﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.800
قال رحمه الله فصل وان اعتق المشتري الجارية او استولدها او اتلفت المبيع  قال وان اعتق المشتري الجارية او او استولدها او اتلفت المبيعة او تلف في يده لم يبطل خيار البائع

2
00:00:28.300 --> 00:00:53.300
لانه لم يوجد منه رضا بابطاله وله ان يفسخ ويرجع ويرجع ببدل المبيع هذه امور خارجة عنه ولم يكن هو سببا في ذلك. نعم قال وله ان يفسخ ويرجع ببدل المبيع وهو مثله ان كان مثليا هنا هل اذا تصرف البائع

3
00:00:53.300 --> 00:01:11.550
المبيع المشتري بمعنى ان اتلفه او عمل بعض الامور التي تؤثر عليه هل يفسد ذلك المبيع او لا يفسده؟ هذا هو كلام المؤلف يقول المؤلف فيه رواية رواية انه يبطل والرواية الاخرى ان البايع مخير

4
00:01:11.600 --> 00:01:30.250
بين ان بين الفسخ وبين من يأخذ البديل قال وهو قال ويرجع ببدل المبيع وهو مثله ان كان مثليا والا قيمته يوم اتلفه رحمه الله يقول مثله اذا كان له مثل

5
00:01:30.600 --> 00:01:56.550
وان لم يكن له مثل فقيمته كما النكاح هناك سنعرف نقول مهر المثل ما معنى مهر المثل يعني المرأة يكون لها للذات لها قريبات يشاورنها بماذا بالمنصب وربما بالقرابة وبالصفات التي دائما تراعى في النكاح فنقول مهر مثلها امرأة ما حسب ما عد لها مرة

6
00:01:57.400 --> 00:02:23.200
ما قدر الا ما اي تعطى مهر مثيلاتها اي لذاتها وان لم يكن لها مثيلات فيعطى ماذا؟ القيمة. نعم قال رحمه الله تعالى وعنه ان خياره يبطل بذلك اختارها الخرقي رحمه الله يعني ان ما يحصل من اتلافه ونحوه من قبل المشتري يبطل به ايضا

7
00:02:23.600 --> 00:02:44.250
خيار البايع ولا يطالب بالبديل لانه خيار فسخ فبطل بتلف المبيع يا خيال الرد بالعيب الرد بالبيع والمؤلف لم يذكره هنا ولكنه سيعقد له بابا مستقلا يأتي بعد الربا ظنه

8
00:02:44.500 --> 00:03:02.750
ويذكر له بابا مستقلا يذكر فيه نوعين من أنواع الخيار خيار العيب وخيار اكد الغدر نعم او التدليس خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة