﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبعد كنا قد وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه فالمعرض

2
00:00:20.300 --> 00:00:46.100
مركب الذي لم يشبه مبني الاصلي طبعا هو يتكلم عن الاسم فيقصد الاسم المعرب هو المركب الذي لم يشبه مبني الاصل. ولا يتكلم عن المعرب بشكل عام. وانما يتكلم عن الاسم

3
00:00:46.100 --> 00:01:12.250
المعرب لانه قبل هذا آآ ذكر ان الكلمة تنقسم الى اسم وفعل وحرف معنى ثم ذكر الاسم ثم ذكر ان الاسم ينقسم بانظار مختلفة الى تقسيمات مختلفة ومن اول ولتقسيماته تقسيمات الاسم انه ينقسم الى معرب

4
00:01:12.650 --> 00:01:32.350
ومبني الواو هنا بوا يعني او مبني لان الاسم في الوقت نفسه لا يكون معربا ومبنيا بل هو اما معرب واما مبني وبدأ بتعريف المعرض لان الاعراب في الاسماء اشرف من البناء

5
00:01:33.350 --> 00:01:54.400
لذلك حد المعارضة اولا ثم ثانيا حد يعني ذكر حد المبني لماذا الاعراب اشرف في الاسماء اشرف من البناء هذه مسألة خلافية معظم النحات يرون ان الاصل في الاسماء الاعراب

6
00:01:55.500 --> 00:02:19.400
والبناء فرع فيها يعني ما جاء من الاسماء مبنيا فقد خالف الاصل وفي الافعال الامر بالعكس الاصل في الافعال البناء وما جاء منها معربا فقد خالف الاصل ولم يأت من الافعال معربا الا المضارع في بعض احواله كما مر بيانه

7
00:02:19.400 --> 00:02:41.800
طبعا هذا الكلام على رأي المصريين او على رأي الجمهور اما الكوفيون فيخالفون في هذا  والامر هنا لا يحتمل التفصيل. ارجع الى تعريف الاسم. قال الاسم اه الى تعريف المعرب قال المعرب المركب

8
00:02:42.150 --> 00:03:07.700
الذي لم يشبه مبني الاصل قوله المركب مشكل على كل حال. موهم على كل حال. يعني في تفسيره اشكال وفي حفظه ايهام ما الذي يقصده بالمركب؟ حتى يتضح مقصوده من قوله المعرب المركب يجب ان نتذكر

9
00:03:07.700 --> 00:03:34.800
ان التقسيم الاسمي الى مفرد ومركب انما قالوا في تقسيم الاسم الى مفرد والى غير مفرد يعني مركب. المفرد قالوا في حده ما الا يدل على جزء معناه يعني مثلا لو لو اردنا الفعل

10
00:03:34.900 --> 00:03:57.650
لو ذكرنا الفعل حصل فالحاء من حصل بمفردها لا معنى لها والصاد بمفردها لا معنى لها واللام بمفردها لا معنى لها وكل من الحاء والصاد واللام هي اجزاء حصل. فكل جزء من حصل بمفرده لا

11
00:03:57.650 --> 00:04:18.600
ايدل على جزء من معنى حصل بكله. بل اذا وضعنا الحاء زائدا فوقها الصاد زائدا فوقها اللام حصل لفظ له معنى وهو لفظ حصل ومثله في الاسماء لو قلنا مثلا فرس

12
00:04:18.950 --> 00:04:37.500
الفاء بمفردها لا معنى لها وهي جزء فرس. الراء بمفردها وهي جزء فرس لا معنى لها. السين بمفردها لا معنى لها فالمفرد ما لا يدل جزءه على جزء معناه. لكن اذا ركبنا الفاء والراء والسين

13
00:04:37.950 --> 00:04:56.550
من هذه الثلاثة حصلت كلمة مفردة هي هذا الحيوان المعروف لماذا قلنا ان فرس كلمة مفردة؟ لان جزء الفرس وهو الفاء الراء السين لا تدل على جزء معناه الكلي الذي هو

14
00:04:56.550 --> 00:05:26.100
هذه الدابة المعروفة. واما المركب فهي بعكسه تماما وهو ما يدل جزؤه هو الذي يدل جزءه على جزء معناه المركب انواع منه ما هو مركب وعلاقته التركيبية علاقة اسنادية وهو الجملة المكونة من فعل وفاعل او من مبتدأ وخبر

15
00:05:26.950 --> 00:05:56.350
او مركب وعلاقته الاسناد علاقته التركيبية اسنادية ايضا. ولكنه سمي بهذا المركب الذي هو جملة سمي به واحد بعينه كما هو معهود في تأبط شرا شاب قرناها اه برق نحره الى اخره فهذا مركب ولكن ينزل منزلة المفرد. هذا مركب علاقته اسنادية فهو

16
00:05:56.350 --> 00:06:16.950
في الحقيقة جملة وبقي على حاله جملة او جملة ونزل منزلة المفرد وهذا النوع ليس مقصودا هنا في كلام ابن الحاجب لا يريد هذا. لا يريد ان المعرب شرطه ان يكون مركبا علاقته التركيبية اسنادية

17
00:06:17.100 --> 00:06:37.250
اذا ما الذي يريده  اذكر اولا بقية انواع المركب للتذكير المركب يمكن ان يكون مركبا تركيبا اضافيا كما في قولنا عبد الله صلاح الدين زين العابدين او مركبا مزجيا كما في بعلبك وحضرموت

18
00:06:38.050 --> 00:06:58.800
ومنه ايضا سيبويه ونفطويه وبعضهم يجعل نحو سيبويه ونفطويه يقال مركبا تركيبا صوتيا. يعني الجزء الاخير الذي هو ويه صوت فهذا يسمى مركبا تركيبا صوتيا والمركب تركيبا صوتيا يكون دائما مبنيا على الكسر ولا يكون معربا

19
00:06:59.750 --> 00:07:26.050
اه النوع الثالث من انواع المركب هو المركب اه تركبا تضمنيا يعني تضمن حرفا مركبا تركبا تضمنية والمركب تركبا تضمنيا من امثلته آآ احد عشر الى تسعة عشر قالوا لانه تضمن

20
00:07:26.450 --> 00:07:53.450
حرف الواو هو واحد وعشرة اثنان وعشرة الى اخره. وايضا منه آآ اسم لا النافية للجنس مثل لا رجل في الدار قالوا لا رجل هذا مركب ترقبا تضمنيا او تركيبا تضمنيا لانه متضمن معنى الحرف منه. فاذا قلت لا رجلا

21
00:07:53.500 --> 00:08:22.750
في الدار يعني لا من رجل في الدار اذن مركب تركيب اضافي تركيب مزدي تركيب صوتي تركيب تضامني ومنه ايضا ما كان من كلمتين وهو الثنائية المعروفة التوابع الخمس الثنائية المعروفة هذه ما كان مركبا من حرفين او ما كان عفوا

22
00:08:22.750 --> 00:08:49.450
ومن تابع ومتبوع او ما كان مركبا تركيبا لا علاقة اسنادية بين اجزائه كما في اسماء الحروف الف باء تاء ثاء عند التعداد الى اخره  اه اسماء الاعداد واحد اثنان ثلاثة. وما قصد به التعداد زيد بكر احمد او تعدد انواع الدواب مثلا فتقول فرس

23
00:08:49.450 --> 00:09:12.750
حصان جمل آآ ناقة حمار اتان آآ اسد نمر الى اخره ارجع الى المركب ما الذي يقصده هنا ابن الحاج في قوله الاسم المركب؟ قلت يجب اولا ان نفرق بين المفرد وبين المركب وبين انواع

24
00:09:12.750 --> 00:09:37.600
مركب ارجع فاقول لمزيد من التوضيح المركب هذا اللفظ يطلق على نوعين النوع الاول يطلق على احد الجزئين بالنظر الى الجزء الاخر او يطلق على احد الاجزاء بالنظر الى الاجزاء الاخر

25
00:09:38.650 --> 00:10:10.250
نقول مثلا في مثل ضرب زيدون ان ضرب ركب الى زيد فزيد مركب بالنظر الى ضربة وضرب مركب بالنظر الى زيد فكل واحد منهما ركب بالنظر الى اخره الى الاخر وضع في تركيب. فزيد في ذاته في حقيقته مفرد وليس مركبا. ولكنه

26
00:10:10.250 --> 00:10:35.950
الى ضربا صار معها مركبا معها. لكن في ذاته هو مفرد. هذا النوع هو الذي يقصده ابن الحاجب قال الله تعالى في قوله المعرب المركب مثال اخر  يقولون آآ مثلا الحديقة جميلة. فالحديقة

27
00:10:36.700 --> 00:10:56.700
امورك مع جميلة لتحصل من ليحصل من هذا التركيب جملة اسمية مكونة من مسند يسند اليه. لكن الحديقة في ماهيتها في حقيقتها لفظ مفرد. وجميلة في حقيقتها وماهيتها لفظ مفرد. ولكن

28
00:10:56.700 --> 00:11:23.850
ان كل واحد من المسند والمسند اليه ركب بالنظر الى الاخر ركب او مع الاخر في جملة مكونة من من مبتدأ وخبر هذا هو النوع الاول من المركب وهو الذي يقصده ابن الحاجب رحمه الله تعالى. النوع الثاني هو الذي يسمى

29
00:11:23.850 --> 00:11:44.600
مركبا بالنظر الى الجزئين معا او بالنظر الى الاجزاء في مجموعها. فيقال مثلا ضرب زيد تركيب او ضرب زيد مركب من ضرب وزيد ضرب زيد مركب وليس مفردا لفظ مركب وليس

30
00:11:44.750 --> 00:12:12.800
مفردة مرة ثانية ما الذي يقصده بمركب بعد هذا بعد هذه المقدمات الذي يقصده بمركب انه ما هو اللفظ او هو الاسم الذي يصلح الاستحقاق الاعراب بعد التركيب يصلح لاستحقاق الاعراب بعد التركيب

31
00:12:12.950 --> 00:12:33.300
او بعبارة اخرى على مذهب اخر ما يصلح حتى نقول هذا معرب او اللفظ الاسم المعرب هو ما يصلح لحصول لوجود استحقاق الاعراب بعد التركيب ما معنى هذا الكلام هذا الكلام

32
00:12:33.900 --> 00:13:03.700
معناه هو المذهب المعروف في اول مشهور في اللفظ هل يسمى معربا ومبنيا قبل وضعه في تركيب يعني مثلا خالد سعد زيد دفتر قلم هل يسمى هذا معربا وهو هكذا انا اقول خالد زيد احمد لو سألتك هل خالد معرب؟ ففي هذا الكلام

33
00:13:04.400 --> 00:13:34.450
في هذا السؤال او الجواب عن هذا السؤال مذاهب  المذهب الاول للزمخشري رحمه الله تعالى يقول ان نحو خالد احمد دفتر قلم فرس لا يسمى معربا  عفوا هو معرب احمد خالد فرس دفتر معرب. لماذا هو معرب؟ لانه يصلح لاستحقاق الاعراب بعد وضعه

34
00:13:34.450 --> 00:14:02.750
في تركيب علاقته اسنادية. يعني مسند ومسند اليه فخالد احمد وان لم يكن موضوعا في تركيب فهو معرب لانه يصلح يعني لانه يستحق الاعراب بعد وضعه في تركيب الرأي الثاني ان نحو خالد احمد دفتر قلم اثنان ثلاثة اربعة

35
00:14:04.350 --> 00:14:26.000
هذا لا يسمى معربا بل هو موقوف موقوف يعني ساكن الاخر. لا يحرك لا يحرك لا به بالضمة ولا بالفتحة ولا بالكسرة. لان الضمة والفتحة والكسرة علامات اعراب والاعراب يحصل بعد التركيب

36
00:14:26.150 --> 00:14:47.800
هذا رأي اه اختاره ابن هشام اه ابن خروف رحمه الله تعالى احد ائمة الاندلس. اما ابن الحاجب صاحب الكافية اقول ان نحو دفتر خالد قلم واحد اثنان ثلاثة الف باء تاء محمد سعد خالد فاطمة لا

37
00:14:47.800 --> 00:15:15.900
ما يسمى معربا الا بعد وضعه في تركيب علاقته الاسنادية فاذا المراد بالتركيب في قوله المعرب المركب اذا المراد هنا هو المعرب الذي او هو الاسم الذي لا يمكن ان يسمى معربا ولا يطلق

38
00:15:15.900 --> 00:15:35.500
عليه هذا الاصطلاح الا اذا وضع في تركيب وكان معه في هذا التركيب ووجد معه وفي هذا التركيب عامله اي العامل فيه العامل في هذا الاسم المعرض عامله الذي يقتضي

39
00:15:35.550 --> 00:16:03.900
اعرابا عامله الذي يقتضي اعرابا يقتضي اعرابا يعني يقتضي رفعا او نصبا او جراء اذا بعبارة اخرى المراد بالترك بالمركب هو الذي يتحقق يوجد معه العامل لانه اذا تحقق معه العامل تحقق المقتضي بكسر الضاد للاعراب

40
00:16:05.650 --> 00:16:33.000
الذي يتحقق يوجد معه العامل لانه ان وجد معه العامل تحقق وجد المقتضي للاعراب. المقتضي للاعراب هو الفاعلية المفعولية الاضافة واما الرفع والنصب والجر في الاسماء والجزم في الافعال فهو الاعراب. اذا صار عندنا هناك

41
00:16:33.600 --> 00:16:59.000
امور ثلاثة العامل العامل الذي يقتضي العامل الذي يحتاج عملا العامل هو مثلا الفعل الذي يرفع الفاعل هو احرف الجر التي تنصب الاسماء هو احرف النصب التي تنصب المضارع احرف الجزم التي تجزم المضارع احرف واسماء

42
00:16:59.000 --> 00:17:25.650
او الشرط التي تلزم مضارعين فاذا صار عندنا العامل وعندنا شيء هذا الاول والثاني المقتضي للاعراب والمقتضي هو الفاعلية والاعراب هو الرفع والنصب والجر نعم. اذا نرجع الى قوله آآ

43
00:17:25.900 --> 00:17:55.800
المعرب المركب المعرب المركب الذي لم يشبه مبني الاصل لان المركب قد يكون مركبا من فعل واسم مبني كما نقول قام هؤلاء قام هذا قام من فاز قامت التي فازت فهذا مركب

44
00:17:56.000 --> 00:18:28.800
فعل ركب مع هذا هؤلاء التي يعني هذا اسم ومعه عامله فينبغي بناء على حده ان يدخل نحو هؤلاء هذا من في المعرب فاخراجا لنحو هؤلاء اسم الاشارة من الاسم الموصول الى اخر المبنيات؟ اخراجا لما كان من هذا النحو قال هو المعرب الذي

45
00:18:29.050 --> 00:18:59.050
لم يشبه مبنيا الاصل. المعرب الذي لم يشبه مبني الاصل ما الذي يقصده بقوله لم يشبه مبني الاصل؟ طبعا لما قال لم يشبه مبني الاصل صار عندنا معرب لم يشبه مبني الاصلي يعني بعبارة اخرى هناك ما اشبه مبني الاصل يعني هناك مشبه ومشبه

46
00:18:59.050 --> 00:19:29.750
وهناك ما لم يشبه مبني الاصل وهو المعرب المشبه به هو المبني الاصل. ما المقصود بالمبني الاصلي؟ المبني الاصل هو المبني اصالة يعني هو الملازم للبناء والملازم للبناء انواع ثلاثة حروف المعاني ملازمة للبناء لا تنفك عن البناء بحال من الاحوال

47
00:19:29.950 --> 00:19:51.850
الفعل الماضي وفعل الامر على رأي البصريين كلاهما على رأي المصريين الماضي على رأي المصريين والكوفيين ملازم للبناء. اما الامر فعلى رأي جمهور البصريين وعلى رأي المتأخرين ملازم للبناء لكنه على رأي

48
00:19:51.850 --> 00:20:13.600
كوفيين معرب لان الكوفيين يرون ان الاعراب اصل في الاسماء اصل في الاسماء وفي الامر والمضارع ايضا وليس في الاسماء فقط ارجع المبني الاصلي يشمل ثلاثة من الانواع حروف المعاني

49
00:20:13.800 --> 00:20:43.950
الماضية الفعل الماضي وفعل الامر على رأي المصريين وجمهوره المتأخرين ويشمل الاسماء المبنية المتعارفة عليها الملازمة للبناء وهي آآ الضمائر اسم الاشارة اسمه الشرط اسم الاستفهام الاسم الموصول الاسماء آآ اسماء الافعال

50
00:20:44.750 --> 00:21:05.400
اذا هذه ملازمة للبناء. وهذا هو الذي يقصده يقصده بقوله الذي لم يشبه مبني الاصل. هذا هو مبني الاصل طيب ما الذي يقصده اذا بقوله الذي لم يشبه عرفنا مبني الاصل لم يشبه مبني الاصل؟ يعني المعرب من الاسماء ما

51
00:21:05.400 --> 00:21:29.700
لم يشابه هذه الثلاثة التي هي حروف المعاني الماضية والامر هذه هي المبنيات مبني الاصل هي هذه الثلاثة فقوله الذي لم يشبه مبني الاصل يخرج حروف المعاني ويخرج  الماضية والامر

52
00:21:29.900 --> 00:21:48.950
واما ما اشبهها فهو الستة التي اعددتها من الاسماء التي هي الضمائر. اسماء الاشارة اسماء الشرط اسماء الاستفهام الاسماء الموصولة اسماء الافعال. هذه الستة انما بنيت لانها اشبهت مبنية الاصل

53
00:21:49.300 --> 00:22:14.750
لكن مبني الاصل قلت الحرف حرف المعنى الماضي الامر فهل هذا مذهب ابن الحاجب؟ وهل هو قول واحد او فيه مذاهب ساتعرض لهذه النقطة ارجع الى قوله المعرب المركب الذي لم يشبه مبنيا

54
00:22:14.800 --> 00:22:45.200
الاصلي  نفهم من ظاهر هذا التركيب من ظاهر هذا الحد ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يرى ان الذي اشبه مبني الاصل من الاسماء بني ومبني الاصل من الاسماء اما من غير الاسماء هو حروف المعاني كما قلت والماضي والامر على رأي المصريين وجمهور الكوفيين. فاذا ظاهر كلام ابن الحاج

55
00:22:45.200 --> 00:23:03.100
ما اشبه حروف المعاني والماضي والامر بني فعلة البناء علة بناء ما بني من الاسماء فخرج عن الاصل الذي هو الاعراب فيها لم تابعته هذه الثلاثة وهذا ليس رأي الجميع

56
00:23:03.550 --> 00:23:27.250
ما معنى هذا الكلام يعني لو سألت هل علل بناء ما بني من الاسماء وهي الستة التي سمعتموها سبب واحد او اسباب متعددة كثيرة الجواب عن هذا ان كثيرا من النحات يرون

57
00:23:27.500 --> 00:23:53.500
ان علة بناء ما سمع مبنيا من الاسماء سبب واحد وهو مشابهته لحروف المعاني   قال ابن مالك رحمه الله تعالى والاسم منه معرب ومبني مبني لماذا؟ لشبه من الحروف مدني. اذا الرأي الكثيرين وهو الذي عبر

58
00:23:53.500 --> 00:24:14.250
عبر عنه ابن مالك واختاره في الالفية شبهه بحرف المعنى ويجب ان يكون شبها قويا به شبها قويا بحرف المعنى ليس شبها ضعيفا. وهذا معنى قوله لشبه والاسم منه معرب ومبني

59
00:24:14.250 --> 00:24:36.500
شبه من الحروف مجني يعني مقرب يعني شبه قوي. يقربه من حروف المعاني ويبعده عن الاسماء  اوجه الشبه على هذا الرأي بين الاسم وحروف المعاني المشهور منها اربعة الشبه الوضعي

60
00:24:37.550 --> 00:25:04.750
والضمائر هي التي اشبهت حروف المعاني شبها الوضعية. الشبه الثاني الشبه المعنوي والذي اشبه حروف المعاني شبها معنويا اسماء الشرط اسماء الاستفهام اسماء الاشارة صارت اربعة الثالث الشبه الاستعماري. والذي اشبه الحروف شبه استعماليا او يقال له الشبه النيابي هو اسماء الافعال. فصارت المبنيات من الاسماء

61
00:25:04.750 --> 00:25:32.000
خمسة الشبه الرابع الشبه الافتقاري ويدخل فيه الاسماء الموصولة فصارت المبنيات من الاسماء ستة واوجه الشبه بينها وبين حروف المعاني اربعة شبه وضعي معنوي استعمالي نيابي افتقار طبعا تفصيل الكلام في هذا منثور في كتب النحو

62
00:25:32.500 --> 00:25:56.950
الا ان بعضهم زاد شبها نوعا من اوجه الشبه بين الاسماء والحروف سماه الشبه الاستعماري. اه عفوا سماه شبه الاهمالية ذكر ذلك ابن مالك في شرحه على الكافية الشافية له قال ومثل له باوائل السور. قال اوائل السور انما بنيت. اوائل سور

63
00:25:56.950 --> 00:26:23.100
انما بنيت يعني الاحرف المقطعة في اوائل السور انما بنيت لانها اشبهت الحروف المهملة كهل وبل. في اي شيء اشبهتا في كونها لا عامل ولا معمول هذا نوع خامس هناك نوع سادس وسابع وثامن ساذكر السادسة واكتفي آآ السادس هو ان يشابه الاسم

64
00:26:25.100 --> 00:26:46.800
مبنيا مثله بلفظه تماما كعلى الاسمية على تأتي اسما وتأتي فعلا ماضيا والفعل الماضي مبني وتأتي حرفا من حروف المعاني وحروف المعاني مبنية. على متى تكون اسما اذا دخلت عليها من؟ اقول يقولون مثلا من عليه يعني

65
00:26:46.800 --> 00:27:07.750
من فوقه من عليه يعني من فوقه فعلى هنا بنيت لانها اشبهت شبها لفظيا مبنية هي الاصلي الذي هو على الفعل الماضي وعلى حرف المعنى. اشبهتها تماما في اللفظ في عدة الحروف

66
00:27:08.500 --> 00:27:33.600
هذه ستة اوجه للشبه بين الاسماء والافعال جعلت الاسماء عفوا وحروف المعاني جعلت الاسماء مثل حروف المعاني مبنية الرأي اذا الاشهر ان الاسماء انما بنيت لانها اشبهت الحرف. اي سبب بنائها واحد وهو مشابهتها للحرف لحرف

67
00:27:33.600 --> 00:27:59.000
المعنى  اوجه المشابهة اربعة مشهورة وزاد فوقه بعضهم فوقها اربعة اخرى. رأي ثاني الرأي الثاني يرى او قبل الرأي الثاني من النحات ايضا من جعل زاد فوق شبه الحرف من الاوجه الستة السابقة

68
00:27:59.000 --> 00:28:19.000
في شيئا اخر ليس شبه الحرف وانما اذا في الستة الا وجه هو شبه للحرف اشبهت الاسماء الحرف  هناك شيء ثان بعد بعض النحات زاده فقال انما بنيت بعض الاسماء ليس لانها اشبهت حرف وانما لانها

69
00:28:19.000 --> 00:28:39.000
تضمنت الحرف. وهناك فرق بين اشبهة الحرف وبين تضمنة الحرف. وجعل منه احد عشر الى تسعة تسعة عشر قالوا ان احد عشر الى تسعة عشر مبني على فتح الجزئين وسبب بنائه انه تضمن

70
00:28:39.000 --> 00:28:58.900
الحرفة الذي هو حرف العطف الواو فثلاثة عشرة ثلاثة وعشرة الى اخره ومنه ايضا اسم لا النافية للجنس نحن لا رجل في الدار قالوا اتضمن حرف الجر منه لانك عندما تقول لا رجل يعني لا من

71
00:28:58.900 --> 00:29:25.700
رجل آآ سبب اخر ثالث اذا صار شبه الحرف الاول يعني من حيث الصلة بالحرف شبه الحرف الاول الثاني تظمن الحرف الثالث وقوع الاسم موقع الحرف اذا شبه الحرف تضمن الحرف وقوع الاسم موقع الحرف. ومثلوا لذلك بغير

72
00:29:26.400 --> 00:29:50.650
في التركيب الذي تقول حضروا اه اه في مثل قولك ليس غير قالوا ان غير هنا اذا ركبت مع ليس وقعت موقع الا لان الاصل ان تقول ليس الا تقول قرأت مثلا كتابين ليس غير يعني ليس الا هذا

73
00:29:50.900 --> 00:30:14.700
الرابع انها اشبهت يعني في علة بناء الاسماء من حيث صلتها بالحرف انها اشبهت ما اشبه الحرف اذا الاول اشبهت حرف. الثاني تضمنت الحرف. الثالث وقعت موقع الحرف الرابع اشبهت ما

74
00:30:14.700 --> 00:30:52.100
اشبه الحرف ومثلوا لذلك فعالي ما كان على زنة فعال من الاعلام المؤنثة نحو حذامي وقطامي ورقاشي وسفاري ووباري الى اخره. هذه عند الحجازيين مبنية على الكسر قولا واحدا واما عند التميميين ففيها تفصيل. عند الحجازيين علة بنائها علل النحات لبناء نحو حزام وقطامي ورقاشي وسفاري

75
00:30:52.100 --> 00:31:24.550
الى اخره عند الحجازيين انها  لم تشبه الحرف في ذاتها وانما لم تشبه الحرف مباشرة وانما اشبهت ما اشبه الحرفة كيف ذلك قالوا ان نحو نزال دراكي اسماء الافعال التي على زينة فعالي انما بنيت لانها اشبهت الحرف

76
00:31:24.750 --> 00:31:50.550
اي نوع من الشبه بينت قبل قليل ان الشبه الاستعمالية او الشبه النيابية اي اشبهتها اشبهت الحرف في انها مثل الحرف لا تتأثر بالعوامل فهذا هو الشبه الذي يسمى شبه يسمى شبها استعماليا او شبها نيابيا. طبعا هي نابت عن الافعال

77
00:31:52.200 --> 00:32:17.850
ولم تتأثر بالعوامل تماما كالحروف هي عاملة لا معمولة. فاذا اه فعالي حذامي قطعمي في الاعلام المؤنثة اشبهت فعالي التي هي نزالي في اسماء الافعال مثل نزالي ودراكي وسراعي بمعنى انزل وادرك واسرع اشبهتها

78
00:32:18.050 --> 00:32:44.800
فعالي حزامي لم تشبه الحرف ولكنها اشبهت نزالي الذي اشبه الحرف شبها نيابيا او شبها استعماليا اه اذا صارت الاسماء بنيت لانها اشبهت حرفا او وهو الرأي الاشهر والاكثر استعمالا وقولا به

79
00:32:44.850 --> 00:33:14.750
ولانها تضمنت الحرف او لانها وقعت موقع الحرف او لانها اشبهت ما اشبه الحرف. هذه اقوال اربعة هي علة بناء الاسماء مربوطة بالحرف  هناك قوم اخرون جعلوا علة البناء ليست مربوطة بالحرف بالذات يعني ليست لانها اشبهت الحرف او تضمنته او وقعت موقعه

80
00:33:14.750 --> 00:33:38.000
او او اشبهت ما اشبه بل ادخلوا في هذا شبه الفعل. يعني من الاسماء ما بني لمشابهته للفعل قالوا النوع الاول ما اشبه الفعل من الاسماء بني لانه اشبه الفعل ويعبرون عنه بقولهم ما وقع موقع الفعل او بقولهم ما

81
00:33:38.000 --> 00:33:51.600
تضمن معنى الفعل المبني اذا ما اشبه الفعل او ما وقع موقع الفعل او ما تضمن معنى الفعل المبني لا المعرب. وهذا الرأي من اشهر اصحابه السيرة في ابو سعيد

82
00:33:51.600 --> 00:34:14.000
اشهر شراح الكتاب. ومثل ذلك باسماء الافعال مطلقا اسماء الافعال مطلقا قالوا مثلا ان نحو نزالي قال هو ومن تابعه ان نحو نزال آآ عفوا ان نحو نعم آآ اه ان نحو

83
00:34:14.200 --> 00:34:36.900
نزالي دراكي صراعي من من اسماء الافعال انما بنيت لانها اشبهت الفعل اشبهت الفعل او يقال تضمنت معنى الفعل نزالي اشبهت الفعل انزل او تضمنت معنى الفعل انزل او وقعت موقع الفعل انزل

84
00:34:36.900 --> 00:34:57.950
وان نحو هيهات ها عفوا هيهات اسمه فعل ماض انما بني لانه اشبه الفعل بعد او تضمن معنى الفعل بعد او وقع موقع الفعل بعدا. وكذلك شتان اسم فعل ماضي

85
00:34:57.950 --> 00:35:24.350
بني لانه اشبه الفعل افترق او وقع موقعه او تضمن معناه اه النوع الثاني مما له صلة بالفعل الاول اذا اسماء بنيت اه لانها اشبهت الفعل او الثاني لانها اشبهت ما اشبه الفعل

86
00:35:24.950 --> 00:35:44.950
كما قلنا هناك لانها اشبهت الحرف او اشبهت ما اشبه الحرف هنا قالوا لانها اشبهت الفعل وجعلوا من ذلك اسماء الافعال والرأي لانها اشبهت ما اشبه الفعل. يعني بعبارة اخرى اشبهت ما وقع موقع الفعل او ضارعت ما وقع موقع

87
00:35:44.950 --> 00:36:07.750
الفعل وجعلوا من ذلك حذامي ما كان على زناتي فعالي من اسماء الافعال عفوا حزامي من من الاسماء التي هي اعلام للمؤنثات. حذامي وقتامي. قالوا حذامي وقتامي انما لانها اشبهت

88
00:36:09.750 --> 00:36:42.550
ما اشبه الفعل حزامي بنيت لانها اشبهت نزال اسم الفعل المبني. ونزالي بني لانه اشبه الفعل انزل. فحزامي اشبهت ما اشبه الفعلة ولم تشبه الفعل مباشرة. اذا بني لانه اشبه ما اشبه الفعل يقصدون به العلم المؤنث على زنة فعال بغض النظر عن اخره راء او ليس راء حذامي قطامي سفاري

89
00:36:42.550 --> 00:37:02.550
باري الى اخره انما بني ما كان على زينة فعالي من الاعلام المؤنثة لانه اشبه ما كان على زنة فعال من الاسماء من اسماء الافعال وما كان على زينة فعال من اسماء الافعال انما بني لانه اشبه الفعل الذي بمعناه

90
00:37:02.550 --> 00:37:27.150
الف من الانواع مما ليس له علاقة مما علته شبهه ليست مرتبطة بالحرف. والثالث ليس له علاقة بالفعل ايضا. اذا الاول والثاني علة شبه مشابهة للفعل مباشرة او مشابهة لما اشبه الفعل. الثالث ليس له علاقة بالحرف ولا بالفعل. وقالوا في هذا النوع الثالث

91
00:37:27.750 --> 00:37:56.950
انما بني لانه وقع موقع الضمير بني هذا الاسم لانه وقع موقع الضمير. ويقصدون بذلك الاسم المفرد في باب النداء. في نحو يا زيد قالوا يا زيد انما بني ويا زيدون ويا زيدان انما بني هذا المفرد في باب النداء انما بني لان هذا الاسم

92
00:37:56.950 --> 00:38:26.300
المفردة وقع موقع الضمير. فاذا قلت يا زيد فانت تقصد اعنيك يا زيد اريدك اقصد اناديك  زايد وقع موقع الكاف في ادعوك اناديك ويا زيدان زيدان وقع موقع ضمير التثنية. اناديكما ادعوكما اريدكما اقصدكما يا زيدون

93
00:38:26.300 --> 00:38:56.300
ما وقع موقع اريدكم اناديكم ادعوكم الى اخره. الرابع قالوا انما بني من الاسماء تركيب لانه مركب فبني مثلوا لذلك بسم الله النافية للجنس اسم لا النافية للجنس. قال انما بني اسم لا في نحو قولنا لا رجل لا احد لانه تركب مع لا تركب

94
00:38:56.300 --> 00:39:21.700
كلمة الواحدة صار هو ولاء كالكلمة الواحدة ومثال اخر احد عشر الى تسعة عشر احد عشر الى تسعة عشر قال لان احد وعشرة ثلاثة عشرة الى اخره هما كلمتان بمنزلة الكلمة الواحدة

95
00:39:22.300 --> 00:39:40.900
طبعا احد عشر الى تسعة عشر كله مبني على فتح الجزئين ما عدا اثني عشر واثنتي عشرة. الجزء الاول الاثنان والاثنتان معرب اعراب المثنى ملحق بالمثنى والجزء الثاني عشرة وعشرة لا محل له من الاعراب مبني على الفتح

96
00:39:40.950 --> 00:40:04.200
الخامس آآ او قبل الخامس اقول الشيء الغريب انه قالوا ان اسما لا رجل بني تركيبه مع لا وبحيث صار كالكلمة الواحدة واحد عشر الى تسعة عشر علة بناءه تركبي هذين الجزئين مع بعضهما بحيث صارا كالكلمة

97
00:40:04.200 --> 00:40:21.750
الواحدة هذه علة البناء التركيب هناك رأي خامس يجعل علة البناء عدم التركيب وهو الذي بدأت به في لما بدأت اشرح المركب على رأي ابن الحاجب وغيره. ابن الحاجب وابن خروف

98
00:40:22.150 --> 00:40:38.450
اه عفوا المعرب ابن الحاجب وابن وابن خروف ومن وافقهما ومن سبقهما لا يرون ان نحو خالد احمد اثنان ثلاثة اربعة الف باء تاء لا يسمى معربا. الا اذا ركب

99
00:40:38.950 --> 00:40:58.950
فهو ليس معرب في حالة عدم التركيب. ليس معرب اذا هو مبني او شيء اخر. من يرى انه ليس معرب اذا هو مبني يرى يرى ان علة البناء عدم التركيب. فصار الشيء ونقيضه علة للبناء. اذا الرأي السادس ان ما بني ان

100
00:40:58.950 --> 00:41:24.850
بعض الاسماء بنيت لانها اضيفت الى مبني اضافتها الى مبني هي علة بنائها وجعلوا من ذلك اسماء الزمان. اذا اضيفت الى جملة صدرها فعل ماض  والنوع السابع والاخير الذي ساكتفي به طبعا ليس الاخير لكن ساكتفي به النوع السابع والاخير من علل البناء

101
00:41:25.000 --> 00:41:43.750
مما ليس مرتبطا بالحرف ولا بالفعل انهم قالوا ان من الاسماء ما بني لعدم التصرف لعدم تصرفه يعني للزومه حالة واحدة. وجعلوا من ذلك كلمة الان كلمة لدن كلمة قد كلمة قط

102
00:41:43.750 --> 00:42:03.750
قالوا انما بنيت لعدم التصرف. اذا هذه صارت علل بناء الاسم بشكل اجمالي وكما رأيتم ليست اه علة ليست علة البناء راجعة الى شبه الحرف فقط بل الى امور اخرى يعني

103
00:42:03.750 --> 00:42:27.650
علة البناء ليست سببا واحدا وهي مشابهة الحرف بل اسباب متعددة هي على سبيل الاجمال مشابهة بني الاسم للمشابهة للحرف او لتضمنه الحرف كاحد عشر ولا رجلا احد عشر واخواته او لمشابهته ما اشبه الحرف

104
00:42:29.900 --> 00:42:55.950
او لمشابهته الفاعل او لمشابهته ما اشبه الفاعل او لوقوعه موقع الضمير او للتركيب او لعدم التركيب او باضافته الى مبني الاخير لعدم التصرف. هذه هي علل البناء على سبيل الاجمال. وسيأتي تفصيلها عندما نصل باذن الله تعالى

105
00:42:55.950 --> 00:43:01.850
الى حد المبني وذكر انواعه بالتفصيل