﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.750
قال رحمه الله تعالى فصل ويكره اخراج تراب الحرم وحصاه لانك تخرجه من مكان ماذا فاضل الى مكان غيره فانت تأخذ هذا التراب او ذاك الحصى فتنقله من هذا المكان الطيب الطاهر المبارك فتلقيه بعيدا

2
00:00:23.800 --> 00:00:41.100
فكأنك تعديت عليه نعم. لما روي عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم انهما كرهاه يعني كره ذلك لكن لا يعتبر ذلك محرما ولم يرد فيه شيء على الرسول لكن عندما نأتي نحكم

3
00:00:41.100 --> 00:00:59.850
العاقل نجد انك عندما تأخذ شيئا من مكان طاهر الى غيره فانت نقلته من مكان ولا يظن احدا ان يقول هذا تراب وهذا الحجر لا قيمة له وان من شيء لا يسبح بحمده. ذلكم الحصى والتراب يسبح

4
00:00:59.900 --> 00:01:19.900
وانت عندما تلبي ايضا عندما تذهب الى الحج او العمرة وترفع صوتك بالتلبية لبيك اللهم لبيك لا يسمع اسمعوا صوتك ماذا حجر ولا مدر ولا شجر الا شهد لك يوم القيامة. يقول يا رب ان فلانا لبى

5
00:01:19.900 --> 00:01:39.900
فقال كذا وكذا. اذا هذه الاشياء كلها تتكلم بارادة الله. وانتم تعلمون قصة الجذع الذي كان يخطب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما صنع له المنبر صنعه له رجل من بني النجار صنع له المنبر

6
00:01:39.900 --> 00:01:54.650
نقل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ الجذع ماذا يحن يعني يئن فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سكت

7
00:01:55.050 --> 00:02:14.300
اذا هذه ولذلك الله سبحانه وتعالى بين ان كل شيء يسبح بحمد الله سبحانه وتعالى قال الامام رحمه الله تعالى ولذلك جاء في الاذان اذا كنت في غنمك او باديتك فارفع صوتك بالاذان فانه لا يسمع صوت

8
00:02:14.300 --> 00:02:39.650
المؤذن انس ولا جن الا شهد له يوم القيامة قال رحمه الله ولا يكره اخراج ماء زمزم لا يكره لان ماء زمزم كان يخرج كما تعلمون الى المناسك وكذلك يذهب ايضا به الى عرفات. وتعلمون ايها الاخوة بان ماء زمزم يبير. واذا

9
00:02:39.650 --> 00:02:55.300
حتى يخلفه غيره وهذه طبيعة مياه الابار في الغالب ما لم تجف فانك تأخذ الماء ثم ترجع وتدر كما تدر الشاة. فيرجع ماذا؟ الماء اليها. كان ايضا ينقل فهذا دليل

10
00:02:55.300 --> 00:03:15.300
على جوازه وماء زمزم كما تعلمون ايها الاخوة يستشفى به. فهو طعام طعم وشفاء سقم. وماء زمزم لما شرب له. ولكن بعض الناس يقول اشربه ولا استفيد لانك تشربه غير موقن حق الايقان. لما جاء عن

11
00:03:15.300 --> 00:03:36.950
الحمد لله صلى الله عليه وسلم. ولكنك لو امنت حق الايمان وايقنت بان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم  وايضا ادركت فائدة ذلك فانك باذن الله تعالى ستستفيد منه. فكم من العلماء الاعلان الذين

12
00:03:36.950 --> 00:03:53.150
عصرهم بعلمهم وفكرهم قد ذهبوا الى مكة وباقوا بها فترة من الزمن بعد ان ظلوا بامراض مستعصية فاكبوا على ماء زمزم وشربوا منه كثيرا حتى شفاهم الله الله سبحانه وتعالى

13
00:03:53.300 --> 00:04:16.600
بل ان من العلماء الكبار الذين ارتفع صيته ومنهم الحافظ ابن حجر شارح صحيح البخاري اعظم كتاب بعد كتاب الله عز وجل وهو بلا شك اعظم شرح للبخاري ذهب الى زمزم وشرب منها وتمنى ان يكون بمثابة شيخه البلقيلي ففاقه ايضا

14
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
اذا ايها الاخوة هذه بعض الناس يقول الله سبحانه وتعالى يقول الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن انا قرأ علي فلان وفلان فماذا؟ هذا اولا ينبغي ان يكون القارئ عليك صادقا ومخلصا ومؤمنا فيما

15
00:04:37.050 --> 00:05:02.050
وموقنا باثر ذلك. وانت تكون كذلك وان تتوفر الشروط التي ذكرها ايضا العلماء واحيانا ايها الاخوة قد يؤخر الله سبحانه وتعالى ذلك الامر. اما انه يؤخره ماذا؟ ليدفع عنك منه بلاء. هذا الابتلاء الذي ابتليت به قد يرفع الله تعالى عنك به كثيرا من البلايا

16
00:05:02.050 --> 00:05:24.500
فربما يؤخره الى يوم تشخص فيه الابصار الى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ستجد ان الله سبحانه وتعالى يرفعك به درجات قال رحمه الله تعالى ولا يكره اخراج ما اخراج ماء زمزم لانه يستخلف

17
00:05:24.650 --> 00:05:45.400
ويعد للاتلاف فاشبه الثمرة قال رحمه الله انتم ترونه ثمرة يعني تخرج ثم تنتهي ثم تخرج مرة اخرى هذا معروف كل من عنده خبرة في الابار يعرف انه تنزح منها المياه ثم بعد ذلك تتجمع فيها ما لم تكن قد جفت

18
00:05:45.850 --> 00:05:51.050
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة