﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:16.300
قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل ولا يحل التسعير. هذا احد الاخوة سأل عنه في الاسبوع الماضي وقلنا سيأتي ها هو جاء في درس هذا اليوم ما هو التسعير

2
00:00:16.500 --> 00:00:37.350
يعني تحديد قيمة الاشياء يعني الاشيا وبخاصة من الاطعمة. يعني يحدد ولي الامر اسعار ذلك. لا تزيد عن كذا لا تنقص او لا تزيد عن كذا. والقصد من ذلك هو الرفق في الناس

3
00:00:37.850 --> 00:01:04.550
اذا ارتفعت الاسعار وقلت في الاسواق حتى لا يصيب الناس ظرر فهل التسعير مطلوب يعني هل التسعير مباح او ليس مباح؟ جماهير العلماء يمنعون ذلك. ويقولون بانه لا يجوز والذي ورد في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل ما ورد في ذلك ان عمر فيما يتعلق باباحة

4
00:01:04.550 --> 00:01:20.900
ان عمر رضي الله تعالى رأى رجلا ماذا هو حاط ابن ابي بلتعة يعني يبيع زبيبا عند المسجد فحدد له فلما ذهب عمر رضي الله تعالى عنه الى بيته قال سيقدم زبيب من الطائف

5
00:01:20.950 --> 00:01:36.950
يعني هناك كلام كثير في المسألة فدعاه وقال ما فعلته انما هو رأي ارتعيته فانت اختر ما تشاء اما احد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيذكرها المؤلف قال

6
00:01:38.250 --> 00:01:58.250
انا ارى انه لا ينبغي الانشغال باي عقد من العقود يوم الجمعة. سواء كان بيعا او غيره لان الان بين امرين. بين امر بين امر تعبدي وبين امر دنيوي فلا ينبغي ان تعطي فرصة لامور الدنيا

7
00:01:58.250 --> 00:02:17.500
لتبقى على امور الاخرة ولتكن قويا شجاعا ولو ان تقف في مثل ذلك المواقف وتنسى امور الدنيا وتقبل على الله سبحانه وتعالى. والله تعالى سيجازيك عن ذلك يثيبك عليه والله سيرزقك رزقا حسنا

8
00:02:18.000 --> 00:02:44.250
قال ولا يحل التسعير لما روى انس رضي الله عنه قال السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. غلا يعني ارتفع. في زمن رسول الله الاسعار  يعني مثلا يقول يقل النتاج في سنة من السنوات الارز او القمح او بعض المصنوعات او غيرها فها انتم

9
00:02:44.250 --> 00:03:06.250
ترون حتى في هذا الزمان هناك ما يرتفع وهناك ما ينخفض اذا ارتفع يعني غلى السعر في زمن رسول الله والغالب ينطلق ذلك على الاطعمة فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل قال يا رسول الله سعر لنا قال ادعو. يعني ادعو الله

10
00:03:06.300 --> 00:03:29.550
الان الحديث الاخر الذي ذكره المعلم فقالوا يا رسول الله قد غلى السعر فسعر لنا. فقال ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق اني لارجو ان القى الله وليس احد يطلبني بمظلمة. قال الترمذي هذا حديث صحيح. انظر وهذا حديث صحيح. انظر

11
00:03:29.550 --> 00:03:49.850
وايها الاخوة يعني جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سائر ثم جاء اخر فقال يا رسول الله غلى ماذا؟ خلت الاسعار فساعد لنا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ان الله هو المسعر

12
00:03:50.050 --> 00:04:12.750
هذا واحد القابض الباسط الرازق صفات من صفات الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى والله يقبض ويبسط ولكن جاء بصيغة الفعل والله يقبض ويبسط وقال سبحانه وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له

13
00:04:12.850 --> 00:04:34.000
ان الله بكل شيء عليم اولا يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون. انظروا ايها الاخوة اولا يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويخذل

14
00:04:34.150 --> 00:05:01.900
يوسعه على من يشاء ويضيقه على من يشاء ثم جعل سبحانه وتعالى ان اعطاء بعض الناس اكثر ومنعه عن بعض الناس انما ذلك ايات من ايات الله سبحانه وتعالى ان في ذلك لايات لمن؟ لقوم يؤمنون. فالذي يؤمن بالله سبحانه وتعالى حق الايمان. يعلم بان الله هو الذي

15
00:05:01.900 --> 00:05:23.050
وانه سبحانه وتعالى هو الذي يرفع وانه سبحانه وتعالى هو الذي يعز وانه الذي يذل وانه الذي سبحانه وتعالى يبسط الرزق بعض الناس وانه يقبضه لبعض الناس وان الله سبحانه وتعالى قال ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا الى اخر

16
00:05:23.050 --> 00:05:44.150
الايات اذا الله سبحانه وتعالى فرق بين الناس. فهذا تجده غني وهذا تجده فقير. هذا يختص بتلك الصنعة وهذا الاخرى ولكن كما قال الشاعر الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا

17
00:05:44.150 --> 00:06:14.150
اكبر مسئول تجد انه في خدمة الناس واصغر مسؤول كذلك. فالذي يبيع اللحم ماذا يخدم الناس؟ والذي يبيع والطاعات والفواكه والاقمشة والسيارات والثلاجات والفرش وغير ذلك من الامور هذه هي شأن الحياة الدنيا ايها الاخوة. هذا بائع وهذه وهذا مشتري. وهكذا تسير الحياة. لكن من الذي يقدر الارزاق

18
00:06:14.150 --> 00:06:33.600
من الذي يجعل هذا غنيا ويجعل هذا فقيرا؟ من الذي يرفع هذا؟ ومن الذي يخفض هذا؟ من الذي يعز هذا ويذل هذا هو الله سبحانه وتعالى. ولكن لنعلم ايها الاخوة بان الغنى الغنى ليست علامة

19
00:06:33.650 --> 00:06:49.650
على الطاعة فقد يكون طاعة وقد يكون غير ذلك ولا كذلك الفقر فان من عباد الله من لو اغناه الله سبحانه وتعالى لكان الفقر خيرا له. لكان الفقر خيرا له لانه اذا اغتنى سيأخذ

20
00:06:49.650 --> 00:07:09.250
الغرور سيأخذه العجب بنفسه سيتعالى على الناس كما فعل فرعون كما فعل قارون ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز الى اخر الايات وان من عبادي من لو افقرته لكان الغنى خيرا له لان هذا يسخط

21
00:07:09.300 --> 00:07:29.300
ويقنط ولا يرظى بقظاء الله وقدره وانتم تعلمون ايها الاخوة بان الايمان بالقظاء والقدر انما هو ركن من اركان الايمان كما قال وان كما قال سبحانه ان كل شيء خلقناه بقدر وفي حديث جبريل وان تؤمن

22
00:07:29.300 --> 00:07:49.100
لخيره وشره. اذا اهم شيء ايها الاخوة هو الرضا. ان ترضى بما اعطاك الله سبحانه وتعالى فكم من اناس ترى ان دخلهم قليل ولكن تراهم في غاية السعادة وفي غاية السرور ترى السرر

23
00:07:49.100 --> 00:08:09.100
دائما بادئا على محياهم وتجد ان السعادة ترفرف على اسرهم وعلى بيتهم ذلك البيت الصغير ماذا؟ لقوة يقينهم بالله سبحانه وتعالى ورضاهم بما اعطى. وكم من اناس اعطاهم الله سبحانه وتعالى

24
00:08:09.100 --> 00:08:30.450
الاموال الكثيرة ولكن تراهم يلهثون وراء الدنيا ويصيبهم الجشع ومنهم من يصرف تلك الاموال في معاصي الله سبحانه وتعالى اذا ايها الاخوة انما المقياس في ذلك انما هي التقوى ولذلك قال تعالى تلك الجنة التي نورث من عبادنا من

25
00:08:30.450 --> 00:08:53.050
كان تقيا. اذا ايها الاخوة فان الله سبحانه وتعالى قال الرسول هو المسعر فهذه انما بيد الله سفه الذي يغدق على الناس ويرسل عليهم الخيرات ويكثرها فينزل الامطار فتنبت الارض فيكفر تكثر الثمار وغيرها

26
00:08:53.200 --> 00:09:13.200
حينئذ تكثر الخيرات فالله هو المسافر. وهو سبحانه وتعالى الباسط فهو يبسط الرزق لمن يشاء. وهو القابض يقبض وعن من يشاء وهو الرازق. بل جاءت صيغة المبالغة في قوله تعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. صيغة مبالغة

27
00:09:13.650 --> 00:09:33.650
وهذي لا شك صفات لله سبحانه وتعالى يجب ان يؤمن بها المؤمن ولا يجوز له ان يتال اولها بل يمرها كما جاء كما كان منهج السلف رضوان الله تعالى عليهم فالله سبحانه وتعالى قابض وهو سبحانه وتعالى رازق وهو كذلك باسط وهو الحي

28
00:09:33.650 --> 00:09:53.650
وهو القيوم والحكيم وهو العليم وهو البصير وهو العزيز وهو الحمي الى غير ذلك من الصفات الكثيرة التي جاءت في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثمان رسول صلى الله عليه وسلم بين لهم بانه لا يسعر. لانه لا يريد ان يأتي يوم القيامة

29
00:09:53.650 --> 00:10:12.350
والناس تتعلق برقبتي يقول هذا ظلمتني ظلمتني وهذا يرجع الى قول الله سبحانه وتعالى ولا يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم

30
00:10:12.400 --> 00:10:37.200
تجارة عن تراض منكم وقال عليه الصلاة والسلام انما البيع الرضا. اذا البيع لا يتم الا بالله ان تكون تجارة عن تراض منكم. والبيع ينبغي ان يكون فيه التراضي. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد ان يلزم الناس ولا ان يتحمل مسؤوليتهم. ولا ان يدقق عليهم في هذا

31
00:10:37.200 --> 00:10:55.100
هذا الامر. نعم هذا اذا دخلنا فيه دخلنا في امر كثير ولكنها تتظمن ايظا الصفات هنا نعم قال ولانه ظلم للبائع باجباره على البيع على البيع سلعته بغير حق. ها ولانه ظلم

32
00:10:55.100 --> 00:11:17.200
للبايع يعني اذا امر البايع بان يحدد له السعر وكما يأتي بعد ذلك في الاحتكار ونتكلم عنه بعده مباشرة هذا قد يكون فيه ظلم. يقول انا لماذا؟ انا اشتريت بمبلغ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. فلماذا انا الزم بماذا؟ ولكن بعض العلماء

33
00:11:17.200 --> 00:11:39.550
اذا لحق المسلمين ضرر فانه حينئذ ينظر في الامر ولكن جماهير العلماء كلهم منعوا ذلك وقالوا لا ينبغي التسعير قال ولانه ظلم للبائع باجباره على البيع سلعته بغير حق او منعه من بيعها بما يتفق عليه المتعاقبين

34
00:11:39.550 --> 00:12:03.850
قال وهو من اسباب الغلاء ولانه من اسباب الاعلى كيف يكون من اسباب الغلا مع انه سعر للناس بحيث لا يستغلهم ماذا؟ المستغلون والمؤلف بين ذلك وبين غيره. لانه اذا عرف الجالبون والتجار ان الاسعار قد حددت امسكوا عليها وحبسوها ماذا

35
00:12:03.850 --> 00:12:31.050
في محلاتهم وفي ماذا مصانعهم وفي مستودعاتهم؟ فيزداد الغلاء غلاء. هكذا يقول لكن اذا كثر ماذا؟ ولذلك الان يعبرون عن العرب والطلب. يقولون الان اذا زاد العرض عن الطلب الاشياء. واذا زاد الطلب على ماذا؟ العرض ارتفعت الاشياء

36
00:12:31.150 --> 00:12:45.550
فاذا قلت السلعة اقبل الناس عليها. والناس ايضا تجد كثيرا منه فيه هلع. لمجرد اي قضية تجد انهم يتهافتون على تلك لو قيل بان السلعة في البلد الفلاني اصابها كذا

37
00:12:45.600 --> 00:13:04.100
او غرقت المحصولات او المواشي تجد انهم يندفعون ويتصارعون فيكون ذلك سببا من اسباب الغلاء اذا ينبغي للمؤمن دائما ان يكون قوي اليقين بربه سبحانه وتعالى. وليعلم بان الله سبحانه وتعالى القائل وما من

38
00:13:04.100 --> 00:13:26.100
دابة في الارض الا على الله رزقها ونهى عن قتل الاولاد ولا تقتلوا اولادكم من املاق ولا تقتلوا اولادكم خشية الا قال وهو من اسباب الغلاء لانه يقطع الجلب ويمنع الناس من البيع فيرتفع السعر. الجنب عرفتموه سبقنا وهو الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تلقيه

39
00:13:26.100 --> 00:13:36.650
مرت بنا تلك المسائل يعني الذي يجلب الاسعار خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة