﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم وهدى فيه من شاء من عباده الى الدين القويم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:27.300 --> 00:00:54.050
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه خيرة وفد الحاج اما بعد فهذا شرح الكتاب الثالث من برنامج تعليم الحجاج في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين

3
00:00:54.050 --> 00:01:18.700
اربع مئة والف وهو كتاب اللوانع من الكلم الجوامع. لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قلتم غفر الله

4
00:01:18.700 --> 00:01:41.850
وعفا عنكم ونفع بكم في كتابكم اللوامع من الكلم الجوامع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ربنا الحمد لله رب اجمعين وصلى الله وسلم على رسوله محمد الامين. وعلى اله وصحبه وسائر المهتدين

5
00:01:41.850 --> 00:02:11.850
ما بعد فان عبد الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم نال من ربه المقام الاسمى وبلغ وعنده المنزلة الاسمى رفعه فاعلى هو اتاه فاغناه. فمما اتاه جوامع الكلم صلاح صلاح الدارين وطيب النشأتين وفي هذا المكتوب اللطيف عشرة احاديث من قوله

6
00:02:11.850 --> 00:02:41.850
وصفت بانها من جوامع الكلم متبعة بدوامع من الحكم. ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة وهي قوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم ثنى بالحمدلة وهي قوله الحمدلله رب الخلائق اجمعين. ثم ثلة بالصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى اله وصحبه

7
00:02:41.850 --> 00:03:07.350
في وسائل المهتدين وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن وقوله وسائر المهتدين اي بقية المهتدين فالثائر هو البقية ولا يقع بمعنى جميع في اصح قولي اهل العربية

8
00:03:07.650 --> 00:03:31.700
ثم ذكر المصنف ان الله سبحانه وتعالى اتى محمدا صلى الله عليه وسلم مقاما عظيما. ومنزلا بما ذكره عنه في قوله نادى من ربه المقام الاسمى وبلغ عنده المنزل الاسمى

9
00:03:32.400 --> 00:04:02.400
فالمقام الاسماء اي الارفع فالمقام الاسمى اي الاضواء فهو من الثناء وهو الضياء والمقام والمنزل الاسمى اي الارفع فالثناء من الضياء والسمو من الرفعة ومما رفع الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ما اتاه الله اياه

10
00:04:04.250 --> 00:04:32.250
فمما اتاه الله محمدا صلى الله عليه وسلم واغناه به جوامع الكلم والجامع من الكلم هو ما كان قليل المبنى عظيم المعنى فما قل مبناه وجل معناه يسمى جامعا وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان

11
00:04:32.750 --> 00:04:56.350
احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم. من صدق عليه الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم مما يكون فيه اللفظ قليلا ويكون المعنى جليلا

12
00:04:56.700 --> 00:05:18.450
وقد اشتغل اهل العلم بجمع الاحاديث التي وصفت بهذا وابتدأ ذلك ابو عمرو بن الصلاح فاملى مجلسا اسمه الاحاديث الكلية. ذكر فيه ستة وعشرين حديثا من جوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه

13
00:05:18.450 --> 00:05:42.000
عليه وسلم ثم اخذها عنه النووي وزادها فبلغت اثنين واربعين حديثا ثم جاء بعده من زاد عليه كالطوفي وابن رجب وابن سعدي رحمهم الله اجمعين. وحقيقة الامر ان تلك الاحاديث الاربعة

14
00:05:42.000 --> 00:06:08.900
ترجع الى عشرة احاديث جوانع. هي هذه الاحاديث العشرة المذكورة في هذه الرسالة فقد جمعت تلك الاحاديث الجامعة بما تفرق مقرونة بدوامع من الحكم اي مصحوبة بذكر اصول عظام ومسائل جسام تستفاد من تلك الاحاديث

15
00:06:09.350 --> 00:06:35.950
واصل اللامع هو ما اشتهر بضيائه. فاصل اللامع هو ما اشتهر بضيائه. وتلك الاحكام والاصول عظمت حتى صارت بتلك المنزلة في الاسلام نعم قلتم الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب القرشي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

16
00:06:35.950 --> 00:06:55.950
صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية وانما لكل وانما لامرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها. او

17
00:06:55.950 --> 00:07:15.950
وجهها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام المحدثين. ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري في الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. وابو الحسين

18
00:07:15.950 --> 00:07:35.950
ابن الحجاج وقشيري في المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هما اصح الكتب المصنفة واللفظ للبخاري فيه لوامع. الاولى وضع ميزان الاعمال

19
00:07:35.950 --> 00:08:07.500
الباطنة الثانية بيان ما يعتد به من الاعمال وبيان ما يترتب عليها الثالثة فظل فضل الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الرابعة ضرب الامثال لارادة تبيين المعاني ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة الحديثة الاول من جوامع الكلم النبوي المعدودة في

20
00:08:07.500 --> 00:08:27.500
فيها وهو حديث النية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى والحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما واللفظ للبخاري فهو مما يقال فيه متفق عليه

21
00:08:27.500 --> 00:08:51.300
والحديث الذي يكون في الصحيحين اتفاقا هو بالمحل الاعلى في الصحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث صحيح باتفاق المسلمين وقد ذكر المصنف اربع لوامع اي اصولا عظاما ومسائل

22
00:08:51.350 --> 00:09:19.150
جثام مستفادة ومسائل جساما مستفادة من هذا الحديث فاللامعة الاولى قوله وضع ميزان الاعمال الباطنة اي ان هذا الحديث ميزان للعمل الباطن فيحكم على العبد في باطنه بنيته. فاذا حسنت نيته حسن عمله. واذا ساءتني

23
00:09:19.150 --> 00:09:45.200
ساء عمله والنية هي قصد القلب العمل تقربا الى الله. والنية هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله عز وجل فالاعمال توزن في باطن العبد بما يكون له من النية. واللامعة الثانية هي قوله بيان ما يعتد به

24
00:09:45.200 --> 00:10:07.800
من الاعمال وبيان ما يترتب عليها. اي ان المعتد به المحكوم بصحته من العمل هو ما صحت نيته ويكون للعبد من الثواب على قدر نيته. واذا ساءت نيته ساء عمله وكان عليه من العقاب بقدر

25
00:10:07.800 --> 00:10:35.050
نيته وهذان الامران في قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لامرئ ما نوى اعمال معلقة بنياتها والعاملون لهم من الاعمال على قدر نياتهم واللامعة الثالثة هي قوله فضل الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

26
00:10:35.150 --> 00:10:53.400
وهذا الفضل مستفاد من الجزاء المذكور في الحديث. في قوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله فالجملة الاولى في بيان العمل

27
00:10:53.500 --> 00:11:17.350
والجملة الثانية في بيان الجزاء وطوبق بين الجزاء والعمل تحقيقا لوقوعه. وطوبق بين الجزاء والعمل تحقيقا لوقوعه. اي ان ان من كانت هجرته لله ورسوله عملا فقد تحقق جزاؤه ووقع اجره على الله. واذا

28
00:11:17.350 --> 00:11:41.300
كان كذلك فالمذكور في الحديث له فضل امتاز به عن غيره. والهجرة الى الله ورسوله نوعان احدهما هجرة القلوب والاخر هجرة الابدان ذكره ابن القيم في الرسالة التبوكية والكافية الشافية

29
00:11:41.500 --> 00:12:04.250
فهجرة القلوب الى الله بالاخلاص والى الرسول صلى الله عليه وسلم بالاتباع فهجرة القلوب الى الله بالاخلاص والى محمد صلى الله عليه وسلم بالاتباع وهجرة الابدان الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

30
00:12:04.450 --> 00:12:26.400
بالخروج من البلد الذي يشتمل على ما على ما لا يحبه الله ويرضاه الى بلد فيه ما يحبه الله ويرضاه. واعظمه الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام. هذه هجرة

31
00:12:26.400 --> 00:12:57.150
يحبها الله ومنه الهجرة من بلد الجهل الى بلد ايش العلم فهذا مما يحبه الله ويرضاه ثم ذكر اللامعة الرابعة وهي قوله ضرب الامثال لارادة تبيين المعاني اي ان من طرائق العرب في ايضاح كلامها ضرب المثال فبالمثال يتضح المقال. والنبي صلى الله عليه

32
00:12:57.150 --> 00:13:19.450
لما ذكر قاعدتين في قوله انما الاعمال بالنيات وانما لامرئ ما نوى ذكر عملا واحدا هو الهجرة اختلف جزاء عامله باعتبار نيته. فمن هاجر الى الله ورسوله عملا وقع اجره. وصار

33
00:13:19.450 --> 00:13:37.800
مهاجرا الى الله ورسوله جزاء. ومن هاجر لاجل دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه اي انه لم ينل من اجر هجرته الا ما ذكر من اعراظ الدنيا تحقيرا لها

34
00:13:38.150 --> 00:14:03.050
فالعاملان اشتركا في صورة عمل واحد هو الهجرة وافترقا في النية فلما افترقا في النية افترقا الجزاء وذكر هذا المثال لبيان المقال واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة لان العرب لم تعتد ترك بلدانها والتحول عنها الى

35
00:14:03.050 --> 00:14:23.050
غيرها فان العربي شديد اللصوق بارضه محب لها لا يكاد يخرج عنها الا لغلبة عدو او لاجل طلب طبيعي ثم يرجع اليها. فجاء الشرع بامر المؤمنين بالخروج من بلدانهم واهليهم واموالهم الى الارض التي

36
00:14:23.050 --> 00:14:43.050
امرهم الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة اليها. فتثبيتا لقلوبهم وحثا لنفوسهم وتعظيما لاجورهم ظرب النبي صلى الله عليه وسلم المثال بهذا ليعرفوا قدر الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فتهون

37
00:14:43.050 --> 00:15:06.950
على نفوسهم نعم  قلتم غفر الله لكم. الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض ثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه

38
00:15:06.950 --> 00:15:26.950
منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد واخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا

39
00:15:26.950 --> 00:15:46.950
اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت. قال فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله

40
00:15:46.950 --> 00:16:06.950
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت قال عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة

41
00:16:06.950 --> 00:16:26.950
قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال فاخبرني عن اماراتهم. قال ان تلد فاخبرني. احسن اليك. قال فاخبرني عن امارتها قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في

42
00:16:26.950 --> 00:16:46.950
قال ثم انطلق فلبث فلبث مليا. ثم قال لي يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله هو اعلم قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم وفيه لوامع. الاولى بيان

43
00:16:46.950 --> 00:17:11.700
الاسلام واركانه الثانية بيان حقيقة الايمان واركانه. الثالثة بيان حقيقة الاحسان واركانه طبيعته خفاء موعد الساعة على اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم. الخامسة ذكر علامتين من علامات الساعة هسا السادسة تسمية ذلك كله دينا

44
00:17:11.750 --> 00:17:30.850
ذكر المصنف وفقه الله الحديث الثاني من الاحاديث العشرة المعدودة من جوامع الكلم في هذه الرسالة وهو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه مسلم

45
00:17:30.850 --> 00:17:53.350
هو من افراده عن البخاري ويسمى حديث جبريل ويسمى ايضا ام السنة لانه بمنزلة الاصل الجامع لها كما ان الفاتحة تسمى ام القرآن لانها تجمع ما فيه من المعاني. وذكر المصنف ست لوامع

46
00:17:53.350 --> 00:18:10.150
في هذا الحديث فاللامعة الاولى هي قوله بيان حقيقة الاسلام واركانه اي في قوله صلى الله عليه وسلم ان تشهد ان لا لا اله الا الله الحديث ففيه بيان ان الاسلام يطلق بمعنى

47
00:18:10.300 --> 00:18:30.300
الشرائع والاعمال الظاهرة ان الاسلام يطلق بمعنى الشرائع والاعمال الظاهرة وان اركانه هي الخمس المعدودة في هذا الحديث. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان

48
00:18:30.300 --> 00:18:50.300
رمضان وحج بيت الله الحرام. واللامعة الثانية هي قوله بيان حقيقة الايمان واركانه. اي في قوله صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته الحديث. ففيه ان الايمان يطلق شرعا ويراد به الاعتقادات

49
00:18:50.300 --> 00:19:12.100
باطنة واركانه هي الستة المعدودة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. واللامعة الثالثة هي قوله بيان حقيقة الاحسان واركانه. اي في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه

50
00:19:12.100 --> 00:19:38.800
لم تكن تراه فانه يراه ففيه بيان ان الاحسان يطلق في الشرع ويراد به اتقان الباطن والظاهر اي اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. واركانه هي المعدودة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه الحديث. فله ركنان

51
00:19:38.950 --> 00:20:08.150
احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. والمراد بالمشاهدة ان يعمل المرء مع ظاره ان الله ان مع استحضار كونه يشاهد الله عز وجل فيقع في خياله انه يشاهد الله

52
00:20:08.150 --> 00:20:28.800
الله عز وجل واما مقام المراقبة فهو ان يعمل المرء مع استحضاره اطلاع الله عليه ومراقبته له ابو الفرج ابن رجب في فتح الباري وجامع العلوم والحكم واللامعة الرابعة هي قوله

53
00:20:29.500 --> 00:20:53.400
قفاء موعد الساعة على اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم اي في قوله صلى الله عليه وسلم ما المسئول عنها اعلم من السائل فان امين اهل السماء وهو جبريل عليه الصلاة والسلام سأل امين اهل الارض وهو محمد صلى الله عليه وسلم عن

54
00:20:53.400 --> 00:21:16.300
ساعة تعتذر عن علمها قائلا ما المسؤول عنها باعلم من السائل اي انها خفية لا يعلم بها ولا يحيط بها علما قل لامعة الخامسة هي قوله ذكر علامتين من علامات الساعة اي القيامة. في قوله صلى الله عليه

55
00:21:16.300 --> 00:21:36.300
وسلم ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة الحديث. فالمذكور في الحديث من علامات الساعة اثنتان العلامة الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم ان تلد الامة ربتها. والامة هي الجارية المملوكة

56
00:21:37.600 --> 00:22:02.450
والربة مؤنث الرب والربة مؤنة الرب اي المالكة فتلد الامة ابنة تكون مالكة لها. والعلامة الثانية في قوله صلى الله عليه وسلم وان ترى حفاة العراة العالة رعاء رعاء الشاي يتطاولون في البنيان. اي ان

57
00:22:02.750 --> 00:22:22.750
تفتح الدنيا على من كان من اهل الفقر حتى يتنافسوا فيها. فان قوله صلى الله عليه وسلم الحفاة العراة العالة رعاء الشاة خبر لاوصاف اهل الفقر. فالحفاة جمع حاف والحافي هو الذي لا ينتعل

58
00:22:22.750 --> 00:22:47.750
اي لا يلبس نعلا وقوله العراة جمع عار والعاري هو الذي لا يجد من الثياب ما يلبس ما عورتهم وقوله العالة اي الفقراء جمع عائل وقوله رعاء الشاء حفظتها القائمون عليها في مراعيها

59
00:22:47.750 --> 00:23:10.450
الشاة كانت عند العرب مال الفقراء. وكان مال الاغنياء عندهم الابل ثم قال يتطاولون في البنيان اي يتنافسون في رفع البناء عاليا في السماء لما وسع الله عز وجل عليهم في الدنيا وهذا كناية عن الاشتغال بما لا نفع فيه

60
00:23:10.450 --> 00:23:34.700
هم لا يضطرون الى رفع البناء لاجل حاجتهم وانما لاجل التفاخر بينهم. واللامعة السادسة هي قوله تسمية تدارك كله دينا. اي انما ذكر في الحديث من الاسلام والايمان والاحسان كله من دين الاسلام. فهذا الحديث جامع مراتب

61
00:23:34.700 --> 00:23:51.950
دين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فالاسلام الذي هو الدين المبعوث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب. المرتبة الاولى مرتبة الشرائع الظاهرة وتسمى

62
00:23:52.350 --> 00:24:21.800
اسلاما والمرتبة الثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ايمانا. والمرتبة الثالثة مرتبة اتقان للباطن والظاهر وتسمى احسانا. نعم قلتم الحديث الثالث عن ام المؤمنين ام عبد الله عائشة بنت ابي بكر القرشية رضي الله عنها قال

63
00:24:21.800 --> 00:24:40.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري

64
00:24:40.800 --> 00:25:09.100
فيه لوامع الاولى وضع ميزان الاعمال الظاهرة الثانية ابطال المحدثات في الدين الثالثة قالوا ما خالف الدين عدم قبولها جميعا ذكر المصنف في هذه الجملة الحديث الثالث من الاحاديث العشرة المعدودة جوامع الكلم في هذه الرسالة وهو حديث

65
00:25:09.100 --> 00:25:28.850
عائشة رضي الله عنها وعن ابيها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه عندهما بهذا اللفظ. ورواه مسلم وحده بلفظ اخر وهو من

66
00:25:28.850 --> 00:25:48.850
عمل عملا ليس عليه امرنا. وهذه الرواية معلقة عند البخاري اي انه لم يروها باسناده. اي ان انه لم يروها باسناده. فلا يقال في مثله انه من المتفق عليه. ثم ذكر المصنف اربع

67
00:25:48.850 --> 00:26:08.850
مستفادة من هذا الحديث فلامعة الاولى هي قوله وضع ميزان الاعمال الظاهرة اي ان الحديث المذكور يتضمن ميزان الاعمال الظاهرة والميزان هو المعيار. فالمعيار الذي تقاس به الاعمال الظاهرة هو قوله صلى الله عليه

68
00:26:08.850 --> 00:26:28.800
وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وهذا الحديث مع حديث عمر المتقدم يجمعان ميزان الشريعة فميزان الشريعة نوعان احدهما ميزان الباطن. وهو المذكور في حديث

69
00:26:29.350 --> 00:26:52.400
عمر رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات الحديث. والاخر ميزان الباطن وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها من احدث في امرنا هذا ما ليس منه والشريعة اغنت الخلق عن ان يضعوا موازين يزنون بها الناس باطنا وظاهرا فميزان العدل بين

70
00:26:52.400 --> 00:27:12.300
لهم ميزان الشريعة فاذا فزع الناس الى موازين اخرى وقع بينهم الظلم واللامعة الثانية هي قوله ابطال المحدثات في الدين. اي الاعلام بكون ما احدث في الدين باطلا. والمحدث في الدين

71
00:27:12.400 --> 00:27:36.300
تمته الشريعة بدعة فالبدعة في الشرع هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد واللامعة الثالثة هي قوله ابطال ما خالف الدين

72
00:27:36.350 --> 00:27:54.250
اي من المنكرات الواقعة في قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا اي في الرواية اي في الرواية الاخرى فحديث عائشة رضي الله عنها اصل عظيم في بابين

73
00:27:55.100 --> 00:28:31.650
احدهما باب ابطال البدع الحادثة باب ابطال البدع الحادثة والاخر باب ابطال المنكرات الواقعة باب ابطال المنكرات الواقعة. فحديث عائشة رضي الله عنها سيف الشريعة في ابطال بدع المحدثات والمنكرات الواقعة فيسل هذا السيف لابطال البدع والمنكرات على حد سواء. واللامعة الرابعة هي

74
00:28:31.650 --> 00:28:51.650
قوله عدم قبولها جميعا اي انها ترد على اصحابها فما يفعله العبد ويكون محدثا هو مردود على صاحبه. فالبدع لا تقبل من اصحابها ولا اجر لهم عليها. وكذلك المنكرات المخالفة امر الشريعة

75
00:28:52.350 --> 00:29:15.500
كشرب الخمر او غيره هي مردودة على اصحابها فهم لا اجر لهم عليها بل عليهم اثام. نعم  قلتم الحديث الرابع عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير الانصاري رضي الله عنهما قال سمعت

76
00:29:15.500 --> 00:29:35.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات قل لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقعت

77
00:29:35.500 --> 00:29:55.500
في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارم الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي

78
00:29:55.500 --> 00:30:15.500
وقلب رواه البخاري ومسلم واللفظ له. وفيه فيه لوامع. الاولى ان الحلال بين والحرام بين الثانية خفاء المشتبه من الاحكام على كثير من الناس. الثالثة فضل اتقاء الشبهات. الرابعة عاقبة

79
00:30:15.500 --> 00:30:39.800
الوقوع في الشبهات الخامسة ان حمى الله محارمه. السادسة عظم شأن القلب لان مدار صلاح الجسد وفساده عليه ذكر المصنف وفقه الله للحديث الرابع من الاحاديث العشرة المعدودة في جوامع الكلم في هذه الرسالة وهو حديث النعمان رضي الله عنه

80
00:30:40.550 --> 00:31:00.550
انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين. الحديث رواه البخاري ومسلم واللفظ له فهو من المتفق عليه. ثم ذكر المصنف ست لوامع مستفادة من هذا الحديث. فاللامعة الاولى هي

81
00:31:00.550 --> 00:31:32.150
قول ان الحلال بين والحرام بين. اي واضح جلي لا يخفى. كحل شرب الماء وحرمة شرب الخمر واللامعة الثانية هي قوله خفاء المشتبه من الاحكام على كثير من الناس والمشتبه هو ما لم يتضح معناه ولا عرفت دلالته. فيخفى الحكم على كثير

82
00:31:32.150 --> 00:31:57.800
من الناس فمن الناس من يعلم حكمه ومن الناس من لا يعلم حكمه واللامعة الثالثة هي قوله فضل اتقاء الشبهات اي ما في اتقاء الشبهات واجتنابها من الحسن في قوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات

83
00:31:57.800 --> 00:32:22.300
رأى لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فاتقاء الشبهات له فضيلتان عظيمتان. فاتقاء الشبهات له فضيلتان عظيمتان الاولى براءة العبد في دينه وعرضه. براءة العبد في دينه وعرضه

84
00:32:22.500 --> 00:32:50.500
فيبرأ دينه عند الله ويسلم عرضه عند الناس والفظيلة الثانية الحفظ من الوقوع في الحرام الحفظ من الوقوع في الحرام فان من اتقى الشبهات بنى شدا منيعا وحصنا وثيقا بينه وبين الحرام

85
00:32:50.600 --> 00:33:16.550
كما ان من هتك جدار الشبهات فقد فتح على نفسه باب الحرام واللامعة الرابعة هي قوله عاقبة الوقوع في الشبهات وهي الوقوع في الحرام فان الله عز وجل جعل بين الحلال والحرام حجابا هو الشبهات. امرنا بان نتقيه

86
00:33:16.650 --> 00:33:37.900
فالشبهة يجب اجتنابها ولا يحل تناولها فاذا اشتبه عليك شيء من امورك فانه لا يجوز لك ان تدخل فيه وتتناوله لاشتباه الحكم واذا دخلت فيه فقد وقعت في الاثم وقد جعلت المشتبهات

87
00:33:38.200 --> 00:34:00.600
جدارا بيننا وبين الحرام فمن اتقى الشبهات فانه يحفظ من الحرام. ومن يتجرأ على الشبهات ومن يتجرأ على الشبهات فانه يتجرأ على الحرام فتناول الشبهة محرم. فاذا سمعت في شيء من الامور انه مشتبه

88
00:34:00.700 --> 00:34:25.850
فاعلم انه يجب عليك ان تتقيه ولا يجوز لك ان تتناوله واللامعة الخامسة هي قوله ان حمى الله محارمه. اي ان الذي حماه الله عز وجل عنا ومنعنا منه هو الحرام. فالحرام حمى لله اي شيء حماه الله ان لا نتناوله

89
00:34:25.850 --> 00:34:45.850
واللامعة السادسة هي قوله عظم شأن القلب لان مدار صلاح الجسد وفساده عليه. في قوله الله عليه وسلم اذا صلح الصلاح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ثم قال الا وهي القلب فمدار صلاح

90
00:34:45.850 --> 00:35:15.750
وفساده على قلبه. فان صلح صلح بدنه وان فسد فسد بدنه. والى ذلك اشار ابن تيمية الحفيد بقوله في الفتاوى المسلية القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده انتهى كلامه. القلب ملك البدن والاعضاء جنوده

91
00:35:15.750 --> 00:35:35.750
فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. فما تراه من كلام خبيث من احد او او فعل خبيث منه فمنشأه اشتمال قلبه على خبث. اذ لو طاب القلب لطاب اللسان والاعضاء

92
00:35:35.750 --> 00:35:58.200
نعم  قوله الحديث الخامس عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. رواهم

93
00:35:58.200 --> 00:36:27.550
مسلم فيه لوامع الاولى رجوع الدين كله الى النصيحة. الثانية ان قوة دين العبد وضعفه بحسب حظه من النصيحة. الثالثة الامر بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة وعامتهم اه الحديث الصحيح رواه مسلم

94
00:36:28.200 --> 00:36:51.200
اللوامع؟ ايه ذكر المصنف وفقه الله الحديث الخامس من الاحاديث العشرة من جوامع الكلم المعدودة في هذه الرسالة وهو حديث تميم الدارية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الحديث رواه مسلم وهو من افراده

95
00:36:51.200 --> 00:37:11.950
عن البخاري ثم ذكر المصنف ثلاث لوامع مستفادة من هذا الحديث فاللامعة الاولى هي قوله الدين كله الى النصيحة في قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة فان تعريف طرفي الجملة يدل على الحصر

96
00:37:12.050 --> 00:37:41.900
فان تعريف طرفي الجملة وهما الدين والنصيحة يدل على الحصر فانهما جاء مقرونا مقرونين الدالة على التعريف فجماع الدين هو النصيحة وحقيقة النصيحة قيام الناصح بمال المنصوح منها. قيام الناصح بمال المنصوح من حق

97
00:37:42.350 --> 00:38:05.050
واللامعة الثانية هي قوله ان قوة دين العبد وضعفه بحسب حظه من النصيحة اي ان دين المرء يقوى متى قويت منه النصيحة لنفسه ولغيره وانه يوضعه على قدر ما يكون من نقص في النصيحة لنفسه ولغيره

98
00:38:05.300 --> 00:38:31.400
واللامعة الثالثة هي قوله الامر بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين من وعامتهم فهذه الخمس المذكورة في الحديث هي جماع من تبذل له النصيحة. جماع من تبذل له النصيحة فتبذل لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه

99
00:38:31.400 --> 00:39:01.050
وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم. وهذه الانواع الخمسة مقسومة اثنين وهذه الانواع الخمسة مقسومة قسمين. احدهما ما ترجع فيه منفعة النصيحة للناصح دون المنصور  ما ترجع فيه منفعة النصيحة للناصح دون المنصوح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله

100
00:39:01.050 --> 00:39:33.000
عليه وسلم والاخر ما ترجع فيه النصيحة للناصح والمنصوح معا ما ترجع فيه النصيحة للناصح والمنصوح معا وهي النصيحة لائمة المسلمين  نعم قوله الحديث السادس عن ابي محمد الحسن ابن علي القرشي رضي الله عنهما صدق رسول الله صلى الله

101
00:39:33.000 --> 00:39:54.700
عليه وسلم وريحانته قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما دع ما يريبك الى اما لا يريبك فان فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة. رواه الترمذي في الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله

102
00:39:54.700 --> 00:40:14.700
وعليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعدول وما عليه العمل. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة واللفظ للترمذي وقال حديث صحيح فيه لوامع الاولى الامر بترك ما فيه ريب الى ما لم يكن كذلك. الثانية حفظ

103
00:40:14.700 --> 00:40:41.300
بالاحتياط فيه الثالثة ان الصدق يورث الطمأنينة. الرابعة ان الكذب يورث الريبة  ذكر المصنف وفقه الله الحديث السادس من الاحاديث العشرة المعدودة جوامع الكلم النبوي في هذه الرسالة وهو حديث الحسن بن علي رضي الله عنه

104
00:40:41.350 --> 00:41:03.500
انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. الحديث رواه النسائي رواه الترمذي والنسائي ناده صحيح وذكر المصنف رحمه الله تعالى اربع لوامع مستفادة من هذا الحديث فاللامعة الاولى هي قوله الامر

105
00:41:03.500 --> 00:41:25.100
بترك بترك ما فيه ريب اذا ما لم يكن كذلك. اي ان العبد مأمور بان يترك المريب الى غير المريب والمريب هو الامر الذي يولد الريب. والمريب هو الامر الذي يولد الريب. فيكون غير المريب

106
00:41:25.100 --> 00:41:46.050
والامر الذي لا يولد ريبا والريب هو قلق النفس واضطرابها. هو قلق النفس واضطرابها. ذكره ابن تيمية وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابي ابو الفرج ابن رجب في جماعة اخرين

107
00:41:46.550 --> 00:42:09.250
فالعبد مأمور ان يترك الامر الذي ينشأ منه قلق واضطراب الى الامر الذي لا يكون فيه ذلك واللامعة الثانية هي قوله حفظ الدين بالاحتياط فيه بان العبد يترك ما نشأ في قلبه ريب منه حفظا لدينه. فالعبد مأمور بحفظ دينه اعظم

108
00:42:09.250 --> 00:42:38.750
من الاعتناء بحفظ نفسه. لان فساد الدين وضياعه يذهب بخير الدنيا والاخرة. واما فساد وضياعها فقد يذهب به خير الدنيا ويبقى به ما يبقى به فضل الاخرة اعظم واللامعة الثالثة هي قوله ان الصدق يورث الطمأنينة واللامعة الرابعة ان الكذب يورث الريبة

109
00:42:39.850 --> 00:43:06.850
وهاتان اللامعتان تبينان ما يثمره الصدق والكذب في النفس فالصدق ثمرته الطمأنينة والكذب ثمرته الريبة. فاذا كان الانسان صادقا اطمئن قلبه واذا كان كاذبا لم يطمئن قلبه. فمن صدق مع الله ومع خلقه اطمئن قلبه مع الخالق

110
00:43:06.850 --> 00:43:27.700
دخلوا ومن كذب مع الله ومع خلقه لم يزل قلبه مشوشا مضطربا ضيقا الصدر فينبغي ان العبد الصدق في امره كله فان شأنه عظيم. والله سبحانه وتعالى قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا

111
00:43:27.700 --> 00:43:53.950
ايش مع الصادقين فالعبد مأمور بلزوم الصادقين ليسري الى نفسه صدقهم فان النفس تتأثر باخدانها واقرانها الذين تقارنهم وتصحبهم فمن صحب الصادقين صار صادقا ومن صحب الكاذبين صار كاذبة صح ولا لا

112
00:43:54.550 --> 00:44:21.900
صح ولا هم صحيح صحيح ولذلك كثر الكذب في الناس لانه كثرت صحبتهم للكذابين كما يسمى اليوم بمواقع التواصل اكثرها كذب فصار الكذب هينا على الناس شائعا فيهم لان قلوبهم سرى الداء من هذه الاجهزة اليها فصار الانسان يتهاون في هذه المسائل فتجده ينقل خبرا

113
00:44:21.900 --> 00:44:44.900
ويشيع امرا لا حقيقة له ولا ينتهي الامر عند خبر واحد بل هو كالبذرة التي تكون في القلب فتنبت في قلبك شجرة الكذب. وليس الخوف كذبك مع الخلق ولكن الخوف كذبك مع الخالق. فان الكذب مع الخلق عيب ونقص ديني ودنيوي. لكن اعظم

114
00:44:44.900 --> 00:45:13.800
ان يكذب العبد مع ربه سبحانه وتعالى  قوله الحديث السابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود الهذلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله

115
00:45:13.800 --> 00:45:33.800
الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ايها المسلم واللفظ له فيه لوامع الاولى عظم حرمة دم المسلم الثانية ان الاصل في دمه التحريم

116
00:45:33.800 --> 00:45:53.800
فلا يستباح الا ببرهان من الله. الثالثة ان مما يبيح دمه زناه بعد احصانه. وقتله نفسا مكافئة بغير حق وتركه دينه مفارقا الجماعة ذكر المصنف الحديث السابع من الاحاديث العشرة

117
00:45:53.800 --> 00:46:09.600
جودة من جوامع الكلم النبوي في هذه الرسالة وهو حديث عبدالله ابن مسعود انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الحديث رواه البخاري ومسلم

118
00:46:09.650 --> 00:46:33.300
ثم ذكر ثلاث لوامع مستفادة من هذا الحديث فاللامعة الاولى هي قوله عظم حرمة دم المسلم. اي ان رتبة دم المسلم عند الله عظيمة بما جعل لها من الحرمة. فتحيم دم المسلم بامر الله لا بامر الخلق مما يدل يدل على

119
00:46:33.300 --> 00:46:53.300
واللامعة الثانية في قوله ان الاصل في دمه التحريم فلا يستباح الا ببرهان من الله. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ امرئ مسلم اي كل مسلم فدمه حرام ولا يستباح اي لا يكون مباحا

120
00:46:53.300 --> 00:47:13.300
الا ببرهان من الله عز وجل واللامعة الثالثة هي قوله ان مما يبيح دمه زناه بعد احصانه الى اخر كلامه فمما قام البرهان الشرعي على ان الواقع فيه من المسلمين يستباح دمه هو زناه بعد احصان

121
00:47:13.300 --> 00:47:38.650
فاذا زنا من احسن وهو من نكح في نكاح صحيح او قتل نفسا مكافئة بغير حق او ترك دينه مفارقا الجماعة فانه يقتل. ووظيفة قتله مفوضة الى ولي امر المسلمين فهو الذي ينفذ حكم الله سبحانه وتعالى فيه دون غيره. نعم

122
00:47:40.250 --> 00:48:00.250
قوله الحديث الثامن عن ابي عمرو سفيان بن عبدالله الثقفي رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا بعدك. قال قل امنت بالله فاستقم. رواه مسلم. فيه لوامع

123
00:48:00.250 --> 00:48:21.350
الاولى وجوب الايمان بالله. الثانية وجوب الاستقامة على دين الله. الثالثة معرفة سبيل النجاة ذكر المصنف وفقه الله الحديث الثامن من الاحاديث العشرة المعدودة من جوامع الكنب الكلم النبوي في هذه الرسالة. وهو حديث سفيان ابن

124
00:48:21.350 --> 00:48:34.500
عبدالله رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا بعدك فقال قل امنت بالله فاستقم رواه مسلم وهو من افراده عن البخاري

125
00:48:34.650 --> 00:48:54.800
ثم ذكر ثلاث لوامع مستفادة من هذا الحديث. فاللامعة الاولى هي قوله وجوب الايمان بالله فقوله صلى الله عليه وسلم قل امنت بالله اشارة الى الامر بان يؤمن بالله سبحانه وتعالى اي

126
00:48:54.800 --> 00:49:18.950
قولا معتقدا اياه. واللامعة الثانية هي قوله وجوب الاستقامة على دينه. والاستقامة هي اقامة العبد نفسه على دين الاسلام. اقامة العبد نفسه على دين الاسلام. فمن اقام نفسه وعلى دين الاسلام صار مستقيما

127
00:49:19.000 --> 00:49:38.550
واللامعة الثالثة هي قوله معرفة سبيل النجاة. اي ان النبي صلى الله عليه وسلم نعث في هذا الحديث المختصر سبيل النجاة لمن ارادها. انه يؤمن بالله ويستقيم على شرعه. فمن اراد ان ينجو في

128
00:49:38.550 --> 00:49:57.550
المدلهمات فعليه ان يلزم هذا الحديث من الايمان بالله والاستقامة على دينه. نعم قوله الحديث التاسع عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى

129
00:49:57.550 --> 00:50:17.550
الله عليه وسلم ذات يوم ثم اقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا؟ فقال اوصيكم

130
00:50:17.550 --> 00:50:37.550
تقوى الله والسمع والطاعة وان عبد حبشي فانه من يعش منكم فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

131
00:50:37.550 --> 00:50:57.550
واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود سليمان ابن الاشعة السجستاني في السنن وابو عيسى الترمذي وابو عبدالله محمد ابن يزيد الربعي المعروف بابن ماجة في السنن

132
00:50:57.550 --> 00:51:27.550
انظر يا ابي داود وقال الترمذي حديث حسن صحيح فيه لوامع الاولى الانتفاع بالمواعظ وابلغها موعظة مودع الثانية الوصية بتقوى الله. الثالثة الوصية بالسمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا وان كان عبدا حبشيا. الرابعة كثرة الاختلاف بعده صلى الله عليه وسلم. الخامسة ان

133
00:51:27.550 --> 00:51:47.550
طبعا جاي من فتنة الاختلاف هو اتباع سنة النبي. هو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين ومجانبة محدثات الامور السادسة ذم المحدثات في الدين. ذكر المصنف وفقه الله

134
00:51:47.550 --> 00:52:07.550
التاسعة من الاحاديث العشرة المعدودة من جوامع الكلم النبوي في هذه الرسالة وهو حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اوصيكم بتقوى الله. الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي

135
00:52:07.550 --> 00:52:34.000
هم الاربعة وهو حديث صحيح. ثم ذكر المصنف ست لوامع فيه فاللامعة الاولى هي قوله الانتفاع بالمواعظ والمواعظ جمع موعظة وهي الامر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب. الامر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب

136
00:52:34.000 --> 00:52:59.750
ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن ابي العز في شرح العقيدة الطحاوية وابلغوا المواعظ موعظة مودع اي المفارق فان من عزم على مفارقتك يجمع لك الخير كله لانه يتخوف الا يلقاك بعد

137
00:52:59.950 --> 00:53:21.850
فحقيقة موعظة المودع هو شديد الحرص عليك. فاعظم من يعظك من هو شديد الحرص على ايصال الخير اليك واللامعة التانية هي قوله الوصية بتقوى الله وحقيقة التقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه

138
00:53:22.000 --> 00:53:46.800
بامتثال خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع. واعظمها والله قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم واللامعة الثالثة هي قوله الوصية بالسمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا وان كان عبدا حبشيا اي من

139
00:53:46.800 --> 00:54:13.250
لاه الله تدبيرنا في الحكم والولاية. فنحن قد امرنا بالسمع والطاعة له. والفرق بين السمع الطاعة ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. واللامعة الرابعة هي قوله كثرة الاختلاف بعده صلى الله عليه وسلم. اي

140
00:54:13.250 --> 00:54:33.250
ما سيكون من التنازع والتخاصم بين اهل الاسلام بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام. واللامعة الخامسة هي قوله ان المخرج من فتنة الاختلاف هو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء

141
00:54:33.250 --> 00:54:56.300
المهديين الراشدين ومجانبة محدثات الامور. فالاختلاف الذي ينشأ في الامة مدار النجاة منه على امر امرين احدهما اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين المهديين وهم الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان

142
00:54:56.300 --> 00:55:19.650
عثمان وعلي رضي الله عنهم والاخر الحذر من محدثات الامور وهي البدع. الحذر من محدثات الامور. فمدار النجاة اه على لزوم الاتباع وترك الابتداع. فمدار النجاة على لزوم الاتباع وترك

143
00:55:19.700 --> 00:55:47.050
الابتداع واللامعة السادسة هي قوله ذم المحدثات في الدين. وهي المسماة بدعا فانها مذمومة لما تثمره من انتشار الشر وعظم الاختلاف والتفرق بين المسلمين. نعم قوله الحديث العاشر عن ابي صفوان عبد الله ابن بسر المازني رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول

144
00:55:47.050 --> 00:56:07.050
والله ان شرائع الاسلام قد كثرت علي فاخبرني فاخبرني بشيء اتشبث به. قال لا يزال لسانك كرطبا من ذكر الله. رواه الترمذي وابن ماجه واللفظ للترمذي. وقال حسن غريب من هذا الوجه. وهو صحيح

145
00:56:07.050 --> 00:56:31.400
وهو حديث صحيح فيه لوامع الاولى كثرة شرائع الاسلام الثانية الحظ على ما يتمسك به العبد منها الثالثة فضل ذكر الله ذكر المصنف وفقه الله الحديث العاشرة المكمل عدة الاحاديث العشرة المعدودة من جوامع الكلم النبوي في هذه

146
00:56:31.400 --> 00:56:51.400
الا وهو حديث عبدالله بن بسر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. رواه الترمذي وابن وهو حديث صحيح. ثم ذكر المصنف ثلاث نوامع فيه فاللامعة الاولى هي قوله كثرة شرائع الاسلام

147
00:56:51.400 --> 00:57:19.750
اي اعماله كثرة شرائع الاسلام اي اعماله. واللميعة الثانية هي قوله الحظ على ما يتمسك به العبد منها اي الحث الشديد على ما يكون متمسكا للعبد من هذه الشرائع وهو المذكور في اللامعة الثالثة وهي قوله فضل ذكر الله. لوصية النبي صلى الله عليه وسلم به فاعظم ما يتمسك به العبد

148
00:57:19.750 --> 00:57:45.950
من تلك الشرائع هو ذكر الله. وذكر الله شرعا اسم جامع لما يذكر الله به تعظيما. اسم لما يذكر الله به تعظيما. فيندرج في ذلك الصلاة والتسبيح ومجالس العلم فكلها مما يدخل في ذكر الله سبحانه وتعالى. نعم

149
00:57:49.600 --> 00:58:19.300
الخادع قوله الخاتمة في اشارات الى افادات الاولى قوله في خطبة الكتاب وسائر المهتدين اي بقيتهم الثانية قوله فيها ايضا المضمنة صلاح الدارين وطيب النشأتين الداران الدنيا والاخرة والنشأتان الاولى بالخلق والاخرى بالبعث بعد الموت

150
00:58:19.350 --> 00:58:43.100
الثالثة قوله فيها ايضا جوامع الكلم اي ما قل لفظه وجل معناه الرابعة قوله فيها ايضا متبعة بلوامع من الحكم لوامع الحكم ما استفيد ما استفيد منها احكى ما استفيد منها من الاحكام جعل له اسم اللامعة

151
00:58:43.200 --> 00:59:06.250
لان اللمعان اسم لما اشتهر بنوره وهذه المسائل المذكورة هي من الاصول العظام والمسائل الجسام فهي حقيقة بهذا الوصف. نعم قوله الخامسة قوله في الحديث الاول ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأتي يتزوجها

152
00:59:06.250 --> 00:59:29.350
باب الزوج المرأة من الدنيا وافرد بالذكر تعظيما له لشدة الولع به او مخافة سوء عاقبته في عن طاعة الله السادسة قوله في الحديث الثاني ووضع كفيه على فخذيه اي جعل كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه

153
00:59:29.350 --> 00:59:49.350
وسلم اي جعل الرجل الداخل وهو جبريل كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم فمد يديه حتى جعل كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. ثبت هذا الوصف في حديث جبريل من رواية ابي هريرة وابي ذر

154
00:59:49.350 --> 01:00:09.350
مقرونين عند النسائي. والحامل له على هذا الفعل اظهار شدة طلبه وحرصه فيما يسأل عنه طار شدة طلبه وحرصه فيما يسأل عنه. فان العرب اذا اشتدت في طلب شيء انطرحت على المسؤول ومن

155
01:00:09.350 --> 01:00:34.000
مد الكفين ووضعهما على الفخذين. نعم قوله السابعة قوله في الحديث الثاني ايضا فاخبرني عن امارتها اي علامتها الدالة عليها الثامنة قوله في الحديث الثاني ايضا ان تلد ربتها الامة المرة المملوكة بالرق وربتها المرأة

156
01:00:34.000 --> 01:00:56.500
التي تملكها التاسعة قوله في الحديث الثاني ايضا وان ترى الحفاة العراة العالة رعا اشياء يتطاولون في البنيان معناه غنى من معناه وقوع غنى من كان حافيا عاريا فقيرا. وتفاخره وتفاخرهم بالتطاول

157
01:00:56.500 --> 01:01:20.200
في البنيان العاشرة قوله في الحديث الثاني من احدث في امرنا هذا وكذلك قوله في الرواية الاخرى ليس عليه امرنا اي ديننا الحادية عشرة قوله في الحديث الرابع وبينهما مشتبهات المشتبه ما لم يتبين للعبد حلاله

158
01:01:20.200 --> 01:01:45.450
ومن حرامه الثانية عشر قوله في عليكم. الثانية عشرة قوله في الحديث الرابع ايضا. استبرأ لدينه وعرضه. اي طلب براءتهما فلم اسلم دينه ولم يطعن في عرضه ولم يطعن في عرضه. فلم يثلم دينه ولم يطعن في عرضه

159
01:01:45.450 --> 01:02:10.400
مم قوله الثالثة عشرة قوله في الحديث الرابع ايضا الا وان في الجسد مضغة المضغة هي القطعة من اللحم بقدر ما امضغه الاكل في فم في فيه الرابعة عشرة قوله في الحديث السادس دع ما يريبك الى ما لا يريبك الريب قلق النفس واضطرابها فمعنى الحديث دعم

160
01:02:10.400 --> 01:02:30.400
فولد فيك القلق دع ما ولد فيك القلق والاضطراب الى ما لم يكن كذلك. الخامسة عشرة قوله في الحديث السابع هكذا هو في نسخ صحيح مسلم من غير ياء بعد النون وهي لغة صحيحة قرئ بها في السبع في قوله تعالى الكبير المتعالي

161
01:02:30.400 --> 01:02:51.900
الكبير المتعال وغيره والاشهر باللغة اثبات الياء في كل هذا قاله النووي في شرح مسلم. السادسة عشرة قول في الحديث التاسع والسمع والطاعة وان عبد حبشي ايوصيكم بالسمع والطاعة لمن ولاه الله امركم وان كان عبدا حبشي

162
01:02:51.900 --> 01:03:11.900
يعنف الاحرار من ولايته في حال الاختيار والسمع والقبول والطاعة الامتثال السابعة عشرة قوله في الحديث التاسع وعضوا عليها بالنواجذ اي شدوا عليها اضراسكم اشارة الى قوة التمسك بها. الثامنة عشرة

163
01:03:11.900 --> 01:03:35.300
قوله في الحديث العاشر قوله في الحديث العاشر اتشبث به اي اتعلق به واستمسك. التاسعة عشرا قوله في الحديث العاشر ايضا لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله اي طريا به وهو كناية عن المداومة على الذكر. تم بحمد الله ظحوة الاحد الثالث

164
01:03:35.300 --> 01:03:56.050
والعشرين من ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين بعد الاربعمائة والالف اكتبوا طبقة السماع علي جميع اللوامع من جوامع لقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما تم له ذلك في مجلس واحد

165
01:03:56.450 --> 01:04:10.850
بالميعاد المثبت بمحله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة دم معين لمعين في معين الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاحد

166
01:04:10.950 --> 01:04:30.150
الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف في المسجد الحرام لمدينة مكة المكرمة موعدنا غدا ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر فهذه الدروس تنعقد من يوم السبت الى يوم الاربعاء بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب

167
01:04:30.150 --> 01:04:42.950
ممكن الحصول على الكتاب الذي تدرس فيه هذه الكتب من التوجيه والارشاد وهو باسم مقررات برنامج تعليم الحجاج وفق الله الجميع والحمد لله رب العالمين