على الفاعل ان لم توجد قرينة لفظية او معنوية تحدد الفاعل من المفعول ان منع مانع

67
00:27:21.250 --> 00:27:51.350
صناعي او معنوي من ذلك. وطبعا هذا ستأتي تفصيلاته. طبعا التقدم على سبيل الجواز لا يحتاج الى اه امثلة واضح عندما تقول اكرمت زيدا فتقول زيدا اكرمت خالدا قابلت القصيدة حفظت. طبعا اصل الترتيب العامل الذي هو فعل او ما يعمل عمل الفعل ثم الفاعل ثم المفعول

68
00:27:51.350 --> 00:28:11.200
المفعول رتبته متأخرة هي الثالثة. لكن لا لكن يجوز ان نقدم المفعول خطوة واحدة بحيث يتوسط بين الفعل والفاعل. ويجوز ان نقدمه خطوتين بحيث يتقدم على كل من الفعل والفاعل. طبعا مخالفة الترتيب لا يجوز ان تكون عبثية

69
00:28:12.100 --> 00:28:23.950
يعني ليس الامر ان شئت قلت قابل سعد خالد وان شئت قلت قابل خالدا سعد وان شئت قلت خالدا قابل سعد ولا فرق بين هذه التراكيب الثلاثة هذا كلام غير صحيح

70
00:28:24.050 --> 00:28:43.900
الاصل ان يأتي الفعل او ما يعمل عمله ثم الفاعل ثم المفعول. فان حصلت مخالفة فلغرض او لان الصناعة لغرض لفظي لغرض بلاغي لغرض معنوي او لان الصناعة تقول يجب هنا

71
00:28:43.900 --> 00:29:07.750
قاعة النحو بمعنى قواعد النحو يجب ان تقدم المفعول هنا وتؤخر الفاعل. كما سيأتي تفصيله. اذا القرينة ولم يمنع مانع لا في الصناعة ولا في المعنى التقديم على سبيل الجواز. وسيكون ستكون مواضع التقديم على سبيل الجواز من باب التعريف بالبواقي

72
00:29:08.350 --> 00:29:27.700
من باب التعريف به البواقي. يعني سيقال هذه مواضع وجوب تقديم المفعول به. وهذه مواضع او امتناع تقديم المفعول به. ثم كل ما ليس من مواضع وجوب التقديم. ولا من مواضع وجوب

73
00:29:27.750 --> 00:29:52.600
اولا من مواضع امتناع التقديم فهو موضع من مواضع جواز التقديم. ولا تحتاج هذا مواضع الجواز الى حصر لانها اصلا لا تحصر مواضع وجوب التقديم محصورة مواضع امتناع التقديم محصورة ثم ما عدا جميع هذا المحصول هو من مواضع

74
00:29:52.750 --> 00:30:16.450
الجواز فاضح هذه النقطة تماما كما هو في علامات الاسماء والافعال والحروف. خصائص الاسماء والافعال والحروف النحات وضعوا خصائص خاصة بالاسم خصائص خاصة بالفعل. ثم الحرف كان بمقدورهم ان يضعوا له عددا كبيرا من الخصائص التي يتميز بها عن

75
00:30:16.450 --> 00:30:39.250
اخوي ولكنهم لم يصنعوا لانهم القسمة ثلاثية. هذه علامات الاسماء. هذه علامات الافعال. ثم كل ما خلا من علامة من علامات الاسماء او علامة من علامات الافعال فهو الحرف طبعا عندما اقول النحات لم يضعوا

76
00:30:39.400 --> 00:30:56.600
هذا لا يعني ان بعضهم لم يجري وراء تتبع خصائص الحرف او بعبارة اخرى هذا يعني ان الحرف ليست له خصائص يتميز بها عن الاسم والفعل له خصائص يتميز بها عن الاسم

77
00:30:56.700 --> 00:31:18.250
والفعل الحرف له خصائص. يعني مثلا الحرف لا يقع احد احد جزئي الاسناد. لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. لا يخبر به ولا يخبر عنه  هذه خصيصة الاسم يخبر به ويخبر عنه

78
00:31:18.300 --> 00:31:39.900
الفعل يخبر به تقول مثلا ويخبر عنه طبعا قصة تأتي قصة معبر به بلفظه او بغير لفظه هذا موضوع سيأتي تفصيله فيما بعد نرجع الان الى موضوعنا اللي قلنا مواضع الجواز هي كل موضع مما عدا مواضع الوجوب

79
00:31:40.050 --> 00:32:03.200
وجوب التقديم مواضع امتناع التقديم. ولذلك ساتكلم الان في اه التقدم وجوبا طبعا التقدم جوازا قلت لابد من وجود قرينة. وهذا الامر ليس خاصا بالمفعول فقط بل بجميع المفعولات ما عدا

80
00:32:03.850 --> 00:32:28.000
جميع المفعولات ما عدا المفعول معه هذا الامر جواز التقدم تقدم المفعول على عامله جائز ليس في المفعول به وحده فقط بل مع الجميع ما عدا المفعول معه لماذا ما عدا المفعول معه؟ لان المفعول معه هو الاسم المنصوب الواقع بعد

81
00:32:28.600 --> 00:32:54.550
واوي المعية واو بمعنى مع. والواو هذه التي بمعنى مع الاصل فيها انها واو العطف فمراعاة لاصلها الاصل في المعطوف ان ياتي بعد المعطوف عليه. ولذلك المفعول معه سيبقى بعد الواو. ولا يجوز ان يتقدم على العامل

82
00:32:55.000 --> 00:33:14.800
لماذا؟ مراعاة اصل هذه الواو اصل هذه الواو انها للعطف والمعطوف يأتي بعد حرف العطف ولا يتقدم عليه ولذلك يصح تقدم علاة ما عدا المفعول معه مراعاة لاصل واو المعية

83
00:33:15.300 --> 00:33:40.000
ساتكلم الان في اه مواضع وجوب المفعول به. هل ذكرها هنا ولا ما قال وقد يتقدم قالوا قد يحذف الفعل. نعم وقد يتقدم على الفعل قد يتقدم اشارة الى تقدمه جوازا او وجوبا

84
00:33:40.300 --> 00:34:03.250
وليس فيه اشارة الى امتناع التقديم لكن قد قد يتقدم يعني تبين امرين قد اولا للتقليل فقوله قد اشارة الى ان الاصل الا يتقدم اشارة الى ان الاصل ان يتأخر

85
00:34:03.550 --> 00:34:23.850
ثم تأخره اما ان يكون على سبيل الوجوب بمعنى يمتنع التقدم او تأخره على هو على سبيل الاصل ويجوز فيه التقدم. فقد هنا تشير الى نوعين من نوعي التأخر وهما تأخر على سبيل الوجوب بمعنى امتناع التقديم

86
00:34:23.900 --> 00:34:46.050
او تأخر بحسب الرتبة هي الاصل الا انه يجوز ان نخالف هذه الرتبة. الكلام الان في مواضع وجوب تقدم المفعول به الموضع الاول اذا كان المفعول مما حقه صدارة الكلام

87
00:34:46.400 --> 00:35:03.050
وطبعا هذا الكلام يقال ليس في المفعول فقط. نفس الكلام في المبتدأ من مواضع وجوب تقدم المبتدأ من مواضع وجوب تقدم الخبر خلافا للاصل. الاصل في الخبر التأخر. الا انه يجب ان

88
00:35:03.400 --> 00:35:21.300
يتقدم ان كان الخبر مما حقوه الصدارة. فمراعاة ما حقه الصدارة هذا امر مضطرد في كل الابواب ومنها باب المفعول اذا كان المفعول لفظا من الالفاظ التي حقها الصدارة فيجب ان نخالف اصل ترتيبه

89
00:35:21.300 --> 00:35:36.600
اللي هو تأخر ويجب ان يقدم. الاشياء التي حقها الصدارة اشهرها اسم الاستفهام. طبعا ما اقول حرف الاستفهام لان الحرف لا يمكن ان يكون مفعولا به؟ المفعول يجب ان يكون اثما

90
00:35:37.000 --> 00:35:57.100
اه طبعا اسما او مصدرا يعني جملة اولت بمصدر مثل اذا قلت مثلا عرفت انك اتحضر فانك ستحضر هذا مفعول به. الجملة المصدر المؤول يعني المحول اسم صريح او مؤول به

91
00:35:57.150 --> 00:36:13.600
نتكلم عن المفعول اذا كان المفعول مما حقه الصدارة فهذا اول موضع من مواضع وجوب التقدم. حقه الصدارة كان يكون اسم استفهام  مثل تسأل واحدا تقول له من رأيت اليوم

92
00:36:14.200 --> 00:36:42.850
من رأيت اليوم ما قرأت ما حفظت هنا من ما كم حفظت كم من ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا. لكن يجب ان نتنبه هنا ونحن نمثل حتى يكون اسم

93
00:36:42.850 --> 00:37:05.500
استفهام مفعولا به يجب ان يليه فعل متعد لم ينصب مفعولا به في الجملة لم ينصب مفعولا به في جملته. يعبرون عن هذا بقولهم لم يستوفي مفعوله. يعني في قول مثلا من رأى

94
00:37:05.500 --> 00:37:24.600
اين المفعول به هل نصب رأى مفعولا به عدا من هل يوجد مفعول به ما عدا من في هذه الجملة من رأيت لا يوجد مفعول به. ولذلك من هي هي المفعول

95
00:37:25.200 --> 00:37:49.100
من اكرمت ما صنعت صنعة فعل متعد. لم يستوفي مفعوله لم ينصب مفعوله فكان اسم الاستفهام هو المفعول لكن اذا قلت رأيته قابلته اذا هذا نصب مفعولا به قسم الاستفهام

96
00:37:51.000 --> 00:38:16.050
لا يعرب مفعولا به. اذا اذا جاء بعده فعل لازم. اسم الاستفهام واسم الشرط كذلك. الكلام في اسم الاستفهام واسم الشرط ان جاء بعدهما فعل لازم قسم الاستفهام واسم الشرط مبتدأ. تقول من وصل من وصل

97
00:38:16.050 --> 00:38:37.550
من جلس من ذهب تسأل عن الذاهب من ذهب من وصل من جلس من هنا مبتدأ لان بعده فعل لازم ان جاء بعده فعل متعد. فهذا المتعدي اما ان ينصب مفعولا به في هذه الجملة اما ان يستوفي مفعوله او ان لا يستوفي مفعوله

98
00:38:38.150 --> 00:39:08.750
ان استوفى مفعوله فمن مبتدأ من قابلته؟ من قابلته نصب مفعولا وهو الهاء اذا من مبتدأ. اما ان جاء بعده فعل متعد لم يستوفي مفعوله من قابل ما صنعت ما اكلت ما حفظت

99
00:39:08.950 --> 00:39:30.700
من رأيت يكون كم قرأت كم حفظت يكون اسم الاستفهام في محل نصب مفعول به. لذلك الامثلة يجب ان تكون ان تكون من نحو اسمي استفهام وبعده متعد لم ينصب مفعوله. تقول ايهم قابلت

100
00:39:31.950 --> 00:39:51.650
الموضع النوع الثاني مما حقه الصدارة اسم الشرط. تقول مثلا نفس الكلام يجب ان يأتي بعده حتى يعرب اسم الشرط اه مفعولا به مقدما وجوبا يجب ان يأتي بعده متعد فعل متعد لم ينصب مفعوله

101
00:39:51.800 --> 00:40:22.800
في الجملة تقول من يزرع يحصد من يزرع يحصد من يحفظ يستفد. من يحفظ من يزرع يحصد من مبتدأ اسمه استفهام مبني على السكون عفوا اسمه شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لكن لو قلت مثلا من

102
00:40:22.800 --> 00:40:44.400
يزرع خيرا يلقى او يحصد خيرا هنا استوفى مفعوله سيكون من مبتدأ وليس مفعولا به. اذا الموضع الاول من مواضع الوجوب اذا كان اسم اذا ما كان المفعول مما حقه الصدارة يدخل في هذا اسم الاستفهام او

103
00:40:45.450 --> 00:41:03.200
واسم الشرط. ويدخل في هذا ايضا المضاف الى اسم استفهام او اسم شرط. اذا اسم الاستفهام او اسم الشرط او المضاف الى احد فيهما تقول مثلا غلام من قابلت غلاما من

104
00:41:03.300 --> 00:41:37.250
قابلت رأس من اطعت كتاب من اخذت فعل ايهم استحسنت فعل ايهم استحسنت طبعا هذه مضاف الى اسم استفهام. امثلة المضاف الى اسم الشرط تقول غلام من تكرم اكرم غلام من لقيت

105
00:41:38.450 --> 00:42:02.500
فاكرمه اي حين تسافر اسافر هنا اضيف الى اسمي شرط النوع الثاني او الموضع الثاني من مواضع وجوب التقديم اذا كان المفعول ضميرا منفصلا لو تأخر لزم اتصاله. وجب اتصاله

106
00:42:03.050 --> 00:42:23.800
اذا كان المفعول ضميرا منفصلا لو اخرته وجب الاتصال طبعا هنا لزم يقولون او وجب الاتصال بحيث يميزون بوجوب او لزوم الاتصال في الضمير المنفصل الذي لو اخرته جاز الاتصال وجاز الانفصال

107
00:42:23.950 --> 00:43:04.500
هذا ليس موضعا من مواضع وجوب التقديم آآ تقول مثلا اياك اكرمت اياك اكرمت لو اخرنا فاياك سيصبح اكرمتك. فهذا ضمير منفصل. انت قدمته لما طبعا الاصل فيه اتصال الاصل فيه الاتصال لانه

108
00:43:05.600 --> 00:43:31.900
هو مفعول به سيأتي بعد الفاعل الاصل اكرمت اياك ولكن عندنا قاعدة تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال طيب هل تتعارض هذه القاعدة مع قولنا الان او الموضع الثاني من مواضع وجوب التقديم ان يكون الضمير المفعول ضميرا منفصل

109
00:43:31.900 --> 00:43:54.000
لو اخرته وصلته لزم وصله. طبعا هذا لا تعارض لا تناقض لماذا؟ لان التقديم هنا لغرض فلو اخرته مراعاة للقاعدة الصغرى التي تقول القاعدة الصغرى تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال

110
00:43:54.100 --> 00:44:12.550
هذه قاعدة صغرى ولكن انت عندك قاعدة اكبر واهم وهي التقديم لغرض بلاغي لغرض عدم اللبس مثلا عندما نقول مثلا نعبدك في اياك نعبد يحتمل اننا نعبدك ونعبد غيرك معك

111
00:44:12.600 --> 00:44:32.850
فعدم مراعاة قاعدتي اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال اولى لانها قاعدة صغرى. حرصا على عدم اللبس وهو عندما نقول اياك بالفصل بمعنى صار الكلام لا يلتبس باننا قد نعبدك ونعبد غيرك معك بل صارت

112
00:44:32.850 --> 00:44:58.200
العبادة مقصورة على الذات الالهية دون غيرها. او نقول مثلا اياك اكرمت هنا التقديم. لغرض بلاغي فلو اخرته ضاع الغرض. لذلك وجبت المحافظة على التقديم. هذا تماما هذه المسألة تماما

113
00:44:58.500 --> 00:45:24.750
تشبه معظم مسائل وجوب تقديم المفعول  اول عفوا احنا نتكلم الان في المفعول الخبر في اليس من مواضع وجوب تقديم الخبر من المواضع اذا كان الخبر محصورا يعني نقول ما زيد الا شاعر

114
00:45:25.550 --> 00:45:41.900
الان هذا موضع من مواضع وجوب تأخير الخبر. الخبر محصور يجب تقديم المبتدأ. ما زيد الا شاعر. هذا يجب تقديم المبتدأ اذا كان الخبر محصورا. والمحصور قل هو الواقع بعد الا

115
00:45:42.250 --> 00:45:57.100
او الكلمة الاخيرة من جملة انما انما زيد شاعر. هذا موضع من مواضع وجوب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر. طيب في تقديم الخبر سير مبتدأ العكس قالوا اذا كان المبتدأ هو المحصور

116
00:45:57.200 --> 00:46:16.000
مشاعر الا زيد هنا يجب ان تقدم الخبر تؤخر المبتدأ لماذا؟ لانك لو حافظت على اصل الترتيب ضاع المعنى الذي تقصده. انت تقصد في مشاعر الا زيد قصر الشاعرية على

117
00:46:16.300 --> 00:46:36.300
زيد لكن فيما زيد الا شاعر قصرت زيدا على شاعرية دون غيرها فالمعنى مختلف. ان كنت ان كنت تريد قصر الشاعرية جعل زيد يجب ان تقدم الخبر. طيب الخبر اصله التأخير اصل رتبته التأخير. نعم هذه قاعدة صغرى. ولكننا نخالفها مراعاة لقاعدة

118
00:46:37.250 --> 00:46:55.600
اكبر منها نعم نرجع الى موضوعنا اذا كان الضمير منفصلا لزم اتصاله لو اخرته فهنا يكون ضميرا منفصلا لزم اتصاله لو اخرته هنا يجب ان تقدم المفعول ولا تبالي بقاعدتي

119
00:46:55.600 --> 00:47:22.650
او القاعدة التي تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال. الموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا لاما اما بفتح الهمزة كقوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر هذا مثال من اجمل الامثلة

120
00:47:22.900 --> 00:47:46.350
فاما اليتيم فلا تقهر. اين المفعول اليتيم ما حكمه وجوب التقديم. لماذا وجوب التقديم؟ قال لان الفعل الذي هو تقهر جواب قال اذا كان الفعل جوابا لاما جواب اما ما هو

121
00:47:46.900 --> 00:48:13.850
هذا الفعل الفاء رابطة للجواب في فلا تقهر. الجواب ماذا جواب الشرط اما طبعا اما  فاما تختلف عن اما اما هنا متضمنة معنى الشرط ليست بذاتها شرطا ولكنها متضمنة معنى الشرط

122
00:48:13.950 --> 00:48:35.350
قالوا ان معناها هو مهما يكن من شيء فكذا مهما يكن من شيء فهي نائبة مناب اداة الشرط مهما نرجع الى قولهم الموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا الفعل جوابا لاما

123
00:48:35.900 --> 00:49:00.200
طبعا لما نقول جواب معناها اما اداة شرط. تحتاج الى جواب لان الذي يحتاج الى جواب هو القسم الشرط سواء كان شرطا جازما او كان شرطا غير جازما عبروا عنها بطريقة اخرى قد يكون فيها انا اذكر الطريقة الاخرى لانها قد توضح قلنا في الاول كان التعبير بقولهم اذا كان

124
00:49:00.200 --> 00:49:31.800
فعل جوابا لاما فيجب تقديم المفعول. مفعول ماذا؟ مفعول هذا الفعل. الواقع في جواب عندنا فلا تقهر تقهر فعل متعد يحتاج الى مفعول ومفعوله هو اليتيم. ولكن لان تقهر واقع في جواب اما فهنا يجب تقديمه. اذا وقع الفعل المتعدي في جواب اما فيجب تقديمه

125
00:49:31.800 --> 00:49:56.100
المفعول مفعول الفعل المتعدي عليه كما في قوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر. اما العسل  شراب هكذا يقولون اما العسل فانا شراب. اين الفعل ما عندنا فعل ولكن عندنا ما يعمل عمل الفعل وهو شراب

126
00:49:56.650 --> 00:50:17.950
نعم عبروا عن هذا بقولهم ايضا اذا كان المنصوب لاننا الان ما حددناه مفعولا اذا كان المنصوب معمولا لما بعد الجزاء. فاء الجزاء يعني فاء الجواب الفاء الرابطة للجواب. اذا كان المنصوب

127
00:50:17.950 --> 00:50:37.750
معمولا لما بعد يعني للفعل او ما يعمل عمل الفعل الواقع بعد الجزاء التي في جواب اما. اذا كان المنصوب معمولا لما بعد فالجزاء من فعل او ما يعمل عمل الفعل

128
00:50:38.900 --> 00:51:09.450
نعم آآ هذا الموضع وضعوا له شرطين اثنين هذا الموضع الثالث من مواضع وجوب التقديم ليس على اطلاقه. بل بشرطين اثنين الشرط الاول الا يوجد غير هذا المنصوب. معمولا لما بعد الفاء

129
00:51:09.800 --> 00:51:30.900
يعني ما بعد الفاء الذي في جملة الجواب والجزاء من فعل او ما يعمل عمل الفعل ان وجد في هذه الجملة جملة الجواب ان وجد غير هذا المنصوب منسوب اخر

130
00:51:31.100 --> 00:51:54.850
معمول اخر صار التقديم ليس على سبيل الوجوب. وانما على سبيل الجواز. ما اقول صار التقديم ممتنعا لا صرت مخيرا ان شئت قدمت وان شئت خليته مكانه ولم تقدمه. فالتقديم يصبح على سبيل الجواز وليس على سبيل الوجوب. هذا الشرط الاول الا يوجد

131
00:51:55.450 --> 00:52:25.950
غير هذا المنصوب الذي سنجعله مفعولا به مقدما وجوبا. الا يوجد غير هذا المنصوب معمولا لما بعد الجزائري مثال قالوا مثال ذلك اما يوم الجمعة مثلا. اما يوم الجمعة فزد صلاتك على النبي عليه الصلاة والسلام. اما يوم الجمعة فزد صلاتك

132
00:52:27.600 --> 00:52:54.000
اما يوم الجمعة فقابل سعدا الانصار عندنا يوم  سعد مع مولاني منصوبان. اذا وجد غير سعد منصوبة في جملة الجواب اذا صار التقديم على سبيل الجواز. ان شئت قلت اما صلاتك

133
00:52:55.800 --> 00:53:20.250
على النبي فزد يوم الجمعة وان شئت قلت اما يوم الجمعة فزد صلاتك على النبي قدمت هذا او قدمت هذا وتقديم سعد او تقديم الصلاة مثلا في هذا المثال تقديم المفعول به ليس واجبا وانما صار جائزا. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني الا يسد

134
00:53:20.250 --> 00:53:45.450
ده شرط اخر ما سد شرطي اما طبعا اما قلنا متضمنة معنى الشرط الا يسد شرطا اخر الا يوجد شرط اخر يسد مسد شرط اما. ان وجد؟ ان وجد اختلفت المسألة

135
00:53:45.600 --> 00:54:07.350
ان لم يوجد كان التقديم على سبيل الوجوب. مثلوا لذلك بقولهم اما ان لقيت سعدا اما ان صار عندنا اما وعندنا ان فوجد شرط اخر اما ان لقيت سعدا فاكرم خالدا

136
00:54:08.750 --> 00:54:34.150
واضح الكلام الان طيب الموضع قلنا هذا الان الثالث الموضع الثالث من مواضع وجوب التقديم قلت الاول اذا كان المفعول مما حقه الصدارة كان يكون اسم استفهام او اسمشرت او مضافا الى احدهما الموضع الثاني ان يكون المفعول ضميرا منفصلا لو اخرته

137
00:54:34.150 --> 00:55:11.500
لزم الاتصال والموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا لان الموضع الرابع والاخير ان يكون هذا المعمول معمولا لكم الخبرية. معمولا لكم الخبرية نقول كم غلام ملكته؟ كم غلام ملكت كم قصيدة حفظت؟ بالطبع هنا

138
00:55:11.550 --> 00:55:33.900
سنجر ما بعد كم الخبرية هذا الفرق بين كم من ضمن الفروق بين كم الخبرية وكام الاستفهامية ما بعد كم الاستفهامية يكون منصوبا على انه تمييز ان لم تجركم الاستفهامية بمن

139
00:55:33.950 --> 00:55:50.700
هنا كم غلام مجرور من حيث المعنى من حيث الاعراب مجرور على انه مضاف اليه ملكت فعل متعد. اذا يجب ان نتنبه ان يكون في الجملة الفعل الذي سينصب المفعول بعد كم الخبرية

140
00:55:50.750 --> 00:56:11.100
فعلا متعدية لذلك قلت ان يكون معمولا لكم الخبرية. اذا شرط ان يكون ايضا متعديا. لو كان لازما ما صح ان يعرب مفعولا به. تقول كم غلام ملكت؟ هذا الموضع الرابع هذه ليست جميع المواضع وانما اشهر مواضع

141
00:56:11.100 --> 00:56:30.000
اضعي وجوب تقديم المفعول به على كل من الفعل والفاعل معا واكتفي بهذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين