﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:22.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا

2
00:00:22.850 --> 00:00:39.900
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن اشتهى اثره واتبع هداه وسار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد سنستمر ان شاء الله في دراسة ما تبقى من احكام في باب الجمعة

3
00:00:40.550 --> 00:01:00.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب صلاة

4
00:01:00.550 --> 00:01:18.600
قال فصل قال وهل يجوز لغير الجهاد فيه روايتان والان يتكلم عن ماذا عن الصلاة بعد زوال الشمس يعني اذا دخل وقت الجمعة رأينا بان المؤلف قال يجوز للجهاد في فصل

5
00:01:18.700 --> 00:01:34.150
السفر بعد دخول وقتها. نعم. قال وهل يجوز لغير الجهاد فيه روايتان؟ احداهما يجوز لان عمر رضي الله عنه قال الجمعة لا تحبس عن سفر؟ نعم ولانها لم تجب فاشبه السفر من الليل

6
00:01:34.700 --> 00:01:52.750
والثانية لا تجوز لما روى الدارقطني في الافراد عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من من دار اقامة يوم يوم الجمعة دعت عليه الملائكة الا يصحب في سفره. لكنه حديث ضعيف هذا

7
00:01:53.500 --> 00:02:09.800
ومهما يكن من عمر فلا ينبغي للمسلم اذا دخل وقت الجمعة وتعينت عليه ان يسافر واما ما ورد من السفر في قصة الذي رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي معه ليدرك الجمعة فذلك

8
00:02:09.800 --> 00:02:29.750
فلم يكن ايضا بعد دخول الوقت قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ويجب السعي بالنداء الثاني لما ذكرنا اه نحن عرفنا بان النداء الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وجزء ايضا من خلافة عثمان

9
00:02:29.950 --> 00:02:51.100
هو حين يجلس الامام على المنبر هذا يعرف بالنداء الاول. والنداء الثاني انما هي الجمعة ولكن لما اتسعت المدينة وامتدت اطرافها وكثر سكانها رأى رضي الله تعالى عنه باجتهاد منه تعلمون بانه اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد

10
00:02:51.100 --> 00:03:15.300
اخطف له اجر وهو قد اصاب في ذلك لوجود الحاجة الداعية اليه. ولم ينكر عليه بل وافقه الصحابة رضي الله تعالى عنهم ممن كانوا موجودين معه فزادا النداء الثالث سمي نداء ثالث ممر لانه اضيف اخيرا وهو في نفس الوقت النداء الاول لانه لكي يتهيأ الناس اما النداء

11
00:03:15.850 --> 00:03:33.700
الذي تجب فيه الجمعة فهو اذا جلس الامام على المنبر هو الذي اشار الله تعالى اليه بقوله واذا قلت فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فالنداء هو اذا جلس الامام على المنبر

12
00:03:33.800 --> 00:03:52.450
واسعوا الى ذكر الله هذا امر بالوجوب وذروا البيع نهي عنه مع انه مباح بوجوب السعي الى الجمعة قال ويجب السعي بالنداء الثاني لما ذكرنا الا لمن منزله الا لمن منزله في بعد

13
00:03:52.600 --> 00:04:10.750
فعليه ان يسعى في الوقت الذي يكون به مدركا للجمعة. يعني الذي يكون منزله بعيدا فلا يتقيد بالاذان الثاني بل عليه ان يتقدم حتى يدرك الجمعة ولا تفوته وتعلمون ما ورد من التحذير في التخلف عن الجمعة او في التساهل فيها

14
00:04:11.600 --> 00:04:27.600
قال لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. وهذه قاعدة اصولية معروفة لانه لا يمكن ان ان تدرك الجمعة الا ان تأتي اليها حين تسمع النداء او ان كنت بعيدا فانك تتقدم

15
00:04:27.650 --> 00:04:41.900
اذا لا يمكن ان تدرك الجمعة الا بالسعي اليها ولما كان السعي اليها وسيلة اليها فهو وسيلة الى الواجب وما لا يتم الواجب الا به فور واسع قال ويستحب التبكير بالسعي

16
00:04:42.550 --> 00:05:02.850
لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة

17
00:05:02.950 --> 00:05:24.100
ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا املح ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فاذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر متفق عليه

18
00:05:24.250 --> 00:05:39.450
اه هذا الحديث كما ترون هو حديث متفق عليه يعني في الصحيحين والحديث من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة. ليس المراد ايها الاخوة هنا هو غسل الجنابة فان غسل الجنابة متعين في

19
00:05:39.450 --> 00:06:01.950
وفي غيرها ولكن المراد اما على تقدير من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة يعني غسلا كغسل الجنابة على تقدير موصوف محروم كما في قوله تعالى تمر مر السحاب يعني مرا كمر السحاب. او وهذا جاء في رواية خارج الصحيحين من اغتسل يوم

20
00:06:01.950 --> 00:06:19.850
يوم الجمعة كما يغتسل اذا اغتسل احدكم كما يغتسل للجنابة يعني المراد من هذا الحديث بيان ان غسل الجمعة في صفته كغسل الجنابة. لكن شتان بينهما غسل الجنابة متعين وواجب

21
00:06:19.900 --> 00:06:39.250
واما غسل الجمعة فالصحيح انه مستحب وليس بواجب اذا قوله من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة يعني غسلا كغسل الجنابة او كما يغتسل احدكم للجنابة يعني المراد الهيئة والصفة هي واحدة

22
00:06:39.350 --> 00:06:59.350
والغسل معروف بان الانسان يغسل كفيه ثلاثا يمضمض ويستنشق يتوضأ ثم يفيض الماء على ماذا؟ على رأسه على الى اخره وغسل الرجلين مختلف فيه ايقدم ويؤخر وكل ذلك جائز. اذا غسل الجمعة له فضيلة

23
00:06:59.400 --> 00:07:15.850
ولا شك بانه ستأتي احاديث وسيتكلم عنه المؤلف ان شاء الله سنؤجله الى موظعه وربما يأتي في هذه الليلة. اذا ما معنى قوله مرة واحد هذه مسألة اختلف العلماء فيها كثيرا. لانه تعلمون هناك

24
00:07:16.150 --> 00:07:36.650
لغة العرب ايضا هذا القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن نزل بلغة العرب وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم النامية العرب فهو اصلح العرب عليه الصلاة والسلام وراح الرواح انما عند الاطلاق العام ينصرف قالوا الى

25
00:07:36.750 --> 00:07:52.850
من الزوال الى غروب الشمس. يعني من زوال الشمس الى غروبها والغدو يكون من الصباح حتى الزوال هذا هو الاصل في ذلك. لكن ورد اطلاق الرواح في لغة العرب على ايضا الصباح

26
00:07:53.650 --> 00:08:11.000
ومن هنا اختلف العلماء فالائمة الثلاثة يرون ان المراد بالرواح هنا هو الغدو من الصباح والامام ما لك يقول لا المراد بالرواح هو وقت الزوال. ولذلك يكره عند الامام ما لك التبكير للجمعة وخالفه اصحابه في ذلك

27
00:08:11.400 --> 00:08:27.700
وممن خالفه اشد المخالفة ابن حبيب. وانكر ذلك كما انكره الامام احمد واما جماهير العلما فيقولون لا المراد بالرواح هنا هو الذهاب ولذلك جاء في بعض روايات الحديث في عدة روايات

28
00:08:27.850 --> 00:08:45.250
من غدا من اغتسل يوم الجمعة وغدا الى ماذا من اغتسل غسل الجنابة وغدا الى الجمعة غدا وراحة اذا ثبت ايضا بنفس الاحاديث لفظ الرواح لفظ الغدو فزال الاشكال في ذلك

29
00:08:45.500 --> 00:09:01.350
وسيأتي الخلاف ايضا في الساعات. مآذن المؤلف ذكر او لا ولكن لا مانع ان نقدم لانه ربما لم يذكرها. ما المراد بهذه الساعات التي وردت في الحديث من راح في الساعة الاولى فكأنما قرب بدنه. ما معنى قرب بدنه

30
00:09:01.550 --> 00:09:27.350
اي كأنه تصدق ببدنة تقربا الى الله تعالى. لانه كما تعلمون القرب لا تكون الا لله تعالى فلا يجوز ان يتقرب الى اي مخلوق بذبيحة من الذبائح كما قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين

31
00:09:27.350 --> 00:09:54.850
فكأنما قرب بدعيه كانما ذبح بدنة فتصدق بها اي انه يحصل على اجر بدنة فيما لو تقرب بها الى الله وهذا يدل ايها الاخوة على فضل الغدو والتبكير الى صلاة الجمعة ثم يأتي بعد ذلك ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم

32
00:09:54.850 --> 00:10:13.650
بيضة في بعض الروايات جاءت في غير الصحيحين انه ذكر ماذا العصفور ثم البيظة فتكون ست ساعات ثم بعد ذلك اذا خرج الامام اي دخل على الناس وصعد المنبر انتهى كل شيء. فالملائكة الذين كانوا

33
00:10:13.650 --> 00:10:34.600
بابواب المسجد يكتبون كل داخل يكتبونهم باقلام وصحائف من نور. وهذا فضل الجمعة كما ستأتي احاديث ايضا لان الناس يكون على يكونون في الاخرة على قدر مقامهم في الجمع. هذا يبين لنا فضيلة الجمعة واهميتها ومكانتها

34
00:10:34.600 --> 00:11:02.400
وما فيها من الثواب وقد ذكرنا احاديث كثيرة في شأنها وهناك احاديث اخرى لم نذكرها اذا بعد ذلك حينئذ اذا دخل الامام طويت الصحف والملائكة وقوف بباب المسجد فاذا رأوا ان انسانا تخلف ماذا يقولون؟ اللهم ان كان ماذا ضالا فاهده وان كان فقيرا فاغنه وان كان

35
00:11:02.400 --> 00:11:20.700
مريضا فعافه هكذا الملائكة اذا ثم بعد ذلك تطوى الصحف ويجلسون يستمعون الذكر وبهذا نتبين ايضا اهمية الخطبة ومكانتها واهمية الاستماع الى الذكر. والله سبحانه وتعالى حض على ذلك وراقب فيه

36
00:11:20.750 --> 00:11:45.950
اذا هذا فيما يتعلق بماذا؟ ما هي الساعات هل هي الساعات التي نعرفها هذه؟ التي يكون النهار اثني عشر ساعة ومثله الليل فمجموعهما اربعا وعشرون ساعة هكذا قال العلماء ولذلك استدلوا بحديث جابر انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة وهذا نص في

37
00:11:45.950 --> 00:12:04.950
فهو ايضا يكون سندا ومقويا لماذا؟ في حديث من راح في الساعة الاولى وان المراد بها هي الساعات المعروفة وعند مالك هي ماذا ساعات لطيفة؟ يعني ما معنى ساعات لطيفة؟ لحظات

38
00:12:05.000 --> 00:12:24.500
تكون ما بين دخول الايمان ما بين الزوال الى دخول الامام تبدأ بزوال الشمس وتنتهي بماذا؟ بجلوس الامام على المنبر ولذلك الامام مالك لا يرى التفسير الى  ولكن الاحاديث الصحيحة على خلاف ذلك

39
00:12:24.600 --> 00:12:40.650
وسيأتي اثر عبدالله بن مسعود عندما ذكر عندما ذهب رضي الله تعالى عنه فيما رواه عنه علقمة احد اصحابه وجد ثلاثة امامه قد سبقوه. فقال رابع اربعة وما رابع اربعة ببعيد

40
00:12:41.050 --> 00:13:03.300
اذا وتعلمون ايها الاخوة لان التذكير مطلوب في كل الصلوات وهو من الاستباق الى الخيرات. وهو من المسارعة اليها. والله تعالى يقول فاستبقوا الخيرات وسارعوا الى مغفرة من ربكم. سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء

41
00:13:03.300 --> 00:13:26.150
ايها الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس الى اخر الايات في سورة ال عمران اذا التبكير ولذلك جاء في الحديث الاخر من بكر وابتكر جمع بين اثنين من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنى واستمع. الى اخر الحديث سيذكره المولد بكر

42
00:13:26.150 --> 00:13:42.750
اي حضر الباكورة وابتكر اي جاء من اول الوقت الباكورة التي هي اول الخطبة وبكر جاء من من اول الوقت منبه من غسل واغتسل وهذا سيأتي الحديث عنه ان شاء الله بالنسبة للغسل

43
00:13:43.100 --> 00:14:02.350
عند حديث المؤلف عنه قال وقال علقمة رحمه الله خرجت مع عبد الله رضي الله عنه. ما دام قال على القمة فعبد الله هنا وعبد الله ابن الزبير لانه  قال خرجت مع عبد الله يوم الجمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه

44
00:14:02.500 --> 00:14:23.950
وقال رابع اربعة وما رابع اربعة ببعيد ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الناس يجلسون يوم القيامة على قدر رواحيهم الى الجمعة منازلهم يتقدمون في منازلهم يوم القيامة على قدر رواحهم الى الجمعة

45
00:14:24.100 --> 00:14:46.200
وبهذا نتبين ايها الاخوة بان الله تعالى انما حظنا على فعل الخيرات والاستباق فيها فانت عندما تستبق الخيرات تجد ان ذلك مدون لك وكما ان العاصي مرتكب الذنوب يدون عليه ما لم يتب ويجد ذلك. كذلك من يفعل الطاعات فانه سيجد ثوابها

46
00:14:46.200 --> 00:15:06.200
واجرها ومكافئته عند الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم العظيم قال ويستحب ان يأتيها ماشيا ليكون اعظم للاجر. لماذا يكون اعظم للاجر ايها الاخوة؟ لان الذي ياتي ماشيا تكثر خطاه

47
00:15:06.300 --> 00:15:26.350
ولذلك لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كم مر بنا في صلاة الجماعة ان كنتم تذكرون كان يمشي مع زيد ابن ثابت  وكان يقارب بين خطاه ويقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدري لماذا

48
00:15:26.450 --> 00:15:49.050
قاربت بين الخطى ثم اجاب عليه الصلاة والسلام لتزداد الحسنات او لترتفع الحسنات. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر افضل الخليقة على الاطلاق. افضل الانبياء والمرسلين الذي خصه الله تعالى بخصائص لم يخص بها

49
00:15:49.050 --> 00:16:07.200
غيره من الانبياء ومن ذلك تلكم الشفاعة العظمى يوم القيامة. يوم يتوقف عنها الانبياء ويسجد تحت العرش قالوا له يقول اولا يقول انا لها فيسجد تحت العرش ويقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل يعطى

50
00:16:07.500 --> 00:16:29.750
هذا هذه ايضا فضيلة لهذه الامة امة محمدا صلى الله عليه وسلم التي جعلها الله سبحانه وتعالى شهيدة على الناس وكذلك وجعلناكم امة وسطا كونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. اذا مما يتسابق فيه ويتنافس فيه المتنافسون هو يوم الجمعة

51
00:16:29.750 --> 00:16:48.100
الذي ينبغي ان يغتنم الانسان ما فيه. من كثرة الدعاء من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من التبكير من عدم تخطي رقاب الناس ايضا كذلك انتظار تلك الساعة العظيمة الى غير ذلك من الفضائل المتعددة

52
00:16:49.450 --> 00:17:13.150
قال ويستحب قال ويستحب ان يأتيها ماشيا ليكون اعظم للاجر وعليه سكينة ووقار. لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تأتوا الصلاة وانتم تسعون واتوها وعليكم السكينة والوقار متفق عليه. وهذا مر بنا عظى عام هذا في الجمعة والجماع اذا اتيتم

53
00:17:13.150 --> 00:17:30.600
هذا حديث متفق عليه فاتوها وعليكم السكينة فاما ادركتم فاتموا وما فاتكم فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وفي رواية اذا سمعتم الاقامة ايضا. وهو اكد فاسمع الاقامة ومع ذلك تمشي

54
00:17:30.600 --> 00:17:50.000
انك في صلاة. كل خطوة ترفعها تنال بها درجة. وتضعها وتضعها تنال بها درجة اخرى. ومما يدل على ذلك قصة زيد ثابت قبل قليل التي اوردتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال ويقارب بين خطاه لتكثر حسناته

55
00:17:50.750 --> 00:18:05.700
قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولذلك العلماء يقولون كلما كان المسجد ابعد كان افضل لماذا؟ لكثرة الخطى لكن لا ينبغي ان تذهب الى المسجد الا بعد وتفوتك الصلاة وجزء منها لا

56
00:18:05.850 --> 00:18:30.350
يعني سددوا وقاربوا انت تحاول ان تجمع بين قال ويستحب ان يغتسل ويتطيب ويتنظف بقطع الشعر وقص الظفر وازالة الرائحة. اولا نحن ندخل في الموضوع الذي لم يذكره المؤلف وهو التهيء للجمع وغيره. اولا مطلوب من المسلم دائما ان

57
00:18:30.350 --> 00:18:54.400
عاهد نفسه هناك ما يعرف بقص الشارب وهذه كلها من السنة قلم الاظفار نتف الابط حلق العانة وهذي وردت فيها احاديث ذلك ما جاء في صحيح مسلم قال يعني بعد ان ذكر سند الحديث وقفت لنا في قص الشارب وقلب الاظفار ونتف الابط وحلق العانة الا

58
00:18:54.400 --> 00:19:11.100
نترك ذلك اكثر من اربعين ليلة وجاء التصريح في رواية النسائي وغيره هذا عند مسلم. وجاء في رواية عند النسائي وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وقف ومعلوم بانه وقف لنا هناك

59
00:19:11.150 --> 00:19:30.050
المبني للمجهول انما الذي وقف لهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ايها الاخوة هناك امور مغلوبة يوم الجمعة. مطلوب من المسلم ان يغتسل وان يتطيب وان يدهن والمراد بالدهن هو ان يدهن شعره حتى يزول الشعر

60
00:19:30.200 --> 00:19:43.700
ما المطلوب منه ان يتجمل في ذلك اليوم. بل عند كل صلاة لان الله تعالى يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

61
00:19:43.750 --> 00:19:57.850
اذا مطلوب التجمل في كل صلاة فما بالكم في يوم الجمعة ويوم الجمعة نص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو اتخذ احدكم ليوم جمعته ثوبين غير ثوب محنته

62
00:19:57.900 --> 00:20:14.800
اذا هناك فئات تخصص والان بحمد الله كما ترون تغيرت الحال وانت قلت واصبح الناس بحمد الله بخير فهم لا ينقصهم ايضا اليوم كثرة الثياب ولا تنوعها ولا نظافتها فالثياب قد كثرت

63
00:20:14.800 --> 00:20:34.600
خير تنوع وايضا اعداد الثياب وغسلها الان اصبح يختلف عما مضى فنظر فرقا بين ثوب جديد وبين ثوب قد استعمل وغسل وغسل ايضا اذا هذه امور ينبغي هذا يتطلب منا ان نشكر الله سبحانه وتعالى

64
00:20:34.650 --> 00:21:01.950
والله تعالى هيأ لنا النعم واعطانا وقتا واسعا فينبغي ان نستغله في طاعته سبحانه وتعالى لنظفر بالحسنات قال ويستحب ان يغتسل ويتطيب ويتنظف بقطع الشعر وقصد الظهر وازالة الرائحة وكذلك ايضا نتف الابط وحلق العانة وقد اوردنا. وهذا معروف ايضا بان المسلم دائما ان

65
00:21:01.950 --> 00:21:30.250
تترك روائح سيئة وانتم تعلمون بان من النظافة ان يأتي الانسان ليس فقط ان يلبس ثوبا جديدا وثوبه وجسمه ملوث بالروائح لا لان امامك من اخوانك من المسلمين والملائكة كلهم ايضا يتأذون بالرائحة ولذلك من اكل ثوما او بصلا فليعتزلن وليعتزل مصلانا. مع ان الثوم والبصل ليس بمحرمين

66
00:21:30.250 --> 00:21:48.700
وانما هم مباحاة ولكن يكونان سببا في تنفير الناس وايذائهم فكل ما في اذى للمسلمين على الانسان ان يتجنبه يتجنب الرقاب لماذا؟ لانه يؤذي اخوانه المؤمنين. فالذي يريد ان يكون في الصفوف الاولى يستبق الخيرات

67
00:21:49.600 --> 00:22:07.100
قال لما روى ابو سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر. لا يغتسل رجل ويتطهر. هنا ذكر اثنين يغتسل ويتطهر

68
00:22:07.500 --> 00:22:25.750
فهنا يغتسل ويتطهر من العلماء من قال بان هذا التطهر انما هو زيادة في المبالغة في النظافة ومنهم من قال يغتسل يعني يغتسل غسل الجمعة الذي هو على هيئة غسل الجنابة. ويتطهر اي يغسل رأسه

69
00:22:25.750 --> 00:22:51.850
وقالوا كانت العرب يكفر شعرها فهو بحاجة الى عناية خاصة اذا هنا يعني يغتسل بمعنى يغتسل للجمعة ويتطهر اما انه تأكيد للاول للعناية بالغسل واما تخصيص اللذى للرأس لانه جاء في بعض الروايات في غير الصحيحين ايضا ذكر غسل الرأس

70
00:22:52.600 --> 00:23:10.150
قال لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من من طهر ويدهن من دهنه. ما معنى يدهن يعني من الادهان والقهد من ذلك هو مدى تهدئة الشعر ولمه حتى لا يكون شاعر

71
00:23:10.350 --> 00:23:25.200
انتم تعلمون يعني ربما اشعث اغبر لو تمنى على الله لاضره ولكن انت ذاهب لتقف بين يدي الله وان تكون على احسن احوالك فينبغي اذا كنت ذا شعر فان عليك ان تدهن

72
00:23:25.250 --> 00:23:44.200
يعني تضع فيه شيء من الدهن حتى يزول ما فيه من الشعث الشعر المتطاير. هذا هو المراد قال ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته. ويمس من طيبه. وفي بعضها ويتخيل. ما معنى يمن؟ قال العلماء

73
00:23:44.200 --> 00:23:59.700
يمس بمعنى ان يأخذ شيء قليلا ما قال يأخذ ولكن قال يا مس المس هو ان تضع يدك على الشيء وتعلمون بان الطيب ايها الاخوة انما هو يعلق باليد وبخاصة اذا كان جيدا لكن قال

74
00:23:59.700 --> 00:24:20.200
في بيته من طيب بيته. في بعض الروايات من طيبه والطيب نوعان يكون طيب الرجل وتعلمون هو الذي يعني يراد هنا ولكن قد لا يكون له طيب. فهل يأخذ من طيب بيته؟ وما المراد ببيته هنا؟ ورد في بعض الروايات ما يفسرها من طيب امرأته

75
00:24:21.050 --> 00:24:41.050
وطيب المرأة انما يمتاز بلونه يعني لونه واضح ولكن رائحته اقل بخلاف الطيب العود الذي كونه يتناوله الرجال خاصة اذا كان من صنف عال فهذا له مكانة لكن معنى ذلك اذا لم يجد لا مانع من ان

76
00:24:41.050 --> 00:25:05.750
ومن طيب اهله ليخرج بريحة طيبة لان الانسان لو اراد ان يقابل انسانا كبيرا له مكانة في هذه الدنيا الا يتهيأ له ويلبس احسن ملابسه ويستعد ويحاول وايضا ان يكون في كلامه وفي سمته يحاول ان يكون قمة في ذلك الجواب فكيف اذا وقف بين يدي علام الغيوب؟ من

77
00:25:05.750 --> 00:25:25.750
يعلم السر واخفى من لا تخفى عليه خافية. من يعلم خائنة الاعين وما تخشي وما تخفي الصدور لا شك بان الاستعداد لله سبحانه وتعالى. ومن هنا ايها الاخوة جاءت مرتبة الاحسان اعظم المراتب. والاحسان ان تعبد الله كانك

78
00:25:25.750 --> 00:25:45.750
فان لم تكن تراه فانه يراك توقن بانك لا ترى الله. ولكن توقن بان الله تعالى يراك وانه مضطر يعنى على كل امورك وانه يسمع السر واخفى وانه يعلم كل شيء الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. اذا هذه امور ينبغي ان

79
00:25:45.750 --> 00:26:04.600
هيأ الانسان لها وان يكون على احسن الاحوال قال ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين. ثم يخرج يعني الى الجمعة فيه تقديم معلوم بان الكلام هنا الى الجمعة يعني يخرج

80
00:26:04.800 --> 00:26:21.000
ليؤدي صلاة الجمعة وقبلها يستمع الى الخطبة ولا يفرق ما بين اثنين. ما المراد يفرق؟ يعني يأتي باثنين ويباعد بينهم ويجلس لا المراد الا يتخطى رقاب الناس لان الانسان اذا جاء

81
00:26:21.900 --> 00:26:38.950
يدخل بين اثنين كل منهما سينحاز عنه فبذلك يؤذيهم. لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لام الذي ماذا؟ الذي كان يتخطى رقاب الناس. قال له اجلس فقد اذيت وانيت. جئت متأخرا وايضا تؤذي الناس

82
00:26:39.350 --> 00:26:58.300
اذا لكن هناك ان وجد مكان تكلم العلماء عنه وربما المؤذن يشير اليه قال ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له. معنى هذا انه ايضا تصلى ايضا الصلوات قبل الجمعة

83
00:26:58.300 --> 00:27:19.950
وتعلمون بانه هناك السنن الرواتب التي تصلى اثنتين واربعا قبل الظهر كذلك هنا ايضا يصلي ما شاء الله ولو على الاربع فانه يكثر من النوافل وفي هذا دليل على ان النوافل تصلى عند انتصاف النهار لان الجمعة متى تجد عند زوال الشمس؟ اذا

84
00:27:20.150 --> 00:27:39.700
هذا فيه دليل على ان الانسان يصلي قبل الجمعة وجاء يصلي بعدها اربعا قال ثم ينصت اذا تكلم الامام ثم ينصت اذا تكلم الامام وهذا امر مطلوب بل هو بل جماهير العلماء اوجبوا الانصات

85
00:27:39.900 --> 00:27:57.750
الله تعالى يقول واذا قرئ القرآن فاستمعوا له فاستمعوا له وانصتوا واذا قرأ فانصتوا. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا قلت لاخيه والامام يخطب انصت فقد لغوت مجرد ان تسكته. فما بالك بالذي يبدأ الكلام من نفسه

86
00:27:58.050 --> 00:28:17.250
اذا ولذلك جاء في الحديث الصحيح الذي اخرجه مسلم من توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى الجمعة ثم دنا واستمع وعطى غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام يعني بينه وبين الجمعة التي مضت

87
00:28:17.500 --> 00:28:40.750
وايضا يضاف الى ذلك ثلاثة ايام فقال العلماء تكون الحسنة بعشر امثالها فانظر الى هذا الفضل العظيم. يكون الانسان دائما في حسناته وفي ثواب قال الا غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى. رواه البخاري رحمه الله. والذي ذكرته في مسلم غفر له ما بينه

88
00:28:40.750 --> 00:28:55.650
وبين الجمعة يعني التي سبقت وزيادة ثلاثة ايام قال وعنه رحمه الله ايها الاخوة مرور اشق على الانسان امور سهلة جدا يعني ان تبكر قليلا وتأتي تخرج من بيتك قد اعددت

89
00:28:55.650 --> 00:29:15.650
فنظفت جسدك ولبست احسن ملابس ملابسك وجئت تقارب الخطى ودخلت المسجد لا تؤذي عباد الله من انفلت خط رقابهم ولا تعتدي عليهم وايظا تأتي وتصلي ما شاء الله ثم تتلو القرآن الى اخره. هذه كلها امور يسيرة

90
00:29:15.650 --> 00:29:35.650
لكن انظروا الى ما يقابله ايها الاخوة من الثواب العظيم. ولذلك الله تعالى يقول لان شكرتم لازيدنكم. فانت كلما عملا تراه يسيرا فان الله سبحانه وتعالى يجازيك عليه عظم الجزاء ولكن شريطة ان يكون الاخلاص معك

91
00:29:35.750 --> 00:29:53.300
ان يكون بنية صادقة. ولذلك الله تعالى يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء قال وعنه رحمه الله ان الغسل واجب اه هنا العلماء اختلفوا فيما يتعلق بالغسل

92
00:29:53.700 --> 00:30:12.800
فجماهير العلماء على ان غسل الجمعة ليس بواجب وهناك من يوجبه وهي رواية للامام احمد وهو ايضا قول اهل الظاهر وقال به بعض العلماء واما جماهير العلما فيأخذون بان غسل الجمعة مستحب وليس بواجب. دليل الذين

93
00:30:12.800 --> 00:30:38.000
قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح غسل الجمعة واجب على كل محتلم يعني محتلم بالغ غسل الجمعة واجب على كل محتلم. اذا اتيتم الجمعة فاغتسلوا اذا اتى احدكم الجمعة فليغتسل. فليغتسل هنا مضارع اقترنت به لام الامر. فدل ذلك على الوجوب. والاول

94
00:30:38.000 --> 00:30:55.150
الغسل واجب صرح بالوجوب على كل محتلم فمن العلماء من اخذ هذين الحديثين ان غسل الجمعة واجب. وايظا واظافوا الى ذلك قول عمر رظي الله تعالى عنه لعثمان لما جاء متأخرا

95
00:30:55.150 --> 00:31:14.050
قال فلم اجد على ان توظأت قال والوضوء ايظا وقد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل واما الذين قالوا في ان الغسل ليس بواجب. وانما هو سنة. الحديث الذي اورده يوم المؤلف. من

96
00:31:14.050 --> 00:31:34.150
توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة ومن اغتسل فالغسل افضل. ولكن الاولى منه الحديث الذي في صحيح مسلم والذي اوردناه قبل قليل من توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى الجمعة فاستمع وانصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام

97
00:31:34.300 --> 00:31:48.450
وايضا قول عمر يحتج يحتج به الجمهور والوضوء ايضا قالوا لانه لو كان الغسل واجبا لما سكت عمر رضي الله تعالى عنه لامر عثمان ان يذهب ان يعود وان يغتسل لانه

98
00:31:48.450 --> 00:32:08.450
وكان واجبا لكن قوله والغسل ايضا دليل على انه ايضا ترك فضيل فاتته فضيلة التبكير الى الجمعة وفاته ايضا غسل الجمعة وفيه فضيلة ايضا اخرى. ولذلك انكروا هذه سبق ان تكلمنا عنه. وقلنا ان عمر رضي الله تعالى عنه يعلم بان عثمان من اتقن

99
00:32:08.450 --> 00:32:29.600
اتقى الناس ومن اصلاحه وهو الذي قدم نفسه وماله خدمة لهذا الدين وهو الذي جهز العسرة ولكن الخليفة هو الامام انما هو عمر والامام يوجه الناس واذا لا تقصيرا ولو كان من افظل الناس فانه ينبه الى ذلك ويوجه اليه وهذا من باب الامر

100
00:32:29.600 --> 00:32:51.650
المعروف والنهي عن المنكر وفعل عمر رضي الله تعالى عنه وقوله وتوجيهه لعثمان فيه ايضا تنبيه وايماء الى المستمعين الموجودين في المسجد فانه اذا كان عثمان مع ما له من المكانة ومن المنزلة ومشهود له بالجنة يعاتب فيما لو قصر في ترك فضيلة فغير

101
00:32:51.650 --> 00:33:19.350
من باب اولى ايها الاخوة  قال وعنه ان الغسل واجب لما روي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وسواك وان يمس طيبا رواه مسلم رحمه الله. من استدلال العلماء بهذا الحديث على انه لا يدل ماذا على الوجوب وانما

102
00:33:19.350 --> 00:33:33.450
ان المراد به وتأكيد الغسل انه ذكر ماذا السواه وذكر ايضا فيه. والرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث المتفق عليه نشق على امتي لامركم بالسواك عند كل صلاة

103
00:33:33.500 --> 00:33:50.650
اذا هو ليس بواجب وان يمس طيبا ايضا ليس بواجب. فهنا قالوا ذكر هذه الثلاثة مع بعض يدل على ان الغسل ليس بواجب. يعني هذا مما فهمه جمهور علماء واستدلوا به على ان الغسل ليس بواجب وهذا هو الظاهر في الحقيقة

104
00:33:51.100 --> 00:34:05.650
لكن هل غسل كما ترون ايها الاخوة لا يكلفنا شغبا يعني فيما مضى كان يخرج الانسان فيذهب الى البير فيجري الدلو فيها ثم يخرج الماء وربما يجد الزحام ثم يضعها

105
00:34:05.650 --> 00:34:25.450
ماذا في اناء او في قدر ويحمله على رأسه وربما يكون في الشتاء فيحمي ذلك الماء ويتهيأ الان مجرد ان يذهب ويحرك السخان ويتركه يحتمي قليلا وهناك الدش يتركه هذا الذي ينزل عليه الماء ولحظات وهو منتهي فاي مشقة تلحقه

106
00:34:25.450 --> 00:34:47.750
هو برد بدنه وطيبه ايضا واستجاب ماذا لتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل بما فليست المشاق التي تلحق السابقين قبلنا لم تكن ايها الاخوة البيوت ونحن ادركنا كما ترون الان. فما بالكم بمن قبله لم تكن البيوت فيها المياه التي ترون. الان تجد

107
00:34:47.750 --> 00:35:03.150
الماء يمدد وصنبور الماء في بيتك وربما ايضا يصل الى غرفة نومك موجود في كل مكان والمغاسل. كنتم تظنون الناس كذا. كان الناس يلهثون وراء قطرة الماء. وربما يقطعون المسافات ليأتون بها على الابل

108
00:35:03.150 --> 00:35:23.150
وان كان في المدينة فانك تجد ان الناس يقفون على البير. وربما لا يوجد في المدينة ابارا كلها حلوة قد لا يوجد في البلدة الا بيرا واحدة يكون معها حلوا. كان الناس يلحقهم مشقة ثم بدأت الدولة جزاها الله خيرا في وضع ماذا؟ الخزانات

109
00:35:23.150 --> 00:35:43.150
في الاسواق وبدأ الناس يأخذون منها خف الامر ولكن على رؤوسهم او بالقرب وبعض الناس صاحب المقبرة يأتي به ماذا استق بالماء ثم بعد ذلك ومنذ فترة ليست بقليلة اوصلت المياه والكهرباء كما ترون والتليفونات وانت في اي قطعة من الارض تكلمه

110
00:35:43.150 --> 00:36:03.250
اهلك وابناءك واخوانك كما ترون الان في الهاتف الجوال هذا اذا هذه نعم نحن نراه ونرفل فيها ولكننا ربما لا ندرك قيمتها واهميتها وهي نعم عظيمة فوازن بيننا وبين اولئك بين الرعية الاول

111
00:36:03.250 --> 00:36:20.100
ثم انظروا بين عملنا وعملنا هل نحن نعمل؟ هل نصل الى مد احدهم او عشيرة؟ الرسول ماذا قال في اصحابه؟ فوالله لو انفق احدكم مثل احد ما بلغ مد احدهم ولا معصية. ومع ذلك نحن ما انفقنا ولا شيئا

112
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
مما انفقوا فما بالكم بما اتاهم الله تعالى من الفقر؟ اذا هذه النعم تحتاج الى شكر ايها الاخوة. ولذلك ترون بان العبد كلما شكر الله تعالى لو اعترف له بالفضل وان ما عنده من المال ومن الجاه لم يأتيه بقوته ولا بمعرفته ولا بذكائه ولا بفطنته

113
00:36:40.600 --> 00:37:00.600
ولكنه جاءه بماذا؟ بتوفيق الله سبحانه وتعالى. ينال الفتى من جهري وهو جاهل ينال الفتى من دهره وهو جاه ويكدي الفتى في دهري وهو عالم ولو كانت الارزاق تأتي على الحجا هلكنا اذا من جهلهن البين. تترك البهائم فتراها تركع في الصحراء

114
00:37:00.600 --> 00:37:16.250
ابحثوا عن العشب عن الكلى وتأكل هذه موهبة وظعها الله تعالى فيها اذا ايها الاخوة امور الدنيا وما فيها لا تكون بسبب ذكاء الانسان. فقد تجد من الاذكياء النوابغ وتجد ان رزقه محدودا وتجد

115
00:37:16.250 --> 00:37:31.450
انسانا من البسطاء فتجد ان المال يمتال عليه الخيال. لماذا؟ هذه ارزاق كتبها الله سبحانه وتعالى. ولكن اهم شيء ان يرضى المؤمن بما يقدره الله. فالغنى غنى النفس اذا ايها الاخوة

116
00:37:31.500 --> 00:37:44.750
لو اننا نتذكر ما نحن فيه من النعيم نحن الان في المدينة وتذكروا رسول الله عندما اصحابه عندما كانوا يربطون الحجارة يمر الشهر والشهران لا توقد نار في بيت رسول الله

117
00:37:44.750 --> 00:38:02.550
يأخذ بعض اصحابه من شدة الجوع الى احد الانصار فيأكلون عندهم الرطب يأتي الضيوف الذين جاءوا لرسول الله وطلبوا منه ضيوفا ولزيارته فيعطيهم تمرات قالوا وكان الشأن دون. كما تذكرون. هذه احوال الناس فيما مضى

118
00:38:02.950 --> 00:38:26.100
هلا ادركنا هذه النعمة ايها الاخوة وادينا حقها ونقصد بذلك حق الله سبحانه وتعالى قال المصنف رحمه الله تعالى والاول المذهب ما هو الاول؟ يعني والاول الذي هو ان الغسل مستحب وليس بواجب هو المذهب وهو مذهب جماهير العلماء

119
00:38:26.650 --> 00:38:44.600
قال لان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من توظأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل افضل يعني نعمة بمعنى انها نعمة الحال ولكن وجد الغسل فالغسل افضل والاخر الحديث الذي في مسلم من توضأ فاحسن الوضوء ثم

120
00:38:44.600 --> 00:39:06.750
الجمعة ولم يذكر غسلا هنا وان كان الذين اوجبوا قالوا لا توظئني بعد الغسل قال الترمذي هذا حديث حسن. والخبر الاول اريد به تأكيد الاستحباب ولذلك ذكر فيه السواك والطيب وليس واجبا ولكن قد يسأل السائل. فيقول ايهما احوط لديني؟ الاحوط لدينك ان تغتسل

121
00:39:06.800 --> 00:39:19.950
لان الرسول صلى الله عليه وسلم وضع لنا قاعدة عامة دع ما يريبك الى ما يريبك  ما يريبك الى ما لا يريبك كل شيء تشك فيه فاقرحه وخذ فيما لا تشكى

122
00:39:20.100 --> 00:39:37.250
وقلت لكم اي مشقة كان الذين قبلنا يعنون بغسل الجمعة مع ما يعانونه للبحث عن قطرات من الماء فما بالكم الان واحدنا ربما يطلق المال ولا يفكر في الاسراف وانه ولو كان على جانبنا

123
00:39:38.600 --> 00:39:59.850
قال ووقت الغسل بعد الفجر لقوله يوم الجمعة لماذا بعد لانه بالفجر يخرج اليوم يعني يطلع اليوم. ولذلك من اغتسل يوم الجمعة ويوم الجمعة يبدأ بطلوع الفجر فانه انتهت ليلة اليوم السابق وبدأ اليوم اللاحق الذي هو يوم الجمعة

124
00:39:59.900 --> 00:40:19.100
ولكن مع ذلك العلماء استحبوا ان يكون عند الرواح يعني انت تستعد للجمعة ومن استعدادك للجمعة انت ماذا عن تغتسل وتلبس احسن ثيابك ثم تتجه؟ يعني ما تغتسل مثلا ماذا اول النهار ولو اغتسلت فقد اديت ما عليك ولكن الافضل

125
00:40:19.200 --> 00:40:43.200
ان تقارب بين الذهاب وبين قال ووقت الغسل بعد الفجر لقوله يوم الجمعة والافضل فعله عند الرواح لانه ابلغ في المقصود ولا يصح الا بنيته ولانه عبادة حديث من غسل واغتسل كما يريد المؤلف وبكر وابتكر

126
00:40:43.450 --> 00:40:59.900
ومشى ولم يركب قال ولا يصح الا بنيته لانه عبادة. لماذا؟ هذه مسألة مرت بنا ايها الاخوة تعلمون النية في الوضوء وفي الغسل هذه مسألة ذهب اليها جماهير العلماء وخالفهم الحنفية

127
00:41:00.000 --> 00:41:20.200
مع اتفاق العلماء على ان النية واجبة في التيمم كلهم لان التيمم قالوا هو فرع والفرع ينبغي ان يعلن فيه اكثر وايضا قالوا التيمم القصص فتيمم صعيدا طيبا ولكن اختلفوا في ماذا؟ في نية الوضوء ونية الغسل. وجمهور العلماء قولهم اولى

128
00:41:20.250 --> 00:41:41.750
لقوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى والغسل انما هو عمل من الاعمال فينبغي ان تصحبه الليلة قال ولا يصح الا بنيته لانه عبادة فان اغتسل للجمعة عبادة لانه قربة الى الله. انت تغتسل لماذا

129
00:41:41.900 --> 00:42:06.600
انت تغتسل رفع الحدث من الجنابة ولكن انت عندما تغتسل لماذا؟ لتتطهر ايضا لتتقرب الى الله تعالى بالطهارة. وعندما تتوضأ تتوضأ لتكون على طهارة ايضا وايضا عندما تغتسل للجمعة وتنوي ان ذلك غسل الجمعة. انما هذا قربة لماذا؟ لانك تعمل بقول رسول الله

130
00:42:06.600 --> 00:42:27.800
صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانه قال فان اغتسل للجمعة والجنابة اجزأه وان اغتسل للجنابة وحدها احتمل ان يجزئه لقوله عليه الصلاة والسلام من اغتسل يوم الجمعة غسل

131
00:42:27.800 --> 00:42:48.950
ولان المقصود التنظيف وهو حاصل نقف هنا هذه مسألة ايضا تتعلق بقاعدة فقهية ايها الاخوة وهي قضية ان الانسان واغتسل بنية الجنابة وغسل الجمعة. يعني انسان عليه جنابة فاراد ان يجمع في غسل واحد بين امرين بين واجب وهو

132
00:42:48.950 --> 00:43:06.300
الجمعة وبين مستحب وهو بين واجب وهو غسل الجنابة وبين مستحب وهو غسل الجمعة اذا هنا سيجمع في عبادة واحدة في نية واحدة بين امرين احدهما واجب والاخر سنة فهل يجوز ذلك

133
00:43:06.350 --> 00:43:25.100
هذه ناحية المثال الاخر ان ينوي رفع الجنابة ويدخل فيها ماذا؟ غسل غسل الجمعة دون ان ينويه. هذه تدخل في القاعدة الفقهية المعروفة اذا اجتمع امرأة من جنس واحد ولم يختلف مقصودهما دخل احدهما في الاخر غالبا

134
00:43:25.300 --> 00:43:42.700
وبعض العلماء يعبر عنها بعبارة اقرب لهذه المسألة اذا اجتمعت عبادتان من جنس في وقت واحد ليست احداهما مفعولة على جهة القضاء ولا على طريق التبعية للاخرى تداخلت افعالهما واكتفي فيهما بفعل واحد

135
00:43:42.750 --> 00:44:00.000
واكتفي فيهما بفعل واحد. وهناك اجتمع عمران من جنس واحد ولم يقتلم مقصوده دخل احدهما في الاخر غالبا هنا اذا جاء ليغتسل عن الجنابة وينوي بذلك ايضا غسل الجمعة لانه غسل

136
00:44:00.100 --> 00:44:20.150
فقال العلماء رأي جماهير العلما بانه يكفيه ذلك يعني اصاب في امرين جمع بين طهارتين او عبادتين في فعل واحد لكن لا بد من النية هنا ان ينوي عبادتين معا اجتمعت اجتمعت عبادتان. هذا الخلاف فيه يسير جدا

137
00:44:20.350 --> 00:44:41.150
الصورة الاخرى ان يغتسل ويقصد فقط ينوي رفع الجنابة دون ان ينوي ماذا الغسل للجمعة فهل يغنيه ذلك من العلماء من قال نعم. وهذا قالوا اجتمعت عبادتان فاديت احداهما فسقطت الاخرى. اعطيكم مثلا لذلك

138
00:44:41.350 --> 00:45:02.100
لو انك دخلت وقد اقيمت الصلاة هنا تحية المسجد ليست تابعة للفريضة ولكنها شرعت لماذا؟ تحية للمسجد اي انه ينبغي لك اذا دخلت المسجد فلا تجلس بل تحية المسجد ان تقوم فتصلي ركعتين لله سبحانه وتعالى

139
00:45:02.450 --> 00:45:28.000
اذا تحية المسجد غير الفريضة ومع ذلك دخلت فيها دون ان تنوي ذلك ايضا كذلك عندما تغتسل للجنابة يدخل في ذلك ايضا ماذا؟ غسل الجمعة لكن بالنسبة لو انك جئت مثلا وقد اقيمت الصلاة وانت بعد لم تصلي السنة الراتبة مثلا كالتي قبل الظهر

140
00:45:28.350 --> 00:45:46.850
لا تكفي الفريضة عنه لانهم ماذا قالوا اجتمعت لم تكن احداهما تابعة مقضية لم تكن احداهما مفعولة على جهة القضاء ولا على طريق التبعية للاخرى السنن الروافع جاءت الرواتب تابعة لماذا

141
00:45:46.900 --> 00:46:08.600
الصلوات فلا تسقطها ماذا صلاة الجماعة؟ بل تبقى معلقة ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انشغل بوفد عبد القيس لما وجد رأوه يصلي كما في حديث ام سلمة وقبلها عائشة لما اجتمع عدد من الصحابة عبد الله بن عباس والنسوة بن مخرمة وكذلك ايضا عبد الرحيم

142
00:46:08.600 --> 00:46:22.200
عثمان ابن ازهر وارسلوا قريبا يسأل عائشة فحالتهم لهم بسلامة فقالت ام سلمة سئل رسول الله عن ذلك فقالتان وفد من بني عبد القيس باسلام قوم فسألوني عن الراكعين فهما هدان

143
00:46:22.800 --> 00:46:44.750
اذا لم يكفي عنهما ماذا؟ صلاة الجماعة. اذا انت الان لو ان انسانا فاتته صلاة الظهر اما نام عنها او انه نسيها ولما جاء وقت صلاة الظهر مثلا في هذا اليوم نفرض صلاة العشاء فاتته بالامس. ولم نسيها ولم يذكرها الا عند صلاة العشاء

144
00:46:44.900 --> 00:47:04.700
ما نقول ان صلاة العشاء صلاة عشاء الامس تدخل في اليوم لا هذه فريضة وهذه فريضة ولذلك قالوا ليست احداهما مقضية ليست احداهما مقضية جمعت عبادتان من جنس في وقت واحد ليست احداهما مفعولة على جهة يعني

145
00:47:04.800 --> 00:47:22.050
مؤداة على جهة القضاء ولا تكون تابعة للاخرى اذا هذا هو معنى قول المؤذن فهناك اذا نوى العبادتين معا هذا الخلاف فيه يعني يسير وضعيف اذا نوى فقط رفع الجنابة

146
00:47:22.100 --> 00:47:50.950
فهل تدخل؟ الجواب نعم انها تدخل لانه ادى عبادة هي مثيلة بهذه بصفتها وحالها فانها تدخل في الاخرى وهذه ولكن الخلاف لو انه اغتسل الجمعة وماذا ونوى رجال؟ يعني نوى فقط ان يغتسل للجمعة وعليه جنابة. هنا الذي يختلف فيه العلماء كثيرا

147
00:47:50.950 --> 00:48:19.300
اكثرهم ان ذلك لا يجوز لان الواجب هو رفع الحدث وغسل الجمعة انما هو مستحب القضية طويلة وفيها كلام ولها امثلة جدا معروفة. نعم قال   الاخ يسأل يقول مثلا اذا كان انسان عليه جنابة هل يكتفي بماذا

148
00:48:19.350 --> 00:48:36.350
في غسل الجنابة عن الوضوء هذه فيها ثلاثة اراء للعلماء. القول الاول يحمل التداخل كالذي معنا يعني لكن بشرط ان ينويهما. يعني ينوي رفع الحدثين الاكبر والاصغر. هذا ليس فيه خلاف. بعض العلماء يضيف

149
00:48:36.450 --> 00:48:58.650
شريطة ان يتوضأ وضوءا مرتبا. وبعضهم يقول لا لا يشترط ماذا ان ينوي الوضوء ولكن المهم ان يأتي به على وينوي رفع الحدث ومن العلماء من قال اذا نوى رفع الجنابة دخل في ذلك الوضوء لانه اصغر دخل مع اكبر كما لو

150
00:48:58.650 --> 00:49:18.650
انك جيت والامام قد كبر قد ركع الامام فانت تكبر تكبيرة الاحرام وتكفي عن تكبيرة الاحرام والركوع وايضا لو جئت والامام قد بدأ بالصلاة المفروضة فتكفي عن الصلاة المفروضة وتسقط عنك تحية المسجد. لا الوضوء بالنسبة للجنابة

151
00:49:18.650 --> 00:49:37.550
هو يكون دائما قبل غسل الجنازة ولكن لو اخرته فذلك جائز. كله جائز. هذا عند من يشترط الوضوء من العلماء من يقول لو نوى يعني انغمس في بير او في بركة او غيرها روى رفع الجنابة يدخل في ذلك الوضوء

152
00:49:38.300 --> 00:49:55.350
قال ولان المقصود التنظيف وهو حاصل واحتمل واحتمل الا يجزئه لقوله عليه الصلاة والسلام وليس للمرء من عمله الا ما نواه هذا حديث ضعيف وحتى قال ابن حجر لا يعرفه ولكن هو لو جاء باخر

153
00:49:55.350 --> 00:50:08.350
في الحديث وانما لكل امرئ ما نوى. وانما لكل امرئ ما نوى. فهذا يدخل فيه العمل. اللي هو جزء من الحديث المتفق عليه. انما الاعمال بالنيات واننا لكل امرئ ما نوى

154
00:50:08.450 --> 00:50:25.900
وقد نوى هذا الشيء وانتهى الامر. فهو هذا يقول لم ينوي اذا ما دام لم ينوي اذا لا يدخل فيه هذا هو المراد قال المصنف رحمه الله تعالى فصل حديث نية المرء خير من عمله وغيره في احاديث كثيرة في

155
00:50:27.250 --> 00:50:44.500
قال فصل واذا اتى المسجد كره له ان يتخطى الناس. يعني اذا اتى المسجد كره له ماذا ان يتخطى الناس ان يتخطى رقابه. لانه تعلمون انسان في سكون في هدوء وربما مشغول بتلاوة كتاب الله عز

156
00:50:44.500 --> 00:51:03.250
ربما مشتغل بذكر الله سبحانه وتعالى بالدعاء وهو متوجه الى الله هو في عبادة لانه وهو في المسجد في عبادة فيأتي انسان فيقعده ويتنقل بين الصفوف يثني رقبة هذا ويباعد بين الاثنين ويضايقهم. ولذلك الرسول قال له اجلس فقد اذيته

157
00:51:03.250 --> 00:51:25.950
ايضا تأتي متأخرا وتؤذي عباد الله عباد الله اذا كنت تريد الخير فتعال متقدما قال واذا اتى المسجد كره له ان يتخطى الناس لقوله عليه الصلاة والسلام ولم يفرق بين اثنين. الذي هو ماذا؟ في الحديث الذي يعني سيأتي به يمكن المؤلف هنا من غسل واغتسل

158
00:51:25.950 --> 00:51:46.400
وابتكر وابتكر ومشى ولم يركب ولم يفرق بين اثنين ماذا ستأتيه الحسنات العظيمة ايها الاخوة التي ستسمعها قال لقوله عليه الصلاة والسلام ولم يفرق بين اثنين الا ان يكون اماما ولا يجد طريقا فلا بأس بالتخرج

159
00:51:46.400 --> 00:52:01.750
ليس له طريق الا ان يأتي من خلف الناس فلابد من ذلك لابد من صنعة وان طال السفر يعني لابد له من ذلك لكن عادة ان الامام يترك له في بعض المساجد لا في المقدمة ينفذ منه

160
00:52:01.900 --> 00:52:25.000
حتى هو ايضا لا يحرج ولا يتعب الناس ولا يترك الطريقان فيأتي مباشرة يصعد الى المنبر وبعد ذلك ماذا يؤذن وماذا في صلاة الجمعة قال الا ان يكون اماما ولا يجد طريقا فلا بأس بالتخطي لانه موضع حاجة. اما اذا وجد طريقا فلا هذا معنى

161
00:52:25.000 --> 00:52:45.350
ومن لم يجد موضعا الا فرجة لا يصل اليها الا بتخطي الرجل والرجلين فلا بأس يعني هناك فرجة ولذلك تعلمون من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله فهذا جاء ليتخطى اثنين او ثلاثة

162
00:52:45.350 --> 00:53:10.100
وفي نيته ان يصل ذلك الصام وان يكون ممتثلا لقول رسول الله من وصل صفا وصله الله فهو يريد ان يصل ذلك يريد ان يملأ فهذا يتقدم قال فان تركوا اول المسجد فارغا وجلسوا دونه. يعني لو كان بعض الناس يجلس في مؤخرة المسجد والصفوف الاولى فارغة ويملئون الصفوف

163
00:53:10.100 --> 00:53:33.850
هناك الناس يحتاجون الى ان يذهبوا. نعم قال وفإن تركوا اول المسجد فارغا وجلسوا دونه فلا بأس بتخطيهم لانهم ضيعوا حق نفوسهم قال وان هذا هو حق نفوسهم حق نفوس من يكون في المقدمة وحق نفوسهم حتى لا يتعدى عليهم وتتخطى رقاب من يملأ الصفوف

164
00:53:33.850 --> 00:53:50.550
حتى لا يترك مجالا يتخطى رقابهم احد لكن وقد ضيعوا ذلك الحق ما الذي يأتي مثلا يأتيه انسان يرى انسان فيقوم يترك له مكانه ويرجع الى الصف. ماذا الذي بعده وبعده؟ هذه قرب ما تفضل عليك غيرها

165
00:53:50.550 --> 00:54:17.300
هذا محل مناسب هذي مهي امور الدنيا  قال وان ازدحم الناس في المسجد وداخله اتساع فلم يجد الداخل لنفسه موضعا فعلم انهم اذا قاموا تقدموا جلس حتى يقوموا واذا لم يرجو ذلك فله تخطيهم لانه موضع حاجة. اين رأيتم ايها الاخوة الى جانب ان الصلاة عبادة فيها نظام فيها ترتيب

166
00:54:17.850 --> 00:54:32.250
يعني ترى ان هذه الصلاة التي هي الركن الثاني بعد الشهادتين وهي التي اول ما يحاسب عنه المرء يوم القيامة. وهي التي لا حجب رسول الله فالامر فرجع الى الصلاة. الى غير ذلك ما جاء فيها من الفضائل

167
00:54:32.500 --> 00:54:48.800
ايضا كذلك ترى انها جاءت مرتبة منسقة وهكذا نجد ان الاسلام كله دين نظام دين ترتيب يسير على نسق لا ترى فيه خللا اعوجاجا لا ترى فيها اعوجاجا ولا انحرافا لا

168
00:54:48.800 --> 00:55:08.750
ترى فيه عوجا ولا همسا. نعم قال رحمه الله وليس لاحد ان يقيم غيره ويجلس مكانه وجاء به. نعم لما روى ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مقعده

169
00:55:08.750 --> 00:55:28.100
ويجلس فيه متفق عليه. لكن لو وجد صغير ورد فهذا لا بأس به لان الرسول عليه الصلاة يقول ليرني منكم الاحلام والنهى ان تأتي الى انسان فتقول له قم يا فلان وترد وتأخذ مكانه وهو قد جاء بخطوات مبكرا الى المسجد مقبلا على الله

170
00:55:28.100 --> 00:55:49.250
منصرفا عن امور الدنيا وانت تنشغل باعمالك وبتجارتك وبشؤون بيتك واولادك ثم تأتي وتحتل مكان الايسر له هو اولى في هذا المقام قال وليس قال وان قام له رجل من مكانه واجلسه فيه جاز. لان الحق له

171
00:55:50.100 --> 00:56:08.250
لكن ان كان المنتقل ينتقل الى موضع ابعد من موضعه كره لما فيه من الايثار بالقربى. ارأيتم يعني قد تقوم ولكن ما تنزل درجة هنا النزول ممنوع ما في هنا تفضيل لان هنا الله تعالى يقول فاستبقوا الخيرات

172
00:56:08.650 --> 00:56:31.550
يعني هذه الاعمال التي تعملها ستسجل لك فلماذا تتقهقر في الصالحات وتترك غيرك وتعطيها غيرك؟ لا لكن ان تنتقل من مكان عندك فراغ او يسار لا مانع ان تجد فراغا في الصف الرابع وتترك هذا الاول لفلان قال المؤلف هذا يكره لا يفسد الصلاة لكنه يكره

173
00:56:31.600 --> 00:56:53.450
نعم يعني انت اولى به قال رحمه الله تعالى ولو قدم رجل غلامه فجلس في موضع فاذا جاء قام الغلام وجلس مكانه فلا بأس به يعني هذا يحصل من بعض الناس حينما مضى يرسل ابنه الصغير فيجلس في مكان يعني يمسك له المكان فيأتي

174
00:56:53.900 --> 00:57:12.300
يعني يأتي الى ذلك المكان لكن لو فرش مكان هذا فيه خلاف قال كان ابن سيرين رحمه الله يفعله قال وان فرش له مصلى لم يكن لغيره الجلوس عليه وهل لغيره رفعه ويبعده

175
00:57:12.400 --> 00:57:28.600
يعني انسان فرش لا تأتي وتستولي على هذا الفراش لكن هل لك ان تطوي هذا الفراش وتبعده وتجلس لانك جيت قبله هذه محل خلاف بين العلماء قال وان فرش له مصلى لم يكن لغيره الجلوس عليه

176
00:57:28.800 --> 00:57:49.050
وهل لغيره رفعه؟ والجلوس في موضعه فيه وجهان. من العلماء من قال نعم لانه لا ينبغي ان يسبق فيحجز مكانا في المسجد لكن تختلف الصورة لو كنت في مكان في الصف الاول ثم مثلا يعني اصابك شيء كنت حاقنا او حاقدا ويكره

177
00:57:49.050 --> 00:58:09.050
ان يستمر في الصلاة في هذه الحالة او رعف الانسان او انتقض وضوءه وخرج له ان يحجز مكانه واولاده لان هذا امر طرأ عليه واسبقوا الى ذلك المكان واولاده ويرجعوا ويأخذ مكانه. لكن يضع فيه شيء ما يتركه فارغا ثم يأتي ويمسك في بهذا الذي استولى على

178
00:58:09.050 --> 00:58:28.750
مكان جلس يقول لماذا تجلس فيه؟ لا ضع علامة حتى لا يأتي اليه احد قال وان قام الجالس من موضعه لحاجة ثم عاد اليه فهو احق به. ذكره المؤذن في حاجة والحاجة عامة قد يكون مثلا اصابه حصى يعني كان في حالة احتقان

179
00:58:28.750 --> 00:58:45.300
يعني او اصابه رعاة انتقض وضوءه تذكر امرا من الامور التي لو تأخر لفاتت وصلى على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة